النص المفهرس
صفحات 401-420
لَهُ حِوَاءً، وَأَنَّ أَبَاهُ يَزْعَمُ أَنَّهُ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َ: أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تُنْكَجِي، قَالَ عَمْرُوبْنُ شُعَيْبٍ: وَقَضَى أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ فِي عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ أَمَّهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تُنْكَحْ)). (ابن جرير). ١٧٤٣٤ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَِّّ ◌َ﴿: ((أَنَّهُ لَعَنَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالمُغْرِي الَّذِي يَسْعِى بَيْنَهُمَا)). (أَبُو سعيد النَّقاش فِي الْقضاة، ورجالُه ثقات). ١٧٤٣٥ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ مُفْطِراً وَصَائِماً، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي حَافِياً وَمُتَنَعِلًا، وَرَأَيْتُهُ يَشْرَبُ قَائِماً وَقَاعِداً)). (عب). ١٧٤٣٦ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ فِي كَمْ تُقْطَعُ الْيَدُ؟ قَالَ: لَ تُقْطَعُ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ، فَإِذَا ضَمَّهُ الْجَرِينُ(١) قُطِعَتْ فِي ثَمَنِ المِجَنِّ، وَلَا تُقْطَعُ فِي حَرِيسَةٍ(٢) الْجَبَلِ ، فَإِذَا آوَاهَا المُرَاحُ قُطِعَتْ فِي ثَمَّنِ المِجَنِّ، وَسُئِلَ عَنْ ضَوَالَّ الْغَنَمِ؟ قَالَ: لَكَ أَوَ لَأَخِيكَ أَوْ تَذْهَبَ خُذْهَا، وَسُئِلَ عَنْ ضَوَالِّ الإِبِلِ؟ فَقَالَ: مَعَهَا حِذَاؤُهَا(٣) وَسِقَاؤُهَا دَعْهَا حَتَّى يَجِدَهَا رَبِهَا، وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْ طَرِيقٍ مَأْتِي أَوْ فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلَّ فَلَكَ، وَمَا لَمْ يَكُنْ فِي طَرِيقٍ مَأْنِيٍّ، وَلَ فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ، فَفِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)). (ن، كر). ١٧٤٣٧ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَزَّأَ الْخَلْقَ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَجْزَاءِ المَلائِكَةِ، وَجُزْءًا سَائِرَ الخَلْقِ، المَلائِكَةُ عَشْرَةُ أَجْزَاءٍ، فَتَسْعَةُ أَجْزَاءِ الْكُرُوِيُّونَ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَ يَقْتُرُونَ، وَجُزْءٌ وَاحِدٌ الَّذِينَ وُكِّلُوا بِخَزَائِ كُلِّ شَيْءٍ، الْجِنُّ وَالإِنْسُ عَشْرَةُ أَجْزَاءٍ، فَتِسْعَةُ أَجْزَاءٍ الْجِنُّ، وَجُزْءٌ وَاحِدٌ الإِنْسُ، فَإِذَا وُلِدَ وَلَدْ مِنَ الإِنْسِ، وُلِدَ مَعَهُ تِسْعَةُ أَجْزَاءٍ مِنَ الْجِنِّ، وَالإِنْسُ عَشْرَةُ (١) الجَرِينُ: هو موضعُ تجفيفِ الثَّمر، وهو له كالبيدر للحِنطَة. (النهاية: ١/٢٦٣). (٢) حَرِيسَة الجَبَلِ: يُقال لِلشَّاة التي يدركها اللَّيلُ قبل أنْ تصل إلى مراحها حَرِيسَةٌ. (النهاية: ١/٣٦٧). (٣) الحِذَاءُ: النَّعلَ، أرادَ أنَّها تقوى على المشي وقطعِ الأرض. (النهاية: ١/٣٥٧). ٤٠١ أَجْزَاءٍ، فَتَسْعَةَ أَجْزَاءٍ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ وَاحِدٌ سَائِرَ النَّاسِ ، وَمَا فِي السَّمَاءِ مَوْضِعُ إِهَابِ(١) إِلَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ وَقَائِمٌ، وَإِنَّ الْحَرَمَ مُحَرَّمٌ مَا بِحِيَالِهِ إِلَى الْعَرْشِ ، وَإِنَّ الْبَيْتَ المَعْمُورَ بِحِيَالِ الْبَيْتِ، لَوْ سَقَطَ سَقَطَ عَلَيْهِ، يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، إِذَا خَرَجُوا لَمْ يَعُودُوا)). (عب). ١٧٤٣٨ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا أُحِبُّ أَنْ أَقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً مُحْتَسِباً، وَعَلَيَّ عَشْرَةُ دَنَانِيرَ لَا أَدَعُ لَهَا وَفَاءً)). (عب). ١٧٤٣٩ - عن ابن جريحٍ، عن عمرو بن شعيبٍ قَالَ: ((أَمَرَ النَِّيُّ نَّهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنْ يُجَهِّزَّ جَيْشاً، فَقَالَ: لَيْسَ عِنْدَنَا ظَهْرٌ(١)، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّ: ابْتَعْ لِي ظَهْراً إِلَى خُرُوجِ المُصَدِّقِ، فَابْتَاعَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ وَبِالأَبْعِرَةِ إِلَى خُرُوجِ الْمُصَدّقِ(٢) )). (هق). ١٧٤٤٠ - عن أبي قبيلٍ، عن عبد اللّه بن عمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيْسَ فِي الْفَاكِهَةِ وَالْبَقْلِ وَالتَّوَابِلِ وَالْقَصَبِ وَالْحَرِيرِ وَالْكُرْسُفِ وَالْعُصْفُرِ وَالْفَاكِهَةِ الْيَابِسَةِ وَالرَّطْبَةِ زَکَاةٌ)). (ابن جرير). ١٧٤٤١ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ الْعَاصِي بْنَ وَائِلِ أَوْضِى أَنْ يُعْتَقَ عَنْهُ مِائَةُ رَقَبَةٍ، فَأَعْتَقَ ابْنُهُ هِشَامٌ خَمْسِينَ رَقَبَةً، فَأَرَادَ ابْنَهُ عَمْرٌو أَنْ يُعْتَقَ عَنْهُ الْخَمْسِينَ الْبَاقِيَةَ، فَقَالَ: حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَأَتَّى النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي أَوْضى بِعَتْقِ مِاتَةِ رَقْبَةٍ، وَإِنَّ هِشَاماً أَعْتَقَ عَنْهُ خَمْسِينَ وَبَقِيَتْ عَلَيْهِ خَمْسُونَ، أَفَعْتِقُ عَنْهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَهَ: لَوْ كَانَ مُسْلِماً، فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ، بَلَغَهُ ذُلِكَ)). (ابن جرير). ١٧٤٤٢ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَأَنْ أَكُونَ عَاشِرَ عَشَرَةٍ (١) إِهَابْ: الجلد ما لَم يُدبغ. (المختار: ٢٢). (١) الظّهْرُ: الإبل التي يُحمل عليها وتُركب. (النهاية: ٣/١٦٦). (٢) المُصَدِّقُ: العَامِلُ، فإنه وكيل الفقراء في القَبض. (النهاية: ٣/١٨). ٤٠٢ ٠ -- مَسَاكِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ عَاشِرَ عَشْرَةٍ أَغْنِيَاءَ، فَإِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّ مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا، يَقُولُ: يَصْرِفُ يَمِيناً وَشِمَالاً)). (كر). ١٧٤٤٣ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنْ نْفِ الشَّيْبِ)». (كر). ١٧٤٤٤ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَأْتِي زِيَارَةً مِنَ الأَرْضِ، أَوْ مَسْجِداً بُنِيَ بِأَحْجَارِهِ فَيُصَلِّي فِيهِ، إِلَّ قَالَتِ الأَرْضُ: صَلَّى لِلّهُ فِي أَرْضِهِ، وَأَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ تَلْقَاهُ)). (كر). ١٧٤٤٥ - عن أبي كثيرٍ الزبيدي، عن عبد اللّه بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (خَرَجْتُ فِي عُنُقِ آدَمَ شَأْقَةٌ - يَعْنِي: بَثْرَةً -، فَصَلَّى صَلَةً فَانْحَدَرَتْ إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ صَلَّى صَلَةً فَانْحَدَرَتْ إِلَى الْحَقْوِ، ثُمَّ صَلَّى صَلَةً فَانْحَدَرَتْ إِلَى الْكَعْبِ، ثُمَّ صَلَّى صَلَةً فَانْحَدَرَتْ إِلَى الإِبْهَامِ، ثُمَّ صَلَّى صَلَّةً فَذَهَبَتْ)). (عب). ١٧٤٤٦ - عن طاوسٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلاَةِ)). (عب). ١٧٤٤٧ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ النَِّيَّ ◌َهَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلَقِ)). (ش). ١٧٤٤٨ - عن ابن قيسٍ، عن الهزيل، عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَّبِيِّ ◌َ: ((أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ فِي السَّفَرِ)). (ابن جرير). ١٧٤٤٩ - عن عبد اللّه بن عمرٍو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ بِبَعْضِ أَعْلَى الْوَادِي يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ قَدْ قَامَ وَقُمْنَا، إِذْ خَرَجَ حِمَارٌ مِنْ شَعْبٍ أَبِي دُبِّ، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ وَهَ فَلَمْ يُكَبِّرْ، وَأَحَازَ إِلَيْهِ يَعْقُوبُ بْنُ زُمْعَةَ أَخُو بَنِي أَسَدٍ حَتَّی رَدَّهُ». (عب). ١٧٤٥٠ - عن أبي قيسٍ ، عن هزيلٍ بن شرحبيل، عن عبد الله بن عمرٍو رَضِيَ ٤٠٣ د اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَه ◌ِي سَفَرٍ، فَكَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، وَيُؤَخِّرُ المَغْرِبَ وَيُعَجِّلُ الْعِشَاءَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا)). (ابن جرير). ١٧٤٥١ - عن عبد اللّه بن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولٍ اللَّهِ﴿َ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَنَا: هَلْ تَقْرَءُونَ مَعِي إِذَا كُنْتُمْ فِي الصَّلاَةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)). (هق فِي الْقِراءَةِ). ١٧٤٥٢ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَه المَغْرِبَ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ، وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فَقَالَ: هَذَا رَبُّكُمْ فَتَحَ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ يَقُولُ: عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ الأخرى)). (ابن جرير). ١٧٤٥٣ - عن عبد الله بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَأْذَنُ بِشَيْءٍ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَّ لأَذَانِ المُؤَذِّنِينَ، وَالصَّوْتِ الْحَسَنِ بِالْقُرْآنِ)). (الْخطيب عن معقل بن يسار). ١٧٤٥٤ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: صُمْ يَوْماً وَلَكَ عَشْرَةُ أَيَّامٍ، قَالَ: زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: صُمْ يَوْمَيْنٍ وَلَكَ تِسْعَةُ أَيَّامٍ، قَالَ: زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: صُمْ ثَلاثَةً وَلَكَ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ)). (كر). ١٧٤٥٥ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَصَلَّى، صَلَّى مَعَهُ أَرْبَعَةُ آلاَفِ مَلَكِ، أَوْ أَرْبَعَةُ آلآفٍ مِنَ المَلائِكَةِ». (عب). ١٧٤٥٦ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلِ عَنِ التَّحَلُّقِ لِلْحَدِيثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ». (ش). ١٧٤٥٧ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَاللَّهِ! إِنَّ هُذَا الْقَمَرَ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى)). (كر). ٤٠٤ ١٧٤٥٨ - عن عبد اللّه بْن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا زِلْنَا نَسْمَعُ زُرْ غِبًّا، تَزْدَدْ حُبًّا، حَتَّى سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ). (ابن النَّجَّار). ١٧٤٥٩ - عن عبد اللّه بن عمرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، نَسَخَهُ عمرو بن شُعيب، عَنْ أَبيه، عَنْ جدِّه: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِّلَّهِ عَنِ الْوُضُوءِ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثَلَاثاً، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا الطُّهُورُ، فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ تَعَدَّى وَظَلَّمَ)). (ش، ص). ١٧٤٦٠ - عن عبد اللّه بْن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيَرْفَعُ بِهِذَا الدِّينِ أَقْوَاماً وَيَضَعُ آخَرِينَ)). (ع). ١٧٤٦١ - عن عبد اللّهِ بْن عمرو بن العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقَيِّدُ الْعِلْمَ؟ قَالَ: نَعَمْ - يَعْنِي كِتَابَتَهُ -)). (كر). ١٧٤٦٢ - عن عبد اللّه بْن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الَّذِينَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ يَجْتَمِعُونَ إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمْ)). (نعيم بن حماد فِي الْفِتْن). ١٧٤٦٣ - عن عبد اللّه بْن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْنَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولٍ اللَّهِ وَهَ، إِذْ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ - أَوْ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ - قَالَ: فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَقَّتْ أَمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذلِكَ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: إِلْزَمْ بَيْتَكَ، وَأَمْسِْ عَلَيْكَ لِانَكَ، وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَذَرْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ)). (ش). ١٧٤٦٤ - عن أبْن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَكُونُ فِتْنَةُ - أَوْ فِتَنُ - تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ، قَتْلَاهَا فِي النَّارِ، اللُّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ)). (ش). ١٧٤٦٥ - عن عبد اللّه بْن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّنْ: كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَمَوَاثِقُهُمْ وَكَانُوا هُكَذَا؟ فَخَالَفَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالَ: فَأُمُرْنِي بِأَمْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: تَأْخُذُّ مَا تَعْرِفُ، وَتَدَعُ مَا تُنْكِرُ، وَتَعْمَلُ بِخَاصَّةٍ نَفْسِكَ، وَتَدَعُ النَّاسَ وَعَوَامَّ أَمْرِهِمْ! فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ، قَالَ لَهُ ٤٠٥ ٠٠ أَبُوهُ عَمْرُو: يَا عَبْدَ اللَّهِ! اخْرُجْ فَقَاتِلْ، فَقَالَ: يَا أَبْتَاهُ! أَتَأْمُرُنِي أَنْ أَخْرُجَ فَأَقَاتِلَ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا سَمِعْتَ يَوْمَ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا عَهِدَ! فَقَالَ: أُنْشِدُكَ بِاللَّهِ! يَا عَبْدَ اللَّهِ! أَلَمْ يَكُنْ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ أَنْ أَخَذَ بِيَدِكَ فَوَضَعَهَا فِي يَدِي ثُمَّ قَالَ: أَطِعْ أَبَاكَ! قَالَ: اللَّهُمَّ بَلَى)). (كر). ١٧٤٦٦ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَتَمَّنَّى الرَّجُلُ ذُو الشَّرَفِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ الْمَوْتَ مِمَّا يَرَى مِنَ الْبَلَاءِ مِنْ وُلَاتِهِمْ)). (نعيم بن حماد فِي الْفتن). ١٧٤٦٧ - عن أَبي الطفيل قَالَ: ((أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ عَمْرِو بِيَدِي، فَقَالَ: يَا عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ! سَيَكُونُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ بَنِي كَعْبٍ بْنٍ لُؤَيٍّ، ثُمَّ النَّفَقُ وَالنِّفَاقُ، لَنْ يَجْتَمِعَ أَمْرُ النَّاسِ عَلَى إِمَامٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). (نعيم). ١٧٤٦٨ - عن عبد اللّه بْن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَكُونُ عَلَى هَذِهِ الأَمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خِلِيفَةً: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَصَبْتُمُ اسْمَهُ؛ عُمَرُ الْفَارُوقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ، أَصَبْتُمُ اسْمَهُ؛ عُثْمَانُ بْنُ عَمَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذُو النُّورَيْنِ، قُتِلَ مَظْلُوماً، أُوتِيَ كِفْلَيْنِ مِنَ الرَّحْمَةِ؛ مَلَكَ الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ مُعَاوِيَةُ وابنُهُ؛ ثُمَّ يَكُونُ السَّفَّحُ وَمَنْصُورٌ وَجَابِرٌ وَالَّمِينُ، وَسَلَامٌ وَأَمِيرُ الْعَصَبِ(١)، لَا يُرِى مِثْلُهُ، وَلاَ يُدْرِى مِثْلُهُ، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي كَعْبٍ بْنِ لُؤَيٍّ، فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ، مِنْهُمْ مَنْ لَ يَكُونُ إِلَّ يَوْمَيْنِ، مِنْهُمْ مَنْ يُقَالُ لَهُ: لَتُبَايِعْنَا أَوْ لَنَقْتُلَنَّكَ، فَإِنْ لَمْ يُبَايِعْهُمْ قَتَلُوهُ)). (نعيم). ١٧٤٦٩ - عن عبد اللّهِ بْن عمرٍ و رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَالرَّايَاتُ الصُّفْرُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يَلْتَقُوا فِي سُرَّةٍ(٢) الشَّامِ - يَعْنِي دِمَشْقَ - فَهُنَالِكَ الْبَلَاءُ)). (نعيم). (١) أميرُ العَصَب: هي جمع عُصبة كالعِصابة ولا واحد لها. (النهاية: ٣/٢٤٤). (٢) سُرَّة: وَسَط. (النهاية: ٢/٣٦٠). ٤٠٦ ١٧٤٧٠ - عن عبد الله بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ مِنَ الشَّامِ كَفْراً كَفْراً حَتَّى يُورِدُوكُمْ حِسْمَا جُذَامٍ، حَتَّى يَجْعَلُوكُمْ فِي طُسُوتٍ مِنَ الأَرْضِ)). (کر). ١٧٤٧١ - عن عبد اللهِ بْن عمٍ و رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِّ وَّهِ قَالَ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنُ تَصْطَلِمُ فِيهَا الْعَرَبُ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنَ السَّيْفِ، قَتْلَهَا جَمِيعاً (فِي النَّارِ)). (كر). ١٧٤٧٢ - عن أبي قَبِيلِ المعافري(١)، عَنْ أَبي هُريرةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ابْتَاعَ النَّبِيُّ ◌َّهِ مِنْ أَعْرَابِيِّ قَلَائِصَ(٢) إِلَى أَجَلٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ أَتْى عَلَيْكَ أَمْرُ اللَّهِ فَمَنْ يَقْضِينِي مَالِي؟ قَالَ: أَبْو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْضِي عَنِّي دَيْنِي، وَيُنْجِزُ عِدَاتِي، قَالَ: فَإِنْ قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ فَمَنْ يَقْضِي عَنْكَ؟ قَالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَحْذُو حَذْوَهُ، وَيَقُومُ مَقَامَهُ، لَا تَأْخُذُهُ فِى اللَّهِ تَعَالَى لَوْمَةُ لَائِمِ؛ قَالَ فَإِنْ مَاتَ عُمَرُ؟ قَالَ: فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ)) (عد، كر). ١٧٤٧٣ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَذَكَرَ الْحَرُورِيَّةَ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)). (ابن جرير). ١٧٤٧٤ - عن عبد اللّه بْن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ يَقُولُ: سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَ يُجَاوِزُ تَرَقِيَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ. مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى عَدَّهَا النَّبِيُّ ◌ََّ زِيَادَةً عَلَى عَشْرِ مَرَّاتٍ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى يَخْرُجَ الدُّجَّالُ فِي بَقِّتِهِمْ)). (نعيم، وابن جرير). ١٧٤٧٥ - عن عبد اللّهِ بْن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلا ◌َتَى النَّبِيَّ وَّهُ يَوْمَ (١) أبو قَبِيل المعافري: هو حييّ بن هانىء بن ناصر المصري، وثّقه ابن معين، وتوفي سنة ١١٨ هـ. (خلاصة تهذيب الكمال: ١/٢٦٧). (٢) قلائص: القَلوص: وهي النّاقة الشابّة. (النهاية: ٤/١٠٠). ٤٠٧ حُنَيْنٍ وَهُوَ يَقْسِمُ تِبْراً، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اعْدِلْ! فَقَالَ: وَيْحَكَ! مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ - أَوْ عِنْدَ مَنْ يُلْتَمَسُ الْعَدْلُ بَعْدِي -؟ ثُمَّ قَالَ: يُؤْشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ مِثْلَ هُذَا، يَسْأَلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَهُمْ أَعْدَاؤُهُ، يَقْرَءُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَلاَ يَحِلُّ حَنَاجِرَهُمْ، مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاضْرِبُوا رِقَابُهُمْ)). (ابن جرير). ١٧٤٧٦ - عن عبد اللّهِ بْن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَه بِسَبْعِمِائَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، حَدِيثُ عَهْدٍ بِأَعْرَابِيَّةِ، فَلَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا شَيْئاً، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَعْدِلَ مَا أَرَاكَ أَنْ تَعْدِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: وَيْحَكَ! وَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ بَعْدِي؟ فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَشْبَاهُ هُذَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ، حَتَّى يَخْرُجَ فِي بَقِيَّتِهِمُ الدَّجَالُ؛ - وَفِي لَفْظِ: لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهُمْ، إِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، وَفِي لَفْظِ: فَإِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ)). (ابن جرير). ١٧٤٧٧ - عن مقسم أبي القاسم - مَوْلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ابن نَوْفَلٍ - قَالَ: (خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ كِلَبِ اللَّيْنِيُّ حَتَّى أَتْنَا عَبْدَ اللَّهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ حَضَرْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حِينَ كَلَّمَهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تميمٍ يُقِالُ لَهُ: ذُو الْخُوَيْصِرَةِ، فَوَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ وَهُوَ يُعْطِي النَّاسَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قَدْ رَأَيْتُ مَا صَنَعْتَ فِي هذَا الْيَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَجَلْ، فَكَيْفَ رَأَيْتَ؟ قَالَ: لَمْ أَرَكَ عَدَلْتَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللّهِ﴿َ ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ! إِذَا لَمْ يَكُنِ الْعَدْلُ عِنْدِي فَعِنْدَ مَنْ يَكُونُ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِلَّ نَقْتُلُهُ؟ قَالَ: لَ، دَعُوهُ، فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ شَيعَةٌ يَتَعَمَّقُونَ فِي الدَّينِ، حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهُ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُنْظَرُ فِي النَّصْلِ فَلَ يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ فِي الْقَدَحِ فِلا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ فِي الْقُوقِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ، سَبَقَ الْفَرْثَ ٤٠٨ ٠ وَالدَّمَ)). (ابن جرير، وابن النَّجَّار). ١٧٤٧٨ - عن عمر بن شعيب - أَخِي عمرو بن شُعَيْبٍ -، عِن أَبِيهِ، عن جدِّه قَالَ: (كَانَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بن عمرٍو ابْنَهُ مُنَبِِّ ابْنِ الْحَجَّاجِ، وَكَانَتْ تَلْطُفُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ ، فَأَتَاهَا ذَاتَ يْمٍ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: بِخَيْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: فَكَيْفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَتْ: بِخَيْرِ يَا رَسُول اللَّهِ! قَالَ: فَكَيْفَ عَبْدُ اللَّهِ؟ قَالَتْ: بِخَيْرِ يَا رَسُولَ اللهِ! وَعَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ قَدْ تَرَكَ الدُّنْيَا فَلَا يُرِيدُهَا، وَتَرَكَ النِّسَاءَ فَلَا يُرِيدُهُنَّ، وَلَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ؛ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ يَوْمَ صِفِّينَ: أُخْرُجْ فَقَاتِلْ، فَقَالَ: يَا أَبَتِ! كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَخْرُجُ فَأَقَاتِلُ، وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ إِلَى مَا سَمِعْتَ؟ قَالَ: نَشَدْتُكَ بَاللَّهِ! أَتَعْلَمُ أَنَّ آخِرَ مَا كَانَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ﴿ إِلَيْكَ أَنْ أَخَذَ بِيَدِكَ فَوضَعَهَا فِي يَدِيَ فَقَالَ: أَطِعْ عَمْرَوبْنَ الْعَاصِ مَا دَامَ حَيَا؟ قَالَ: نَعَمْ)) (كر). ١٧٤٧٩ - عن ابن عمروٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ لَّبِيهِ: ((يَا أَبَتِ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قُبِضَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَالْخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِهِ، وَقُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنْتَ عَنْهُ غَائِبٌ، فَأَقِمْ فِي مَنْزِلِكَ! فَإِنَّكَ لَسْتَ مَجْعُولاً خَلِيفَةً، وَلَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ حَاشِيَةً لمعَاوِيَةَ عَلَى دُنْيَا قَلِيلَةٍ فَانَيَّةٍ)). (كر). ١٧٤٨٠ - عن عبد الله بن عمرو بن العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَامَ يُصَلَّي مِنَ اللَّيْلِ، فَاجْتَمَعَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَحْرِسُونَهُ، حَتَّى إِذَا صَلَّى وَاْصَرَفَ إِلَيْهِمْ، قَالَ لَهُمْ: قَدْ أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْساً مَا أُعْطِيَهُنَّ أَحَدٌ قَبلِي! أَمَّا أَوَّلُهُنَّ: فَأَرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ عَامَّةً، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي إِنَّمَا يُرْسَلُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى الْعَدُوِّ، وَلَو كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ لَمُلىءَ مِنَّ رُعْباً؛ وأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي يَعْظُمُونَهَا، كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا؛ وَجِعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً، أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلَةُ تَمَسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي يَعْظُمُونَ ذلِكَ، إِنَّمَا كَانُوا يُصَلُّونَ فِي كَنَائِهِمْ وَبِيَعِهِمْ؛ وَالْخَامِسَةُ: قِيلَ لِي: سَلْ فَإِنَّ كُلِّ نَبِيِّ قَدْ سَأَلَ، فَأَخَّرْتُ مَسْأَلَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَهِيَ لَكُمْ وَلِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (ابن النَّجَّار). ١٧٤٨١ - عن عبدِ اللهِ بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ دَخَلَ عَلَى ٤٠٩ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ - مَارِيَةَ الْقُبْطِيَّةِ - وَهِيَ حَامِلٌ مِنْهُ بِبْرَاهِيمَ وَعِنْدَهَا نَسِيبٌ لَهَا كَانَ قَدِمَ مَعَهَا مِنْ مِصْرَ وَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَكَانَ كَثِيراً مَا يَدْخْلُ عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ، وَأَنَّهُ جَبَّ نَفْسَهُ فَقَطَعَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، حَتَّى لَمْ يُبْقِ قَلِيلاً وَلَا كَثِيراً، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْماً عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَوَجَدَ عِنْدَهَا قَرِيبَهَا، فَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً كَمَا يَقَعُ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ، ، فَرَجَعَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَرَفَ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَالِي أَرَاكَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ؟ فَأَخْبَرَهُ مَا وَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْ قَرِيبٍ مَارِيَةً، فَمَضَى بِسَيْفِهِ، فَأَقْبَلَ يَسْغِى حَتَّى دَخَلَ عَلَى مَارِيَةَ، فَوَجَدَ عِنْدَهَا قَرِيبَهَا ذُلِكَ، فَأَهْوَى بِالسَّيْفِ لِيَقْتُلَهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُ كَشَفَ عَنْ نَفِسِهِ، فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَرَّأَهَا وَقَرِيبَهَا مِمَّا وَقَعَ فِي نَفْسِي، وَبَشَّرَنِي أَنَّ فِي بَطْنِهَا مِنِّ غُلَاماً، وَأَنَّهُ أَشْبَهُ الْخَلْقِ بِي، وَأَمَرَنِي أَنْ أُسَمِّيَ ابْنِي إِبْرَاهِيمَ وَكَنَّانِي بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَلَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَوِّلَ كُنْيَتِي الَّتِي عُرِفْتُ بِهَا لَكْتَيْتُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ كَمَا كَنَّانِي جِبْرِيلُ». (كر، وسَندُهُ حَسَنٌ). ١٧٤٨٢ - عن عَبْد اللّه بن بُسْرِ الكنديِّ، عن عبد اللّه بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِي إِلَى مُلُوكِ الأَرْضِ يَدْعُونَهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ، قَالُوا: أَلَا تَبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَهُمَا أَبْلَغُ؟ قَالَ: لَا غِنِىَّ عَنْهُمَا، إِنَّمَا مَنْزِلَتُهُمَا مِنَ الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الْجَسَدِ)). (كر). ١٧٤٨٣ - عن عبد اللّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((حَفِظْتُ عَنِ النَّبِيِّ وَله أَلْفَ مَثَلٍ)). (٤، والْعسكري، والرامهرمزي مَعاً فِي الأَمْثَال). ١٧٤٨٤ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ يَوْماً مَعَ رَسُولٍ اللّهِوَهُ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ: تَدْرُونَ مَنْ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ؟ قُلْتُ: مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قُلتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا جِبْرِيلُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: إِنَّهُ فَدْ رَدَّ عَلَيْكَ)). (كر). ٤١٠ ١٧٤٨٥ - عن محمَّد بن إِسحاق قَالَ: ((حَدَّثَنِي مَنْ لَ أَتَّهِمُ أَنَّ كَعْباً قَدِمَ مَكَّةَ وَبِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ كَعْبٌ: سَلُوهُ عَنْ ثَلاَثٍ، فَإِنْ أَخْبَرَكُمْ بِهِنَّ فَهُوَ عَالِمُ، سَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَضَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِي الأَرْضِ ، سَلُوهُ مَا أَوَّلُ مَاءٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ ، وَمَا أَوَّلُ شَجَرَةٍ غُرِسَتْ بِالأَرْضِ ، فَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْهَا؟ فَقَالَ: الشَّيْءُ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِي الأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ، فَهْذَا الرُّكْنُ الأَسْوَدُ؛ وَأَوَّلُ مَاءٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ فَبَرْهُوتْ، مَاءٌ بِالْيَمَنِ يَرِدُهُ هَامُ الْكُفَّارِ، وَأَمَّ أَوَّلُ شَجَرَةٍ غَرسَهَا اللَّهُ فِي الأَرْضِ فَالْعَوْسَجَةُ الَّتِي اقْتَطَعَ مِنْهَا مُوسَى عَصَاهُ؛ فَلَمَّا بَلَغَ ذُلِكَ كَعْباً، قَالَ: صَدَقَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ عَالِمْ)). (كر). ١٧٤٨٦ - عن ابن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ((قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: مَا فَرْقُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ؟ قَالَ: فَرْقُ بَيْنِهِمَا الْقِبْلَتَانِ، وَمَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ الْقِبْلَتَيْنِ فَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ)). (ش). ١٧٤٨٧ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصّاً(١)، فَقَالَ: مَا هَذَ؟ قُلْتُ: خُصِّ وُهى(٢)، فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ، فَقَالَ: مَا أَرْى الأَمْرَ إِلَّ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ)). (هناد، ت، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ، هـ). ١٧٤٨٨ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍ و رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُوْضَعَ الْأَخْيَارُ، وَيُشَرَّفَ الأَشْرَارُ، وَيَسُودَ كُلَّ قَوْمٍ مُنَافِقُوهُمْ)). (نعيم). ١٧٤٨٩ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَغْزُونَ الْقِسْطَنْطِينِيَّةَ ثَلَاثَ غَزَوَاتٍ: الأُولِى يُصِيبُّكُمْ فِيهَا بَلَاءٌ، وَالثَّانِيَةُ يَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ صُلْحٌ حَتَّى تَبْنُوا فِي مَدِينَتِهِمْ مَسْجِداً، وَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُم عَدُوًّا وَرَاءَ الْقِسْطَنْطِينيّةِ، وَأَمَّ الثَّالِثَةُ فَفْتَحُهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ، فَيُخْرَبُ ثُلْتُهَا، وَيَحْرِقُ اللَّهُ ثُلُثَهَا، وَتَقْسِمُونَ الثُّلُثَ (١) خُصّأَ: الخُصُّ بيت يعمل من الخشب والقصب. (النهاية: ٢/٣٧). (٢) وَهى: أي خرب أو كاد. (النهاية: ٥/٢٣٤). ٤١١ الْبَاقِي كَيْلاً)). (نعيم). ١٧٤٩٠ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ. الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَعُشُ، وَسُوءُ الْجِوَارِ، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ، حَتَّى يُخَوَّنَ الَّمِينُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! إِنَّ أَسْلَمَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْقِطْعَةِ مِنْ الذَّهَبِ، نَفَخَّ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ تُغَيِّرْ وَلَمْ تَنْقُصْ، وَالذِّي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ نَحْلَةٍ: أَكَلَتْ طَيِّباً، وَوَضَعَتْ طَيِّاً، وَوَقَعَتْ طَيِّاً، فَلَمْ تُفْسِدْ، وَلَمْ تَكْسِر! أَلَّ وَإِنَّ لِي حَوْضاً مَا بَيْنَ نَاحِيََّيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ، وَإِنَّ فِيهِ أَبَارِيقَ مِثْلَ الكَوَاكِبِ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللََّنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَداً)). (حم، طب، والْخرائِطِي فِي مَسَاوِىءِ الأُخْلَاقِ). ١٧٤٩١ - عن عبد اللَّهِ بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطَّرُقِ تَسَافُدَ الْحُمُرِ)). (ش). ١٧٤٩٢ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَقُوم السَّاعَةُ حَتَّى يَتَهَارَجُونَ فِي الطَّرُقِ تَهَارُجَ الْحُمُرِ، فَيَأْتِهِمْ إِبْلِسُ فَيَصْرِفُهُمْ إِلَى عِبَادَةِ الأَْثَانِ)). (ش). ١٧٤٩٣ - عن عبد اللّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوَّلُ الأَرْضِ خَرَاباً الشَّامُ)). (ش). ١٧٤٩٤ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى مِائَةٍ سَنَةٍ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! وَأَنَا أَقُولُ ذلِكَ، وَمَنْ يَعْلَمُ قِيَامَ السَّاعَةِ إِلَّ اللَّهُ! إِنَّمَا قُلْتُ: مَا كَانَتْ رَأْسُ مِائَةٍ لِلْخَلْقِ مُنْذُ خُلِقَتِ الدُّنْيَا إِلَّ كَانَ عِنْدَ رَأْسِ المِائَةِ أَمْرُ، قَالَ: ثُمَّ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجُ ابْنُ حَمَلِ الضَّأْنِ، قِيلَ: وَمَا ابْنُ حَمَلٍ الضَّأْنِ؟ قَالَ: رُومِيُّ أَحَدُ أَبَوَيْهِ شَيْطَانٌ، يَسِيرُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ فِي خَمْسِمِاتَةٍ أَلْفٍ بَخْراً ٤١٢ حَتَّى يَنْزِلَ بَيْنَ عَكَّا وَصُورٍ ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ السُّفُنِ! اخْرُجُوا مِنْهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: لَا قِسْطَنْطِيَّةَ لَكُمْ وَلاَ رُومِيَةً حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْعَرَبِ، قَالَ: فَيَسْتَمِدُّ أَهْلُ الإِسْلامِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، حَتَّى تَمُدَّهُمْ عَدَنُ أَبْيَنَ (١) عَلَى قُلُصَاتِهِمْ، فَيَجْتَمِعُونَ فَقْتَلُونَ، فَتُكَاتِبُهُمُ النَّصَارَى الَّذِينَ بِالشَّامِ وَيُخْبِرُونَهُمْ بِعَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ فَيَقُولُ المُسْلِمُونَ: الْحَقُوا فَكُلُّكُمْ لَنَا عَدُوٌّ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، فَيَقْتَتِلُونَ شَهْراً لَ يَكِلُّ لَهُمْ سِلَاحٌ وَلَا لَكُمْ، وَيَقْذِفُ الطَّيْرُ عَلَيْكُمْ وَعَلَيْهِمْ، قَالَ: وَبَلَغْنَا إِنَّهُ إِذَا كَانَ رَأْسُ الشَّهْرِ قَالَ رَبُّكُمْ: الْيَوْمَ أَسُلُّ سَيْفِي فَأَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِ، وَأَنْصُرُ أَوْلِيَائِى فَقْتِلُونَ مَقْتَلَةً مَا رُئِيَ مِثْلُهَا قَطُ، حَتَّى مَا تَسِيرُ الْخَيْلُ إِلَّ عَلَى الَخَيْلِ ، وَمَا يَسِيرُ الرَّجُلُ إِلَّ عَلَى الرَّجُلِ، وَمَا يَجِدُونَ خَلْقاً يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقِسْطَنْطِيَّةِ وَلَاَ رُومِيَةَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ يَوْمَئِذٍ: لَا غُلُولَ(١) الْيَوْمَ، مَنْ أَخَذَ الْيَوْمَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ، قَالَ: فَيَأْخُذُونَ مَا يَخِفُّ عَلَيْهِمْ وَيَدْعُونَ مَا نَقُلَ عَلَيْهِمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمْ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي ذَرَارِيكُمْ، فَيْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبَلُونَ، وَيُصِيبُ النَّاسَ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ، وَحَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَحْرِقُ حَجَفَتَهُ(٢) فَيَأْكُلُهَا، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيُكَلِّمُ أَخَاهُ فَمَا يُسْمِعُهُ الصَّوْتَ مِنَ الْجُهْدِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا سَمِعوا صَوْتاً مِنْ السَّمَاءِ: أَبْشِرُوا! فَقَدْ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ، فَيَقُولُونَ: نَزَلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، فَيَسْتَبْشِرُونَ وَيَسْتَبْشِرُ بِهِمْ: صَلِّ يَا رُوحَ اللَّهِ! فَيَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمَ هَذِهِ الأُمَّةَ، فَلاَ يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَؤُمَّهُمْ إِلَّ مِنْهُمْ، فَيُصَلِّي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِالنَّاسِ - قِيلَ: وَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ؟ قَالَ: لَاَ - وَيُصَلِّي عِيسَى خَلْفَهُ فَإِذَا انْصَرَفَ عِيسَى دَعَا بِحَرْبَتِهِ فَأَتْى الدَّجَّالَ فَقَالَ: رُوَيْدَكَ يَا دَجَّلُ! يَا كَذَّابُ! فَإِذَا رَأَى عِيسَى وَعَرَفَ صَوْتَهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ إِذَا أَصَابَتْهُ النَّارُ، وَكَمَا تَذُوبُ الأَلْيَةُ إِذَا أَصَابَتْهَا الشَّمْسُ، وَلَوْلاَ أَنَّهُ يَقُولُ رُوَيْداً، لَذَابَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ فَيَحْمِلُ عَلَيْهِ عِيسَى، فَيَطْعَنُ بِحَرْبَتِهِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ (١) أَبْيَنُ: قرية على جانب البحر ناحية اليمن. (النهاية: ١/٢٠). (١) غُلُول: الغُلُول: هو الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. (النهاية: ٣/٣٨٠). (٢) الحَجَفَةُ: التَّرسُ. (النهاية: ١/٣٤٥). ٤١٣ -------------- : فَيَقْتُلُهُ، وَيُفَرِّقُ جُنْدُهُ تَحْتَ الْحِجَارَةِ وَالشَّجَرَةِ، وَعَامَّةُ جُنْدِهِ الْيَهُودُ وَالمُنَافِقُونَ، فَيُنَادِي الْحَجَرُ: يَا رُوحَ اللَّهِ! هَذَا تَحْتِي كَافِرٌ فَاقْتُلُهُ، فَيَأْمُرُ عِيسَى بِالصَّلِيبِ فَيُكْسَرُ، وَبِالْخِنْزِيرِ فَيُقْتَلُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، حَتَّى أَنَّ الذِّئْبَ لَيَرْبُضُ إِلَى جَنْبِهِ الشَّاهُ مَا يَغْمِزُ بِهَا، وَحَتَّى إِنَّ الصِّيْيَانَ لَيَلْعَبُونَ بِالْحَيَّتِ مَا تَنْهَشُهُمْ، وَيَمْلُُّ الأَرْضَ عَدْلًا، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا صَوْتاً قَالَ: فَتَحَتْ يَأْجُوِجُ وَمَأْجُوجُ، وَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَذْبٍ يَنْسِلُونَ﴾ فَيَفْسِدُونَ الأَرْضَ كُلَّهَا، حَتَّى إِنَّ أَوَائِلَهُمْ لَيَأْتِي النَّهْرَ الْعَجَّاجَ فَيَشْرَبُونَهُ كُلُّهُ، وَأَنَّ آخِرَهُمْ لَيَقُولُ: قَدْ كَانَ هُهُنَا نَهْرٌ، وَيُحَاصِرُونَ عِيسَى وَمَنْ مَعَهُ بِبَيْتِ المَقْدِسِ وَيَقُولُونَ: مَا نَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَحَداً إِلَّ ذَبَحْنَاهُ، هَلُمُّوا نَرْمِي مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهِمْ سِهَامُهُمْ فِي نُصُولِهَا الدَّمُ لِلْبَلَاءِ، فَيَقُولُونَ: مَا بَقِيَ فِي الأَرْضِ وَلَ فِي السَّمَاءِ، فَيَقُولُ المُؤْمِنُونَ: يَا رُوحَ اللَّهِ! ادْعُ عَلَيْهِمْ بِالْفَنَاءِ، فَيَدْعُوا اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَيَبْعَثُ النَّغَفَ(١) فِي آذَانِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، فَتَنْنُ الأَرْضُ كُلُّهَا مِنْ جِيَفِهِمْ فَيَقُولُونَ: يَا رُوحَ اللَّهِ! نَمُوتُ مِنَ النَّتْنِ، فَيَدْعُوا اللَّهَ فَيَبْعَثُ وَابِلًا مِنَ المَطَرِ، فَجَعَلَهُ ". سَيْلاً فَيَقْذِفُهُمْ كُلَّهُمْ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ يَسْمَعُونَ صَوْتًَ، فَيُقَالُ: مَهْ؟ قِيلَ: غُزِيَ الْبَيْتُ الْحَصِينُ، فَبْعَثُونَ جَيْشاً فَيَجِدُونَ أَوَائِلَ ذلِكَ الْجَيْشِ، وَيُقْبَضُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، وَوَلِيَهُ المُسْلِمُونَ وَغَسَّلُوهُ وَحَتَّطُوهُ وَكَفِّنُوهُ وَصَلُّوا عَلَيْهِ، وَحَفَرُوا لَهُ وَدَفْنُوهُ، فَيَرْجِعُ أَوَائِلُ الْجَيْشِ وَالمُسْلِمُونَ يَنْفِضُونَ أَيْدِيَهُمْ مِنْ تُرَابٍ قَبْرِهِ، فَلاَ يَلْبَثُونَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّ يَسِيراً حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ الرِّيحَ الْيَمَانِيَّةَ، قِيلَ: وَمَا الرِّيحُ الْيَمَانِيَّةُ؟ قَالَ: رِيحٌ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ لَيْسَ عَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ يَجِدُ نَسِيمَهَا إِلَّ قُبِضَتْ رُوحُهُ! قَالَ: وَيَسْرِي عَلَى الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَا يُتْرَكُ فِي صُدُورٍ بَنِي آدَمَ وَلَ فِي بُيُوتِهِمْ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ، فَيَبْقَى النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ نَبِيٍّ، وَلَيْسَ فِيهِمْ قُرْآنٌ، وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَعِنْدَ ذُلِكَ أُخْفِيَ عَلَيْنَا قِيَامُ السَّاعَةِ، فَلاَ نَذْرِي كَمْ يُتْرَكُونَ؟ كَذْلِكَ ٧ (١) النَّغَفُ: دودٌ يُخرجُ في أنوف الإبل والغنم، واحدتها: نَغْفَة. (النهاية: ٥/٨٧). (١) سورة ص: الآية: ١٥. ٤١٤ : ! تَكُونُ الصَّيْحَةُ، قَالَ: وَلَمْ تَكُنْ صَيْحَةٌ قَطُّ إِلاَّ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، قَالَ: وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هُؤْلَاءِ إِلَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾(١)، قَالَ: فَلاَ أَدْرِي كَمْ يُتْرَكُونَ كَذلِكَ)). (كر). ١٧٤٩٥ - عن عبد الله بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يُجَيِّشُونَ الرُّومَ فَيُخْرِجُونَ أَهْلَ الشَّامِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ، فَيَسْتَغِيثُونَ بِكُمْ فَتُغِيثُونَهُمْ، فَلَ يَتَخَلَّفُ عَنْهُمْ مُؤْمِنٌ، فَيَقْتِلُونَ فَيَكُونُ بَيْنَكُمْ قَتْلٌ كَثِيرٌ، ثُمَّ تَهْزِمُونَهُمْ، فَنْتَهُونَ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ، إِنِّي لَأَعْلَمُ مَكَانَهَا عَلَيْهِمْ، عِنْدَهَا الدَّنَانِيرُ فَيَكْتَالُونَهَا بِالتَِّاسِ، فَيَلْقَاهُمُ الصَّرِيخُ: إِنَّ الدَّجّالَ يَحُوشُ ذَرَارِيكُمْ، فَيَلْقُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَأْتُونَ)). (كر). ١٧٤٩٦ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجّالُ مِنْ كُوثي - أَرْضٌ بِالْعِرَاقِ -، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِلََّشْرَارِ بَعْدَ الأُخْيَارِ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ، لَا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مَتْى يَدْخُلُ أَوَّلُهَا)). (ش). ١٧٤٩٧ - عن وهب بن جابرٍ، عن عبد الله بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَرَاهُ رَفَعَهُ - قَالَ: ((يَأْجُوِجُ وَمَأُّجُوِجُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ! قَالَ: نَعَمْ، وَمِنْ وَرَائِهِمْ ثَلاَثُ أُمَمٍ : تَأْوِيلُ، وَتَأْرِيسُ، وَمَنْسِكُ؛ أيَلِدُ الرَّجُلُ مِنْ صُلْبِهِ أَلْفً)). (هق، كر). ١٧٤٩٨ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَبْعَثُ رِيحاً غَبْرَاءَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، فَيُقَالُ: فُلَانٌ قُبِضَ رُوحُهُ وَهُوَ فِي المَسْجِدِ، وَفُلَانٌ قُبِضَ رُوحُهُ وَهُوَ فِي سُوقِهِ)). (نعيم). ١٧٤٩٩ - عن عبد