النص المفهرس

صفحات 241-260

اللَّهِ! فإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ: أَنَّهُ سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ أَنَّ ذُنُوبَهُ
تُوْزَنُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَجَحَتْ عَلَيْهِ، فَانْظُرْ لَا تَكُونَ هُوَ). (ش).
١٦٥٣١ - عن نَافِعٍ قَالَ: ((سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَجُلًا يَقُولُ: أَنَا ابْنُ
حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿َ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ كُنْتَ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ وَإِلَّ فَلَ)). (ش).
١٦٥٣٢ - عن أَبي ريحانَةَ قَالَ: ((سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا غُلَاماً يَقُولُ: أَنَا
أبُنْ الْحَوَارِيِّ، فَقَالَ: كَذَبْتَ إِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه. (كر) ..
١٦٥٣٣ - عن عروةَ: ((أَن عَبْدَ اللَّه بْنَ الزُّبَيْرِ، وعَبْدَ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ رَضِي اللَّه
عنهم - وَفِي لَفْظٍ: وَجَعْفَرَ بِنْ الزُّبَيْرِ بَايَعَا النَّبِيِّ نَّهَ وَهُمَا ابْنَا سَبْعٍ سِنِينَ، وَأَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ لَمَا رَآهُمَا تَبَسَّمَ وَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُمَا)). (أَبُو نعيم، كر).
١٦٥٣٤ - عن هشام بن عروةَ، عن عروَةَ بْن الزُّبَيْرِ، وَفَاطِمَةَ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بنِ الزُّبِيْرِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمَا قَالَا: ((خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَ هَاجَرَتْ
وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَدِمَتْ قُبَاءَ، فَنَفِسَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بِقُبَاءَ، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ
حِينَ نَفِسَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَمَكَثْنَا سَاعَةً فَلْتَمِسُهَا فَلَمْ نَجِدْهَا، ثُمَّ مَضَغَهَا ثُمَّ بَزَقَهَا فِي فِيهِ، فَإِنَّ
أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ لَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿َ، قَالَتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ
عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ جَاءَهُ بَعْدُ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ، لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللَّهِه
أَمْرَهُ بِذْلِكَ الزُّبِيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَتَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَه ◌ِينَ رَآهُ مُقْبِلا إِلَيْهِ ثُمَّ بَايَعَهُ)).
(کر).
١٦٥٣٥ - عن قتام بن بسطام قَالَ: (مَرَّ ابْنُ عُمَرَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبْرِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُوَ مَصْلُوبٌ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا أَوْ
(١) الإلحاد: الميل والعدول عن الشيء واحتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه. (النهاية: ٤/٢٣٦).
٢٤١

فِي الآخِرَةِ، فَإِنْ يَكُنْ هُذَا بِذَاكَ فَهَهْ فَهَهْ)). (كر).
١٦٥٣٦ - عن عُرْوَةَ: ((أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
لِلُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَبَتِ! لَقَدْ رَأَيْتُكَ وَأَنْتَ تَحْمِلُ عَلَى فَرَسِكَ الأَشْقَرِ، قَالَ: هَلْ
رَأَيْتَنِي أَيْ بُنِيَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَجْمَعُ حِينَئِذٍ لأَبِيِكَ أَبُوَيْهِ،
وَيَقُولُ: احْمِلْ فِذَاكَ أَبِي وَأُمِّي)). (ابن جرير).
١٦٥٣٧ - عن ابن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ أَشَارَ بِلاَحٍ ثُمَّ وَضَعَهُ
يَقُولُ: ضَرَبَ بِهِ فَدَمُهُ هَدْرٌ)). (عب).
١٦٥٣٨ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ
أَسْلَمَتْ أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ امْرَأَّةٌ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، ثُمَّ قَالَتْ أُمّ
حَكِيمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ هَرَبَ عِكْرِمَةُ مِنْكَ إِلَى الْيَمَنِ وَخَافَ أَنْ تَقْتُلَهُ فَآمِنْهُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: هُوَ آمِنٌ، فَخَرَجَتْ فِي طَلَبِهِ وَمَعَّهَا غُلَمٌ لَهَا رُومِيٌّ، فَرَاوَدَهَا عَنْ
نَفْسِهَا، فَجَعَلَتْ تُمَنِّهِ حَتَّى قَدِمَتْ بِهِ عَلَى حَيٍّ مِنْ عَكٌّ، فَاسْتَعَانَتْهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْثَقُوهُ
رِبَاطاً، وَأَدْرَكَتْ عِكْرِمَةَ وَقَدِ انْتَهِى إِلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ تِهَامَةَ، فَرَكِبَ الْبَحْرَ، فَجَعَلَ
نُوتِيُّ السَّفِينَةِ يَقُولُ لَهُ: أَخْلِصْ، قَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ
عِكْرِمَةُ: مَا هَرَبْتُ إِلَّ مِنْ هَذَا، فَجَاءَتْ أُمُّ حَكِيمٍ عَلَى هَذَا الْأُمْرِ، فَجَعَلَتْ تُلِحُّ عَلَيْهِ
وَتَقُولُ: يَا ابْنَ عَمِّ! جِثْتُكَ مِنْ عِنْدِ أَوْصَلِ النَّاسِ، وَأَبِّ النَّاسِ، وَخَيْرِ النَّاسِ، لَ
تُهْلِكْ نَفْسَكَ، فَوَقَفَ لَهَا حَتَّى أَدْرَكَتْهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدِ اسْتَأْمَنْتُ لَكَ رَسُولَ اللَّهِهِ،
قَالَ: أَنْتِ فَعَلْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، أَنَا كَلَّمْتُهُ فَآمَنَكَ، فَرَجَعَ مَعَهَا، وَقَالَتْ: مَا لَقِيْتُ مِنْ
غُلَامِكَ الرُّومِيِّ - وَخَبَّتْهُ خَبْرَهُ -، فَقَتَلَهُ عِكْرِمَةُ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ لَمْ يُسْلِمْ، فَلَمّا دَنَا رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ مِنْ مَكَّةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لََّصْحَابِهِ: يَأْتِيكُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ مُؤْمِناً
مُهَاجِراً، فَلَا تَسُبُوا أَبَاهُ، فَإِنَّ سَبَّ المَيِّتِ يُؤْذِي الْحَيَّ، وَلاَ يَبْلُغُ المَيِّتَ، قَالَ: وَجَعَلَ
عِكْرِمَةُ يَطْلُبُ امْرَأَتَهُ يُجَامِعُهَا فَتَأْنِى عَلَيْهِ وَتَقُولُ: إِنَّكَ كَافِرٌ وَأَنَا مُسْلِمَةٌ، فَيَقُولُ: إِنَّ أَمْراً
مَنْعَكِ مِنِّي لَأَمْرٌ كَبِيرٌ، فَلَمّا رَأَى النَّبِيُّ ◌َهِ عِكْرِمَةَ وَثَبَ إِلَيْهِ، وَمَا عَلَى النَّبِّ وَهَ رِدَاءُ
٢٤٢

فَرَحاً بِعِكْرِمَةَ، ثُمَّ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَلهَ فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَعَهُ زَوْجَتُهُ مُتَنَقِّبَةٌ، فَقَالَ:
يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ هُذِهِ أَخْبَرَتْنِي أَنَّكَ آمَنْتَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: صَدَقَتْ فَأَنْتَ آمِنٌ، قَالَ
عِكْرِمَةُ: فَإِلَى مَ تَدْعُو يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: أَدْعُوكَ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَفْعَلَ وَتَفْعَلَ، حَتَّى عَدَّ خِصَالَ الإِسْلَامِ، فَقَالَ
عِكْرِمَةُ: وَاللَّهِ! مَا دَعَوْتَ إِلَّ إِلَى الْحَقِّ، وَأَمْرٍ حَسَنٍ جَمِيلٍ، قَدْ كُنْتَ وَاللَّهِ فِينَا، قَبْلَ أَنْ
تَدْعُوَ إِلَى مَا دَعَوْتَ إِلَيْهِ، وَأَنْتَ أَصْدَقْنَا حَدِيثاً وَأَبُّنَا بِرَاً، ثُمَّ قَالَ عِكْرِمَةُ: فَإِنِّي أَشُهَدُ أَنْ
لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فسُرَّ بِذْلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ، ثُمَّ قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلَّمْنِي خَيْرَ شَيْءٍ أَقُولُهُ، فَقَالَ: تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: تَقَول: أُشْهِدُ اللَّه وَأَشْهِدُ مَنْ
حَضَرَ أَنِّي مُسْلِمٌ، مُجَاهِدٌ، مُهَاجِرٌ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ ذلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَ تَسْأَلْنِي
الْيَوْمَ شَيْئاً أُعْطِيهِ أَحَدَأَ إِلَّا أَعْطَيْتُكَهُ، قَالَ عِكْرِمَةُ: فَإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِ كُلَّ عَدَاوَةٍ
عَادَيْتُكَهَا، أَوْ مَسِيرٍ أَوْضَعْتُ فِيهِ، أَوْ مَقَامٍ لَقِيْتُكَ فِيهِ، أَوْ كَلَامٍ قُلْتُهُ فِي وَجْهِكَ، أَوْ أَنْتَ
غَائِبٌ عَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ كُلَّ عَدَاوَةٍ عَادَانِهَا، وَكُلَّ مَسِيرٍ سَارَ فِيهِ
إِلى مَوْضِعٍ يُرِيدُ بِذْلِكَ الْمَسِيرِ إِطْفَاءَ نُورِكَ، وَاغْفِرْ لَهُ مَا نَالَ مِنِّي مِنْ عِرْضٍ فِي وَجْهِي
أَوْ أَنَا غَائِبٌ عَنْهُ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: رَضِيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ قَالَ عِكْرِمَةُ: أَمَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ
اللَّهِ! لَ أَدَعُ نَفَقَةً كُنْتُ أَنْفَقْتُهَا فِي صَدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ أَنْفَقْتُ ضِعْفَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
وَلَ قِتَالاً كُنْتُ أُقَاتِلُ فِي صَدٍّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ أَبْلَيْتُ ضِعْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ ثُمَّ اجْتَهَدَ
فِي الْقِتَالِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيداً، فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ امْرَأَتَهُ بِذَلِكَ النِّكَاحِ الأَوَّلِ؛ قَالَ
الْوَاقِدِيُّ عَنْ رِجَالِهِ: وَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يَوْمَ حُنَيْنِ: لَا يَخْتَبِرُهُمَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ،
قَالَ: يَقُولُ لَهُ عِكْرِمَةُ: إِنَّ هَذَا لَيْسَ يَقُولُ، إِنَّمَا الأَمْرُ بِيَدِ اللَّهِ، وَلَيْسَ إِلى مُحَمَّدٍ مِنَ
الْأَمْرِ شَيْءٌ، إِنْ أُدِيلَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ، فَإِنَّ لَهُ الْعَاقِبَةَ غَداً، قَالَ: يَقُولُ سُهَيْلٌ: وَاللَّهِ إِنَّ
عَهْدَكَ بِخَلَافِهِ لَحَدِيثٌ، قَالَ: يَا أَبَا يَزِيدَ! إِنَّا كُنَّا وَاللَّهِ نُوْضِعُ فِي غَيْرِ شَيْءٍ وَعُقُولُنَا
عُقُولُنَا نَعْبُدُ حَجَراً لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ)). (الْواقدي، كر).
١٦٥٣٩ - عن ابن الزُّبَيرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنْفَقَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي
٢٤٣

حِجَّتِهِ ثَمَانِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ، وَقَالَ: قَدْ أَسْرَفْنَا فِي هُذَا الْمَال)). (ابن سعد).
١٦٥٤٠ - عن ابن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا
غَضِبَ فَتَلَ شَارِبَهُ)). (أَبُو نعيم).
١٦٥٤١ - عن ابن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: صَلَةٌ فِي المَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ
إِلَّ مَسْجِدَ رَسُولِ اللّهِ، فَإِنَّمَا فَضْلُهُ عَلَيْهِ بِمِائَةِ صَلَاةٍ)). (سفيان بن عيينةَ فِي
جَامِعِهِ).
١٦٥٤٢ - عن ابن الزُّبَيْرِ وَغَيْرِهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ
فِي الْمُوْضِحَةِ لَ يَعْقِلُهَا أَهْلُ الْقَرْيَةِ وَيَعْقِلُهَا أَهْلُ الْبَادِيَةِ)). (عب).
جـ
مُسْنَدُ
٤٣٣ - عبد الله بن السَّائب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه
١٦٥٤٣ - عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ
يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ
النَّارِ)). (ش، د، ن).
١٦٥٤٤ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن السَّائِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
يُصَلِّي إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ فَصْلُ تَسْلِيمٍ، فَسُئِلَ عَنْ
ذلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ
صَالِحُ)). (ابن زنجويه، وابن جرير، والدَّيلمِي).
1
١٦٥٤٥ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن السَّائِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَضَرْتُ النَّبِيَّ وَ يَوْمَ
الْفَتْحِ، فَصَلَّى فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعْهُمَا عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ سُورَةً
(المُؤْمِنِينَ) فَلَمَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى أَوْ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمِ أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ)). (ش).
٢٤٤
!

١٦٥٤٦ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن السَّائِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى النَّبِيُّ وَّهُ يَوْمَ
الْفَتْحِ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَجَعَلَهُمَا عَنْ یَسَارِهِ». (عب، د، ن، هـ).
١٦٥٤٧ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن السَّائِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه
الصُّبْحَ بِمَكَّةَ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ (المُؤْمِنِينَ)) حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ أَوْ عِيسَى
عَلَيْهِمِ السَّلَامِ، أَخَذَتِ النَّبِيَّ ◌َ سَعْلَةٌ فَخَفَّفَ فَرَكَعَ)). (عب، ص، د، ن، هـ).
مُسْنَدُ
عبد الله بن السعدي واسمُه عمر بن وفدان الْعَامِرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٤٨ - عن عبد الله بن السعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَفَدْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِيَ
سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، سَبْعَةٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ، وَأَنَا مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنّاً، فَأَتَوْ رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ، فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ وَخَلَّقُونِي فِي رَحْلٍ لَهُمْ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ، فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرِنِي عَنْ حَاجَتِي، فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ قُلْتُ: رِجَالٌ يَقُولُونَ: قَدِ
انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ! فَقَالَ: أَنْتَ خَيْرُهُمْ حَاجَةً - أَوْ حَاجَتُكَ خَيْرٌ مِنْ حَاجَاتِهِمْ - لَا تَنْقَطِعُ
الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ)). (ابن منده، کر).
مُسْنَدُ
٤٣٥ - عبد الله بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٤٩ - عن عبد الله بن الشخير، عن عَبْدِ اللَّهِ بن عامر المُنتفق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: ((وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهَ، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ: هُوَ بِمُنِىِّ أَوْ بِعَرَفَاتٍ، فَانْطَلَقْتُ
إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ، فَقُلْتُ: شَيْئَانِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا، مَا يُنْجِينِي مِنَ النَّارِ
وَيُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ المَسْأَّلَةَ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ
وَطَوَّلْتَ: اعْبُدِ اللَّهِ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، وَأَقِمِ الصَّلاةِ المَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ،
وَصُمْ رَمَضَانَ، مَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بَكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ فَذَرٍ
النَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ سَبِيلَ الرَّاحِلَةِ)). (الدَّيْلَمِي).
١
٢٤٥

