النص المفهرس
صفحات 201-220
١٨٨٢٢ - عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رسولُ اللّهِ وَلَه إِلَى الْيَمْنِ، فَأُمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً مُسِنَّةً، وَمِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعاً جَذَعاً)» ( ابن جرير ) . ١٨٨٢٣ - عن طاووس: ((أَنَّ مُعَاذاً رضيَ اللَّهُ عنهُ أَخَذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلَاثِينَ تَبِيعاً، وَمِنْ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، فَسَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ الثَّلاثِينَ فَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَِّيِّ ◌َّ شَيْئاً ، وَلَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ بِشَيْءٍ )) ( ابن جرير) . ١٨٨٢٤ - عن طاووسٍ قَالَ: ((أَتَىْ مُعَاذّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِوَقَصِ الْبَقَرِ ، فَقَالَ: لَمْ يَأْمُرْنِي رسولُ اللّهِ وَ فِيهِ بِشَيْءٍ)) (هق) . ١٨٨٢٥ - عن طاووسٍ: ((أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: لَسْتُ آخِذاً فِي أَوْقَاصِ (١) الْبَقَرِ شَيْئاً حَتّىْ آتِيَ رسولَ اللّهِ وَ فَإِنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهَا بِشَيْءٍ )) ( ابن جرير) . ١٨٨٢٦ - عن مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَعْطَانِي رسولُ اللَّهِوَ عَطِيَّةً فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَنَا مُعَاذُ؟ قُلْتُ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! كَانَ لُأَمِّي مِنْ عَطَاءِ أَبِي نَصِيبٌ تَتَصَدَّقُ بِهِ وَتُقَدِّمُهُ لآخِرَتِهَا، وَإِنَّهَا مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ بِشَيْءٍ ، قَالَ : فَلاَ يُبْكِ اللّهُ عَيْنَيْكَ يَا مُعَاذُ! أَتْرِيدُ أَنْ تُؤْجَرَ أُمُّكَ فِي قَبْرِهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: فَانْظُرِ الَّذِي كَانَ يُصِيبُهَا مِنْ عَطَائِكَ فَأَمْضِهِ لَهَا، وَقُلْ : اللَّهُمَّ تَقَبِّلْ مِنْ أُمِّ مُعَاذٍ ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلِمُعَاذٍ خَاصَّةً أَمْ لُأَمَتِكَ عَامَّةً ؟ فَقَالَ : لُأَمَّتِي عَامَّةً)) ( ابن جرير، وفيهِ: عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِيُّ ضَعيف ) . ١٨٨٢٧ - عن معاذ بن جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالْبَهِيمُ شَيْطَانٌ، وَهُوَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ)) (عب ) . (١) أوقاص: الوَقَصُ: ما بين الفريضتين كالزيادة على الخمس من الإِبل إلى التسع، وعلى العشر إلى أربع عشرة ، ( النهاية : ٥/٢١٤) . ٢٠١ ١٨٨٢٨ - عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رسولِ اللّهِ لَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ يُصَلِّي الظُهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً)) (ش، م، د، ن ، هـ ، وابن جرير ) . ١٨٨٢٩ - عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ مُعَاذاً صَلّى بِقَوْمِهِ الْفَجْرَ، فَقَرَأْ سُورَةً الْبَقَرَةِ، وَخَلْفَهُ رَجُلٌ أَعْرَابِيَّ مَعَهُ نَاضِحٌ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، صَلّى الْأَعْرَابِيُّ وَتَرَكَ مُعَاذَاً، فَأَخْبَرُوا بِهِ النَّبِّ ◌َهِ، فَقَالَ: خِفْتُ عَلَىْ نَاضِجِي(١) ، وَلِي عِيَالٌ أَكْتُفُ(٢) عَلَيْهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: صَلُّ بِهِمْ صَلَةَ أَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ، وَلاَ تَكُنْ فَتّناً)) ( ابن منيع ) . ١٨٨٣٠ - عن جابِرِ قَالَ: ((أُمَّ مُعَاذْ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَوْماً فِي صَلَةِ المَغْرِبُ ، فَمَرَّ بِهِ غُلَامٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ يَعْمَلُ عَلَىْ بَعِيرٍ لَهُ ، فَأَطَالَ بِهِمْ مُعَاذٌ ، فَلَمَّا رَأَىْ ذَلِكَ الْغُلَمُ ، تَرَكَ الصَّلَةَ وَأَنْطَلَقَ فِي طَلَبٍ بَعِيرِهِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّنَّهِ، فَقَالَ: أَفْتَّانُ أَنْتَ يَا مُعَاذُ؟ٍ لَ يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَغْرِبِ إِلَّ بـ: ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾(٢) و﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ (٤))) ( ش) . ١٨٨٣١ - عن جابرٍ: أَنَّ مُعَاذَاً رضيَ اللَّهُ عنهُ صَلّى بِأَصْحَابِهِ فَقَرَأْ بِالْبَقَرَةِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَِّ: أَفْتَاناً، أَقْتَاناً ؟)) ( ش). ١٨٨٣٢ - عن جَابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَا فَتَّى مِنَ الأَنْصَارِ قَدَّمَ عَلَفَ نَاضِحِهِ، وَأَقَامَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ صَلَةَ الْعِشَاءِ، فَتَرَكَ الْفَتِى عَلَفَهُ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَحَضَرَ الصَّلَةَ ، وَأَفْتَتَحَ مُعَاذْ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَصَلَّى الْفَتِىْ، وَتَرَكَ مُعَاذَاً وَأَنْصَرَفَ إِلَىْ نَاضِحِهِ فَعَلَفَهُ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ مُعَاذْ ، جَاءَ الْفَتِىْ فَسَبَّهُ وَعَنَّفَهُ، ثُمَّ قَالَ : (١) ناضحي: الناضح: البعير يُستقى عليه، والأنثى ناضحة، وسانية، ( المختار: ٥٢٦). (٢) أكتُف : كنَفَه : حاطه وصانه، ( المختار : ٥٤٩ ). (٣) سورة الأعلى ، آية: ١ . (٤) سورة الشمس ، آية : ١ . ٢٠٢ لأَ تِيَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ فَأْخْبِرُهُ خَبْرَكَ، فَقَالَ الْفَتِىْ: أَنَا وَاللَّهِ! لأَتِيَنَّهُ فَلْأَخْبِرَنَّهُ خَبَرَكَ ، فَأَصْبَحَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِّلَهِ فَذَكَرَ لَهُ مُعَاذٌ شَأْنَهُ، فَقَالَ الْفَتِىْ: إِنَّا أَهْلُ عَمَلٍ وَشُغْلٍ فَطَوَّلَ عَلَيْنَا، أَسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُِّهِ: يَا مُعَاذُ! أَتْرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتّاناً؟ إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَأَقْرَأْ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١)، و﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىْ﴾(٢)، و﴿ اقْرَأُ بِأَسْمٍ رَبِّكَ﴾(٣)، و﴿وَالضُّحىْ﴾(٤)، وبِهَذا النَّحْوِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّه بن عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: فَدَعَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ الْفَتِى، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ! آدْعُ اللَّهَ، فَدَعَا فَقَالَ لِلْفَتِىْ: أَدْعُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ! مَا أَدْرِي طَمْطَمَتَكُمَا (٥) هَذِهِ، غَيْرَ أَنِّي، وَاللَّهِ! لَئِنْ لَقِيتُ الْعَدُوَّ لَأَصْدُقَنَّ اللَّهَ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ، فَأَسْتُشْهِدَ ، فَقَالَ النَّبِّ :﴿: صَدَقَ اللَّهَ، فَصَدَقَهُ اللَّهُ تَعَالى)) (عب ، وهو صحيحٌ ). ١٨٨٣٣ - عن حزم بن أُبَيِّ بن كَعْبٍ: ((أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَهُوَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ لِصَلَةِ المَغْرِبِ ، فَقَرَأَ بِالْبَقَرَةِ، فَصَلّىْ وَأَنْصَرَفَ، فَأَصْبَحُوا فَأَتِى مُعَاذٌ النَّبِّ وَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ حَزْماً ابْتَدَعَ اللَّيْلَةَ بِدْعَةٌ لَا أَدْرِي مَا هِيَ ، فَجَاءَ حَزْمٌ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَرَرْتُ بِمُعَاذٍ ، وَقَدِ أَقْتَتَحَ سُورَةً طَوِيلَةٌ ، فَصَلَّيْتُ فَأَحْسَنْتُ صَلَاتِي، ثُمَّ أَنْصَرَفْتُ ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ! لَا تَكُنْ فَتّاناً، فَإِنَّ خَلْفَكَ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ )) ( الرويانِي، وَالْبَغَوِي وَقَالَ: لَا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ، وأُبُو نعيم ، ص ) . ١٨٨٣٤ - عن عبد الرَّحْمَنِ بن أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ عَلى عَهْدٍ رسولِ اللّهِ وَه إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَقَدْ فَاتَهُ مِنَ الصَّلَةِ شَيْءٌ، أَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ يُصَلِّي مَا فَاتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ، حَتّى جَاءَ يَوْماً مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ، فَأَشَارُوا (١) سورة الأعلى ، آية : ١ . (٢) سورة الليل ، آية : ١. (٣) سورة العلق ، آية : ١ . (٤) سورة الضُّحى ، آية : ١ . (٥) طَمْطَمَتكما: وفي صفة قريشٍ: ليس فيهمْ طَمْطَانِيَةُ حمَيْرٍ : شبه كلام حميرٍ لما فيه من الألفاظ المنكرة بكلام العجم ، ( النهاية : ٣/١٣٩) . ٢٠٣ إِلَيْهِ، فَدَخَلَ وَلَمْ يَنْتَظِرْ مَا قَالُوا، فَلَمَّا صَلّىُ النَّبِيُّ ◌َ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ النَِّيُّ وَ﴿َ: سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ)) (عب ) . ١٨٨٣٥ - عن مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((آخِرُ كَلَامٍ فَارَقْتُ عَلَيْهِ رسولَ اللَّهِ﴿َ، أَنْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ وَأَقْرَبُ إِلى اللَّهِ وَإِلَىْ رَسُولِهِ؟ فَقَالَ: أَنْ تُمْسِيَ وَتُصْبِحَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) ( ابن النَّجَّار) . ١٨٨٣٦ - عن معاذ بن جَبَلٍ قَالَ: ((صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ کُلُّهِ )) ( ابن جرير) . ١٨٨٣٧ - عن مُعاذِ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ إِذَا تَوَضَّأْ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ » ( كر) . ١٨٨٣٨ - عن حكيم بن سَلَمَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ: ((أَنَّهَا رَأَتْ مُعَاذَاً رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ الَّشْرِيقِ عَلَىْ بَغْلَةِ رسولِ اللّهِوَ﴿ وَهُوَ يُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِضَاعٍ )) ( ابن جرير) . ١٨٨٣٩ - عن مُعاذٍ بن جَبَلٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِهِ: نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدَاً سَمِعَ كَلَمِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ ، رُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ إِلَىْ مَنْ هُوَ أَوْعِىْ لَهَا مِنْهُ ؛ ثَلَاثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنِ: الإِخْلَاصُ لِلّهِ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلَةِ الْأَمْرِ، وَالاعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)) (كر) . ١٨٨٤٠ - عن مُعَاذِ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رسولُ اللَّهِ ◌ِ: يَا مُعَاذُ! إِنَّكَ تَقْدُمُ عَلىْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَإِنَّهُمْ يَسْأَلُونَكَ عَنْ مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ؟ فَأَخْبِرْهُمْ : أَنَّ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّهَا تَخْرِقُ كُلَّ شَيْءٍ حَتّى تَنْتَهِيَ إِلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ لَا يُحْجَبُ دُونَهُ، مَنْ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُخْلِصاً رَجَحَتْ بِكُلِّ ذَنْبٍ، يَا مُعَاذُ! تَوَاضَعْ لِلّهِ عَزَّ وجَلَّ يَرْفَعْكَ اللَّهُ، وَأَسْتَدِقَّ (١) الدُّنْيَا يُؤْتِكَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ، فَإِنَّهُ ٠ (١) استَدِقّ: أي احتقرها واستصغرها، ( النهاية: ٢/١٢٧). ٢٠٤ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ وَأَسْتَدَقَّ الدُّنْيَا أَظْهَرَ اللَّهُ تَعَالِى الْحِكْمَةَ مِنْ قَلْبِهِ عَلىْ لِسَانِهِ ، وَلاَ تَغْضَبَنِّ وَلاَ تَقُولَنَّ إِلَّ بِعِلْمٍ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ أَمْرٌ فَأَسْأَلْ وَلاَ تَسْتَحْيِي، وَأَسْتَشِرْ فَإِنَّ الْمُسْتَشِيرَ مُعَانٌ، وَالْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ، ثُمَّ اجْتَهِدْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ إِنْ يَعْلَمْ مِنْكَ يُوَقِّقْكَ، وَإِنِ الْتُّبِسَ عَلَيْكَ فَقِفْ، وَأَمْسِكْ حَتّى تُبِّنَهُ أَوْ تَكْتُبَ إِلَيَّ فِيهِ ، وَلاَ تَضْرِبَنَّ فِيمَا لَمْ تَجِدْ فِي كِتَابِ اللّهِ وَلاَ فِي سُنَّتِي عَلى قَضَاءٍ إِلَّ عَنْ مَلٍ، وَأَحْذَرِ الْهَوىْ فَإِنَّهُ قَائِدُ الأَشْقِيَاءِ إِلى النَّارِ، وَإِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِمْ فَأَقِمْ فِيهِمْ كِتَابَ اللَّهِ وَأَحْسِنْ أَذَبَهُمْ ، وَأَقْرِثْهُمُ الْقُرْآنَ، يَحْمِلُهُمْ الْقُرْآنُ عَلَى الْحَقِّ وَعَلَىْ الأَخْلاقِ الْجَمِيلَةِ ، وَأَنْزِلِ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يَسْتَوُونَ إِلَّ فِي الْحُدُودِ ، لَ فِي الْخَيْرِ وَلاَ فِي الشِّرِّ عَلى قَدَرٍ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَلاَ تُحَابِيَّنَّ فِي أَمْرِ اللّهِ ، وَأَدِّ إِلَيْهِمُ الأَمَانَةَ فِي الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَخُذْ مِمَّنْ لَا سَبِيلَ عَلَيْهِ الْعَقْوَ، وَعَلَيْكَ بِالرِّفْقِ، وَإِذَا أَسَأْتَ فَاعْتَذِرْ إِلى النَّاسِ، فَعَاجِلِ التّوْبَةَ، وَإِذَا أَسَرُّوا عَلَيْكَ مِنَ الْجَهَالَةِ فَيِّنْ لَهُمْ حَتَّى يَعْرِفُوا، وَلَا تُحَاقِذْهُمْ، وَأَمِتْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّ مَا حَسَّنَهُ الإِسْلَامُ، وَأَعْرِضِ الأُخْلَقَ عَلَىْ أَخْلَقِ الإِسْلَامِ ، وَلَا تَعْرِضْهَا عَلَىْ شَيْءٍ مِنَ الأُمُورِ، وَتَعَاهَدِ النَّاسَ فِي الْمَوَاعِظِ ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ ، وَالصَّلَةَ الصَّلَةَ، فَإِنَّهَا قِوَامُ هَذَا الأَمْرِ، أَجْعَلُوهَا هَمَّكُمْ، وَآثِرُوا شُغْلَهَا عَلَىْ الأَشْغَالِ، وَتَرَفَّقُوا بِالنَّاسِ فِي كُلِّ مَا عَلَيْهِمْ وَلاَ تَفْتِنُوهُمْ، وَأَنْظُرُوا فِي وَقْتٍ كُلِّ صَلَةٍ ، فَإِنْ كَانَ أَرْفَقَ بِهِمْ فَصَلُوا بِهِمْ: أَوَلَهُ وَأَوْسَطَهُ وَآخِرَهُ، صَلُّوا الْفَجْرِ فِي الشِّتَاءِ وَغَلِّسُوا بها، وَأَطِلْ فِي الْقِرَاءَةِ عَلى قَدَرٍ مَا يَطِيقُونَ، لَا يَمَلُّونَ أَمْرَ اللَّهِ وَلَ يَكْرَهُونَهُ ، وَيُصَلُّونَ الظُّهْرَ فِي الِّْتَاءِ مَعَ أَوَّلِ الزَّوَالِ، وَالْعَصْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَالمَغْرِبَ حِينَ يَجِبُ الْقُرْصُ، صَلَّهَا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ عَلَىْ مِيقَاتٍ وَاحِدٍ إِلَّ مِنْ عُذْرٍ ، وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ شَيْئاً مَا، فَإِنَّ اللَّيْلَ طَوِيلٌ ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ غَيْرُ ذَلِكَ أَرْفَقَ بِهِمْ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفِ فَأَسْفِرْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّ اللَّيْلَ قَصِيرٌ فَيُدْرِكَهَا النُّؤَّامُ ، وَصَلِّ الظُّهْرَ بَعْدَ مَا يَتَنَفَّسُ الظُّلُّ، وَتَبْرُدُ الرِّيَاحُ، وَصَلِّ الْعَصْرَ فِي وَسَطِ وَقْتِهَا، وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا سَقَطَ الْقُرْصُ ، وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ غَيْرُ ذَلِكَ أَرْفَقَ بِهِمْ، وَتَعَاهَدُوا النَّاسَ بِالَّذْكِيرِ، وَأَتْبِعُوا المَوْعِظَةَ بِالْمَوْعِظَةِ ، فَإِنَّهُ أَقْوِى لِلْعَامِلِينَ عَلَىْ الْعَمَلِ ٢٠٥ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ تَعَالىْ، وَلاَ تَخَافُوا فِي اللّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، يَا مُعَاذُ! إِنِّي عَرَفْتُ بَلَاءَكَ فِي الدِّينِ ، وَالَّذِي ذَهَبَ مِنْ مَالِكَ وَرَكْبِكَ فِي الدَّيْنِ ، وَقَدْ طَيِّبْتُ لَكَ الْهَدِيَّةَ، فَإِنْ هُدِيَ إِلَيْكَ شَيْءٌ فَأَقْبَلْ)) ( أَبُو نعيم ، وابن عساكر، عن عُبَيْد بن صَخْر بن لَوْذَانَ الْأَنْصَارِيِّ السَّلَمِيِّ ) . ١٨٨٤١ - عن عُروةَ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ كَتَبَ إِلَىْ زُرْعَةَ بْنِ سَيْفِ ذِي يَزَنٍ : ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَمَّا بَعْدُ! مِنْ مُحَمَّد النَّبِيِّ وَ إِلَىْ زُرْعَةَ بْنِ ذِي يَزَنٍ، إِذَا أَتَاكُمْ رُسُلِي، فَآمُرُكُمْ بِهِمْ خَيْراً: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَابْنُ رَوَاحَةً ، وَمَالِكُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَعُقْبَةُ بْنُ نمٍ )) ابن منده ، ( كر) . ١٨٨٤٢ - عن الأَسْود بن يزيد: ((أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حِينَ بَعَثَهُ رسولُ اللَّهِ ﴿ فَقَضىْ بِالْيَمَنِ فِي بِنْتٍ وَأَخْتٍ، فَجَعَلَ لِلْبِنْتِ النَّصْفَ، وَلِلُأَحْتِ النَّصْفَ)) (عب ) . ١٨٨٤٣ - عن الأَسْوَدِ: ((أَنَّ مُعَاذاً رضيَ اللَّهُ عنهُ قَضىْ بِالْيَمَنِ فِي أَبْنَةٍ وَأُخْتٍ ، فَجَعَلَ لِلإِنْنَةِ النَّصْفَ، وَلِلْأخْتِ النَّصْفَ)) (عب). ١٨٨٤٤ - عن معاذ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ بَلَاءً وَفِتْنَةً ، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلَّ شِدَّةً، وَلَنْ تَرَوْا مِنَ الأَئِمَّةِ إِلَّ غِلْظَةٌ، وَلَنْ تَرَوْا أَمْرأ بِهُولُكُمْ وَيَشْتَدُّ عَلَيْكُمْ إِلَّ حَقَّرَهُ بَعْدَهُ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ)) ( نعيم بن حماد فِي الْفِتَن ) . ١٨٨٤٥ - عن معاذ بن جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الدَّمَ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، وَالْمَالَ يُعْطِىْ عَلَىْ الْكَذِبِ، وَظَهَرَ الشَّكُّ وَالتَّلَاعُنُ ، وَكَانَتِ الرَِّّةُ ، فَمَنٍ أَسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ)) ( نعيم ) . ١٨٨٤٦ - عن مُعاذ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: أَنْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَىْ أُمَّتِي ثَلَاثٌ: رَجُلٌ قَرَأْ كِتَابَ اللّهِ تَعَالِىُ، حَتّى إِذَا رُؤْيَتْ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ عَلَيْهِ رِدَاءُ الإِسْلاَمِ أَعَارَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، اخْتَرَطَ سَيْفَهُ فَضَرَبَ بِهِ جَارَهُ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ، ٢٠٦ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الرَّامِي أَحَقُّ بِهِ أَوِ المَرْمِيُّ؟ قَالَ: الرَّامِي؛ وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ سُلْطَاناً ، فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصىُ اللَّهُ، وَكَذَبَ ، لَيْسَ بِخَلِيفَةٍ أَنْ يَكُونَ جَنَّةٌ دُونَ الْخَالِقِ؛ وَرَجُلٌ اسْتَخَفَّتْهُ الأَحَادِيثُ، كُلُّمَا قَطَعَ أُحْدُوثَةً حَدَّثَ بِأَطْوَلَ مِنْهَا، إِن يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْهُ)) ( طب ) . ١٨٨٤٧ - عن مُعَاذٍ، عن واثِلَةَ بن الأَسْفَعِ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللَّهِ﴾ فَقَالَ : أَتَزْعَمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَةً؟ أَلَ! إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً، وَسَتَتْبَعُونِي أَفْنَاداً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » ( كر) . ١٨٨٤٨ - عَنْ أَبِي الطُّفِّيل: ((أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رسولِ اللّهِوَهَ إِلَىْ تَبُوكَ، فَكَانَ النِّيُّ ◌َّهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الظّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَأَخَّرَ الصَّلَةَ يَوْماً ثُمَّ خَرَجَ فَصَلّىَ الظُّهَرَ وَالْعَصْرَ جَمْعاً، ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلّى المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمْعاً ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىْ عَيْنَ تَبُوكَ ، وَإِنَّكُمْ تَأْتُونَهَا بِضُحِى النَّهَارِ ، فَمَنْ جَاءَهَا فَلَ يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئاً حَتّى آتِيَ ، فَجِثْنَاهَا وَقَدْ سَبَقَ إِلَيْهَا رَجُلَانِ، وَالْعَيْنُ مِثْلَ الشِّرَاكِ تَبْضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَسَأَلَهُمَا رسولُ اللَّهِهِ: هَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، فَشَتَمَهُمَا، وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ غَرَفُوا مِنَ الْعَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ قَلِيلًا، حَتّى أَجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ ، ثُمَّ غَسَلَ رسولُ اللَّهِ وَ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهِ ، فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ ، فَاسْتَقِىْ النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: يُوشِكَ يَا مُعَاذُ! إِنْ تَطَاوَلَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَىْ مَاءَهَا هُنَا قَدْ مُلِىءَ جِنَاناً)) مالك ، (عب ) . ١٨٨٤٩ - عن معاذ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ ءَاًّا رسولُ اللَّهِ وَله وَيَمِينُهُ فِي يَدٍ أَبِي بَكْرٍ ، وَيَسَارُهُ فِي يَدِ عُمَرَ، وَعَلِيٌّ آخِذٌ بِطَرَفٍ رِدَائِهِ ، وَعُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنْهُم مِنْ خَلْفِهِ، فَقَالَ: هَكَذَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نَدْخُلُ الْجَنَّةَ)) (كر) . ١٨٨٥٠ - عن مُعَاذِ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَلِهِ: إِنِّي تے رَأَيْتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كِقَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِقَّةٍ فَعَدَلْتُهَا، ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فِي ٢٠٧ كِفَّةٍ وَأُمِّي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَهَا، ثُمَّ وُضِعَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي بِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي بِقَّةٍ فَعَدَّلَهَا، ثُمَّ وُضِعَ عُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي كِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَهَا ، ثُمَّ رُفِعَ المِيزَانُ » ( كر) . ١٨٨٥١ - عن بريدةَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وََّ تَفَلَ عَلَى جُرْحٍ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ فَبَرَأَ )) ( ابن جرير) . ١٨٨٥٢ - عن أَبِي سُفَيَانَ، عن أَشْيَاخٍ مِنْهُمْ: «أَنَّ امْرَأَةُ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا سَنَتَيْنِ ، ثُمَّ جَاءَ وَهِيَ حَامِلٌ ، فَرَفَعَهَا إِلىْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَقَالَ لَهُ مُعَاذْ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إِنْ يَكُنْ لَكَ عَلَيْهَا سَبِيلٌ، فَلَ سَبِيلَ لَكَ عَلىْ مَا فِي بَطْنِهَا، فَقَالَ عُمَرُ : أَحْبِسُوهَا حَتّى تَضَعَ، فَوَضَعَتْ غُلَاماً لَهُ ثَنَّتَنِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُوهُ عَرَفَ الشَّبَهَ ، فَقَالَ : آبْنِي آبْنِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ! فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَّرَ، فَقَالَ: عَجِزَتِ النِّسَاءُ أَنْ تَلِدْنَ مِثْلَ مُعَاذٍ! لَوْلَا مُعَاذْ لَهَلَكَ عُمَرُ)) ( هق ، عب ، ش) . ١٨٨٥٣ - عن شهر بن حوشَبٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إِنَّ الْعُلَمَاءَ إِذَا اجْتَمَعُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قَدْفَةً بِحَجَرٍ)) ( ابن سعد ) . ١٨٨٥٤ - عن الْحَارث بن عميرةَ قَالَ: ((لَمَّا حَضَرَ مُعَاذًَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الْوَفَاةُ ، بَكَىْ مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكُمْ ؟ قَالُوا : نَبْكِي عَلَى الْعَلْمِ الَّذِي يَنْقَطِعُ عَنَّا عِنْدَ مَوْتِكَ ، قَالَ: إِنَّ الْعِلْمَ وَالإِيْمَانَ مَكَانَهُمَا إِلىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنّةِ، فَأَعْرِضُوا عَلى الْكِتَابِ كُلَّ الْكَلاَمِ ، وَلَا تَعْرِضُوهُ عَلَىْ شَيْءٍ مِنَ الْكَلاَمِ، وَابْتَغُوا الْعِلْمَ عِنْدَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ، فَإِنْ فَقَدْتُمُوهُمْ فَابْتَغُوهُ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ : عُوَيْمِرٍ وَابْنٍ مَسْعُودٍ وَسَلْمَان وَابْنٍ سَلَامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ الَّذِي كَانَ يَهُودِيّاً فَأَسْلَمَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: هُوَ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجِنَّةِ، وَأَتَّقُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ، خُذُوا الْحَقِّ مِمَّنْ جَاءَ بِهِ ، وَرُدُّوا الْبَاطِلَ عَلَىْ مَنْ جَاءَ بِهِ ، كَائِناً مَنْ كَانَ )) سيف ، ( كر) . ٢٠٨ ١٨٨٥٥ - عن عمرو بن مَّيْمُونٍ قَالَ: ((قَدِمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْيَمَنِ! أُسْلِمُوا تَسْلَمُوا، إِنِّي رسولُ رَسُولِ اللّهِ وَه إِلَيْكُمْ، قَالَ عَمْرُو: فَوَقَعَ لَهُ فِي قَلْبِي حُبِّ ، فَلَمْ أَقَارِقْهُ حَتَّى مَاتَ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَكَيْتُ ، فَقَالَ مُعَاذْ: مَا يَبْكِيكَ؟ قُلْتُ: أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ الَّذِي يَذْهَبُ مَعَكَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ ثَابِتَانِ إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الْعِلْمُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّه بِنِ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدِ اللّهِ بْنِ سَلَمٍ - فَإِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ - وَسَلْمَانَ الْخَيْرِ وَعُوَيْمِرٍ أَبِي الدِّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَلَحِقْتُ بِعَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَأَمَرَنِي بِمَا أَمَرَهُ رسولُ اللَّهِ ◌ِهِ: أَنْ أُصَلِّيَ لِوَقْتِهَا، وَأَجْعَلَ صَلَتَهُمْ تَسْبِيحاً، فَذَكَرْتُ لَهُ فَضِيلَة الْجَمَاعَةِ ، فَضَرَبَ عَلى فَخِذِي وَقَالَ: وَيْحَكَ! إِنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ فَارَقُوا الْجَمَاعَةَ؛ إِنَّ الْجَمَاعَةَ مَا وَافَقَ طَاعَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ( كر) . ١٨٨٥٦ - عن مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ ◌ِه إِلىْ الْيَمَنِ، قَالَ: إِنِّي عَلِمْتُ مَا لَقِيتَ فِي اللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَا ذَهَبَ مِنْ مَالِكَ، وَقَدْ طَيِّبْتُ لَكَ الْهَدِيَّةَ، فَمَا أُهْدِيَ لَكَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكَ)) ( ابن جرير، وضَعَّفَهُ) . ١٨٨٥٧ - عن ابن مَسْعُودٍ قَالَ: ((جَاءَ مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلَى النَّبِّ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقْرِثْنِي، فَقَالَ رسولُ اللّهِ وَهَ: أَقْرِتْهُ، فَأَقْرَأْتُهُ مَا كَانَ مَعِي ، ثُمَّ أَخْتَلَفْتُ أَنَا وَهُوَ إِلى رسولِ اللّهِ وَ فَقَرَّأَهُ مُعَاذٌ، وَكَانَ مُعَلَّماً مِنَ الْمُعَلِّمِينَ عَلى عَهْدِ رسولِ اللّهِ وَلِ)) (ش). ١٨٨٥٨ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ مُعَاذَاً رضيَ اللَّهُ عنهُ سَاعِياً عَلى بَنِي كِلَبٍ ، فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ حَتّى لَمْ يَدَعْ شَيْئاً، حَتّى جَاءَ بِحِلْسِهِ الَّذِي خَرَجَ بِهِ يَحْمِلُهُ عَلَىْ رَقَبَتِهِ ، فَقَالَتْ لَهُ آمْرَأَتُهُ: أَيْنَ مَا جِئْتَ بِهِ مِمَّا يَأْتِي بِهِ الْعُمَّالُ عُرَاضَةَ أَهْلِيهِمْ؟ فَقَالَ: كَانَ مَعِي ضَاغِطٌ ، فَقَالَتْ: قَدْ كُنْتَ أَمِيناً عِنْدَ رسولِ اللّهِ وَهِ وَأَبِي بَكْرٍ، فَبَعَثَ عُمَرُ مَعَكَ ضَاغِطاً! فَقَامَتْ بِذَلِكَ فِي نِسَائِهَا ، وَأَشْتَكَتْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَدَعَا مُعَاذَاً ، فَقَالَ: أَنَا بَعَثْتُ مَعَكَ ضَاغِطاً؟ فَقَالَ: لَمْ أَجِدْ شَيْئاً أَعْتَذِرُ بِهِ إِلَيْهَا إِلَّ ذَلِكَ، فَضَحِكَ عُمَرُ وَأَعْطَاهُ شَيْئاً ٢٠٩ فَقَالَ: أَرْضِهَا بِهِ ؛ قَالَّ ابْنُ جَرِيرٍ: قَوْلُ مُعَاذٍ: الضَّاغِطُ، يُرِيدُ بِهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ )) ( عب ، والمحاملي في أَمَالِيهِ ) . ١٨٨٥٩ - عن مُعَاذِ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلّىَ رسولُ اللَّهِ وَلِهِ فَأَطَالَ فِيهَا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ أَطَلْتَ الْيَوْمَ! قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، وَسَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالِىْ لُأَمَّتِي ثَلَاثاً، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ، وَرَدَّ عَلَّيَّ وَاحِدَةً ، سَأَتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَاً مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ غَرَقاً فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَرُدَّتْ عَلَيَّ)) (ش، حم، هـ، طب ) . ١٨٨٦٠ - عن معاذ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَه: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَهُدِّنَا، وَفِي شَامِنَا، وَفِي يَمَنِّنَا، وَفِي حِجَازِنَا، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَفِي عِرَاقِنَا! فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ وَّهَ عَنْهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِ، قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَفِي عِرَاقِنًا! فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ وَ عَنْهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، قَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَفِي عِرَاقِنَا! فَأَمْسَكَ النَِّيُّ ◌َ عَنْهُ، فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَبْكِي، فَدَعَاهُ النَِّيُّونَ﴿ فَقَالَ: أَمِنَ الْعِرَاقِ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : إِنَّ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السَّلامِ هَمَّ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ، فَأَوْحِى اللَّهُ إِلَيْهِ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي جَعَلْتُ خَزَائِنَ عِلْمِي فِيهِمْ، وَأَسْكَنْتُ الرَّحْمَةَ قُلُوبَهُمْ)) (كر) . ١٨٨٦١ - عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ: قُرّاءُ فَسَقَةٌ، وَوُزَرَاءُ فَجَرَةٌ ، وَأَمَنَاءُ خَوَنَةٌ، وَعُرَفَاءُ ظَلَمَةٌ، وَأَمَرَاءُ كَذَبَةٌ)) (ش، كر) . ١٨٨٦٢ - عن ابن أَبِي مَريمَ قَالَ: ((مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: مَا قُوَامُ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ قَالَ مُعَاذٌ: ثَلَاثٌ، وَهُنَّ الْمُنْجِيَاتُ : الإِخْلَاصُ : وَهِيَ الْفِطْرَةُ، فِطْرَةُ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا، وَالصَّلَهُ: وَهِيَ المِلَّةُ، وَالطَّاعَةُ: وَهِيَ الْقُوَّةُ؛ فَقَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: صَدَقْتَ، فَلَمَّا جَاوَزَهُ، قَالَ مُعَاذٌ ٢١٠ لِجُلَسَائِهِ: أَمَّا إِنَّ سِنَّكَ خَيْرٌ مِنْ سِيِّهِمْ، وَيَكُونُ بَعْدَكَ أَخْتِلَافُ، وَلَنْ يَبْقَىْ إِلَّا يَسِيراً)) ( ابن جرير ) . ١٨٨٦٣ - عن سهل بن مُعاذٍ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَله قَالَ : مِنَ الْعِبَادِ عِبَادٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ يُزَكِّيهِمْ وَلَ يُطَهِّرُهُمْ وَلَا يَنْظُرُ أَلَيْهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، قَالُوا: مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْمُتَرِّىءُ مِنْ وَالِدَيْهِ رَغْبَةً عَنْهُمَا، وَالْمُتَبِّىءُ مِنْ وَلَدِهِ، وَرَجُلٌ أَنْعَمَ عَلَيْهِ قَوْمٌ فَكَفَرَ نِعْمَتَهُمْ)) ( ابن جرير، والْخَرائِطِي فِي مَساوىءِ الأَخْلَاقِ ) . ١٨٨٦٤ - عن أَبِي إِذْرِيسٍ الْخَولَاَنِيِّ: ((أَنَّ مُعَاذَاً رضيَ اللَّهُ عنهُ قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْيَمَنَ ، فَقَالَتْ لَهُ أَمْرَأَةٌ: مَنْ أَرْسَلَّكَ إِلَيْنَا أَيُّهَا الرَّجُلُ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ، قَالَتِ الْمَرْأَّةُ: أَفَلَا تُحَدِّثُنِي يَا رَسُولَ رسولِ اللّهِ وَهِ؟ قَالَ: سَلِي عَمَّا شِئْتِ، قَالَتْ : حَدِّثْنِي مَا حَقُّ الْمَرْءِ عَلىْ زَوْجَتِهِ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: تَتَِّي اللَّهُ مَا أَسْتَطَاعَتْ وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ، قَالَتْ: حَدِّثْنِي مَا حَقُّ الْمَرْءِ عَلَىْ زَوْجَتِهِ ، فَإِّي تَرَكْتُ أَبَا هَؤُلاء شَيْخاً كَبِيراً فِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُعَاذٍ بِيَدِهِ ! لَوْ أَنَّكِ تَرْجِعِينَ إِذَا رَجَعْتِ إِلَيْهِ فَوَجَدْتِ الْجُذَامَ قَدْ خَرَقَ أَنْفَهُ ، وَوَجَدْتٍ مَنْخَرَيْهِ يَسِيَلانِ قَيْحاً وَدَماً ثُمَّ الْتَعَقْتِيهَا بِفِيكِ لِكَيْمَا تَبْلُغِي حَقَّهُ مَا بَلَغْتِيهِ أَبَداً)) ( كر). ١٨٨٦٥ - عن معاذ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أُحِيلَتِ الصَّلاَةُ ثَلاَثَةَ أَحْوَالٍ، قَدِمَ رسولُ اللَّهِ ﴾ فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قَدْ تَرَىْ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ﴾(١)، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَكَانَ هَذَا حَوْلٌ ، وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ فِي الصَّلَةِ وَيُؤْذِنُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتّى أَنْقَسَمُوا ، أَوْ كَادُوا أَنْ يَنْقَسِمُوا، ثُمَّ إِنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّه بن زَيْدٍ أَتَىْ رسولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ حَدَّثْتُكَ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ نَائِماً، بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْطَانِ ، رَأَيْتُ شَخْصاً (١) سورة البقرة، اية : ١٤٤ . ٢١١ عَلَيْهِ ثَوْبَانٍ أَخْضَرَانِ ، قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، حَتّىْ فَرَغَ مِنْ الْأَذَانِ مَرَّتَيْنٍ ، وَقَالَ فِي آخِرٍ أَذَانِهِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ أَمْهَلَ شَيْئاً ثُمَّ قَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ مَرَّتَيْنٍ ، فَقَالَ: عَلِّمْهُمَا بِلَالًا ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ، فَجَاءَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَدْ أَطَافَ بَِ اللَّيْلَةَ مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِعَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدٍ، غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ، فَهَذَانِ قَوْلَانِ)) ( أَبُو الشَّيخ فِي الْأُذَانِ ) . ١٨٨٦٦ - عن معاذ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ الصَّلاَةَ أُحِيلَتْ ثَلاثَةَ أَحْوَالٍ ، كَانَ النَّاسُ يَجِيئُونَ وَقْتَ الصَّلاَةِ وَيُصَلُّونَ بِغَيْرِ أَذَانٍ ، وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ حَضَرُوا ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُدْرِكُ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يُدْرِكُ ، فَهُمْ فِي ذَلِكَ، إِذْ قَالَ: لَقْدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالاً فِي الدُّورِ عِنْدَ وَقْتِ الصَّلَةِ فَيُؤْذِنُونَ النَّاسَ بِصَلَاتِهِمْ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالاً عَلى الآطَامِ فَيُؤْذِنُونَ النَّاسَ بِصَلَاتِهِمْ، ثُمَّ أَنْصَرَفَ وَأَنْصَرَفْنَا مَعَهُ مُهْتَمِّينَ، فَرَأَىْ رَجُلٌ فِي الْمَنَامِ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّه بن زَيْدٍ رُؤْيَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَأَيْتُ رَجُلًا عَلى حَائِطِ الْمَسْجِدِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانٍ أَخْضَرَانٍ يُنَادِي : اللَّهُ أَكْبَرُ يُثَنِّيِ النِّدَاءَ حَتّى فَرَغَ، ثُمَّ جَلَسَ فِيمَا أَرِئْ سَاعَةً ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي ذَلِكَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَالَ: قَدْ رَأَيْتَ خَيْراً فَعَلِّمْهُنَّ بِلَالا فَلْيَكُنْ يُنَادِي بِهِنَّ، فَإِنَّهُ أَمَدُّ صَوْتاً مِنْكَ، فَعَلَّمَهُنَّ بِلَالًا رضيَ اللَّهُ عنهُ فَنَادِى بِهِنَّ )) ( أَبُو الشَّيخ ) . ١٨٨٦٧ - عن عَبْدِ اللّه بن الصَّامت: ((أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَ مَرِيضاً، فَأَرَادَ أَنْ يَبْصُقَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ: مَا بَصَقْتُ عَنْ يَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ)). ١٨٨٦٨ - عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ ظَنَّ أَنَّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ لَيْسَ فِي صَلَةٍ فَلَمْ يَفْقَهْ)) ( ابن جرير) . ٢١٢ ! : : : مُسْنَدُ ٦٥٠ - معاوية بن الْحَكَم رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٨٦٩ - عن معاوية بن الْحَكَمِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَى النَِّيِّ ◌ِ، فَعُلِّمْتُ أُمُوراً مِنَ الإِسْلاَمِ، فَكَانَ مِمَّا عُلِّمْتُ أَن قِيلَ: إِذَا عَطَسْتَ فَأَحْمَدِ اللّهَ ، وَإِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ فَحَمِدَ اللَّهَ فَقُلْ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ)) ( ابن جرير) . ١٨٨٧٠ - عن معاوية بن الحكم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ◌ِه - وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ إِلَىْ ظَهْرِهِ - : بَعَثَنِي اللَّهُ وَالسَّاعَةَ، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلَّ شِدَّةً، ولَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّ شُحَاً، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَىْ شِرَارِ النَّاسِ)) (هق، في كتاب بيان خَطٍَّ. مَنْ أَخْطَأَ عَلَىْ الشَّافِعِيِّ)(١). ٦٥١ - معاوية الهذلِيّ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٨٧١ - عن سليم بن عامرٍ ، عن معاويةَ الْهُذَلِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ النََِّّ ـ قَالَ: ((إِنَّ الْمُنَافِقَ لَيُصَلِّي فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ، وَيَتَصَدَّقُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ ، وَيُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ فَيُجْعَلُ فِي النَّارِ)) ابن النَّجَّار . مُسْتَدُ ٦٥٢ - معاوية بن أبي سفيان رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٨٧٢ - عن خالد بن الحارث قَالَ: ((كُثَّ جُلُوساً فِي الْمَسْجِدِ قَرِيباً مِنْ نِصْفٍ النَّهَارِ، فَنَظَرَ إِلَيْنَا مَعَاوِيَةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ مَهِ أَتَانَا وَنَحْنُ جُلُوسٌ قَرِيباً مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ يَقُولُ: أَنْظُرُوا إِلَىْ هَؤُلَاءٍ يَذْكُرُونِي وَلَمْ يَرَوْنِي، فَإِنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ لَهُمُ الْجَنَّةَ)) ( ابن شاهين في التَّرغيب في الذِّكر، وفيه جُنَادَةُ بن مروانَ ضعيف ) . (١) الفقرة الأخيرة من لفظ الحديث هي في صحيح مسلم - كتاب الفتن - باب قرب الساعة: ٢٩٤٩. ٢١٣ ١٨٨٧٣ - عن معاوية بن أبي سفيان رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ إِذَا أَنْصَرَفَ مِنَ الصَّلَةِ: اللَّهُمَّ! لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)) (م، ن، كر). ١٨٨٧٤ - عن معاوية بن أبي سفيان رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن النّبِّ وَ أَنَّهُ قَالَ : ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَأَجْلِدُوهُ - قَالَهَا ثَلَاثاً -، قَالَ: إِنْ شَرِبَهَا أَرْبَعَ مَرّاتٍ فَاقْتُلُوهُ)) ( عب ) . ١٨٨٧٥ - عن راشد بن سعدٍ، عن مُعاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: إِنَّكَ إِن أَتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ، أَوْ كِدْتَ تُفْسِدُهُمْ، قَالَ: يَقُولُ أَبُوَ الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: كَلِمَةٌ سَمِعَهَا مُعَاوِيَةُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾ نَفَعَهُ اللَّهُ بِها » (عب ) . ١٨٨٧٦ - عن معاوية بن أبي سفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ خَطَبَ رسولُ اللّهِ وَه فَقَالَ: أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ وَصُفُوفَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ، وَتَصَدَّقُوا، وَلَ يَقُولُ الرَّجُلُ: إِنِّي مُقِلِّ لَا شَيْءَ لِي، فَإِنَّ صَدَقَةَ المُقِلِّ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَدَقَةِ المُكْثِرِ ، إِنَّكُمْ وَقَذْفَ الْمُحْصَنَاتِ وَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: سَمِعْتُ وَبَلَغَنِي فَوَالَّهِ! لَيُؤْخَذَنَّ بِهِ ، وَلَوْ كَانَ قِيلَ فِي عَهْدِ نُوحٍ )) ( كر) . ١٨٨٧٧ - عن معاويةً بن أَبِي سُفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ صَلّى فِي نَوْبٍ وَاحِدٍ » ( ش ) . ١٨٨٧٨ - عن عَبْدِ اللَّه بن أَبِي بَكْرٍ بن حفص بنِ عُمَرَ بن سَعْدٍ: ((أَنَّ مُعَاوِيَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ لِلنَّاسِ الْعَتَمَة، فَلَمْ يَقْرَأْ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَمْ يُكَبِّرْ بَعْضَ هَذَا التَّكْبِيرِ الَّذِي يُكَبَّرُ لَنَا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ، فَقَالُوا: يَا مُعَاوِيَةُ! أَسَرَقْتَ الصَّلاةَ، أَمْ نَسِيتَ؟ أَيْنَ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ حِينَ تَهْوِي سَاجِداً؟ فَلَمْ يَعْدُ مُعَاوِيَةُ لِذَلِكَ بَعْدُ)) ( عب ) . ٢١٤ ١ ١٨٨٧٩ - عن عيسى بن طلحَةً قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلى مُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَجَاءَ المُؤَذِّنُ ، فَأَذِّنَ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَّةُ مِثْلُ ذَلِكَ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً رسولُ اللَّهِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةٌ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ)) ( عب ، ش) . ١٨٨٨٠ - عن مُجَمِّع الأنْصَارِيِّ: ((أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ حِينَ سَمِعَ المُؤَذِّنَ كَبِّرَ ، كَبَّرَ وَتَشَهَّدَ بِمَا تَشَهَّدَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللَّهِ ﴿ه، بِقُولُ كَمَا قَالَ المُؤَذِّنُ، فَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً رسولُ اللَّهِ وَه قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ، ثُمَّ سَكَتَ)) (عب ) . ١٨٨٨١ - عن السَّائب ابن أُخْت نِمِر قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ الْجُمُعَةَ فِي الْمَقْصُورَةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ الإِمَامُ، قُمْتُ فِي مَقَامِي فَصَلَّيْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَقَالَ: لَا تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ، إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَةٍ حَتّى تَتَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ ، فَإِنَّ رسولَ اللَّهِ ﴾ِ أَمَرَنَا بِذَلِكَ، أَنْ لَا نَصِلَ صَلَةً حَتّى نَتَكَلَّمَ أَوْ نِخْرُجَ )) (عب ، ش) . ١٨٨٨٢ - عن معاوية بن أبي سفيانَ عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عِنهُ: ((أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُمْ وُضُوءَ رسولِ اللّهِ﴿ه، ثُمَّ إِنَّهُ مَسَحَ رَأْسَهُ حَتّى قَطَرَ الْمَاءُ مِنْ رَأْسِهِ، أَوْ كَادَ يَقْطُرُ)) ( كر) . ١٨٨٨٣ - عن أبي عُبِيدَةَ بن عُقِبَةَ بن نافعٍ: ((أَنَّ أَبَاهُ وَفَدَ عَلى مُعَاوِيَّةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ، فَقَرَّبَ لَهُ الْغَدَاءَ ، فَقَالَ: أَقْتَرِبْ يَا عُقْبَةُ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ: أَمَّا إِنَّهَا لَيْسَتْ سُنَّةً، وَكَانَ عُقْبَةُ عَلَىْ سَفَرٍ)) ( كر) . ١٨٨٨٤ - عن مُعاويَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﴾ِ تَوَضَّأُ ثَلَاثاً فَقَالَ: هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي)) (ابن النَّجَّار). ١٨٨٨٥ - عن الْقاسم بن مُعاويةَ الثَّقَفِيِّ، عن مُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ أَرَاهُمْ وُضُوءَ رسولِ اللّهِ﴿ل: ((فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ، وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلىْ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ مَرَّ ٢١٥ بِهِمَا حَتّىْ بَلَغَ الْقَفَا، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتّىْ بَلَغَا الْمَكَانَ الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ)) ( كر) . ١٨٨٨٦ - عن مُعاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأْ فِ النُّحَاسِ )) ( ش ) . ١٨٨٨٧ - عن مُعاويَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ فِي النَّحَاسِ ، وَأَنْ آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الهِلَالِ، وَإِذَا أَنْتَهَيْتُ مِنْ سُنَّتِي لِلصَّلاَةِ أَنْ أُسْتَاكَ)) (عب ) . ١٨٨٨٨ - عن معاوية بن أبي سُفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهى رسولُ اللَّهِ وَ ال عَنْ عَقْلِ السَّائِلِ)) (كر). ١٨٨٨٩ - عن مُعاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ: يَنَا مُعَاوِيَةٌ ! أَلَّقِ الدَّوَاةَ، وَحَرِّفٍ(١) القَلَمَ وَأَنْصِبٍ(٢) الْبَاءَ، وَفَرِّقِ السِّينَ ، وَلاَ تُقَوِّرِ الْمِيمِ ، وَحَسِّنِ اللّهَ، وَمُدَّ الرَّحْمَنَ، وَجَوِّدِ الرَّحِيمِ، وَضَعْ قَلَمَكَ عَلَىْ أُذُنِكَ الْيُسْرِىْ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لَكَ)) ( الدَّيْلَمي ) . ١٨٨٩٠ - عن الْحَكَم بن الْحَارث السَّلمي، عن الصَّنابحي قَالَ: ((حَضَرْنَا مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الذَّبِيحَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إِسْمَاعِيلُ الذَّبِيحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ إِسْحَاقُ الذَّبِيحُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: سَقَطْتُمْ عَلَى الْخَبِيرِ ، كُنَّا عِنْدَ رسولِ اللّهِوَهَ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا ابْنَ الذَّبِيحَيْنِ! قَالَ: فَتَبَسَّمَ النَِّيُّ ◌َّ وَلَمْ يُنْكِرْهُ عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا: يَنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! وَمَا الذَّبِيحَانِ ؟ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ لَمَّا أَمَرَ بِحَقْرٍ زَهْزَمَ ، نَذَرَ لِلّهِ إِنْ سَهَّلَ اللَّهُ أَمْرَهَا أَنْ يَنْحَرَ بَعْضَ وُلْدِهِ، فَأَخْرَجَهُمْ فَأَسْهَمَ بَيْنَهُمْ ، فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلَىْ عَبْدِ اللّهِ ، فَأَرَادَ ذَبْحَهُ، فَمَنَعَهُ أَخْوَالُهُ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، فَقَالُوا: أَرْضِ رَبَّكَ، وَأَفْدِ ابْنَكَ، فَقَدَاهُ بِمِائَةٍ نَاقَةٍ ؛ فَهُوَ الذَّبِيحُ، وَإِسْمَاعِيلُ الذَّبِحُ )) ( كر) . (١) حَرِّف: تحريف القلم: قطّه محرّفاً، ( المختار: ٩٩). (٢) انصِبْ: أَقِمْ، ( المصباح المنير: ٢/٨٣٣). ٢١٦ ١٨٨٩١ - عن الزُّهْرِي، عن أَيُّوب بن بشيرِ بن أُكَالٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعٍ قُرَبٍ مِنْ آبَارٍ شَتّى ثُمَّ أَخْرُجُ إِلى النَّاسِ وَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ عَاصِباً رَأْسَهُ حَتّىْ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالِى وَأَثْنِى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَبْدَاً مِنْ عِبَادِ اللّهِ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَأَخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَلَمْ يَفْقَهْهَا إِلَّ أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَبَكَىْ، وَقَالَ: نَقْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَبْنَائِنَا! فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَه: عَلَىْ رِسْلِكَ، أَفْضَلُ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ وَذَاتِ الْيَدِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، أَنْظُرُوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي الْمَسْجِدِ فَسُدُّوهَا ، إِلَّ مَا كَانَ مِنْ بَابٍ أَبِي بَكْرٍ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ نُوراً)) (طس ، كر، وقالَ: هَذَا وَهْمٌ ، فَإِنَّ مُعَاوِيَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، وإِنَّمَا رَوَاهُ الزُّهْرِي عَنِ أَيُّوبَ بن النُّعْمَانِ أَحد بَنِي مُعَاوِيَةً مُرْسَلًا، فَظَنَّ أَحد بني معاوية حدَّثَني معاوية ، فَغَيِّرَ حدَّثني بسمعْتُ ونسب معاوية إِلى أبي سفيان ) . ١٨٨٩٢ - عن مُحَمَّد بن سَلَامٍ قَالَ: ((ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يَوْماً، فَقَالَ: أَحْذَرُوا آدَمَ قُرَيْشٍ وَأَبْنَ كَرِيمَتِهَا ، مَنْ لَ يَبِيتُ إِلَّ عَلىَ الرِّضَا، وَيَضْحَكُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَتْنَاوَلُ مَا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ ، لَا أَدْرِي رَفَعَهُ أَمْ لَ)) ( الدَّيلَمِي فِي مسند الفردوس ) . ١٨٨٩٣ - عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ فَقَالَ: قُمْ يَا مُعَاوِيَةُ فَصَارِعْهُ! فَقَامَ فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ مُعَاوِيَّةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: إِنَّ مُعَاوِيَةَ لَا يُصَارِعُ أَحَداً إِلَّ صَرَعَهُ مُعَاوِيَةُ)) (الدَّيْلَمِي ) . ١٨٨٩٤ - عن أَبي الأُسْوَدِ قَالَ: ((دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلى عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ: مَا حَمَلَكَ عَلى قَتْلِ أَهْلِ عَذْرَاءَ : حِجْرٍ وَأَصْحَابِهِ ؟ فَقَالَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ ! إِنِّي رَأَيْتُ قَتْلَهُمْ صَلَاحاً لِلْأُمَّةِ، وَبَقَاءَهُمْ فَسَاداً لِلَّمَّةِ ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ ﴿ يَقُولُ: سَيُقْتَلُ بِعَذْرَاءَ نَاسٌ يَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ)) ( يعقوب بن سُفيان ، كر) . ٢١٧ ١٨٨٩٥ - عن سعيد بن أبي هِلَالٍ: ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَجِّ فَدَخَلَ عَلى عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَقَالَتْ: يَا مُعَاوِيَةُ ! قَتَلْتَ حِجْرَ بْنَ الأَدْبَرِ وَأَصْحَابَهُ! أَمَا وَاللَّهِ ! لَقَدْ بَلَّغَنِي أَنَّهُ سَيُقْتَلُ بِعَذْرَاءَ سَبْعَةُ نَفَرٍ يَغْضَبُ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ)) (كر). ١٨٨٩٦ - عن عبد الرَّحْمَنِ بن أَبِي عُمَيْرَةَ المُزَنِيِّ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ ل ◌ْ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: اللَّهُمَّ! عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ)) ( كر). ١٨٨٩٧ - عن الْعِرْبَاض قَالَ: ((سَمِعْتُ رسِولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ لِمُعَاوِيَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ: اللَّهُمَّ! عَلَّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ)) ( ابن النَّجَّار). ١٨٨٩٨ - عن مُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ أَبُوسُفْيَانَ إِلى بَادِيَةٍ مُرْدِفاً هِنْدَاً، وَخَرَجْتُ أَسِيرُ أَمَامَهُمَا وَأَنَا غُلَمُ عَلَىْ حِمَارَةٍ لِي، إِذْ سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ◌ِ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : أَنْزِلْ يَا مُعَاوِيَةُ حَتَّى يَرْكَبَ مُحَمَّدٌ، فَزَلْتُ عَنِ الْحِمَارَةِ ، وَرَكِبَهَا رسولُ اللَّهِ بِهِ فَسَارَ أَمَامَنَا هُنَيْهَةً، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: يَا أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ! وَيَا هِنْدَ آبْنَةً عُتْبَةً! وَاللَّهِ لَتُمُوتُنَّ، ثُمَّ لَتُبْعَثُنَّ، ثُمَّ لَيَدْخُلَنَّ الْمُحْسِنُ الْجَنَّةَ، وَالْمُسِيءُ النَّارَ! وَأَنَا أَقُولُ لَكُمْ بِحَقٌّ، وَإِنَّكُمْ لَأَوَّلُ مَنْ أَنْذِرْتُمْ، ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ : حمّ. تْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(١) حَتّىْ بَلَغَ ﴿قَالَا أَتْنَا طَائِعِينَ﴾(٢) ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَفَرَغْتَ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَنَزَلَ رسولُ اللَّهِ وَهِ عَنِ الْحِمَارَةِ وَرَكِبْتُهَا، وَأَقْبَلَتْ هِنْدٌ عَلىْ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَتْ: أَلِهَذَا السَّاحِرِ الْكَذَّابِ أَنْزَلْتَ أَبْنِي ؟ قَالَ: لَ وَاللَّهِ! مَا هُوَ بِسَاحِرٍ وَلاَ كَذَّابٍ )) ( كر) . ١٨٨٩٩ - عن عبد الرَّحْمنِ بن عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَأَبُو الْأَعْوَرِ السَّلَمِيُّ لِمُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إِنَّ الْحَسَنَ ابْنُ عَلِيٍّ رَجُلٌ عِيٌّ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَا تَقُولًا ذَلِكَ! فَإِنَّ رسولَ اللّهِوَ﴿ قَدْ تَفَلَ فِي فِيهِ، وَمَنْ تَفَلَ رسولُ اللّهِ فِي فِيهِ فَلَيْسَ بِعِيٍّ)) ( كر) . (١) سورة فصِّلت، آية رقم ٢/١. (٢) سورة فصِّلت ، آية رقم : ١١. ٢١٨ :. ١٨٩٠٠ - عن عمير بن هانِىءٌ: ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطَبَهُمْ فَقَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: لَاَ تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةً بِأَمْرِ اللّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ وَلَ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَىْ ذَلِكَ - وَفِي لَفْظٍ : وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَىْ النَّاسِ - ؛ قَالَ عُمَيْرُ بْنُ هَانِىٍ: فَقَامَ مَالِكُ بْنُ مُخَامِرَ فَقَالَ : سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: وَهُمْ بِالشَّامِ )) (حم، والشِّاشِي، ويعقوب بن سفيان ، ع ، كر ، والْبَغَوِي ) . ١٨٩٠١ - عن يونس بن حليسٍ الْجِنديِّ: ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَ يَقُولُ عَلى الْمِنْبَرِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﴿ يَقُولُ: إِنَّهَا لَنْ تَبْرَحَ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلىْ الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ عَلى النَّاسِ، حَتّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَىْ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَفِّعَ بِهَذِهِ الآيَةِ. ﴿يَا عِيسِىْ إِنِّي مُتَوقِيَّكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ أَتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾(١) ( كر) . ١٨٩٠٢ - عن مسلم بن هرمز قَالَ: ((سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ فِي خُطْيَتِهِ: إِنَّ رسولَ اللّهِ﴿ كَانَ يَقُولُ: لَا يَزَالُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ عِصَابَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَىْ أَمْرِ اللّهِ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَلَ عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُمْ ، حَتّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ علىْ ذَلِكَ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ )) (كر) . ١٨٩٠٣ - عن مكحُولٍ ، عن مُعاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قَالَ - وَهُوَ يَخْطُبُ عَلى المِنْبَرِ -: ((سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ،وَ﴿ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْفِقْهُ بِالنَّفَقُّهِ ، وَمَنْ يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، و﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾(٢)، وَلَنْ تَزَالَ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ ! لَا يُبَالُونَ مَنْ خَلَفَهُمْ وَلاَ مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ » ( كر) . ١٨٩٠٤ - عن أبي شيخ الهنائي: ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ (١) سورة آل عمران ، آية رقم : ٥٥ . (٢) سورة فاطر، آية رقم ٢٨ . ٢١٩ .4 أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ وَله: تَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيِّ اللَّهِ نَّهِ فَهِىْ عَنْ سُرُوجِ النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا؟ قَالُوا: نَعَمْ )) (عب ) . ١٨٩٠٥ - عن مُعاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَان رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رسولِ اللّهِ وَ﴿، إِذْ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالىْ فَاتِحٌ لَكُمْ، وَمُمَكِّنٌ لَكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: خِرْ لِي، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ بِلاَدِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ )) ( كر) . ١٨٩٠٦ - عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ نَّهِىْ عَنِ الزَّوْرِ، قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي مَا يُكْثِرُ النِّسَاءُ مِنْ شُعَورِهُنَّ بِالْخِرَقِ )) ( ابن جرير) . ١٨٩٠٧ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((قَدِمَ مُعَاوِيَةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ المَدِينَةَ فَخَطَنَا، فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعْرٍ فَقَالَ: مَا كُنْتُ أَرى أَحَداً يَفْعَلُهُ إِلَّ الْيُهُودُ ، إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ الزَّوْرَ)) ( ابن جرير) . ١٨٩٠٨ - عن معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: أَيُّمَا آَهْرَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعْراً لَيْسَ مِنْهَا فَإِنَّهُ زَوْرٌ تَزِيدُهُ - وَفِي لَفْظٍ : مَا مِنِ آمْرَأَةٍ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا شَعْراً غَيْرَ شَعْرِهَا إِلَّ كَانَ زَوْراً -)» ( ابن جرير). ١٨٩٠٩ - عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّه خَطَبَ وَفِي يَدِهِ قُصَّةٌ مِنْ شَعْرٍ مِنْ قُصَصِ النِّسَاءِ ، فَقَالَ: نَهِىْ رسولُ اللَّهِ وَ عَنْ مِثْلِ هَذَا، وَقَالَ: إِنَّمَا هَلَكَتْ - وَفِي لَفْظِ : إِنَّمَا عُذِّبَتْ - بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ أَتَّخَذَتْ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ )) ( ابن جرير) . ١٨٩١٠ - عن معاويَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رسولِ اللّهِنَّهِ قَالَ: ((لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ ، وَالنَّامِصَةَ وَالمَنْمُوصَةَ، وَالوَاشِرَةَ وَالْمَوْشُورَةَ )) ابن جرير . ١٨٩١١ - عن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَسَأَنِي عَنِ الْعُمْرِىْ، فَقُلْتُ: جَعَلَهَا رسولُ اللَّهِ وَهْ لِمَنْ أُعْطِيْهَا ، قَالَ: تَقُولُونَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ﴿ يَقُولُ: مَنْ أُعْمِرَ عُمْرِى فَهِيَ لَهُ يَرِثُهَا مِنْ عَقِهِ مَنْ يَرِثُهُ » ( كر) . ٢٢٠ :