النص المفهرس

صفحات 521-540

مِنْ شَرِّهِ)) (عب ، ش، حم، م) .
١٨٠٧٨ - عن عبيد بن رفاعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قُلْنَا يَا رسولَ اللَّهِ! إِنَّا نَجِدُ
شَيْئاً فِي قُلُونِنَا مَا نُحِبُّ أَنْ نُحَدِّثَ وَإِنَّ لَنَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا؛ فَقَالَ النَّبِيُّ وَهُ: وَإِنَّكُمْ
لَتَجِدُونَهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رسولَ اللَّهِوَ﴿! قَالَ: ذَاكَ مَحْضُ الإِيمان)) (مُحَمَّد بن
عثمان الإِفرعِي فِي كتاب الْوسوسة ) .
مُسْنَدُ
٤٨٥ - عبيد الله بن الْعبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٠٧٩ - عن عبيد الله بن عبّاسٍ - أَخٍ لِعَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ -
قَالَ: ((كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِّينِهِ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمَّهُ عَجُوزٌ
كَبِيرَةٌ ، إِنْ حَزَمَهَا خَشِيَ أَنْ يَقْتُلَهَا، وَإِنْ حَمَلَهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ، فَأَمَرَهُ النِّيُّ وَ أَنْ يَحُجَّ
عَنْهَا - وَفِي لَفْظِ : فَقَالَ: حُجَّ عَنْ أُمِّكَ - )) ( ابن جرير وابن منده كر) .
٤٨٦ - عبيد بن خالد السُّلَمي رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٠٨٠ - عن عبيد الله بن خالد السُّلَمِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((آخى
رسولُ اللَّهِ مِ﴿ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقُتِلَ أَحَدُهمَا وَمَاتَ الآخَرُ بَعْدَهُ، فَصَلَيْنَا
عَلَيْهِ، فَقَالَ رسولُ اللّهِ وَ﴿َ: مَا قُلْتُمْ؟ قَالُوا: دَعَوْنَا لَهُ، قُلْنَا: اللَّهُمَّ! أَلْحِقْهُ
بِصَاحِبِهِ، فَقَالَ رسولُ اللّهِهِ: فَأَيْنَ صَلاَتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ! وَأَيْنَ صَوْمِهِ بَعْدَ صَوْمِهِ !
وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ! مَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ )) ( ابن النَّجَّار).
٤٨٧ - عبيد بن عمير رضيَ اللهُ عنهُ
١٨٠٨١ - عن عبيد بن عمير رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنهُ
لَا يُثْبِتُ آيَةً فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلَانِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ :
﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾(١) إِلىْ آخِرِهَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَا أَسْأَلُكَ عَلَيْهَا بَيِّنَةً،
(١) سورة التوبة، آية رقم : ١٢٨.
٥٢١

أَبَداً كَذَلِكَ كَانَ رسولُ اللَّهِ)) (ابن جرير، وأَبُو المُنذر، وأَبو الشَّيخ ).
١٨٠٨٢ - عن عبيد بن عُميرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ امْرَأَةُ زَنَتْ فَجَاءَتِ
النَّبِّ وَِّ، فَقَالَ لَهَا: أَحَامِلٌ أَنْتَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ: اذْهَبِي، فَإِذَا وَضَعْتِ
فَأَتِيْنِي ، فَلَمَّا وَضَعَتْهُ جَاءَتْهُ، فَقَالَ: اذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ، وَإِذَا فَطَمْتِيهِ فَأْتِينِ ، فَلَمَّا
فَطَمَتْهُ جَاءَتْهُ ، فَقَالَ: اذْهَبِي فَاسْتَوْدِعِيهِ ثُمَّ اثْتِينِي، فَذَهَبَتْ فَاسْتَوْدَعَتْهُ، ثُمَّ جَاءَتْهُ فَأَمَرَ
بِرَجْمِهَا فَرُجِمَتْ، فَسَبَّهَا بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَتَسُبُّونَ امْرَأَةً لَمْ تَزَلْ
مُجَاهَدَةٌ نَفْسَهَا حَتّى أَدَّتِ الَّذِي عَلَيْهَا)) ( عب ، ن).
١٨٠٨٣ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن يزيد بن أبي نعيمٌ: (أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ
س
3
لَهُ: عُبَيْدُ بْنُ عُوَيْمِرٍ وَ قَالَ: وَقَعَ عَمِّي عَلَىْ وَلِيدَتِهِ فَحَمَلَتْ مِنْهُ غُلَماً يُقَالُ لَهُ:
حُمَامٌ ، وَذَلِكَ فَي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَتَىْ رسولَ اللَّهِلَ﴾ِ عَمِّي وَكَلَّمَهُ فِ ابْنِهِ، فَقَالَ لَهُ
رسولُ اللَّهِهَ: ابْنُكَ مَا اسْتَطَعْتَ، فَأَخَذَ ابْنَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلى النَّبِّلَّهِ، وَجَاءَ مَوْلِى
الْغُلاَمِ إِلى رسولِ اللّهِ وَه، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رسولُ اللّهِوَهِ غُلَمَيْنِ، فَقَالَ: خُذْ
أَحَدَهُمَا وَدَعْ لِلرَّجُلِ ابْنَهُ، فَأَخَذَ غُلَاماً وَتَرَكَ لَهُ ابْنَهُ)) ( أَبُو نعيم ) .
١٨٠٨٤ - عن عبيد بن عميرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ الَّذِي يَشْرَبُ الْخَمْرَ
يَضْرِبُونَهُ بِأَيْدِيهِمْ وَنِعَالِهِمْ وَيَصُكُونَهُ(١)، فَكَانَ عَلَىْ عَهْدِ رسولِ اللّهِ وَ﴿ وَأَبِي بَكْرٍ
وَبَعْضٍ إِمَارَةٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، ثُمَّ خَشِيَ أَنْ يُغْتَالَ الرِّجَالُ، فَجِلَهُ أَرْبَعِينَ سَوْطاً ،
فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يَتَنَاهَوْنَ جَعَلَهُ سِتِّينَ ، فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يَتْنَاهَوْنَ جَعَلَهُ ثَمانِينَ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا
أَدْنِىْ الْحُدُودِ)) ( عب ) .
١٨٠٨٥ - عن عبيد بن عميْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
أَوْ يُبَايِعُهُمْ، لَهُ كَاتِبٌ وَمُتَجَازٍ(٢) ، فَيَأْتِهِ المُعْسِرُ وَالْمُسْتَنْظِرُ، فَيَقُولُ لِكَاتِهِ وَمُتَجَازِيهِ :
(١) يصكُّونه : أي يضربونه، من الصكّ: الضرب، (النهاية: ٣/٤٣).
(٢) جاوز: مُتجاوز: متساهل ومُتسامح، (لسان العرب: ٥/٣٢٨).
٥٢٢

