النص المفهرس

صفحات 321-340

المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَبْعَثُ المَعْرُوفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ
المُسْلِمِ، فَيَّأْتِي صَاحِبَهُ إِذَا انْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ، وَيَقُولُ: أَبْشِرْ
يَا وَلِيِّ اللَّهِ بِأَمَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ، لَا يَهُولَنَّكَ مَا تَرَى مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلَ يَزَالُ يَقُولُ
لَهُ: إِحْذَرْ هَذَا وَاتَّقِ هُذَا، يُسَكِّنُ بِذلِكَ رَوْعَهُ، حَتَّى تَجَاوَزَ بِهِ الصِّرَاطَ، فَإِذَا جَاوَزَ بِهِ
الصِّرَاطَ، عَدَلَ وَلِيُّ اللَّهِ إِلَى مَنَازِلِهِ فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَنْثَنِي عَنْهُ المَعْرُوفُ، فَيَتَعَلَّقُ بِهِ،
فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! مَنْ أَنْتَ، خَذَلَنِي الخَلَائِقُ فِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ غَيْرَكَ، فَمَنْ
أَنْتَ؟ فَقُولُ: أَمَا تَعْرِفُني؟ فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: أَنَا المَعْرُوفُ الَّذِي عَمِلْتَهُ فِي الدُّنْيَا،
بَعَثَنِي اللَّهُ خَلْقَاً لُإِجَازِيَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (ابن أَبي الدُّنْيا في قَضاءِ الْحَوَائِجِ).
١٦٨٩٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّي ◌َ، فَسَأَّلَهُ
فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ:
أَخَذَ مَالَهُ وَمَا لَيْسَ لَهُ)). (ابن جرير).
١٦٨٩٩ - عن نافعٍ: ((أَنَّ المُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ كَانَ يُرْسِلُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالمَالِ ، فَيَقْبَلُهُ وَيَقُولُ: لَا أَسْأَلُ أَحَداً شَيْئاً، وَلَا أَرُدُّ مَا رَزَقَنِيَ اللَّهُ)).
(کر).
١٦٩٠٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ النَّبِيَّ وَ اتَّخَذَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ،
فَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ، فَطَرَحَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ، وَقَالَ: لَا أَلْبَسُهُ)).
(كر).
١٦٩٠١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ يَتَخَتُّمُ فِي يَمِينِهِ)).
(خط فِي المتفق ضَعيفٌ).
١٦٩٠٢ - عن القعقاع بن حكيم قَالَ: ((كَتَبَ عَبْدُ الْعزيز ابْنُ مَرْوَانَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، إِرْفَعْ إِلَيَّ حَوَائِجَكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ: لَسْتُ بِسَائِلِكَ شَيْئاً، وَلَ
أُدُّ عَلَيْكَ رِزْقاً رَزَقْنِيَ اللَّهُ مِنْكَ، فَبَعَثَ إِلَيْ بِأَلْفِ دِینَاٍ، فَقَبِلَهَا)). (ع، وابن جرير كر).
٣٢١

١٦٩٠٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهى النَّبِيُّ وَ عَنِ الْقَرَّعِ(١)).
(كر، عد).
١٦٩٠٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَتَنَوَّرُ(٢) فِي كُلِّ
شَهْرٍ، وَيُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمً». (كر).
١٦٩٠٥ - عن عبيد بن جرير قال: أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَخْضِبُ
بِالصُّفْرَةِ، وَيُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ كَانَ يَصْبُغُ، وَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! ذلِكَ الشَّيْبُ إِنَّمَا
كَانَتْ شَعَرَاتٌ بِيضٌ، وَأَشَارَ إِلَى عَنْفَقَتِهِ(٣)). (ع، کر).
١٦٩٠٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ الْجُمُعَةَ لَا تَمْنَعُهُ مِنَ السَّفَرِ
مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُهَا)). (عب، ش).
١٦٩٠٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ كَانَ إِذَا اسْتَوى
عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجاً إِلَى سَفَرِهِ، كَبَّرَ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ: ((سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ
مُقْرِنِينَ وَإِنَّ إِلَى رَبَّنَا لَمُنْقَلِبُونَ))، اللَّهُمَّ! إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هُذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَالْعَمَلَ
بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، - وَفِي لَفْظٍ: وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى - اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ وَاْوِ
عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ المُنْقَلَبِ، وَسُوءِ المَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالمَالِ، وَإِذَا رَجَعَ قَالَهَا،
وَزَادَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)). (ابن جرير).
١٦٩٠٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ إِذَا غَزَا أَوْ
سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ: يَا أَرْضُ! رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ، أَعُوذِ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ،
وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ، وَشَرِّ مَا يَدُبُّ عَلَيْكِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ، وَحَيَّةٍ
(١) القَزَع: هو أن يحلقَ رأُسُ الصبيِّ ويُترك منه مواضعُ متفرّقةٌ غير محلوقٍ تشبيهاً بقَزَعِ السَّحَابِ. (النهاية:
٤/٥٩).
(٢) النُّورَةُ: هي من الحجر الذي يحرق، ويحلق به شعر العانة. (لسان العرب: ٥/٢٤٤).
(٣) العَنْفَقَةُ: الشَّعر الذي في الشَّفة السفلى، وقيل: الشعر الذي بينها وبين الذقن. (النهاية: ٣/٣٠٩).
٣٢٢
٠

وَعَقْرَبٍ، وَمِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ، وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)). (ابن النجار).
١٦٩٠٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَالِهِ سَمِعَ قَارِئاً يَقْرَأُ:
﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالاً وَجَحِيماً﴾ فَصَعِقَ)). (ابن النجار).
١٦٩١٠ - عن ابن أبي مليكةَ قَالَ: ((إِنَّ ابْنَ صُهَيْبٍ - مَوْلَى ابْنِ جَدْعَانَ ـ دَعُى
بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَعْطَى ذَلِكَ صُهَيْباً، فَقَالَ مَرْوَانُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكُمْ
عَلَى ذُلِكَ؟ قَالُوا: ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَدَعَاهُ فَشَهِدَ لأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ وَه
صُهَيْباً بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً، فَقَضَى مَرْوَانُ بِشَهَادَتِهِ لَهُمْ)). (عب).
١٦٩١١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ وَحْدَهُنَّ إِلاَّ
عَلَى مَا لَ يَطَّلِعُ عَلَيْهِ إِلَّ هُنَّ مِنْ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ، وَمَا يَشْبَهُ ذلِكَ مِنْ حَمْلِهِنَّ وَخَيْضِهِنَّ».
(عب).
١٦٩١٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَ شَاهِدَ الزُّورِ،
وَهُوَ يَعْلَمُ)). (النقاش).
١٦٩١٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ المِسْكَ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ
اللَّهِوَهِ وَمَا كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَّ بِالْغَالِيَةِ فِي لِحْيَتِهِ). (الْخفاف
في مُعجمِهِ، وابن النَّجَّار).
١٦٩١٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ لِنَعْلِ النَّبِّ وَ﴿ِ قِبَالَانِ)».
(عد، کر).
١٦٩١٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَا لَكَ
أَفْصَحُنَا؟ قَالَ: جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَلَقَّتَي لُغَةَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ)). (الدَّيلمِي).
١٦٩١٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثٍ
٣٢٣

أُثْوَابٍ بِیضٍ بمانِّة)). (ابن سعد).
١٦٩١٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الصَّلَةُ حَسَنَةٌ لاَ أُبَالِي مَنْ
شاركني فِيهَا)). (عب).
١٦٩١٨ - عن أَبي وائِل قَالَ: ((كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُقِلُّ
الصَّوْمَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنْ أَنَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنَ الصَّوْمِ)). (ابن جرير).
١٦٩١٩ - عن زهير بن محمَّد التّميمي، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُصَلِّي مَحْلُولَةٌ أَزْرَارُهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذُلِكَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِه
يَفْعَلُهُ)). (هق وقال: تَفَرَّدَ بِهِ زُهيرُ بْنُ محمَّدٍ، كر).
١٦٩٢٠ - عن نافع: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَسَاهُ ثَوْبَيْنِ وَهُوَ غُلَامٌ، فَدَخَلَ
المَسْجِدَ، فَوَجَدَهُ يُصَلِّي مُتَوَشِّحاً بِهِ، فَقَالَ: أَلَيْسَ لَكَ ثَوْبَانٍ تَلْبَسُهُمَا؟ فَقُلْتُ: بَلَى،
فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي أَرْسَلْتُكَ إِلَى وَرَاءِ الدَّارِ، أَكُنْتَ لَابِسَهُمَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاللَّهُ
أَحَقُ أَنْ يُتَزَيَّنَ لَهُ أَمِ النَّاسُ؟ فَقُلْتُ: اللَّهُ، فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهَِ، أَوْ عَنْ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَدِ اسْتَيْقَنَ نَافِعٌ أَنَّهُ عَنْ أَحَدِهِمَا، وَمَا أُرَاهُ إِلَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ أَنَّهُ
قَالَ: لَا يَشْتَمِلُ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَةِ اشْتَمَالَ الْيَهُودِ لِيَتَوَشَّحَ بِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانٍ فَلْيَتَّزِرْ
ثُمَّ لْيُصَلِّ، قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَ يَرَى لَأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِغَيْرِ إِزَارٍ وَسَرَاوِيلَ، وَإِنْ
كَانَتْ جُبَّةٌ وَرِدَاءُ دُونَ إِزَارٍ وَسَرَاوِيلَ)). (عب).
١٦٩٢١ - عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي الظُّهْرَ مَعَ رَسُولٍ.
اللَّهِ وَهِ حِينَ تميلُ الشَّمْسُ عَنْ ظِلِّ الرَّجُلِ ذِرَاعاً أَوْ ذِرَاعَيْنِ)). (عب).
١٦٩٢٢ - عن سالم ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ
أَرْبَعاً)). (ابن جرير).
١٦٩٢٣ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ ثمانيَ
٣٢٤
٠

رَكَعَاتٍ، وَيُصَلِّي بَعْدَهَا أُرْبَعاً)). (ابن جرير).
١٦٩٢٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ رَكَعَ بَعْدَ المَغْرِبِ أُرْبَعَ
رَكَعَاتٍ كَانَتْ کَالمُعَقِّبٍ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ». (ابن زنجویه).
١٦٩٢٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَأْتِي المَسْجِدَ
فَيُصَلِّ ثِنْتِي عَشْرَةَ رَكْعَةً قَبْلَ الظُّهْرِ ثُمَّ يَقْعُدُ)). (ابن جرير).
١٦٩٢٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ بِالْعِشَاءِ ذَاتَ
لَيْلَةٍ، فَنَادَاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: مَا يَنْتَظِرُ
الصَّلَةَ أَحَدٌ غَيْرَكُمْ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ، قَالَ الزهري: وَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي يَوْمَئِذٍ إِلَّ مَنْ
بِالْمَدِينَةِ)). (عب).
١٦٩٢٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَهِ شُغِلَ عَنِ الْعِشَاءِ لَيْلَةً
فَأَخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ رَقْدَنَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: لَيْسَ
أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُ اللَّيْلَةَ هُذِهِ الصَّلاَةَ غَيْرَكُمْ)). (عب).
١٦٩٢٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ سَمَّى الْعِشَاءَ الْعَتَمَةَ
الشَّيْطَانُ)). (ش).
١٦٩٢٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((انْتَظَرْنَا لَيْلَةُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لِصَّلاَةِ
الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ بَعْدَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا، فَلَ أَدْرَي أَشَيْءٌ شَغَلَهُ، أَوْ
حَاجَةٌ لَهُ فِي أَهْلِهِ؟ فَقَالَ حِينَ خَرَجَ: مَا أَعْلَمُ أَهْلَ دِينٍ يَنْتَظِرُونَ هُذِهِ الصَّلَةَ غَيْرَكُمْ،
وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَصَلَّيْتُ بِهِمْ هُذِهِ الصَّلاَةَ هذِهِ السَّاعَةَ، ثُمَّ أَمَرَ المُؤَذِّنَ فَأَقَامَ
الصَّلاة». (ش، وابن جرير).
١٦٩٣٠ - عن عمرو بن مُرَّةَ: ((أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ عَنِ الْوِتْرِ؟ فَقَالَ: كَانَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، فَإِذَا قَامَ نَقَضَ وِتْرَهُ، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ
أَوْتَرَ آخِرَ صَلَتِهِ، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ ، وَكَانَ خَيْراً مِنِّي وَمِنْهُمَا أَبُو
٣٢٥

بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُشْفِعُ آخِرَهُ، يُرِيدُ بِذْلِكَ يُصَلِّي مَثْنِىِّ مَثْنِىِّ وَلَ
بَنْقُضُ وِتْرَهُ)). (هق).
١٦٩٣١ - عن حبيب المعلم قَالَ: ((قِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الوِتْرِ، فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفْقَهُ مِنْهُ، كَانَيَنْهَضُ فِي
الثَّالِثَةِ بِالتَّكْبِيرِ)). (هق).
١٦٩٣٢ - عن مسلم - مولى عبد الْقيس - قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِإِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا: أَرَأَيْتَ الْوِتْرَ سَنَّةٌ هُوَ؟ قَالَ: مَا سُنَّةٌ، أَوْتَرَ النَّبِيُّ وَّهِ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ؟ قَالَ: لَا ،
أَسُنَّةٌ هُوَ؟ قَالَ: أَتَعْقِلُ، أَوْتَرَ النَّبِيُّ وَّهِ وَأَوْتَرَ المُسْلِمُونَ)). (ش).
١٦٩٣٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى بَعِيرِ)).
(عب).
١٦٩٣٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا أُحِبُّ إِنِّي تَرَكْتُ الْوِتْرَ وَلِي
حُمْرُ النَّعَمِ)). (عب).
١٦٩٣٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ وِتْرٍ، أَصْبَحَ
وَعَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ(١) قَدْرَ سَبْعِينَ ذِرَاعً)). (عب).
١٦٩٣٦ - عن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ فِي
الْقُنُوتِ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَأَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوَّكَ
وَعَدُوِّهِمْ)). (رسته فِي الإِيمان).
١٦٩٣٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّمَا هُمَا رَكْعَتَانِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ،
لَ صَلَةَ إِلَّ رَكْعَتَانٍ)). (عب).
(١) جرير: الجرير: حبل من أُدْمٍ نحو الزمام مضفورٌ. (النهاية: ١/٢٥٩).
٣٢٦

١٦٩٣٨ - عن عطيَّةَ قَالَ: ((صَلَّى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ
فَقِيلَ لَهُ: أَبَعْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ؟ قَالَ: لَا، وَلْكِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ)). (ابن
جرير).
١٦٩٣٩ - عن عبد الله بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ إِذَا افْتَتَحَ
الصَّلَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِي مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ وَبَعْدَمَا يَرْفَعُ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ
السَّجْدَتَيْنِ)). (عب، ش).
١٦٩٤٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَهَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا
افْتَحَ، وإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ، وَلاَ يُجَاوِزُ بِهِمَا أَذْنَيْهِ)). (ش).
١٦٩٤١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَهَ إِذَا قَامَ فِي
الرِّكْعَتَيْنِ کَبِّرَ وَرَفَعَ بَدَيْهِ)). (عب، ش).
١٦٩٤٢ - عن نافعٍ: ((أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ لاَ يَدَعُ ﴿بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ ﴿بِيِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾)). (عب).
١٦٩٤٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ يَفْتَِحُ الْقِرَاءَةَ:
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ﴾)). (ابن النَّجَّار).
١٦٩٤٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتْى رَجُلٌ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ،
فَقَالَ حِينَ وَصَلَ إِلَى الصَّفِّ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلّهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانُ اللَّهِ بُكْرَةً
وَأَصِيلًا، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ◌َهِ الصَّلاةَ، قَالَ: مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا
يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ! مَا أَرَدْتُ بِهِنَّ إِلَّ الْخَيْرَ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ
لَهُنَّ». (عب، وَفِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ).
١٦٩٤٥ - عن صبيح الْحنفي قَالَ: ((صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،
فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى خَاصِرَتِي، فَلَمَّا قَضَى قَالَ: هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلاَةِ، كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ يَنْهَى عَنْهُ)). (ش).
٣٢٧

١٦٩٤٦ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا خَتَمَ أُمَّ الْقُرْآنِ،
قَالَ: آمِينَ، لَا يَدَعُ أَنْ يُؤَمِّنَ إِذَا خَتَمَهَا، وَيَحُضُّهُمْ عَلَى قَوْلِهَا، قَالَ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ فِي
ذُلِكَ خَبَراً». (عب).
١٦٩٤٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي صَلَةٍ، فَلَمْ
يَدْرِ، أَثلاثاً أَمْ أَرْبَعاً؟ فَلْيَبْنِ عَلَى أَتْمِّ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ سُجُودٌ)). (عب).
١٦٩٤٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ صَلَّى بِالنَّاسِ
رَكْعَتَيْنِ فَسَهِى فَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، يُقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: نَقَصَتِ الصَّلَةُ؟ فَقَالَ: لَا ،
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَبَيْنٍ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ سَلَّمْ)). (عب).
١٦٩٤٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا جَالِساً مُعْتَمِداً بِيَدِهِ عَلَى
الأَرْضِ، فَقَالَ: إِنَّكَ جَلَسْتَ جِلْسَةَ قَوْمٍ عُذِّبُوا)). (عب).
١٦٩٥٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَ أَنْ يَجْلِسَ
الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى يَدَيْهِ)). (عب).
١٦٩٥١ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَأَى رَجُلًا جَالِساً مُعْتَمِداً
عَلَى يَدَيْهِ، فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكَ فِي صَلَاتِكَ جُلُوسَ المَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ)). (عب).
١٦٩٥٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَلَّمُنَا
الَّشَهُّدَ عَلَى المِنْبَرِ، كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلَّمُ الْغِلْمَانَ فِي الْمَكْتَبِ)). (مسدد، والطّحاوي).
١٦٩٥٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي النَّشَهُدِ،
وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَعَقَدَ
ثَلاثً وَخَمْسِينَ(١)، ثُمَّ يَدْعُو)). (بز).
١٦٩٥٤ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: لَهِيَ أَشَدُّ
(١) عقد ثلاثاً وخمسينَ: عقد الإبهام مع السبابة فتشكل خمسة وبقي الثلاثة فيشكل المجموع ثلاثاً وخمسين.
٣٢٨

عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ - يَعْنِي السَّبَّبَةَ - فِي الصَّلَاة)). (ابن النجار).
١٦٩٥٥ - عن الزهري: ((أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ - أَوْ ابْنَ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَال: ((فَصْلُ الَّصلَةِ: التَّسْلِيمُ)). (عب).
١٦٩٥٦ - عن نافعٍ: ((أَنَّهُ سُئِلَ: كَنَ ابْنُ عُمَرَ يُسَلَّمُ إِذَا كَانَ إِمَامَكُمْ؟ قَالَ: عَنْ
يمينِهِ وَاحِدَةً: السَّلامُ عَلَيْكُمْ)). (عب).
١٦٩٥٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلى
النَّبِّ وَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! كَلِمَاتٌ أَسْأَلُ عَنْهُنَّ، فَقَالَ: إِجْلِسْ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ
ثَقِيفٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! كَلِمَاتٌ أَسْأَلُ عَنْهُنَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: سَبَقَ الأنْصَارِيُّ،
فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: إِنَّهُ رَجُلٌ غَرِيبٌ، وَإِنَّ لِلْغَرِيبِ حَقََّ، فَابْدَأْ بِهِ، فَأَقْبَلَ عَلَى النَّقَفِيِّ
فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أَنْبَتُكَ عَمَّا كُنْتَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ وَإِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَأُخْبِرُكَ فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَلْ أَنِْثُنِي بِمَا جِئْتَ أَسْأَلُكَ، قَالَ: جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ،
وَالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مِا أَخْطَأْتَ مِمَّا كَانَ فِي نَفْسِي، قَالَ: فَإِذاَ
رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكُ، ثُمَّ فَرِّجْ أَصَابِعَكَ، ثُمِّ اسْكُنْ حَتَّى يَأْخِذَ كُلُّ عُضْوِ
مَأْخَذَهُ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ جَبْهَكَ وَلاَ تَنْقُرْ نَقْراً، وَصَلِّ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ، فَقَالَ:
يَا نَبِيَّ اللّهِ! فَإِنْ أَنَا صَلَّيْتُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: فَأَنْتَ إِذاً مُصَلِّ، وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَ
عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ، فَقَامَ الثَّقَفِيُّ، ثُمَّ أَقْبَل عَلَى الْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ: إِنْ
شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْأَلُنِي، وَإِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَأُخْبِرُكَ؟ فَقَالَ: لَا، يَا نَبِيَّ اللّهِ!
أَخْبِرْنِ بما جِئْتُ أَسْأَلُك، قَالَ: جِئْتُ تَسْأَلُنِي عَنِ الْحَاجِّ، مَا لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ،
وَمَا لَهُ حِينَ يَقُومُ بِعَرَفَاتٍ، وَمَا لَهُ حِينَ يَرْمِي الْجِمَارَ، وَمَا لَهُ حِينَ يَحْلِقُ رَأْسَهُ، وَمَا لَهُ
حِينَ يَقْضِي آخِرَ طَوَافِ الْبَيْتِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! مَا أَخْطَأْتَ مِمَّا
كَانَ فِي نَفْسِي شَيْئاً، قَالَ: فَإِنَّ لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ أَنَّ رَاحِلَتَهُ لَا تَخْطُو خُطْوَةً إِلَّ كَتَبَ
اللَّهُ لَهُ بها حَسَنَةً، وَحَطَ عَنْهُ بها خَطِيئَةً، فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ، فَإِنَّ اللّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ إِلى
السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْئاً غُبْراً، اِشْهَدُوا أَنِّي غَفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ وَإِنْ
٣٢٩

كَانَتْ مِثْلَ عَدَدِ قَطْرِ السَّمَاءِ وَرَمْلِ عَالِجٍ ، وَإِذَا رَمِى الْجَمَارَ لَ يَدْرِي أَحَدٌ مَا لَهُ حَتَّى
يَتَوَقَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا قَضْى آخِرَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)).
(الْبزاز، حب، طب).
١٦٩٥٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللّهِوَلِ فِي
الْمَسْجِدِ، فَرَأَى فِي الْقِبْلَةِ نُخَامَةً، فَلَمَّا قَضْى صَلاَتَهُ قَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ
يُنَاجِي رَبَّهُ، وَإِنَّ اللّهَ يَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِهِ، فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْقِبْلَةِ، وَلَ عَنْ يِمِينِهِ، ثُمَّ
دَعَا بِعُودٍ فَحَكَّهُ، ثُمَّ دَعَا بِخَلُوقٍ فَخَضَبَهُ)). (عب).
١٦٩٥٩ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ
وَهُوَ مُتَلِّمْ)). (عب).
١٦٩٦٠ - عن قتادةَ قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الاعْتِمَادِ عَلَى
الْجُدُرِ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَنَفْعَلُهُ، وَإِنَّ ذلِكَ يُنْقِصُ مَنِ الْأَجْرِ)). (عب).
١٦٩٦١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَسُلِّمَ
عَلَيْهِ، فَلَا يَتَكَلَّمْنَ وَلْيُشِرْ إِشَارَةً، فَإِنَّ ذَلِكَ رَدُّهُ)). (عب).
١٦٩٦٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَ
غُرُوبَهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُطْلِعُ قَرْنَاهُ مَعَ طُلُوعِهَا، وَيَغْرُبَانِ مَعَ غُرُوبِهَا، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضْرِبُ عَلَيْهَا الرِّجَالَ)). (عب).
١٦٩٦٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ، وَلما
فَاتَّهُ مِنْ وَقْتِهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ)). (ص).
١٦٩٦٤ - عن مسرُوقٍ قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا دَوَاءُ
الصَّلاَةِ؟ يَقُولُ: اسْكُنُوا وَاطْمَئِنُوا)). (عب).
١٦٩٦٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَهَ كَانَ رُبَّمَا يَصْنَعُ - وفِي
لَّفْظٍ: رُبَّمَا يَضَعُ - يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِي الصَّلاَةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ)). (عد، كر).
٣٣٠
1
:
٠

١٦٩٦٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَهَ بِمِنِىِّ
رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَكْعَتَيْنٍ، وَمَعَ
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَدْراً مِنْ خِلاَفَتِهِ، ثُمَّ صَلَّهَا أَرْبَعاً)). (عب).
١٦٩٦٧ - عن عبد الرَّحْمُن بن أُمَيَّةَ بن عبد اللّهِ: ((أَنَّهُ قَالَ لاِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا: نَجِدُ صَلَةَ الْخَوْفِ وَصَلَةَ الْحَضَرِ فِي الْقُرْآنِ، وَلَ نَجِدُ صَلَةَ الْمُسَافِرِ؟ فَقَالَ
ابْنُ عُمَرَ: بَعَثَ اللَّهُ نَبِّهُ وَنَحْنُ أَجْفَى النَّاسِ، فَنَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللّهِ﴿)).
(عب).
١٦٩٦٨ - عن مورق الْعجلي قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الصَّلاَةِ
فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كَفَرَ)). (عب).
١٦٩٦٩ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ فَقَصَرَ
الصَّلاَةَ)). (مالك، عب).
١٦٩٧٠ - عن سالم: (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اشْتَرِى شَيْئاً مِنْ رَجُلٍ أَحْسَبُهُ
نَاقَةً، فَخَرَجَ يَنْظُرُ إِلَيْهَاَ فَقَصَرَ الصَّلاَةَ، وَكَانَ ذَلِكَ مَسِيرَةً يَوْمٍ تَامَّ أَوْ أَرْبَعِ بُرُدٍ (١)).
(عب).
١٦٩٧١ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ إِلى مَالٍ
لَهُ بِخَيْبَرَ يُطَالِعُهُ، فَلَيْسَ الآنَ بِحَجِّ وَلَا عُمْرَةٍ وَلَا غَزْوٍ). (عب).
١٦٩٧٢ - عن نافعٍ : ((أَنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا الْبَرِيدَ فَلَا
يَقْصُرُ فِيهِ الصَّلاَةَ)). (مالك، عب).
١٦٩٧٣ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِي مَسِيرَةٍ
أَرْبَعِ بُرُدٍ)). (عج).
(١) بُرُد: وهي ستة عشر فرسخاً، والفرسخ: ثلاثة أميال، والميل: أربعة آلاف ذراع. (النهاية: ١/١١٦).
٣٣١

١٦٩٧٤ - عن سالمٍ : ((أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ فِي مَسِيرَةٍ
الْيَوْمِ النَّامِّ). (عب).
١٦٩٧٥ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ: إِذَا أَجْمَعْتَ أَنْ
تُقِيمَ اثْنَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً، فَأَتِمَّ الصَّلاةَ)). (عب).
١٦٩٧٦ - عن نافعٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَقَامَ بِأَذَرْ بَيْجَانَ سِتَّةً أُشْهُرٍ
يَقْصُرُ الصَّلاَةَ، وَكَانَ يَقُولُ: إِذَا أَزْمَعْتَ(١) إِقَامَةٍ فَأَتِّمَّ)). (عب).
١٦٩٧٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَوْ قَدِمْتُ أَرْضاً لَصَلِّيْتُ رَكْعَتَيْنِ مَا
لَمْ أَجْمِعُ مَكْثً(٢)، وَإِنْ أَقُمْتُ اثْنَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً)). (عب).
١٦٩٧٨ - عن أَبي مجلز قَالَ: ((قُلْتُ لِإِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَدْرَكْتُ رَكْعَتَيْنِ
مِنْ صَلَةِ الْمُقِيمِينَ وَأَنَا مُسَافِرٌ، قَالَ: صَلِّ بِصَلاتِهِمْ)). (عب).
١٦٩٧٩ - عن أُمَيَّةَ بن عبد اللّهِ بن خالد بن أُسَيْدٍ: ((أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدُ اللّهِ بْنِ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّا نَجِدُ فِي كِتَابِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَصْرَ صَلَاةِ الْخَوْفِ وَلَا نَجِدُ قَصْرَ
صَلَةِ السَّفَرِ، فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ: إِنَّا وَجَدْنَا نَبَِّ وَ يَعْمَلُ عَمَلًا عَمِلْنَا بِهِ)). (ابن جرير).
١٦٩٨٠ - عن وارد بن أبي عاصمٍ: (أَنَّهُ لَقِيَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِمِنِىَّ
فَسَأَلَهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: رَكْعَتَيْنٍ، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى وَنَحْنُ هُهُنَا بِمِنِىِّ،
فَأَخَذَتْهُ عِنْدَ ذَلِكَ ضَجْرَةٌ، فَقَالَ: وَيْحَكَ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهِ وَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ،
وَآمَنْتُ بِهِ، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ إِذَا خَرَجَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَصَلِّ إِنْ شِئْتَ أَوْ
دع)). (ابن جرير).
١٦٩٨١ - عن سماك الْحنفِي قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ صَلَةِ
السَّفَرِ، فَقَالَ: رَكْعَتَانٍ، تمامٌ غَيْرَ قَصْرٍ، إِنَّمَا الْقَصْرِ صَلَةُ الْمَخَافَةِ، قُلْتُ: وَمَا صَلَةُ
(١) أَزْمَعْتَ: أجمعت الأمر، وأجْمَعَ عليهِ. (المختار: ٢١٩).
(٢) المُكْتُ: الإقامة مع الانتظار والتلُبُّث في المكان. (النهاية: ٤/٣٤٨).
٣٣٢
:

المُخَفَةِ؟ قَالَ: يُصَلِّي الإِمَامُ بِطَائِفَةٍ رَكْعَةٍ، ثُمَّ يَجِيءُ هُؤُلاءِ إِلَى مَكَانٍ هُؤُلَاءِ، وَيَجِيءُ
هُؤُلاءِ إِلَى مَكَانٍ هُؤُلاءٍ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، فَيَكُونُ لِلإِمَامِ رَكْعَتَيْنِ، وَلِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً
رَكْعَةً)). (ابن جرير).
١٦٩٨٢ - عن أَبي مُنِيبِ الْجُرَشِيِّ قَالَ: ((قِيلَ لِإِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَوْلُ
اللّهِ: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾(١) الآيَةَ، فَنَحْنُ آمِنُونَ لاَ
نَخَافُ، فَنَقْصُرُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ وَ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ)). (ابن
جرير).
١٦٩٨٣ - عن سالمٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا قَدِمَ مَّةَ، فَلَمْ يَدْرِ
أَيَظْعَنُ أَمْ يُقِيمُ؟ قَصَرَ الصَّلَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، فَإِذَا عَرَفَ أَنَّهُ يُقِيمُ أَتَّمَّ الصَّلاَةَ)). (ابن
جرير).
١٦٩٨٤ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَقَامَ بِأَذَرْ بَيْجَانَ (٢) سِتَّةَ أَشْهُرِ
يَقْصُرُ الصَّلَاةَ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْبِرْدِ وَلَمْ يُرِدِ الإِقَامَةَ)). (ابن جرير).
١٦٩٨٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ إِذَا جَدَّ بِهِ
السَّبْرُ جَمَعَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ». (مالك، عب، ش، خ، م، ن).
١٦٩٨٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا مَنْ فَقَدْنَاهُ مِنْ صَلَةِ الْعِشَاءِ
وَالْفَجْرِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ». (ص).
١٦٩٨٧ - عن أَبي الزُّبِيْرِ قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا نَهَى عَنٍ
الصَّلاَةِ فِي السَّفَرِ إِلَّ رَكْعَتَيْنِ)). (ابن جرير).
١٦٩٨٨ - عن سالمٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ فِي مَسِيرَةٍ
(١) سورة النساء، الآية: ١٠١.
(٢) آذربيجان: تقع جنوبي شرق بحيرة أرمية، وفتحها حذيفة بن اليمان أيام عمر بن الخطاب، وهم من أصلٍ
إيراني. (دائرة المعارف الإسلامية: ١/٢٩).
٣٣٣

لَيْلَتْنِ)). (ابن جرير).
١٦٩٨٩ - عن سالمٍ : ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَصَرَ الصَّلَةَ فِي أَرْبَعَةِ
بُرُدٍ)). (الن جریر).
١٦٩٩٠ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ بِالْجُرْفِ (١).
فَلاَ يَقْصُرُ، وَيَأْتِي أَرْضَهُ بِخَيْبَرَ فَيَقْصُرُ)). (ابن جرير).
١٦٩٩١ - عن جويبر، عن طلحةً بن سماح قَالَ: ((كَتَبَ عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُعَمٍَّ
الْقُرَشِيُّ إِلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى فَارِسَ عَلَى خَيْلِ : إِنَّا قَدِ
اسْتَقْرَرْنَا فَلَا نَخَافُ عَدُوَّنَا وَقَدْ أَتَّى عَلَيْنَا سَبْعُ سِنِينَ، وَقَدْ وُلِدَ لَنَا الأَوْلَدُ، فَكَمْ صَلَاتُنَا؟
فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللّهِ: إِنَّ صَلَاتَكُمْ رَكْعَتَانٍ، ثُمَّ أَعَادَ الْكِتَابَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا، إِنِّي كَبْتُ إِلَيْكُمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللّهِوَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ بِسُنِّي فَهُوَ
مِنِّي، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)). (كر).
١٦٩٩٢ - عن عمرو بن شعيب قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللّهِ: جَمَعَ لَنَا رَسُولُ اللّهِ وَل
- مُقِيماً غَيْرَ مُسَافِرٍ - بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ لِإِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا: لِمَ تُرَى النَّبِيُّ ◌َه فَعَلَ ذُلِكَ؟ قَالَ: لَأَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ إِنْ جَمَعَ رَجُلٌ)).
(عب).
١٦٩٩٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي
بَيْتِهِ، ثُمَّ يَأْتِي المَسْجِدَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ فَيُصَلِّي مَعَهُمْ، فَأَيْتُهُمَا صَلَتُهُ؟ قَالَ: الأولى
مِنْهُمَا صَلاَتُهُ)). (كر).
١٦٩٩٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ فِي أَهْلِكَ، ثُمَّ
أَدْرَكْتَ الصَّلاَةَ فِي المَسْجِدِ مَعَ الإِمَامِ فَصَلِّ مَعَهُ غَيْرَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَصَلَاةِ المَغْرِبِ،
فَإِنَّهُمَا لَا تُصَلَّيَانِ مَرَّتَيْنِ)). (عب).
(١) بالجُرْف: موضعٌ قريب من المدينة. (النهاية: ١/٢٦٢).
٣٣٤

١٦٩٩٥ - عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الْأُوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ وَالأَنْصَارَ فِي مَسْجِدٍ قُبَاءٍ، فِيهِمْ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو سَلَمَةَ وَزَيْدٌ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). (عب).
١٦٩٩٦ - عن نافعٍ قَالَ: ((أَقِيْمَتِ الصَّلَةُ فِي مَسْجِدٍ بِطَائِفَةِ المَدِينَةِ،
وَلِعَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا هُنَاكَ أَرْضُ، وَإِمَامُ ذُلِكَ المَسْجِدِ مَوْلِىٌ، فَجَاءَ ابْنُ
عُمَرَ يَشْهَدُ الصَّلاَةَ، فَقَالَ المَوْلِى تَقَدَّمْ فَصَلِّ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنْتَ
أَحَقُّ أَنْ تُصَلَِّ فِي مَسْجِدِكَ، فَصَلَّى المَوْلَى)). (عب).
١٦٩٩٧ - عن عبد اللّه بن دينارٍ، عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سُئِلَ
رَسُولُ اللّهِ وَ هَ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ، فَقَالَ: الإِمَامُ يَقْرَأ)). (هق فِي الْقِرَاءَةِ
وَضَعَّفَهُ).
١٦٩٩٨ - عن رجاء بن حيوة، عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّيْنَا
مَعَ رَسُولِ اللّهِوَهَ فَقَالَ: هَلْ تَقْرُءُونَ الْقُرْآنَ مَعِي إِذَا كُنْتُمْ مَعِيَ فِي الصَّلاَةِ؟ قَالُوا:
نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)). (هق في كتاب الْقِراءَةِ).
١٦٩٩٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا خَطَا رَجُلٌ خُطْوَةً أَعْظَمَ أَجْراً
مِنْ خُطْوَةٍ خَطَاهَا إِلَى ثُلْمَةِ صَفِّ سَدِّهَا)). (عب).
١٧٠٠٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَأَن تَقَعَ ثَنِيَّتَايِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ
أَرْى فُرْجَةً فِي الصَّفِّ أَمَامِي وَلَا أَصِلُهَا)). (عب).
١٧٠٠١ - عن الزهري: ((أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم كَانَا يُفْتِيَانِ
الرَّجُلَ: إِذَا انْتَهِى إِلَى الْقَوْمِ وَهُمْ رُكُوعْ أَنْ يُكَبِّرَ تَكْبِيرَةً وَقَدْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ، قَالاَ: وَإِنْ
وَجَدَهُمْ سُجُوداً سَجَدَ مَعَهُمْ وَلَمْ يَعْتَدَّ بِذْلِكَ)). (عب).
١٧٠٠٢ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا سُبِقَ بِشَيْءٍ مِنَ
الصَّلَةِ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَ فَقَضَى مَا فَاتَّهُ، وَإِذَا لَمْ يُسْبَقْ بِشَيْءٍ لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَقُومَ
الإِمَامُ)). (عب، هـ).
٣٣٥

١٧٠٠٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلكِنْ
إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا تَصَدَّقْتَ عَنْهُ أَوْ أَهْدَيْتَ)). (عب).
١٧٠٠٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا رَأَى الإِنْسَانُ فِي ثَوْبِهِ دَماً وَهُوَ
فِي الصَّلَةِ فَانْصَرَفَ يَغْسِلُهُ، أَتْمَّ مَا بَقِيَ عَلَى مَا مَضْى مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ)). (عب).
١٧٠٠٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا رَعَفَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاَةِ، أَوْ
ذَرَعَهُ الْقَيْءُ، أَوْ وَجَدَ مَذْياً، فَإِنَّهُ يَنْصَرِفُ فَيَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيْتِمُّ مَا بَقِيَ عَلَى مَا مَضَى مَا
لَمْ يَتَكَلَّمْ)). (عب).
١٧٠٠٦ - عن عبد اللّه بن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا وَنَحْنُ شَبَابٌ نَبِيتُ فِي
عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَ فِي المَسْجِدِ)). (ش).
١٧٠٠٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا نُجْمِعُ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَقِيلُ».
(ش).
١٧٠٠٨ - عن نافعٍ: (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَذَّنَ وَهُوَ بِضَجْنَانَ بَيْنَ مَكََّ
وَالمَدِينَةِ فِي عَشِيَّةِ ذَاتِ رِيحٍ وَبَرْدٍ، فَلَمَّا قَضْى النِّدَاءَ قَالَ لَأَصْحَابِهِ: أَ صَلُّوا فِي
الرَّحَالِ، ثُمَّ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ كَانَ يَأْمُرُ مُنَادِيَهُ بِذَلِكَ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ وَالمَطِيرَةِ
أَوْ ذَاتِ رِيحٍ، إِذَا فَرَغَ مِنْ أَذَانِهِ قَالَ: ((أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ - مَرَّتَيْنِ -)). (عب).
١٧٠٠٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ وَجَدَ بَرْداً شَدِيداً وَهُوَ فِي سَفَرٍ،
فَأَمَرَ المُؤَذِّنَ وَمَنْ مَعَهُ أَنْ يُصَلُّوا فِي رِحَالِهِمْ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَأْمُرُ بِذْلِكَ
إِذَا كَانَ مِثْلُ هُذَا)). (كر).
١٧٠١٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ المُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا
المَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَتَحَيَُّونَ الصَّلاَةَ لَيْسَ يُنَادِي بها أَحَدٌ، فَتَكَلَّمُوا يَوْماً فِي ذَلِكَ، فَقَالَ
بَعْضُهُمْ: أَتَّخِذُوا نَاقُوساً مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارِىْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ بُوقاً مِثْلُ بُوقٍ
الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ
اللّهِ ﴿: يَا بِلَالُ! قُمْ فَأَذْ بِالصَّلاَةِ). (عب وأَبُو الشَّيِخِ فِي الأَذَانِ).
٣٣٦

١٧٠١١ - عن الزهري، عن سالمٍ، عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
(اسْتَشَارَ النَّبِيُّ:﴿ المُسْلِمِينَ فِيمَا يَجْمَعُهُمْ عَلَى الصَّلاَةِ، فَقَالُوا: الْبُوقُ، فَكَرِهَهُ مِنْ
أَجْلِ الْيَهُودِ، ثُمَّ ذُكِرَ النَّقُوسُ، فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ النَّصَارَى، فَأُرِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ النِّدَاءَ
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللّهِ بْنُ زَيْدٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،
وَطَرَقَ الْأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ لَيْلَّا فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ بِلَالا فَأَذَّنَ بِهِ، قَالَ الزهرُّ:
وَزَادَ بِلَالْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي نِدَاءِ صَلَةِ الْفَجْرِ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَأَقْرَّهَا
النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى، وَلكِنَّهُ سَبَقَنِي)).
(أَبُو الشَّيخ فِي كتاب الأَذَانِ، وسندُهُ عَلَى شرط ((م))).
١٧٠١٢ - عن عبد اللّه بن نافعٍ، عن أَبِيهِ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ
بِلَلَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ أَوَّلَ مَا أَذَّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ،
فَقَالَ عُمَرُ: قُلْ فِي أَثْرِهَا: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: قُلْ كَمَا أَمَرَكَ
عُمَرُ)). (أَبُو الشَّيخ، وعبد الله بن نافعٍ ضَعيف).
١٧٠١٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ، قَالَ: كَذْلِكَ أَذَانُ
بِلالٍ». (ش).
١٧٠١٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ الَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ
اللّهِ وَ﴿ مَثْنِىَّ مَثْنِى، وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةً)). (أَبُو الشَّيخ فِي الأَذَانِ).
١٧٠١٥ - عن يعلى بن عَطَاءٍ، عن أَبِيِهِ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا، فَحَضَرَتِ الصَّلَةُ، فَقَالَ لِ: أَذِّنْ وَامْدُدْ صَوْتَكَ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مِنْ حَجَرٍ،
وَلَ شَجَرٍ، وَلَ مَدَرٍ، إِلَّ شَهِدَ لَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَ يَسْمَعُكَ مِنْ شَيْطَانٍ إِلَّ وَلَّهُ
نَفِيرٌ، - قَالَ هُشَيْمٌ: يَعْنِي ضِرَاطَاً -، حَتَّى لَا يَسْمَعَ مَدَّ صَوْتِكَ، وَإِنَّهُمْ لَأَمَدُّ النَّاسِ
أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (ص).
١٧٠١٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَِّيَّ وََّ أَمَرَ بِلَالَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ)). (ابن النجار).
٣٣٧

١٧٠١٧ - عن مجاهِدٍ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَمعَ رَجُلاً
يُثُوبُ(١) فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ: اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدَ هُذَا الْمُبْتَدِعْ)). (عب، ض).
١٧٠١٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى
النَّبِّ ◌َِّ يُؤْذِنُهُ الصَّلَةَ صَلَةَ الصُّبْحِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّهِ
وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلَةَ! يَرْحَمُكَ اللَّهُ! قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، وَرَسُولُ اللّهِوَ﴿ قَدْ أَغْفِى(٢)،
فَجَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ. فَقَالَ: اجْعَلْهُ فِي أَذَانِكَ
إِذَا أَذَنْتَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقُلْ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ فَجَعَلَ بِلَالٌ يَقُولُهَا فِي كُلِّ
أَذَانِهِ إِذَا أَذِّن فِي صَلَةِ الصُّبْحِ، كَمَا أَمَرَهُ رَسُولُ اللّهِ ◌َ)). (أَبُو الشَّيخ ض).
١٧٠١٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ بِلَالُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشْفَعُ
الَّذَانَ، وَيُوتِرُ الإِقَامَةَ)). (ص، ش).
١٧٠٢٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ لِلنَّبِّ وَِّ مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ، وَابْنُ
أُمِّ مَكْثُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)). (ش).
١٧٠٢١ - عن عبد الله بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلَ كَانَ يَخْطُبُ
خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا)). (ش).
١٧٠٢٢ - عن عبد الله بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهَ إِذَا دَنَا
مِنْ مِنْبَرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الجُلُوسِ، فَإِذَا صَعِدَ المِنْبَرَ، اسْتَقْبَلَ
النَّاسَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ سَلَّمَ)). (كر، عد).
١٧٠٢٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِهَ كَانَ يُصَلِّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
رَكْعَتْنِ)). (ش).
١٧٠٢٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ يُصَلِّي
(١) يُثُوبُ: إذا جاء مستصرخاُ لَوَّح بثوبه ليُرى ويُشتهر. (لسان العرب: ١/٢٤٧).
(٢) أُغفَى: نام. (المختار: ٣٧٦).
٣٣٨

الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ)). (ش).
١٧٠٢٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَشَدُّ حَدِيثٍ جَاءَ عَنِ النَّبِّي وَلِّ أَنّهُ
قَالَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ)). (كر).
١٧٠٢٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي بَعْدَ
المَغْرِبِ وَلَا بَعْدَ الْجُمُعَةِ إِلَّ فِي بَيْتِهِ». (كر).
١٧٠٢٧ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا صَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَوْتَرَ
عَلَيْهَا، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ يَفْعَلُهُ)). (ش).
١٧٠٢٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعاً
حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ كَانَ يَفْعَلُهُ)). (عب).
١٧٠٢٩ - عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي عَلَى
حِمَارٍ تَطَوّعاً، وَهُوَ مُتَوَجَّهُ إِلَى خَيْبَرَ)). (عب).
٠٠
١٧٠٣٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوْتَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿ عَلَى بَعِيرِ)).
(عب).
١٧٠٣١ - عن قيصَرَ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فَسُئِلَ: أَسُنَّةٌ هِيَ؟ قَالَ: سُنَّةٌ، قَالَ: أَسَمِعْتَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ؟
فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: سَمِعْتُهَا)). (كر).
١٧٠٣٢ - عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،َ ﴿ فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرْى رُؤْيَا أَقُصُّهَا
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿َ، وَكُنْتُ غُلَاماً شَابَاً عَزَباً، فَكُنْتُ أَنَامُ فِي المَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنٍ أَخَذَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ
مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِثْرِ، فَإِذَا لِلنَّارِ شَيْءٌ كَقَرْنَيِ الِْثْرِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَزَقْهُمُ(١) النَّارُ،
(١) عَزَقَ: حبس، ولصق.
٣٣٩
:

٠-٠٠ ..
فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرَ، فَقَالَ: لَنْ تُرَاعَ،
فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَقْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ، فَقَالَ: نِعْمَ
الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ)). (عب).
١٧٠٣٣ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌َ فَسَأَلَهُ
عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: مَثْنىَّ مَثْنِىَّ، فَإِذَا خَشِيتَ أَنْ تُصْبِحَ فَصَلِّ وَاحِدَةٌ تُوتِرُ بها
صَلاَتَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرْدٌ يَحِبُّ الْفَرْدَ)). (ابن جرير).
١٧٠٣٤ - عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَادِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ رَسُولَ
اللَّهِ وَّهِ وَأَنَا بَيْنَهُمَا، مَا تَقُولُ فِي صَلَةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: مَثْنىَّ مَثْنِى، فَإِذَا خَشِيتَ أَوْ
أَحْسَسْتَ الصُّبْحَ فَاسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ)). (ابن جرير).
١٧٠٣٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! كَيْفَ تَأْمُرُنَا
أَنْ نُصَلِّيَ بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَ: يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنِىَ مَثْنِى فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ وَاحِدَةً أَوْتَرَ بها مَا
صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ)). (ابن جرير).
١٧٠٣٦ - عن عقبة بن حريث قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُحَدِّثُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ هِ قَالَ: صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنىَّ مَثْنِى، فَإِذَا رَأَيْتَ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فَأَوْتِرْ
بِوَاحِدَةٍ، فَقِيلَ لِإِبْنِ عُمَرَ: مَا مَثْنىَّ مَثْنِى؟ قَالَ: تُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ)). (ابن جرير).
١٧٠٣٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى النَّبِيُّ ◌َهِ صَلَةَ الْخَوْفِ
بِإِحْذِى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرِى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِي مَقَامٍ
أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولِئِكَ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ :﴿ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ
النَّبِيُّ وَ، ثُمَّ قَضْى هَؤُلاءِ رَكْعَةً وَهَؤُلاءِ رَكْعَةً)). (عب)
١٧٠٣٨ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِ صَلَةَ
الْخَوْفِ قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ، فَصَفَّ وَرَاءَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ عَلَى
الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َهَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، يَسْجُدُ مِثْلَ نِصْفِ صَلَةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ
انْصَرَفُوا فَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلُّوا مَعَ النَّبِّ وَ فَفَعَلَ مِثْلَ
٣٤٠
,