النص المفهرس
صفحات 361-380
: المِنْرِ - : إِنَّمَا يَهْدِي إِلى أَحْسَنِ الأَخْلاقِ اللَّهُ تَعَالَىْ، وَإِنَّمَا يَصْرِفُ إِلَىْ أَسْوَإِهَا هُوَ )) ( هب ) . ١٩٥٧٠ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ لَّهِ فَهِىْ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ)) ( عب ) . ١٩٥٧١ - عن طاووسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهىْ رسولُ اللَّهِوَ لَه عَنْ لُبْسَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ، أَمَّا الُّبْسَتَانِ: فَأَشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُقْضِياً بِفَرْجِهِ إِلىْ السَّمَاءِ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ: فَالْمُنَابَذَةُ(١)، وَالْمُلَمَسَةُ))(٢) (عب ). ١٩٥٧٢ - عن طاووسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّلَهُ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرٌ ، فَقَالَ: يَجِيئُنِي الرَّجُلُ فَيُسَارُّنِي بِالشَّيْءِ، يُعْلِنُ غَيْرَ ذَلِكَ، وَلَ أَسْمَعُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: مَنْ بَايَعْتَ فَقُلْ: أَبِيِعُكُمْ بِكَذَا وَكَذَا وَلَ مُوَارَبَةَ)) ( عب ) . ١٩٥٧٣ - عن طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وََّ قَضىْ فِي سَبْيٍ الْعَرَبِ : فِي الْمَوَالِي بِعَبْدَيْنِ أَوْ بِثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْعَرَبِ بِعَبْدٍ أَوْ أَرْبَعٍ مِنَ الإِبِلِ)) (عب ) . ١٩٥٧٤ - عن طاووسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا أَنْفَقَ النَّاسُ مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمَ مِنْ دَمِ يُهْرَاقُ فِي هَذَا الْيَوْمَ إِلَّ رَحِماً مُحْتَاجَةً يَصِلُهَا - يَعْنِي: يَوْمَ النَّحْر -)) ( ابن زنجويه ) . ١٩٥٧٥ - عن طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلاً أَهْدِى إِلَى النَّبِّ نَّهِ فَخِذَاً رَوِيَّةً(٣) وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ ، فَظَنَّ الرَّجُلُ إِنَّمَا رَدَّهُ لَمْوَجِدَتِهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُهُ مِنْ أَجْلِ أَنِّي مُحْرِمٌ )) ( ابن جرير) . ١٩٥٧٦ - عن طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ تَلَ آيَةَ الْخَمْرِ وَهُوَ (١) المُنابذة: أن يقول انْبِذْ إليَّ الثَّوبَ أو أنْبِذْهُ إليك ليجبَ البَيْعُ، (النهاية: ٥/٦). (٢) المُلَمَسَةُ: أن يقولَ: إذا لمَسْتَ ثَوْبِي أَوْ لمسْتُ ثَوْبَكَ فقد وَجَبَ البَيْعُ، (النهاية: ٤/٢٦٩). (٣) رَوِيَّة: الرَّوِيَّةَ والرَّوايا من الإِبل: الحوامل للماءِ، (النهاية: ٢/٢٧٩). ٣٦١ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ رَجُلٌ: فَكَيْفَ بِالْمِزْرِ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ!؟ قَالَ: وَمَا المِزْرُ؟ قَالَ: الشَّرَابُ يُصْنَعُ مِنَ الْحَبِّ، قَالَ: يُسْكِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : كُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ حَرَامٌ » (عب ) . ١٩٥٧٧ - عن طاؤُوسٍِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَهَبَ رَجُلٌ لِلنَّبِّوَ فَأَثَابَهُ فَلَمْ يَرْضَ، فَزَادَهُ - أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَلَمْ يَرْضَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هِبَةٌ - وَرُبَّمَا قَالَ: هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ (١) - إِلَّ مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيِّ أَوْ ثقَّفِيٍّ)) (عب ) . ١٩٥٧٨ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ لَأَزْوَاجِ النَّبِّيَِّ رَضَعَاتٌ مَعْلُومَاتٌ، وَلِسَائِرِ النِّسَاءِ رَضَعَاتٌ مَعْلُومَاتٌ، ثُمَّ تُرِكَ ذَلِكَ بَعْدُ، فَكَانَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ يَحْرُمُ » (عب ) . ١٩٥٧٩ - عن عبد الْكَرِيمِ قَالَ: ((قُلْتُ لِطَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إِنَّهُمْ يَزْعَمُونَ أَنَّهُ لَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ دُونَ سَبْعِ رَضَعَاتٍ، ثُمَّ صَارَتْ إِلَىْ خَمْسٍ ، فَقَالَ طَاوُوسَ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ، فَحَدَثَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرُ جَاءَ التَّحْرِيمُ ، الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ تَحْرُمُ » (عب ) . ١٩٥٨٠ - عن طاوُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي تُوُفِيَتْ وَلَمْ تُوصِ أَفْأُوصِ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ ◌َخَشْعَمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخُ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ إِلَّ مُعْتَرِضاً عَلى بَعِيرِهِ ، أَفَأْحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ : نَعَمْ)) (عب ) . ١٩٥٨١ - عن طاووسٍٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّق عَلى أَوَّلٍ إِنْسَانٍ يَلْقَاهُ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ، فَلَقِيَّتْهُ آمْرَأَةٌ، فَتَصَدَّقَ عَلَيْهَا، فَقِيلَ لَهُ: هَذِهِ أَنْبَثُ آمْرَأَةٍ فِي الْقَرْيَةِ، ثُمَّ تَصَدَّقَ عَلى أَوَّلِ إِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقِيلَ لَهُ: (١) لا أَتَّهِبُ: أي لا أَقبَلُ هَديَّةٌ إلاَّ مِنْ هؤلاء، ( النهاية: ٥/٢٣١). ٣٦٢ لَهَذَا أَخْبَثُ رَجُلٍ فِي الْقَرْيَةِ ، ثُمَّ تَصَدَّقَ عَلَىْ إِنْسَانٍ آخَرَ ، فَقِيلَ لَهُ: هُوَ غَنِيٌّ، فَشَقَّ. عَلَيْهِ ذَلِكَ، فَأُرِيَ فِي النَّوْمِ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالِى قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ؛ إِنَّ فُلَنَةً كَانَتْ بَغِيّاً ، وَكَانَتْ تَحْمِلُهَا عَلَى ذَلِكَ الْحَاجَةُ ، فَتَرَكَتْ ذَلِكَ مُنْذُ أَعْطَيْتَهَا صَدَقَتَكَ وَعَقَّتْ ، وَإِنَّ فُلَاناً كَانَ يَسْرِقُ ، وَكَانَتْ تَحْمِلُهُ عَلَى ذَلِكَ الْحَاجَةُ ، فَتَرَكَ ذَلِكَ مُنْذُ أَعْطَيْتَهُ وَنَزَعَ عَنِ السَّرَقِ(١)؛ وَإِنَّ فُلَاناً كَانَ غَنِيّاً، وَكَانَ لَا يَتَصَدَّقُ ، فَلَمَّا تَصَدَّقْتَ عَلَيْهِ ، قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ بِالصَّدَقَةِ مِنْ هَذَا وَأَكْثَرُ مَالاً، فَفَتَحَ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُ بِالصَّدَقَّةِ)) (عب ) . ١٩٥٨٢ - عن طاوُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «أَخْبَرَنِي حِجْرُ المَدَرِي أَنَّ فِي صَدَقَةِ النَِّّ ◌َ﴿ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا أَهْلُهَا بِالْمَعْرُوفِ غَيْرِ الْمُنْكَرِ)) (ش، وسندُهُ صَحِيحٌ ) . ١٩٥٨٣ - عن طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلّى النَّبِيُّوَهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا الصَّلَةُ؟ قَالَ: أَحَقِّ مَا قَالَ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَعَادَ فَصَلّى مَا بَقِيَ )) ( قط ، عب ) . ١٩٥٨٤ - عن طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّنَّهِ صَلّى بَعْضَ الأَرْبَعِ، فَسَلَّمَ فِي سَجْدَتَيْنٍ ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ : أَنَسِيتَ أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ : أُوَ فَعَلْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَعَادَ وَصَلّى رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ سَجَدَ رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ)) ( عب ) . ١٩٥٨٥ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ ، فَيَقُولُونَ: فُلَانْ نَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ الرُّبُعَ، وَنَقَصَ فُلَانْ الشَّطْرَ، وَيَقُولُونَ: زَادَ فُلاَنْ كَذَا وَكَذَا )) ( عب ) . ١٩٥٨٦ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّيلَ﴿َ صَامَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ، فَلَا يُعَابُ عَلَىْ مَنْ صَامَ وَلَ عَلَىْ مَنْ أَقْطَرَ، وَمَنْ صَامَ خَيْرٌ مِمَّنْ أَفْطَرَ)) (عب ). وَعن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما مِثْلُهُ . (١) السَّرَقِ: بالتحريك بمعنى السَّرقة، ( النهاية: ٢/٣٦٢). ٣٦٣ ١٩٥٨٧ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلّى النَّبِيَُّّهِ صَلَةَ الظُهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَهُوَ وَالْعَدُوُّ فِي صَحْرَاءَ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ الْعَدُوُّ: إِنَّ لَهُمْ صَلَةً أُخْرِىْ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَقَامَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي الْعَصْرَ، فَقَامُوا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ ، فَرَكَعَ النَِّيُّ ◌َ، فَرَكَعَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، وَالصَّفُّ الآخِرُ قِيَامٌ، ثُمَّ قَامُوا، ثُمَّ أَرْتَدَّ الصَّفُّ الْأَوَّلُ الْقَهْقَرِىُ، ثُمَّ قَامُوا إِلَىْ مَقَامِ الصَّفِّ الآخِرِ ، حَتّى قَامُوا مُقَامَهُمْ فِي مُقَامِهِمْ، ثُمَّ رَكَعَ النَِّيُّ ◌ِلَ فَرَكَعَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، فَكَانَ لِلنَِّّ وَ رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ صَفِّ رَكْعَةٌ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَىْ مَصَافِّهِمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةً)) (عب ) . ١٩٥٨٨ - عن طاوُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: بَالَ أَعْرَابِيِّ فِي الْمَسْجِدٍ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ،وَهِ: أَحْفِرُوا مَكَانَهُ فَطْرَحُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَيْهِ دَلْواً مِنْ مَاءٍ غَامِرٍ ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا)) ( ص ) . ١٩٥٨٩ - عن ابن طاؤُوسٍ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَله: احْذَرُوا بَيْاً يُقَالُ لَهُ: الْحَمَّمُ، قَالُوا: يَا رسولَ اللَّه! إِنَّهُ يُنْقِّي مِنَ الْوَسَخِ وَالأَذىْ، قَالَ: فَمَنْ دَخَلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ)) (ص) . ١٩٥٩٠ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَرْسَلَ النَّبِيُّ :﴿ مُنَادِياً فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ: لَا يَقَعَنَّ رَجُلٌ عَلى حَامِلٍ حَتّى تَضَعَ ، وَلاَ حَابِلٍ حَتّى تَحِيضَ)) (عب ) . ١٩٥٩١ - عن مُعَمَّرٍ بن طاووسٍ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيّ ◌َهَ بَاعَ مُدَبَّراً احْتَاجَ سَيِّدُهُ إِلَى ثَمَنِهِ)) (د، عب ، عن معمر، عن ابن المنكدر مِثْلِهِ ) . ١٩٥٩٢ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَيُقْتَلَنَّ الْقُرّاءُ قَتْلاً حَتّى يَبْلُغَ قَتْلُهُمْ الْيَمَنْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَوَلَيْسَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ الْحَجَّاجُ ؟ قَالَ : مَا كَانَتْ تِلْكَ بَعْدُ )) ( ش) . ١٩٥٩٣ - عن مُعَمِّر بن طَاؤُوسٍ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النِّيِّ ◌ِل أُعْطِيَ قُوَّةً أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ فِي الْجِمَاعِ)) (عب ، كر) . ٣٦٤ ١٩٥٩٤ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يَكُونُ ثَلاَثُ رَجَفَاتٍ. رَجْفَةٌ بِالْيَمَنِ شَدِيدَةٌ ، وَرَجْفَةٌ بِالشَّامِ أَشَدُّ مِنْهَا ، وَرَجْفَةٌ بِالْمَشْرِقِ)) ( نعيم ) . ١٩٥٩٥ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا لَيْثُ، عَنِ عَطَاءٍ وَطَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أَنَّهُمَا قَالَ: ((إِذَا طَهُرَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الدَّمِ، وَأَدْرَكَ الرَّجُلَ الشَّبَقُ، فَلْيَأْمُرْهَا أَنْ تَتَوَضَّأَ ثُمَّ يُصِيبُ مِنْهَا إِنْ شَاءَ )) (ص) . ١٩٥٩٦ - عن ابن جريجٍ ، عن ابن طَاؤُوسٍ ، عن أَبِهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : ((عِنْدَنَا كِتَابٌ فِيهِ ذِكْرٌ مِنَ الْعُقُولِ جَاءَ بِهِ الْوَحْيُ إِلَىْ النَّبِّ ◌َ، إِنَّهُ مَا قَضِى النَّبِيُّ ◌َهُ مِنْ عَقْلٍ أَوْ صَدَقَةٍ ، فَإِنَّهُ جَاءَ بِهِ الْوَحْيُ ، قَالَ: فَفِي ذَلِكَ الْكِتَابِ وَهُوَ عَنِ النَّبِّ ◌َهٍ: إِذَا أَصْطَلَحُوا فِي الْعَمْدِ فَهُوَ عَلى مَا أَصْطَلَحُوا عَلَيْهِ، وَفِي ذَلِكَ ذُكُوراً، عن الَِّّ وَّ فِي الْجَارِ وَالشَّهْرِ الْحَرَامِ تَغْلِيظُ؛ وَعَنِ النَّبِّ وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثَلاَثٌ وَثَلاثُونَ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثَلاَثٌ وَثَلاثُونَ ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ ، وَفِي الْأَنْفِ إِذَا قُطِعَ المَارِنُ مَاتَّةٌ ، وَفَى السِّنِّ خَمْسٌ مِنِ الإِبِلِ ، وَإِنْ قُطِعَ الذَّكَرُ ، فَفِيهِ مِائَةُ نَاقَةٍ إِنِ أَنْقَطَعَتْ شَهْوَتُهُ وَذَهَبَ نَسْلُهُ ، وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وَفِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ)) (عب ) . ١٩٥٩٧ - أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن عمرو بن مُسْلمٍ ، عن طَاؤُوسٍ وَعِكْرِمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما: ((أَنَّهُ سَمِعَهُمَا يَقُولَانِ: قَالَ رسولُ اللَّهِ لَه فِي الضَّالَّةِ الْمَكْتُومَةِ مِنَ الإِبِلِ: قَرِينَتُهَا مِثْلُهَا إِنْ أَدَّاهَا بَعْدَمَا يَكْتُمُهَا إِذَا وُجِدَتْ فَعَلَيْهِ قَرِينَتُهَا مِثْلُهَا)) (عب ) . ١٩٥٩٨ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ الْوَصِيَّةَ كَانَتْ قَبْلَ الْمِيرَاثِ، فَلَمَّا نَزَلَ المِيرَاثُ، نَسَخَ الِمِيرَاثُ مِمَّنْ يَرِثُ، وَبَقِيَتِ الْوَصِيَّةُ لِمَنْ لَ يَرِثُ ، فَهِيَ ثَابِتَةٌ، فَمَنْ أَوْصىْ لِذِي قَرَابَةٍ وَارِثٍ لَمْ تَجُزْ وَصِيَّتُهُ، لَأَنَّ رسولَ اللّهِ وَ لِ قَالَ: لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ)) (ص ، عب) . ١٩٥٩٩ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَسْمَعُ - وَأَنَا غُلَامٌ - الْغُلْمَانَ . يَقُولُونَ: الَّذِي يَعُودُ فِي هِيَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ الَّذِي يَعُودُ فِي قَيْئِهِ ، وَلَ أَشْعُرُ أَنَّ النِّيَّ ◌َِّ ٣٦٥ ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلاً حَتَّى أُخْبِرْتُ بِهِ بَعْدُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَهِبُ ثُمَّ يَعُودُ فِي هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِيُ ثُمَّ يَأْكُلُ قَيْئَهُ)) (عب ) . ١٩٦٠٠ - عن طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِأَبِي إِسْرَائِيلَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَقُومَ فِي الشَّمْسِ ، وَأَنْ يَصُومَ وَلَا يَتْكَلَّمُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: أَمْضٍ لِصَوْمِكَ وَأَذْكُرِ اللّهَ وَأَجْلِسْ فِي الظُّلِّ)) ( عب ) . ١٩٦٠١ - عن طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَخَلَ النَّبِيُّنَِّ المَسْجِدَ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ يُصَلِّي، فَقِيلَ لِلنَِّّ ◌َهِ: هُوَذَا يَنا رسولَ اللَّه! لَ يَقْعُدُ ، وَلاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ، وَلَا يَسْتَظِلُّ وَهُوَُ يِدُ الصِّيَامَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَه: لِيَقْعُدْ وَلْيُّكَلِّمِ النَّاسَ، وَلْيَقُمْ وَلْيَسْتَظِلَّ)) (عب ) . ١٩٦٠٢ - عن طاووسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قِيلَ لِصَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ - وَهُوَ بِأَعْلى مَكَّةَ - : ((لَاَ دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ، فَقَالَ: وَاللَّهِ! لَا أَصِلُ إِلى أَهْلِي، حَتَّى آتِيَ الْمَدِينَةَ، فَأَتَىْ الْمَدِينَةَ فَزَلَ عَلَىْ الْعَبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَأَضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَخَمِيصَتُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَجَاءَ سَارِقٌ يَسْرِقُهَا مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ، فَأَتِيَ بِهِ النَّبِيّ ◌َِّ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَارِقٌ ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ ، فَقَالَ: هِيَ لَهُ ، فَقَالَ: هَلَّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ)) ( ش ) . ١٩٦٠٣ - عن طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَ لَّبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَا لِي أَرَاكَ لَقَأَ بَقّاً، كَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ : آتِي الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ، قَالَ: فَكَبْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قَالَ : آتِي المَدِينَةَ ، قَالَ : فَكَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قَالَ: آخُذُ سَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ ، قَالَ: لَا ، وَلَكِنِ اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَإِن كَانَ عَبْداً أَسْوَدَ . فَلَمَّا خَرَجَ أَبُوذَرِّ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَوَجَدَ بِهَا غُلَاماً لِعُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَسْوَدَ؛ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ قَالَ: تَقَدَّمْ يَا أَبَاذَرٍّ، قَالَ: لَاَ ، إِنَّ رسولَ اللَّهِوَ﴿ أَمَرَنِي أَنْ أَسْمَعَ وَأَطِيعَ وَإِنْ كَانَ عَبْداً أَسْوَدَ، فَتَقَدَّمَ فَصَلّى خَلْفَهُ)) (عب ) . ٣٦٦ : : : ١٩٦٠٤ - عن طاؤُوسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لِنِسَائِهِ: أَيْتُكُنَّ الَّتِي تَنْبَحُهَا كِلَبُ كَذَا وَكَذَا؟ إِيَّاكِ يَا حُمَيْرَاءُ)) ( نعيم بن حمَّاد في الفتن وسندُهُ صَحِيحٌ ) . ١٩٦٠٥ - عن طَاؤُوس رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النّبِّ ◌ِ﴿ مَرَّ بِبِشْرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ النُّعْمَانِ، ومَعَهُ ابْنُهُ النُّعْمَانُ، فَقَالَ: أَشْهَدْ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُهُ عَبْدَاً أَوْ أَمَّةً، فَقَالَ : أَلَكَ وَلَدْ غَيْرُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَنَحَلْتَهُمْ مَا نَحَلْتَهُ؟ قَالَ: لا ، قَالَ: فَإِنِّي لَ أَشْهَدُ إِلاَّ عَلَى الْحَقِّ، لَا أَشْهَدُ بِهَذَا)) (عب) . ١٩٦٠٦ - عن طَاؤُوس رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ضَرَبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَجْهَ جَارِيَةٍ ، فَجَاءَ بِهَا إِلَىْ النَّبِّ ◌َ﴿ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: يَا رسولَ اللَّه! لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ أَعْتَقْتُهَا، فَسَأَلَهَا النّبِّ ◌َ﴿، ثُمَّ قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ)) . ١٩٦٠٧ - عن طَاؤُوس رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أَمَيَّةَ: هَلَكَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ هِجْرَةٌ، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَغْسِلَ رَأْسَهُ حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِّ:﴿َ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللهِ! إِنِّي قِيلَ لِي: هَلَكَ مَنْ لَ هِجْرَةَ لَهُ، فَلَيْتُ بِيَمِينٍ أَنْ لَا أَغْسِلَ رَأْسِي حَتّىْ آتِيَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: إِنَّ صَفْوَانَ سَمِعَ بِالإِسْلَامِ فَرَضِيَ بِهِ دِيناً ، إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ أَنْقَطَعَتْ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا أَسْتُنْفِرْتُمْ فَنْفِرُوا، ثُمَّ قَالَ : جِيءَ بِسَارِقٍ خَمِيصَتِهِ، فَأَمَرَ النَِّيُّ ◌َ﴿ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ هَذَا يا رسولَ اللَّه! هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، فَقَالَ: هَلََّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ)) (عب ) . ١٩٦٠٨ - عن طَاؤُوس رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((فِي كِتَابٍ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : مَنِ آرْتَهَنَ أَرْضاً فَهُوَ يَحْسِبُ ثَمَرَهَا لِصَاحِبِ الرَّهْنِ مِنْ عَامِ حَجَّ النّبِيُّ ◌َ)) (عب) . ٣٦٧ ١ 1 ١ : مَرَاسِيلُ ٧١٦ - عبد الرَّحْمَن بن الْقاسم رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٩٦٠٩ - عن الْقاسم بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الذَّنْبِ أَنْ يَسْتَخِفَّ الْمَرْءُ بِذَنْبِهِ)) ( كر) . ١٩٦١٠ - عن عبد الرَّحمَن بن الْقَاسِمِ، عن