النص المفهرس
صفحات 461-480
(عب، ش، حم، وابن سعد ، د ، ت : وضَعَّفَّهُ هـ، والْبغوي ، طب ). ١٥٠٩٤ - عن زياد بن الحارث الصُّدَائِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ النِّّ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرْتُ صَلَةَ الصُبْحِ، فَقَالَ: أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي)). (عب ). ١٥٠٩٥ - عن زياد بن الْحَارث الصُّدَائِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ الشَّعبي ، عن زياد بن عياض الأَشْعَرِيِّ قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ فَعَلَهُ قَدْ رَأَيْتُكُمْ تَفْعَلُونَهُ غَيْرَ أَنَّكُمْ لَا تَغْتَسِلُونَ فِي الْعِيدَيْنِ)) . (ابن منده، كر، وقَالَ: الصَّحيحُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عن عِياضٍ ، وَقَولُهُ زياد غيرُ محفُوظ ) . ١٥٠٩٦ - عن زياد بن الْحَارث الصُّدَائِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْتُ أَنَّهُ بَعَثَ جَيْشَاً إِلَى قَوْمِي، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! ازْدُدِ الْجَيْشَ، فَأَنَّا لَكَ بِإِسْلَامِ قَوْمِي وَطَاعَتِهِمْ! فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَرُدَّهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَ رَجُلًا فَرَدَّهُمْ ، قَالَ الصُّدَائِيُّ: وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ كِتَاباً، فَقَدِمَ وَفْدُهُمْ بِإِسْلَامِهِمْ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَهِ: يَا أَخَا صُدَاءٍ! إِنَّكَ لَمُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ! فَقُلْتُ: بَلِ اللَّهُ هُوَ هَدَاهُمْ لِلْإِسْلَامِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَه: أُؤْ مِّرُكَ عَلَيْهِمْ! فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَتَبَ لِي كِتَاباً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْلِي بِشَيْءٍ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، فَكَتَبَ لِي كِتَابَاً آخَرَ ، قَالَ الصُّدَائِيُّ: وَكَانَ ذُلِكَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مَنْزِلًا، فَأَتَاهُ أَهْلُ ذَلِكَ المُنْزِلِ يَشْكُونَ عَامِلَهُمْ، وَيَقُولُونَ : آَخَذَنَا بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَوَ فَعَلَ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ◌َهَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَأَنَا فِيهِمْ، فَقَالَ: لَ خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ ، قَالَ الصُّدَائِيُّ: فَدَخَلَ قَوْلُهُ فِي نَفْسِي، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَعْطِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنِىّ، فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ، ٤٦١ وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ، فَقَالَ السَّائِلُ: فَأَعْطِنِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ هِ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَِيٍّ وَلَ غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا فَجَزَّأْهَا ثمانِيَةً أَجْزَاءٍ ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ، قَالَ الصُّدَائِيُّ: فَدَخَلَ ذُلِكَ فِي نَفْسِي، أَنِّي سَأَلْتُهُ مِنَ الصَّدَقَاتِ وَأَنَا غَنِيٍّ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ اعْتَشْى(١) مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، فَلَزِمْتُهُ وَكُنْتُ قَوِيّاً، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَنْقَطِعُونَ عَنْهُ وَيَسْتَأْخِرُونَ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرِي، فَلَمَّا كَانَ أَوَانُ أَذَانِ الصُّبْحِ أَمَرَنِي فَذَّنْتُ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أَقِيمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ؟ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَنْظُرُ نَاحِيَةَ الشَّرْقِ إِلَى الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ: لَا ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِفَتَبَرَّزَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ، وَقَدْ تَلَحَقَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَاءٍ يَا أَخَا صُدَاءٍ؟ فَقُلْتُ: لَا إِلَّ شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا يَكْفِيكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: إِجْعَلْهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ ائْتِي بِهِ ، فَفَعَلْتُ ، فَوَضَعَ كَفَّهُ فِي المَاءِ ، فَرَأَيْتُ بَيْنَ كُلِّ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ عَيْنَاً تَفُورُ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: لَوْلَ أَنِّي أَسْتَحْبِي مِنْ رَبِّي لَسُقِينَا وَأَسْقَيْنَا، نَادِ فِي أَصْحَابِي! مَنْ لَهُ حَاجَةٌ فِي المَاءِ ؟ فَنَادَيْتُ فِيهِمْ، فَأَخَذَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، فَأَرَادَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُقِيمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، قَالَ الصُّدَائِيُّ: فَأَقَمْتُ الصَّلَةَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الصَّلَةَ، أَتَيْتُهُ بِالْكِتَابْنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! اغْفِنِي مِنْ هُذَيْنٍ ، فَقَالَ: مَا بَدَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: سَمِعْتُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَقُولُ: لَا خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ، وَأَنَا أُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَسَمِعْتُكَ تَقُولُ لِلسَّائِلِ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىِّ، فَهُوَ صُدَاعْ فِي الرَّأْسِ، وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ، وَسَأَلْتُكَ وَأَنَا عَنِيٍّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: هُوَ ذَا ، فَإِنْ شِئْتَ فَاقْبَلْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ، فَقُلْتُ: أَدَعُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَه: فَدُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أُؤْمِّرُهُ عَلَيْكُمْ ، فَدَلَلْتُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْوَافِدِينَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ ، فَأَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قُلْنَا : (١) اعتَشى: سار في أوَّل الليل. (المعجم الوسيط: ٢/٦٠٣) ٤٦٢ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ لَنَا بِثْرَأَ، إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَسِعَنَا مَاؤُهَا، وَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهَا، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ، قَلَّ مَاؤُهَا، فَتَفَرَّقْنَا عَلَى مِيَاهٍ حَوْلَنَا، وَقَدْ أَسْلَمْنَا، وَكُلُّ مَنْ حَوْلَنَا عَدُوِّ لَنَا ، فَادْعُ اللَّهَ لَنَا فِي بِثْرِنَا، أَنْ يَسَعَنَا مَاؤُهَا، فَنَجْتَمِعُ عَلَيْهَا وَلا نَتَفَرَّقُ، فَدَعَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فَفَرَكَهُنَّ فِي يَدِهِ ، وَدَعَا فِيهِنَّ ، ثُمَّ قَالَ: إِذْهَبُوا بِهَذِهِ الْحَصَيَاتِ ، فَإِذَا أَتَيْتُمُ الِْثْرَ فَأَلْقُوا وَاحِدَةً وَاحِدَةً ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، قَالَ الصُّدَائِ : فَفَعَلْنَا مَا قَالَ لَنَا، فَمَا اسْتَطَعْنَا بَعْدُ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى قَعْرِهَا)). (الْبغوي، كر، وَقَالَ: هُذَا حديثٌ حَسَنٌ ) . مُسْنَدُ ٣٠١ - زياد بن جاريَةَ التَّمِيمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٠٩٧ - عَنْ زِياد بن جَارِيَةَ التَّمِيمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرٍ جَهَنَّمَ ، قَالُوا: وَمَا يُغْنِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيهِ)). (كر، وسندُهُ حسَنْ ). ١٥٠٩٨ - عن زياد بن جاريَةَ التَّمِيمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ دَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، وَقَدْ تَأْخَّرَتْ صَلَتُهُمُ الْجُمُعَةَ بِالْعَصْرِ، فَقَالَ: وَاَللَّهِ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَ أَمَرَكُمْ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ » . ( كر). ١٥٠٩٩ - عن المغيرة بن أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ زِيَادِ بن نعيم الْحَضْرَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى فِي الإِسْلَامِ، فَمَنْ جَاءَ بِثَلَاثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئَاً حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعَاً: الصَّلَةُ، وَالزَّكَاةُ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ )) . (حم ) . ١٥١٠٠ - عن سالم بن أبي الْجَعْدِ، عَنْ زيادِ بْنِ لبيدٍ، قَالَ: ((ذَكَرَ النّبِيُّ وَه شَيْئَا ، قَالَ: وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَكَيْفَ يَذْهَبُ ٤٦٣ الْعِلْمُ ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُفْرِثُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ : ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالمَدِينَةِ ، أَوَ لَيْسَ هذِهِ الْيُهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ فَلاَ يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا بِشَيْءٍ؟)). ( حم ) . مُسْنِدُ ٣٠٢ - زيد بن أرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥١٠١ - عَنْ عبدِ اللهِ بن الْفَضلِ الهاشِميِّ: ((أَنَّهُ سَمِعَ أَنْسَ بنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالْحَرَّةِ مِنْ قَوْمِي، فَكَتَبَ إِلَيَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَّل يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلَأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، فَسَأَلَ أَنَسَأَّ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ؟ فَقَالَ: هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: هذَا الَّذِي أَوْفِى اللَّهُ بِإِذْنِهِ ) . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَسَمِعَ رَجُلاً مِنَ المُنَافِقِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبُ ، وَيَقُولُ : لَيْنْ كَانَ هَذَا صَادِقَاً فَنَحْنُ شَرِّ مِنَ الْحَمِيرِ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَقَدْ وَاللَّهِ صَدَقَ، وَلَأَنْتَ شَرِّ مِنَ الْحِمَارِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَرِ، فَجَحَدَهُ الْقَائِلُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرٍ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ﴾(١)، فَكَانَ مَا أَنْزَلَ آللَّهُ مِنْ هُذِهِ الآيَةِ تَصْدِيقَاً لِزَيْدِ بنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . ( قط فِي الأفراد ، كر) . ١٥١٠٢ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّ مَا كَانَ (١) سورة التوبة، الآية: ٧٤. ٤٦٤ 1 رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْتَجَابُ)) . (ش) . ١٥١٠٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ مَعَ النَّبِّ وَِّ يَعُودُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنِيْهِ، فَقَالَ: يَا زَيْدُ! أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ بَصَرُكَ لِمَا بِهِ، قَالَ: أَصْبِرُ وَأَخْتَسِبُ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَئِنْ كَانَ بَصَرُكَ لِمَا بِهِ فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَتَلْقَيَنَّ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبُ)). (ع، كر). ١٥١٠٤ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَمِدَتْ عَيْنَايَ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فِي الرَّمَدِ، فَقَالَ: يَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ! إِنْ كَانَ عَيْنُكَ لِمَا بها كَيْفَ ؟ فَقُلْتُ : أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ، قَالَ: يَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ! إِنْ كَانَ عَيْنُكَ لِمَا بها ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ)). (كر). ١٥١٠٥ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ دَخَلَ عَلَيْهِ يَعُودُهُ مِنْ مَرَضٍ كَانَ بِهِ ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هُذَا بَأْسٌ، وَلَكِنْ كَيْفَ بِكَ إِذَا عَمَّرْتَ بَعْدِي فَعَمِيتَ؟ قَالَ: إِذَا أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ، قَالَ: إِذَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرٍ حِسَابٍ، فَعَمِيَ بَعْدَ مَمَاتِ الَّبِّ(ِ)). (ع، كر). ١٥١٠٦ - عن زيدِ بنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَصَابَنِي رَمَدٌ ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَفَاقَ بَعْضَ الإِفَاقَةِ، ثُمَّ خَرَجَ وَلَقِيَهُ الَّبِيُّ نَّهِ ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا مَا كُنْتُ صَانِعَاً؟ قَالَ: كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ ، قَالَ: أَمَا وَاَللَّهِ لَوْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا، ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ ثُمَّ مِتَّ، لَقِيتَ آللَّهَ وَلَا ذَنْبَ لَكَ )) . ( هب ). ١٥١٠٧ - عن زيد بْن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هذِهِ ٤٦٥ الْأَضَاحِي مَا هِيَ؟ قَالَ: مِلَّةُ أَبِيكُمْ، قَالُوا: فَمَا لَنَا فِيهَا؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ ، قَالُوا: فَالصُّوفُ؟ قَالَ بِكُلِّ صُوفَةٍ حَسَنَةٌ)) . ( ابن زنجويه) . ١٥١٠٨ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ وَعَلِيَّ بها، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النِّيِّ ◌َـ وَيُخْبِرُهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتْى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ ، فَاخْتَصَمُوا فِي وَلَدٍ ، كُلُّهُمْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُهُ، وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ عَلِيُّ: إِنَّكُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ، وَإِنِّي مُقْرِعُ (١) بَيْنَكُمْ، فَمَنْ قَرَعَ فَلَهُ الْوَلَدُ وَعَلَيْهِ ثُلُنَا الدِّيَةِ لِصَاحِبَيْهِ ، فَأَقْرع بَيْنَهُمْ، فَقَرَعَ أَحَدُهُمْ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْوَلَدُ وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَي الدِّيَّةِ، فَضَحِكَ النَِّيُّ ◌َهـ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ أَوْ أَضْرَاسُهُ)) . (عب ، ش) . ١٥١٠٩ - عن ابن أبي أَوْفِى قَالَ: ((كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُولُ: حَدِثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بَهِ، فَيَقُولُ: كَبُرْنَا وَنَسِينَا، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ شَدِيدٌ)). (كر). ١٥١١٠ - عن أبي إسحاقَ، عن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ غَزَا سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَسَأَلَّتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ : كَمْ غَزْوَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ؟ قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ)). (ش). ١٥١١١ - عن عبد الرَّحْمُن بن ميمُونٍ، عن أَبِيهِ قَالَ: ((قُلْتُ لَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا كَانَ اسْمُ أُمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَ: آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ)) . ( كر) . ١٥١١٢ - عن زيدٍ بن أَرْقَمَ، عن أَبي الطُّفَيْلِ عَامِرٍ بنٍ وَاثِلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ، فَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ ، أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ (١) قرع: المقارعة: المساهمة إذا أصابته القرعة. (المختار: ٤١٩) ٤٦٦ فَقُمْنَ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : كَأَنْ قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، إِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ النََّلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ : كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلى الأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا ، فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرِّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ مَوْلَيَ، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٍّ وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾؟ فَقَالَ: مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلَّ قَدْ رَآهُ بِعَيْنَيْهِ ، وَسَمِعَهُ بِأُذُنَيْهِ )) . ( ابن جرير) ١٥١١٣ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ عطيّةَ الْعوفي ، عن أبي سعيدٍ الْخُدرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِثْلَ ذُلِكَ - )). ( ابن جرير) . ١٥١١٤ - عن ميمُون أَبي عبدِ اللَّهِ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَسَأَلَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه فِي سَفَرٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ ، فَزَلْنَا مَكَانَاً يُقَالُ لَهُ: (غَدِيرُ خُمِّ ) ، فَأَذَّنَ الصَّلَةُ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنِى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُ أَوْلِى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلِى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، قَالَ: فَإِنِّي مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَهْذَا مَوْلَهُ، وَأَخَذَ بِيَدٍ عَلِيٍّ ، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ: اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)). (ابن جرير) . ١٥١١٥ - عن عطيّةَ الْعُوفِيِّ، عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ أَخَذَ بِعَضُدَيْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمُّ بِأَرْضِ الْجُحْفَةِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلِى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ » . ( ابن جرير) . ١٥١١٦ - عن أَبِي الضُّخى، عن زيدِ بنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ كُنْتُ وَلِيُّهُ فَعَلِيٍّ وَلِيُّهُ)). ( ابن جرير) . ٤٦٧ ١٥١١٧ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (ش). ١٥١١٨ - عن أبي إسحاق قَالَ: ((سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ه خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، قَالَ: وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً)). (ش، ع، كر) . ١٥١١٩ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهِ قَالَ لِفَاطِمَةً وَعَلِيٍّ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ)). (ش، ت ، هـ ، حب ، طب ، ك ، ض) . ١٥١٢٠ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي - مَرَّتَيْنِ -)). ( ابن جرير) . ١٥١٢١ - عن يزيد بن حبَّان، عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ خَطِيباً بماءٍ يُدْغِى خُمَّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ ، فَحَمِدَ آللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَوَعَظَ وَذَكَرَ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي أَنْتَظِرُ أَنْ يَأْتِبَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ ، وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ الهُدى وَالصِّدْقُ، فَاسْتَمْسِكُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَخُذُوا بِهِ - فَرَغَّبَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَحَثَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : وَأَهْلُ بَيْتِي، أَذَكِّرُكُمُ اللَّهَ تَعَالَى فِي أَهْلِ بَيْتِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -، فَقِيلَ لِزَيْدٍ : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ؟ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ فَقَالَ زَيْدُ: إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلْكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ: مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ، قِيلَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ آلُ الْعَبَّاسِ وَآلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قِيلَ: أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يُحْرَمُ الصَّدَقَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ)) . ( ابن جرير) . ١٥١٢٢ - عن يزيد بن حبَّان، عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ فِينَا ٤٦٨ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ بِوَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةٍ يُدْغِى خُمَّأَ خَطِيباً، فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُوشِكُ. أَنْ أُدْغِى فَأْجِيبَ، أَلَا! وَإِنِّي تَارِكْ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ: أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَبْلٌ مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى ، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَاَلَةِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَذَكِّرُكُمُ آللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -)). ( ابن جرير) . ١٥١٢٣ - عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بن زِيَادٍ ، إِذْ أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ قَضِيبَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ شَفَتَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ لَتَضَعُ قَضِيبَكَ فِي مَوْضِعٍ طَالَمَا لَثَمَهُ رَسُولُ اللَّهِلْ! فَقَالَ: قُمْ إِنَّكَ شَْخٌ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُكَ)) . (خط فِي المتَّفْق ) . ١٥١٢٤ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ يمشِي فِي بَعْضِ سِكَكِ المَدِينَةِ ، إِذْ مَرَّ شَابٌّ وَهُوَ يُغَنِّي ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ : وَيْلَكَ يَا شَابُّ ! هَلَّ بِالْقُرْآنِ تُغَنِّي - قَالَهَا مِرَارَاً -)). (الْحسن بن سفيان، والدَّيلمِي). ١٥١٢٥ - عن أبي سليمان المؤذِّنِ قَالَ: ((تُوُفِّيَ أَبُو شريحَةَ الْغِفَارِيُّ، فَصَلَّى عَلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَكَبِّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَاً وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي)). ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٣٠٣ - زيدُ بن أَسلَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥١٢٦ - عن زيد بن أُسْلَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ قَدْ عَرَفْتُ أَوَّلَ النَّاسِ بَخَّرَ الْبَحَائِرَ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ، كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانٍ ، فَجَدَعَ أُذُنَهُمَا ، وَحَرَّمَ أَلْبَانَهُمَا وَظُهُورَهُمَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِيَّاهُمَا فِي النَّارِ، يَخْبِطَانِهِ بِأَخْفَافِهِمَا ، وَيَعَضَّانِهِ بِأَفْوَاهِهِمَا وَلَقَدْ عَرَفْتُ أَوَّلَ النَّاسِ سَيَّبَ السَّوَائِبَ، وَنَصَبَ النُّصُبَ، وَغَيِّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ ، عَمْرُوبْنُ لحىٍ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَيُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ ٤٦٩ جَرُّ قُصْبِهِ )) . (عب ، ش) . ١٥١٢٧ - أَنْبَأَنَا الأَسْلَمِيُّ، عن زيد بن أَسْلَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ عَنِ الْعُرْبَانِ فِي الْبَيْعِ ؟ فَأَحَلَّهُ ، قُلْتُ لِزَيْدٍ : وَمَا الْعُرْبَانُ ؟ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ، فَيَقُولُ: إِنْ أَخَذْتَهَا أَوْ رَدَدْتَهَا رَدَدْتَ مَعَها دِرْهَمَاً)) . ( عب ) . ١٥١٢٨ - عن زيد بن أسلم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ بِابْنِ النَّعْمَانِ إِلى النَّبِيِّ نَ﴿ فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ مِرَارَاً، أَرْبَعَاً أَوْ خَمْسًَ، فَقَالَ رَجُلٌ : اللَّهُمّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يَشْرَبُ! وَمَا أَكْثَرَ مَا يُجْلَدُ ! فَقَالَ النَّبِّ ◌ِهِ: لَا تَلْعَنْهُ، فَإِنَّهُ يُحِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ». (عب ). ١٥١٢٩ - عن زيد بن أسلمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَطْلُبُ النَّبِيَّ ◌َ بِحَقٍّ ، فَأَغْلَظَ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلى يهودِيِّ يَسْتَسْلِفُهُ، فَأَبِى أَنْ يُسْلِفَهُ إِلَّ بِرَهْنٍ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِدِرْعِهِ وَقَالَ: وَآللَّهِ! إِنِّي لَأَمِينَ فِي الأرْضِ ، أَمِينَ فِي السَّمَاءِ ». (عب). ١٥١٣٠ - عن زيد بن أَسْلَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَطَسَ رَجُلٌ فِي الصَّلاَةِ ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيِّ إِلَى جَنْبِهِ: رَحِمَكَ اللَّهُ، قَالَ الأَعْرَابِيُّ : فَنَظَرَ إِلَيَّ الْقَوْمُ ، فَقُلْتُ : وَأَتْلَهُ(١)! مَا لَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا قَضْى النَّبِيُّ ◌َّهِ صَلَاتَهُ، دَعَانِي، الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ: بِأَبِي هُوَ وَأَمِّي! مَا رَأَيْتُ مُعَلَّمَاً قَطُ خَيْرَاً مِنْهُ، مَا كَهَرَنِي (٢) وَلَا شَتَمَنِي، فَقَالَ: إِنَّ الصَّلاَةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ، إِنَّمَا هِيَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرٌ وَتَهْلِيلٌ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ)). (عب) . (١) ثكلاهُ: الثكل: فقدان المرأة ولدها. (الصحاح: ٤/١٦٤٧) (٢) كَهَرني: الكهر: الانتهار، القهر. (المختار: ٤٥٩) ٤٧٠ ١٥١٣١ - عن زيدِ بنِ أُسْلَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى النَّبِيُّ ◌ِل ◌َهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ )). (عب ) . ١٥١٣٢ - حَدَّثَنَا عبد الرّحْمُنِ بن زيدِ بن أَسْلَمَ، حَدَّثَنِي أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ((أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَذِهِ الْحِيَاضَ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَا وَبَيْنَ مَكَّةَ تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلاَبُ؟ فَقَالَ: مَا جَعَلَتْ فِي بُطُونِهَا فَهُوَ لَهَا ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ )) . (ص) . ١٥١٣٣ - عن زيد بن أَسْلَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌َ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَجُلٌ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ خَالَتَهُ وَعَمَّتَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: الْخَالَةُ وَالْعَمَّةُ - يُرَدِّدُهُمَا كَذَلِكَ يَنْتَظِرُ الْوَحْيَ فِيهِمَا، فَلَمْ يَأْتِهِ فِيهِمَا شَيْءٌ -، فَعَاوَدَ الرَّجُلُ النَّبِيِّ ◌َهِ بَعْدَ ذُلِكَ، وَعَاوَدَ النَِّيُّ ◌َهَ بِمِثْلِ قَوْلِهِ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -، فَلَمْ يَأْتِهِ فِيهِمَا شَيْءٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: لَمْ يَأْتِي فِيهِمَا شَيْءٌ)) . (عب) . ١٥١٣٤ - عن زيد بن أَسْلَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ ! مَنْ أُرَادَ المَدِينَةَ بِسُوءٍ فَأَذِبْهُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فِي النَّارِ، وَكَمَا يَذُوبُ المِلْحُ فِي المَاءِ ، وَكَمَا تَذُوبُ الأَهِلَّةُ فِي الشَّمْسِ » . (عب ) . ١٥١٣٥ - عن زيد بن أُسْلم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اشْتَكُى المُسْلِمُونَ إِلى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه التَّفَرُّجَ فِي الصَّلَةِ، فَأُمِرُوا أَنْ يَسْتَعِينُوا بِوَرِكِهِمْ)). (طب) . مُسْتَدُ ٣٠٤ - زيد بن أبي أَوْقَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥١٣٦ - عن زيد بن أَبِي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا آخِى النَِّيُّ ◌َِّ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَقَدْ ذَهَبَ رُوجِي وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلْتَ غَيْرِي، فَإِنْ كَانَ هُذَا مِنْ سُخْطٍ عَلَيَّ ، فَلَكَ الْعُتْبِىِ ٤٧١ وَالْكَرَامَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، مَا أَخَّرْتُكَ إِلَّ لِنَفْسِي، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لَ نَبِيِّ بَعْدِي، وَأَنْتَ أَخِي وَوَارِثِي ، قَالَ: وَمَا أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: مَا وَرَّثَتِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِي ، قَالَ: وَمَا وَرَّثَتِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ؟ قَالَ: كِتَابَ رَبِّهِمْ، وَسُنَّةَ نَبِّهِمْ، وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةً بِنْتِي، وَأَنْتَ أَخِي وَرَفِيقِي)). (حم فِي كتاب مناقب عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ابن عساكر) . مُسْتَدُ ٣٠٥ - زيد الْخَيْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَمَّهُ النَِّيُّ ◌َهَ زَيْدَ الْخَيْرِ ١٥١٣٧ - عن عديِّ بن حاتمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْنا عَلَى رَسُولِ اللّهِوَ﴿ِ فِي آخِرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَوَّلِ الإِسْلاَمِ، فَاسْتَقْدَمَ زَيْدُ الْخَيْلِ، وَهُوَ زَيْدٌ بْنُ مُهَلْهَلٍ الطَّائِيُّ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ، ثُمَّ وَقَفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: تَقَدَّمْ يَا زَيْدُ! فَمَا رَأَيْتُكَ حَتَّى أَحْبَيْتُ أَنْ أَرَاكَ، فَتَقَدَّمَ زَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَهِدَ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ تَكَلِّمَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا زَيْدُ! مَا أَظُنُّ فِي طَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْكَ، قَالَ: بَلَى وَاَللَّهِ! فِيهَا حَاتِمُ الْقَارِي لِلْأَضْيَافِ، وَالطَِّيلِ الْعَفَافِ، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِمَنْ بَقِيَ خَيْرَاً، قَالَ: إِنَّ مِنَّا لَمَقْدُومَ بْنَ حَوْمَةَ، الشُّجَاعُ صَدْرَأً، النَّفِذُ فِيْنَا أَمْرَأَ، قَالَ: فَمَاتَرَكْتَ لِمَنْ بَقِيَ خَيْرَاً! قَالَ: بَلَى وَاللَّهِ)). (كر). ٤٧٢ مُسْنَدُ ٣٠٦ _ زَيْدِ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥١٣٨ - عن ابنٍ أَبِي لَيْلِى قَالَ: «أَتَيْتُ أَبَيِّ بْنَ كَعْبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: وَقَعَ فِي قَلْبِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ ، فَحَدِّثْنِي بَشَيْءٍ يَذْهَبُ بِهِ عَنِّي، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى! لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمْوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرَاً لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا تَقَبِّلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَُّكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَدَخَلْتَ النَّارَ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذُلِكَ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَدَّثَنِي عَنِ النَِّّ وَ مِثْلَ ذَلِكَ)). ( ابن جرير). ١٥١٣٩ - عن زيدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ أَنَّهُ قَالَ : ((قَدْ تَرَكْتُ فِيَكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَهْلَ بَيْتِي، يَرِدَانِ عَلَى الْخَوْضِ جَمِيعاً)) . ( ابن جرير) . ١٥١٤٠ - عن زيدٍ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ - ثَلَاثاً -، قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)). (ش). ١٥١٤١ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ: ((الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَّةَ))، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: يَا زَيْدُ! أَفَلاَ نَكْتُبُهَا؟ قَالَ : لَ ، ذَكَرْنَا ذُلِكَ وَفِينَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: أُسْعِفُكُمْ، قُلْنَا: وَكَيْفَ ذُلِكَ ؟ قَالَ: آتِي النَّبِيَّنَّهِ فَأَذْكُرُ ذُلِكَ، فَذَكَرَ آيَةَ الرَّجْمِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَكْتِبْنِي آيَةً الرَّجْمِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَكْتِبَنِي آيَةَ الرَّجْمِ، فَأَبِى، وَقَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ ٤٧٣ الآنَ )). ( الْعدني ، ن ، ك، هق ، ص) . ١٥١٤٢ - عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَتَبْنَا المَصَاحِفَ، فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾(١) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿تَبْدِيلاً﴾(٢)، وَكَانَ خُزَيْمَةُ يُدْغِى ذَا الشَّهَادَتَيْنِ أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ)) . (عب، وابن أبي دَاوُد فِي المصاحف). ١٥١٤٣ - عن زيدٍ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَمَّا كَتَبْنَ المَصَاحِفَ، فَوَجَدْتُهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ خُزَيْمَةُ يُدْغِى ذَا الشَّهَادَتَيْنِ: ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾(٣) الآيَةَ)). ( أَبُو نعيم ) . ١٥١٤٤ - عن الزهري قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ إِذا سُئِلَ عَنِ الْأَمْرِ ، أَكَانَ هُكَذَا، فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ ، قَدْ كَانَ حَدَّثَ فِيهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ وَالَّذِي يَرَى، وَإِنْ قَالُوا: لَمْ يَكُنْ قَالَ: فَذَرُوهُ حَتَّى يَكُونَ)). (الدَّارمي، كر). ١٥١٤٥ - عن هَانِىٍ مَوْلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ الرَّسُولَ بَيْنَ زَيْدٍ وَعُثْمَانَ لَمَّا كُتِبَ الْمُصْحَفُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ زَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ (لَمْ يَتَسَنَّ ) أَوْ ( لَمْ يَتَسَنَّهُ)؟ فَقَالَ: (لَمْ يَتَسَنَّهْ) بِالهاءِ)) . ( أبو عبيد فِي فَضَائِلِهِ ، وابن جرير ، ، وابن المنذر ، وابن الأنباري فِي المصاحف ) . ١٥١٤٦ - عن سليمانَ بن يسارٍ: ((أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَالزَّبِيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالاَ: إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ الثَّمَرَةَ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ، فَلاَ بَأْسَ (١) سورة الأحزاب، الآية: ٢٣. (٢) سورة الأحزاب، الآية: ٢٣. (٣) سورة الأحزاب، الآية: ٢٣. ٤٧٤ أَنْ يَبِيْعَهَا قَبْلَ أَنْ يَصْرِمَهَا)) . (عب ). ١٥١٤٧ - عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ﴿ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَوْصِهَا، وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِهَا)). (خ، وَالإِمَامِ أَحمد ) . ١٥١٤٨ - عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْخِلْسَةُ الظَّاهِرَةُ لَ قَطْعَ فِيهَا ، وَلْكِنْ نَكَالُ وَعُقُوبَةٌ)). (عب ). ١٥١٤٩ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ لهِ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَارَبَ بَيْنَ الْخُطَا، وَقَالَ: إِنَّمَا جَعَلْتُ هُذَا لِيَكْثُرَ عَدَدُ خُطَايَ فِي طَلَبِ الصَّلاَةِ)) . (م، طب). ١٥١٥٠ - عن السَّائِبِ بن خبَّب، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((صَلَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ، وَإِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلاَةِ عُلِّقَتْ خَطَايَاهُ فَوْقَهُ، فَلَا يَسْجُدُ سَجْدَةً إِلَّ كَفَّرَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ بها خَطِيَتَهُ)). (عب). ١٥١٥١ - عن عُروَةَ، عن زيد بن ثابتٍ - أُوْ أَبِي أَيُوبَ -: ((أَنَّ النَّبِّنَّهِ قَرَأْ فِي المَغْرِبِ بِالأَعْرَافِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًاً)) . (ش) . ١٥١٥٢ - عن زيدٍ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَرَأْ مَعَ الإِمَامِ فَلَاَ صَلَاةً لَهُ)). (عب ) . ١٥١٥٣ - عن زَيْدٍ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَنَحْنُ نُرِيدُ الصَّلاَةَ، فَكَانَ بُقَارِبُ الْخُطَا، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ أَقَارِبُ الْخُطَا؟ قُلْتُ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَةٍ مَا دَامَ فِي طَلَبِ الصَّلاَةِ )). (طب ) . ١٥١٥٤ - عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَ يَقْرَأْ فِي صَلَةِ الْمَغْرِبِ بِطُولِ الأولَيْنِ)). (عب، خ، د، ن). ٤٧٥ ١٥١٥٥ _ عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه النَّجْمِ﴾(١) فَلَمْ يَسْجُدْ)). (ش). ١٥١٥٦ - عن أبي أمَامَةَ بن سهل بن حنيف قَالَ: ((رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ المَسْجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَاسْتَقْبَلَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ دَبَّ رَاكِعَاً حَتَّى وَصَلَ الصَّفَّ)). (عب ). ١٥١٥٧ - عن قبيصة بن ذُؤْيب قَالَ: ((رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبُولُ قَائِمَاً)). (عب ). ١٥١٥٨ - عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَةِ الْخَوْفِ ؟ فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَصَلَّى بِهِمْ، فَقَامَ صَفَّ خَلْفَهُ، وَصَفَّ مُوَازِي الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ ذَهَبَ هُؤُلَاءٍ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ هُؤُلاءٍ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ انْصَرَفَ)) . (عب ، ش) . ١٥١٥٩ _ عن خارجَةَ بن زيْدٍ قَالَ: ((كَبُرَ زَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى سَلَسَ مِنْهُ الْبَوْلُ، فَكَانَ يُدَاوِيِهِ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا غَلَبَهُ تَوَضَّأْ وَصَلَّى)). (عب ) . ١٥١٦٠ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي الْأُمَةِ يُطلِّقُهَا زَوْجُهَا الْبَّةَ ثُمَّ يَشْتَرِيهَا أَنَّهَا لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ)) . (مالك ، عب ) . ١٥١٦١ - عن جابرٍ، عن عامرٍ الشّعبيِّ، عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي المُكَاتَبِ يموتُ ، وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ؟ قَالَ: هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمُ ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِذَا أَدّى الثُّلُثَ أَوِ النِّصْفَ فَهُوَ غَرِيمٌ ، وَقَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يُعْتَقُ بِحِسَابٍ مَا أَدَّى وَيَرِثُهُ وَلَدُهُ بِحِسَابٍ ذُلِكَ، قَالَ جَابِرٌ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَمَعَ عَلِيّاً وَعَبْدَ اللَّهِ وَزَيْدَأَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي الْمُكَاتَبٍ ، فَقَالَ زَيْدٌ : (١) سورة النجم، الآية: ١. ٤٧٦ نَقِيسُ لَهُمْ ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصَابَ حَدّاً وَكَيْفَ يَدْخُلُ عَلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَجَعَلَ يَقِيسُ لَهُمْ بِنَحْوِ هُذَا، فَفَضَّلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهِمَا فِي المُكَاتَبٍ)). ( كر) . ١٥١٦٢ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَجَازَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَكَسَانِي)) . (طب ) . ١٥١٦٣ - عن هرمز بن عبد الرَّحْمن بن رافعٍ بن خديج، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ، عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَجَازَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَكَسَانِي قُبْطِيَّةً)). (كر، وفيهِ يعقوب بن محمَّد الزهري ضَعِيفٌ ) . ١٥١٦٤ - عن قتادةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا مَاتَ المُكَاتَبُ وَلَهُ مَالٌ فَهُوَ لِمَوَالِيهِ وَلَيْسَ لِوَلَدِهِ شَيْءٌ)). (ش ، هق ). ١٥١٦٥ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشْرِكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ إِلَى الثُّلُثِ ، فَإِذَا بَلَغَ الثُّلُثَ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ وَكَانَ لِلإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ مَا بَقِيَ ، وَيُقَاسِمُ بِالأُخِ لِلَّبِ ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ ، وَلَا يُوَرِّثُ أَخَاْ لُأُمِّ مَعَ جَدٍّ شَيْئاً ، وَيُقَاسِمُ بِالإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ الأَخَوَاتِ مِنَ الأَّبِ وَالأُمِّ وَلاَ يُوَرِّثُهُمْ شَيْئاً، وَإِذَا كَانَ أَخْ لِلَّبِ وَالْأُمَّ أَعْطَاهُ النِّصْفَ، وَإِذَا كَانَ أَخَوَاتٌ وَجَدَّ أَعْطَاهُ مَعَ الأَخَوَاتِ الثَّلُثَ وَلَهُنَّ الثَّلْثَانِ، فَإِنْ كَانَتَ اثْنَيْنِ أَعْطَاهُمَا النَّصْفَ وَلَهُ النَّصْفُ)). (عب). ١٥١٦٦ - حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحْمُنِ بنُ أبي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بن زَيْدٍ ، عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ عَالَ فِي الْفَرَائِضِ، وَأَكْثَرُ مَا بَلَغ الْعَوْلُ مِثْلَ ثُلَثَيْ رَأْسِ الْفَرِيضَةِ)) . (ص) . ١٥١٦٧ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ: لِلزَّوْجِ النَّصْفُ ، وَلِلََّمَّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ، وَلِلَّبِ الْفَضْلُ)). (عب ) . ٤٧٧ ! ١٥١٦٨ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْضِي لِلْجَدَّتَيْنِ أَيْتُهُمَا كَانَتْ أَقْرَبَ فَهِيَ أَوْلِى، وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُسَاوِي بَيْنَهُنَّ إِذَا كَانَتْ أَقْرَبَ أَوْ لَمْ تَكُنْ أَقْرَبَ)). (عب ) . ١٥١٦٩ - عن خارجَةَ بن زَيْدٍ، عَنْ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي أَهْلَ الْفَرَائِضِ فَرَائِضَهُمْ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي بَيْتِ المَالِ)). (عب). ١٥١٧٠ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ وَرَّثَ الأَحْيَاءَ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَلَمْ يُوَرِّثِ المَوْتَى بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَكَانَ ذلِكَ يَوْمَ الْحَرَّةِ)). (عب ). ١٥١٧١ - عن عكرِمَةَ قَالَ: ((أَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَسْأَلَّهُ عَنْ زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَقَالَ: لِلْزَّوْجِ النَّصْفُ وَلِلْأَمِّ الثِّلُثُ مِمَّا بَقِيَ ، وَلِلَّبِ الْفَضْلُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَفِي كِتَابِ اللَّهِ وَجَدْتَهُ، أَمْ رَأْتِيّ تَرَاهُ؟ قَالَ : رَأَيُّ أَرَاهُ ، لَا أَرْى أَنْ أَفَضِّلَ أَمّاً عَلَى أَبٍ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَجْعَلُ لَهَا الثُّلُثَ مِنْ جَمِيعِ المَالِ)). (عب ) . ١٥١٧٢ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ يَرِثُ ابْنُ أُخْتٍ ، وَلاَ ابْنَةُ أَخٍ ، وَلَ بِنْتُ عَمّ ، وَلَ خَالٌ ، وَلَ عَمَّةٌ ، وَلَ خَالةٌ)) . (ص) . ١٥١٧٣ - عن الشَّعبي قَالَ: «مَا رَدَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى ذَوِي الْقَرَابَاتِ شَيْئاً)) . ( قط ، عب ) . ١٥١٧٤ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَحْجُبُ الرَّجُلُ أُمَّهُ كَمَا تَحْجُبُ الأُمُّ أُمَّهَا مِنَ السُّدُسِ )) . (ص) . ١٥١٧٥ - عن ابن المسيِّب قَالَ: ((كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لاَ يُوَرِّثُ الجَدَّةَ أُمَّ الأَبِ وَابْنُهَا حَيِّ )). (عب ) . ١٥١٧٦ - عن عبد الرَّحْمْن بن عَائِذٍ قَالَ: ((قَالَ ثَابِتُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ٤٧٨ أ أَيْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴾ وَرِجْلِي عَرْجَاءُ لَا تَمَسُ الأَرْضَ، فَدَعَا لِي فَبَرِثْتُ حَتَّى اسْتَوَتْ مِثْلَ الأَخْرى)). ( الْبارودِي، وابن مندة، وَقَالَ: لَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ ابْنُ وَدِيعَةَ (طب) فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ، وَأَبُو نعيم وَقَالَ غَرِيبٌ لاَ يُحْفَظُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ) . ١٥١٧٧ - عن إِبراهيم قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ وَزَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((المُشْرِكُ لَ يَحْجُبُ وَلاَ يَرِثُ ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يَحْجُبُ وَلاَ يَرِثُ)). (هق ) . ١٥١٧٨ - عن سليمان بن يسارٍ قَالَ: ((مَا كَانَ عُمَرُ وَلاَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُقَدِّمَانِ عَلَى زَيْد بن ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَحَدَاً فِي الْقَضَاءِ وَالْفَتْوَى وَالْفَرَائِضِ وَالْقِرَاءَةِ )). ( ابن سعد) . ١٥١٧٩ - عَنِ الْقَاسمِ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ يَسْتَخْلِفُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي كُلِّ سَفَرٍ، وَكَانَ يُفَرِّقُ النَّاسَ فِي الْبُلْدَانِ وَيُوَجِّهُهُ فِي الْأُمُورِ المُهِمَّةِ ، وَيُطْلَبُ إِلَيْهِ الرِّجَالُ الْمُسَمُّونَ ، فَقَالَ لَهُ: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ: لَمْ يَسْقُطْ عَلَيَّ مَكَانَ زَيْدٍ ، وَلْكِنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ مُحْتَاجُونَ إِلى زَيْدٍ فِيمَا يَجِدُونَ عِنْدَهُ فِيمَا يَحْدُثُ لَهُمْ مَا لَا يَجِدُونَ عِنْدَ غَيْرِهِ)) . ( ابن سعد). ١٥١٨٠ - عن سالم بن عبدِ اللَّهِ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَوْمَ مَاتَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَقُلْتُ: مَاتَ عَالِمُ النَّاسِ الْيَوْمَ! فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَرْحَمُهُ آللَّهُ الْيَوْمَ! فَقَدْ كَانَ عَالِمَ النَّاسِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَحَبْرَهَا، فَرَّقَهُمْ عُمَرُ فِي الْبَلْدَانِ وَتَهَاهُمْ أَنْ يُقْتُوا بِرَأْيِهِمْ، وَجَلَسَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِالمَدِينَةِ يُفْتِي أَهْلَ المَدِينَةِ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الطُّرَاءِ - يَعْنِي: الْقُدّامَ -)). (ابن سعد) . ١٥١٨١ - عن أبي عبد الرَّحْمْن: ((أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فَقَالَ لِي: إِنَّكَ إِذَا تَشْغَلُنِي عَنِ النَّظَرِ فِي أُمُورِ النَّاسِ ، فَامْضٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِنَّهُ أَفْرَغُ لِهِذَا الْأَمْرِ فَاقْرَأُ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ قِرَاءَتِي وَقِرَاءَتَهُ وَاحِدَةٌ ، ٤٧٩ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خِلاَفٌ)). ( ابن الأنباري فِي المَصَاحفِ). ١٥١٨٢ - عن سليمانَ بن خارجَةَ بن زيد بن ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( وَفَدَ نَفَرْ عَلَى أَبِي فَقَالُوا: حَدِّثْنَا بَعْضَ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ: مَاذَا أُحَدِّثُكُمْ! كُنْتُ جَارَهُ ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَكَتَبْتُ الْوَحْيَ ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرْنَا الآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهُ مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا النِّسَاءَ ذَكَرَهُنَّ مَعَنَا، وَبِكُلِّ هَذَا أَحَدِّثْكُمْ عَنْهُ)). ( ابن أبي دَاوُدَ في المصاحِفِ ، ع ، والروياني ، کر) . ١٥١٨٣ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمَ النَّبِيُّ نَّهِ المَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشَرَةَ سَنَةً)) . (كر). ١٥١٨٤ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ بِيَ النَّبِيَّ وَّهِ مَقْدِمَهُ المَدِينَةَ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي النَّجَارِ وَقَدْ قَرَأْ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْكَ سَبْعَ عَشْرَةَ سُورَةً! فَقَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِهِ، فَأَعْجَبَهُ ذُلِكَ، فَقَالَ: يَا زَيْدُ ! تَعَلَّمْ لِيَ كِتَابَ يَهودَ ، فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يهودَ عَلَى كِتَابِي، فَتَعَلَّمْتُهُ، فَمَا مَضَى لِي نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى حَذَقْتُهُ(١)، فَكُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِمْ، وَأَقْرَأْ كِتَابَهُمْ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ )) . (ع ، كر) . ١٥١٨٥ - عن عبد اللَّهِ بن أبي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّد بن عمرو بن حَزْمٍ قَالَ: ((كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَعَلَّمُ فِي مِدْرَاسٍ (٢) مَاسِكَةٍ ، فَتَعَلَّمْ كِتَابَهُمْ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حَتَّى كَانَ يَعْلَمُ مَا حَرِّفُوا وَبَدَّلُوا)). ( كر) . ١٥١٨٦ - عن زيدٍ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ (١) حذَقتهُ: أي عرفته وأتقنته. (النهاية: ١/٣٥٦) (٢) المدراس: الموضع يدرس فيه العلم. (المعجم الوسيط: ١/٢٨٠) ٤٨٠