١٦٥٥٠ - عن عبد الله بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِلَه
صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ). (عب).
١٦٥٥١ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل
يُصَلِّي، ثُمَّ تَنَخَّمَ تَحْتَ قَدَمِهِ، ثُمَّ دَلَكَهَا بِنَعْلِهِ وَهِيَ فِي رِجْلِهِ). (عب).
١٦٥٥٢ - عن حمزة بن عمرو الأسلمي، عن عبد اللَّهِ بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، عَنِ النَّبِّ وَِّ: (أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ، فَقَالَ: لَاَ صَامَ وَلَا أَقْطَرَ، وَمَا صَامَ وَمَا
أَقْطَرَ)). (ابن جرير).
١٦٥٥٣ - عن عبد اللّهِ بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ وَ
فَتَذَاكَرُوا الأَعْمَالَ، فَذَكَرُوا رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: لَ صَامَ وَلَ أَقْطَرَ)). (ابن
جرير).
١٦٥٥٤ - عن يزيد بن عبد اللَّهِ بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّ جُلُوساً بِهْذَا
المِرْبَدِ بِالْبَصْرَةِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ مَعَهُ قِطْعَةٌ مِنْ أَدِيمٍ، أَوْ قِطْعَةٌ مِنْ جِرَابٍ، فَقَالَ: هَذَا
كِتَابٌ كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿ه، فَأَخَذْتُهُ وَقَرَأْتُهُ عَلَى الْقَوْمِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مِنْ
مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِبَنِي زُهَيْرٍ بْنِ أُقَيْشٍ: إِنَّكُمْ إِنْ أَقْتُمُ الصَّلَةَ، وَأَيْتُمُ الزَّكَاةَ،
وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْغَائِمِ الْخُمُسَ، وَسَهْمَ النِِّيِّ ◌َهَ وَالصَّفِيِّ فَإِنَّكُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَأَمَانِ
رَسُولِهِ؛ (قَالَ: فَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهِ ﴾﴿ يَقُولُ شَيْئاً؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صُمْ شَهْرَ
الصَّبْرِ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ)). (ش).
١٦٥٥٥ - عن عبد اللَّهِ بن الشخير، عن عبد الرحمن بن عدي البحراني، عن
أخيه عبد الأَعْلَى بن عدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴾ِ دَعَا عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فَعَمَّمَهُ وَأَرْخِى عَذَبَةَ الْعِمَامَةِ مِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فَاعْتَمُوا! فَإِنَّ
الْعِمَامَةَ سِيمَا الإِسْلَامِ، وَهِيَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ)). (الدَّيْلَمِي).
٢٤٦

٤٣٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيِّ
١٦٥٥٦ - عن أُسَامَةَ بن زِيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّبِيَّ نَّهِ رِكِبَ حِمَاراً عَلَيْهِ
إِكَافُ، تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ(١)، فَأَرْدَفَنِي وَرَاءَهُ وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَني
الْحَارِثِ بنِ خَزْرَجٍ ، وَذُلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَالْمُشْرِكِينَ عَبْدَةِ الأَوْثَانِ وَالْهُودِ، فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبِيُّ، وَذُلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ، وَفِي المَجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَلَمّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ
الدّابَّةِ خَمَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِّ أَنْفَهُ بِدَائِهِ وَقَالَ: لَا تُغَبُّوا عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ النَِّيُّ ◌َِّ، ثُمَّ
وَقَفَ فَزَلَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيٍّ : أَيُّهَا
المَرْءُ! لَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا؟ إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّ فَلاَ تَغْشَنَا فِي مَجَالِسَنَا وَارْجِعْ إِلى
رَحْلِكَ، فَمَنْ جَاءَ مِنَّا فَاقْصُصْ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: بَلِ اغْشَنَا فِي مَجَالِنَا
فَإِنَّا نُحِبُّ ذُلِكَ، فَاسْتَبَّ المُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيُهُودُ حَتَّى هَمُوا أَنْ يَتَوَائِّبُوا فَلَمْ يَزَّل
النِّيُّ ◌َهِ يُخَفِّضُهُمْ، ثُمَّ رَكِبَ دَابَّتُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ: أَيْ سَعْدُ!
أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابِ؟ قَالَ: كَذَا وَكَذَا! قَالَ: اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاصْفَحْ،
فَوَ اللَّهِ! لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ الَّذِي أَعْطَاكَ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُخَيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ
فَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ، فَلَمَا رَدَّ اللَّهُ تَعَالَى ذُلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ(١) بِذَلِكَ، فَذَلِكَ
فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ وَهِ، وَكَانَ النَِّيُّ ◌َّهِ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَيَصْبِرُونَ عَلَى الأَذْى، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يَتَّأَوَّلُ
فِي الْعَفْوِ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ، حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ فِيهِمْ، فَلَمّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ﴿ بَدْراً، وَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ
مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ، قَالَ ابْنُ أُبَيِّ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ: هَذَا أَمْرٌ
قَدْ تَوَجَّهَ، فَبَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَأَسْلَمُوا)). (حم، م، خ(٢)، ن، وَالْعدني، طب،
(١) قَطِيفَةٌ فَدَكِيّةٌ: دثارٌ مخملٌ، والفذَكِيّةُ نسبةً إلى فَدَك، وهي قريةٌ بخيبر. (شرح صحيح البخاري للعيني:
٢٢/٧٦).
(١) شَرِقَ: غُصَّ بِهِ. (النهاية: ٢/٤٦٦).
(٢) مِنَ الغريب الواضح والتساؤل السريع من المصنف كيف وضع ترجمة لرئيس المنافقين وساقها في كتاب
٢٤٧

