النص المفهرس

صفحات 461-480

الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ الصُّفُوفَ بِصَلَاتِهِمْ، الصَّفُّ المُقَدَّمُ)). (عب).
١٧٧٦٨ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ
الصَّلاَةَ، وَمَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ فَلَا يَعْتَدَّ بِالسُّجُودِ)). (عب).
١٧٧٦٩ - عن قيس بن السكن وإِبراهيم قَالَا: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَطِيفُ بِالرَّجُلِ فِي صَلاَتِهِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَتَهُ، فَإِذَا أَعْيَاهُ نَفَخَ فِي
دُبُرِهِ، فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً، أَوْ يَجِدَ رِيحًا)). (عب).
١٧٧٧٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا بَأْسَ يَرْكَع دُونَ الصَّفِّ)).
(عب).
١٧٧٧١ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المَسْجِدَ
وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعْنَا، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى اسْتَوَيْنَا فِي الصَّفِّ، فَلَمَّا فَرَغَ الإِمَامُ قُمْتُ، فَقَالَ:
قَدْ أَدْرَكْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى)). (عب).
١٧٧٧٢ - عن عطاءٍ قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ لاَ يَأْتُمُّونَ بِالإِمَامِ إِذَا كَانَ لَهُمْ وِتْرٌ وَلَهُ
شَفْعٌ، يَقُومُونَ وَهُوَ جَالِسٌ، وَيَجْلِسُونَ وَهُوَ قَائِمٌ، حَتَّى صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَرَاءَ النَّبِّ وَ﴿ قَائِماً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً فَاسْتَنُّوا بها)).
(عب).
١٧٧٧٣ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مُؤَذِّنُوكُمْ
عُمْيَانَكُمْ)). (عب).
١٧٧٧٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ إِذَا صَعِدَ الِمِنْبَرَ
اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَ)). (كر، بز).
١٧٧٧٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لَا
تُطِيقُونَهُ، فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَهُ)).
(طب).
١٧٧٧٦ - عن شقيق بن سَلَمَة، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ
٤٦١
----------

لِلِّّ :﴿ فُلاَنْ نَامَ اللَّيْلَ فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي
اُذُنَیْهِ». (ابن جرير).
١٧٧٧٧ - عن قيس بن أبي حازمٍ قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
كَفَى الرَّجُلَ مِنَ الشِّرِّ أَنْ يَبِيتَ وَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذنِهِ حَتَّى يُصْبِحَ لَ يَذْكُرُ اللَّهَ)). (ابن
جرير).
١٧٧٧٨ - عن عبد الرَّحْمُن بن يزيد قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا مِنْ
رَجُلٍ يَنَامُ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى يُصْبِحَ إِلَّ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ)). (ابن جرير).
١٧٧٧٩ - عن أبي الْكنودِ، عن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَامَ
وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يَقُومَ أَيْفَظَهُ لَأَبُدَّ شَيْءٌ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَتَاهُ المَلَكُ فَقَالَ: افْتَحْ بِخَيْرٍ وَاذْكُرْ
رَبُّكَ، فَيَأْتِهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: اقْتَحْ بِشَرِّ إِنَّ عَلَيْكَ لَيْلَا فَتَمْ، فَإِنْ قَامَ وَتَوَضَّأَ وَصَلَّى وَدَعَا
رَبَّهُ، أَصْبَحَ فَرِحاً مُسْتَبْشِراً يَذْكُرُ مَا رُزِقَ فِي لَيْلَتِهِ، وَإِنْ نَامَ حَتَّى يُصْبَحَ أَصْبَحَ كَثِيباً ثَقِيلاً
خَائِراً(١)، وَقَامَ الشَّيْطَانُ فَاجًّا فَبَالَ فِي أُذُنِهِ). (ابن جرير).
١٧٧٨٠ - عن أَبي الْكنود، عن عبد اللّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا حَدَّثَ الرِّجُلُ
نَفْسَهُ بِسَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهَا، أَتَاهُ آتٍ فَغَمَزَهُ فَقَالَ: قُمِ اذْكُرْ رَبَّكَ، وَصَلِّ مَا قُدِّرَ لَكَ،
فَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: نَمْ فَإِنَّ عَلَيْكَ لَيْلاً، هَلْ تَسْمَعُ صَوْتاً؟ قَالَ: فَيَخْتَصِمُ فِيهِ المَلَكُ
وَالشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ المَلِكُ: فَاتِحُ خَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: فَاتِحُ شَرِّ، فَإِنْ قَامَ فَصَلَّى
أَصَابَ خَيْراً، وَإِنْ نَامَ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ حَتَّى يُصْبِحَ فَتَفَاجَ(١) فَبَالَ فِي أَذْنَيْهِ، فَإِذَا هُوَ بِالْفَجْرِ،
فَيُصْبِحُ یَوْمَئِذٍ مَهْمُومً». (ابن جرير).
١٧٧٨١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: الصَّوْمُ لِي
وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ إِنْطَارِهِ، وَلَخَلُوفُ
(١) خَاثِراً: أي ثقيل النّفْسِ غير طيب ولا نشيط. (النهاية: ٢/١١).
(١) فَتَفَاجَّ: التَّفاجُ: المبالغةُ في تفريج ما بين الرُّجلين. (النهاية: ٣/٤١٢).
٤٦٢

فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ رِيحِ المِسْكِ)). (ابن جرير).
١٧٧٨٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَصَفَّ
صَفًّا خَلْفَهُ، وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، وَهُمْ فِي صَلَةٍ كُلُّهُمْ، فَكَبِرَ وَكَبِرُوا جَمِيعاً، فَصَلَّى
بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ هُؤُلَاءٍ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامَ هُؤُلَاءِ
الَّذِينَ صَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ فَصَفُّوَا مَكَانَهُمْ، ثُمَّ ذَهَبَ هُؤُلاءِ إِلَى مَصَافُّ هُؤُلاءِ، وَجَاءَ
أَوَلْئِكَ فَقَضَوْا رَكْعَةً)). (عب).
١٧٧٨٣ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ :﴿ِ، فَسَأَلَهُ
عَنِ الصِّيَامِ؟ فَشُغِلَ عَنْهُ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ
كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ الصِّيَّامِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: صُمْ
رَمَضَانَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ! فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿: وَمَا تَبْغِي؟ صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ). (ابن زنجويه،
وسندُهُ حَسَنٌ).
١٧٧٨٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: كَيْفَ تَعْرِفُ
مَا لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: هُمْ غُرِّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ)). (ش).
١٧٧٨٥ - عن قتادَةَ: ((أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجَعَ إِلَى غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ فِي
قَوْلِهِ تعالَى: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ))). (عب، طب).
١٧٧٨٦ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَمِنْهَا
الْوُضُوءُ)). (عب، ش).
١٧٧٨٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ،
وَاللَّمْسُ مِنْ دُونَ الْجِمَاعِ)). (ش).
١٧٧٨٨ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيِّ :﴿ يَأْكُلُ اللَّحْمَ ثُمَّ
٤٦٣

