النص المفهرس
صفحات 81-100
.. . . .. مُسْنَدُ ٥٤٢ - عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسِي رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٤٤١ - عن عبد الْوَاحد بن أَبِي عَوْنِ الدُّوسِيِّ قَالَ: ((رَجَعَ الطَّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلى رسولِ اللّهِ وَّهِ وَكَانَ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ حَتّى قُبِضَ، فَلَمَّا آرْتَدَّتِ الْعَرَبُ خَرَجَ مَعَ المُسْلِمِينَ، فَجَاهَدَ حَتّى فَرَغُوا مِنْ طُلَيْحَةَ وَأَرْضِ نَجْدٍ كُلِّهَا، ثُمَّ سَارَ مَعَ المُسْلِمِينَ إِلَى الْيَمَامَةِ وَمَعَهُ ابْنُهُ عَمْرُو بْنُ الُّفَيْلِ ، فَقُتِلَ الطُّفَيْلُ بِالْيَمَامَةِ شَهِيدًاً وَجُرِحَ ابْنُهُ عَمْرُو بْنُ الُّفَيْلِ وَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ اسْتَلَّ وَصَحَّتْ يَدُهُ ، فَبَيْنَ هُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِذْ أَتِيَ بِطَعَامٍ فَتَنَحِىْ عَنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: مَالَكَ؟ لَعَلَّكَ تَنَخَّيْتَ لِمَكَانٍ يَدِكَ ، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: لَا وَاللَّهِ! لَا أَذُوقُهُ حَتّى تَسُوطَهُ بِيَدِكَ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ، فَوَاللَّهِ! مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدّ بَعْضُهُ فِي الْجَنَّةِ غَيْرُكَ، ثُمَّ خَرَجَ عَامَ الْيَرْمُوكِ فِي خِلَفَةٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَقُتِلَ شَهِيداً)) ( ابن سعد، كر) . ١٨٤٤٢ - عن عمرو بن الطُّغيل ذي النُّورَيْنِ الدُّوسِيِّ - وَكَانَ مِنْ أُصْحَابٍ رسولِ اللّهِ وَ﴾ه -: ((أَنَّ رسولَ اللهِ وَهِ دَعَا لَهُ فِي سَوْطِهِ، فَنُوِّرَ لَهُ سَوْطُهُ، فَكَانَ يَسْتَضِيءُ بِهِ )) ( ابن منده ، كر) . ١٨٤٤٣ - عن أبي أمامةَ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِلَّهَ وَجَّهَ عَمْرَو بْنَ الُّفَيْلِ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِنَ خَيْبَرَ إِلَى قَوْمِهِ ، فَقَالَ عَمْرٌو: قَدْ شَبَّ الْقِتَالُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! تُغَيِّنِي عَنْهُ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: أَمَا تَرْضِىْ أَنْ تَكُونَ رسولَ رَسُولِ اللَّهِهِ؟)) ( ابن منده ، كر) . مُسْنَدُ ٥٤٣ - عمرو بن العاص رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٤٤٤ - عن عمرو بن شعيب، عن أَبِيهِ قَالَ: (( وَقَعَ بَيْنَ المَغِيْرَةِ بْنِ شُعْبَةً وَبَيْنَ عَمْرٍو بن الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُما كَلَامٌ: فَسَبَّهُ الْمُغَيْرَةُ، فَقَالَ عَمْرٌو : ٨١ يَا لَهُصَيْصٌ(١)، يَسُبُِّي الْمُغِيرَةُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُهُ: إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، دَعَوْتَ بِدَعْوى الْقَبَائِلِ فَأَعْتَقَ عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَقَبَةً)) (كر) . ١٨٤٤٥ - عن عليٍّ بن رباحٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضيَ اللهُ عنهُ يَقُولُ عَلى المِنْبَرِ: أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا أَبْعَدَ هَدْيَكُمْ مِنْ هَدْيِ رسولِ اللّهِ ﴿؟ كَانَ مِنْ أَزْهَدِ النَّاسِِ فِي الدُّنْيَا، وَأَنْتُمْ أَرْغَبُ النَّاسِ فِيهَا )) ( کر، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وابن النَّجَّار ) . ١٨٤٤٦ - عن عمرو بن الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ قُرَيْشاً أَرَادُوا قَتْلَ النَّبِّ وَّهِ إِلَّ يَوْماً ائْتَمَرُوا بِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَرسولُ اللَّهِ وَ يُصَلِّي عِنْدَ المَقَامِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، فَجَعَلَ رِدَاءَهُ فِي عُنُقِهِ، ثُمَّ جَذَبَهُ حَتّىْ وَجَبَ لِرُكْبَيْهِ سَاقِطاً، وَتَصَايَحَ النَّاسُ فَظَنّوا أَنَّهُ مَقْتُولٌ، فَأَقْبَلَ أَبُوبَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَشْتَدُّ حَتّى أَخَذَ بِضَبْعَيْ رَسولِ اللّهِ﴿ مِنْ وَرَائِهِ، وَيَقُولُ: أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ : رَبِّيَ اللَّهُ؟ ثُمَّ أَنْصَرَفُوا عَنِ النَّبِّ ◌َهِ، فَقَامَ رسولُ اللَّهِ وَلِ فَصَلّىْ، فَلَمَّا قَضَىْ صَلاَتَهُ مَرْ بِهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيّدِهِ ، مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَّ بِالذَّبْحِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلىْ حَلْقِهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ : مَا كُنْتَ جَهُولاً، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَله: أَنْتَ مِنْهُمْ)) (ش) . ١٨٤٤٧ - عن ربيعةً بن قسيطٍ: ((أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَامَ الْجَمَاعَةِ وَهُمْ رَاجِعُونَ، فَمُطِرُوا دَماً عَبِيطاً(٢) ، قَالَ رَبِيعَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْصِبُ الإِنَاءَ فَيَمْتَلِىءُ دَماً عَبِيطاً! فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهَا هِيَ دِمَاءُ النَّاسِ ، بَعْضُهُمْ فِي بَعْضِهِمْ، فَقَامَ عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ ، فَأَثْنِى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَصْلِحُوا مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالِى، وَلاَ يَضُرُّكُمْ لَوِ أَصْطَدَمَ هَذَانِ الْجَبَلَانِ)) (كر، وسندُهُ صَحيحٌ ) . (١) جَدَّ أجدَادِهِ . (٢) العبيطُ : الطَّرِيُّ غيرُ النضيج، (النّهاية: ٣/١٧٢). ٨٢ ١٨٤٤٨ - عن أبي عَمْرِو بْنِ الْفَلَسْطِينِي قَالَ: ((بَيْنَا آمْرَأَةُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ تُقَلِّي رَأْسَهُ ، إِذْ نَادَتْ جَارِيَّةً لَهَا ، فَأَبْطَأَتْ عَنْهَا، فَقَالَتْ: يَا زَانِيَةُ، فَقَالَ عَمْرٌو : رَأَيْتِهَا تَزْنِي؟ قَالَتْ: لَا ، قَالَ: وَاللَّهِ لْتُضْرَبِنَّ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِينَ سَوْطاً، فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا: وَسَأَلْهَا أَنْ تَعْفُوَ عَنْهَا، فَعَفَتْ عَنْهَا، فَقَالَ لَهَا عَمْرٌو: مَا لَهَا لَا تَعْفُو عَنْكِ وَهِيَ تَحْتَ يَدِكِ فَأَعْتِقِيهَا، فَقَالَتْ: هَلْ يُجْزِئُ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَلَعَلَّ)) ( كر) . ١٨٤٤٩ - عن عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَالَ رسولُ اللَّهِ وَآل خل جَالِساً، فَقُلْنَا: تَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَّةُ؟ فَقَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ الشَّيْءَ مِنْ أَحَدِهِمُ الْبُوْلُ قَرَضَهُ ، فَتَهَاهُمْ صَاحِبُهُمْ فَهُوَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ)) (عب ) . ١٨٤٥٠ - عن عَبْد الرَّحْمَن بْن ◌ُبَيْرٍ، عن عمرو بن الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِبِهَ عَامَ ذَاتِ السَّلَاَسِلِ احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةٍ الْبَرْدِ ، فَأَشْفَقْتُ إِن أَغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ ، فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَيْتُ بِأَصْحَابِي صَلَةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَىْ رَسولِ اللّهِ ﴿ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو! صَلَيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ !.. إِنِّي أَحْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبْدِ ، فَأَشْفَقْتُ إِن آغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ، وَذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾(١)، فَتَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ، فَضَحِكَ النَِّيُّ ◌َ﴿ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً)) ( حم ) . ١٨٤٥١ - عن أَبِي أُمامةَ بن سَهْلٍ بن حنيفٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بن الْعَاصِ ، عن عمْرِو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ، فَتَرَكَ الْغُسْلَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَالَ : إِنِ أَغْتَسَلْتُ مُتُّ، فَصَلَىْ بِمَنْ مَعَهُ جُنُباً، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَىْ رسولِ اللّهِ ﴿ عَرَّفَهُ بما فَعَلَ، وَأَنْبَهُ بِعُذْرِهِ، فَأَقَرَّ وَسَكَتَ)) (عب، خط ، في المتَّفق ) . (١) سورة النساء، آية: ٢٩ . .٨٣ ١٨٤٥٢ - عن قتادةَ: ((أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَ يُحْدِثُ لِكُلِّ صَلَةٍ تَّيِّمُّماً)) (عب ) . ١٨٤٥٣ - عن أبْنِ عَائِذٍ، أُخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ اللَّه بن لَهِيعَةً ، عن أَبِي الأَسْوَدِ، عن عُرْوَةَ قَالَ: ثُمَّ غَزْوَةُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذَاتُ السَّلَاسِلِ مِنْ مَشَارِفِ الشَّامِ، بَعَثَهُ رسولُ اللَّهِ وَ فِي بَلِيٍّ، وَهُمْ أَخْوَالُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ، وَبَعَثَهُ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ فِيَمَنْ بَلِيهِمْ مِنْ قُضَاعَةَ ، وَأَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ ، فَخَافَ عَمْرُو مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي هُوَ بِهِ، فَبَعَثَ إِلَىْ رَسولِ اللّهِوَهِ يَسْتَمِدُّهُ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ عَمْرٍو على رسولِ اللّهِ ﴿ يَسْتَمِدُّهُ، نَذَبَ لَهُ الْمُهَاجِرِينَ، فَانْتُدِبَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي سَرَاةٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَأَمْرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، ثُمَّ أَمَدَّ بِهِمْ عَمْرَوبْنَ الْعَاصِ، وَعَمْرُو يَوْمَئِذٍ فِي سِعَةِ اللّهِ وَتِلْكَ النَّحِيَةِ مِنْ قُضَاعَةَ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَدَدُ رسولِ اللّهِ وَل﴿ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، وَأَمِيرُهُمْ أَبُو عُبَيْدَةُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ عَمْرُو : أَنَا الأَّمِيرُ، وَإِنَّمَا أَرْسَلْتُ إِلى رسولِ اللّهِ وَّهَ أَسْتَمِدُهُ وَأَمَدَّنِي بِكُمْ، قَالَ الْمُهَاجِرُونَ: أَنْتَ أَمِيرُ أَصْحَابِكَ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ أَمِيرُ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ عَمْرٌو : إِنَّمَا أَنْتُمْ مَدَدٌ مُدِدْتُ بِهِ، فَأَنَا الأَمِيرُ، فَلَمَّا رَأَىْ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَلِكَ - وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الْخُلُقِ، لِيِّنَ الشَّكِيمَةِ (١) -، قَالَ: إِنَّ آخِرَ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رسولُ اللّهِ وَ﴿ أَنْ قَالَ: إِذَا قَدِمْتَ عَلَىْ عَمْرٍو فَتَطَاوَعَا، وَإِنَّكَ وَاللَّهِ إِنْ عَصَيْتَنِي لُأَطِيَعَنَّكَ، فَسَلَّمَ أَبُو عُبَيْدَةً لِعَمْرِو بْنِ. الْعَاصِ )) (كر) . ١٨٤٥٤ - عن الزُّهْرِيِّ قَالَ: ((بَعَثَ رسولُ اللَّهِ وَهَ بَعْثَيْنِ إِلىْ كَلْبٍ وَغَسَّانَ وَكُفَّارِ الْعَرَبِ الَّذِينَ كَانُوا بِمَشَارِفِ الشَّامِ، وَأَمَّرَ عَلى أَحَدِ الْبَعْثَيْنِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَأَمَّرَ عَلَى الْبَعْثِ الآخَرِ عَمْرُو بْنَ الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فَأَنْتُدِبَ فِي بَعْثِ أَبِي عُبَيْدَةَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ الْبَعْثِ دَعَا (١) لَيِّنَ الشّكيمة: عزيزَ النَّسِ أَبِيّاً قويّاً، (النّهاية: ٢/٤٩٧). ٨٤ --. رسولُ اللَّهِ﴿ أَبَا عُبَيْدَةَ وَعَمْراً رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: لَا تَتَعَاصَيًا، فَلَمَّا فُصِلَا مِنَ الْمَدِينَةِ خَلاَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِعَمْرٍو فَقَالَ لَهُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ عَهِدَ إِلَيَّ وَإِلَيْكَ أَنْ لَا تَتَعَاصَيَا، فَإِمَّا أَنْ تُطِيعَنِي وَإِمَّ أَنْ أَطِيعَكَ؟ قَالَ: لَاَ ، بَلْ أَطِعْنِي، فَأَطَاعَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَكَانَ عَمْرٌو أَمِيراً عَلَى الْبَعْثَيْنِ كِلَيْهِمَا، فَوَجَدَ عُمْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ : أَتْطِيعُ ابْنَ النَّبِغَةِ وَتُؤَمِّرُهُ عَلَىْ نَفْسِكَ وَعَلَىْ أَبِي بَكْرٍ وَعَلَيْنَا، مَا هَذَا الرَّأَيُ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِعُمَرَ: يَنَا ابْنَ أُمَّ! إِنَّ رسولَ اللَّهِلَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ وَإِلَيْهِ أَنْ لَا تَتْعَاصَيَا، فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أُطِعْهُ أَنْ أَعْصِيَ رسولَ اللَّهِوَ﴿ وَيَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ النَّاسُ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لُأَطِيعَنَّهُ حَتّى أَقْفُلَ (١)، فَلَمَّا فَفَلُوا كَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رسولَ اللَّهِ،﴿ وَشَكَا إِلَيْهِ ذَلِكَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ لَّهِ: لَنْ أَؤْمِّرَ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذَا إِلاَّ مِنْكُمْ - يُرِيدُ : المُهَاجِرِينَ -)) ( كر) . ١٨٤٥٥ - عن عمرو بن الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَهْلِكُ مِصْرُ إِذَا رُمِيَتْ بِالْقِيِّ الأَرْبَعِ: قَوْسِ التُّرْكِ، وَقَوْسِ الرُّومِ، وَقَوْسِ الْحَبَشَةِ، وَقَوْسِ أَهْلِ الأَنْدَلُسِ )) نعيم بن حماد فِي الّفتن . ١٨٤٥٦ - عن عمرٍو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: مَا أَقْرَأَكُمْ عُمَرُ فَاقْرَأُوا، وَمَا أَمَرَكُمْ بِهِ فَأَتَمِرُوا)) ( كر) . ١٨٤٥٧ - عن عمرو بن الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴾ وَالِياً عَلَىْ عُمَانَ فَأَتَيْتُهَا ، فَخَرَجَ إِلَيَّ أَسَاقِفَتُهُمْ وَرُهْبَانُهُمْ فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ: أَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بْنٍ وَائِلِ السَّهْمِيُّ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالُوا : وَمَنْ بَعَثَكَ ؟ قُلْتُ: رسولُ اللَّهِ وَهِ، قَالُوا: وَمَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّه بن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، رَجُلٌ مِنَّا قَدْ عَرَفْتَهُ وَعَرَفْنَا نَسَبَهُ ، قَدْ أَمَرَنَا بِمَكَارِمِ الأُخْلَاقِ ، وَنَهَانَا عَنْ مَسَاوِئِهَا، وَأَمْرَّنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ، قَالَ: فَصَيَّرُوا أَمْرَهُمْ إِلىْ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ (١) القُفُول: الرُّجوع من السَّفر، (المختار: ٤٣١). ٨٥ لِي، هَلْ بِهِ مِنْ عَلَامَةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، لَحْمٌ مُتَرَاكِبُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، يُقَالُ لَهُ : خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، قَالَ : فَهَلْ يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ: فَهَلْ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، وَيُثِيبُ عَلَيْهَا، قَالَ: فَكَيْفَ الْحَرْبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ؟ قُلْتُ: سِجَالٌ: مَرَّةً لَهُ وَمَرَّةٌ عَلَيْهِ ، قَالَ: فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمُوا، ثُمَّ قَالَ لِي: وَاللَّهِ! لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتِي ، لَقَدْ مَاتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قُلْتُ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: وَاللَّهِ ! لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَنِي لَقَدْ صَدَقْتُكَ ، قَالَ: فَمَكَثَ أَيَاماً فَإِذَا رَاكِبٌ قَدْ أَنَاخَ يَسْأَلُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ! فَقُمْتُ إِلَيْهِ مَفْزُوعاً ، فَنَاوَلَنِي كِتَاباً فَإِذَا عُنْوَانُهُ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رسولِ اللّهِوَهَ إِلَىْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ وَدَخَلْتُ الْبَيْتَ، فَفَكَكْتُهُ فَإِذَا بِهِ : بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رسولِ اللّهِ وَهَ إِلَىْ عَمْرِو بْنِ الْعَاص. سَلَامٌ عَلَيْكَ! أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ عَّ وجَلَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ حَيْثُ شَاءَ وَأَحْيَاهُ مَا شَاءَ ، ثُمَّ تَوَقَّهُ چِينَ شَاءَ ، وَقَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ الصَّادِقِ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّئُونَ ﴾(١) وَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ قَلَّدُونِي أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ، عَنْ غَيْرِ إِرَادَةٍ مَنِّي وَلاَ مَحَبَّةٍ ، فَأَسْأَلُ اللَّهَ الْعَوْنَ وَالتَّوْفِيقَ! فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَلاَ تَحُلَّنَّ عِقَالاً عَقَلَهُ رسولُ اللَّهِ بِهِ، وَلَا تَعْقِلَنَّ عِقَالاً حَلَّهُ رسولُ اللَّهِ وَله - وَالسَّلَامُ. فَبَكَيْتُ بُكَاءً طَوِيلًا، ثُمَّ خَرَجْتُ عَلَيْهِمْ فَأَعْلَمْتُهُمْ، فَبَكَوْا وَعَزُّونِي ، فَقُلْتُ : هِذَا الَّذِي وَلِيْنَا بَعْدَهُ، مَا تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالَ: يَعْمَلُ بِعَمَلِ صَاحِبِهِ الْيَسِيرَ ثُمَّ يَمُوتُ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يَلِيكُمْ قَرْنُ الْحَدِيدِ ، فَيَمْلُّ مَشَارِقَ الَأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا قِسْطَاً وَعَدْلاً، لَا يَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يُقْتَلُ ، قُلْتُ: يُقْتَلُ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ لَيُقْتَلَنَّ، قُلْتُ: وَمِنْ مَلِأٍ أَمْ مِنْ غِيلَةٍ(٢) ؟ قَالَ: بَلْ مِنْ (١) سورة الزُّمر، آية: ٣٠ . (٣) غِيَلَةٍ: الاغتيالُ: وهو أنْ يخدعَهُ فيذهب به إلى موضعٍ فيقتُلَهُ فيه، (المختار: ٣٨٣). ٨٦ غِيلَةٍ ، فَكَانَتْ أَهْوَنَ عَلَيَّ، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ ... وَأَنْقَطَعَ مِنْ كِتَابِ الشَّيْخِ)) ( كر) . ١٨٤٥٨ - عن عمرو بن الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَقَالَ: مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ: أَبُوهَا، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ)) ( كر) . ١٨٤٥٩ - عن عمرو بن الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَلَه بَعَثَهُ إِلى دَارِ السَّلاَسِلِ، فَسَأَلَهُ أَصْحَابُهُ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ أَنْ يُوقِدُوا نَاراً لَيْلًا فَمَنْعَهُمْ، فَكَلَّمُوا أَبًا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنْ يُكَلِّمَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ: قَدْ أَرْسَلُوا إِلَيَّ لَا يُوقِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ نَاراً إِلَّ أَلْقَيْتَهُ فِيهَا ، فَلَقَوا الْعَدُوَّ فَهَزَمُوهُمْ، فَأَرَادُوا أَنْ يَتْبَعُوهُمْ فَمَنَعَهُمْ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ ذَلِكَ الْجَيْشُ لِلنَّبِّ:﴿ِ شَكَوْهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذَنَ لَهُمْ أَنْ يُوقِدُوا نَاراً فَيَرىْ عَدُوُّهُمْ قِلْتَهُمْ، وَكَرِهْتُ أَنْ يَتْبَعُوهُمْ فَيَكُونَ لَهُمْ مَدَدٌ فَيَعْطِفُوا عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَأَحْمَدَ رسولُ اللَّهِوَهِ أَمْرَهُ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَحَبُ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لِمَ ؟ قَالَ: لُأُحِبَّ مَنْ تُحِبُّ، قَالَ: عَائِشَةُ، قَالَ : مِنْ الرِّجَالِ؟ قَالَ : أُبُوبَكْرٍ)) (ع، كر). ١٨٤٦٠ - عن حوشب الفزاري قَالَ: ((قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَوْمَ قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: قَالَ رسولُ اللَّهِهِ: يَدْخُلُ سَالِبُكَ وَقَاتِلُكَ النَّارَ)) ( كر) . ١٨٤٦١ - عن عمرو بن الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَهَ يَقُولُ: إِنَّ سَالِبَهُ وَقَاتِلَهُ فِي النَّارِ ، فَقِيلَ لِعُمْرٍو : هُوَ ذَا أَنْتَ تُقَاتِلُهُ! فَقَالَ: إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلُهُ وَسَالِيُهُ)) ( كر) . ١٨٤٦٢ - عن عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمْتُ مِنْ غَزْوَةِ ذَاتٍ السَّلَاسِلِ - وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلى رسولِ اللّهِ وَ مِنِّي -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالَ: إِنِّي لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ النِّسَاءِ، قَالَ: أَبُوهَا إِذَنْ، قُلْتُ: فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ ٨٧ رضيَ اللَّهُ عنهُ؟ قَالَ : حَقْصَةُ ، قُلْتُ: لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ النِّسَاءِ ، قَالَ : فَأَبُوهَا إِذَنْ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! فَأَيْنَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ؟ فَالْتَفَتَ إِلى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يَسْأَلُنِي عَنْ النّفْسِ)) ( ابن النَّجَّار) . ١٨٤٦٣ - عن عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ عَامِداً لِرَسُولِ اللّهِ وَه، فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - وَذَلِكَ قَبْلَ الْفَتْحِ - وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ ، فَقُلْتُ: أَيْنَ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ؟ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَقَامَ المَيْسَمُ(١) وَأَنَّ الرَّجُلَ لَنَبِيِّ ، أَذْهَبُ وَاللَّهِ أُسْلِمُ! فَحَتّى مَتِىْ؟ فَقُلْتُ: وَأَنَا وَاللَّهِ مَا جِئْتُ إِلَّ لُأَسْلِمَ! فَقَدِمْنَا عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿َ، فَتَقَدَّمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَأَسْلَمَ وَبَايَعَ، ثُمَّ دَنَوْتُ فَبَايَعْتُهُ ثُمَّ أَنْصَرَفْتُ )) ( كر) . ١٨٤٦٤ - عن عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا عَدَلَ بي رسولُ اللَّهِ ﴿ وَبِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِهِ فِي حَرْبِهِ مُنْذُ أُسْلَمْنَا)) (ع، كر) . ١٨٤٦٥ - عن جابرٍ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ دَخَلَ عَلى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللّهِ، وَأُمُّ عَبْدِ اللّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ)) (كر) . ١٨٤٦٦ - عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النّبِيّ ◌ََّ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مُسَجّى بِثَوْبِهِ نَائِماً أَوْ كَالنَّائِمِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَمْرٍو - ثَلَاثاً - فَقَال أَصْحَابُهُ: مَنْ عَمْرٌو يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ كُنْتُ إِذَا نَادَيْتُهُ لِلصَّدَقَةِ جَاءَنِي بِها » (عد ، كر ) . ١٨٤٦٧ - عن عمرو بن مُرَّةً قَالَ: ((قَالُوا لِعِمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَسْتَشِيرُكَ وَيُؤَمِّرُكَ عَلَى الْجُيُوشِ، فَقَالَ: وَمَا يُدْرِيكُمْ لَعَلَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَتَلَُّنِي بِذَلِكَ)) (ش ) . ١٨٤٦٨ - عن علقَمَةَ بن رمثَةَ قَالَ: ((بَعَثَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ (١) المِيسَمُ: المِكْوَاةُ ، أو الشَّيءُ الذي يوسَمُ به الدَّوابُ، فليس يريدُ الحديدةَ إنَّما يريدُ جعلَتْ أثر وَسْمٍ ، ( لسان العرب : ١٢/٦٣٦) . ٨٨ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ رسولُ اللَّهِ وَهِ فِي سَرِيَّةٍ وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَنَعَسَ رسولُ اللَّهِ وَهِ ثُمَّ أَسْتَيْقَظَ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَمْرواً! فَتَذَاكَرْنَا كُلُّ إِنْسَانٍ اسْمُهُ عَمْرٌو، ثُمَّ نَعَسَ ثَانِيَةً ثُمَّ أَسْتَيْقَظَ فَقَال: رَحِمَ اللَّهُ عَمْرواً! فَقُلْنَا: مَنْ عَمْرٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ، قَالُوا: مَا بَالُهُ؟ قَالَ: ذَكَرْتُهُ أَنِّي كُنْتُ إِذَا نَدَبْتُ النَّاسَ لِلصَّدَقَةِ جَاءَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأَجْزَلَ، فَأَقُولُ لَهُ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا عَمْرُو؟ فَيَقُولُ : مِنْ عِنْدِ اللّهِ، وَصَدَقَ عَمْرُو، إِنَّ لِعَمْرٍو عِنْدَ اللَّهِ خَيْراً كَثِيراً)) ( يعقوب بن سفيان ، وابن منده كر ، والدَّيلمي ، وسندُه صحيح ) . ١٨٤٦٩ - عن زيد بن أُسْلَمَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُما : لَقَدْ عَجِبْتُ لَكَ فِي ذِهْنِكَ وَعَقْلِكَ! كَيْفَ لَمْ تَكُنْ مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ؟ فَقَالَ لَهْ عَمْرٌو: وَمَا أَعْجَبَكَ يَنَا عُمَرُ مِنْ رَجُلٍ قَلْبُهُ بِيَدٍ غَيْرِهِ لاَ يَسْتَفِزُّ التَّخَلُّصَ مِنْهُ إِلَّ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي هُوَ بِيَدِهِ! فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ)) ( كر). ١٨٤٧٠ - عن جويريةَ قَالَ بَعْضُهُ عَنْ نَافِعٍ وَبَعْضُهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: ((اسْتَأْذَنَ أَبُو الدَّرْدَاءِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي أَنْ يَأْتِيَ الشَّامِ، فَقَالَ: لَاَ آذَنُ لَكَ إِلاَّ أَنْ تَعْمَلَ، قَالَ: فَإِنِّي لَ أَعْمَلُ ، قَالَ: فَإِّي لَاَ آذَنْ لَكَ، قَالَ : فَأَنْطَلِقُ فَأْعَلِّمُ النَّاسَ سُنَّةَ نَبِّهِمْ وَّهَ وَأَصَلِّي بِهِمْ، فَأَذِنَ لَهُ، فَخَرَجَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلى الشَّامِ، فَلَمَّا كَانَ قَرِيباً مِنْهُمْ أَقَامَ حَتَّىْ أَمْسِىْ، فَلَمَّا جَنَّهُ اللَّيْلُ قَالَ: يَا يَرْفَأُ! أَنْطَلِقْ إِلَىْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَبْصِرُهُ، عِنْدَهُ سُمَّارٌ وَمِصْبَاحٌ، مُفْتَرِشاً دِيبَاجاً وَحَرِيراً مِنْ فَيْءٍ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَتُسَلَّمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُّ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَتَسْتَأْذِنُ فَلَ يَأْذَنُ لَكَ حَتّى يَعْلَمَ مَنْ أَنْتَ ، فَأَنْطَلَقْنَا حَتّى أَنْتَهْنَا إِلَى بَابِهِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمَ ، قَالَ: أَدْخُلُ؟ قَالَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ يَرْفَأْ: هَذَا مَنْ يَسُوؤُكَ ، هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ! فَفَتَحَ الْبَابَ، فَإِذَا سُمَّارٌ وَمِصْبَاحٌ، وَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشْ دِيبَاجاً وَحَرِيراً ، فَقَالَ: يَا يَرْفَأْ! الْبَابَ الْبَابَ! ثُمَّ وَضَعَ الدِّرَّةَ بَيْنَ أُذُنَيْهِ ضَرْباً، وَكَوَّرَ (١) المَتَاعَ فَوَضَعَهُ وَسَطَ (١) وكَوَّرَ المتّاعَ: أْ جمعَه وشدَّه، (المختار: ٤٦٠) . ٨٩ الْبَيْتِ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ: لَا يَبْرَحْ مِنْكُمْ أَحَدٌ حَتّى أَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، ثُمَّ خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ ، ثُمَّ قَالَ: يَنَا يَرْفَأُ! أَنْطَلِقْ بِنَا إِلَىْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَبْصِرْهُ عِنْدَهُ سُمَّارٌ وَمِصْبَاحٌ؟ مُفْتَرِشٌ دِيبَاجاً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَتُسَلَّمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُّ عَلَيْكَ ، وَتَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ ، فَلَا يَأْذَنُ لَكَ حَتَّى يَعْلَمَ مَنْ أَنْتَ، فَأَنْتَهَيْنَا إِلىْ بَابِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: السَّلَامُ عَلَيُكْمْ، قَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ ، قَالَ: أَدْخُلُ ! قَالَ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ يَرْفَأُ: هَذَا مَنْ يَسُوؤُكَ ، هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ! فَفَتَحَ الْبَابَ، فَإِذَا سُمَّارٌ وَمِصْبَاحٌ، وَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشْ دِيباجاً وَحَرِيراً فَقَالَ: يَنَا يَرْفَأُ! الْبَابَ الْبَابَ! ثُمَّ وَضَعَ الدَّرَّةَ بَيْنَ أُذُنَيْهِ ضَرْباً، ثُمَّ كَوَّرَ الْمَتَاعَ فَوَضَعَهُ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ: لَا تَبْرَحُنَّ حَتّى أَعُودَ إِلَيْكُمْ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ ، فَقَالَ: يَا يَرْفَأَ! أَنْطَلِقْ بِنَا إِلى أَبِي مُوسىْ أَبْصِرْهُ عِنْدَهُ سُمَّارٌ وَمِصْبَاحٌ، مُفْتَرِشاً صُوفاً مِنْ مَالٍ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ، فَتَسَتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَلاَ يَأْذَنُ لَكَ حَتَّى يَعْلَمَ مَنْ أَنْتَ، فَأَنْطَلَقْنَا إِلَيْهِ وَعِنْدَهُ سُمَّارٌ وَمِصْبَاحٌ مُفْتَرِشاً صُوفاً، فَوَضَعَ الدِّرَّةَ بَيْنَ أُذُنَيْهِ ضَرْباً وَقَالَ: أَنْتَ أَيْضاً يَنَا أَبَا مُوسىْ! فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! هَذَا وَقَدْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ أَصْحَابِي ، أَمَا وَاللَّهِ! لَقَدْ أَصَبْتُ مِثْلَ مَا أَصَابُوا، قَالَ: فَمَا هَذَا؟ قَالَ: زَعَمَ أَهْلُ الْبَلَدِ أَنَّهُ لاَ يَصْلُحُ إِلَّ هَذَا؛ فَكَوَّرَ المَتَاعَ فَوَضَعَهُ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ ، وَقَالَ لِلْقَوْمِ: لَا يَخْرُجَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ حَتّى أَعُودَ إِلَيْكُمْ، فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ: يَا يَرْفَأُ! أَنْطَلِقْ بِنَا إِلى أَخِي لِنُبْصِرَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ سُمَّارٌ وَلَ مِصْبَاحٌ وَلَيْسَ لِيَابِهِ غَلَقٌ(١)، مُفْتَرِشاً بَطْحَاءَ مُتَوَسِّداً بَرْدَعَةً(٢) ، عَلَيْهِ كِسَاءٌ رَقِيقٌ قَدْ أَذَاقَهُ الْبَرْدَ ، فَتُسَلَّمُ عَلَيْهِ فَرُدُّ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَتَسْتَأْذِنُ فَأْذَنُ لَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلَمَ مَنْ أَنْتَ، فَأَنْطَلَقْنَا حَتّى إِذَا قُمْنَا عَلَىْ بَابِهِ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، قَالَ: أَدْخُلُ؟ قَالَ : أَدْخُلْ ، فَدَفَعَ الْبَابَ فَإِذَا لَيْسَ لَهُ غَلَقٌ، فَدَخَلْنَا إِلَىْ بَيْتٍ مُظْلِمٍ، فَجَعَلَ عُمَرُ يُلَمِّسُ حَتّى وَقَعَ عَلَيْهِ، فَجَسَّ وِسَادَهُ (١) غَلَقٌّ: المِغْلاقُ: هو ما يُغلَق به البابُ، (المختار: ٣٧٧). (٢) بَرْدَعَة: البَرْدَعُ: ما يوضَعُ على الحمارِ أو البغل ليُركَبَ عليه، كالسَّرْج للفَرَس، ( المعجم الوسيط: ١/٨) . ٩٠ فَإِذَا بَرْدَعَةٌ، وَجَسَّ فِرَاشَهُ فَإِذَا بَطْحَاءُ، وَجَسَّ دِثَارَهُ(١) فَإِذَا كِسَاءٌ رَقِيقٌ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَنْ هَذَا؟ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَبْطَأْتُكَ مُنْذُ الْعَامِ، قَالَ عُمَرُ: رَحِمَكَ اللَّهَ، أَلَمْ أَوَسِّحْ عَلَيْكَ؟ أَلَمْ أَفْعَلْ بِكَ؟ فَقَالَ لَّهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَتَذْكُرُ حَدِيثاً حَدَّثْنَاهُ رسولُ اللّهِ وَ يَا عُمَرُ؟ قَالَ: أَيُّ حَدِيثٍ؟ قَالَ: ((لِيَكُنْ بَلَاغُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ؟)) قَالَ: نَعَمْ! قَالَ : فَمَاذَا فَعَلْنَا بَعْدَهُ يَا عُمَرُ؟ قَالَ: مَا زَالاَ يَتَجَاوَبَانِ بِالْبُكَاءِ حَتّى أَصْبَحَا )) ( الْيَشكُري في الْيَشْكُرِیّات ، کر) . ١٨٤٧١ - عن عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نُهِينَا أَنْ نُكَلِّمَ النِّسَاءَ إلَّ عِنْدَ أَزْوَاجِهِنَّ)) ( ابن جرير) . ١٨٤٧٢ - عن عمرو بن الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَِ: بَشِّرْ قَاتِلَ ابْنِ سُمَيَّةَ بِالنَّارِ - أَوْ قَاتِلَ ابْنِ سُمَيَّةً فِي النَّارِ -)» ( كر) . ١٨٤٧٣ - - عن حتي - مَوْلَىْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - قَالَ: ((قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَاذَا سَمِعْتَ فِي عَمَّارْ بْنِ يَاسِرٍ؟ فَقَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَله: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) ( كر) . ١٨٤٧٤ - عن مجاهِدٍ، عن عَبْد اللّه بن عَمْرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلاَنٍ يَخْتَصِمَانِ إِلَىْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي دَمِ عَمَّارٍ وَسَلَبِهِ؟ فَقَالَ عَمْرٌو: أَتْرُكَاهُ ، سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: أُولِعَتْ قُرَيْشٌ بِقَتْلِ عَمَّارٍ ، قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ ، وَقَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: تَقْتُلُ عَمَّارَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ)) (كر) . ١٨٤٧٥ - عن عمرو بن الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ حَجَّ، فَدَخَلَ شِعْباً، فَقَالَ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللّهِ وَهِ فِي هَذَا الشِّعْبِ، فَإِذَا غِرْبَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِذَا فِيهَا غُرَابٌ (١) دثارَه: الدِّثارُ: كلُّ ما كان من الثِّياب فوق الشِّعار، وقد تدثَّرَ: أي تلفَّفَ في الدِّثار، ( المختار: ١٥٦ ) . ٩١ أَعْصَمُ ، أَحْمَرُ المِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ رسولُ اللّهِ وَله: لَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ كَقَدْرِ هَذَا الْغُرَابِ فِي هَذِهِ الْغِرْبَانِ)) (حم، والْبَغَوي، طب، ك، كر) . ١٨٤٧٦ - عن عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ لِلإِسْلَامِ مُجَانِباً مُعَانِداً، فَحَضَرْتُ بَدْراً مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَنَجَوْتُ)). مُسْنَدُ ٥٤٤ - عمرو بن أُميَّةَ الضُّمَري رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٤٧٧ - عن الزَّبرقان بن عَبْد اللَّه بن عمرو بن أَمْيَّةً، عن أَبِيهِ ، عن عمرو بن أُمَيَّةَ قَالَ: ((مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ - أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَوْفٍ - رضيَ اللَّهُ عنهُ بِمِرْطٍ(١) ، فَاسْتَغْلَهُ، فَمَرَّ بِهِ علىْ عَمْرُو بْنٍ أُمَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَاشْتَرَاهُ وَكَسَاهُ أَمْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بِنْتَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ المُطِّبِ، فَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ - أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ - فَقَالَ: مَا فَعَلَ المِرْطُ الَّذِي أَبْتَعْتَ؟ قَالَ عَمْرُو: تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَىْ سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ ، فَقَالَ: إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلى أَهْلِكَ صَدَقَةٌ، قَالَ عَمْرُو: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِوَلَهَ يَقُولُ ذَلِكَ فَذَكَرَ مَا قَالَ عَمْرُو لِرَسُولِ اللّهِوَهِ، فَقَالَ: صَدَقَ عَمْرُو، كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلى أَهْلِكَ فَهُوَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةٌ )) (ع ، كر) . ١٨٤٧٨ - عن عمرو بن أُمَيَّةَ الضُّمرِيِّ، عن أَبِيهِ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَىْ رسولِ اللّهِ وَ﴿ مِنْ سَفَرٍ، فَقَالَ: أَلَا تَنْتَظِرُ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ؟ فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ: تَعَالَ أُخْبِرُكَ عَنِ الْمُسَافِرِ! إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلاَةَ)) (خط ، في المتَّفق ، ورواهُ ابنُ جريرٍ ، عن أَبِي سلَمَةَ ، عن عمرو بن أُميَّةَ الضَّمري ) . ١٨٤٧٩ - عن أَبي أُميَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يَتَغَدّى فِي سَفَرٍ وَأَنَا قَرِيبٌ مِنْهُ جَالِسٌ، فَقَالَ: هَلُمَّ إِلى الْغَدَاءِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! (١) المِرْطُ : المُرُوطُ: هي أكسية من صُوفٍ أو خَزْمِّ كان يُؤْتَزَرُ بها، (المختار: ٤٩٢) . ٩٢ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ: هَلُمَّ أُحَدِّئُكَ مَا لِلْمُسَافِرِ عِنْدَ اللَّهِ؟ إِنَّ اللَّهَ تَعَالِى وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي نِصْفَ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامَ فِي السَّفَرِ)) ( خط ، فِي المتَّفْق). ١٨٤٨٠ - عن عمرو بن أُميّةَ الضُّمْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَِّيَّ وَّهِ آَخْتَزَّ مِنْ كَتِفٍ شَاةٍ ثُمَّ صَلّىْ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ )) ( عب ، ش) . ١٨٤٨١ - عن عمرو بن أُميَّةَ الضمرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ)) (ش) . ١٨٤٨٢ - عن جعفر بن عمرُو بن أُميَّةَ الضمْرِيِّ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَىْ رَسولِ اللّهِ وَّهَ مِنْ سَفَرٍ، فَقَالَ: تَعَالَ أُخْبِرُكَ عَنِ الْمُسَافِرِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالِىُ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلاَةِ)) ( خط، في المتَّفْق، ورواهُ ابْنُ جريرٍ ، عن أَبِي سلَمَةَ ، عن عمرو بن أُميَّة الضمريِّ ) . ٥٤٥ - عمرو بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٤٨٣ - عن عمرو بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ مُؤَذِّنَ رسولِ اللّهِ وَهِ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ ، فَأَمَرَهُ يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ ، حَيَّ عَلى الْفَلَاحِ ، صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ)) (عب ) . مُسْنَدُ ٥٤٦ - عمرو بن حُرَيْث رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٤٨٤ - عن عمرو بن الحارث - أَخِي جُوَيْرِيَةَ بنت الْحَارث قال: ((مَا صَلَاَةٌ بَعْدَ مَكْتُوبَةٍ أَفْضَلَ مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ)) ( ابن زنجويه) . ١٨٤٨٥ - عن عمرو بن حريثٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَل يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ )) (عب ) . ١٨٤٨٦ - عن عمرو بن حريث رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَنْطَلَقَ بِي أَبِي حُرَيثٌ ٩٣ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلى النَّبِّ ◌َّهِ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَخَطَّ لِي دَاراً بِقَوْسٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ: أَزِيدُكَ أَزِيدُكَ )) أبو نعيم. ١٨٤٨٧ - عن عمرو بن حريث رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النّبِّي ◌َّهِ قَرَأْ فِي الْفَجْرِ : وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴾(١) ( عب ، ش، م، ن) . ١٨٤٨٨ - عن الشُّعبي: ((أَنَّ عَمْرَوبْنَ حُرَيْثٍ خَطَبَ إِلى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: لَا أُزَوَّجُكُمَا إِلَّ عَلَىْ حُكْمِي، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾(٢)، حَكَمْتُ عَلَيْكَ بِمَهْرٍ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمائَةِ دِرْهَمٍ )) (كر) . ١٨٤٨٩ - عن حميد بن هلالٍ قَالَ: ((خَطَبَ عَمْرُوبْنُ حُرَيْثٍ إِلى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: ((لَا أُزَوَّجُكَ إِلَّ عَلى حُكْمِي، فَقَالَ: عَرِّفْنِي مَا حَكَمْتَ بِهِ عَلَيَّ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: أَنِّي حَكَمْتُ بِأَرْ بَعِمَائَةِ دِرْهَمٍ وَثَمَانِينَ دِرْهَماً سُنَّةً رسولِ اللّهِ ﴿)) (كر) . ١٨٤٩٠ - عن عمرو بن حريث رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَرَّ رسولُ اللَّهِ وَله بِعَبْدُ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ يَلْعَبُ بِالتُّرَابِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِْ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ )» ( كر) . ١٨٤٩١ - عن عمرو بن حُرَيْثٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَنْطَلَقَ بِي أَبي إِلى رسولِ اللّهِ وَ﴿ وَأَنَا غُلَمُ شَابٍّ، فَمَرَّ النَّبِيُّ ◌َِّ عَلَى عَبْدِ اللَّه بن جَعْفَرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ يَبِيعُ شَيْئاً يَلْعَبُ بِهِ، فَدَعَا لَهُ النَِّيُّنَّهِ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِدْ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ )) ( هق ، کر) . ١٨٤٩٢ - عن عمرو بن حُرِيثٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ (١) سورة التكوير ، آية ١٧ . (٢) سورة الأحزاب ، آية : ٢١. ٩٤ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَقْرَأْ، قَالَ: أَقْرَأْ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ، قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، فَاقْتَتَحَ النِّسَاءَ، حَتّى إِذَا بَلَغَ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِثْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِثْنَا بِكَ عَلَىْ هَؤُلَاءِ شَهِيداً ﴾(١)، فَاسْتَعْبَرَ رسولُ اللَّهِمَّهِ، وَكَفَّ عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَهِ: تَكَلَّمْ، وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلّى عَلَى النَّبِّينَ﴿هُ وَشَهِدَ شَهَادَةَ الْحَقِّ وَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِينَاً وَرَضِيتُ لَكُمْ مَا رَضِيَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهَ: رَضِيتُ لَكُمْ مَا رَضِيَ لَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ)) (كر). مُسْنَدُ ٥٤٧ - عمرو بن حزم الأنْصَارِي رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٤٩٣ - عن عمرو بن حزمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَتَبَ رسولُ اللَّهِ وَه لِجَمِيلِ بْنِ رذامٍ: هَذَا مَا أَعْطِى مُحَمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ﴿ه جَمِيلَ بْنَ رَذَامٍ الْعَدَوِيَّ، أَعْطَاهُ الرَّمْدَاءَ لاَ يُحَاقُّهُ فِيهِ أَحَدٌ ، وَكَتَبَهُ عَلِيُّ)) ( أَبُونعيم ) . ١٨٤٩٤ - عن ابن إسحاق، حدَّثني عَبْدُ اللَّه بن أَبِي بَكْرٍ، عن أَبِيهِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بن عمرو بن حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((هَذَا كِتَابُ رسولِ اللهِ ﴾ِ عِنْدَنَا الَّذِي كَتَبَهُ لِعَمْرُوبْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَىْ الْيَمَنِ يُفَقُّهُ أَهْلَهُ، وَيُعَلِّمُهُمُ السُّنَّةَ، وَيَأْخُذُ صَدَقَاتِهِمْ، فَكَتَبَ لَهُ كِتَاباً وَعَهْداً وَأَمَرَهُ فِيهِ بِأَمْرٍ، فَكَتَبَ: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا! أَوْنُوا بِالْعُقُودِ ﴾(٢) عَهْدٌ مِنْ رَسولِ اللّهِ وَ﴿هَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي أَمْرِهِ كُلِّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ أَتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْحَقِّ كَمَا أَقْتَرَضَهُ اللَّهُ تَعَالِى، وَأَنْ يُبَشِّرَ النَّاسَ بِالْخَيْرِ وَيَأْمُرَهُمْ بِهِ وَيُعَلِّمَ النَّاسَ الْقُرْآنَ، وَيُفَقِّهَهُمْ فِيهِ ، وَيَنْهِىْ النَّاسَ أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّ وَهُوَ طَاهِرٌ ، وَيُخْبِرَ (١) سورة النساء ، آية : ٤١. (٢) سورة المائدة ، آية: ١ . ٩٥ ٠٠ النَّاسَ بِالَّذِي لَهُمْ وَالَّذِي عَلَيْهِمْ، وَيَلِينَ لَهُمْ فِي الْحَقِّ، وَيَشْتَدَّ عَلَيْهِمْ فِي الظُّلْمِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالِىَ كَرِهَ الظُّلْمَ وَنَهِىْ عَنْهُ وَقَالَ: أَلَا لَعْنَهُ اللَّهِ عَلَىْ الظَّالِمِينَ، وَيُبَشِّرَ النَّاسَ بِالْجَنَّةِ وَبِعَمَلِهَا ، وَيُنْذِرَ النَّاسَ بِالنَّارِ وَعَمَلِهَا، وَيَتَأَلَّفَ النَّاسَ حَتّى يَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ، وَيُعَلِّمَ النَّاسَ مَعَالِمَ الْحَجِّ وَسُنَهُ وَفَرَائِضَهُ ، وَمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي الْحَجِّ الْأَكْبَرِ وَالْحَجِّ الأَصْغَرِ، وَالْحَجُّ الْأَكْبَرُ: الْحَجُّ، وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ: الْعُمْرَةُ، وَيَنْهِىْ النَّاسَ أَنْ يُصَلِّي أَحَدٌ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ صَغِيرٍ إِلَّ أَنْ يَكُونَ وَاسِعاً فَيُخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَىْ عَائِقَيْهِ ، وَنَهىْ أَنْ يَحْتَبِ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَيُقْضِيَ بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَلَ يَعْقِصُ أَحَدٌ شِعْرَ رَأْسِهِ إِذَا عَفَا(١) فِي قَفَاهُ، وَيَنْهِىْ إِذَا كَانَ بَيْنَ النَّاسِ هَيْجٌ(٢) أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوىُ الْقَبَائِلِ وَالْعَشَائِرِ، وَلْيَكُنْ دُعَاؤُهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالِىْ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، فَمَنْ لَمْ يَدْعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَحْدَهُ وَدَعَا بِدَعْوِى الْقَبَائِلَ وَالْعَشَائِرَ فَلْيَعْطِفُوا عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ حَتّى يَدْعُوَ اللَّهَ تَعَالى وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَيَأْمُرَ النَّاسَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ: وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلى المَرَافِقِ ، وَأَرْجُلَهُمْ إِلى الْكَعْبَيْنِ، وَيَمْسَحُوا بِرُؤُوسِهِمْ كَمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ، وَأَمَرَهُ بِالصَّلاَةِ لِوَقْتِهَا ، وَإِنْمَامِ الرُّكُوعِ وَالْخُشُوعِ، وَأَنْ يُغَلِّسَ(٣) بِالصُّبْحِ، وَيُهَجِّرَ(٤) بِالْهَاجِرَةِ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ ، وَصَلَةُ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ حَيَّةً فِي الأَرْضِ، وَالمَغْرِبِ حِينَ يُقْبِلُ اللَّيْلُ، وَلَ يُؤَخِّرَ المَغْرِبَ حَتّى تَبْدُوَ النُّجُومُ فِي السَّمَاءِ ، وَالْعِشَاءُ أَوَّلُ اللَّيْلِ، وَأَمَرَهُ بِالسَّعْيِ إِلَىْ الْجُمُعَةِ إِذَا نُودِيَ بِهَا، وَالْغُسْلِ عِنْدَ الرَّوَاحِ إِلَيْهَا، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمُسَ اللَّهِ ، وَمَا كُتِبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الصَّدَقَةِ فِي الْعِقَارِ عُشُرُ مَا سُقِيَ بِالْبَعْلِ (٥) وَسَقَتِ السَّمَاءُ، وَعَلَىْ سَقْيِ الْغَرْبِ (٦) نِصْفُ الْعُشْرِ، وَفِي كُلُّ عَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ (١) عفا كَثَر، (المختار: ٣٤٨). (٢) هَيْج : ثار غضبه، ويوم الهياج: يوم القتال، ( الصحاح ) . (٣) يُغَلِّس: ظلمة آخِرِ الليل، ( المختار : ٣٧٦). (٤) ويهَجّر : الهاجرة : نصف النهار عند اشتداد الحرّ، والتَّهجير: أي السير في الهاجرة ، ( المختار: ٥٤٦ ) . (٥) بالبَعْلِ: هو ما سقَتْهُ السماءُ. (٦) الغَرْبُ: الدَّلْوُ العظيمةُ، (المختار: ٣٧٠). ٩٦ شَاتَانٍ ، وَفِي كُلِّ عِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ أَرْبَعُ شِيَاءٍ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْبَقَرِ بَقَرَةٌ ، وَفِي كُلِّ ثَلاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْغَنَمِ سَائِمَةٌ شَاةٌ إِنَّهَا فَرِيضَةُ اللَّهِ الَّتِي أَفْتَرَضَ عَلَىْ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَةِ ، فَمَنْ زَادَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَأَنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيِّ إِسْلَاماً خَالِصاً مِنْ نَفْسِهِ وَدَانَ بِدِينِ الإِسْلامِ، فَإِنَّهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَهُ مِثْلُ الَّذِي لَهُمْ، وَعَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَمَنْ كَانَ عَلِى نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ يَهُودِيَّةٍ فَإِنَّهُ لَا يُقْتَنُ عَنْهَا، وَعَلىْ كُلِّ حَالِمٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْتِى، حُرِّ أَوْ عَبْدٍ ، دِينَارٌ وَافٍ أَوْ عَرْضُهُ(١) ثياباً، فَمَن أَدّى ذَلِكَ، فَلَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ فَإِنَّهُ عَدُوُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْمُؤْمِنِينَ جَمِيعاً، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)). وَقَالَ: هَذَا مُنْقَطِعٌ ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ : عن عَبْد اللَّه ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ، عن عمرو بن حزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مْتَّصِلاً)) . ١٨٤٩٥ - عن أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بن عمرو بن حزم، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ كَتَبَ إِلى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالصَّدَقَاتُ والدِّيَاتُ، وَبَعَثَ مَعَهُ عَمْرُو بْنَ حَزْمٍ ، فَقُرِىءَ عَلَىْ أَهْلِ الْيَمَنِ، وَهَذِهِ نُسْخَتُهُ: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدِ النَّبِيِّ إِلَىْ شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كَلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كِلَالٍ قِيلَ : ذِي رَعِينٍ وَمُعَافِرَ وَهَمْدَانَ، أَمَّا بَعْدُ فَقَدُ رَجَعَ رَسُولُكُمْ، فَأُعْطِيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمْسَ اللَّهِ وَمَا كُتِبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَكَانَ سَيْحاً(٢) أَوْ كَانَ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةً أَوْسِقٍ (٢) وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ سَائِمَةٌ شَاةً إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلَىْ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدُ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَثَلَاثِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلى خَمْسٍ وَثَلَائِينَ وَاحِدَةٌ فَفِيْهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلى أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَأَرْبَعِينَ ، فَإِنْ (١) عَرْضُهُ: يُقَالُ: عَرَضْتُ لَهُ ثَوباً مكان حَقِّه، (المختار: ٣٣٥). (٢) سَيْحاً: أي ما سُقي بالماءِ الجاري، ( النّهاية: ٢/٤٣٣). (٣) أَوْسِقٍ : الوَسْقُ: ستون صاعاً ( حمل بعيرٍ)، والوِقْرُ: حَمْل البغل والحمار، ( المختار: ٥٧٢ ). ٩٧ : زَادَتْ وَاحِدَةً عَلى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِنَّةٌ(١) طَرُوقَةُ(٢) الْجَمَلِ إِلى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَىْ سِنِّينَ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلى أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَالَبُونٍ إِلى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلى النِّسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقْنَا الْجَمَلِ إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمائَةً، فَمَا زَادَ عَلَىْ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ ، وَفِي كُلِّ ثَلاثِينَ بَاقُورَةً(٣) تَبِيعٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَاقُورَةً بَقْرَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً سَائِمَةٌ شَاةٌ إِلى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمَاثَةً ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَىْ عِشْرِينَ وَمَاثَةٍ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا شَاتَانٍ إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَثَلَثٌ إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَ مِائَةٍ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ ماتَةٍ شَاةٍ شَاةٌ ، وَلاَ تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَ ذَاتُ عَوَرٍ ، وَلَا تَيْسُ الْغَمِ ، وَلَ يَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، فَمَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتْرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَهُمَا؛ وَفِي كُلِّ خَمْسٍ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ شَيْءٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَاراً دِينَارٌ ، وَأَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَجِلُ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لَأَهْلِ بَيْتِهِ ، إِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ تُزَكُونَ بِهَا أَنْفُسَكُمْ، وَلِفْقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وَفِي سَبِيلِ اللّهِ ، وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ وَلاَ مَزْرَعَةٍ وَلَ عُمَّالِهَا شَيْءٌ إِذَا كَانَتْ تُؤَدَّى صَدَقْتُهَا مِنَ الْعُشْرِ، وَلَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ وَلاَ فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ، وَأَنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشِّرْكُ بِاللّهِ ، وَقَتْلُ النّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَالْفِرَارُ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ، وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجّ الأَصْغَرُ، وَلَ يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّ طَاهِرٌ، وَلَ طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلاَكٍ، وَلَ عِتَاقَ حَتّى يَبْتَعَ، وَلاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلى مَنْكَبِهِ شَيْءٌ ، وَلاَ يَحْتَبِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ، وَلاَ يُصَلِّي أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَشِقُّهُ بَادٍ ، (١) حِقَّه: الحِقُّ والحِقَّةُ: هو من الإِبل ما دخل في السنة الرَّابعة إلى آخرها، ( النّهاية: ١/٤١٥). (٢) طَرُوقَةُ الفحْل: الذي يعلو الفحْل مثلها في سنّها، ( النّهاية: ٣/١٢٢). (٣) الباقورة: بلغة أهل اليمن: بقرة، ( النّهاية : ١/١٤٥). ٩٨ وَلاَ يُصَلَّيْنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَاقِصٌ شَعْرَهُ، وَمَنِ اعْتَبَطَ(١) مُؤْمِناً قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدُ إِلَّ أَنْ يَرْضِىْ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْأَنْفِ إِذَا أُوْعِبَ (٢) جَدْعُهُ الدِّيَّةُ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَّةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَّةُ، وَفِي الذَّكْرِ الدِّيَّةُ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَّةُ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَّةُ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ(٣) نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ (٤) ثُلُثُ الدِّيَّةِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَّةِ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِعِ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ سِنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ، وَعَلَىْ أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ)) (ن، والْحسن بن سفيان ، طب ، ك، وأبو نعيم هق، كر، ثُمَّ روى كر عن عبَّاس الدَّوري قَالَ: ((سَمِعْتُ يَحْيِى بن معين يقولُ: حَدَّثَ عَمْرُوبن حزمٍ : أَنَّ النَِّيَّ ◌َ﴿ كَتَبَ لَهُمْ كِتَاباً، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: هَذَا مُسْنَدٌ ، قَالَ: لَاَ ، وَلَكِنَّهُ صَالِحٌ ، قَالَ الرَّجُلُ لِيَحْيَنِى: فَكِتَابُ عَلَيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي مِنْ رَسولِ اللّهِ وَلَهَ شَيْءٌ إِلَّ هَذَا الْكِتَابَ، فَقَالَ: كِتَابُ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ هَذَا أَثْبَتُ مِنْ كِتَابِ عَمْرُوبن حِزْمٍ))) . ١٨٤٩٦ - عن عَبْد اللَّه بن أَبِي بَكْرٍ بن مُحَمَّد بن عمرو بن حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمَّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَقُلْ : إِنَّكَ مَضْنُوكُ (٥)). ((قَالَ عَبْدُ اللَّه بن أَبِي بَكْرِ: لَا أَدْرِي! أَبَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ)) (هب ) . ١٨٤٩٧ - عن عبد الملك بن أبِي بَكْرٍ بن مُحَمَّد بن عمرِو بْن حَزْمٍ ، عن أَبِهِ ، عن جدِّهِ: ((أَنَّ عَمْرَوبْنَ حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَتَبَ رسولُ اللّهِ وَ ﴿ لِجُنَادَةَ: (١) اعْتَبَطَ: أي قتَلَهُ بغير جِنايةٍ، وكلّ من مات بغيرِ علّة فقط اعتُبِطَ، (النّهاية: ٣/١٧٢). (٢) أوعِبَ: أي قُطِعَ جميعُهُ، ( النّهاية: ٥/٢٠٥). (٣) المأمومة: الشَّجَّة التي بلغَتْ أُمّ الرَّاس، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ ، ( النّهاية: ١/٦٨). (٤) الجائِفَة: هي الطّعنة التي تنفُذُ إلى الجوفِ، ( النّهاية : ١/٣١٧). (٥) مَضْنُوكُ: أي مزكُومٌ، (النّهاية: ٣/١٠٣) . ٩٩ ا ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ، مِنْ مُحَمَّدٍ رسولِ اللّهِ ﴾ْ لِجُنَادَةَ وَقَوْمِهِ وَمَنْ أَتَّبَعَهُ، بِقَامِ الصَّلَةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَأَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَعْطِى مِنَ الْغَنَائِمِ خُمُسَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ، فَإِنَّ لَهُ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ مُحَمَّدٍ نَّهِ وَكَتَبَهُ عَليَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( أبو نعيم ) . ١٨٤٩٨ - وبِهِ عن عمرو بن حزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ كَتَبَ لِحُصَيْنِ بْنِ نَضْلَةَ الأَسَدِيِّ كِتاباً: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رسولِ اللهِ وَلهَ لِحُصَيْنِ بْنِ نَضْلَةَ الأسَدِيِّ أَنَّ لَهُ تَرْمُدَا وَكُنَيْفَةَ(١)، لَ يُحَاقُّهُ فِيهِمَا أَحَدٌ ، وَكَتَبَهُ الْمُغِيرَةُ )) ( أَبُو نُعيم ) . ١٨٤٩٩ - عن عَبْد اللَّه بن بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزمٍ ، عن أَبِيهِ ، عن جَدِّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ قَضِىْ فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعُهُ الدِّيَةَ كَامِلَةً مائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ فَمَا هُنَالِكَ عِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ)) (عب ) . ١٨٥٠٠ - عن زِيَادِ بن نعيمٍ: ((أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ أَبَا عُمَارَةَ أَوْ أَبَا عَمْرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَنَّا مُتَّكِىءٌ عَلَىْ قَبْرٍ فَقَالَ: قُمْ ! لاَ تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ أَوْ يُؤْذِيكَ)) الْبغوي . ١٨٥٠١ - عن عمرو بن حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَآنِي النَّبِيُّ وَّهِ وَأَنَا مُتَّكِىءٌ عَلَىْ قَبْرٍ ، قَالَ: لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ)) (كر) . ١٨٥٠٢ - عن أَبِي بَكْرٍ بن محَمَّدٍ: ((أَنَّ جَدَّهُ عَمْرَوبْنَ حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وُلِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بنٍ حَزْمٍ، فَسَمَّاهُ مُحَمّداً وَكَنَّهُ أَبَا الْقَاسِمِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَِّّ ◌َِ، (١) تَرْمُدا : موضعٌ في ديار بني أسدٍ بخراسانَ، (النّهاية: ١/١٨٨ ). وكُتَيْفَة : موضع ببلاد باهلةَ، ( القاموس : ٣/١٨٩). ١٠٠