النص المفهرس
صفحات 481-500
لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ شَدِيدَةٌ، وَعَرِقَ عَرَقَاً مِثْلَ الْجُمَانِ(١)، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ)) . ( كر). ١٥١٨٧ - عن زَيْدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: إِنَّهَا تَأْتِي كُتُبٌّ لَ أُحِبُّ أَنْ يَقْرَأْهَا كُلُّ أَحَدٍ ، فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَعَلَّمَ كِتَابَ الْعِبْرَانِيَّةِ - أَوْ قَالَ: السِّرْيَائِيَّةِ ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَتَعَلَّمْتُهَا فِي سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةٌ )) . ( ابن أبي دَاوُدَ فِي المَصَاحِفِ ، كر) . ١٥١٨٨ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَتُحْسِنُ السِّرْيَانِيَّةَ؟ فَإِنَّهَا تَأْتِينِي كُتُبُ، قُلْتُ: لَا ، قَالَ: فَتَعَلَّمْهَا، فَتَعَلَّمْتُهَا فِي سَبْعَةً عَشَرَ يَوْماً)) . (ع ، وابن أبي داود ، كر) . ١٥١٨٩ _ عن عمَّر بن أَبِي عَمَّر: ((أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَكِبَ يَوْمَاً ، فَأَخَذَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِرِكَابِهِ، فَقَالَ لَهُ: تَنَحِّ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿! فَقَالَ لَهُ: هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِعُلَمَائِنَا وَكُبَرَائِنَا، فَقَالَ زَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَرِنِي يَدَكَ ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ ، فَقَبََّهَا، فَقَالَ: هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِأَهْلِ بَيْتِ نَبِّنَا)). (كر). 1 ١٥١٩٠ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ أَخَذَ بِرِكَابٍ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ بِرِكَابٍ مُعَلِّمِينَا وَذَوِي أَسْنَانِنَا)). ( ابن النَّجَّار) . ١٥١٩١ - عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَمَعَهُ ابْنُهُ فَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: هُهُنَا هُهُنَا - وَأَجْلَسَهُ عَنْ يمينِهِ - ، وَقَالَ: مَرْحَبَاً بِالأَنْصَارِ وَأَقَامَ ابْنُهُ (١) الجُمَّانِ: اللؤلؤ. (المعجم الوسيط: ١/١٣٧) ٤٨١ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِجْلِسْ، فَجَلَسَ، فَقَالَ: ادْنُ ، فَدَنَا، فَقَبَّلَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَرِجْلِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: وَأَنَا مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَنَا مِنْ فِرَاخِ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ سَعْدٌ: أَكْرَمَكَ اللَّهُ كَمَا أَكْرَمْتَنَا! فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَكُمْ قَبْلَ كَرَامَتِي، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْخَوضِ)). ( كر، وفيه عاصم بن عبد العزيز الأشْجَعِي ، قَالَ خط : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ) . ١٥١٩٢ - عن شرحبيل أَبي سعدٍ: ((أَنَّهُ دَخَلَ الأَسْوَاقَ فَصَادَ فِيهَا نُهْسَاً - يَعْنِي طَائِرَاً - فَدَخَلَ عَلَيْهِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَعَهُ، فَعَرَكَ أُذُنَهُ وَقَالَ: خَلِّ سَبِيلَهُ لَا أُمَّ لَكَ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَبَتَيْهَا)). (ش). ١٥١٩٣ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِهِ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَبَتَيِ المَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ)) . (عب ، وابن جرير) . ١٥١٩٤ - عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه ــ وَنَحْنُ عِنْدَهُ - : طُونِى لِلشَّامِ، قُلْنَا: مَا بَالُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّ الرَّحْمْنَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ )). ( كر). ١٥١٩٥ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ إِذْ قَالَ: طُونِى لِلشَّامِ ! قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمْنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا)) . ( ش، حم ، ت: حَسَنٌ غريبٌ ، حب ، طب ، ك ، هب ، ض ) . ١٥١٩٦ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلاثُونَ حقّةً وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلٍ، عَامُهَا كُلُّهَا خِلْفَةً)) . (عب ) . ١٥١٩٧ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ، وَفِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانٍ، وَفِي الْمُتَلاَحِمَةِ ثَلاَثٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السَّمْحَاقِ أَرْبَعٌ ، وَفِي ٤٨٢ : : المُوضِحَةِ خَمْسٌ، وَفِي الهَاشِمَةِ عَشْرٌ ، وَفِي المَنْقُولَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَفِي المَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الدِّيَّةُ كَامِلَةٌ ، أَوْ يُضْرَبُ حَتَّى يَقْنِىْ وَلاَ يُقِيمُ الدِّيَّةُ كَامِلَةً ، أَوْ حَتَّى يُبَعَّ فَلَ يُفْهَمُ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَفِي جَفْنِ الْعَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ ، وَفِي حَلَمَةِ الثَّدْيِ رُبُعُ الدِّيَّةِ)). (عب) . ١٥١٩٨ - عَنْ زَيدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «فِي المُوضِحَةِ تَكُونُ فِي الرَّأْسِ وَالْحَاجِبِ وَالأَنْفِ سَوَاءً)). (عب). ١٥١٩٩ - عَنْ زَيدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((فِي الْحَرْصَةِ(١) تَكُونُ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ، فِي الرَّأْسِ خَمْسُونَ دِرْهَمَاً)) . (عب) . ١٥٢٠٠ - عَنْ زَيدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي شَحْمَةِ الأُذُنِ ثُلُثُ الدِّيَةِ )). (عب ) . ١٥٢٠١ - عَنْ زَيدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي السِّنِّ: يُسْتَأْنِى بها سَنَةً، فَإِنِ اسْوَدَّتْ فَفِيهَا الْعَقْلُ كَامِلاً، وَإِلَّ فَمَا اسْوَدَّ مِنْهَا فَبِحِسَابٍ ذُلِكَ ، وَفِي السِّنِّ الزَّائِدَةِ ثُلُثُ السِّنِّ، وَفِي الإِصْبَعِ الزَّائِدَةِ ثُلُثُ الإِصْبَعِ)). (عب ). ١٥٢٠٢ - عن أَبِي حنيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي سِنُّ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يَثَّغِرُ (٢) حُكْمٌ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فِيهِ عَشْرَةُ دَنَانِيَرَ )). (عب ) . ١٥٢٠٣ - عَنْ زَيدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي الصَّغِيرِ إِذَا لَمْ يَثْبَتْ الدِّيَةُ كَامِلَةً )) . (عب ) . ١٥٢٠٤ - عَنْ زَيدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَضْى فِي فَقَارِ الظّهْرِ بِالدِّيَةِ كَامِلَةً، وَهِيَ أَلْفُ دِينَارٍ ، وَهِيَ اثْنَتَانٍ وَثَلَثُونَ فَقَارَةً، فِي كُلِّ فَقَارَةٍ أَحَدٌ وَثَلَاثُونَ (١) الحرصة: الشجة التي تشق الجلد قليلاً. (المختار: ٨٩) (٢) يثْغِرُ: سقوط سن الصبي. ٤٨٣ دِينَارَاً وَرُبُعُ دِينَارٍ إِذَا كُِرَتْ ثُمَّ بَرَأَتْ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ (١) ، فَإِنْ بَأَتْ عَلَى عَثْمٍ ، فَفِي كَسْرِهَا أَحَدٌ وَثَلاثُونَ دِينَارَاً وَرُبُعُ دِينَارٍ ، وَفِي عَثْمِهَا مَا فِيهِ مِنَ الْحُكْمِ المُسْتَقِلِّ سِوى ذلِكَ)) . (عب ) . ١٥٢٠٥ - عن زيدٍ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي المَرْأَةِ يُفْضِيهَا(٢) زَوْجُهَا: إِنْ حَبَسَتِ الْحَاجَتَيْنِ وَالْوَلَدَ فَفِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَإِنْ لَمْ تَحْبِسِ الْحَاجَتَيْنِ وَالْوَلَدَ فَفِيهَا الدِّيَةُ كَامِلَةً )) . (عب ) . ١٥٢٠٦ - عَنْ زَيدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي الظُّفْرِ يُقْلَعُ: إِنْ خَرَجَ أَسْوَدَ أَوْ لَمْ يَخْرُجْ فَفِيهِ عَشْرَةُ دَنَانِيرَ، وَإِنْ خَرَجَ أَبْيَضَ فَفِيهِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ )) . ( عب ) . ١٥٢٠٧ - عن معمر، عن قتادَةً: ((أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: وَلَدُ المُلَعَنَةِ تَرِثُ أُمُّهُ مِنْهُ الثَّلُثَ ، وَمَا بَقِيَ فِي بَيْتِ المَالِ، وَقَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا )). (عب ) . ١٥٢٠٨ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا ضِبَاباً، فَاشْتَوَى النَّاسُ مِنْهَا وَاشْتَوَيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهُ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَخَذَ عُودَاً فَجَعَلَ يَعُدُّ أَصَابِعَهُ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنَ الأَمَمِ مُسِخَتْ دَوَابٍّ فَلَ أَدْرِي أَيِّ أُمَّةٍ ! فَلَمْ يَأْكُلْ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكَلُوا مِنْهَا ، فَلَمْ يَأْمُرْهُمْ وَلَمْ يَنْهَهُمْ )) . ( ابن جرير) . ١٥٢٠٩ - عن عبد اللَّهِ بن دينار الْبهرانيِّ قَالَ: ((كَتَبَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِلی أَبِّيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أَمَّ بَعْدُ! فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ جَعَلَ اللَّسَانَ تَرْجُمَانَاً لِلْقَلْبٍ، وَجَعَلَ الْقَلْبَ وِعَاءً وَرَاعِيَّاً، يَنْقَادُ لَهُ اللَّسَانُ لِمَا أَهْدَاهُ لَهُ الْقَلْبُ، فَإِذَا كَانَ (١) عَثْمٍ: إذا جبرتها على غير استواء. (النهاية: ٣/١٨٣) (٢) يُفْضِيهَا: باشرها. وجامع امرأته فأفضاها إذا جعل مسلكها واحداً. (المختار: ٣٩٨) ٤٨٤ . الْقَلْبُ عَلَى طَوْقِ اللِّسَانِ، جَاءَ الْكَلَامُ، وَاْتَفَ الْقَوْلُ وَاعْتَدَلَ، وَلَمْ تَكُنْ لِلِّسَانِ عَثْرَةٌ وَلاَ زَلَّةٌ ، وَلاَ حِلْمَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ لِسَانِهِ ، فَإِذَا تَرَكَ الرَّجُلُ كَلَامَهُ بِلِسَانِهِ، وَخَالَفَهُ عَلَى ذُلِكَ قَلْبُهُ، جَدَعَ بِذَلِكَ نَفْسَهُ، وَإِذَا وَزَنَ الرَّجُلُ كَلَامَهُ بِفِعْلِهِ، صَدَقَ ذُلِكَ مَوَاقِعَ حَدِيثِهِ، تَذَكَّرْ هَلْ وَجَدْتَ بَخِيلاً إِلَّ وَهُوَ يَجُودُ بِالْقَوْلِ، وَيَمُنُّ بِالْفِعْلِ، وَذُلِكَ لَأَنَّ لِسَانَهُ بَيْنَ يَدَيْ قَلْبِهِ، تَذَكَّرْ هَلْ يَجِدُ عِنْدَ أَحَدٍ شَرَفَاً أَوْ مُرُوءَةً إِذَا لَمْ يَحْفَظْ مَا قَالَ ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ وَيَقُولُ مَا قَالَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ عَلَيْهِ وَاجِبٌ حِينَ يَتْكَلَّمُ بِهِ لَا يَكُونُ بَصِيرَاً بِعُيُوبِ النَّاسِ ، فَإِنَّ الَّذِي يُبْصِرُ عُيُوبَ النَّاسِ وَيَهونُ عَلَيْهِ عَيْبُهُ كَمَنْ يَتَكَلَّفُ مَالا يُؤْمَرُ بِهِ - وَالسَّلامُ -)). ( كر) . ١٥٢١٠ - عَنْ زَيدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ جَعَلَ الرُّقْبِىّ لِلَّذِي أَرْقَبَهَا، وَالْعُمْرِى لِلَّذِي أَعْمَرَهَا)). (عب ). ١٥٢١١ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَكَوْتُ إِلَى النَِّّ وَِّ أَرَقَاً أَصَابَنِي، فَقَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ ! غَارَتِ النُّجُومُ ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ ، وَأَنْتَ حَيِّ قَيُّومُ ، لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ! أَهْدِىءِ لَيْلِي ، وَأَنِمْ عَيْنِي، فَقُلْتُهَا ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ )). (ع، كر). مُسْتَدُ ٣٠٧ - زيد بن حارثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢١٢ - عَنْ زَيْد بن حارثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَّهِ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ كَفَّا مِنْ مَاءٍ فَتَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ)). (ش) . ١٥٢١٣ - عَنْ عُروَةَ: ((أَنَّ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ تُوُفِّيَتْ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِلَى بَدْرٍ - وَهِيَ امْرَأَةُ عُثْمَانَ -، فَتَخَلَّفَ وَأُسَامَةُ بْنَ زَيْدٍ يَوْمَئِذٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَدْفِئُونَهَا إِذْ سَمِعَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَكْبِيرَاً فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ! انْظُرْ هُذَا التِّكْبِيرَ، فَإِذَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى نَاقَةٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ الْجَدْعَاءَ يُبَشِّرُ ٤٨٥ ٣٠ بِقْلِ أَهْلِ بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ المُنَافِقُونَ: لَ وَاَللَّهِ! مَا هذا بِشَيْءٍ إِلَّ الْبَاطِلُ، حَتَّى جِيءَ بِهِمْ مُصَفَّدِينَ مُغَلَّلِينَ)) . (ش) . ١٥٢١٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَتَانَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ، فَقَبَّلَ وَجْهَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَتْ أُمُّ قَرْفَةً جَهَّزَتْ أَرْبَعِينَ رَاكِباً مِنْ وَلَدِهَا وَوَلَدٍ وَلَدِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ِ لِيُقَاتِلُوهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ مِ﴿ِ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَتَلَهُمْ وَقَتَلَ أُمَّ قَرْفَةً وَأَرْسَلَ بِدِرْعِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَنَصَبَهُ بِالمَدِينَةِ بَيْنَ رُمْحَيْنٍ)). (كر). ١٥٢١٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ عُرْيَاناً قَطُّ إِلَّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ مِنْ غَزْوَةٍ يَسْتَفْتِحُ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ صَوْتَهُ، فَقَامَ عُرْيَانَاً يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَقَبِّلَهُ)). (كر) . ١٥٢١٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ سَرِيَّةِ أُمِّ قَرْفَةَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ﴿ فِي بَيْتِي، فَأَنْى زَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَعَ الْبَابَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ فَهِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ عُرْيَانَاً، مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَاناً قَبْلَهَا، حَتَّى اعْتَنَقَهُ وَقَبَلَهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ بما ظَفَّرَهُ اللَّهُ)). ( الواقدي ، كر). ١٥٢١٧ - عَنْ عُرِوَةَ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ المَدِينَةَ عَلَى الأَنْصَارِ مُهَاجَرُهُ إِلَيْهَا، وَجَّهَ الأَنْصَارُ حُلَفَاءَ مِمَّنْ حَوْلَهُمْ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَبَيْنَهُمْ عَقْدٌ وَعَهْدٌ عَلَى مَنْ نَصَرَهُمْ وَعَلَى مَنْ قَاتَلَهُمْ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ، فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ، وَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَبْرَءُوا إِلَيْهِمْ مِنْ حِلْفِهِمْ وَأَنْ يُؤْذِنُوهُمْ بِحَرْبٍ فَفَعَلُوا، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ و ◌َ﴾ِ سَرَايَا إِلَى مَنْ قَرُبَ مِنْهُمْ أَوِ اسْتَنَاءَ عَنْهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَّةَ إِلَى مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مُؤْتَةً مِنْ حِسْمْى ◌ُذَامٍ (١)، فَبَعَثَ بِضْعَاً وَعِشْرِينَ سَرِيَّةً، مِنْهَا الرَّجُلُ يَبْعَثُهُ (١) حِسْمي ◌ُذَامٍ: حِسمَاً بالكسر والقصر اسم بلد جذام. (النهاية: ١/٣٨٦) ٤٨٦ : : وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى مَا بَغَثَ مِنْ سَرِيَّةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةً بِمُؤْتَّةً فِي سِتّةِ آلافٍ )). (ابن عائذ ، كر) . ١٥٢١٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلُى رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ، فَكَانَ أَوَّلَ ذَكَرٍ أَسْلَمَ وَصَلَّى)). (كر). ١٥٢١٩ - عَنِ الْبَرَاءِ بن عَازِبٍ: ((أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! آَخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . ( أَبُو نَعِيم ). ١٥٢٢٠ - عن جبلَةَ بن حارثَةَ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْعَثْ مَعِي أَخِي زَيْدَاً، قَالَ: هُوَ ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ! فَإِنِ انْطَلَقَ مَعَكَ لَمْ أَمْنَعْهُ، فَقَالَ زَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَ أَخْتَارُ عَلَيْكَ أَحْدَاً أَبَدَاً! قَالَ جَبْلَةُ : فَكَانَ رَأْيُ أَخِي أَفْضَلَ مِنْ رَأْيِي)). (ع، قط فِي الأَفْرَاد، طب ، وأُبُو نعيم ، ن ، كر) . ١٥٢٢١ - عَنْ جبلَةَ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا لَمْ يَغْزُ لَمْ يُعْطِ سِلَاحَهُ إِلَّ عَلِيًّا أَوْ زَيْدَاً)) . (كر). ١٥٢٢٢ - عن جبلَةَ: ((أُهْدِيَ لِلنَّبِّي ◌َّهِ رَحْلَانِ، فَأَخَذَ وَاحِدَاً وَأَعْطَى زَيْدَاً الآخَرَ ». ( كر ) . ١٥٢٢٣ - عن عبدِ اللهِ بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّ زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿ادْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ﴾(١))). (ش). ١٥٢٢٤ - عن عروَةَ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدِ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). ( كر) . (١) سورة الرحمن، الآية: ٦. ٤٨٧ ١٥٢٢٥ - عَنْ عروةَ قَالَ: ((قُتِلَ بَوْمَ مُؤْتَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). ( ابن سعد ، كر) . ١٥٢٢٦ - عن الزهري ونافع بن جُبير ومحمَّد بن أُسَامَةَ بن زيد ، وعمران بن أَبِي أَنْسٍ، وسلمَانَ بن يسارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا: ((أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ)) . ( كر ، وابن سعد ) . ١٥٢٢٧ - عَنِ الزهري قَالَ: ((مَا عَلِمْنَا أَحَدَأَّ أَسْلَمَ قَبْلَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ)). ( كر ) . ١٥٢٢٨ - عَنِ الْقفل بن الشيباني قَالَ: ((قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أُفِيدُكَ حَدِيثاً ظَرِيفَاً لَمْ تَسْمَعْ أَظْرَفَ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ زَيْدِ الْعمي ، عن زيد بن حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: تَزَوَّجْتَ يَا زَيْدُ؟ قُلْتُ : لَاَ ، قَالَ : تَزَوَّجْ تَزِدْ عِقَّةً إِلَى عِفَّتِكَ، وَلَ تَزَوَّجْ خَمْسَةً: شَهْبَرَةً ، وَلَ لَهْبَرَةً ، وَلَ نَهْبَرَةً ، وَلَ هَيْدَرَةً ، وَلَاَ لَفُوتَاً ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لاَ أَدْرِي مِمَّا قُلْتَ شَيْئاً ، وَأَنَا بِأَحَدِمِنَّ جَاهِلٌ ، قَالَ: أَلَسْتُمْ عَرَباً؟ أَمَّا الشَّهْبَرَةُ: فَالطَّوِيلَةُ المَهْزُولَةُ ، وَأَمَّا اللَّهْبَرَةُ : فَالزَّرْقَاءُ الْبَذِيَّةُ، وَأَمَّا النَّهْبَرَةُ: فَالْقَصِيرَةُ الدَّمِيمَةُ، وَأَمَّ الهَيْدَرَةُ : فَالْعَجُوزُ المُدْبِرَةُ وَأَمَّ اللَّفُوتُ: فَهِيَ ذَاتُ الْوَلَدِ مِنْ غَيْرِكَ )). (الدَّيلمي). ١٥٢٢٩ - عن أَبي سلَّمَةَ بن عبد الرَّحْمُن بن عَوْفٍ وَيحيى بن عبد الرَّحْمُن بن حاطب بن أبي بلتعَةَ، عنْ أَسَامَةَ بنِ زَيْدِ بن حَارِثَةَ ، عَنْ أَبِيهِ زَيْد بن حارثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَرِ)). مُسْنَدُ ٣٠٨ _ زَيْد بن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٣٠ - عن عبد الرَّحْمُن بن زيدِ بنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٤٨٨ : أ i قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ نَحْوَ المَقَابِرِ، فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَه إِلَى قَبْرِ فَرَأَيْنَاهُ كَأَنَّهُ يُنَاجِيهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَمْسَحُ الذُّمُوعَ مِنْ عَيْنَيْهِ، فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ أَوَّلَنَا، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي! مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَةٍ قَبْرِ أُمِّي، وَكَانَتْ وَالِدَةً، وَلَهَا قِبَلِي حَقُّ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَنَهَانِي، ثُمَّ أَوْمَى إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا، فَجَلَسْنَا، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَزُورَ فَلْيُزُرْ، وَإِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ ظُرُوفٍ ، وَأَمَرْتُكُمْ بِظُرُوفٍ ، فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ ، فَإِنَّ الآنِيَةَ لاَ تُحِلُّ شَيْئاً وَلاَ تُحَرِّمُهُ، وَاجْتَنْبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ )) . ( كر) . ٣٠٩ - زيد بن عمرو بن تُفَّيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٣١ - عن جابر بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِوبْنٍ نُفَيْلٍ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَيَقُولُ: إِلَهِي إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ، وَدِينِي دِينُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَسْجُدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّن: يُحْشَرُ ذَاكَ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ)). (كر) . ١٥٢٣٢ - عن عروةَ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ﴾ِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍوبن تُفَيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ: يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ )). ( كر) . ١٥٢٣٣ - عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُقَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : ((أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنٍ نُفَيْلٍ وَوَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلَ خَرَجًا يَلْتَمِسَانِ الدِّينَ ؟ حَتَّى أنْتَهَيَا إِلَى رَاهِبٍ بِالموصِلِ ، فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍ و رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ يَا صَاحِبَ الْبَعِيرِ؟ قَالَ: مِنْ بَنِيَّةِ (١) إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: وَمَا تَلْتَمِسُ؟ قَالَ: أَلْتَمِسُ (١) بَنِيَّةِ: الكعبة. (المختار: ٤٨) ؟ ٤٨٩ الدِّينَ ، قَالَ: إِرْجِعْ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الَّذِي تَطْلُبُ فِي أَرْضِكَ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَأُمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّصْرَانِيّةُ فَلَمْ تُوَافِقْنِي، فَرَجَعَ وَهُوَ يَقُولُ : وَرِقًّا لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا تَعَبُّدَاً وَهَلْ مُهَاجِرٌ كَمَا قَالْ الْبِرُّ أَبْغِي لَ الْحَالْ عُذْتُ بما عَاذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ قَالَ: وَجَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا رَأَيْتَ وَكَمَا بَلَغَكَ فَاسْتَغْفِرْ لَهُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ ، قَالَ : وَأَتَىْ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنُ نُفَيْلٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةً وَهُمَا يَأْكُلَانٍ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا، فَدَعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ لِلنَّبِيِّ ◌َ﴿: يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّا لَ نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ)). (ط ، وأبو نعيم ، كر). ١٥٢٣٤ - عن سعيد بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَنَا وَعُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ وَ هَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ؟ فَقَالَ: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ)). (ع، وأبو نعيم ، كر) . مُسْنَدُ ٣١٠ - زيد بن خالد الْجُهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٣٥ - عَنِ الزّهري، عن عبيد اللّهِ، عن أبي هُرَيرَةً وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ النَّبِّ وََّ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأُعْرَابِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ آللَّهَ! إِلَّ قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ الْخَصْمُ الأُخَرُ - وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ - : نَعَمْ، فَاقْضِ بَيْنَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَائْذَنْ لِي حَتَّى أَقُولَ ، قَالَ : قُلْ ، قَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفاً(١) عَلَى هَذَا، وَأَنَّهُ زَنِى بِامْرَأَتِهِ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي (١) عِسِيفاً: العسيف الأجير. (المختار: ٣٤٠) ٤٩٠ الرَّجْمَ؛ فَاقْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةٍ شَاةٍ وَخَادِمٍ أَجِيرَاً، فَسَأَلْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبَ عَامٍ ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هُذَا، الرِّجْمَ ، فَقَالَ النَّبِّ وَ﴿: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ: المِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدِّ عَلَيْكَ ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَعَلَى امْرَأَةِ هُذَا الرِّجْمُ ، وَأَعْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةٍ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا ، فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ ، فَأَمَرَ بها فَرُجِمَتْ)) . (عب ، ش) . ١٥٢٣٦ - عن الزهري ، عن عبيد اللَّهِ بن عبد اللّهِ، عن زيد بن خالِدٍ ، وشِبْلٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِّلَ﴿ فَأَتَّهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ؟ قَالَ: اجْلِدْهَا، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، قَالَ - فِي الثَّالِثَةِ، أَوِ الرَّابِعَةِ -: فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ(١))). (ن) . ١٥٢٣٧ - عَنِ الزهري ، عَنْ زَيْدِ بنِ خَالِدٍ ، أَوْ خَالِدٍ ، أَوْ غَيْرِهِ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّّ نَّهِ فَقَالَ: إِنَّ أَمَتِي زَنَتْ ، فَقَالَ: اجْلِدْهَا، قَالَ : عَادَتْ ، قَالَ: اجْلِدْهَا، قَالَ: عَادَتْ ، قَالَ: اجْلِدْهَا، قَالَ: عَادَتْ ، قَالَ: اجْلِدْهَا، قَالَ لَهُ عِنْدَ الثَّالِثَةِ، أَوِ الرَّابِعَةِ - : بِعْهَا، وَلَوْ بِضَفِيرٍ )) . ( ابن جرير) . ١٥٢٣٨ - عن زيد بن خالِدٍ الْجُهَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ المَغْرِبَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ، وَلَوْ رُمِيَ بِنَبْلٍ أَبْصَرْتَ مَوَاقِعَهَا )) . ( ش) . ١٥٢٣٩ - عن زيد بن خالد الْجُهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: لَأَرْمُقَنَّ صَلَةَ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ فَصَلَّى (١) الضفير: حبل مفتول من شعر. (النهاية: ٣/٩٣) ٤٩١ رَكْعَتَيْنٍ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ طَوِيلَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَهُمَا دُونَ اللََّيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ أَوْتَرَ، فَذَلِكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً)) . ( ابن جرير) . ١٥٢٤٠ - عن زيد بن خالد الْجُهَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ، - أَوْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ رَاعِي الْغَنَمِ -؟ فَقَالَ: هِيَ لَكَ، أَوْ لِأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ، قَالَ: مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ قَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا! مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا؟ قَالَ: اعْلَمْ وِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا، وَعَدَدَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةٌ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّ فَهِيَ لَكَ، اسْتَمْتِعْ بها)). (عب ) . ١٥٢٤١ - عن زيد بن خالد الْجُهَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلى النَّبِّ وَِّ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَّةِ ؟ فَقَالَ: عَرِّنْهَا سَنَةً، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا - أَوْ قَالَ: وِعَاءَهَا -، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّ اسْتَنْفِقْهَا - أَوِ : اسْتَمْتِعْ بها - قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ضَالَّةُ الْغَثَمِ ؟ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ لَكَ، أَوْ لَأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ، فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ ؟ فَتَغَيِّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا! مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، دَعْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا)). (عب ). ١٥٢٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ الأَزْهَرِي، أَنْبَنَا أَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الَّّوْزَاعِيُّ، أَنْبَأَنَا ثَابِتُ بن عمير قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمْنِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، حَدَّثَنِي أَّبِي: ((أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ اسْتَنْفِقْهَا - أَوْ قَالَ: أَصَبْتَ حَاجَتَكَ -)). (عد ، كر، وقَالَ كر: ابن الشرقي فِي هُذَا الإِسْنَادِ عِنْدِي خَطَأُ وَوَهْمٌ: إِنَّمَا هُوَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبدِ الرَّحْمْنِ، عن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ ، عَنْ زيد بن خالد الْجُهني ، عَنْ رَسُوا، آللَّهِ، كَمَا رَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُلِيمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، ٤٩٢ وَإِسْمَاعِيلُ بن جعفَرٍ، وَحَمَّدُ بن سلَمَةَ، وَعمرُوبن الْحَارث وغيرُهُمْ، عَنْ رَبِيعَةً ، وَقَالَ عد: كَذَا وَقَعَ ، وَإِنَّمَا هو باب ابن عمير ) . ٣١١ - زَيْد بن صوْحان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٤٣ - عن أبي مجلز بن حميد، عن ابن عبَّاسٍ، وابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َهِ كَانَ فِي غَزْوَةٍ ، فَكَانَ يَتَنَاوَبُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ سَوْقَ الإِبِلِ، فَإِذَا كَانَ نَوْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ حَدَا بِالرَّكْبِ، وَيَقُولُ: زَيْدُ الْخَيْرُ وَمَا زَيْدُ ! جُنْدُبٌ وَمَا جُنْدُبْ! فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْنَاكَ تَذْكُرُ زَيْدَاً وَجُنْدُبَأَّ ، فَأَكْثَرْتَ مِنْ ذِكْرِهِمَا، قَالَ: هُمَا رَجُلاَنٍ مِنْ أُمَّتِي أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَيَسْبِقُهُ بَعْضُ جَسَدِهِ أَوْ يَدُهُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الآخَرُ : فَيَفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، فَأَمَّا زَيْدٌ فَأْصُيَبَتْ يَدُهُ يَوْمَ جَلُولَاءَ ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ، وَأَمَا جُنْدُبُ فَإِنَّهُ مَرَّ بِالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، فَإِذَا سَاجِرٌ يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَحَمَلَ بِسَيْفِهِ، وَجَاءَ فَضَرَبَ السَّاحِرَ فقَتَلَهُ)). (كر). ١٥٢٤٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَسْبِقُهُ بَعْضُ أَجْزَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى زَيْدِ بْنِ صُوْحَانَ)). (ع ، عد، هق فِي الدَّلاَئِل، خط ، كر ، قَالَ هق : فيه هزيل بن بلال غيرُ قويٌّ ) . مسندُ ٣١٢ - سالم بن عبيد الأشجَعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٤٥ - عن هلالِ بنِ يسافٍ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ سَالِم بن عُبَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سَفَرٍ ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ : عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ مِمَّا قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: أَجَلْ! لَوَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَذْكُرْ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلَ شَرِّ، قَالَ: إِنَّما قُلْتُ لَكَ كَمَا قَالَ ٤٩٣ ٠٠٠* ------ رَسُولُ اللَّهِهِ: إِنَّا بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ النَّبِّ نَّهِ: عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَوْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ)). (ط ، حم، د، ت ، ن ، وابن جرير ، وابن السُّني ، طب ، ك ، هب ، ض ) . ٣١٣ - سابط بن أبي حميضةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٤٦ - عن ابن سابط رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ فِي أُمَّتِي : خَسْفًَ، وَمَسْخَاً ، وَقَذْغَاً، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ آللَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَتِ المَعَازِفُ وَالْخُمُورُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ)). (ش). مُسْنَدُ ٣١٤ - سالم مولى أَبِي حُذَيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٤٧ - عن ابن عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ سَالِمٌ مَوْلِى أَبي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ وَالْأَنْصَارَ فِي مَسْجِدٍ قُبَاءٍ، فِيهِمْ: أَبُوبَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَزَيْدٌ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمْ)). (عب ) . مُسْنَدُ ٣١٥ - سَبُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٤٨ - عن سبرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ،وَهِ حَرَّمَ مُتْعَةَ النِّسَاءِ)). ( عب ) . ١٥٢٤٩ - عن سبرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾ِ مِنَ ٤٩٤ . : المَدِينَةِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِعُسْفَانَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ ، فَقَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! عَلِّمْنَا تَعْلِيمَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْمَ، عُمْرَتْنَا هُذِهِ لِعَامِنَا أَمْ لِلَّبَدِ؟ قَالَ : بَلْ لِلََّبَدِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ طُفْنَا بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِمُتْعَةِ النِّسَاءِ ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا: إِنَّهُنَّ قَدْ أَبْنَ إِلَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى، قَالَ: فَافْعَلُوا، فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، عَلَيَّ بُرْدٌ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ، فَدَخَلْنَا عَلَى امْرَأَةٍ ، فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى بُرْدِ صَاحِبِي فَتَرَاهُ أَجْوَدَ مِنْ بُرْدِي، وَتَنْظُرُ إِلَيَّ فَتَرَانِ أَشَبَّ مِنْهُ، فَقَالَتْ: بُرْدٌ مَكَانَ بُرْدٍ ، وَاخْتَارَتْنِي، فَتَزَوَّجْتُهَا بِبُرْدِي، فَبِتُّ مَعَهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى المَسْجِدِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَى المِنْبَرِ يَخْطُبُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كَانَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ ، فَلْيُعْطِهَا مَا سَمَّى لَهَا وَلَا يَسْتَرْجِعُ مِمَّا أَعْطَاهَا شَيْئاً ، فَإِنَّ آللَّهَ تَعَالَى قَدْ حَرَّمَهَا عَلَيْكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (عب). ١٥٢٥٠ - عن سبرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ)) . ( ابن جرير) . ١٥٢٥١ - عن سبرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ الْفَتْحِ )) . ( ابن جرير) . ١٥٢٥٢ - عن سبرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّ وَّهِ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةٍ النِّسَاءِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ » . ( ابن جرير) . ١٥٢٥٣ - عن سَبُرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِهِ فِي حِجَّةٍ الْوَدَاعِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ وَحَلَلْنَا، قَالَ: اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ، قَالَ: فَعَرَضْنَا ذلِكَ عَلَى النِّسَاءِ ، فَأَبْنَ أَنْ يَتَزَوَّجْنَنَا إِلَّ أَنْ نَضْرِبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا، فَذَكَّرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِوَ﴿ فَقَالَ: اضْرِبُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا، فَخَرَجْتُ أَنَا وَابْنُ عَمِّ لِي مَعِي بُرْدٌ وَمَعَهُ بُرْدٌ ، وَبُرْدُهُ أَجْوَدُ مِنْ بُرْدِي وَأَنَا أَشَبُّ، فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ ، فَأَعْجَبَهَا بُرْدُ ٤٩٥ صَاحِبِي ، وَأَعْجَبَهَا شَبَابِي، فَقَالَتْ: بُرْدٌ كَبُرْدٍ، فَتَزَوَّجْتُهَا، وَجَعَلْتُ الأَجَلَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا عَشْرَاً، فَبِتُّ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ وَغَدَوْتُ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ وَ بَيْنَ الْبَيْتِ وَالرُّكْنِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي كُنْتُ أَذِنْتُ بِالاسْتِمْتَاعِ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ، أَلَ! وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ ذُلِكَ الأَمْرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا، وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً)). ( ابن جرير ) . مُسْنَدُ ٣١٦ - سُرَاقَةَ بن مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٥٤ - عن سُرَاقَةَ بن مالكٍ، عن المغيرَةِ بن سعدِ بنِ الأُخْرَمِ ، عن أَبِهِ - أَوْ عَنْ عَمِّهِ - قَالَ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَّلَهُ، فَقِيلَ لِي: هُوَ بِعَرَفَةَ ، فَاسْتَقْبَلْتُهُ، فَأَخَذْتُ بِزِمَامِ النَّاقَةِ ، فَصَاحَ بِي أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ: دَعُوهُ فَأَرِبُ مَا جَاءَ بِهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُقَرُِّنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْخُطْبَةِ، فَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ، فَسَكَتَ سَاعَةٌ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَتَظَرَ فَقَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يَأْتُوا إِلَيْكَ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَأْتُوا إِلَيْكَ فَدَعِ النَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ )) . ( ابن جرير) . ١٥٢٥٥ - عَنِ الْحَسنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ سُرَاقَةَ بن مالكٍ المدْلجيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ قُرَيْشَاً جَعَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَأَبِي بَكْرٍ أَرْبَعِينَ أُوْقِيَّةً، قَالَ: فَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ، إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ ، فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ جَعَلَتْ قُرَيْشٌ فِيهِمَا مَا جَعَلَتْ قَرِيبَانٍ مِنْكَ ، بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَيْتُ فَرَسِي وَهُوَ فِي المَرْغِى، فَتَفَرْتُ بِهِ ، ثُمَّ أَخَذْتُ رُمْحِي فَرَكِبْتُهُ ، فَجَعَلْتُ أَجُرُّ الرُّمْحَ مَخَافَةً أَنْ ٤٩٦ يُشْرِكَنِي فِيهِمَا أَهْلُ المَاءِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمَا قَالَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَذَا بَاغٍ يَبْغِيْنَا ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ◌َهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بما شِئْتَ، قَالَ: فَوَحِلَ فَرَسِي وَإِنِّي لَفِي جَلَدٍ(١) مِنَ الأَرْضِ، فَوَقَعْتُ عَلَى حَجَرٍ فَانْقَلَبَ، فَقُلْتُ: ادْعُ الَّذِي فَعَلَ بِفَرَسِي مَا أَرَى أَنْ يُخَلِّصَهُ ، وَعَاهَدَهُ عَلَى أَنْ لاَ يَعْصِيَهُ، فَدَعَا لَهُ، فَخَلَصَ الْفَرَسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: أَوَاهِبُهُ أَنْتَ لِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَهْهُنَا ، قَالَ: فَعَمِّ عَنَّا النَّاسَ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ السَّاحِلَ مِمَّا يَلِي الْبَحْرَ، فَكُنْتُ أَوَّلَ النَّهَارِ لَهُمْ طَالِيَّاً، وَآخِرَ النَّهَارِ لَهُمْ مَسْلَحَةً(٢)، وَقَالَ لِي: إِذَا اسْتَقْرَرْنَا بِالمَدِينَةِ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَّنَا فَأْتِنَا، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ وَظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ وَأَسْلَمَ النَّاسُ وَمَنْ حَوْلَهُمْ ، بَلَغَنِي أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بَنِي مُدْلِجٍ ، فَأَتَّتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: أَنْشُدُكَ النَّعْمَةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَهْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: دَعُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَبْعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى قَوْمِي، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُوَادِعَهُمْ، فَإِنْ أَسْلَمَ قَوْمُهُمْ أَسْلَمُوا مَعَهُمْ، وَإِنْ لَمْ يُسْلِمُوا لَمْ تَخْشُنْ صُدُورُ قَوْمِهِمْ عَلَيْهِمْ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ بِيِّدِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ: إِذْهَبْ مَعَهُ فَاصْنَعْ مَا يُرِيدُ فَإِنْ أَسْلَمَتْ قُرَيْشٌ أَسْلَمُوا مَعَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا﴾(٢) حَتَّى بَلَغَ ﴿ إِلَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ ﴾(٤) الآيَةَ، قَالَ الْحَسَنُ: فَالَّذِينَ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ بَنُو مُدْلِجٍ ، فَمَنْ وَصَلَ إِلَى بَنِي مُدْلِجٍ مِنْ غَيْرِهِمْ كَانَ فِي مِثْلِ عَهْدِهِمْ)). (ش، وابن أبي حَاتِمٍ ، وابن مردويه ، وأبو نعيم فِي الدَّلَائِل، وسندُهُ حَسَنٌ ) . ١٥٢٥٦ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((جَاءَ سُرَاقَةُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ إِلَى قَوْمِهِ، (١) الجَلَد: الأرض الصلبة المستوية المتن. (٢) مَسَلَحَةً: أي من جنوده المسلحين. (٣) سورة النساء، الآية: ١٨٩. (٤) سورة النساء، الآية: ٩٠. ٤٩٧ : فَقَالُوا: جِئْتَ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِكُمْ هذَا الَّذِي يُعَلِّمُكُمْ كَيْفَ يَأْتِي أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ ، فَقَالَ: لَئِنْ قُلْتُمْ ذَلِكَ ، لَقَدْ نَهَانَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ أَحَدُنَا