أَجِّلْ وَانْظُرْ وَتَجَاوَزْ لِيَوْمٍ يُتَجَاوَزُ عَنَّا فِيهِ، فَلَقِيَ اللَّهَ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ فَغَفَرَ لَهُ))
( عب ) .
١٨٠٨٦ - عن عبيد بن عميرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلَّى النَّبِيُّلَّهِ الْعَصْرَ
رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ وَانْصَرَفَ إِلى أَهْلِهِ، قِيلَ وَوَلَىْ، قَالَ: وَوَلّى فَأَدْرَكَهُ ذُو الْيَدَيْنِ ،
أَخُوبَنِي سُلَيْمٍ ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَنَسِيتَ أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا الصَّلَةُ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟
قَالَ : صَلَّيْتَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنٍ، قَالَ: أُصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ، أَخُوبَنِي سُلَيْمٍ؟ قَالَ
النَّاسُ: نَعَمْ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، قَدْ قَامَتِ
الصَّلاَةِ، ثُمَّ صَلّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ)) ( قط ، عب ) .
١٨٠٨٧ - عن عطاءٍ، عن عبيد بن عُميرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أُخْبَرَنِي مَنْ
أُصَدِّقُ - فَظَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ -، أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ عَلىْ عَهْدٍ
النِّّ ◌َِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَاماً طَوِيلاً، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَرَكَعَ
رَكْعَتَيْنِ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ ، وَيَقُولُ إِذَا رَكَعَ: اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ
قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، وَحَتّى أَنَّ رِجَالاً
لَيَغْشَىْ عَلَيْهِمْ، حَتّى أَنَّ سِجَالَ الْمَاءِ لَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، ثُمَّ قَامَ
فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالىْ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَد
وَلَ لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانٍ مِنْ آيَاتِ اللّهِ تَعَالِى يُخَوِّفُكُمْ بِهِمَا، فَإِذَا اِنْكَسَفَا فَاقْزَعُوا
إِلَىْ ذِكْرِ اللّهِ تَعَالِى حَتّى يَنْجَلِيَا، قَالَ عَطَاءٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ :
عُرِضَتْ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ، حَتّى تَأْخَّرَ وَرَاءَهُ وَتَأْخَّرَ النَّاسُ، وَرَكَبَ
بَعْضُهُمْ بَعْضاً، وَهُوَ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ! وَأَنَا فِيهِمْ؟ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي عُرِضَتْ
عَلَيَّ النَّارُ فَأَبْصَرْتُ فِيهَا عَمْرَوبْنَ لَحْيٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ
بِمِحْجَنِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ: يَنَا رَبِّ! أَنَا لَ أَسْرِقُ، إِنَّمَا يَسْرِقُ مِحْجَنِي، وَصَاحِبَةُ الهِرَّةِ:
امْرَأَةٌ رَبَطَتْهَا ، فَلَمْ تُطْعِمَها وَلَمْ تَسْقِهَا، وَلَمْ تُرْسِلْهَا تَشْرَبُ وَتَأْكُلُ حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً ،
ثُمَّ عَادَ يَمْشِي حَتّى عَادَ إِلَىْ مُصَلَّهُ، فَسُئِلَ؟ فَقَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ، إِنْ أَخَذْتُ
مِنْهَا قِطْفاً لأرِيكُمُوهُ )) ( ابن جرير) .
٥٢٣

١٨٠٨٨ - عن عبيد بن عُميرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ رسولُ اللَّهِ وَه إِلى
أَهْلِ الْحُجُرَاتِ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْجُجُرَاتِ! سُعَّرَتِ النَّارُ وَجَاءَتِ الْفِتْنُ كَأَنَّهَا قِطَعُ
اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَكَيْتُمْ كَثِيراً)» (ش) .
١٨٠٨٩ - عن عبيد بن عُمَّيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَاتَ رسولُ اللَّهِ عَهِ وَعَلى
مَكَّةَ وَعَمَلِهَا عِتَابُ بْنُ أُسَيْدٍ ، فَلَمَّا بَلَغَهُمْ مَوْتُ النَّبِّ ◌ِهِ ضَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ
عِتَابٌ حَتّى دَخَلَ شِعْباً مِنْ شِعَابٍ مَكَّةَ ، فَأَتَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ: قُمْ فِي النَّاسِ
فَتَكَلَّمْ، فَقَالَ: لَ أَطِيقُ الْكَلَمَ مَعَ مَوْتِ رسولِ اللّهِ وَهَ، فَاخْرُجْ مَعِي فَأَنَا أَكْفِيكَهُ ،
فَخَرَجَا حَتّى أَتْيَا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، فَقَامَ سُهَيْلٌ خَطِيباً، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىْ عَلَّيْهِ ،
وَخَطَبَ بِمِثْلِ خُطْبَةٍ أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ لَمْ يَخْرِمْ(١) عَنْهَا شَيْئاً، وَقَدْ كَانَ
رسولُ اللَّهِوَ﴾ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي الأَسْرِىْ يَوْمَ
بَدْرٍ : مَا يَدْعُوكَ إِلَىْ أَنْ تَنْزِعَ ثَنَايَاهُ؟ دَعْهُ، فَعَسىْ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أَنْ يُقِيمَهُ مَقَاماً يَسَرُّكَ ،
فَكَانَ ذَلِكَ الْمَقَامُ الَّذِي قَالَ النَِّيُّ ◌َهُ، وَضُبِطَ عَمَلُ عِتَابٍ وَمَا حَوْلَهُ)) ( سيف، كر).
١٨٠٩٠ - أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَنْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عن سَهْلِ بن سعدٍ :
((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ النَّبِّنَّهِ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ
امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي شَأْنِهِ مَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ أَمْرِ
المُتَلَاعِنَيْنِ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَهُ: قَدْ قَضِىْ اللَّهُ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ ، فَتَلَعَنَا فِي
الْمَسْجِدٍ وَأَنَا شَاهِدٌ، فَلَمَّا فَرَغَا قَالَ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رسولَ اللَّهِ! إِنْ أَمْسَكْتُهَا،
فَطَلَّقَهَا ثَلَاثاً قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ النَّبِّ :﴿َ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ حِينَ فَرَغَا مِنَ الَّلَعُنِ ، فَارَقَهَا
عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ذَلِكَ النَّفْرِيقُ بَيْنَ كُلِّ مُتَلَاعِنَيْنِ، وَكَانَتْ حَامِلًا
فَأَنْكَرَهُ، فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَىْ لُأَمِّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُخَيْمِرِ نَضِيّاً كَأَنَّهُ
وَحَرَةً(١) فَلَ أَرَاهَا صَدَقَتْ وَكَذَبَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ ذَا أَلْيَتَيْنِ، فَلَا أَرَاهُ
(١) يَخْرِمُ: يقال: وما خرم منه شيئاً: أي ما نقص وما قطع، وبابه ضرب، ( المختار: ١٣٥).
(١) وَحَرَةً: هي بالتحريك: دُوَيبة كالعظاءة تلصق بالأرض، (النهاية: ٥/١٦٠).
٥٢٤

إِلَّ قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا ؛ فَجَاءَتْ بِهِ عَلَىْ الْمَكْرِوهِ مِنْ ذَلِكَ .
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ عَبْدُ اللَّه بن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: قِيلَ لِلنَبِّ وَلِ: هُوَ
هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لَوَلَدُهَا، فَأَمَرَهُ رسولُ اللّهِ وَهِ يُبْصِرُهُ حَتّى رَأَيْنَا أَنَّهُ قَائِلٌ لَهُ
شَيْئاً، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئاً؛ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَسَمِعْتُ مُحَمَّد بْنَ عَبَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ:
قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ لَمَّا تَلَاعَنَا: أَمَّا أَنْتُمَا فَقَدْ عَرَفْتُمَا أَنِّي لَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ،
عن جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدٍ ، عن أَبِيهِ، عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنٍ
المُتَلَعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِّ نَِّ قَالَ: لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ)) (عب ) .
١٨٠٩١ - عن عَبْدُ اللَّه بن عبيدِ اللَّهِ بن عُمَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كَتَبْتُ إِلى
رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ يَسْأَلَ لِي عَنِ ابْنِ المُلَعَنَةِ مَنْ يَرِثُهُ؟ فَكَتَبَ أَنَّهُ
سَأَلَ فَاجْتَمَعُوا عَلَىْ أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَضىْ فِيهِ لِلْأُمِّ وَجَعَلَهَا بِمَنْزِلَةٍ أَبِيهِ وَأَمِّهِ)) (عب ) .
١٨٠٩٢ - عن عبيدٍ بن عُمَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يَتَوَكَّقُونَ
الأَخْبَارَ، إِذَا أَتَاهُمُ المَيِّتُ سَأَلُوهُ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُ: صَالِحٌ ، فَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ
فُلَانٌ ؟ فَيَقُولُ: أَلَمْ يَأْتِكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لَاَ ، فَيَقُولُونَ: إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، سُلِكَ
بِهِ غَيْرُ طَرِيقِنَا)) ( هب ) .
مسند
٤٨٨ - عُتْبَان بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٠٩٣ - عن عُتبان بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّمَةِ فَقُلْتُ:
إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي ، وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدٍ قَوْمِي، وَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ
جِئْتَ فَصَلَّيْتَ فِي مَسْجِدٍ بَيْتِي مَكَانً أَتَّخِذُهُ مَسْجِداً، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللّهُ
تَعَالَىْ، فَمَرَّ النَّبِيُّ وََّ عَلَىْ أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ فَاسْتَتْبَعَهُ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ ، فَاسْتَأْذُنَ
فَدَخَلَ، فَقَالَ وَهْوَ قَائِمٌ: أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ ؟ فَأَشَرْتُ إِلَيْهِ حَيْثُ أُرِيدُ، ثُمَّ حَبَسْنَاهُ
عَلَىْ خَزِيرَةٍ صَنَعْنَاهَا لَهُ ، فَسَمِعَ بِهِ أَهْلُ الْوَادِي - يَعْنِي أَهْلَ الدَّارِ - فَثَابُوا إِلَيْهِ حَتّى امْتَلًا
٥٢٥

