النص المفهرس
صفحات 401-420
أُرِيدُ أَنْ أَغْدُوَ، وَهَذِهِ رَاحِلَتِي بِفَجِّ مُنَاخَةٌ، فَأَنْفَذْتُ أَنَا وَهُوَ يَأْجِجَ(١) ، إِنْ سَبَقَنِي أَقَامَ ، وَإِنْ سَبَقْتُهُ أَقَمْتُ عَلَيْهِ ، فَأَدْلَجْنَا سَحَرَةً فَلَمْ يَطْلُعِ الْفَجْرُ، حَتَّى الْتَقَيْنَا بِيَأْجِجَ، فَغَدَوْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الهُدَّةِ ، فَنَجِدُ عَمْرَو بُنَ الْعَاصِ بها، فَقَالَ: مَرْحَبَاً بِالْقَوْمِ ! قُلْنَا : وَبِكَ! قَالَ : أَيْنَ مَسِيرُكُمْ ؟ قُلْنَا: مَا أَخْرَجَكَ، قَالَ: فَمَا الَّذِي أَخْرَجَكُمْ؟ قُلْنَا: الدُّخُولُ فِي الإِسْلَامِ، وَاتََّعُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَذَاكَ الَّذِي أَقْدَمَنِي، قَالَ: فَاصْطَحْنَا جَمِيعاً حَتَّى قَدِمْنَا المَدِينَةَ ، فَأَنَخْنَا بِظَاهِرِ الْحَرَّةِ رِكَابْنَا ، وَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَسُرَّ بِنَا، فَلَبِسْتُ مِنْ صَالِحِ ثِيَّابِي، ثُمَّ عَمَدْتُ إِلى رَسُولِ اللَّهِوَه، فَلَقِيَنِي أَخِي، فَقَالَ: أَسْرِعْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ هِ قَدْ أُخْبِرَ بِكَ فَسُرَّ بِقُدُومِكَ وَهُوَ يَنْتَظِرُكُمْ، فَأَسْرَعْتُ المَشْيَ، فَطَلَعْتُ فَمَا زَالَ يَتَسَّمُ إِلَيٍّ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ بِالنُّبُوَّةِ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ! قَدْ كُنْتُ أَرْى لكَ عَقْلًا، وَرَجَوْتُ أَنْ لاَ يُسْلِمَكَ إِلَّ إِلى خَيْرِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ رَأَيْتَ مَا كُنْتُ أَشَدَّ مِنْ تِلْكَ المَوَاطِنِ عَلَيْكَ، مُعَانِدَاً عَنِ الْحَقِّ ، فَادْعُ اللَّهَ تَعَالَى يَغْفِرُهَا لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: الإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كُلَّ مَا أَوْضَعَ فِيهِ مِنْ صَدٍّ عَنْ سَبِيلِكَ، قَالَ خَالِدٌ: وَتَقَدَّمَ عَمْرُو وَعُثْمَانُ فَبَايَعَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ ، وَكَانَ قُدُومُنَا فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ ثمانٍ، فَوَاَللَّهِ! مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ يَوْمَ أَسْلَمْتُ يَعْدِلُ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيمَا حَزَبَهُ ». ( الْواقدي ، كر) . ١٤٩٠٨ - عن عبد الْحَميد عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((كَانَ فِي قَلْسُوَةِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ خَالِدٌ: مَا لَقِيتُ قَوْمَاً قَطُّ وَهِيَ (١) يَاجِجَ: مكان على ثلاثة أميال من مكة. (النهاية: ٥/٢٩١). ٤٠١ عَلَى رَأْسِي إِلَّ أُعْطِيتُ الْفَلْجَ )) . (أَبُو نعيم). ١٤٩٠٩ - عن خالد بن الوليد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلاَمٌ، فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشْكُونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ وَهُوَ يَشْكُونِي، فَجَعَلْتُ لَا أَزِيدُهُ إِلَّ غِلْظَةً، وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ سَاكِتْ، فَبَكَى عَمَّارٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا تَسْمَعُهُ؟ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَقَالَ: مَنْ عَادَى عَمَّارَاً عَادَاهُ آللَّهُ، وَمَنْ أَبُغَضَ عَمَّارَاً أَبْغَضَهُ اللَّهُ)). ( ش، حم ، ن ) . ١٤٩١٠ - عن خالد بن الوليد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتْى النَّبِيَّ ◌َهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْلَا أَنْتَ مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةً، فَقَالَ: مَهْلَا يَا خَالِدُ! مَنْ سَبَّ عَمَّارَاً سَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ حَقَرَ عَمَّارَاً حَقَرَهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَفِهَ عَمَّارَاً سَفِهَهُ اللَّهُ)). (ابن النَّجَّار ) . ١٤٩١١ - عن خالدٍ بن الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَخْوَفُ عِنْدِي أَنْ يُدْخِلَنِ النَّارَ مِنْ شَأْنِ عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قِيلَ : وَمَا هُوَ؟ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَصَبْتُهُمْ وَفِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُسْلِمُونَ ، فَكَلَّمَنِي عَمَّارٌ فِي أَنَّاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَرْسِلْهُمْ، فَقُلْتُ: لَاَ، حَتَّى آتِيَ بِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَإِنْ شَاءَ أَرْسَلَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ صَنَعَ فِيهِمْ مَا أَرَادَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، وَاسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ فَدَخَلَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَمْ تَرَ إِلَى خَالِدٍ بْنِ الْوَلِيدِ فَعَلَ وَفَعَلَ؟ فَقَالَ خَالِدٌ: أَمَا وَاللَّهِ! لَوْلاَ مَجْلِسُكَ مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِ: أُخْرُجْ يَا عَمَّارُ! فَخَرَجَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا نَصَرَفِي رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ عَلَى خَالِدٍ! فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَ أَجْبْتَ الرَّجُلَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا مَنْعَنِي مِنْهُ إِلَّ مَحْقَرَةً لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ يَحْقِرْ عَمَّارَاً يَحْقِرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارَاً يَسُبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يُبْغِضْ عَمَّارَأَ يُبْغِضْهُ آللَّهُ، فَخَرَجْتُ فَاتَّبَعْتُهُ ٤٠٢ فَكَلَّمْتُهُ حَتَّى اسْتَغْفَرَلِي ». ١٤٩١٢ - عن خالد بن الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ فِي سَرِيَّةٍ ، فَأَصَبْنَا أَهْلَ بَيْتٍ كَانُوا وَحِّدُوا ، فَقَالَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدِ احْتَجَزَ هُؤُلَاءِ مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ عَمَّارٍ، فَقَالَ: أَمَا لُأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ﴾، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ شَكَانِي إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّ النَّبِّينَ﴾ْ لَا يَقْتَصُّ مِّ، أَدْبَرَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانٍ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ وَهِ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ! لَا تَسُبَّ عَمَّارَاً فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ عَمَّارَاً سَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يُبْغِضُ عَمَّارَاً أَبْغَضَهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَفِهَ عَمَّارَاً سَفِهَهُ آللَّهُ، فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَوَ اللَّهِ! مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلَّ تَسَفَّهِي إِيَّاهُ، قَالَ خَالِدٌ: فَمَا مِنْ ذُنُوبِي مِنِّي أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسَقَّهِي عَمَّاراً)) . (ن، طب ، ك ) . ١٤٩١٣ - عن عبد اللَّهِ بن أَبِي أَوْفِى قَالَ: ((شَكْى عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴾ِ: يَا خَالِدُ! لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أَحُدٍ ذَهَبَاً لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! يَقَعُونَ فِيَّ فَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَا تُؤْذُوا خَالِدَاً ، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ صَبَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ)). (ع، كر). ١٤٩١٤ - عن عبد اللَّهِ بن أبي أَوْفِى قَالَ: ((شَكْى عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِلْ: يَا خَالِدُ لَا تُؤْذِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبَاً لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ ، قَالَ : يَقَعُونَ فِيَّ، فَرُدُّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: لَا تُؤْذُوا خَالِدَاً ، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ صَبَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ )). (كر). ١٤٩١٥ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ الزُّبِيْرِ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ ٤٠٣ عَنْهُمَا شَيْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ: مَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنُ أَصْحَابِي؟ ذَرُوا لِي أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبَأَ مَا أَدْرَكَ مِثْلَ عَمَلٍ أُحَدِهِمْ يَوْمَاً وَاحِدَاً)) . (كر) . ١٤٩١٦ - عَنِ الْحَسنِ قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَلَامٌ ، فَقَالَ خَالِدٌ: لَا تَفْخَرْ عَلَيَّ يَا ابْنَ عَوْفٍ بِأَنْ سَبَقْتَنِي بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، فَبَلَغَ ذُلِكَ النَِّيَّ ◌َ، فَقَالَ: دَعُوا لِي أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنْفَقَ أُحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبَاً، مَا أَدْرَكَ نَصِيفَهُمْ ، قَالَ : فَكَانَ بَعْدَ ذُلِكَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ وَالزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَيْءٌ، فَقَالَ خَالِدَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! نَهَيْتَنِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، وَهُذَا الزُّبَيْرُ يُسَأَبُّهُ! فَقَالَ: إِنَّهُمْ أَهْلُ بَدْرٍ، وَبَعْضُهُمْ أَحَقُّ بِّعْضٍ )). ( كر) . ١٤٩١٧ - عن خالِدٍ بن الْوليد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ)). (كر). ١٤٩١٨ - عن خالد بن الْولِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه بِخَيْبَرَ يَقُولُ: حَرَامٌ أَكْلُ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وَالْخَيْلِ وَالْبِغَالِ، وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، أَوْ مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ)) . ( الْوَاقِدِي، وَأَبُو نعيم ، كر) . ١٤٩١٩ - عن عمرو بن دينارٍ قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، اجْتَمَعَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا نِسَاءٌ يَبْكِينَ ، فَجَاءَ عُمَرُ وَمَعَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمَعَهُ الدِّرَّةُ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! ادْخُلْ عَلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهَا فَأُمُرْهَا فَتَحْتَجِبُ ، وَأَخْرِجْهُنَّ عَلَيَّ، فَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ عَلَيْهِ ، وهُوَ يَضْرِبُهُنَّ بِالدِّرَّةِ، فَسَقَطَ خِمَارُ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! خِمَارُهَا! فَقَالَ: دَعُوهَا، فَلَ حُرْمَةً لَهَا)). (عب ) . ١٤٩٢٠ - عن سفيانَ بن سَلَمَةَ قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٤٠٤ اجْتَمَعَ نِسْوَةُ بَنِي المُغِيرَةِ فِي دَارٍ خَالِدٍ يَبْكِينَ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّهُنَّ قَدِ اجْتَمَعْنَ فِي دَارِ خَالِدٍ ، وَهُنَّ خُلَقَاءُ أَنْ يُسْمِعْنَكَ بَعْضَ مَا تَكْرَهُ، فَأَرْسِلْ إِلَيْهِنَّ فَانْهَهُنَّ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يُرِقْنَ مِنْ دُمُوعِهِنَّ عَلَى أَّبِي سُلَيْمَانَ مَا لَمْ يَكُنْ نَفْعَاً(١) أَوْ لَقْلَقَةً(٢) )). (ابن سعد، وأُبُو عُبيد فِي الْغريب، والحاكم في الْكُنى ، ويعقوب بن سفيان ، هق ، وأُبُو نعيم ، كر) . ١٤٩٢١ - عن عبد اللَّهِ بن عكرمَةَ قَالَ: ((عَجَبَاً لِقَوْلِ النَّاسِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى عَنِ الْنَّوْحِ ، لَقَدْ بَكَى عَلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَكَّةَ وَالمَدِينَةِ نِسَاءٌ مِنْ بَنِي المُغِيرَةِ سَبْعَاً يَشْقُقْنَ الْجُيُوبَ ، وَيَضْرِبْنَ الْوُجُوهَ، وَأَطْعَمُوا الطَّعَامَ تِلْكَ الأَيَّامِ حَتَّى مَضَتْ مَا يَنْهَاهُنَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). ( ابن سعد ) . ١٤٩٢٢ - قَالَ الشَّيْخُ جَلَالُ الدِّينِ السُّيوطِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ((وَجَدْتُ بِخَطُّ الشَّيخِ شمس الدِّين بن القَمَّاحِ فِي مَجْمُوعٍ لَهُ، عن أَبي الْعَبَّاسِ المُسْتَغْفِرِيِّ قَالَ : قَصَدْتُ مِصْرَ أُرِيدُ طَلَبَ الْعِلْمِ مِنَ الإِمَامِ أَبِي حَامِدٍ المِصْرِيِّ، وَالْتَمَسْتُ مِنْهُ حَدِيثَ خَالِدِ ابْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَمَرَنِي بِصَوْمٍ سَنَّةٍ ، ثُمَّ عَاوَدْتُهُ فِي ذلِكَ، فَأَخْبَرَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَشَابِخِهِ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَهِ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَمَّا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَ لَهُ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَعْلَمَ النَّاسِ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ تَكُنْ أَعْلَمَ النَّاسِ ، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَغْنِى النَّاسِ، قَالَ: كُنْ فَنِعَاً تَكُنْ أَغْنِى النَّاسِ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ خَيْرَ النَّاسِ، فَقَالَ: خَيْرُ النَّاسِ مَنْ يَنْفَعُ النَّاسَ فَكُنْ نَافِعَاً أَهُمْ ، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَعْدَلَ النَّاسِ، قَالَ: أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ (١) النقع: رفع الصوت. (النهاية: ٥/١٠٩). (٢) اللَّقْلَقَةُ: الصياح والجلبة عند الموت. (النهاية: ٤/٢٦٥). ٤٠٥ تَكُنْ أَعْدَلَ النَّاسِ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَخَصَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ: أَكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ تَكُنْ أَخَصَّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِنَ المُحْسِنِينَ، قَالَ: اعْبُدِ اللَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ أُحِبُّ أَنْ يَكْمُلَ إِيمَانِي قَالَ: حَسَّنْ خُلُقَكَ يُكْمُلْ إِيمَانُكَ فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِنْ المُطِيعِينَ ، قَالَ: أَدِّ فَرَائِضَ اللَّهِ تَكُنْ مُطِيعَاً، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ نَقِيًّا مِنْ الذُّنُوبِ ، قَالَ : اغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ مُتَطَهِّرَاً ، تَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا عَلَيْكَ ذَنْبٌ ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أُحْشَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النُّورِ ، قَالَ: لَا تَظْلِمْ أَحَدَأَ تُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النُّورِ ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ يَرْحَمَنِي رَبِّي، قَالَ: ارْحَمْ نَفْسَكَ وَارْحَمْ خَلْقَ اللَّهِ يَرْحَمْكَ اللَّهُ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ تَقِلَّ ذُنُوبِي، قَالَ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ تَقِلَّ ذُنُوبَكَ ، قَالَ : أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ، قَالَ: لَا تَشْكُوَنَّ اللَّهَ إِلَى الْخَلْقِ تَكُنْ أَكْرَمَ النَّاسِ فَقَالَ : أُحِبُّ أَنْ يُوَسَّعَ عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، قَالَ: دُمْ عَلَى الطَّهَارَةِ يُوَسَّعْ عَلَيْكَ فِي الرِّزْقِ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَحِبَّاءِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: أَحِبَّ مَا أَحَبَّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَأَبْغِضْ مَا أَبْغَضَ آللَّهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ آمِناً مِنْ سَخَطٍ اللَّهِ ، قَالَ: لَا تَغْضَبْ عَلَى أَحَدٍ تَأْمَنُ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتِي ، قَالَ: اجْتَنِبِ الْحَرَامَ تُسْتَجَبْ دَعْوَتُكَ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ لَ يَفْضَحَنِي آللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ ، قَالَ: احْفَظْ فَرْجَكَ كَيْ لَا تُفْتَضَحَ عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ يَسْتُرَ اللَّهُ عَلَيَّ عُيُوبِي، قَالَ: اسْتُرْ عُيُوبَ إِخْوَانِكَ، يَسْتُرِ اللَّهُ عَلَيْكَ عُيُوبَكَ، قَالَ: مَا الَّذِي يمحُو عَنِّي الْخَطَايَا؟ قَالَ : الدُّمُوعُ وَالْخُضُوعُ وَالأَمْرَاضُ، قَالَ: أَيُّ حَسَنَةٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: حُسْنُ الْخُلُقِ وَالتَّوَاضُعُ وَالصَّبْرُ عَلَى الْبَلِيَّةِ، وَالرِّضَاءُ بِالْقَضَاءِ ، قَالَ: أَيُّ سَيِّئَةٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: سُوءُ الْخُلُقِ ، وَالشُّحُّ المُطَاعُ قَالَ: مَا الَّذِي يُسْكِنُ غَضَبَ الرَّحْمُنِ؟ قَالَ: إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، قَالَ: مَا الَّذِي يُطْفىءُ نَارَ جَهَنَّمْ؟ قَالَ : الصَّوْمُ ) . ٤٠٦ ١٤٩٢٣ - عن خالد بن الوليد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُمِرْنَا أَنْ نُعَلِّمَ أَوْلَادَنَا: الرَّمْيَ وَالْقُرْآنَ)). (طب) . ١٤٩٢٤ - عن خالد بن الوليد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلى نَّاسٍ مِنْ خَثْعَمٍ، فَاعْتَصَمُوا بِالسُّجُودِ، فَقَتَلْتُهُمْ فَوَادَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِنِصْفِ الدِّيَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ لاَ تَرَاءَى نَارَاهُمَا)) ( طب ) . ١٤٩٢٥ - عن خالِدٍ بن الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن واثلَةَ بن الأُسْفَعِ قَالَ : ((خَرَجْتُ مِنْ أَهْلِي وَأُرِيدُ الإِسْلَمَ، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ، فَصَفَفْتُ فِي آخِرِ الصُّفُوفِ ، فَصَلَّيْتُ بِصَلَاتِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ الصَّلاَةِ ، انْتَهِى إِلَيَّ وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ ، فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ قُلْتُ : الإِسْلَامُ ، قَالَ: هُوَ خَيْرٌ لَكَ ، قَالَ: وَتُهَاجِرُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: هِجْرَةُ الْبَادِي أَوْ مِجْرَةُ الْبَاتِي؟ قُلْتُ : أَيَّتُهَا خَيْرٌ؟ قَالَ: هِجْرَةُ الْبَاتِي، قَالَ: وَهِجْرَةُ الْبَاتِي : أَنْ تَثْبُتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه، وَهِجْرَةُ الْبَادِي: أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَادِيَتِهِ، قَالَ: وَعَلَيْكَ الطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثْرَةٍ عَلَيْكَ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَدَّمَ يَدَهُ ، وقَدَّمْتُ يَدِي، فَلَمَّا رَآنِي لَ أَسْتَخْنِي لِنَفْسِي شَيْئاً، قَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتَ ، فَقُلْتُ : فِيمَا اسْتَطَعْتُ، فَضَرَبَ عَلَى يَدِي )) . ( ابن جرير) . ١٤٩٢٦ - عن خالد بن الوليدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّمَّةِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأْ وَذَرَأْ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَمَا يَعْرُجْ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَحَوَادِثِ النَّهَارِ ، إِلَّ طَارِقَاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ ، يَا رَحْمُنُ)) . ( ابن جرير وصحَّحهُ ) . ٤٠٧ مُسْنَدُ ٢٦٠ - خالد بن عبد الْعُزَّى بن سلامَةَ الْخزاعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٢٧ - عن خالد بن عبد الْعُزَّى بن سَلَامَةَ الْخُزَاعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَجْزَرَ النَّبِّ وَّهِ شَاةً - وَكَانَ عِيَالُ خَالِدٍ كَثِيرَةً، يَذْبَحُ الشَّاةَ، فَلاَ تَبِّدُّ (١) عِيَالَهُ عَظْمَاً عَظْمَاً - وَأَنَّ النَّبِّ وَ﴿ أَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَرِنِي دَلْوَكَ يَا أَبَا خِنَاسٍ ! فَوَضَعَ فِيهَا فَضْلَةَ الشَّاةِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! بَارِكْ لأَّبِي خِنَاسٍ ، فَانْقَلَبَ بِهِ فَشَرَهُ لَّهُمْ وَقَالَ : تَوَاسَوْا فِيهِ، فَأَكَلَ مِنْهُ عِيَالُهُ وَأَفْضَلُوا)). (الْحَسن بن سفيان). مُسْنَدُ ٢٦١ - خالد بن عبد اللَّهِ بن حرمَلَةَ المدلجي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٢٨ - عن خالد بن عبد اللّهِ بن حرملَةَ المدلجي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : (( وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِعَسَفَانٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: هَلْ لَكَ فِي عَقَائِلِ النِّسَاءِ ، وَأَدُمِ الْإِبِلِ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ؟ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، فَعُرِفَ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: خَيْرُ الْقَوْمِ المُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ)) . (طب، وأَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٦٢ - خالدٍ بن عُمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٢٩ - عن خالد بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ مَكَّةَ وَالنَّبِيُّ وَِّ بها قَبْلَ الهِجْرَةِ ، فَبِعْتُهُ رِجْلَ(٢) سَرَاوِيلَ، فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ)). (الْحَسن بن سفيان، وأبو نعيم ) . (١) بَدَّ: أعطى. (النهاية: ١/١٠٥). (٢) رِجْل سراويل: زوج خُفّ، وزوجُ نَعْلٍ. (النهاية: ٢/٢٠). ٤٠٨ ٢٦٣ - خالد بن معدان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٣٠ - عن خالد بن معدان، عن أصحاب رَسُولِ اللَّهِ وَِّ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ، قَالَ : دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ، وَرَأَتْ أُمِّي حِينَ حَمَلَتْ بِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ بُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ، وَاسْتُرْضِعْتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أَخٍ لِي فِي بُهْمَّ لَنَا ، أَتَانِي رَجُلَانِ بِشِيَابٍ بِيضٍ مَعَهُمَا طَسْتٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ ثَلْجاً، فَأَضْجَعَانِ فَشَقًّا بَطْنِي، ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَغَسَلَاهُ، ثُمَّ جَعَلَا فِيهِ حِكْمَةً وَإِيماناً)) . ( ابن منده، کر ) . مُسْنَدُ ٢٦٤ - خباب الْخزاعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٣١ - عنْ إِبراهيم بن خباب الْخزاعي، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَآَمِنْ رَوْعَتِي ، وَاقْضٍ دَيْنِي )). ( أُبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٦٥ - خبَّاب بن الأَرَتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٣٢ - عَنْ خَبَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ قَاعِدَاً عَلَى بَابِ النَِّّ ◌َ قَالَ: فَخَرَجَ وَنَحْنُ قُعُودٌ، فَقَالَ: اسْمَعُوا، قُلْنَا: سَمِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ أَمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي، فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلاَ تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْخَوْضَ)). ( هب ) . ١٤٩٣٣ - عن أبي معمرٍ قَالَ: ((قُلْنَا لِخَبَّبِ بْنِ الأُرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِأَيِّ ٤٠٩ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِل ◌َ﴿ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ : بِاضْطِرَابٍ لِحْيَتِهِ)). (عب، ش ، وأُبُو نعيم ) . ١٤٩٣٤ - عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَكَوْنَا إِلى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ الصَّلاةَ فِي الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا(١) )). (ش، حم، م، ن). ١٤٩٣٥ - عن خبَّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ شِدَّةِ حَرِّ الرَّمْضَاءِ، فَلَمْ يُشْكِنَا، وَقَالَ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا)) . (ابن المنذر فِي الأَوْسَطِ ، طب ) . ١٤٩٣٦ - عن خبَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَل الرَّمْضَاءَ، فَلَمْ يُشْكِنَا، يَقُولُ فِي صَلَةِ الهَجِيرِ )). (عب، طب). ١٤٩٣٧ - عَنْ خَبَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ شِدَّةً الْحَرِّ فِي جِبَاهِنَا وَأَكُفُّنَا فَلَمْ يُشْكِنَا)) . (طب) . ١٤٩٣٨ - عن خبّاب بن الأرتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ : إِنْتِ قَوْمَكَ فَمُرْهُمْ أَنْ يَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ ، قُلْتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أُرَانِي آتِيهِمْ حَتَّى يَطْعَمُوا، فَقَالَ: مُرْ مَنْ طَعِمَ مِنْهُمْ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ)) . (حم ، طب ، ك ، عن أسماء بن حارثَةً ). ١٤٩٣٩ - عن عمرو بن أُميَّةَ الضُّمريِّ، عن خبّاب بن الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَيْنَاً إِلَى قُرَيْشٍ، فَجِئْتُ إِلَى خَشَبَةٍ خُبَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا أَتَخَوَّفُ الْعُيُونَ ، فَرَقِيتُ فِيهَا ، فَحَلَلْتُ خُبَيْباً فَوَقَعَ إِلَى الأَرْضِ ، فَانْتَبَذْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ خُبَيْباً كَأَنَّمَا ابْتَعْتْهُ الأَرْضُ، فَلَمْ يُذْكَرْ لِخُبْبٍ رِمَّةٌ حَتَّى السَّاعَةِ )) . ( طب ). (١) فلم يُشْكِنا: أي لم يُزِلْ شَكْوَانا. (صحيح مسلم: ١/٤٣٣). ٤١٠ ١٤٩٤٠ _ عن خبَّاب بن الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَه فِي سَرِيَّةٍ ، فَأَصَابَنَا الْعَطَشُ، وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءُ، فَتَنَوَّخَتْ نَاقَةٌ لِيَعْضِنَا، وَإِذَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا مِثْلُ السِّقَاءِ، فَشَرِبْنَا مِنْ لَبَنِهَا )). (طب ). ١٤٩٤١ - عن خبَّاب بن الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَل فِي السَّلَبِ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَقَدْ خَلَّتْ بِ نَاقَتِي وَأَنَا أَضْرِبُهَا، فَقَالَ: لَا تَضْرِبْهَا، وَقَالَ لِ: خَلِّ، فَقَامَتْ وَسَارَتْ مَعَ النَّاسِ)). (طب) . ١٤٩٤٢ - عَنْ خبَّاب بن الأَرَتُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ - يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ - )). ( كر) . ١٤٩٤٣ - عَنْ خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَا وَجَدْنَا لَهُ ثَوْبَأَ نُكَفِّنُهُ فِيهِ غَيْرَ بُرْدَةٍ ، إِذَا غَطِيْنَا بها رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَهُ، فَغَطَيْنَا رَأْسَهُ، وَوَضَعْنَا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ الْإِذْخِرِ )) . (طب) . ١٤٩٤٤ - عَنِ الشَّعبِي قَالَ: ((دَخَلَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى مُتَّكَتِهِ ، فَقَالَ: مَا عَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهِذَا المَجْلِسِ مِنْ هُذَا إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ، قَالَ لَهُ خَبَّابٌ: مَنْ هُوَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: بِلَلٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ خَبَّابٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا هُوَ بِأَحَقِّ مِنِّي، إِنَّ بِلَالًا كَانَ لَهُ فِي الْمُشْرِكِينَ مَنْ يَمنَعُهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، وَلَمْ يَكُنْ ي أَحَدٌ يمنَعُنِي، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَاً أَخَذُونِي وَأَوْقَدُوا لِي نَارَاً ثُمَّ سَلَقُونِي فِيهَا ، ثُمَّ وَضَعَ رَجُلٌ رِجْلَهُ عَلَى صَدْرِي، فَمَا اتَّقَيْتُ الأَرْضَ - أَوْ قَالَ: بَرَدَ الأَرْضِ - إِلَّ بِظَهْرِي، ثُمَّ كَشَفَ عَنْ ظَهْرِهِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ بَرِصَ)). ( ابن سعد) . ١٤٩٤٥ - عن زيدٍ بن وَهْبٍ قَالَ: ((قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رَحِمَ اللَّهُ خَبَّاباً: لَقَدْ أُسْلَمَ رَاغِباً، وَهَاجَرَ طَائِعَاً، وَعَاشَ عَابِدَاً، وَابْتُلِيَ فِي جِسْمِهِ! وَلَنْ ٤١١ يُضِيعَ اللَّهُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا، وَقَالَ: طُونِى لِمَنْ ذَكَرَ المَعَادَ، وَعَمِلَ لِلْحِسَابِ، وَقَنِعَ بِالْكَفَافِ ، وَرَضِيَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). ( كر) . ١٤٩٤٦ - عن أَبي لَّيْلِى الكنديِّ قَالَ: ((جَاءَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ إِلى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: ادْنُهْ! فَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِهِذَا المَجْلِسِ مِنْكَ إِلَّ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَعَلَ خَبَّبُ يُرِيِهِ آثَارَاً فِي ظَهْرِهِ مِمَّ عَذَّبَهُ المُشْرِكُونَ )). ( ابن سعد ، ش ، حل ) . ١٤٩٤٧ - عن طارق بن شهاب قَالَ: ((كَانَ خَبَّابٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَكَانَ مِمَّنْ يُعَذَّبُ فِي آللَّهِ)) . (ش) . ١٤٩٤٨ - عن خباب بن الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى، فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئاً، مِنْهِمْ: مُصْعَبُ بْنُ عُمَّيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ يُكَفِّنُ فِيهِ إِلَّا نَمِرَةً كَانُوا إِذَا وَضَعُوهَا عَلَى رَأْسِهِ خَرَجَتْ رِجْلَهُ ، وَإِذَ وَضَعُوهَا عَلَى رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: اجْعَلُوهَا مِمَّا يَلِيَ رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يُهْدِبها )) . (ش) . ١٤٩٤٩ - عَنْ خَبَّاب بن الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ أَقْتُلُ الْكِلَبَ، فَخَرَجْتُ أَقْتُلُ كُلَّ مَا لَقِيتُ، حَتَّى جِئْتُ الْعُصْبَةَ فَإِذَا كَلْبٌ حَوْلَ بَيْتٍ ، فَأَرَعْتُهُ لِأَقْتُلَهُ ، فَنَادَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَ الْبَيْتِ ، فَقَالَتْ: مَا تُرِيدُ؟ قُلْتُ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَقْتُلُ الْكِلَبَ، فَقَالَتْ: إِرْجِعْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَأَخْبِرْهُ أَنِّي امْرَأَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرِي ، وَأَنَّهُ يُؤْذِنُنِي بِالْأَتِي، وَيَطْرُدُ عَنِّي السَّبُعُ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِرْجِعْ فَاقْتُلْهُ، فَرَجَعْتُ فَقَتَلْتُهُ)). (طب). ١٤٩٥٠ - عن خباب بن الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مَبْعَثَاً ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بَعِيدَاً، وَأَنَا أَشْفَقُ عَلَيْكَ، قَالَ : وَمَا ٤١٢ . بَلَغَ مِنْ شَفَقَتِكَ؟ قُلْتُ : أُصْبِحُ فَلَ أَظُنُّكَ تُمْسِي، وَأَمْسِي فَلَا أَظُنُّكَ تُصْبِحُ، قَالَ: يَا خَبَّابُ ! خَمْسٌ إِنْ فَعَلْتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِي، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ بِهِنَّ لَمْ تَرَنِي ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، وَإِنْ قُطّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟ قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلاَ تَشْرَبِ الْخَمْرَ ، فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تُفَرِّعُ الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلُو الشَّجَرَ ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَتَعْتَصِمُ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، يَا خَبَّابُ! إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِي)). (طب) . ١٤٩٥١ - عَنْ خَبَّابِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: أَلَا أَحَدِّئُكُمْ بما يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟ قَالُوا : بَلَى! قَالَ : ضَرْبٌ بِالسَّيْفِ، وَإِْعَامُ الضَّيْفِ، وَاهْتِمَامٌ بِمَوَاقِيتِ الصَّلَةِ، وَإِسْبَاغُ الظُّهُورِ فِي اللَّيْلَةِ الْقَرَّةِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ عَلَى حُبِّهِ)). (كر) . ١٤٩٥٢ - عن خَبَّاب بن الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ الْأُقْرَعُ ابْنُ حَابِسٍ الَّمِيمِيُّ، وَعُنَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ الْفَزَارِيُّ، فَوَجَدُوا رَسُولَ اللَّهِ بِهِ قَاعِدَاً مَعَ بِلَالٍ ، وَعَمَّارٍ ، وَصُهَيْبٍ ، وَخَبَّابٍ بْنِ الْأَرَتُّ فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَلَمَّا رَأَوَهُمْ حَقَرُوهُمْ ، فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ ، فَقَالُوا: إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مَعَكَ مَجْلِسَاً، تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا، قَالُوا: وُفُودُ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحْيِي أَنْ تَرَانًا مَعَ هُذِهِ الأَعْبُدِ ، فَإِذَا نَحْنُ جِئْتَكَ فَقِمْهُمْ عَنَّا، وَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إِنْ شِئْتَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا: فَاكْتُبْ لَنَا كِتَاباً ، فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ ، وَدَعَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَكْتُبَ، فَلَمَّا أُرَادَ ذلِكَ، وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ ، إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ: وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ، إِلَّى قَوْلِهِ: فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ )). ( ش ) . ٤١٣ ٢٦٦ - خُبَيْب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٥٣ - عَنْ عُثْمَانَ بن محمَّد الأُخْنَسِي قَالَ: ((اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سَعِيدَ بْنَ عَامِرٍ بْنِ حُذَيْمِ الْجُمَحِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى حِمْصَ ، وَكَانَ يُصِيبُهُ غِشْيَةٌ، وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْ أَصْحَابِهِ ، فَذُكِرَ ذُلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَأَلَهُ فِي قُدْمَةٍ قَدِمَ عَلَيْهِ مِنْ حِمْصَ، فَقَالَ: يَا سَعِيدُ! مَا الَّذِي يُصِيبِّكَ ؟ أَبِكَ جِنَّةٌ ؟ قَالَ : لَ وَاَلَّهِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! وَلْكِنِّي فِيمَنْ حَضَرَ خُبَيْباً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ قُتِلَ، سَمِعْتُ دَعْوَتَهُ، فَوَاللَّهِ مَا خَطَرَتْ عَلَى قَلْبِي وَأَنَا فِي مَجْلِسٍ إِلَّ غُشِيَ عَلَيَّ! فَزَادَتْهُ عِنْدَ عُمَرَ خَيْرَاً)) . ( ابن سعد) . ١٤٩٥٤ - عن عبدِ آللَّهِ بن أَبِي مُلَيْكَةَ: ((أَنَّ خُبَيْبَ بْنَ مُسْلِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِّ:﴿ المَدِينَةَ غَازِيَاً، وَأَنَّ أَبَاهُ أَدْرَكَهُ بِالمَدِينَةِ، فَقَالَ مُسْلِمَةٌ لِلَّبِّ ◌ِ﴿: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنِّي لَيْسَ لِي وَلَدْ غَيْرُهُ، يَقُومُ فِي مَالِي وَضَيْعَتِي وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِي ، وَأَنَّ النَّبِّ ◌َهْ رَدَّهُ مَعَهُ، وَقَالَ: لَعَلَّكَ أَنَّ يَخْلُوَ لَكَ وَجْهُكَ فِي عَامِكَ ، فَارْجِعْ يَا خَبِيبُ مَعَ أَبِيكَ، فَمَاتَ مُسْلِمَةُ فِي ذُلِكَ الْعَامِ، وَغَزَا خُبَيْبٌ فِيهِ)) . ( أَبُو نعيم ) . ٢٦٧ - خريم بن فاتك الأَسَدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٥٥ _ عن يحيى بن أبي كثير: ((أَنَّ خُرَيْمَ بْنَ فَاتِكِ الأَسَدِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتْى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لُأَحِبُّ الْجَمَالَ، حَتَّى إِنِّي لَأُحِبُهُ فِي شِرَاكِ نَعْلِي، وَجِلَازِ سَوْطِي، وَإِنَّ قَوْمِي يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنَ الْكِبْرِ، قَالَ: لَيْسَ مِنَ الْكِبْرِ أَنْ يُحِبَّ أَحَدُكُمُ الْجَمَالَ، وَلْكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ يُسَفِّهَ الْحَقَّ، وَيَغْمِصَ النَّاسَ)). ( كر) . ١٤٩٥٦ _ عن أَبي حِذْيَم قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: يَا أَبَا حِذْيَمَ! إِنَّما الصَّدَقَةُ خَمْسٌ، وَإِلَّ فَعَشْرٌ، وَإِلَّ فَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَإِلَّ فَعِشْرُونَ ، وَإِلاَّ ٤١٤ فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ ، وَإِلَّ فَثَلاثُونَ، وَإِلَّ فَخَمْسٌ وَثَلاثُونَ ، فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ)) . (حم، ع، ويعقوب بن سُفيان ، والمنجنيقِي فِي مُسْنَدِهِ، وابن سعد ، والْبغوي والْبارودِي ، وابن قانع ، طب، ص ، عن زَيَّال بن عبيد بن حنظَلَةَ بن حِذْيَم ، عن أبِيهِ ، عن جَدِّهِ ) . ١٤٩٥٧ - عن خريم بن فَاتِك الأَسَدِيِّ: ((أَنَّهُ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَقَدْ رَجَّلَ شَعْرَهُ، وَقَدْ تَخَلَّقَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: وَيْحَ أُمَّ خُرَيْمٍ! لَوْ أَقَلَّ الْخَلُوقَ (١)، وَنَقَصَ مِنَ الشَّعْرِ، وَشَمَّرَ الْإِزَارَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْقَوْمُ، فَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ فِي أَمْرِهِ بِشَيْءٍ ، فَسَأَلَ بَعْضَ الْقَوْمِ فَأَخْبَرَهُ، فَغَسَلَ الْخَلُوقَ، وَشَمَّرَ الْإِزَارَ، وَحَلَقَ الرَّأْسَ )). ( كر) . ١٤٩٥٨ - عن خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ فِي بُغَاءِ إِلٍ لِي فَأَصَبْتُهَا بِالأَبْرَقِ، أَبْرَقِ الْعَزَّافِ(١)، فَعَقَلْتُهَا وَتَوَسَّدْتُ ذِرَاعَ بَعِيرٍ مِنْهَا، وَذَلِكَ حَدَثَانُ خُرُوجِ النَّبِّ ◌َ، ثُمَّ قُلْتُ: أَعُوذُ بِكَبِيرِ هذَا الْوَادِي، أَعُوذُ بِعَظِيمَ هذَا الْوَادِي! وَكَذَلِكَ كَانُوا يَصْنَعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِي وَيَقُولُ : مُنَزِّلِ الْحَرَامِ وَالْحَلَاَلِ وَيْحَكَ عُذْ بِاللَّهِ ذِي الْجَلَالِ مَا هَوْلُ ذِي الْجِنِّ مِنَ الأَهْوَالِ وَوَحِّدِ آللَّهَ وَلاَ تُبَالِي وَفِي سُهُولِ الأَرْضِ وَالْجِبَالِ إِذْ يُذْكَرُ اللَّهُ عَلَى الأَمْيَالِ إِلَّ التَّقْى وَصَالِحِ الأعْمَالِ وَصَارَ كَيْدُ الْجِنِّ فِي سِفَالِ فَقُلْتُ : يَا أَيُّهَا الدَّاعِيّ مَا تُحِيلُ أَرَشَدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ قَالَ : (١) الخَلوق: ضرب من الطَّيب. (المختار: ١٤٦). (٢) أَبْرق العَزَّاف: اسم مكان في طريق القاصد الى المدينة من البصرة (معجم البلدان: ١/٦٨). ٤١٥ جَاءَ بِيَاسِينَ وَحَامِيمَاتٍ هُذَا رَسُولُ اللَّهِ ذُو الْخَيْرَاتِ مُحَرِّمَاتٍ وَمُحَلِّلَاتِ وَسُوَرٍ بَعْدُ مُفَصِّلَاتٍ وَيَزْجُرُ النَّاسَ عَنِ الِهِنَّاتِ يَأْمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلَةِ قَدْ كُنَّ فِي الأَنَامِ مُنْكَرَاتِ قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا مَالِكُ بْنُ مَالِكٍ، بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَول عَلَى جِنِّ أَهْلِ نَجْدٍ ، قُلْتُ : لَوْكَانَ لِي مَنْ يَكْفِينِي إِلِي هَذِهِ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤْمِنَ بِهِ ، قَالَ : أَنَا أَكْفِيكَهَا حَتَّى أُؤْدِّيَهَا إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، فَاعْتَقَلْتُ بَعِيرَاً مِنْهَا، ثُمَّ أَتَيْتُ المَدِينَةَ ، فَوَافَقْتُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهُمْ فِي الصَّلَةِ ، فَقُلْتُ: يَقْضُونَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ أَدْخُلُ فَإِنِّي دَائِبٌ(١)، أَنِخُ رَاحِلَتِي إِذْ خَرَجَ إِلَيَّ أَبُو ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لِ: يَقُولُ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : أُدْخُلْ، فَدَخَلْتُ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: مَا فَعَلَ الشَّيْخُ الَّذِي ضَمِنَ لَكَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَكَ إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً ؟ أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَدَّاهَا إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً، قُلْتُ: رَحِمَهُ اللَّهُ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: أَجَلْ رَحِمَهُ آللَّهُ)). (طب ، كر) . ١٤٩٥٩ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَلَا أُخْبِرُكَ كَيْفَ كَانَ بُدُوُّ إِسْلَامِي ؟ قَالَ: بَلَى ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِي طَلَبٍ نَعَمٍ لِي أَنَا مِنْهَا عَلَى أَثْرٍ إِذْ جَنَّنِي اللَّيْلُ بِأَبْرَقِ الْعَزَّافِ ، فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتٍ: أَعُوذُ بِعَزِيزِ هذَا الْوَادِي مِنْ سُفَهَاءِ قَوْمِهِ! فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ : وَالمَجْدِ وَالنِّعْمَاءِ وَالأَفْضَالِ وَيْحَكَ عُذْ بِاللَّهِ ذِي الْجَلالِ وَوَحِّدِ آللَّهَ وَلاَ تُبَالِي وَاقْرَ آيَاتٍ مِنَ الأَنْفَالِ (١) دائب: أي تكدُّه وتُتْعِبُهُ. (النهاية: ٢/٩٥) ٤١٦ ١ ! قَالَ : فَذُعِرْتُ ذُعْرَاً شَدِيدَاً ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي قُلْتُ: يَا أَيُّهَا الهَاتِفُ مَا تَقُولُ أَرُشُدُ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ بَيِّنْ لَنَا هُدِيتَ مَا الْحُوَيْلُ قَالَ : بِيْرِبَ يَدْعُو إِلَى النَّجَاةِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذُو الْخَيْرَاتِ وَيَزِعُ النَّاسَ عَنِ الهِنَاتِ يَأْمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلاَةِ قَالَ : فَانْبَعَثَتْ رَاحِلَتِي فَقُلْتُ : لَ جِعْتَ وَلَ عُرِيتَ أَرْشِدْنِي رُشْدَأَ هُدِيتَ تُؤْثِرْ عَلَى الْخَيْرِ الَّذِي أُتِيتَ وَلَ بَرِحْتَ سَيِّدَاً مُقِيتًا قَالَ : فَاتْبَعَنِي وَهُوَ يَقُولُ : وَبَلَّغَ الأَهْلَ وَأَدَّى رَحْلَكَا صَاحَبَكَ آللَّهُ وَسَلَّمْ نَفْسَكًا وَانْصُرْهُ أَعَزَّ رَبِّي نَصْرَكًا آمِنْ بِهِ أَفْلَحَ رَبِّ حَقَّكًا قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ آللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا عَمْرُو بْنُ أَثَالٍ ، وَأَنَا عَامِلُهُ عَلَى جِنِّ نَجْدٍ المُسْلِمِينَ، وَكُفِيتَ إِلَكَ حَتَّى تَقْدُمَ عَلَى أَهْلِكَ، فَدَخَلْتُ المَدِينَةَ ، وَدَخَلْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: أُدْخُلْ رَحِمَكَ اللَّهُ! فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا إِسْلَامُكَ قُلْتُ: لَا أُحْسِنُ الظُّهُورَ، فَعَلَّمَنِي، فَدَخَلْتُ المَسْجِدَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عَلَى المِنْبَرِ يَخْطُبُ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ، وَهُوَ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَةً يَحْفَظُهَا وَيَعْقِلُهَا إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَتَأْتِيَنَّ عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ أَوْ لُأَنَّكْلَنَّ بِكَ! فَشَهِدَ لِي شَيْخُ قُرَيْشٍ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، شَهَادَتَهُ » . ( الرُّوَيَانِي ، كر) . ٤١٧ مُسْنَدُ ٢٦٨ - خَزْرَجِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٦٠ - عَنْ خَزْرَجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا)). (ت: حَسَنَ غَرِيبٌ ، طب ، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٩٦١ - عن خَزْرَجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قِبَلَ الْيَمْنِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! أَقْبِلْ بِقُلُبِهِمْ، وَنَظَرَ قِبَلَ الْعِرَاقِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ! أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَرَ قِبَلَ الشَّامِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَبَارِْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا)). ( طب ، حل ، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٩٦٢ - عَنِ الْحَارث بن خزرِجِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : (( نَظَرَ النَّبِيُّ ◌َهِ إِلَى مَلَكِ المَوْتِ عِنْدَ رَأْسِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا مَلَكَ المَوْتِ! إِرْفَقْ بِصَاحِي فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَقَالَ مَلَكُ المَوْتِ: طِبْ نَفْسَاً، وَقَرَّ عَيْنَاً، وَاعْلَمْ أَنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ ، وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنِّي لَأَقْبِضُ رُوحَ ابْنِ آدَمَ ، فَإِذَا صَرَخَ صَارِخٌ مِنْ أَهْلِهِ، قُمْتُ فِي الدَّارِ وَمَعِي رُوحُهُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا الصَّارِخُ ؟ وَاَللَّهِ مَا ظَلَمْنَاهُ، وَلَ سَبَّقْنَا أَجَلَهُ ، وَلَ اسْتَعْجَلْنَا قَدَرَهُ، وَمَا لَنَا فِي قَبْضِهِ مِنْ ذَنْبٍ ، وَإِنْ تَرْضَوْا بما صَنَعَ اللَّهُ تَعَالَى تُؤْجَرُوا، وَإِنْ تَحْزَنُوا وَتَسْخَطُوا تَأْثُمُوا وَتُؤْزَرُوا، مَا لَكُمْ عِنْدَنَا مِنْ عُتْبِىُ، وَلَكِنْ لَنَا عِنْدَكُمْ بَعْدُ عَوْدَةٌ وَعَوْدَةٌ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ! وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ - يَا مُحَمَّدُ - شَعْرٍ وَلاَ مَدَرٍ ، بَرِّ وَلَ بَحْرٍ ، سَهْلٍ وَلَ جَبَلٍ، إِلَّ أَنَا أَتَصَفَّحُهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، حَتَّى لُأَنَا أَعْرَفُ بِصَغِيرِهِمْ وَكَبِرِهِمْ مِنْهُمْ بَأَنْفُسِهِمْ ، وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ! لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَقْبِضَ رُوحَ بَعُوضَةٍ مَا قَدِرْتُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ أَذِنَ بِقَبْضِهَا ، قَالَ جَعْفَرُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ إِنَّمَا يَتَصَفَّحُهُمْ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَةِ ، فَإِذَا نَظَرَ عِنْدَ المَوْتِ عَمَّنْ كَانَ يُحَافِظُ عَلَى الصَّلَوَاتِ ، دَنَا مِنْهُ مَلَكُ المَوْتِ ، وَدَفَعَ عَنْهُ ٤١٨ را الشَّيْطَانَ ، وَتُلَقِّنُهُ المَلَائِكَةُ: (لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ) فِي ذُلِكَ الْحَالِ الْعَظِيمِ)) . ( ابن أَبي الدُّنيا فِي كتاب الْحَذَرِ ، طب ) . مُسْنَدُ ٢٦٩ - خزيمة بن ثابت بن الْفاكه الأنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِي الشَّهَادَتَیْنِ ١٤٩٦٣ - عن خزيمة بن ثابت الأنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ » . ( ابن جرير) . ١٤٩٦٤ - عن خزيمة بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يَسْتَاكُ فِي اللَّيْلَةِ مِرَاراً)) . ( ش) . ١٤٩٦٥ - عن خزيمة بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وََّ: فِي الاسْتِطَابَةِ ثَلاثَةُ أُحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ )) . (ش) . ١٤٩٦٦ - عن خزيمة بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فه المَسْحَ عَلَى الْخُقَّيْنِ : ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمَاً لِلْمُقِيمِ، وَلَوْ مَضَى السَّائِلُ فِي مَسْأَلَتِهِ لَجَعَلَهَا خَمْسَاً)). (عب ، ش، طب). ١٤٩٦٧ - عن أبي بشر الحارث بن خزيمة الأنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ،وَه رَسُولاً - وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ - لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلَّ قُطِعَتْ)) . (أَبُو نعيم ) . ١٤٩٦٨ - عن خزيمة بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَضَرْتُ مُؤْتَةً فَبَارَزْتُ رَجُلًا يَوْمَئِذٍ ، فَأَصَبْتُهُ وَعَلَيْهِ بَيْضَةٌ لَهُ، فِيهَا يَاقُوتَةٌ ، فَلَمْ يَكُنْ هَمِّي إِلَّ الْيَاقُوتَّةُ، فَأَخَذْتُهَا، فَلَمَّا انْكَشَفْنَا وَانْهَزَمْنَا، رَجَعْتُ بها إِلى المَدِينَةِ، فَأَتَيْتُ بها رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَنَفَلَنِيهَا، فَبِعْتُهَا زَمَنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمِائَةِ دِينَارٍ ». ( الْواقدي، كر ) . ٤١٩ من ١٤٩٦٩ - عن خزيمة بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَاعَ النَّبِيِّوَلِ فَرَسَاً أَنِّىْ ثُمَّ ذَهَبَ ، فَزَادَ عَلَى النَِّّ ◌َ﴾، ثُمَّ جَحَدَ أَنْ يَكُونَ بَاعَهَا، فَمَرَّ بِهِمَا خْزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَسَمِعَ النَّبِّ :﴿ يَقُولُ: قَدِ ابْتَعْتُهَا مِنْكَ، فَشَهِدَ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا ذَهَبَ الأَعْرَابِيُّ، قَالَ لَهُ النَّبِّ ◌َ﴾: أَحَضَرْتَنَا؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعْتُكَ تَقُولُ : قَدْ بَاعَكَ، عَلِمْتُ أَنَّهُ حَقٌّ ، لَا تَقُولُ إِلَّ حَقًّا، قَالَ : فَشَهَادَتُكَ شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ)) . (عب ) . ١٤٩٧٠ - عن خُزيمةَ بْن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّوَ جَعَلَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ)) . ( قط فِي الْأَفْرَادِ ، كر) . ١٤٩٧١ - عن خزيمةً بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ اشْتَرى فَرَسَاً مِنْ سَوَاءِ بن قَيْسٍ المحاربيِّ فَجَحَدَهُ، فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا حَاضِرَاً؟ قَالَ: صَدَّقْتُكَ بما جِئْتَ بِهِ، وَعَلِمْتُ أَنَّكَ لَا تَقُولُ إِلَّ حَقًّا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيَمَةُ، أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ فَحَسْبُهُ)). (ع، وأَبُو نعيم ، کر ، عب ) . ١٤٩٧٢ - أَنْبأنًا معمرُ، عن الزهري - أَوْ قَتَادَةَ أَوْ كِلَيْهِمَا: ((أَنَّ يهودِيًّا جَاءَ يَتَقَاضِى النَّبِّ ◌َ﴿، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: قَدْ قَضَيْتُكَ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: بَيِّتُكَ؟ فَجَاءَ خُزَيمَةُ الأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ قَضّاكَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌ِرِ: مَا يُدْرِيكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُصَدِّقُكَ بِأَعْظَمَ مِنْ ذُلِكَ، أُصَدِّقُكَ بِخَبَرِ السَّمَاءِ، فَأُجَازّ. رَسُولُ اللَّهِ وَهِ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ )) . (قط ) . ١٤٩٧٣ - عن خزيمة بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فِي المَسْجِدِ، وَهُوَ مُسْنِدَ ظَهْرَهُ إِلَى بَعْضِ حُجُرَاتِ نِسَائِهِ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ، فَجَلَسَ يَسْأَلُ رَسُولَ اللّهِ وَ ه، فَشَمَّ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رِيحَاً ٤٢٠