هق فِي الدَّلائل؛ وَانْتَهِى حَدِيثُ (م) عِنْدَ قَوْلِهِ: فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ ◌َِ).
١٦٥٥٧ - عن أُسَامَةً بن زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ النَّبِيَّ وَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ
أَخْلَاطْ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ)). (ت: حَسَنٌ صَحِيحٌ)). (وَفِيهِمْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبِيٍّ).
١٦٥٥٨ - عن أُسَامَةً بن زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَعُودُ
عَبْد اللَّهِ بْن أَبِيِّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَلَمَا دَخَلَ عَلَيْهِ عَرَفَ فِيهِ الْمَوْتَ، فَقَالَ: قَدْ
كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يهودَ! قَالَ: فَقَدْ أَبْغَضَهُمْ أُسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ فَمَاتَ فَمَا نَفَعَهُ، فَلَمّا
مَاتَ أَتَاهُ ابْنُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه! إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيِّ قَدْ مَاتَ، فَأَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفّنُهُ
فِيهِ، فَتَزَعَ رَسُولُ اللّهِوَ﴿ قَمِيصَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ». (حم، د، والروياني، طب، هق فِي
الدَّلائل، ض).
٤٣٧ - عبد الله بن أرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٥٩ - عن عُرْوَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ كَانَ يُقْرِىءُ شَابّاً، فَقَرَأَ: ((أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْقَالُهَا))، فَقَالَ الشَّابُّ: عَلَيْهَا أَقْقَالُهَا حَتَّى يُفَرِّجَهَا اللَّهُ،
فَقَالَ النَّبِيُّ: ﴿: صَدَقْتَ، وَجَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ كِتَاباً، فَأَمَرَ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَرْقَمِ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ كِتَاباً، فَكَتَبَ لَهُمْ فَجَاءَ بِهِ، فَقَالَ: أَصَبْتَ، وَكَانَ عُمَرُ
يَرْى ◌َنَّهُ سَيَلِي مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً، فَلَمّا اسْتُخْلِفُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ عَنٍ
الشَّابِ؟ فَقَالُوا: اسْتُشْهِدَ، فَقَالَ عُمَرُ: قَالَ النَِّيُّ :﴿: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الشَّابُّ: كَذَا
وَكَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ اللَّهَ سَيَهْدِيهِ، وَاسْتَعْمَلَ عُمَرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَرْقَمِ
الفضائل؟ أجاب الإمام المندري في عون المعبود (٣٥٨٨) ما يل:
١ - اكرام واضح من النبي وَله بخلعه القميص وإلباسه ابيّ.
٢ - جبراً لقلب ابنه الذي دخل في الإسلام.
٣ - ما سئل النبي ﴾ شيئاً قط فقال: لا.
ولهذه الأمور الظاهرة والمحاولة بالإشارة من النبي يغير لإسلامه وإسلام ولده ساق المصنف الأحاديث الواردة
الصحيحة في إكرام النبي 18 بالسلام وخلع القميص أهـ. (ص).
-.
٢٤٨
:

عَلَى بَيْتِ الْمَالِ)). (ابن راهويه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه).
١٦٥٦٠ - عن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُتِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَجِبْ هَؤُلَاءِ، فَأَخَذَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمٍ فَكَتَبَهُ، ثُمِّ
جَاءَ بِالْكِتَابِ فَعَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، فَمَا زَالَ ذُلِكَ فِي نَفْسِي
حَتَّى وُلِّيتُ، فَجَعَلْتُهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ)). (الْبزار وضُعِّفَ).
مُسْنَدُ
٤٣٨ - عبد الله بن أقرم الْخُزَاعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٦١ - عن عبد الله بن أَقرم الخُزَاعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ أَبي
بِالْقَاعِ (١) مِنْ نَمِرَةً(٢)، فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطّرِيقِ، فَقَالَ: أَيْ بُنَّيَّ كُنْ فِي
بَهْمِكَ(٣) حَتَّى آتِيَ هُؤُلَاءِ الْقَوْمَ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، حَتَّى دَنَا وَدَنَّوْتُ، فَأَقِيمَتِ
الصَّلَةُ، وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ فِيهِمْ، فَصَلَّى وَصَلَّيْتُ مَعَهُ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ (١)
إِنْطَيْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ كُلَّمَا سَجَدَ)). (عب، ش، حم، طب، وأُبُو نعيم).
٤٣٩ - عبد الله بن أُمِّ مكتومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٦٢ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي ضَرِيرُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلَازِمُني،
فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ رُخْصَةٍ؟ فَقَالَ: أَيْلُغُكَ النَّدَاءُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةَ)).
(بز).
(١) بالقاع: القاع: المكان المستوي الواسع في وطأة من الأرض، يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته.
(النهاية: ٤/١٣٣).
(٢) نَمِرَة: هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات. (النهاية: ٥/١١٨).
(٣) بَهْمِكْ: البَهْمْ: جمع بهمة، وهو ولد الضَّان - ذكراً كان أو أنثى -. والسِّخال: أولاد المعز، فإذا أجتمعت
البهام والسِّخال قيل لهما جميعاً: بِهَامْ وبَهْمْ أيضاً. (المختار: ٤٩).
(١) عُفْرَتِي: العُفْرَةُ: بياضٌ ليس بالنَّصع، ولكن كلون عفر الأرض، وهو وجهها. (النهاية: ٣/٢٦١).
٢٤٩
**----- -----

١٦٥٦٣ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ ابْنُ أُمُّ مَكْتُومٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فقال: إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلاَزِمُني،
فَلِي رُخْصَةٌ أَنْ لَا آتِيَ المَسْجِدَ؟ قَالَ: لَ)). (ش، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٦٥٦٤ - عن الشَّعبي: ((أَنَّ النَِّّ ◌َ﴿ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ
غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى)). (عب).
١٦٥٦٥ - عن عروة، عن عمرو بن أُمِّ مَكْتُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ مُؤَذِّناً
لِرَسُولِ اللَّهِ﴿ وَهُوَ أَعْمَى)). (أَبُو الشَّيخ فِي الأَذَانِ).
مُسْنَدُ
٤٤٠ - عبد الله بن أَنيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٦٦ - عن يحيى بن سعيد: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَنِيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ عَنْ
أُمِّهِ - وَهِيَ ابْنَةُ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ -، فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَهُوَ يُنْشِدُ، فَلَمَا رَآهُ كَأَنَّهُ
انْقَبَضَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا كُنْتُمْ عَلَيهِ؟ فَقَالَ كَعْبُ: كُنْتُ أَنْشِدُ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِوَلِ فَأَنْشِدْ، حَتَّى مَرَّ بِقَوْلِهِ:
نُقَاتِلُ عَنْ جَذْمِنَا(١) كُلَّ قُحْمَةٍ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَا تَقُلْ: نُقَاتِلُ عَنْ جَذْمِنَا، وَلْكِنْ: نُقَاتِلُ عَنْ دِينِنَا)). (ابن
جرير، عب).
١٦٥٦٧ - عن عَبْدِ اللهِ بن أَنِيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ قَالَ: أَرِيتُ
لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ثُمَّ أَنْسِيْتُهَا، وَأُرَانِ صَبِيحَتَهَا أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ، فَمُطِرْنَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ
وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَانْصَرَفَ، وَأَنَّ أَثْرَ المَاءِ وَالِّينِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ،
(١) الجذم: هو الأصل، والقّحْمةُ: هي الورطةُ والمهلكةُ. (القاموس).
٢٥٠

وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَنِيسٍ يَقُولُ: هِيَ لَيْلَةُ ثَلاثٍ وَعِشْرِینَ)). (ابن جرير).
١٦٥٦٨ - عن أبي جعفرٍ محمَّد بن عَلِيٍّ قَالَ: ((جَاءَ الْجُهَني - وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَئِيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ: مُرْنِي بِلَيْلَةٍ أَجِيءُ فَأَصَلِّيَ خَلْفَكَ،
جَعَلَنِ اللَّهُ فِدَاكَ)). (ابن جرير).
٤٤١ - عَبْدُ اللَّهِ بن بحيثةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٦٩ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن بحينَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: هَلْ قَرَأَ
أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفاً فِي الصَّلَةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: أَمَا أَنْ أَقُولَ: مَا لِي أُنَازِعُ
الْقُرْآنَ، فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ حِينَ قَالَ ذُلِكَ)). (ن فِي الْقِرَاءَةِ).
مُسْتَدُ
٤٤٢ - عَبْدُ اللَّهِ بن بسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٧٠ -عن عَبْدُ اللَّهِ بن بسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ إِذَا أَرَادَ
أَنْ يَسْتَأْذِنَ عَلى قَوْمٍ مَشْى مَعَ الْجِدَارِ مَشْياً، وَلَا يَسْتَقْبِلُ الْبَابَ اسْتِقْبَالاً)). (ابن
النَّجَّار).
١٦٥٧١ - عن عبد اللّه بن بسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَنَا وَأَبِي قَاعِدَيْنِ عَلَى
بَابٍ دَارِنَا، إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَلَا تَنْزِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ!
فَتَطْعَمَ وَتَدْعُوَ بِالبَرَكَةِ؟ فَتَزَلَ فَطَعِمَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! ارْحَمْهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَبَارِْ لَهُمْ
فِي رِزْقِهِمْ». (کر).
١٦٥٧٢ - عن سليم بن عامر قَالَ: ((حَدَّثَنِي ابْنَا بُسْرٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ
اللَّهِوَ﴾، فَوُضِعَتْ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ صَبَيْنَاهَا صَبّاً، فَجَلَسَ عَلَيْهَا، وَأَنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي
بَيْتِنَا، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْداً وَتَمْراً، وَكَانَ يُحِبُّ الْبِسْرَ، وَكَانَ فِي رَأْسِ أَحَدِهِمَا فِي قَرْنِهِ شَعْرٌ
مُجْتَمِعْ كَأَنَّهُ قَرْنٌ، فَقَالَ: أَلَا أَرْى فِي أُمَّتِي قَرْناً؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ لَنَا،
٢٥١

اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ، كَيْ تَغْفِرْ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ)). (كر).
١٦٥٧٣ - عن صفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان قَالَا: ((رَأَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ
صَاحِبَ النَّبِّينَ﴿ لَهُ جُمَّةٌ، لَمْ نَرَ عَلَيْهِ عِمَامَةً وَلَ قَلْسُوَةً، شَتَاءً وَلَا صَيْفً». (كر، ابن
وهب).
١٦٥٧٤ - حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ: ((أَنَّ ابْنَ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ وَيَدْعُوَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ
اللَّهِ وَِّ، فَقَامَتْ أُمِّي وَصَنَعَتْ جَشِيشاً(١)، فَلَمَّا نَضَجَ أَكُلُوا، ثُمَّ سَقَاهُمْ، ثُمَّ شَرِبَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَسَقْى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ، فَلَمَا أَتْهُمْ بِقَدَحٍ آخَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
أَعْطِي الَّذِي انْتَهِى الْقَدَحُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَشَرِبَ دَعَا لَنَا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ
اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ، قَالَ: فَمَا زِلْنَا نَتَعَرَّفُ الْبَرَكَةَ وَالسِّعَةَ فِي
الرِّزْقِ إِلَى الْيَوْمِ)). (كر).
١٦٥٧٥ - عن محمَّد بن زياد الألهاني، عن عَبْدُ اللَّهِ بن بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ
النَّبِّ لَهَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: يَعِيشُ هَذَا الْغُلَمُ قَرِناً! فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ، وَكَانَ فِي
وَجْهِهِ تُؤْلُولٌ، فَقَالَ: لَا يَمُوتُ هَذَا الْغُلَمُ حَتَّى يَذْهَبَ هَذَا التُّؤْلُولُ، فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى
ذَهَبَ الثُّؤْلُولُ مِنْ وَجْهِهِ». (كر).
١٦٥٧٦ - عن محمَّد بن الْقاسم الطَّائِي أَبِي الْقَاسِمِ الْحمصِي: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: هَاجَرَ أَبِي وَأُمِّي إِلَى النَّبِّ نَّهِ، وَإِنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى
رَأْسِي وَقَالَ: لَيَعِيشُ هُذَا الْغُلَمُ قَرْناً! قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَمِ الْقَرْنُ؟
قَالَ: مِائَةُ سَنَةٍ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَلَقَدْ عِشْتُ خَمْساً وَتِسْعِينَ سَنَةٌ، وَبَقِيْتُ خَمْسَ سِنِينَ
إِلى أَنْ أُتِمَّ قَوْلُ النَِّّ وَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ: فَحَسَبْنَا بَعْدَ ذُلِكَ خَمْسَ سِنِينَ ثُمَّ
(١) جشيشاً: هي أن تطحن الحنطة جليلاً، ثمّ تجعل في القدور ويلقى عليها لحم وتمر وتُطبخ. (النهاية:
١/٢٧٣).
٢٥٢
:

مات)). (ابن منده، کر).
١٦٥٧٧ - عن محمّد بن الْقاسم الطَّائِ أَبي الْقَاسِمِ الْحَمْصِي قَالَ: ((أَتْى
النَّبِيُّ ◌َ﴿ بُسْراً، وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: كُنَّا
نَدْعُوهَا حِمَارَةً شَامِيَّةً، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ وَأَصْحَابُهُ، فَقَامَتْ أُمِّي فَوَضَعَتْ لِرَسُولٍ
اللَّهِ وَ﴾ قَطِيفَةً عَلَى حَصِيرٍ فِي الْبَيْتِ جَعَلَتْ تُوْتِرُهَا لَهُ، فَلَمّا جَلَسَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾
لَطِئَتْ(١) بِالْحَصِيرِ، فَقَدَّمَ لَهُمْ أَبِي تَمراً أَشْغَلَهُمْ بِهِ، وَأَمَرَ أُمِّي فَصَنَعَتْ لَهُمْ جَشِيشاً،
وَكُنْتُ أَنَا الْخَادِمَ فِيمَا بَيْنَ أَبِي وَأُمِّي، وَكَانَ أَبِي الْقَائِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾َ وَأَصْحَابِهِ،
فَلَمّا فَرَغَتْ أُمِّي مِنَ الْجَشِيشِ، جِئْتُ أَحْمِلُهُ حَتَّى وَضَعْتُهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأَكَلُوا، ثُمَّ
سَقَاهُمْ فَضِيخَاً(٢)، فَشَرِبَ ﴿ وَسَقْى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ أَخَذْتُ الْقَدَحَ حِينَ نَفِدَ مَا
فِيهِ، فَمَلُّأْتُهُ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ: أَعْطِ الَّذِي انْتَهِى إِلَيْهِ الْقَدَحُ، فَلَمّا
فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ مِنَ الطَّعَامِ دَعَا لَنَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَبَارِْ لَهُمْ
فِي رِزْقِهِمْ! فَمَا زِلْنَا نَتَعَرَّفُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ)). (طب، عن
عبد الله بن بسر).
١٦٥٧٨ - عن عبد الله بن بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ سَمِعْتُ حَدِيثاً مُنْذُ زَمَانٍ:
إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ عِشْرِينَ رَجُلًا، أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ، فَتَصَفَّحْتَ وُجُوهَهُمْ، فَلَمْ تَرَ فِيهِمْ
رَجُلَا يُهَابُ فِي اللَّهِ، فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ قَرُبَ)). (هب، كر).
١٦٥٧٩ - عن عبد الله بن بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَاحِبِ النَّبِيِّنَّهِ، قَالَ: ((كُنَّا
نَسْمَعُ أَنَّهُ يُقَالُ: إِذَا اجْتَمَعَ عِشْرُونَ رَجُلًا، أَوْ أَكْثَرُ أَوْ أَقَلُّ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مَنْ يَهَابُ فِي
اللَّهِ، فَقَدْ حَضَرَ الأَمْرُ)). (هب).
١٦٥٨٠ - عن عبد الله بن بُسْسِ المازني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا ابْنَ أَخِي!
(١) لطىء: لزق. (النهاية: ٤/٢٤٩).
(٢) الفَضِيخ: شرابٌ يَتَّخذُ من البسر وحده من غيرِ أنْ تمسَّهُ النَّار. (المختار: ٣٩٧).
٢٥٣