الْبَيْتُ، فَقَالَ: أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنَ - أَوِ الدُّخَيْشَنِ -؟ فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ ذَلِكَ رَجُلٌ
مُنَافِقٌ لَا يُجِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: لَا تَقُلْ، وَهُوَ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ
يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمَّا نَحْنُ فَتَرِىْ وَجْهَهُ وَحَدِيثَهُ فِي
الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ النَّبِّي ◌َّهِ: لَا تَقُولُوا، وَهُوَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ
وَجْهَ اللَّهِ ، قَالُوا: بَلَىْ يَا رسولَ اللَّهِ، قَالَ: فَلَنْ يُوَافِيَ بِهَا عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ :
لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ)) (عب) .
مُسْنا
٤٨٩ - عُتبة بن عبد السَّلَمِي رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٠٩٤ - عن عتبةَ بن عبد رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَايَعْتُ رسولَ اللّهِ وَلِ سَبْعَ
بَيْعَاتٍ : خَمْساً عَلَىْ الطَّاعَةِ ، وَاثْنَيْنِ عَلَىْ المَحَبَّةِ)) ( الْبَغَوِي، وأُبُونعيم كر).
١٨٠٩٥ - عن عتبةَ بن عبدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَمَرَنَا رسولُ اللَّهِ وَهِ بِالْقِتَالِ،
فَرَمِىْ رَجُلٌ مِنَّ الْعَدُوَّ، فَقَالَ النَّبِيُّلَهِ: مَنْ صَاحِبُ هَذَا السَّهْمِ فَقَدْ أَوْجَبَ؟ »
( ابن النَّجَّار) .
١٨٠٩٦ - عن أَبي حُميدٍ قَالَ: ((كُنَّا جُلوساً إِلىْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ
السَّلَمِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَأَقْبَلَ يَزِيدُ الْمُقْرِىءُ فَقَالَ لِعُثْبَةَ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِنَّا خَرَجْنَا آنِفاً
فِي الْتِمَاسِ جَزْرٍ لِلنُّسُكِ، فَلَمْ نَكَدْ نَجِدُ شَيْئاً غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ سَوْماً سَوَّمْتُهُ، فَقَالَ
◌ُْبَةُ: فَلَوْ مَا جِبْتَنَا بِهِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غُفْراً (١)، أَتُجْزِىءُ عَنْكَ وَلَا تُجْزِىءُ عَنِّي؟ قَالَ :
نَعَمْ ، قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ: إِنَّكَ تَشُكُّ وَلاَ أَشْكُّ، ثُمَّ أَخْرَجَ عُتْبَةُ يَدَهُ فَقَالَ :
إِنَّمَا نَهِىْ رسولُ اللَّهِ﴿ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ الْمُوصِلَةِ وَالْمُصْفَرَةِ وَالْبَخْقَاءِ(١) وَالْكَسْرَاءِ
(١) غُفْراً: أَصل الغُفر: التغطية، يقال: غفر اللَّهُ غفراً وغفراناً ومغفرةً؛ والمغفرة: إِلباس اللَّه تعالى العفو
للمذنبين، (النهاية : ٣/٣٧٣) .
(١) البَخقَاءِ: في الأضاحي هو أن يذهب البصر وتبقى العين قائمة منفتحة، ( النهاية: ١/١٠٣).
٥٢٦

وَالْمُشَيِّعَةِ ، قَالَ: وَالْمُوصِلَةُ الْمُسْتَأْصَلُ بها، وَالْمُصْفَرَةُ: الْمُسْتَأْصَلَةُ أَذْتَهَا ،
وَالْبَحْقَاءُ: الْعَوْرَاءُ الْبِّنُ عَوَرُهَا، وَالمُشَيِّعَةُ: المَهْزُولَةُ وَالمَرِيضَةُ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَّمَ ))
( ابن جرير ) .
١٨٠٩٧ عن عُتْبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ ﴾: كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ
بَنِي سَعْدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَهَا نَرْعِىْ بُهْماً لَنَا وَلَمْ نَأْخُذْ مَعَنَا زَاداً ،
فَقُلْتُ: يَا أَخِي! اذْهَبْ فَأَتْنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا، فَانْطَلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبُهْمِ ،
فَأَقْبَلَ طَيْرَانِ أَبْيَضَانٍ كَأَنَّهُمَا نِسْرَانٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ،
فَأَقْبَلَا يَبْتَدِرَانِ، فَأَخَذَانِي فَبَطَحَانِي لِلْقَفَا، فَشَقًّا بَطْنِي، ثُمَّ اسْتَخْرَجًا قَلْبِي فَشَقَّاهُ ،
فَأَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اثْنِي بِمَاءٍ ثَلْجٍ ، فَغَسَلَا بِهِ
جَوْفِي، ثُمَّ قَالَ: اثْتِي بِمَاءِ بَرَدٍ ، فَغَسَلاَ بِهِ قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ : اثْتِي بِالسَّكِينَةِ ،
فَذَرَّاهَا(٢) فِي قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ: حُصْهُ(٣) - يَعْنِي خِطْهُ - وَاخْتُمْ عَلَيْهِ بِخَاتَمٍ
النَّبَوَّةِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه: اجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ ، وَاجْعَلُ أَلَّفاً مِنْ أُمَّتِهِ فِي كِفَّةٍ ، فَإِذَا أَنَا
أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقِي أُشْفِقُ أَنْ يَخِرُّوا عَلَيَّ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أُمْتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ ،
ثُمَّ انْطَلَقًا وَتَرَكَانِي، وَفَرِقْتُ فَرَقاً شَدِيداً، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَىْ أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا بَالَّذِي لَقِيتُهُ،
فَأَشْفَقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِي، فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ بِاللّهِ! فَحَّلَتْ بَعِيراً لَها ، فَجَعَلَتْنِي
عَلَىْ الرَّحْلِ وَرَكِبَتْ خَلْفِي، حَتّى بَلَغْنَا إِلَىْ أُمِّي، فَقَالَتْ: أَدَّيْتُ أَمَانَتِي وَذِمَّتِي،
وَحَدَّثْتَهَا بِالَّذِي لَقِيتُ، فَلَمْ يُرِعْهَا ذَلِكَ، قَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ - حِينَ خَرَجَ مِنِّي - نُوراً
أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ )) (حم ، ع ، ك وابن عساكر) .
١٨٠٩٨ - عن عتبة بن عبد الله السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((اسْتَكْسَيْتُ
رسولَ اللَّهِ ﴿ فَكَسَانِي خَيْشَيْنٍ(١)، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَلْبِسُهُمَا وَأَنَا أَكْسىْ أَصْحَابِي))
( كر) .
(٢) فَذَرَّاها: ذَرَّ الحَبَّ والملحَ والدَّواءَ: فَرَّقَه، (المختار : ١٧٥ ).
(٣) حُصْهُ: أي خِطْ كَفَافَه، ( النهاية: ١/٤٦١).
(١) خَيشين: الخيش: ثياب من أردأ الكتّان، (المختار: ١٥٢).
٥٢٧

