النص المفهرس

صفحات 301-320

مَا رَأَيْنَا الَّذِي هُوَ أَفْصَحُ مِنْكَ، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي، وَأَنَّمَا أَنْزِلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِي ، لِسَانٍ
عَرَبِيِّ مُبِينٍ، وَإِنِّي مِنْ قُرَيْشٍ، وَتَشَأَتْ فِي بَنِي سَعْدٍ بْنِ بَكْرٍ)) ( العسكري
والرامهرمري في الأمثال ) .
١٩٢٠١ - حدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَوَّام، عن إِبْرَاهِيم رضيَ اللَّهُ عنهُ، عَمِّنْ
حَدَّثَهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ: أَثْنَتَانِ تُجْزِفَانٍ، وَالثَّلاَثُ إِسْبَاغٌ ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ.
وَلَوْعْ )) .
١٩٢١١ - حدَّثَنَا هُشَيْمَ، أَنْبَأَنَا مُغِيرَةُ، عن إِبْرَاهِيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ
النِّّ وَ نَامَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ حَتّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَىْ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ، وَقَالَ : إِنَّ
النَّبِّ وَهِ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ)) (ض ) .
١٩٢١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عُوَانَةَ، عن مَنْصُورٍ، عن إِبرَاهِيمَ النِّيمِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَّ النَِّّوَّهِ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ حَتّى يَنْفُخَ، وَكَانَ يُعْرَفُ نَوْمُهُ بِنَفْخَتِهِ ،
ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي)) (ص) .
١٩٢١٣ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَعَلَ رسولُ اللَّهِ وَهِ فِدَاءَ الْعَرَبِيِّ
يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ أُوْقِيَّةً، وَجَعَلَ فِدَاءَ الْمَوْلِى عِشْرِينَ أُوفِيَّةً، وَالأَوِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً))
( ص ، ش ) .
١٩٢١٤ - عن وكيعٍ ، عن إِسْرَائيلَ، عن أَبي الهيثم ، عن إِبراهيم التيمِيُّ
رَضِي اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَصَلَبَهُ إِلى
شَجَرَةٍ» (ش).
٧٠٨ - إِبْراهيم النُّخَعِي رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٢١٥ - عن إِبراهيم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ
لِلرَّجُلِ: يَاكَلْبُ، يَا خِنْزِيرُ، يَا حِمَارُ! قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَتْرَانِي خَلَقْتُهُ كَلْباً،
أَوْ خِنْزِيراً، أَوْ حِمَاراً؟ )) ابن جرير.
٣٠١

١٩٢١٦ - عن إِبراهيم النُّخَعِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا لَا يُرَخِّصُونَ فِي
الگذِبِ فِي هَزْلٍ وَلَا جَدٍّ )) ابن جرير .
١٩٢١٧ - حَدَّثنا هشيم ، عن أَبي المشرفي ليث بن أبي أُسَيْد ، عن إِبراهيم
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللّهِ ﴿ إِذَا طلى، وَلِيَ عَانَتَهُ بِيَدِهِ)) (ش) .
١٩٢١٨ - عن إِبراهيم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ
الإِخْوَةِ ، وَبَيْنَ الرَّجُلِ وَوَلَدِهِ، وَبَيْنَ الأَمَةِ وَوَلَدِهَا)) ( ابن جرير) .
١٩٢١٩ - عن إِبراهيم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ، وَلاَ تَخْلِطُوا مَيْنَةً
بِمَذْبُوحَةٍ عَلَى النَّاسِ، أَيُّهَا النَّاسُ! أَحْفَظُوا: لَا تَحْتَكِرُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَلَقُّوا
السِّلْعَةَ، وَلَ يَبْعْ حَاضِر لِيَادٍ ، وَلَ يَيعِ الرَّجُلُ عَلِى بَيْعِ أَخِيهِ ، وَلَا يَخْطُبْ عَلى خُطْبَةِ
أَخِيهِ ، حَتَّى يَأْذَنَ لَهُ ، وَلاَ تَسْأَّلِ الْمَرْأَةُ طَلَقَ الْأُخْرِىُ، لِتَكْفِىءَ إِنَاءَهَا وَلِتُنْكَحَ، فَإِنَّ
رِزْقَهَا عَلَىْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » ( طب) ..
١٩٢٢٠ - عن إِبْرَاهِيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صِيَامُ يَوْمٍ عَرَفَةً يَعْدِلُ سَنَةً قَبْلَهُ ،
وَسَنَةً بَعْدَهُ : وَصَوْمُ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَّةٍ » ( ابن جرير) .
١٩٢٢١ - عن إِبراهيم النُّخَعِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُفِّنَ رسولُ اللّهِ وَلِ فِي
حُلَّةٍ يَمَانِيَّةٍ وَقَمِيصٍ )) ( ابن سعد ) .
١٩٢٢٢ - عن إِبْرَاهِيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا سَافَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ
بُلِّغْ بَلَاغاً يُبَلِّغُ خَيْراً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَاناً، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ،
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، وَأْوِ
◌َنَا الأَرْضَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ )) ( ابن جرير) .
١٩٢٢٣ - عن إبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا إِذَا نَزَلُوا فِي مَنْزِلٍ لَمْ يَرْتَحِلُوا
حَتّى يُصَلُّوا الظُّهْرَ ، وَإِنْ عَجَّلُوا)) (ص) .
١٩٢٢٤ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ: إِذَا صَلَّيْتَ فِي سَفَرٍ
٣٠٢
-...... . ... .. . < < <
!
أ
:
1

٠٠
فَشَكَكْتَ : زَالَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَمْ تَزُلْ فَصَلِّ قَبْلَ أَنْ تَرْتَجِلَ)) ( ص) .
١٩٢٢٥ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ: نُصَلِّي الظُّهْرَ وَالفَيْءُ
ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ )) (ص) .
١٩٢٢٦ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((السُّنَّةُ أَنْ يُصَلَّى قَبْلَ الْفَجْـ
رَكْعَتَيْنٍ، وَقَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعاً، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ)) ( ابن جرير) .
١٩٢٢٧ - عن إِبْراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يَقُولُونَ: مِنَ السُّنَّةِ أَرْبَعُ قَبْلَ
الظُّهْرِ)) ( ابن جرير) .
١٩٢٢٨ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُوا قَبْلَ الظُّهْرِ
أَرْبَعاً)) ( ابن جرير) .
١٩٢٢٩ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ،وَ ل﴿ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ أَرْبَعُ
رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ قَضَاهَا بَعْدَهَا)) ( ابن جرير) .
١٩٢٣٠ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا فَاتَتْكَ الأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ فَصَلِّهَا
بَعْدَهَا )) ( ابن جرير).
١٩٢٣١ - عن إِبراهيم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يُوتِرُونَ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِمْ مِ
اللَّيْلِ نَحْوٌ مِمَّا ذَهَبَ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلى أَنْ تَنْقَضِيَ صَلَةُ الْمَغْرِبِ))
( ابن جرير ) .
١٩٢٣٢ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ: لَا يُحَافِظُ عَلى صَلَاةِ
الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ مُنَافِقٌ )) (ض ) .
١٩٢٣٣ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يُنَوِّرُونَ بِصَلَةِ الْفَجْرِ))
( ص) .
١٩٢٣٤ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا أَشَدَّ إِبْرَاداً بِالظُّهْرِ مِنْكُمْ ))
( ص ) .
٣٠٣

١٩٢٣٥ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يُؤَخِّرُونَ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُونَ
الْعَصْرَ، وَيُؤَخِّرُونَ الْمَغْرِبَ فِي الْيَومِ المَغِيمِ)) (ص) .
١٩٢٣٦ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ إِذَا صَلّى الرَّجُلُ ثُمَّ
جَلَسَ فِي مُصَلَّاُهُ فَهُوَ فِي صَلَةٍ، وَالمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يُؤْذِ ، وَإِذَا
جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ فَهُوَ فِي الصَّلاَةِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أُوْ يُؤْذِ)) ( ابن جرير) .
١٩٢٣٧ - عن إِبراهيمَ النَّخعِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((الأَذَانُ جَزْمٌ، وَالتَّكْبِيرُ
جَزْمٌ، وَالتَّسْلِيمُ جَزْمٌ ، وَالْقِرَاءَةُ جَزْمٌ)) ( ص) .
١٩٢٣٨ - عن إِبراهيمَ النَّخِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَجْزِمُونَ الَّكْبِيرَ )»
( ض ) .
١٩٢٣٩ - عن إِبراهيم النخعِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «كَانَ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ ،
ثُمَّ يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُقِيمُ )) (ض ) .
١٩٢٤٠ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (( مَا كَانُوا يَرَوْنَ غُسْلاً وَاجِباً إِلَّ مِنَ
الْجَنَابَةِ ، وَكَانُوا يَسْتَحِبُونَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ)) (ض ).
١٩٢٤١ - عن إِبراهيم النخعي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُؤَذِّنُوا
وَيُقِيمُوا فِي بُيُوتِهِمْ لِيَتَّكِلُوا عَلَيْهِ وَيَدُوا مَسَاجِدَهُمْ )) (ض) .
١٩٢٤٢ - عن إِبراهيمَ النخعِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَعُمُّونَ بِالنَّشْمِيتِ
وَالسَّلاَمِ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَأَنَّ مَعَهُ المَلائِكَةَ)) ( ابن جرير) .
١٩٢٤٣ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَقُولُونَ: كَثْرَةُ الْوُضُوءِ مِنَ
الشَّيْطَانِ)) ( ص ) .
١٩٢٤٤ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَشْدِيدُ الْوُضُوءِ مِنَ الشَّيْطَانِ ،
لَوْكَانَ فَضْلاً لَّوثِرَ بِهِ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ مََّ)) ( ص) .
٣٠٤

١٩٢٤٥ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «لَمْ يَكُونُوا يَلْطِمُونَ وُجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ
فِي الْوُضُوءِ)) (ص) .
١٩٢٤٦ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ يَكُونُوا يَلْطِمُونَ وُجُوهَهُمْ.
بِالْمَاءِ ، وَكَانُوا أَشَدَّ اسْتِبْقَاءٌ لِلْمَاءِ مِنْكُمْ فِي الْوُضُوءِ ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ رُبُعَ المُدِّ يُجْزِىءُ
مِنَ الْوُضُوءِ، وَكَانُوا أَصْدَقَ وَرَعاً، وَأَسْخِى نَفْساً، وَأَصْدَقَ عِنْدَ الْبَأْسِ)) (ص).
١٩٢٤٧ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ؟ فَقَالَ: كَانَ
يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ أَنَّ فِي الْمُؤْمِنِ عُضْواً نَجِساً (ص ) .
١٩٢٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن إِبْرَاهِيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ :
((دَخَلَ رَجُلٌ سَيِّءُ الْبَصَرِ المَسْجِدَ وَالنَّبِيُّلَ﴿ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَوَقَعَتْ رِجْلُهُ فِي بِثْرٍ ،
فَضَحِكَ الْقَوْمُ، فَأَمَرَهُمْ وَّهَ بِإِعَادَةِ الْوُضُوءِ وَإِعَادَةِ الصَّلَاةِ)) ( ص) .
١٩٢٤٩ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِتَغْرِيقِ الْغَسْلِ
بَأْساً)) (ص ) .
١٩٢٥٠ - عن إِبْرَاهِيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَخُوضُونَ المَاءَ وَالطِّينَ
إِلىْ الْمَسْجِدٍ فَيُصَلُّونَ )) ( ص ) .
١٩٢٥١ - عن إِبراهِيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا لَ يَرَوْنَ بَأْساً أَنْ يَغْتَسِلَ
الرَّجُلُ قَبْلَ آمْرَأَتِهِ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا، قَالَ وَكَانُوا يَتَدَفَُّونَ بِهِنَّ)) (ص) .
١٩٢٥٢ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَقِيَ رسولُ اللَّهِ مَلِ حُذَيْفَةَ، فَأَرَادَ
أَنْ يُصَافِحَهُ ، فَكَفَّ حُذَيْفَةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَدَهُ وَقَالَ: إِنِّي جُنُبُ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُسْلِمَ
لَيْسَ بِنَجِسٍ ، وَصَافَحَهُ )) (ص) .
١٩٢٥٣ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ المَسْحَ فَقَدْ رَغِبَ عَنِ
السُّنَّةِ ، وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ مِنَ الشَّيْطَانُ)) ( ابن جرير) .
١٩٢٥٤ - عن إِبْراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ المَسْحَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ
٣٠٥

الشَّيْطَانِ ، وَقَدْ رَغِبَ عَنِ السُّنَّةِ)) ( ص) .
١٩٢٥٥ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ رَغِبَ عَنِ المَسْحِ فَقَدْ رَغِبَ
عَنِ السُّنَّةِ ، وَإِّي لَأَعْلَمُ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ)) ( ص ) .
١٩٢٥٦ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِّينَ وَبَنَاتُهُ إِذَا
حِضْنَ لَمْ يَأْمُرْهُنَّ بِقَضَاءِ الصَّلاَةِ كَمَا يَأْمُرُهُنَّ بِقَضَاءِ الصِّيَامِ » (ص) .
١٩٢٥٧ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِّي ◌َّهِ وَبَنَاتُهُ وَنِسَاءُ
الْمُؤْمِنِينَ لَا يُعِدْنَ الصَّلاَةَ أَيَّامَ خَيْضِهِنَّ » (ض ) .
١٩٢٥٨ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَل﴿ أَطْعَمَ ثَلاَثَ جَدّاتٍ
السُّدُسَ: أُمَّ أَبِيهِ وَأُمَّ أُمِّهِ ، وَأُمَّ أُمِّ الْأُمِّ)) (ص) .
١٩٢٥٩ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ فَيَرُدُّهَا عَلَيْهِ
المِيرَاثُ قَالَ: ((كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُوَجِّهُوهَا إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي كَانُوا وَجَّهُوهَا)) ( ص) .
١٩٢٦٠ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّ عَاشَ مِثْلَ نِصْفٍ
عُمُرٍ صَاحِبِه الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ، وَعَاشَ عِيسىْ فِي قَوْمِهِ أَرْبِعَيْنَ سَنَةً )) (كر) .
١٩٢٦١ - عن إِبْرَاهِيمَ النَّخِعِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابٍ
عَبْدِ اللَّه يُرِيدُونَ الْحَجَّ، حَتّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطّرِيقِ إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ تَنْثَنِي عَلَى الطَّرِيقِ
أَبْيَضَ تَنْفُخُ مِنْهُ رِيحُ المِسْكِ، فَقُلْتُ لَأَصْحَابِي: آمْضُوا فَلَسْتُ بِبَارِحٍ حَتّى أَنْظُرَ إِلى
مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ أَمْرُ هَذِهِ الْحَيَّةِ، فَمَا لَبِثَتْ أَنْ مَاتَتْ، فَعَمَدْتُ إِلَىْ خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَلَفَفْتُهَا
فَهَا، ثُمَّ نَخَّيْتُهَا عَنِ الطَّرِيقِ فَدَفْتُهَا، وَأَدْرَكْتُ أَصْحَابِي، فَوَاللَّهِ! إِنَّا لَقُعُودٌ إِذْ أَقْبَلَ
أَرْبَعُ نِسْوَةٍ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ فَقَالَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ: أَيُّكُمْ دَفَنَ عَمْراً؟ قُلْنَا: وَمَنْ عَمْرٌو؟
قَالَتْ: أَيُّكُمْ دَفَنَ الْحَيَّةَ؟ قُلْتُ: أَنَا، قَالَتْ، أَمَا وَاللَّهِ! لَقَدْ دَفَنْتَ صَوّاماً قَوّاماً يَأْمُرُ
بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالِى، وَلَقَدْ آمَنَ بِنَبِيُّكُمْ، وَسَمِعَ صِفَتَهُ فِي السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ
بِأَرْبَعِمائَةِ سَنَةٍ ، فَحَمِدْنَا اللَّهَ، ثُمَّ قَضَيْنَا حَجََّا، ثُمَّ مَرَرْتُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
٣٠٦

