النص المفهرس
صفحات 381-400
أَرْبَعَ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا يَا ابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ فَإِنَّهَا أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَلَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللُّوَاءَ، فَحَمِدَ اللّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النّبِّ وَّه؛ ثُمَّ قَالَ: خُذْ يَا ابْنَ عَوْفٍ، فَاغْزُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَقَاتِلْ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدُرُوا، وَلا تَقْتُلُوا وَلِيداً، فَهَذَا عَهْدُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبِّهِ فِيكُمْ)). (أَبُو نعيم في المعرفة، وفيه خالد بن يزيد بن أبي مالك ضَعِيف). ١٧٣٠٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنْ كُنَّا لَنَحَدَّثُ أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ أَذَانٍ كُلِّ صَلَاةٍ). (أَبُو الشَّيخ). ١٧٣٠٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا كَانَ المَرِيضُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى الرُّكُوعِ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ). (عب). ١٧٣٠٤ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ شَهْراً فَلَمْ يَقْضٍ مَا فَاتَهُ وَصَلَّى يَوْمَهُ الَّذِي أَفَاقَ مِنْهُ)). (عب). ١٧٣٠٥ ــ عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا جَمَعَ الْأُمَرَاءُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ اَلمْغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي المَطَرِ جَمَعَ مَعَهُمْ)). (مالك، عب). ١٧٣٠٦ - عن معمرٍ، عن رجُلٍ مِنْ أَهْلِ المدِينَةِ قَالَ: ((كَانَ سَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ الله عنهم إِذَا وَجَدَا أَحَداً يَقْطَعُ مِنَ الْحِمْىِ شَيْئً سَلَبَاهُ فَأْسَهُ وَحَبْلَهُ)). (عب). ١٧٣٠٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنٍ نُفَيْلٍ كَانَ يَتَلَّمُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ نَصْرَانِيُّ : فَإِّي أَدُلُّكَ عَلَى دِينِ إِنِ اتَّبَعْتَهُ اهْتَدَيْتَ، قَالَ لَهُ: أَيُّ دِينٍ؟ قَالَ: دِينُ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ، عَلَيْهِ أَحْيَا، وَعَلَيْهِ أَمُوتُ، قَالَ: فَذُكِرَ شَأْنُهُ للَّبِّ وَ، فَقَالَ: هُوَ أُمَّةٌ وَحْدَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)). (كر). ١٧٣٠٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ بنِ زَيْدِ سَأَلاَ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ نُفَيْلٍ؟ فَقَالاَ أَنَسْتَغْفِرُ لَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ)). (كر). ٣٨١ ١٧٣٠٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيْسَ يَوْمُ أَعْظَمَ عِنْدَ اللهِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَيْسَ الْعَشْرُ، وَإِنَّ الْعَمَلَ فِيهِ يَعْدِلُ عَمَلَ سَنَةٍ)). (ابن زنجويه). ١٧٣١٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَتْ أُمُّ عَاصِمٍ اسْمُهَا عَاصِيَةُ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ،﴿ِ جَمِيلَةً)). (كر). ١٧٣١١ - عن عطاء بن أبي رباح قَالَ: ((قُلْتُ لْإِبْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَشَهِدْتَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿؟ قال: نَعَمْ قُلْتُ: فما كان عليه؟ قَالَ: قَمِيصٌ مِنْ قُطْنِ، وَجُبَّةٌ مَحْشُوَّةٌ، وَرِدَاءٌ وسَيْفٌ، وَرَأيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ مُقْرِنِ المُزَنِيَّ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ قَدْ وَضَعَ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ رَأْسِهِ، وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَهُ)). (كر). ١٧٣١٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَافَرْتُ سَفَرا فَرَأَيْتُ رَجُلًا يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ فَيُنَادِيني: يَا عَبْدَ اللَّهِ! اسْقِنِي، فَوَ اللَّهِ! مَا أَدْرِي يُنَادِي بِاسْمِي، أَوْ كَانَ يُنَادِي الرَّجُلُ الرَّجُلَ لَ يَعْرِفُهُ، قَالَ: فَيَخْرُجُ عَلَى إِثْرِهِ رَجُلٌ فِي يَدِهِ مِرْزَبَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَيَضْرِبُ بِهَا رَأْسَهُ فَيَغِيبُ فِي الأَرْضِ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَانٍ آخَرَ فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! اسْقِنِ، فَفَعَلَ ذُلِكَ مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً، فَقَدِمْتُ عَلَى النَّبِّ ◌َِّ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ذَاكَ أَبُو جَهْلٍ ، لَا يَزَالُ يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (الدَّيلِمِي). ١٧٣١٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فِي سَفَرٍ، فَسَارَ لَيْلًا، فَمَرُّوا عَلَى رَجُلٍ جَالِسٍ عِنْدَ مِقْرَاةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا صَاحِبَ الْمِقْرَاةِ! هَلْ وَلَغَتِ السِّبَاعُ الَّلْيَةَ فِي مِقْرَاتِكَ؟ فَقَالَ النَّيُّ ◌َهِ: يَا صَاحِبَ الْمِقْرَاةِ! لَ تُخْبِرْهُ، هَذَا تَكَلُّفٌ، لَهَا مَا أَخَذَتْ فِي بُطُونِهَا، وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرابٌ وَطَهُورٌ)). (الدَّيلِمِي وَقَالَ: الْمِقْرَاةُ: شِبْهُ الْحَوْضِ الْمُسْتَطِيلِ). ١٧٣١٤ - عن ابن سيرين قَالَ: ((قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَوْلَا أَنَّ عُمَرَ نَهى عَنِ الَّبْرِ (١) فِي الثَّوْبِ لَمْ نَرَ بِالْمُعَلَّمَ بَأْساً». (ابن جرير في تهذيبه). (١) النَّبر: الانتفاخات في القماش والارتفاعات، والورم في الجسد. (لسان العرب: ٥/١٨٩). ٣٨٢ ١٧٣١٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِيِّي ◌َِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فَأَرَةً وَقَعَتْ فِي وَدَكٍ(٢) لَنَا؟ فَقَالَ لَهَ: إِنْ كَانَ جَامِداً فَاطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا وَدَكَكُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَإِنَّهُ مَائِعٌ، فَقَالَ: انْتَفِعُوا بِهِ وَلاَ تَأْكُلُوهُ». (ابن جرير). ١٧٣١٦ - عن عقبة بن مسلمٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي، ثُمَّ أَتْبَعَهَا، فَقَالَ: أَتْرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا ظُهُورَنَا لَكُمْ جُسُوراً فِي جَهَنَّمَ أَنْ تَقُولُوا: أَفْتَنَا بِهِذَا ابْنُ عُمَرَ)). (كر). ١٧٣١٧ - عن إبراهيم بن أدهم قَالَ: ((مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى قَوْمٍ مُجْتَمِعِينَ، وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ حَسْنَاءُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنْ أَنَا سَلَبْتُهُ بُرْدَتَهُ فَمَا لِي عِنْدَكُمْ؟ فَجَعَلُوا لَهُ شَيْئاً فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ! بُرْدَتُكَ هُذِهِ هِيَ لِي، قَالَ: فَإِنِّي اشْتَرَيْتُهَا بِالْأَمْسِ، قَالَ قَدْ أَعْلَمْتُكَ، وَأَنْتَ فِي حَرَجٍ مِنْ لُبْسِهَا، فَهَتَّكَهَا لِيَدْفَعَهَا إِلَيْهِ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: مَا بَالْكُمْ؟ فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ بَطَّالٌ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَخِي! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمَوْتَ أَمَامَكَ، لَ تَدْرِي مَتَى يَأْتِيكَ، صَبَاحاً أَوْ مَسَاءً، لَيْلاً أَوْ نَهَاراً، ثُمَّ الْقَبْرُ وَهَوْلُ الْمَطْلَعِ، وَمُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ، وَبَعْدَ ذُلِكَ الْقِيَامَةُ يَوْمَ يُحْشَرُ فِيهِ الْمُبْطِلُونَ)). (هق فِي الزُّهْدِ، کر). ١٧٣١٨ - عن عن عطاء بن أبي رباحٍ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَسَأَلَهُ عَنْ إِرْسَالِ الْعِمَامَةِ خَلْفَهُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: سَأْبِئُكَ عَنْهُ بِعِلْمٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ِ عَاشِرَ عَشْرَةِ رَهْطٍ فِي مَسْجِدِهِ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَلِيٍّ، وعُثْمَانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ، وابْنُ جَبَلٍ، وابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِّ وَهَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: (٢) الودك: دسم اللَّحم ودهنه الذي يُستخرج منه. (النهاية: ٥/١٦٩). ٣٨٣ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْراً، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَاداً، أَوْلِئِكَ هُمُ الأَكْيَاسُ ثُمَّ أَمْسَكَ الْفَتْى، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! خِصَالٌ خَمْسٌ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا، إِلَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالََّوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينِ مَضَوْا، وَلَمْ يُنْقِصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّ أُخِذُوا بِالسَّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمَؤُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَلَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيُّوا فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ أَمَرَ النَِّيُّ ◌َهُ ابْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ يَبْعَثُهَا، فَأَصْبَحَ وَقَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ مِنْ كَرَابِيسَ سُودٍ، فَأَذْنَاهُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَقَضَهَا، فَعَمَّمَهُ بِيَدِهِ، وَأَرْسَلَ الْعِمَامَةَ خَلْفَهُ أَرْبَعَ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَ ذُلِكَ، فَقَالَ: هَكَذَا يَا ابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِلَالًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللَّوَاءَ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَصَلَّى عَلَى النَّبِّ ◌َ، ثُمَّ قَالَ: خُذْهُ يَا ابْنَ عَوْفٍ! اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَمِيعاً، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدُرُوا، وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً، فَهَذَا عَهْدُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ، وَسِيرَةُ نَبِّهِ وَ فِيكُمْ)). (كر). ١٧٣١٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ خُشُوعِ النَّفَاقِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ: خُشُوعُ الْبَدَنِ، وَنِفَاقُ الْقَلبِ)). (الدَّيلمِي) ١٧٣٢٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي رَدِّ السَّلَامِ فِي الصَّلاَةِ، قَالَ: (يُؤْمِىءُ بِرَأْسِهِ، أَوِ يُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ». (هب). ١٧٣٢١ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ سَأَلَهُ عَنْ وَجَعِهِ؟ وَقَالَ: خَارَ اللَّهُ لَكَ)). (عب). ١٧٣٢٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ عَامَ الْفَتْحِ -- - - ٣٨٤ ------ 1 عَلَى نَاقَةٍ لُإِسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ دَعَا بِعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ، فَقَالَ: اثْتِنِي بِالْمِفْتَاحِ، فَذَهَبَ إِلَى أَمِّهِ فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ، فَقَالَ لَهَا: وَاللَّهِ! لَئِنْ تُعْطِينَهُ لَيَخْرُجَنَّ هُذَا السَّيْفُ مِنْ بَطْنِي، فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلى النَِّّ ◌ِ)). (كر). ١٧٣٢٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى بَعِيرٍ لِإِسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَأَسَامَةَ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ، وَمَعَهُ بِلَالٌ وَعُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ رَأْسَ الَِّيَّةِ أَرْسَلَ عُثْمَانَ فَجَاءَهُ بِالمِفْتَاحِ فَاسْتَقْبَلَهُ بِهِ)). (الواقدي، کر). 22 ١٧٣٢٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَ ﴿ِ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَقَالَ: رَأَيْتُ قَبْلَ صَلَةِ الْفَجْرِ كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِدَ وَالمَوَازِينَ، فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهْذِهِ المُفَاتِيحُ، وَأَمَّا الْمَوَازِينُ فَهَذِهِ الَّتِي يُؤْزَنُ بِهَا، فَوُضِعَتْ فِي إِحْدِى الْكِقَّتَيْنِ، وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي الأَخْرِى فَوُزِنْتُ فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بَعُثْمَانَ فَوزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ فَرُفِعْتُ)). (كر). ١٧٣٢٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ فِي حَيَاةِ النَّيِّ ◌َِ، وَأَصْحَابُهُ أَوْفَرُ مَا كَانُوا، أَنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا وَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). (ع، کر). ١٧٣٢٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِوَ لَ نَعْدِلُ بَعْدَ النَِّّ ◌َ﴿ أَحَدا بِأَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ لَا تَفَاضُلَ بَيْنَهُمْ)). (كر). ١٧٣٢٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ وَ إِذَا قِيلَ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ؟ قِيلَ: أَبُوبَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). (كر). ١٧٣٢٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَجْمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ عَلَى ٣٨٥ أَنَّ خَيْرَ هذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَّهِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ هِيهِ(١) الآنَ)). (كر). ١٧٣٢٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا النَّبِّ وَهَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قُلْنَا: النَّبِّ وَّةَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، ثُمَّ لَمْ نُبَالِ بِمَنْ قَدَّمْنَا وَأَخَّرْنَا)). (كر). ١٧٣٣٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا نَقُولُ وَالنَّبِيُّ ◌َّهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا: خَيْرُ النَّاسِ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَبْلُغُ ذَلَكَ النَّبِيِّ ◌َِّ فَلَ ◌ُنگِرُهُ». (ِع، کر). ١٧٣٣١ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ اللّهِ وَهِ: إِذَا ذَهَبَ: أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ اسْتَوْى النَّاسُ، فَبْلُغُ ذُلِكَ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ فَلاَ يُنْكِرُهُ)). (كر). ١٧٣٣٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِهـ وَبَعْدَهُ نَقُولُ: خَيْرُ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللّهِوَ﴿هَ: أَبُوبَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). (كر). ١٧٣٣٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((إِنَّ رَسُول اللَّهِ وَهِ دَخَلَ مَكَّةَ حِينَ دَخَلَهَا وَهُوَ مُعْتَجِرٌ(٢) بِشِقَّةٍ بُرْدٍ أَسْوَدَ، فَطَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ القُصْوَى، وَفِي يَدِهِ مِحْجَنٌ يَسْتَلِمُ بِهِ الْأَرْكَانَ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَمَا وَجَدْنَا لَها مَنَاخاً - سِعَةً - فِي المَسْجِدِ، حَتَّى نَزَلَ عَلَى أَيْدِي الرِّجَالِ، ثُمَّ خَرَجَ بها حَتَّى أَنِخَتْ فِي الْوَادِي، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلٌ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! ◌ِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَضَعَ عَنْكُمْ عَيْبَةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَيُعَظِّمُهَا بِإِبَائِهَا. النَّاسُ رَجُلَانِ: فَبَرَّ تَقِيُّ (١) هيه: بمعنى إيه، ومعناه الأمر: أي إذَا استَزَدتَهُ مِنَ الحديث. (النهاية: ٥/٢٩٠). (٢) مُعْتَجِر: الاعتجار: الاعتجار بالعمامة هو أن يلفّها عَلى رَأْسِهِ وَيردَّ طَرفَها عَلى وجهِه، وَلا يعمل منها شيئاً تحت ذقنه. والاعتجار: لبسة كالالتحاف. (لسان العرب: ٤/٥٤٤). ٣٨٦ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ، وَكَافِرٌ شَقِيُّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ، أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّا خَلَقْنَكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثَى وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَ مَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١)﴾، أَقُولُ قُوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، ثُمَّ عَدَلَ إِلى جَانِبِ المَسْجِدٍ فَتَّى بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَغَسَلَ مِنْهَا وَجْهَهُ، مَا تَقَعُ مِنْهُ قَْرَةٌ إِلَّ فِي يَدِ إِنْسَانٍ، إِنْ كَانَ قَدِرَ أَنْ يَحْسُوهَا حَسَاهَا، وَإِلَّ مَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ، وَالْمُشْرِكُونَ يَنْظُرُونَ، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مَلِكاً قَطُ أَعْظَمَ مِنَ الْيَوْمِ، وَلَ قَوْماً أَحْمَقَ مِنَ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَمْرَ بِلَالاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ، فَأَذِّنَ بِالصَّلاَةِ، وَقَامَ المُسْلِمُونَ فَتَجَرِّدُوا فِي الْأُزُرِ، وَأَخَذُوا الدِّلَاَءَ وَارْتَجَزُوا عَلَى زَمْزَمَ يَغْسِلُونَ الْكَعْبَةَ، ظَهْرَهَا وَبَطْنَهَا، فَلَمْ يَدَعُوا أَثْراً مِنْ المُشْرِكِينَ إِلَّ مَحَوْهُ أَوْ غَسَلُوهُ». (س). ١٧٣٣٤ - حدَّثَنا محمَّد بن الْفضل، عن عطاءٍ بن السَّائِب عن مجاهِدٍ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ اللَّهِ تَعَالَى سَعْداً، قَالَ: إِنَّمَا يَعْنِي السَّرِيرَ، قَالَ: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ، قَالَ: تَفَسَّخَتْ أَعْوَادُهُ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ قَبْرَهُ فَاخْتُبِسَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا حَبْسَكَ؟ قَالَ: ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ». (ش). ١٧٣٣٥ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا صَادِرٌ عَنْ غَزْوَةِ الأَبَوَاءِ، إِذْ مَرَرْتُ بِقُبُورٍ، فَخَرَجَ عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ قَبْرِ يَلْتَهِبُ نَاراً، وَفِي عُنْقِهِ سِلْسِلَةٌ يَجُرُّهَا، وَهُوَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! اسْقِنِي سَقَاكَ اللَّهُ، قَالَ: فَوَ اللَّهِ! مَا أَدْرِي بِاسْمِي يَدْعُونِي، أَوْ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! إِذْ خَرَجَ فِي أَثْرِهِ رَجُلٌ أَسْوَدُ بِيَدِهِ ضِغْثٌ مِنْ شَوْكٍ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! لاَ تَسْقِهِ فَإِنَّهُ كَافِرٌ، فَأَدْرَكَهُ فَأَخَذَ بِطَرَفِ السِّلْسِلَةِ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِذلِكَ الصِّغْثِ، ثُمَّ الْحَمَا فِي الْقَبْرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا حَتَّى الْتَأَمَ عَلَيْهُمَا)). (هق فِي عَذَابِ الْقَبْرِ). (١) سورة الحجرات: الآية ١٣ ٣٨٧ ١٧٣٣٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: خَلَقَ اللَّهُ لِي مَلَكَيْنِ يَرُدَّانِ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ مِنْ شَرْقِ الْبِلاَدِ وَغَرْبِهَا، إِلَّ مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ فِي دَارِي، فَإِنِّي أَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ بِنَفْسِي وَلَ سِيَّمَا أَهْلُ المَدِينَةِ، فَإِنِّي أَرُدُّ عَلَيْهِمْ لأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ، قُلْنَ: وَهَلْ تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَهُمْ يَتْنَاسَلُونَ مِنْ بَعْدِكَ؟ فَقَالَ: وَهَلْ لَ يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَ يَعْرِفُ الْجَارُ جَارُهُ؟)). (ابن النَّجَّار، وقال: غَريبٌ، وفيه أَبُو الْحسن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الاستراباذِي الصُّوفِي ضَعِيف ). ١٧٣٣٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلِّ وَدَاءٍ وَأَبْدِلْهُ إِيماناً، - يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثاً -)). (كر). ١٧٣٣٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِن النَّبِيَّ وَِّ اجْتَلَى(١) عَائِشَةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بها)). (کر). ١٧٣٣٩ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ فِي دَارِ عَائِشَةَ فَأَكُلْتُ مَعَ النَّبِّ وَ تُمَيْرَاتٍ أَّتّْى بِهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ وَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِّ، وَاتْرُكِ الْكَذِبَ، أَوْ لَا تَقُولُ الْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَعَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، فَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ مِنْ أَخْلاقِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ مِنْ أَخْلَاقِ أَهْلِ النَّارِ». (كر). ١٧٣٤٠ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: لَا يَبْقِى يَوْمُ عَرَفَةَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمانٍ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَأَهْلِ عَرَفَاتٍ، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لَا، بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً)). (ابن أبي الدُّنْيَا فِي فَضْلِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، وابن النَّجَّار وسندُهُ ضَعِيف). (١) اجْتَلى: نَظَر إليها. (لسان العرب: ١٤/١٥١). ٣٨٨ ١٧٣٤١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ إِذَا سَمِعَ الَّذَانَ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ المُسْتَجَابَةِ، المُسْتَجَابِ لَهَا، دَعْوَةِ الْحَقِّ، وَكَلِمَةٍ النَّقْوَى، أَحْيِنِي عَلَيْهَا، وَتَوَفِّنِي عَلَيْهَا، وَابْعَثْنِي عَلَيْهَا، وَاجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِ أَهْلِهَا عَمَلًا)). (ابن النَّجَّار). ١٧٣٤٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا بَايَعَ النَّيِّ ◌َّل قَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتَ وَأَطَفْتَ)). (ابن النَّجَّار). ١٧٣٤٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ه عَنْ لُحُومٍ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْرَ). (كر). ١٧٣٤٤ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَهُ إِذَا تَوَضَّأ)). (عب، ص). ١٧٣٤٥ - عن نافعٍ : (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ قَالَ: مِنْهَا الْوُضُوءُ، وَهِيَ مِنَ اللَّمْسِ)). (عب). ١٧٣٤٦ - عن سالِمٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ: مَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أَعَادَ الْوُضُوءَ)). (عب). ١٧٣٤٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فِي التَّيَهُمِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلى المِرْفَقَيْنِ، وَلاَ يَنْفُضُ يَدَيْهِ مِنَ التَّرَابِ)). (عب). ١٧٣٤٨ - عن عطاءٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَمْسَحُ عَلَى خُفَيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا: بُطُونِهِمَا وَظُهُورِ هِمَا)). (عب). ١٧٣٤٩ - عن نافعٍ: ((أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنَ الْجَرْفِ، فَلَمَّا أَتَّى المِرْبَدَ لَمْ يَجِدْ مَاءً، فَنَزَلَ فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ وَصَلَّى وَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ». (مَالِك، عب). ١٧٣٥٠ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تَمِّمَ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ، وَبَيْنَهُ ٣٨٩ وَبَيْنَ المَدِينَةِ مَّيْلٌ أَوْ مَيْلَانٍ، ثُمَّ دَخَلَ المَدِينَةَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ فَلَمْ يُعِدْ)). (عب). ١٧٣٥١ - عن يحيى الْبِكَّاءِ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِإِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنِّي لُأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: إِنِّي أَبْغِضُكَ فِي اللَّهِ، إِنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ أَذَانِكَ أَجْرًا)). (عب، وأَبُو الشيخ فِي الأذانِ). ١٧٣٥٢ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَكْرَهُ أَنْ یَسْجُدَ عَلی کوْرِ عِمَامَتِهِ حَتَّى يَكْشِفَهَا)). (عب). ١٧٣٥٣ - عن أَبي هَارُونَ الْعبدي: ((أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَتَوَضَّأْ فِي المَسْجِدِ)). (عب). ١٧٣٥٤ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ لاَ يَرَى بِالنَّوْمِ فِي المَسْجِدِ بَأْساً، كَانَ يَنَامُ فِيهِ». (عب). ١٧٣٥٥ - عن عن قتادةَ وغيره، قَالُوا: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بمؤَذِّنٍ فَقَالَ: أَوْبِرْ أَذَانَكَ، فَإِنَّ الأَذَانَ وِتْرٌ)). (عب، ص). ١٧٣٥٦ - عن نافعٍ قالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: الأَذَانُ ثَلَاثاً ثَلَاثاً)). (عب). ١٧٣٥٧ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن رَجُلٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا قَالَ فِي الأَذَانِ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، قَالَ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (عب). ١٧٣٥٨ - عن نافعٍ : (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يُقِيمُ الصَّلاَةِ فِي السَّفَرِ مَرَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، حَتَّى يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةَ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةَ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحَ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحَ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ)). (عب). ١٧٣٥٩ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الإِمَامُ ضَامِنَ، إِنْ قَدَّمَ أَوْ أَخَّرَ، أَوْ أَحْسَنَ أَوْ أَسَاءَ)). (عب). ٣٩٠ ١٧٣٦٠ - عن عطيَّةَ قَالَ: ((كُنَّ جُلُوساً عِنْدَ ابْنِ عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمًّا اخذ المُؤَذِّنُ فِ الإِقَامَةِ قُمْنَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: اجْلِسُوا، فَإِذَا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، فَقُومُوا)). (عب). ١٧٣٦١ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ نَسِيَ صَلَةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّ وَهُوَ مَعَ الإِمَامِ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَلْيُصَلِّ الصَّلَةَ الَّتِي نَسِيَ، وَلْيُصَلِّ الأُخْرَى بَعْدُ)). (مَالِك، عب). ١٧٣٦٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سِتْرَةُ الإِمَامِ سِتْرَةُ مَنْ وَرَاءَهُ». (عب). ١٧٣٦٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَدَعْ أَحَداً يَمُر بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي، فَإِنْ أَبِى إِلَّ تُقَاتِلَهُ فَقَاتِلْهُ)). (عب). ١٧٣٦٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ)). (عب). ١٧٣٦٥ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانْ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَأْمُرُنَا أَنْ لاَ يَكُونَ بَيْنَ الصُّفُوفِ فُرَجٌ)). (عب). ١٧٣٦٦ - عن أبي بردةَ قَالَ: ((صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ)). (عب). ١٧٣٦٧ - عن أَبي بردَّةَ قَالَ: ((صَلَيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ: رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ، فَلَمَّا قَضْى صَلَتَهُ قَالَ لِي: مَا صَلَّيْتُ صَلَةً قَطُ إِلَّ رَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا)). (عب). ١٧٣٦٨ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا كَانَ مَأْمُوماً، فَقَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِمَاماً، قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبِّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً)). (عب). ٣٩١ ١٧٣٦٩ - عن آدم بن عَلي قَالَ: ((رَآنِي ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَأَنَا أُصَلِّي لَا أَتْجَافِى عَنِ الأَرْضِ بِذِرَاعَيَّ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي لَا تَبْسُطْ بَسْطَ السَّبُعِ وَادْعَمْ عَلَى رَاحَتَيّكَ، وَأَبْدِ ضَبُعَيْكَ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذلِكَ سَجَدَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ)). (عب). ١٧٣٧٠ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا رَأَى الرَّجُلَ يُفَرِّجُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الصَّلاَةِ فِي السُّجُودِ نهاهُ، قَالَ: وَكَانَ هُوَ يَضُمُّ أَصَابِعَهُ ضَمِّ)). (عب). ١٧٣٧١ - عن حفص بن عاصمٍ قَالَ: ((صَلَيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَفَرَّجْتُ بَيْنَ أَصَابِعِي حِينَ سَجَدْتُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! اضْمُمْ أَصَابِعَكَ إِذَا سَجَدْتَ، وَاسْتَقْبِلْ بِكَفِّيْكَ الْقِبْلَةَ، فَإِنَّهُمَا يَسْجُدَانِ مَعَ الْوَجْهِ). (عب). ١٧٣٧٢ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ، فَإِنَّ الْيَدَيْنِ يَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ، وَإِذَا رَفَعَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ مَعَهُ، فَإِنَّهُمَا يَسْجُدَانِ مَعَ الْوَجْهِ)). (عب). ١٧٣٧٣ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَضَعُ يَدَيْهِ إِذَا سَجَدَ حُذْوَ أُذُنَيْهِ)). (عب). ١٧٣٧٤ - عن الأسود قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَيْنَ يَضَعُ الرَّجُلُ يَدَيْهِ إِذَا سَجَدَ، فَقَالَ: ارْمِ بِهِمَا حَيْثُ وَقَعَتَا)). (عب). ١٧٣٧٥ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُومُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ مُعْتَمِداً عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَهُمَا)). (عب). ١٧٣٧٦ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا فَاتَّهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلاَةِ مَعَ الإِمَامِ الَّتِي يُعْلِنُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَرَأْ لِنَفْسِهِ)). (مالك، عب). ١٧٣٧٧ - عن نافعٍ ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَدْرَكْتَ الإِمَامُ رَاكِعاً فَرَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ، فَإِذَا رَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَحْ فَقَدْ فَاتْكَ)). (عب). ٣٩٢ ! ١٧٣٧٨ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا انْتَهِى إِلَى المَسْجِدِ وَقَدْ صُلَِّ فِيهِ بَدَأَ بِالْفَرِيضَةِ)). (عب). ١٧٣٧٩ - عن نافعٍ ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَتَيْتَ المَسْجِدَ، فَوَجَدْتَهُمْ قَدْ صَلُّوا فَلَا تُصَلِّ إِلَّ المَكْتُوبَةَ)). (مالك، عب). ١٧٣٨٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلْيَتَوَخَّ حَتَّى يَعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ أَتَمَّ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ)). (عب). ١٧٣٨١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((احْصِ الصَّلاَةَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلَا تُعِدْ)). (عب). ١٧٣٨٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يَسْتَقْرِضُ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ وَيَسْتَوْدِعُهُ وَيُعْطِيهِ مُضَارَبَةً)). (عب). ١٧٣٨٣ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَلَدُ الْمُدَبَّرِ بمِنْزِلَتِهِ». (عب). ١٧٣٨٤ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوْلَادُ المُدَبَّرَةِ بمِنْزِلَةِ أُمِّهِمْ)). (عب). ١٧٣٨٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: كَانَ لِي عَبْدٌ عَتَقْتُ ثُلُثَهُ، فَقَالَ: عُتِقَ كُلُّهُ لَيْسَ لِلّهِ شَرِيكٌ)). (عب). ١٧٣٨٦ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ أَدْنَى مَا أَرَاهُ يُجْزِىءُ مِنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ ثَلاثُونَ دِرْهَماً أَوْ مَا أَشْبَهُهَا)). (عب). ١٧٣٨٧ - عن نافعٍ : ((أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ لاَ يَرَى بَأْساً بِأَنْ يَتْسَرَّى الْعَبْدُ)). (عب). ١٧٣٨٨ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي أُمِّ الْوَلَدِ يموتُ عَنْهَا سَيِّدُهَا، قَالَ: تَعْتَدُّ حَيْضَةً)). (عب). ١٧٣٨٩ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الأَمَةِ تُعْتَقُ، قَالَ: ((لَا تُخَيَّرُ، إِلَّ أَنْ ٣٩٣ تَكُونَ عِنْدَ عَبْدٍ، وَإِذَا أَصَابَهَا فَلَ خِيَارَ لَهَا، وَإِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ فَلَ خِيَارَ لَهَا)). (عب). ١٧٣٩٠ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فِي الرَّجُلِ يَعْتِقُ الأَمَةَ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا، قَالَ: ((مَهْرُهَا سِوَى عَنْقِهَا)). (عب). ١٧٣٩١ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَعْتِقَتْ أُمُّ الْوَلَدِ عُتِقَ وِلْدُهَا، يُعْتَقُونَ بِعَتْقِهَا)). (عب). ١٧٣٩٢ - عن موسى بن عبد الله بن يزيد قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ؟ فَقَالَ: أَرْضِي وَبَعِيرِي سَوَاءٌ)). (عب). ١٧٣٩٣ - عن مجالدٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُعْطِي أَرْضَهُ بِالثَّلُثِ)). (عب). ١٧٣٩٤ - عن مجاهِدٍ قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَجُل بَاعَ سَرْجاً بِنَقْدٍ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ بِدُونَ مَا بَاعَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْتَقِدَ قَالَ: لَعَلَّهُ لَوْ بَاعَهُ مِنْ غَيْرةٍ بَاعَهُ بِدُونَ ذُلِكَ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأُسا)). (عب). ١٧٣٩٥ - عن زرعةَ بن نوفٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ صِيَامِ الذَّهْرِ؟ فَقَالَ: كُنَّا نَعُدُّ أُولَئِكَ فِينَا مِنَ السَّابِقِينَ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ صِيَامِ يَوْمٍ وَإِفْطَارٍ يَوْمٍ؟ فَقَالَ: لَمْ نَدْعُ ذُلِكَ الصِّيَامَ صِيَاماً، وَسَأَلَتُهُ عَنْ صِيَامٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْر؟ فَقَالَ: صَامَ ذُلِكَ الدَّهْرَ وَأَفْطَرَهُ) ١٧٣٩٦ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْعَبْدُ وَمَالُهُ لِسَيِّدِهِ، يَأْكُلُ بِالمَعْرُوفِ، وَيَكْتَسِي بِالْمَعْرُوفِ)). (ابن جرير). ١٧٣٩٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يمسَحُ المُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَا لَمْ يَخْلَعْهُمَا)). (ابن جرير). ١٧٣٩٨ - عن طاوُسٍ قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَرَّصَ فِیهِمَا)). (ابن جرير). ٣٩٤ ١٧٣٩٩ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنِ اغْتَرَفَ مِنْ مَاءٍ وَهُوَ جُنُبٌ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُ فَهُوَ نَجِسٌ، وَلاَ تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتَا فِيهِ بَوْلٌ)). (ص). ١٧٤٠٠ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ نَامَ وَهُوَ قَاعِد فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ، وَمَنْ نَامَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ)). (عب). مُسْنَدُ ٤٦٩ - عبدالله بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ١٧٤٠١ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِ لهِ فِينَا خَطِيباً فَقَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَلْيُدْرِكْهُ مَوْتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتِى إِلَيْهِ). (ابن جرير). ١٧٤٠٢ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يُكْفَّ الإِسْلَامُ، كَمَا يَكْفَأُ الإِنَاءُ، قَوْلُ النَّاسِ فِي الْقَدَرِ». (ش). ١٧٤٠٣ - عن ابن الدَّيلمِي قَالَ: ((قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ النَّاسَ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَخَذَ نُورا مِنْ نُورِهِ فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ، فَأَصَابَ مَنْ شَاءَ، وَأَخْطَأْ مَنْ شَاءَ، وَقَدْ عَلِمَ مَنْ يُخْطِئُهُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ شَيْءٌ اهْتَذِى، وَمَنْ أَخْطَّهُ ضَلَّ، فَعِنْدَ ذلِكَ أَقُولُ: إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ)). (ابن جرير). ١٧٤٠٤ - عن أبي الزاهريَّة، عن عبد الله بن عمرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وَكَانَ النَِّيُّ ◌َه يُفَضِّلُ عَبْدَ اللَّهِ عَلَى أَبِيِهِ - قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِهِ فَذَكَرَ حَدِيثاً فِي الْقَدَرِيَّةِ». (کر). ١٧٤٠٥ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (ثَلاَثٌ إِذَا كُنَّ فِي عَبْدٍ فَلَا تَتَحَرَّجْ أَنْ تَشْهَدَ أَنَّهُ مُنَافِقٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اْتُمِنَ خَانَ؛ وَمَنْ كَانَ: إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ، وَإِذَا وَعَدَ أَنْجَزَ، وَإِذَا اْتُمِنَ أَدَّى، فَلَا تَتَحَرَّجْ أَنْ تَشْهَدَ ٣٩٥ عَلَيْهِ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ)). (ابن النجار). ١٧٤٠٦ - عن عبد اللّه بن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِيهِ: إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيباً، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ، فَطُونِى لِلْغُرَبَاءِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَنٍ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: الْفَرَّارُونَ بِدِينِهِمْ، يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ)). (كر). ١٧٤٠٧ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ يقول: إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمُنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ كَيْفَ يَشَاءُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: اللَّهُمَّ يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ)). (كر). ١٧٤٠٨ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: إِنَّ الْقُلُوبَ تَصْدَأْ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ، قِيلَ: فَمَا جَلَاؤُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كَثْرَةُ تِلَاوَةٍ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَكَثْرَةُ الذِّكْرِ لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). (ابن شاهين فِي التَّرغيب فِي الذِّكْرِ). ١٧٤٠٩ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ذِكْرُ اللَّهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَعْظَمُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِعْطَاءِ المَالِ سَخَا)). (ش). ١٧٤١٠ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِع ◌ِلْ: إِقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ، فَقُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: اقْرَأْ فِي كُلِّ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، قُلْتُ: إِّي أَقْوى، قَالَ: اقْرَأْهُ فِي عِشْرِينَ، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: اقْرَأُهُ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوى، قَالَ: اقْرَأْهُ فِي عَشْرٍ، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: اقْرَأْهُ فِي خَمْسٍ، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوى، قَالَ: لَا)). (كر). ١٧٤١١ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَهِ، كَيْفَ أَقْرَأْ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: إِقْرَأْهُ فِي سَبْعِ لَيَالٍ، فَمَا زِلْتُ أَنَّاقِصُهُ حَتَّى قَالَ: اقْرَأْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ». (ك). ١٧٤١٢ - عن عبد اللّه بن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَمَعْتُ الْقُرْآنَ، فَقَرَأْتُ ٣٩٦ بِهِ فِي لَيْلَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَعْنِي أُسْتَمْتِعُ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي، قَالَ: اقْرَأُهُ فِي عِشْرِينَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَعْنِي اسْتَمْتِعُ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي، قَالَ: اقْرَأُهُ فِي عَشْرٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَعْنِي أَسْتَمْتِعُ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي، قَالَ: اقْرَأْهُ فِي سَبْعِ لَيَالٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَعْنِي أَسْتَمْتِعُ مِنْ قُوَّتِي وَشَبابِي، فَأُبی)). (ِع، کر). ١٧٤١٣ - عن عبد الله بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ وَه يُكْثِرُ الدُّعَاءَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَالعِقَّةَ وَالأَمَانَةَ، وَحُسْنَ الْخُلُقِ، وَالرِّضَاءَ بِالْقَدَرِ). (ك). ١٧٤١٤ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهَ! أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَكَلَّفْتَ قِيَامَ اللَّيْلِ وَصِيَامَ النَّهَارِ؟ قُلْتُ: لَأَفْعَلُ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْ حَسْبِكَ - وَلَمْ يَقُلْ: افْعَلْ - أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامَ، فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، فَكَأَنَّمَا قَدْ صُمْتُ الدَّهْرَ كُلَّهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي، قَالَ: فَخَمْسَةَ أَيَّامٍ ، قُلْتُ: فَإِّي أَجِدُ قُوَّةً، وَإِنِّي أَحُبُّ أَنْ تَزِيدَنِي، قَالَ: سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، قَالَ: فَجَعَلَ يَسْتَزِيدُهُ، وَيَزِيدُهُ يَوْمَيْنِ، يَوْمَيْنٍ، حَتَّى بَلَغَ النِّصْفَ، فَقَالَ: إِنَّ أَخِ دَاوُدَ كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ، وَإِنَّهُ كَانَ يَقُومُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ، وَإِنَّ لَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَمَا كَبِرَ وَأَدْرَكَهُ السِّنُّ، يَقُولُ: لَأَنْ كُنْتُ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ أُهْلِي وَمَالِي). (ع، کر) . -خ، م -. ١٧٤١٥ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ هُذَا الدَّيْنَ مَتِينٌ، فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ، وَلاَ تُبْغِضُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ عِبَادَةَ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ المُنْبَتَّ لَا بَلَغَ بُعْداً، وَلَ أَبْقَى ظَهْرا، وَاعْمَلْ عَمَلَ امْرِىءٍ يَظُنُّ أَنْ لَا يَمُوتَ إِلَّ هَرِماً، وَاحْذَرْ حَذَرَ امْرِىءٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ يَمُوتُ غَداً)). (كر). ١٧٤١٦ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَأَلْتُ النَّبِيَّوَهِ فَقُلْتُ: ٣٩٧ إِنِّي رَجُلٌ أَسْرُدُ الصَّوْمَ، أَفَأَصُومُ الدَّهْرَ؟ قَالَ: لَا)). (ابن جرير). ١٧٤١٧ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لِيَأْتِيَّنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، قُلُوبُهُمْ فِيهِ قُلُوبُ الأَعَاجِمِ، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا قُلُوبُ الأَعَاجِمِ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا، وَسُنَتْهُمْ سُنَّةُ الأَعْرَابِ، مَا آتَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ رِزْقٍ جَعَلُوهُ فِي الْحَيَوَانِ، يَرَوْنَ الْجِهَادَ ضِرَاراً، وَالصَّدَقَةَ مَغْرَماً)). (ابن جرير). ١٧٤١٨ - عن هارونَ بن رِثَابٍ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَةُ، قَالَ: انْظُرُوا فُلَاناً، فَإِنِّي كُنْتُ قُلْتُ لَهُ فِي ابْنَتِي قَوْلاً كَشِبْهِ الْعِدَةِ، فَمَا أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِثُلُثِ النَّفَاقِ، فَأَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ زَوَّجْتُهُ)). (كر). ١٧٤١٩ - عن عبد الله بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فُلَاناً شَتَمَنِي وَضَرَبَنِي، وَلَوَّلَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ، مَا كَانَ أَطْوَلَ مِّي لِسَاناً وَلاَ يَدَأَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ شُتِمَ أَوْ ضُرِبَ ثُمَّ صَبَرَ زَادَهُ اللَّهُ لِذلِكَ عِزًّا، فَاعفُوا يَعْفُ اللَّهُ عَنْكُمْ)). (ابن النَّجَّار). ١٧٤٢٠ - عن عطاءٍ الْخراسانيِّ: ((أَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ، أَفَتَذَنُ لِي فَأَكْتُبُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، .. فَكَانَ أَوَّلُ مَا كَتَبَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ كِتَاباً: لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ، وَبَيْعٍ وَسَلَفٍ جَمِيعاً، وَبَيْعِ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَمَنْ كَانَ مُكَاتَبً عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّ دِرْهَماً فَهُوَ عَبْدٌ، أَوْ عَلَى مِائَةٍ أُوْقِيَّةٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّ أُوِيَّةً فَهُوَ عَبْدٌ)). (عب). ١٧٤٢١ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (مَا مِنْ رَجُلٍ يَبِيعُ الطَّعَامَ لَيْسَ لَهُ تِجَارَةٌ غَيْرُهُ إِلَّ كَانَ خَائِناً أَوْ بَاغِياً)). (عب). ١٧٤٢٢ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لاَ يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبُ غَفَرَهُ، إِنَّ رَجُلًا كَانَ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَتَلَ ثَمَانِياً وَتِسْعِينَ نَفْساً، فَأَتَّى رَاهِباً، فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ ثَمَانِياً وَتِسْعِينَ نَفْساً، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةِ؟ فَقَالَ لَهُ: قَدْ أَسْرَفْتَ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتْى رَاهِباً آخَرَ، فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعاً وَتِسْعِينَ نَفْساً، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْيَةٍ؟ ٣٩٨ : قَالَ: أَسْرَفْتَ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى رَاهِباً آخَرَ، فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ مِائَةَ نَفْسٍ ، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: أَسْرَفْتَ، وَمَا أَدْرِي، وَلَكِنْ هُهُنَّا قَرْيَتَانٍ، قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا: نَصْرَةٌ، وَالأُخْرِى يُقَالُ لَهَا: كَفْرَةٌ، فَأَمَّا أَهْلُ نَصْرَةٍ فَيَعْمَلُونَ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لاَ يَثْبُتُ فِيهَا غَيْرُهُمْ، وَأَمَّا أَهْلُ كَفْرَةٍ فَيَعْمَلُونَ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ لَا يَنْبُتُ فِيهَا غَيْرُهُمْ، فَانْطَلِقْ إِلَى نَصْرَةٍ، فَإِنْ ثَبَّتَ فِيهَا، وَعَمِلْتَ مِثْلَ أَهْلِهَا فَلَا يُشَكُّ فِي تَوْيَتِكَ، فَانْطَلَقَ يُرِيدُهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ أَدْرَكَهُ المَوْتُ، فَسَأَلَتِ المَلَائِكَةُ رَبَّهَا عَنْهُ؟ فَقَالَ: انْظُرُوا إِلى أَيِّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَ أَقْرَبَ، فَاكْتُبُوهُ مِنْ أَهْلِهَا، فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى نَصْرَةٍ بِقَيْدِ أُنْمُلَةٍ، فَكُتِبَ مِنْ أَهْلِهَا)). (طب). ١٧٤٢٣ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ طَافَ بِهِذَا الْبَيْتِ سَبْعاً وَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقْبَةً)). (ابن زنجويه). ١٧٤٢٤ - عن عبد الله بن عمرو، عن النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((أَتَّى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَغَدَا بِهِ إِلَى عَرَفَاتٍ؛ فَأَنْزَلَهُ الأَرَاكَ، وَحَيْثُ يَنْزِلُ النَّاسُ، فَصَلَّى بِهِ الصَّلَاتَيْنِ جَمْعاً الظُهْرَ وَالْعَصْرَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ المَغْرِبَ أَفَاضَ حَتَّى أَتْى جَمْعاً فَصَلَّى بِهِ الصَّلَاتَيْنِ المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، فَأَوْخِى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ بِهِ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)). (ابن جرير). ١٧٤٢٥ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - مَرْفُوعاً وَمَوْقُوفاً - قَالَ: ((أَتْى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا الصَّلاَةُ وَالسَّلَامُ بِجَمْعٍ، فَصَلَّى بِهِ كَأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ الْفَجْرَ، ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَبْطٍَ مَا يُصَلَّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ الْفَجْرَ، أَفَاضَ بِهِ إِلَى مِنى ثُمَّ ذَبحَ)). (ابن جرير). ١٧٤٢٦ - عن عبد الله بن عمرو بن العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَقَفَ النَّبِيُّ وَ بمنىَّ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ يَسْأَلُونَهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَمْ أَشْعُرْ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: إِذْبَحْ وَلَا حَرَجَ، وَجَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ: ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟ قَالَ: إِرْمٍ وَلاَ حَرَجَ، فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلَا أُخِّرَ إِلَّ قَالَ: اصْنَعْ وَلاَ حَرَجَ)). ٣٩٩ (ش، خ، م، د، ت، ن، هـ). ١٧٤٢٧ - عن الْحسن قَالَ: ((كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: الْتُونِي بِرَجُلٍ جُلٍ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثَ مَرّاتٍ، فَإِنَّ لَكُمْ عَلَّيَّ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ)). (ابن جرير). ١٧٤٢٨ - عن الحسن، عن عبد اللَّهِ بن عمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، حَتَّى كَانَ الرَّابِعَةَ، قَالَ: فَاقْتُلُوهُ)). (ابن جرير). ١٧٤٢٩ - عن شهر بن حوشَبٍ، عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (أَنَّ النَّبِيَّ رَ﴿ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاقْتُلُوهُ عِنْدَ الرَّابِعَةِ)). (ابن جرير). ١٧٤٣٠ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ قَوْمٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَشْبِذُ النَِّيذَ وَنَشْرَبُهُ عَلَى غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: انْتَبِذُوا، وَكُلُّ مُسْكِرٍ. حَرَامٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَكْسِرُهُ بِالمَاءِ؟ فَقَالَ: حَرَامٌ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ)). (كر). ١٧٤٣١ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَّ عَنِ الَّوْعِيَةِ، فَقِيلَ لَهُ: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءَ، فَأَذِنَ فِي الْجَرِّ غَيْرِ المُزَقَّتِ)). (عب). ١٧٤٣٢ - عن عبد اللّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ امْرَأَةً طَلَّقَهَا زَوْجُهَا، وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَ وَلَدَهَا مِنْهَا، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ نَّهِ بِابْنِهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَثَدْبِي لَهُ سِقَاءً، وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً(١)، أَرَادَ أَبُوهُ أَنْ يَنْزِعَهُ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَزَوَّجِي)). (عب). ١٧٤٣٣ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ أَتْهُ امْرَأَةٌ بِبْنِ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْنِ، كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَثَدْبِي لَهُ سِقَاءً، وَحِجْرِي (١) حواء: الجواءُ: اسمُ المكان الذي يحوِي الشيء، أي يضُمُّه ويجمعهُ. (النهاية: ١/٤٦٥). ٤٠٠