النص المفهرس
صفحات 261-280
أحمدُ بن الْحسين، والمبارَكُ بْنُ عبدالْجَبَّارِ، ومحمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو أَحمدَ - زادَ أَحمد: ومحمَّد بن الحسين - قالاَ: أَنْبَأنَا أَحمدُ بن عبدان، أنبأنا محمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، أَنْبَأْتًا محمَّدُ بْنُ إِسماعيل قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرَادٍ: لَهُ صُحْبَةٌ. قَالَ الْبُخاري: قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الشَّامِيُّ - لَيْسَ بِالْحَرَّانِيِّ - مَاتَ سَنَّةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ: أَنْبَأَنَا عبدُ اللَّهِ بْنُ جَرَادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَحِبَنِي رَجُلٌ مِنْ مُؤْتَةَ، فَأَتَى النَِّيَّ ◌َهِ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وُلِدَ لِي مَوْلُودٌ، فَمَا خَيْرُ الأَسْمَاءِ؟ قَالَ: إِنَّ خَيْرَ أَسْمَائِكُمُ الْحَارِثُ وَهَمَّامٌ، وَنِعْمَ الْأسْمُ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ، وَسَمُوا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ وَلاَ تُسَمُّوا بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَةِ، قَالَ: وَبِاسْمِكَ؟ قَالَ: وَبِاسْمِي، وَلاَ تُكُنُّوا بِكُنْيَتِي - زادَ ابنُ سَهْلٍ : فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ). مُسْنَدُ ٤٤٨ - عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦١٠ - عن عبد الله بن شدادٍ بن الهاد، عن عبد الله بن جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (أَنَّهُ كَانَ يَعَلِّمُ بَنَاتِهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، وَيَأْمُرُهُنَّ بِهِنَّ، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ تَلَقَّاهُنَّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَنَّ عَلِيّاً قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ : ﴿ كَانَ يَقُولُهُنَّ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ وَاشْتَدَّ بِهِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (ن، وأبو نعيم). ١٦٦١١ - عن الحسن بن الحسن بن علي بن أَبِي طَالِبٍ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بها، فَقَالَ: إِذَا نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ، أَوْ أَمْرُ مِنْ أُمُورْ الدُّنْيَا فَظِيعٌ، فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (ش، وابن جرير، ك). ١٦٦١٢ - عن أبي رافعٍ: (أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَوَّجَ ابْتَهُ مِنَ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، فَقَالَ لَهَا إِذَا دَخَلَ بِكِ فَقُولِي: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه ٢٦١ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ، قَالَ هَذَا، قَالَ: فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا)). (كر). ١٦٦١٣ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن جعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ دَعَا يَوْمَ خَرَجَ إِلَى الطَّائِفِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ لَهُ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ)). (الدَّيلمي). ١٦٦١٤ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن جعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اللَّهُمَّ ارْحَمْني، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)). (الدَّيلمي). ١٦٦١٥ - عن عبد الله بن جعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ، خَرَجَ النَِّيُّ وَ مَاشِياً عَلَى قَدَمَيْهِ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَلَمْ يُجِيبُوهُ، فَانْصَرَفَ فَأَتَّى شَجَرَةً فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُوْ ضُعْفَ قُوَّتِي، وَقِلََّ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ أَرْحَمُ بِي، إِلى مَنْ تَكِلُني؟ إِلَى عَدُوِّ يَتَجَهَّمُنِي؟ أَمْ إِلى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَضْبَانَ عَلَيَّ فَلَا أَبَالِي، غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أُوْسَعُ ◌ِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ، أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ سَخَطُكَ، لَكَ الْعُثْبِى حَتَّى تَرْضَى، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِكَ)). (عد، وقالَ: هَذَا حَدِيثُ أَبِي صَالِحِ الْقاسم بن اللَّيْثِ الرّسعني، لَمْ نَسْمَعْ أَنَّ أَحَداً حَدَّثَ بِهِذا الْحَديثِ غَيْرُهُ، ولَمْ نَكْتُبُهُ إِلَّ عَنْهُ، كر). ١٦٦١٦ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه يَتَخَّمُ فِي يَمِينِهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ)). (كر وابن النَّجَّار). ١٦٦١٧ - عن المسيّب بن نجَبَةَ: ((أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَوْهُ يَخْطُبُونَ إِلَيْهِ ابْنَتَهُ، فَقَالَ: مَكَانَكُمْ حَتَّى أَعُودَ إِلَيْكُمْ، فَأَتْى عَلِيَارَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنِّي خَلَّفْتُ فِي الْمَنْزِلِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُونَ إِلَيَّ، وَأَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَإِشَاوِرَهُ، فَقَالَ: أَمَّا الْحَسَنُ فَمِطْلَاقٌّ وَلَا تَحْظُى النِّسَاءُ عِنْدَهُ، وأَمَّا الْحُسَيْنُ فَمُمْلِقٌ (١)، وَلْكِنْ زَوِّجْ ابْنَ جَعْفَرٍ، فَزَوَّجَ ابْنَ جَعْفَرٍ، فَقَالَاً (١) مَلِقْ: أَمْلَق: فقير. (النهاية: ٣/٣٥٧). ٢٦٢ لَهُ: مَنَعْتَنَا وَزَوَّجْتَ ابْنَ جَعْفَرٍ؟ فَقَالَ: أَشَارَ عَلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَتْيَاهُ فَقَالَا: وَضَعْتَ مِنَّا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ، فَإِذَا اسْتُشِيرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُشِرْ بَمَا هُوَ صَانِعٌ لِنَفْسِهِ). (العسكري فِي الأَمثال وفيه المُطّلبُ بن زيادٍ، وَثَّقَهُ حم وابنُ منيع وقَالَ أبو حاتم: لَا يُحْتَجُّ بِهِ). ١٦٦١٨ - عن عَبْد اللّه بن جعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا عَطَسَ حَمِدَ اللَّهَ، فَيُقَالُ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَيَقُولُ: يهدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَّكُمْ)). (هب). ١٦٦١٩ - عن عَبْد اللّه بن الحسين: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَى ابٍ لَهُ مَرِيضٍ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ، فَقَالَ: قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهُنَّ عَمِّي، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِّ ◌َِ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ)). (ش، ن، حل، وهو صحيحٌ). ١٦٦٢٠ - عن عَبْد اللَّهِ بن جعفرٍ بن أبي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِيُّ ◌َهِ جَيْشاً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَإِنْ قُتِلَ وَاسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَإِنْ قُتْلَ وَاسْتُشْهِدَ فَأَمِيِرُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَانْطَلَقُوا، فَلَقوا الْعَدُوَّ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَأَتْى خَبَرَهُمُ النَّبِّ وََّ، فَخَرَجَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثاً أَنْ يَأْتِيَهُمْ، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ: لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ بَعْدَ الْيَوْمِ ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي، فَجِي ءَ ٢٦٣ 1 بِنَا كَأَنَّا أَفْرَاخٌ فَقَالَ: ادْعُوا لِي الْحَلَّقَ، فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُءُوسَنَا، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا عَوْنٌ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي. ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيَّ فَشَالَهُمَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَراً فِي أَهْلِهِ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللَّهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ - قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -، فَجَاءَتْ أُمُّنَا فَذَكَرَتْ يُثْمَنَا، فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ مَهَ: أَالْعَيْلَةَ(١) تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ». (حم، طب، کر). ١٦٦٢١ - عن عمرو بن حريث قَالَ: ((انْطَلَقَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ وَأَنَا غُلَامُ شَابٌّ، فَمَرَّ النَّبِيُّ وَ﴿ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ جَعْفَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُوَ يَبِيعُ شَيْئاً يَلْعَبُ بِهِ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ ◌ِهَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ). (هق، کر). ١٦٦٢٢ - عن عَبْد اللّه بن جعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ رَأَيْتَنِي وَقُثْماً وَعَبْدَ اللَّهِ ابْنَيْ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَنَحْنُ صِبْيَانٌ نَلْعَبُ، إِذْ مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللّهِ وَ عَلَى دَابَّةٍ، فَقَالَ: ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ، فَجَعَلَنِي أَمَامَهُ، وَقَالَ لِقُتْمٍ : ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ، فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَى عَبَّاسٍ مِنْ قُثْمٍ، فَمَا اسْتَحْتَى مِنْ عَمِّهِ أَنْ حَمَلَ قُثْماً وَتَرَكَهُ، قَالَ: ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَاً، كُلَّمَا مَسَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَراً فِي وَلَدِهِ). (كر). ١٦٦٢٣ - عن عبد اللّهِ بن جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَحَمَلَنِي، أَنَّا وَغُلَامٌ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ عَلَى الدَّابَّةِ، فَكُنَّا ثَلاثَةً)). (کر). ١٦٦٢٤ - عن عبد اللَّهِ بن جعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَا أَحْفَظُ حِينَ دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ عَلَى أُمِّي يَنْعِي(٢) لَهَا أَبِي، فَأَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَمْسَحُ عَلَى رَأْسِي وَرَأْسٍ أَخِي، وَعَيْنَاهُ تُهْرَاقَانِ الدُّمُوعَ حَتَّى تَقْطُرَ لِحْيَتُهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنَّ جَعْفَراً قَدْ قَدِمَ إِلَى أَحْسَنِ لِثَوَابٍ، فَاخْلُقْهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ مَا خَلَفْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ فِي ذُرِّيَّتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَسْمَاءُ! أَا (١) العَيْلَة: أَالفقر. (النهاية: ٣/٣٣٠). (٢) يَنعى: النعي: خبر الموت. (المختار: ٥٣٠). ٢٦٤ أُبَشِّرُكِ؟ قَالَتْ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! قَالَ: فَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لِجَعْفَرٍ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ، قَالَتْ: بِأَبِي وَأَمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَعْلِمِ النَّاسَ بِذَلِكَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَه وَأَخَذَ بِيَدِي يمسَحُ بِيَدِهِ رَأْسِي، حَتَّى رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَأَجْلَسَنِي أَمَامَهُ عَلَى الدَّرْجَةِ السُّفْلِى، وَالْحُزْنُ يُعْرَفُ عَلَيْهِ، فَتَكَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ المَرْءَ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ، إِلَّ أَنَّ جَعْفَراً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِ اسْتُشْهِدَ، وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَدَخَلَ بَيْتَهُ وَأَدْخَلَنِي، وَأَمَرَ بِطَعَامٍ يُصْنَعُ لُأَهْلِي، وَأَرْسَلَ إِلَى أَخِي فَتَغَدَّيْنَا عِنْدَهُ وَاللَّهِ غَدَاءً طَيِّاً وَمُبَارَكاً، عَمَدَتْ خَادِمُهُ سَلْمَى إِلَى شَعِيرٍ فَطَحَنْهُ، ثُمَّ نَسَفَتْهُ، ثُمَّ أَنْضَجَتْهُ وَآدَمَتْهُ بِزَيْتٍ، وَجعَلَتْ عَلَيْهِ فِلْغِلًا، فَتَغَدَّيْتُ أَنَا وَأَخِي مَعَهُ، فَأَقَمْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي بَيْتِهِ نَدُورُ مَعَهُ كُلَّمَا صَارَ فِي بَيْتِ إِحْدَى نِسَائِهِ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى بَيْتِنَا، فَأَتَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ، وأَنَا أُسَاوِمُ بِشَاةٍ أَخٍ لِي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! بَارِْ لَهُ فِي صَفْقَتِهِ، فَمَا بِعْتُ شَيْئاً وَلَ اشْتَرَيْتُ إِلاَّ بُورِكَ لِي فِیهِ». (كر). ١٦٦٢٥ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن جعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّبِّهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِنَّهُ جَاءَ مِنْ سَفَرٍ فَسُبِقَ بِي إِلَيْهِ، فَحَمَلَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جِيءَ بِأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَأَرْدَقَهُ خَلْفَهُ، فَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ ثَلاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ)). (كر). ١٦٦٢٦ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن جعفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ مِنَ النَّبِّ وَّ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي فِيهَا حُمْرَ النَّعَمِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: جَعْفَرٌ أَشْبَهَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَأَشْبَهُ خَلْقِ اللَّهِ بِأَبِيكَ)). (عق، كر). ١٦٦٢٧ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الْجَنَاحَيْنِ)). (أَبُو نعيم، كر). ١٦٦٢٨ - عن عبد اللَّهِ بن جعفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمْ عَنْ قَبْلِهِنَّ - يَعْنِي الْعَوَامِرَ(١) -)). (خ في تاريخِه، كر). (١) العَوامر: الحيَّات التي تكون في البيوت. (النهاية: ٣/٢٩٨). ٢٦٥ ١٦٦٢٩ - عن أبي الزِّناد قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً مَعَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْبَقِيعِ، فَاطَّلَعَ بِجَنَازَةٍ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا ابْنُ جَعْفَرٍ، فَتَعَجَّبَ مِنْ إِبْطَاءِ مَشْيِهِمْ بها، فَقَالَ: عَجَباً لِمَا تَغَيّرَ مِنْ حَالِ النَّاسِ! وَاللَّهِ إِنْ كَانَ إِلَّ الْجَمْزُ (١)، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لِيُلَاحِيَ الرَّجُلَ فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! اتَّقِ اللّهَ، فَكَأَنْ قَدْ جُمِزَ بِكَ)). (هب). مُسْنَدُ (٤٤٩ - عبد اللّه بن حَدْرٍ، واسمُهُ سَلَامَةُ الْأسلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ١٦٦٣٠ - حدَّثنا أَبُو خَالِدِ الأَحْمرُ، عن ابن إسحاقَ، عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بن أبي قُسيطٍ، عن الْقَعْقَاعِ بن عبدِ اللهِ بن أبي حَدْرَدٍ الأُسْلَمِيِّ، عن أبيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (بَعَثَنَا رَسُولُ اللّهِ وَهَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى إِضَمٍ، فَلَقِيَنَا عَامِرُ بْنُ الأُضْبَطِ، فَحَيًّا بِتَحِيَّةِ الإِسْلاَمِ، فَتَزَعْنَا عَنْهُ وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحلم بْنُ جَثَامَةَ فَقَتَلَهُ، فَلَمَّا قَتْلَهُ سَلَبَهُ بَعِيراً (٢) وَأَهُباً وَمِسْحاً كَانَ لَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا جِثْنَا بِشَأْنِهِ إِلَى النَّبِّ ◌َ، فَأَخْبَرْنَاهُ بِأَمْرِهِ، فَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيُِّوا﴾(١). (حم، وابن المنذر، والطَّبراني). ١٦٦٣١ - عن عبد الله بن أبي حَدْرَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَابَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ لِلأَنْصَارِيِّ: يَا يهودِيُّ، فَقَالَ لَهُ الأَنْصَارِيُّ: يَا أَعْرَابِيُّ، فَأَتَى الأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ه، فَحَدَّثَهُ بِالَّذِي قَالَ الْأَسْلَمِيُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: أَرَاكَ قُلْتَ لَهُ الْأَخْرِى، قَالَ لَهُ: يَا أَعْرَابِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: فَلَيْسَ بِأَعْرَابِيٍّ، وَلَسْتَ بِيَهُودِيٍّ)). (کر). ١٦٦٣٢ - عن عبد الله بن أبي حَدْرَدٍ الأسلمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّه كَانَ لِيَهُودِيِّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ، فَاسْتَعْدَى(٣) عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لِي عَلَى هَذَا أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، (١) سورة النساء، الآية: ٩٤. (١) الجمز: السرعة، السير بالجنائز. (النهاية: ١/٣٩٤). (٢) أُهُبْ: وهو الجلد، والمِسْح: نوع من الأردية كالعباء. (٣) استعدى، استعديتُ: استعنتُ به عليهِ فأعانَنِي، والاسمُ منهُ العدوى، وهي المعونة. (المختار: ٣٣١). ٢٦٦ وَقَدْ غَلَبَنِي عَلَيْهَا؟ قَالَ: أَعْطِهِ حَقَّهُ، قَالَ: وَالذِّي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا، قَالَ: أَعْطِهِ حَقَّهُ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا، قَدْ أَخَبَرْتُهُ أَنَّك تَبْعَثْنَا إِلى خَيْبَرَ، فَأَرْجُو إِن تَغَنَّمْنَا شَيْئاً فَأَرْجِعُ فَأَقْضِيهِ، قَالَ: أَعْطِهِ حَقَّهُ - وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِهِ إِذَا قَالَ ثَلَاثاً لَمْ يُرَاجَعْ - فَخَرَجَ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ إِلى السُّوْقِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِصَابَةٌ، وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِيُرْدَةٍ، فَزَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ فَتَّرَزَ بِهَا، وَزَعَ الْبُرْدَةَ فَقَالَ: اشْتَرٍ مِنِّي هَذِهِ الْبُرْدَةَ، فَبَاعَهَا مِنْهُ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ، فَمَرَّتْ عَجُوزٌ فَقَالَتْ: مَالَكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِمَ؟ فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: هَا دُونَكَ هذَا الْبُرْدُ عَلَيْهَا طَرَحَتْهُ عَلَيْهِ). (كر). ١٦٦٣٣ - حدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عن ابن إسحاقٍ، عن يَزِيدَ بْنِ عبد اللَّهِ أَبي قُسيطٍ، عن الْقَعْقَاعِ بن عبدِ اللَّهِ بن أبي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِوَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى إِضَمٍ(١)، فَلَقِيْنَا عَامِرَ بْنَ الأَضْبَطِ، فَحَيًّا بِتَحِيَّةِ الإِسْلاَمِ، فَنَزَعْنَا عَنْهُ وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحْلِمُ بْنُ جُثَامَةَ فَقَتَلَهُ، فَلَمَّا قَتَلَهُ سَلَبَهُ بَعِيراً لَهُ، وَأَهُبأَ وَمَتِيعاً كَانَ لَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا جِئْنَا بِشَأْتِهِ إِلَى النَّبِّلَهِ فَأَخْبَرْنَاهُ بِأَمْرِهِ، فَتَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبُِّوا﴾(٢)). قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن جعفرٍ، عن زيد بن ضُمْرَةَ قَالَ: حدثني أَبِي وَعَمِّي - وَكَانَا شَهِدَا حُنَيْناً مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ ـ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ الظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَهُوَ سَيِّدُ خُنْدُفٍ يَرُدُّ عَلَى ابنِ مُحْلِمٍ ، وَقَامَ عُبَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرٍ بْنِ الأَضْبَطِ الْقَيْسِيِّ وَكَانَ أَشْجَعِيًّا، قَالَ: فَسَمِعْتُ عُبَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ يَقُولُ: لَأَذَيِّقَنَّ نِسَاءَهُ مِنَ الْحُزْنِ مِثْلَ مَا ذَاقَ نِسَائِي، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ: تَقْبَلُونَ الدِّيَةَ؟ فَأَبُوْا، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ، يُقَالُ لَهُ: مُكْتِلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاللَّهِ! مَا شَبَّهْتُ هُذَا الْقَتِيلَ فِي غُرَّةِ الإِسْلَامِ إِلَّ بِغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ فَنَفَرَ آخِرُهَا، أَسْتَنَ(٣) الْيَومَ وَغَيَّرَ غَداً؟ٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: نَدِيَةٍ لَكُمْ: خَمْسُونَ فِي سَفَرِنَا هُذَا، وَخَمْسُونَ إِذَا رَجَعْنَا، (١) إضَمٍ : اسمُ جبلٍ، وقيل: اسمُ موضعٍ. (النهاية: ١/٥٣). (٢) سورة النساء: الآية ٩٤. (٣) أَسْتَنَ: مشي الإماء الغوادي، وأستن وأسنت: دخل في السنة. (لسان العرب: ١٣/٢٠٣). ٢٦٧ فَقَّبِلُوا الدَّيَةَ، فَقَالُوا: اثْتُوا بِصَاحِبِكُمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، فَجِيْءَ بِهِ، فَوَصَفَ حِلْيَتَهُ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ قَدْ تَهَّأَ فِيهَا لِلْقَتْلِ، حَتَّى أُجْلِسَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِّ ◌َهِ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: مُحْلِمُ بْنُ جُثَامَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّلَهَ بِيَدَيْهِ، وَوَصَفَ أَنَّهُ رَفَعَهُمَا: اللَّهُمَّ! لَ تَغْفِرْ لمْلِمِ بْنِ جُثَامَةَ، قَالَ: فَتَحَدَّثْنَا بَيْنَا أَنَّهُ إِنَّمَا أَظْهَرَ هُذَا، وَقَدِ اسْتَغْفَرَ لَهُ فِي السُّرِّ، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَأَخْبَرَنِي عَمْرُوبْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: آمَنْتَهُ بِاللَّهِ ثُمَّ قَلْتَهُ! فَوَ اللَّهِ! مَا مَكَثَ إِلَّ سَبْعَ لَيَالٍ حَتَّى مَاتَ مُحْلِمُ، قَالَ: فَسَمِعْتُ الْحَسَنَ يَحْلِفُ بِاللَّهِ، لَدُفِنَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذلِكَ تَلْفِظُهُ الأَرْضُ، فَجَعَلُوهُ بَيْنَ صَدَى جَبَلٍ، وَرَضَمُوا عَلَيْهِ بِالْحِجَارَةِ، فَأَكَلَتْهِ السِّبَاعُ، فَذَكَرُوا أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ! إِنَّ الأَرْضَ لَتُطْبِقُ عَلَى مَنْ هُوَ شَرِّ مِنْهُ، وَلَكِنَّ اللّهَ تَعَالَى أَرَادَ أَنْ يُخْبِرَكُمْ بِحُرْمَتِكُمْ)). (ش). ١٦٦٣٤ - عن أَبي حدردٍ الأَسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ اسْتَعَانَ رَسُولَ اللَّهِ إِلَه فِي نِكَاحٍ فَقَالَ: كَمْ أَصْدَقْتَ؟ قَالَ: مِائَتَيِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بَطْحَانٍ(١) مَا زِدْتُمْ)). (أَبُو نعيم في المعرفة). ١٦٦٣٥ - عن إسماعيل بن القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَدْرَدٍ امْرَأَةً بِأَرْبَعِ أَوَاقٍ، فَأَخْبَرَ ذلِكَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: لَوْ كُنْتُمْ تَنْحِتُونَ مِنْ فِنَاءِ جَبَلٍ - أَوْ قَالَ: مِنْ أُحُدٍ - مَا زِدْتُمْ عَلَى ذُلِكَ، عِنْدَنَا نِصْفُ صَدَاقِهَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَانْطَلَقْتُ فَجَمَعْتُهَا فَأَدَيْتُهَا إِلَى امْرَأْتِي، ثُمَّ أَنْبَأْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: أَمْ أَكُنْ قُلْتُ لَكَ: عِنْدَنَا نِصْفُ الصَّدَاقِ، فَلَعَلَّكَ إِنَّمَا فَعَلْتَ ذُلِكَ لِمَا كَانَ مِنْ قَوْلِي! قُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا كَانَ بِي إِلَّ ذُلِكَ)). (كر). (١) بَطحان: وادي المدينة. (النهاية: ١/١٣٥). ٢٦٨ مُسْنَدُ ٤٥٠ - عبد اللّه بن حُذافةَ السَّهْميِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٣٦ - عن الزهري قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يُصَلِّي يَجْهَرُ بِصَوْتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: لَا تُسْمِعْنِي يَا حُذَافَةُ وَأَسْمِعِ اللّه)). (عب). ١٦٦٣٧ - عن عبد اللّه بن حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ أَنْ أُنَادِيَ فِي أَهْلٍ مِنِىَّ فِي مُؤَذِّنِينَ أَنْ لَا يَصُومَ هُذِهِ الأَيَّامَ أَحَدٌ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى)). (الذهلي في الزهريّات، كر). ١٦٦٣٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن حُذَافَةَ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ أَمَرَهُ فِي رَهْطٍ أَنْ يَطُوفُوا فِي طُرُقَاتٍ مِنِىَّ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ النَّحْرِ: أَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلَ صَوْمَ فِيهِنَّ إِلَّ صَوْمٌ فِي هَذْيٍ)). (كر). ١٦٦٣٩ - عن عبد اللّه بن حُذَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَيَّامِ النَّشْرِيقِ: أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). (ابن حرير). ١٦٦٤٠ - عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ هِ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَطُوفُ فِي مِنِىَ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالی)». (ابن حریر). ١٦٦٤١ - عن الزهري قَالَ: ((شُكِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَاقَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولٍ اللَّهِوَ أَنَّهُ صَاحِبُ مِزَاحٍ وَبَاطِلٍ، فَقَالَ: اتْرُكُوهُ فَإِنَّ لَهُ بِطَانَةً، يُحِبُّ اللّهَ وَرَسُولَهُ)). (كر). ١٦٦٤٢ - عن أبي رافعٍ قَالَ: ((وَجَّهَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَيْئاً إِلى الرُّومِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابٍ النَِّّ نََّ، فَأَسَرَهُ الرُّومُ، فَذَهَبُوا بِهِ أَلَى مَلِكِهِمْ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ هُذَا مِنْ أَصْحَابٍ ٢٦٩ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ لَهُ الطَّاغِيَةُ: هَلْ لَكَ أَنْ تَنَصِّرَ وَأُشْرِكُكَ فِي مُلْكِي وَسُلْطَانِ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ أَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ مَا تَمْلِكُ وَجَمِيعَ مَا مَلَكَتْهُ الْعَرَبُ عَلَى أَنْ أَرْجَعَ عَنْ دِينٍ مُحَمَّدٍ وَ طَرْفَةَ عَيْنِ مَا فَعَلْتُ! قَالَ: إِذَنْ أَقْتُلُكَ، قَالَ: أَنْتَ وَذَاكَ! فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ، وَقَالَ لِلرُّمَاةِ: ارْمُوهُ قَرِيباً مِنْ يَدَيْهِ، قَرِيباً مِنْ رِجْلَيْهِ، وَهُوَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَأْبِى، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأَنْزِلَ، ثُمَّ دَعَا بِقِدْرٍ فَصَبَّ فِيهَا مَاءً حَتَّى اخْتَرَقَتْ، ثُمَّ دَعَا بِأَسِيرَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَمَرَ بِأَحَدِهِمَا فَأَلْقِيَ فِيهَا، وَهُوَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ وَهُوَ يَأْبِى، ثُمَّ أَمَزَ بِهِ أَنْ يُلْقُى فِيهَا، فَلَمَّا ذُهِبَ بِهِ بَكُى، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ قَدْ بَكْى، فَظَنَّ أَنَّه جَزِعَ، فَقَالَ: رُدُّوهُ فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّصْرَائِيّةَ فَأَبِى، قَالَ: فَمَا أَبْكَاكَ إِذَنْ؟ قَالَ: أَبْكَانِي أَنِّي قُلْتُ فِي نَفْسِي: تُلْقُى السَّاعَةَ فِي هَذِهِ الْقِدْرِ فَتَذْهَبُ، فَكُنْتُ أَشْتَهِي أَنْ يَكُونَ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ فِي جَسَدِي نَفْسٌ تُلْقَى فِي اللَّهِ، قَالَ لَهُ الطَّاغِيَةُ: هَلْ لَكَ أَنْ تُقَبِّلَ رَأْسِي وَأَخَلِّي عَنْكَ؟ فَقَالَ لَّهُ عَبْدُ اللَّهِ: وَعَنْ جَمِيعِ أُسَارَى المُسْلِمِينَ؟ قَالَ: وَعَنْ جَمِيعِ أُسَارَى المُسْلِمِينَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: عَدُوٍّ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ، أُقَبْلُ رَأْسَهُ يُخَلِّي عَنِّي وَعَنْ أُسَارَى المُسْلِمِينَ لَا أَبَالِي، فَدَنَا مِنْهُ فَقَبِّلَ رَأْسَهُ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ الأَسَارَى، فَقَدِمَ بِهِمْ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبِرَ عُمَرُ بِخَبَرِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُقَبِّلَ رَأْسَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةً وَأَنَا أَبَدَأُ، فَقَامَ عُمَرُ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ)). (هب، كر). ٤٥١ - عبد اللّه بن حنطب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٤٣ - عن عبد العزيز بن عبد المطّلِب، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ عبد الله بن حنطبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِّ وَ إِذْ طَلَعَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمَا قَالَ: هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ، - وَفِي لَفْظٍ -: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ)). (أَبُو نعيم. كر). ٢٧٠ مُسْنَدُ ٤٥٢ - عبد الله بن حنظلَةَ غسيل الْمَلَائِكَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٤٤ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن حَنْظَلَةَ الرَّاهِبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبَِّ ◌َّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَتِهِ، لَاَ ضَرْبَ وَلاَ طَرْدَ وَلَ إِلَيْكِ إِلَيْكِ)). (ابن منده، كر). ١٦٦٤٥ - عن عبد الله بن حنظَلَةَ الْغَسِيلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ أَمَرَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ)). (ابن جرير). مسند ٤٥٣ - عبد اللّه بن حُوَالَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٦٦٤٦ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن حوالة الأَزْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّه قَالَ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! اكْتُبْ لِي - وَفِي لَفْظٍ: خِرْ لِي - بَلَداً أَكُونُ فِيهِ: فَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَبْقَى لَمْ أَخْتَرْ عَلَى قُرْبِكَ شَيْئاً، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ - ثَلَاثاً - فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ وَ كَرَاهِيَتِي لِلشَّامِ، قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الشَّامِ! يَا شَامُ! يَا شَامُ! يَدِي عَلَيْكِ يَا شَامُ! أَنْتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلَادِي، أُدْخِلُ فِيكِ خِيرَتِي مِنْ عِبَادِي، أَنْتِ سَيْفُ نَقْمَتِي، وَسَوْطُ عَذَابِي، أَنْتِ الأَنْذَرُ وَإِلَيْكِ الْمَحْشَرُ، وَرَأَيْتُ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِي عَمُوداً أَبْيَضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤْ تَحْمِلُهُ المَلَائِكَةُ، قُلْتُ: مَا تَحْمِلُون؟ قَالُوا: عَمُودَ الإِسْلَامِ أُمِرْنَا أَنْ نَضَعَهُ بِالشَّامِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ كِتَاباً - وَفِي لَفْظِ: عَمُودَ الْكِتَابِ - اخْتُلِسَ مِنْ تَحْتِ وَسَادَتِي، فَظَنْتُ أَنَّ اللّهَ تَعَالَى قَدْ تَخَلَّى عَنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ بَيْنَ يَدِي حَتَّى وُضِعَ بِالشَّامِ ، فَقَالَ ابْنُ حُوَالَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! خِرْلِي، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، فَمَنْ أَبِى أَنْ يَلْحَقَ بِالشَّامِ، فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللّهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)). (كر، وفيه صالح بن رستم أبو عبد السَّلَامِ مَجْهُولٌ، وقَالَ فِي الميزان: روى عَنْهُ ثِقَتَانِ فَخَفَّتِ الْجَهَالَةُ). ١٦٦٤٧ - عن عبد اللّه بن حوالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ ٢٧١ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ الْفَقْرَ وَالْعُرْيَ وَقِلَّةَ الشَّيْءِ، فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِ: أَبْشِرُوا! فَوَ اللَّهِ لََّنَا مِنْ كَثْرَةِ الشَّيْءَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ! وَاللَّهِ لَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِيكُمْ حَتّى تُفْتَحَ لَكُمْ أَرْضُ فَارِسَ، وَأَرْضُ الرُّوْمِ، وَأَرْضُ حِمْيَرَ، وَحَتَّى يَكُونُوا أَجْنَاداً ثَلاثَةً: جُنْداً بِالشَّامِ، وَجُنْداً بِالْعِرَاقِ، وَجُنْداً بِالْيَمَنِ، وَحَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَتَسَخَّطُهَا، قَالَ ابْنُ حُوَالَةَ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الشَّامِ وَبها الرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: وَاللَّهِ! لَيَفْتَحَنَّهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ، وَلْيَسْتَخْلِفَنَّكُمُ اللَّهُ فِيهَا، حَتَّى تَظَلَّ الْعِصَابَةُ مِنْهُمْ، الْبِيضُ قُمُصُهُمْ، المُحَلَّقَةُ أَقْفَاؤُهُمْ، قِيَاماً عَلَى الرَّجُلِ الأَسْوَدِ مِنْكُمْ، مَا أَمَرَهُمْ فَعَلُوا، وَإِنَّ بها الْيَوْمَ رِجَالاً لَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَحْقَرُ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنَ الْفِرْدَانِ فِي أَعْجَازِ الإِلِ، قَالَ ابْنُ حُوَالَةَ: فَقُلْتُ: فَاخْتَرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكَنِي ذُلِكَ، قَالَ: أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ، وَإِلَيْهَا يَجْتَبِى صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، يَا أَهْلَ الْيَمَنِ! عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّ صَفْوَةٍ اللَّهِ مِنَ الأَرْضِ الشَّامُ، فَمَنْ أَبِى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيُسْقَ بِغُدُرِهِ، وَإِنَّ اللّهَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ). (الْحسن بن سفيان، حل، كر). ١٦٦٤٨ - عن عبد اللَّهِ بن حُوَالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ فِي سَفَرٍ قَالَ: يَا ابْنَ حُوَالَةً! كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَدْرَكَتْكَ فِتْنَةٌ تَفُورُ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّها صَيَاصِي بَقَرِ؟ قُلْتُ: مَا تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ). (كر). ١٦٦٤٩ - عن ضمرَةً، عن ثورٍ، عن عبد بن حُوالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فَخَرْتُمْ يَا أَهْلِ الشَّامِ! أَنْ يَقْذِفَ اللَّهُ بِالْفِتَنِ عَنْ أَيمَانِكُمْ وَعَنْ شَمَائِلِكُمْ! وَالَّذِي نَفْسُ ابْنِ حُوَالَةً بِيدِهِ! لَيَقْذِفَنَّكُمْ اللَّهُ بِفِتْتَةٍ تَخْرُجُ مِنْهَا زِيَافُكُمْ(١)، وقَالَ ضُمْرَةُ عَنْ ابن شَوْذَبٍ قَالَ: تَذَاكَرْنَا الشَّام فَقُلْتُ لَأَبِي سَهْلٍ : أَمَا بَلَغَكَ أَنَّهُ يَكُونُ بها كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى، وَلْكِنْ مَا كَانَ بِها فَهُوَ أَيْسَرُ مِمَا يَكُونُ بِغْرِهَا)). (کر). ١٦٦٥٠ - عن عبد اللّه بن حُوالَةَ الأَزْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنَا رَسُولُ (١) زيافكُمْ: الزّيوف: الرَّدىء. (النهاية: ٢/٣٢٥). ٢٧٢ اللَّهِ وَهِ لِنَعْنَمَ عَلَى أَقْدَامِنَا، فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَغْتَمْ شَيْئاً، وَعَرفَ الْجُهْدَ فِي وُجُوهِنَا فَقَامِ فِينَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ! لَ تَكِلْهُمْ إِلَى فَأَضْعَفَ عَنْهُمْ، وَلاَ تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجُزُوا عَنْهَا، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: لَيُفْتَحَنَّ الشَّامُ وَالرُّومُ وَفَارِسُ - أَوِ: الرُّومُ وَفَارِسُ - حَتَّى يَكُونَ لَأَحَدِكُمْ مِنَ الإِلِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنَ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا، وَحَتَّى يُعْطِىْ أَحَدُكُمْ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسَتَخَّطُهَا، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي - أَوْ: عَلَى هَامَتِي -، ثُمَّ قَالَ: يا ابْنَ حُوالَةً! إِذَا رَأَيْت الْخِلَافَةَ نَزَلَتِ الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ، فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِل والْبَلَابِلُ (١) وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ هَذِهِ إِلَى رَأْسِكَ). (كر). ١٦٦٥١ - عن عبد اللّه بن حُوالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ بَعَثْنَا عَلَى أَقْدَامِنَا حَوْلَ المَدِينَةِ لِنَغْنَمَ، فَقَدِمْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئاً، فَلَمّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ لِالَّذِي بِنَا مِنَ الْجُهْدِ. قَالَ: اللَّهُمَّ! لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَ فَأَضْعَفَ عَنْهُمْ، وَلاَ تَكِلْهُمْ إِلى النَّاسِ فَيَهُونُوا عَلَيْهِمْ، وَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ، وَلاَ تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجَزُوا عَنْهَا، وَلَكِنْ تَوَخَّدْ بِأَرْزَاقِهْم، ثُمَّ قَالَ: لَتُفْتَحَنَّ لَكُمُ الشَّامُ، ثُمَّ لَتُقْسَمَنَّ لَكُمْ كُنُوزُ فَارِس والرِّومِ، ولَيكُونَنَّ لُأَحدِكُمْ مِنَ المَالِ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى أَنَّ أَحَدَكُمْ لَيُعْطَى مِائَةَ دِینَارٍ فَيَسْخَطَهَا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي فَقَالَ: يَا ابْنَ حُوالَةً! إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ فِي الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ، فَقَدْ أَتَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَائِلُ وَالْفِتَنُ وَالْأُمِورِ الْعِظَامْ وَالسّاعَةُ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدِي هَذِهِ إِلَى رَأْسِكَ)). (يعقوب بن سفيان، کر). مُسْنَدُ ٤٥٤ - عبد اللّه بن حازم بن أسماءَ بنت الصَّلْت السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٥٢ - عن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي الرّازِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبي، عن أَبِيهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ بِيُخَارِي رَجُلًا عَلْ بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ، عَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزِّ سَوْدَاءُ يَقُولُ: كَسَانِيهَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ، قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمن: نَرَاهُ ابْنُ خَازِمِ السِّلَمِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (١) البلابل: هي الهموم والأحزان. (النهاية: ١/١٥٠). ٢٧٣ (خ في تاریخە، کر). ١٦٦٥٣ - عن عبد اللّه بن سعيد الأزرق، عن أَبِيهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَجُلاً بِبُخَارَى مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَ عَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةُ خَزَّ سَوْدَاءُ وَهُوَ يَقُولُ: كَسَانِيهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ خَازِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (كر). ٤٥٥ - عبد اللّه ذُو الْبِجَادَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٥٤ - عن الأَدرع قَالَ: ((جْتُ لَيْلَةً أَخْرُسُ النَّبِيَّ وَ فَإِذَا رَجُلٌ قِرَاءَتُهُ عَالِيَةٌ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مُرَاءٍ، قَالَ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ، فَمَاتَ بِالمَدِينَةِ، فَفَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ، فَحَمَلُوا نَعْشَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ارْفُقُوا بِهِ رَفَقَ اللَّهُ بِهِ! إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَحُفِرَتْ حُفْرَتُهُ فَقَالَ: أَوْسِعُوا لَهُ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ! فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ حَزِنْتََ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَجْلْ، إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُوُلَهُ)). (هـ، والْبغوى، وابن منده، وقَالَ: غريب لَا يُعْرَفُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْه، وأبو نعيم وفي مُسنَدِهِ مُوسى بن عبيدةَ الرّبذي ضَعيف). مُسْندُ ٤٥٦ - عبد الله بن رواحَةَ الأَنصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٥٥ - عن أَبي الدَّردَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْخُذُ بِيَدِي فَيَقُولُ: تَعَالَ نُؤْمِنُ سَاعَةً، إِنَّ الْقَلْبَ أَسْرَعُ تَقَلُّباً مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيَانُهَا)). (ط). ١٦٦٥٦ - عن أبي الدَّردَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا لَقِيَنِي قَالَ لِي: يَا عُوَيْمِرُ! اجْلِسْ نَتَذَاكَرْ سَاعَةً، فَنَجْلِسُ فَتَذَاكُرُ، ثُمَّ يَقُولُ: هُذَا مَجْلِسُ الإِيمَانِ، مَثَلُ الإِيمَانِ مَثَلُ قَمِيصِكَ، بَيْنَا إِنَّكَ قَدْ نَزَعْتَهُ إِذْ لَبِسْتَهُ، وَبَيْنَا إِنَّكَ قَدْ لَبِسْتَهُ إِذْ نَزَعْتَهُ، الْقَلْبُ أَسْرَعُ تَقَلُباً مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيَانُهَا)). (كر). ١٦٦٥٧ - عن عكرمةَ، عن عبد اللّه بنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نهانَا رَسُولُ ٢٧٤ ! أ اللَّهِوَ﴿ أَنْ يَقْرَأْ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ)). (ك). ١٦٦٥٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ آخِذٌ بِغِرْزِهِ - أَْ ڕِگاپه ۔: حَلُّوا فَكُلُّ الْخَيْرِ مَعْ رَسُولِهِ خَلُوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ ضَرْباً يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ نَحْنُ ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَوَ هُهُنَا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ أَيْضاً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: أَوَمَا تَعْلَمَنَّ أَوَلَا تَسْمَعُ مَا قَالَ؟ فَمَكْثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: هِيهِ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، قُلْ: لَا إِلْه ◌ِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، نَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ)). (كر). ١٦٦٥٩ - عن الشعبي: (أَنَّ النَّبِيَّ وَ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ فَخَرَصَ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ)). (ش). ١٦٦٦٠ - عن أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحْمن، عن عبد اللّه ابن رَوَاحَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ فِي غَزَاةٍ فَتَعَجَّلْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ، فَإِذَا الْمِصْبَاحُ يَتَأَجَّجُ، وَإِذَا أَنَا بِشَيْءٍ أَبْيَضَ، فَاخْتَرَظْتُ سَيْفِي ثُمَّ حَرَّكْتُهَا، فَانْتَبَهَتِ المَرْأَةُ، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ فُلَنَةٌ كَانَتْ عِنْدِي تُمَشِّطُني، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَتَهِى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلً)). (ك). ١٦٦٦١ - عن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عن عبدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةً وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ دَارَ حِمْلٍ هُوَ وَبِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا بِلَالٌ فَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َيْهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْمُوقَيْنِ)). (كر). ١٦٦٦٢ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةً ٢٧٥ F. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ حَرَّكْتَ بِنَا الرِّكَابَ، قَالَ: قَدْ تَرَكْتُ قَولِي، فَقَالَ: اسْمَعْ وَأَطِعْ، قَالَ: وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَقَيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ! فَقُلْتُ: وَجَبَتْ)). (ن، قط فِي الأفراد، ض). ١٦٦٦٣ - عن هشام بن عروةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ جَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: اجْلِسُوا، فَسَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَوْلَ النَّبِّ وَّ: اجْلِسُوا فَجَلَسَ فِي بَنِى غَنَمٍ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَاكَ ابْنُ رَوَاحَةَ سَمِعَكَ وَأَنْتَ تَقُولُ لِلنَّاسِ: اجْلِسُوا، فَجَلَسَ فِي مَكَانِهِ). (كر). ١٦٦٦٤ - عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلِى، عَنِ امْرَأَةِ ابْنِ رَوَاحَةَ قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَخْطُبُ، فَجَاءَ ابْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعَ النَّبِيَّ نَ﴿ وَهُوَ يَقُولُ: اجْلِسُوا، فَجَلَسَ مَكَانَهُ خَارِجاً مِنَ المَسْجِدِ، فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِيَّ ◌َ، فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصاً عَلَى طَوَاعِيَةِ اللَّهِ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِهِ). (الدَّيلِمِي). ١٦٦٦٥ - عن الشعبي: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ جَالِساً فِي المَسْجِدِ، فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا النَّاسُ أَضَبُّوا(١) إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ: أَيْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ! أَيْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ! قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ دَعَاني، فَجِئْتُ، فَقَالَ لِي إِجْلِسْ هُهُنَا، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِ: كَيْفَ تَقُولُ الشِّعْرَ؟ كَأَنَّهُ يَتَعَجَّبُ، فَقُلْتُ: أَنْظُرُ ثُمَّ أَقُولُ، قَالَ: فَعَلَيْكَ بِالْمُشْرِكِينَ، وَلَمْ أَكُنْ هَيَّأْتُ شَيْئاً، فَأَنْشَدْتُهُ هُذِهِ الْكَلِمَةَ : فَأَخْبِرُونِي أَثْمَانَ الْعِبَاءِ مَتى كُنْتُمْ بَطَارِيقَ أَوْ دَانَتْ لَكُمْ مُضَرُ (١) أضَبُّوا: أي أكثرُوا، إذا تكلموا متتابعاً، وإذا نهضوا في الأمر جميعاً. (النهاية: ٣/٧٠). ٢٧٦. فَعَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ، فَقُلْتُ: يَا هَاشِمَ الْخَيْرِ (١)، إِنَّ الْفَضْلَ فَضْلُكُمُ عَلَى الْبَرِيَّةِ فَضْلًا مَالَهُ غِيرَو فَرَاسَةً خَالَفْتُهُمْ فِي الَّذِي نَظَرُوا إِنِّي تَفَرَّسْتُ فِيكَ الْخَيْرَ أَعْرِفُهُ فِي جُلِّ أَمْرِكَ مَا آوَوْا وَلَ نَصَرُوا وَلَوْ سَأَلْتَ أَوِ اسْتَنْصَرْتَ بَعْضَهُمُ تَثْبِيتَ مُوسىْ وَنَصْراً كَالَّذِي نُصِرُوا فَبِّتَ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ فَأَقْبَلَ عَلَيِّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ مُتَبَسِّماً، فَقَالَ: وَأَنْتَ فَبََّكَ اللَّهُ)). (ابن جرير). فَأَقْبَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ مُتَبَسِّماً، فَقَالَ: وَأَنْتَ فَتَبََّكَ اللَّهُ)). (ابن جرير). ١٦٦٦٦ - عن عبد الرّحمن بن أَبِي لَيْلَى: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَّى النَّبِّ ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَسَمِعَهُ وَهُوَ يَقُولُ: اجْلِسُوا، فَجَلَسَ مَكَانَهُ خَارِجاً مِنْ المَسْجِدِ، حَتَّى فَرَغَ النَّبِيُّ وَهُ مِنْ خُطْبَتِهِ، فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقَالَ لَهُ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصاً عَلَى طَوَاعِيَةِ اللَّهِ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِهِ)). (كر). ١٦٦٦٧ - عن عكرمةَ - مَوْلَى ابْنِ عَبّاسٍ -: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ مُضْطَجِعاً إِلَى جَنْبِ امْرَأَتِهِ، فَخَرَجَ إِلَى الْحُجْرَةِ فَوَاقَعَ جَارِيَةً لَهُ. فَاسْتَنْبَهَتِ المَرْأَةُ فَلَمْ تَرَهُ، فَخَرَجَتْ، فَإِذَا هُوَ عَلَى بَطْنِ الْجَارِيَةِ، فَرَجَعَتْ وَأَخَذَتِ الشَّفْرَةَ، فَلَقِيَهَا وَمَعَهَا الشَّفْرَةُ، فَقَالَ لَهَا: مَهْيَمْ (١)، فَقَالَتْ: مَهْيَمْ، أَمَا أَنِّي لَوْ وَجَدْتُكَ حَيْثُ كُنْتَ لَوَجَأْتُكَ(٢) بها، قَالَ: وَأَيْنَ كُنْتُ؟ قَالَتْ: عَلَى بَطْنِ الْجَارِيَةِ، قَالَ: مَا كُنْتُ! قَالَتْ: بَلْى، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ نَهْىِ أَنْ يَقْرَأْ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ، فَقَالَتْ: اقْرَأْهُ، قَالَ: كَمَا لَحَ مَشْهُورٌ مِنَ الصُّبْحِ سَاطِعُ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ أَتَّى بِالْهُدَى بَعْدَ الْعَمْىِ، قُلُوبُنَا (١) هَشَمَ الرَّجُل: أكرمه وعظَّمه. (لسان العرب: ١٢/٦١٢). (١) مَهْيَمْ: مَا أمرَك وشأنك، وهي كلمة يمانية. (النهاية: ٤/٣٧٨). (٢) لَوَجَاتُكَ: أي ضربتك بسكين ونحوه في أي موضع كان. (المصباح المنير: ٢/٨٩٤). ٢٧٧ يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْكَافِرِينَ المَضَاجِعُ قَالَتْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ بَصَرِي، قَالَ: فَغَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ)). (كر). ١٦٦٦٨ - عن ابن عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَن رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهَ بَعَثَ إِلى مُؤْتَةَ، فَاسْتَعْمَلَ زَيْداً، فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، فَإِنْ قُتْلَ جَعْفَرٌ فَابْنُ رَوَاحَةَ، فَتَخَلَّفَ ابْنُ رَوَاحَةً رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ يُجْمِعُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَرَآهُ النَّبِيُّ ◌َ، فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ؟ قَالَ: أُجْمِعُ مَعَكَ، قَالَ: لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)). (ش). ١٦٦٦٩ - عن عبد اللّه بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَّرَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَّةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ: إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَكُنْتُ مَعَهُمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، فَالْتَّمْسْنَا جَعْفَراً فَوَجَدْنَا فِيمَا أَقْبَلَ مِنْ جِسْمِهِ بِضْعاً وَتِسْعِينَ مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ، وَطَعْنَةٍ بِمْحٍ وَرِمْيَةٍ)). (طب). ١٦٦٧٠ - عن ابن عُمَرَ، عن عبد الرَّحمن بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: (وَجَّهَنِى يَوْمَ مُؤْتَةَ خَالِدُ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِّينَ﴿ِ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ: اسْكُتْ يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ! أَخَذَ اللَّوَاءَ زَيْدٌ، فَقَاتَلَ زَيْدٌ فَقُتِلَ زَيْدٌ، فَرَحِمَ اللَّهُ زَيْداً، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ جَعْفَرٌ، فَقَاتَلَ جَعْفَرْ فَقُتِلَ جَعْفَرٌ، فَرَحِمَ اللَّهُ جَعْفَراً، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةً فَقَاتَلَ عَبْدُ اللَّهِ، فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ، فَرَحِمَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَاتَلَ خَالِدٌ، فَفَتَحَ اللَّهُ لِخَالِدٍ)). (يعقوب بن سُفيان، كر). ١٦٦٧١ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَلَهَ بَعَثَ زَيْداً وَجَعْفَراً وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى زَيْدٍ فَأُصِيبُوا جَمِيعاً، قَالَ أَنَسَّ: فَنَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى النَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الْخَبِرُ، قَالَ: أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ فَأَصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدُ سَيْفُ مِنْ ٢٧٨ سُيُوفِ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَجَعَلَ يُحَدَّثُ النَّاسَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانٍ)). (ع، كر). ١٦٦٧٢ - عن عبد الله بن أَبِي بَكْرٍ بن محمَّد بن عمرو بن حزم قَالَ: (إِنَّمَا خَرَصَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ عَاماً وَاحِداً، فَأُصِيبَ يَوْمَ مُؤْتَةَ، ثُمَّ إِنَّ جُبَارَ بْنَ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ كَانَ يَبْعَتُهُ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ بَعْدَ ابْنِ رَوَاحَةً فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمْ)). (طب). ٤٥٧ - عبد اللّه بن زمْعَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٧٣ - عن عبد اللّه بن زُمْعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَبَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ فَذَكَرَ النِّسَاءَ، فَقَالَ: عَلى مَا يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبِيدِ، وَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ یَوْمِهِ). (ابن جرير). مُسْنَدُ ٤٥٨ - عبد الله بن زيد بن عاصم المازني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٧٤ - عن عباد بن تميم، عن عمِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ! - ثَلَاثاً -: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ: الرَّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ». (ابن جرير). ١٦٦٧٥ - عن عباد بن تميم، عن عبد اللّه بن زيدٍ المازنيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌َ يَوْمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَقَرَأْ فِيهِمَا وَجَهَرَ)). (ش). ١٦٦٧٦ - عن عبد اللّه بن زيدٍ المازنيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّنَِّ تَوَضَّأَ: فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنٍ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَرِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنٍ)). (ش). ١٦٦٧٧ - عن عمرو بن يحيى المازني: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا ٢٧٩ وَأَدْبَرَ، وَبَدَأْ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى المَكَانِ الَّذِي بَدَأْ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ)). (مالك، عب). ١٦٦٧٨ - عن عبد الله بن زيدٍ المازنيِّ رضي الله عنه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لاَ تَوَضَّأَ مَرَّتَیْنِ مَرَّتَيْنِ). (ص، خ). ١٦٦٧٩ - عن حِبّان بن واسع الأَنْصَارِيِّ: ((أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَاصِمِ المَازِنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَذْكُرُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِوَخِ يَتَوَضَّأُ: فَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ اسْتَنْثَرَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، ثُمَّ يَدَهُ الْيُمْنِى ثَلَاثاً، وَالأُخْرِى ثَلَاثاً، وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا)). (ص، م، د، ت). ١٦٦٨٠ - عن عمرو بن أبي حسن: ((أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَعَا بِتَوْرِ مِنْ مَاءٍ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَثْثِرُ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فَاغْتَرَفَ بِهِمَا فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ مَاءً فَمَسَحَ رَأْسَهُ، فَأَدْبَرَ بِيَدَيْهِ وَأَقْبَلَ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَله يَتَوَضَّا)). (ص). ١٦٦٨١ - عن عبد الله بن زيد المَازِنِّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَّانَا رَسُولُ اللَّهِ وَه فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ (١) مِنْ صُفْرٍ فَتَوَضَّأْ بِهِ). (ش). ١٦٦٨٢ - عن عمرو بن يحيى، عَنْ أَبِيهِ، عن عبد الله بن زَيْدٍ - الَّذِي أُرِيّ الأَذَانَ -، أَن رَسُولَ اللّهِ وَهِ: ((غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاً، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ)). (ص). ١٦٦٨٣ - عن عباد بن تميم، عن عبد اللّه بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ يَوْمَ حُنَيْنِ مَا أَفَاءَ، قَسَمَ فَيْءَ النَّاسِ فِي المؤلِّفَةِ قُلُوبُهُمْ، وَلَمْ (١) تَوْرٍ: هو إناءُ مِنْ صفرِ أو حِجارةٍ كالإِجَانَة. (النهاية: ١/١٩٩). ٢٨٠