النص المفهرس

صفحات 1-20

جَابِعُ الَفَاذِين
الجَامِعُ الصَّغِيِّرُ وَزَوَائِده
وَالجَامِعْ الكبير
الحافِظُ جَلال الدِّينُ عَبْد الرّحمن السّيُوطِيْ
المتوفىّ سَنّة ٩١١هـ
المسَانيّدُ وَالمراسيل
جمع وترتيب
عبدسْ أحمد صفر أحَد عبد الجواد
إشراف
مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر
الجزء الثامن
دار الفكر
للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع

جميع حقوق إعادة الطبع محفذكْ لِلنَاثِ
١٩٩٤مـ/ ١٤١٤ هـ
دارى
بيروت
لبنات
الفكرة
المكاتبْ: البنايَة المركزية - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - حربٌ: ١١/٧٠٦١
٨٣٨٢٠٢
المطابع والعمل: حارة حريك - شارع عبدالنور- هاتف: ١٣٩٠٦٦٣
برقيًّا: فكسي. تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE
/٨٣٧٨٩٨

رموز السيوطي في الجامع الكبير
الرمز
الاسم
الرمز
الاسم
خ
مسلم
م
حب
ابن حبان
الحاكم في المستدرك
الضياء المقدسي في المختارة
ض
خط
تاريخ ابن عساكر
کر
تهذيب الآثار
د
أبو داود
الترمذي
ت
النسائي
ن
ابن ماجه
أبو داود الطيالسي
أحمد بن حنبل
زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل
عبد الرزاق في المصنف
سعید ابن منصور
ابن أبي شيبة في المصنف
ابو یعلی
المعجم الكبير للطبراني
الأوسط للطبراني
الصغير للطبراني
الدارقطني في السنن
حلية الأولياء لأبي نعيم
الكبرى للبيهقي
ابن جرير
أبو بكر
الصديق
ابن الخطاب
ابن عفان
عثمان
علي
سعد
أنس
ابن رباح
ابن عبد الله
هـ
٩
ط
حم
عم
عب
ص
ش
ع
طب
طس
طھں
قط
حل
ق
البخاري
هب
عق
عد
شعب الإيمان للبيهقي
العقيلي في الضعفاء
ابن عدي في الكامل
الخطيب البغدادي
عمر
ابن أبي طالب
ابن أبي وقاص
ابن مالك
ابن عازب
البراء
بلال
جابر
حذيفة
معاذ
معاوية
أبو أمامة
أبو سعيد
العباس
عبادة
عمار
ابن اليمان
ابن جبل
ابن أبي سفيان.
الباهلي
الخدري
ابن عبد المطلب
ابن الصامت
ابن یاسر

1

مُسْنَدُ
٣٤٢ - سَهْلِ بنِ أَبِي حَثْمَةٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٢٧ - عن سهل بن أَّبِي حثْمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَقُومُ الإِمَامُ فِي صَلَاةِ
الْخَوْفِ، وَيَقُومُ صَفَّ خَلْفَهُ، وَصَفِّ مُوَازِي الْعَدُوِّ، فَيُصَلِّي بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً، فَإِذَا صَلَّى
بِهِمْ رَكْعَةٌ قَامُوا مَكَانَهُمْ وَالإِمَامُ قَائِمٌ فَقَضَوْا رَكْعَةً ثُمَّ ذَهَبُوا إِلى مَصَافِّ أُولَئِكَ، وَجَاءَ
أَوْلِئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامُوا مَكَانَهُمْ فَقَضَوْا رَكْعَةً)). (عب).
١٥٤٢٨ - عن سهل بن حثمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَايَعَ النَّبِيُّ ◌َهِ أَعْرَابِياً، فَلَمَّا
خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، قَالَ لَهُ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنْ مَاتَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَمِمَّنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ:
مَا أَدْرِي، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ! فَرَجَعَ الأعرابِيُّ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿هَ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَ لَهُ عَلِيٍّ: فَإِنْ ماتَ أَبُو بَكْرٍ مِمَّنْ تَأْخُذُ؟ قَالَ: لَا أَدرِي،
قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلَهُ! فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ: مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا
خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٍّ: فَإِنْ مَاتَ عُمَرُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلَهُ! فَرَجَعَ فَأَلَهُ،
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: مِنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَ لَهُ عَلَيٍّ: فَإِنْ مَاتَ
عُثْمَانَ فَمِمَّنْ تَأْخُذُ حَقِّكَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلُهُ! فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ، فقَالَ لَهُ
النّبِيُّ وَ﴿َ: إِذَا مَاتَ عُثْمَانُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تموتَ فَمُتْ)). (عق، كر).
١٥٤٢٩ - عن سهل بن أَبي حثْمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ نَفْراً مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلى
خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَبِيلًا، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَتَلْتُمْ صَاحِبْنًا!
قَالُوا مَا فَتَلْنَا وَلَ عَلِمْنَا قَائِلًا فَانْطَلَّقُوا إِلى النَّبِّنَ﴿ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنْطَلَقْنَا إِلَى خَيْرَ
فَوَجَدْنا أَحَدَنَا قَتِيلًا، قَالَ النَّبِيُّ وَ﴿هَ: الْكِبْرُ! الْكِبْرُ! فَقَالَ لَهُمْ: تَأْتُونَ بِالْبَِّةِ عَلَى مَنْ
قَتَلَ؟ قَالُوا: مَا لَنَا بَيِّئَةٌ، قَالَ فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ، قَالُوا: لَاَ نَرْضِى بِأَيمَانِ الْيُهُودِ، فَكَرِهَ
النّبِيُّ وَ﴿ أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ، فَوَدَاهُ بمائَةٍ مِنْ إِلِ الصَّدَقَةِ)). (ش).
٥
1

مُسْتَدُ
٣٤٣ - سهل بن حُنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٣٠ - عن سهل بن حُنِيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولَ اللَّهِ مَهِ يَأْتِي
ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ وَيَزُورُهُمْ وَيَعُودُ مَرْضَاهُمْ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ)). (هب).
:١٥٤٣١ - عن أنسٍ، عن سهل بن حُنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((اطَلَعَ رَجُلٌ مِنْ
جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَِّّ ﴿ وَمَعَهُ مِدْرَى يَحُكُّ بها رَأْسَهُ، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ
بِهِ فِي عَيْنِكَ، إِنَّما الاسْتِئْذَانُ مِنَ الْبَصَرِ». (ش).
١٥٤٣٢ - عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَلْفِى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً،
فَأَكْثِرُ مِنْهُ الانْتِسَالَ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا يُجْزِئُكَ مِنْ ذُلِكَ الْوُضُوءُ،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ بما يُصِيبُ مِنْ ثَوْبِي مِنْهُ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٍّ مِنْ مَاءٍ
تَنْضَحُ بِهِ مِنْ ثَوْبَكَ حَيْثُ تَرى أَنَّهُ أَصَابهُ) (م،ص، ش).
١٥٤٣٣ - عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: أَنْتَ
رَسُولِي إِلى أَهْلِ مَكَّةَ، قُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ أَرْسَلَنِي يَقْرَأْ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ وَيَأْمُرُكُمْ
بِثَلَاثٍ: لَا تَحْلِفُوا بِغَيْرِ اللَّهِ، وَإِذَا تَخَلَّيْتُمْ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْكَعْبَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلَ
تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلَا بِبَعْرَةٍ)). (عب).
١٥٤٣٤ - عن شقيق أَبي وَائِلٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ بِصِفِينَ: أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّهِمُو رَأَيْكُمْ، فَوَاللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ
أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ لَرَدَدْتُهُ، وَاللَّهِ! مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا مَعَ رَسُولٍ
اللَّهِ وَّهِ لِأَمْرٍ يُفْظِعُنَا قَطُّ إِلَّ أَسْهَلَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ إِلَّ أَمْرَكُمْ هُذَا)). (ش، ونعيم بن
حمّاد فِي الْفتن).
١٥٤٣٥ - عن أبي إسحاق قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:
ادْعُوا لِي سَهْلاً غَيْرَ حَزْنٍ - يَعْنِي: سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (كر).
٦
١
:

١٥٤٣٦ - عن سهل بن حنيفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوْمَى النَّبِيُّ ﴿ إِلَى المَدِينَةِ
فَقَالَ: إِنَّها حَرَامٌ آمِنٌ)). (ش).
٥٤٣٧ - عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ عَنِ
المَدِينَةِ؟ فَقَالَ: حَرَامٌ آمِنٌ، حَرَامٌ آمِنٌ)). (ابن جرير).
١٥٤٣٨ - عن عَليِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّه صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِنَّا وَقَالَ: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا)). (خ، والطّحاوِي).
١٥٤٣٩ - عن سهل بن حنيفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَعُودُ فُقَرَاءَ
أَهْلِ المَدِينَةِ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَأْتُوا، فَتُوُفِّيَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي، فَمَشْى
النَّبِيُّ وَ إِلَى قَبْرِهَا وَكَبَّرَ أَرْبَعَا)). (ش).
مُسْنَدُ
٣٤٤ - سهْل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٤٠ - عن سهل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (بَايَعْتُ النَّيَّ ◌َِّ:
أَنَا، وَأَبُو فَرٍّ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمَةً، وَسَادِسٌ
عَلَى أَنْ لَا تَأْخُذَنَا فِي اللَّهِ لَوْمَهُ لَئِمٍ ، وَأَمَّا السَّادِسُ فَاسْتَقَالَهُ فَأَقَالَهُ)). (الشَّاشِي، كر).
١٥٤٤١ - عن سهل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً كَانَ مِنْ أَعْظَمِ
المُسْلِمِينَ غِنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَ، فَنْظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلى هَذَا، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ
مِنَ الْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، حتَّى جُرِحَ فَاسْتَعْجَلَ
المَوْتَ، فَجَعَلَ ذُبَابَ سَيْفِهِ بَيْنَ ثَدْبَيْهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ كَتِفَيْهِ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ مَعَهُ
إِلَى النَّبِيِّ مُسْرِعاً فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ هِ: مَا ذَاكَ؟ قَالَ:
قُلْتُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِنَا
غِنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ لَاَ يموتُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّأَ جُرِحَ اسْتَعْجَلَ المَوْتَ فَقَتَلَ
٧

نَفْسَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَلُ
عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ)). (د).
١٥٤٤٢ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَإِذَا بِأَبِي
طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَتَلَقَّاهُ، فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَأَرَى
السُّرُورَ فِي وَجْهِكَ، قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفً، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً
كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بها عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشَرَ دَرَجاتٍ )). (ابن
النَّجَّار).
١٥٤٤٣ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِيَ اللَّهُ، وَأَحَبَّنِيَ النَّاسُ، قَالَ:
ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمًا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ)). (كر).
١٥٤٤٤ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ وَلِيدَةَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ◌َلـ
حَمَلَتْ مِنَ الرِّنَا، فَسُئِلَتْ: مَنْ أَحْبَلَكِ؟ فَقَالَتْ: أَحْبَلَنِي الْمُقْعَدُ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ؟
فَاعْتَرَفَ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنْ الْجَلْدِ، فَأَمَرَ بمائَةٍ عُثْكُولٍ (١) فَضُرِبَ بِها
ضَرْبَةً وَاحِدَةً)). (ابن النَّجَّار).
١٥٤٤٥ - عن عبَّاس بن سهل بن سعدِ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَبي
لَا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللَّحْيِةِ)). (ابن منده، كر).
١٥٤٤٦ - عن سهْل بن سعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولٍ
اللَّهِ وَهِ بِيُرْدَةٍ، قَالَ سَهْلٌ: هِيَ شَمْلَةٌ مَنْسُوجَةٌ فِيهَا حَاشِيَتَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
جِثْتُكَ أَكْسُوكَ هذِهِ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَكَانَ مُحْتَاجاً إِلَيْهَا فَبِسَهَا، فَرَآهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ
مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَحْسَنَ هَذِهِ! اكْسُنِيهَا، فَقَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ
اللَّهِ وَ لَمَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا: مَا أَحْسَنْتَ حِينَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَخَذَهَا مُحْتَاجاً
(١) عُشْكُول، وَعُثْكَال: العذق من أَعذاقِ النخل الذي يكون فيه الرُّطب. (النهاية: ٣/١٨٣).
٨
٠

إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّاهَا وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لَا يُسْأَلُ شَيْئاً فَيَمْنَعُهُ، قَالَ: وَاللَّهِ! مَا حَمَلَنِي عَلَى
ذَلِكَ إِلَّ رَجَوْتُ بَرَكَتِهَا حِينَ لَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ لَعَلِّي أُكَفَّنُ فِيهَا)). (ابن جرير).
١٥٤٤٧ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حِيكَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَه حُلَّةُ
أُنْمَارِ صُوفٍ سَوْدَاءُ، فَجُعِلَ حَاشِيَتُهَا بَيْضَاءَ، فَخَرَجَ فِيهَا إِلَى أَصْحَابِهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ
عَلَى فَخِذِهِ، فَقَالَ: أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هَذِهِ مَا أَحْسَنَهَا؟ فَقَالَ أَعْرَابِيٍّ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي
يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَبْهَا لِي، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَ يَسْأَلُ شَيْئاً أَبَداً فَيَقُولُ: لَ، فَقَالَ:
نَعَمْ، فَأَعْطَاهُ الجُبَّةَ، وَدَعَا بِمِعْوَزَيْنٍ(١) لَهُ فَلَبِسَهُمَا، وَأَمَرَ بِمِثْلِهَا فَحِيكَتْ لَهُ، فَتُؤُفِّيَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌َ﴿ وَهِيَ فِي المحَاكَةِ)). (ابن جرير).
١٥٤٤٨ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّينَ ﴿ كَانَ يَخْطُبُ المَرْأَةُ،
وَيُصْدِقُ لَهَا صَدَاقَهَا، وَيَشْرُطُ لَهَا صَحْفَةَ سَعِدٍ تَدُورُ مَعِي إِذَا دُرْتُ إِلَيْكِ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ
عُبَادَةً يُرْسِلُ إِلَى النَّبِِّ﴿َ بِصَحْفَةٍ كُلَّ لَيْلَةٍ، حَيْثُ كَانَ جَاءَتْهُ)). (الروياني، كر).
١٥٤٤٩ - عن أبي حازمٍ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ سهْلٍ بْنِ سعدِ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ إِذْ قِيلَ لَهُ: كَانَ بَيْنَ بَنِي عَمْرو بْنِ عَوْفٍ وَأَهْلِ قُبَاءٍ شَيْءٌ، فَقَالَ: قَدِيمٌ كَانَ ذُلِكَ،
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَإِذْ جِيءَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ أَهْلِ قُبَاءٍ شَيْءٌ فَانْطَلَقَ النَِّيُّ ◌َّ
إِلَيْهِمْ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، فَأَبْطَعَلَى النَّاسِ، فَقَالَ بِلَالٌ لَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَلَا أَقِيمُ
الصَّلاَةَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَأَقَامَ بِلَالٌ، فَقَدَّمَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ، فَيْنَا هُوَ يُصَلِّي، أَقْبَلَ
النَّبِيُّونَ﴿ِ، فَجَعَلَ يَشْقُّ الصُّفُوفَ حَتَّى قَامَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَجَعَلُوا يُصَفِّقُونَ، وَكَانَ لَاَ
يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَةِ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا الْتَفَتَ، فَإِذَا النَّبِيُّ:﴿ قَائِمٌ خَلْفَهُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ الْنِّيُّ ◌َِ
أَنْ يُصَلَِّ كَمَا هُوَ، فَنَكَصَ إِلَى وَرَائِهِ، وَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ◌َ فَصَلَّى، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: مَا مَنْعَكَ
إِذْ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَكُونَ قَدْ صَلَّيْتَ؟ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لابْنٍ أَبِي قُحَافَةً أَنْ يَتَقَدَّمَ رَسُولَ
اللّهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: مَا شَأْنُ النَّصْفِيقِ فِي الصَّلَةِ إِنَّمَا النَّسْبِيحُ لِلرِّجالِ،
وَالتَّصْفِيقُ لِلِّسَاءِ». (عب).
(١) المعوز: الثوب الخلق. (النهاية: ٣/٣٢٠).
٩

١٥٤٥٠ - عن عبد المهيمِن بن عبَّاس بن سهل بن سعدٍ، عن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهُ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً يَعْطِفُ وَجْهَهُ إِلى الشِّقِّ
الأيمنِ حِينَ يُسَلِّمُ، وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ حِينَئِذٍ)). (ابن النَّجَّار).
١٥٤٥١ - عن سهْل بن سعدِ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ الرِّجَالَ
عَاقِدِينَ أُزُرَهُمْ فِي أَعْنَاقِهِمْ مِثْلَ الصِّبْيَانِ مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ خَلْفَ النَّبِّ وَهَ، فَقَالَ: قَائِلٌ:
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! لاَ تَرْفَعُنَّ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ)). (ش).
١٥٤٥٢ - عن سهل بن سعد السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَتَغَدَّى وَنَقِيلُ بَعْدَ
الْجُمُعَةِ)). (ش).
١٥٤٥٣ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنْ نُعَجِّلَ
الإِنْطَارَ)). (ن).
١٥٤٥٤ - عن سهْل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ قَوْلُ
الأَنْصَارِ: المَاءُ مِنَ المَاءِ، إِنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلاَمِ، ثُمَّ كَانَ الْغُسْلُ بَعْدُ،
وفِي لَفْظٍ: ثُمَّ أَخَذْنَا بِالْغُسْلِ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ)). (عب، ش).
١٥٤٥٥ - عن عبد المهيمن بن الْعبَّاس بن سهل بن سعْدٍ عن أبيه، عن جَدِّهِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَسَحَ النَّبِيُّ وَ﴿ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَأَمَرَ بِالمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ)).
(كر).
١٥٤٥٦ - حَدَّثَنَا يعقُوبُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمْنِ، عن أَبي حازم: ((أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُقَّيْنِ، فَقُلْتُ أَلَا تَنْزِعُ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: لَاَ، قَدْ رَأَيْتُ
خَيْراً مِنِّي وَمِنْكَ يمسَحُ عَلَيْهِمَا). (ص).
١٥٤٥٧ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذُكِرَ الشُّؤْمُ عِنْدَ رَسُولِ
اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ، فَفِي المَرْأَةِ، وَفِي الْمَسْكَنِ، وَالْفَرَسِ)). (ابن
جرير).
١

١٥٤٥٨ - عن أبي حَازِمٍ قَالَ: ((ذُكِرَ الشُّؤْمُ عِنْدَ سَهْلِ بْنِ سعدٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: كُنَّا نَقُولُ: إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ : فَفِي الْمَرْأَّةِ، وَالْمَسْكُنٍ، وَالْفَرَسِ)). (ابن
جرير).
١٥٤٥٩ - عن سهل بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ رِجَالاً بيضاً
عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالَأَرْضِ مُعَلَّمِينَ، يَقْتُلُونَ وَيَأْسِرُونَ)). (الْواقدي، كر).
١٥٤٦٠ - عن الْواقدي، حَدَّثَنِي أَبِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ بن سهل، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدَّهِ
قَالَ: (كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَهُ يَوْمَ الخَنْدَقِ، فَأَخَذَ الكِرْزِينَ(١) وَضَرَبَ بِهِ، فَصَادَفَ
حَجَراً، فَصَلَّ(٢) الْحَجَرُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِمَّ تَضْحَكُ؟
قَالَ: أَضْحَكُ مِنْ قَوْمٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ المَشْرِقِ فِي الْكُبُولِ (٣)، يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ
كَارِهُونَ)). (ابن النَّجَّار).
١٥٤٦١ - عن سهل بن عمرو قَالَ: ((لَمَّا دَخَلَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ مَكَّةَ وَظَهَرَ،
اقْتَحَمْتُ بَيْتِي، وَأَغْلَقْتُ عَلَيَّ بَابِي، وَأَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُهَيْلٍ أَنْ أَطْلُبْ لِي
جِوَاراً مِنْ مُحَمَّدٍ ﴿َ، فَإِنِّي لَ آمَنُ أَنْ أُقْتَلَ، فَذَهَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَبِي تُؤَمِّنُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ آمِنٌ بِأُمَانِ اللَّهِ، فَلْيَظْهَرْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ
الَّهِ وَ﴾ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَنْ لَقِيَ مِنْكُمْ سُهَيْلاً، فَلَ يَشُدَّ إِلَيْهِ النَّظَرَ، فَلْيَخْرُجْ، فَلَعَمْرِي إِنَّ
سُهَيْلاً لَهُ عَقْلٌ وَشَرَفٌ، وَمَا مِثْلُ سُهَيْلٍ جَهِلَ الإِسْلَامَ، وَلَقَدْ رَأَى مَا كَانَ يُوضِعُ فِيه ◌ِنَّهُ
لَمْ يَكُنْ لَهُ بِنَافِعِ، فَخَرِجَ عَبْدُ اللَّهِ إِلى أَبِهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالَةِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾ِ، فَقَالَ سُهَيْلٌ
كَانَ وَاللَّهِ بَرّاً صَغِيراً وَكَبِيراً، فَكَانَ سُهَيْلٌ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ، وَخَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى أَسْلَمَ بِالْجُعْرَانَةِ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَئِذٍ مِنْ غَنَائِمِ
حُنَّيْنِ مَائَةً مِنَ الْإِبِلِ)). (الْوَاقِدِي، وابن سعدٍ، كر).
(١) الكرزين: الفأس. (النهاية: ٤/١٦٢).
(٢) صَلَّ: صَوَّتَ كَصَلْصَلَ.
(٣) الكبول: الكبل: القيد. (القاموس: ٤/٤٣).
١١

١٥٤٦٢ - عن سهل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: اللَّهُمَّ! لَا
تُرِي زَمَاناً، لَا يُتْبَعُ فِيهِ الْعَلِيمُ، وَلَ يُسْتَحْبِى مِنَ الْحَلِيمِ)). (الْعسكري فِي الأمثال،
وسنّدُهُ ضَعیفٌ).
١٥٤٦٣ - عن سهل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ قَالَ
لَأَصْحَابِهِ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيْتُمْ فِي ◌ُثَلَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ أَمَانَتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ وَكَانُوا
هُكَذَا؟ - ثُمَّ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ -، قَالُوا: فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ، كَيْفَ نَفْعَلُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: خُذُوا مَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ! ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا تَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا كَانَ كَذَلِكَ؟ قَالَ: آمُرُكَ بِتَقْوَى
اللَّهِ! وَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، وإِيَّاكَ وَعَامَّةَ الْأُمُورِ). (هب).
١٥٤٦٤ - عن سهْل بن سعدِ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)). (م، بز) ..
١٥٤٦٥ - عن سهْل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيِوَ إِلَى
الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ عَلِياً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ ظَهْرِهِ، حَتَّى خَلَصَ إِلَى النُّرَابِ،
فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ يمَسَحُهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: إِجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ! مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ
مِنْهُ، مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلَّ رَسُولُ اللَّهِ وَه)). (أَبُو نعيم فِي المعرفَةِ).
١٥٤٦٦ - عن سهْل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا حَجَّاجٌ! أَلَ
تَحْفَظُ فِينَا وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿؟ قَالَ: وَمَا وَصَّى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِيَكُمْ؟ قَالَ: أَوْصَى
أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الأَنْصَارِ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ)). (كر).
١٥٤٦٧ - عن سهل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِم رَسُولُ
اللّهِ وَهِ مِنْ بَدْرٍ اسْتَأْذَنَّهُ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى يُهَاجِرَ
مِنْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿؛ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الْمَئِنَّ يَا عَمُّ! فَإِنَّكَ خَاتَمُ الْمُهَاجِرِينَ
فِي الهِجْرَةِ كَمَا أَنَا خَاتَمُ النَِّينَ فِي النُّبُوَّةِ». (الشاشِي، كر).
١٥٤٦٨ - عن سهْل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ
١٢

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيَّ وَ فِي الهِجْرَةِ، فَكَتَّبَ إِلَيْهِ: يَا عَمُّ! أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ بِهِ،
فَإِنَّ اللّه تَعَالَى قَدْ خَتَمَ بِكَ الهِجْرَةَ، كَمَا خَتَمَ بِيَ النُّبُوَّةَ). (ع، طب، وأُبُو نعيم فِي
فَضائلِ الصَّحَابَةِ، كر، وابن النَّجَّارِ، وَمِدَارُ الْحديثِ عَلَى إِسماعيل بن قيس بن
سعدِ بنِ زيد بن ثابتٍ، ضَعَّفُوهُ).
١٥٤٦٩ - عن سهل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَوْماً بِطَرِيقٍ
مَكَّةَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ قَائِظٍ، شَدِيدٌ حَرُّهُ، فَزَلَ مَنْزِلَا فَدَعَا بماءٍ لِيَغْتَسِلَ، فَقَامَ الْعَبَّاسُ بْنُ
عَبْدِ الْمُطَلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِكِسَاءٍ مِنْ صُوفٍ فَسَتَرَهُ، قَالَ سَهْلُ: فَنَظَرْتُ إِلَى
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ مِنْ جَانِبِ الْكِسَاءِ، وَهُوَ رَافِعْ رَأْسَهُ - وَفِي لَفْظِ: يَدَيْهِ - إِلَى السَّمَاءِ،
يَقُولُ: اللَّهُمَّ! اسْتُرِ الْعَبَّاسَ وَوِلْدَ الْعَبَّاسِ مِنَ النَّارِ). (الروياني، وَالشَّاشِي، كر).
١٥٤٧٠ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَقْبَلَ النَّبِيُّ وَهُ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ فِي
يَوْمٍ حَارِّ، فَوُضِعَ لَهُ مَاءُ فِي جَفْنَةٍ يَتَبَّدُ بِهِ، فَجَاءَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَلَّاهُ ظَهْرَهُ
وَسَتَّرَهُ بِكِسَاءٍ كَانَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عَمُّكَ الْعَبَّاسُ! فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلى
السَّمَاءِ، حَتَّى الطّلَعْنَا عَلَيْهِ مِنَ الْكِسَاءِ - وَفِي لَفْظٍ: حَتَّى طَلَعَ عَلَيْنَا مِنَ الْكِسَاءِ - وَقَالَ:
سَتَرَكَ اللَّهُ يَا عَمِّ، وَسَتَرَ ذُرِّيَتَكَ مِنَ النَّارِ)). (الروياني).
١٥٤٧١ - عن عبد المهيمن بن عبَّاس بن سهل بن سعدٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ كَانَ يَقُولُ: اتَّقُوا اللَّهَ يَا عِبَادَ اللَّهِ! فَإِنَّكُمْ إِن اتَّقَيْتُمُ الله
أَشْبَعَكُمْ مِنْ خُبْزِ الشَّامِ ، وَزَيْتِ الشَّامِ)). (الروياني، كر).
١٥٤٧٢ - أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيحٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عن سهل بن سعدٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الَأَنْصَارِ جَاءَ النَّبِيَّ نَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ
مَعَ امْرَأْتِهِ رَجُلاً، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَأْتِهِ مَا ذُكِرَ فِي
الْقُرْآنِ مِنْ أَمْرِ المُتَلَاعِنَيْنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: قَدْ قَضْى اللَّهُ فِيكَ وَفِي امْرَأْتِكَ،
فَتَلَاعَنَا فِي المَسْجِدٍ وَأَنَا شَاهِدٌ، فَلَمَّا فَرَغَا قَالَ كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَمْسَكْتُهَا،
فَطَلَّقَهَا ثَلَاثً قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ -ِ حِينَ فَرَغَا مِنَ التَّلَاعُنِ -، فَارَقَها
١٣

عِنْدَ النَّبِّ ◌َهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ذَلِكَ التَّفْرِيقُ بَيْنَ كُلِّ مُتَلَاعِنَيْنِ، وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَنْكَرَهُ،
فَكَانَ ابْنُهَا يُدْغِى لُأَمِّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُخَيْمَرُ نَضِيًّا كَأَنَّهُ وَحَرَةً(١)، فَلَ
أَرَاهَا إِلَّ صَدَقَتْ وَكَذَبَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ ذَا أَلْيَتَيْنِ، فَلَ أَرَاهُ إِلَّ قَدْ صَدَقَ
عَلَيْهَا؛ فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى المَكْرُوهِ مِنْ ذُلِكَ).
قال ابْنُ جُرَيجٍ: وَسَمِعْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: ((قِيلَ لِلنَِّّ وََّ: هُوَ
هذا يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوَلَدُهَا، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يُبْصِرُهُ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ قَائِلٌ شَيْئاً، فَلَمْ
يَقُلْ لَهُ شَيْئاً، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ محمَّد بن عباد بن جعفر يَقُولُ: قَالَ النَِّيُّ ◌َه
لَمَّا تَلَعَنَا: أَمَّا أَنْتُمَا فَقَدْ عَرَفْتُمَا أَنِّي لَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ. وقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ جعفرٍ بن
محمَّد، عن أَبِهِ، عن عَليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لما كَانَ مِنْ شَأْنِ المُتَلَاعِنَيْنِ عِنْدَ
النَّبِّينَ﴿ قَالَ: لَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الَأَرْبَعَةِ)). (عب).
١٥٤٧٣ - عن سهل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ المُتَلاَعِنَيْنِ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللّهِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَهُمَا حَيْثُ تَلَعَنَ)). (كر).
١٥٤٧٤ - عن سهل بن سعدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ
لِرَجُلٍ: انْطَلِقْ فَقَد زَوَجْتُكُمَا، فَعَلَّمْهَا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ)). (ش).
١٥٤٧٥ - عن سهل بن سعدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ
النَّبِّ ◌َ﴿ فَوَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ، فَصَمَتَ، ثُمَّ عَرَضَتْ نَفْسَهَا لَهُ، فَصَمَتَ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا قَائِمَةً
مَلِيّاً تَعْرِضُ نَفْسَهَا عَلَيْهِ وَهُوَ صَامِتٌ، فَقَامَ رَجُلٌ - أَحْسَبُهُ مِنَ الْأَنْصَارِ -- فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ! إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوَّجْنِيهَا، قَالَ: لَكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: لَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ!
قَالَ: اذْهَبْ فَالْتَمِسْ شَيْئاً وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيد! فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: واللَّهِ مَا وَجَدْتُ
شَيْئاً غَيْرَ ثَوْبِي هُذَا أَشْقُّهُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا فِي ثَوْبِكَ فَضْلُ عَنْكَ،
فَهَلْ تَقْرَأْ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَاذَا؟ قَالَ: سُورَةُ كَذَا وَكَذَا، وسُورَةُ كَذَا وَكَذَا،
(١) وحرةً: دويبة كالغطاءة تلزق بالأرض.
١٤
İ
:

قَالَ: إِذْهَبْ، فَقَدْ أُمْلِكْتَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؛ فَرَأَيْتُهُ يَمْضِي وَهِيَ تْبَعُهُ)). (عب).
١٥٤٧٦ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَى النَّبِيِّ ◌َ رَجُلٌ بِابْنٍ لَهُ
وَغُلَامٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اشْهَدْ بِغُلَامِي هَذَا لابْنِي هَذَا! قَالَ: أَلِكُلِّ وَلَدِكَ جَعَلْتَ
مِثْلَ هَذَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لَا أَشْهَدُ وَلَا عَلَى رَغِيفٍ مُحْتَرِقٍ)). (ابن النَّجَّار).
١٥٤٧٧ - عن سهْل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابٍ
النِّّوَّهِ اسْمُهُ أَسْوَدُ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ أَبْيَضُ)). (الْحسن بن سفيان، وأَبُو نعيم).
٣٤٥ - سهيل بن عمرو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٥٤٧٨ - عن عطاءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرو رَجُلاً أَعْلَمَ مِنْ
شَفَتِهِ السُّفْلِى، فَقَالَ عُمَرُ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ أَسِرَ بِبَدْرِ انْزِعْ
ثَنَِّيْهِ السُّفْلَيْنِ فَنْدَلِعَ لِسَانُهُ فَلَ يَقُومُ عَلَيْكَ خَطِيباً بمَوْطِنٍ أَبَداً، فَقَالَ: لَ أَمَثِّلُ بِهِ فَيُمَثِّلَ
اللَّهُ بي)). (ش).
١٥٤٧٩ - عن الْواقدي قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: مَا كَانَ
فَتْح أَعْظَمَ فِي الإِسْلامِ مِنْ فَتْحِ الْحُدَيِْيَّةِ، وَلكِنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ قَصُرَ رَأْيُهُمْ عَمَّا كَانَ بَيْنَ
مُحَمَّدٍ ﴿ وَرَبِّهِ، وَالْعِبَادُ يَعْجَلُونَ واللَّهُ لَا يَعْجَلُ كَعَجَلَةِ الْعِبَادِ حَتَّى يُبْلِغَ الأُمُورَ مَا أَرَادَ،
لَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو فِي حِجَّةِ الْوَدَاعَ قَائِماً عِنْدَ المَنْحَرِ يُقَرِّبُ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِهِ بَدَنَّةً، وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ يَنْحَرُهَا بِيَدِهِ، وَدَعَا الْحَلَّقَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَأَنْظُرُ إِلَى
سُهَيْلٍ يَلْتَقِطُ مِنْ شَعْرِهِ، وَأَرَاهُ يَضَعُهُ علَى عَيْنَيْهِ، وَأَذْكُرُ إِبَاءَهُ أَنْ يُقِرَّ يَوْمَ الْحُدَيِْيَّةِ بِأَنْ
يَكْتُبَ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))، وَيَأْبِى أَنْ يَكْتُبَ: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)،
فَحَمِدْتُ اللَّهَ الَّذِي هَدَاهُ لِلإِسْلامِ». (كر).
١٥٤٨٠ - عن أَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ قُرَيْشاً صَالَحُوا النَّبِيِّ وَِّ مِنْهُمْ سُهَيْلُ بْنُ
عَمْرٍو، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ لِعَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَكْتُبْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ
سُهَيْلٌ: أَمَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، فَلَ نَدْرِي مَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، وَلَكِنْ
اكْتُبْ بما نَعْرِفُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَقَالَ: أَكْتُبْ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللَّهِ، قَالُوا: لَوْ عَلِمْنَا
١٥

أَّكَ رَسُولُ اللَّهِ لَتَّبَعْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ اسْمَكَ وَاسْمَ أَبِيِكَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: أُكْتُبْ مِنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِّ نَّهِ: أَنَّ مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكُمْ، وَمَنْ
جَاءَ مِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْكْتُبُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ مَنْ ذَهَبَ مِنَّا
إِلَيْهِمْ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، وَمَنْ جَاءَنَا مِنْهُمْ سَيَجْعَلُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ فَرَجاً وَمَخْرَجاً)). (ش).
١٥٤٨١ - عن عبيد بن عُمَير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ وَعَلَى مَكَّةً
وَعَمَلِهَا عتَابُ بْنُ أُسَيْدٍ، فَلَمَّا بَلَغَهُمْ مَوْتُ النَِّّ ◌َ ضَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ عِتَابٌ
حَتَّى دَخَلَ شِعْباً مِنْ شِعَابٍ مَكَّةً، فَأَتَاهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ: قُمْ فِي النَّاسِ فَتَكَلَّمْ،
فَقَالَ: لَ أَطِيقُ الْكَلَمَ مَعَ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَاخْرُجْ مَعِي فَأَنَا أَكْفِيكَهُ، فَخَرَجَا حَتَّى
أَتْيَا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، فَقَامَ سُهَيْلٌ خَطِيباً، فَحَمِدَ اللَّهَ وَثْنَى عَلَيْهِ، وَخَطَبَ بِمِثْلِ خُطْبَةٍ
أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَخْرِمْ(١) عَنْهَا شَيْئاً، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي الأَسْرَى يَوْمَ بَدْرٍ: مَا يَدْعُوكَ إِلَى أَنْ تَنْزِعَ
ثَنَايَاهُ؟ دَعْهُ فَعَسَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُقِيمَهُ مَقَامَاً يَسُرُّكَ، فَكَانَ ذلِكَ الْمَقَامُ الَّذِي قَالَ
النَّبِيُّ ◌َلِ)). (سيف، كر).
١٥٤٨٢ - عن عن الْواقدى، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن
عامر بن سعدٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، فَقَطَعْتُ
عُلْيَاهُ، فَاتَّبَعْتُ أَثْرَ الدَّمِ حَتَّى وَجَدْتُهُ قَدْ أَخَذَهُ مَالِكُ بْنُ الدّخشَمِ وَهُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ،
فَقُلْتُ: أَسِيرِي رَمَيْتُهُ، فَقَالَ مَالِكٌ: أَسِيرِي أَخَذْتُهُ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللَّهِهِ، فَأَخَذَهُ مِنْهُمَا
جَمِيعاً، فَأَقْلِتَ بِالرَّوْحَاءِ مِنْ مَالِكِ ابْنِ الدّخْشَمِ ، فَصَاحَ فِي النَّاسِ ، فَخَرَجَ فِي طَبِهِ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: مَنْ وَجَدَهُ فَلْيَقْتُلْهُ، فَوَجَدَهُ النَّبِيُّ ◌َهَ نَفْسُهُ فَلَمْ يَقْتُلْهُ، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: لَمَّا
أَسِرَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْزِعْ ثَنِيَّتَهُ يَدْلَعْ لِسَانُهُ،
فَلاَ يَقُومُ عَلَيْكَ خَطِيباً أَبَداً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: لَ أُمَثِّلُ فَيُمَثِّلَ اللَّهُ بِي، وَإِنْ كُنْتُ
نَبِيّاً، وَلَعَلَّهُ يَقُومُ مَقَاماً لَا تَكْرَهُهُ، فَقَامَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو حِينَ بَلَغَهُ وَفَاةُ النَّبِّ وَهُ بِخُطْبَةِ
(١) لم يخْرِم: أي لم ينقص ولم يقطع منها شيئاً.
١٦
:
-----

أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَأَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُهَا، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ بَلَغَهُ كَلَامُ
سُهَيْلٍ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيْثُ قَالَ النَّبِيُّ،وَّهِ: لَعَلَّهُ يَقُومُ مَقَاماً لَا تَكْرَهُهُ،
وكان سُهَيْلُ بن عمرو لَمَّا كَانَ بِشَنُوَكَةَ(١)، كَانَ مَعَ مَالِكِ بْنِ الدَخْشَمِ، فَقَالَ: خَلِّ
سَبِيلِي لِلْغَائِطِ، فَقَامَ بِهِ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: إِنِّي أَحْتَشِمُ، فَاسْتَأْخَرَ عَنْهُ، وَمَضْى سُهَيْلٌ عَلَى
وَجْهِهِ، فَلَمَّا أَبْطَأْ سُهَيْلٌ عَلَى مَالِكِ بْنِ الدّخْشَمِ ، أقْبَلَ فَصَاحَ فِي النَّاسِ ، فَخَرَجُوا فِي
طَلَبِهِ، وَخَرَجَ النَِّيُّ وَهَ فِي طَلَبِهِ، فَقَالَ: مَنْ وَجَدَهُ فَلْيَقْتُلْهُ، فَوَجَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَ نَفْسُهُ
بَيْنَ سَمُرَاتٍ(١)، فَأَمَرَ بِهِ فَرُبِطَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، ثُمَّ قَرَنَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ يَرْكَبْ خُطْوَةً
حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ، فَلَقِيَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ
مُقْسِمٍ، عن جابرِ بن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَى رَاحِلَتِهِ الْقُصْوَى، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بَيْنَ
يَدَيْهِ، وَسُهَيْلٌ مَجْنُوبٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَلَمَّا نَظَرَ أَسَامَةَ إِلَى سُهَيْلٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
أَبُو يَزِيدِ؟ قَالَ: نَعَمْ، هذَا الَّذِي كَانَ يُطْعِمُ الْخُبْزَ بمكّةَ)). (عق).
٣٤٦ - سوادَةُ الْقُشَيْرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٨٣ - عن سليمانَ بن عبد الرَّحْمُن بن سِوَارٍ، عن عَبْدُ اللَّهِ بن سَوَادَةً
القشْرِيِّ، عن رَجُلٍ مِن أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عَن أَبِهِ - وَكَانَ أَبُوهُ أَسِيراً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ -
وَقَالَ: ((سَمِعْتُ مُحَمَّدَاً ◌ِ﴿ يَقُولُ: كُلُّ صَلَةٍ لَا يُقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ لَمْ
تُقْبَلْ)). (هق فِي كتاب الْقِراءَةِ).
١٥٤٨٤ - عن عبد الْوارث، عن عَبْدُ اللَّهِ بن سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيِّ، عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ
الْبَادِيَةِ، عن أَبِيهِ - وَكَانَ أَبُوهُ أَسِيراً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - قَالَ: ((سَمِعْتُ مُحَمَّدَاً ◌َِّ قَالَ
لِأَصْحَابِهِ: تَقْرَءُونَ خَلْفِيَ الْقُرآنَ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَهُذُّهُ (١) هَذَّا، قَالَ: لَا تَقْرَءُونَ
(١) شَتُوكَة: ماء بين السقيا، وملل: جبل قريب من بدر.
(١) سَمُرَات: السَّمُرَةُ شجرة الطلحِ.
(١) هَذَذ: الَهَذّ: سرعة القطع: السُّرعة في القراءة. (النهاية: ١/٢٥٥).
١٧

١
إِلَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (هقِ في كتاب الْقِراءَةِ).
مُسْنَدُ
٣٤٧ - سويد بن النُّعْمان رضي الله عنه
١٥٤٨٥ - عن سويد بن النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ إِلَى خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعا بالطّعْمَةِ وَلَمْ
يُؤْتَ إِلَّ بِسَوِيقٍ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، ثُمَّ دَعَا بماءٍ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى
بِنَا المَغْرِبَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً)). (ش، عب).
٣٤٨ - سُويد بن حُجْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٨٦ - عن سُويد بن حُجَيرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي خَالِي قَالَ: ((لَقِيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَالِهِ بَيْنَ عَرَفَةَ وَالمُزْدَلِفَةَ، فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، فَقُلْتُ: مَاذَا يُقَرِّبُنِي مِنَ
الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ! إِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ المَسْأَلَةَ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ
وَأَطْوَلْتَ: أَقِمِ الصَّلَةَ المَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَاحْجُجِ الْبَيْتَ، وَمَا أَحْبَيْتَ أَنْ
يَفْعَلَ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَدَعِ النَّاسَ مِنْهُ؛ خَلِّ
خِطَامَ النَّقَةِ)). (ابن جرير).
سُويد بن طارق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٨٧ - عن وائل: ((أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: سُويْدُ بْنُ طَارِقٍ، سَأَلَ النَّبِيُّ وَّهُ عَنِ
الْخَمْرِ؟ فَنَهَاهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَضَعُهَا لِلْدَّوَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: إِنَّهَا دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ».
(عب).
٣٥٠ - سُويد بن غَفَلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٨٨ - عن سُويد بن غفلَةً قَالَ: (إِنِّي لأَمْشِي مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى شَطُّ
الْقُرَاتِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اخْتَلَفُوا، فَلَمْ يَزَلْ اخْتِلَافُهُمْ بَيْنَهُمْ
حَتَّى بَعَثُوا حَكْمَيْنٍ فَضَلَّا وَأَضَلَّا مَنِ اتََّعَهُمَا وَإِنَّ هُذِهِ الأُمَّةَ سَتَخْتَلِفُ، فَلَ يَزَالُ
١٨
:
:
أ

الإِخْتِلَافُ بَيْنَهُمْ حَتَّى يَبْعَثُوا حَكْمَيْنِ ضَلَّ وَأَضَلَّ مَنِ اتَّبَعَهُمَا)). (هق فِي الدَّلائلِ).
ر .
١٥٤٨٩ - عن عن أسامةَ بن أَبِي عَطَاءٍ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النُّعمانِ بن بَشِيرٍ، فَدَخَلَ
سُويد بن غفلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ النُّعْمَانُ: أَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّكَ صَلَيْتَ مَعَ النَّبِيِّ وَه
مَرَّةً؟ قَالَ: لَا ، بَلْ مِرَاراً كَانَ النَّبِيُّ(﴿ إِذَا نُودِيَ بِالْأَذَانِ كَأَنَّهُ لَ يَعْرِفُ أَحَد)). (كز).
١٥٤٩٠ - عن سويد بن غفلَةَ رضِي اللَّهُ عنه قال: ((أنَا لِدَةُ رسول اللهِ ◌ّهِ، وُلِدْتُ
عام الفِیل» (يعقوب بن سفيان كر).
مُسْتَدُ
٣٥١ - سُوَيد بن قَيْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٩١ - عن سويد بن قيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمَةُ الْعَبْدُِّ بَزًّا
مِنْ هَجَرَ، فَأَتَيْنَا بِهِ مَكَّةَ، فَجَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يمِشِي، فَسَاوَمَنَا بِسَرَاوِيلَ فَابْتَعَهَا مِنَّا،
وَثَمّ وَزَّانٌ يَزِنُ بِالأُجْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: زِنْ وَأَرْجِحْ)). (ط، عب، حم، والدَّارَمي، ن،
هـ، وقَالَ: حسنٌ صَحيحٌ، حب، ك، طب، ص).
مُسْنَدُ
٣٥٢ - سُويد بن مُقْرِن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٩٢ - عن سويد بن مقرن رضي الله عنه قال: ((كُنَّا بَنِي مُقْرِنٍ سَبْعَةً عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهَِ، وَلَنَا خَادِمَةٌ لَيْسَ لَنَا غَيْرُهَا، فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: أَعْتِقُوهَا
فَقُلْنَا: لَيْسَ لَنَا خَادِمٌ غَيْرَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: تَخْدُمُكُمْ حَتَّى تَسْتَغْنُوا عَنْهَا،
ثُمَّ خَلُّوا سَبِيلَهَا)). (عب).
مُسْنَدُ
٣٥٣ - سيابةً بن عاصم السلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٩٣ - عن سِيابةً بن عاصم السُّلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ﴿ قَالَ
يَوْمَ حُنَّيْنٍ: أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ)). (ص، وابن منده، والْبغوي، وقالَ: لَ أَعْلَمُ لِسِيَابَةَ غَيْرَ
هذَا الْحَدِيثِ، كر، وابن النَّجَّار، وروَاهُ بعضُهُمْ فَقَالَ: يَوْمَ خَيْرَ، وقالَ كر: وهُوَ غَرِيبٌ
١٩

وَالمِحْفُوظُ: يَوْمُ حُنَيْنٍ).
مُسْنَدُ
٥٣٤ - سيمويه، ويُقال: سيماه الْبلقاوي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٩٤ - عن منصور بن صبيح - أَخِي الرَّبِيعِ بْنِ صَبَيْح - قَالَ: ((حَدَّثَنِي سيماهُ أَوْ
سيمويه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ نَّهِ، وَسَمِعْتُ مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِي، وَحَمْلْنَا
الْقَمْحَ مِنَ الْبَلْقَاءِ إِلَى المَدِينَةِ فَبِعْنَاهُ، وَأَرَدْنَا أَنْ نَشْتَرِيَ تَمْراً مِنْ تَمْرِ المَدِينَةِ فَمَنَعُونَا فَأَتَيْنَا
النِّيَّ وََّ، فَأَخْبْنَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َاهِلِلَّذِينَ مَنَعُونَا: أَوَمَا يَكْفِيكُمْ رُخْصَ هذَا الطّعَامِ فِيكُمْ
بِغَلَاءِ هُذَا التَّمْرِ الَّذِي يَحْمِلُونَهُ؟ ذَرُوهُمْ يَحْمِلُونَهُ، وَكَانَ سِيمويه مِنْ أَهْلِ الْبَلْقَاءِ نَصْرَانِيّاً
شَمَّاساً، أَسْلَمَ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ وَعَاشَ مِائَةً وعِشْرِينَ سَنَةً)). (ابن منده، كر).
٣٥٥ - شبرمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٩٥ - عن ابن شبرمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِرَجُلٍ لَهُ نَصِيبٌ فِي عَيْنٍ: لَا
تُفْسِدْ عَلَى أَصْحَابِكَ فَتَضْمَنَ)). (عب).
مُسْنَدُ
٣٥٦ - شَدَّاد بن الهاد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٥٤٩٦ - عن شدَّاد بن الهَاد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دُعِيَ رَسُولَ اللّهِ وَه لِصَلاةٍ،
فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَناً أَوْ حُسَيْنَاً، فَوَضَعَهُ إِلَى جَنْبِهِ، فَسَجَدَ بَيْنِ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً
أَطَالَ فِيهَا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فإِذَا الْغُلَامُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ،
فَأَعَدْتُ رَأْسِي فَسَجَدْتُ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ، قَالَ لَهُ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ
سَجَدْتَ فِي صَلَاتِكَ هُذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا، فَكَأَنْ يُوْخِى إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَا ، وَلْكِنَّ
ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ). (ش).
١٥٤٩٧ - عن عَبْد اللَّهِ بْن شَدَّادٍ، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا
رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي إِحْدَى صَلَتَيِ الْعَشِيِّ، أَو الظُّهْرِ أَو الْعَصْرِ، وَهُوَ حَامِلٌ حَسَناً أَو
٢٠