أَبِيهِ: ((أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا وَلَدَتْ مُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُوبَكْرٍ لِرَسُولَ اللّهِ وَهِ ، فَقَالَ: مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تُهِلَّ)) . (ن، طب، قَال ابْنُ كثيرٍ: هَذا مُنْقَطِعٌ إِلَّ أَنَّهُ فِي حُكْمِ الْمَوْصُولِ، فَإِنَّ الْقَاسِمَ إِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا وَغَيْرِهَا مِنْ أَهْلِهِمْ، فَلَمَّا تَحَقَّقَ الْقِصَّةَ أَسْقَطَ الْوَاسِطَةَ، وَكَثِيراً مَا يُورِدُ فِي صَحِيحِهِ مِنْ هَذَا النَّمَطِ ، أَنْتَهِىْ ) . ١٩٦١١ - عن عبد الرَّحْمَن بن القاسم، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلى رسولِ اللّهِ وَهِ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ )) (ص ) . ١٩٦١٢ - عن عبد الرَّحْمَن بن القاسم، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلّى النَّبِيُّ ◌َِّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ صَلَةَ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: جَاءَ رسولُ اللَّهِوَهِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي، فَقَعَدَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: كَانَ رسولُ اللّهِ وَ﴿ِ المُتَقَدِّمَ، وَعِظَمْ يَرَوْنَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ الْمُتَقَدَّمَ ، فَلَمَّا صَلّى رسولُ اللَّهِ وَهِ قَالَ: يَا صَفِيَّةَ بِنْتَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، يَا عَمَّةَ رسولِ اللّهِ، وَيَا فَاطِمَةً بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، أَعْمَلَا فَإِنِّي لَا أَغْنِي عَنْكُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَا رَسُولَ اللَّه! أَرَاكَ الْيَوْمَ بِحَمْدِ اللّهِ مُفِيقاً، وَالْيَوْمُ يَوْمُ ابْنَةٍ خَارِجَةً ، فَاسْتَأْذَنَ إِلَيْهَا فَأَذِنَ لَهُ وَهِيَ بِالسِّنْحِ، فَعَمُوا أَنَّهُ مِيلٌ أَوْ مِيلَانٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَثَقُلَ رسولُ اللَّهِ وَه فتُونِّيَ فِي يَوْمِهِ )) ابن جرير . ١٩٦١٣ - حَدَّثَنَا سُفيانُ عن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِمِ، عن أَبِهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ۔ ٣٦٨ ((أَنَّ آمْرَأَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ اسْتُحِيضَتْ، فَسَأَلَتْ رسولَ اللَّهِوَ لَ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ لِلِظُّهْرِ غُسْلًا، وَلِلْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلًا، وَلِلْفَجْرِ غُسْلًا، وَتَدَعَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَوْقَاتِهَا، وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ)) (عب ) . ٧١٧ - عطاءُ الْخراسانِيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٩٦١٤ - عن عطاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَعَنَ رسولُ اللَّهِوَهِ سَبْعَةً نَفَرٍ ، فَلَعَنَ وَاحِداً مِنْهُمْ ثَلاَثَ لَعْنَاتٍ ، وَلَعَنَ سَائِرَهُنَّ لَعْنَةٌ لَعْنَةً ، فَقَالَ: مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ أَتَىْ بَهِيمَةً، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ شَيْئاً مِنْ وَالِدَيْهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيََّ شَيْئاً مِنْ تُخُومِ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ آمْرَأَةٍ وَبِنْتِهَا ، مَلْعُونٌ مَنْ تَلَّى قَوْماً بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللّهِ)) (عب ) . ٧١٨ - عَطَاءُ بْنُ رَباحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٩٦١٥ - عن ابن جُرَيجٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَطَاءً رضيَ اللَّهُ عنهُ أَبَلَغَكَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ أَقَرَّ النَّاسَ عَلى مَا أَدْرَكَهُمْ عَلَيْهِ قَبْلَ الإِسْلاَمِ : مِنْ طَلَقٍ، أَوْنِكَاحٍ ، أَوْ مِيرَاثٍ، قَالَ: مَا بَلَغَنَا إِلَّ ذَلِكَ)) (عب ) . ١٩٦١٦ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فِي غَنَمٍ تَرْعَاهَا، وَكَانَتْ لَهُ شَاةٌ صَفِيُّ - يَعْنِي: عَزِيزَةً فِي غَنَمِهِ تِلْكَ - فَأَرَادَ أَنْ يُعْطِيَهَا نَبِّ اللَّهِ وَهِ، فَجَاءَ السَّبُعُ فَانْتَزَعَ ضَرْعَهَا، فَغَضِبَ الرَّجُلُ، فَصَكَّ وَجْهَ جَارِيَتِهِ ، فَجَاءَ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ وَذَكَرَ لَهُ أَنَّهَا كَانَتْ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ، وَأَنَّهُ قَدْ هَمَّ أَنْ يَجْعَلَهَا إِيَّاهَا حِينَ صَكَّهَا، فَقَالَ النَِّّ وَّهِ: أَثْتِي بِهَا، فَسَأَلَهَا النَِّّ ◌َهِ: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ؟ قَالَتْ : نَعَمْ، وَأَنَّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَأَنَّ الْمَوْتَ وَالْبَعْثَ حَقٌّ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقِّ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَلَمَّا فَرَغَتْ قَالَ: أَعْتِقْ أَوْ أَمْسِكْ)) (عب ) . ١٩٦١٧ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النِّيّ ◌َهِ اسْتَمَعَ لَيْلَةَ أَبَا بَكْرٍ ٣٦٩ ٠ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَإِذَا هُوَ يُخَافِتُ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاَتِهِ، وَأَسْتَمَعَ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ فَإِذَا هُوَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ ، وَأَسْتَمَعَ بِلَالًا رضيَ اللَّهُ عِنْهُ فَإِذَا هُوَ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَقَالَ: اسْتَمَعْتُ إِلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِذَا أَنْتَ تُخْفِضُ صَوْتَكَ ، قَالَ : أُخْفِضُ صَوْتِي بِنْجَاءِ رَبِّي، قَالَ: وَأَسْتَمَعْتُ إِلَيْكَ يَا عُمَرُ! فَإِذَا أَنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ ، قَالَ : أَنَفِّرُ الشَّيْطَانَ ، وَأُوقِظُ النَّائِمَ، وَقَالَ: وَأَسْتَمَعْتُ إِلَيْكَ يَا بِلَالُ! فَإِذَا أَنْتَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، قَالَ: أَخْلِطُ الطَّيِّبَ بِالطَيِّ، أَجْمَعُ بَعْضَهُ إِلَىْ بَعْضٍ ، قَالَ: كُلِّ قَدْ أَحْسَنَ)) (عب ) . ١٩٦١٨ - عن عطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ثَلَاثُ خِلَالٍ تُفْتَحُ عِنْدَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتَحَرَّوا الدَّعَاءَ عِنْدَهُنَّ: عِنْدَ الأَذَان، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ الْتِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ)) (ص) . ١٩٦١٩ - عن ابن جريجٍ، عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَى النَّبِيِّ ◌َه بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ أَصْحَابَكَ لَأَصْحَابُكَ الأَوَّلُونَ ذَوُو الْأَمْوَالِ، سَبَقُونَا بِالأَعْمَالِ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ تَصْنَعُونَهُ بَعْدَ المَكْتُوبَاتِ ، تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ يَانِيَّ اللَّهِ! فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُكَبِّرُوا أَرْبَعاً وَثَلَائِينَ، وَيَحْمَدُوا ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَيُسَبِّحُوا ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ أَصْحَابَهُ ذَوِي الأَمْوَالِ أَخَذُوا بِهِ، ثُمَّ أَخْبَرَنَا عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلٌ، فَجَاءَهُ المَسَاكِينُ ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! غَبَ الأُوَّلُونَ عَلىَ الْأَجْرِ ، فَقَالَ: هِيَ الْفَضَائِلُ)) (عب ) . ١٩٦٢٠ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهِى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ )) ( هب) . ١٩٦٢١ - أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَن عبد العزيز بن رَفِيعٍ ، عن ابنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالاَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ ﴾: مَنْ بَاعَ نَخْلاً مُؤَيِّراً ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَمَنْ بَاعَ عَبْدَاً لَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ، إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ)) (عب ) . ٣٧٠ أ ١٩٦٢٢ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ ﴿ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: قَالُوا كَذَا ، وَفَعَلُوا كَذَا، وَصَنَعُوا كَذَا، فَذَهَبَ الْعَيْنُ فَأَخْبَرَهُمْ فَهُزِمُوا، وَلَمْ يَكْذِبْ، وَلَكِنْ قَالَ: أَفَعَلوا كَذَا ؟ أَضَنَعُوا كَذَا؟ اسْتِفْهَام » ( ابن جرير) . ١٩٦٢٣ - عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ مُوسىْ بْنَ عِمْرَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ قَطْوَانِيَّةٌ، وَهُوَ يَقُولُ: لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَبَيْكَ، فَيُجِيبُهُ رَبُّهُ: لَبَيْكَ يَا مُوسىْ)) (عب ) . ١٩٦٢٤ - عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ أَقْطَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ لِيَتَقَوّى بِهِ عَلَىْ الدُّعَاءِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ » ( ابن جرير) . ١٩٦٢٥ - عن ابن جريجٍ، عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلَّبِّ وَِّ: أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: آرْمٍ وَلَ حَرَجَ )) ( ابن جرير) . ١٩٦٢٦ - عن ابن جُريجٍ، عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا أَتى رسولَ اللّهِ وَهِ فَقَالَ: زَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَهَا الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: أَرْجُمُوهُ، فَجَزِعَ فَفَرَّ، فَأَخْبِرَ رسولُ اللهِهِ، فَقَالُوا: فَرَّ يَا رسولَ اللَّهِ! فَقَالَ: فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ)) (ن). ١٩٦٢٧ - عن عَطَاءٍ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ الَِّّ ◌ِ، فَاعْتَرَفَتْ عَلَىْ نَفْسِها بِالزّنَا وَهِيَ حَامِلٌ ، فَقَالَ: أَذْهَبِي حَتّى تَضَعِي، فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَتْهُ، فَقَالَ: أَذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ حَتّى تَفْطِمِيهِ، فَلَمَّا فَطَمَتْهُ جَاءَتْ بِهِ ، فَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ)) (عب ، ن) . ١٩٦٢٨ - عن ابن جُريجٍ قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَتَتِ امْرَأَةٌ نَبِّ اللّهِوَ﴿ فَقَالَتْ: يَنا رسولَ اللَّه! إِنِّي أَبْغِضُ زَوْجِي وَأُحِبُّ فِرَاقَهُ، فَقَالَ : فَتُرَدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ؟ - قَالَ: وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً -، فَقَالَتْ: نَعَمْ وَزِيَادَةٌ مِنْ مَالِي، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: أَمَّا زِيَادَةً مِنْ مَالِكِ فَلَ ، وَلَكِنِ الْحَدِيقَةُ، فَقَالَتْ : نَعَمْ، ٣٧١ فَقَضىْ بِذَلِكَ الَّبِيُّ :﴿ عَلَىْ الرَّجُلِ، فَأَخْبِرَ بِقَضَاءِ النَِّّ ◌َهِ، فَقَالَ: قَدْ قَبِلْتُ قَضَاءَ رسولِ اللّهِ وَلِ)) (هق، عب) . ١٩٦٢٩ - عن عطاءٍ بن أَبِي رَبَاحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَسَلَّفَ النَّبِيُّ ◌َهُ مِنْ رَجُلٍ وَرِقاً، فَلَّمَّا قَضَاهُ، وُضِعَ الْوَرِقُ فِي كَفَّةِ الْمِيزَانِ فَرَجَحَ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ أَرْجَحْتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ِ: إِنَّا كَذَلِكَ نَزِنُ)) (عب ) . ١٩٦٣٠ - عن عطاءٍ بن أَبِي رَبَاحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ : يا رسولَ اللَّه! أُعْتِقُ عَنْ أُمِّي وَقَدْ مَاتَتْ؟ فَقَالَ: نَعَمْ)) (عب ). ١٩٦٣١ - عن ابن جُرَيجٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَطَاءَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُسْأَلُ هَلْ لِلْمَيِّتِ أَجْرٌ فِيمَا يَتَصَدَّقُ بِهِ عَنْهُ الْحَيُّ؟ فَقَالَ: قَدْ بَلَغَنَا ذَلِكَ)) (عب ) . ١٩٦٣٢ - عن ابن جُرَيجٍ، عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ النَِّيِّ ◌َّ حِينَ مَاتَ، أَقْبَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ فَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَخْرُجُونَ ، وَيَدْخُلُ آخَرُونَ كَذَلِكَ ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيُصَلُّونَ وَيَدْعُونَ ؟ قَالَ: يُصَلُّونَ وَيَسْتَغْفِرُونَ)) (ش). ١٩٦٣٣ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا صَلّى مَعَ النَّبِّنَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضِىْ النَّبِيُّ ◌َّهِ الصَّلَةَ، قَامَ الرَّجُلُ فَصَلّىْ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ؟ فَقَالَ: يَنا رسولَ اللَّه! جِئْتُ وَأَنْتَ فِي الصَّلاَةِ، وَلَمْ أَكُنْ صَلَيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُصَلََّهُمَا وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَلَمَّا قَضَيْتَ الصَّلَةَ قُمْتُ فَصَلَيْتُهُمَا، قَالَ: فَلَمْ يَأْمُرْهُ وَلَمْ يَنْهَهُ)) ( ش) . ١٩٦٣٤ - عن عطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَ إِذَا كَبِّرَ يُخَلِّفُ بِيَدَيْهِ أُذُنَيْهِ )) ( عب ) . ١٩٦٣٥ - عن ابن جُرَيجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِّنَِّ كَانُوا يُسَلِّمُونَ وَالنَِّّ ◌َ حَيِّ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَانُهُ ، فَلَمَّا مَاتَ قَالُوا: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، قَالَ عَطَاءٌ: وَبَيْنَا النَِّيُّ ◌َّ ٣٧٢ يُعَلِّمُ التَشَهُّدَ ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ: قَدْ كُنْتُ عَبْدَا قَبْلَ أَنْ أَكُونَ رَسُولاً، قُلْ: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) (عب ) . ١٩٦٣٦ - عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، كَانُوا يُسَلِّمُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لاَ يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّسْلِيمِ حَتّى رَفَعَ عُمَرُ صَوْتَهُ)) (عب ) . ١٩٦٣٧ - عن ابن جُريجٍ، عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ المُسْلِمِينَ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلاَةِ كَمَا تَتَكَلَّمُ الْيُّهُودُ وَالنَّصَارِى حَتّى نَزَلَتْ: ((وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا)) ( عب ، ص) . ١٩٦٣٨ - عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((فَهِى النَّبِيُّلَهَ عَنِ الالْتِفَاتِ فِي الصَّلَةِ، وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالِى يَقُولُ: إِلى أَيِّ شَيْءٍ تَلْتَفِتُ يَا ابْنَ آدَمَ ؟ أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ)) (عب ) . ١٩٦٣٩ - عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: سَمِعْنَا أَنَّ صَلَاةَ التَّطَوُّعِ تُكْرَهُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلى أَنْ تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، وَحِينَ يَحِينُ طُلُوُ الشَّمْسِ ، وَحِينَ يَحِينُ غُرُوبُهَا ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْهِ)) (عب ) . ١٩٦٤٠ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَانَ يَقْصُرُ مَا أَقَامَ فِي مَكَّةَ فِي سَفَرِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ حَتَّى كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ خِلَافَتِهِ » ( عب ) . ١٩٦٤١ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((شُهُودُ صَلَةٍ فِي جَمَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صِيَامِ يَوْمٍ وَقِيَامِ لَيْلَةٍ)) (ص ) . ١٩٦٤٢ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ِ قَالَ: إِنِّي لَأَخَفِّفُ الصَّلَةَ أَنْ أَسْمَعَ بُكَاءَ الضَّبِيِّ خَشْيَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أَمُّهُ)) (عب ). ١٩٦٤٣ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْمُؤْذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْنَاقاً » (عب ). ٣٧٣ ١٩٦٤٤ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَقِّ وَسُنَّةٌ مَسْئُونَةٌ أَنْ لَا يُؤَذِّنَ مُؤَذِّنٌ إِلَّ مُتَوَضِّئاً)) (ض)). ١٩٦٤٥ _ عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ لَمْ يَمُتْ حَتّى صَلَّىْ جَالِساً)) (عب ) . ١٩٦٤٦ - عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ احْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ فَغُشِيَ عَلَيْهِ ، فَنَهِىْ أَنْ يَحْتَجِمَ الرَّجُلُ وَهُوَ صَائِمٌ )) ( ابن جرير ، ض ) . ١٩٦٤٧ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّنَّهِ صَلّى بَعْضَ الأَرْبَعِ، فَصَلّىْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ: أَخُفِّفَتْ عَنَّا الصَّلَةُ ، يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: سَلَّمْتَ فِي رَكْعَتَيْنٍ، قَالَ: لَ ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ أَوْفِىْ بِهِمَّا، وَلَمْ يَسْتَقْبِلِ الصَّلَةَ وَافِيَّةً، فَلَمَّا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ)) (عب) . ١٩٦٤٨ - عن ابن جُرِيجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي عَطَاءُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَشْتَكیْ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَصَلّىُ النَّبِيُّ نَ بِالنَّاسِ قَاعِداً، وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ وَرَاءَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَصَلّىْ النَّاسُ وَرَاءَهُ قِيَاماً، فَقَالَ النِّيُّ :﴿: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَذْبَرْتُ مَا صَلَّيْتُمْ إِلَّ قُعُوداً بِصَلَةِ إِمَامِكُمْ مَا كَانَ ، إِنْ صَلّىْ قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً، وَإِنْ صَلَىْ قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً)) (عب ) . ١٩٦٤٩ - عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَخّرَ الْعِمَامَةَ وَمَسَحَ هَكَذَا، وَأَشَارَ شَقِيقٌ إِلىْ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ إِلىْ وَجْهِهِ)) (ص) . ١٩٦٥٠ - عن عَطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَلْقَى النَّبِيُّوَه ◌ِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً، وَجَالَ بِيَدِهِ عَلَىْ هَامَتِهِ فَمَسَحَهَا إِلى مُقَدَّمِ وجهه )» ( ص ) . ١٩٦٥١ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عِنهُ قَالَ: ((لَا تَشْهَدُ الْمَلَائِكَةُ وَأَنْتَ عَلى الْخَلَاءِ » (عب ) . ٣٧٤ ١٩٦٥٢ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ قَوْماً أَفْتَوْا مَجْدُوراً أَنْ يَغْتَسِلَ مِنْ الْجِنَابَةِ عَلى عَهْدِ رسولِ اللّهِ وَهِ فَمَاتَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ضَيَّعُوهُ ضَيَّعَهُمُ اللَّهُ، قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ)) ( ص) . ١٩٦٥٣ - عن عطَاءٍ قَالَ: ((نُهِيَتِ الْمُتَوَفّى عَنْهَا زَوْجُهَا عَنِ الطّيبِ وَالزِّينَةِ)) ( عد ، عب ) . ١٩٦٥٤ - عن ابن جُريجٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَيُدَبِّرُ الرَّجُلُ عَبْدَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُ؟ قَالَ: لَاَ، ثُمَّ ذَكَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فِي الْعَبْدِ الَّذِي دُبِّرَ عَلَىْ هَذِهِ الْحَالَةِ قَالَ: قَالَ النَِّّوَِّ: أَغْنِىْ عَنْهُ مِنْ فُلَانٍ، وَذَكَرَ مَا قَالَ فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِمَالِهِ وَيَجْلِسُ لَا مَالَ لَهُ)) (عب ) . ١٩٦٥٥ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ غُلَاماً لَهُ عَنْ دُبُرِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رسولُ اللَّهِوَهِ، فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ، فَدَعَا الْغُلَمَ وَبَاعَهُ بِسَبْعِمِائَةٍ دِرْهَمٍ ، ثُمَّ دَفَعَ الثَّمَنَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَسْتَنْفِقْهُ)) (ص) . ١٩٦٥٦ - عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َهُ مُعْتَمِراً فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، مَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ، حَتّى أَتَى الْحُدَيْبِيَّةَ، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ ، فَرَدُوهُ عَنِ الْبَيْتِ، حَتّى كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ كَلَمٌ ، وَتَنَازُعْ حَتَّى