١٨٠٩٩ - عن عتبةً بن عبد السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَعْطَاني
رسولُ اللَّهِ وَهِ سَيْفاً قَصِيراً، قَالَ: إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَضْرِبَ بِهِ فَاطْعَنْ بِهِ طَعْناً)) (خ
في تاريخه كر) .
١٨١٠٠ - عن عتبة بن عبدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهى رسولُ اللَّهِ وَلِ عَنْ جَزِّ
أَذْنَابِ الْخَيْلِ وَأَعْرَافِهَا وَنَوَاصِيهَا، وَقَالَ: أَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَّهَا أَدْفَاؤُهَا، وَأَمَّا أَذْنَابُهَا فَإِنَّهَا
مَذَابُهَا، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا)) ( الرَّامهرمزي في الأُمْثَال ) .
١٨١٠١ - عن عتبة بن عبد السَّلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَّهِ إِذَا أَتَاهُ
الرَّجُلُ وَلَهُ الاسْمُ لَا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ ، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ وَأَنَّا لَتِسْعَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَكْبَرُنَا
الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ فَبَايَعْنَاهُ جَمِيعاً مَعاً)) ( ابن منده ، وأبو نعيم كر) .
١٨١٠٢ - عن يحيى بن عتبةَ بن عبدٍ، عن أبيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: («دَعَانِي
رسولُ اللَّهِ وَّهِ وَأَنَا غُلَمُ حَدَثٌ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: عُثْلَةُ بْنُ عَبْدٍ ، قَالَ :
بَلْ أَنْتَ عُْبَةُ بْنُ عَبْدٍ ، وَقَالَ: أَرِنِي سَيْفَكَ، فَسَلَّهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُ رَأَىْ فِيهِ رِقَّةً
وَضَعْفاً، فَقَالَ: لَا تَضْرِبَنَّ بِهَذَا وَلَكِنِ اْعَنْ بِهِ طَعْنَاً؛ وَقَالَ رسولُ اللّهِ وَهِ يَوْمَ قُرَيْظَةً
وَالنَّضِيرِ : مَنْ أَدْخَلَ هَذَا الْحُصْنَ سَهْماً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَالَ عُثْبَةُ : فَأَدْخَلْتُ فِيهِ
ثَلَاثَةً أَسْهُمٍ )) ( الحسن بن سفيان ، وابن منده ، وأبو نعيم كر) .
٤٩٠ - عُتبة بن غزوان رضيَ اللهُ عنهُ
١٨١٠٣ - عن عتبة بن غزوان رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ
رسولِ اللّهِ وَ لِهِ سَابِعَ سَبْعَةٍ)) (ش) .
٤٩١ - عثمان بن طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨١٠٤ - عن شيبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَخَلَ النَّبِيُّ وَ الْكَعْبَةَ فَصَلّى فِيهَا
رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فِيهَا تَصَاوِيرُ ، فَقَالَ: اكْفِي هَذِهِ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ :
٥٢٨
٣

طَيِّنْهَا، ثُمَّ الْطَخْهَا بِزَعْفَرَانَ فَفَعَلَ)) ( كر) .
١٨١٠٥ - عن عبد الرَّحمن الزَّجَّاجِ قَالَ: ((أَتَيْتُ شَيْبَةَ ابْنَ عُثْمَانَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عُثْمَانَ! زَعَمُوا أَنَّ النَّبِّ ﴿ِ دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَلَمْ يُصَلِّ،
فَقَالَ: كَذَبُوا وَأَبِي، لَقَد صَلّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ، ثُمَّ أَلْصَقَ بِهِمَا بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ)) (ع،
كر ) .
١٨١٠٦ - عن حَفْصَةَ(١) بنتِ شَيْبَةً قَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ: ( أَنَّ
النَّبِّ ◌َ﴿ لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ
طَلْحَةَ، عَمَّ دَعَاكَ النَّبِيُّ ◌َ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ؟ قَالَ: قَالَ النَِّيُّ ◌َهُ: إِنَّ قْنَيِ
الْكَبْشِ نَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُغَيِّرَهُمَا، وَلَ يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي أَنْ يُصَلِّيَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ
يُشْغِلُهُ)) (خ في تاريخه كر) .
١٨١٠٧ - عن السَّائب بن خباب قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيِّينَ﴿ يَقُولُ لِعُثْمَانَ
بْنِ بِطَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِفْتَحَ الْكَعْبَةِ: هَا! ثُمَّ غََّةُ ، قَالَ : فَلِذَلِكَ
تَغَيِّبَ الْمِفْتَاحُ)) ( طب ) .
١٨١٠٨ - عن الزُّهري أَنَّ مُحَمَّد بن جُبَيْرٍ بن مُطعَمٍ، حَدَّثَهُ عن أَبِهِ: ((أَنَّهُ
سَمِعَ رسولَ اللّهِ وَ لهَ يَقُولُ لِعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ:
هَا ، ثُمَّ غَيََّهُ، قَالَ : فَلِذَلِكَ يَغِيبُ الِمِفْتَاحُ)) ( كر) .
١٨١٠٩ - عن سعيد بن المسيّب قَالَ: ((لَمَّا دَخَلَ رسولُ اللَّهِ وَهِ الْكَعْبَةَ
فَفَتَحَهَا، وَأَخَذَ الْمِفْتَحَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَامَ لِلنَّاسِ فَقَالَ: هَلْ مِنْ مُتَكَلِّمٍ ؟ هَلْ مِنْ أَحَدٍ
يَتَكَلَّمُ ؟ فَتَطَاوَلَ الْعَبَّاسُ وَرِجَالٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيْهِمْ مَعَ السِّقَايَةِ ، فَقَالَ
لِعُثْمَانَ ابْنِ طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: تَعَالَ، فَجَاءَ فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ)) ( كر) .
١٨١١٠ - عن ابن سابط: ((أَنَّ النّبِّ ◌َ﴿ نَاوَلَ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
(١) وردت بالكنز صفية .
٥٢٩

الْمُفْتَاحَ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ)) (ش، هـ) .
١٨١١١ - عن الزُّهْرِي: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َهِ دَفَعَ الْمِفْتَاحَ إِلىْ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ وَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! غَيِّبُوهُ، فَخَرَجَ عُثْمَانُ إِلَىْ الهِجْرَةِ وَخَلَفَ شَيْبَةُ
فَحَجَبَ الْبَيْتَ )) ( كر) .
مُسْنَدُ
٤٩٢ - عثمان بن أبي العاص الثَّقَفِي رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨١١٢ - عن عثمان بن أبي العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَیَّ
رسولُ اللَّهِوَهِ أَنْ قَالَ: صَلَّ بِأَصْحَابِكَ صَلَةَ أَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ الضَّعِيفَ،
وَالْكَبِيرَ ، وَذَا الْحَاجَةِ ؛ وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنَاً لَا يَأْخُذُ عَلَىْ أَذَانِهِ أَجْراً)) أَبُو الشَّيْخِ فِي الأَذَانِ .
١٨١١٣ - عن عثمان بن أبي الْعاص رضيَ اللَّهُ عنهُ - وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ اسْتَعْمَلَهُ
عَلَى الطَّائِفِ - قَالَ: ((وَكَانَ آخِرُ شَيْءٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ رسولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ أُخَفِّفَ عَلى النَّاسِ
الصَّلاَةَ)) ( عب ) .
١٨١١٤ - عن عثمان بن أبي العاص الثَّقفيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((آخِرُ مَا عَها
إِلَيَّ النَّبِيُّ وَّهِ أَنْ أَتَّخِذَ مُؤَذِّنَاً لَا يَأْخُذُ عَلَىْ أَذَانِهِ أَجْراً)) ( ش) .
١٨١١٥ - عن عطاءٍ قَالَ: ((لَمَّا أَمَّرَ النَّبِّ:﴿ْ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ عَلَىْ الطَّائِفِ ، قَالَ لَهُ فِي قَوْلٍ مِنْ ذَلِكَ: أَقْدِرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ، فَإِنْ
فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَالضَّعِيفَ، وَذَا الْحَاجَةِ: وَإِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ فَطَوِّلْ مَا شِئْتَ، وَإِذَا أَتَانَ
الْمُؤَذِّنُ يُرِيدُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَلاَ تَمْنَعْهُ)) (عب).
١٨١١٦ - عن عثمان بن أبي العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وُقَّتَ لِلْنُّفَسَاءِ
أَرْبَعُونَ يَوماً)) ( ص) .
١٨١١٧ - عن عثمانَ بن أَبِي الْعاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرْأَةٍ مِنْ
نِسَائِهِ إِذَا نَفِسَتْ : لَا تَقْرَبِيْنِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً )) (عب ) .
٥٣٠
١

