النص المفهرس
صفحات 361-380
١٧١٦٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا جَاءَ بِي أَبِي يَوْمَ أَحُدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِهِ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَلَمْ يُجْزِنِي النَّبِيُّ نَّهِ، ثُمَّ جَاءَ بِي يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَّا أَبْنُ خَمْسَةَ عَشَرَ سَنَّةً، فَفَرَضَ لِي رَسُولُ اللَّهِ)). (عب). ١٧١٦٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((عُرِضْتُ عَلَى النَّبِّوَّهِ يَوْمَ أَحْدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ سَنَةً فَلَمْ يُجْزِنِي، وَلَمْ يَرَنِي بَلَغْتُ، وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَّا ابْنُ خَمْسَةَ عَشَرَ فَأَجَازَنِي)). (عب، ش). ١٧١٧٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((عُرِضْتُ عَلَى النَّبِّيلَ﴿ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ عَشْرَةَ سَنَةً فَاسْتَصْغَرَنِي، وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِّ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَةَ عْشَرَ فَأَجَازَنِي)). (ش). ١٧١٧١ - عن ابن شوذبٍ قَالَ: ((بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ زِيَاداً يُرِيدُ الْحِجَازَ، فَكَرِهَ أَنْ يَكُونَ فِي سُلْطَانِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنَّكَ تَجْعَلُ فِي الْقَتْلِ كَفَّارَةً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ، فَمَوتَاً لِبْنِ سُمَّيَّةً لِِّقْتَلَ، فَخَرَجَ فِي إِبْهَامِهِ طَاعُونٌ، فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَ)). (کر). ١٧١٧٢ - عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّينَ﴿ يَوْمَ بَدْرٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلاثَةَ عَشَرَ سَنَةً فَرَدَّني، ثُمَّ عُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ سَنَّةً فَرَدَّنِي، ثُمَّ عُرِضْتَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأَجَازَني)). (ابن سعد). ١٧١٧٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: عُرِضْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَرَافِعُ بْنُ خُدَيْجٍ عَلَى النَّبِّ وَ﴿ أَنَا وَهُوَ ابْنَا خَمْسَةَ عَشَرَ سَنَةً، فَقَبِلْنَ)). (كر). ١٧١٧٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ سَنَّةً فَاسْتَصْغَرَنِي فَرَدَّنِي، ثُمَّ تَخَلَّقْتُ عَنْهُ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا)). (كر). ١٧١٧٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ يَوْمَ بَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَنِي فَلَمْ يَقْبَلْنِي، فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ قَطُ مِثْلُهَا مِنَ السَّهَرِ وَالْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿َ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُرِضْتُ عَلَيْهِ فَقَبِلَنِي، فَحَمِدْتُ ٣٦١ ٩٥٩٠ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ! تَوَلَّيْتُمْ يَوْمَ الْتَقْىِ الْجَمْعَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَعَفَا اللَّهُ عَنَّا جَمِيعاً فَلَهُ الْحَمْدُ كَثِيراً)). (كر). ١٧١٧٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((شَهِدْتُ الْفَتْحَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً)). (ابن منده، کر). ١٧١٧٧ - عن ابن مجاهدٍ قَالَ: ((شَهِدَ ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا الْفَتْحَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَمَعَهُ فَرَسٌ حُرُونٌ(١)، وَرُمْحٌ ثَقِيلٌ، فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ يَخْتَلي(٢) لِفَرَسِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ). (كر). ١٧١٧٨ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَتْبَعُ آثَارَ رَسُولٍ اللَّهِ وَ كُلَّ مَكَانٍ صَلَّى فِيهِ، حَتَّى أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَكَانَ ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَتَعَاهَدُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَيَصُبَّ فِي أَصْلِهَا الْمَاءَ لِكَيْلَا تَيْسَ)). (كر). ١٧١٧٩ - عن نافعٍ قَالَ: (كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي سَفَرٍ، فَقِيلَ: إِنَّ السَّبُعَ فِي الطَّرِيقِ قَدْ حَبَسَ النَّاسَ، فَاسْتَخَفَّ ابْنُ عُمَرَ رَاحِلَتَهُ، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَيْهِ نَزَلَ فَعَرَكَ أُذُنَهُ وَنَفَذَهُ وَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَخَفْ إِلَّ اللَّهَ لَمْ يُسَلِّطْ عَلَيْهِ غَيْرَهُ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَرْجُ إِلَّ اللَّهَ، لَمْ يَكِلْهُ إِلَى سِوَاهُ)). (كر) .. ١٧١٨٠ - عن وهب بن أبان الْقرشِي، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ خَرَجَ فِي سَفَرٍ، فَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إِذَا قَوْمٌ وُقُوفٌ، فَقَالَ: مَا بَالُ هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: أَسَدٌ عَلَى الطّرِيقِ قَدْ أَخَافَهُمْ، فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ، ثُمَّ مَشْى إِلَيْهِ حَتَّى أَخَذَ بِأُذُنَيْهِ فَعَرَكَهَا، ثُمَّ نَفَذَ(١) قَهُ وَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ، ثُمَّ قَالَ: مَا كَذَبَ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنَّمَا يُسَلِّطُ عَلَى ابْنِ آدَمَ مَا خَافَهُ ابْنُ آدَمَ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَخَفْ إِلَّ اللَّهَ لَمْ يُسَلِّطْ عَلَيْهِ غَيْرَهُ، وَإِنَّمَا وَكَلَ ابْنَ آدَمَ لِمَنْ رَجَا ابْنُ آدَمَ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَرْجُ إِلَّ اللَّهَ لَمْ (١) حَرُونٌ: أي لا ينقاد، وإذا اشتدَّ به الجرْيُ وقَف. (المختار: ١٠٠). (٢) يخْتَلي: التَّخلِّي: التَّفُرُّغِ. (النهاية: ٢/٧٤). (١) نَفَذَ: أي جاوزت الطّعنةُ الجانب الآخر حتى يضيء، نَفَذَها: خَرَقَها. (لسان العرب: ٣/٥١٥). ٣٦٢ يَكِلْهُ إِلَى غَيْرِهِ». (كر). ١٧١٨١ - عن عبد اللّه بن دينارٍ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَا آلَ عُمَرَ! إِنَّا كُنَا نَتَحَدَّثُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَلِيَ رَجُلٌ مِنْ آلِ عُمَرَ! يَسِيرُ مَسِيرَةً عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَيَكُونُ بِوَجْهِهِ عَلَامَةٌ، قَالَ: فَكَانَ بِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِوَجْهِهِ شَامَةٌ، فَكَانُوا يَرَوُنَ أَنَّهُ هُوَ، حَتَّى جَاءَ اللَّهُ بِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَمُّهُ أُمُّ عَاصِمِ ابْنَهُ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ)). (ت فِي التَّارِيخ، كر). ١٧١٨٢ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ كَثِيراً: لَيْتَ شِعْرِي! مَنْ هذَا الَّذِي مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ فِي وَجْهِهِ عَلَامَةٌ يَمْلَأَ الأَرْضَ عَدْلاً)). (كر). ١٧١٨٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ذُكِرَ حَاتَمُ طَيْءٍ عِنْدَ النَّيِّ لَه قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْراً، - وَفِي لَفْظٍ: طَلَبَ شَيْئاً - فَأَدْرَكَهُ)). (قط فِي الأفراد، كر). ١ ١٧١٨٤ - عن نوفل بن سليمانَ الهنائيِّ، عن عبدِ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، عن نافعٍ ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((حَقًّا لَمْ يَكُنْ لُقْمَانُ نِيّاً! وَلَكِنْ كَانَ عَبْدَأَ صَمْصَامَةً(١)، كَثِيرَ التَّفَكُّرِ، حَسَنَ الظَّنِّ، أَحَبَّ اللَّهَ تَعَالَى فَأَحَبَّهُ، وَضَمِنَ عَلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ، كَانَ نَائِماً نِصْفَ النَّهَارِ، إِذْ جَاءَّهُ نِدَاءٌ: يَا لُقْمَانُ! هَلْ لَكَ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ ، تَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ؟ فَانْتَبَهَ فَأَجَابَ الصَّوْتَ، فَقَالَ: إِنْ يَخْتَرْنِي رَبِّي قَبِلْتُ، فَإِنِّي أَعْلَمُ إِنْ فَعَلَ ذُلِكَ بِي أَعَانَنِي وَعَلَّمَنِي وَعَصَمَنِي وَإِنْ خَيَّرَنِي رَبِّي قَبِلْتُ الْعَافِيَّةَ وَلَمْ أَقْبَلِ الْبَلَاءَ، فَقَالَتِ المَلَائِكَةُ بِصَوْتٍ لا يُزَاحَمُ، لِمَ يَالُقْمَانُ؟ قَالَ: لَأَنَّ الْحَاكِمَ بِأَشَدِّ المَنَازِلِ وَأَكْبَدِهَا يَغْشَاهُ الظُّلْمُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ يَنْجُوا أَوْ يُعَانُ، وَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْجُوِ، وَإِنْ أَخْطَأَ أَخْطَأْ طَرِيقَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا ذَلِيلًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ شَرِيفاً، وَمَنْ يَخْتَرِ الدُّنْيَا عَلىَ الآخِرَةِ فَتَنْهُ الدُّنْيَا، وَلاَ يُصِيبُ مُلْكَ الآخِرَةِ، (١) الصَّمْصَامَةُ: الشديد، الصُّلْبُ، وقيل هو المجتمع الخلق. (لسان العرب: ١٢/٣٤٨). ٣٦٣ فَتَعَجِّبَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ حُسْنِ مَنْطِقِهِ، فَنَامَ نَوْمَةً، فَغَطَّ بِالْحِكْمَةِ غَطًّا، فَانْتَبَهَ فَتَكَلَّمَ بِهَا، ثُمَّ نُودِيَ دَاوُدُ بَعْدَهُ فَقَبِلَهَا وَلَمْ يَشْتَرِطْ شَرْطَ لُقْمَانَ، فَهَوَى فِي الْخَطِيئَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَكُلُّ ذلِكَ يَصْفَحُ اللَّهُ وَيَتَجَاوَزُ وَيَغْفِرُ لَهُ، وَكَانَ لُقْمَانُ يُؤَازِرُهُ بِالْحِكْمَةِ وَيُعَلِّمُهُ، فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: ◌ُونِى لَكَ يَا لُقْمَانُ! أُوتِيْتَ الْحِكْمَةَ وَصُرِفَتْ عَنْكَ الْبَلِيَّةُ، وَأُوتِيَ دَاوُدُ الْخِلَافَةَ، وَابْتُلِيَ بِالرَّزِيَّةِ وَالْفِتْنَةِ)). (الدَّيلمِي، كر). ١٧١٨٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَ يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَاَلَةٍ، وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَمَنْ شَذَّ شَذَّ إِلى النَّارِ)). (ت: غريب). . ١٧١٨٦ - عن ابن عُمَرَ، وعن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: اتَّقُوا اللَّهَ وَاصْبِرُوا، حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرُّ، أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَ يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ)). (ش، وإِسنادُهُ صَحِيحٌ). ١٧١٨٧ - عن ابن عمرَ، عن النَّبِّ وََّ قَالَ: ((خِيَارُ أُمَّتِي خَمْسُمِائَةٍ، وَالأَبْدَالُ أَرْبَعُونَ، فَلَ الْخَمْسُمِائَةٍ يَنْقُصُونَ، وَلَ الأَرْبَعُونَ يَنْقُصُونَ، كُلَّمَا مَاتَ بَدَلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مِنَ الْخَمْسَمِائَةِ مَكَانَهُ، وَأَدْخَلَ فِي الأَرْبَعِينَ مَكَانَهُمْ، فَلاَ الْخَمْسُمِائَةٍ يَنْقُصُونَ، وَلَاَ الأَرْبَعُونَ يَنْقُصُونَ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ! دُلَّنَا عَلَى أَعْمَالِ هَؤُلاءِ، فَقَالَ: هَؤُلاءٍ يَعْفُونَ عَمِّنْ ظَلَمَهُمْ، وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِمْ، وَيُوَاسُونَ مِمَّا آتَاهُمُ اللَّهُ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْطَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾(١)). (كر). ١٧١٨٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْماً حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: سَيَأْتِي نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نُورُهُمْ كَضَوءِ الشَّمْسِ، قُلْنَا: مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ تُتَّقَى بِهُمُ الْمَكَارِهُ، يَمُوتُ (١) سورة آل عمران، الآية: ١٣٤. ٣٦٤ . ٠ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ، يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ). (ابن النِّجَّار). ١٧١٨٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: أَتَعْلَمُ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي؟ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ، فَتَقُولُ لَهُمُ الْخَنَةُ: أَوَقَدْ حُوْسِبْتُمْ؟ قَالُوا: بِأَيِّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ؟ وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَاقُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى مِتْنَا عَلَى ذَلِكَ! فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيَقِيلُونَ فِيهَا أَرْبَعِينَ عَاماً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النَّاسُ)). (ك، هب). ١٧١٩٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا طَلَعَ النَّبِيُّ ◌َ﴿وَ عَلَى المَدِينَةِ قَافِلًا مِنْ سَفَرٍ إِلَّ قَالَ: يَا طَيْبَةُ! يَا سَيِّدَةَ الْبُلْدَانِ)). (الدَّيلمِي). ١٧١٩١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي: مَسْجِدَ قُبَاءٍ - كَانَ كَقَدْرٍ عُمْرَةٍ). (ابن النَّجَّار). ٦ ١٧١٩٢ - عن عبد الله بن مساحق، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: تُجَنَّدُونَ أَجْنَاداً! فَقَالَ رَجُلٌ: خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ، فِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ ذُلِكَ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)). (كر). ١٧١٩٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه: تُجَنَّدُونَ أَجْنَاداً! قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! خِرْلِي قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَدِهِ، وَفِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ ذُلِكَ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيُسْقَ بِغُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ). (كر). ١٧١٩٤ - عن الضَّحَّاكِ قَالَ: ((أَتَيْتُ ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَأَلْتُهُ: أَيْنَ أَنْزِلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ النَّاصِيَةَ الأُولى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ سَارُوا بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ حَتَّى نَزَلُوا الشَّامَ، ثُمَّ نَزَلُوا حِمْصَ خَاصَّةً، فَانْظُرْ مَا كَانُوا عَلَيْهِ فَأَتِهِ)). (كر). ١٧١٩٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِلَّهِ صَلَةً ٣٦٥ الْفَجْرِ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! بَارِْ لَنَا فِي مَدِينَتْنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي حَرَمِنَا، وَبَارِْ لَنَا فِي شَامِنَا وَيَمَنِنَا، فَقَالَ رَجُلٌ: وَالْعِرَاقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أَعَادَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! بَارِْ لَنَا فِي مَدِينَتْنَا، وَبَارِْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَنَا فِي حَرَمِنَا، وَبَارِْ لَنَا فِي شَامِنَا وَيَمَنِنَا، فَقَالَ رَجُلٌ: وَالْعِرَاقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أَعَادَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! بَارِْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ! بَارِْ لَنَا فِي حَرَمِنَا، وَبَارِْ لَنَا فِي شَامِنَا وَيَمَنِنَا، فَقَالَ رَجُلٌ: وَالْعِرَاقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مِنْ ثُمَّ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، وَتَهِيجُ الْفِتْنُ)). (كر). ١٧١٩٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اللَّهُمَّ! بَارِْ فِي شَامِنَا وَيَمَنِنَا - مَرَّتَيْنِ - فَقَالَ رَجُلٌ: وَفِي مَشْرِقِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: مَنْ هُنَاكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، وَبِهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِّ). (كر). ١٧١٩٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ مَوْلَةً لَهُ أَتْهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي قِدٍ اشْتَدَّ عَلَيَّ الزَّمَانُ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الْعِرَاقِ! فَقَالَ: فَهَلَّا إِلى الشَّامِ، أَرْضِ المَحْشَرِ؟ اصْبِرِي لُكَاعُ! فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ صَبَرَ عَلَى شِئَّتِهَا وَلُأَوَائِهَا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا - أَوْ: شَهِيدا - يَوْمِ الْقِيَامَةِ، - وَفِي لَفْظٍ: لَا يَصْبِرُ عَلَى الأَوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَهِيدا - أَوْ: شَفِيعاً - يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (كر). ١٧١٩٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن رَسُولِ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((إِذَا هَلَكَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَ خَيْرَ فِي أُمَّتِي، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ، لَ ◌ُيَلُونَ خِلاَفَ مَنْ خَالفَهُمْ، أَوْ خِذْلَانَ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمَرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ - وَهُوَ يُشِيرُ إِلَى الشَّامِ)). (كر). ١٧١٩٩ - عن عطاءٍ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، لَا يَبْقَى عَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ إِلَّ لَحِقَ بِالشَّامِ)). (يعقوب بن سفيان، كر، ثُمَّ رواهُ (كر) مِنْ وَجْهٍ آخَر عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وقَالَ: لَيْسَ بِالمحفُوظِ، والمحفوظ الموقوف). ٣٦٦ ١٧٢٠٠ - عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِه : سَيَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَحْرٍ عَدٍَ مِنْ حَضْرَمُوتَ يَحْشُرُ النَّاسَ! قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ)). (ش). ١٧٢٠١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَلَى مَوْتِى قِزْوِين وَالتُّجَّارِ وَشُهَدَائِهِمْ مِائَةَ صَلَاةٍ». (الرّافعي عن ابن مسعودٍ). ١٧٢٠٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِالْحِجْرِ قَالَ: لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَهُمْ، ثُمَّ قَنَّعَ رَسُوَلُ اَللّهِ وَ رَأْسَهُ وَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى جَازَ الْوَادِي)). (عب، م كتاب الزهد). ١٧٢٠٣ - عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قُسِمَ الشَّرُّ سَبْعِينَ جُزْءًا، فَجُعِلَ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا فِي الْبَرْبَرِ، وَجُزْءٌ وَاحِدٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ)). (نعيم). ١٧٢٠٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾، فَذُكِرَتِ الأَعْمَالُ، فَقَالَ: مَا مِنُ أَيَّامٍ أَفْضَلُ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ هَذِهِ الْعَشْرِ! قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَ الْجِهَادُ فَأَكْبَرُهُ؟ قَالَ: وَلَ الْجِهَادُ إِلَّ أَنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يَكُونُ مُهْجَةُ نَفْسِهِ فِيهِ)). (ابن النَّجَّار). ١٧٢٠٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ: لَا بُدَّ مِنْ خَسْفٍ وَمَسْخٍ وَقَذْفٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فِي هُذِهِ الْأُمَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا أَتَّخَذُوا الْقِيَانَ، وَاسْتَحَلُّوا الزِّنَا، وَأَكُلُوا الرِّبَا، وَاسْتَخَلُوا الصَّيْدَ فِي الْحَرَمِ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، وَاكْتَفَى الرَّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنَّسَاءُ بِالنِّسَاءِ». (ابن النَّجَار). ١٧٢٠٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَقِيتُ ابْنَ صَيَّدٍ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَانْتَفَخَ حَتَّى مَلَّ الطّرِيقَ، فَقُلْتُ: احْسَأُ! فَإِنَّكَ لَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ، فَانْضَمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَمَرَرُتُ)). (ش). ٣٦٧ ١٧٢٠٧ - عن عبد اللّه بن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامِ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا تَذُوبُ الشَّحْمَةُ، فَيُقْتَلُ الدَّجَّلُ، وَيَتَفَرَّقُ عَنْهُ الْيَهُودُ فَيُقْتَلُونَ، حَتَّى أَنَّ الْحَجرَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ - لِلْمُسْلِمِ - هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ)). (ش). ١٧٢٠٨ - عن عبد اللّه بن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((تَخْرُجُ مَعَادِنُ مُخْتَلِفَةٌ قَرِيبٌ يُقَالُ لَهَا: فِرْعَوْنَ ذَهَبٍ، يَذْهَبُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ وَبَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهِ إِذْ حُسِرَ لَهُمْ عَنِ الذَّهَبِ، فَأَعْجَبَهُمْ مُعْتَمَلَةً إِذْ خُسِفَ بِهِ وَبِهِمْ)). (نعيم). ١٧٢٠٩ - عن عبد اللّه بن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ الْى جَنْبٍ الدَّارِ، وَبِالدَّارِ الَى جَنْبِ الدَّارِ)). (ش). ١٧٢١٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَّبِّ وَِّ قَالَ: ((لَا بُدَّ مِنْ خَسْفٍ وَمَسْخٍ وَرَجْفٍ! قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فِي هَذِهِ الأُمَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا اتَّخَذُوا الْقِيَانَ، وَاسْتَحَلُّوا الزَّنَا، وَأَكَلُوا الرِّبَا، وَاسْتَحَلُوا الصَّيْدَ فِي الْحَرَمِ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، وَاكْتَفْى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ)). (ابن النَّجَّار). ١٧٢١١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلاً مُسْلِماً قَتَلَ رَجُلًا ذِمِّيّاً عَمْداً، فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَقْتُلُهُ، وَغَلَّظَ عَلَيْهِ الدِّيَةَ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ)). (عب، قط، لق). ١٧٢١٢ - عن جابر، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا طَلَّقَهَا وَاحِدَةً أَوْ اثْنَيْنِ ثُمَّ قَذَفَهَا جُلِدَ، وَلَ مُلَعَنَةَ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: يُلَاعِنُ (١) إِذَا كَانَ يَمْلِكُ الرُّجْعَةَ)). (عب). (١) المُلَاعَنَة بين الزَّوجين: إذَا قَذَفَ الرجلُ امرَأتَهُ، أو رماهَا بِرَجُلٍ أَنَّ زَنَى بها، والإمام يُلاعِنُ بينهما، ويبدأ بِالرُّجُلِ ويقفه حتّى يشهد أربع شهادات وفي الخامسة: عليه لعنة اللَّهِ إِنْ كَانَ من الكاذبين، وهكذا المرأةُ فتقول بعد أربع شهادات: وعليَّ غضبُ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الصادقين، وإذا فرغت من ذلِكَ بانت منه. (لسان العرب: ١٣/٣٨٨). ٣٦٨ ١٧٢١٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجَلَانِ وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمَا لَكَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟ فَلَمْ يَعْتَرِفْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، فَتَلَعَنَا، ثُمَّ قَرَّتِ امْرَأَةٌ بَيْنَهُمَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! صَدَاقِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَهُوَ لَهَا بِمَا اسْتَخْلَلْتَ مِنْهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَذَاكَ أَوْجَبُ لَهَا)). (عب). ١٧٢١٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِلْمُتَلَعِنِينَ: حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَاَ سَبِيل لَكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَالِي، قَالَ: لَا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَهُوَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا)). (عب). ١٧٢١٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَ عَنَ النَّبِيُّ وَّهَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا)). (ش). ١٧٢١٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ رَجُلاً لَعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنٍ رَسُولِ اللَّهِ مَ﴿ فَانْتَفِى مِنْ وَلَدِهَا، فَفَرَّقَ النَِّيُّ ◌َهِ بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأَمِّهِ)). (خط في المتَّفق). ١٧٢١٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ابْنُ المُلَاعَنَةِ يُدْعِىْ لُأِمِّهِ، وَمَنْ قَذَفَ أُمَّهُ يَقُولُ: (يَا ابْنَ الزَّانِةِ) ضُرِبَ الْحَدُّ، وَأَمُّهُ عَصَبَتُهُ، يَرِثُهَا وَتَرِثُهُ)). (عب). ١٧٢١٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَرْبَعُ لَاَ لِعَانَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهُنَّ: الْيَهُودِيَّةُ، وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ، وَالْحُرَّةُ عِنْدَ الْعَبْدِ، وَالأَمَةُ عِنْدَ الحُرِّ). (عب). ١٧٢١٩ - عن نافعٍ قَالَ: ((كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهما فَسَمْعتُ صَوْتَ زَامِرٍ رِعَاءً، فَعَدَلَ عَنْ الطّرِيقِ، ثُمَّ قَالَ: يَا نَافِعُ! هَلْ تَسْمَعُ شَيْئاً؟ قُلْتُ: لَا، ثُمَّ رَجَعَ الى الطَّرِيقِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ فَعَلَ)). (كر). ١٧٢٢٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَهِ نَأْكُلُ ٣٦٩ وَنَحْنُ نمِشِي، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ)). (ابن جرير). ١٧٢٢١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جِيءَ بِالأَرْنَبِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه وَأَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ، فَلَمْ يَأْمُرْ بِأَكْلِهَا وَلَمْ يَنْهَ، وَزَعَمَ أَنَّهَا تَحِيضُ)). (ابن جرير). ١٧٢٢٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ فِيهمِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَهَبُوا يَأْكُلُونَ مِنْ لَحْمٍ، فَنَادَتْهُمُ امْرَأَةٌ أَنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ، فَأَمْسَكُوا، فَقَالَ لَهُمْ النَّبِيُّ ◌َّهِ: كُلُوا - أَوِ: اْعَمُوا - فَإِنَّهُ حَلَاَلٌ، أَوْ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَلْكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي)). (ابن جرير). ١٧٢٢٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّ وَهِ بِضَبٍّ؛ فَقَالَ: لَا آمُرُ بِهِ وَلاَ أَنْهَى عَنْهُ - أَوْ قَالَ: لَا آَكُلُهُ وَلَ أُحَرِّمُهُ -)). (ابن جرير). ١٧٢٢٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َ عِنْدَهُ يَأْكُلُونَ ضَبّاً، مِنْهُمْ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَنَادَتْهُمُ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِّ وَِّ أَنَّهُ ضَبٍّ، فَأَمْسَكُوا، فَقَالَ النَّبِّ وَّهِ: كُلُوا، فَإِنَّهُ حَلَالٌ وَلاَ بَأْسَ بِهِ، وَلَكِنْ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي)). (كر). ١٧٢٢٥ - عن عتبةَ بن رباحٍ: ((أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ؟ فَقَالَ: يُكْرَهَانِ لِلْرِّجَالِ وَلَا يُكْرَهَانِ لِلْنِّسَاءِ)). (ابن جرير فِي تهذيبِهِ). - ١٧٢٢٦ - عن خالد بن الدريك: ((أَنَّ بِنْتاً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما خَرَجَتْ وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَقَالُوا لْإِبْنِ عُمَرَ: تَنْهَوْنَ عَنِ الْحَرِيرِ وَتَلْبَسُونَهُ؟ فَقَالَ: إِّي لَأَرْجُو أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ لَنَا عَمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا)). (ابن جرير في تهذيبِهِ). ١٧٢٢٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَهْذِى أُكَيْدَرُ دُومَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ حُلَّةَ سِيرَاءٍ فَبَعَثَ بها إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (أبو نعيم). ١٧٢٢٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجْتُ لَيْلَةً وَرَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِفِنَاءِ خَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَقْبَلْتُ مِنْ خَلْفِهِ، فَسَمِعَ قَعْقَعَةَ الإِزَارِ، فَقَالَ: ارْفَعِ الإِزَارَ! ٣٧٠ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّهُ مُرْتَفِعٌ، قَالَ: ارْفَعْ إِزَارَكَ - ثَلَاثً -، فَإِنَّهُ مِنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (الخطيب فِي المتَّفْق والمفترق). ١٧٢٢٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ كَانَ يَكَسْوُ بِنَاتِهِ خُمُرَ الْقَرِّ وَالْإِبْرِيسَمِ)). (ابن النَّجَّار). ١٧٢٣٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ لُحِدَ لَهُ وَلَّبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما)). (ابن النَّجَّار). ١٧٢٣١ - عن إِبان: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بِنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ يَدْفِنُ أَهْلَهُ فِي مَكَانٍ، فَكَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً مَرَّ عَلَى أَهْلِهِ فَدَعَا لَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ)). (ابن إِبي الدُّنيا، هب). ١٧٢٣٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَ قَالَ: أَوْصِنِي، قَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِْ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ، وَتَحُجُّ، وَتَعْتَمِرُ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ، وَعَلَيْكَ بِالعَلَانِيَّةِ، وَإِيَّكَ وَالسَّرَائِرَ)). (ابن جرير، ك). ٢٠ ١٧٢٣٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ يَتَتَبَعُونَ فِي النَّارِ حَتَّى مَا يَبْقَى مِنْهُمْ حُرِّ وَلَ عَبْدٌ وَلَا أَمَّةٌ)). (عب، عن أَبي جحيفةَ). ١٧٢٣٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((البِرُّ شَيْءٌ هَيِّنٌ، وَجْهُ طَلِيقٌ، وَلِسَانٌ لَيِّنْ)). (كر). ١٧٢٣٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ فِي مَسْجِدٍ الْخَيْفِ بِمِنَّى، فَقَالَ: نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدَاً سَمِعَ مَقَالَتِي فَعَمّدَ بِهَا يُحَدِّثُ بِهَا أَخَاهُ: ثَلَاثَةٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةٍ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ)). (ابن النجار). ١٧٢٣٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتَى النَّبِيَّ وَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَدِّثْنِي حَدِيثً وَاجْعَلْهُ مُوْجَزَاً لَعَلِّي أَعِيهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهِ: صَلِّ صَلَةَ ٣٧١ لا مُؤَدِّعٍ كَأَنَّكَ لَا تُصَلِّي بَعْدُ، وَاعْبُدِ اللَّهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَاْأَسْ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ تَعِشْ غَنِيّاً، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ)). (الْعسكري في الأَمْثَالِ، وابن النَّجَّار). ١٧٢٣٧ - عن ابن عُمّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ لِي عُمَرُ عَلَيْكَ بِخِصَالٍ الإِيمَانِ: الصَّوْمِ فِي شِدَّةِ الصَّيْفِ، وَضَرْبِ الأَعْدَاءِ بِالسَّيْفِ، وَتَعْجِيلِ الصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ، وَإِبْلَاغِ الوُضُوءِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي، وَالصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَاتِ، وَتَرْكِ رَدْغَةِ الْخَبَالِ (١)، قُلْتُ: وَمَا رَدْغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: الْخَمْرُ)). (ابن سعد، هب). ١٧٢٣٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((فُرُّوا مِنَ الشَّرِّ مَا اسْتَطَعْتُمْ)). (هب). ١٧٢٣٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ : لَيْلَةً عُرِجَ بِي كُنْتُ مِنْ رَبِّي كَقَابٍ قَوْسَيْنٍ أَوْ أَدْنِى، فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ! فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلُّ الأَعْلِى؟ فَقُلْتُ: فِي الدَّرَجَاتِ وَالْكَفَّارَاتِ، قَالَ : - وذكرَ الْحديث بِطُولِهِ)). (ابن النجار). ١٧٢٤٠ - عن عمرو بن دينار قَالَ: ((أَرَادَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنْ لَا يَتْزَوَّجَ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يَا أَخِي! لَا تَفْعَلْ، تَوَّجْ. فَإِنْ وُلِدَ لَكَ وِلْدٌ كَانُوا لَكَ أَجْراً، وَإِنْ عَاشُوا دَعُوا اللَّهَ لَكَ)). (ص). ١٧٢٤١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لاَ يُؤَخِّرْ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا، وَإِنَّمَا زِيَادَةُ الْعُمُرِ ذُرِّيَّةٌ صَالِحَةٌ يُرْزَقُهَا الْعَبْدُ، فَيَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَيَلْحَقُهُ دُعَاؤُهُمْ فِي قَبْرِهِ، فَذَلِكَ زِيَادَةُ الْعُمُرِ)). (طب عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٧٢٤٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعً)). (عب، ش). ١٧٢٤٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ (١) رَدْغَةُ الْخَبَالِ: الرَّدْغُ: طين ووحلٌ كثيرٌ، ورَدْغَةُ الخبالِ: عصارةُ أهل النار. (النهاية: ٢/٢١٥). ٣٧٢ - وَتَحَتُهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اخْتَرِ مِنْهُنَّ أَرْبَعاً، فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْدٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَلَّقَ نِسَاءَهُ وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ، فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: إِنِي أَظُنُّ الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْتَرِقُ السَّمْعَ سَمِعَ بِمَوتِكَ فَقَذَفَهُ فِي نَفْسِكَ، وَلَعَلَّكَ أَنْ لَا تَمْكُثَ إِلَّا قَلِيلًا، وَايمُ اللَّهِ! لَتْرْ جِعَنَّ نِسَاءَكَ، وَلَتُرْجِعَنَّ فِي مَالِكَ، أَوْ لَأُوَّرَّثَهُنَّ مِنْكَ إِذَا مِتَّ، ثُمَّ لامُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَيُرْجَمُ كَمَا يُرْجَمُ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ(١) قَالَ نَافِعٌ: فَمَا مَكَثَ إِلَّ سَبْعاً حَتَّى مَاتَ) (ع، كر). ١٧٢٤٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الأَمَةِ يَطَؤُّهَا سَيِّدُهَا، ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَطَأَّ أُخْتَهَا؟ قَالَ: ((لَا حَتَّى يُخْرِجَهَا مِنْ مُلْكِهِ). (عب). ١٧٢٤٥ - عن سالم: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ المُتْعَةِ؟ فَقَالَ: حَرَامٌ، فَقَالَ: إِنَّ فَلَاناً يُفْتِى بِهَا، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ خَّرَّمَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ، وَمَا كُنَّا سَامِحِينَ)). (ابن جرير). ١٧٢٤٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ عَنْ مُنْعَةٍ النِّسَاءِ یَوْمَ خَيْبَرَ)). (ابن جرير). ١٧٢٤٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ إِلَّ الَّتِي تُطَلَّقُ قَبْلَ أَنْ يُدْخَلَ بِهَا وَقَدْ فُرِضَ لَهَا، فَلَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ وَلَ مُتْعَةً لَهَا)). (عب). ١٧٢٤٨ - عن نافعٍ قَالَ: ((تَزَوَّجَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا صَفِيَّةَ عَلَى أَرْبَعِمِائَةٍ دِرْهَمَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ: إِنَّ هَذَا لَا يَكْفِينَا، فَزَادَهَا مِائَتَيْنِ سِرّاً مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (ش). ١٧٢٤٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْتَهُ بِكْراً فَكَرِهَتْ، فَرَدَّ النَّبِيُّ ◌َِّ نِكَاحَهُ)). (كر). ١٧٢٥٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّه سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ لَهَا أَمَةٌ تُزَوِّجُهَا؟ (١) أبُو رغال: كان رجةً عشَّاراً في الزمن الأوَّل جائراً، فقبره بين مكة والطائف يُرجم إلى اليوم. (لسان العرب: ١١/٢٩١). ٣٧٣ قَالَ: لَ، وَلْكِنْ لِتَأْمُرَ وَلِيُّهَا فَلْيُزَوِّجْهَا)). (عب). ١٧٢٥١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ فَتَوَضَّأَ بَيْنَهُمَا وُضُوءًا)). (ش، وابن جرير). ١٧٢٥٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: زَوِّجُوا أَبْنَاءَكُمْ وَبَنَائِكُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا أَبْنَاؤُنَا، فَكَيْفَ بَنَّتْنَا؟ قَالَ: حَلُّوهُنَّ الذَّهَب وَالْفِضَّةَ، وَأَجِيدُوا لَهُنَّ الْكِسْوَةِ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ بِالنَّحْلَةِ لِيُرْغَبَ فَيْهِنَّ». (ك، فِي تاريخه، والديلمي). ١٧٢٥٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ كَثِيرَ بْنَ الصَّامِتِ كَانَ اسْمُهُ قَلِيلًا، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿ كَثِيراً، وَأَنَّ مُطِيعَ بْنَ الأُسْوَدِ كَانَ اسْمُهُ الْعَاصِ، فَسَمَّاهُ النَِّيُّ ◌َ﴾ مُطِيعاً، وَأَنَّ أُمَّ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ كَانَ اسْمُهَا عَاصِيَةٌ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِلِ سَهْلَةٌ، وَكَانَ يَتَفَاءَلُ بِالْأسْمِ)). (ابن منده، کر). ١٧٢٥٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: لَعَنَ اللَّهُ الوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ)). (ابن جرير). ١٧٢٥٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تُوْشِكُ الْمَنَّايَا أَنْ تَسْبِقَ الْوَصَايَا)). (ك). ١٧٢٥٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْوَصِيَّةِ: ((إِذَا عَجِزْتَ عَنِ الثُّلُثْ قَالَ: يُبْدَأْ بِالْعِتَاقَةِ». (ض). ١٧٢٥٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الثُّلُثُ وَسَطِ، لَ بَخْسٌ وَلاَ شَطَطٌ)). (عب). ١٧٢٥٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ أَصَابَ أَرْضاً بِخَيْرَ، وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ)). (إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقُتَ بِهَا)). (حم، خ، ت، ن، هـ) ٣٧٤ . ٠ : ٦ ١٧٢٥٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ أَعْطَى شَيْئاً وَلَمْ يُسْأَلَّهُ، فِيْسَ ثَوَابٌ مِنْ هِبَتِهُ، وَإِنْ سُئِلَ فَأَعْطَى فَهُو أَحَقُّ بِهِيَتِهِ حَتَّى يُثَابَ)). (عب). ١٧٢٦٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَنْ أَرْضِ مِنْ ثِمْغٍ(١)؟ فَقَالَ: احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَإِنَّهَا لَأَوَّلُ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا فِي الإِسْلامِ)). (ابن جرير). ١٧٢٦١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَصَابَ عُمَرُ أَرْضاً فَأَتْى النَّبِيَّ ◌َِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضاً بِخَيْبَرَ واللَّهِ! مَا أَصَبْتُ مَالاً قَطُّ هُوَ أَنْفَسُ عِنْدَي مِنْهُ، فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا، فَجَعَلَهَا بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَدَقَةً لَا تُبَاعُ وَلاَ تُوْهَبُ وَلَا تُوْرَثُ، وَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالْغُزَاةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالضَّعِيفِ، لَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا وَيُطْعِمَ صَدِيقاً غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ، وَأَوْضى بِهَا إِلَى حَفْصَةَ أَمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، ثُمَّ إِلَى الأَكَابِرِ مِنْ وِلْدِ عُمَرَ)). (ش، والعدني). ١٧٢٦٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ للَّبِّوَهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الِمِائَةَ سَهْمِ الَّتِي بِخَيْبَرَ، لَمْ أُصِبْ مَالاَ قَطُّ هُوَ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْهَا، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتْقَرَّبَ بها إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: احْبِسْ أَصْلَهَا، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا)). (الْعدني). ١٧٢٦٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللَّهِ! فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يَحْنَهُ، فَإِنْ فَعَلَ كَفَّرَ الَّذِي حَلَفَ)). (عب). ١٧٢٦٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لِرَسُولٍ اللَّهِ وَهِ: أُدْخُلِ الْمَدِينَةَ رَاشِداً مَهْدِيّاً، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ الْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ، كُلَّمَا مَرَّ عَلَى قَوْمٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هُهُنَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ - يَعْنِي نَاقَتَهُ - حَتَّى بَرَكَتْ عَلَى بَابٍ أَبِي أُّوبٍ (١) ثِمْغْ: أَرْضٌ بخيبر. (النهاية: ١/٢٢٢). ٣٧٥ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (عد، كر). ١٧٢٦٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يُطْعِمُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ)). (عب). ١٧٢٦٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَقْسَمْتَ مِرَاراً فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةً)). (عب). ١٧٢٦٧ - عن ابن عمرَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ قَالاً: (مُدَّيْنٍ مِنْ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ)). (عب). ١٧٢٦٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ! فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةً)). (عب). ١٧٢٦٩ - عن عبد اللّه بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ﴾ِ عَنِ النَّذْرِ وَقَالَ: إِنَّهُ لَا يُقَدِّمُ شَيْئاً، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ)). (عب). ١٧٢٧٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيْسَ لِلْنَّذْرِ إِلَّ الْوَفَاءُ بِهِ». (عب). ١٧٢٧١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النَّذْرِ؟ فَقَالَ: ((أَفْضَلُ الإِيمَانِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَالَّتِي تَلِيهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَالَّتِي تَلِيهَا - يَقُولُ: الرَّقَبَةُ وَالْكِسْوَةُ وَالطَّعَامُ)). (عب). ١٧٢٧٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نُهِيْنَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ)). (ش). ١٧٢٧٣ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلَِّ إِلى بَعِيرِهِ». (ش). ١٧٢٧٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ أَقْبَلُوا مِنْ مَكَّةَ نَزَلُوا إِلَى جَنْبٍ قُبَاءٍ فَأَمَّهُمْ سَالِمُ مَوْلِى أَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًاً، ٣٧٦ ٠ ٠ فِيهِمْ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). (ش). ١٧٢٧٥ - عن عيسى بن حفصٍ ، عن أبيهِ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَصَلَّيْنَا الْفَرِيضَةَ، فَأَى بَعْضَ وَلَدِهِ يَتَطَوَّعُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهُ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَلَ صَلَةَ قَبْلَهَا وَلَ بَعْدَهَا فِي السَّفَرِ، وَلَوْ تَطَوَّعْتُ لَأَتْمَمْتُ)). (عب، ش). ١٧٢٧٦ - عن عطيّةً، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَّبِيِّوَهِ: ((أَنَّهُ كَانَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ)). (ش). ١٧٢٧٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن سالم: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّهُ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَا يَتَطَوَّعَانِ فِي السَّفَرِ)). (ش). ١٧٢٧٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَه عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ)). (ش). ١٧٢٧٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِباً وَمَاشِیا)). (ش). ١٧٢٨٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ كَانَ يَخْرُجُ بِالْعَنْزَةِ مَعَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْخِى لَأَنْ يَرْكِزَهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا)). (عب). ١٧٢٨١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَتْ تُحْمَلُ مَعَ النَّبِّوَّهِ عَنْزَةً يَوْمَ الْعِيدِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، وَإِذَا سَافَرَ حُمِلَتْ مَعَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا)). (عب). ١٧٢٨٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (إِنَّ عُمَرَ رَأَى حُلَّةَ عَطَارِدِ التَّميميِّ مِنْ حَرِيرِ سَبْرَاءَ(١) تُبَاعُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اشْتَرِ هَذِهِ الْحُلَّةَ فَالْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوُفُودِ إِذَا جَاءُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَ خَلَقَ لَّهُ فِي الآخِرَةِ، (١) سبراء: أي حريرٌ رقيقٌ منسوبةٌ إلى سابور من بلاد فارس. (النهاية: ٣/٣٣٤). ٣٧٧ ثُمَّ أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِحُلَلٍ مِنْهَا بَعْدَ ذُلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ مِنْهَا بِحُلَّةٍ، فَأَتَاهُ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرْسَلْتَ إِلَيَّ الْيَوْمَ بِحُلَّةٍ، وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عَطَارِدٍ مَا قُلْتَ، فَقَالَ: تَسْتَنْفِقُهَا، أَوْ تَكْسُوهَا نِسَاءَكَ)). (ط). ١٧٢٨٣ - عن يونس بن جبير قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَقَالَ: تَعْرِفُ ابْنَ عُمَرَ، فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ للَِّّ وََّ فَقَالَ: لِيُراجِعْهَ)). (ط). ١٧٢٨٤ - عن جعفرٍ، عن أَبيهِ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ فَدَارَتْ يَقُولُ: شَدَّدُوا التَّكْبِرَ فَإِنَّهُ مُذْهِبُهَا)). (ش). ١٧٢٨٥ - عن محاربٍ بن دثارٍ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: رَبِّ! ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، قَالَ مُحَارِبٌ: فَإِنَّهُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). (ش). ١٧٢٨٦ - عن نافعٍ قَالَ: ((تَرَبَّعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صَلاَتِهِ فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاَةِ، وَلَكِنِّي أَشْتَكِي رِجْلِي)). (عب). ١٧٢٨٧ - عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عُمَرَ قَالَ: ((صَلَّى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَتَرَبَّعَ، فَفَعَلْتُ ذُلِكَ وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، فَقَالَ: وَلَمْ تَفْعَلُ ذُلِكَ؟ قُلْتُ: فَإِنَّكَ تَفْعَلُهُ، قَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ، وَلكِنْ سُنَّةُ الصَّلَاةِ أَنْ يَثْنِيَ الْيُسْرِى وَيَنْصِبَ الْيُمْنِى، وَإِنِّي لَا تَحْمِلُنِي رِجْلَايَ)). (عب). ١٧٢٨٨ - عن مغيرة بن حيكم: ((أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تَرَبَّعَ فِي سَجْدَتَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورٍ قَدَمَيْهِ، فَذُكرَ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاَةِ، وَلَكِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي أَشْتَكِي)). (عب). ١٧٢٨٩ - عن عليٍّ بن عبد الرَّحْمُنِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: ((صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَرَآنِي أَقُلِّبُ بِالْحَصْىِ فِي الصَّلاَةِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: إِنَّ تَقْلِيبَ الْحَصْىِ ٣٧٨ فِي الصَّلاَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلْكِنْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَصْنَعُ: إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَىْ عَلَىْ فَخِذِهِ الْيُسْرَىْ بَاسِطَهَا عَلَيْهَا وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخَذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ، وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبهامِ)). (عب). ١٧٢٩٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ: وَأَبِى، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ، وَقَالَ: مَنْ حَلفَ بِشَيْءٍ مِنْ دون اللَّهِ تَعَالَى فَقَدْ أَشْرَكَ - أَوْ قَالَ: أَلَّ هُوَ شِرْكُ)). (عب). ١٧٢٩١ - حدَّثنا مالكٌ، عن نافعٍ، عن بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ عَنِ الْقِتَالِ مَعَ الْحَجَّاجِ أَوْ ابْنِ الزُّبَيْرِ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : مَعَ أَبِّ الْفَرِيقَيْنِ قَاتَلْتَ فَقُتِلْتَ فَفِي لَظَى(١)). (نعيم بن حماد فِي الْفتن). ١٧٢٩٢ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَا تُصَلُّوا جَمِيعاً أَبَداً، وَلاَ تُجَاهِدُوا جَمِيعاً أَبَداً، وَلَا تَحُجُوا جَمِيعاً أَبَداً، إِلَّ أَنْ تَحْضُرَ الأَبْدَانُ وَالأَهْوَاءُ مُخْتَلِفَةٌ)). (نعيم). ١٧٢٩٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّيلَّهِ وَهُوَ يَأْكُلُ جِهَاراً، فَقَالَ: ((إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ كَالرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَإِذَا أَنَا أَحْدَثُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: هِيَ النَّخْلَةُ)). (الرامهرمزي). ١٧٢٩٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللّهِوَ﴾ِ: أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ، تُؤْتِي أَكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا، لَ يَتَحَاتَّ وَرَقُهَا؟ ثُمَّ قَالَ: هِيَ النَّخْلَةُ)). (الرامهرمزي). ١٧٢٩٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِ﴿ ذَكَرَ الْخَيْلَ فَقَالَ: أَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا، وَأَذْنَابُهَا مَذَابُهَا)). (الرامهرمزي في الأمثال، وفيه محمَّد بن عبد الملك الْكوفِي ضَعِيفٌ). (١) لَظَى: اسم جهنم، نعوذ باللّهِ منها. (لسان العرب: ١٥/٢٤٨). ٣٧٩ ١٧٢٩٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ذَكَرَ النَّبِيُّ:﴿ الدَّجَالَ، وَذَكَرَ مِنْ عَلَمَاتِهِ وَأُمَارَاتِهِ وَمُعْرِبَاتٍ أَمْرِهِ، حَتَّى ظَنَّ الْمَلُّ أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّخْلِ، ثُمَّ قَامَ لِيُغَيِّرَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ عَادَ، وَقَدْ اشْتَدَّ تَخَوُّفُ مَنْ حَضَرَهُ وَيُكَاؤُهُمْ، فَقَالَ: مَهْيَمْ(١)! مَا الَّذِي أَبْكَاكُمْ؟ قَالُوا: ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ، وَقَرَّبْتَ أَمْرَهُ، حَتَّى ◌َنْنَا أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْنَا، أَوْ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِنْ يَخْرُجُ وَلَسْتُ فِيَكُمْ، فَالْمَرْءُ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، أَحَدُ عَيْنَيْهِ مَظْمُوسَةٌ، وَالْأُخْرَى مَعْزُوجَةٌ بِالدَّمِ كَأَنَّهَا الْبَعْرَةُ». (نعيم بن حماد في الفتن). ١٧٢٩٧ - عن حبيب بن أبي ثابت قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْتَنْجِي بِالأَحْجَارِ)). (عب). ١٧٢٩٨ - عن عبد اللّه بن دينار قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُبُولُ قائماً)). (عب). ١٧٢٩٩ - عن نافعٍ، عَنْ ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي الْوَضُوءِ)). (عب). ١٧٣٠٠ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَا يُبُولُ إِلَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَا أَرَاهُ ذَكَرَ اللَّهَ قَطُ إِلَّ كَذَلِكَ)). (عب). ١٧٣٠١ - عن عطاءٍ بن أَبِي رَبَاح، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَسَأَلَهُ عَنْ إِرْسَالِ الْعِمَامَةِ خَلْفَهُ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَأُخْبِرُكَ ذلِكَ حَتَّى تَعْلَمَ، كُنْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهَ: أَبُو بَكْرٍ. وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَمُعَاذُ، وَحُذَيْفَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عِوْفٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ ابْنَ عَوْفٍ أَنْ يَتَجَهَّزَ بِسَرِيَّةٍ يَبْعَثُهُ عَلَيْهَا، فَأَصْبَحَ وَقَدْ اعْتَمَّ بِعَمَامَةِ كَرَابِيسَ سُودٍ، فَأَدْنَاهُ النَّبِيُّ ◌َ ثُمَّ نَقَضَهَا، فَعَمَّمَهُ، فَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ (١) مَهْيَم: أي ما أمركم وشأنكم، وهي كلمة يمانيّة. (النهاية: ٤/٣٧٨). ٣٨٠