الله بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ زِنْبَاعاً أَبَا رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ وَجَدَ غُلَاماً لَهُ مَعَ جَارِيَتِهِ فَقَطَعَ ذَكَرَهُ وَجَدَعَ أَنْفَهُ، فَأَتَى الْعَبْدُ النَّبِيَّ ◌َ فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ لَّهُ النَّبِيُّ ◌َّ: إِذْهَبْ فَأَنْتَ حُرُّ). (عب). (١) سورة الأنبياء، الآية: ٩٦. ٤١٥ ١٧٥٠٠ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَآلِ﴾ فِي الأَسْنَانِ وَالأَصَابِعِ سَوَاءً)). (عب). ١٧٥٠١ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ حُوَيْصَةً وَمُخَيْصَةَ ابْنَيْ مَسْعُودٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ وَعَبْدَ الرَّحْمُنِ ابْنَيْ فُلانٍ خَرَجُوا يَمْتَارُونَ(١) بِخَيْبَرَ، فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقُتِلَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَِّّ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: تُقْسِمُونَ بِخَمْسِينَ وَتَسْتَحِقُونَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ نُقْسِمُ وَلَمْ نَشْهَدْ؟ قَالَ: فَتُبُرِّئُكُمْ يَهُودُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ؛ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللّهِ وَ مِنْ عِنْدِهِ)). (ش). ١٧٥٠٢ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهِى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ خَيْرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَعَنِ الْجَلَّلَةِ، وَعَنْ رُكُوبِهَا، وَأَكْلِ لُحُومِهَا، وَنَّهِى أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا)). (ن). ١٧٥٠٣ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ النَّبِيِّ وَّ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: كَيْفَ تَقُولُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ: قَالَ: أَقُولُ بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، قَالَ: قَدْ غَفَرَ لَكَ)). (ش، وَفِيهِ الإِفريقِي ضَعِيفٌ). ١٧٥٠٤ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((خَصْلَتَانِ - أَوْ قَالَ: خَلََّانِ - لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ فَعَلَ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّعُ اللَّهَ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيُكَبِّرُهُ عَشْراً فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَةٍ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ بِاللَّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِاتَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَيُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ، وَيَحْمَدُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ - إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللَّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ - وَفِي لَفْظِ: فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَنَا حَسَنَةٍ، فَإِذَا أُضْعِفَتْ كَانَتْ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةٍ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ أَلْفَيْنٍ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؟ قَالَ: يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ (١) يَمْتَارُونَ: المِيرةُ: الطَّعام يمتارُهُ الإنسان. (المختار: ٨٠٥). ٤١٦ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةَ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُومُ ثُمَّ لَا يَقُولُهَا، فَإِذَا اضْطَجَعَ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيْنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَعْقِدُهُنَّ فِي يَدِهِ). (عب، ش، حم، د، ت وقال: حسنٌ صحيحٌ؛ هـ، وابن جرير، حب، وابن السني في عَمَل يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وابن شاهين فِي التَّرغيب، هب). ١٧٥٠٥ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا أُعْطِيَ إِنْسَانٌ شَيْئاً خَيْراً مِنْ صِحَّةٍ وَعِقَّةٍ وَأَمَانَةٍ وَفِقْهٍ)). (كر). ١٧٥٠٦ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَرْقُدَ: (لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَّ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ، إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ». (ابن جرير). ١٧٥٠٧ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ : ﴿ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ لِلنَّوْمِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي)). (ابن جریر وَصَحِّحَهُ). ١٧٥٠٨ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي احْتَاجَ مَالِي، قَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لَأُبِكَ)). (ش). ١٧٥٠٩ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا وَهَبَ هِبَةً فَرَجَعَ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هَذَا مِثْلُ الْكَلْبِ الَّذِي يَأْكُلُ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَأَكَلَهُ)). (كر). ١٧٥١٠ - عن عبد اللّهِ بن عَمْرٍو بن العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ رَجُلَيْنِ مُقْرَنَيْنٍ، قَدْ رَبَطَ أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ إِلَى صَاحِبِهِ بِطَرِيقِ المَدِينَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: مَا بَالُ الْقِرَانِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَذَرْنَا أَنْ نَقْتَرِنَ حَتَّى نَطُوفَ بِالْبَيْتِ، قَالَ: أَطْلِقَا قِرَانَكُمَا، فَلَ نَذْرَ إِلَّ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ)). (ابن النَّجَّار). ٤١٧ ١٧٥١١ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النّبِّ وَّهِ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ، ثُمَّ أَسْلَمَ فَرَدَّهَا النَّبِيُّ :﴿ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ)). (عب). ١٧٥١٢ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَامَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴾ِ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ، فَأَلْزَقَ ظَهْرَهُ إِلَى بَابِ الْكَعْبَةِ ثُمَّ قَالَ: لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلْتَيْنِ). ١٧٥١٣ - عن ابن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ طَافَ، فَلَمَّا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، قَامَ بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ فَأَلْزَقَ وَجْهَهُ وَبَطْنَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْكَعْبَةِ ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ یفْعَلُهُ». (کر، ع). ١٧٥١٤ - عن ابن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِ﴿ أَنْ أَكْتُبَ عَنْهُ مَا سَمِعْتُ مِنْ حَدِيثِهِ، فَأَذِنَ لِي)). (كر، وابن النَّجَّار). ١٧٥١٥ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ النَّمَّةِ الصَّادِقَةِ الْحَقِّ المُسْتَجَابَةِ، المُسْتَجَابِ لَهَا، دَعْوَةِ الْحَقِّ وَكَلِمَةِ التَّقْوَى، أَحْيِنَا عَلَيْهَا وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا مَحْيَانًا وَمَمَاتِنَ)). (الدَّيلمِي). ١٧٥١٦ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ فَخَسَلَ كَفَّيْهِ ثلاثاً، وَتَمْضَمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَذِرَاعَيْهُ ثَلَاثاً ثَلَاثاً، وَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثً ثَلَاثاً وَقَالَ: هَذَا الوُضُوءُ مَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ ظَلَمَ وَأَسَاءَ)). (ص). ١٧٥١٧ - عن ابن عمرٍ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَرْبَعُ مَنْ كُنَّ فِيهِ بَنِى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ: مَنْ كَانَ عِصْمَةُ أَمْرِهِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ: إِنَّا لِلّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَإِذَا أُعْطِيَ شَيْئاً قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ، وَإِذَا أَذْنَبَ ذْباً قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ)). (هب). ٤١٨ ١٧٥١٨ - عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: ((لَمَّا اشْتَبَكَتِ الْحَرْب - يَعْني: اشْتَدَّتْ يَوْمَ خَيْبَرَ - قِيلَ لِلنَّبِّ وَهَ: هَذِهِ الْحَرْبُ قَدِ اشْتَكَتْ، فَأَخْبِرْنَا بِأَكْرَمِ أَصْحَابِكَ عَلَيْكَ، فَإِنْ يَكُنْ أَمْرٌ عَرَقْنَاهُ، وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى أَبْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َله : أُبُو بَكٍْ وَزِيرِي، يَقُومُ فِي النَّاسِ مَقَامِي مِنْ بَعْدِي، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حِينَ يَنْطِقُ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِي، وَأَنَا مِنْ عُثْمَانَ وَعُثْمَانُ مِنِّي، وَعَلِيٍّ أَخِي وَصَاحِبِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ). (عق، كر). ١٧٥١٩ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا اشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ يَوْمَ ◌ُنَيْنٍ، دَخَلَ جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هُذِهِ الْحَرْبَ قَدِ اشْتَبَكَتْ، وَلَسْنَا نَدْرِي مَا يَكُونُ، أَفَلَا تُخْبِرُنَا بِأَخْيَرِ أَصْحَابِكَ وَأَحَبِّهِمْ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: هِيَ مَا هِيَةُ اللَّهِ أَبُوكَ، أَنْتَ الْقَائِدُ لَهَا بِأَزِمَّتِهَا، هذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَقُومُ فِي النَّاسِ مِنْ بَعْدِي، وَهَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ حَسِي يَنْطِقُ بِالحَقِّ عَلَى لِسَانِي، وَهَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ هُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أُخِي وَصَاحِبِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (کر). ١٧٥٢٠ - عن ابن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ﴿ قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: كُقُّوا السّلَاَحَ إِلَّ خْزَاعَةَ عَنْ بَنِي بَكْرٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى صَلُّوَا الْعَصْرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: كُقُّوا السِّلَاَحَ، فَلَقِيَ مِنَ الْغَدِ رِجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ رَجُلًا مِنْ بَنِي بَكْرٍ فَقَتَلَهُ بِالمُزْدَلِفَةِ، فَبَلَغَ ذُلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ، فَقَامَ خَطِيباً فَقَالَ: إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ: مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ، وَمَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ بِدُخُولِ الْجَاهِلِيَّةِ)). (ش). ١٧٥٢١ - عن عبد اللّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ الَِّه ◌ِ: أَتَقْرَءُونَ خَلْفِي؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا لَنَهُذُّهُ هَذَاً، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)). (خ، هق مَعاً فِي الْقِرَاءَةِ). ١٧٥٢٢ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: إِذَا كُنْتَ مَعَ الإِمَامِ فَاقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ قَبْلَهُ إِذَا سَكَتَ)). (هق فِي الْقِرَاءَةِ وَصَحَّحَهُ). ١٧٥٢٣ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ خَطَبْ النَّاسَ ٤١٩ فَقَالَ: مَنْ صَلَّى صَلَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَوْ سُبْحَةٌ فَلْيَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَقُرْآنٍ مَعَهًّا، فَإِنِ انْتَهِى إِلى أُمِّ الْقُرْآنِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، وَمَنْ كَانَ مَعَ الإِمَامِ فَلْيُقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ قَبْلَهُ إِذَا سَكَتَ، وَمَنْ صَلَّى صَلَةً مَكْتُوبَةٌ أَوْ تَطَوُّعاً فَلْيَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مَعَهَا، فَإِنِ انْتَهِى إِلَى أُمِّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَ، وَمَنْ صَلَّى صَلَةً مَعَ إِمَامٍ فَجَهَرَ فَلْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي بَعْضِ سَكَتَاتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَصَلَاتُهُ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ)). (هق فِي الْقِرَاءَةِ وَصَحَّحَهُ). ١٧٥٢٤ - عن ابن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ رَسُولٍ اللَّهِهِ إِذَا أَنْصَتَ، فَإِذَا قَرَأَ لَمْ يَقْرَءُوا، وَإِذَا أَنْصَتَ قَرَءُوا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ لهِ يَقُولُ: كُلُّ صَلَةٍ لَا يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ)). (هق فِي الْقِرَاءَةِ وَصَحَّحَهُ). ١٧٥٢٥ - عن ابن عمرٍ و رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ النَِّيُّ ◌ِ ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: لَا صَلَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ، وَلَ صَلَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ)). (ابن النَّجَّار). ١٧٥٢٦ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ النَّاسَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، وَرَجُلٌ أَعْرَابِيَّ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ حَتَّى فَرَغَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿َ: مَا شَأْتُكَ؟ قَالَ نَذَرَتُ أَنْ لَ أَزَالُ قَائِماً فِي الشَّمْسِ، حَتَّى تَفْرُغَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ لَيْسَ هُذَا بِنَذْرٍ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَأَجْلِسَ)). (كر، وابن النَّجَّار). ١٧٥٢٧ - عن ابن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ إِلَّ بِإِذْنِهِمَا). (ابن النَّجَّار). ١٧٥٢٨ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ الْغُرَبَاءُ، قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَفِرُونَ بِدِينِهِمْ، يُجْمَعُونَ إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْیَمَ)). (نعيم بن حماد). ١٧٥٢٩ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فِي الْمُؤَذِّنِينَ: قُولُوا كَمَا يَقُولُونَ ثُمَّ سَلْ تُعْطَهْ)). (أَبُو الشَّيخ فِي الأَذَانِ ). ٤٢٠