يَقُومُ إِلَى الصَّلاَةِ فَلَ يَمَسُ قَطْرَةَ مَاءٍ)). (ص).
١٧٧٨٩ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا لَ نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطَأْ(١) وَلاَ
نَكْشِفُ سَتْراً، وَلاَ نَكُفُّ شَعْراً، - قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَوْلُهُ لَا نَكْشِفُ سَتْراً: يَدُهُ إِذَا كَانَ
عَلَيْهَا الثَّوبُ فِي الصَّلاَةِ - )). (عب).
١٧٧٩٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّ أَنْ نَكْشِفَ
سَتْراً، وَنَكُفَّ شَعْراً، أَوْ نُحْدِثَ وُضُوءًا، - قَالَ: يَحْنِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: أَنْ نَكْشِفَ سَتْراً،
يَقُولُ: لَا يَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ يَدِهِ إِذَا سَجَدَ، أَوْ يُحْدِثَ وُضُوءًا، قَالَ: إِذَا وَطِىءَ نْناً وَكَانَ
مُتَوَضِّئاً)). (عب).
١٧٧٩١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ،
فَمَا نَعْرِفُ نَوْمَهُ إِلَّ بِنَفْخِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلَِّهِ). (ش).
١٧٧٩٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أُبَاليِ أَذَكَرِي مَسَسْتُ أَوْ
أُذُني)). (ص).
١٧٧٩٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِهِ قَالَ لَيْلَة الْجِنِّ:
عِنْدَكَ طَهُورٌ؟ قَالَ: لَاَ ، إِلَّ شَيْءٌ مِنْ نَبِيذٍ فِي إِدَاوَةٍ، فَقَالَ: تَمْرَةٌ طَيَِّةٌ، وَمَاءٌ طَّهُورٌ)).
(ش).
١٧٧٩٤ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ْ لِحَاجَةٍ،
فَقَالَ: الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ، فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنٍ وَرَوْتَةٍ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَطَرَحَ الرَّوْثَةَ
وَقَالَ: إِنَّهَا رِجْسٌ، ائِنِي بِحَجَرٍ)). (عب).
١٧٧٩٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَ﴾
لِحَاجَةٍ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ، وَلاَ تُقَرِّبْنِي حَائِلًا(١) وَلَ رَجِيعاً). (ش).
(١) مَوطٍ: أي مَا يُوطَأ من الأذى في الطريق، أراد: لا نعيد الوضوء منه. (النهاية: ٥/٢٠٢).
(١) حائِلاً: العظمُ الحائلُ: الذي لا يتغيَّرُ من البِلى. (النهاية: ١/٤٦٣).
٤٦٤
:

١٧٧٩٦ - عن أَبي وائِلٍ قَالَ: (رَأَيْتُ أَبًا مُوسَى سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي أَهْلَهُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ لُأَوْشَكُوا
أَنْ يَتَعَّمُوا بِالصَّعِيدِ! فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عَمَّارٍ؟ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَنِعَ بِهِ)). (ص).
١٧٧٩٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْحَائِضُ تَضَعُ فِي المَسْجِدِ
الشَّيْءَ وَتَأْخُذُهُ مِنْهُ)). (عب، ص).
١٧٧٩٨ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي الأَمَةِ تُبَاعُ وَلَهَا زَوْجٌ، قَالَ:
(بَيْعُهَا طَلَاقُهَا).
وعن جابر بن عبد اللَّهِ وَأَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِثْلُهُ)). (عب).
١٧٧٩٩ - عن إِبراهيم: ((أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَيْهِ،
وَيَمْسَحُ عَلَى جِوْرَبَيْهِ». (عب).
١٧٨٠٠ - عن الْحارث بن سويد وَأَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: ((ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ عَلَى الخُقَّيْنِ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ)). (عب).
١٧٨٠١ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي المَسْحِ عَلَى
الخُقَّيْنِ: (ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ). (ص).
١٧٨٠٢ - عن الأعمشِ، عَنْ مسلمٍ أَبي الضُّخى، عن مسرُوقٍ قَالَ: ((قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَاللَّهِ! مَنْ شَاءَ لَأَعَنْتُهُ، لُأَنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى بَعْدَ
أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْراً(١)). (ن).
(١) هذا الحديثُ يبين عِدَّة المرأةِ الحاملِ التي تُوفي عنها زوجُها:
وهو مروي بروايةٍ أُخرى فيها زيادَةً وَتَوضيحٌ ذَكَرها الإمامُ السَّيوطيُّ عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وأولاتُ
الأحْمالِ أجَلُهُنَّ أنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ الآية رقم (٤) في سورة الطلاق، وإليكَ هذه الرواية:
أخرج عبد الرَّزاق، وابن أبي شيبة، وسعيد بنُ منصورٍ، وأبو داود، والنّسائيُّ وابن ماجه، وابن جرير،
وابن المنذر وابن أبي حاتم، والطبرانيُّ، وابنُ مردويه، من طُرُقٍ، عن ابنِ مسْعُودٍ أنَّهُ بلغه أنَّ عليًّا يقُولُ:
تعتدُّ آخِرَ الاجَلَينِ، فقال: من شَاءَ لاعَنْتُهُ - باهلتُهُ - أنَّ الآيَةَ التي نزلت في سورة النِّساءِ القُصْرِىّ، نَزَلت
٤٦٥

1
١٧٨٠٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا رَأَى الَّذِينَ
يَبْتَغُونَ الْعِلْمَ قَالَ: مَرْحباً بِكُمْ: يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ، مَصَابِيحَ الظُّلَمِ، خُلْقَانَ النِّيَابِ، جُدَدَ
الْقُلُوبِ، رَيْحَانَ كُلِّ قَبِيلَةٍ). (الدَّيلمِي).
١٧٨٠٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا أَتَاهُمُ
الْعِلْمُ عَنْ عُلَمَائِهِمْ وَكُبَرَائِهِمْ وَذَوِي أَنْسَابِهِمْ فَإِذَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ عَنْ صِغَارِهِمْ وسَلَفِهِمْ فَقَدْ
مَلَكُوا)). (كر).
١٧٨٠٥ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ قَدْ أَحْسَنُوا
الْقَوْلَ، فَمَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ فِعْلَهُ فَذَاكَ الَّذِي أَصَابَ حَظّهُ، وَمَنْ خَالَفَ قَوْلُهُ فِعْلَهُ فَإِنَّمَا يُوَبِّخُ
نَفْسَهُ». (کر).
١٧٨٠٦ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ
وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ وَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا مِنْ
دُنْيَاهُمْ فَهَانُوا عَلَيْهِمْ، سَمِعْتُ نَبِّكُمْ وَيَقُولُ: مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمّ وَاحِداً هَمَّ الْمَعَادِ،
كَفَاهُ اللَّهُ سَائِرُ الْهُمُومِ، وَمَنْ شَعَبَتْهُ الْهُمُومُ أَحْوَالَ الدُّنْيَا، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا
هَلَك)). (کر).
١٧٨٠٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُولُوا خَيْراً تُعْرَفُوا بِهِ، وَاعْمَلُوا بِهِ
تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ وَلاَ تَكُونُوا عُجَلَاءَ مَذَابِيعَ(١) بُذْراً (٢))). (عب، كر).
بعد سورة البقرة: ﴿وَأَولاتُ الْأحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضِعنَ حَمْلَهُنَّ﴾ بكذا وكذا شهراً، فكلُّ مطلّقٍ أو متوفّى
عنها زوجُها فأجلُهَا أنْ تضع حملها.
اهـ، الدُّرُّ المنثور للسيوطي صحيفة ٦/٢٣٥
على أنَّ لهذا الحديث رواياتٍ أُخرى بألفاظٍ مختلفةٍ ذكرها السُّيوطيُّ، اكتفينا منها بهذه الرواية لما فيها من زيادةٍ
وإيضاح.
أقُولُ: والمرادُ بسورة النِّساءِ القُصْرى سورة الطلاق. وأمَّا آيةُ البقرة فهي: ﴿والَّذِينَ يُتَوَفَّونَ مِنْكُمْ
وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أُرِبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشراً﴾. (الآية: ٢٣٤)، والله أعلم.
(١) مَذَابيع: المذياع: من أذاع الشَّيءَ إذا فشاهُ. (النهاية: ٢/١٧٤).
(٢) بُذراً: جمع بذور: الذي يفشي الكلام ويفرِّقه كما يبذُرُ الحبُّ. (النهاية: ١/١١٠).
٤٦٦
:
1
إ