كَادَ يَكُونُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ قِتَالٌ ، فَبَايَعَ النَّبِيُّ ◌َهَ أَصْحَابَهُ - وَعِدَّتُهُمْ أَلْفُ وَخَمْسُمَاتَةٍ - تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَذَلِكَ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، فَقَاضَاهُمُ النَِّيُّونَ﴿َ، فَقَالَتْ قُرَيْشُ: نُقَاضِيكَ عَلَىْ أَنْ تَنْحَرَ الْهَدْيَ مَكَانَهُ، وَتَحْلِقَ وَتَرْجِعَ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، نُخْلِي لَكَ مَكَّةَ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ ، فَفَعَلَ فَخَرَجُوا إِلَىْ عُكَاظٍ ، فَأَقَامُوا فِيهَا ثَلَاثاً، وَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا بِسِلَاحٍ إِلَّ بِالسَّيْفِ، وَلاَ يَخْرُجَ بِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ إِنْ خَرَجَ مَكَّةَ، فَنَحَرَ الْهَدْيَ مَكَانَهُ، وَحَلَقَ وَرَجَعَ، حَتّى إِذَا كَانَ فِي قَابِلٍ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ دَخَلَ مَكَّةَ، وَجَاءَ بِالْبُدْنِ مَعَهُ ، وَجَاءَ النَّاسُ مَعَهُ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ ٣٧٥ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾(١)، وَأَنْزِلَ عَلَيْهِ: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ ﴾(٢) الآيَةَ، فَأَحَلَّ اللَّهُ تَعَالىْ لَهُ إِنْ قَاتَلُوهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ يُقَاتِلَهُمْ، فَأَتَهُ أَبُو جَنْدَلٍ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَكَانَ مَوْتُوقاً أَوْثَقَهُ أَبُوهُ ، فَرَدَّهُ إِلى أَبِيهِ )) (ش ) . ١٩٦٥٧ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ مَنْزِلُ النَّبِّ ◌َهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ بِالْخَرَمِ )) ( ش ) . ١٩٦٥٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلِ ابْنُ عَيَّاشٍ، عن ابن جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضى رسولُ اللَّهِ وَهِ، أَنَّ كُلَّ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهُوَ عَلَىْ قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَا أَدْرَكَ الإِسْلاَمَ فَهُوَ عَلَىْ قِسْمَةِ الإِسْلَامِ)) (ص) . ١٩٦٥٩ - عن عطاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَمَّا أَسْرِيَ بِهِ كَانَ كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ، حَتّى إِذَا جَاءَ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ ، قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: هَذَا مَلَكٌ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَبَدَرَهُ(٢) المَلَكُ فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: وَدِدْتُ أَنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ، قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصَلِّي، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: أَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: وَمَا صَلاَتُهُ؟ قَالَ: يَقُولُ: سَبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي )) (عب ) . ١٩٦٦٠ - عن عطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا مَاتَ النَّبِيُّوَّهِ حَتّى أُحِلَّ لَهُ أَنْ يُنْكِحَ مَا شَاءَ)) (عب ) . ١٩٦٦١ - عن عطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَعَا النَِّيُّونَ﴿ لِعَيَّاشٍ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بن هشامٍ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ عِبَادِكَ )) ( عب ) . (١) سورة الفتح، آية : ٢٧ . (٢) سورة البقرة ، آية : ١٩٤. (٣) فَبَدَرَهُ: بَدَرَ إلى الشّيءٍ: أسرَعَ، (المختار: ٣٢). ٣٧٦ : ١٩٦٦٢ - عن عَطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّوَّهِ أَعْتَقَ أَمَةً وَجَعَلَ مَهْرَهَا عَثْقَهَا )) (عب ) . ١٩٦٦٣ - عن ابن جُرَيْجٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَرَأَيْتَ إِنْ نَفَاهُ بَعْدَ مَا تَضَعُهُ؟ قَالَ: يُلَاعِنُهَا وَالْوَلَدُ لَهَا، قُلْتُ: أَوَلَمْ يَقُلِ النَِّيُّ ◌َِّ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّمَا ذَلِكَ لَأَنَّ النَّاسَ فِي الإِسْلَامِ أَدَّعُوا أَوْلَاَدَاً وُلِدُوا عَلَىْ فِرَاشِ رِجَالٍ، فَقَالُوا: هُمْ لَنَا، فَقَالَ النَِّّ ◌َهِ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ )) (عب ) . ١٩٦٦٤ - عن عطاءِ بْنِ رَبَاحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضى رسولُ اللّهِ وَ أَنَّ الْعُمْرِىُ جَائِزَةٌ )) ( عب ) . ١٩٦٦٥ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((قُلْنَا لِعَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَحَق تَسْوِيَةُ النِّحَلِ بَيْنَ الْوَلَدِ عَلَىْ كِتَابِ اللّهِ تَعَالِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ بَلَغَنَا ذَلِكَ عَنِ النَّبِّ وَّرِ أَنَّهُ قَالَ : أَسَوَّيْتَ بَيْنَ وَلَدِكَ، قُلْتُ: فِي النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَفِي غَيْرِهِ)) ( عب ) . ١٩٦٦٦ - عن ابن جُرِيجٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: بَلَغَنِي أَنَّ ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)) لَمْ تَنْزِلْ مَعَ القُرْآنِ، وَأَنَّ النَّبِّينَ﴿ لَمْ يَكْتُبُهَا حَتّى نَزَّلَ: ((إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)) فَكَتَبَهَا حِينَئِذٍ، قَالَ : مَا بَلَغَنِي ذَلِكَ، مَا هِيَ إِلَّ أَنَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ )) (عب ) . ١٩٦٦٧ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ لاَ يَأْتُمُّونَ بِإِمَامٍ إِذَا كَانَ لَهُمْ وِتْرٌ وَلَهُ شَفْعٌ، يَقُومُونَ وَهُوَ جَالِسٌ وَيَجْلِسُونَ وَهُوَ قَائِمٌ، حَتّى صَلّى ابْنُ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَرَاءَ النَّبِّ نَّهِ قَائِماً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً فَاسْتَنُّوا بها)) ( عب ) . ١٩٦٦٨ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَأْخُذُ حُسَيْناً فِي الصَّلاَةِ فَيَحْمِلُهُ قَائِماً حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ)) (عب ) . ٣٧٧ ١٩٦٦٩ - عن عطاءٍ بن أَبِي رَبَاحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَله نَهِىْ أَنْ يُوَالِيَ الرَّجُلُ مَوْلِى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ» (عب ) . ١٩٦٧٠ - عن عطاءٍ بْن أَبِي رَبَاحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ الشَّهِيدُ إِلَىْ رَسولِ اللّهِ وَهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَقَالَ: يَنا رسولَ اللَّه! إِنِّي نَذَرْتُ إِنِ اللّهُ تَعَالِىُ فَتَحَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ النَِّّ ◌َ: هَنْهُنَا فَصَلِّ، ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ: أَذْهَبْ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ صَلَّيْتَ هَنْهُنَا لَأَجْزَأْ عَنْكَ، ثُمَّ قَالَ: صَلَةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ)) (عب ). ١٩٦٧١ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ يَخْطُبُ فَقَالَ لِلنَّاسِ: اجْلِسُوا، فَسَمِعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ عَلَى الْبَابِ فَجَلَسَ، فَقَالَ: عَبْدَ اللَّهِ آدْخُلْ)) (عب ) . ١٩٦٧٢ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا أَمَّرَ النَّبِّ وَِّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ عَلىَ الطَّائِفِ ، قَالَ لَهُ - فِي قَوْلٍ مِنْ ذَلِكَ - : أَقْدُرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ ، وَإِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ فَطَوِّلْ مَا شِئْتَ ، وَإِذَا أَتَاكَ الْمُؤَذِّنُ يُرِيدُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَلَا تَمْنَعْهُ)) (عب ) . ١٩٦٧٣ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّي ◌َِّ لَمْ يَنْكِحْ عَلى خَدِيجَةً حَتّى مَاتَتْ )) (عب ) . ١٩٦٧٤ - عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ نَفى الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ قُتِلُوا بِمُؤْتَةً ثُمَّ صَلَّىْ عَلَيْهِمْ)) ( ش ) . ١٩٦٧٥ - عن عبد العزيز بن رفيعٍ ، عن أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرّحْمَن وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ رضيَ اللّهُ عنهُ قَالُوا: ((أُدْخِلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عَلى رسولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَتْ: يَا رسولَ اللَّه! المَرْأَةُ تَرىْ فِي مَنَامِهَا كَمَا يَرىُ الرَّجُلُ، فَيَجِبُ عَلَيْهَا الْغُسْلُ؟ قَالَ : هَلْ تَجِدُ مَاءً؟ قَالَتْ: لَعَلَّهَا، قَالَ: فَلْتَغْتَسِلْ، قَالُوا: فَلَقِيَهَا نِسْوَةٌ ، فَقُلْنَ لَهَا : ٣٧٨ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ! فَضَحْتِيَنَا عِنْدَ رسولِ اللهِ ﴾، قَالَتْ: مَاكُنْتُ لَأَنْتَهِي حَتَّى أَعْلَمَ أَفِي خَلَالٍ أَنَا أَمْ فِي حَرَامٍ )) (ض) . ١٩٦٧٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بن عَيّاش ، عن عبد العزيز بن عبيد، عن زائدَة بن عبدالرَّحْمَن أَخِي بَنِي سَاعِدَةَ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴾ قَضىْ بِذَلِكَ فِيهِمْ)). ١٩٦٧٧ - عن عَطَاءٍ قَالَ: ((كَانَ أَبُوفَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ مِنَ النَّبِيِّص ◌َحِرْ عَلى مَسِيرَةٍ ثَلَاثٍ، فَجَاءَ وَقَدِ أَنْصَرَفَ مِنْ صَلَةِ الصّبْحِ، وَتَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي التُّرَابِ ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ)) ( ض) . مَرَاسِيلُ ٧١٩ - عَطَاءِ بن يَسارٍ ١٩٦٧٨ - عن عطاءِ بن يَسَارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا نَزَلَ فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالمَيْسِرِ﴾(١) الآية)) (ش) . ١٩٦٧٩ - عن عَطَاءِ بن يسَارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ﴿ كَانَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ پیمینهِ)) . ١٩٦٨٠ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَنَا لَيْثُ، عَنْ عَطَاءٍ وَطَاؤُوسِ أَنَّهُمَا قَالاَ: ((إِذَا طَهُرَتِ المَرْأَةُ مِنَ الدَّمِ، وَأَدْرَكَ الرَّجُلُ الشَّبَقَ(٣) فَلْيَأْمُرْهَا أَنْ تَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يُصِيبُ مِنْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ )) ( ص) . ١٩٦٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عن صَفْوَانَ بْنِ سليمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رسولَ اللَّه! مَا يَحِلُّ لِي مِنِ آمْرَأْتِي وَهِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ: تَشُدُّ إِزَارَهَا، ثُمَّ شَأْنُكَ بما عَلَهَا)) (طب ) . (١) سورة البقرة ، آية : ٢١٩ . (٢) الشَّبَقُّ: شدّةُ الغُلْمَة وطلبُ النِّكاح، (النهاية: ٢/٤٤١). ٣٧٩ ١٩٦٨٢ - عن عَطَاءِ بْن يَسَارِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ رَكِبَ إِلَى قُبَاءٍ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ تَعَالَى فِي الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالِى أَنْ لَ مِيرَاثَ لَهُمَا)) (ص ) . ١٩٦٨٣ - عن عَطَاءِ بن يَسَارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، نَسَخَ المَلَكُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ شَعْبَانَ إِلى شَعْبَانَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُ، وَيَتَّجِرُ وَيَنْكِحُ النِّسْوَانَ، وَقَدْ نُسِخَ آسْمُهُ مِنَ الأَحْيَاءِ إِلى الأَمْوَاتِ، مَا مِنْ لَيْلَةٍ بَعْدَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَفْضَلُ مِنْهَا، يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالىْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِكُلِّ أَحَدٍ إِلَّ لِمُشْرِكٍ، أَوْ مُشَاحِنٍ ، أَوْ قَاطِعِ رَحِمٍ )) ( ابن شاهين في التَّرغيب ) . ١٩٦٨٤ - عن عطاءٍ بن يَسَارٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَال: ((إِذَا كَانَ أُوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَعْبَانَ ، نُسِخَ لِمَلَكِ الْمَوْتِ كُلُّ مَنْ يَقْبِضُ رُوحَهُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْكِحَ النِّسَاءَ وَيُولَدُ لَهُ، وَيَبْنِي وَيَغْرِسُ وَيَظْلِمُ وَيَفْجُرُ وَمَا لَهُ أَسْمٌ فِي الأَحْيَاءِ » ( ابن زنجويه ) . ١٩٦٨٥ - عن عطاء بن يسارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً)) ( ض ) . ١٩٦٨٦ - عن عطاءِ بن يَسَارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لِ كَانَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَعَائِشَةُ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فَبَيْنَ هُوَ مَعَهَا فِي لَحَافٍ وَاحِدٍ إِذْ أَسَلَّتْ(١)، فَقَالَ : قَدْ فَعَلْتِيهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ حِضْتُ يَنا رسولَ اللَّه، قَالَ: لَا ، فَقَرِّبي وَأَتَّزِرِي وَآدْنِي مِنِّي ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي اللَّحَافِ )) ( ص ) . ١٩٦٨٧ - عن عَطَاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو أَعْلَمَ مِنْ شَفَتِهِ الْيُسْرَىْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لِرَسُولِ اللّهِ وَ يَوْمَ أُسِرَ بِبَدْرٍ : يَا رسولَ الله! أَنْزَعْ ثَنََّيْهِ السُّفْلِيَّتَيْنِ فَيَنْدَلِعَ لِسَانُهُ فَلاَ يَقُومُ عَلَيْكَ خَطِيباً بِمَوْطِنٍ أَبَداً ، فَقَالَ: لَ أُمَثِّلُ بِهِ فَيُمَثِّلُ اللَّهَ تَعَالى بي)) (ش ) . (١) الإِسلالُ: أَسَلَّتْ: أي مَضَتْ وخرجَتْ بتأنْ وتدريجٍ، (لسان العرب: ١١/٣٣٨). ٣٨٠ i