١٨١١٨ - عن عثمان بن أبي الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَجُلاَنِ مَاتَ
النَّبِّلَهُ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: عَبْدُ اللَّه بن مَسْعُودٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسٍِ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) (كر) .
١٨١١٩ - عن عثمان بن أبي الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَىْ
رسولِ اللّهِ﴿ وَبِي وَجَعْ قَدْ كَادَ يُبْطِلُنِي، فَقَالَ رسولُ اللَّهِنَ﴾: اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنِى
عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللّهِ ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أُجِدُ - سَبْعَ مَرّاتٍ -،
فَفَعَلْتُ فَشَفَانِي اللّهُ عَزَّ وجَلَّ)) ( ش ) .
٤٩٣ - عثمان بن أبي ◌ُحَافَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨١٢٠ - عن الْقاسِم، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جِئْتُ
بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَىْ رِسولِ اللّهِ وَ﴿ فَقَالَ: هَلَّ تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتّىَ آتِيَهُ! فَقُلْتُ:
بَلْ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَأْتِيَكَ، قَالَ: إِنَّا لَنَحْفَظُهُ لَأَيَادِي ابْنِهِ عِنْدَنَا)) ( البزار ك) .
١٨١٢١ - عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَّتِيَ يَوْمَ الْفَتْحِ بِأَبِي قُحَافَةً لِيُبَايِعَ ،
وَإِنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ كَالثَّغَامَةِ (١)، فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَلِ: غَيِّرُوهُ بِشَيْءٍ)) (كر) .
١٨١٢٢ - عن أَسْمَاءَ بنت أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا دَخَلَ
رسولُ اللَّهِ ﴿ مَكَّةَ وَاطْمَأَنَّ وَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ ، أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِأَبِهِ
أَبِي قُحَافَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ رسولُ اللَّهِ قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلَا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتّى أَكُونَ
أَنَا الَّذِي أَمْشِي إِلَيْهِ! فَقَالَ: يَا رَسولَ اللَّهِ! هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِيَ إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ تَمْشِيَ
إِلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ شَهَادَةَ الْحَقِّ )) ( ابن النَّجَّار) .
١٨١٢٣ - عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قَالَتْ: ((مَا أَسْلَمَ أَبُو أَحَدٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ
إلَّا أَبُو أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ابن منده ، موسى بن عقبة .
(١) كالثَّعامة: الثَّعَامَة: شجرة بيضاء الثمر والزهر تنبت في قُنَّة الجبل، وإذا يبست اشتدَّ بياضها، ( المعجم
الوسيط : ١/٩٧ ) .
٥٣١

١٨١٢٤ - عن الزُّهري قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلَى النَّبِّنَّهِ وَكَأَنَّ رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ بَيْضَاءُ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َ: هَلَّ أَقْرَرْتُمُ
الشِّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتّى كُنَّا فَأْتِهِ تَكْزِمَةٌ لَّبِي بَكْرٍ ! وَأَمَرَ بِأَنْ يُغَيِّرُوا شَعْرَهُ، وَبَايَعَهُ ، وَأَتِىْ
المَدِينَةَ وَبَقِيَ حَتّى أَدْرَكَ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَمَاتَ أَبُوبَكْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَبْلَهُ ، وَوَرِثَ أَبُوقُحَافَةَ السُّدُسَ ، فَرَدَّهُ عَلَىْ وَلَدِ أَبِي بَكْرٍ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ أَرْبَعَ
عَشَرَةً فِي خِلَافَةٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ سَبْعُ وَتِسْعُونَ سَنَّةً))
( عب ) .
٤٩٤ - عثمان بن مظعونٍ رضيَ اللهُ عنهُ
١٨١٢٥ - عن عائشةً بنت قدامةً بن مظعونٍ، عن أَبِيهَا، عن أَخِيهِ عثمانَ بن
مْعُونٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قَالَ: ((يَنا رسولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ يَشِقُّ عَلَيَّ هَذِهِ الْغُرْبَةَ فِي
الْمَغَازِي، أَقْتَأْذَنُ لِي فِي الْخِصِىْ فَأَخْتَصِيَ؟ فَقَالَ: لَاَ ، عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَظْعُونٍ
بِالصِّيَامِ، فَإِنَّهُ مَجْفَرَةً))(١) الدَّيلمي .
١٨١٢٦ - عن عبيد اللّهِ بن عَبْدُ اللَّه بن عتبةَ: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : - لَمَّا تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَفَةً وَلَمْ يُقْتَلْ - : هَبَطَ مِنْ نَفْسِي
هَبْطَةٌ ضَخْمَةٌ ، فَقُلْتُ : انْظُرُوا إِلى هَذَا الَّذِي كَانَ أَشَدَّنَا تَخَلَّاً مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ مَاتَ
وَلَمْ يُقْتَلْ، فَلَمْ يَزَلْ عُثْمَانُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ مِنْ نَفْسِي حَتّى تُوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ فَقُلْتُ:
وَيْكَ!(٢) إِنَّ خِيَارَنَا يموتُونَ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقُلْتُ: وَيْكَ! إِنَّ خِيَارَنَا
يموتُونَ، فَرَجَعَ عُثْمَانُ فِي نَفْسِي إِلى المَنْزِلَةِ الَّتِي كَانَ بِهَا قَبْلَ ذَلِكَ)) ( ابن سعد،
وأبو عبيد فِي الْغَريب ) .
١٨١٢٧ - عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ
(١) مَجْفَرَة: تُذْهِبُ شَهِوَةَ النِّكاح، ( النهاية: ١/٢٧٨).
(٢) وَيْك: وَيْ: كلمة تعجّب يُكنّى به عن الويل، وقد تليها كاف الخطاب، تقول: وَيْكَ، ( المعجم
الوسيط : ٢/١٠٦١) .
٥٣٢
-

