النص المفهرس

صفحات 501-520

عَلَىْ أَدَاءِ الْجِزْيَةِ، وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِمْ أَطْرَافُهُمْ فَيَقُولُونَ: يَنَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ! إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ
خَالَفَكُمْ فِي ذَرَارِيكُمْ ، وَالْخَبِرُ بَاطِلٌ مِمِّنْ كَانَ فِيهِمْ مِنْكُمْ ، وَإِلَّ يَلْعَبَنَّ شَيْئاً مِمَّا مَعَهُ ،
فَإِنَّهُ قُوَّةٌ لَكُمْ عَلى مَا بَقِيَ، فَيَخْرُجُونَ فَيَجِدُونَ الْخَبَرَ بَاطِلٌ ، وَيَثْبُتُ الرُّومُ عَلى مَا بَقِيَ
فِي بِلَادِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ فَقْتُلُونَهُمْ حَتّى لَّ يَبْقَىْ بِأَرْضِ الرُّومِ عَرَبِيٍّ وَلَ عَرَبِيَّةٌ وَلَ وَلَدٌ
عَرَبِيٍّ إِلَّ قُتِلَ، فَيَبْلُغُ ذَلِكَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَرْجِعُونَ غَضَباً لِلّهِ ، فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلُهُمْ ،
وَيَسْبُونَ ذَرَارِيِهِمْ، وَيَجْمَعُونَ الأَمْوَالَ، وَلَا يَنْزِلُونَ عَلى مَدِينَةٍ حُصِّنَ فَوْقَ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ
حَتّى يُفْتَحَ لَهُمْ، وَيَنْزِلُونَ عَلَى الْخَلِيجِ حَتّى يَغِيضَ، فَيَهِيجُ أَهْلُ الْقِسْطَْطِيَّةِ ،
فَيَقُولُونَ: الصَّلِيبُ مَدَّ لَنَا بَحْرَنَا، وَالمَسِيحُ نَاصِرُنَا، فَيُصْبِحُونَ وَالْخَلِيجُ يَابِسٌ ،
فَتُضْرَبُ فِيهِ الأَخْبِيَةُ، وَيُحْبَسُ الْبَحْرُ عَنِ القِسْطَنْطِنَّةِ، فَيَقُولُونَ: الصَّلِيبُ مَدَّ لَنَا،
وَيُحِيطُ المُسْلِمُونَ مَدِينَةَ الْكُفْرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِالتَّحْمِيدِ وَالتِّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ إِلَى الصَّبَاحِ
لَيْسَ فِيهِمْ نَائِمٌ وَلَ جَالِسٌ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ كَبَّرَ المُسْلِمُونَ تَكْبِرَةً وَاحِدَةً ، فَيَسْقُطُ
مَا بَيْنَ الْبُرْجَيْنِ ، فَتَقُولُ الرُّومُ: إِنَّا كُنَّا نُقَاتِلُ الْعَرَبَ، فَالآنَ نُقَاتِلُ رَبَّنَا وَقَدْ هَدَمَ لَهُمْ
مَدِينَتَهُمْ وَخَرَبَهَا لَهُمْ، فَيَعْلَؤُونَ بِأَيْدِيهِمْ، وَيَكِيلُونَ الذَّهَبَ بِالأَبْرِسَةِ، وَيَقْتَسِمُونَ
الذَّرَارِي حَتّى يَبْلُغَ سَهْمُ الرَّجُلِ ثَلَاثْمِائَةِ كِرَاعٍ، ويَتَمَتَّعُوا بما فِي أَيْدِيهِمْ مَا شَاءَ اللَّهُ ،
ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ حَقّاً، وَيَفْتَحُ اللَّهُ الْقِسْطَنْطِنِيَّةَ عَلىْ يَدِ أَقْوَامٍ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ ،
يَرْفَعُ اللَّهُ عَنْهُمُ الْمَوْتَ وَالمَرَضَ وَالسُّقْمَ، حَتّىْ يَنْزِلَ عَلَيْهِمْ عِيسى بْنُ
مَرْيَمَ عليه السَّلامِ فَيُقَاتِلُونَ مَعَهُ الدَّجَّلَ)) ( نعيم ) .
١٧٩٦١ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّهُ رَأَىْ رَجُلًا يُحَرِّكُ الْحَصَىْ
وَهُوَ فِي الصَّلَةِ فَقَالَ: إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ فَلاَ تَسْأَلَّهُ وَبِيَدِكَ الْحَجَرُ)) (عب ).
١٧٩٦٢ - عن قتادة: ((أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَدْرَكَ قَوْماً جُلُوساً في آخِرٍ
صَلَّتِهِمْ فَقَالَ: قَدْ أَدْرَكْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (عب ) .
١٧٩٦٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((إِذَا وَجَدْتَ الإِمَامَ
وَالنَّاسُ جُلُوسٌ فِي آخِرِ الصَّلَةِ فَكَبِّرْ قَائِماً ثُمَّ اجْلِسْ وَكَبِّرْ حِينَ تَجْلِسُ ، فَتِلْكَ
تَكْبِيرَتَانِ: الأولىْ وَأَنْتَ قَائِمٌ لاسْتِفْتَاحِ الصَّلَةِ، وَالأُخْرِى حِينَ تَجْلِسُ كَأَنَّهَا
٥٠١
٢
L

السَّجْدَةُ، ثُمَّ تُكْمِلُ فَقَدْ وَجَبَتْ عَلَيْكَ الصَّلَةُ وَاسْتَفْتَحْتَ فِيهَا، وَلَكِنْ لَا يُعْتَدُّ
بِجُلُوسِكَ مَعَهُمْ، وَقُلْ كَمَا يَقُولُونَ وَأَنْتَ جَالِسٌ مَعَهُمْ )) (عب ) .
١٧٩٦٤ - عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ صَلّى بِالنَّاسِ فَسَهِىْ فَقَامَ فِي
مَثْنَىْ الأولىْ وَلَمْ يَتَشَهَّدْ، فَسَبَّحَ النَّاسُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ قُومُوا فَقَامُوا)) (عب ).
١٧٩٦٥ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((السَّهْوَ: إِذَا قَامَ فِيمَا يُجْلَسُ
فِيهِ ، أَوْ قَعَدَ فِيمَا يُقَامُ فِيهِ ، أَوْ يَجْلِسُ فِي رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ
وَهُوَ جَالِسٌ يَتَشَهِّدُ فِيهَا)) ( عب ) .
١٧٩٦٦ - عن أَبي عُبَيْدَةَ، عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ يَتَشَهَّدُ فِي
سَجْدَتَيِ السَّهْوِ)) (عب ) .
ا
١٧٩٦٧ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي
أَشَارَ بِرَأْسِهِ)) (عب ) .
١٧٩٦٨ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا أَحْدَثَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ
حَدَثاً ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتّى تَوَضَّأْ أَتَّمَّ مَا بَقِيَ مِنْ صَلَتِهِ عَلَىْ مَا مَضىْ مِنْهَا، فَإِنْ تَكَلَّمَ
اسْتَقْبَلَهَا مُؤْتَنَفَةً)) (عب ) .
١٧٩٦٩ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا تَرْكَعْ قَبْلَ الإِمَامِ، وَلَا تَرْفَعْ
قَبْلَهُ ، وَلَا تَسْجُدْ قَبْلَهُ ، وَلَا تَرْفَعْ قَبْلَهُ)) (عب ) .
١٧٩٧٠ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ
وَلَا بِالسُّجُودِ ، فَإِنْ سُبِقَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَلْيَتْمِمْ قَدَرَ مَا سُبِقَ بِهِ)) (عب ) .
١٧٩٧١ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي صَلَةَ رَجُلٍ
حِينَ تَحْمَرُّ الشَّمْسُ - أَوْ قَالَ: تَصْفَرُّ - بِفَلْسَيْنِ حَتّى تَرْتَفِعَ قَيْدَ نَخْلَةٍ)) (عب ) .
١٧٩٧٢ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا تُقْصَرُ الصَّلَةُ إِلّ فِي حَجِّ
أُوْ چِهَادٍ » ( عب ) .
:
٥٠٢