رضيَ اللَّهُ عنهُ بِالْمَدِينَةِ فَأَنْبَتُهُ بِأَمْرِ الْحَيَّةِ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴾
يَقُولُ: لَقَدْ آمَنَ بِي قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ بِأَرْبَعِمائَةِ سَنَةٍ)) ( أَبُو نعيم فِي الدَّلائل) .
١٩٢٦٢ - عن إِبراهيم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ ﴾: الدِّيَّةُ عَلى
المِيرَاثِ ، وَالْعَقْلُ عَلَىْ الْعَصَبَةِ )) (ص) .
١٩٢٦٣ - عن معمر قَالَ: ((اخْتَلَفَ النُّخَعِي والشَّعْبِيُّ فِي مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ ،
فَبَعَثُوا إِلىْ المَدِينَةِ رَسُولاً يَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ، فَرَجَعَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ أَهْلِ المَدِينَةِ : أَنَّ الْمَرْأَةَ
الَّتِي لَ عَنَتْ زَمَنَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ زَوْجَهَا فَرَّقَ النَِّيُّلِ﴿ بَيْنَهُمَا، فَتَزَوَّجَتْ فَوَلَدَتْ أَوْلَاداً،
ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبْنُهَا الَّذِي لَ عَنَتْ عَلَيْهِ، فَوَرِثَتْ أُمُّهُ مِنْهُ السُّدُسَ، وَوَرِثَتْ إِخْوَتُهُ مِنْهَا
الثُّلُثَ ، وَكَانَ مَا بَقِيَ بَيْنَ آَخْوَتِهِ وَأَمِّهِ عَلى قَدَرِ مَوَارِيثِهِمْ، صَارَ لَأَمِّهِ الثُّلُثُ وَلإِخْوَتِهِ
الثُّلُثَانِ )) (عب ) .
١٩٢٦٤ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ ﴾ يُفْرِغُ يَمِينَهُ
لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَلِوُضُوئِهِ وَأَشْبَاءِ ذَلِكَ، وَيُفْرِغُ شِمَالَهُ لِلاسْتِنْجَاءِ وَالامْتِخَاطِ وَأَشْبَاهِ
ذَلِكَ)) (ض) .
١٩٢٦٥ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يُحِبُّونَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ
أَنْ يَطْعَمَ أَوْ يَنَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ)) (ض) .
١٩٢٦٦ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ اللَّحْدَ وَيَكْرَهُونَ
الشَّقَّ)) ( ابن جرير) .
١٩٢٦٧ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الْعَبْدَ
مَحَاسِنَ عَمَلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ لِكَيْ يُحْسِنَ ظَنَّهُ بِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ابن أَبي الدُّنْيَا فِي حُسنٍ
الظَّنِّ بِاللّهِ ( ص ) .
١٩٢٦٨ - عن إِبراهيم النُّخَعِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ نَظَرَ إِلَىْ فَرْجِ آمْرَأَةٍ
وَبِنْتِهَا لَمْ يَنْظُرِ اللّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (عب ) .
٣٠٧

١٩٢٦٩ - عن إِبراهِيمَ النُّخَعِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَّ رَجُلَيْنٍ كَانَا يُعَذَّبَانِ فِي
قُبُورِهِمَا، فَشَكَا ذَلِكَ جِيرَاتُهُمَا إِلى رسولِ اللّهِوَ﴾ه، فَقَالَ: خُذُوا جَرِيدَتَيْنٍ
فَأَجْعَلُوهُمَا فِي قُبُورِ هِمَا يُرَفُّهُ عَنْهُمَا الْعَذَابُ مَا لَمْ يَيْبَسَا، فَسُئِلَ: فِيمَ عُذِّبَا؟ قَالَ :
فِي النَّمِيمَةِ وَالْبَوْلِ )) (هق، في عذاب الْقَبر) .
١٩٢٧٠ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسَمِّيَ الرَّجُلُ
غُلَمَهُ عَبْدَ اللَّهِ ، مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ يُعْتِقُهُ)) ( ابن جرير) .
١٩٢٧١ - عن إِبراهيمَ النُّخَعِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((ذَكَرَ أَنَّ زُبَيْراً وَطَلْحَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا كَانَا يُشَدِّدَانِ فِي الْوَصِيَّةِ على الرِّجَالِ، فَقَالَ: وَمَا كَانَ عَلَيْهِمَا أَنْ
لَا يَفَعَلَ، تُوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ﴿ فَمَا أَوْصىْ، وَأَوْصىْ أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَإِنْ
أَوْصىْ فَحَسَنٌ، وَإِنْ لَمْ يُوصِ فَلَا بَأْسَ)) (عب ) .
١٩٢٧٢ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ الْخُمُسُ فِي الْوَصِيَّةِ أَحَبَّ
إِلَيْهِمْ مِنَ الرُّبُعِ، والرُّبُعُ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الثُّلُثِ، وَكَانَ يُقَالُ: هُمَا الْمُرِّيَانِ(١) مِنَ
الأَمَرِّ: الإِمْسَاكُ فِي الْحَيَاةِ، وَالتِّبْذِيرُ فِي الْمَمَاتِ)) (ص ) .
١٩٢٧٣ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَتَشَدَّدُونَ فِي الْبُوْلِ يُصِيبُ
الثَّوْبَ وَيَرَوْنَ أَنَّهُ مَنَ المَنِيِّ وَالدَّمِ )) (ض) .
١٩٢٧٤ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَسْتَشْفُونَ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ ،
وَلَ يَرَوْنَ بَأْساً بِشُرْبٍ أَبْوَالِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَّمِ)) (ض).
١٩٢٧٥ - عن إِبْرَاهِيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يُوَرِّثُونَ مِنَ الْجَدّاتِ ثَلَاثاً:
جَدَّتَيْنٍ مِنْ قِبَلِ الأَبٍ، وَوَاحِدَةً مِنْ قِبَلِ الأُمِّ)) (ض ) .
(١) المُرَّيان: فهي من المرارة، مثنى، وهو أن يكون الرّجُل شحيحاً بماله ما دام حيّاً صحيحاً، وأن يبذّره
فيما لا يُجدي عليه ؛ من الوصايا المبينة على هوى النفس عند مشارفة الموت ، (النهاية : ٤/٣١٧ ).
٣٠٨
:

1
٧٠٩ - إبراهيم بن جعفر رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٢٧٦ - عن الْوَاقدي، حَدَّثَنِي إِبْراهيمُ بْنُ جَعْفَرٍ، عن أَبِهِ قَالَ: ((قَالَ
مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ - وَهُوَ عَلَى الْمَدِينَةِ - وَعِنْدَهُ ابْنُ بَابِينَ النَّضْرِيُّ: كَيْفَ كَانَ قَبْلُ
كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ قَالَ ابْنُ بَابِينَ: كَانَ غَدْراً، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمَةَ جَالِسٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ ،
فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ! أَيُغْدَرُ رسولُ اللَّهِ،وَ عِنْدَكَ؟ وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ إِلَّ بِأَمْرٍ
رسولِ اللّهِ وَّهِ، لاَ يُؤْوِيِنِي وَإِنَّكَ سَقْفُ بَيْتٍ إِلَّ الْمَسْجِدَ وَأَمَّا أَنْتَ يَنَا ابْنَ بَابِينَ، فَلِلَّهِ
عَلَيَّ ، لَ قَدِرْتُ عَلَيْكَ وَفِي يَدِي سَيْفٌ إِلَّ ضَرَبْتُ بِهِ رَأْسَكَ)) (كر) .
مَرَاسِيلُ
٧١٠ - الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٢٧٧ - عن الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا خَيَّرَ النَّبِيُّونَ نِسَاءَهُ ،
فَأَخْتَرْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَصَبَّرَ عَلَيْهِنَّ فَقَالَ: ﴿لَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ ... ﴾(١)
الآيَةَ )) (عب ) .
١٩٢٧٨ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا تَبَايِنُوا، فَإِذَا
أَسْتَوَوْا فَذَاكَ حِينُ هَلَاكِهِمْ )) ( هب ، ض) .
١٩٢٧٩ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَفَكّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ))
( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي التَّفَكُّر ) .
١٩٢٨٠ - عن الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ رسولَ اللّهِ عَلَ﴾
قَالَ: ((عُرِضَ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ، فَجَعَلَ يَرِىْ فِيهِمُ الْقَصِيرَ وَالطَِّيلَ وَبَيْنَ ذَلِكَ ، فَقَالَ
آدَمُ، رَبِّ لَوْكُنْتَ سَوَّيْتَ بَيْنَ عَبِيدِكَ! فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْكَرَ)) ( ابن جرير) .
١٩٢٨١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللهِ وَله: مَا مِنْ
(١) سورة الأحزاب ، آية رقم : ٥٢ .
٣٠٩

خَدْشِ عُودٍ ، وَلَ عَثْرَةٍ قَدَمٍ ، وَلَا أَخْتِلَاجِ عِرْقٍ إِلَّ بِذَنْبٍ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرَ ،
ثُمَّ قُرَأَ: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾(١) ( كر) .
١٩٢٨٢ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِوَهِ: أَعِنْ أَخَاكَ
ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُوماً، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ
ظَالِماً؟ قَالَ: آمْنَعْهُ مِنَ الظُلْمِ وَآَزْجُرْهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ)) ( الرامهرمزي فِي
الأمثال ) .
١٩٢٨٣ - عن زُرَيق المجاشعِي قَالَ: ((كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ يَأْتِي الْحَسَنَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ فَيَجْلِسُ إِلَيْهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ؛ فَجَاءَهُ الْحَسَنُ يَوْماً وَأَصْحَابُهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ،
فَقَالَ الْحَسَنُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ! لِمَ تَرَكْتَ مَجْلِسَنَا؟ أَرَابَكَ مِنَّا شَيْءٌ ، فَنُعْتِبَكَ؟ قَالَ :
لَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ أَصْحَابَ رسولِ اللّهِ ﴾﴿ يَقُولُونَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﴿: إِنَّ
أَْوَلَكُمْ حُزْناً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ فَرَحاً فِي الآخِرَةِ ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُكُمْ
جُوعاً فِي الآخِرَةِ ، فَوَجَدْتُ الْبَيْتَ أَحْلِىْ لِقَلْبِي ، وَأَقْدَرَ لِي عَلَىْ مَا أُرِيدَ مِنِّي، فَخَرَجَ
وَهُوَ يَقُولُ: هُوَ وَاللَّهُ أَقْقَهُ مِنَّا)) (كر) .
١٩٢٨٤ - عن الْحَسَنِ الْبصريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ لِعَامِرِ بْنِ عَبْدٍ قَيْسٍ
مَجْلِسٌ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ، فَكُنَّا نَجْتَمِعُ إِلَيْهِ، فَفَقَدْنَاهُ أَيَاماً، فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا :
يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ! تَرَكْتَ أَصْحَابَكَ وَجَلَسْتَ هَهُنَا وَحْدَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ مَجْلِسٌ كَثِيرُ
الأَغَالِيطِ وَالتَّخَالِيطِ، وَإِنِّي لَقِيتُ نَاساً مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ ◌َ﴿ فَأَخْبَرُوني أَنَّ أَنْقَصَ
النَّاسِ إِيماناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ لَحْماً فِي الدُّنْيَا، وَأَخْبَرُونِي أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ فَرَائِضَ ،
وَسَنَّ سُنَناً، وَحَدَّ حُدُوداً، فَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللّهِ وَسُنَتِهِ ، وَأَجْتَتَبَ حُدُودَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ
الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللّهِ وَسُنَنِهِ وَاجْتَنَبَ حُدُودَهُ ثُمَّ تَابَ،
ثُمَّ آرْتَكَبَ، ثُمَّ تَابَ، ثُمَّ أَرْتَكَبَ، ثُمَّ تَابَ ، أَسْتَقْبَلَ أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَزَلَازِلَهَا
وَشَدَائِدَهَا، ثُمَّ يُدْخِلُهُ اللَّهُ تَعَالِى الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللّهِ وَسُنْنِهِ وَأَرْتَكَبَ
(١) سورة الشورى، آية رقم : ٣٠.
٣١٠
:

حُدُودَهُ ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَّرَ لَهُ ،
قَالَ: فَقُمْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَخَرَجْنَا)) (كر).
١٩٢٨٥ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهِىْ رسولُ اللَّهِ وَه عَنْ بَيْعِ الْبُرِّ
حَتَّى يَشْتَدَّ فِي أَكْمَامِهِ )) (عب ) .
١٩٢٨٦ - عن الحسن رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهِىْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يُبَاعَ البُسرُ
حَتّى يَصْفَرَّ، وَالْعَنَبُ حَتّى يَسْوَدَّ، والحبُّ حَتّى يَشْتَدَّ فِي أَكْمَامه)). (عب).
١٩٢٨٧ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ لَيْسَ لَهُمْ حُرْمَةٌ فِي الْغَيْبَةِ :
فَاسِقٌ يُعْلِنُ الْفِسْقَ، وَالأَمِيرُ الْجَائِرُ، وَصَاحِبُ الْبِدْعَةِ المُعْلِنُ الْبِدْعَةَ)) (هب ) .
١٩٢٨٨ - عن الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَيْسَ لَأَهْلِ الْبِدْعَةِ غِيبَةٌ))
( هب) .
١٩٢٨٩ - أَنْبَأَنًا معمرٌ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ:
((غَلَ االسِّعْرُ مَرَّةً بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ
تَعَالِىُ هُوَ الْخَالِقُ الرَّزَّاقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ المُسَعِّرُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ لَ يَطْلُنِي
أَحَدٌ بَمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِنَّهُ فِي أَهْلٍ وَلَ مَالٍ )) (عب ) .
١٩٢٩٠ - عن الثَّوري، عن إسماعيل بن مسلمٍ ، عن الْحَسَنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَالَ: ((قِيلَ لِلنَّبِّ نَّهِ: سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالِىْ هُوَ الْمُسَعِّرُ المُقَوِّمُ الْقَابِضُ
الْبَاسِطُ)) (عب ) .
١٩٢٩١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ رسولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((إِنَّ آدَمَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَ الذَّنْبَ كَانَ أَجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَأَمَلُهُ خَلْفَهُ، فَلَمَّا أَصَابَ الذُّنْبَ ،
جَعَلَ اللَّهُ أَمَلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَأَجَلَهُ خَلْفَهُ ، فَلَ يَزَالُ يَأْمُلُ حتّى يَموتَ)) (كر) .
١٩٢٩٢ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِّ اللّهِ! أَلَا أَحْمِلُ
عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: لَ، أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَهُمْ كُلَّهُمْ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ وَقَالَ: أَجْلِسْ حَتّى
٣١١

تَنْهَضَ مَعَ أَصْحَابِكَ، فَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُبَادِرَ الرَّجُلُ فِي الصَّفِّ مِنْ أَجْلِ هَذَا
الْحَدِيثِ)) ( ابن جرير) .
١٩٢٩٣ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ رسولِ اللّهِ وَ سَوْدَاءَ »
(خ ، في تاريخه ، كر) .
١٩٢٩٤ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سُئِلَ رسولُ اللَّهِ وَلَ عَلَىْ النِّسَاءِ
جِهَادٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ)) ( ابن أبي داود في المصاحف) .
١٩٢٩٥ - عن الحسن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلى النَّبِيِّي وَله
فَقَالَتْ: إِنَّهَا زَنَتْ ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّهَا غَيْرَانُ يَا رسولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ : إِنْ شِئْتُمْ
لَأَحْلِفَنَّ لَكُمْ، أَنَّ النَّاجِرَ فَاجِرٌ، وَأَنَّ الْغَيْرَانَ لَا يَدْرِي أَيْنَ أَعْلَى الْوَادِي مِنْ أَسْفَلِهِ))
( عب ) .
١٩٢٩٦ - عن الْحَسَن رضيَ اللهُ عنهُ: ((أَنَّ امْرَأَةٌ رَأَتْ زَوْجَهَا عَلَىْ جَارِيَةٍ
فَغَارَتْ ، وَأَنْطَلَقَتْ إِلى النَّبِّ ◌َ، وَأَتَّبَعَهَا حَتَّى أَدْرَكَهَا، فَقَالَتْ: إِنَّهَا زَنَتْ، فَقَالَ :
كَذَبَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَكِنَّهَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَا كَذَا وَكَذَا ، فَأَخَذَتْ بِلِحْيَتِهِ ، فَأَنْتَهَرَهَا
النِّيُّ ◌َهِ فَأَرْسَلَتْهُ، فَقَالَ: مَا تَدْرِي الآنَ أَعْلَى الْوَادِي مِنْ أَسْفَلِهِ)) (عب ) .
١٩٢٩٧ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (((أُوحِيَ إِلَى النَِّّ ◌َ، ثُمَّ قَالَ:
خُذُوا مِنِّي ، خُذُوا مِنِّي، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً، الثَِّبُ بِالثَيْبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ،
وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ » (عب ) .
١٩٢٩٨ - عن الْحَسَن رضيَ اللهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِ﴿ ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ ))
( عب ) .
١٩٢٩٩ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّلَ﴿ بِسَارِقٍ يَسْرِقُ طَعَاماً
فَلَمْ يَقْطَعْهُ)) ( عب ) .
١٩٣٠٠ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي الرَّجُلِ يَجِدُ مَعَ آَمْرَأَتِهِ رَجُلاً؟ قَالَ:
٣١٢
:

(( قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: كَفىْ بِالسَّيْفِ شَا ... ، يُرِيدُ أَنْ يَقُولَ: شَاهِداً، فَلَمْ يُتِمَّ
الْكَلِمَةَ حَتّى قَالَ: إِذَاً يُتَبَعُ فِيهِ السَّكْرَانُ وَالْغَيْرَانُ )) (عب ) .
١٩٣٠١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ذَكَرَ رسولُ اللهِ ﴾ِ أُمَرَاءَ سُوءٍ
وَأَئِمَّةَ سُوءٍ، وَذَكَرَ ضَلَالَةَ بَعْضِهِمْ، يَمْلُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، قِيلَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا نَضْرِبُ وَجْهَهُ بِالسَّيْفِ؟ قَالَ: لَ، مَا صَلّى، - أَوْ قَالَ: مَا صَلُّوا
الصَّلاَةَ ، فَلاَ )) ( نعيم بن حمَّاد في الفتن ) .
١٩٣٠٢ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً، كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ
صَدَقةٌ)) ( عب ) .
١٩٣٠٣ - عن الْحَسَنْ البَصْرِي رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ المُسْلِمُونَ يَقُولُونَ :
فِي سَلَفٍ سَلَفاً، فَلَا يَأْخُذْ رَهْناً وَلاَ حبيراً))(١) (عب ) .
١٩٣٠٤ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ
آَمْرَأْتِي تُعْطِي مِنْ مَالِي بِغَيْرِ إِذْنِي، قَالَ: فَأَنْتُمَا شَرِيكَانِ فِي الأَجْرِ ، قَالَ : فَإِنِّي
أُمْنَعُهَا، قَالَ: لَكَ مَا بَخِلْتَ بِهِ، وَلِهَا مَا أَحْتَسَبَتْ)) (عب).
١٩٣٠٥ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ سَائِلاً أَتَى النَّبِيِّنَّهِ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً،
فَقَالَ الرَّجُلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَتَصَدَّقُ بِتَمْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّ:
أَوْ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فِيهَا مَثَاقِيلُ ذَرِّ كَثِيرٌ، فَأَتَهُ آخَرٍ فَسَأَلَهُ ، فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً ، فَقَالَ : تَمْرَةٌ مِنْ
نَبِيِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، لَا تُفَارِقُنِي هَذِهِ التَّمْرَةُ مَا بَقِيتُ ، وَلَ أَزَالُ أَرْجُو بَرَكَتَهَا أَبَداً ، فَأَمَرَ
النَّبِيُّ وَ بِمَعْرُوفٍ، وَمَا لَبِثَ الرَّجُلُ أَنِ اسْتَغْنِىْ)) (هب ) .
١٩٣٠٦ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((((أَهْدى أُكَيْدَرَ دُومَةَ الْجَنْدَلِ إِلى
رسولِ اللَّهِ ﴿ه جَرَّةً فِيهَا المَنُّ الَّذِي رَأَيْتُمْ، وَبِالنَّبِّ وَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَئِذٍ وَاللَّهِ بِهَا حَاجَةٌ،
(١) الحَبِيرُ من البرود: ما كان مَوْشِيّاً مخَطِّطاً وهو بُرْدُ يمانٍ، (النهاية: ١/٣٢٨).
٣١٣

فَلَمَّا قَضِى الصَّلَةَ أَمَرَ طَائِفً فَطَافَ بِهَا عَلى أَصْحَابِهِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُدْخِلُ يَدَهُ
فَيَسْتَخْرِجِ فَيَأْكُلُ، فَأَتِى عَلَىْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخَذَ الْقَوْمُ مَرَّةً وَأَخَذْتُ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ: كُلْ وَأَطْعِمْ أَهْلَكَ)) ابن جرير.
١٩٣٠٧ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لِ كُفِّنَ فِي حُلَّةِ حَبَرَةٍ
وَقَمِیص )) ابن سعد .
١٩٣٠٨ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَلَا إِنَّ الصَّلَةَ خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، فَمَنْ
شَاءَ أَسْتَكْثَرَ ، أَلَا إِنَّ الصَّلَةَ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ: ثُلُثْ وُضُوؤُهُ، وَثُلُثْ رُكُوعُهُ، وَثُلُثْ
سُجُودُهُ)) ( ص ) .
١٩٣٠٩ - عن الْحَسَنِ الْبَصْري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللّهِ وَه
وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً)) (عب ، ش) .
١٩٣١٠ - عن الْحَسن الْبِصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهى رسولُ اللّهِ وَ﴿ِ عَنِ
الصَّلاَةِ بَيْنَ الْقُبُورِ )) (ش) .
١٩٣١١ - عن الْحَسَنِ الْبَصري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعَ النَّبِيُّ نَّهِ رَجُلاً وَهُوَ
يُسْرِعُ إِلَى الصَّفِّ وَهُوَ رَاكِعٌ، فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حُرْصاً وَلاَ تَعُدْ)) (عب ).
١٩٣١٢ - عن الْحَسَنِ الْبَصرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َ﴾ ،
فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصاً وَلاَ تَعُدْ، قَالَ: فَثَبَتَ مَكَانَهُ)) (عب ) .
١٩٣١٣ - عن الْحَسَنِ الْبصريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ سُلَيكُ الْغَطْفَانِيُّ
وَالنَّبِّ وَهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَكُنْ صَلّىُ الرَّكْعَتَيْنِ، فَأَمَرَهُ النَّبِّ ◌َهِ أَنْ يُصَلِّي
رَكْعَتَيْنُ يَتَجَوّزُ فِيهِمَا » (ش ) .
١٩٣١٤ - عن الْحَسَنِ الْبصريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ اشْتَكَىْ، فَدَخَلَ
عَلَيْهِ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَنَفَرٌ مَعَهُ يَعُودُونَهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، فَصَلّى بِهِمْ قَاعِداً وَهُمْ
قِيَامٌ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَن أَجْلِسُوا، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: إِنَّ فَارِسَ إِنَّمَا تَفَضَّلَتْ عَلَيْهِمْ
٣١٤
:
:
1

مُلُوكُهُمْ لَأَنَّهُمْ يَجْلِسُونَ وَيُقَامُ لَهُمْ فَلاَ تَفْعَلُوا ذَلِكَ، قَالَ: أَشَارَ بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِهِ مِنْ غَيْرِ
أَنْ يَرْفَعَهَا إِلَىْ عَاتِقِهِ)) (عب ) .
١٩٣١٥ - عن الْحَسَنِ الْبصريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «مَا يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ
الأَرْضِ: الصَّلَةَ، حَتّى يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: قُومُوا يَا بَنِي آدَمَ ! فَأَطِيعُوا
رَبَّكُمْ ، فَيَقُومُ المُؤَذِّنُ فَيُؤَذِّنُ ثُمَّ يَقُومُ النَّاسُ إِلَىْ الصَّلاةِ)) (عب) .
١٩٣١٦ - عن الْحَسَنِ الْبصري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَهْلُ الصَّلَةِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ
الْمُؤَذِّنِينَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ » ( ش) .
١٩٣١٧ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ يُكْسِىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ )) (ض ) .
١٩٣١٨ - أَنْبَأَتَا يونُسُ، عن الْحَسَنِ وابْنِ سِيرِينَ رضيَ اللَّهُ عنهُما قَالاَ: كَانَ
التِّيبُ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)) (ض) .
١٩٣١٩ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((هَلْ كَانَ الأَذَانُ عَلى عَهْدٍ
رسولِ اللّهِ وَ﴿ إِلَّ بَعْدَ مَا طَلَعَ الْفَجْرُ، أَذَّنَ بِلَالُ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌ِ﴾ْ فَصَعِدَ
فَنَادِىُ: إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ » (ص ) .
١٩٣٢٠ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللهِ ﴾ قَالَ: «إِنَّ ابْنَ آدَمَ
إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَعَقَدَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ عُقَدٍ : عُقْدَةً فِي رَأْسِهِ ،
وَعُقْدَةً فِي وَسَطِهِ ، وَعُقْدَةً فِي رِجْلَيْهِ، فَإِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
اسْتَطْلَقَتِ الْعُقْدَةُ الْعُلْيَا، وَإِنْ جَلَسَ فَذَكَرَ اللَّهَ اسْتَطْلَقَتِ الْعُقْدَةُ الثَّانِيَةُ ، وَإِنْ قَامَ
فَذَكَرَ اللَّهَ اسْتَطْلَقَتِ الْعُقْدَةُ الثَّالِثَةُ، وَإِنْ نَامَ كَهَيْثَتِهِ حَتّىْ يُصْبِحَ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَبَالَ فِي
أُذُنِهِ فَيْصُبِحْ ثَقِيلًا مُوَصَّماً )»(١) ( ابن جرير) .
(١) مُوَصَّم: الوصْم: الفترة والكسل والتواني، (النهاية: ٥/١٩٤).
٣١٥