رضيَ اللَّهُ عنهُ كَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَبْلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وبَكَىْ بُكَاءً طَوِيلاً، ثُمَّ قَالَ :
طُوبِىْ لَكَ يَا عُثْمَانُ! لَمْ تَلْبَسْكَ الدُّنْيَا وَلَمْ تَلْبَسْهَا)) ( الدَّيْلِمِي ).
١٨١٢٨ - عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قَالَتْ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللّهِ وَ﴾ قَبَّلَ
عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِنْدَ مَوْتِهِ حَتّى سَالَتْ دُمُوعُهُ عَلىْ وَجْه)) ( كر) .
١٨١٢٩ - عن الْحَسَن، عن ضَبَّةَ بن محصن، عن عروةَ قَالَ: ((دَخَلَتْ خَوْلَةُ
ابْنَةُ حَكِيمٍ - امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ - عَلَىْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنه، وَهِيَ بَادِيَةُ الْهَيْأَةِ ،
فَسَأَلْتَهَا: مَا شَأْتُكِ؟ فَقَالَتْ: زَوْجِي يَقُومُ اللَّيْلَ، وَيَصُومُ النَّهَارَ! فَدَخَلَ النِّيُّ ◌َّهـ
عَلَىْ عَائِشَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَلَقِيَ النَّبِيُّ: ﴿ عُثْمَانَ، فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ
لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أَفَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَخْشَاكُمْ وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لََّنَا »
( عب ).
١٨١٣٠ - عن واثلَةَ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿وَ خَرَجَ عَلَىْ عُثْمَانَ ابْنِ مَظْعُونٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ ومَعَهُ صَبِيٍّ لَهُ صَغِيرٌ يَلْئِمُهُ، فَقَالَ: ابْنُكَ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ :
أَتَجِبُّهُ يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ يَا رسولَ اللَّهِ! إِنِّي أُحِبُهُ، قَالَ: أَفَلَا أَزِيدُكَ لَهُ
حُبَّ ؟ قَالَ : بَلَىْ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي! قَالَ: إِنَّهُ مَنْ يُرْضِي صَبِيَّ لَهُ صَغِيراً مِنْ نَسْلِهِ حَتّى
يَرْضِىْ تَرَضَّاهُ اللهُ تَعَالی یَوْمَ الْقِيَامَةِ حتی یرْضی » (کر) .
((مُسْنَد)»
٤٩٥ - عَدِيِّ بن حاتِمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨١٣١ - عن ابن سيرين(١)، عن عَدِي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ
مَعْرُوفَكُمُ الْيَوْمَ مُنْكَرُ زَمَانٍ قَدْ مَضىْ، وَإِنَّ مُنْكَرَكُمُ الْيَوْمَ مَعْرُوفُ زَمَانٍ مَا أَتَىْ ، وَإِنَّكُمْ
لَنْ تَبْرَحُوا بِخَيْرِ مَا دُمْتُمْ لاَ تَعْرِفُونَ مَا كُنْتُمْ تُنْكِرُونَ، وَلاَ تُنْكِرُونَ مَا كُتُمْ تَعْرِفُونَ ،
وَمَا قَامَ عَالِمُكُمْ يَتَكَلَّمُ بَيْنَكُمْ غَيْرَ مُسْتَخْفٍ)) ( كر) .
(١) هو: مُحَمَّد بن سيرين الأنصاري مولاهم أبو بكر بن أبي عمرة البصري إمام وقته .
٥٣٣
أ

١٨١٣٢ - عن الأعْمَشِ، عن خَيْثَمَةَ، عن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ: يُؤْتِى بِنَاسٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ، حَتّى إِذَا
دَخَلُوهَا وَنَظَرُوا إِلىْ نَعِيمِهَا، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ تَعَالِى فِيهَا، نُودِيَ أَنْ أَخْرِجُوهُمْ مِنْهَا،
فَلَا حَقَّ لَهُمْ فِيهَا ، فَيَقُولُونَ: رَبِّنَا! لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِينَا الْجَنَّةَ وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا
كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا! فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ، إِنَّكُمْ كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ
بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظَائِمِ، وَإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ، تُرَاؤُونَ بِخِلَافِ مَا
تُعْطُونَ، هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي، أَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، عَرَقْتُمْ لِلنَّاسِ
وَلَمْ تَعْرِفُوا لِي، الْيَوْمَ أَذِيقُكُمْ مِنْ أَلِيمِ الْعَذَابِ مَعَ مَا حُرِمْتُمْ مِنَ الثَّوَابِ)).
١٨١٣٣ - عن الأعمش، عن عثمان بن قيس ، عن أبيه ، عن عَدِيِّ بن حاتمٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي كَثِير بن شِهَابٍ فِي الرَّجُلِ الَّذِي لَطَمَ الرَّجُلَ، فَقَالُوا:
يَا رسولَ اللَّهِ! وُلَةٌ يَكُونُونَ عَلَيْنَا، لَ نَسْأَلَّكَ عَلىْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَىْ وَأَصْلَحَ ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌ِ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا)) ( ابن منده كر).
وقالَ : يُقَالُ إِنَّ لكَثِيرٍ صُحْبَةً وَلَا يَصِحُّ ، روى عنه عدُّ بْنُ حَاتِمِ الطَّائِيُّ وَلَ أَرَاهُ
مَحْفُوظًاً .
١٨١٣٤ - عن عَدِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ أَمَّنَا فَلْيُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَإِنَّ
فِيْنَا الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالمَرِيضَ، وَالْعَابِرَ سَبِيلٍ، وَذَا الْحَاجَةِ، هَكَذَا نُصَلِّي مَعَ
رسولِ اللّهِ وَ﴾ِ)) (ش).
١٨١٣٥ - عن حفص بن غياثٍ ، عن عثمانَ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ، عن أبيه ، عن
عديٌّ بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قُلْنَا يَنا رسولَ اللَّهِ! لَ نَسْأَلَّكَ عَنْ طَاعَةٍ مَنِ اتَّقَىْ
وَأَصْلَحَ، وَلَكِنْ مَنْ جَعَلَ، وَجَعَلَ يَذْكُرُ السَّيِّءَ، فَقَالَ: اتَّقُوا الله وَاسْمَعُوا
وَأَطِيعُوا ))(١) ( كر) .
(١) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد، (٢٢١/٥).
٥٣٤

١٨١٣٦ - عن عدي بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ على النَّبِيِّ وَالو
أَلْقَىْ إِلَيْهِ وِسَادَةً، فَجَلَسَ عَلَىْ الأَرْضِ وَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ لاَ تَبْغِي عُلُوَاً فِي الأَرْضِ.
وَلَ فَسَاداً وَأَسْلَمَ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْنَا مِنْكَ مَنْظَراً لَمْ نَرَهُ لَّأَحَدٍ ؟ نَعَمْ هَذَا
كَرِيمُ قَوْمٍ ، فَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ)) ( العسكري في الأمثال كر) .
١٨١٣٧ - عن عَدِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ: مَنْ
يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَىْ، فَقَالَ رسولُ اللّهِ: ((بِئْسَ
الْخَطِيبُ أَنْتَ - قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ)) (ش، حم).
١٨١٣٨ - عن عَدِي بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ! إِنِّي لَأَعْرِفُكَ، آمَنْتَ
إِذْ كَفَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا، وَوَقَيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَإِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهِ
رسولِ اللّهِ ﴿ وَوُجُوهَ أَصْحَابِهِ صَدَقَةُ طَيٍِّ وَجِئْتَ بِهَا إِلَىْ رَسولِ اللّهِ وَ)) ( ش،
حم وابن سعد خ ، م ، هق ) .
١٨١٣٩ - عن عَدِيٍّ بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا جَاءَ وَقْتُ صَلَةٍ قَطُ
إِلَّ وَقَدْ أَخَذْتُ لَهَا أَهْبَتَهَا، وَمَا جَاءَتْ إِلَّ وَأَنَا إِلَيْهَا بَالأَشْوَاقِ)) ( كر) .
١٨١٤٠ - عن عَدِيٍّ بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يُوشِكُ الرَّجُلُ يَشُقُّ عَلَيْهِ
أَنْ يُؤَدِّيَ زَكَاةَ مَالِهِ » ( كر) .
7
١٨١٤١ - عن عديِّ بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لِسَانُ المَرْءِ تَرْجُمَانُ عَقْلِهِ))
( كر) .
١٨١٤٢ - عن عديِّ بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ لِهِ: إِنَّهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى يُفْتَحَ الْقَصْرُ الأَبْيَضُ الَّذِي فِي المَدَائِنِ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى
تَسِيرَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِجَازِ إِلَى الْعِرَاقِ آمِنَةٌ لاَ تَخَافُ شَيْئاً - فَقَدْ رَأَيْتُهُمَا جَمِيعاً - ،
وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى يَكُونَ عَلَى النَّاسِ إِمَامٌ يُحْثِي المَالَ حَثْياً)) ابن النِجَّار .
٥٣٥