١٧٩٧٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا تَغْتَرُوا بِتِجَارَاتِكُمْ
وَأَجْشَارِكُمْ(١) وَتُسَافِرُوا إِلىْ آخِرِ السَّوَادِ تَقُولُوا: إِنَّا قَوْمُ سُفْرٌ، إِنَّمَا المُسَافِرُونَ مِنْ أَفْقٍ
إِلَىْ أَفْقٍ)) (عب ) .
١٧٩٧٤ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبعاً أَعَادَ
الصَّلاَةَ)) (عب ).
١٧٩٧٥ - عن الشَّعْبِي، عن ابن مسعودٍ في اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ وَه
قَالُوا: ((الطَّلاَقُ وَالْعِدَّةُ بِالْمَرْأَةِ)) (عب ).
١٧٩٧٦ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ أُسْقُفَ ابْنٍ نَجْرَانَ، أَتَّى
النَّبِيَّ:﴿ فَقَالَ: ابْعَثْ مَعِيَ رَجُلًا أَمِيناً حَقَّ أَمِينٍ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهُ: لَأَبْعَثَنَّ مَعَكَ
رَجُلًا أَمِيناً حَقَّ أَمِينٍ ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِّ نَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّلَهِ لَّبِي عُبَيْدَةً
.ابْنِ الْجَرَّحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: اذْهَبْ مَعَهُ)) (كر).
١٧٩٧٧ - عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَلَّكَهَا زَوْجُهَا،
فَأَعْطَتْ بِقَدَرٍ وَأَمْسَكَتْ بِقَدَرٍ فَإِنَّهَا عَامِلٌ مِنْ عُمَّالِ اللّهِ، وَعَامِلُ اللَّهِ لَا يَخِيبُ ، وَأَيُّمَا
اهْرَأَةٍ تَارِكَةٍ لِزَوْجِهَا، لَا يَعْطِفُهَا عَلَيْهِ إِلَّ اللَّهُ وَالإِسْلَامُ، فَجَرَتْ فِي مَسَرَّتِهِ ، وَأَطَاعَتْ
أَمْرَهُ ، وَأَعْطَتْ بِحَقٍّ ، وَأَمْسَكَتْ بِحَقٍّ ، وَأَعْطَتْهُ حَقَّهُ مِنْ نَفْسِهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ فَتِلْكَ مِنْ
خِيَّارِ النِّسَاءِ وَأَرْفَعِهِ دَرَجَةً، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُحِبَّةٍ لِزَوْجِهَا، مَلَّكَهَا فَبَذَّرَتْ مَالَهُ وَأَهْلَكَتْهُ ،
فَتِلْكَ الْقُحْمَةُ(١) ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَحْمَةِ نَارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جَامِحَةٍ مُبْغِضَةٍ
لِزَوْجِهَا، فَلاَ تَوْبَةَ لَهَا حَتّى تَجْعَلَ يَدَهَا فِي يَدِهِ، فَيَحْكُمُ اللَّهُ وَزَوْجُهَا يَشَاءُ))
( ابن زنجويه ) .
١٧٩٧٨ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَلِ يُصَلِّي، فَإِذَا
سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَلَىْ ظَهْرِهِ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ
(١) جشر : الجشر بقل الرّبيع، أي إنَّ القوم يخرجون بدوابهم إلى المرعى ويبيتون مكانهم ولا يأُوُون
إلى البيوت، (لسان العرب : (٤/١٣٧ ).
(١) قحم: القحمة: الورطة والمهلكة، ( النهاية: ٤/١٩).
٥٠٣

إِلَيْهِمْ أَنْ دَعُوهُمَا، فَلَمَّا قَضِىْ الصَّلاَةَ وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : بِأَبِي وَأَّمِّي ! مَنْ
أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ )) (ع، كر) .
١٧٩٧٩ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ مَعَ رسولِ اللّهِ إِذْ مَرِّ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُمَا صَبِيَّنٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: هَاتُوا ابنِيَّ أُعَوِّذْهُمَا
بما عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، فَضَمَّهُمَا إِلَىْ صَدْرِهِ وَقَالَ: أُعِيذُكُمَا
بِكَلِمَاتِ اللّهِ النَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَكُلِّ عَيْنٍ لَمَّةٍ ؛ وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ النُّخَعِيِّ
يَسْتَحِبُّ أَنْ يُوَاصِلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَقَالَ مَنْصُورُ ابْنُ المُعْتَمِرِ :
يُعَوِّدُ بِهِمَا، فَإِنَّهُمَا تَنْفَعُ مِنَ الْعَيْنِ الْمُفْرِعَةِ(٢)، وَمِنَ الْحُمّىْ، وَمِنْ كُلِّ وَجْعٍ !
( كر) .
١٧٩٨٠ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ
قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، فَإِنَّ مِنْ رَفْعِهِ أَنْ تُقْبَضَ أَصْحَابُهُ، وَإِيَّكُمْ وَالتَّبَدُّعَ وَالتََّطْعَ(١) ، وَعَلَيْكُمْ
بِالصَّفِّ، فَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَقْوَامٌ يَزْعَمُونَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَ إِلَىْ كِتَابِ اللَّهِ
تَعَالِى وَقَدْ تَرَكُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ)) ( يعقوب بن سُفيان كر) .
١٧٩٨١ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَسْتُرُ رسولَ اللَّهِ لِهِ إِذَا
اغْتَسَلَ، وَأَوْقِظُهُ إِذَا نَامَ، وَأَمْشِي مَعَهُ فِي الأَرْضِ وَحِشأ))(٢) (كر) .
١٧٩٨٢ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَتْ أُمِّي تَكُونُ فِي نِسَاءِ
النِّّ ◌َ﴿ بِاللَّيْلِ، وَكُنْتُ أَلْزَمُهُ بِالنَّهَارِ » ( كر) .
١٧٩٨٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَغَرِ فِي حَائِطٍ ،
فَانْطَلَقَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ: مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قُلْتُ:
لَا أَحَدَ ، قَالَ: أَحْسَنْتَ، وَقَالَ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ، فَجَاءَ
(٢) القرعة: هي المصيبة لا تدع مالاً ولا غيره، (لسان العرب: ٨/٢٦٥).
(١) نطع: التَّنَطَعُ: التعمُّق في الكلام ، والنّطع هو الغار الأعلى في الفم، (لسان العرب: ٨/٣٥٧).
(٢) وَحِشاً: أي وحده ليس معه غيره، (النهاية: ٥/١٦١).
٥٠٤
:
!
ا۔۔

أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَجَلَسَ ، فَقُلْتُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ رسولُ اللَّهِ ﴿ فَكَأَنَّهُ
كَرِهَ مَا قُلْتُهُ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( كر) .
١٧٩٨٤ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللّهِ وَهِ يَوْمَ
بَدْرٍ مِنْ قُبَّةٍ حَمْرَاءَ ، فَعَدَّنَا فَكُنَّا ثَلَاثْمِائَةٍ وَبِضْعَةً عَشَرَ رَجُلًا، فَقَالَ: مَا عَلَىْ وَجْهِ
الأَرْضِ قَوْمُ يَعْرِفُونَ اللَّهَ تَعَالِىْ غَيْرُكُمْ، فَأَيْنَ الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا، الرَّاغِبُونَ فِي
الْآخِرَةِ؟ فَمَا مِنَّا رَجُلٌ نَسَ بِكَلِمَةٍ، فَسَكَتَ سَكْتَةً ثُمَّ قَالَ: قِيلَ أَنْتُمْ مِنْهُمْ )) ( كر
وقال : غَريب ).
١٧٩٨٥ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ أَنَا وَابْنَا
عَفْرَاءَ تَغَامَزَ أَصْحَابُ رسولِ اللّهِ ﴿ لِقُوَّةِ أَبِي جَهْلٍ وَضَعْفِ قُوَّةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَدِقَّةِ
سَاقَيْهِ ، فَلَحَظَ إِلَيْهِمْ رسولُ اللَّهِ ﴿ وَمَحَقَ كَلَامَهُمْ ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَسَاقًا
عَبْدِ اللّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْقَلُ مِنْ أُحُدٍ - وَفِي لَفْظٍ : أَشَدُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَحُدٍ
وَحِرَاءَ)) ( قط في الأفراد كر) .
١٧٩٨٦ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ((أَنَّهُ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَرَأَ
عَلَيْهِمُ السَّلَامَ ، وَأَمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ، وَأَنْ لَا يَخْتَلِفُوا فِي الْقُرْآنِ ، وَلَا يَتْنَازَعُوا
فِيهِ ، فَإِنَّهُ لَا يَخْلُقُ وَلاَ يُنْسِىْ، وَلَا يَنْفَدُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ ، أَفَلَا تَرَوْنَ أَنَّ شَرِيعَةَ الإِسْلَامِ فِيهِ
وَاحِدَةٌ : حُدُودُها، وَفَرَائِضُهَا، وَأَمْرُ اللَّهِ فِيهَا، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْتِي بِشَيْءٍ
يُغْنِي عَنْهُ الآخَرُ كَانَ ذَلِكَ الاخْتِلَافُ، وَلَكِنَّهُ جَامِعٌ لِذلِكَ كُلِّهِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ
قَدْ أَصْبَحَ فِيَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ مِنْ خَيْرِ مَا فِي النَّاسِ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَداً يُبَلِّغُنِهِ
أَلَ بَلْ هُوَ أَعْلَمُ بما أُنْزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ لَقَصَدْتُهُ حَتّىْ أَزْدَادَ عِلْماً إِلىْ عِلْمِي، فَقَدْ عَلِمْتُ
أَنَّ رسولَ اللَّهِ﴿ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلَّ عَامٍ مَرَّةٌ ، فَعُرِضَ عَامَ تُوُفِّيَ مَرَّتَيْنِ ،
فَكُنْتُ إِذَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَخْبَرَنِي أَنِّي مُحْسِنٌ ، فَمَنْ قَرَأْ عَلَىْ قِرَاءَتِي فَلَ يَدَعْهَا رَغْبَةً عَنْهَا ،
وَمَنْ قَرَأْ عَلَيَّ شَيْئاً مِنْ هَذِهِ الْحُرُوفِ فَلاَ يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّ مَنْ جَحَدَ بِحَرْفٍ مِنْهُ
جَحَدَ بِهِ كُلِّهِ » ( کر) .
٥٠٥

١٧٩٨٧ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَلِهِ: إِيَّاكُمْ
وَخُشُوعَ النِّفَاقِ ، قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رسولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: يَخْشَعُ الْبَدَنُ ، وَلَا يَخْشَعُ
الْقَلْبُ)) ( الدَّيْلَمِي ) .
١٧٩٨٨ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: يَا ابْنَ
آدَمَ ! لاَ تَكُونُ عَابِداً حَتّى تَكُونَ وَرِعاً، وَلاَ تَكُونُ مُؤْمِناً حَتّى تَصِلَ الرَّحِمَ، وَلاَ تَكُونُ
مُسْلِماً حَتّى تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَلَا تَكُونُ غَنِيّاً حَتّى تَكُونَ عَفِيفاً،
وَلاَ تَكُونُ زَاهِداً حَتّى تَكُونَ مُتَوَاضِعاً)) (الدَّيْلَمِي ) .
١٧٩٨٩ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ))
( ابن جرير ) في تهذيبه .
١٧٩٩٠ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قُلْتُ لِلَِّّ وَهُ: عَلِّمْنِي
كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نَوَافِعَ، فَقَالَ: اعْبُدِ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً وَزَلْ مَعَ الْقُرْآنِ أَيْنَمَا زَلْ ،
وَأَقْبَلِ الْحَقَّ مِمِّنْ جَاءَ بِهِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَإِنْ كَانَ بَغِيضاً بَعِيداً ، وَارْدُدِ الْبَاطِلَ عَلىْ
مَنْ جَاءَ بِهِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَإِنْ كَانَ حَبِيباً قَرِيباً)) ( كر) .
١٧٩٩١ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سُئِلَ رسولُ اللَّهِ عَهُ عَنْ لَيْلَةٍ
الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الصَّهْبَاوَاتِ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنّا بِأَبِي
وَأُمِّي ◌َا رسولَ اللَّهِ! وَبِيَدِي تُمَيْرَاتٍ أَتْسَخَّرُ بِهِنَّ، وَذَلِكَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى)) ( ابن جرير) .
١٧٩٩٢ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ
شَيْطَانٍ ، فَمَا تَرْتَفِعُ مِنْ نَصْبَةٍ فِي السَّمَاءِ إِلَّ فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ جَمِيعاً ، فَكُنَّا
نْهِىْ أَنْ نُصَلِّيَ نِصْفَ النَّهَارِ، وَعِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا)) ( ابن جرير) .
١٧٩٩٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْماً يَصُومُهُ
رسولُ اللَّهِ ﴿ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، ثُمَّ تَرَكَهُ)) ( ابن جرير) .
١٧٩٩٤ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((عَاشُورَاءُ يَوْمٌ كُنَّا نَصُومُهُ قَبْلَ
٥٠٦

أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ صُمْنَاهُ وَتَرَكْتَهُ مَا سِوَاهُ » ( ابن جرير) .
١٧٩٩٥ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ ﴾ يَصُومُ مِنْ
غُرَّةٍ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ)) ( ابن جرير) .
١٧٩٩٦ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الأَخَ أَتَيْنَاهُ: فَإِنْ
كَانَ مَرِيضاً كَانَتْ عِيَادَةً ، وَإِنْ كَانَ مَشْغُولاً كَانَ عَوْنَاً ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ كَانَتْ زِيَارَةً »
( هب ) .
١٧٩٩٧ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((انْتَهَيْتُ إِلَىْ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ
بَدْرٍ ، وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وَهُوَ مَرِيعٌ، وَهُوَ يَذُبُّ عَنْهُ بِسَيْفِهِ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي
أَخْذَلَكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، قَالَ: هَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ؟ فَجَعَلْتُ أَتْنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِي غَيْرِ
طَائِلٍ فَأَصَبْتُ يَدَهُ، فَذَرَ سَيْفَهُ، فَأَخَلْتُهُ فَضَرَبْتُهُ حَتّى بَرَدَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتّى انْتَهَيْتُ
إِلَىْ النَّبِّ ◌َ﴿، فَكَأَنَّمَا أَقِلُّ مِنَ الأَرْضِ - يَعْنِي مِنَ السُّرْعَةِ -، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: اللَّهُ
الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ - فَرَدَّدَهَا عَلَيَّ ثَلَاثاً -، فَخَرَجَ يَمْشِي مَعِي حَتّىْ قَامَ عَلَّيْهِ ، فَقَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَذَلَكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ! هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ ، فَتَفَلّني
رسولُ اللَّهِ ﴾ِ سَيْفَهُ)) (ش) .
١٧٩٩٨ - عن الشّعْبي، عن عبدِ اللّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّ النِّسَاءُ يَوْمَ
بَدْرٍ: يُنَاوِلْنَ السِّهَامَ، وَيَسْقِينَ الدَّوَاءَ، وَيُدَاوِينَ الْجَرْحِىْ)) (ش).
١٧٩٩٩ - عن ابن إسحاق ، عن حارثةَ بن مضرب قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ عَبْدُ اللّه بن
مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَعَلَيْكَ
وَعَلَىْ أُمِّكَ، لِمَ تُسَلِّمُ إِذَا عَطَسْتَ هَلََّ حَمِدْتَ اللَّهَ تَعَالىْ كَمَا حَمِدَ أَبُوكَ آدَمُ ؟ فَقَالَ
رَجُلٌ لَّبِي إِسْحَاقَ يَرْفَعُهُ عَلَىْ النَّبِّ ◌ِ﴿َ، قَالَ: أُرىْ)) (هب) .
١٨٠٠٠ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴾﴿ يُعَلَّمُنَا يَقُولُ:
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ، فَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ :
٥٠٧

يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا لَهُ ذَلِكَ، فَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ)) ( هب).
١٨٠٠١ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((اعْتَبِرُوا الرَّجُلَ بِمَنْ يُصَاحِبُ،
فَإِنَّمَا يُصَاحِبُ الرَّجُلُ مَنْ هُوَ مِثْلَهُ)) ( هب ).
١٨٠٠٢ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((اعْتَبِرُوا الأَرْضَ بِأَسْمَائِهَا،
وَاعْتَبِرُوا الصَّاحِبَ بِالصَّاحِبِ » ( هب) .
١٨٠٠٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَىْ رسولُ اللَّهِ وَه
عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ جَائِياً وَذَاهِباً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُثْمَانَ ،
مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ ، وَمَا أَخْفِىْ وَمَا أَعْلَنَ، وَمَا أَسَرَّ وَمَا جَهَرَ)) ( كر) .
١٨٠٠٤ - عن أبي وائلٍ، عن عبد اللّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ
رسولُ اللَّهِ وَّهِ: يَنْظُرُونَ فِي هَذَا الْوَادِي إِلىْ رَجُلٍ يُبَايِعُ النَّاسَ فَنَظَرْنَا فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ
عَفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( كر) .
١٨٠٠٥ - عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُثَّا نَمْشِي مَعَ
رسولِ اللّهِ وَ﴿ه، فَمَرَرْنَا عَلَىْ صِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ فَتَفَرَّقُوا حِينَ رَأَوْا النَّبِيَّي ◌َّهِ، وَجَلَسَ
ابْنُ صَيَّادٍ مَكَانَهُ، غَاظَ عَلَيْهِ النَّاسُ السَّلَمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : مَالَكَ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، أَتَشْهَدُ
أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : دَعْنِي
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَلََّقْتُلَنَّ هَذَا الْخَبِيثَ، قَالَ: دَعْهُ، فَإِنْ يَكُنِ الَّذِي أَعْرِفُ ، فَلَنْ
تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ)) (ش ) .
١٨٠٠٦ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يُقْطَعُ رَجُلٌ أَوَّلَ النَّهَارِ ،
وَيَقْبِضُ المَالَ مِنْ آخَرَ ، فَلَ يَجِدُ أَحَداً فَرَاهُ فَيَقُولُ: يَا حَسْرَتَا فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي
بِالْأمْسِ » (ش) .
١٨٠٠٧ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلّى بِنَا رسولُ اللَّهِ لَ﴾
صَلَةً ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: أَيُّكُمْ قَرَأْ خَلْفِي؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالَ: أَيُّكُمْ قَرَأْ خَلْفِي ؟
٥٠٨

فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رسولَ اللَّهِ وَ، فَقَالَ: مَا لِي أَنَازَعُ الْقُرْآنَ، إِذَا صَلّىْ أَحَدُكُمْ
خَلْفَ إِمَامٍ فَلْيَنْصُتْ، فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ، وَصَلَتَهُ لَهُ صَلَةٌ)) (هق فِي الْقِراءة
وَضَعَّفَهُ ) .
١٨٠٠٨ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَأَنْ أَعَضُّ جَمْرِ الْغَضَا أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ )) ( هق في القراءة ) .
١٨٠٠٩ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ إِلَّ أَنْ
يَكُونَ الإِمَامُ لَا يُقِيمُهَا )) ( هق فِي الْقِراءَةِ ) .
١٨٠١٠ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا تَسْبِقُوا قُرّاءَكُمْ، إِنَّمَا جُعِلَ
الإِمَامُ لِيُؤْتَّمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ يَكُونُ مَعَهُ
السُّورَةُ فَيَقْرَؤُهَا ، فَإِذَا فَرَغَ رَكَعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَرْكَعَ الإِمَامُ ، فَلَا تُسَابِقُوا قُرَاءَكُمْ، فَإِنَّمَا
جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ)) ( هق فِي الْقِرَاءَةِ) .
١٨٠١١ - عن عَبْدُ اللَّه بن زيَادٍ الأَسَدِيِّ قَالَ: ((صَلَّيْتُ إِلىْ جَنْبٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَلْفَ الإِمَامِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ)) (هق ) .
١٨٠١٢ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ خَدَمُ أَهْلِ
الْجَنَّةِ ، وَأَطْفَالُ المُسْلِمِينَ مُلُوكٌ عَلَى الأَسِرَّةِ مَعَ آبَائِهِمْ فِي الْجَنَّةِ يُخْدَمُونَ ))
( ابن النَّجَّار) .
١٨٠١٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ.
فِي الإِنَاءِ نَكْثاً، يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ نَفَسٍ، وَيَشْكُرُهُ عَنْ آخِرِهِنَّ)) ( ابن النَّجَّار).
١٨٠١٤ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ مَرَّ عَلى النَّبِّ وَهُ وَهُوَ يُصَلِّي،
فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ هَكَذَا بِرَأْسِهِ، - أَوْمَأْ بِرَأْسِهِ -)) ( ابن النَّجَّار) .
١٨٠١٥ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَارِعُوا إِلَى الْجُمُعَةِ فِي
الدُّنْيَا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالىْ يَبْرُزُ لَأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلَّ جُمُعَةٍ عَلىْ كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ أَبْيَضَ ،
٥٠٩

--
---
فَيَكُونُونَ مِنْهُ فِي الْقُرْبِ عَلى قَدَرِ سُرْعَتِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَيَحْدُثُ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ شَيْءٌ
لَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَيَرْجِعُونَ إِلَىْ أَهْلِيهِمْ وَقَدْ أُحْدِثَ لَهُمْ)) (ابن النَّجَّار) .
١٨٠١٦ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا قَالَ:
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)) ( ابن النَّجَّار) .
١٨٠١٧ - عن عَبْدُ اللَّه بن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلاً أُصِيبَ لَهُ فَرَسٌ،
فَقَالَ لَهُ : لَا تَلْتَمِسْ لَهُ رَاقِياً، وَلَكِنْ ابْزُقْ فِي مِنْخَرِهَا الأَيْمَنِ ثَلَاثاً - وَفِي لَفْظٍ :
أَرْبَعاً -، وَفِي مِنْخَرِهَا الأَيْسَرِ ثَلَاثاً، وَقُلْ: بِسْمِ اللّهِ لَ بَأْسَ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ
النّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، إِنَّهُ لَا يُذْهِبُ الْكَرْبَ إِلَّ أَنْتَ، فَفَعَلَ فَبَرَأَتْ))
( ابن جرير ) .
١٨٠١٨ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((فَضْلُ صَلاَةِ اليْلِ عَلىْ صَلَاةِ
النَّهَارِ كَفَضْلٍ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلى صَدَقَةِ الْعَلَانِيَةِ)) ( ابن جرير) .
١٨٠١٩ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ يَكْرَهُ التَّمَائِمَ »
( ابن جرير وصَحَّحَهُ ) .
١٨٠٢٠ - عن زينب قَالَتْ: ((جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَعِنْدِي
عَجُوزٌ تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَةِ ، قَالَتْ: فَلَمَّا تَنَحْنَحَ أَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ، فَجَاءَ فَرَأَىْ فِي
عَيْنِي خَيْطً ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: خَيْطُ رُقِيَ فِيهِ، فَأَخَذَهُ فَقَطَّعَهُ وَقَالَ : إِنَّ آلَ
عَبْدِ اللّهِ لأَغْنِيَاءَ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: إِنَّ الرُّقَىْ وَالتَّمَائِمَ وَالتَّوَلَّةَ
شِرْكُ، قُلْتُ: لِمَ يَقُولُ هَذَا؟ لَقَدْ كُنْتُ أُقْدَفُ، فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَىْ فُلَانٍ الْيُهُودِي ،
فَإِذَا رَقَانِي سَكَنْتُ ، فَقَالَ : إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ، كَانَ يُنْخَسُهَا بِيَدِهِ ، فَإِذَا رَقَاهَا
كَفَّ عَنْهَا ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا قَالَ رسولُ اللَّهِ ﴾ : أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبُّ
النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُهُ سُقْماً))
( ابن جرير وصَحَّحَهُ ) .
١
m -
٥١٠

١٨٠٢١ - عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئاً وُكِلَ إِلَيْهِ)).
( ابن جرير ) .
١٨٠٢٢ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((عَجِبْتُ لِنِسَائِكُمُ اللَّتِي يُعَلِّقْنَ
النََّائِمِ مَخَافَةَ السَّقْطِ ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ! لَوْ أَنَّ إِحْدَاهُنَّ بُطِحَتْ، ثُمَّ وُِىءَ
بَطْنُهَا عَرْضاً وَطُولاً مَا أَسْقَطَتْ إِلَّ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدَّرَ ذَلِكَ لَهَا)) ( ابن جرير) .
١٨٠٢٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ:
الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلْيَقُلْ: يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِنَاكُمْ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ))
( ابن جرير ) .
١٨٠٢٤ - عن عَبْدُ اللَّه بن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَرَأْتُ مِنْ فِيِّ
رسولِ اللّهِ ﴿ي سَبْعِينَ سُورَةً، وَأَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ لَهُ ذُؤَابَتَانِ فِي الْكِتَابِ
يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ)) (ش وابن أَبِي دَاوُد في المصاحف).
١٠٨٢٥ - عن هزيل بن شرحبيل ، عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ :
((لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ، أَوْ لَتَنْتَهِكَنَّهُ النَّارُ)) (عب ) .
١٨٠٢٦ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّي وَهُ كَانَ يَكْرَهُ الرُّقَى إِلَّ فِي
المُعَوَّذَاتِ )) ( ابن جرير) .
١٨٠٢٧ - عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْبَادِىءُ بِالسَّلَامِ يُرْبِي.))
( ابن جرير ) .
١٨٠٢٨ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ السَّلاَمَ اسْمٌ مِنْ أَسَمَاءِ اللَّهِ
تَعَالِى وَضَعَهُ فِي أَرْضِهِ فَأَقْشُوهُ بَيْنَكُمْ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَرَّ بِالْقَوْمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ
فَإِنَّ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلَ دَرَجَةٍ لَأَنَّهُ أَذْكَرَهُمُ السَّلاَمَ، وَإِذَا سَلَّمَ فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ
مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ)) ( ابن جرير) .
١٨٠٢٩ - عن أبي عُبِيدَةَ قَالَ: (كَانَتْ صَلَةُ عَبْدِ اللّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الَّتِي
لَا يَدَعُهَا: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ،
٥١١

وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَةِ الصُّبْحِ)) ( ابن جرير) .
١٨٠٣٠ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلِ الظُّهْرِ أَرْبَعاً
لا يُسَلِّمُ بَيْنَهُنَّ » ( ابن جریر) .
١٨٠٣١ - عن عَبْدُ اللَّه بن أَعنز قَالَ: ((بَلَغَ ابْنَ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ
عَمْرَوبْنَ زُرَارَةَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ فَذَكَرَهُمْ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: لَأَنْتُمْ أَهْدىْ مِنْ أَصْحَابٍ
النَّبِّ نَّهِ إِذَا بِكُمْ لَمُتَمَسِّكُونَ بِطَرَفِ ضَلَالَةٍ؟ - يَعْنِي: الْقَصَصَ -)) (كر).
١٨٠٣٢ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ بَهِ قَالَ: ثَلاَثٌ هُنَّ
أَصْلُ كُلِّ خَطِيَّةٍ فَاتَّقُوهُنَّ وَاحْذَرُوهُنَّ، وَثَلاَثٌ إِذَا ذُكِرْنَ فَأَمْسِكُوا : إِيَّكُمْ وَالْكِبْرَ ،
فَإِنَّ إِيْلِيسَ إِنَّمَا مَنَعَهُ الْكِبْرُ أَنْ يَسْجُدَ لَآدَمَ - وَفِي لَفْظٍ: حَمَلَهُ الْكِبْرُ عَلَىْ أَنْ لَا يَسْجُدَ
لِآدَمَ - ، وَإِيَّاكُمْ وَالْحِرْصَ، فَإِنَّ آدَمَ إِنَّمَا حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلى أَنْ يَأْكُلَ مِنَ الشِّجَرَةِ ،
وَإِيَّكُمْ وَالْحَسَدَ ، فَإِنَّ ابْنَيْ آدَمَ إِنَّمَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبِهِ حَسَداً، فَهُوَ أَوَّلُ كُلِّ خَطِيقَةٍ
فَاتَّقُوهُنَّ وَاحْذَرُوهُنَّ وَالثَّلاثُ: إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ النَّجُومُ فَأَمْسِكُوا ،
وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأُمْسِكُوا)) ( كر) .
١٨٠٣٣ - عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ
الصُّبْحِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ: ((المَ تَنْزِيلُ .. السَّجْدَةُ وَهَلْ أَتَّى عَلَى الإِنْسَانِ)) (كر) .
١٨٠٣٤ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسِّ الذِّكَرِ؟
فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ)) (ض ) .
١٨٠٣٥ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا يَغْلِبُ أَهْلَ الشَّامِ إِلَّ شِرَارُ
الخَلْقِ)) ( كر) .
١٨٠٣٦ - عن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَنْ قَالَ: ((مُدَّ الْقُرَاتُ عَلَى عَهْدٍ
عَبْدِ اللّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَ تَكْرَهُوا
مَدَّهُ ، فَإِنَّهُ يُوشَكُ أَنْ يُلْتَمَسَ فِيهِ مِلْءُ طَسْتٍ مِنْ مَاءٍ فَلاَ يُوجَدُ ذَلِكَ، حِينَ يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ
٥١٢
١

إِلَىْ عُنْصُرِهِ فَيَكُونُ بَقِيَّةُ الْمَاءِ وَبَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّامِ )) ( يعقوب بن سفيان كر) .
١٨٠٣٧ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَأَنْ أَتَوَضَّأْ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأْ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ)) (عب ) .
١٨٠٣٨ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَيُّمَا جُنُبٍ غَسَلَ رَأْسَهُ
بِالْخِطْمِيِّ فَقَدْ أَبْلَغَ)) (عب ) .
١٨٠٣٩ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَةُ فَلَا يَخْرُجْ
مِنْهَا إِلَىْ غَيْرِهَا)) (عب ) .
١٨٠٤٠ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ: «أَنَّ رَجُلا تَخَلَّفَ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى كَبِّرَ
الإِمَامُ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لَمَا فَاتَكَ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ إِلٍ أَلْفٍ))
( عب ) .
١٨٠٤١ - عن عبد الرَّحمن بن يزيدٍ قَالَ: ((كَانَ عَبْدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُسَوِّي
الْحَصِى بِيَدِهِ مَرَةً وَاحِدَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ، وَيَقُولُ فِي مَسْجِدِهِ : لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ))
( عب ) .
١٨٠٤٢ - عن إبراهيمَ: ((أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَ يَرْفَعُ یَدَيْهِ فِي أُوَّلِ
شَيْءٍ ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ)) (عب) .
١٨٠٤٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَسْجُدْ
مُتَوَرِّكاً وَلاَ مُضْطَجِعاً، فَإِنَّهُ إِذَا أَحْسَنَ السُّجُودَ سَجَدَتْ عِظَامُهُ كُلُّهَا)) (عب ) .
١٨٠٤٤ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ النَّشَهُّدَ ثُمَّ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ
مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، رَبََّا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي
الآخِرَةِ حَسَنَّةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، رَبِّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوقُّنَا مَعَ
٥١٣

الأَبْرَارِ، رَبِّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىْ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادِ))
( عب ) .
١٨٠٤٥ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ))
( عب ).
١٨٠٤٦ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا تَسْقُوا أَوْلَادَكُمُ الْخَمْرَ، فَإِنَّ
أَوْلاَدَكُمْ عَلَى الْفِطْرَةِ، إِنْ تَسْقُوهُمْ مِمَّا لَ عِلْمَ لَهُمْ بِهِ إِنَّمَا إِثْمُهُمْ عَلَىْ مَنْ سَقَاهُمْ ،
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرِّمَ عَلَيْكُمْ)) (عب ) .
١٨٠٤٧ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّ وَقَدْ
أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءٌ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنَ الشِّجَرِ كُلُّهِ)) (عب) .
١٨٠٤٨ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((شِبْهُ الْعَمْدِ: الْحَجَرُ وَالْعَصَا
وَالدَّفْعَةُ، وَكُلُّ شَيْءٍ عَمَدْتَهُ بِهِ، فَفِيهِ التَّغْلِيظُ فِي الدِّيَةِ ، وَالْخَطَّأُ : أَنْ تَرْمِيَ شَيْئاً
فَتُخْطِىءَ بِهِ )) (عب ) .
١٨٠٤٩ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((فِي شِبْهِ الْعَمْدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ
حِقّةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتُ مَخَاضٍ ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ
بِنْتُ لَبُونٍ ، وَفِي الْعَمْدِ: أَخْمَاسٌ عَشْرُونَ حِقّةً، وَعِشْرُونَ جَذَّعَةً ، وَعِشْرُونَ بِنْتُ
مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنُ مَخَاضٍ، وَعِشْرُونَ بِنْتُ لَبُونٍ)) (عب ) .
١٨٠٥٠ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُلُّ زَوْجَيْنِ فَفِيهِمَا وَكُلُّ فَفِيهِ
الدِّيَةُ، قَالَ: وَالأَسْنَانُ سَوَاءٌ، وَالأَصَابِعُ سَوَاءٌ، وَالْعَيْنَانِ سَوَاءٌ، وَالْيَدَانِ سَوَاءٌ ،
وَالرِّجْلَاَنِ سَوَاءٌ، وَالأَنْثَيَانِ سَوَاءٌ)) (عب ) .
١٨٠٥١ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا جَاءَ الْقَبْلُ مَحَا كُلَّ شَيْءٍ))
( عب ) .
١٨٠٥٢ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً! أَهْلَ
الإِيمانِ )) ( عب ) .
٥١٤

١٨٠٥٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دِيَةُ المُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَّةِ الْمُسْلِمِ))
( عب ) .
١٨٠٥٤ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُلُّ مُعَاهَدٍ: مَجُوسِيٍّ
أَوْ غَيْرُهُ ، الدِّيَةُ وَاجِبَةٌ)) (عب ) .
١٨٠٥٥ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا يَحْجِبُ الْجَدَّ إِلَّ الأُمُّ))
( عب ، ص) .
١٨٠٥٦ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الأُمُّ عَصَبَةُ مَنْ لَ عَصَبَةَ لَهُ،
وَالأُخْتُ عَصَبَةُ مَنْ لَ عَصَبَةً لَهُ)) (عب ، ص ) .
١٨٠٥٧ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الأَّبِ، وَالْخَالَةُ
بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ ، وَبِنْتُ الأَخِ بِمَنْزِلَةِ الأَخِ، وَكُلُّ ذِي رَحِمٍ يَنْزِلُ مَنْزِلَةَ رَحِمِهِ الَّتِي يَرِثُ بِهَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ ذُوْ قَرَابَةٍ)) (عب ) .
١٨٠٥٨ - عن علقمَةَ قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَنِ الْعَزْلِ ؟
فَقَالَ: لَوْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ نَسَمَةٍ مِنْ صُلْبِ آدَمَ، ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَىْ صَفَا لَأَخْرَجَهُ مِنْ ذَلِكَ
الصَّفَا، فَإِنْ شِئْتَ فَاعْزِلْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ تَعْزِلْ)) (عب ) .
١٨٠٥٩ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ فِي الْعَزْلِ: ((هُوَ الْوَأْدَةُ(١)
الْخَفِيَّةُ)) (عب ، هب ) .
١٨٠٦٠ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّكُمْ فِي سَيْرِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ،
فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ، وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً، فَمَنْ زَرَعَ خَيْراً يُوشِكُ
أَنْ يَحْصُدَ رَغْبَةً، وَمَنْ زَرَعَ شَرّاً يُوشِكُ أَنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً ، وَلِكُلِّ زَارِعٍ مَا زَرَعَ ،
وَلَ يَسْبِقُ بَطِيءٌ حَظَّهُ ، وَلَ يُدْرِكُ حَرِيصٌ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ، فَمَنْ أَعْطِيَ خَيْراً فَاللَّهُ
(١) وردتْ: المَوْؤُودَةُ الخَفيَّة.
٥١٥