٢٠٠
١٧٨٠٨ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَفَى بِخِشْيَةِ اللَّهِ عِلْماً، وَكَفْى
بِالإِغْتِرَارِ بِاللَّهِ جَهْلاً)). (كر).
١٧٨٠٩ - عن هذيل بن شرحبيل قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ: كَانَ لِي عَبْدٌ فَأَعْتَقْتُهُ وَجَعَلْتُهُ سَائِبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، فَقَالَ لَهُ
عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ أَهْلَ الإِسْلاَمِ لَا يُسَيِّبُونَ وَإِنَّمَا يُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِهِ،
وَأُحَقُّ بِمِیرَائِهِ)). (عب).
١٧٨١٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَجُرُّ الأَبُّ الْوَلاَءَ إِذَا أُعْتِقَ
الأَبُ)). (عب).
١٧٨١١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اشْتَرَكْتُ أَنَا وَسَعْدٌ وَعَمَّارٌ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا يَوْمَ بَدْرٍ فِيمَا أَصَبْنَا مِنَ الْغَنِيمَةِ، فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرٍ، وَلَمْ أَجِىءٍ أَنَا وَعَمَّارٌ
بِشَيْءٍ». (ش، کر).
L'
١٧٨١٢ - عن ابن سيرين قَالَ: أَفْعَصَ(١) أَبَا جَهْلِ ابْنَا عَفْرَاءَ، وَذَقَّفَ(٢) عَلَيْهِ ابْنُ
مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (ش).
١٧٨١٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا النَّبِيِّي ◌َّهِ يَوْمَ
الْخَنْدَقِ عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ، حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَأَمَرَ بِلَالَا رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى الظُهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى المَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ
فَصَلَّى الْعِشَاءَ)). (ش).
١٧٨١٤ - عن هذيلٍ بن شرحبيل قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ
وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ فَسَأَلَهُمَا عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ ابْتُهُ وَابْنَةَ ابْنِهِ فَقَالاَ: لِلْأِبْنَةِ النِّصْفُ،
وَلَيْسَ لْإِبْنَةِ الْأِبْنِ شَيْءٌ، وَاْتِ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ! فَإِنَّهُ سَيُتَابِعُنَا، قَالَ: فَجَاءَ
(١) أَقْعَص: أي قتله قَتلاً سريعاً. (النهاية: ٤/٨٨) ...
(٢) ذَقَّفَ: تذفيف الجريح: الإجهاز عليه وتحريرُ قتلهِ. (النهاية: ٢/١٦٢).
E>
٤٦٧

الرَّجُلُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَا، قَالَ: قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَا مِنَ
المُهْتَدِينَ، وَلَكِنْ سَأَقْضِي فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي رَجُلٍ
تَرَكَ ابْنَهُ وَأَبْنَةَ ابْنِهِ وَأُخْتَهُ فَجَعَلَ لِلْأِبْنَةِ النَّصْفَ، وَلْإِبْنَةِ الْأِبْنِ السُّدُسَ، وَمَا بَقِيَ
لِلُّأَنْتِ)). (عب).
١٧٨١٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَضَى فِي أُمَّ وَأَخٍ مِنْ أُمَّ: (لَأَخِيهِ
السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ لَِّمِّهِ)). (عب).
١٧٨١٦ - عن الشَّعبيِّ: ((أَنَّهُ قِيلَ لَهُ إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ وَرَّثَ أُخْتَأَ المَانَ كُلَّهُ، فَقَالَ
الشَّعْبِيُّ: مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَدْ فَعَلَ ذُلِكَ، كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَفْعَلُ ذُلِكَ)). (ص).
١٧٨١٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ فَقَالَ: (لَهُمَا
المَالُ كُلُّهُ)). (ص).
د
١٧٨١٨ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَ سَهْمَ
لَهُ». (ص).
١٧٨١٩ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ أُطْعِمَتِ السُّدُسَ أُمّ
أَبِ مَعَ ابْنِهَا)). (ص).
١٧٨٢٠ - عن الشَّعبِيِّ قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوَرِّثُ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ:
(ثْتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الأُبِ وَوَاحِدَةً مِنْ قِبَلِ الأُمِّ، فَكَانَ يَجْعَلُ السُّدُسَ بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تَرِثْ
وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَخْرَى الَّتِي مِنْ قِبَلِ الأَبِ)). (ص).
١٧٨٢١ - عن أَبي عَمَرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: ((وَرَّثَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَذَّةً مَعَ
ابْنِهَا)). (ص).
١٧٨٢٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ وَرِثَتْ فِي الإِسْلامِ
مَعَ ابْنِهَا)). (ص).
٤٦٨