١٨١٤٣ - عن الشّعْبِي: ((أَنَّ عَمْرُوبْنَ حُرَیْثٍ خَطَبَ إِلی عَدِيٍّ بْنِ حَاتِمِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: لَا أَزَوَّجُكَهَا إِلَّ عَلَىْ حُكْمِي، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ : لَقَدْ كَانَ
لَكُمْ فِ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةً حَسَنَةٌ، حَكَمْتُ عَلَيْكَ بِمَهْرِ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمانِينَ
وَأَرْبَعْمَائَةِ دِرْهَمٍ » ( كر) .
١٨١٤٤ - عن حميد بن هلال قَالَ: ((خَطَبَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ إِلىْ عَدِيِّ بْنِ
حَاتِمٍ ، فَقَالَ: لَا أَزَوُجُكَ إِلَّ عَلى حُكْمِي، فَقَالَ: عَرِّفْنِي مَا حَكَمْتَ بِهِ عَلَّيَّ ،
فَأَرْسَلَّ إِلَيْهِ: أَنِّي حَكَمْتُ بِأَرْبَعْمَاتَةِ دِرْهَمٍ وَثَمَانِينَ دِرْهَماً، سُنَّةَ رسولِ اللّهِ ◌ِ))
( كر) .
١٨١٤٥ - عن عديٍّ بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدِمْنَا عَلى رسولِ اللّهِ وَّل
فِي آخِرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَوَلِ الإِسْلَامِ، فَاسْتَقْدَمَ زَيْدَ الْخَيْلِ، وَهُوَ زَيْدُ بْنُ مُهَلْهَلٍ
الطَّائِيُّ، فَسَلَّمَ عَلَىْ رَسولِ اللّهِ﴿ ثُمَّ وَقَفَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَه : تَقَدَّمْ بَا زَيْدُ!
فَمَا رَأَيْتُكَ حَتَّى أَحْبَيْتُ أَنْ أَرَاكَ، فَتَقَدَّمَ زَيْدٌ، فَشَهِدَ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ
مُحَمّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَا زَيْدُ !
مَا أَظُنُّ فِي طَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْكَ! فَقَالَ: بَلَىْ ، إِنَّ فِيهَا حَاتَمَ ، الْقَارِي لِلَّأَضْيَافِ،
وَالطّويلُ الْعَفَافِ ، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِمَنْ بَقِيَ خَيْراً، قَالَ: إِنَّ مِنَّا لَمَقْدُومَ بْنَ حَوْمَةَ
الشُّجَاعُ صَدْراً النَّافِذُ فِينَا أَمْراً، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِمَنْ بَقِيَ خَيْراً، قَالَ : بَلَىْ وَاللَّهِ! ))
( كر) .
١٨١٤٦ - عن عَدِيِّ بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بُعِثَ النَِّيُّ : ﴿ فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ
مَا كَرِهْتُ شَيْئاً قَطُّ ، فَانْطَلَقْتُ حَتّى أَنْزِلَ أَقْصِى الْعَرَبِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ، فَكَرِهْتُ ،
فَكَأَنِّي أَشَدُّ مَا كَرِهْتُ، فَكَأَنِّي الْأُوَّلُ، فَقُلْتُ: لآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ كَاذِباً
لَا يَضُرُّنِي، وَإِنْ كَانَ صَادِقاً لَا يَخْفِى عَلَيَّ، فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ فَاسْتَشَرَّ النَّاسُ فَقَالُوا :
جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتَمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتَمٍ! أَنْتَ الْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ؟ يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتَمٍ ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، قُلْتُ: إِنِّي مِنْ أَهْلِ دِينٍ، قَالَ:
أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ، قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَلَسْتَ
٥٣٦
:

رَبُوسياً ؟ قُلْتُ : بَلَىْ ، قَالَ: أَوَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ قُلْتُ: بَلَىْ، قَالَ: أَوَلَسْتَ تَأْخُذُ
المِرْبَاعَ ؟ قُلْتُ : بَلَىْ ، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَجِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ، فَتَوَاضَعْتُ فِي نَفْسِي ،
قَالَ: يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتَمٍ ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ، فَإِنِّي مَا أَظُنُ - أَوْ أَحْسَبُ - أَنَّهُ يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ
تُسْلِمَ إِلَّ خَصَاصَةٌ مَنْ تَرَىْ حَوْلِي، وَإِنَّكَ تَرِىْ النَّاسَ عَلَيْنَا قَلْباً وَاحِداً وَيَداً وَاحِدَةً ،
فَهَلْ أَتَيْتَ الْخِيَرَةَ؟ قُلْتُ: لَاَ ، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا قَالَ: تُوشِكُ الَّعِينَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ
الْخِيَرَةِ حَتّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ ، وَلَتُفْتَحُنَّ عَلَيْكُمْ كُنُوزُ كِسْرِئْ بْنِ هُرْمُزَ ، قُلْتُ :
كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ - قَالَهَا ثَلَاثاً -، يُوشِكُ أَنْ يُهِمَّ الرَّجُلَ لَ يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ ، فَلَقَدْ
رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيَرَةِ حَتّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، وَلَقَدْ كُنْتُ فِي أَوَّلِ
خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَىْ المَدَائِنِ وَلَتُحَقَّقُ الثَّالِثَةُ إِنَّهُ لِقَوْلِ رسولِ اللّهِ﴿ قَالَّةً)) (ش، ع،
كر ) .
١٨١٤٧ - عن عديِّ بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بُعِثَ رسولُ اللَّهِ وَلِ
بِالنَّبُوَّةِ ، فَلَا أَعْلَمُ أَحَداً مِنَ الْعَرَبِ كَانَ أَشَدَّ لَهُ بُغْضاً وَلَ كَرَاهِيَةً مِنِّي ، حَتّى لَحِقْتُ
بِالرُّومِ فَتَنَصَّرْتُ فِيهِمْ، فَلَمَّا بَلَغَنِي مَا يَدْعُو إِلَيْهِ مِنَ الْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ، وَمَا قَدِ اجْتَمَعَ
النَّاسُ إِلَيْهِ ارْتَخَلْتُ حَتّى أَتَّتُهُ فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ ، وَعِنْدَهُ صُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَسَلْمَانُ فَقَالَ :
يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتَمٍ ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ، فَقُلْتُ أَخْ أَخْ، فَأَنَخْتُ فَجَلَسْتُ ، فَأَلْزَقْتُ رُكْبَيِّ
بِرُكْبَتِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ
وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، يَا عَدِيِّ بْنَ حَاتَمٍ ! لَا تَقُومُ
السَّاعَةُ حَتّى تُفْتَحَ خَزَائِنُ كِسْرِئْ وَقَيْصَرَ، يَا عَدِيِّ بْنَ حَاتَمٍ ! لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى
تَأْتِيَ الظّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ - وَلَمْ تَكُنْ يَوْمَئِذٍ كُوفَةُ - حَتّى تَطُوفَ بِهَذَا الْبَيْتِ بِغَيْرِ خَفِيرٍ ،
يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتَمٍ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى يَحْمِلَ الرَّجُلُ جِرَابَ المَالِ فَيَطُوفَ بِهِ فَلاَ يَجِدُ
أَحَداً يَقْبَلُهُ، فَيَضْرِبُ بِهِ الأَرْضَ فَيَقُولُ: لَيْتَكَ لَمْ تَكُنْ، لَيْتَكَ تُرَاباً)) (كر) .
١٨١٤٨ - عن عديِّ بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَل
فَأَسْلَمْتُ وَعَلَّمَنِي الإِسْلاَمَ)) (كر) .
٥٣٧
T
٣٠

