النص المفهرس
صفحات 281-300
سب فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! بَلَغَنِي أَنَّ خَيْلَكَ أَنْطَلَقَتْ وَإِنِّي خِفْتُ عَلَىْ أَرْضِي وَمَالِي ، فَاكْتُبْ لِي كِتَاباً لَ يُعْرَضُ لِشَيْءٍ هُوَ لِي، فَإِنِّي مُقِرَّ بِالَّذِي عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ ، فَكَتَّبَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَهِ ثُمَّ إِنَّ أَكَيْدَرَ أَخْرَجَ قُبَاءً مَنْسُوجاً بِالذَّهَبِ مِمَّا كَانَ كِسْرِىْ يَكْسُوهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ارْجِعْ بِقِبَائِكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَلْبَسُ هَذَا فِي الدُّنْيَا إِلَّ حُرِمَهُ فِي الآخِرَةِ ، فَرَجَعَ بِهِ الرَّجُلُ، حَتَّى إِذَا أَتَى مَنْزِلَهُ، وَجَدَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يَرْدَّ عَلَيْهِ هَدِيَّتَهُ ، فَرَجَعَ إِلَىْ رَسولِ اللّهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَنا رسولَ اللَّهِ! إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَشِقُّ عَلَيْنَا أَنْ تُرَدَّ هَدِيَّتْنَا، فَقْبَلْ مِنِّي هَذَا، فَقَالَ لَهُ : أَنْطَلِقْ فَدْفَعْهُ إِلىْ عُمَرَ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَمِعَ مَا قَالَ رسولُ اللّهِ وَهِ فِيهِ، فَبَكَىْ وَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ، فَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ لَحِقَهُ شَيْءٌ ، فَانْطَلَقَ إِلَىْ رَسولِ اللّهِوَهِ حَتّى وَضَعَ، فَقَالَ: أَحَدَثَ فِي أَمْرِهِ؟ قُلْتَ فِي هَذَا الْقِبَاءِ مَا سَمِعْتُ، ثُمَّ بَعَثْتَ بِهِ إِلَيَّ، فَضَحِكَ رسولُ اللّهِوَهِ حَتّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْكَ لِتَلْبِسَهُ، وَلَكِنْ لِتَبِيعَهُ فَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ» (ع، کر). ١٩١٢٦ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَتْ تُرَجِّلُهُ الْخَائِضُ وَيَقُولُ : إِنَّ حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا)) (ش ) . ١٩١٢٧ - عن عروةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدِمَ رَجُلٌ عَلَى الْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ عَلَىْ الْكُوفَةِ ، فَرَآهُ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ، فَقَالَ لَهُ: لِمَ تُؤَخِّرُ الْعَصْرَ؟ فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِيهَا مَعَ رَسولِ اللّهِ وَ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَىْ أَهْلِي إِلَىْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ )) ( ش) . ١٩١٢٨ - عن رجُلٍ من الصَّحَابَةِ قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ لَأَصْحَابِهِ: هَلْ تَقْرَأُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ؟ قَالَّ بَعْضٌ: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضٌ، لَاَ ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتُمْ لَ بُدَّ فَاعِلِينَ فَلْيَقْرَأُ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ)) (ش) عن أَبِي قَلَابَةً مُرسَلًا، (عب ، ش ) . ١٩١٢٩ - عن الحكم، عن رجُلٍ من سُليمٍ: ((أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللّهِ وَهِ يَسْجُدُ فِي ( حمّ ) بِالآيَةِ ، الآيةِ الأولى. ٢٨١ ١٩١٣٠ - عن عبيد اللّهِ بن عبد الرَّحْمَن بن موهب، عن عَمِّهِ - مَوْلِى لأَّبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَهُوَ مَعَ رسولِ اللّهِ ﴿ِ جَالِسٌ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ فَرَأَىْ رَجُلًا جَالِساً وَسَطَ الْمَسْجِدِ مُشَبِّكاً أَصَابِعَهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَأَوْمَأَّ إِلَيْهِ النَّبِّ :﴿ فَلَمْ يَنْظُرْ، فَالْتَفَتَ إِلَىْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَالَ: إِذَا صَلّىْ أَحَدُكُمْ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّ الَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانَ، وَإِنَّ أُحَدَكُمْ لَ يَزَالُ فِي صَلَاةَ مَا دَامَ فِي الْمَسْجِدِ حَتّى يَخْرُجَ مِنْهُ)) ( ش) . ١٩١٣١ - عن أبي وائلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا نَأْتِي النَّبِّي ◌َّهِ فَإِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ أَخْبَرَنَا بِهِ ، فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالى: ((إِنَّا أَنْزَلْنَا المَالَ لِقَامِ الصَّلَةِ وَإِتَاءِ الزَّكَاةِ، وَلَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ مَالٍ لابْتَغَىْ إِلَيْهِ الثَّانِي، وَلَوْ أَنَّ لَهُ الثَّانِي لابْتَغَى إِلَيْهِ الثَّالِثَ، وَلَ يَمْلُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىْ مَنْ تَابَ)) (الحسن بن سفيان ، وأَبُو نعيم ) . ١٩١٣٢ - عن مُحَمَّد بن سعدٍ، وَكَانَ يَتَوَضَّأُ بِالرّاوَنْدِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْبِرَازِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَىْ خُفَّيْهِ ، فَتَعَجِّبْنَا وَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَّبِي أَنَّهُ رَأَىْ رسولَ اللَّهِ بِهِ فَعَلَ مَا فَعَلْتُ)) . ١٩١٣٣ - عن الشَّعْبِيِّ، عن أبي صفْوَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ مَرَّ عَلى النَّبِّ وَّهِ بِأَرْنَبَيْنٍ قَدْ صَادَهُمَا فَذَكَّاهُمَا بِمَرْوَةٍ(١)، فَأَمَرَ النَّبِيُِّ﴿َ بِأَكْلِهِمَا)) ( ابن جرير) . ١٩١٣٤ - عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن سليمان بن أَبِي حَثْمَةَ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحْمَن، عمَّن يَقْتَعَانِ بِحَدِيثِهِ: ((أَنَّ النِّّ نَّهُ صَلّى رَكْعَتَيْنِ فِي صَلَةِ الْعَصْرِ أَوْ صَلَةِ الظُّهْرِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ بن عبد عمر : يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَقَصِرَتِ الصَّلَةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: لِمَ تَقْصُرْ وَلَمْ أَنْسَ، فَقَالَ (١) المَرْوَة: حجرٌ أبيض برّاق، ( النهاية: ٤/٣٢٣). ٢٨٢ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ : بَلْ بِأَبِي ◌َا نَِّيَّ اللَّهِ قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ، بَلَىْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ، فَالْتَفَتَ النَِّيُّ :﴿ إِلى النَّاسِ فَقَالَ: صَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! فَقَامَ إِلَىْ الصَّلاةِ حِينَ أَسْتُعِيدَ رسولُ اللَّهِ﴾)) (عب) . ١٩١٣٥ - عن معمر، عن ابن طاووس، عن أَبِيهِ قَالَ: ((أَسْتَشَارَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي آمْرَأَةٍ ضَرَبَتْ أُخْرِىْ بِعَمُودٍ فَأَرَادَ أَنْ يُقِدَهَا ، ثُمَّ سَأَلَ هَلْ كَانَ عَنِ النَّبِّ :﴿ فِي ذَلِكَ قَضَاءُ؟ فَقِيلَ لَهُ: كَانَتِ آمْرَأْتَانٍ تحتَ حَمَلِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ النَّابِغَةِ ، فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأَخْرِىْ بِعَمُودٍ فَقْتَلْهَا وَجَنِينَهَا، فَقَضى رسولُ اللَّهِ ﴾﴿ بِالدِّيَةِ فِي الْمَرْأَةِ وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةَ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ فَكَبِّرَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَأَخَذَ بِذَلِكَ وَقَالَ : لَوْلَمْ أَسْمَعْ هَذَا لَقُلْتُ فِيهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ أَعْقِلُ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَ شَرِبَ ، وَلَ نَطَقَ وَلَ أَسْتَهَلَّ وَمِثْلُ هَذَا يُطَلُّ)) (عب ) . ١٩١٣٦ - عن ابن جُريجٍ، عن ابن طَاؤُوسٍ، عن أَبِيهِ قَالَ: ((ذُكِرَ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَضَاءُ رسولِ اللّهِ ﴿ فِي ذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَىْ زَوْجِ المَرْأَتَيْنِ ، فَأَخْبَرَهُ إِنَّمَا ضَرَبَتْ إِحْدِىْ آَمْرَأَتَيْهِ الأَخْرِىْ بِعَمُودٍ الْبَيْتِ ، فَقَتَلْهَا وَقَتَلَتُ مَا فِي بَطْنِهَا ، فَقَضىْ رسولُ اللَّهِ ﴿ بِدَيَتِهَا، وَغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ فِي جَنِهَا، فَكَبَّرَ عُمَرُ وَقَالَ : إِنْ كِدْنَا أَنْ نَقْضِي فِي مِثْلِ هَذَا بِرَأْيِنَا » . ١٩١٣٧ - عن معمر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((اخْتَلَفَ النُّخَعِي والشَّعْبِي فِي مِيرَاثٍ ابْنِ الْمُلاَعَنَةِ، فَبَعَثُوا إِلَى الْمَدِينَةِ رَسُولاً يَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَرَجَعَ، فَحَدَّثَهُمْ عَنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي لَ عَنَتْ زَمَنَ النَِّّ ◌َهَ زَوْجَهَا، فَرَّقَ النَّبِيُّ بَيْنَهُمَا، فَتَزَوَّجَتْ فَوَلَدَتْ أَوْلَاَداً، فَتُوُفِّيَ أَبْنُهَا الَّذِي لَاَعَنَتْ عَلَيْهِ، فَوَرِثَتْ أُمُّهُ مِنْهُ السُّدُسَ وَوَرِثَ إِخْوَتُهُ مِنْهَا مِنْهُ الثُّلُثَ، وَكَانَ مَا بَيْنَ إِخْوَتِهِ عَلى قَدَرٍ مَوَارِثِهِمْ، صَارَ لُأَمِّهِ وَلَُّخْوَتُهِ الثَّلْثَانِ )) . ١٩١٣٨ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «أَدْرَكْتُ خَمْسَمَائَةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِماتَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّينَ﴾، كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: عَلِيُّ وَعُثْمَانُ وَطَلْحَةُ وَالزُّبْرُ فِي الْجَنَّةِ » ( حم ، في تاريخه ) . ٢٨٣ ٠ ١٩١٣٩ - عن عَبْدِ اللَّه بن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي عن عامِر بن الطُّفَيْلِ الْعَامِرِيِّ، أَنَّ عَامِرَ بنِ الطّفَيْلِ أَهْدِى إِلى رسولِ اللهِنَّهِ فَرَساً، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَامِرٌ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَتْ فِيَّ دُمِّلَةٌ، فَبْعَثْ إِلَيَّ دَوَاءً مِنْ عِنْدِكَ، قَالَ: فَرَدَّ النَِّيُّ ◌َهِ الْفَرَسَ لَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ ، وَأَهْدِى إِلَيْهِ عِلْبَةً مِنْ عَسَلٍ وَقَالَ : يُدَاوی بِهَا » ( كر) . ١٩١٤٠ - عن الْحسن، عن صاحب النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ ابْنُ عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : - كَانَ يُسَمّى سَفِينَةٌ - : ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ﴿ كَانَ فِي سَفَرٍ، وَرَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُ النَّبِّ ◌َهِ، فَجَاءَهُ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ جِعْتُ، قَالَ : مَا أَنَا بِمُطْعِمِكَ حَتّى يَأْمُرِنِي رسولُ اللَّهِ وَهِ وَيَنْزِلَ النَّاسُ فَتَأْكُلَ؛ فَقَالَ: مَنكَذَا بِالسَّيْفِ، وَكَشَفَ عُرْقُوبَ الرَّاحِلَةِ ، وَكَانَ إِذَا حَزَبَهُمْ أَمْرٌ ، قَالُوا : آحْبِسْ أَوَّلَ ، أَحْبِسْ أَوَّلَ، فَسَمِعُوا فَوَقَفُوا، وَجَاءَ رسولُ اللَّهِ وَهِ، فَلَمَّا رَأَىْ مَا صَنَعَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بِالرَّاحِلَةِ ، قَالَ لَهُ: أَخْرُجْ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَسِيرُوا، فَجَعَلَ صَفْوَانُ بْنُ المُعَطَّلِ يَتْبَعُهُمْ حَتّى نَزَلُوا، فَجَعَلَ يَأْتِهِمْ فِي رِحَالِهِمْ وَيَقُولُ : إِلى أَيْنَ أَخْرَجْنِي رسولُ اللَّهِ وَه؟ إِلى النَّارِ أَخْرَجَنِ؟ فَأَتَوْا رسولَ اللهِلَ ﴿ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَجَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ، وَيَقُولُ: إِلَىْ أَيْنَ أَخْرَجَنِي رسولُ اللَّهِ وَلِ ؟ إِلَىْ النَّارِ أَخْرَجَنِي؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ، خَبِيثُ اللَّسَانِ، طَيِّبُ الْقَلْبِ)) (ع ، كر) . ١٩١٤١ - عن زُرَيْق المجاشعي قَالَ: ((كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ يَأْتِي الْحَسَنَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَيَجْلِسُ إِلَيْهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، فَجَاءَهُ الْحَسَنُ يَوْماً وَأَصْحَابُهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ! لِمَ تَرَكْتَ مَجْلِسَنَا؟ أَرَابَكَ مِنَّ شَيْءٌ، فَتُعْتِبَكَ؟ قَالَ: لَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ أَصْحَابَ رسولِ اللّهِ ،وَهِ يَقُولُونَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَه : إِنَّ أَْوَلَكُمْ حُزْناً فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُكُمْ فَرَحاً فِي الآخِرَةِ ، وَإِنَّ أَكْتَرَكُمْ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُكُمْ جُوعاً فِي الآخِرَةِ ، فَوَجَدْتُ الْبَيْتَ أَحْلِىْ لِقَلْبِي، وَأَقْدَرَ لِي عَلى مَا أُرِيدَ مِنِّي، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: هُوَ وَاللَّهِ أَفْقَهُ مِنَّا)) (كر). ٢٨٤ ١٩١٤٢ - عن الْحَسَنِ الْبَصْري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ لِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ مَجْلِسٌ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ ، فَكُنَّا نَجْتَمِعُ إِلَيْهِ ، فَفَقَدْنَاهُ أَيَاماً فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ! تَرَكْتَ أَصْحَابَكَ وَجَلَسْتَ هَهُنَا وَحْدَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ مَجْلِسٌ كَثِيرُ الأَغَالِيطِ وَالتَّخَالِيطِ، وَإِنِّي لَقِيتُ نَاساً مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَ﴿ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ أَخْلَصَ النَّاسِ إِيماناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ مُحَاسَبَةً فِي الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ، وَأَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ فَرَحاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ حُزْناً فِي الدُّنْيَا، وَأَنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ ضَحِكاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ بُكَّاءً فِي الدُّنْيَا، وَأَخْبَرُونِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالِىْ فَرَضَ فَرَائِضَ، وَسَنَّ سُنَناً، وَحَدَّ حُدُوداً، فَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللّهِ تَعَالِىْ وَسُنِهِ، واجْتَنَبَ حُدُودَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللّهِ وَسُنَتِهِ وَارْتْكَبَ حُدُودَهُ ثُمَّ تَابَ ، ثُمَّ آرْتَكَبَ ، ثُمَّ تَابَ ، ثُمَّ ارْتَكَبَ ثُمَّ تَابَ ، أَسْتَقْبَلَ أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَزَلَازِلَهَا وَشَدَائِدَهَا، ثُمَّ يُدْخِلُهُ اللَّهُ تَعَالىْ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللّهِ تَعَالِى وَسُنَِّهِ وَأَرْتَكَبَ حُدُودَهُ، لَقِيَ اللَّهَ تَعَالِىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، قَالَ: فَقُمْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَخَرَجْنَا)) ( كر) . ١٩١٤٣ - عن يحيى بن عبد الرَّحمَن، عن جَدِّهِ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ أَسَدُ اللَّهِ تَعَالِى وَأَسَدُ رَسُولِهِ)) (الدَّيْلمي ). ١٩١٤٤ - عن ابن الْحوتكيَّةِ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَىْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ نَّهِ فَسَأَلْتُّهُ عَنِ الصِّيَامِ ؟ فَقَالَ: مَنْ كَانَ مَعَنَا إِذْ كُنَّا مَعَ رسولِ اللّهِ ﴿ بِالْقَاحَةِ؟ فَقَالُوا: نَحْنُ كُنَّا إِذْ أَهْدِى لَهُ الأَعْرَابِيُّ أَرْنَبأَ وَهُوَ مُعَلَّقٌ، فَقَالَ لِلَّبِّ ◌َ: هَذِهِ هَدِيَّةٌ، وَكَانَ النَِّّ لَ﴿ لَ يَأْكُلُ هَدِيَّةً حَتّى يَأْكُلَ مِنْهَا صَاحِبُهَا، لِلشّاةِ الْمَسْمُومَةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْبَرَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ: كُلْ مِنْهَا: فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : وَكَمْ تَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ؟ قَالَ: ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ: أَحْسَنْتَ ، أَجْعَلْهُنَّ الْغُرَّ الْبِيضَ: ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ، فَأَهْوَىُ النَّبِيُّ ◌َ﴿ إِلَىْ الأَرْنَبِ لِيَأْخُذَ مِنْهَا، فَقَالَ لِلنَِّّ وَ﴿ِ: أَمَّا أَنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَأُ، فَأَمْسَكَ النَِّّ وَهِ يَدَهُ » ٢٨٥ ( ابن جرير: وَصَحِّحَهُ ) . ١٩١٤٥ - عن عَلِيٍّ بن هِلَالٍ اللَّيِّي ﴿ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ نَفَرِ مِنْ أُصْحَابٍ النَّبِّ :﴿ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَدَّثُونِي أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رِسولِ اللّهِ المَغْرِبَ، ثُمَّ يَنْطَلِّقُونَ فَيَتَزَامَوْنَ فَلَ يَخْفِىْ عَلَيْهِمْ مَوَاقِعُ سِهَامِهِمْ حَتَّى يَأْتُوا دِيَارَهُمْ فِي أَقَاصِي المَدِينَةِ فِي بَنِي سَلَمَةً » ( ض ) . ١٩١٤٦ - عن ابن كعب بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانُوا يُصَلُّونَ المَغْرِبَ وَهُمْ يَرَوْنَ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ » ( ض) . ١٩١٤٧ - عن رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَتىْ نُصَلِّي الْعِشَاءَ؟ قَالَ: إِذَا مَلَّ اللَّيْلُ كُلَّ وَادٍ)) (ض ) . ١٩١٤٨ - عن عبد ربِّه بن صالح، عن عروة بن رويم: ((أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عن النَّبِّينَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجْفَةٌ يَهْلَكُ فِيهَا عَشْرَةُ آلآفٍ ، عِشْرُونَ أَلْفاً، ثَلاثُونَ أَلْفاً، يَجْعَلُهَا اللَّهُ تَعَالىْ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ، وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَعَذَاباً عَلَىْ الْكَافِرِينَ )) (كر) . ١٩١٤٩ - عن عبد ربِّه، حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، عن الأَنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالى: لَأَرْجِفَنَّ فِي عِبَادِي فِي خَيْرِ لِيَالِيَّ، فَمَنْ قَبَضْتُهُ فِيهَا كَافِراً كَانَتْ مَنِّتُهُ الَّتِي قُدِّرَتْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ قَبَضْتُهُ فِيهَا مُؤْمِناً كَانَتْ لَهُ شَهَادَةٌ » ( كر) . ١٩١٥٠ - عن حميد بن هلالٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ: ((قَدِمَ رَجُلاَنٍ مِنْ أَصْحَابٍ النَِّّ ◌َ﴿َ نَزَلَا فِي مِنِىٌّ لِمَبِيْتٍ، فَأَتَاهُمَا النَّاسُ فَقَالُوا لَهُمَا: مَا خَبَرُكُمَا، أَنْتُمْ مِنْهُمْ؟ فَقَالاَ: بَلَىْ، فَقَالَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ: سَمِعْنَا النَِّّ ◌ِ﴿ يَقُولُ: بَلْ قَتَلَهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ ، فَوَجَدُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَدْ فَرَغَ مِنْهُمْ - يَعْنِي: أَصْحَابَ النَّهْرَوَان)) ( ابن جرير) . ١٩١٥١ - عن الأَسْود بن هلالٍ قَالَ: ((حَدَّثَنَا شَيْخُ لِي مِنْ أَصْحَابٍ مُحَارِبٍ ٢٨٦ . ١ وَكَانَ صَدُوقاً قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ بِهِ يَقُولُ: إِنِّي وُضِعْتُ فِي كَفَّةِ الْمِيزَانِ ثُمَّ وُضِعَتْ أُمَّتِي فِي الْكَفَّةِ الْأُخْرِىْ فَوَزَنْتُ، ثُمَّ جِيءَ بَأَبِي بَكْرٍ فَوُضِعَ فِي كِفَّةٍ ، وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي الْكَفَّةِ الْأُخْرِىُ فَوَزَنَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُضِعَ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي الْكِفَّةِ الأُخْرِىُ فَوَزَنَ )) . ١٩١٥٢ - عن عمر بن عبد العزيز رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي عِدَّةٌ أَنَّهُمْ سَمِعُوا رسولَ اللَّهِ بِهِ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ)). ١٩١٥٣ - عن عبد الرَّحْمَنِ بن أَبِي لَيْلِىْ، عن أَصْحَابٍ مُحَمَّد ◌َلِ قَالَ: ((إِنَّمَا نَّهِىْ رسولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ وَالْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ آنِفاً عَلىْ أَصْحَابِهِ وَلَمْ يُخَرِّمْهُمَا )) ابن جرير . ١٩١٥٤ - عن القعقاع بن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ وَفَاةً رسولِ اللّهِ ﴿ه، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ جَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَخْبَرَ بَعْضَهُمْ أَنَّ الأَنْصَارَ قَدِ أَجْمَعُوا أَنْ يُؤَلُوا سَعْدَاً وَنَقَضُوا عَهْدَ رَسولِ اللّهِ،وَهِ، فَأَسْتَوْحَشَ المُهَاجِرُونَ مِنْ ذَلِكَ » ( ابن جرير) . ١٩١٥٥ - عن عمرو بن ميمون رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّد ◌َله لَا يَدَعُونَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ عَلى أَيَّةٍ حَالٍ كَانُوا)) ( ابن جرير ) . ١٩١٥٦ - عن أَبِي بَصْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((: ((لَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ وَهُ اجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ فَقَامَ خَطِيبُ الأَنْصَارِ فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رسولَ اللهِ ﴿ كَانَ إِذَا بَعَثَ مِنْكُمْ أَمِيراً بَعَثَ مِنَّا أَمِيراً، وَإِذَا بَعَثَ مِنْكُمْ أَمِيناً بَعَثَ مِنَّا أَمِيناً)) ( ابن جرير) . ١٩١٥٧ - عن مكحولٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَتِ الصَّحَابَةُ يَقُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ : أَرْحَمُنَا أَبُوبَكْرٍ ، وَأَنْطَقْنَا بِالْحَقِّ عُمَرُ، وَأَمِنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرّاحِ، وَأَعْلَمُنَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَقْرَأْنَا أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَرَجُلٌ عِنْدَهُ عِلْمُ ابْنُ مَسْعُودٍ ٢٨٧ وَتَبِعَهُمْ عُوَيْمِرُ بِالْعَقْلِ )) ( كر) . ١٩١٥٨ - عن سعيد بن غزوان، عن أَبِيهِ: ((أَنَّهُ نَزَلَ بِتَبُوكَ وَهُوَ حَاجٌّ، فَإِذَا دَخَلَ مُفْعَدٌ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ ، فَقَالَ : سَأُحَدِّثُكَ فَلاَ تُحَدَّثْ بِهِ مَا سَمِعْتَ أَنِّي جِيءَ بِي إِلَىْ النَّبِيَّ وَّهِ بِتَبُوكٍ إِلى مَحَلِّهِ فَقَالَ: هَذِهِ قِبْلَتْنَا، ثُمَّ أُصَلِّي إِلَيْهَا، فَأَقْبَلْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَسْعِى حَتّى صِرْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، فَقَالَ: قَطَعَ صَلاَتَنَا قَطَعَ اللَّهُ تَعَالِى أَثْرَهُ، قَالَ : فَمَا قُمْتُ عَلَيْهَا إِلَى يَوْمِ هَذَا)) ( كر) . ١٩١٥٩ - عن عِمَارةَ بن صريمةً، عن ابن الْفَاكِهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَهـ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً)) ( ابن النَّجَّار) . ١٩١٦٠ - عن عاصم بن عَبْدِ اللَّه بن الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلى أُمِّهِ: ((أَنَّ النَّاسَ أَنْفَضُّوا عَنِّي، وَقَدْ دَعَانِي هَؤُلاءِ إِلى الأَمَانِ، فَقَالَتْ: إِنْ كُنْتُ خَرَجْتَ لِإِحْيَاءِ كِتَابِ اللّهِ تَعَالِى وَسُنَّةٍ نَبِّهِ وَ﴿ فَمُتْ عَلىَ الْحَقِّ ، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا خَرَجْتَ عَلَىْ طَلَبِ الدُّنْيَا فَلَ خَيْرَ فِيكَ حَيّاً وَلاَ مَيِّتاً)) ( نعيم بن حمَّد في الْفِتَن ). ١٩١٦١ - عن أَسْمَاءَ بنت عُمَيسٍ رضيَ اللَّهُ عنها قَالَتْ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سِنِينَ، تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، وَالثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُفَيْ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، وَالثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، وَالأَرْضُ نَبَتَهَا، فَلَ يَبْقَىْ ذَاتُ ضُرْسٍ وَلاَ ذَاتُ خُفٍّ مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّ هَلَكَتْ، وَإِنَّهُ مِنْ أَشَدِّ فِتْنَتِهِ أَنَّهُ يَأْتِي الأَعْرَابِيَّ فَيَقُولُ لَهُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ إِلَكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ، فَيَقُولُ: بَلَىْ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ نَحْوَ إِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا كَانَتْ ضُرُوعُهَا وَأَعْظَمِهَا، وَيَأْتِي الرَّجُلَ قَدْ مَاتَ أَخُوهُ وَمَاتَ أَبُوهُ، فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأَحْيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَىْ، فَيَتَمَّثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ نَحْوَ أَبِهِ، وَنَحْوَ أَخِيهِ ؛ قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٍّ فَأَنَا حَجِيجُهُ ، وَإِلَّ فَإِنَّ رَبِّي خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ ، قِيلَ: فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: يُجْزُيِهِمْ مَا يَجْزِي أَهْلُ السَّمَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ)) (حم، طب، عن أسماء بِنْتَ عُمَيْسٍ). ٢٨٨ : ١٩١٦٢ - عن مَهِين بن الهيثم قَالَ: «خَرَجَ رُفَاعَةٌ ومعجبةُ آبْنَا زَيْدٍ وحبَّن لَّأَنَيْفَةَ ابْنَا مِلَّةً فِي أَثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا إِلَىْ النَِّّ وَ، فَلَمَّا رَجَعُوا قُلْنَا: يا أُنَيْفُ مَا أَمَرَكُمْ النَّبِّ نَّهِ، قَالُوا: أَمَرَنَا أَنْ نُضْجِعَ الشَّاةَ عَلىْ شَقِّهَا الْأَيْسَرِ، ثُمَّ نَذْبَحُهَا، وَنَتَوَجَّهُ الْقِبْلَةَ، وَنَذْبَحُ وَنُهْرِيقُ دَمَهَا وَنَأْكُلُهَا، ثُمَّ نَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) ( أبو نعيم ) . ١٩١٦٣ - عن زبْرَاءَ: (( أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَبْدٍ فَعُتِقَتْ، فَقَالَتْ لَهَا حَقْصَةُ زَوْجُ النَِّّ وََّ: أَرْسَلْتُ بِغُلَامٍ لِيَعْضِ مَوَالِي عُمَرَ إِلى أُخْتِهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنها ، فَأَمَرَتْهَا أَنْ تُرْضِعَهُ عَشْرَ رَضَعَاتٍ فَفَعَلَتْ ، فَكَانَ يَلِجُ عَلَيْهَا بَعْدَ أَنْ كَبُرَ )) ( عب ) . ١٩١٦٤ - عن إِبراهيم عن عمرَ بن محمَّد، حَدَّثَنِي أَبي ، عن عَبْدِ اللَّه بن عُمَرَ، عن خَفصةَ زَوْجِ النَّبِّ ◌َ: ((أَنَّهَا كَانَتْ قَاعِدَةً وَعَائِشَةُ مَعَ رَسولِ اللّهِ وَ﴾ فَقَالَ : وَدَدْتُ أَنَّ مَعِيَ بَعْضَ أَصْحَابِي نَتَحَدَّثُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أُرْسِلُ إِلى أَبِي بَكْرٍ فَيُحَدِّثُ مَعَكَ؟ قَالَ: لَ ، قَالَتْ حَفْصَةُ: أُرْسِلُ إِلىْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَيُحَدِّثُ مَعَكَ؟ قَالَ : لَاَ ، وَلَكِنِّي أُرْسِلُ إِلَىْ عُثْمَانَ، فَجَاءَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ ، فَقَامَتَا فَأَرْخَتَا السُّتْرَ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ لِعُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهِدٌ، فَأَصْبِرْ صَبَِّكَ اللَّهُ ، وَلاَ تَخْلَعَنَّ قَمِيصاً قَمَّصَكَ اللَّهُ تَعَالِى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةٌ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ حَتّى تَلْقَى اللَّهَ تَعَالِىُ وهُوَ عَلَيْكَ رَاضٍ، قَالَ عُثْمَانُ: آدْعُ اللَّهَ تَعَالى ◌ِي بِالصَّبْرِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ صَبِّرْهُ، فَخَرَجَ عُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ رسولُ اللَّهِ وَنِ: صَبَّرَكَ اللَّهُ ، فَإِنَّكَ سَوْفَ تُسْتَشْهَدُ وَتَمُوتُ وَأَنْتَ صَائِمٌ، - وَتُفْطِرُ مَعِي ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَحَدِّثَنِي أَبي عن عبد الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ أَنَّ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها حَدَّثْهُ مِثْلَ ذَلِكَ)) (ع ، كر) . ١٩١٦٥ - عن إِبراهيم بن عَلي الرَّافِعِي، عن أَبِيهِ ، عن جَدَّتِهِ زينب بنت جَحْشٍ أبي رافعٍ قَالَتْ: ((رَأَيْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رسولِ اللّهِ ﴾﴿ أَتَتْ بِابْنَيْهَا إِلَىْ رسولِ اللّهِ وَلَه فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَانِ أَبْنَاكَ ,٢٨٩ فَوَرَّتْهُمَا، فَقَالَ: أَمَّا حَسَنٌ ، فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي، وَأَمَّا حُسَيْنَ! فَإِنَّ لَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي)) (ابن منده ، كر ، إِبراهيم خ ، فيهِ نظرٌ) . ١٩١٦٦ - عن سودة بنت مسرج قَالَتْ: ((كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ فَاطِمَةً رضيَ اللَّهُ عنها حِينَ ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ، فَجَاءَ النَّبِيُّونَ﴿ فَقَالَ: كَيْفَ هِيَ ، كَيْفَ آبْنَتِي فَدَيْتُهَا ، قُلْتُ: إِنَّهَا لَتَجْهَدُ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: فَإِذَا وَضَعَتْ فَلاَ تُحْدِثِي شَيْئاً حَتّى تُؤْذِنِيني - أُوْ فِي لَفْظٍ : فَلَا تَسْبِقِينِ بِشَيْءٍ - ، فَقَالَتْ: فَوَضَعَتْهُ، فَسَرَرْتُهُ وَلَفَفْتُهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ، فَجَاءَ رسولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: مَا فَعَلَتِ أَبْنَتِي فَدَيْتُهَا وَمَا حَالُهَا؟ وَكَيْفَ هِيَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَضَعْتُهُ وَسَرَرْتُهُ وَجَعَلْتُهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ ، قَالَ: لَقَدْ عَصَيْتِ، قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللّهِ وَمَعْصِيَّةِ رَسُولِهِ، سَرَرْتُهُ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَمْ أَجِدْ مِنْ ذَلِكَ بُدّأَ ، قَالَ : أَثْتِي بِهِ ، فَأَلْقَىْ عَنْهُ الْخِرْقَةَ الصَّفْرَاءَ ، وَلَغَّهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ، وَتَفَلَ فِي فِيهِ، وَأَلْبَاهُ بِرِيقِهِ، ثُمَّ قَالَ: ادْعِ لِي عَلِيّاً، فَقَالَ: مَا سَمَّيْتَهُ يَنَا عَلِيُّ ؟ قَالَ: سَمَّيْتُهُ جَعْفراً يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ حَسَنٌ، وَبَعْدَهُ حُسَيْنٌ، وَأَنْتَ أَبُو الْحَسَنْ وَالْحُسَيْنِ)) (ابن منده، وأَبُونعيم، كر، ورجالُهُ ثِقَاتٌ ). ١٩١٦٧ - عن عامر بن بشر، عن أَبي بشرٍ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ - ، قَالَ: كُنْتُ آتِي مُعَاذَةَ الْعَدْوِيَّةَ وَأَخِفُّ بِهَا، فَأَتَيْتُهَا يَوْماً فَقَالَتْ: يَا أَبَا بِشْرٍ! أَلَا أَعْجَبَكَ؟ شَرِبْتُ دَوَاءٌ لِلْمَشْيِ، فَأَشْتَدَّ بَطْنِي فَابْعَثْ لِي بِنِيذِ الْجَرِّ ، فَأَتِي مِنْهُ بِقَدَحٍ ، فَأَتَيْتُهَا بِقَدَحِ نَبِيذٍ جَرٍّ ، فَدَعَتْ بِمَائِدَتِهَا، فَوَضَعَتِ الْقَدَحَ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي سَمِعْتُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَيَقُولُ: يَنْهَى عَنْ نَبِيدِ الْجَرِّ فَأَكْفِنِيهِ مَا شِئْتَ، قَالَ: فَأَنْكَفَأْ الْقَدَحُ وَأَهْرَاقَ مَا فِيهِ، وَأَذْهَبَ اللَّهُ تَعَالِى مَا كَانَ فِي بَطْنِهَا مِنَ الأَذىْ، وَأَبُو بِشْرٍ حَاضِرٌ لِذَلِكَ)» (كر) . ١٩١٦٨ - عن قيس بن وهْب، عن رجُلٍ مِنْ بَنِي سَدَاةَ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها: ((أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِّي ◌َِّ؟ فَقَالَتْ: أَوَمَا تَقْرَأْ الْقُرْآنَ: ﴿وَإِنَّكَ ٢٩٠ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾(١)، قَالَتْ: كَانَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَاماً، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةٌ طَعَاماً فَسَبِقَتْنِي حَفْصَةُ ، فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: أَنْطَلِقِي فَأَكْفِي قَصْعَتَهَا، فَأَهْوَتْ أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْ النَّبِّ: ﴿ فَكَفَتْهَا، فَأَنْكَسَرَتْ الْقَصْعَةُ، فَأَنْتَثَرَ الطَّعَامُ، فَجَمِعَهَا النَّبِّنَ﴿ وَمَا فِيهَا مِنْ الطّعَامِ عَلَى الأَرْضِ، فَأَكَلُوا، ثُمَّ بَعَثْتُ بِقَصْعَتِي فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ :﴿ إِلَىْ حَفْصَةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفاً مَكَانَ ظَرْفِكُمْ وَكُلُوا مَا فِيهَا، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُهُ فِي وَجْهِ رسولِ اللّهِ ﴿)) (ش) . ١٩١٦٩ - عن عَبْدِ اللَّه بن شقيق قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صَلَةِ النَِّّ ﴿؟ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ وَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِماً ، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِداً، قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَرَأَ قَائِماً يَرْكَعُ قَائِماً، وَإِذَا قَرَأْ قَاعِداً رَكَعَ قَاعِداً » (عب) . ١٩١٧٠ - عن يحيى بن يعمر: ((أَنَّ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها سَأَلَهَا رَجُلٌ: هَلْ كَانَ رسولُ اللَّهِلِ﴿ يَرْفَعُ صَوْتَهُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا قَرَأَ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا رَفَعَ وَرُبَّمَا خَفَضَ ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً، قَالَ: هَلْ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَتْ : رُبَّمَا أَغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَرُبَّمَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ، وَلَكِنَّهُ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً)) (عب ) . ١٩١٧١ - عن أَبي الأَسْوَدَ قَالَ: ((دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَىْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَقَالَتْ: مَا حَمَلَكَ عَلىْ قَبْلِ أَهْلِ غَزَوْا: حِجْراً وَأَصْحَابَهُ؟ فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! إِّي رَأَيْتُ قَتْلَهُمْ صَلَاحاً لِلَّمَّةِ لَ فَسَاداً لِلَّمَّةِ ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِهِ يَقُولُ: سَيُقْتَلُ بِعَذْرَاءَ أَنَاسَ يَغْضَبُ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُمْ)) ( يعقوب بن سفيان ، كر) . ١٩١٧٢ - عن هشام بن عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَ﴾ِ جَلَسَ عَلى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: اجْلِسُوا فَجَلَسَ ابْنُ رَوَاحَةً بَيْنَ (١) سورة القلم، آية: ٤. ٢٩١ م غَنَمٍ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَاكَ ابْنُ رَوَاحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَمِعَكَ وَأَنْتَ تَقُولُ لِلنَّاسِ: أَجْلِسُوا، فَجَلَسَ فِي مَكَانِهِ)) ( كر) . ١٩١٧٣ - عن إِبْراهيم قَالَ: ((كَانَتْ عَائِشَةُ رضيَ اللَّهُ عنها تَرِى لَيْلَةَ الْقَدْرِ : لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ)) ( ابن جرير) . ١٩١٧٤ - عن نهيشٍ قَالَ: ((خَرَجْتُ حَاجّاً، فَلَقِيتُ رَجُلاً مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّه بن جَابِرٍ ، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي فَأَخَذْنَا طَرِيقَ الْمَدِينَةِ قَصَدْنَا عَائِشَةً رضيَ اللَّهُ عنها، فَقَالَ لَهَا: إِنِّي يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ جَاؤُوا رسولَ اللَّهِ وَ﴿ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ، وَقَدْ قَالَ لَنَا فِي الأَشْرِبَةِ مَا قَدْ بَلَغَكَ، فَهَلْ سَمِعْتِهِ أَحْدَثَ فِيهَا شَيْئاً؟ قَالَتْ: لَا )) ( ابن جرير) . ١٩١٧٥ - عن أَبِي بَكْرٍ بن مُحَمَّد بن عمرو بن حَزمٍ قَالَ: ((أَرْسَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَوْلِى حَرْمَلَةَ إِلىْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها يَسْأَلُهَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَىْ ؟ قَالَتْ: هِيَ الظُّهْرُ، قَالَ: فَكَانَ زَيْدٌ يَقُولُ: هِيَ الظُّهْرُ، فَلَا أَدْرِي أَعَنْهَا أَخَذَ أَمْ مِنْ غَيْرِهَا)) (عب ) . ١٩١٧٦ - عن يحيى قَالَ: ((سَأَلْتُ عَمْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها تَقُولُ: كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ مُتَزَوِّجُونَ نِهْتُهُمْ ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ أَغْتَسَلْتُمْ)) (ش، وابن جرير) . ١٩١٧٧ - قال ابنُ جريرٍ في تهذيب الآثار : حَدَّثَنِي أُبُو حُمَيْدٍ الْحِمصِي أحمد بن المغيرة ، حَدَّثنا عثمان بن سعيد ، عن مُحَمَّد بن مهاجر ، حَدَّثَنِي الزُّبيديُّ ، عن الزُّهري، عن عروةَ، عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أَنَّهَا قَالَتْ: ((يَا وَيْحَ لَبيد حَيْثُ يَقُولُ : وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا)) (عب، في مصنَّفه، وأُخْرَجِهُ ابن المبارك ، عن معمر ) . ٢٩٢ : ٢٠ ١٩١٧٨ - عن أبي عبد الرَّحْمَنِ الأَزْدِي قَالَ: ((لَمَّا أَنْقضىْ الْجَمَلُ، قَامَتْ عَائِشَةُ رضيَ اللَّهُ عنها فَتَكَلَّمَتْ فَقَالَتْ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حُرْمَةَ الأُمُومَةِ ، وَحَقِّ الْمَوْعِظَةِ ، لَ يَتَّهِمُنِي إِلَّ مَنْ عَصىْ رَبَّهُ، قُبِضَ رسولُ اللّهِ وَ﴿ بَيْنِ سَحْرِي(١) وَتَحْرِي ، وَأَنَا إِحْدَىْ نِسَائِهِ فِي الْجَنَّةِ، أَدَّخَرَنِي رَبِّي وَخَصَّنِي مِنْ كُلِّ بِضَاعَةٍ ، وَبِي مَيِّزَ مُؤْمِنَكُمْ مِنْ مُنَافِكُمْ، وَبِي رَخَّصَ لَكُمْ فِي صَعِيدِ الأَقْرَاءِ وَأَبِي رَابِعُ أَرْبَعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ ((صِدِّيقاً)) قبضَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ، فَتَطَوَّقَهُ وَاهِقُ(٢) الإِمَامَةِ، ثُمَّ اضطَّرَبَ حَبْلُ الدِّينِ، فَأَخَذَ بِطَرَفَيْهِ وَرَشَقَ لَكُمْ أَسْلَمَهُ، فَرَقَدَ النِّفَاقُ ، وَغَاضَ نَبْعُ الرِّدَّةِ، وَأَطْفَأَ مَا حَشَّتْ يَهُودُ، وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ جُحَّظْ ، تَنْتَظِرُونَ الْعَدْوَةَ، وَتَسْتَمِعُونَ الصَّيْحَةَ قُرَابَ النَّأَنِ وَأَوْذَمَ السِّقَاءِ، وَآَمْتَحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ، وَأَجْتَهَرَ دُفُنَ الرَّوَاءِ ، فَقَبَضَهُ اللَّهُ، وَأَطْفَأَ عَلى هَامَةِ النِّفَاقِ، مُذْكِياً نَارَ الْحَرْبِ لِلْمُشْرِكِين، يَقْطَانَ فِي نَصْرَةِ الإِسْلاَمِ، صَفُوحاً عَنِ الْجَاهِلِينَ)) (الزُّبير بن بكَّار) . ١٩١٧٩ - عن إسحاق بن طلحَةَ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَىْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها وَعِنْدَهَا عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ وَهِيَ تَقُولُ لُأَمِّهَا أُمِّ كُلْتُومٍ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ : أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ، وَأَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيكِ، فَجَعَلَتْ أُمُّهَا تَسُبُّهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَ أَقْضِي بَيْنَكُمَا، قَالَتْ: بَلَىْ، قَالَتْ: فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَىْ رَسولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ ! أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ، فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سُمِّيَ عَتِيقاً، وَدَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ ، فَقَالَ: أَنْتَ يَا طَلْحَةُ! مِمَّنْ قَضىْ نَحْبَهُ)) ( ابن منده). ١٩١٨٠ - عن نافع بن القاسم، عن جدَّتِهِ فُطَيْمَةَ قَالَتْ: ((دَخَلْتُ عَلَىْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَسَأَلْتُهَا: أَكَانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ فِي الْمَجْذُومِينَ : فِرُّوا مِنْهُمْ كَفِرَارِكُمْ مِنَ الأَسَدِ؟ قَالَتْ: كَلَّ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: لَاَ عَدْوىْ! فَمَنْ أَعْدِى الأَوَّلَ)) ( ابن جرير ) . (١) السحر : الرئة . (٢) الوهق: حبل تشدّ به الإِبل والخيل لئلّ تَنِدَّ، (النهاية: ٥/٢٣٣). ٢٩٣ ١٩١٨١ - عن حسن بن محمّد: ((أَنَّ فَاطِمَةَ آبْنَةَ مُحُمَّد جَلَدَتْ أَمَّةً لَهَا الْحَدَّ لَأَنَّهَا زَنَتْ)) (عب ، في فضائل الصَّحَابَةِ ) . ١٩١٨٢ - عن أُمَّ كُلْثُومٍ قَالَتْ: «قِيلَ لِعَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها: تَصُومِينَ الدَّهْرَ، وَقَدْ نَهِىْ رسولُ اللّهِ وَ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﴿ فَهِىْ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ، وَلَكِنْ مَنْ أَقْطَرَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحِىْ فَلَمْ يَصُمِ الدَّهْرَ )) ( ابن جرير) . ١٩١٨٣ - عن شميسةَ قَالَتْ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها عَنْ أَدَبِ الْيَتِيمِ؟ فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَضْرِبُ يَتِيمَهُ حَتَّى يَبْسُطَ )) (ابن جرير) . ١٩١٨٤ - عن زينب بنت أبي رافعٍ، عن فاطِمَةَ بِنْتِ رسولِ اللّهِ وَ﴾: ((أَنَّهَا أَتَتْ أَبَاهَا بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فِي شَكْوَاهُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا، فَقَالَتْ: وَرَّتْهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ شَيْئاً، فَقَالَ: أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي، وَأَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي )) (ابن منده، طب، وَأَبُو نعيم، كر، وسندُهُ لِيِّن) . ١٩١٨٥ - عن ابن الأَشْعث الصنعاني قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: يَهْبِطُ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ فَيُصَلِّي الصَّلَوَاتِ وَيَجْمَعُ الْجَمَعَ ، وَيَزِيدُ فِي الْحَلَالِ ، كَأَنِّي بِهِ تَجِدُّ بِهِ رَوَاحِلُهُ بِبَطْنِ الرَّوْحَاءِ حَاجّاً مُعْتَمِراً)) ( كر) . ١٩١٨٦ - عن شريحٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها قُلْتُ: أَخْبِرِيني بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رسولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ)) ( ش) . ١٩١٨٧ - عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عن عائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلُّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلُّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَّكَ الْجَنَّةَ وَمَا يُقَرِّبُ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا يُقَرِّبُ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَأَجْعَلْ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْراً)) (ش) . ٢٩٤ ١٩١٨٨ - عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ مَوْلَىْ لِلنَّبِيِّ ◌َ﴿ وَقَعَ مِنْ نَخْلَةٍ فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالاَ وَلَمْ يَدَعْ وَلَداً وَلَ حْمِيماً، فَقَالَ النَّبِيُّنَّهِ : أَعْطُوا مِيراثَهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ )) ( ش ) . ١٩١٨٩ - عن أَبِي سَلَمَةَ، عن عائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها قَالَتْ: ((كَانَتْ عَجُوزٌ تَأْتِي النَّبِّ ◌َ فَيَهِشُّ بِها وَيُكْرِمُهَا، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذِهِ الْعَجُوزِ شَيْئاً لَا تَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ ؟ قَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِنَا عِنْدَ خَدِيجَةَ رضيَ اللَّهُ عنها ، أَمَا عَلِمْتٍ أَنَّ كَرَمَ الْوُدِّ مِنَ الإِيمانِ)) ( هب ) . ١٩١٩٠ - عن كثير بن أَبي الرِّفاق، قَالَ: فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ يُرِيدُ الشَّامِ إِلى مُعَاوِيَةً فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَىْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فَلَمَّا أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ : يَنَا ابْنَ الدَّيْلَمِي! مَا مَنْعَكَ أَنْ تَمُرَّبِي؟ أَرَهْبَةُ مُعَاوِيَةَ؟ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِوَه يَقُولُ: لَا يَدْخُلُ الْكَذَّابُ وَقَاتِلُهُ مُدْخِلاً وَاحِداً مَا أَذِنْتُ لَكَ)) (كر) . ١٩١٩١ - قالَ تمام الرَّزِي فِي كِتَابٍ فَضْلٍ مُغَارَةِ الدَّمِ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاق بن إِبْراهيم الْأُذْرَعِي، حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْراهِيم ، عن الْوَلِيد بن مسلم ، عن ابن جريج ، عن عروةً بن رويم ، عن أَبِهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَمُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يَقُولَانِ: ((سَمِعْنَا رسولَ اللَّهِ وَّهِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الآثَارَاتِ بِدِمَشْقَ؟ فَقَالَ: بِهَا جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ: ((قَاسِيُونَ )) فِيهِ قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ ، وَفِي أَسْفَلِهِ فِي الْغَرْبِ وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ، وَفِيهِ آوى اللَّهُ تَعَالِى عِيسى بْنَ مَرْيَمَ وَأَمَّهُ مِنَ الْيَهُودِ ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ أَتَىْ مَعْقِلَ رَوْحِ اللّهِ فَاغْتَسَلَ وَصَلّىْ وَدَعَا لَمْ يَرُدَّهُ اللَّهُ خَائِباً ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! صِفْهُ لَنَا، قَالَ: هُوَ بِالْغُوطَةِ، فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا : ((ِمَشْقُ)) أَزِيدُكُمْ أَنَّهُ جَبَلٌ كَلَّمَهُ اللَّهُ فِيهِ، فِيهِ وُلِدَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ، فَمَنْ أَتَى هَذَا الْمَوْضِعَ فَلاَ يَعْجَزْ فِي الدُّعَاءِ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَكَانَ لِيَحْيَى مَعْقِلٌ ؟ قَالَ نَعَمْ ، أَحْتَرَسَ فِيهِ يَحْيَى مِنْ هَذَا، وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِ عَادٍ فِي الْغَارِ الَّذِي تحْتَ دَمِ ابْنِ آدَمَ الْمَقْتُولِ، وَفِيهِ اخْتَرَسَ إِلْيَاسُ مِنْ مَلِكِ قَوْمِهِ، وَفِيهِ صَلّى إِبْرَاهِيمُ وَلُوطُ ٢٩٥ وَمُوسىْ وَعِيسىْ وَأَيُوبُ، فَلا تَعْجَزُوا عَنِ الدُّعَاءِ فِيهِ، فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَيَّ : ﴿ أَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (١)، فَقَالَ رَجُلٌ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! رَبّنَا يَسْمَعُ الدُّعَاءَ أَمْ كَيْفَ ذَلِكَ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانٍ﴾(٢) (( ... فِي هَذَا الإِسْنَادِ عِلَّتَانِ الرَّجُلُ المُبهَمُ، وَتَدْلِيسُ الْوَلِيدِ بن مسلم ، وَأَنَا أَخْشَىْ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ مَوْضُوعاً، وَقَدْ أَخْرَجَهُ كر فَأَدْخَلَ بَيْنَ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبراهيم وَبَيْنَ الْوَلِيد: حَدَّثَنَا هشام بن خالد روَاهُ تمام ، فَلَمْ يَذْكُرْ هِشَاماً، وقال تمام : والأَشْهَر عن معاوية، وأَخْرَجَهُ أَبُو الْحَسَن عَلِي بن مُحَمَّد بن شجاعٍ الربعي فِي ((فَضَائِلِ الشَّامِ )): أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسم عبد الرَّحْمَن بن عمر الإِمام ، حَدَّثْنَا أَبُو يَعْقُوبَ الأَذْرَعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحمد بن إِبراهيم ، حَدَّثَنا هشامُ بن خالد عن الْوَليد ابن مسلم عن ابن جريج عن عروةً عن أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﴿ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الآثَارَاتِ بِدِمَشْقَ - فَذَكَرَه)). ١٩١٩٢ - عن المسيب بن مجنة قَالَ: ((كَانَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَخَذَ بِيَدِي يَوْمَ صِفِّينَ فَوَقَفَ عَلى قَتْلِى أَصْحَابِهِ فَتَرَخَّمَ عَلَيْهِمْ بِمِثْلِ مَا تَرَجَّمَ عَلى أَصْحَابٍ مُعَاوِيَةً ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! اسْتَحْلَلْتَ دِمَاءَهُمْ ثُمَّ تَتَرَجَّمُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَتْلَنَا إِيَّاهُمْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِمْ)) ( خط ، في تلخيص المتشابه ، كر، عب ) . ١٩١٩٣ - عن سماك قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَقُلْنَا: الصَّلَةَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ فِي صَلَّةٍ )) ( ابن جرير ) . ١٩١٩٤ - عن أبي المليح رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهى رسولُ اللّهِ وَلِ أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ)) (ش، حم، والدَّارِمي ، د، ت، ن ، وابن الجارود ، ك ، طب، ورواهُ عب ، ش ، عن أبي المليح مُرْسَلًا، ل، ت، وهو أَصحّ ) . (١) سورة غافر، آية: ٦٠. (٢) سورة البقرة، آية: ١٨٦. ٢٩٦ . ١٩١٩٥ - قال الْحافظ محب الدين بن النّجَّار في تاريخِهِ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسم ذاكر بن كامل بن أَبِي غالِبِ الْخَفَّاف ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ مُحَمَّد بن عليٍ بِن مُحَمَّد بن سعدُون وَهُوَ مُتَسِّمٌ، (ح) وَأَنْبَأَنَا عُمر بن محمَّد المؤدِّب وَهُوَ مُتَبَسِّمٌ، أَنْبَأَنَا أَبُو منصُور عبد الرَّحْمَن بن محمَّد القَزَّاز وهُو متبَسِّمُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ عَلِي الدجاجي وهو متبسِّمٌ، حدَّثنا أبو نصر أَحمد بن الشَّاه وهو مُتَسِّمٌ، حدَّثنا أبو عبد اللّهِ الْحُسين بن أحمد السَّرّاج وهُو مُتَبَسِّمُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن علي بن الْحَسين الْبَلْخِي وهُو مُتَسِّمٌ ، حَدَّثنا أَنَس بن مالك وهو متبَسِّمُ ، حدَّثَنَا ثابت الْبناني وهُوَ متَسِّمُ ، حدَّثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ مُتَسِّمُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ،وَهِ وَهُوَ مُتَبَسِّمْ: حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ وَهُوَ مُتْبَسِّمْ: أَنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُرَّ عَلى الصِّرَاطِ ؛ فَيَتَعَلَّقُ بِهِ ، فَتَزِلُّ قَدَمٌ وَيَتَعَلَّقُ بِالْأُخْرِىْ، وَتَزِلُّ رُكْبَةٌ وَيَتَعَلَّقُ بِالْأُخْرِىُ ، وَتَزِلُّ يَدُهُ وَيَتَعَلَّقُ بِالأُخْرِىْ، وَالنَّارُ تَرْمِيهِ بِشَرَرِهَا، وَتَلْدَعُهُ بِلَهَبِهَا، كُلَّمَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْهَا ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَيْهِ وَقَالَ: حَسِّ، حَتّى يَخْرُجَ مِنْهَا بِرَحْمَةِ اللّهِ)) . ١٩١٩٦ - عن الْحَفصي، رجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ جَعَلَ جَدَّهُ مُؤَذِّنَ أَهْلِ قُبَاءٍ، فَقَالَ: أَذَّنَ بِلَالٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ لِلنَِّّ ◌َ حَيَاتَهُ، وَلَّبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي زَمِّنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ لَمْ يُؤَذِّنْ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُؤَذِّنَ لِي؟ قَالَ: إِنِّي أَذَنْتُ لِلنَِّّ ◌َ حَيَاتَهُ، وَأَذَّنْتُ لََّبِي بَكْرٍ حَيَاتَّهُ لََّنَّهُ كَانَ وَلِيَّ نِعْمَتِي، وَسَمِعْتُ النَّبِّ ◌َّهَ يَقُولُ: يَا بِلَالُ! لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إِلَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللّهِ، وَإِنِّي خَارِجٌ إِلَى الْجِهَادِ، فَخَرَجَ إِلَىْ الشَّامِ )) ( أَبُو الشَّيخِ فِي الأَذَانِ ) . ٢٩٧ ------ -------- مُسْنَدُ ٧٠٦ - نِسَاءٍ مِنَ الصَّحَابَةِ لَمْ يُسَمَّيْنَ رَضِي اللَّهُ عِنْهُنَّ ١٩١٩٧ - عن موسى بن عَبْدِ اللَّه بن يَزِيدَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن آمْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: ((أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِّنَّهِ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ طَرِيقاً قَذِراً، قَالَ : أَليْسَ غَيْرَهَا تَنْطَلِي مِنْهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ هَذِهِ بِهَذِهِ)) ( عب ، ش) . ١٩١٩٨ - عن عيسى بن طلحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثْنِي ظِئْرُ مُحَمِّد بن طلحَةَ قَالَتْ: لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّد بن طَلْحَةَ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِّوَّهِ فَقَالَ: مَا سَمُّوهُ؟ قُلْتُ : مُحَمَّداً، قَالَ: هَذَا أَسْمِي، وَكُنْتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ)) ( أَبُونعيم في المَعْرِفَةِ ) . ١٩١٩٩ - عن إِبْراهيمَ بن مُحَمَّد بن طلحَةَ رضيَ اللهُ عنهُ، عَنْ ظِئْرٍ أَبِهِ محمَّد قَالَتْ: ((لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّد بن طلحةَ بن عبيد اللّهِ، أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ لِيُحَنِّكَهُ وَيَدْعُوَ لَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِالصِّبْيَانِ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: مَنْ هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ قَالَتْ: هَذَا مُحَمَّد بن طَلْحَةَ، قَالَ: هَذَا آسْمِي، هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ)) ( أبو نعيم ) . ١٩٢٠٠ - عن عروةَ، عن آمْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَالَتْ : كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطُولٍ بَيْتٍ حَوْلَ المَسْجِدٍ ، فَكَانَ بِلَالُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ كُلَّ غَدَاةٍ ، فَيَأْتِي بِسَحَرٍ ، فَيَجْلِسُ عَلَىْ الْبَيْتِ يَنْتَظِرُ الْفَجْرَ ، فَإِذَا رَآهُ تَمَطَّىْ ثُمَّ يُؤَذِّنُ)) ( أَبُو الشَّيخ فِي الآذَانِ ) . ١٩٢٠١ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلاً حَدَّثَهُ أَنَّ مَوْلَةٌ لِلنَّبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَدَّثْهُ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَعْطَاهَا جَارِيَةٌ، وَأَنَّ تِلْكَ الْجَارِيَةَ وَلَدَتْ مِنَ الزِّنَا ، فَسَأَلَتْ رسولَ اللهِ وَ﴾َ عَنْ عِثْقِ وَلَدِهَا ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَهَا رسولُ اللّهِ وَهِ : إِنَّكِ إِنْ تَصَدَّقِي بِصَدَقَةٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُعْتِقِهِ)) (عب ) . ١٩٢٠٢ - عن أبي مجلز، عن فَتَّى مِنْ آلِ عَلِيٍّ، إِمَّ ابْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ، وَإِمَّا ابْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثْنَا آَمْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِنَا قَالَتْ: ((بَيْنَ رسولُ اللَّهَِ مُسْتَلْقِياً عَلَىْ ظَهْرِهِ يُلاَعِبُ صَبًِّ عَلى صَدْرِهِ إِذْ بَالَ ، فَقَامَتْ لِتَأْخُذَهُ، فَقَالَ : دَعِيهِ ، ٢٩٨ : أْتِيني بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأَتَتُهُ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، فَنَضَحَ المَاءَ عَلى الْبَوْلِ حَتَّى تَقَايَضَ الْمَاءُ عَلَى الْبَوْلِ، وَقَالَ: هَكَذَا يُصْنَعُ بِالْبَوْلِ، يَنْضَحُ مِنَ الذَّكَرِ وَيُغْسَلُ مِنَ الأَنْثَى)) ( ض ) . ١٩٢٠٣ - عن مُحَمَّد بن المنكدر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلیْ بَعْضٍ نِسَاءِ النَّبِّ وَهُ وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ، فَقُلْتُ: حَدِّثِيْنِي بِشَيْءٍ أَكَلَ رسولُ اللَّهِ ﴾ِ عِنْدَكِ مِمَّا غَيَّتْهُ النَّارُ، قَالَتْ: نَعَمْ، دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللّهِ ﴾ وَعِنْدَنَا مَطِيرٌ مُعَلَّقٌ، فَقَالَ : لَوِ أَتَّخِذْتُمْ لَنَا هَذَا فَأَكَلْنَا، فَطَبَخْنَا لَهُ، فَأَكَلَ، وَقَامَ يُصَلِّي فَلَمْ يَتَوَضَّأُ ، قَالَ مُحَمَّدٌ ، دَخَلْتُ أَيْضاً عَلَىْ غَيْرِهَا ، فَسَأَلْتُهَا؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ يَبِيْتُ حَتّى يُلْقَىْ لَهُ حَيْثُ يَكُونُ بِالْمَدِينَةِ فَيَأْكُلُهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأْ)) (ض ) . ١٩٢٠٤ - عن حكيمٍ بن سلّمَةَ الثَّقَفِي رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن جَدَّتِهِ: ((أَنَّهَا رَأَتْ مُعَاذاً رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عَلىْ بَغْلَةِ رسولِ اللّهِ ﴾ وَهُوَ يُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبُضَاعٍ )) ( ابن جرير) . ١٩٢٠٥ - عن أُمِّ الْقصافِ بنتِ عبد اللّهِ، عن أَبِهَا قَالَتْ: «كُنْتُ عِنْدَ رسولِ اللّهِ ﴿ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ زَيِّ عَنْ رَجُلٍ بِوَجْهِهِ مِسْحَةُ مَلِكٍ فَيَشْرُفُ الْقَوْمَ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنْ قَبِيلَتِهِ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ جَرِيْرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ◌َهِ أَقْبَلَ عَلَيْهِ وَبَسَطَ لَهُ عَرْضَ رِدَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا جَرِيرُ! علىْ هَذَا فَاجْلِسْ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يُحَدِّثُهُ، فَلَمَّا نَهَضَ ، قَالَ أَصْحَابُ النَّبِّ ◌ِ ﴾: مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بِأَحَدٍ كَمَا صَنَعْتَ بِجَرِيرٍ، قَالَ: نَعَمْ، كَانَ هَذَا؛ إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ)) ( أبو سعيد النقَّش فِي مُعجمِهِ، وابن النَّجَّار) . ٢٩٩ مَرَاسِيلُ ٧٠٧ - إبراهيم التيمي رضيَ اللَّهُ عنهُ : ١٩٢٠٦ - حَدَّثَنَا هَشيم، عن الْعَوّام بن حوشب، عن إِبراهيم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ، إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْدَأُ الْوَسْوَسَةَ مِنْ قِبَلِ الْوُضُوءِ)) (ض). ١٩٢٠٧ - عن إِبراهيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حُدِّثْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ فِي بَيْتِ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَهُمْ يَطْعَمُونَ، فَقَامَ سَائِلٌ عَلَى الْبَابِ بِهِ زَمَانَةٌ(١) يُتَكَرَّهُ مِنْهَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ :﴿: آدْخُلْ فَدَخَلَ، فَأَجْلَسَهُ عَلَىْ فَخِذَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: أَطْعَمْ، فَكَرِهَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَشْمَأَزَّ مِنْهُ، فَمَا مَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتّى كَانَتْ بِهِ زَمَانَةٌ يُتْكَرَّهُ مِنْهَا )) ( ابن جرير ) . ١٩٢٠٨ - عن إِبْرَاهِيمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّمَا نهىْ عَنِ الْمُتْعَةِ وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الْقِرَانِ )) ( ابن خسرو) . ( ١٩٢٠٩ - عن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ التِّيميِّ، عن أبيه ، عن جَدِّهِ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَا رسولُ اللّهِ ﴿ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ، فَقِيلَ: هَذِهِ سَحَابَةٌ نَاشِئَةٌ ، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تمكّنِهَا، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا (٢)؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ أَسْتِدَارَتِهَا، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا (٣)؟ قَالُوا : مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادِهِ، قَالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا (٤)؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ أَسْتِقَامَتِهَا، قَالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا: أَوَمِيضاً، أَمْ خَفِيّاً، أَمْ يَشُقُّ شَقّاً؟ قَالُوا: بَلْ يَشُقُّ شَقّاً، فَقَالَ النَّبِيُّوَِّ: هَذَا الْحَيَا(٥)، هَذَا الْحَيَا؛ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! (١) زَمِن : وهو مرض یدوم زمناً طويلاً (٢) رَحاها : أي استدارَتُها أو ما استدار منها، (النهاية: ١/٢١١). (٣) جَوْنها: الجَوْنُ هو من الألوان، ويقعُ على الأسود والأبيض، (النهاية: ١/٣١٨). (٤) بَوَاسِقها: أي ما استطال من فُرُوعِها، ( النهاية: ١/١٢٨). (٥) الحيَا: الْحَيَا مقصُورُ: المطرُ لإِحيائِهِ الأرْض، وقيل الخِصْبُ وما يحيى به النَّاسُ، ( النهاية: ١/٤٧٢). ٣٠٠