١٧٨٢٣ - عن إِبراهيمَ: ((أَنَّ ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَكَ الْجَدَّ إِلَى ثَلَاثَةِ
إِخْوَةٍ، فَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ، فَإِنْ كُنَّ أَخَوَاتٍ أَعْطَاهُنَّ الْفَرِيضَةَ وَمَا بَقِيَ
فَلِلْجَدِّ، وَكَانَ لَ يُوَرِّثُ أَخاً لِمِّ، وَلَ أُخْتٍ لُإِمَّ مَعَ الْجَدِّ، وَكَانَ يَقُولُ: لَا يُقَاسِمُ أَخٌ
لَأَبِ أَخاً لَّبٍ وَأُمَّ مَعَ جَدٍّ، وَكَانَ يَقُولُ فِي أُنْتٍ لَأَبٍ وَأُمِّ، وَأَخٍ لَأَبٍ وَجَدٍّ: لِلْأَحْتِ
لِلَّبِ وَالْأُمِّ النَّصْفُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ وَلَيْسَ لِلََّخِ لِلَّبِ شَيْءٌ)). (عب).
١٧٨٢٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ فِي جَدٍّ وَبِنْتٍ وَأُخْتٍ:
فَرِيضَتُهُمْ مِنْ أَرْبَعَةٍ: لِلْبِنْتِ سَهْمَانٍ، وَلِلْجَدَّ سَهْمٌ، وَلِلَّاخْتِ سَهْمٌ، وَإِنْ كَانَتَا أُخْتَانٍ
جَعَلَهَا مِنْ ثَمَانِيَةٍ لِلْبِنْتُ النَّصْفُ أَرْبَعَةٌ، وَلِلْجَدِّ سَهْمَانٍ، وَلِلُّأَخْتَيْنِ ثَلَاثَة أَسْهُمٍ: لِكُلِّ
وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا سَهْمٌ، فَإِنْ كُنَّا ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ جَعَلَهَا مِنْ عَشَرَةِ أَسْهُمٍ : لِلْبِنْتِ النَّصْفُ
خَمْسَةُ أَسْهُمٍ، وَلِلْجَدِّ سَهْمَانٍ، وَلِلْأَخَوَاتِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ، لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سَهْمٌ)) .
(عب).
١٧٨٢٥ - عن الثوري، عن الأَعْمشِ قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي امْرَأَةٍ
وَأُمّ وَأَخٍ وَجَدٍّ: هِيَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ سَهْمٌ، وَقَالَ غَيْرُ الْأَعْمَشِ، عَنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: هِيَ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ: لِلَّمِّ السُّدُسُ:
أَرْبَعَةٌ، وَلِلْمَرْأَةِ الرُّبْعُ: سِنَّةٌ، وَمَا بَقِيَ بَيْنَ الْجَدِّ وَالأُخِ: سَبْعَةٌ سَبْعَةٌ)). (عب).
١٧٨٢٦ - عن إِبراهيم: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي جَدٍّ وَأُخْتٍ
لَّبِ وَأَمِّ وَأَخَوَيْنِ لِلَّبِ: لِلْأخْتِ النَّصْفُ، وَمَا بَقِيَ لِلْجَدِّ، وَلَيْسَ لِلَّأَخَوَيْنِ شَيْءٌ)).
(عب).
١٧٨٢٧ - عن الشَّعْبِي قَالَ: ((اخْتَلَفَ عَليٍّ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ،
وَعُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: فِي جَدٍّ وَأُمَّ وَأَخْتٍ لَأَبٍ وَأُمِّ، فَقَالَ
عَليُّ: للَّحْتِ النَّصْفُ، وَلِلَّمِّ الثُّلُثُ وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لِلْأَخْتِ
النِّصْفُ، وَلِلُّأُمِّ السُّدُسُ، وَلِلْجَدِّ الثُّلُثُ؛ وَقَالَ عُثْمَانُ: لِلْأَمِّ الثُّلُثُ وَلِلْأخْتِ الثُّلُثُ،
وَلِلْجَدِّ الثُّلُثُ؛ وَقَالَ زَيْدٌ: هِيَ عَلَى تِسْعَةِ أَسْهُمِ: لِلْأَمِّ الثَّلُثُ ثَلاثَةٌ، وَمَا بَقِيَ فَتُلْثَانِ
٤٦٩
2م
---- . - .

ت
لِلْجَدِّ وَالثُّلُثُ لِلَّحْتِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهما: لِلَّمِّ الثُّلُثُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ،
وَلَيْسَ لِلْأَخْتِ شَيْءٌ)). (عب، ورواهُ ص، عن إِبراهيم بدون قولِ عثمَانَ وابن عبّاسِ
ء
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ).
١٧٨٢٨ - عن إِبراهيم قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أُمِّ وَأَخْتٍ وَزَوْجٍ
وَجَدٍّ: هِيَ مِنْ ثَمَانِيَةٍ: لِلْأخْتِ النصْفُ ثَلَاثَةٌ، وَلِلْزَّوْجِ النَّصْفُ ثَلَاثَةٌ، وَلِلَّمِّ سَهْمٌ،
وَلِلْجَدِّ سَهْمٌ؛ وَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هِيَ مِنْ تِسْعَةٍ: لِلْزَّوْجِ ثَلَاثَةٌ، وَلِلْأَخْتِ
ثَلَاثَةٌ، وَاللَّامِ سَهْمَانٍ، وَلِلْجَدِّ سَهْمٌ؛ وَقَالَ زَيْدٌ: هِيَ مِنْ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ، وَهِيَ
الأَكْدَرِيَّةُ(١)، يَعْنِي أُمَّ الْفُرُوخِ، جَعَلَهَا مِنْ تِسْعَةِ أَسْهُمٍ ، ثُمَّ ضَرَبَهَا فِي ثَلَاثَةٍ فَصَارَتْ
سَبْعَةٌ وَعِشْرِينَ: فَلِلِزَّوْجِ تِسْعَةٌ، وَلِلَّمِّ سِتَّةٌ، وَلِلْجَدِّ ثَمَانِيَةٌ، وَلِلْأْتِ أَرْبَعَةٌ)). (سفيان
الثوري فِي الْفَرَائِضِ ، عب، ص، هق).
١٧٨٢٩ - عن عبد الله بن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
أَسْأَلُكَ عَنْ عَلَامَةِ الْمُؤْمِنِ فِيمَا يُرِيدُ، وَعَلَمَتِهِ فِيهَا لَا يُرِيدُ؟ فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌ِ: كَيْفَ
أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ، وَإِنْ عَمِلْتُ بِهِ أَيْقَنْتُ بِثَوَابِهِ،
فَإِنْ فَاتَنِي مِنْهُ شَيْءٌ حَنَنْتُ إِلَيْهِ، قَالَ: هَذِهِ عَلامَةُ اللَّهِ تَعَالَى فِيمَنْ يُرِيدُ وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا
يُرِيدُ، وَلَوْ أَرَادَكَ بِالْأُخْرِى هَيََّكَ لَهَا، ثُمَّ لَمْ يُبَالِ فِي أَيُّ وَادٍ هَلَكْتَ)). (حل).
١٧٨٣٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَّى رَجُلٌّ النَِّيَّ وَِّ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَتِى أَكُونُ مُحْسِناً؟ قَالَ: إِذَا أَثْنِى عَلَيْكَ جِيرَانُكَ أَنَّكَ مُحْسِنٌ فَأَنْتَ
مُحْسِنٌّ، قَالَ: فَمَتْى أَكُونُ مُسِيْئاً؟ قَالَ: إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ جِيرَانُكَ أَنَّكَ مُسِيءٌ فَأَنْتَ
مُسِي ءٌ)). (كر).
١٧٨٣١ - عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنه قال: ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ أَهْلُ شَاءٍ
(١) الأكْدَّرِيَّةُ: وهي واقعة امرأةٍ مِن بني أكدر فإنَّها ماتت وَخلَّفت أولئك الورثة المذكورة، واشتبه علی زید
مذهبه فيها فنسبت إليها، وقيل إنّ شخصاً من هذه القبيلة كان يحسن مذهب زيد في الفرائض، فسأله عبد
الملك بن مروان عن هذه المسألة؟ فأخطأ في جوابها، فنسبت إلى قبيلته، وقد يقال: إنها تكدَّرت على
أصحاب الفرائض، أو كذَّرَ الجدُّ على الأُختَ نصيبها. (الشَّريفيَّةُ للجرجاني ١٠٣ ص).
٤٧٠