١٨١٤٩ - عن عديِّ بْنِ حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا دَخَلْتُ على النَّبِيِّ ◌َ﴾
قَطُّ إِلَّ تَوَسَّعَ لِ - أَوْ قَالَ: تَحَرَّكَ لِي - ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَهُوَ فِي بَيْتٍ مَمْلُوءٍ
مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي وَسَّعَ لِي حَتّى جَلَسْتُ إِلَى جَانِهِ)) (ع، عد ، كر) .
مُسْتَدُ
٤٩٦ - عديُّ بن ربيعةً بن سواءَة التميمي السَّعدي رضيَ اللهُ عنهُ
١٨١٥٠ - عن خليفةَ بن عبدةَ المنقري قَالَ: ((سَأَلْتُ مُحَمَّد بن عَدِيِّ بْنِ
رَبِيعَةَ بْنِ سَوَاءَةَ بْنِ جُشَمِ بْنِ سَعْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: كَيْفَ سَمَّاكَ أَبُوكَ فِي الْجَاهِيَّةِ
مُحَمّداً ؟ قَالَ: أَمَا إِنِّي سَأَلْتُ أَبِي عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ فَقَالَ : خَرَجْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنْ بَنِي
تَمِيمٍ ، أَنَا أَحَدُهُمْ ، وَسُفْيَانُ بْنُ مُجَاشِعٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُرْقُوصِ بْنِ
مَازِنٍ ، وَأَسَامَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُنْدُبٍ بْنِ الْعَنْبَرِ نُرِيدُ زَيْدَ بْنَ جَفْنَةَ الْغَسَّانِيَّ بِالشَّامِ ،
فَلَمَّا وَرَدْنَا الشَّامَ نَزَلْنَا عَلَى غَدِيرٍ عَلَيْهِ شَجَرَاتٌ، وَقُرْبَةُ قَائِمٌ لِدَيْرَانِيٍّ ، فَقُلْنَا :
لَوِ اغْتَسَلْنَا مِنْ هَذَا المَاءِ وَادَّهَنَّا وَلَبِسْنَا ثِيَابَنَا ثُمَّ أَتََّا صَاحِبَنَا، فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا الدَّيْرَانِيُّ ،
فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ لَلُغَةُ قَوْمٍ مَا هِيَ بِلُغَةٍ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ، فَقُلْنَا: نَعَمْ نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ
مُضَرَ، قَالَ: مِنْ أَبِّ المَضَائِرِ؟ قُلْنَا: مِنْ خَنْدَفٍ ، فَقَالَ: أَمَّا إِنَّهُ سَيُبْعَثُ فِيكُمْ وَشِيكاً
نَبِيُّ، فَسَارِعُوا إِلَيْهِ وَخُذُوا بِحَظِّكُمْ مِنْهُ تَرْشُدُوا ، فَإِنَّهُ خَاتَمُ النَّبِّينَ ، فَقُلْنَا: مَا اسْمُهُ ؟
قَالَ: مُحَمَّدٌ ؛ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ ابْنِ جَفْنَةَ وُلِدَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمّداً
لِذَلِكَ)) (هق الْباوردي، وابن منده، وابن السَّكّن ، وابن شاهين ، طس وأبو نعيم
کر)(١) .
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد، (٢٣٢/٨).
٥٣٨
:

مُسْنَدُ
٤٩٧ - عَدِيِّ بن عمیرةَ رضيَ اللهُ عنهُ
١٨١٥١ - عن مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الرَّحمن بن حَرْمَلَةَ: ((أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً
مِنْ جُذَامٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالَ لَهُ عَدِيٍّ: أَنَّهُ رَمِىْ امْرَأَةً لَهُ بِحَجَرٍ فَمَاتَتْ ،
فَتَبِعَ رسولَ اللَّهِ وَهَ بِتَبُوكَ، فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِهِ: تَعْقِلُهَا
وَلَ تَرِثُهَا )) الْبَغَوي، والطبراني.
١٨١٥٢ - عن عديِّ بن عُميرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ امْرِىءِ الْقَيْسِ
وَرَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ خُصُومَةٌ، فَارْتَفَعَا إِلى رسولِ اللّهِ وَه، فَقَالَ لِلْحَضْرَمِيِّ:
بَيِّتُكَ وَإِلَّ فَيَمِينُهُ، قَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! إِنْ حَلَفَ ذَهَبَ بِأَرْضِي، فَقَالَ
رسولُ اللَّهِ وَ﴿: مَنْ حَلَفَ عَلَىْ يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالاَ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالِى وَهُوَ عَلَيْهِ
غَضْبَانُ ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! فَمَا لِمَنْ تَرَكَهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ ، قَالَ: الْجَنَّةُ،
قَالَ : فَإِنِّي أَشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَرَكْتُهَا)) أَبو نعيم في المعرفة .
١٨١٥٣ - عن عديٍّ بن عديِّ الْكِنْدِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَاصَمَ رَجُلٌ
الأَشْعَثَ فِي أَرْضٍ أَوْدَارٍ، قَالَ النَِّيُّ وَهَ: بَيِّنْتُكَ أَوْ يَمِينُهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ:
يا رسولَ اللَّهِ! أَمَا إِذْ صَارَتْ يَمِينُهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ وَاللَّهِ الدَّارُ، فَقَالَ النَِّيُّونَهَ: دَعْهُ فَإِنْ
حَلَفَ عَلَيْهَا كَاذِباً لَمْ يَغْفِرْهَا اللَّهُ لَهُ، فَرَدَّ إِلَيْهِ الأَشْعَثُ دَارَهُ ولَمْ يَحْلِفْ عَلَيْهَا))
( عب ) .
مُسْنَدُ
٤٩٨ - عرفةَ بن عرفجةَ الأُشْجَعِي رضيَ اللهُ عنهُ
١٨١٥٤ - عن عرفجةَ قَالَ: ((قَالَ أَبُو مُوسىْ لُأَمِّ ابْنِهِ أَبِي بَرْدَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ :
إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ رَجُلٌ لَيْسَ بِذِي مَحْرَمٍ فَادْعِي إِنْسَاناً مِنْ أَهْلِكِ فَلْيَكُنْ عِنْدَكِ ، فَإِنَّ
الرَّجُلَ وَالمَرْأَةَ إِذَا خَلَوْا جَرِىْ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا)) (عب ) .
٥٣٩
i

-...... -
١٨١٥٥ - عن عرفةَ بن عرفجَةَ الأَشْجَعِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا
النَّبِّ : ﴿ الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ: وُزِنَ أَصْحَابْنَا اللَّيْلَةَ، فَوُزِنَ أَبُوبَكْرٍ فَوَزَنَ ،
ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَخَفَّ وَهُوَ صَالِحٌ)) ( الشِّيرازي فِي الأَلْقَابِ
وابن منده ، وقالَ غريب كر) .
مُسْنَدُ
٤٩٩ - عروة بن الْجَعْدِ الْبَارِقِي رضيَ اللَّهُ عنهُ
7
١٨١٥٦ - عن عروةَ الْبارقي رضيَ اللهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَ﴿ أَعْطَاهُ دِيناراً
يَشْتَرِي لَهُ شَاةً فَاشْتَرِىْ لَهُ شَاتِيْنٍ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ ، وَأَتَى النَّبِيَّ وَهَ بِدِينَارٍ وَشَاةٍ ،
فَدَعَا لَهُ النَِّيُّ ◌ِ﴿ِ بِالْبَرَكَةِ فِي بَيْعِهِ ، فَكَانَ لَوِ اشْتَرِئْ تُرَاباً يَرْبَ فِيهِ)) ( عب ، ش) .
٥٠٠ - عُروة بن الزُّبير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٨١٥٧ - عن عُروَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَخَذَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ
رضيَ اللَّهُ عِنْهُ بِيَدِ رسولِ اللّهِ﴿ه فِي الْعَقَبَةِ حِينَ وَافَاهُ السَّبْعُونَ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَخَذَّ
لِرَسُولِ اللّهِ ﴿ وَاشْتَرَطَ لَهُ، وَذَلِكَ وَاللَّهِ فِي غُرَّةِ الإِسْلَامِ وَأَوْلِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ
تَعَالَىْ أَحَدٌ عَلَانِيَةً)) (كر).
١٨١٥٨ - عن عروةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَلِهِ مَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الأَعْرَابِ
كَانُوا قَدْ أَسْلَمُوا، وَكَانَتِ الأَحْزَابُ قَدْ خَرَّبَتْ بِلَدَهُمْ، فَرَفَعَ رسولُ اللَّهِ يَدْعُولَهُمْ
بَاسِطَاً يَدَيْهِ قِبَلَ وَجْهِهِ ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيُّ: امْدُدْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِذَاكَ أَبِي وَأَمِّي، فَمَدَّ
رسولُ اللّهِ ﴿ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، وَلَمْ يَرْفَعْهُمَا فِي السَّمَاءِ » (عب ) .
١٨١٥٩ - عن عروة رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ لِهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ:
الْحَرْبُ خَذْعَةٌ )) ( ش) .
١٨١٦٠ - عن هشام بن عروةَ قَالَ: ((جَاءَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ
٥٤٠
.