النص المفهرس
صفحات 41-60
مَهَرَاً لَكْنَّا الأَقْرَبِينَ نُتَابِعُ نَذُودُ أَخَانَا عَنْ أَخِيَنَا وَلَوْ نَرْى يَدَ اللَّهِ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ نُبَابِعُ نُبَايِعُ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ وإِنَّمَا بِسَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ وَالمَوْتُ كَانِعُ) عَشِيَّةَ ضَحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ مُعْتَصٍ (کر). مُسْنَدُ ٣٦٧ - ضرار بن الأَزْوَرِ الأَسدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٥٨ - عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِيُّونَ﴿هُ ضِرَارَ بْنَ الأَزْوَرِ الأَسَدِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عَوفٍ الدرْقَانِيِّ مِنْ بَنِي الصَّيْدَاءِ). (كر). ١٥٥٥٩ - عن ضِرَارَ بْنَ الأَزْوَرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّوَ فَقُلْتُ: امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الإِسْلَامِ، فَبَايَعْتُهُ وَأَسْلَمْتُ ثُمَّ قُلْتُ: نِ وَالْخَمْرَ أَشْرَبُهَا وَالثَّمَالَاَ تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَا وَحَمْلِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِتَّالاَ وَكَرِّي المِحْبَرَ فِي غَمْرَةٍ فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي ابْتِذَالَا فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ صَفْقَتي . فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ - وَفِي لَفْظٍ: مَا أَغْبَنَ اللَّهُ صَفْقَتَكَ - يَا ضِرَارُ!). (کَر). ١٥٥٦٠ - عن ضِرَارَ بْنَ الأَزْوَرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُول اللَّهِوَلِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا أُنْشِدُكَ شِعْراً قُلْتُهُ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَنْشَدْتُهُ: خَلَعْتُ الْعِزَافَ وَضَرْبَ الْقِيَا نِ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَاً وَشَدِّي عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِتَّالَاً وَكَرِّي المِحْبَرَ فِي غَمْرَةٍ قَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي ابْتِذَالَاً فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ بَيْعَتي فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: رَبِحَ الْبَيْعُ، رَبِحَ الْبَيْعُ). (کر). (١) المَخْبَرْ: أَي مِظنَّة للحبور والسرور. (النهاية: ١/٣٢٧). ٤١ ١٥٥٦١ - عن ضرار بن الأزوَرِ الأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَلِ: احْلُبْهَا وَلاَ تَجْهَدْ، وَدَعْ دَوَاعِيَ اللََّنِ). (طب). ١٥٥٦٢ - عن ضِرارِ بن الأَزْوَرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ بِي رَسُولَ اللَّهِ﴿ وَأَنَا أَحْلُبُ، فَقَالَ: دَعْ دَاعِيَ اللَّبْنِ). (ع). ١٥٥٦٣ - عن ضرار بن الأزوَرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ وَله لِقْحَةٌ(٢)، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا فَحَلَبْتُهَا، فَلَمَّا أَخَذْتُ لُإِجْهِدَهَا، قَالَ: لَا تَفْعَلْ، دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ وَلَا تُجْهِدْهَا). (خ فِي تاريخهِ، حم، وابن منده، كر). ٣٦٨ - ضِرَارُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٦٤ - عن أَبي بَكْر أَحمَد بن يحيى الْبلَاذِي قَالَ: ((كَانَ ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ بِنِ مِرْدَاسٍ الْفِهْرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالسَّرَاةِ، فَثَبَتْ دَوْسٌ عَلَيْهِ لِيَقْتُلُوهُ، فَسَعِى حَتَّى دَخَلَ بَيْتَ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ جَمِيلٍ، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ لِضَرْبِهِ، فَوَقَعَ ذُبَابُ السَّيْفَ عَلَى الْبَابِ، وَقَامَتْ فِي وُجُوهِهِمْ فَذَبَّتْهُمْ، وَنَادَتْ قَوْمَهَا فَمَنَعُوهُ لَها، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ظَنَّتْ أَنَّهُ أَخُوهُ، فَأَتَتِ المَدِينَةَ، فَلَمَّا كَلَّمَتْهُ عَرَفَ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: لَسْتُ بِأَخِيهِ إِلَّ فِي الإِسْلاَمِ، وَهُوَ غَازٍ بِالشَّامِ، وَقَدْ عَرَفْتُ مِنْتَكٍ عَلَيْهِ، فَأَعْطَاهَا عَلَى أَنَّهَا ابْنَةُ السَّبِيلِ). (كر). ٣٦٩ - ضماد بن ثعلبَةَ الأَزْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٦٥ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدَ شَنُوءَةَ يُسَمَّى ضِمَاداً، وَكَانَ رَاقِياً(١)، فَقَدِمَ مَكَّةَ، فَسَمِعَ أَهْلَهَا يُسَمُّونَ رَسُولَ اللَّهِ مِلهِ مَجْنُونَاً، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ أَرْقِي وَأَدَاوِي، وَإِنْ أَحْبَيْتَ دَاوَيْتُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ:﴿: الْحَمْدُ للَّهِ (٢) لِفْحَةٌ: اللَّقْحَة النَّاقة القريبة العهد بالنَّتاج. (النهاية: ٤/٢٦٢). (١) راقياً: الرُّقْيَةُ معروفةٌ (المختار: ٢٠٢) ٤٢ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنُؤْمِنُ بِهِ وَتَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مِنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَ هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ ضِمَادُ: أَعِدْ عَلَيَّ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: واللَّهِ! لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَالسَّحَرَةِ وَالشُّعَرَاءِ وَالْبُلَغَاءِ، فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هُذَا الْكَلاَمِ قَطُّ! هَاتٍ يَدَكَ أَبَايِعْكَ، فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، فَقَالَ: وَعَلَى قَوْمِي؟ فَقَالَ: وَعَلَى قَوْمِكَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ سَرِيَّةً فَمَرُّوا عَلَى تِلْكَ الْبِلَدِ، فَقَالَ أَمِيرُهُمْ: هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئاً؟ قالُوا: نَعَمْ، إِدَاوَةً، قَالَ: رُدُّوهَا، فَإِنَّ هُؤُلاءِ قَوْمُ ضِمَادٍ). (كر). مُسْنَدُ ٣٧٠ - طارق الأشجعي (والِد أَبِي مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ١٥٥٦٦ - عن أَّبِي مَالِك الْأَشْجَعِي قَالَ: ((حَدَّثَنِي أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِّ :﴿ وَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ، قُل: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وَعَافِي وَارْزِقْنِي، وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَ، إِلَّ الإِبهامَ، فَإِنَّ هُؤُلَاءِ يَجْمَعْنَ دِينَكَ وَدُنْيَاكَ، - وَفِي لَفْظٍ: دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ -). (ش، وابن النَّجَّار). مُسْنَدُ ٣٧١ - طَارِق بن شهاب الْأَحْمَسِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٦٧ - عن طارق بن شهاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ عَطَايَا تَخْرُجُ فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ تُزَكَّ، حَتَّى كُنَّا نَحْنُ نُزَكِيهَا). (أَبُو عُبيد فِي الْأَمْوَال). ١٥٥٦٨ - عن طَارِقٍ بن شهابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ُ جَعَلَتْ أُمَّ أَيمِنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَبْكِي، فَقِيَلَ لَهَا: لِمَ تَبْكِينَ يَا أُمَّ أَيمِنَ؟ قَالَتْ: أَبْكِي عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ انْقَطَعَ عَنَّا). (ش). ١٥٥٦٩ - عن طَارِقٍ بن شهابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيِّهِ، وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةٍ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما). (حم، وابن منده، كر). ٤٣ ١٥٥٧٠ - عن طَارِقٍ بن شهابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كانَ خَبَّبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه مِنَ المُهَاجِرِين، وَكَانَ مِمَّنْ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ). (ش). ١٥٥٧١ - عن طَارِقٍ بن شهابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْطِقُ عَلَى لِسَانٍ مَلَكٍ). (يَعْقُوب ابن سُفيان، كر). مُسْنَدُ ٣٧٢ - طارق بن عَبْدُ اللَّهِ المحارِبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٧٢ - عن طارق بن عَبْدُ اللَّهِ المحارِبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْنَا المَدِينَةَ. فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: يَدُ المُعْطِي الْعُلْيَا). (ابن جرير فِي تَهْذِیبه). ١٥٥٧٣ - عن طارق المحارِبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهـ بِسُوقٍ ذِي المَجَازِ، فَمَرَّ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ حَمْرَاءُ، وَهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ !! قُولُوا: لَا إِليهِ إِلَّ اللَّهُ - تُفْلِحُوا، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ بِالْحِجَارَةِ - وَقَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ(١) - وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تُطِيعُوهُ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ؛ قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: غُلَمُ مِنْ بَنِي عَبْدِ المُطَلِبِ، قُلْتُ: فَمَنْ هُذَا يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ؟ قَالُوا: هَذَا عَمُّهُ عَبْدُ الْعُزَّى - وَهُوَ أَبُو لَهَبٍ-). (ش). ٣٧٣ - طَلْحَةُ بْنُ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٧٤ - عن حُصَين بن عوف الْخثعَمِي: ((أَنَّ طَلْحَةَ ابْنَ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا لَقِيَ النَّبِّ وَهِ فَجَعَلَ يَلْصَقُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَيُقَبِّلُ قَدَمَيْهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْني بما أُحْبَيْتَ وَلَ أَعْصِي لَكَ أَمْراً! فَعَجِبَ لِذْلِكَ النَّبِيُّ لَ﴿ وَهُوَ غُلَامٌ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذلِكَ: إِذْهَبْ فَاقْتُلْ أَبَاكَ، فَخَرَجَ مُوَلِيّاً لِيَفْعَلَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَإِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ، فَمَرِضَ طَلْحَةُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَتَاهُ النَِّيُّ ◌َهِ يَعُودُهُ فِي الشِّتَاءِ فِي بَرْدٍ (١) الْعُرْقُوبْ: عَصَبَ موثق خلف الكعبين. (المصباح المنير: ٥٥٥/٢). ٤٤ وَغَيْمِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَأَهْلِهِ: لا أَرَى طَلْحَةَ إِلَّ حَدَثَ فِيهِ المَوْتُ فَآذِنُونِي بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ وَأُصَلَِّ عَلَيْهِ وَعَجِّلُوهُ، فَلَمْ يَبْلُغِ النَّبِيُّ ◌َّهَ بَنِي سَالِمِ ابْنِ عَوْفٍ حَتَّى تُوُفِّيَّ وَجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ طَلْحَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ادْفِنُونِي وَأَلْحِقُونِي بِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، وَلَ تَدْعُوا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَإِّي أَخَافُ عَلَيْهِ الْيُهُودَ أَنْ يُصَابَ بَسَبِي، فَأُخْبِرَ النّبِيُّ نَّهِ حِينَ أَصْبَحَ، فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَصَفَّ النَّاسُ مَعَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ). (طب عن حصين بن وخوح الأَنصارِي، طلحة بن عبيد الله، مَرَّ ذِكْرُهُ فِي الْعَشْرَةِ المُبَشَّرَةِ). ٣٧٤ - طلحَةُ بن عمرو البَصْرَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٧٥ عن طلْحَةَ بن عمرو البصرى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (كَانَ أَحَدُنَا إِذَا قَدِمَ المَدِينَةَ، فَإِنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ بِغَيْرِ المَعْرِفَةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ الصُّفَّةَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقْرِنُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَيَرْزُقُهُمَا مُدَاً كُلَّ يَوْمٍ مِنْ تمرٍ بَيْنَهُمَا، فَأَتَيْتُ فَزَلْتُ فِي الصُّفَّةِ مَعَ رَجُلٍ ، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدٍّ مِنَ التَّمْرِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ذَاتَ يَوْمٍ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَحْرَقَ بُطُونَنَا الَّمْرُ، وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخَنَفُ(١)، فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَ يَخْطُبُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنِى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الشِّدَّةِ وَالأَذْى، حَتَّى قَالَ: لَقَدْ مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي ثمانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً وَلَيْلَةً، وَمَا طَعَامُنَا إِلَّ الْبَرِيرُ(٢)، حَتَّى قَدِمْنَا المَدِينَةَ عَلَى إِخْوَانِتَا مِنَ الأَنْصَارِ، فَوَاسُونَا فِي طَعَامِهِمْ، وَعِظَمُ طَعَامِهِمْ هذَا الَّمْرُ، وَاللَّهِ! لَوْ وَجَدْتُ اللَّحْمَ وَالْخُبْزَ لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ، وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُدْرِكُوا أَوْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ زَمَاناً تَلْبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، وَيُغْدِى عَلَيْكُمْ وَيُرَاحُ بِالْجِفَانِ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ إِخْوَانٌ، وَأَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ). (ابن جرير) . (١) الخَنَفْ: جمع خَنِيف، نوع غليظ من أردأ الكتان. (٢) البَرِيرُ: هو ثَمَّرُ الأراك إِذا اسوَدَّ وَبَلَغَ . ٤٥ ١. مُسْنَدُ ٣٧٥ - طَلْق بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٧٦ - عن طلق بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا وَقْدَاً إِلَى النَّبِّ ◌َِِ، فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بَيْعَةً لَنَا، فَاسْتَوْهَبْنَهُ فَضْلَ طَهُورِهِ، فَدَعَا بماءٍ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ مَضْمَضَ، ثُمَّ جَعَلَهُ لَنَا فِي أَدَاوَةٍ فَقَالَ: اخْرُجُوا بِهِ مَعَكُمْ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ، فَاكْسِرُوا بَيْعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا بِالمَاءِ، وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِداً). (ش). ١٥٥٧٧ - عن طلقٍ بن عَليِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَنَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ، فَقَالَ: قَرِّبُوا الْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ، فَإِنَّهُ مِنْ أَحْسَنِكُمْ لَهُ مَسّاً، وَأَشَدِّكُمْ لَهُ سَاعِداً). (أَبُو نعيمِ فِي المعرفة). ١٥٥٧٨ - عن طلقٍ بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَا تَرْى فِي الصَّلاَةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ فَأَطْلَقَ النَّبِيُّ،وَ إِزَارَهُ فَطَارَقَ(١) بِهِ رِدَاءَهُ، ثُمَّ اشْتَمَلَ بِهِمَا، ثُمَّ صَلَّى بِنَا، فَلَمَّا قَضْى الصَّلَةَ قَالَ: أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟). (عب، ش). ١٥٥٧٩ - عن عن طلقٍ بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا وَفْداً حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ﴿ فَبَايَعْنَاهُ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَرَى فِي مَسِّ الذَّكَرِ فِي الصَّلَةِ؟ فَقَالَ: وَهَلْ هُوَ إِلَّ بَضْعَةُ مِنْكَ). (عب، ش). ٣٧٦ - طُهفةُ بن زهيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٨٠ - عن عمران بن حصين قَالَ: ((قَدِمَ وَقْدُ بَنِي نَهْدِ(١) ابْنِ زَيْدٍ عَلَى رَسُولٍ (١) طَارَقَ: إِذَا صَيَّرها طاقاً فوق طاقٍ وركَّب بعضها فوق بعضٍ. (النهاية: ٣/١٢٢). (١) بنو نهد: هم قبيلة باليمن كانوا يتكلمون بألفاظ غريبة وحشية لا تعرفها أكثر العرب، وكان ﴿ يخاطب كلَّ قومٍ ویکاتبهم بلغتهم، وذلك من أنواع بلاغته آ#، فكان يتكلم مع كل ذي لغة غريبة بلغته، ومع كل ذي لغة بليغة بلغته اتساعاً في الفصاحة، واستحداثاً للألفة والمحبّة، فكان يخاطبُ أهلَ الحضَر بكلامٍ ألينَ من الدُّهن، وأرق من المُزنِ، ويخاطبُ أهلَ البذْوِ بكلامٍ أَرْسى من الهَضبِ، وأرْهفَ من العضْبِ، فانظرْ إِلى دُعَائِهِ ﴾ لأهل المدينةِ حين سألوهُ ذُلِكَ فَقَالَ: اللَّهُمُّ بارِكْ لهم في مكيالهم، وبارِْ لهُم في صاعهم = ٤٦ : اللَّهِ ﴿ فَقَالَ طُهْفَةُ بْنُ زُهَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتَيْنَاكَ مِنْ غَوْرَيْ(١) تِهَامَةَ، عَلَى أَكْوَارِ(٢) المَيْسِ تَرْتمِى بِنَا الْعَيْسُ، نَسْتَجْلِبُ(٣) الصَّبِيرَ، وَنَسْتَجْلِبُ(٤) الْخَبِيرَ، وَنَسْتَعْضِدُ(٥) الْبَرِيرَ، نَسْتَخِيلُ (٦) الرِّهَامَ، وَنَسْتَجِيلُ(٧) الْجَهَامَ، مِنْ أَرْضِ (٨) غَائِلَةِ النَّطَا، غَلِيظَةِ الْوَطَا(٩)، قَد نَشِفَ(١٠) المُدْهُنُ، وَيَبِسَ(١) الْجِعْئِنُ، وَسَقَطَ(٢) الأَمْلُوجُ ومُدِّهم، وفي روايةٍ: اللَّهُمَّ بارك لنا في تمرِنا، وبارْ لنا في مدينتنا وبارِكْ لنا في صاعنا، وبارِكْ لنا في = مُدِّنا، اللَّهُمَّ أني أدعوك للمدينة بمثْلِ ما دعاكَ إِبراهيمُ لمكَّةَ؟ ثم انظُرْ دعاءه لبني نهدٍ، وقد وفدُوا عليه في جملة الوفُود، فقام طُهْفَةُ بنُ زُهيرٍ يشكو الجذْبَ إِليه، فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أتيناك من غوْرَيْ تُهامةَ الخ الحديث ... (السيرة النبوية للدحلان عن هامش السيرة الحلبيّة ٨٠/٣و٨١). ولما كان حديث طهفة بن زهير الوافد إلى النبي في سنة تسع مع أكثر وفود العرب كما في الاستيعاب وشكاتُه من جذب بلادِهِ، وجوابُهُ عنه وَ ﴿ قد عُنِيَ بشرحه وتفسير ألفاظه أكابر أئمتنا رحمهمُ اللَّهُ، ورأوا أنَّ الحاجةَ ماسَّةٌ إِلَى ذُلِكَ لِما اشتملَتْ عليه من غرابة الألفاظ التي لا يعرفُها أكثرُ العرب لما بيننا وبينهم من التفاوت البعيد، فنحن أشدُّ حاجةً منهم إِلَى ذَلِكَ، وقد نقل شرحها وتفسير ألفاظها مفتي الشَّافعيَّة بمكّةً المُشرَّفةِ السَّيِّدُ أحمد دحلان في سيرتِه المشهورة عن المواهب اللَّدنيّة، فاقتفينا أثرهما في ذُلِكَ تسهيلاً عن المطالعينَ، وإِعانةً للشاردينَ، وقد أورد تلك الشِّكاةِ صاحِبُ كنز العمال من طريقين: طريق عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وهي هذه، ومن طريق عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهما اختلاف في الزيادة والنقصان وكثرة التحريف وقلَّتِهِ. (١) غورَيْ تُهامة: ما انحدرَ منها. (٢) أكوار المَيْس: الأكوارُ: رَحْلُ الناقة بأداتِه. (النهاية: ٤/٢٠٨). المَيْسُ: شَجَرٌ صَلْبُ تُعمَلُ مِنْهُ رِحالُ الإبلِ. (النهاية: ٤/٣٨٠). (٣) نستجلِبُ الصَّبِيرَ: سَحَابٌ أَبْيَضُ مُتْرَاكِبٌ يَتْكَاثَفُ، أَيْ: نسْتَدِرُ السَّحَابَ. (٤) الْخَبِيرَ: هَوَ العُشْبُ في الأرض، أي نقتطعُ النََّاتَ وَنَأْكُلُهُ. (٥) وَنَسْتَعْضِدْ: الْبَرِيزَ: أي تمرُ الأَرَاكِ نقطَعُهُ. (٦) وَتَسْتَخِيلُ الرِّهامَ: وهي الأمطارُ الضَّعيفةُ. (٧) وتَسْتُجِيلُ الجَهَامَ: أي نراهُ جَائِلاً يَذهبُ به الرِّيحُ هُهُنَا وَهْهُنَا، وَالجهامُ: السَّحَابُ الَّذِي فَرَغَ مَاؤُهُ. (٨) من أرْضٍ غَائِلَةِ النِطا: أي المُهلِكة للبُعْدِ. (٩) غليظةِ الوَطًا: والمَيْطَأُ: ما انخفضَ من الأرض بين النَّشاز والإشرافِ. (القاموس: ٣٢/١). (١٠) قد نشِفَ المُدهُنُ: نُقرةُ في الجَبَلِ ومُستَقَعُ المَاءِ وَكُلُّ موضع حَفَرَهُ السَّيْلُ، وآلهُ الدُّهن وقارورَتُهُ، وهذَا كِنَايةً عن جفاف الماء في جميع نواحيهم. (١) ويَبِسَ الجِعْثِنُ: الجِعْثِنُ: أصلُ النّبات. (٢) وسَقَطَ الأَمْلُوجُ مِنَ الْبِكَارَةِ: هو نوى المُقل، وقيل ورَقٌّ من أوراق الشجر. (النهاية: ٤/٣٥٣). ٤٧ مِنَ الْبِكَارَةِ، وَمَاتَ (١) الْعُسْلُوجُ، وَهَلَكَ(٢) الهَدِيُّ، وَمَاتَ(٣) الْوَدِيُّ، بِثْنَا (٤) يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنَ الْوَثَنِ وَالْعَنَنِ(٥)، وَمَا يُحْدِثُ الزَّمَنُ، لَنَا دَعْوَةُ المُسْلِمِينَ وَشَرِيعَةُ الإِسْلَامِ، مَا طَمَا(٦) الْبَحْرُ، وَقَامَ تِعَارُ(٧)، وَلَنَا نَعَمِّ هِمَلُ (٨)، أَغْفَالٌ(٩)، لَ تَبْضُّ (١٠) بِبِلَالٍ، وَوَقِيرٌ(١١) كَثِيرُ الرَّسْلِ (١٢) قَلِيلُ الرِّسْلِ (١)، أَصَابَنَا سُنَيَّةٌ حَمْرَاءُ (١٤) ، مُؤْزِلَةٌ(١٥) لَيْسَ لَهَا عَلَلٌ (١٦)، وَلَ نَهَلُ (١٧)؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَه: ((اللَّهُمَّ! بَارِْ لَهُمْ فِي مَحْضِهَا (١٨) وَمَحْضِهَا(١٩)، وَمَذْقِهَا (٢٠) وَفِرْقِهَا (٢١)، وَاحْبِسْ رَاعِيَهَا عَلَى الدَّثَرِ(٢٢)، وَيَانِعِ الثَّمَرِ، (١) وماتَ الْعُسْلُوجُّ: هو الغُصْنُ إِذَا يَبِسَ وَذَهَبت طراوتُهُ، يريدُ: أَنَّ الأغْصَانَ بَبِسَتْ وهَلَكَتْ مِنَ الْجَذْبِ. (٢) وَهَلَكَ الْهَدِيُّ: ما يُهدى إلى البيتِ الحرامِ مِنَ النَّعَمِ لِيُنْحَرَ، فَأَطلِقَ على جميعِ الإِلِ وإِن لم تكُنْ هَدَايا لِصُلُوحِهَا لَهُ تسميةً للشيءِ ببعضِهِ. (٣) وَمَاتَ الوَدِيُّ: هو فسيلُ النَّخلِ، يريدُ هَلَكَتِ الإِلُ، وَبِسَتِ النَّخيلُ. (٤) وبَرِثْنَا إِلَيكَ مِنَ الْوَثَنِ: أي الصَّنْمِ، يعنون أنَّهم تركوا عبادَةَ الأصنامِ والالتجاءِ إِليها. (٥) وَالْعَنْن: الاعتراض. (النهاية: ٣/٣١٣). (٦) ما طما البحرُ: ارتَفَعَ بِأمواجِهِ. (٧) وقام تِعَارُ: اسم جبلٍ معروفٍ يُصْرَفُ، ولا يُصرفُ باعتبار المكانِ والْبُقعةِ. (النهاية: ١/١٩٠). (٨)) ولِنَا نَعَمُ هَمَلِّ: لا رُعاةَ لها ولا فيها ما يُصلِحُهَا ويهدِيهَا فهي كَالضَّالَّةٍ . (٩)) أغْفالٌ: الإبلُ الأغفالُ: التي لا لَبَنَ فيها. (١٠) لا تَبِضِّ بِبلالٍ: أي ما يَقْطُرُ منها لَنْ. (النهاية: ١/١٣٢). والبِلالُ: أَرادَ به اللَّبَنَ. (النهاية: ١/١٥٣). (١١) وَقير: الوقيرُ: القطيعُ مِن الغَنَمِ. (١٢) كثيرُ الرَّسَلِ: أي شديدةُ التَفُرُّقِ في طلبِ الرِّعْيِ. (١٣) قليلُ الرِسِلِ: اللَّبَنِ. (١٤) سُنَيَّةُ: بالتَّصْغِيرِ للتِّعْظِيم، أي سَنَّةٌ. (١٥) حَمْرَاءُ: شديدةٌ، أي أصابها جَدْبٌ شديدٌ. (١٦) مُؤْزِلَةٌ: آتيةٌ بِالأَزْلِ: أي القَحْطِ. (١٧) ليسَ لَّهَا عَلَلٌ: هو الشُّرْبُ ثانياً. (١٨) وَلَ نَهَلٌ: وهو الشُّرْبُ أَوَّلاً، أي لِشِدَّةِ القَحْطِ. (١٩) في مَحَضِهَا: أي خالِصٍ لبنها. (٢٠) ومَخَضِهَا: ما مُخِضَ مِنَ اللَّبَنِ، وهو الذي حُرِّكَ في السّماءِ حتى يتميّزَ زُبْدُهُ فَيُؤْخَذُ منه. (٢١) ومَذْقِهَا: وهو اللَّبَنُّ الممزُوجُ بِالماءِ. (٢٢) وفَرِقْها: وهو مكيالٌ يُكالُ به اللَّبنُ. (النهاية: ٣/٤٤٠). (٢٣) الدَّثَرُ: المالُ الكثيرُ، وقيلَ: الخِصْبُ وَالنَّبات الكثيرُ. ٤٨ وَافْجُرْ (١) لَهُمْ الثَّمْدَ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْوُّلْدِ، مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ كَانَ مُؤْمِناً، وَمَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ لَمْ يَكُنْ غَافِلاً، وَمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ كَانَ مُسْلِماً، لَكُمْ يَا بَنِي نَهْدٍ وَدَائِعُ(٢) الشِّرْكِ وَوَضَائِعُ(٣) الْمِلْكِ، مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَ مَوْعِدٌ، وَلاَ تَتَاقُلٌ (٤) عَنِ الصَّلَاةِ، وَلَا تُلْطِطْ فِي (٥) الزَّكَاةِ، وَلَا تُلْحِدْ(٦) فِي الْحَيَاةِ، مَنْ أَقْرَّ بِالإِسْلاَمِ فَلَهُ مَا فِي الْكِتَابِ، وَمَنْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ، فَعَلَيْهِ الرُّبْوَةُ(٧)، وَلَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ﴿ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَالذِّمَةِ). (الدَّيلمي). مُسْنَدُ ٣٧٧ - ظهيرِ بن رافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٨١ - عن ظهير بن رافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نهانَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ نَكْرِيَ مَحَاقِلَنَا). (الْباوردي، وابن منده، وقَالَ: غريب، وأُبُو نعيم). مُسْنَدُ ٣٧٨ - عائذ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٨٢ - عن عائذ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِّنَّهِ فَجَاءَ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَطْعِمْنِي شَيْئاً فَإِّي جَائِعٌ، فَأَحَّ عَلَيْهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ أَخَذَ بِعُضَادَتِيِ الْبَابِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا (١) وافْجُرْ لَهُمْ الثَّمْدَ: الماء الكثير، أي صيّرهُ كثيراً. (٢) ودائعُ الشَّركِ، قِيلَ: المُرادُ بها العُهُودُ والمواثيقُ التي كانت بِينُهُمْ وَبَيْنَ مَنْ جَاوَرَهُمْ مِن الكُفَّارِ. (٣) وضائِعُ المِلْكِ: بكسر الميمِ: هي الوظائفُ التي تكونُ على المِلْكِ، وَهُوَ مَا يَلْزَمُ النَّاس في أموالِهِمْ من الزَّكاةِ والصَّدقةِ، أي لكمُ الوظائفُ التي تلزمُ المسلمين، لا نتجاوَزُ عنكم ولا نزيدُ عليكم فيها شيئاً، بل أنتم كسائر المسلمين. (٤) ولا تناقُلٌ: يعني: لا تَتَشَاقَلُ عن الصَّلاة، أي لا تتخلَّفُ عنها وعن أدائها في وقتها. (٥) ولا تُلْطِطْ: أي لا تمنع الزَّكاة، يقالُ: لَطَّ الغَرِيمَ: إِذا منعهُ حقّهُ. (النهاية: ٤/٢٥٠). (٦) ولا تُلْجِدْ: أي: لا تَمِلْ عَنِ الحَقِّ ما دُعْتَ حيًّا. فعليه الرُّبْوَةُ: أي الزيَّادةُ، يعني من تقاعد عن إِعطاءِ الزّكاةِ فعليه الزيادةُ في الفريضة عقوبةً له، وهو صادقٌ (٧) بأيِّ زيادٍ كانت أن يزاد في عقوبته ولو بقتالِهِ، فإِنْ مانع الزَّكاةِ يُقاتلُ. ٤٩ فِي الْمَسْأَلَةِ مَا أَعْلَمُ، لَمْ يَسْأَلْ رَجُلٌ وَعِنْدَهُ مَا نْبِيْتُهُ لَيْلَةً، ثُمَّ أَمَرَلَهُ بِطَعَامٍ). (ابن جرير فِي تَهْذیبِهِ). ١٥٥٨٣ - عن عائِذ بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا أَتْى النَّبِيِّنَ فَسَأَّلَهُ فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أَسْكُفَّةِ الْبَابِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: لَوْ تَعْلَّمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ، مَا مَشْى أَحَدٌ إِلى أَحَدٍ يَسْأَلُهُ شَيْئاً.). (ابن جرير). ١٥٥٨٤ - عن ابن عائِذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدْ، عن محمَّدٍ مُسْلمِ الزهريِّ قَالَ: ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ غَزْوَةً تَبُوكَ، وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ وَكُفَّارَ الْعَرَبِ بِالشَّامِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ تَّبُوكٍ أَقَامَ بها بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، وَلَقِيَهُ بها وَقْدُ أَذْرُحَ، وَوَقْدُ أَيْلَةَ، فَصَالَحَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى الْجِزْيَةِ، ثُمَّ قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ مِنْ تَبُوكَ وَلَمْ یُجاوزها). (کر). ٣٧٩ - عاصم بن ثابت بن أبي الأَقلح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٨٥ - عن أَبي لُبابَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِن ◌َ﴾ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُونَ الْقَوْمَ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ؟ فَقَامَ عَاصِمُ ابْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا كَانَ الْقَوْمُ مِنَّا يَنَالُهُمُ النِّبْلُ، كَانَتِ الْمُرَامَاةُ بِالنَّبْلِ ، فَإِذا اقْتَرَبُوا حَتَّى تَنَالَنَا وَإِيَّاهُمُ الْحِجَارَةُ كَانَتِ المُرَاضَخَةُ بِالْحِجَارَةِ، فَأَخَذَ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ : حَجَراً فِي يَدِهِ، وَحَجَرَيْنِ فِي حُجْزَتِهِ، فَإِذَا اقْتَرَبُوا حَتَّى تُنَالَهُمْ وَإِيَّنَا الرِّمَاحُ كَانَتِ الْمُدَاعِسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تُقْصَفَ، فَإِذَا تَقَصَّفَتِ الرِّمَاحُ، كَانَ الْجِلَادُ بِالسُّيُوفِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴾: هُكَذَا نَزَلَتِ الْحَرْبُ، مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقَاتِلْ قِتَالَ عَاصِمٍ). (طب). ١٥٥٨٦ - عن عاصم بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ يَقُولُ: يَحْفَظُ اللَّهُ المُؤْمِنَ، كَانَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِت بنٍ أَبِي الأَقْلَحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَذَرَ أَنْ لَا يَمَسَّ مُشْرِكاً وَلاَ يَمَسَّهُ مُشْرِكٌ، فَمَنْعَهُ اللَّهُ بَعْد وَفَاتِهِ كَمَا أَمْتَنَعَ مِنْهُمْ فِي حَيَاتِهِ). ش، هق فِي الدَّلائل). ٥٠ عاصم بن عمرو بن قتادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٨٧ عن عاصم بن عمرو بن قتادَةَ، عَنْ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ،﴿ قَالَ: (أَسْفِرُوا بِصَلَةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ بها كَانَ أَعْظَمَ لُأُجُورِكُمْ). (ص). ١٥٥٨٨ - عن عاصم بن عمرو بن قَتَادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَّهِ قَالَ: أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ، فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ بها كَانَ أَعْظَمَ لِلَّجْرِ). (ص). ٣٨١ - عامر بن الطفيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٨٩ - عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي عَمُّ عَامِرِ بْنِ الُّفَيْلِ الْعَامِرِيِّ أَنَّ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ أَهْذِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَرَساً، وَكَتَّبَ إِلَيْهِ عَامِرٌ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ فِيَّ دُبَيْلَةٌ(١) فَابْعَثْ إِلَيَّ دَوَاءً مِنْ عِنْدِكَ، قَالَ: فَرَدَّ النِّيُّ ◌َهِ الْفَرَسَ لأَنَّه لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ، وَأَهْذِى إِلَيْهِ عُكَّةً(٢) مِنْ عَسَلٍ، وَقَالَ: تَدَاوَبها). (كر). مُسْنَدُ ٣٨٢ - عامر بن ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٩٠ - عن عَبْدِ اللَّهِ بن المبارك، عن أَبي بَكْرٍ بن عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ حَدَّثَ أَنَّ سَهْلًا وَعَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَه: اخْرُجِ يَا سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، وَيَا عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةً حَتَّى تَكُونُوا لَنَا عَيْناً). (كر). ١٥٥٩١ - عن عامر بن ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَهُ يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِي كُلِّ جِهَةٍ). (عب). ١٥٥٩٢ - عن عامر بن ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيِّ وَهِ يَسْتَاكُ وَهُوَ (١) دُبَيَّة: هي خَرَّاجٌ وَدُعَّلٌ كبيرٌ تظهرُ في الجوفِ فتقتُلُ صاحِبَهَا غالباً. (النهاية: ٢/٢٩٩). (٢) العُكَّةُ: وهي وعاءٌ من جلودٍ مستديرةٍ تختصُّ بالسمن والعسل. (النهاية: ٣/٢٨٤). ٥١ صَائِمٌ). (ابن النَّجَّار). ١٥٥٩٣ - عن عامر بن ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ رَجُلا تَزَوَّجَ عَلَى عَهْدِ النِّّ وََّ عَلَى نَعْلٍ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ ◌َ نِكَاحَهُ). (ش). ١٥٥٩٤ - عن عامر بن ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَتْ رَجُلًا عَلَى نَعْلَيْنِ، فَرُفِعَ ذُلِكَ إِلَى النَّبِّ وَ، فَقَالَ لَهَا: أَرَضِيتِ لِنَفْسِكِ نَعْلَيْنِ؟ قَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ ذلِكَ، قَالَ: وَأَنَا أَرْى ذَلِكَ). (كر). ١٥٥٩٥ - عن عامر بن ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتْى النَّبِيَّ ◌َهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ بِامْرَأَةٍ فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُهَا بِنَعْلَيْنِ، فَقَالَ لَهَا: أَرَضِيتِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، وَلَوْ لَمْ يُعْطِنِي لَرَضِيْتُ، قَالَ: شَأْنُكَ وَشَأْنُهَا). (كر). ٣٨٣ - عامر بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥٩٦ - عن زُرَيق المجاشعي قَالَ: ((كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ يَأْتِي الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَيَجْلِسُ إِلَيْهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ؛ فَجَاءَهُ الْحَسَنُ يَوْماً وَأَصْحَابُهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ الْحَسَنُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! لِمَ تَرَكْتَ مَجْلِسَنَا؟ أَرَابَكَ مِنَّا شَيْءٌ، فَنُعْتِبَكَ؟ قَالَ: لَاَ ، وَلْكِنِّي سَمِعْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِوَهَ يَقُولُونَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: إِنَّ أَطْوَلَكُمْ حُزْناً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ فَرَحاً فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُكُمْ جُوعاً فِي الآخِرَةِ، فَوَجَدْتُ الْبَيْتَ أَحْلَى لِقَلْبِي، وَأَقْدَرَ لِي عَلَى مَا أُرِيدَ مِنِّي، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: هُوَ وَاللَّهِ أَفْقَهُ مِنَّ). (كر). ١٥٥٩٧ - عن عن الْحسن الْبصري قَالَ: ((كَانَ لِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَجْلِسٌ فِي المَسْجِدِ الْجَامِعِ ، فَكُنَّا نَجْتَمِعُ إِلَيْهِ، فَفَقَدْنَاهُ أَيَاماً فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا: يَا أَبًا عَبْدِ اللَّهِ! تَرَكْتَ أَصْحَابَكَ وَجَلَسْتَ هُهُنَا وَحْدَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ مَجْلِسٌ كَثِيرُ الأَغَالِيطِ وَالتَّخَالِيطِ، وَإِنِّي لَقِيْتُ نَاساً مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّد ◌ََّ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ أَنْقَصَ النَّاسِ إِيماناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ لَحْماً فِي الدُّنْيَا، وَأَخْبَرُونِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ، وَسَنَّ سُنَناً X ٥٢ وَحَدَّ حُدُوداً، فَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللَّهِ وَسُنَيْهِ، وَاجْتَنَبَ حُدُودَهُ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللَّهِ وَسُنَتِهِ وَارْتَكَبَ حُدُودَهُ، ثُمَّ تَابَ، ثُمَّ ارْتَكَبَ، ثُمَّ تَابَ، ثُمَّ ارْتَكَبَ، ثُمَّ تَابَ، استَقْبَلَ أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَزَلَازِلَهَا وَشَدَائِدَهَا، ثُمَّ يُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللَّهِ وَسُنِهِ، وَارْتَكَبَ حُدُودَهُ، لَقِيَ اللّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، قَالَ: فَقُمْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَخَرَجْنَا). (كر). مُسْنَدُ ٣٨٤ - عامر بن مالك بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (الْمَعْرُوفِ بِمَلَاعِبِ الأَسِنَّةِ)) ١٥٥٩٨ - عن الزهري، عن عبد الرَّحْمُن بن كعب بن مالكٍ عن عامر بن مالك، مُلَاعِبِ الأَسِنَّةِ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ي بِهَدِيَّةٍ، فَقَالَ: إِنَّا لَ نَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ). (كر). ١٥٥٩٩ - عن زُرَارَةَ بن أَوْفْى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ: عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: (كُنْتُ عِنْدَ نَبِّ اللَّهِ،وَهِ فَجَاءَهُ سَائِلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهَ: هَلُمَّ فَلْنُحَدِّثْكَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَضَعَ عَنِ المُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ). (خط فِي المتفق). ١٥٦٠٠ - عن خشرم بن حسَّان، عن عامر بن مالك قَالَ: ((بَعَثْتُ إِلَى النَّيِّ ◌َ مِنْ وَعٍْ أَلْتَمِسُ مِنْهُ دَوَاءً وَشِفَاءٌ، فَبَعَثَ إِلَيَّ بِعِكَّةٍ مِنْ عَسَلٍ). (ابن منده، كر قَالَ: رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عن خَشْرمِ مُرْسَلاً). ١٥٦٠١ - عن عامر بن مالك المعْرُوفِ بمَلَاعِبِ الأَسِنَّةِ، عن زاذان قَالَ: ((كُنَّا مَعَ عَابس الْغِفَارِيِّ، فَقَالَ عَابِسٌ الْغفارِيُّ: إِنِّي أَتَخَوَّفُ خِصَالاً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ، قِيلِ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: إِمْرَةُ السُّفَهَاءِ، وَبَيْعُ الْحُكْمِ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، واسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ، وَنَشْءٌ يَتِّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ، لَيْسَ بِأَفْضَلِهِمْ وَلَا بِأَفْقَهِهِمْ فِي الدِّينِ إِلَّ لِيْغَنَّهُمْ غِنَاءٌ). (هق فِي الْبعث). ٥٣ د مُسْتَدُ ٣٨٥ - عبادة الزرقِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٦٠٢ - عن عبادةَ الزرقِي - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ - قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَبَتِيِ المَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامِ مَكَّةَ). (ابن جرير). ٣٨٦ - عباد بن تميم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٦٠٣ - عن عباد بن تميم، عن عَمِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: يَا نَعَايَا الْعَرَبِ - ثَلَاثاً - إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ: الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ). (ابن جرير). ١٥٦٠٤ - عن عباد بن تميم، عن عَبْدِ اللَّهِ بن زيْدٍ المازِنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى النَّبِيِّ ◌َ﴿ يَوْمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو وَاسْتَغْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَرَأْ فِيهِمَا وَجَهَرَ). (ش). ٣٨٧ - عباد بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٦٠٥ - عن عَبْدِ اللَّهِ بن عَبْدُ الرَّحْمن، عَنْ محمَّد بن عباد بن جعفر، عن شيخِ مِنْهُمْ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّيَّ :﴿ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ وَأَشَارَ إِلَى المَقَّامِ). (عب). مُسْتَدُ ٣٨٨ - عُبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٦٠٦ - عن عُبَادَةَ بنِ الْوليد بن عُبَادَةَ بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ عُبَادَةَ قَالَ: (بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِلَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ وَالأَثَرَّةِ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَزِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ الْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَ نَخَافُ فِي اللَّهِ لَّوْمَةً لَائِمٍ). (ش، وابن جرير، والخطيب فِي المتفق والمفترق). ٥٤ 1 ١٥٦٠٧ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا فِي الْعَقَبَةِ الأُولِى، فَبَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ،وَهَ بَيْعَةَ النِّسَاءِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا الْحَرْبُ، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلاَ نَسْرِقَ وَلَ نَزْنِيَ وَلَ نَأْتِيَ بِيُهْتَانٍ نَفْتَرِبِهِ بَيْنَ أَيْدِينًا وَأَرْجُلِنَا، وَلَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا، وَلَ نَعْصِيهِ فِي مَعْرُوفٍ؛ فَمَنْ وَفِّى فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ غِشِيَ شَيْئاً فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، ثُمَّ انْصَرَفُوا الْعَامَ الْمُقْبِلَ عَنْ بَيْعَتِهِمْ). (ابن إِسحاق وابن جرير، کر). ١٥٦٠٨ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَا مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ، وَقَالَ: بَايَعَنَا عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئاً، وَلَ نَسْرِقَ وَلاَ نَزْنِيَ وَلَ نَقْتُلَ النّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ، وَلَ نَنْهَبَ وَلَ نَعْصِيَ، وَوُعِدْنَا بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذُلِكَ، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً كَانَ قَضَاؤُهُ إِلَى اللَّهِ). (م). ١٥٦٠٩ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَه كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ: أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَلاَ تَْنُوا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا يَعْضَهْ(١) بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَلاَ تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ آمُرُكُمْ بِهِ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ حَدّاً فَعُجِّلَتْ لَهُ الْعُقُوبَةُ - وَفِي لَفْظٍ: عُقُوبَتُهُ - فَهُوَ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ أُخَّرَتْ عُقُوبَتُهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ - وَفِي لَفْظٍ: وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ -). (الرؤياني وابن جرير، كر). ١٥٦١٠ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدِ النَّبِّلَغْ فَقَالَ: بَايِعُوني عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً، وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً فَعُوْقِبَ بِهِ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً فَسَتَرَهُ اللَّهُ، كَانَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ). (ابن جرير). ١٥٦١١ - عن الْوليد بن عُبَادَةَ: ((أَنَّ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّ احْتُضِرَ، قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: يَا أَبْتَاهُ! أَوْصِني، قَالَ: يَا بُنَّيَّ! اتَّقِ اللَّهَ، وَلَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ حَتَّى (١) يَعْضَه: أي يرميه بيهتانٍ بجمعٍ. ٥٥ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَلَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَتَعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ﴿ يَقُولُ: الْقَدَرُ عَلَى هُذَا، مِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ). (كر). ١٥٦١٢ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ يُشْغَلُ، فَإِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ مُهَاجِراً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَّا يُعَلِّمُهُ الْقُرْآنَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ رَجُلًا كَانَ مَعِي فِي الْبَيْتِ أَعَشِِّهِ عَشَاءَ الْبَيْتِ، وَكُنْتُ أَقْرِثُهُ الْقُرْآنَ، فَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ، فَرَأَى أَنَّ عَلَيْهِ حَقّاً فَأَهْذِى إِلَيَّ قَوْساً، لَمْ أَرَ أَجْوَدَ مِنْهَا عُوداً وَلَا أَحْسَنَ مِنْهَا عَطْفاً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِهِ، فَقُلْتُ: مَا تَرِى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ إِنْ تَعَلَّقْتَهَا - أَوْ قَالَ: تَقَلَّدْتَهَا -). (طب، ك، لق). ١٥٦١٣ - عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ، قَالَ: أُرِيدُ أَفْضَلَ مِنْ ذُلِكَ، قَالَ: لَاتَتَّهِمِ اللَّهَ فِي شَيْءٍ مِنْ قَضَائِهِ). (هب). ١٥٦١٤ - عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ فِي رَمَضَانَ، لَمْ يَصُمْ رَمَضَانَ بَعْدَهُ، يَقُولُ: الذَّهَبُ بِالذّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، سَوَاءً بِسَواءٍ، وَزْناً بِوَزْنٍ، يَدَأَ بِيَدٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِباً، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ، قَفِيزاً بِقَفِيزٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِباً، وَالنَّمْرُ بِالتَّمْرِ قَفِيزاً بِقَفِيزٍ). (الشاشي، کر). ١٥٦١٥ - عن عُبادَةَ بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ نَفَلَ فِي الْبَدْأَّةِ الرُّبُعَ، وَفِي الرِّجْعَةِ الثّلُثُ). (ش، هـ). ١٥٦١٦ - عن عُبادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ النَِّيَّ ◌ِ﴾ِ صَلَّى إِلى بَعِيرٍ مِنَ المَغْنَمِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَتِهِ أَخَذَ قَرَدَةً بَيْنَ أَصْبُعَيْهِ، وَهِيَ وَبَرَةٌ، فَقَالَ: إِنَّ هُذَا مِنْ غَنَائِكُمْ، وَلَيْسَ لِي مِنْهُ إِلَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالِمِخْيَطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذُلِكَ وَأَكْبَرَ، وَلاَ تَغُلُّوا فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا ٥٦ وَالآخِرَةِ، جَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللَّهِ، الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ، وَلاَ تُبَالُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ، يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْهَمِّ). (أَبُو نعيم، كر). ١٥٦١٧ - عن عبادةَ بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا نُزِّلَ عَلَيْهِ تَرَبَّدَ(١) لِذْلِكَ وَجْهُهُ، فَأَنْزِلَ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقِيَ ذلِكَ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ: خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا: الثِّبُ بِالثَّيْبِ جَلْدٌ مِائَةٍ، ثُمَّ رَجْمُ بِالْحِجَارَةِ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ نَفْيُ سَنَةٍ). (عب). ١٥٦١٨ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا عُبَادَةُ! عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي يُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ أَثْرَهٍ (٢) عَلَيْكَ، وَلاَ تُنَزِعِ. الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهُ لَكَ إِلَّ أَنْ يَأْمُرُوكَ بِأَمْرٍ - وَفِي لَفْظٍ: بَإِثْمِ بَوَاحَاً(٣) - عِنْدَكَ تَأْوِيلُهُ مِنَ الْكِتَابِ، قِيلَ لِعُبَادَةَ: فَإِنْ أَنَا أَطَعْتُهُ؟ قَالَ: يُؤْخَذُ بِقَوَائِكَ فَتُلْقَى فِي النَّارِ وَلْيَجِيءُ هُوَ فَلْيُنْقِذْكَ). (ابن جرير، كر). وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ. ١٥٦١٩ - عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِهِ، فَقَالَ لِي: يَا عُبَادَةُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثْرَهٍ عَلَيْكَ، وَإِنْ أَكُلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ إِلَّ أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةُ اللَّهِ بَوَاحَاً). (كر). ١٥٦٢٠ - عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ قَضْى أَنْ لاَ تُحَرِّمَ المَصَّةُ وَلَ الْمَصَّتَانِ، وَلَ الإِمْلَاجَةُ وَلاَ الإِمْلَاجَتَانِ). (ابن جرير). ١٥٦٢١ - عن عُبادةَ بن الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي ظِلِّ الْحَطِيمِ بمكَّةَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتِيَ عَلَى مَالِ أَبِي فُلانٍ بِسَيْفٍ (١) تَرَبَّدَ: أي تغيَّرَ إِلى الغبرة. (النهاية: ٢/١٨٣). (٢) الأثّرَةِ: إِذَا أُعطى، والاستئثار: الانفراد بالشّيءٍ. (النهاية: ١/٢٢). (٣) بواحاً: أي جهاراً. (النهاية: ١/١٦١). ٥٧ الْبَحْرِ فَذُهِبَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مَا تُلِفَ مَالٌ فِي بَرِّ وَلَ بَحْرِ إِلَّبِمَنْعِ الزَّكَاةِ، فَحَرِّزُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَادْفَعُوا عَنْكُمْ طَوَارِقَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، مَا نَزَلَ يَكْشِفُهُ، وَمَا لَمْ يَنْزِلْ يَحْبِسُهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أُرَادَ بِقَوْمٍ بَقَاءَ أَوْ نَمَاءَ رَزَقَهُمُ السَّمَاحَةَ وَالْعَفَافَ، وَإِذَا أَرَادَ بِقَوْمِ اقْتِطَاعاً فَتَحَ عَلَيْهِمْ بَابَ خِيَانَةٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بما أُوتُوا أَخَذْتَاهُمْ بَغْتَّةً فَإِذَا هُمْ مُيْلِسُونَ﴾(١). (كر). ١٥٦٢٢ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ! اتَّقِ اللَّهَ لَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَّامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقْرَةٍ لَها خُوَارٌ، أَوْ شَاةٍ لَها تُؤَاجٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ ذْلِكَ كَذَلِكَ؟ قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ ذلِكَ لَكَذَلِكَ إِلَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَ أَعْمَلُ عَلَى اثْنَيْنِ أَبَداً). (كر). ١٥٦٢٣ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلـ وَعَلَيْهِ قَطِيفَةٌ رُومِيّةٌ قَدْ عَقَدَهَا عَلَى عُنُقِهِ ثُمَّ صَلَّى بِنَا وَمَا عَلَيْهِ غَيْرُهَا). (كر). ١٥٦٢٤ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا رَأَى الهِلَاَلَ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هُذَا الشَّهْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْقَدَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمِ المَحْشَرِ). (ش). ١٥٦٢٥ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه الْفَجْرَ فَتَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي أَرَاكُمْ تَقْرَءُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ، قُلْنَا: أَجَلْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هذَا، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ لَ صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ بها). (لق فِي الْقِراءَة). ١٥٦٢٦ - عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِلَهُ (١) سورة الأنعام: الآية، ٤٤. ٥٨ 1 يَقُولُ: لَ صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْبِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِمَامَ أَوْ غَيْرُ إِمَامٍ). (هق فِي الْقراءَةِ). ١٥٦٢٧ - عن عبادة بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ أَمِّنَا يَوْمَاً فَانْصَرَفَ إِلَيْنَا، وَقَدْ غَلِطَ فِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: هَلْ قَرَأْ مَعِي مِنْكُمْ أَحَدٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: قَدْ عَجِبْتُ مِنْ هُذَا الَّذِي يُنَازِعُنِي الْقُرْآنَ، إِذَا قَرَأَ الإِمَامُ فَلَ يَقْرَأْ مَعَهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ لَ صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا). (هق فِي الْقِرَاءَةِ، كر). ١٥٦٢٨ - عن عُبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَالتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: هَلْ تَقْرَءُونَ مَعِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمَّ الْقُرْآنِ). (د، هق فِي الْقِرَاءَةِ وصَحَّحَهُ). ١٥٦٢٩ - عن عُبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِلَه بَعْضَ الصَّلاَةِ الَّتِي كَانَ يَجْهَرُ فِيها بِالْقِرَاءَةِ وَقَالَ: لَا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ إِلاَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ). (هق فِي الْقراءَة). ١٥٦٣٠ - عن عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَن رَسُولَ اللَّهِلَّيِّ صَلَّى بِنَا فَجَهَرَ بِالْقُرْآنِ، فَلَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: هَلْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ الإِمَامِ إِذَا جَهَرَ؟ قَالُوا: نَعَمْ نَهُذُّ (١) هَذَّا، قَالَ: عَجِبْتُ أَنَازَعُ الْقُرْآنَ، وَقَالَ: لَا تَقْرَءُوا إِذَا جَهَرَ الإِمَامُ إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ لَا صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ). (هق فِي الْقِرَاءَةِ). ١٥٦٣١ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ هَلْ تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ مَعِي وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَهُذُّهُ هَذًّا، أَوْ قَالُوا: نَدْرُسُهُ دَرْساً، قَالَ: فَلَ تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ سِرًّا فِي أَنْفُسِكُمْ). (هق فِي الْقَراءَةِ). ١٥٦٣٢ - عن عُبادَةَ بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: لَا (١) نهُذُّ: الهَذَّ: سرعةُ القطعِ. (النهاية: ٥/٢٥٥). ٥٩ ٦ صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ خَلْفَ الإِمَامِ). (هق فِي القِرَاءَةِ، وَقَالَ: إِسنادُهُ صَحِيحٌ، والزِّيَادَةُ الَّتِي فِيهِ صَحِيحَةٌ مَشْهُورَةٌ مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ). ١٥٦٣٣ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُعَلِّمُنَا هُؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ: اللَّهُمَّ سَلَّمْنِي لِرَمَضَانَ وَسَلِّمَ رَمَضَانَ لِي، وَسَلِّمْهُ لِي مُتَقَبَّلاً). (طب فِي الدُّعَاءِ والدَّيْلِمِي وسَنَدُهُ حَسَنٌ). ١٥٦٣٤ - عن عُبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولٍ اللّهِ وَ﴿ فَقَالَ: إِنَّها سَتَجِيءُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ حَتَّى لاَ يُصَلُّونَ الصَّلَةَ لِمِيقَاتِهَا، فَصَلُّوا الصَّلَةَ لِمِيقَاتِهَا فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ أُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ). (عب). ١٥٦٣٥ - عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ النَّاسِ فِي الْعِيدَيْنِ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ؟ قَالَ: ذَاكَ فِعْلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ وَكَرِهَهُ). (الدَّيملي، کر). ١٥٦٣٦ - عن عُبادةَ بن الصَّامت، عن أَبي الْعسر الرَّازِي، عن أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ بَالَ وَتَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ). (كر). ١٥٦٣٧ - عن عُبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ، وَاسْمُ اللَّهِ يُنْشِيكَ). (ش). ١٥٦٣٨ - عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخَذَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِعِنَانِ دَابَّةِ رَسُولِ اللّهِ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ انْهَزَمَ المُسْلِمُونَ فَلَمْ يَزَلْ آخِذَاً بِعِنَانِ دَايَتِهِ حَتَّى نَصَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ، وَهُزِمَ المُشْرِكُونَ). (الزبير بن بكار، كر). ١٥٦٣٩ - عن عُبَادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيم، وَكَانَ آخِرُ مَنْ بَشِّرَ بِي عِيسَى بِن مَرْيَمٌ). (كر). ٦٠ ١ 1 .