سُودٍ يَرْعَيْنَ فِي شَعْفِ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ، وَشَرُّ النَّاسِ فِيهَا كُلُّ رَاكِبِ مَوْضِعٍ، وَكُلُّ
خَطِیبٍ مُصْقِعٍ)). (نعيم).
١٧٨٣٢ - عن سحيم بن نوفل قَالَ: ((قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقْتَتَلَ المُصَلُّونَ؟ قُلْتُ: وَيَكُونُ ذُلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ،
قُلْتُ: وَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: كُفَّ لِسَانَكَ، وَاخْفٍ مَكَانَكَ! وَعَلَيْكَ بِمَا تَعْرِفُ، وَلاَ تَدَعْ مَا
تَعْرِفُ لِمَا تُنْكِرُ)). (ش).
١٧٨٣٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ وَلِ مُحَمَّدَ بْنَ
مُسْلِمَةَ سَيْفاً، فَقَالَ: قَاتِلْ بِهِ المُشْرِكِينَ مَا قَاتَلُوكُمْ فَإِذَا اقْتَلَ الْمُسْلِمُونَ فَائْتِ بِهِذَا
السَّيْفِ أُحُداً فَاضْرِبْ بِهِ حَتَّى يَنْثَلِمَ وَيَنْقَطِعَ! ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى بَيْتِكَ، فَكُنْ حِلْساً مِنْ
أَحْلَاسِ بَيْتِكَ، حَتَّى تَأْتِيكَ يَدْ خَاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ)). (كر).
١٧٨٣٤ - عن واصل - مَوْلَى أَبِي عِيَّيْنَةَ - قَالَ: ((دَفَعَ إِلَيَّ يَحْنِى بْنُ عَقِيلٍ صَحِيفَةً
فَقَالَ: هَذِهِ خُطْبَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنْبِئْتُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهَا فِي عَشِيَّةِ كُلَّ
خَمِيسٍ لَأَصْحَابِهِ، فِيهَا: إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانْ تُمَاتُ فِيهِ الصَّلَوَاتُ، وَتَشْرُفُ فِيهِ
الْيَانُ، وَيَكْثُرُ فِيهِ الْحَلِفُ وَالَّلَاعُنُ، وَيَفْشُو فِيهِ الرِّشَا وَالزِّنَا، وَتُبَاعُ الآخِرَةُ بِالدُّنْيَا، فَإِذَا
رَأَيْتَ ذُلِكَ، فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ! قِيلَ: وَكَيْفَ النَّجَاءُ؟ قَالَ: كُنْ حِلْساً مِنْ أَحْلَاسِ بَيْتِكَ،
وَكُفَّ لِسَانَكَ وَيَدَكَ)). (ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الْعُزْلَةِ).
١٧٨٣٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنْتُمْ أَشْبَهُ النَّاسِ سَمْتَاً وَهَدْياً
بِيَنِي إِسْرَائِيلَ، لَتَسْلُكُنَّ طَرِيقَهُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ (١)، وَالنَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْراً». (ش).
١٧٨٣٦ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هذِهِ الْفِتَنُ قَدْ أَظَلَّتْ كَقِطَعِ
اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْهَا رَسْلٌ بَدَا رَسْلٌ آخَرُ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ
(١) القُدَّة: القُذَذ: ريش السهم، أي كما تقدر كل واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقطع. (النهاية: ٤/٢٨).
٤٧١
رسم

١.بـ
فِيهَا بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ
فِيهَا أَقْوَامُ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ)) .. (نعيم بن حماد فِي الْفِتَن).
١٧٨٣٧ - عن مسروقٍ قَالَ: ((أَشْرَفَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِلَى دَارِهِ فَقَالَ:
أَعْظِمْ بها خِرْبَةً! لَتُحْفَظُنَّ! فَقِيلَ: مَنْ؟ قَالَ: أُنَاسٌ يَأْتُونَ مِنْ هُهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ
الْمَغْرِبِ -)). (ش).
١٧٨٣٨ - عن أَرقم بن يعقُوبٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ هَذِهِ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَمَنَابِتِ الشِّيحِ؟ قُلْتُ: مَنْ
يُخْرِجُنَا مِنْ أَرْضِنَا؟ قَالَ: عَدُوُّ اللَّهِ)). (ش).
١٧٨٣٩ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ، يَهْرَمُ
فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُوا فِيهَا الصَّغِيرُ، يَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةُ، إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ، قِيلَ: تُرِكَتِ
السُّنَّةُ، قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ! وَمَتْى ذُلِكَ؟ قَالَ: إِذَا كَثُرَتْ جُهَّالُكُمْ، وَقَلَّتْ
عُلَمَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ خُطَبَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاءُكُمْ وَقَلَّتْ أَمَنَاؤُكُمْ، وَتُفُقِّهَ
لِغَيْرِ الدِّينِ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ)). (ش، ونعيم بن حماد في الْفِتَنِ).
١٧٨٤٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا فَشَا الْكَذِبُ كَثُرَ الْهَزْجُ)).
(نعيم).
١٧٨٤١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (إِنَّ شَرَّ اللَّيَالِ وَالأَيَّامِ وَالشُّهُورِ
وَالأَزْمِنَةِ، أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ)). (نعيم).
١٧٨٤٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِتَنَاً كَأَنَّهَا اللَّيْلُ!
يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُه)). (نعيم).
١٧٨٤٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَأْتِي
الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَضْطَجِعُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَ صَاحِبِهِ! مَا بِهِ حُبُّ لِلِقَاءِ اللَّهِ، وَلكِنْ
لِمَا يَرَى مِنْ شِدَّةِ الْبَلَاءِ». (نعيم).
٤٧٢
أ