الْقِبْلَةَ أَوْ يَسْتَدْبِرَهَا بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ يَسْتَنْجِيَ بِرَوْثَةٍ، أَوْ عَظْمٍ، أَو يَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ )) . (ص) . ١٥٢٥٧ - عن أبي راشدٍ: ((أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُعَلِّمُ قَوْمَهُ، فَقَالُوا: يُوشِكُ سُرَاقَةُ أَنْ يُعَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ الْغَائِطَ فَبَلَغَهُ ذُلِكَ فَقَامَ فَوَعَظَهُمْ ثُمَّ قَالَ: إِذَا أَتْى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللَّهِ تَعَالَى، وَلاَ يَسْتَقْبِلْهَا، وَلْيَتَّقِ مَجَالِسَ اللَّعْنِ: الطَّرِيقَ، وَالظُّلَّ، وَاسْتَمْخِرُوا(١) الرِّيحَ، وَاسْتَشِبُّوا(٢) عَلَى سُوقِكُمْ، وَاعْدُوا النَّبْلَ)). (عب ) . ١٥٢٥٨ - عن سُراقَةَ بن مالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل يَقِيدُ الأَبَ مِنِ ابْنِهِ، وَلاَ يَقِيدُ الْأبْنَ مِنْ أَبِيهِ)). (عب). مُسْنَدُ ٣١٧ - سعد الأَنصارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٥٩ - عن سعد بن عامر بن حزيم، عن سعد الأنصارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ دَعَا امْرَأْ بِغَيْرِ اسْمِهِ لَعَنَتْهُ المَلَائِكَةُ)). (كر). ١٥٢٦٠ - عن سعد الأنْصَارِيِّ، عَنْ سعيد بن عبيد الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ يَوْمَ الطَّائِفِ قَاعِدَاً فِي حَائِطِ أَبِي يَعْلَى يَأْكُلُ ، فَرَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُ عَيْنَهُ، فَأَتَى النَّبِّي ◌َّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هذِهِ عَيْنِي أُصِيبَتْ فِي (١) اسْتَمْخَرُوا: أي اجعلوا ظهوركم إلى الريح عند البول. (النهاية: ٤/٣٠٥) (٢) استَشِبُّوا: على أَسْوُقِكُمْ فِي البول ولا تستقروا على الأرض بجميع أقدامكم وتدنو منها. (النهاية: ٢/٤٣٩) ٤٩٨ سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِّ وَهِ: إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللَّهَ فَرُدَّتْ عَلَيْكَ، وَإِنْ شِئْتَ فَالْجَنَّةُ قَالَ : فَالْجَنَّةُ)). (كر) . ١٥٢٦١ - عن أبي نضَرَةَ، عن سعد بن الأَطول رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَاتَ أُخِي وَتَرَكَ ثَلَاثِمَائَةِ دِينَارٍ ، وَتَرَكَ وِلْدَاً صِغَارَاً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْفِقَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَله: إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فَاذْهَبْ فَاقْضِ عَنْهُ، قَالَ: فَذَهَبْتُ عَنْهُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ قَضَيْتُ عَنْهُ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّ امْرَأَةٌ تَدَّعِي دِينَارَيْنِ، وَلَيْسَتْ لَهَا بَيِّنَةٌ، قَالَ: أَعْطِهَا، فَإِنَّهَا صَادِقَةٌ)) . (حم) . ١٥٢٦٢ - عن إسماعيل بن محمد الأنصاري، عن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْصِنِي وَأَوْجِزْ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالأَيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَإِيَّكَ وَالطَّمَعَ، فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ ، وَصَلَّ صَلاَتَكَ وَأَنْتَ مُؤَدِّعْ وَإِيَّكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ)) . ( الدَّيلمي) . مُسْنَدُ ٣١٨ - سَعْد الْقَرَظِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٦٣ - عن عبد الرَّحْمن بن كعب، عن أبيه، عن جَدِّه سعد الْقَرَظِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ كَانَ يَخْطُبُ فِي الْحَرْبِ وَهُوَ مُتَّكِىءٌ عَلَى قَوْسِهِ )) . ( كر) . ١٥٢٦٤ - عن سعد الْقَرَظِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِو بِلَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُدْخِلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَكَانَتْ إِقَامَتُهُ مُفْرَدَةً قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ - مَرَّةً وَاحِدَةً -)). ( أَبو الشَّيخ فِي الأَذَان ) . ١٥٢٦٥ - عن سعد الْقرظ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤَدِّنُ لِلنِّّ وَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ: آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا ٤٩٩ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمِّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ يَقُولُ يَمِينِ الْقِبْلَةِ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَةِ ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَكَانَ يُقِيمُ لِلَنَّبِّ نَّهِ فَيُفْرِدُ الإِقَامَةَ)). ( أَبو الشّيخ ) . ١٥٢٦٦ - عن سعد الْقرظ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُنَادِي بِالصُّبْحِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا : الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَتَرَكَ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ)). (أَبُو الشَّيخ ). ٣١٩ - سعد بن الرَّبيع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٦٧ - قَالَ عبدُ الملك بن هشام فِي السِّيرَةِ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ الزُّبَيْرُ: ((أَنَّ رَجُلَا دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِنْتٌ لِسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ صَغِيرَةٌ عَلَى صَدْرِهِ يَرْشِفُهَا (١) وَيُقَبِّلُهَا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: بِنْتُ رَجُلٍ خَيْرٍ مِنِّي ، سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ مِنَ النَّقَبَاءِ يَوْمَ الْعَقَبَةِ وَشَهِدَ بَدْرَاً، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ)). ( قال ابْنُ كثير: هَذَا مُعْضِلٌ ) . مُسْنَدُ ٣٢٠ - سعد بن تميم السكوني - أبو بلال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٢٦٨ - عن بلال بن سعد، عن أَبيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لِلْخَلْيفَةِ بَعْدَكَ؟ قَالَ: مِثْلُ الَّذِي لِي مَا عَدَلَ فِي الْحُكْمِ، وَأَقْسَطَ (١) يَرْشُفُهَا: الرشف المص. (المختار: ١٩٤) ٥٠٠