١٩٣٢١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ رسولَ اللّهِ لِهِ قَالَ:
((قَالَ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ: كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا عَبْدِي بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ لِي
وَأَنَا أَجْزِي بِهِ )) ( ابن جرير ) .
١٩٣٢٢ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ دَعَا حَجّاماً وَهُوَ صَائِمٌ ،
فَقَالَ: أَنْتَظِرْ حَتّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَقَالَ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ))
( ابن جرير ) .
١٩٣٢٣ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَا رَجُلٌ يَضْرِبُ غُلَاماً لَهُ، وَهُوَ
يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللّهِ، إِذْ (أَبْصَرَ رسولَ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ: أَعُوذُ بِرَسُولِ اللّهِ ، فَأَلْقَىْ
مَا كَانَ بِيَدِهِ وَخَلَّى عَنِ الْعَبْدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَمَا وَاللَّهِ! للّهُ أَحَقُّ أَنْ يُعَاذَ مَنِ
اسْتَعَاذَ بِهِ مِنِّي، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَهُوَ حُرُّ لِوَجْهِ اللّهِ، قَالَ: وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَمْ تَفْعَلْ لَوَاقَعَ وَجْهَكَ سَفْعُ(١) النَّارِ)) ( عب ) .
١٩٣٢٤ - عن الْحَسَن رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: السَّلَامُ
تَطَوُّعُ، وَالرَّدُّ فَرِيضَةٌ)) ( الدَّيْلَمي ) .
١٩٣٢٥ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلاً حَدَّثَهُمْ أَنَّ رسولَ اللهِ ل ◌َ كَانَ
يَتَوَضَّأُ بِمُدَّ مِنْ مَاءٍ، وَيَغْتَسِلُ بِصَاعٍ )) (عب ، ش) .
١٩٣٢٦ - عن الْحَسَن رضيَ اللهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ رَأَى رَجُلًا تَوَضَّأَ
وَبِظَهْرٍ قَدَمِهِ قَدَرَ ظُفْرٍ لَمْ يُصِبْهُ المَاءُ ، فَقَالَ لَهُ : أَحْسِنْ وُضُوءَكَ )) ( ص ، ش) .
١٩٣٢٧ - عن الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ قَبْلَ أَنْ
يُخَلِّلَهَا اللَّهُ تَعَالَىْ بِالنَّارِ)) (عب ) .
١٩٣٢٨ - عن الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: « مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْشِقْ، فَإِنَّ
(١) سَفْع: أي علامة تغيير ألوانهم، وهنا يريد أثراً من النّار، ( النهاية : ٢/٢٧٤).
٣١٦
.
.
1

الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرىْ الدَّمِ )) (عب ) .
١٩٣٢٩ - عن الْحَسن الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ
مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الرِّجْسِ الْخَبِيثِ الْمُخَبَّثِ،
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) (عب ) .
١٩٣٣٠ - عن الْحَسن الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَسْتَنْجى:
الْحَمْدُ لِلْهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأذىْ وَعَافَانِي، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ النَّوَّابِينَ وَأَجْعَلْنِي مِنَ
المُتَطَهِّرِينَ )) (عب ) .
١٩٣٣١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَىْ النَّبِيِّ ◌َّهِ بَالَ
قَاعِداً، فَفرَّجَ حَتّىْ ظَنْتُ أَنَّ دَرَكَهُ يَنْفَكُ)) ( عب ، ش، ص) .
١٩٣٣٢ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ إِذَا بَالَ تَفَاجَّ(١) حَتّى
ناوِي لَهُ » (ص).
١٩٣٣٣ - عن الْحَسَنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَا الْحَسَنُ أوِ الْحُسَيْنُ
رضيَ اللَّهُ عنهُما يَلْعَبُ عَلَىْ بَطْنِ النَّبِيِّ إِذْ بَالَ، فَذَهُبُوا لِيَأْخُذُوهْ، فَقَالَ: مَهْلًا
لَا تُزْرِمُوا (٢) ابْنِي، فَتَرَكَهُ حَتّىْ قَضىْ بَوْلَهُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصِبَّهُ عَلَيْهِ)) ( ص ) .
١٩٣٣٤ - حدَّثنا هشيمُ ، حَدَّثَنَا يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ :
نُبِئْتُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ بِهِ قَالَ: تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةً جَنَابَةٌ ، فَبِلُّوا الشَّعْرَ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَ ، قَالَ
يُونُسُ: لَا أَدْرِي! أَرَدَّهُ إِلى النَّبِيِّ ◌ِ أَمْ لَا ؟)) .
١٩٣٣٥ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَهْلَ الطَّائِفِ سَأَلُوا رسولَ اللَّهِ وَه
فَقَالُوا: إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضَ بَارِدَةٌ، فَمَا يُجْزِئْنَا مِنَ الْغُسْلِ ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَىْ
رَأْسِي ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ)) ( ص) .
(١) تَفاجّ: فجج : التَّفاجّ: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين ، وهو من الفَجّ: الطريق ، ( النهاية :
٣/٤١٢) .
(٢) لا تُزرِمُوا: أي لا تقطعوا عليه بَوْلَه، (النهاية: ٢/٣٠١).
٣١٧

١٩٣٣٦ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((المَسْحُ عَلىْ الْخُفَّيْنِ خُطُوطاً
بِالأَصَابعِ)) (ص) .
١٩٣٣٧ - عن الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّه سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَىْ
الْخُقَّيْنِ أَفْضَلُ، أَوْ غَسْلُ الْقَدَمَيْنِ؟ فَقَالَ: الْغُسْلُ فِي كِتَابِ اللّهِ، وَالمَسْحُ فِي سُنَّةٍ
رسولِ اللّهِ ﴾)) (ص).
١٩٣٣٨ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَغْزُونَ مَعَ رسولِ اللّهِ وَ ،
فَإِذَا أَصَابَ أُحَدُهُمُ الْجَارِيَةَ مِنَ الْفَيْءٍ فَأَرَادَ أَنْ يُصِيبَهَا أَمَرَهَا فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا وَأَغْتَسَلَتْ ،
ثُمَّ عَلَّمَهَا الإِسْلاَمَ، وَأَمَرَهَا بِالصَّلَةِ، وَاسْتَبْرَأَهَا بِحَيْضَةٍ ، ثُمَّ أَصَابَهَا)) (عب ، هـ) .
:
1
١٩٣٣٩ - عن قتادَةَ، عن الْحَسَن وَسَعيدٍ بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُم: ((أَنَّ
قَتْلَىْ أُحُدٍ غُسِّلُوا)) (ش) .
١٩٣٤٠ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رسولُ اللَّهِ وَهـ
تبوك )» ( كر) .
١٩٣٤١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَِّّ ◌َ﴿ وَرَّثَ الْجَدَّةَ مَعَ آبْنِهَا))
(ص) .
١٩٣٤٢ - عن الْحَسن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: مَنْ جَاءَهُ
الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ يُحْبِي بِهِ الإِسْلاَمَ، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّ دَرَجَةٌ، وَقَالَ
رسولُ اللَّهِ﴿َ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَىْ خُلَفَائِي، قَالُوا: وَمَنْ خُلَفَاؤُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :
الَّذِينَ يُحْيُونَ سُنَِّي، وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ)) (كر).
١٩٣٤٣ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ فَيَقُولُ: تَرِثُنِي وَأَرِتُكَ، فَيَكُونُ لَهُ السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ، ثُمَّ يَقْسِمُ أَهُلُ المِيرَاثِ
مَوَارِيثَهُمْ، فَتَسَخَهَا: ((وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلِىْ بِبَعْضٍ)) (ص) .
١٩٣٤٤ - عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي مَنْ لاَ أَتَّهِمُ، عن الْحَسَن بن أَبِي الْحَسَن
٣١٨

الْبَصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: عن أَصْحَاب رسولِ اللّهِوَ﴿َ، قَالُوا: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ!
مَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلىْ كِسْرِىْ فِيكَ؟ قَالَ: بَعَثَ اللَّهُ تَعَالِى إِلَيْهِ مَلَكاً، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ سُورٍ
جِدَارِ بَيْتِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ تَلُالأُ نُوراً، فَلَمَّا رَآهَا فَزِعَ، فَقَالَ: لِمَ تُرَعْ يَنَا كِسرى! إِنَّ اللَّهُ
تَعَالِى قَدْ بَعَثَ رَسُولاً، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَاباً فَتَّبِعْهُ يَسْلَمْ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتُكَ ، قَالَ :
سَأَنْظُرُ)) ( ابن النَّجَّار) .
١٩٣٤٥ - عن الحسن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ابْتَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّوَّهِ مَرَّةً لِإِدْخَالِ
رَجُلٍ الْجَنَّةَ، فَمَرَّ عَلىْ كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ الْيَهُودِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ وَهُمٍ يَقْرَأُونَ
سِفْرَهُمْ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ أَطْبَقُوا السِّفْرَ وَخَرَجُوا، وَفِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْكَنِيسَةِ رَجُلٌ يَموتُ ، فَجَاءَ
إِلَيْهِ ، فَقَالَ: إِنَّمَا مَنَعَهُمْ أَنْ يَقْرَأُوا، أَنَّكَ أَتَيْتَهُمْ وَهُمْ يَقْرَأُونَ نَعْتَ نَبِّ هُوَ نَعْتُكَ ،
ثُمَّ جَاءَ إِلَى السِّفْرِ فَفَتَحَهُ، ثُمَّ قَرَأَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهَ وَأَنَّ مُحَمّداً
رسولُ اللَّهِ، ثُمَّ قُبِضَ، فَقَالَ رسولُ اللّهِ وَهِ: دُونَكُمْ أَخَاكُمْ، فَغَسِّلُوهُ وَكَفِّنُوهُ
وَحَنِّطُوهُ ، ثُمَّ صَلّىْ عَلَيْهِ)) ( ش) .
١٩٣٤٦ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جُعِلَ لِرَجُلٍ أَوَاقِيَّ عَلَىْ أَنْ يَقْتُلَ
النَّبِيِّنَّهِ، فَأَطْلَعَهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ، فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صُلِبَ فِي
الإِسْلامِ )) (ش ، وابن جرير) .
١٩٣٤٧ - عن الْحَسَنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ رَجُلٍ صُلِبَ فِي الإِسْلامِ
رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ، جعَلَتْ لَهُ قُرَيْشٌ أَوَاقِيَّ عَلَىْ أَنْ يَقْتُلَ النَِّيَّلَه، فَأَتَهُ جِبْرِيلُ
فَأَخْبَرَهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َِ، فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ)) (ش) .
١٩٣٤٨ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَهْطاً مِنْ قُرَيْشٍ جَلَسُوا فِي الْحِجْرِ
بَعْدَ بَدْرٍ ، فَقَالُوا: قَبَّعَ اللَّهُ الْعَيْشَ بَعْدَ مَوْتِ آبَائِنَا بِبَدْرٍ ! لَيْتَنَا أَصَبْنَا رَجُلًا يَقْتُلُ مُحَمّداً
وَجَعَلْنَا لَهُ جُعْلًا، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا وَاللَّهِ! جَرِيءُ الصَّدْرِ، جَوَّادُ الشَّدِّ، جَيِّدُ الْحَدِيدِ
أَقْتُلُهُ فَجَعَلَ لَهُ أَرْبَعَةُ رَهْطٍ ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُوْقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ، فَخَرَجَ حَتّى قَدِمَ
المَدِينَةَ، فَنَزَلَ عَلَىْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أَسْلَمْ، فَقَالَ لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: أَسْلَمْتُ
٣١٩

فَجِئْتُ ، قَالَ: فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِّهُ: ﴿ عَلَىْ مَا فِي نَفْسِهِ، فَبَعَثَ إِلى الرَّجُلِ الَّذِي نَزَلَ
عَلَيْهِ يَنْظُرُ ضَيْفَهُ فَيَشُدُّهُ وِثَاقً، ثُمَّ أَبْعَثْ بِهِ إِلَيَّ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُنَادِي حِينَ
خَرَجُوا بِهِ: هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِمَنْ تَبِعَكُمْ! هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِمَنِ آَخْتَارَ دِينَكُمْ ! فَقَالَ لَهُ
النَّبِيُّ ◌َّةَ: أَصْدُقْنِي، حَتّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ لَوْ صَدَقَهُ خَلَّى عَنْهُ، فَقَالَ: مَا حِثْتُ
إِلَّ لََّسْلِمَ! قَالَ: كَذَبْتَ، ثُمَّ قَصَّ رسولُ اللَّهِلَهَ قِصَّتَهُ فِي قِصَّةِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ :
مَا كَانَ ذَلِكَ، فَأَمَرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ وَهِ فَصُلِبَ عَلَىْ ذُبَابٍ(١)؛ فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَصْلُوبٍ))
( ابن جرير ) .
١٩٣٤٩ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَنْزِلَ عَلى النَّبِّيَّهِ الْوَحْيُ وَهُوَ
ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ)) ( ش) .
١٩٣٥٠ - عن الْحَسَنِ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَتَى النَِّّ ◌َ
بِصَدَقَةٍ ، فَأَخْفَاهَا فَقَالَ: هَذِهِ صَدَقَتِي وَلِلّهِ عِنْدِي مَعَادٌ، وَجَاءَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ
بِصَدَقَتِهِ فَأَظْهَرَهَا فَقَالَ: هَذِهِ صَدَقَتِي وَلِي عِنْدَ اللَّهِ مَعَادٌ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ:
يَا عُمَرُ! وَتَرْتَ قَوْسَكَ بِغَيْرٍ وَتْرٍ، مَا بَيْنَ صَدَقَتَيْكُمَا كَمَا بَيْنَ كَلِمَتَيْكُمَا)) (حل ، قَال
ابنُ كثيرٍ : إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ وَيُعَدُّ مِنَ الْمُرسلات ) .
١٩٣٥١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَقَدْ فَرِحَ أَهْلُ الإِسْلَامِ بِإِسْلَامٍ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ )) ( كر) .
١٩٣٥٢ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: لَمَّا مَاتَتِ
ابْنَتُهُ الثَّانِيَّةُ: أَلَا أَبَا أَيُّمٍ أَوْ أَخَاهَا يُزَوِّجُ عُثْمَانَ؟ فَلَوْ كَانَتْ عِنْدَنَا ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْنَاهُ))
( كر) .
١٩٣٥٣ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ عُثْمَانُ ذَا النُّورَيْنِ لَأَنَّهُ
لاَ يُعْلَمُ أَحَدٌ غَلَقَ بَابَهُ عَلَىْ أَبْنَتَّ نَبِّ غَيْرُهُ)) (كر) .
(١) ذُباب: جبل بالمدينة، (النهاية: ٢/١٥٢).
٣٢٠
: