النص المفهرس

صفحات 341-360

٠٠.
ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ وَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ)). (عب).
١٧٠٣٩ - عن ابن عُمَزَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: ((وَاللَّهِ إِنَّ هُذَا الْقَمَرَ لِيَبْكِي مِنْ
خَشْيَةِ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَبْكِيَ فَلْيْكِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَتْبَاكَ)). (كر).
١٧٠٤٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللّهِ وَهِ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَخَرَجَ
رَسُولُ اللَّهِ﴿ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ
رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ عَلَى نَحْوِ الْأُوَّلِ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا
لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا قَدِ انْكَسَفَا فَاقْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ). (ابن جرير).
١٧٠٤١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ِ صَلَّى فِي كُسُوفٍ
الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَتَيْنٍ)). (ابن النَّجَّار).
١٧٠٤٢ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِذَا رَأَى
الْهِلَاَلَ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالأَمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ
لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ)). (كر).
١٧٠٤٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: أَتَاكُمْ شَهْرُ
رَمَضَانَ، تُزَيَّنُ فِيهِ الْحُورُ الْعِينُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: إِذَا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
أُعْتِقَ فِيهِ مِثْلُ جَمِيعِ مَا أُعْتِقَ - يَعْنِي فِي رَمَضَانَ (). (كر).
١٧٠٤٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (إِنَّمَا سُمِّيَ رَمَضَانُ لَأَن الدُّنُوبَ
تُرْمَضُ(١) فِيهِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ شَوَّالٌ لَأَنَّهُ يَشُولُ(٢) الذُّنُوبَ كَمَا تَشُولُ النَّاقَةُ ذَنَبَهَا)). (كر).
١٧٠٤٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَيهِ اخْتَجَمَ بَيْنَ مَكَّةَ
(١) تُرْمَضُ: تحترق الرّمضُ: شدّة وقع الشمس على الرمل وغيره. (المختار: ٢٠٤).
(٢) يَشُولُ: يرفَعُ. (المختار: ٢٧٨).
٣٤١

وَالمَدِينَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ)). (ابن جرير).
١٧٠٤٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: انْطَلِقْ فَنَادٍ: إِنَّهُ لَ
تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسُ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ أَيَّامَ النَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). (ابن عساكر، عن
بشْر بن سحيم).
١٧٠٤٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْنَمَا النَّبِيُّ ◌َهِ يَتَسَخَّرُ، فَلَمَّا فَرَغَ
مِنْ سَحُورِهِ، جَاءَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَلَاثَةَ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِّ وَّهَ بِرَأْسٍ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَأْكُلُ إِذْ
جَاءَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤْذِنُ النَّبِيَّ وَ بِالصَّلَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: رُوَيْدَكَ يَا بِلَالُ حَتَّى
يَقْرُغَ عَلْقَمَةُ مِنْ سَحُورِهِ). (كر، الدَّيلمِي).
١٧٠٤٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَلَاثَةَ عِنْدَ رَسُولٍ
اللَّهِ وَهِ. فَجَاءَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤْذِنُهُ بِالصُّلَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: رُوَيْدَكَ يَا
بِلَالُ! يَتَسَخَّرُ عَلْقَمَةُ، قَالَ: وَهُوَ يَتَسَخَّرُ بِرَأْسٍ)). (ط، كر).
١٧٠٤٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنَّ اللَّهَ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهَبَ لُِّمَّتِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَلَمْ يُعْطِهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)). (الدَّيلمِي، عن
أُنسٍ).
١٧٠٥٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ
الْفِطْرِ، مِنْ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى)). (هق، كر).
١٧٠٥١ - عن عطاءٍ: ((أَنَّ عُرْوَةَ قَالَ لعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: هَلْ كَانَ
رَسُولُ اللّهِ بِهِ يَصُومُ فِي رَجَبٍ؟ قَالَ: نَعَمْ وَيُشَرِّفُهُ)). (أَبُو الْحسن علي بن محمّد بن
شجاع الرَّبِعِي فِي فَضْل رجبٍ؛ ورجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ).
١٧٠٥٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْماً يَصُومُهُ أَهْلُ
الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا فُرَضَ صَوْمُ رَمَضَانَ سُئِلَ عَنْهُ النَّبِيُّ ◌َّهَ؟ فَقَالَ: هُوَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامٍ
اللَّهِ تَعَالَى، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ)). (ذكَّرَهُ ابْنُ جرير).
١٧٠٥٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَصُومُونَ يَوْمَ
٣٤٢

عَاشُورَاءَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ ﴿ِ صَامَهُ وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا افْتُرِضَ
رَمَضَانُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أَيَِّ اللَّهِ تَعَالَى، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ،
وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ)). (ابن جرير).
١٧٠٥٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْمُ
عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: هُوَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ
مِنْكُمْ فَلْيَتْرُكُهُ - وفِي لَفْظِ: فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ)).
(ابن جرير).
١٧٠٥٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ مَسْجِدَ بَنِي
عَمْرِوبْنِ عَوْفٍ يُصَلِّي فِيهِ، وَدَخَلَ مَعَهُ صُهَيْبٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ
الأَنْصَارِ يُسَلَّمُونَ عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ صُهَيْباً، كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ وَ يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ فِي
الصَّلاَة؟ قَالَ: كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ)). (عب، ش، وابن جرير، هب).
١٧٠٥٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَّبِّ وَّهِ: ((أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْغَائِطِ،
فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِثْرِ جَمَلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَّهِ، حَتَّى أَتَّى الْحَائِطَ،
فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْحَائِطِ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ)). (ابن
جرير).
١٧٠٥٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْنَمَا النَّبِيُّ وَّهِ فِي سِكَّةٍ مِنْ
سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، وَقَدْ خَرَجَ النَّبِيُّ نَّهِ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، فَسَلَّمَ الرَّجُلُ
عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ◌َ، ثُمَّ إِنَّ النَِّيَّ وَ ضَرَبَ بِكَفَيْهِ عَلَى الْحَائِطِ،، ثُمَّ مَسَحَ كَفَيْهِ
عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى وَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ
السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّ أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ أَوْ عَلَى
طَهَارَةٍ)). (ابن جرير).
١٧٠٥٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِّي ◌َّهِ وَهُوَ يُبُولُ،
فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ)). (ابن جرير).
٣٤٣

مـ
١٧٠٥٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا سَلَّمْتَ فَأَسْمِعْ، وَإِذَا رَدَدْتَ
فَأَسْمِعْ)). (عب).
١٧٠٦٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَّبِّ وَّهِ فِي السِّوَاكِ قَالَ: ((نَاوِلْهُ
أَكْبَرَ الْقَوْمِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أَكْبَرَ)). (ابن النجار).
١٧٠٦١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَنْ يُقَامَ الرَّجُلُ
مِنْ مَجْلِسِهِ فَيُجْلَسَ فِيهِ آخَرُ، وَلكِنْ يَقُولُ: تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا)). (ابن النجار).
١٧٠٦٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ،
وَلاَ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ (١)، وَلَ نَفَقَةً مِنْ رِيَاءٍ». (ص).
١٧٠٦٣ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا عَطَسَ فَقِيلَ لَهُ:
يَرْحَمُكَ اللَّهُ، قَالَ: يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّكُمْ، وَغَفَرَ لَنَا وَلَّكُمْ)). (هب).
تـ
١٧٠٦٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((اجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ وَاليَهُودُ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ وَ فَشَمَّتَهُ الْفَرِيقَانِ جَمِيعاً، فَقَالَ لِلْمُسْلِمِينَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَيَرْحَمُنَا
وَإِنَّكُمْ، وقَالَ لِلْيَهُودِ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)). (هب، وقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ
عَبْدِ الْعزيز بن أبي داود، عن أبيهِ وهُوَ ضَعِيفٌ).
١٧٠٦٥ - عن نافعٍ قَالَ: ((عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَحَمِدَ
اللَّهَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: قَدْ بَخِلْتَ، فَهَلَّ حَيْثُ حَمِدْتَ اللَّهَ صَلَّيْتَ
عَلَى النَّبِّ(َ)). (هب).
١٧٠٦٦ - عن الضَّحَّاكِ بن قيسِ اليشكرِيِّ قَالَ: ((عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ تَمَّمْتَهَا، وَالسَّلَامُ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ)). (هب).
(١) الغُلُولُ: الخيانةُ في المغنم، والسرقةُ من الغنيمة قبل القسمة. (النهاية: ٣/٣٨٠).
٣٤٤

١٧٠٦٧ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَمْسَحُ رَأَسَهُ مَرَّةً)).
(عب، ص).
١٧٠٦٨ - عن نافعٍ: ((أَن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَضَعُ بَطْنَ كَفَّهِ الْيُمْنَى
عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ لَا يَنْفُضُهَا، ثُمَّ يمَسَحُ بِهَا مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى الْجَبِينِ مَرَّةً وَاحِدَةً لَا يَزِيدُ
عَلَيْهَا)). (عب).
١٧٠٦٩ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْوُضُوءِ
فَيَمْسَحُ بِهِمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً الْيَافُوخَ فَقَطْ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصْبُعَيْهِ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمَا فِي
أُذُنَيْهِ، ثُمَّ يَرُدُّ إِبْهَامَيْهِ خَلْفَ أَذُنَيْهِ). (عب).
١٧٠٧٠ - عن نافعٍ : ((أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يُحْدِثُ لِرَأْسِهِ مَاءً)) .
(عب).
١٧٠٧١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْأُذْنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)).
(عب، ص).
١٧٠٧٢ - عن نافعٍ : ((أَن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَغْسِلُ ظُهُورَ أُذُنِيْهِ
وَبُطُونَهُمَا إِلَى الصِّمَاخِ مَعَ الْوَجْهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، وَيُدْخِلُ أَصْبَعَيْهِ بَعْدَ مَا يمَسَحُ بِرَأْسِهِ فِي
الْمَاءِ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمَا فِي الصِّمَاخِ مَرَّةً)). (عب).
١٧٠٧٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((دَعَا رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَه بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ
مَرَّةً مَرَّةً فَقَالَ: هَذِهِ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ، وُضُوءٍ مَنْ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُ صَلَةً إِلاَّ بِهِ، ثُمَّ تَحَدَّثَ
سَاعَةً، ثُمَّ دَعَا بماءٍ فَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنٍ، فَقَالَ: هَذَا وُضُوءٌ، مَنْ يَتَوَضَّأْ بِهِ ضَعَّفَ اللَّهُ لَهُ
الأَجْرَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ تَحَدَّثَ سَاعَةً، ثُمَّ دَعَا بماءٍ فَتَوَضَّأَ ثَلَاثاً ثَلَاثاً فَقَالَ: هَذَا وُضُوئِي
وَوُضُوءُ النَِّّينَ مِنْ قَبْلِي)). (ص).
١٧٠٧٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَك
عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ، ثُمَّ يُشَبِّكُ يَدَيْهِ فِي لِحْيَتِهِ مِنْ تَحْتِهَا)). (كر).
١٧٠٧٥ - عن ابن جريج قَالَ: ((قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَيْنَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
٣٤٥

يَجْعَلُ الإِنَاءَ الَّذِي يَوَضَّأُ فِيهِ؟ قَالَ: إِلَى جَنْبِهِ». (عب).
١٧٠٧٦ - عن الدَّيلمِي، أَنْبأَنَا أَحمد بن نضر، حدَّثنا أحمد بن نيال، حدَّثنا
الحسين بن عمر، حدَّثنا محمَّد بن عَبْد اللَّهِ الشَّافِعي، حدَّثنا محمَّد بن سليمان
الْباغندي، حَدَّثنا مُقاتل، حدَّثنا فضل بن عبيد، عن سفيان الثَّوري، عن عبيد اللّه
الْعمري، عن نافعٍ ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ رفعهُ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
عَلَى أَثْرِ وُضُوئِهِ، أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ عَالِماً، وَرَفَعَ لَهُ أُرْبَعِينَ دَرَجَةٌ،
وَزَوَّجَهُ أَرْبَعِينَ حَوْرَاءَ)
١٧٠٧٧ - عن بكر بن عَبْدُ اللَّهِ المزني قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
بِمِنِّى يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ حَافٍ فَيَطَأُ مَا يَطَّأْ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأ)».
(عب).
١٧٠٧٨ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ».
(عب، ص).
١٧٠٧٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيُدْعَيَنَّ أُنَاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
المَنْقُوصِينَ، قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ! وَمَا المَنْقُوصُونَ؟ قَالَ: يُنْقِصُ أَحَدُهُمْ صَلاَتَهُ فِي
وُضُوئِهِ وَالْتِفَاتِهِ). (عب).
١٧٠٨٠ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأُ فِي
النُّحَاسِ)). (عب، ص).
١٧٠٨١ - عن عبد الله بن دينارٍ: ((أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ فِي
الصُّفْرِ)). (عب).
١٧٠٨٢ - عن عبد الله بن دينار قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَغْسِلُ
قَدَمَيْهِ فِي طَسْتٍ مِنْ نُحَاسٍ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ)). (عب).
١٧٠٨٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأ)). (عب).
٣٤٦

١٧٠٨٤ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسُ فَلاَ
يَتَوَضَّأُ، وَإِذَا نَامَ مُضْطَجِعاً أَعَادَ الْوُضُوءَ)). (عب).
١٧٠٨٥ - عن سالمٍ أو نافعٍ (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ
النَّارُ)). (عب).
١٧٠٨٦ - عن نافعٍ قال: ((سَمِعْتُ رَجُلاً يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِّ وَهَ نَّهِى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ)). (ص، ش).
١٧٠٨٧ - عن عبد اللّه بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا
أَرَادَ الْحَاجَةَ بَرَزَ(١) حَتَّى لَا يَرَى أَحَداً، وَكَانَ لَا يَرْفَعُ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ)).
(ش).
١٧٠٨٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ لَ﴿ِ جَالِساً يَقْضِي
حَاجَتَهُ مُتَوَجِّهاً نَحْوَ الْقِبْلَةِ)). (ش).
١٧٠٨٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ارْتَقَيْتُ فَوْقَ سَطْحٍ لَنَا فَرَأَيْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ه - وَهُوَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها - يَضْرِبُ الْخَلَاءَ بَيْنَ لَبِنَتَيْنِ، وَهُوَ
مُتَوَجَّهُ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)). (عب).
١٧٠٩٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ظَهَرْتُ عَلَى إِجَّارٍ(٢) فِي بَيْتِ
حَقْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فِي سَاعَةٍ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَحَداً يَخْرُجُ فِيهَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَيه
عَلَى لَبِنْتَيْنِ لِحَاجَةٍ، مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)). (ص).
١٧٠٩١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَغَوَّطَ عَلَى الطَّرِيقِ،
أَوْ يُصَلَِّ عَلَيْهَا)). (عب).
(١) بَرَزَ: والبَرَازُ: بالفتح الفضاءُ الواسع. (المختار: ٣٥).
(٢) إجَّار: السطح الذي ليس حواليه ما يُردُّ الساقط عنه. (النهاية: ١/٢١).
٣٤٧

١٧٠٩٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي زَيْتٍ فَقَالَ:
اسْتَسْرِجُوا بِهِ وَادْهَنُوا بِهِ الأُدُمَ)). (عب).
١٧٠٩٣ - عن أبي سلمةَ، عَنْ عائشةَ؛ وعن نافعٍ، عن ابن عْمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ: فَيُفْرِغُ عَلَى يَدِهِ
الْيُمْنِى مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ فَيَصُبُّ بها عَلَى فَرْجِهِ بِيَدهِ
الْيُسْرِى فَيَغْسِلُ مَا هُنَاكَ حَتَّى يُنْقِيَهُ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى التُّرَابِ إِنْ شَاءَ، ثُمَّ
يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرِى حَتَّى يُنْقِيَهَا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ ثَلَاثاً وَيَسْتَنْشِقُ وَيُمَضْمِضُ وَيَغْسِلُ
وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثً ثَلاَثً، حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأْسَهُ لَمْ يَمْسَحْهُ، وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَهَكَذَا كان
غُسْلُ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فِيمَا ذُكِرَ)). (كر).
١٧٠٩٤ - عن سالمٍ قَالَ: ((كَانَ أَبِي يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، فَأَقُولُ: أَلَما يُجْزِئُكَ
الْغُسْلُ؟ قَالَ: أَيُّ وُضُوءٍ أَتَّمُّ مِنَ الْغُسْلِ لَلْجُنُبِ؟ وَلَكِنِّي يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ذِكْرِي
الشَّيْءُ فَأَمَسُّهُ فَأَتَوَضَّأْ لَذَلِكَ)). (عب).
١٧٠٩٥ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ: إِذَا لَمْ تَمَسَّ
فَرْجَكَ بَعْدَ أَنْ تَقْضِيَ غُسْلَكَ، فَأَيُّ وُضُوءٍ أَسْبَغُ مِنَ الْغُسْلِ)). (عب، ص).
١٧٠٩٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنِّي لُأُحِبُّ أَنْ أَسْبِقَهَا إِلَى
الْغُسْلِ فَأَغْتَسِلُ ثُمَّ أَتْكَرَّى بها حَتَّى أَدْفًَ). (عب).
١٧٠٩٧ - عن نافعٍ قَالَ: ((سُئِلَ ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الوُضُوءِ بَعْدَ
الْغُسْلِ؟ فَقَالَ: أَيُّ وُضُوءٍ أَفْضَلُ، - وَفِي لَفْظٍ: أَعَمُّ - مِنَ الْغُسْلِ)). (عب، ص).
١٧٠٩٨ - عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َّ:
تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَرْقُدُ؟ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْقُدَ فَتَوَضَّأ)). (ش).
١٧٠٩٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا
أَوْ يَطْعَمُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ). (عب).
٣٤٨

١٧١٠٠ - عن عبد اللّه بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: إِغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأُ ثُمَّ
ارْقُدْ)). (ط).
١٧١٠١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ: أَيَنَامُ
أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأَ وَيَطْعَمُ إِنْ شَاءَ)). (الْعدني).
١٧١٠٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنِ الْمَاءَ
يَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلَةِ، وَمَا يُنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالْسِّبَاعِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ: إِذَا بَلَغَ
الْمَاءُ قُلْتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ)). (ص).
١٧١٠٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ أَوْ يَنَامَ أَوْ
يُعَاوِدَ فَلْيَتَوَضَّأ)). (ص).
١٧١٠٤ - عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا نَتَوَضَّأُ نَحْنُ وَالنِّسَاءُ
جَمَا)). (عب).
١٧١٠٥ - عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا نَغْتَسِلُ عَلَى عَهْدٍ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ نَحْنُ وَنِسَاؤُنَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). (عب).
١٧١٠٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ يَتَوَضَّؤُونَ
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)). (ص).
١٧١٠٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ جَمِيعاً
يَتَوَضُّؤُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ له مِنَ الْمَيْضَأَةِ(١))). (ابن النجار).
١٧١٠٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ شَرَابٍ
الْمَرْأَةِ وَفَضْلٍ وُضُوئِهَا مَا لَمْ تَكُنْ جُنُباً أَوْ حَائِضاً، فَإِذَا خَلَتْ بِهِ فَلاَ تَقْرَبْهُ)). (عب).
(١) المِيضأة: مطهرةً كبيرةً يُتَوضأُ منها. (النهاية: ٤/٣٨٠).
٣٤٩

١٧١٠٩ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ
وَالْكَلْبِ وَالْهِرِّ أَنْ يَتَوَضَّأْ بِفَضْلِهِمْ)). (عب).
١٧١١٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَتَيَمَّمُ
بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: مِرْبَدُ الْغَنَمِ، وَيَرْى بُيُوتَ الْمَدِينَةِ)). (كر).
١٧١١١ - عن عبد الله بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ أَمَرَ
بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْماً وَلَيْلَةً فِي الْحَضَرِ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاثً). (الْخطيب في المتفق
والمفترق).
١٧١١٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا كَانَ الْجُرْحُ مَعْصُوباً فَامْسَحْ
حَوْلَ الْعَصَابَةِ)). (عب).
١٧١١٣ - عن واصلٍ - مَوْلَى إِبنِ عُيَيْنَةَ -، عَنْ رَجُلٍ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا عَنِ امْرَأَةٍ تَطَاوَلَ بها دَمُ الْخَيْضَةِ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَشْرَبَ دَوَاءَ يَقْطَعْ الدَّمَ عَنْهَا؟: ((فَلَمْ
يَرَ ابْنُ عُمَرَ بِهِ بَأْساً، وَنَعَتَ ابْنُ عُمَرَ مَاءَ الأَرَاكِ)). (عب).
١٧١١٤ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَسْتَفْتِيَهَا فِي
الْحَائِضِ أَيُبَاشِرُهَا؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: نَعَمْ، يَجْعَلُ عَلَى سِفْلَتِهَا ثَوْباً). (عب).
١٧١١٥ - عن شقيق بن سلمَةَ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُمَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِي
حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذُلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنَّبِّ وَِّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا، وَقَالَ لَا تَعْتَدُّ
بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ)). (الْعدني).
١٧١١٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ،
فَاسْتَفْتِى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ فَ، فَقَالَ: مُرْ عَبْدَ اللَّهِ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لُيُمْسِكْهَا
حَتَّى تَظْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَظْهَرُ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا
فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الِّي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطِلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ)). (مالك، والشَّافعي، عد، حم، وعبد بن
حمید، خ، م، د، ن، هـ، وابن جرير، وابن منذر، ع، وابن مردوية، هق).
٣٥٠

١٧١١٧ - عن مالكٍ: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ،
وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ،
وَابْنَ شِهَابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ بِطَلَاقِ الْمَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ
يَنْكِحَهَا، ثُمَّ أَثِمَ، إِنَّ ذُلِكَ لَزِمٌ لَهُ إِذَا نَكَحَهَا(١)). (مالك).
١٧١١٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَيُّهُمَا رَقَّ نَقَصَ الطَّلَاقُ بِرِقٌّهِ
وَالعِدَّةُ بِالْمَرْأَةِ، يَقُولُ: إِذَا كَانَتِ الأَمَةُ تَحْتَ الْحُرِّ طَلَاقُهَا ثِنْتَانٍ، وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانٍ، وَإِنْ
كَانَتْ حُرَّةٌ تَحْتَ عَبْدٍ فَطَلَاقُهَا ثِنْتَانٍ، وَعِدَّتُهَا ثَلاثُ حِيَضٍ)). (عب).
١٧١١٩ -عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَذِنَ السَّيِّدُ لِعَبْدِهِ أَنْ يَتَزَوَّجَ،
فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ لْإِمْرَأَتِهِ طَلَاقٌ إِلَّ أَنْ يُطَلِّقَهَا الْعَبْدُ، فَإِمَّا أَنْ يَأْخُذَ أَمَةَ غُلَامِهِ أَوْ أَمَةَ وَلِيدَتِهِ فَلَا
جُنَاحَ عَلَيْهِ)). (مالك، عب).
١٧١٢٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَنْتَقِلُ الْمَبْتُوَّةَ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا
مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى يَحِلَّ أَجَلُهَا)). (عب).
١٧١٢١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا يَصْلُحُ أَنْ تَبِيتَ لَيْلَةً إِذَا كَانَ
عِدَّهُ وَفَاةٍ أَوْ طَلاَقٍ إِلَّ فِي بَيْتِهَا)). (عب).
١٧١٢٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ تَبِيتُ الْمُتَوَنَّى عَنْهَا بَيْتِهَا، وَلَا
تَطَيِّبُ، وَلاَ تَخْتَضِبُ، وَلاَ تَكْتَحِلُ، وَلاَ تَمَسُ طِيباً، وَلَا تَلْبَسُ ثَوْباً مَصْبُوغاً إِلَّ ثَوْبَ
عَصَبٍ تَجَلْبَب بِهِ)). (عب).
١٧١٢٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الأَمَةِ تُبَاعُ أَوْ تُعْتَقُ؟ قَالَ: ((تُسْتَبْرَأْ
بِخَيْضَةٍ)). (عب).
١٧١٢٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا كَانَتِ الَّأَمَةَ عَذْرَاءَ لَمْ
تَسْتَبْرِتْهَا)). (عب، وسندُهُ صَحيحٌ).
(١) ورد بهذا النص في موطأ ابن مالك تحت رقم (١٢٣٤) باب ما جاء في يمين الرجل بطلاق ما لم ينكح.
٣٥١

١٧١٢٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّل وَالْمُحَلَّلَ لَهُ)).
(ابن جرير).
١٧١٢٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَكَنَّا دَاراً وَنَحْنُ ذُو وَفْرٍ فَاحْتَجْنَا وَسَاءَتْ ذَاتُ بَيْنَا وَاخْتَلَفْنَا، فَقَالَ:
بِيِعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ)). (ابن جرير).
١٧١٢٧ - عن محمَّد بن أبي قتلَةَ: ((أَنَّ رجُلاً كَتَبَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يَسْأَلُهُ عَنِ الْعِلْمِ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْعِلْمِ؟ فَالْعِلْمُ أَكْبَرُ مِنْ
أَنْ أَكْتُبَ بِهِ إِلَيْكَ، وَلَكِنْ إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى: كَافَّ اللِّسَانِ عَنْ أَعْرَاضِ
الْمُسْلِمِينَ، خَفِيفَ الظَّهْرِ مِنْ دِمَائِهِمْ، خَمِيصَ الْبَطْنِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لاَزِماً لِجَمَاعَتِهِمْ
فَافْعَلْ)). (كر).
١٧١٢٨ - عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهِى رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَنْ
بَيْعِ الْوَلاَءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ)). (هب).
١٧١٢٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ شَقْصاً لَهُ عَلَى
مَمْلُوكِهِ، فَضَمَّنَهُ النَّبِيُّ ◌ِ)). (كر).
١٧١٣٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ عُرِضَ عَلَى النَّبِّ وَهِ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ
يَقْبَلْهُ)). (كر).
١٧١٣١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَى الْقَلِيبِ
يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَالَ: يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ! وَيَا شَيْئَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ! يَا فُلَانُ،
يَا فُلَانُ! قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا، فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ قَالُوا: أَلَيْسُوا
أَمْوَاتاً؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ قَوْلِيَ الآنَ كَمَا تَسْمَعُونَ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ
لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ)). (ش، وابن جرير).
١٧١٣٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ طَلْحَةُ صَاحِبَ رَايَةٍ
٣٥٢
١

الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقْتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُبَارَزَةً)). (ش).
١٧١٣٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا كَانَ عَامُ أُحُدٍ، رَدَّنِي رَسُولُ
اللَّهِوَه فِي نَفَرٍ، مِنْهُمْ أَوْسُ بْنُ عُزَابَةً، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرَافِعُ بْنُ خُدَيْجٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ)). (أبو نعيم).
١٧١٣٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: انْطَلِقْ فَقُمْ
عَلَى الطَّرِيقِ، فَلاَ يَمُرُّ بِكَ جَرِيحٌ إِلَّ قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ تَفَلْتَ فِي جُرْجِهِ وَقُلْتَ: بِسْمِ
اللَّهِ شِفَاءِ الْحَيِّ الْحَمِيدِ، مِنْ كُلِّ حَدٍّ وَحَدِيدٍ، وَحَجَرٍ تَلِيدٍ، اللَّهُمَّ اشْفِ، إِنَّهُ لَا شَافِيَ
إِلَّ أَنْتَ فَإِنَّهُ لَ يَقِيحُ وَلَ يُدْمِي)). (الْحسن بن سفيان وابن عساكر عن أَبي كُهَيْلِ الْأَرْدِي
قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى النَّبِّ نَّهِ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ كَثُرَ فِيهُمُ الْجِرَاحَاتُ، قَالَ:
فَذَكَرَهُ).
١٧١٣٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َنَادِى فِيهِمْ يَوْمَ انْصَرَفَ
عَنْهُمُ الأَحْزَابُ، أَلَا! لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ، فَأَبْطَأَ النَّاسُ، فَتَخَوَّقُوا
فَوْتَ وَقْتِ الصَّلَةِ فَصَلُّوا، وَقَالَ آخَرُونَ: لَاَ نُصَلِّي إِلَّ حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَإِنْ
فَاتَنَا الْوَقْتُ، فَمَا عَنَّفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَاحِداً مِنَ الْفَرِيقَيْنِ)). (ابن جرير).
١٧١٣٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن رَسُولِ اللَّهِ وَلِ: ((أَنَّهُ دَفَعَ إِلى
يهودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَلِرَسُولِ اللّهِ وَيُّ
شَطْرُهَا)). (كر).
١٧١٣٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َهُ وَهُوَ عَلَى دَرَجٍ
الْكَعْبَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ،
أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثَرَةٍ(١) كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمِي الْيَوْمَ، إِلَّ مَا كَانَتْ مِنْ
سِدَانَةٍ(٢) الْبَيْتِ، وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ، أَلَ وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالخَطَإِ، الْقَبْلُ بِالسُّوطِ
(١) مَأْثَرَة: مآثِرُ العرب: مكارمُها ومِفاخِرُها التي تُؤْثَرُ عنها، أيْ تُروى وتُذكَرُ. (النهاية: ١/٢٢).
(٢) سِدانةُ الكعبة: هي خدمتها وتولّي أمرها وفتح بابها وإغلاقه. (النهاية: ٢/٣٥٥).
٣٥٣

وَالْحَجَرِ، فِيهِمَا مِائَةُ بَعِيرٍ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا)). (عب).
١٧١٣٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ مَكَّةَ،
جَعَلَ النَّسَاءُ يَلْطُمْنَ وُجُوهَ الْخَيْلِ بِالْخُمُرِ، فَتَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقَالَ: كَيْفَ قَالَ حَسَّانُ؟ فَأَنْشَدَهُ:
تُثِيرُ النَّفْعَ مَوْعِدُ هَا كَدَاءُ (١)
عَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لَمْ تُرِدْهَا
وَيَلْطِمْهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ
يُنَازِعْنَ الأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٌ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: أُدْخُلُوهَا مِنْ حَيْثُ قَالَ حَسَّانُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ
كَدَاءٍ)). (ابن جرير).
١٧١٣٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَّرَ النَّبِيُّ وَهُ فِي غَزْوَةٍ مُؤْتَةً
زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَقَالَ: إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فِعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، قَالَ ابْنُ
عُمَرَ: وَكُنْتُ مَعَهُمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، فَالْتَمَسْنَ جَعْفَراً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَجَدْنَا فِيمَا أَقْبَلَ مِنْ
جِسْمِهِ بِضْعاً وَتِسْعِينَ، مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرِمْيَةٍ)). (طب).
١٧١٤٠ - عن نافعٍ قَالَ: ((قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أَجْرَؤُكُمْ عَلَى جَرَائِیمِ
جَهَنَّمَ أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْحَدِّ). (عب).
١٧١٤١ - عن ميمون بن مهران: ((أَنَّه شَهِدَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا صَلَّى عَلَى
وَلَدِ زِناً، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَقَالَ: هُوَ شَرُّ الَّلَاثَةِ، فَقَالَ
ابْنُ عُمَرَ: هُوَ خَيْرُ الثَّلاثَةِ)). (عب).
١٧١٤٢ - عن ابن عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ قُرَيْشاً قَدْ هَدَمُوا الْبَيْتَ
ثُمَّ بَنَوْهُ فَوَّقُوهُ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ)). (ش).
١٧١٤٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَذَكَرَ الْحُرُورِيَّةَ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ: يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)). (ابن جرير).
(١) كَدَاءُ: كسماء: اسم لعرفات، أو جبل بأعلى مكة ودخل النبيُّ ◌َّر منه. (القاموس: ٤/٣٨٢).
٣٥٤

١٧١٤٤ - عن نافعٍ : ((أَنَّ رَجُلًا أَتْى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ
الرَّحْمنِ! مَا الَّذِي يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَاماً وَتَعْتَمِرَ عَاماً وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
وَقَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةِ: إِيْمَانٌ بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ، وَصَلَةُ الْخَمْسِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ؛ فَقَالَ: يَا
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمِنِ! أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَلُوا
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرٍ
اللَّهِ﴾(١)، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقاتِلَ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ
أَخِي! لُأَنْ أَعْتَبِرْ بِهِذِهِ الآيَةِ فَلاَ أُقَاتِلُ أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ أَنْ أَعْتَبِرَ بِالآيَةِ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ فِيهَا:
﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا﴾(٢)، فَقَالَ: أَلاَ تَرِى أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ:
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةً وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ﴾(٣)، قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُما: قَدْ فَعَلْنَا ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ إِذْ كَانَ أَهْلُ الإِسْلاَمِ قَلِيلًا، وَكَانَ
الرَّجُلُ يُقْتَنُ فِي دِينِهِ، إِمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ، وَإِمَّ أَنْ يَسْتَرِقُوهُ، حَتَّى كَثُرَ أَهْلُ الإِسْلَامِ فَلَمْ تَكُنْ
فِتْنَةٌ، قَالَ: فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: أَمَّا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانُ اللَّهُ قَدْ
عَفَا عَنْهُ وَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا، وَأَمَّا عَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللّهِ﴾ وَخَتَنُهُ(١)،
وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَهَذِهِ ابْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ)). (کر).
١٧١٤٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وُلِدَ النَّبِيُّ وَِّ مَسْرُوراً (٢)
مَخْتُوناً)). (كر).
١٧١٤٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((هَجَرْتُ الرَّوَاحَ(٣) إِلَى رَسُولِ
(١) سورة الحجرات: الآية ٩.
(٢) سورة النساء: الآية: ٩٣.
(٣) سورة الأنفال: الآية: ٣٩.
(١) خَتَنُهُ: أي زوجُ ابنة رَسُولِ اللَّهِ وَله. (النهاية: ٢/١٠).
(٢) مَسروراً: مقطوع السَّرَّة.
(٣) الرَّواحِ: ضد الصَّباح، وهو اسم للوقت من زوال الشَّمس إلى الليل، وهو أيضاً مصدر راحَ يُرُوحُ ضدّ غدا
يغدو. (المختار: ٢٠٨).
٣٥٥

اللَّهِ وَ، فَجَاءَ أَبُو الْحَسَنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَه: أُدْنُ! فَلَمْ يَزَلْ يُدْنِيهِ حَتَّى الْتَّقَمَ
أُذُنَيْهِ، فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ ◌َرِ يُسَارُهُ، إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ كَالْفَزِعٍ، قَالَ: فَدَعَّ(٤) بِسَيْفِهِ الْبَابَ، فَقَالَ
لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اذْهَبْ فَقُدْهُ كَمَا تُقَادُ الشَّةُ إِلَى حَالِهَا، فَإِذَا عَلِيٍّ يُدْخِلُ
الْحَكْمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ آخِذاً بِأُذُنِهِ وَلَهَا زَنَّمَةٌ(٥) حَتَّى أَوْقَفَهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِّ ◌َ، فَلَعَنَهُ
نَبِيُّ اللّهِ وَ ثَلَاثً، ثُمَّ قَالَ: أَحِلَّهُ نَاحِيَةً! حَتَّى رَاحَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ،
ثُمَّ دَعَا بِهِ فَلَعَنَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا سَيُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِّهِ ﴿ه، وَسَيَخْرُجُ مِنْ
صُلْبِهِ فِتَنْ يَبْلُغُ دُخَاتُهَا السَّمَاءَ! فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْقَوْمِ: هُوَ أَقَلُّ وَأَذَلُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ هَذَا
مِنْهُ، قَالَ: بَلَى، وَبَعْضُكُمْ يَوْمَئِذٍ شِيعَتُهُ)). (قط فِي الأَفراد، كر، قَالَ قط: تَفَرَّدَ بِهِ
حسنُ بنُ قيسٍ ، عن عطاءٍ، عن ابن عمر).
١٧١٤٧ - عن عبد الله بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عنهما قال: ((بَيْنَا النَّبِيُّصلَّ جَالِسٌ،
وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَدْ خَلَّهَا (١) عَلَى صَدْرِهِ بِخِلَالٍ، إِذْ
نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَأَقْرَأْهُ مِنَ اللَّهِ السَّلاَمَ وَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لِي أَرَى أَبَا بَكْرٍ عَلَيْهِ
عَبَاءَةٌ قَدْ خَلَّهَا عَلَى صَدْرِهِ بِخِلَالٍ؟ فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ! أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَيَّ قَبْلَ الْفَتْحِ، قَالَ:
فَأَقْرِئْهُ مِنَ اللَّهِ السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ رَبّكَ: أَرَاضٍ أَنْتَ عَنِّي فِي فَتْرِكَ أَمْ سَاخِطٌ؟
فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: عَلَى رَبِّي أَغْضَبُ! أَنَا عَنْ رَبِّي رَاضٍ! أَنَّا عَنْ رَبِّي رَاضٍ !)). (أَبُو
نعيم فِي فضل الصَّحَابَةِ).
١٧١٤٨ - عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قِيلَ: إِنَّمَا نَعْنِي مِنْ
الرِّجَالِ، قَالَ: أَبُوهَا)). (كر).
١٧١٤٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَبَّرَ عُمَرُ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللّهِ وَه
(٤) فَدَعَّ: الدَّعُ: الطَّرْدُ والدَّفِعُ. (النهاية: ٢/١١٩).
(٥) زَنَّمَّة: هي شيْءٌ يُقطَعُ من أُذُن الشاة ويُتركُ معلَّقاً بها. (النهاية: ٢/٣١٦).
(١) خَلَّها: أي جمع بين طرفيه بخِلالٍ من عُودٍ أو حديدٍ. (النهاية: ٢/٧٣).
٣٥٦
٠

تَكْبِيرَهُ، فَأَطْلَعَ رَأْسَهُ مُغْضَباً، فَقَالَ: أَيْنَ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ؟)). (الْواقدي، كر).
١٧١٥٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((اجْتَمَعَتْ قُرَيْشُ فَقَالُوا: مَنْ يَدْخُلُ
عَلَى هَذَا الصَّابِىء فَرُدَّهُ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ فَقْتُلَهُ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا فَأَتِي الْعَيْنُ
رَسُولَ اللَّهِ وَه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَأْتِيَكَ، فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ!
فَلَمَّا أَنْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ صَلَةَ الْمَغْرِبِ، قَرَعَ عُمَرُ الْبَابَ، وَقَالَ: اقْتَجِي يَا
خَدِيجَةُ! فَلَمَّا أَنْ دَنَتْ، قَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عُمَرُ: قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! هَذَا عُمَرُ،
فَقَالَ مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَهُمْ تِسْعَةٌ صِيَامٌ وَخَدِيجَةُ عَاشِرَتُهُمْ: أَلَا نَشْتَفِي يَا رَسُولَ
اللَّهِ! فَنَضْرِبَ عُنْقَهُ؟ قَالَ: لَا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ! فَلَمَّا دَخَلَ
قَالَ: مَا تَقُولُ يَا مُحَمَّدُ! قَالَ: أَقُولُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ
مُحَمِّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، فَبَايَعَهُ وَقَبِلَ الإِسْلَمَ،
وَصَبُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءَ حَتَّى اغْتَسَلَ ثُمَّ تَعَشَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، وَبَاتَ يُصَلِّى مَعَهُ،
فَلَمَّا أَصْبَحَ اشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ، وَرَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يَتْلُوهُ، وَالْمُهَاجِرُونَ خَلْفَهُ، حَتَّى وَقَفَ
عَلَى قُرَيْشٍ وَقَدْ اجْتَمَعُوا، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمِّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ؛ فَتَفَرَّقَتْ حِينَئِذٍ قُرَيْشٌ عَنْ
مَجَالِسِهَا)). (كر، وابن النجار).
١٧١٥١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَّبِّ وَّهِ: ((أَنَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بَيْنَ
أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، وقَالَ: هَكَذَا نَدْخُلُ الْجَنَّةَ)). (ابن النَّجَّار).
١٧١٥٢ - عن ميمون بن مهران، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ وَ أَرَادَ أَنْ يُرْسِلَ رَجُلاًّ فِي حَاجَةٍ مُهِمَّةٍ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ يَمِينِهِ
وَعَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ عَلَيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَلَا تَبْعَثُ أَحَدَ هُذَيْنٍ؟ قَالَ: وَكَيْفَ أَبْعَثُ
هُذَيْنِ، وَهُمَا مِنْ هُذَا الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ)). (كر).
١٧١٥٣ - عن نافعٍ قَالَ: ((قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: إِنَّكَ قَدْ
أَحْسَنْتَ الثَّنَاءَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذُلِكَ؟
٣٥٧

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ يَقُولُ: خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ
- مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ -، وَمِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِوََّ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَهُمْ فِي الْأُمَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام
الحَوَارِيَّيْنِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا تَبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فَهُمَا أَعْلَمُ
وَأَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَ غِنِىٌّ بِي عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنَّى بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصرِ، وَبِمَنْزِلَةٍ
الْعَيْنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ )). (کر).
١٧١٥٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((آخِىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا، فَبْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ إِذْ طَلَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِيَدٍ صَاحِبِهِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلَّ النِّينَ
وَالْمُرْسَلِينَ؛ لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَليُّ!)). (کر).
١٧١٥٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يُؤْثِى بِأَقْوَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفُونَ
بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى فَيَأْمُرُ بِهِمْ إِلى النَّارِ، فَإِذَا هَمَّ الزَّبَانِيَّةُ تَأْخُذُهُمْ وَقُرِّبُوا مِنَ النَّارِ، وَهُمَّ
مَالِكٌ أَنْ يَأْخُذَهُمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلائِكَةِ الرَّحْمَةِ: رُدُّوهُمْ فَرُدُّونَهُمْ، فَيَقِفُونَ بَيْنَ يَدَيِ
اللَّهِ تَعَالَى طَوِيلاً، فَيَقُولُ: عِبَادِي! أَمَرْتُ بِكُمْ إِلى النَّارِ بِذُنُوبٍ سَلَفَتْ لَكُمْ وَاسْتَوْجَبْتُمْ
بِهَا وَقَدْ رَدَعْتُكُمْ، وَقَدْ وَهَبْتُ ذُنُوبَكُمْ لِحْبَّكُمْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ)). (كر).
١٧١٥٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَنْ
يَمِينِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَعَنْ يَسَارِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (كر).
١٧١٥٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ : ﴿ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا نَموتُ، وَهَكَذَا نُذْفَنُ، وَهُكَذَا نَدْخُلُ الْجَنَّةَ)).
(كر).
١٧١٥٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ شَاهِدَ النَّبِّيوَ فِي حَائِطِ
نَخْلٍ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: إِثْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ
اسْتَأْذَنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِثْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأَذَنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ
٣٥٨

عَنْهُ فَقَالَ: إِثْذِنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبَهُ، فَدَخَلَ يَبْكِي وَيَضْحَكُ، قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ: فَأَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ! قَالَ: أَنْتَ مَعَ أَبِيِكَ)). (كر).
١٧١٥٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ذُكِرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ عِنْدَ النَّبِيِّنَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ذَاكَ النُّورُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا النُّورُ؟ قَالَ: النُّورُ
شَمْسٌ فِي السَّمَاءِ وَالْجِنَانِ، وَالنُّورُ يَفْضُلُ عَلَى الْحُورِ الْعِينِ، وَإِنِّي زَوَّجْتُهُ ابْنَيَّ، فَذْلِكَ
سَمَّاهُ اللَّهُ عِنْدَ المَلائِكَةِ ذَا النُّورِ، وَسَمَّاهُ فِي الْجِنَانِ ذَا النُّورَيْنِ، فَمَنْ شَتَمَ عُثْمَانَ فَقَدْ
شَتَمَنِي)). (کر).
١٧١٦٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ فِي جَيْشٍ
الْعُسْرَةِ يَقُولُ: مَا ضَرَّ عُثْمَانُ مَا فَعَلَ بَعْدَ هَذْ)). (كر).
١٧١٦١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ مَنْ يَشْتَرِي لَّنَا
بِثْرَ رُومَةَ فَيَجْعَلَهَا صَدَقَةً لِلْمُسْلِمِينَ سَقَاهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْعَطَشِ؟ فَاشْتَرَاهَا
عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فَجَعَلَهَا صَدَقَةً لِلْمُسْلِمِينَ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا: لَمَّا جَهَّزَ عُثْمَانُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اللَّهُمَّ! لَا تَنْسَاهَا لِعُثْمَانَ)).
(عد، کر).
١٧١٦٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ ذَكَرَ رَسُولُ اللّهِ إِ لهِ عُثْمَانَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: فَعَلَ كَذَا وَفَعَلَ كَذَا، وَجَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ)). (كر).
١٧١٦٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ جَالِسٌ وَعَائِشَةُ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَرَاءَهُ، إِذْ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ اسْتَذَنَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَخَلَ، وَرَسُولُ
الَّهِ وَ يَتْحَدَّثُ كَاشِفاً عَنْ رُكْبَيْهِ، فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَقَالَ لْأمْرَأَتِهِ: اسْتَأْخِرِي
عَنِّي، فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَخَلَ عَلَيْكَ
أَصْحَابُكَ، فَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَى رُكْبَتَيّكَ وَلَمْ تُؤَخِّرْنِي عَنْكَ، حَتَّى دَخَلَ عُثْمَانُ!
٣٥٩

فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَلَا أَسْتَجِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ المَلائِكَةُ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ
إِنَّ المَلائِكَةَ لَتَسْتَحِي مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبَةٌ مِنِّي
لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ وَلَمْ يَتَحَدَّثْ وَخَرَجَ)). (ع، کر).
١٧١٦٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ، إِذْ أَتْى
رَجُلٌ فَصَافَحَهُ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِ الرَّجُلِ حَتَّى انْتَزَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ مَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: ذَاكَ امْرُؤْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). (طب، كر).
١٧١٦٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا عَليُّ!
أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ)). (ابن النَّجَار).
١٧١٦٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَهَ إِذَا صَلَّى
بِالنَّاسِ الْغَدَاةَ، أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: هَلْ فِيَكُمْ مَرِيضٌ أَعُودُهُ؟ فَإِنْ قَالُوا: لاَ، قَالَ:
هَلْ فِيكُمْ جَنَازَةٌ أَتْبَعُهَا؟ فَإِنْ قَالُوا: لَا، قَالَ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَيْنَا؟ فَقَالَ
رَجُلٌ: وَأَيْتُ الْبَارِحَةَ كَأَنَّهُ نَزَلَ مِيزَانٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَوُضِعْتُ فِي إِحْذِى الْكِقَّتَيْنِ، وَوُضِعَ
أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى فَشِلْتَ بِهِ، ثُمَّ وُضِعَ أَبُوبَكْرٍ فِي كِفَّةٍ، وَجِيءَ
بَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوُضِعَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرِى فَشَالَ بِهِ أَبُوبَكْرٍ، ثُمَّ جِيءَ بَعُثْمَانَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَوُضِعَ فِي الْكِفَّةِ، فَشَالَ بِهِ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ، فَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ
يَسْأَلُهُمْ عَنِ الرُّؤْيَا بَعْدُ)). ( ... (١)).
١٧١٦٧ - عن عمرو بن ميمُونٍ بن مهرانَ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عَامِرٍ حِينَ مَرِضَ
مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِّ نَّهَ وَفِيهِمُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ فِي حَالِي؟ فَقَالُوا: مَا نَشُكُّ لَكَ فِي الْنَّجَاةِ، قَدْ كُنْتَ تَقْرِى الضَّيْفَ،
وَتُعْطِي الْمُخْتَبِطَ(١)). (هب).
(١) ورد هذا الحديث في مسند أبي أمامة تحت رقم (٩٤٦٥) عن (كر).
(١) المُخْتَبِطِ: هو طالب الرِّفد من غير سابق معرفةٍ ولا وسيلة. (النهاية: ٢/٨).
٣٦٠
٠٩٦