النص المفهرس
صفحات 361-380
١٤٨١٦ - عَنْ حَمْزَةَ بنِ عَمْرِو الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِهِ طَعَامَاً فَقَالَ: كُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ)). (طب ، وأَبُو نعيم من طريق منجاب بن الحارث عن شريك بن هشام بن عروةً ، عن أبيه ، عن حمزةً بن عمرٍو الأَسْلَمِيِّ، قَالَ منجاب: هَذَا خَطَأَّ أَخْطَأَّ فِيهِ شريك بن هشام ، أَنْبَانًا بِهِ عَلِي بن مسهر، عن هشام بن عروةً ، عن أَبِيهِ عن عمرو بن أبي سلَمَةً ) . ٢٣٤ - حمزة بن النعمان الْعدوي ١٤٨١٧ - عن ابن مرثد البلوي: ((أَنَّهُ سَمِعَ حَمْزَةَ بْنَ النُّعْمَانِ الْعَدْوِيِّ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَقُولُ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِدَفْنِ الشَّعْرِ وَالدَّمِ)). ( أبو نعيم ) . ٢٣٥ - حَمْزَةُ بن عبد المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨١٨ - عن محمَّد بن عَلِي بن الحسين قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ، فَدَعَا عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ إِلَى الْبِرَازِ ، قَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَكَانَا مُشْتَبِهَيْنِ حَدِيثَيْنِ، وَقَالَ بِيَدِهِ ، فَجَعَلَ بَاطِنَهَا إِلَى الأَرْضِ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ قَامَ شَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقَامَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَا مُشْتَبِهَيْنٍ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَوْقَ ذُلِكَ فَقَتْلَهُ ، ثُمَّ قَامَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ إِلَيْهِ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمْ وَكَانَا مِثْلَ هَاتَيْنِ الْأَسْطُوَانَتَيْنِ، فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ، فَضَرَبَهُ عُبَيْدَةُ ضَرْبَةً أَرْخَتْ عَاتِقَهُ الَّيْسَرَ، فَأَسِفَ عُتْبَةُ لِرِجْلٍ عُبَيْدَةَ فَضَرَبَهَا بِالسَّيْفِ، فَقَطَعَ سَاقَهُ، وَرَجَعَ حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ عَلَى عُتْبَةَ، فَأَجْهَزَا عَلَيْهِ، وَحَمَلَا عُبَيْدَةَ إِلى النَّبِّ وَ فِي الْعَرِيشِ فَأَدْخَلَاهُ عَلَيْهِ ، فَأَضْجَعَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ وَوَسَّدَهُ رِجْلَهُ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ عُبَيْدَةُ: أَمَا وَاللَّهِ، يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ رَآَكَ أَبُو طَالِبٍ لَعَلِمَ أَنِّي أَحَقُّ بِقَوْلِهِ مِنْهُ حِينَ يَقُولُ : وَتُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ ٣٦١ أَسْتُ شَهِيدَاً؟ قَالَ: بَلَى! وَأَنَا الشَّاهِدُ عَلَيْكَ، ثُمَّ مَاتَ، فَدَقَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ بِالصَّفْرَاءِ ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ ، وَمَا نَزَلَ فِي قَبْرِ أَحَدٍ غَيْرِهِ)). (كر). ١٤٨١٩ - عن كعب بن مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ : مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْزَلُ: أَنَا رَأَيْتُ مَقْتَلَهُ ، قَالَ: فَانْطَلِقْ فَأَرِنَاهُ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ، فَرَآهُ قَدْ شُرِطَ بَطْنُهُ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُثْلَ بِهِ وَاللَّهِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ و ◌َهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَوَقَفَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْقَتْلَىِ، فَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ، لُقُّوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ إِلَّ جُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْمِي، لَوْنُهُ لَوْنُ الدِّمِ ، وَرِيحُهُ رِيحُ المِسْكِ، قَدِّمُوا أَكْثَرَ الْقَوْمِ قُرْآنَاً، اجْعَلُوهُ فِي اللَّحْدِ)). (ش) . ١٤٨٢٠ - عن خالد بن معدان ، عن أَبي بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ الشَّبَابِ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَوْمَ الشِّعْبِ آخِرَ أَصْحَابِهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ غَيْرُ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقَاتِلُ الْعَدُوِّ ، فَرَصَدَهُ وَحْشِيٍّ فَقَتَلَهُ، وَقَد قَتَلَ اللَّهُ بِيَدِ حَمْزَةً مِنَ الْكُفَّارِ وَاحِدَاً وَثَلَائِينَ وَكَانَ يُدْغَى: أَسَدَ اللَّهِ)). ( أَبُو نعيم ) . ١٤٨٢١ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقُتِلَ حَنْظَلَةُ ابْنُ الرَّاهِبِ الَّذِي طَهِّرَتْهُ المَلَائِكَةُ يَوْمَ أُحُدٍ )) . (ش) . ١٤٨٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آَخِى رَسُولُ اللَّهِوَ﴾ِ بَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطْلِبِ وَبَيْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)) . (طب). ١٤٨٢٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ المَلَائِكَةِ، لَمْ يُنْحَلْ(١) ذَلِكَ أَحَدٌ مِمِّنْ مَضْى مِنَ الْأُمَمِ غَيْرُهُ، شَيْءٌ أَكْرَمَ (١) يُنْخَلْ: النَّحلُ: العِيَّةُ والهبَةُ ابتداءً من غيرِ عِوَضٍ ولا استحقاق. (النهاية: ٥/٢٩) ٣٦٢ آللَّهُ بِهِ مُحَمَّدَاً ﴿)). ( أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو الْقَاسم الْحرفي فِي أَمَالِيهِ ). ١٤٨٢٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ لَمَّا رَأَى حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَكْى، فَلَمَّا رَأَى مَا مُثُّلَ بِهِ شَهَقَ)). (طب، وأبو نعيم ) . ١٤٨٢٥ - عَنِ الْحُسين بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللَّهِ و ◌َه حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَكْى، فَلَمَّا رَأَىْ مِثَالَهُ شَهَقَ)) . (طب ) . ١٤٨٢٦ - عَنْ جَابِرٍ: ((لَمَّا قُتِلَ حَمْزَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ تَطْلُبُهُ، لَا تَدْرِي مَا صَنْعَ، فَلَقِيَتْ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ عَلِيُّ لِلْزُّبِيْرِ: أَذْكُرْ لَأَمِّكَ ، وَقَالَ الزُّبَيْرُ لِعَلِيُّ: اذْكُرْ لِعَمَّتِكَ فَقَالَتْ: مَا فَعَلَ حَمْزَةُ؟ فَأَرَيَاهَا أَنَّهُمَا لَا يَدْرِيَانِ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َ ﴿ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ عَلَى عَقْلِهَا، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهَا وَدَعًا لَهَا ، فَاسْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ، ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ قَدْ مُثُلَ بِهِ ، فَقَالَ: لَوْلَا جَزَعُ النَّسَاءِ، لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ، وَبُطُونِ السِّبَاعِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْقَتْلِى، فَجَعَلَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ، فَيَضَعُ سَبْعَةً وَحَمْزَةَ فَيْكَبِّرُ عَلَيْهِمْ سَبْعَ تْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يُرْفَعُونَ وَيُتْرَكُ حَمْزَةُ ، ثُمَّ دَعَا سَبْعَةً فَيُّكَبِّرُ عَلَيْهِمْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْ)) . (طب) . ١٤٨٢٧ - عن خباب بن الأَرَتِّ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَا وَجَدْنَا لَهُ ثَوْبَاً نُكَفِّنْهُ غَيْرَ بُرْدَةٍ ، إِذَا غَطَّيْنَا بِها رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسَهُ ، وَإِذَا غَطَيْنَا رَأْسَهُ خَرَجْتَا - رِجْلَاهُ -، فَغَطَّيْنَا رَأْسَهُ، وَوَضَعْنَا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ )). (طب) . ١٤٨٢٨ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا قُتْلَ حَمْزَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ تَطْلُبُهُ لَا تَدْرِي مَا صَنَعَ، فَلَقِيَتْ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلزُّبَيْرِ: أَذْكُرْ لُأِمِّكَ، وَقَالَ الزُّبَيْرُ: لَ بَلْ أُذْكُرْ أَنْتَ لِعَمَّتِكَ ، قَالَتْ: مَا فَعَلَ حَمْزَةُ؟ فَأَرَيَاهَا أَنَّهُمَا لَا يَدْرِيَانِ، فَجَاءَ النَّبِيُّ: ﴿ فَقَالَ: إِنِّي لَأَخَافُ عَلَى عَقْلِهَا، فَوَضعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهَا وَدَعَا لَهَا، فَاسْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ، ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَلَيْهِ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ ، فَقَالَ: لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ، ٣٦٣ وَيُطُونِ السَِّاعِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْقَتْلِى، فَجَعَلَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ، فَيَضَعُ سَبْعَةً وَحَمْزَةَ فَيُكَبِّرُ عَلْيْهِمْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ يُرْفَعُونَ وَيُتْرَكُ حَمْزَةُ ثُمَّ جَاءَ بِسَبْعَةٍ فَكَبِّرَ عَلَيْهِمْ سَبْعَاً حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْ )) . (ش ، طب) . ١٤٨٢٩ - عن يحيى بن عبد الرَّحمن، عن جَدِّهِ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي السَّمْوَاتِ السَّبْعِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ : أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ)). (الدَّيلمِي) . ١٤٨٣٠ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَبَيْنَمَا نِسَاءُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ يَبْكِينَ عَلَى هَلْكَاهُنَّ، فَقَالَ: لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ! فَجِئْنَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ يَبْكِينَ عَلَى حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَرَقَدَ فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ: يَا وَيْحَهُنَّ! إِنَّهُنَّ لَهُنَا حَتَّى الآنَ! مُرُوهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ )). (م، ش). ١٤٨٣١ - عن أبي أُسَيْدٍ قَالَ: ((إِنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى قَبْرِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَعَلُوا يَجُرُّونَ النَّمِرَةَ عَلَى وَجْهِهِ فَتَنْكَشِفُ قَدَمَاهُ ، وَيَجُرُّونَهَا عَلَى قَدَمَيْهِ فَيَنْكَشِفُ وَجْهُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ، وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هُذَا الشَّجَرِ ) . (طب ) . ١٤٨٣٢ - عَنْ بُرَيدَةَ - مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ الْبدرِيِّ -، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ: ((إِنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ عَلَى قَبْرٍ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَمَدَدْتُ النَّمِرَةَ عَلَى رَأْسِهِ فَانْكَشَفَتْ رِجْلَاهُ، فَمَدَدْتُ عَلَى رِجْلَيْهِ فَانْكَشَفَ رَأْسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَهَ: وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ شَجَرَ الْحَرْمَلِ ». ( ش) . ٣٦٤ مُسْتَدُ ٢٣٦ - حمل بن مالك بن النَّابِغةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٣٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: أَذَكِّرُ اللَّهَ امْرَأْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَضَى فِي الْجَنِينِ فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِّي فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! كُنْتُ بَيْنَ ضَرَّتَيْنِ، فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرِى بِعُودٍ فَقَتَلْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، فَقَضْى النَّبِيُّ ◌َلِ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، فَقَالَ عُمَرُ: آللَّهُ أَكْبَرُ! لَوْ لَمْ أَسْمَعْ بِهِذَا قَضَيْنَا بِغَيْرِهِ)) . (عب ، طب ، وأُبُو نعيم ) . ٢٣٧ - حُمَمَةُ الدَّوْسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٣٤ - عن حميد بن عبد الرَّحْمْنِ الْحِمْيَرِيِّ: ((أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: حُمَمَةُ مِنْ أَصْحَابِ النِِّّ نَّهِ غَزَا أَصْبَهَانَ فِي زَمَانِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنَّ حُمَمَةَ يَزْعَمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ ، اللَّهُمَّ ! إِنْ كَانَ صَادِقَاً فَأَغْرِمْ لَهُ بِصِدْقِهِ ، وَإِنْ كَانَ كَاذِباً فَاحْمِلْهُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَرِهَ، اللَّهُمَّ! لَ يَرْجِعْ حُمَمَةُ مِنْ سَفَرِهِ هُذَا، فَمَاتَ بِأَصْبَهَانَ، فَقَامَ الأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّا وَاللَّهِ فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ وَهَ وَلَ يَبْلُغْ عِلْمُنَا إِلَّ أَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ)). (حم ، وأَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٣٨ - حُميد بن ثور الهِلَالِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٣٥ - عن يعلى بن الأشدَقِ بنِ جرادٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ ثَودٍ الهِلَاَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ حِينَ أَسْلَمَ، أَتْى النَِّيَّ ◌َ﴿ فَأَنْشَدَهُ: أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمِىْ مِقْصِدَا إِنْ خَطَأَّ مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدًا ( أُبُو نعيم ) . ٣٦٥ ٢٣٩ - حُميد بن عبد الرَّحمْنِ الْحِمْيَرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٣٦ - عن حميد بن عبد الرَّحمن بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى النَّبِّ : ﴿ فَقَالَ: مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ : وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: الْيَمِينُ الْغَمُوسُ)) . ( ابن جرير) . ١٤٨٣٧ - عن حُميد بن عبد الرَّحمْنِ الْحميرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ أَرْبَعَ سِنِينَ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ﴿ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ، وَأَنْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ، وَأَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ المَرْأَةِ، أَوِ المَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، وَقَالَ: لِيَغْتَرِفَا جَمِيعًاً)). ( ص ) . مُسْنَدُ ٢٤٠ - حنش أَبي المُعتَمِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٣٨ - عن جابر، عن أَبي الُفَيْلِ قَالَ: ((سَمِعْتُ حَنَشَأَ أَبًا المُعْتَمِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهَ عَلَى جَنَازَةٍ، فَأَبْصَرَ امْرَأَةٌ مَعَهَا مِجْمَرٌ ، فَلَمْ يَزَلْ يَصِيحُ بها حَتَّى تَغَيَِّتْ فِي آجَامِ المَدِينَةِ - يَعْنِي قُصُورَهَا -)). ( أُبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٤١ - حَنْظَلَةَ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٣٩ - عن غضيف بن الحارث، عَنْ قُدَامَةً وَحَنْظَلَةَ النَّقَفِيَّيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ، وَذَهَبَ كُلُّ أَحَدٍ ، وَانْقَلَبَ النَّاسُ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِلَى المَسْجِدِ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، فَلَوْ شَاءَ أَنْ يَنْظُرَ لَمْ يَرَ أَحَدَاً ثُمَّ يَنْصَرِفُ)). ( أُبُو نعيم ) . ٣٦٦ مُسْنَدُ ٢٤٢ - حَنْظَلَةَ بن أَبِي حَنْظَلَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٤٠ - عن جبلَةَ بن سحيم قَالَ: ((صَلَيْتُ خَلْفَ حَنْظَلَةَ الْأَنْصَارِيِّ - إِمَامِ مَسْجِدٍ قُبَاءٍ -، فَقَرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الأولى سُورَةَ (مَرْيَمَ) فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ سَجَدَ )). (خ فِي الصَّحابة ، وأبو نعيم ) . مَسند ٢٤٣ - حَنْظَلَةَ بنِ الرَّبيع الأُسَيْدِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٤١ - عن حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ الأُسَيْدِيِّ - وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ النَّبِّ وَلِ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِّينَ﴾ِ، فَذَكَّرَنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلى أَهْلِي وَوَلَدِي ، فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ، فَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ، فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: نَافَقْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : نَكُونُ عِنْدَ النَّبِّ ◌َ﴿ يُذَكِّرُنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ كَأَنَّا رَأَيَ عَيْنِ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ، عَافَسْنَا (١) الأَرْوَاحَ وَالأَزْوَاجَ وَالأَوْلاَدَ وَالضَّيْعَاتِ فَنَسِينَا، فَقَالَ أَبُوبَكْرِ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذلِكَ، فَأَتَيْتُ النَّبِّ ◌َ﴿، فَذَكَرْتُ لَهُ ذلِكَ، فَقَالَ: يَا حَنْظَلَةُ! لَوْ كُنْتُمْ عِنْدَ أَهْلِيكُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ المَلائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ، وَفِي الطَّرِيقِ ، يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً)). ( الْحَسن بن سفيان ، وأَبُو نعيم ) . ١٤٨٤٢ - عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لأُظَلَّتْكُمُ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ». (ط، وأَبُو نعيم ) . (١) عافَسنا: أي لامَسْنا ولاعَبْنا. ٣٦٧ ١٤٨٤٣ - عن حَنظَلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ حِينَ غَزَا المُشْرِكِينَ ، فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ ذَاتٍ خَلْقٍ ، اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ مَا كَانَتْ هَذِهِ لَتُقَاتِلُ، ثُمَّ قَالَ: إِلْحَقْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ: لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلاَ عَسِيفَاً)) . ( أَبُو نعيم ) . ١٤٨٤٤ - عن قيس بن زهير قَالَ: ((انْطَلَقْتُ مَعَ حَنْظَلَةَ ابْنِ الرَّبِيعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مَسْجِدٍ فُرَاتِ بنِ حَيَّنَ، فَحَضَرَتِ الصَّلَةُ فَقَالَ لِحَنْظَلَةَ: تَقَدَّمْ حَنْظَلَةُ : أَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي، وَأَقْدَمُ هِجْرَةً، وَالمَسْجِدُ مَسْجِدُكَ، قَالَ فُرَاتُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ فِيكَ شَيْئاً لَا أَتَقَدَّمُكَ أَبَدَاً، فَقَالَ حَنْظَلَةُ: أَشَهِدْتَهُ يَوْمَ أَتَيْتُهُ بِالطَّائِفِ فَبَعَثَنِي عَيْنَاً؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَتَقَدَّمَ حَنْظَلَةُ فَصَلَّى بِهِمْ ، قَالَ فُرَاتُ : يَا بَنِي عِجْلٍ ! إِنَّمَا قَدَّمْتُ هُذَا لِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ بَعَثَهُ عَيْناً إِلَى الطَّائِفِ، فَأَتَّى فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، إِرْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَإِنَّكَ قَدْ سَهِرْتَ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ لَنَا: ائْتَمُوا بِمِثْلِ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ)). (ع، والْبغوي، كر ) . ١٤٨٤٥ - عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِّ وَِّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ المَكْتُوبَةِ: عَلَى وُضُوئِهَا وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا، يَرَ لَهُ حَقًّا، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ ، - وَفِي لَفْظٍ: وَعَلِمَ أَنَّهُ حَقُّ - وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) . (حم، طب، وأَبُو نعيم ، هب ). مُسْنَدُ ٢٤٤ - حَنْظَلَةَ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٤٦ - عَنْ حَنْظَلَةَ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي، وَاحْفَظْ أَمَانَتِي، وَاقْضِ دَيْنِي)). ( أَبُو نعيم ) . ٣٦٨ : . 0 مُسْنَدُ ٢٤٥ - حَنْظَلَةَ بن حذيم بن حنيفَةَ المالكي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٤٧ - عَنْ ذِيال بن حنظَلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي حَنْظَلَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيِّينَ﴿ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي جَالِسَاً مُتْرَبُّعَاً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ وَأَحَبِّ كُنَاهُ)). ( أبو نعيم ) . ١٤٨٤٨ - عَنِ الذَّيَّال بن عبيد بن حنظَلَةَ بن حذيم ، عن حنيفَةَ ، سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ: قَالَ حنيفَةُ لِإِبْنِهِ حُذَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((اجْمَعْ لِي بَنِيكَ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَوْصِيَ، فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ: جَمَعْتُهُمْ يَا أَبْتَاهُ ! قَالَ : فَإِنِّي أَوَّلُ مَا أُوصِي بِهِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّي المُطِيبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ صَدَقَةً عَلَى يَتِيمِي هذَا - فِي حِجْرِهِ ، قَالَ : اسْمُ الْيَتِيمِ ضِرْسُ بْنُ قَطِيعَةَ، قَالَ حُذَيْمُ لِأَبِهِ حنيفَةَ: إِنِّي أَسْمَعُ بَنِيكَ يَقُولُونَ: إِنَّمَا تَقَرُّ بها عَيْنُ أَبِنَا، فَإِذَا مَاتَ اقْتَسَمْنَاهَا وَقَسَمْنَا لَهُ مِثْلَ نَصِيبٍ بَعْضِنَا ، قَالَ: أَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ ذلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَبْنِي وَبَيْنَكَ رَسُولُ اللَّهِهِ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلاءِ المُقْبِلُونَ؟ فَقَالُوا: هَذَا حَنِيفَةُ النَّعَمِ، أَكْثَرُ النَّاسِ بَعِيرَاً بِالْبَادِيَةِ ، قَالَ: فَمَنْ هُذَانٍ حَوَالَيْهِ؟ قَالُوا: أَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ: فَابْنُهُ حُذَيْمُ الْأَكْبَرُ، وَلَ نَعْرِفُ الَّذِي عَنْ يَسَارِهِ، فَلَمَّا جَاءُوا إِلَى النَّبِّ ◌َهُ سَلَّمَ حُنَيْفَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾، ثُمَّ سَلَّمَ حَذَيْمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: يَا أَبَا حُذَيْمَ ! مَا رَفَعَكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: هُذَا رَفَعَنِي - وَضَرَبَ فَخِذَ حُذَيْمٍ، قَالَ: أَوَ لَيْسَ هذَا خُذَيْمٌ ؟ قَالَ: بَلْى ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ المَالِ ، عَلَيَّ أَلْفُ بَعِيرٍ ، وَأَرْبَعُونَ مِنَ الْخَيْلِ، سِوَى مَا لِي فِي الْبِيُوتِ، خَشِيتُ أَنْ يَفْجَأَنِي المَوْتُ، أَوْ أَمْرُ آللَّهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُوصِيَ فَأَوْصَيْتُ بِمِاتَةٍ مِنَ الإِبِلِ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّيَها فِي الْجَاهِلِيَّةِ المُطِيبَةَ صَدَقَةً عَلَى يَتِيمِي هُذَا - فِي حُجْرَتِهِ، قَالَ : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللّهِ ﴾ حَتَّى جَثَا عَلَى رُكْبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَ، لَا - ثَلاَثَ مِرَارٍ -، إِنَّمَا ٣٦٩ الصَّدَقَةُ خَمْسٌ، وَإِلَّ فَعَشْرٌ، وَإِلَّ فَخَمْسَ عَشْرَةَ ، وَإِلَّ فَعِشْرُونَ ، وَإِلَّ فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ ، وَإِلَّ فَثَلَثُونَ ، فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ ، قَالَ : فَبَادَرَهُ حنيفَةُ قَالَ : فَأُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا أَرْبَعُونَ مِنَ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّيهَا المُطِيبَةَ فِي الْجَاهِيَّةِ، قَالَ: فَوَدَّعَهُ حَنِيفَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: فَأَيْنَ يَتِيمُكَ يَا أَبَا حُذَيْمَ؟ قَالَ: هُوَ ذَاكَ النَّائِمُ، قَالَ : وَكَانَ شَبِيهَ المُحْتَلِمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: لَعَظُمَتْ هُذِهِ هِرَاوَةُ(١) يَتِيمٍ ، ثُمَّ إِنَّ حَنِيفَةً وَبَنِهِ قَامُوا إِلَى أَبَاعِرِهِمْ، فَقَالَ حُذَيْمُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي بَنِينَ كَثِيرَةً ، مِنْهُمْ ذُو اللَّخِى، وَمِنْهُمْ دُونَ ذُلِكَ، وَهَذَا أَصْغَرُهُمْ، وَهُوَ حَنْظَلَهُ ، قَسَمْتُ عَليْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَِّّ ◌َّهِ: أُدْنُ يَا غُلَامُ! فَدَنَا مِنْهُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى وَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ! قَالَ الذَّيَّلُ: فَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتِى بِالرَّجُلِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ ، وَالشَّاةِ الْوَارِمِ ضَرْعُهَا، فَيَتْقُلُ فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ يَضَعُهُ عَلَى صَلْعَتِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ، عَلَى أَثْرِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ه، ثُمَّ يَمْسَحُ الْوَرَمَ فَيَذْهَبُ)). (حم، وابن سعد ، والْحسن بن سُفيان، ويعقوب بن سُفيان، ع، والمنجنيقي فِس مُسنَدِهِ ، والْبغوي ، والْبارودي ، وابن قانع ، طب ، وأبو نعيم ، ض ) . مُسْنَدُ ٢٤٦ - حَنْظَلَةَ بن عمرٍ و الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٤٩ - عن حنظَلَةَ بن عمرٍو الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه بَعَثَ سَرِيَّةً، وَبَعَثَ مَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُذْرَةَ فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ وَلاَ تُحْرِقُوهُ، وَإِنَّمَا لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّ رَبُّ النَّارِ)). (الْحَسن بن سفيان فِي الْوجدان، وأبو نعيم ) . (١) هِراوة: شبَّهه بالعصا، كأنَّه حينَ رآهُ عظيمَ الجُثَّةِ استبعدَ أن يُقال له يتيم. (النهاية: ٥/٢٦١) ٣٧٠ مُسْنَدُ ٢٤٧ - حَوْشَب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٥٠ - عَنْ حَوْشَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ ◌َِ كَانَ لَهُ ابْنٌ قَدْ أَدْرَكَ، وَكَانَ يَأْتِي مَعَ أَبِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ، ثُمَّ إِنَّهُ قَدْ تُوُفِّيَ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ أَبُوهُ قَرِيباً مِنْ سِتَّةِ أَيَّامٍ لَ يَأْتِي النَِّّ ◌َ، فَقَالَ النَِّيُّ نَّهُ: لَ أَرْى فُلَنَاً! قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ ابْنَهُ تُوُفِّيَ فَوَجَدَ(١) عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َِّ لَمَّا رَآهُ: أَتْحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَأَحْسَنِ الصِّبْيَانِ وَأَكْيَسِهِمْ، أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَأَجْرَإِ الصِّبْيَانِ جُرْأَةً ، أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَهْلاً كَأَفْضَلِ الْكُهُولِ وَأَسْرَاهُمْ؟، أَوْ يُقَالُ لَكَ: أُدْخُلِ الْجَنَّةَ بِثَوَابٍ مَا قَدْ أَخَذْنَا مِنْكَ؟)). ( ابن منده، وقَالَ: غريب ، أَبُو نعيم ، كر) . مُسْنَدُ ٢٤٨ - حَوْشَب ذِي ظُلَيْمٍ بن طخمة الألهاني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٥١ - عَنْ مُحَمَّد بن عثمانَ بْنٍ حَوْشَبَ عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: ((لَمَّا أَنْ أَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُحَمَّدَاً ◌َّه، انْتُدِبْتُ إِلَيْهِ مَعَ النَّاسِ فِي أَرْبَعِينَ فَارِسَاً مَعَ عَبْدِ شَرِّ، فَقَدِمُوا عَلَيْهِ المَدِينَةَ ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: مَا الَّذِي جِئْتَنَا بِهِ ، فَإِنْ يَكُ حَقًّا اتَّبَعْنَاكَ؟ قَالَ: تُقِيمُوا الصَّلَةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَتَحْقِنُوا الدِّمَاءَ، وَتَأْمُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ ، قَالَ عَبْدُ شَرِّ: إِنَّ هُذَا لَحَسَنْ جَمِيلٌ، مُدَّ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: عَبْدُ شَرِّ ، قَالَ : أَنْتَ عَبْدُ خَيْرٍ ، وَكَتَبَ مَعَهُ الْجَوَابَ إِلَى حَوْشَبَ ذِي ظُلَيمٍ ، فَآمَنَ)) . ( ابن مندة، كر، قَالَ كر: أَدْرَكَ ذُو ظُلَيْمِ النَّبِيَّي ◌َّهَ وَلَمْ يَرَهُ، وَرَاسَلَهُ النّبِيُّ ◌َّ بجرير بن (١) وَجَدَ: حَزِنَ. ٣٧١ عبدِ آللَّهِ ، وروي عن النَّبِّ ◌َ﴿ مُرْسلًا، ثُمَّ رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بن مُحَمَّد بن عيسى ، قَالَ: فِي الطَّقَةِ الْعُلْيَا الَّتِي تَلِي أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ ذِي ظُلَيْمِ الأُلهاني، قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ النَّبِيُّ وَِّ نَعَتَهُ لَهُ، فَعَرَفَ أَبُو بَكْرِ النَّعْتَ الَّذِي نَعَتَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِيهِ) . ١٤٨٥٢ - عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ عُثْمَانَ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا أَنْ أَظْهَرَ اللَّهُ مُحَمَّدَاً فَهِ انْتُدِبْتُ إِلَيْهِ مِنَ النَّاسِ فِي أَرْبَعِينَ فَارِسَاً مَعَ عَبْدٍ شَرِّ، فَقَدِمُوا عَلَيْهِ المَدِينَةَ بِكِتَابِي، فَقَالَ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ : مَا الَّذِي جِئْتَنَا بِهِ؟ فَإِنْ يَكُ حَقًّا اتَّبَعْنَاكَ؟ قَالَ: تُقِيمُوا الصَّلَةَ ، وَتُعْطُوا الزَّكَاةَ، وَتَحْقِنُوا الدِّمَاءَ، وَتَأْمُرُوا بِالمَعْرُوفِ، وَتَنْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ فَقَالَ عَبْدُ شَرِّ : إِنَّ هَذَا لَحَسَنٌ، مُدَّ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَقَالَ النَِّيُّ نَّهِ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: عَبْدُ شَرِّ ، قَالَ : لَ ، بَلْ عَبْدُ خَيْرٍ، وَكَتَبَ مَعَهُ الْجَوَابَ إِلَى حَوْشَبَ ذِي ظُلَيْمٍ، فَآمَنَ)). ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٤٩ - حوط بن قرواش بن حُصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٥٣ - عن حاتم بن الفضل بن سالم بن جَوْن بنِ غِيَاثٍ بن حَوْطِ بن قِرْوَاش بن حُصَين بن ثمامَةَ بن شبت بن حدر ، حَدَّثَنِي أَبِي فَضْل بن سالم أَنَّ أَبَاهُ سَالِماً حَدَّثَهُ، عن جون بن غياثٍ، عَنْ غياث بن حوطٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: ((وَرَدْتُ عَلَى النَّبِّلَ﴿ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يُقَالُ لَهُ: وَاقِدٌ ، وَكَانَ ذلِكَ أَوَّلَ مَا أَسْلَمَ - الْحَدِيثُ بِطُولِهِ)) . ( أَبُو نعيم ) . ٣٧٢ مُسْنَدُ ٢٥٠ - حُوَيْطِب بن عبد الْعُزَّى بِن أَبِي قَيْسٍ الْقُرَشِيِّ الْعَامِرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ محمَّد بن الحسن بن كَوْثَرَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْخْق: حَدَّثَنَا مُسَدِّدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عن حُسين المُعَلُّمِ ، عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ: حَدَّثَنِي حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى: ((أَنَّ رِفْقَةً أَقْبَلَتْ مِنْ مِصْرَ، فِيهَا جَرَسٌ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ وَّهِ أَنْ يَقْطَعُوهُ، فَمِنْ ثَمَّ كُرِهَ الْجَرَسُ، وَقَالَ: إِنَّ المَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رِفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ )) . (أُبُو نعيم ) . ١٤٨٥٥ - عَنْ عبد الرّحْمَن بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حُوَيْطِبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ مِنْ عُمْرَتِي، فَقَالَ لِي أَهْلِي: أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالمَوْتِ ؟ فَأَتَيْتُهُ فِي ثِيَّابٍ سَفَرِي ، فَأَجِدُهُ لِمَا بِهِ ، فَقُلْتُ : السَّلامُ عَلَيْكَ! فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ - وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانٍ ، فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةً رَسُولِ اللَّهِ! كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ، وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ ، وَصَدَقَتْ هِجْرَتُكَ ، وَحَسُنَتْ نُصْرَتُكَ، وَوَلِيتَ المُسْلِمِينَ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُمْ، وَاسْتَعْمَلْتَ خَيْرَهُمْ، قَالَ: وحَسَنٌ مَا فَعَلْتُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: فَأَنَا لِلَّهَ؟ واللَّهِ أَشْكَرُ لَهُ وَأَعْلَمُ ، وَلَا يَمْنَعُنِي ذَلِكَ مِنْ أَنْ أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ، فَمَا خَرَجْتُ حَتَّى مَاتَ)). (كر، وَقَالَ: هُذَا الْحَدِيثُ شَبِيهُ بِالمُسْنَدِ ، قَالَ: وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ لِأَنِّي لَ أَعْلَمُ لَهُ حَدِيثاً مُسْنَدَاً سَمِعَهُ مِنَ النَّبِّلَّهِ، قَالَ ابْنُ مُعِينٍ: لَا أَحْفَظُ عَنْ حُوَيْطِبَ بنِ عَبْدِ الْعُزَّى عَنِ النِّّ ◌َهـ شَيْئًاً ) . ١٤٨٥٦ - عن ابنِ أبي نجيحٍ ، عن أَبِيهِ، عن حُوَيْطِبَ ابْنٍ عَبْدِ الْعُزَّى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوسَاً بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَتَتِ امْرَأَةٌ الْبَيْتَ تَعَوَّذُ مِنْ زَوْجِهَا، فَجَاءَ زَوْجُهَا فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا فَيَبِسَتْ يَدُهُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي ٣٧٣ الْجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّهُ لَأَشَلُّ)) . ( أبو نعيم ) . مُسْتَدُ ٢٥١ - حيان بن أبجر الْكناني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٥٧ - عن عبدِ اللهِ بن جبلة بن حيان بن أبجر ، عن أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ حَيَّن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِّ وَّهِ وَأَنَا أُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ فِيهَا لَحْمُ مَّيْتَةٍ ، وَأَنْزِلَ تَحْرِيمُ المَيْنَةِ ، وَأَكْفِئَتِ الْقُدُورُ)) . ( أبو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٥٢ - حبان بن نملة أبي عمران الأنصارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٥٨ - عن عمران بن حبَّان بن نملَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ رَأَى النَِّّ وَّهِ يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ، فَهِى أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ مِنَ المَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ، وَعَنِ الْحُبَالِى أَنْ يُوطَّأْنَ، وَعَنِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبِينَ صَلَاحُهَا، وَيُؤْمَنَ عَلَيْهَا الْعَاهَةُ )). ( الْحَسن ابن سفيان ، وأبو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٥٣ - حيدَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٥٩ - عن حبيب بن حسان بن طلق بن حبيب: ((أَنَّهُ سَمِعَ حِيدَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَ﴿ يَقُولُ: تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلاً، وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسى إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ، يَقُولُ اللَّهُ: أُكْسُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ، لِيَعْلَمَ النَّاسُ فَضْلَهُ، ثُمَّ يُكْسَى النَّاسُ عَلَى قَدَرِ الأَعْمَالِ ». ( أُبُو نعيم ) . ٣٧٤ مُسْنَدُ ٢٥٤ - خالد بن أسيد بن أبي العيص الأمُوِيِّ وَهُوَ أَخُو عتاب بن أُسيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٦٠ - عن عبد الرَّحمن بن خالد بن أُسيد، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ أَهَلَّ حِينَ رَاحَ إِلَى مِنىً)). ( ابن مندة وقال غريب ، وأُبُو نعيم ، كر). مَسند ٢٥٥ - خالد بن أبي جبل الْعدواني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٦١ - عن عبد الرّحمن بن خالد بن أبي جبل، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَبْصَرْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ فِي مَشْرِقٍ ثَقِيفٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصَأَ حِينَ أَتَاهُمْ يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾(١) حَتَّى خَتَمَهَا ، فَوَعَيْتُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا مُشْرِكٌ، ثُمَّ قَرَأْتُهَا وَأَنَا فِي الإِسْلَامِ، فَقَالُوا : مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ هُذَا الرَّجُلِ؟ فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ مَنْ مَعَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ : نَحْنُ أَعْلَمُ بِصَاحِبِنَا، لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ لَأَنَّبَعْنَاهُ)) . (حم، خ فِي تَارِيخِهِ، وَالْحَسنُ بن سُفْيَان ، وابن خزيمة ، طب ، وابن مردويه ، وأبو نعيم ، عن خالد بن أبي جبل الْعدواني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . مُسْنَدُ ٢٥٦ - خالد بن رباح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٦٢ - عَنْ مُوسى بن عبيدَةً، عن زيد بن عبد الرَّحْمن، عن أُمِّهِ حَجَّةَ بنتِ قرطٍ، عن أُمِّها عقيلَةَ بنت عتيك بن الْحَارث عن أُمِّهَا أُمِّ قريرَةَ بنتِ (١) سورة الطارق، الآية: ١. ٣٧٥ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ: ((جِثْنَا رَسُولَ اللّهِ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَهُوَ نَازِلٌ بِالأَبْطَحِ، وَقَدْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ حَمْرَاءُ، فَبَايَعْنَاهُ وَاشْتَرَطَ عَلَيْنَا، قَالَتْ: فَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ ، إِذْ أَقْبَلَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، أَحَدُ بَنِي عَامِرٍ بْنِ لُؤَيٍّ ، كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ، فَلَقِيَهُ خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ - أَخُو بِلَالِ بنِ رَبَاحٍ - ، وَذُلِكَ بَعْدَ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعَجِّلَ الْغُدُوَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ إِلَّ النِّفَاقُ! وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ أَنْ لَوْلَا شَيْءٌ لَضَرَبْتُ بِهِذَا السَّيْفِ فَلَحَتَكَ(١) ! وَكَانَ رَجُلا أَعْلَمَ (٢) ، فَانْطَلَقَ سُهَيْلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِن ◌َ﴿ِ فَقَالَ: أَ تَرِى مَا يَقُولُ لِي هُذَا الْعَبْدُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِرْ: دَعْهُ، فَعَسى أَنْ يَكُونَ خَيْرَاً مِنْكَ فَتَلْتَمِسَهُ فَلَا تَجِدُهُ، فَكَانَتْ هُذِهِ عَلَيْهِ أَشَدَّ مِنَ الأَوْلِى)). ( أَبُو نعيم ) . ١٤٨٦٣ - عن قريرَةَ بنتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ: ((جِئْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَّه يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَهُوَ نَازِلٌ بِالَّبْطَحِ، وَقَدْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ حَمْرَاءُ فَبَايَعْنَاهُ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْنَا، فَبْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، أَحَدُ بَنِي عَامِرٍ بْنِ لُؤَيِّ، كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ، فَلَقِيَهُ خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ أَخُو بِلاَلِ بْنِ رَبَاحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُعَجِّلَ الْغُدُوَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِلَّ النِّفَاقُ! وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ، لَوْلاَ شَيْءٌ لَضَرَبْتُ بِهْذَا السَّيْفِ فَلَحَتَكَ(١)! وَكَانَ رَجُلاً أَعْلَمَ (٢)، فَانْطَلَقَ سُهَيْلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَقَالَ: أَلَا تَرِى مَا يَقُولُ لِي هَذَا الْعَبْدُ؟ فَقَالَ النَِّيُّنَّهِ: دَعْهُ فَعَسى أَنْ يَكُونَ خَيْرَاً مِنْكَ فَتَلْتَمِسَهُ فَلاَ تَجِدُهُ، وَكَانَتْ هَذِهِ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الأولى)). ( ابن مندة، كر، وفيهِ مُوسَى بن عبيدَة ضَعِيفٌ ) . ١٤٨٦٤ - عن خالد بن رباحٍ - أَخِي بِلالٍ مُؤَذِّنٍ رَسُولِ اللَّهِ - قَالَ: (١) فَلَحَتَكَ: موضع الفلح وهو الشق في الشفة السفلى. (النهاية: ٣/٤٦٩) (٢) الأعلمُ: المشقوقُ الشفَّةِ العُليا والشَّفَةِ علماءُ. (النهاية: ٣/٢٩٢) ٣٧٦ : (( النَّاسُ ثَلَاثَةُ: سَالِمٌ، وَغَانِمٌ، وَشَاجِبٌ، فَالسَّالِمُ: السَّاكِتُ، وَالْغَانِمُ: الَّذِي يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ، وَالشَّاجِبُ: النَّاطِقُ بِالْخِنِى، وَالمُعِينُ عَلَى الظُّلْمِ )). (كر). مُسْنَدُ ٢٥٧ - خالد بن الطَّفيل بن مدرك الْغِفارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٦٥ - عن خالد بن الطَّفَيل بن مُدْرِكِ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ بَعَثَ جَدَّهُ مُدْرِكً إِلَى ابْنَتِهِ يَأْتِي بها مِنْ مَكَّةَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا سَجَدَ وَرَكَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِعَقْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أَبْلُغُ ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)). ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٥٨ - خالد بن سعيد بن الْعاص بن أُمَيَّةَ بن عبد شمسِ الأَمَوِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٦٦ - عن خالدٍ الأحْوَلِ، عن خالد بن سعيدٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِيُّ وََّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدٍ بِنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ : إِنْ مَرَرْتَ بِقَرْيَةٍ فَلَمْ تَسْمَعْ أَذَانَاً فَأَصِبْهُمْ ، فَمَرَّ بِبَنِي زُبَيْدٍ فَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانَاً فَسَبَاهُمْ ، فَأَتَاهُ عَمْرُوبْنُ مَعْدِيكَرِبَ فَكَلَّمَهُ، فَوَهَبَهُمْ لَهُ خَالِدٌ )). (كر) . ١٤٨٦٧ - عن خالدٍ بن سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ وَفِي يَدِي خَاتَمُ ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ! مَا هُذَا الْخَاتَمُ ؟ قُلْتُ: خَاتَمُ اتَّخَذْتُهُ ، قَالَ: فَاطْرَحْهُ إِلَيَّ، فَطَرَحْتُهُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ مَلُوِيٍّ عَلَيْهِ فِضَّةُ، قَالَ النَّبِيُّ وَلِ: مَا نَقْشُهُ؟ قُلْتُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّنَّهِ فَلَبِسَهُ، فَهُوَ الَّذِي كَانَ فِي ٣٧٧ يَدِهِ)) . ( الطَّحَاوِي ، طب ، ك، وأَبُو نعيم ) . ١٤٨٦٨ - عن خالد بن سعيد بن العاصِ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «بَعَثَنِي النِّيُّ ◌َّهِ إِلَى قَيْصَرَ صَاحِبِ الرُّومِ بِكِتَابٍ، فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنُوا لِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿، فَأَتِى قَيْصَرَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ عَلَى الْبَابِ رَجُلًا يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ، فَفَزِعُوا لِذْلِكَ، فَقَالَ: أَدْخِلْهُ، فَأَدْخَلَنِي عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ بَطَارِقَتُهُ ، فَأَعْطَيْتُهُ الْكِتَابَ فَقُرِىءَ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فِيهِ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَه إِلَى قَبْصَرَ صَاحِبِ الرُّومِ، فَنَظَرَ ابْنُ أَخٍ لَهُ أَحْمَرُ أَزْرَقُ سَبْطٌ، فَقَالَ: لَا يُقْرَأْ الْكِتَابُ الْيَوْمَ، لِأَنَّهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ وَكَتَبَ : صَاحِبَ الرُّومِ، وَلَمْ يَكْتُبْ: مَلِكَ الرُّومِ ، فَقُرِىءَ الْكِتَابُ حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَعَثَ إِلَى الأُسْقُفِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ، قَالَ الأَسْقُفُ: هُوَ وَاَللَّهِ الَّذِي بَشِّرَنَا بِهِ مُوسَى وَعِيسَى الَّذِي كُنَّا نَْتَظِرُهُ، قَالَ قَبْصَرُ : فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ الأَسْقُفُ: أَمَّا أَنَا فَإِنِّي مُصَدِّقُهُ وَمُتَّبِعُهُ ، فَقَالَ قَيْصَرُ: أَعْرِفُ أَنَّهُ كَذلِكَ ، وَلَكِنْ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفْعَلَ، إِنْ فَعَلْتُ ذَهَبَ مُلْكِي، وَقَتَلَنِي الرُّومُ )) . (طب ، عن دحيةَ الْكلبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٨٦٩ - عن مُوسى بن عُبِيدَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَشْيَاخُنَا: ((أَنَّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ - وَهُوَ مِنَ المُهَاجِرِينَ - قَتَلَ رَجُلاً مِنَ المُشْرِكِينَ، ثُمَّ لَبِسَ سَلَبَهُ ، دِيبَاجَاً أَوْ حَرِيرَاً، فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَنْظُرُونَ ! مَنْ شَاءَ فَلْيَعْمَلْ مِثْلَ عَمَلِ خَالِدٍ، ثُمَّ يَلْبَسُ لِيَاسَ خَالِدٍ )) . ( ابن سعد) . ١٤٨٧٠ - عن خالد بن سعيد بن الْعاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَتَرَبَّصَ بِبَيْعَتِهِ شَهْرَيْنٍ، يَقُولُ: قَدْ أُمَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلـ ثُمَّ لَمْ يَعْزِلْنِي حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى)). (كر) . ١٤٨٧١ - عن أبي إِسحاقَ المدَنِيِّ: ((أَنَّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ كَانَ يَقُولُ ٣٧٨ ----- أ : . . لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا أَسْلَمْتُ قَبْلَكَ، وَاَللَّهِ لُأَخَاصِمَنَّكَ عِنْدَ رَبِّي، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَفْرَقُ(١) مِنْ أَبِي، فَكُنْتُ أَكْتُمُ إِسْلَامِ، وَأَنْتَ كُنْتَ لَا تَفْرَقُ مِنْ أَبِيِكَ)). ( كر) . ١٤٨٧٢ - عن مُوسى بنِ عُقْبَةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ أُمَّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَقُولُ: لَمَّا كَانَ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِّ نَّهِ، بَيْنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمٌ ، قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّهُ مَلَّ مَكَّةَ ظُلْمَةٌ، حَتَّى لَا يَبْصِرَ امْرُؤُ كَفَّهُ ، فَبْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ نُورٌ عَلَا فِي السَّمَاءِ ، فَأَضَاءَ فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ أَضَاءَ مَكَّةَ كُلَّهَا، ثُمَّ إِلَى نَجْدٍ ، ثُمَّ إِلَى يَثْرِبَ فَأَضَاءَهَا، حَتَّى أَنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الْبَسْرِ فِي النَّخْلِ ، قَالَ : فَاسْتَيْقَظْتُ ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى أَخِي عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، وَكَانَ جَزْلَ الرَّأْيِ، فَقَالَ: يَا أَخِي! إِنَّ هُذَا الأَمْرَ يَكُونُ فِي بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ حَفِيرَةٍ أَبِهِمْ؟ قَالَ خَالِدٌ: فَإِنَّهُ لَمَّا هَدَانِي اللَّهُ بِهِ إِلَى الإِسْلَامِ، قَالَتْ أُمُّ خَالِدٍ: فَأَوْلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبِي، وَذلِكَ أَنَّهُ ذَكَرَ رُؤْيَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَقَالَ: يَا خَالِدُ ! أَنَا وَاللَّهِ ذلِكَ النُّورُ ، وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَصَّ عَلَيْهِ مَا بَعَثَهُ اللَّهُ بِهِ، فَأَسْلَمَ خَالِدٌ ، وَأَسْلَمَ عَمْرُو بَعْدَهُ)) . ( قط فِي الأفراد ، كر) ١٤٨٧٣ - عن خالد بن سعيد بن العاصِ - وَكَانَ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ هُوَ وَأَخُوهُ عَمْرُورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ تَلَقَّاهُمْ حِينَ دَنَوْا مِنْهُ، وَذُلِكَ بَعْدَ بَدْرٍ بِعَامٍ، فَحَزِنُوا أَنْ لَا يَكُونُوا شَهِدُوا بَدْرَأْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: وَمَا تَحْزَنُونَ! إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً وَلَكُمْ مِجْرَتَانِ: هَاجَرْتُمْ حِينَ خَرَجْتُمْ إِلى صَاحِبِ الْحَبَشَةِ، ثُمَّ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ الْحَبَشَةِ مُهَاجِرِينَ إِلَيَّ)) . ( ابن مندة ، کر ) . (١) أفرَقُ: أخافُ. ٣٧٩ مُسْنَدُ ٢٥٩ - خالِدٍ بن الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٨٧٤ - عن السُّدِّيِّ ، عن أبي صَالِحٍ ، عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ المَخْزُومِيَّ عَلَى سَرِيَّةٍ، وَمَعَهُ فِي السَّرِيَّةِ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: فَخَرَجُوا حَتَّى أَتَوْا قَرِيباً مِنْ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يُصَبِّحُوهُمْ ، نَزَلُوا فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، قَالَ: وَجَاءَ الْقَوْمَ الَّذِيرُ فَهَرَبُوا حَيْثُ بَلَغَهُمْ، فَأَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ ، فَأَمَرَ أَهْلَهُ فَتَحَمِّلُوا ، وَقَالَ: قِفُوا حَتَّى آتِيَكُمْ ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْيَقْطَانِ: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَهْلُ بَيْتِي، فَهَلْ ذُلِكَ نَافِعِي إِنْ أَنَا أَقَمْتُ ؟ فَإِنَّ قَوْمِي قَدْ هَرَبُوا حَيْثُ سَمِعُوا بِكُمْ ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَمَّارَ : فَأَقِمْ ، فَأَنْتَ آمِنٌ ، فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ هُوَ وَأُهْلُهُ، قَالَ: فَصَبَّحَ خَالِدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقَوْمَ فَوَجَدَهُمْ قَدْ ذَهَبُوا، فَأَخَذَ الرَّجُلَ هُوَ وَأَهْلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارُ : إِنَّهُ لَ سَبِيلَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ، قَدْ أَسْلَمَ ، قَالَ : وَمَا أَنْتَ وَذَاكَ ؟ أَتْجِيرُ عَلَيٍّ وَأَنَا الْأُمِيرُ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أُجِيرُ عَلَيْكَ وَأَنْتَ الأَمِيرُ ، إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ آمَنَ، وَلَوْ شَاءَ لَذَهَبَ كَمَا ذَهَبَ أَصْحَابُهُ، فَأَمَرْتُهُ بِالمُقَامِ لِإِسْلَامِهِ، فَتَنَازَعَا فِي ذَلِكَ حَتَّى تَشَاتَمَا، فَلَمَّا قَدِمَا المَدِينَةَ اجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَذَكَرَ عَمَّارُ الرَّجُلَ وَمَا صَنَعَ، فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَمَانَ عَمَّارٍ ، وَنَهَى يَوْمَئِذٍ أَنْ يُجِيرَ أَحَدّ عَلَى أَمِيرٍ فَتَشَاتَمَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ خَالِدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَشْتِمُنِي هَذَا الْعَبْدُ عِنْدَكَ؟ أَمَا وَاللَّهِ! لَوْلَاكَ مَا شَتَمَنِي، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ: كُفَّ يَا خَالِدُ عَنْ عَمَّارٍ ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارَاً يُبْغِضْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ يَلْعَنْ عَمَّارَاً يَلْعَنْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَامَ عَمَّارٌ فَوَلَّى، وَاتَّبَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَتَّى أَخَذَ بِثَوْبِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَضَّاهُ حَتَّى رَضِيَ عَنْهُ، وَنَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾(١) - أُمَرَاءَ السَّرَايَا - ﴿فَإِنْ تَنَازِعْتُمْ فِي (١) سورة النساء، الآية: ٥٩. ٣٨٠ :