النص المفهرس
صفحات 101-120
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَاباً، فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّ مَا تَعْلَمُ)). (ص، وابن سعد، ع، وابن جرير، وابن المنذر، طب، وابن مردويه، وأبو نعيم، هق معاً فِي الدَّلَائل). ١٥٧٤٩ - عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَةَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَتَعْلَمُ أَيَّ آخِرٍ سُورَةٍ نَزَلَتْ جَمِيعاً؟ قُلْتُ: نَعَمْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾(١) قَالَ؛ صَدَقْتَ)). (ش). ١٥٧٥٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾(٢) خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َِّ حَتَّى عَلاَ المَرْوَةَ، ثُمَّ قَالَ: يَا آ فِهْرٍ! فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ، فَقَالَ أَبُو لَهَبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطِّبِ: هَذِهِ فِهْرٌ عِنْدَكَ فَقُلْ، فَقَالَ: يَا آلَ غَالِبٍ، فَرَجْعَ بَنُو مُحَارِبٍ وَبَنُّ الْحَارِثِ ابْنَ فِهْرٍ، فَقَالَ: يَا آلَ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، فَرَجْعَ بَنُو تَّيَّمٍ الْأَدَرَمِ بْنِ غَالِبٍ، فَقَالَ: يَا آلَ كَعْبٍ بْنِ لْؤَيِّ، فَرَجَعَ بْنُو عَامِرٍ بْنِ لُؤَيٍّ، فَقَالَ: يَا آَلَّ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ، فَرَجَعَ بَنُو عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَبَنُوسَهْمٍ ، وَبَنُو جُمَحٍ ابنَيْ عَمْرٍو بنٍ ◌ُصَيْصِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيِّ، فَقَالَ: يَا آلَ كِلاَبٍ بْنِ مُرَّةً، فَرَجَعَ بْنُو مَخْزُومٍ بِنِ يَقَظَّةَ بْنِ مُرَّةَ، وَبَنُو تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، فَقَالَ: يَا آلَ قُصَيٍّ، فَرَجَعَ بَنُو زُهْرَةَ بْنِ كِلَبٍ، فَقَالَ: يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ فَرَجَعَ بَنُو عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ، وَبَنُو أَسَدِ بْنِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَبَنُو عَبْدِ بْنِ قُصَيٍّ، فَقَالَ أَبُو لَهَبِ: هَذِهِ بُنُو عَبْدِ مَنَافٍ عِنْدَكَ فَقُلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَنْذِرَ عَشِيرَتِي الْأَقْرَبِينَ، وَأَنْتُمُ الأَقْرَبُونَ مِنْ قُرَيْشٍ، وَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ حَظّاً، وَلاَ مِنَ الآخِرَةِ نَصِيباً، إِلَّ أَنْ تَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَأَشْهَدُ بها لَكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ، وَتَدِينُ لَكُمْ الْعَرَبُ، وَتَذِلُّ لَكُمْ بها الْعَجَمُ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبَّأَ لَكَ، فَلِهِذَا دَعَوْتَنَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾(٣) يَقُولُ: خَسِرَتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ)). (ابن سعد). (١) سورة النصر، الآية: ١. (٢) سورة الشعراء، الآية: ٢١٤ . (٣) سورة اللهب، الآية: ١. ١٠١ ١٥٧٥١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَأْتُ: ((لَوْ كَانَ لِإِبْنِ آدَمَ وَادِيَانٍ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغْىِ الثَّالِثَ، وَلَ يملُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ))، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: هُكَذَا أَقْرَأَنِيهَا أَبِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَاءَ إِلَى أُبَيِّ وَسَأَلَهُ عَمَّا قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ؟ فَقَالَ: هُكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللّهِ وَ﴿)). (حم، وأَبُو عوانةً ص). ١٥٧٥٢ - عن عليٍّ بن طَلْحَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: أَنْزِلَتِ الصُّحُفُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي لَيْلَتَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزِلَ الزَّبُورُ عَلَى دَاوُدَ فِي سِتُّ، وأَنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى لِثَمَانِ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزِلَ الْفُرْقَانُ عَلَى مُحَمَّدٍ لأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ)). (ك). ١٥٧٥٣ - عن سعيد بن جبيرٍ: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنْزِلَ عَلَى النَّبِّ وَ﴿ عَشْرَ بمكَّةَ وَعَشْرٌ بِالمَدِينَةِ، فَقَالَ: مَنْ يَقُولُ ذلِكَ؟ لَقَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ بمكّةً عَشْرٌ وَخَمْسٌ وَسِتُونَ وَأَكْثَرُ)). (ش). ١٥٧٥٤ - عن أَبي سلَمَةَ، عن عائشةَ وابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ مَكَثَ بمكّةَ عَشْرَ سِنِينٍ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ، وَبِالمَدِينَةِ عَشْراً)). (ش). ١٥٧٥٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَمَعْتُ المُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ﴾ - يَعْنِي المُفَصَّلَ -)). (ش). ١٥٧٥٦ - عن أَبي ◌َبْيَانَ قَالَ: ((قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ؟ قُلْنَا: قِرَاءَةَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لاَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ مَرَّةً، إِلَّ الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنٍ، يَحْضُرُهُ عَبْدُ اللَّهِ فَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ، وَمَا بُدِّلَ؛ وَإِنَّمَا شَقَّ ذُلِكَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَأَنَّهُ عَدَلَ عَنْهُ مَعَ فَضْلِهِ وَسِنِّهِ، وَفَوَّضَ ذلِكَ إِلَى مَنْ هُوَ بِمِنْزِلَةِ ابْنِهِ، وَإِنَّمَا وَلَّى عُثْمَانُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِحُضُورِهِ وَغَيْبَةِ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ﴾ وَكَتَبَ الصُّحُفَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (کر). ١٠٢ ١٥٧٥٧ - عن عكرمةَ قَالَ: ((قَالَ ابْنُ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الابْتِهَالُ هُكَذَا: وَبَسَطَ يَدَيْهِ، وَظُهُورُهُمَا إِلَى وَجْهِهِ، وَالدُّعَاءُ هُكَذَا: وَوَضَعَ يَدَيْهِ تَحْتَ لِحْيَتِهِ، وَالإِخْلاَصُ هُكَذَا: يُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ». (عب). ١٥٧٥٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِ فَأَتَّهُ مُمْسِياً، وَهُوَ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوَه مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا صَلَّى رَكْعَتِيِ الْفَجْرِ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بها قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بها أَمْرِي، وَتَلُمُّ بها شَعَثِي، وَتُصْلِحُ بها غَائِي، وَتَرْفَعُ بها شَاهِدِي وَتُزَكِّي بها عَمَلِي، وَتُلْهِمُني بها رُشْدِي، وَتَرُدُّ بها أُلْفَتِي، وَتَعْصِمُني بها مِنْ كُلِّ سُوءٍ، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيماناً وَيَقِينَاً لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بها شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْقَضَاءِ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَّدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْزِلُ بِكَ حَاجَتِي، فَإِنْ قَصُرَ رَأْبِي، وَضَعُفَ عَمَلِي، افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ، فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ، كَمَا تَجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ، أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ، وَمِنْ فِتْنَةِ القُبُورِ، اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْبِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ فِيَّتِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَتِي، مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرِ أَنْتَ مُعْطِهِ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ، فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ يَاذَا الْخَبْلِ الشَّدِيدِ، وَالْأَمْرِ الرَّشِيدِ، أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ، مَعَ المُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ، الرُّكَّعِ السُّجُودِ، المُوْفِينَ بِالْعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضِلِّينَ، سِلْمًا لَأَوْ لِيَائِكَ وَعُدُوّا لَأَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ، اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ، وهذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التِّكْلَانُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي، وَنُوراً فِي قَبْرِي، وَنُوراً بَيْنَ يَدَيَّ، وَنُوراً مِنْ خَلْفِي، وَنُوراً عَنْ يَميني، ونُوراً عَنْ شِمَالِي، وَنُوراً مِنْ فَوْقِي، وَنُوراً مِنْ تَحْتِي، وَنُوراً فِي سَمْعِي، وَنُوراً فِي بَصَرِي، وَنُوراً فِي شَعْرِي، وَنُوراً فِي بَشَرِي، وَنُوراً فِي لَحْمِي، وَنُوراً فِي دَمِي، وَنُوراً فِي عِظَامِي، اللَّهُمَّ اعْظِمْ لِي نُوراً، وَأَعْطِنِي نُوراً، وَاجْعَلْ لِي نُوراً، سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطِّفَ بِالْعِزِّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي ◌َبِسَ ١٠٣ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّ لَهُ، سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي المَجْدِ وَالْكَرَمِ ، سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ)). (ت) ومحمد بن نصر في الصَّلَةِ، (طب) وَالْبِيهِي فِي الدَّعَوات. ١٥٧٥٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَرَدْتُ أَنْ أَعْرِفَ صَلاَةَ رَسُولٍ اللَّهِ وَ مِنَ اللَّيْلِ، فَسَأَلْتُ عَنْ لَيْلَتِهِ؟ فَقِيلَ لمِيْمُونَةَ الهِلَالِيَّةِ، فَأَتَيْتُهَا فَقُلْتُ: إِنِّي تَنَخَّيْتُ عَنِ الشَّيْخِ، فَفَرَشَتْ لِي فِي جَانِبِ الْحُجْرَةِ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَهُ بِأَصْحَابِهِ صَلَةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَحَسَّ حِسِّ، فَقَالَ: يَا مَيْمُونَةَ! مَنْ ضَيْفُكِ؟ قَالَتَ: ابْنُ عَمِّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: فَأَوَى رَسُولُ اللَّهِ وَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ خَرَجَ إِلَى الْحُجْرَةِ، فَقَلَّبَ فِي أَفُقٍ السَّمَاءِ وَجْهَهُ، ثُمَّ قَالَ: نَامَتِ الْعُيُونُ، وَغَارَتِ النُّجُومُ، وَأَنْتَ حَيِّ قَيُومٌ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلَمَّا كَانَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ خَرَجَ إِلَى الْحُجْرَةِ، فَقَلَّبَ فِي أُقُقِ السَّمَاءِ وَجْهِهِ، وَقَالَ: نَامَتِ الْعُيُونُ، وَغَارَتِ النُّجُومُ، وَاللَّهُ حَيِّ قَيُّومٌ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى قِرْبَةٍ فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ، فَحَلَّ شِنَاقَهَا، ثُمَّ تَوَضَّأْ فَأَسْبَغَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى مُصَلََّهُ، فَكَبِّرَ وَقَامَ حَتَّى قُلْتُ: لَنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ رَكَعَ فَقُلْتُ: لَنْ يَرْفَعَ، ثُمَّ رَفَعَ صُلْبَهُ، ثُمَّ سَجَدَ فَقُلْتُ: لَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ جَلَسَ فَقُلْتُ: لَنْ يَعُودَ، ثُمَّ سَجَدَ فَقُلْتُ: لَنْ يَقُومَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، كُلُّ رَكْعَةٍ دُونَ الَّتِي قَبْلَهَا، يَفْصِلُ فِي كُلِّ ثِنْتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ، وَصَلَّى ثَلاثًّ أَوْتَرَ بِهِنَّ بَعْدَ الاثْنَيْنِ، وَقَامَ فِي الْوَاحِدَةِ الأُولى، فَلَمَّا رَكَعَ الرِّكْعَةَ الأُخِيرَةَ فَاعْتَدَلَ قَائِماً مِنْ رُكُوعِهِ قَنَتَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بها قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بها أَمْرِي، وَتَلُمُّ بها شَعَثِي، وَتَرُدُّ بها أُلْفَتِي، وَتَحْفَظُ بها غَيْبَتِي، وَتُزَكَّي بها عَمَلِي، وَتُلْهِمُني بها رُشْدِي، وَتَعْصِمُني بها مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَأَسْأَلُكَ إِيماناً لَ يَرْتَدُّ، وَيَقِيناً لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ أَنَالُ بها شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ، وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَمُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، يَا قَاضِيَ الأُمُورِ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ، كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ، أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابَ السَّعِيرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ، وَدَعْوَةِ الُّبُورِ، اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي) ١٠٤ وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي، مِنْ خَيْرِ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، فَأَسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ، سِلْماً لَأَوْلِيَائِكَ، وَحَرْباً لَأَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، ذِي الْجَلَالِ الشَّدِيدِ، الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ، مَعَ المُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ، المُوفِينَ بِالْعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ، اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ، وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التِّكْلَانُ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي، وَشَعْرِي وَبَشَرِي، وَمِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يميني، وَعَنْ شِمَالِي، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً، وَزِدْني نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْني نُوراً، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بِالمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّ لَهُ، سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ، سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالَّلَِ، سُبْحَانَ ذِي المَنِّ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالْكَرَمِ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ، فَكَانَ فَرَاغُهُ مِنْ وِتْرِهِ وَقْتَ رَكْعَتِيِ الْفَجْرِ، فَرَكَعَ فِي مَنْزِلِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَةً الصُّْحِ)). (ك، كر). ١٥٧٦٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَاناً مَهِيباً تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ، فَقُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَخْذَرُ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلْه إِلَّ هُوَ، المُمْسِكُ السَّمُوَاتِ السَّبْعَ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلاَنٍ وَجُنُودِهِ، وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ، مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مَنْ شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ -)). (ش). ١٥٧٦١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ كَانَ يَدْعُوا عِنْدَ الْكَرْبِ بِهُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِیمِ)). (ابن جرير). ١٠٥ ١٥٧٦٢ - عن ابن عَيَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَخَذَ بِعَضَادَتَيْ بَابٍ وَنَحْنُ فِي الْبُيُوتِ، فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا: ابْنُ أُخْتٍ لَنَا، قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! إِذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ، أَوْ جَهْدٌ، أَوْ لُوَاءُ(١)، فَقُولُوا: اللَّهُ اللَّهُ لَ شَرِيكَ لَهُ)). (ابن جرير). ١٥٧٦٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِّ ◌َِ الَّذِي لاَ يَدَعُهُ، اللَّهُمَّ قَنِّعْني بما رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ). (الْعسكري فِي الأَمْثال). ١٥٧٦٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَمِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجّالِ))! (بز، ن). ١٥٧٦٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ لَعْرُوَنَّ قُرَيْشاً ثَلَاثاً ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)). (خط فِي المتفق). ١٥٧٦٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَذُوبُ فِيهِ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ فِي المَاءِ قِيلَ: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِمَّ يَرَى مِنَ المُنْكَرِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَهُ)). (ابن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب: الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر). ١٥٧٦٧ - عن صالحِ النَّاجِي قَالَ: ((كُنْتَ عِنْدَ مُحَمَّد بن سليمانَ أَمِيرَ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي الأَكْبَرِ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ: إِمْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ هُكَذَا إِلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ أَبِّ هُكَذَا إِلَى مُؤَخِّرِهِ). (خط وَقَالَ: لَا يُحْفَظُ لمحَمَّد بن سُلَيْمانِ غَيْرُهُ، كر). ١٥٧٦٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَاجْى مُوسَى بماَةٍ أَلْفِ كَلِمَةٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ، فِي ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ وَصَايَا كُلُّهَا، فَلَمَّا سَمِعَ مُوسَى كَلَامَ الأَدَمِينَ (١) لَأَوَاءُ: هي الاحتباسُ والإبطاءُ والشدّة. ١٠٦ مَقْتَّهَمْ مِمَّا وَقَعَ فِي مَسَامِعِهِ مِنْ كَلَامِ الرَّبِّ وَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ: يَا مُوسَى! إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعْ إِلَيَّ المُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبْ إِلَيَّ الْمُتَقِرِّبُونْ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبِّدِ المُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي، فَقَالَ مُوسى : يَا رَبِّ وَإِلَهَ الْبَرِيَّةِ كُلُّهَا، وَيَا مَالِكَ يَوْمَ الدِّينِ، وَيَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ، وَمَاذَا جَزَيْتُهُمْ؟ قَالَ: أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَإِنِّي أُبِيحُهُمْ جَنَّتِي يَتْبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءُوا، وَأَمَا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّ نَاقَشْتُهُ الْحِسَابَ، وَفَتَّشْتُهُ عَمَّا فِي يَدَيْهِ إِلَّ الْوَرِعُونَ، فَإِنِّي أَسْتَحْسِهِمْ وَأَجِلُّهُمْ وَأَكْرِمُهُمْ وَأَدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّ الْبَكُونَ مِنْ خَشْسَتِي فَأُولَئِكَ لَهُمُ الرَّفِيقُ الأَعْلَى لَ يُشَارِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ)). (هب، كر وسندُهُ ضَعِيفٌ). ١٥٧٦٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يُؤْثَى بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةٍ عَجُوزٍ شَمْطَاءَ زَرْقَاءَ، أَنْيَابُهَا بَادِيَةً، مُشَوَّهُ خَلْقُهَا، تُشْرِفُ عَلَى الْخَلَائِقِ، فَيُقَالُ: تَعْرِفُونَ هُذِهِ؟ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مَعْرِفَةِ هُذِهِ، فَيُقَالُ: هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي تَنَاحَرْتُمْ عَلَيْهَا، بها تَقَاطَعْتُمْ، وَبِها تَحَاسَدْتُمْ وَتَبَاغَضْتُمْ وَاغْتَرَرْتُمْ، ثُمَّ تُقْذَفُ فِي جَهَنَّمَ، فَتُنَادِي: أَيْ رَبِّ! أَيْنَ أَتْبَاعِي وَأَشْيَاعِي؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَلْحِقُوا بها أَتْبَاعَهَا وَأَشْيَاعها)). (أبو سعيد ابن الأعرابي فِي الزُّهد). ١٥٧٧٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾: يَا جَرِيرُ! أُحَذِّرُكَ الدُّنْيَا وَحَلَاوَةَ رَضَاعِهَا، وَمَرَارَةَ فِطَامِهَا)). (الديلمِي). ١٥٧٧١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َغْهِ: يَا غُلَامُ! أَلَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِنَّ؟ اِحْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، إِحْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، فَقَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بما هُوَ كَائِنٌ، فَلَوِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبُهُ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، أَوْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ للهِ بِالرِّضَا فِي الْقِينِ فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَإِنَّ ١٠٧ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرَبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرا)). (هناد، حل، طب). ١٥٧٧٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((شَكُى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ إِلَى رَبِّهِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ! يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يُؤْمِنُ بِكَ، وَيَعْمَلُ بِطَاعَتِكَ، فَتَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا، وَتَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ، وَيَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَكْفُرُ بِكَ، وَيَعْمَلُ بِمِعَاصِيكَ، فَتَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ، وَتَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا، فَأَوْخِى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّ الْعِبَادَ وَالْبِلَدَ لِي، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ، إِلَّ وَهُوَ يُسَبِّحُنِي وَيُهَلِّلُنِي وَيُكَبِّرُنِي فَأَمَّا عَبْدِي الْمُؤْمِنُ فَلَهُ سَيِّئَاتٌ، فَأَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا، وَأَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ حَتَّى يَأْتِيَنِي، فَأَجْزِيَهُ بِحَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا عَبْدِي الْكَافِرُ فَلَهُ حَسَنَاتٌ، فَأَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ وَأَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَنِي فَأَجْزِيَهُ بِسَيِّئَاتِهِ). (طب، حل). ١٥٧٧٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: إِنَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُعَمِّرُ لَلْقَوْمِ الدِّيَارَ، وَيُكْثِرُ لَهُمُ الأَهْوَالَ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضاً لَهُمْ، قِيلَ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِصِلَتِهِمْ أَرْحَامَهُمْ)). (ابن جرير والشيرازي فِي الأَلْقَابِ، طب، ك). ١٥٧٧٤ - عن مالك، عن رجُلٍ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَوْلَا مَخَافَةُ الْوَسْوَاسِ لَدَخَلْتُ إِلَى بِلَادٍ لَا أَنِيسَ بِهَا، وَهَلْ يُفْسِدُ النَّاسَ إِلَّ النَّاسُ)). (ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الْعُزْلَةِ). ١٥٧٧٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: خَيَارُ أُمَّتي الَّذِينَ يَعِقُّونَ إِذَا أَتَاهُمُ اللَّهُ مِنَ الْبَلاَءِ شَيْئاً، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَأَيُّ بَلَاءٍ هُوَ؟ قَالَ: الْعِشْقُ)). (الدَّيلمِي). ١٥٧٧٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَفَى بِالمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَكُونَ فَاجِراً وَأَنْ يَكُونَ بَخِيلًا)). (ابن جرير). ١٥٧٧٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَأَنْ يمتَلِىءَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحاً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يمتَلِىءَ شِعْراً)). (ابن جرير). ١٠٨ ١٥٧٧٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ شَاعِراً أَتْى النَّبِيَّ نَّهِ، فَقَالَ: يَا بِلَاَلُ! اقْطَعْ لِسَانَهُ عَنِّي، فَأَعْطَاهُ دِرْهَماً وَحُلَّةً، فَقَالَ: قَطَعَ وَاللَّهِ لِسَاني)). (كر). ١٥٧٧٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّلَ يَتَمَثَّلُ بِالشِّعْرِ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ(١) (ابن جرير، كر). ١٥٧٨٠ - عن عُرْوَةَ قَالَ: ((قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُوَ عَامِلٌ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ لَهُ حِينَ دَخَلْتُ إِلَيْهِ : أَمْتُّ بِأَرْحَامٍ إِلَيْكُمْ قَرِيبَةٌ وَلَ قُرْبَ بِالأَرْحَامِ مَا لَمْ تُقَرَّبِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَنْ قَالَهَا؟ قُلْتُ: أَبُو أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَهَلْ تَدْرِي مَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَ؟ قُلْتُ: لَ، قَالَ: قَالَ لَهُ: صَدَقْتَ)). (كر). ١٥٧٨١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الشِّعْرُ دِيوَانُ الْعَرَبِ هُوَ أَوَّلُ عِلْمِ الْعَرَبِ، فَعَلَيْكُمْ بِشِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ شِعْرِ أَهْلِ الْحِجَازِ)). (ابن جرير). ١٥٧٨٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَِّيِّ وَّهِ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلاَنٌ، فَقَالَ: جَعَلْتَ لِهِ عَدِيلًا، بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ). (ش، حم، هق). ١٥٧٨٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُ يَعْلَمُ وَهُوَ لَ يَعْلَمُهُ، فَيَعْلَمُ اللَّهُ مَا لَا يَعْلَمُ، وَذُلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)). (عب). ١٥٧٨٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَتْى جَمَّاعَةٌ مِنَ التُّجَّارِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ النُّجَّارِ! فَاسْتَجَابُوا لَهُ وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاعِثُكُمْ (١) هذا البيتُ لطَرَفَةَ بن