١٧٨٤٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ:
تَكُونُ فِتْنَةٌ: النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ، وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدُ
فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ،
وَالرَّاكِبُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُجْرِي، قَتَلَهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَتْى
ذَلِكَ؟ قَالَ: أَيَّامَ الْهَرْجِ ، قُلْتُ: وَمَتَى أَيَّامُ الْهَرْجِ؟ قَالَ: حِينَ لَ يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ،
قُلْتُ: فَبِمَ تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ؟ أُكْفُفْ نَفْسَكَ وَيَدَكَ، وَادْخُلْ دَارَكَ! قُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ دَارِي؟ قَالَ: فَادْخُلْ بَيْتَكَ! قَالَ: قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَليّ
بْتِي؟ قَالَ: فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ، ثُمَّ اصْنَعْ هُكَذَا - ثُمَّ قَبَضَ يَمِينَهُ عَلَى الْكُوعِ - وَقُلْ: رَبِّيَ
اللَّهُ! حَتَّى تُقْتَلَ عَلَى ذَلِكَ، - وَفِي لَفْظٍ قَالَ: ثُمَّ قُمْ إِلَى مَخْدَعِكَ! قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ
دَخَلَ عَليَّ؟ قَالَ: قُلْ: هَكَذَا، وَقُلْ: بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ، وَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ المَقْتُولَ)). (ش،
حم، نعيم، طب، ك).
١٧٨٤٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، المُؤْمِنُ
فِيهِ أَذَلُّ مِنَ الأَمَةِ، أَكْيَسُهُمْ الَّذِي يَرُوِغُ بِدِينِهِ رَوَغَانَ الثَّعْلَبِ)). (نعيم).
١٧٨٤٦ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَلِي عَلَى النَّاسِ خَلِيفَةٌ شَابٌّ
يُبَايَعُ لَا بَنِينَ لَهُ، فَيُقْتَلُ بِدِمَشْقَ بِغَدْرٍ، وَيَخْتَلِفُ النَّاسُ بَعْدَهُ)). (نعيم).
١٧٨٤٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ،
فَيَطَأُ النَّاسَ وَطْأَةً، وَيَهْرِيقُ الدِّمَاءَ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ خُرَاسَانَ بَعْدَ قَتْلِ أَخِيهِ مِنْ بَنِي
هَاشِمٍ يُدْغِى عَبْدَ اللَّهِ يَلِي نَحْوِ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ يَهْلِكُ،، وَيَخْتَلِفُ رَجُلانٍ مِنْ أَهْلِ
بَيْتِهِ يُسَمَِّانِ بِاسْمٍ وَاحِدٍ،، فَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ بِعَقْرَقُوفَ(١)، فَيَظْهَرُ أَقْرِبَةٌ مِنَ الْخَلِفَةِ، ثُمَّ
تَكُونُ عَلَامَةٌ فِي بَنِي الْأَصْفَرِ، وَيَتَدَّى نَجْمُ لَهُ ذَنَبٌ، فَيَزُولُ عَنْهُمْ وَلاَ يَعُودُ إِلَيْهِمُ)).
(نعيم).
(١) بِعَقْرَقُوفَ: هو عقر أُضيف إليه قوف فصار مركباً، وهذه القرية سمِّيت بعقرقوف بن طمهورث الملك.
(معجم البلدان طبع بيروت: ٤/١٣٧).
٤٧٣
----

١٧٨٤٨ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ الثُّرْكُ وَالْخُزْرُ (٢)
بِالْجَزِيرَةِ وَأَذَرْ بِجَانَ، وَالرُّومُ بِالْعُمْقِ وَأَطْرَافِهَا، قَاتَلَ الرُّومَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ مِنْ أَهْلِ
قِنْسْرِينَ، وَالسُّفْيَانِيُّ بِالْعِرَاقِ يُقَاتِلُ أَهْلَ المَشْرِقِ، وَقَدِ اشْتَغَلَ أَهْلُ كُلِّ نَاحِيَةٍ بِعَدُوِّ، فَإِذَا
قَاتَلَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَلَمْ يَأْتِهِ مَدَدٌ، صَالَحَ الرُّومَ عَلَى أَنْ يُؤَدِّي أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ إِلَى صَاحِبِهِ
شَيْئاً)). (نعيم).
١٧٨٤٩ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُلُّ فِتْنَةٍ سِرَاً حَتَّى تَكُونَ بِالشَّامِ،
فإِذا كَانَتْ بِالشَّامِ فَهِيَ الصَّيْلَمُ، وَهِيَ المُظْلِمَةُ)). (نعيم).
١٧٨٥٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وَِّ نَعُدُّ
الآيَاتِ بَرَكَةً، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفاً! بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ،
فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ: اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ فَضْلَ مَاءٍ، فَأَتِيَ بِمَاءٍ، فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ، ثُمَّ وَضَعَ
كَفَّهُ فِيهِ، فَجَعَلَ المَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ قَالَ: حِيَّ عَلَى الطَّهُورِ المُبَارَكِ
وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، فَشَرِبْنَا، قَالَ ابن مسعودٍ: لَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ
يُؤْكَلُ)). (د، کر، عب).
١٧٨٥١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ: أَيُّ
النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). (أَبُو نعيم فِي
المَعْرِفَةِ).
١٧٨٥٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبٍ
الْعِبَادِ فَاخْتَارَ مُحَمَّداً وَِّ، فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ، وَانْتَخَبَهُ بِعِلْمِهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ النَّاسِ.
بَعْدَهُ، فَاخْتَارَ لَهُ أَصْحَاباً، فَجَعَلَهُمْ أَنْصَارَ دِينِهِ، وَوُزَرَاءَ نَبِّهِ، وَمَا رَآهُ المُؤْمِنُونَ حَسَناً
فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ، وَمَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ قَبِيحاً فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ قَبِيحٌ)). (ط، وأَبُو نعيم).
(٢) الخُزْر: ضيق العين وصغرها. (النهاية: ٢/٢٨).
٤٧٤

١٧٨٥٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: اللَّهُمَّ! أَيْدِ
الإِسْلاَمَ بِعُمَرَ)). (كر).
١٧٨٥٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أُسْلَمَ عُمَرُ رضي
الله عنه». (كر).
١٧٨٥٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ إِسْلَمَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ!
◌ِزًّا، وَإِنَّ هِجْرَتَهُ كَانَتْ فَتْحاً وَنَصْراً، وَإِمَارَتَهُ كَانَتْ رَحْمَةً، وَاللَّهِ! مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ
حَوْلَ الْبَيْتِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَاتَلَهُمْ حَتَّى صَلَيْنَا، وَإِنِّي
لَأَحْسِبُ بَيْنَ عَيْنِيْ عُمَرَ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ، وَإِنِّي لَأَحْسِبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُهُ، وَإِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ
فَحَيْ هَلَا بِعُمَرَ». (كر).
١٧٨٥٦ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ(١) أَنَّ السَّكِينَةَ تُنْطَقُ
عَلَى لِسَانٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (كر).
١٧٨٥٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: إِنَّ عُمَرَ مِنْ
أَهْلِ الْجَنَّةِ)). (عد، كر).
١٧٨٥٨ - عن عن هبيرةَ بن مريمَ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَاَ
يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّ شَرِّ مِنَ الْعَامِ الَّذِي مَضْى، قَالُوا: أَيْسَ يَكُونُ الْعَامُ أَخْصَبَ مِنْ
الْعَامِ المَاضِي؟ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ أَعْني، قَالَ: إِنَّمَا أَعْنِي: ذَهَابَ العُلَمَاءِ، قَالَ: وَأَظُنُّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أُصِيبَ ذَهَبَ مَعَهُ ثُلُثُ الْعِلْمِ)). (كر).
١٧٨٥٩ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَوْمَ بَدْرٍ لَّبِي
بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَثَلُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي المَلَائِكَةِ مَثَلُ مِيكَائيل، وَمَثَلُكَ يَا عُمَرُ
فِي المَلائِكَةِ مَثَلُ جِبْرِیلَ)). (کر).
(١) نتعاجمُ: أي ما كنا نُكني ونُوَرِّي، وكلُّ من لم يُفصح بشيءٍ فقد أعجمه. (النهاية: ٣/١٨٧).
٤٧٥