أَعْطَاهُ، وَمَنْ وُقِيَ شَرّاً فَاللَّهُ وَقَاهُ، الْعُلَمَاءُ سَادَةٌ، وَالْفُقَهَاءُ قَادَةٌ، وَمُجَالَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ »
( كر) .
١٨٠٦١ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((انْظُرُوا إِلىْ حِلْمِ الْمَرْءِ عِنْدَ
غَضَبِهِ، وَإِلَىْ أَمَانَتِهِ عِنْدَ طَمَعِهِ، وَمَا عِلْمُكَ بِحِلْمِهِ إِذَا لَمْ يَغْضِبْ، وَمَا عِلْمُكَ بِأَمَانَتِهِ
إِذَا لَمْ يَطْمَعْ ، وَلَ يُعْجِبَنَّكُمْ صَاحِبُكُمْ حَتّى تَنْظُرُوا عَلَىْ أَيِّ شَقَّيْهِ يَقَعُ )).
١٨٠٦٢ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ
وَلَ بِذَمِّهِمْ ، فَإِنَّكَ لَعَلَّكَ تَرِىْ مِنْ أَخِيكَ الْيَوْمَ شَيْئاً يَسُرُّكَ ، وَلَعَلَّكَ يَسُوءُكَ مِنْهُ غَداً ،
وَلَعَلَّكَ تَرِىْ مِنْهُ الْيَوْمَ شَيْئاً يَسُوءُكَ ، وَلَعَلَّكَ يَسُرُّكَ مِنْهُ غَداً، وَالنَّاسُ يَعْتُرُونَ ، وَإِنَّمَا
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَرْحَمُ بِالنَّاسِ مِنْ أُمِّ وَاحِدٍ فَرَشَتْ لَهُ بِأَرْضِ فَيْءٍ ثُمَّ لَمَسَتْ ،
فَإِنْ كَانَتْ لَدْغَةٌ كَانَتْ بِها قَبْلَهُ، وَإِنْ كَانَتْ شَوْكَةٌ كَانَتْ بها قَبْلَهُ » ( كر) .
١٨٠٦٣ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : (إِنَّ أَصْدَقَ
الْحَدِيثِ كَلَامُ اللَّهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرىْ كَلِمَةُ التَّقْوِىْ، وَخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْسَنَ
الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ، وَأَحْسَنَ السُّنَّنِ سُنَّهُ مُحَمَّدٍ وَهِ، وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ
تَعَالِىُ، وَخَيْرَ الْأُمُورِ عَزَائِمُهَا، وَشَرَّ الأَمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ الأَنْبِيَاءِ،
وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَبْلُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَعْمِى الْعَمى الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدىُ، وَخَيْرَ الْعِلْمِ
مَا نَفَعَ ، وَخَيْرَ الْهُدىْ مَا اتُبَعَ، وَشَرَّ الْعَمِىْ عَمِى الْقَلْبِ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ
السُّغْلَىْ، وَمَا قَلَّ وَكَفىْ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلَّهِىْ، وَنَفَسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا،
وَشَرُّ المَعْذِرَةِ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ، وَشَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
لَا يَأْتِي الصَّلَةَ إِلَّ دُبْراً، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّ هَجْراً، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا
اللَّسَانُ الْكَذُوبُ ، وَخَيْرُ الغِنىْ غِنِىْ النَّفْسِ، وَخَيْرُ الزَّادِ التَّقْوى، وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ
مَخَافَةُ اللَّهِ ، وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ، وَالرَّيْبُ مِنَ الْكُفْرِ، وَالنَّوْحُ مِنْ عَمَلٍ
الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالْغُلُولُ مِنْ جَمْرٍ جَهَنَّمَ ، وَالْكَتْزُ كَيٍّ مِنَ النَّارِ، وَالشِّعْرُ مِنْ مَزَامِيرٍ إِبْلِيسَ ،
وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الإِثْمِ، وَالنِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ ، وَالشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ، وَشَرُّ
المَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا، وَشَرُّ المَآكِلِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ،
٥١٦

'تے.
وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا قَنِعَتْ بِهِ نَفْسُهُ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ
إِلَىْ مَوْضِعٍ أَرْبَعَ أَزْرُعٍ وَالأَمْرُ بِآخِرِهِ ، وَأَمْلَكُ الْعَمَلِ بِهِ خَوَاتِيمُهُ ، وَشْرُّ الرِّوَايَا رِوَايَا
الْكَذِبِ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، وَسِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، وَأَكْلُ مَالِهِ مِنْ
مَعَاصِي اللّهِ ، وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دِينِهِ ، وَمَنْ يَتَأَلَى عَلى اللَّهِ يُكَذِّبْهُ، وَمَنْ يَغْفِرْ
يَغْفِرِ اللّهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْطَ يُؤْجِرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَصْبِرْ
عَلَىْ الرَّزَايَا يُعْقِبْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَعْرِفِ الْبَلَاءِ يَصْبِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَ يَعْرِفْهُ يُنْكِرْهُ، وَمَنْ
يَسْتَكْبِرْ يَضَعْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَبْتَغِ السُّمْعَةَ يُسْمِعِ اللّهُ بِهِ، وَمَنْ يَبْتَغِ الدُّنْيَا تُعْجِزْهُ، وَمَنْ
يُطِعِ الشَّيْطَانَ يَعْصِ اللّهَ، وَمَنْ يَعْصِ اللّهُ يُعَذِّبْهُ)) (كر).
١٨٠٦٤ - عن عبيد بن سعيد قَالَ: ((بَكىْ عَبْدُ اللَّه بن مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَبْكِي وَقَدْ صَبِحْتَ رسولَ اللَّهِ وَهِ؟ فَقَالَ: وَكَيْفَ لَ أَبْكِي
وَقَدْ رَكِبْتُ مَا نَهَانِي عَنْهُ، وَتَرَكْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ ، وَذَهَبَتِ الدُّنْيَا، وَبَقِيَتِ الأَعْمَالُ ،
فَلَتَدِينُ أَعْنَاقُ الرِّجَالِ، إِنَّ خَيْراً فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرَأَ فَشَرُّ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا كر) .
١٨٠٦٥ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَأْتِكَ الْمُرَّتَانِ: الإِمْسَاكُ
فِي الْحَيَّةِ، وَالتَّبْذِيرُ عِنْدَ الْمَوْتِ)) (عب ) .
مُسْنَد
٤٧٩ - عَبْدُ اللَّه بن مُغَفَّلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٠٦٦ - عن عبد اللَّه التميمِي قَالَ: قَالَ ابْنُ النَّجَّار: أَنْبَأَنَا مَحْمُودِ بْنُ
مُحَمَّد بن الْحَدَّادُ بِأَصْبَهَانَ، أَنْبَنَا عَبْدُ الْحَكْمِ بْنُ ظُفْرِ الثَّقَفِيُّ، وَعن أَحْمَدُ ابْنُ مُحَمَّدٍ
الْخَرْقِيُّ، وَطَاهِرُ بْنُ طاهرٍ أَبُو المَعَالِي، قَالُوا: سَمِعْنا أَبَا محمَّدٍ رِزْقَ اللَّهِ بْنَ
عَبْدَ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي أَبَا الْفرجِ عَبْدَ الْوَهَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ
أَبِي عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي أَبَا بَكْرِ الْحَارِثَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي أَسَدأَ يَقُولُ :
سَمِعْتُ أَبِي اللَّيْثَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي سَلْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي الأَسْوَدَ يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبِي سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَزِيدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
٥١٧
-------

أَبِي أُكَيْنَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي الْهَيْئَمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي عَبْدَ اللّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ
يَقُولُ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: مَا اجْتَمَعَ قَوْمُ عَلَى ذِكْرِ اللّهِ إِلَّ حفْهُمُ
المَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ » .
١٨٠٦٧ - عن عَبْدُ اللَّه بن مغفَّلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ بَغْياً فِي
الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ ، أَوْ مَرَّتْ بِهِ ، فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ: مَهْ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالى
ذَهَبَ بِالشِّرْكِ وَجَاءَ بِالإِسْلاَمِ، فَتَرَكَهَا وَوَلَىْ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، حَتّى أَصَابَ وَجْهَهُ
الْخَائِطُ ، فَأَتَى النَّبِيَّنَّهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْراً إِنَّ اللَّهُ
إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرّاً أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتّى
يُوَافِى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » ( هب ) .
١٨٠٦٨ - عن عَبْدُ اللَّه بن مُغَفَّلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: («دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ
يَوْمَ خَيْبَرَ فَالْتَزَمْتُهُ وَقُلْتُ: هَذَا لَا أَعْطِي أَحَداً مِنْهُ شَيْئاً، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا بِالنَّبِّ وَهِ يَتَبَسَّمُ
فَاسْتَحْيَيْتُ)) ( ش) .
١٨٠٦٩ - عن قيس بن عباية قَالَ: حَدَّثَني ابْنُ عَبْدِ اللَّه ابنُ مُغَفَّلٍ ، عن
أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَلَمْ أَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌ِ﴿ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ حَدَثٌ فِي.
الإِسْلاَمِ مِنْهُ، قَالَ: سَمِعَنِي وَأَنَا أَقْرَأْ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَالَ: يَا بُنِيَّ !
إِيَّكَ وَالْحَدَثَ فَإِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسولِ اللّهِ وَه وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً مِنْهُمْ يَقُولُ ذَلِكَ، إِذَا قَرَأْتَ فَقُلْ: الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (عب،
ش ) .
١٨٠٧٠ - عن عَبْدُ اللَّه بن مغفَّلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ
يَأْخُذُ مِنْهُ الْوَسْوَاسُ)) (ص) .
١٨٠٧١ - عن عَبْدُ اللَّه بن مغفَّل رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنِّي لَمِمَّنْ رَفَعَ أَغْصَانَ
الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِ رسولِ اللّهِ ﴿ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ الْكِلَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ
لَّمَرْتُ بِقَتْلِهَا، وَلَكِنِ اقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بهِيمٍ، وَأَيُّمَا أَهْلُ بَيْتٍ يَرْتَبِطُونَ كَلْباً
٥١٨
:
.

إِلَّ نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلِّ يَوْمٍ قِيَرَاطُ، إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ ، أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ ، أَوْ كَلْبَ
غَنَمٍ )) (حم ، ت وقالَ: حَسَنَّ ن، هـ) وابن النَّجَّار) .
مُسْنَدُ
٤٨٠ - عَبْدُ اللَّه بن يزيد الْخَعمِي رضيَ اللَّهُ عنهُ
قالَ ( كر ) : لَا تَثْبُتُ لَهُ صُحْبَةٌ .
١٨٠٧٢ - عن أَبِي بُرَدَةَ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
يَزِيدَ، فَجَعَلَ يُدْنِي بِرُؤُوسِ الْخَوَارِجِ، فَكَانُوا إِذَا مَرُّوا بِرَأْسٍ قُلْتُ: إِلى النَّارِ ،
فَقَالَ لِي: لَا تَفْعَلْ يَا ابْنَ أَخِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: يَكُونُ عَذَابُ
هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي دُنْيَاهَا)) ( هب ) .
١٨٠٧٣ - عن عَبْدُ اللَّه بن يزيدَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَل ◌ْ قَالَ:
((يَكُونُ بِالشَّامِ جُنْدٌ، وَبِالْعِرَاقِ جُنْدٌ، وَبِالْيَمَنِ جُنْدٌ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! خِرْ لِي، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ))
( طب، كر قَالَ: (( وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مُخْتَصَراً: إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّامِ
وَأَهْلِهِ )) ) .
مُسْنَدُ
٤٨١ - عبد المطّلب بن ربيعةً بن الحارث
ابن عبيد بن عبد المُطَّلب رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٠٧٤ - عن أبي إسحاق، عن عبدةَ بن حزم النصري رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ:
( تَفَاخَرَ عِنْدَ رسولِ اللّهِ وَ أَصْحَابُ الإِبِلِ وَأَصْحَابُ الْغَنَمِ، فَقَالَ أَصْحَابُ الإِلِ:
وَمَا أَنْتُمْ يَا رُعَاةَ الشَّاءِ ، هَلْ تُحِبُّونَ شَيْئاً أَوْ تَصِيدُونَهُ؟ مَا هِيَ إِلَّ شُوَيْهَاتٌ، أَحَدُكُمْ
يَرْعَاهَا ثُمَّ يَرْفَعُهَا، حَتّى أَصْمَتُوهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: بُعِثَ دَاوُدُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ ،
وَبُعِثَ مُوسىْ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ ، وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَرْعِىْ غَنَمَ أَهْلِي بِأَجْيَادَ، فَغَلَبَهُمْا أَصْحَابُ
الْغَثَمِ » (كر، وقَالَ: رَوَاهُ بندَارُ، عن أَبِي داوُدَ ، عن شُعْبَةً، عن أَبِي إِسْحَاقَ ،
٥١٩

فَقَالَ : عن نصر بن حزنٍ، قال شُعْبَةُ: قُلْتُ لَأَّبِي إِسْحَاقَ : أَنَصْرٌ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ◌ِ﴾؟
قَالَ: نَعَمْ)) ) .
٤٨٢ - عبد المطّلب بن عَبْدُ اللَّه بن حنطب رضيَ اللهُ عنهُ
لَهُ حَدِيثٌ وردَ فِي الموضوعات .
٤٨٣ - عبد الملك بن منهال رضيَ اللهُ عنهُ
١٨٠٧٥ - عن عبد الملك بن منهال، عن أَبيه قَالَ: ((أَمَرَنِي رسولُ اللَّهِ إِ
بِيَّامِ الْبِيضِ، وَقَالَ: هُوَ صَوْمُ الشَّهْرِ)) ( ابن جرير) .
٤٨٤ - عبيد بن رفاعة الزرقي رضيَ اللهُ عنهُ
١٨٠٧٦ - عن عبيد بن رفاعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ فِي بَنِي
إِسْرَائِيلَ، فَأَخَذَهَا الشَّيْطَانُ ، فَأَلْقَىْ فِي قُلُوبٍ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاءَهَا عِنْدَ رَاهِبٍ كَذَا وَكَذَا ،
وَكَانَ الرَّاهِبُ فِي صَوْمَعَةٍ ، فَلَمْ يَزَالُوا يُكَلِّمُونَهُ حَتّى قَبِلَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَوَسْوَسَ
إِلَيْهِ حَتَّى وَقَعَ بِهَا فَأَحْبَلَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ: الآنَ تُفْتَضَحُ حِينَ يَأْتِي أَهْزِلُهَا
فَاقْتُلْهَا وَادْفْهَا ، فَإِنْ أَتَوْكَ فَقُلْ: مَاتَتْ وَدَفْتُهَا؛ فَقَتَلَهَا وَدَفَتَهَا ، فَتَّى أَهْلُهَا فَأَلْقِى فِي
قُلُوبِهِمْ أَنَّهُ قَتَلَهَا وَدَفَنَهَا ، فَأَتَوْهُ فَسَأَلُوهُ ؟ فَقَالَ: مَاتَتْ وَدَفْتُهَا، فَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ :
أَنَا الَّذِي أَخَذْتُهَا، وَأَلْقَيْتُ فِي قُلُوبٍ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاءَهَا عِنْدَكَ ، وَأَنَا الَّذِي وَسْوَسْتُ إِلَيْكَ
حَتّى قَلْتَهَا وَدَفْتَهَا ، وَأَنَا الَّذِي أَلْقَيْتُ فِي قُلُوبٍ أَهْلِهَا أَنَّكَ قَتَلْتَهَا وَدَفْتَهَا ، فَأَطِعْنِي
تَنْجُ، اسْجُدْ لِي سَجْدَتَيْنِ ، فَفَعَلَ، فَهُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالِى عَنْهُ: ((كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ
إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِّي بَرِيءٌ مِنْكَ)) (ابن أَبِي الدُّنيا فِي مكائد الشَّيْطَانِ
وابن مردويه ، هب ) .
١٨٠٧٧ - عن عبيد بن رُفاعةَ الزرقيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿َ! الشَّيْطَانُ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاِي وَقِرَاءَتِي يُلْبِسُهَا عَلَيَّ؛ فَقَالَ :
ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : خَتْرَبُ، فَإِذَا أَحْسَسْتَ بِهِ فَاتْقُلْ عَلَىْ يَسَارِكَ ثَلَاثاً، وَتَعَوَّذْ بَاللّهِ
٥٢٠