العَبْدِ البكري، وأوَّلُهُ: سَتْدِي لَكَ الْأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً ١٠٩ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّاراً إِلَّ مَنْ صَدَقَ وَوَصَلَ - وَفِي لَفْظٍ: وَبَرَّ وَأَدَى الأَمَانَةَ -)). (ابن جرير، طب). ١٥٧٨٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! لَا يَغْلِنَّكُمْ المَوَالِي عَلَى الِّجَارَةِ، فَإِنَّ الرِّزْقَ عِشْرُونَ بَاباً، تِسْعَةَ عَشَرَ مِنْهَا لِلَّاجِرِ، وَبَابٌ وَاحِدٌ لِلصَّانِعِ، وَمَا أَمْلَقَ (١) تَاجِرٌ صَدُوقٌ إِلَّ فَاجِرٌ حَلَّفٌ مَهِينٌ)). (ابن النَّجَّار وفيه مندل). ١٥٧٨٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلِ بَاعَ بَزَّا يَأْخُذُ مَكَانَهُ بَزًّا، قَالَ: لَاَ بَأْسَ بِهِ). (عب). ١٥٧٨٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((لَ بَأْسَ أَنْ يُبَاعَ اللَّحْمُ بِالشَّاةِ)). (عب). ١٥٧٨٨ - عن أَبي الْبَحترِي قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ؟ فَقَالَ: نَهَى النَّبِيُّ وََّ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتّى تَأْكُلَ مِنْهُ، أَوْ يُؤْكَلَ مِنْهُ، وَحَتَّى يُؤْزَنَ، قُلْتُ: وَمَا يُوْزَنُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: حَتَّى يَحُوزَ(٢)). (ش، خ، م). ١٥٧٨٩ - عن عن طَاوُسٍ، عن ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَ أَدْرِي أَبلَّغَ بِهِ النِّيُّ ◌َ﴿َ؟ قَالَ: نَّهِى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَطْعَمَ)). (عبّ). ١٥٧٩٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَرِهَ إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ الثَّمَرَ عَلَى رُؤُوسِ النَّخْلِ أَنْ يَبِيعَهُ حَتَّى يَصْرِمَهُ)). (عب). ١٥٧٩١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا احْمَرَّ بَعْضُ النَّخْلِ أَجْزَاهُ ٥.٤ أن يبيعه)). (عب). ١٥٧٩٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يُتَلَقِّى (١) أَمْلَقَ: إِمْلاق: افتقرَ من الإنفاق. (النهاية: ٤/٣٥٧). (٢) حوز: يحوزُ: يجمعُ. (النهاية: ١/٤٥٩). ١١٠ الرُّكْبَانُ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، فَقِيلَ لِإِبْنٍ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا قَوْلُهُ حَاضِرٌ لِبَادٍ؟ قَالَ: يَكُونُ لَهُ سِمْسَاراً)). (عب). ١٥٧٩٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهُ عَنْ بَيْعِ الْحَيْوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً». (عب). ١٥٧٩٤ - عن عمرو بن دينارٍ قَالَ: قُلْتُ لِطَاوُسٍ: ((لَوْ تَرَكْتَ الْمُخَابِرَةَ(١)، فَإِنَّهُمْ يَزْعَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَهِى عَنْهَا، فَقَالَ: أَيْ عَمْرُوا أَخْبَرَنِي أَعْلَمُهُمْ - يَعْنِ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا)). (عب). ١٥٧٩٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (كَانَ النِِّيُّ ◌َِّ أَعْطَى زَيْنَبَ امْرَأَةَ ابن مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تمرأ أَوْ شَعِيراً بِخَيْبَرَ، فَقَالَ لَهَا عَاصِمُ بِنُ عَدِيٍّ: هَلْ لَكِ أَنْ أَعْطِيَكِ مَكَانَهُ بِالمَدِينَةِ وَآخُذَهُ لِرَقِيقٍ هُنَالِكَ؟ فَقَالَتْ حَتَّى أَسْأَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَسَأَلْهُ، فَقَالَ: كَيْفَ بِالضَّمَانِ كَأَنَّهُ كَرِهَهُ)). (عب). ١٥٧٩٦ - عن عبد الله بن عصمَة: ((سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْأَلُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرِى عُضْواً مِنْ جَزُورٍ بِرِجْلٍ أَوْ عِنَاقٍ، وَاشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهَا أَنْ يُرْضِعَهَا أَمَّهَا حَتَّى تُفْطَمَ؛ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: هَذَا لَا يَصْلُحُ)). (عب). ١٥٧٩٧ - عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ دَهْ بِيَازْدَهْ(٢) وَقَالَ: ذَاكَ بَيْعُ الأَعَاجِمِ). (عب). ١٥٧٩٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَبْتَاعُوا اللََّنَ فِي ضُرُوعٍ الْغَنَمِ ، وَلَا الصُّوْفَ عَلَى ظَهْرِهَا)). (عب). ١٥٧٩٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا بِعْتُمُ السَّرَقَ(٣) مِنْ سَرَقٍ (١) المُخَابَرَةُ: هي المزارعةُ على نصيبٍ معينٍ كالثِّلُثِ والرُّبْعِ، والْخَبْرَةُ: النَّصِيبُ. (النهاية: ٢/٧). (٢) دَهْ: أي إِنْ لَمْ تَنَلْهُ الآن لمْ تنله أبداً، أصلُّهُ فارسِيُّ. (النهاية: ٢/١٤٧). (٣) السِّرَق: قطعةٌ من جيّد الحرير. (النهاية: ٢/٣٦٢). ١١١ الْحَرِيرِ نَسِيئَةً فَلَا تَشْتَرُوهُ». (عب) .. ١٥٨٠٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تُشَارِكْ يهودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَ مَجُوسِيّاً، قِيلَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لَأَنَّهُمْ يُرْبُونَ الرِّبَا، وَالرِّبَا لَ يَحِلُّ)). (عب). ١٥٨٠١ - عن زيادٍ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالطَّائِفِ فَرَجَعَ عَنِ الصَّرْفِ قَبْلَ أَنْ يموتَ بِسَبْعِينَ يَوْماً». (عب). ١٥٨٠٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ تَبِعِ الْفِضَّةَ بِشَرْطٍ)). (عب). ١٥٨٠٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ عَلَى الرَّجُلِ إِلَى أَجَلٍ؟ فَيَقُولُ: عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ، فَقَالَ: لَاَ بَأْسَ بِذَلِكَ، إِنَّمَا الرِّبَا: أَخِّرْ لِي وَأَنَا أَزِيدُكَ، وَلَيْسَ عَجِّل ◌ِي وَأَنَا أَضَعُ عَنْكَ)). (ش). ١٥٨٠٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَسَيِّدِهِ رِبا). (عب). ١٥٨٠٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَا صَاحِبَ الذَّنْبِ لَا تَأْمَنْ سُوءً عَاقِبَتِهِ، وَلاَ تُتْبِعِ الذَّنْبَ أَعْظَمَ مِنَ الذِّنْبِ إِذَا عَمِلْتَهُ، فَإِنَّ قِلَّةَ حَيَائِكَ مِمِّنْ عَلَى الْيَمِينِ وَعَلَى الشِّمَالِ وَأَنْتَ عَلَى الذَّنْبِ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي عَمِلْتَهُ، وَضَحِكُكَ وَأَنْتَ لَا تَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ بِكَ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ، وَفَرَحُكَ بِالذَّنْبِ إِذَا ظَفِرْتَ بِهِ أَعْظُهُ مِنَ الذَّنْبِ وَحُزْنُكَ عَلَى الذُّنْبِ إِذَا فَاتَكَ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ إِذَا ظَفِرْتَ بِهِ، وَخَوْفُكَ مِنَ الرِّيحِ إِذَا حَرَّكْتَ سِتْرَ بَابِكَ وَأَنْتَ عَلَى الذَّنْبِ لا يَضْطَرِبُ فُؤَادُكَ مِنْ نَظَرِ اللَّهِ إِلَيْكَ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ إِذَا عَمِلْتَهُ)). (کر). ١٥٨٠٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَطَبَ رَسُولُ اللّهِ وَ يَوْمَ تَبُوكَ فَقَالَ: مَا مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانٍ فَرَسِهِ فَيُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيَجْتَنِبُ شُرُورَ النَّاسِ ، إِلَّ كَمَثَلُ رَجُلٍ يَاوِي فِي غَنَمِهِ بِقِرْى ضَيْفِهِ وَيُؤَدِّي حَقَّهُ). (هب). ١١٢ ١٥٨٠٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِلَهَ رَجُلَّ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَمَرَهُ بِقَتْلِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ ذُلِكَ إِلَّ أَنْ تَأَذَنَ لِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: إِنَّمَا الْحَرْبُ خِدْعَةٌ فَاصْنَعْ مَا تُرِيدُ)). (ابن جرير) ١٥٨٠٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَبِىْ رَجُلٌ امْرَأَةً يَوْمَ خَيْرَ، فَحَمَلَهَا خَلْفَهُ فَنَازَعَتْهُ فَقَتَلَهَا، فَأَبْصَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ﴿ فَقَالَ: مَنْ قَتَلَ هَذِهِ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ». (ش). ١٥٨٠٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا قَاتَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ قَوْماً حَتَّى يَدْعُوهُمْ)). (ابن النَّجَّار). ١٥٨١٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ جَعَلَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْماً لَهُ، وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ)). (ش). ١٥٨١١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ عَلَى شُهَدَاءٍ أُحُدٍ، صَلَّى عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ». (كر). ١٥٨١٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي أَجْوَافِ ظَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ). (عب، ص، هق فِي الْبعث). ١٥٨١٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ - وَنَحْنُ بمنىَ -: لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمِنْ حَلُّوا لَاَسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ». (ابن عدي وَقَالَ: هَذَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ وابن النَّجَّار). ١٥٨١٤ - عن الضَّحَّاك بن مزاحم قَالَ: ((نَظَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى قَوْمٍ مُنِيخِينَ بِيَابِ المَسْجِدِ فَقَالَ: لَوْ يَعْلَمُ الرَّكْبُ بِمَنْ أَنَاخُوا لَعَلِمُوا أَنْ سَيَرْجِعُوا بِالْفَضْلِ بَعْدَ المَغْفِرَةِ). (ابن زنجويه). ١٥٨١٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ أَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ ١١٣ A مُزْدَلِفَةً إِلى مِنِىَّ، فَذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ الْفَضْلَ أَخْبَرَهُ لَمْ يَزَلْ يَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يُلَبِي حَتَّی رَمْی الْجَمْرَةَ». (ابن جرير). ١٥٨١٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يُمْسِكُ الْحَاجُّ عَنِ النَّلْبِيَةِ إِذَا رَمِى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ)). (ابن جرير). ١٥٨١٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَعَنَ اللَّهُ فُلَاناً، إِنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ التِّْبِيَةِ فِي هَذَا - يَعْنِ يَوْمَ عَرَفَةَ - لَأَنَّ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَان يُلِّي فِيهِ». (ابن جرير). ١٥٨١٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي ابْنَ آدَمَ فَيَقُولُ: دَعِ التَّلْبِيَةِ وَهَلِّلْ وَكَبِّرْ لِيُحْبِيَ الْبِدْعَةَ وَيُمِيتَ السُّنَّةَ)). (ابن جرير). ١٥٨١٩ - عن سعيد بن جُبير قَالَ: ((أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ فُلَاناً، عَمَدُوا إِلى أَعْظَمِ أَيَّامِ الْحَجِّ فَمَحَو فمحوا زَيْنَةَ الْحَجِّ، وَإِنَّمَا زَيْنَةُ الْحَجِّ النَّلْبِيَةُ)). (ابن جرير). ١٥٨٢٠ - عن عكرمَةَ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَبِى حَتَّى رَمِى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ». (كر). ١٥٨٢١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ،وَه لَأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ)). (ابن جرير). ١٥٨٢٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّوَ أَهَلَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ». (ن). ١٥٨٢٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ وَأَبُو بَكْرِ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَأَوْلَ مَنْ نَهَى عَنْهُ مُعَاوِيَةُ)). (ش). ١٥٨٢٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ أَسْبُوعاً، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أَمُّهُ)). (ابن زنجويه). ١١٤ ١٥٨٢٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوَّلَ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلائِكَةُ». (ش). ١٥٨٢٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ وَأَصْحَابُهُ فِي الْهُدْنَةِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ الصُّلْحِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، وَالْمُشْرِكُونَ عِنْدَ بَابِ النَّدْوَةِ مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ، وَقَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ﴿َ جَهْداً وَهَزْلًا (١)، فَلَمَّا اسْتَلَّمُوا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴿َ: إِنَّهَمْ قَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِكُمْ جَهْداً وَهَزْلاً، فَارْمِلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ حَتَّى يَرُوا أَنَّ بِكُمْ قُوَّةٍ، فَلَمَّا اسْتَلَمُوا الْحَجَرَ رَفَعُوا أَرْجُلَهُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِيَعْضٍ: أَلَيْسَ زَعَمْتُمْ أَنَّ بِهِمْ هَزْلاً وَجَهْداً، وَهُمْ لَ يَرْضَوْنَ بِالمَشْيِ حَتَّى يَسْعَوْ سَعْياً)). (ش). ١٥٨٢٧ - عن عَطَاءٍ قَالَ: (طَافَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالْبَيْتِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَطَافَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَرَكَعَ رَكْمَتَيْنِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ)). (ابن جرير). ١٥٨٢٨ - عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ طَافَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّیَا)). (ش). ١٥٨٢٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَشِعَابُهَا. مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَةَ)). (ابن جرير). ١٥٨٣٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ أَفَاضَ مِنْ عُرَنَةَ فَلَا حَجَّ لَهُ». (ابن جرير). ١٥٨٣١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ النَّيَّ ◌َهَ رَاحَ إِلى المَوْقِفِ، ثُمَّ وَقَفَ، وَوَقَفَ النَّاسُ فَلَمَّا أَنْ غَابَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ)). (د، ع، ابن جرير). ١٥٨٣٢ - عن ابن عَيَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّة يَقِفُونَ (١) جهداً وهزلاً: مشقةً، والهزال: ضد السُّمن. (النهاية: ١/٣٢٠). ١١٥ .... - بِعَرَفَةَ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ دَفَعُوا فَأَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَ الدَّفْعَةَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ)). (ابن جرير). ١٥٨٣٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ المُشْرِكُونَ يَفِيضُونَ مِنْ عَرَفَةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ ◌َ، فَدَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ)). (ابن جرير). ١٥٨٣٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَدِيفَ النَّبِّينَ﴿ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَكَانَ الْفَتِى يُلاحِظُ النِّسَاءَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَصْرِفُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: ابْنَ أَخِي! إِنَّ هُذَا يَوْمٌ مَنْ غَمَّضَ فِيهِ بَصَرَهُ، وَحَفِظَ فَرْجَهُ وَلِسَانَهُ غُفِر لَهُ)). (ابن زنجویه). ١٥٨٣٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُمْ تمارَوْا فِي صَوْمِ النَّبِّي ◌َّر، يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ بِلَبَنٍ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَشَرِبَهُ)). (ابن جرير) وَصَحِّحَهُ. ١٥٨٣٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَقْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِعَرَفَةَ، وَبَعَثَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَشَرِبَهُ)). (ابن جرير). ١٥٨٣٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَطَبَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَوْمَ عَرَفَةً فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَيْسَ الْبِرُّ فِي إِيجَافٍ (١) الإِبِلِ وَلَ إِنْضَاعٍ(٢) الْخَيْلِ ، وَلْكِنْ سَيْراً جَمِيلًا لَا تَوْطَئُوا ضَعِيفاً، وَلاَ تُؤْذُوا مُسْلِماً)). (ن). ١٥٨٣٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبَرِّ لَيْسَ بِإِجَافٍ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ فَمَا رَأَيْتُ نَاقَتَهُ رَافِعَةً يَدَيْهَا عَادِيَةً حَتَّى بَلَغَتُ جَمْعاً، ثُمَّ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ (١) الإيجاف: سرعة السير، وقد أوجف: أي إذا حثها. (النهاية: ٥/١٥٧). (٢) وَضَعَ، إِيضاعاً: إِذا حمله على سرعةِ السَّيرِ. (النهاية: ٥/١٩٦). ١١٦ ٦ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبَرَّ لَيْسَ بِإِجَافِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ، فَمَا رَأَيْتُ نَاقَتَهُ رَافِعَةً يَدَيْهَا عَادِيَةً حَتَّى أَنْى مِنْىٌ)). (ابن جرير). ١٥٨٣٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ مِنْ عَرَفَاتٍ أَوْضَعَ النَّاسُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ وَ مُنَادِياً فَنَادِى: أَيُّهَا النَّاسُ! لَيْسَ الْبَرّ بِإِضَاعِ الإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ)). (ابن جرير). ١٥٨٤٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَفَضْتُ مَعَ النَّبِّ وَهِ، وَكَانَ يُفِيضْ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ)). (ابن جرير). ١٥٨٤١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَفَاضَ النَّبِيُّل:﴿ وَأَوْضَعَ النَّاسُ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: لَيْسَ الْبِرُّ بِإِضَاعِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ، وَلَكِنَّ الْبِرِّ السَّکِینَةُ)). (ابن جرير). ١٥٨٤٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَفَعَ شَنَقَ(١) نَاقَتَهُ، حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ وَاسِطَةَ رَحْلِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ يَقُولُ: السَّكِينَةَ السّکِینَةَ)). (ابن جرير). ١٥٨٤٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! كُفُوا كُفُوا، - وَرَأْسُ نَاقَتِهِ يُصِيبُ وَجْهَهُ - عَلَيْكُمْ بِالسَّکِینَةِ)). (ابن جرير). ١٥٨٤٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بِالمُزْدَلِفَةِ، حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَتْ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمَ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا، فَخَالَفَهُمُ النَِّيُّ ◌َ، فَدَفَعَ حِينَ أَسْفَرَ كُلُّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ)). (ابن جرير). (١) شَنَقَ: إِذا أوكأها وعلَّقهَا، والشِّناقُ: الخيطُ والسَّيرُ التي تُعَلَّقُ به القربةُ ويُشَّدُّ به فمها. (النهاية: ١/٥٠٦). ١١٧ 1 ١٥٨٤٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ النَّيِّ ◌َ﴾ وَقَفَ بِغَلَسِ، حَتَّى إِذَا أَبْصَرَ النَّاسُ مَوَاقِعَ أَقْدَامِهِمْ، وَحَوَافِرَ دَوَّابُهِمْ، وَأَخْفَافَ الإِبِلِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يُبْصِرُ مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ دَفَعَ إِلی مِنیً)). (ابن جرير). ١٥٨٤٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ سَائِلًا سَأَّلَ النَّبِيِّ ◌َ: رَمَّيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ، فَقَالَ: لَا حَرَجَ، وَقَالَ رَجُلٌ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ، قَالَ: لَا حَرَجَ)). (ش، وابن جرير). ١٥٨٤٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِيُّ :﴿ بَثَمَانِ عَشْرَةً بَدَنَةٌ مَعَ رَجُلٍ وَأَمْرَهُ فِيهَا بِأَمْرِهِ فَانْطَلَقَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَرْحَفَ (١) عَلَيْهَا مِنْهَا شَيْءٌ، قَالَ: انْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا، وَلَ تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رِفْقَتِكَ)) (ش). ١٥٨٤٨ - عن عبد الله بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴾ِّ أَشْعَرَ(٢) فِي الأيمنِ وَسَلَتَ(٣) الدَّمَ بِيَدِهِ). (ش). ١٥٨٤٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَرَ النَّبيُّ : ﴿ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَقْسِمَ بُدُنَهُ فَقَسَّمَهَا أَعْضَاءَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: إِقْسِمْ جُلُودَهَا وَجَلَالَهَا (٤)). (ابن جرير). ١٥٨٥٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴾ قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ: رَحِمَ اللَّهُ المُحَلِّقِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ المُحَلِّقِينَ - ثلاثاً-، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَالْمُقَصِّرِينَ، قَالُوا: (١) أَزْحَفَ: إِذا وقف البعير من الإعياءِ. (النهاية: ٢/٢٩٨). (٢) أَشْعَرَ: أشعار البدن: وهو أن يشقَّ أحد جنبي سنام البدنة حتى يسيل دمها ويجعل لها علامة تعرف بها أنها هدي. (النهاية: ٢/٤٧٩). (٣) سَلَتَ الدَّم: أي أماطُهُ. (النهاية: ٢/٣٨٧). (٤) الجلُّ والجِلَالُ: الذي يلبسه الجملُ ليُصان به. (لسان العرب: ١١/١١٩). ١١٨ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا بَالُ المُحَلِّقِينَ ظَاهَرْتَ لَهُمُ التََّخُّمَ، قَالَ: إِنَّهُمْ لَمْ يَشْكُوا)). (ش). ١٥٨٥١ - عن يزيد بن الأَصَمِّ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَثْى النَّبِيِّوَ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي لَمْ يَحُجَّ، أَفَأُحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْراً لَمْ تَزِدْهُ شَرًا)). (ابن جرير). ١٥٨٥٢ - عن سعيد بن جُبَيرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ فَمَاتَتْ فَأَتَّى أَخُوهَا النَّبِيَّ ◌َ فَسَأَلَهُ عَنْ ذلِكَ؟ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُنْتِكَ دَيْنٌ أَكْتَ قَاضِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاللَّهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ)). (ابن جرير). ١٥٨٥٣ - عن عكرمةَ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ خَثْعَمِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، وَأَنَّهُ لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّحْلِ، أَفَأُحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ابن جرير). ١٥٨٥٤ - عن عكرمةً، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، أَفَأَّحُجُّ عَنْهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكْنْتَ قَاضِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَقُّ اللّهِ أَحَقُ)). (ابن جرير). ١٥٨٥٥ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتَتِ النَّبِّ وَِّ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجِّ، أَفَحُجُ عَنْهَا؟ قَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ أَكَانَ مُجْزِئً عَنْهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضى)). (ابن جرير). ١٥٨٥٦ - عن عَطَاءٍ، عن ابنٍ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتَّى رَجُلُ النَّيَّ ◌َه فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخْ كَبِيرٌ لَمْ يَحُجَّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ، أَكَانَ يَجْزِىءُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحُجَّ عَنْهُ)). (ابن جرير). ١٥٨٥٧ - عن مُوسى بن سِلَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَكُونُ فِي هُذِهِ المَغَازِي، فَأَعْتِقُ عَنْ أُمِّي، أَفَيُجْزِىءُ عَنْهَا؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ١١٩ أَمَرَتِ امْرَأَةٌ سِنَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ عَنْ أُمِّهَا، تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تَحُجَّ، أَفَيُجْزِىءُ عَنْهَا أَنْ تَحُجَّ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَرْأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّهَا دَيْنٌ، أَكَانَ يُجْزِىءُ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلْتَحُجَّ عَنْ أُمِّهَا)). (ابن جرير). ١٥٨٥٨ - عن سليمانَ بن يسارٍ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمِ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، وَالْفَضْلُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَدِيْفُ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبي شَيخاً كَبِيراً لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، فَهَلْ يُقْضِى أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَها رَسُولُ اللَّهِوَهِ: نَعَمْ، حُجِّي عَنْ أَبِيكِ، أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ عَنْهُ، أَلَ تَرَيْنَ أَنَّكَ قَدْ أَدَّيْتِ عَنْهُ؟ قَالَتْ: بَلْى، قَالَ: فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ)). (ابن جرير). ١٥٨٥٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا كَانَ مَعَ النَّبِيِّيلَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَوَقَصَتْهُ(١) نَاقَتُهُ فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اغْسِلُوهُ بماءٍ وَسِدْرٍ(٢)، وَكَفّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ فَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّا)). (ش). ١٥٨٦٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ سُئِلَ عَمَّنْ قَدَّمَ نُسُكَهُ شَيْئاً قَبْلَ شَيْءٍ، فَجَعَلَ يَقُولُ: لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ)). (ابن جرير، وأُبُو نعيم فِي تاريخِهِ، وابن النَّجَّار). ٦ ١٥٨٦١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي طُفْتُ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟ قَالَ: لَا حَرَجَ)). (ابن جرير). ١٥٨٦٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيُّ وَلِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زُرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟ قَالَ: إِرْمٍ وَلَ حَرَجَ، قَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟ قال: إِرْمٍ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَبَحْتُ أَوْ نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟ قَالَ: إِرْمِ وَلا حَرَجَ)). (ابن جرير). (١) فَوَقَصَتْهُ: الوقْصُِ: كسرُ العُنُق. (النهاية: ٥/٢١٤). (٢) السِّدْرُ: شجرُ النَّبْق. (النهاية: ٢/٣٥٣). ١٢٠