١٧٨٦٠ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ((أَنَّ النََِّّ ﴿ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ
مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ! فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ
مِنْ هُذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ! فَطَلَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (عد،
کر).
١٧٨٦١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: إِنِّي رَأَيْتُنِي
اللَّيْلَةَ يَا أَبابَكْرٍ عَلَى قَلِيبٍ، فَزَعْتُ مِنْهُ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ، ثُمَّ جِئْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَزَعْتَ
ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَإِنَّكَ لَضَّعِيفٌ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَزَعَ مِنْهَا حَتَّى اسْتَحَالَتْ
غَرْباً، وَضَرَبَ النَّاسَ بِعَطَنِ، فَعَبِّرْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ! فَقَالَ: أَلِي الأَمْرَ مِنْ بَعْدِكَ، ثُمَّ يَلِيهِ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَذْلِكَ عَبَّرَهَا المَلَكُ)). (أَبُو نعيم فِي فَضائل الصَّحابَةِ، كر).
١٧٨٦٢ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَأَّتِى مَنْزِلَ
أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَجَاءَ عَليٍّ رضي اللَّه عنه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: يَا أُمَّ
سَلَمَةَ! هَذَا وَاللَّهِ! قَاتِلُ الْقَاسِطِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالمارِقِينَ مِنْ بَعْدِي)). (ك فِي الأربعين،
کر).
١٧٨٦٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ فِي خَائِطٍ،
فَقَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ، فَدَخَلَ أَبُوبَكْرٍ، ثُمَّ
جَاءَ عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ، ثُمَّ جَاءَ عَلَيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَقَالَ: أَبْشِرُوا بِالْجَنّة)). (كر).
١٧٨٦٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَوَّلَ مَنْ ظَهَرَ إِسْلَامُهُ سَبْعَةٌ:
رَسُولُ اللَّهِ وَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَمَّارٌ وَأُمَّهُ سُمَيَّةُ وَبِلَالٌ وَالمِقْدَادُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ،
فَأَمَّا رَسُولُ الَّهِ بِّهِ فَمَنَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ،
وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ المُشْرِكُونَ، فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ فَمَا
مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَأَتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا، إِلَّ بِلَالٌ فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ وَهَانَ
عَلَى قَوْمِهِ، فَأَخَذُوهُ فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابٍ مَكَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ:
أَحَدٌ أَحَدٌ)). (ش).
٤٧٦

١٧٨٦٥ - عن عبد اللّه بن مسعودٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُمَا
بَشَّرَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ لَهُ: (سَلْ تُعْطَهُ)). (الْبَزَّاز وَصَحَّحَهُ).
i.
١٧٨٦٦ - عن قيس بن مروانَ: ((أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: جِئْتُ يَا أُمِيرَ
المُؤْمِنِينَ مِنَ الْكُوفَةِ، وَتَرَكْتُ بها رَجُلاً يُملي المَصَاحِفَ مِنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ، فَغَضِبَ وَانْتَفَخَ
حَتَّى كَادَ يَمْلُأُ مَا بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّجُلِ، فَقَالَ: وَمَنْ هُوَ وَيْحَكَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَمَا زَالَ يُطْفَأْ وَيَسِيرُ عَنْهُ الْغَضَبُ حَتَّى عَادَ عَلَى حَالِهِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا،
ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ! وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُهُ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدُ هُوَ أَعْلَمُ بِذْلِكَ مِنْهُ، وَسَأْحَدِّثُكَ
عَنْ ذُلِكَ، كَانَ رَسُولُ الَّهِ وَ لَ يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اللَّيْلَةَ، كَذَلِكَ
فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ، وَإِنَّهُ سَمَرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَأَنَا مَعَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَل
وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي المَسْجِدِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَسْتَمِعُ قِرَاءَتَهُ،
فَلَمَّا كِذْنَا أَنْ نَعْرِفَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْباً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ
عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ يَدْعُو، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَهَ يَقُولُ سَلْ تُعْطَهُ،
قُلْتُ: وَاللَّهِ! لأَغْدُوَنَّ إِلَيْهِ فَلُأَبَشِّرَنَّهُ، فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ لُّأَبَشِّرَهُ، فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَبَشَّرَهُ، وَاللّهِ! مَا سَابَقْتُهُ الَى خَيْرٍ قَطُّ إِلَّ سَبَقَنِي إِلَيْهِ)). (أَبُو عبيد فِي
فضائِلِه، حم، ت، وابن خزيمة، وابن أبي داود، وابن الأنبارِي معاً فِي المصاحف،
ع، حب، قط فِي الأفراد، كر، حل، هق، ض).
١٧٨٦٧ - عن حبَّ الْعرني: (أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا أَهْلَ
الْكُوفَةِ! أَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا، وَسَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ إِنْ أَتَانِي شَيْءٌ مِنْ هُهُنَا
وَهُهُنَا، وَإِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاخْتَرْتُهُ لَكُمْ، وَآثَّرْتُكُمْ بِهِ
عَلَى نَفْسِي أَثْرَةً)). (ابن سعد، ص).
:٠٠
١٧٨٦٢ - عن أبي وائلٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ مَسْعُودٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْقَضَاءِ وَبَيْتِ الْمَالِ)). (هق).
١٧٨٦٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ أَثَرْتُ أَهْلَ الْكُوفَةِ بِابْنِ أُمِّ عَبْدٍ رَضِيَ
٤٧٧
----- ----- - --.