.%:
لَعَلَّكَ تُدْرِكَ فَتْحَ الْقِسْطَيْطِينِيَّةِ، فَإِيَّاكَ إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أَنْ تَتْرُكَ غَنِيمَتَكَ مِنْهَا، فَإِنَّ بَيْنَ
فَتْحِهَا وَبَيْنَ خُرُوجِ الدَّجّالِ سَبْعَ سِنِينَ)). (نعيم بن حمّاد فِي الْفِتْنِ).
١٦٥٨١ - عن عبد الله بن بُسْرِ المازني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَتَاكُمْ خَبَرُ
الدَّجّالِ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلاَ تَدَعُوا غَنَائِمَكُمْ فِيهَا، فَإِنَّ الدَّجَالَ لَمْ يَخْرُجْ)). (نعيم).
١٦٥٨٢ - عن عبد الله بن بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ النَِّيُّ :﴿ إِلَى أَبي،
فَنَزَلَ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ وَحَيْسٍ فَأَكَّلَ، وَأَتَّاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، فَتَنَاوَلَ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ،
وَكَانَ إِذَا أَكَلَ تَمْرَأَ أَلَّقَى النَّوْىَ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ عَلَى ظَهْرِهَا-، فَلَمّا زَكِبَ
النّبِيُّ ◌ِ﴿ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِ بَغْلَتِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ لَنَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ!
بَارِْ لَهُمْ فِيَمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرِ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ)). (ش، وأَبُو نعيم).
١٦٥٨٣ - عن عبد الله بن بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ أَبِي لُإِمِّي: لَوْ صَنَعْتِ
طَعَاماً لِرَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾، فَوَضَعَ
النَّبِيُّ ◌َ﴿ يَدَهُ عَلَى ذِرْوَتِهَا وَقَالَ: خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ! فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا، فَلَمّا طَعِمُوا قَالَ
النَّبِيُّ ◌َ﴿: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ)). (كر).
١٦٥٨٤ - عن عبد الله بن بسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيَُِّّ ـ وَجَلَسْتُ
آكُلُ مَعَهُمْ -: يَا بَنِيِّ اذْكُرْ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ)). (كر).
١٦٥٨٥ - عن عبد الله بن بُسْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُهْدِيَتْ لِلنَّيِّ ﴾ شَاةٌ،
وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، فَقَالَ لَأَهْلِهِ: الْبُخُوا هَذِهِ الشَّاةَ، وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الدَّقِيقِ
فَاخْبِزُوهُ، وَاْبُخُوا وَاثْرُدُوا عَلَيْهِ، قَالَ: وَكَانَتْ لِلنَِّّ :﴿ قَصْعَةٌ يُقَالَ لَهَا: ((الْغَرَاءُ))
يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَلَمَا أَصْبَحَ وَسَبِّحَ الضُّحى، أَنْى بِتِلْكَ الْقِصْعَةِ وَالْتَّقُّوا عَلَيْهَا، فَإِذَا
كَثُرَ النَّاسُ جَثَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ أَعْرَابِيُّ: مَا هَذِهِ الْجَلْسَةُ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: إِنَّ اللّه
جَعَلَنِي عَبْداً كَرِيماً، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبّاراً عَنِيداً، ثُمَّ قَالَ: كُلُوا مِنْ حَوَاشِيهَا، وَدَعُوا
ذِرْوَتَهَا، يُبَارِكِ اللَّهُ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا فَكُلُوا، فَوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لْتُفْتَحَنُّ
٢٥٤

عَلَيْكُمْ أَرْضُ فَارِسَ وَالرُّومِ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ وَلَا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ)). (أَبُو بكر فِي
الغيلانِیّات، کر).
١٦٥٨٦ - عن عبد الله بن بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُتَّقُونَ سَادَةٌ، وَالْعُلَّمَاءُ
قَادَةٌ، وَمُجَالَسَتُهُمْ عِبَادَةً، بَلْ ذُلِكَ زِيَادَةٌ، وَأَنْتُمْ بِمَرَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ: فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ،
وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ، وَأَعِدُّوا الزَّادَ فَكَأَنَّكُمْ بِالْمَعَادِ)). (هق، كر).
١٦٥٨٧ - عن جرير بن عثمان قَالَ: ((قُلْتُ لِعَبْدِ الله بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَصْبُغُ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِيَ لَمْ يَبْلُغْ ذُلِكَ الشَّيْبَ، إِنَّمَا كَانَتْ شَعَرَاتٌ
بِيضٌ، وَأَشَارَ إِلَى عَنْفَقَتِهِ». (ع، كر).
مُسْنَدُ
٤٤٣ - عبد اللّه بن بسر النَّصْرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالِد عبد الْواحد
١٦٥٨٨ - قَالَ (كر): لَهُ صْحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الوَاحِدِ، وعمرو بن روبَةً،
عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن عَبْدِ اللَّهِ بن بسرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ
◌ِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ جُلُوسٌ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا مُشْرِقَ الْوَجْهِ يَتَهَلَّلُ، فَقُمْنَا فِي وَجْهِهِ،
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَرَّكَ اللَّهُ! إِنَّهُ لَيَسُرُّنَا مَا نَرِى فِي إِشْرَاقٍ وَجْهِكَ وَتَطَلُّقِهِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ ﴿: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي آنِفاً فَبَشَّرَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَعْطَانِ الشَّفَاعَةَ، فَقُلْنَا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفِي بَنِي هَاشِمٍ خَاصَّةً؟ قَالَ: لَا، فَقُلْنَا أَفِي قُرَيْشٍ عَامَّةً؟ قَالَ: لَا،
قُلْنَا: فِي أُمَّتِكَ؟ قَالَ: هِيَ فِي أُمَّتِي لِلْمُذْنِبِينَ الْمُثْقَلِينَ)). (طب، كر).
مُسْنَدُ
٤٤٤ - عبد الله بن ثعلبةً بن صغير، ويُقَالُ: ابْنُ الصَّغِيرِ الْعُذْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ
١٦٥٨٩ - عن الزهري، عن عَبْدُ اللَّهِ بن ثعلَبَةَ بن صَغِيرِ الْعُذْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
٢٥٥

- وَكَانَ وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ، فَأَتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِوَهِ فَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ - قَالَ: لَمَّا
أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ قَالَ: أَنَا الشَّهِيدُ عَلَى هَؤُلاءِ، مَا مِنْ جَرِيحٍ يُجْرَحُ
فِي اللَّهِ، إِلَّ اللّهُ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَتْعَبُ(١) دَمَاً، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ
الْمِسْكَ، انْظُرُوا أَكْثَرَهُمْ جَمْعاً لِلْقُرْآنِ فَاجْعَلُوهُ أَمَامَ صَاحِبِهِ فِي الْقَبْرِ، وَكَانُوا يَدْفِنُونَ
الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ)). (ابن جرير، كر).
٤٤٥ - عبد اللّه بن جابر الْعبدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٩٠ - عن عبد اللّه بن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ آَتَوْا
رَسُولَ اللَّهِ بِهِ مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ، قَالَ: وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَإِنَّمَا كُنْتُ مَعَ أَبِي، فَتَهَاهُمْ رَسُولُ
اللَّهِ وَ﴿ عَنِ الشَّرَابِ فِي الأَوْعِيَةِ التِّي سَمَّيْتُمُ: الدَُّّاءَ، وَالْحَنْتُمَ، وَالنَّقِيَرَ وَالْمُزَفَّتَ)).
(حم، طب، وأَبُو نعيم، وابن النَّجَّار).
٤٤٦ - عبد الله بن جحشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٩١ - عن سعد ابن أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَمَّرَ عَبْدَ
اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ أَوَّلَ أَمِيرٍ أُمِّرَ فِي الإِسْلَامِ)). (ش).
١٦٥٩٢ - عن سعد ابن أَبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ النَِّيُّ ◌َِهُ
المَدِينَةَ، جَاءَتْ جُهَيْنَةُ فَقَالتْ: إِنَّكَ قَدْ نَزَلْتَّ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَأَوْئِقْ لَنَا حَتَّى نَأْمَنَكَ وَتَأْمنَّا،
فَأَوْثَقَ لَهُمْ وَلَمْ يُسْلِمِوا، فَبَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ،وَ فِي رَجَبٍ وَلَمْ نَكُنْ مِائَةً، وَأَمَرَنَا أَنْ نُغْيِرَ
عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ إِلَى جَنْبٍ جُهَيْنَةَ، فَأَغَرْنَا عَلَيْهِمْ وَكَانُوا كَثِيراً فَلَجَأْنَا إِلَى جُهَيْنَةً
وَشِعْبِهَا، فَقَالُوا: لِمَ تُقَاتِلُونَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ؟ فَقُلْنَا: إِنَّمَا نُقَاتِلُ مَنْ أَخْرَجَنَا مِنَ الْبَدِ
الْحَرَامِ، فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِيَعْضٍ: مَا تَرَوْنَ؟ قَالُوا: نَأْتِي رَسُولَ اللّهِ وَيه
فَنُخْبِرُهُ، وَقَالَ قَوْمٌ: لَ بَلْ نُقِيمُ هُهُنَا، وَقُلْتُ أَنَا فِي أُنَاسٍ مَعِي: لَ بَلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ
(١) ثَعِبَ: يَثْعَبُ: أَيْ يجري دماً. (لسان العرب: ١/٢٣٦).
٢٥٦

هذِهِ فَنُصِيبُهَا، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْعِيرِ، وَانْطَلَقَ أَصْحَابْنَا إِلى النَّبِّ ◌َهِ فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَقَال
غَضْبَاناً مُحْمَرًاً لَوْنُهُ وَوَجْهُهُ، فَقَالَ: ذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِي جَمِيعاً، وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ، إِنَّمَا
أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْفِرْقَةُ، وَلَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ، أَصْبَرُكُمْ عَلَى
الْجُوعِ وَالْعَطَشِ، فَبَعَثَ عَلَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ الأَسَدِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَانَ أَوَّلَ
أمِيرٍ فِي الإِسْلامِ)). (ش).
مُسْنَدُ
٤٤٧ - عبد الله بن جَراد بن المنتفِقِ العقيلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٥٩٣ - عن عبد اللّه بن جراد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌ِهِ: إِذَا
أَقْرِضَ أَحَدُكُمْ قَرْضاً فَلْيُوَفِّهِ ثَنَاءً وَحَمْداً)). (كر).
قال (كر): يُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ.
١٦٥٩٤ - عن ابن أَبي الدُّنيا: حَدَّثَا إِسماعيلُ بْنُ خَالِدِ ابن سليمانَ المروزي:
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الأَشِدَقِ، عَنْ عبد اللّه بن جَرَادٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ يَكْذِبُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخَرِ مَنْ إِذَا حَدَّثَ
كَذَبَ)). (خط فِي المُتَّفق).
١٦٥٩٥ - عن ابن جرير: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلِ الْهَمَدَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ
الأَشْدَقِ، عَنْ عبد اللّه بن جراد، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ!
هَلْ يَسْرِقُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: قَدْ يَكُون ذُلِكَ، قَالَ: فَهَلْ يَزْنِي الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: بَلَى، وَإِنْ كَرِهَ
أَبُو الدَّرْدَاءِ، قَالَ: هَلْ يَكْذِبُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ مَنْ لَا يُؤْمِنُ، إِنَّ الْعَبْدَ
يَزِلُّ الزَّلَةَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ فَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ). (كر).
١٦٥٩٦ - أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ابن السمرقندي، أَنبأنا أَبُو الْحسن بن سعد، أنبأنا
عيسى بن عَلي، أنبأنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِىٍ، حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ
٢٥٧

عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زِيَادٍ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ بْنِ
صَعْصَعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى ابْنُ الأَشْدَقِ الْعُقَيْلِيِّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُرَادٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ: (أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَهِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! هَلْ يَزْنِي الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: قَدْ يَكُونُ
ذلِكَ، قَالَ: هَلْ يَسْرِقُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: قَدْ يَكُونُ ذُلِكَ، قَالَ: هَلْ يَكْذِبُ؟ قَالَ: لَاَ ، ثُمَّ
أَتْبَعَهَا نَبِيُّ اللَّهِهِ حَيْثُ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ)).
(كر).
١٦٥٩٧ - عن يعلى بن الأشدق قَالَ: ((أَدْرَكْتُ عِدَّةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وِّل
مِمَّنْ صَدَقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ِ، مِنْهُمْ رُقَادُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: أَخَذَ مِنَّا رَسُولُ
اللّهِ ﴿ مِنَ الْغَثَمِ مِنَ الْمِائَةِ شَاةً، فَإِنْ زَادَتْ فَشَاتَانٍ)). (طب).
١٦٥٩٨ - عن يعلى بن الأَشْدَق، عن عَمِّهِ عبد اللَّهِ بن جَرَادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
(قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَله: كَمْ إِبْلُكَ؟ قُلْتُ: ثَلاثُونَ، قَالَ: إِنَّ ثَلَاثِينَ خَيْرُ مِنَ الْمِائَةِ،
قُلتُ: إِنَّا لَنَحَدَّثُ أَنَّ الِمِائَةَ أَفْضَلُ وَأَطْيَبُ، قَالَ: هِيَ مُفَرِّحَةٌ مُفْتِنَةٌ، وَكُلُّ مُفَرِّحٍ
مُفْتِنٌ)). (الرامهرمزي فِي الأَمثال).
١٦٥٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ محمَّد بن الحسين بن علي بن إبراهيم، حَدَّثَنَا
الْقَاضِي أَبُو الْحسين محمَّدُ بن عَليٍّ بن محمَّد المهتدي، حَدَّثنا أَبُو الْفتح يُوسُفُ بن
عمرو بن مسرُورٍ الْقَوَّاسُ إِمْلَاءَ، قَالَ: قُرِىءَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى السكين
الْبَلَدِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ، قِيلَ لَهُ: حَدَّثَكُمْ هَاشِمُ - يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ الْحَرَانِيَّ -: حَدَّثَنَا
يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، عن عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بن جَرَادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
(كُمْ إِبْلُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: ثَلَثُونَ، قَالَ: إِنَّ ثَلَاثِينَ خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا
لَنَرَى أَن المِائَةَ أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثِينَ، وَهِيَ أَحَبُّ إِلَيْنَا، قَالَ: إِنَّ رَبَّهَا بها مُعْجَبٌ، وَإِنَّهُ لَا
يُؤَدِّي حَقَّهَا، إِنَّ الِمِائَةَ مُفَرِّحَةٌ مُفْتِنَةٌ وَكُلُّ مُفَرِّحٍ مُفْتِنَ)). (كر).
١٦٦٠٠ - عن عبد اللّه بن جَراد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ
٢٥٨
٠
:

أَطْعَمَ كَبِداً جَائِعاً أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ أَطْيَبٍ طَعَامِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (كر).
١٦٦٠١ - عن عبد اللّه بن جَرادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ
بَرَّدَ كَبِداً عَطْشَاناً سَقَاهُ اللَّهُ وَأَرْوَاهُ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (كر).
١٦٦٠٢ - عن عبد اللّه بن جراد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: إِذَا
أَتَاكَ أَخُوكَ الْسّلِمُ عَطْشَاناً فَأَرْوِهِ، فَإِنَّ لَكَ فِي ذَلِكَ أَجْراً)). (كر).
١٦٦٠٣ - أَخبرنا أَبُو الْقاسم زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، أَنْبَأَنَا أَبو سعيد مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمْنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الطرازي، أَنْبَنَا أَبُو الْعَبّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عيسى بن
المسكين البَلَدِي، حَدِّثَنَا هاشمُ بنُ الْقاسم الْحرانِيُّ، أَنْبَأَنَا يَعْلى بن الأشدق، أَنْبَأَنَا
عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرَادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً
تُسَمَّى السَّخَاءَ، مِنْهَا يَخْرُجُ السَّخَاءُ، وَفِي النَّارِ شَجَرَةٌ تُسَمَّى الشُّحَّ، مِنْهَا يَخْرُجُ الشُّحُ،
وَلَنْ يَلِجَ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ)). (كر).
١٦٦٠٤ - عن ابن عساكر، أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أَنبأَنا أَبُو الْقاسم بن
مسعدةَ، أَنْبَأَنا أَبُو عمرو عبدالرَّحمن بن محمّد الفارسي، أَنبأنا أُبُو أَحمد بن عديّ،
حَدَّثنا حسين بن عبد الله بن يزيد الْقَطَّان، أَنْبأَنا أَبُو أَيُّوب الْوزَّان، أَنبأَنا يَعْلَى بن
الأشدق بن بشير بن ثوب بن المشمرخ بن يزيد بن مالك بن خفاجةً بن عمرو بن عقیل
(أيضاً) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أَنبأنا أَحمد بن السماك، أنبأنا محمَّد بن
أحمد بن الْبراءِ، قَالَ: قَالَ عَلي بن المديني: حديث عبد الله بن جراد (صَلَّى بِنَا رَسُولُ
اللَّهِ وَهُ فِي مَسْجِدٍ جَمْعٍ فِي بُرْدَةٍ قَدْ عَقَدَهَا، فَقَالَ: حَدِيثٌ شَامِيٍّ إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ،
وَلْكِنَّهِ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ، وَكَانَ لَا بَأْسَ بِهِ عن يعلى بن الأُشْدق، ويعلَى هذَا لَمْ يَرْوِ
عَنْهُ غَيْرُ عمر بن حمزةَ، وكانَ بِالْجَزِيرَةِ، وَهُوَ حَدِيثٌ قَدْ رُوِيَ، وَلَمْ يَرْوِ عن عبد الله بن
جراد غَيْرُ يَعْلَى هَذَا، كَذَا قَالَ مِنْ نُسْخَة مَا شَافَهَنِي بِهِ . - أَبُو عبد اللّه الْخلَّل، أَنْبَأَنَا أَبُو
الْقاسم بن منده، أَنْبَنَا أَبُو يَعْلَى إِجَازَةً، (ح) قَالَ: وأَنْبَأَنَا أَبو طاهر بن سلمةَ، أَنْبَأنَا
٢٥٩

علي بن محمَّد قَالاَ: أَنْبَنَا أَبو محمَّد بن أبي حاتمٍ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بن جراد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ روى عن النَّبِيِّ وَّهَ، روى عنه يعلى بن الأشدق، سمعتُ أَبِي يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بن
جراد روى عن النَّبِّ وَّةَ، روَى عنهُ يَعْلَى بنُ الأَشْدَقِ، سَمِعْتُ أَبي يَقُولُ: عبد الله بن
جراد لا يُعرَف وَلَا يَصِحُّ هُذَا الإِسْنَادُ، ويَعْلَى بن الأَشدق ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، قَالَ أَبُو
زرعةَ: كَانَ يَعْلَى بن الأشدق: لاَ يُصَدَّقُ - انتهى.
١٦٦٠٥ - عن يعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جرادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: اللَّهُمَّ لَا تُطِعْ تَاجِراً وَلَا سَافِراً، فَإِنَّ مُسَافِرَنَا يَدْعُوكَيْ لَا يُمْطَرَ، وَإِنَّ
تَاجِرَنَا يَتَمَنَّى شِدَّةَ الزَّمَانِ وَغَلَاءَ السِّعْرِ)). (الديلمي).
١٦٦٠٦ - عن ابن عساكر بسندهِ إِلى عبد اللّه بن جرادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: كُلُّ شَيْءٍ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ إِلَّ الْحَلْوَى إِذَا أَكَلَ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ)). (كر).
١٦٦٠٧ - حدَّثنا يوسف بن عُمَرَ قَالَ: قُرِىءَ عَلَى أَحمد ابن عيسى، قِيلَ لَهُ:
حَدَّثَكُمْ هَاشِمُ - يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، عن عبد الله بن جَرَادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: قَطْعُ الْعُرُوقِ مُسْقِمَةٌ وَالْحِجَامَةُ خَيْرٌ مِنْهُ، قَطْعُ الْعُرُوقِ
مُسْقِمَةً).
١٦٦٠٨ - عن يعلى بن الأَشدق، عن عبد الله بن جَرَادٍ، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: (بَعَثَ النَّبِيُّ وَ سَرِيَّةً فِيهَا الأَزْدُ والَشْعَرِيُّونَ فَغَنِمُوا وَسَلِمُوا، فَقَالَ النِّيُّ ◌َّ:
أَتْكُمُ الأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ حَسَنَةٌ وُجُوهُهُمْ، طَيَِّةٌ أَنْوَاهُهُمْ، لَا يَغُلُّونَ وَلاَ يَجْبُونَ)). (أَبو
نعيم، وقَالَ: هَذَا وَهْمٌ، وَصَوابُهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرَادٍ أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ(﴿ِ سَرِيَّةً).
١٦٦٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقاسم زَاهرُ بن طاهرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ الْبِيهَقِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بكر
محمَّد بن إبراهيم الْفارسِي، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسحق إبراهيم بن عبد اللّه الأصبهاني، حدَّثنا أَبُو
أحمد محمَّد بن سليمان بن فارس، أَنْبأنًا محمَّد بن إسماعيل قَالَ: قَالَ لِي أَحمد بن
الْحارث؛ (ح) وأَنْبَأْتًا أَبُو الْغنائم محمَّد بن عَلى قَالَ: حدَّثنا أَبُو الْفضل بن ناصر، أَنْبَنًا
٢٦٠
!