..- -
--
اللَّهُ عنهما عَلَى نَفْسِي، إِنَّهُ مِنْ أَطْوَلِنَا فُوقاً، كُنَيْفٌ(١) مُلِىءَ عِلْماً)). (ابن سعد).
١٧٨٧٠ - عن أبي مجلز قَالَ: ((وَفَدْنَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَجَازَنَا فَفَضَّلَ أَهْلَ
الشَّامِ فِي الْجَائِزَةَ، فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَتْفَضِّلُ أَهْلَ الشَّامِ عَلَيْنَا؟ قَالَ: يَا أَهْلَ
الْكُوفَةِ! أَجْزِعْتُمْ أَنْ فَضَّلْتُ أَهْلَ الشَّامِ عَلَيْكُمْ لِبُعْدِ شِقَّتِهِمْ؟ لَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِبْنِ أُمِّ عَبْدٍ)).
(ابن سعد، ش، حم، ع).
١٧٨٧١ - عن عَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَأْتِي مِنْهَا بِشَيْءٍ، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى حُمُوشَةِ(١) سَاقَيْهِ
فَضَحِكُوا مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالِهِ: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللَّهِ أَثْقَلُ فِي المِيزَانِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ)). (طب، ض، وابن خزيمة وَصَحِّحهُ).
١٧٨٧٢ - عن عبد الرّحمن بن يزيدٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
لَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُوَ أَحَقُّ النَّاسِ بِذَلِكَ، كَانَ صَاحِبَ السِّوَاكِ وَالْوِسَادِ
وَالنَّعْلَيْنِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ضَرْعٌ وَلَ زَرْعٌ، وَكَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا وَيَدْخُلُ إِذَا حُجِبْنَا)). (كر).
١٧٨٧٣ - عن كميلٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كُنْتُ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ﴿ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَقْرَأ؟ فَقِيلَ لَهُ:
هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمِّ عَبْدٍ، فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَصًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَأَثْنَى عَبْدُ اللَّهِ
عَلَى رَبِّهِ وَحَمِدَهُ كَأَحْسَنِ مَا أَثْنَى عَبْدٌ عَلَى رَبِّهِ؛ ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَخْفِى الْمَسْأَلَةَ، وَسَأَلَهُ
كَأَحْسَنِ مَسْأَلَةِ عَبْدٍ رَبَّهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لَا يَنْفَدُ،
وَمُرَافَقَةٍ مُحَمَّدِ النَّبِّ نَّهَ فِي أَعْلَى عِلِِّينَ، فِي جَنَّتِكَ جَنَّاتِ الْخُلْدِ! وَكَانَ رَسُولُ
اللَّهِ وَّهِ يَقُولُ: سَلْ تُعْطَهُ، سَلْ تُعْطَهُ! فَانْطَلَقْتُ لُّأَبَشِّرَهُ، فَوْدتُ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَنِي،
(١) الكُنَيف: أي الوعاء.
(١) حُموشةُ: حمش الساقين: أي دقيقهما. (النهاية: ١/٤٤٠).
٤٧٨.

وَكَانَ سَبَّاقاً بِالْخَيْرِ). (كر، وَقَالَ: هَذَا غَرِيبٌ، وَالْمَحْفُوظُ عَنْ عُمْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا
تَقَدَّمَ أَوَّلَ المسنَدِ).
١٧٨٧٤ - عن أَبي عبيدَةَ قَالَ: ((سَافَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَفَراً،
فَذَكَرُوا أَنَّ الْعَطَشَ قَتَلَهُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: لَهُوَ أَنْ
يُفَجِّرَ اللَّهُ لَهُ عَيْناً يَسْقِيهِ مِنْهَا هُوَ وَأَصْحَابُهُ أَظَنَّ عِنْدِي مِنْ أَنْ يَقْتُلَهُ عَطَشا)). (يعقوب بن
سفیان، کر).
١٧٨٧٥ - عن أبي وائلٍ: ((أَنَّ ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَى رَجُلاً قَدْ أَسْبَلَ،
فَقَالَ: ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَقَالَ: وَأَنْتَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ارْفَعْ إِزَارَكَ! فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: إِنِّي لَسْتُ
مِثْلَكَ، بِسَاقِي حُمُوشَةٌ وَأَنَا أَؤُمُّ النَّاسَ، فَبَلَغَ ذلِكَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ
الرَّجُلَ وَيَقُولُ: أَتْرُدُّ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ». (كر).
١٧٨٧٦ - عن الأعمشِ، عن الْعَلَاءِ، عن أَشْيَاخٍ لَهُمْ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ عَلَى دَارٍ
لِبْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ يَنْظُرُ إِلَى بِنَاءِهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: يَا أَمِيرَ
المُؤْمِنِينَ! إِنَّكَ تُكْفِى هَذَا فَأَخَذَ لَبِنَةً فَرَمَاهُ بِهَا وَقَالَ أَتَرْغَبُ بِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ».
(يعقوب بن سفيان).
١٧٨٧٧ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا اسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى المِنْبَرِ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: اجْلِسُوا، فَسَمِعَ ذُلِكَ ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَلَسَ عِنْدَ بَابٍ
المَسْجِدِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ :﴿ فَقَالَ: تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ!)). (كر).
١٧٨٧٨ - عن عمرو بن حريثٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: اقْرَأْ، فَقَالَ: أَقْرَأْ وَعَلَيْكَ أَنْزِلَ! قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، فَاقْتَتَحَ
النِّسَاءَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِثْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِثْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ
شَهِيداً﴾، فَاسْتَعْبَرَ رَسُولُ اللَّهِمَ، وَكَفَّ عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: تَكَلَّمْ،
(١) سورة النساء، الآية: ٤١.
٧٩ ٤

فَحَمِدَ اللَّهَ أَوَّلَ كَلَامِهِ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ، وَشَهِدَ شَهَادَةَ الْحَقِّ وَقَالَ:
رَضِيْنَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلاَمِ دِيناً، وَرَضِيْتُ لَكُمْ مَا رَضِيَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِوَهِ: رَضِيْتُ لَكُمْ مَا رَضِيَ لَكُمْ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ)). (كر).
١٧٨٧٩ - عن حذيفةَ قَالَ: ((إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْياً وَدَلاً (١) وَسَمْتاً بِرَسُولِ اللَّهِ وَل
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (حم، والروياني، ويعقوب بن سفيان).
١٧٨٨٠ - عن حذيفةَ بن اليمان مِثْلُهُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ)).
(ش).
١٧٨٨١ - عن معاوية بن قرَّةَ، عن أَبِهِ: ((أَنَّ ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَجْنِي
لَهُمْ نَخْلَةً فَهَبَّتِ الرِّيحُ فَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهِ فَضَحِكُوا مِنْ دِقَّةِ سَاقْهِ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِوَهِ: أَتَضْحَكُونَ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَهُمَا أَثْقَلُ فِي المِيزَانِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ)). (ابن جرير).
١٧٨٨٢ - عن أَبِي مُوسَى قَالَ: ((كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا
وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا)). (يعقوب بن سفيان، کر).
١٧٨٨٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ عَلِمْتُهُ مِنْ أَمْرٍ
رَسُولِ اللّهِ، قَدِمْتُ مَكّةَ مَعَ عُمُومَةٍ لِي، فَأَرْشَدُونَا إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ،
فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ إِلَى زَهْزَمَ فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ بَابٍ
الصَّفَا، أَبْيَضُ يَعْلُوهُ حُمْرَةٌ، لَهُ وَفْرَةٌ(٢) جَعْدَةً إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ أَقْنَى الْأَنْفِ، بَرَّاقُ
الثَّايَا، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، دَقِيقُ المَسْرُبَةِ، شَْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ
أَبْيَضَانِ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، يَمْشِي عَلَى يَمِينِهِ غُلَامٌ أَمْرَدُ، حَسَنُ الْوَجْهِ مُرَاهِقٌ أَوْ
مُحْتَلِمٌ، تَقْفُوهُ امْرَأَةٌ قَدْ سَتَرَتْ مَحَاسِنَهَا، حَتَّى قَصَدَ نَحْوَ الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ اسْتَلَمَ
(١) دَلّ: الدَّلَّ: وهما من السَّكينة والوقار في الهيئة والمنظر والشمائل. (المختار: ١٦٥).
(٢) الوفرةُ: شعر الرّأس إذا وصل إلى شحمة الأذن. (النهاية: ٥/٢١٠).
٤٨٠
: