النص المفهرس

صفحات 341-360

أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلًا؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: قُلْ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ :
طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إِذْ يَصْعَدُ الْجَبَلاَ
وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمُنِيفِ وَقَدْ
مِنَ الْبَرِيَّةِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ رَجُلاً
وَكَانَ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ عَلِمُوا
فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَقَالَ: صَدَقْتَ يَا حَسَّانُ! هُوَ كَمَا
قُلْتَ)). ( ابن النَّجَّار) .
١٤٧٤٢ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((بَيْنَمَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللّهِ وَه، فَجَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا
حَسَّانُ! أَتْشِدُ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَ: قَدْ أَنْشَدْتُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ
مِنْكَ! قَالَ: صَدَقْتَ وَانْصَرَفَ)). (كر).
١٤٧٤٣ - عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: ((أَعَانَ جِبْرِيلُ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ
مَدْحِهِ النَّبِّ ◌َ بِسَبْعِينَ بَيْتً)) . (كر، وسندُهُ صَحِيحٍ ).
١٤٧٤٤ - عن ابن المسيِّب قَالَ: ((أَنْشَدَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي
المَسْجِدِ ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَحَظَهُ، فَقَالَ حَسَّانٌ: وَاللَّهِ! لَقَدْ أَنْشَدْتُ
فِيهِ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ! فَخَشِيَ أَنْ يَرْمِيَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ، فَأَجَازَ وَتَرَكَهُ)).
( عب ، كر) .
١٤٧٤٥ - عَنِ الْبراءِ قَالَ: ((سَمِعْتُ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ :
قَالَ لِي النَّبِيُّ ◌َ: اهْجُهُمْ - أَوْ: هَاجِهِمْ، يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - وَجِبْرِيلُ مَعَكَ)).
( كر، وَقَالَ: كَذَا قَالَ فِيهِ : سَمِعْتُ حَسَّانَ ، وَقَدْ روِى عَنِ الْبراءِ مِنْ وُجُوهٍ عَنِ
النَِّّ ◌َهَ نَفْسُهُ الْخَطِيبُ ) .
١٤٧٤٦ - أَنْبَنَا أَبُو الْحَسن عَلِي بن علي بن أحمد بن الْحَسن المؤذِّنُ، أَنْبِأَنَا
الْقَاضِي أَبُو المظفَّر هناد بن إبراهيم بن نضر النفسِي ، أَنْبَأْنًا عبدُ الْحَيِّ بن
٣٤١

عبد اللَّهِ بن موسى الْجوهري الشَّاعرِ بِبُخَارِى، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسنِ السلامِيُّ الشَّاعِرُ ،
حَدَّثَنِي أَبُو عَلِي المفضل بن الفضل الشَّاعر بِهِ ، عن سعيد بن جبير قَالَ : قِيلَ لِإِبْنِ
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((قَدْ قَدِمَ حَسَّانُ اللَّعِينُ! فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا هُوَ
بِلَعِينٍ، قَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهَ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ)) . (ع ، كر) .
١٤٧٤٧ - عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَسُبُوا حَسَّانَ بْنَ
ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يَنْصُرُ النَّبِّ ◌ِهَ بِلِسَانِهِ وَيَدِهِ)) . ( كر).
١٤٧٤٨ - عَنْ أَسمَاءَ بنت أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: ((مَرَّ الزُّبَيْرُ بْنُ
الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ وَحَسَّانُ يُنْشِدُهُمْ مِنْ
شِعْرِهِ ، وَهُمْ غَيْرُ نُشَّاطٍ لِمَا يَسْمَعُونَ مِنْهُ، فَجَلَسَ مَعَهُمُ الزُّبِيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ
قَالَ: مَا لِي أَرَاكُمْ غَيْرَ أَذِنِينَ لِمَا تَسْمَعُونَ مِنْ شِعْرِ ابْنِ الْفُرِيْعَةِ ؟ فَقَدْ كَانَ يَعْرُضُ بِهِ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَيُحْسِنُ اسْتِمَاعَهُ، وَيُجْزِلُ عَلَيْهِ ثَوَابَهُ، وَلَا يَشْتَغِلُ عَنْهُ بِشَيْءٍ)).
( ابن جرير ، وأبو نعيم ، كر) .
١٤٧٤٩ - عن عَطَاء بن أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: ((دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ مَا عَمِيَ ، فَوَضَعَتْ لَهُ وِسَادَةً ، فَدَخَلَ
عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: أَجْلَسْتِيهِ عَلَى وِسَادَةٍ وَقَدْ قَالَ مَا
قَالَ! فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يُجِيبُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَه، وَيَشْفِي صَدْرَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ ، وَقَدْ
عَمِيَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يُعَذَّبَ فِي الْأُخِرَةِ)) . (كر) .
١٤٧٥٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَشَتِ الأَنْصَارُ إِلى
رَسُولِ اللَّهِوَهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ تَنَاوَلُوا مِنَّ، فَإِنْ أَذِنْتَ لَنَا أَنْ
نَرُدَّ عَلَيْهِمْ فَعَلْنَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،ِهِ: مَا أَكْرَهُ أَنْ تَنْتَصِرُوا مِمَّنْ ظَلَمَكُمْ، وَعَلَيْكُمْ
بِبْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ الْقَوْمِ بِهِمْ، فَمَشَوْا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ،
فَقَالُوا: إِنَّ النَّبِّ ﴿ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقُلْ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
٣٤٢

رَوَاحَةً فِي ذَلِكَ شِعْرَاً، فَلَمْ يَبْلُغْ ذلِكَ مِنْهُمُ الَّذِي أُرَادُوا، فَأَتَوْا كَعْبَ بْنَ
مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَدْ اذِنَ لَنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ
كَعْبُ بْنُ مَالِكِ فِي ذَلِكَ شِعْرَاً هُوَ أَمْتَنُ مِنْ شِعْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، فَلَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمُ
الَّذِي أَرَادُوا، فَأَتَوْا حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ النَّبِّ نَّهِ قَدْ أَذِنَ
لَنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُلْ: فَقَالَ حَسَّانُ: لَسْتُ فَاعِلًا حَتَّى أَسْمَعَ ذَلِكَ مِنَ
النِّّ نَ﴿، فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْتَ أَذِنْتَ
لِهِؤُلاَءِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: مَا أَكْرَهُ أَنْ يَنْتَصِرُوا مِمِّنْ ظَلَمَهُمْ، وَأَنْتَ يَا حَسَّانُ!
لَمْ تَزَلْ مُؤَيِّدَاً بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحْتَ - وَفِي لَفْظٍ : مَا كَافَحْتَ - عَنْ
رَسُولِ اللّهِ ﴿)). (الذهلي فِي الزهريَّات، كر).
١٤٧٥١ - حَدَّثَنَا محمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ يمانٍ ، عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ قَالَ: اهْجُوا قُرَيْشَاً، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ
مِنْ رَشْقِ النِّبْلِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: اهْجُهُمْ ، فَهَجَاهُمْ
فَلَمْ يَرْضَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ
ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ حَسَّانُ ، قَالَ: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هذَا
الأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ، ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ فَجَعَلَ يُخْرِجُهُ ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ !
لأَقْرِيَنْهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ(١) الأَدِيمِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: لَا تَعْجَلْ! فَإِنَّ
أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا، وَإِنَّ لِي فِيهِمْ نَسَبَاً حَتَّى يَخْلُصَ
نَسَبِي، فَأَتَّهُ حَسَّانُ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ خَلَصَتْ نَسَبُكَ، وَالَّذِي
بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَأَسُلّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ ! قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ لِحَسَّانَ: إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ مُؤَيِّدَكَ مَا
(١) فَرْيَ الأديمِ : أَيْ أقطعهمْ بالهِجاء كما يُقطعُ الأديمُ. (النهاية: ٢/٤٤٢)
٣٤٣

نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ: هَجَاهُمْ فَشَقْى
وَاشْتَفْى )) . ( ابن جرير، وأُبُو نعيم ) .
١٤٧٥٢ - عن أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحْمُنِ قَالَ: ((لَمَّا أَنْ هَجَتْ قُرَيْشٌ
النَّبِيَّ وَّهِ أَحْزَنَهُ ذلِكَ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ: اهْجُ قُرَيْشَأْ، فَهَجَاهُمْ هِجَاءً
لَيْسَ بِالْبَلِيغِ إِلَيْهِمْ، فَلَمْ يَرْضَ بِذْلِكَ، فَبَعَثَ إِلَى كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ: اهْجُ قُرَيْشَاً، فَهَجَاهُمْ مِجَاءً لَمْ يُبَالِغْ فِيهِ ، فَلَمْ يَرْضَ بِذْلِكَ، فَبَعَثَ إِلَى
حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى حَسَّانَ ، فَقَالَ - حَينَ جَاءَهُ
الرَّسُولُ أَنِ اهْجِ قُرَيْشَاً - : قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَبْعَثُوا إِلَى هَذَا الْأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ ،
فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي هذَا، ثُمَّ أَطْلَعَ لِسَانَهُ
- فَتَقُولُ عَائِشَةُ: وَاللَّهِ لَكَأَنَّ لِسَانَهُ لِسَانُ حَيَّةٍ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ لِي فِيهِمْ
نَسَبَأَ ، وَأَنَا أَخْشَىْ أَنْ تُصِيبَ بَعْضَهُ، فَأْتِ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ
بِأَنْسَابِهَا، فَيَخْلُصَ لَكَ نَسَبِي، قَالَ حَسَّانُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ! لَأَسُلَنَّكَ مِنْهُمْ
وَنَسَبَكَ مِثْلَ سَلِّ الشَّعْرَةِ مِنَ الْعَجِينِ! فَهَجَاهُمْ حَسَّانُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْ:
لَقَدْ شَفَيْتَ یَا حَسَّانُ وَاشْتَفَيْتَ)). (كر).
١٤٧٥٣ - عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَ لِحَسَّانَ: اهْجُهُمْ - أَوْ هَاجِهِمْ - وَجِبْرِيلُ يُعِينُكَ)). (كر، وَقَالَ :
هُذَا تَصْحِيفٌ مِنِ ابْنِ إِدْرِيسَ الرَّاوِي عَنْ شُعْبَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنِ الْبَراءِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٤٧٥٤ - عَنْ حَسَّانَ بنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
زَائِرَاتِ الْقُبُورِ )) . ( أَبُو نعيم، وَأَخرِجَهُ ابنُ مَاجَة ) .
٣٤٤

مُسْنَدُ
٢١٦ - حَسَّان بن أبي جابر السَّلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وردَ مَعَ الْأُحَادِيث الموضوعة .
مُسْنَدُ
٢١٧ - حَسَّان بن شداد الطهري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٥٥ - عن يعقوب بن عضيدَةً بن عفاص بن حسَّان ابن شدَّاد ، عن أبيه
عضيدَةً، عن أبيه عفاص، عن جَدِّهِ حَسَّان ابن شدَّاد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أُمَّهُ
وَفَدَتْ إِلَى النَّبِّ نَِّ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي وَفَدْتُ إِلَيْكَ لِتَدْعُوَ لاِبْنِي هَذَا،
وَأَنْ تَجْعَلَهُ كَبِيرَاً طَيِّباً، فَتَوَضَّأُ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ !
بَارِْ لَهَا فِيهِ وَاجْعَلْهُ كَبِيرَاً طَيَِّاً)) . ( أَبُو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٢١٨ - حِسْل الْعَامِرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٥٦ - عَنِ الْقاسم بن أبي أَشمط ، حَدَّثَنِي أَبي ، عَنْ جَدِّي حسلٍ أَحَدِ
بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي حِجَّتِهِ، وَنَحْنُ
مَعَهُ ، عَلَى رَجُلٍ قَدْ فَرَغَ مِنْ حِجَّتِهِ فَقَالَ: أَسَلِمَ حَجُّكَ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ائْتَنِفِ الْعَمَلَ)). ( أبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٢١٩ - حُسَيْلِ أَبُو حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٥٧ - عَنْ محمُود بن لبيد قَالَ: ((لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِلَى أُحُدٍ ، رُفِعَ
حُسَيْلٌ وَهُوَ الْيَمَانُ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ الْيَمَانِ، وَثَابِتُ بْنٍ وَقْشٍ بْنِ زَعُوراءَ فِي الآَطَامِ مَعَ
النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ - وَهُمَا شَيْخَانِ -: لَ أَبَا لَكَ مَا تَنْظُرُ !
٣٤٥

فَوَ آللَّهِ مَا بَقِيَ لِوَاحِدٍ مِنَّا إِلَّ كَظِمْىءٍ(١) حِمَارٍ ، إِنَّمَا نَحْنُ هَامَةٌ الْيَوْمَ أَوْ غَدَاً ، فَلْتَأْخُذْ
أَسْيَافَنَا ثُمَّ نَلْحَقُ بِرَسُولِ اللَّهِ،وَ﴿ه، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقْنَا الشَّهَادَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِ،
فَأَخَذَا أَسْيَافَهُمَا حَتَّى دَخَلَا فِي النَّاسِ ، وَلاَ يُعْلَمُ بِهِمَا، فَأَمَّا ثَابِتُ بْنُ وَقْشٍ فَقَتَلَهُ
الْمُشْرِكُونَ وَأَمَّ حُسَيْلٌ فَاخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ أَسْيَافُ المُسْلِمِينَ وَهُمْ لَا يَعْرِفُونَهُ ، فَقَتَلُوهُ ،
فَقَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَبِي! فَقَالُوا: وَاَللَّهِ مَا عَرَفْنَاهُ! وَصَدَقُوا، فَقَالَ
حُذَيْفَةُ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ! فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يَدِيَهُ ،
فَتَصَدَّقَ حُذَيْفَةُ بِدِيَتِهِ عَلَى المُسْلِمِينَ، فَزَادَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ خَيْرَاً)) . ( أَبُو
نعيم ) .
مُسْنَدُ
٢٢٠ - حُسَيْلٍ بن خارجَةَ الأشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٥٨ - عن حُسَيْل بن خارجَةَ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ
المَدِينَةَ فِي جَلَبٍ أَبِيعُهُ، فَأَتِيَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا حُسَيْلُ! هَلْ لَكَ
أَنْ أُعْطِيَكَ عِشْرِينَ صَاعٍ تمرٍ عَلَى أَنْ تَدُلَّ أَصْحَابِي هُؤُلاَءٍ عَلَى طَرِيقِ خَيْبَرَ؟
فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ خَيْرَ، أَتْتُهُ فَأَعْطَانِي الْعِشْرِينَ صَاعٍ تَمْرٍ ، ثُمَّ
أَتِيَ بِي إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِي: يَا حُسَيْلُ ! إِنِّي لَمْ أُوتَ بِامْرِىٍ ثَلاثَاً فَلَمْ يُسْلِمْ، فَخَرَجَ
الْحَبْلُ مِنْ عُنُقِهِ الأَصْفَرَ قَالَ: فَأَسْلَمْتُ)). (طب، وَأَبُو نعيم) .
مُسْنَدُ
٢٢١ - حسين بن السائب الأَنْصَارِ ي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٥٩ - عن حسين بن السَّائب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْعَقَبَةِ ،
أَوْ لَيْلَةُ بَدْرٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ لِمَنْ مَعَهُ: كَيْفَ تُقَاتِلُونَ ؟ فَقَامَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ
الأَقْلَحِ، فَأَخَذَ الْقَوْسَ وَأَخَذَ النَّبْلَ، فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا كَانَ الْقَوْمُ قَرِيباً مِنْ
(١) كظْمِىءٍ: أي شيءٌ يسيرٌ، وظِمُْ الحياة: من وقتِ الولادة إِلى وقتِ الموت:
٣٤٦

مِائَتَيْ ذِرَاعٍ، أَوْ نَحْوِ ذُلِكَ، كَانَ الرَّمْيُ بِالْقِيِّ، وَإِذَا دَنَا الْقَوْمُ حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُمُ
الْحِجَارَةُ كَانَتِ المُرَاضَخَةُ بِالْحِجَارَةِ ، فَإِذَا دَنَا الْقَوْمُ حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُمُ الرِّمَاحُ كَانَتِ
المُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تَنْقَصِفَ ، فَإِذَا انْقَصَفَتْ وَضَعْنَا، فَأَخَذَ السَّيْفَ، فَقَلَّدَ
وَاسْتَلَّ السَّيْفَ، وَكَانَتِ السِّلَّةُ وَالْمُجَالَدَةُ بِالسُّيُوفِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: بِهِذَا
أَنْزِلَتِ الْحَرْبُ، مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقَاتِلْ قِتَالَ عَاصِمٍ)). (الْحَسن بن سفيان، وَأَبُو
نعيم ) .
٢٢٢ - حسين بن عوف الْخثعمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٦٠ - عن حسين بن عوف الْخثعمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ حَمَلَ ابنِ
مالك بن النَّبِغَةِ كَانَتْ تَحْتَهُ ضَرَّتَانِ: مُلَيْكَةُ، وَأُمُّ عَفِيفٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا صَاحِبَتَهَا
بِحَجَرٍ فَأَصَابَتْ قُبُلَهَا، فَأَلْقَتْ جَنِينَهَا مَيَِّاً وَمَاتَتْ فَرُفِعَ ذُلِكَ إِلَى النَّبِ ﴿ فَجْعَلَ
دِيَتَهَا عَلَى قَوْمِ الْقَاتِلَةِ وَجَعَلَ فِي جَنِيْنِهَا غُرَّةً عَبْدَاً أَوْ أَمَّةً أَوْ عِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ، أَوْ
مِائَةَ شَاةٍ ، فَقَالَ وَلِيُّهَا: وَاَللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَا أُكَلَ ، وَلاَ شَرِبَ، وَلَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ ،
فَمِثْلُ ذُلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ :﴿أَ: لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ)).
( طب ، عن أبي المليح بن أسامة ) .
مُسْنَدُ
٢٢٣ - حشرَجْ بن زياد الأشْجَعِيِّ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٦١ - عن حشرج بن زياد الأَشْجَعِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمَّ أَبِيهِ: ((أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ
النَِّّ وََّ عَامَ خَيْرٌ، وَهِيَ سَادِسَةُ سِتُّ نِسْوَةٍ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا،
فَقَالَ: بِأَمْرٍ مَنْ خَرَجْتُنَّ وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ، فَقُلْنَا: خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءُ نُدَاوِي بِهِ ،
وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ، وَتَغْزِلُ الشَّعْرَ نُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَنَا :
أَقِمْنَ ، قَالَتْ: فَكُنَّا نُدَاوِي الْجَرْخِى، وَنُصْلِحُ لَهُمُ الطَّعَامَ ، وَنَرُدُّ لَهُمُ السِّهَامَ ،
وَنُصْلِحُ لَهُمُ الدَّوَاءَ ، وَنُصِيبُ مِنْهُمْ، فَلَمَّا فَتَحَ آللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ خَيْرَ، قَسَمَ لَنَا كَمَا
٣٤٧

قَسَمَ لِلرِّجَالِ، قُلْتُ: يَا جَدَّةُ، وَمَا كَانَ ذلِكَ؟ قَالَتْ تَمْرَأَ)). (ش، وابن
زنجويه ) .
١٤٧٦٢ - عن إِسحاق بن الحارث - مَوْلى هبار الْقُرَشِي - قَالَ: ((رَأَيْتُ
حَشْرَجَاً، رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَهَ، أَنَّهُ أَخَذَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ
وَمَسَحَ رَأْسَهُ ، وَدَعَا لَهُ)) . ( أبو نعيم ، كر) .
مُسْنَدُ
٢٢٤ - حشيش الدَّيلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٦٣ - عن الضَّحَّاك، عن فيروز ، عن حشيش بن الدَّيلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: ((قَدِمَ عَلَيْنَا زَبْرُ بْنُ يَحْنَسَ بِكِتَابِ النَّبِّ ◌َ يَأْمُرُنَا فِيهِ بِالْقِيَامِ عَلَى دِينِنَا ،
وَالنُّهُوضِ فِي الْحَرْبِ، وَالْعَمْدِ فِي الْأُسْوَدِ ، إِمَّ غِيلَةً، وَإِمَّا مُصَادَمَةً، وَأَنْ نُبلِّغَ
عَنْهُ مَنْ رَأَيْنَا أَنَّ عِنْدَهُ نَجْدَةً أَوْ دِينَاً، فَعَمِلْنَا فِي ذَلِكَ، وَكَتَبَ النَّبِيُّ ◌ََّ إِلَى أَهْلِ
نَجْرَانَ ، إِلَى عَرَبِهِمْ ، وَسَاكِنِي الأَرْضِ مِنْ غَيْرِ الْعَرَبِ ، فَثَبَتُوا وَقُتِلَ الأُسْوَدُ ، وَأَعَزَّ
اللَّهُ الإِسْلاَمَ وَأَهْلَهُ، وَتَرَاجَعَ أَصْحَابُ النَّبِّ وَ إِلَى أَعْمَالِهِمْ، فَاصْطَلَحْنَا عَلَى
مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا، وَكَتَبْنَا إِلَى النَّبِّ رَ بِالْخَبَرِ، فَأَتَاهُ الْخَبْرُ مِنْ
لَيَّتِهِ ، وَقَدِمَتْ رُسُلُنَا، وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ ◌َّهِ صَبِيحَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَأَجَابَنَا
أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (هـ، سيف ، كر).
مُسْنَدُ
٢٢٥ - حُصَين بن أَوس النَّهشلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٦٤ - عَنْ حُصَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَى عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ بِشْرَ بْنَ
مَرْوَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَلَى المِنْبَرِ، فَقَالَ: قَبِّحَ اللَّهُ هَاتِيْنِ الْيَدَيْنِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هُكَذَا، وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ المُسَبِّحَةِ)).
( ش ) .
٣٤٨

١٤٧٦٥ - عن غسَّان بن الأَغَرِّ ، حَدَّثَنَا عَمِّي زِيَادُ بْنُ الْحُصَيْنِ النَّهْشَلِيُّ، عَنْ
أَبِهِ حُصَيْن بن أَوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ المَدِينَةَ بِإِلٍ، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! مُرْ أَهْلَ الْوَادِي أَنْ يُعِينُونِي وَيُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي، فَأَمَرَهُمْ فَأَعَانُوهُ
وَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ، ثُمَّ دَعَاهُ النَِّيُّ ◌َّهِ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ، وَدَعَا لَهُ)). ( طب ،
وأبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٢٢٦ - حُصين بن جُندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٦٦ - عَنْ جُندب بن أبي جُندب ، عن أَبِيهِ حُصين ابن جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِّ وَّهِ فَشَكَا إِلَيْهِ قَوْمٌ، فَقَالُوا: إِنَّمَا نُمْنَا عَنِ الصَّلَةِ حَتَّى
طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُؤَذِّنُوا وَيُقِيمُوا، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، ويَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ
مِنَ الشَّيْطَانِ)) . ( أَبُو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٢٢٧ - حُصَين بن عبيد اللّهِ
والد عمران بن حُصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٦٧ - عن عمران بن حُصين، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتْى
النَّبِّ وَّهِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! عَبْدُ المُطَّلِبِ كَانَ خَيْرَاً لِقَوْمِهِ مِنْكَ، كَانَ يُطْعِمُهُمُ الْكَبِدَ
وَالسَّنَامَ، وَأَنْتَ تُنْحِرُهُمْ! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، فَقَالَ: مَا
تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ ؟ فَقَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي ،
قُلْتُ : فَمَا أَقُولُ الأُنَ؟ قَالَ : قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا
أَخْطَأْتُ وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا عَلِمْتُ وَمَا جَهِلْتُ)). ( أَبُو نعيم ) .
٣٤٩

مُسْنَدُ
٢٢٨ - حُصين بن عوف الْخْعَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٦٨ - عَنْ حُصَيْن بن عَوْف الْخَثْعَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَافَيْنَا
رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ فَسَأَلَنَا: مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا: بُنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَقَالَ: أَنْتُمْ بُنُو
عَبْدِ اللَّهِ)) . (طب ، عن جهم الْبلوي ) .
١٤٧٦٩ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((حَدَّثَنِ الْحُصَيْنُ ابْنُ عَوْفٍ
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي أَدْرَكَ الْحَجَّ وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ إِلَّ مُعْتَرِضَاً؟
فَصَمَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: حُجَّ عَنْ أَبِيكَ)). ( الْحسن بن سفيان ، وابن جرير،
طب ، وأبو نعيم ) .
١٤٧٧٠ - عَنْ مُوسى بن عُبِيدَةَ - أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ - عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَوْفٍ
الْخَتْعَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَه: ((إِنَّ أَبِي كَبِيرٌ ضَعِيفٌ، وَقَدْ عَلِمَ
شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ، لَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى بَعِيرٍ، أَفَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى
أَبِيكَ دَيْنٌ، أَكُنْتَ قَاضِيَاً عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ ، قَالَ : فَحَجَّ
عَنْهُ ابْنُهُ وَهُوَ حَيِّ)) . ( طب ، وأَبُو نعيم ) .
١٤٧٧١ - عَنْ حُصَيْن بن عَوْفٍ الْخَتْعَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَرَدْنَا عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ه، وَهُوَ يُصَلِّ الْغَدَاةَ وَالنُّجُومُ مُتَشَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ)) . (طب عن قيلة
بنت مخردةَ ) .
١٤٧٧٢ - عَنْ حُصَين بن عَوْف الْخَتْعَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتْى
النِّّ ◌َّهِ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ، فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َهَ، فَتَوَخَّهُ بِعُودٍ أَوْ حَدِيدَةٍ
لِيَفْقَأ بها عَيْنَهُ، فَلَمَّا أَبْصَرَ النَّبِّينَ﴿ِ انْقَمَعَ، فَقَالَ: لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ)).
( طب ) .
٣٥٠

١٤٧٧٣ - عَنْ حُصَيْن بن عوف الْخثعمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَضَّأْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ المَائِدَةِ)). (طب).
١٤٧٧٤ - عَنْ حُصَيْن بن عوف الْخَتْعَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ حَارِثَةَ بْنَ
الرَّبِيعِ جَاءَ نَظَّارَاً يَوْمَ أَحْدٍ ، وَكَانَ غُلَمَاً، فَأَصَابَهُ سَهْمُ غَرْبٍ(١) ، فَوَقَعَ فِي ثَغْرَةِ
نَحْرِهِ فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ الرَّبِيعُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَ حَارِثَةً
مِنِّي، فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَأَصْبِرُ، وَإِلَّ فَسَتَرَى، قَالَ: يَا أُمَّ حَارِثَةَ ! إِنَّهَا
◌َيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَهُوَ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى، قَالَتْ:
فَسَأَصْبِرُ)). (طد) .
١٤٧٧٥ - عَنْ حُصَيْن بن عوف الْخثعمِي (٢) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ وَفَدَ إِلى
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَبَايَعَهُ بَيْعَةَ الإِسْلاَمِ، وَصَدَقَ إِلَيْهِ صَدَقَةَ مَالِهِ، وَأَقْطَعَهُ النّبِيُّ ◌َه
مِيَاهَاً عِدَّةً بِالْمُرُوتِ، وَأَسْنَاهُ أَجْرَادٍ ، مِنْهَا أَصْهَبُ ، وَمِنْهَا المَاعِرَةُ، وَمِنْهَا أَهْوَى ،
وَمِنْهَا الْمِهَادُ ، وَمِنْهَا السُّدَيْرَةُ، وَشَرَطَ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَلَى حُصَيْنِ بْنِ مُشْمِتٍ فِيمَا قَطَعَ لَهُ
أَنْ لَا يُقْطَعَ مَرْعَاهُ ، وَلَ يُبَاعُ مَاؤُهُ، وَشَرَطَ النَّبِيُّ وَ عَلَى حُصَيْنِ بْنِ مُشْمِتٍ أَنْ لَا
يَبِيعَ مَاءَهُ ، وَلاَ يَمْنَعَ فَضْلَهُ، فَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ عَاصِمٍ بن حُصَينٍ شِعْرَاً :
بِهِنَّ خَطَّ الْقَلَمُ الأَنْقَاسَا(٣)
إِن بِلَدِي لَمْ تَكُنْ أَمْلَاسَا
فَلَمْ يَدَعْ لَبْسَأَ وَلَ الْتِيَّاسَا
مِنَ النَّبِّ حَيْثُ أَعْطَى النَّاسَا
( طب ، وأُبُو نعيم - عَنْ حُصَيْن بن مُشمت الْجماني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٧٧٦ - عَنْ حُصَيْن بن عوف الْخثعمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ وَفَدَ إِلى
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَاسْتَقْطَعَهُ المِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ، فَقَطَعَهُ لَهُ، فَلَمَّا أَنْ وَلَّى قَالَ رَجُلٌ
(١) سهْمُ غَرْبٍ: أي لا يُعرَف راميه. (النهاية: ٣/٣٥٠)
(٢) الصَّواب: حصين بن مشمت الجماني، له صُحبة. (أسد الغابة: ١١٩٢)
(٣) الأنقاس: المِداد. (القاموس: ٢/٢٥٦)
٣٥١

مِنْ أَهْلِ المَجْلِسِ : أَتَدْرِي مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ إِنَّمَا قَطَعْتَ لَهُ المَاءَ الْعِدَّ(١) ، فَانْتَزَعَ
مِنْهُ، قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَمَّا يَحْمِي مِنَ الأَرَاكِ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الإِبِلِ ».
(د، ت ، غريب ، هـ ، عن أبيض بن حمال ) .
١٤٧٧٧ - عَنْ حُصين بن عوف الْخَثعمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ
لَمَّا لَقِيَ النَّبِّ ◌َّهِ فَجَعَلَ يَلْصَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَيُقْبِّلُ قَدَمَيْهِ، قَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! مُرْنِي بما أَحْبَيْتَ وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرَأْ! فَعَجِبَ لِذلِكَ النَّبِيُّوَِّ، وَهُوَ
غُلاَمٌ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذُلِكَ: إِذْهَبْ فَاقْتُلْ أَبَاكَ، فَخَرَجَ مُؤَلِّيّاً لِيَفْعَلَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ
لَهُ: أَقْبِلْ، فَإِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ، فَمَرِضَ طَلْحَةُ بَعْدَ ذلِكَ، فَتَاهُ النَِّيُّ ◌َه
يَعُودُهُ فِي الشِّتَاءِ فِي بَرْدٍ وَغَيْمٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ لِأَهْلِهِ: لَا أَرْى طَلْحَةَ إِلَّ
حَدَثَ فِيهِ المَوْتُ ، فَاذِنُونِي بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ وَأُصَلَِّ عَلَيْهِ وَعَجِّلُوهُ ، فَلَمْ يَبْلُغِ
النِّّ وَّهِ بَنِي سَالِمٍ بْنِ عَوْفٍ، حَتَّى تُوُفِّيَ، وَجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ، فَكَانَ فِيَمَا قَالَ
طَلْحَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ادْفِنُونِي وَأَلْحِقُونِي بِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، وَلاَ تَدْعُوا
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَإِّي أَخَافُ عَلَيْهِ الْيَهُودَ أَنْ يُصَابَ فِي بِسَبَبِي، فَأَخْبِرَ النَّبِيُّ ◌َّ
حِينَ أَصْبَحَ ، فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَصَفَّ النَّاسُ مَعَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ :
اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ)). (طب، عن حصين بن وحوح
الأَنْصَارِي، طَلْحَةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ ذِكْرُهُ فِي الْعَشْرَةِ المَبَشَّرَةِ ) .
١٤٧٧٨ - عَنْ حُصَيْن بن عوفٍ الْخَثْعَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَقَفَ
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسَلَّمَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ أَوِ
الْحُسَيْنُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِرْقَ بِأَبِيِكَ عَيْنُ بَقَّهْ - وَأَخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ، فَرَقْى
عَلَى عَاتِقَيْهِ -، ثُمَّ خَرَجَ الأُخَرُ، الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ - مُرْتَفِعَةٌ إِحْدَى عَيْنَيْهِ - ، فَقَالَ
لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: مَرْحَبَاً بِكَ! إِرْقَ بِأَبِيِكَ أَنْتَ عَيْنُ الْبَقَّةِ - وَأَخَذَ بِأَصْبُعَيْهِ فَاسْتَوى
(١) العِدّ: الدائم الذي لا انقطاعَ لمادَّته. (النهاية: ٣/١٨٩)
٣٥٢
.
.

٢
عَلَى عَاتِهِ الآخَرِ ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ بِأَقْفِيَتِهِمَا، حَتَّى وَضَعَ أَقْوَاهَهُمَا عَلَى فِيهِ ،
ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا)) . (طب - عَنْ أَبِي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٧٧٩ - عن حصين بن عوف الْخثعمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَفَدَ
المِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيكَرِبٍ ، وَعَمْرُوبْنُ الأُسْوَدِ إِلَى قِنْسْرِينَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْمِقْدَامِ :
أَعَلِمْتَ أَنَّ الْحَسَنَّ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تُوَفِّيَ؟ فَاسْتَرْجَعَ الِمِقْدَامُ: فَقَالَ لَهُ
مُعَاوِيَةُ: أَتْرَاهَا مُصِيبَةً؟ قَالَ: وَلِمَ لَ أَرَاهَا مُصِيبَةً، وَقَدْ وَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ فِي
حِجْرِهِ؟ فَقَالَ: هَذَا مِنِّي، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ)). (طب - عن خالد بن معدان).
٢٢٩ - حُصين بن فضلَةَ الأسَدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٨٠ - عن عمر بن حزم: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ كَنَبَ لِحُصَيْنِ بْنِ فَضْلَةَ
الأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كِتَاباً: ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، هذَا مِنْ كِتَابٍ مُحَمَّدٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ْ لِحُصَيْنِ بْنٍ فَضْلَةَ الأَسَدِيِّ أَنَّ لَهُ رَمْدَاً(١) وَكَثِيفَاً(٢)، لَا يُحَاقِّهِ فِيهِمَا
أَحَدٌ )، وَكَتَبَهُ المُغِيرَةُ)) . ( أَبُو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٢٣٠ - حَكِيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٧٨١ - عن حكيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَِّ قَالَ: أَلَمْ أَنْبَُّ ،
أَوَ لَمْ أُخْبَرْ ، أَوَ لَمْ يَبْلُغْنِي، أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنَّكَ تَبِيعُ الطَّعَامَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ :
فَإِذَا ابْتَعْتَ طَعَامَاً فَلاَ تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَّهُ)) . ( أَبُو نعيم ) .
١٤٧٨٢ - عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ بَاعَ طَعَامَاً مِنْ
قَبْلِ أَنْ يَقْضِيَهُ، فَرَدَّهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ: إِذَا ابْتَعْتَ طَعَامَاً ، فَلاَ تَبِعْهُ حَتَّى
(١) رَمْد: ماءً أقطعهُ النَّبِيُّ ◌َل﴿ جميلاً العذريَّ حين وفدَ عليه. (لسان العرب: ٣/١٨٦)
(٢) الكثيفُ: الكثرةُ والالتفافُ من الشَّجرِ وغيره. (لسان العرب: ٩/٢٩٦)
٣٥٣

٢
تَقْبِضَهُ)). (مالك، وابن عبد الْحكم فِي فُتوحٍ مِصْرَ)). (هقٌ).
١٤٧٨٣ - عن حكيم بن حزامٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
إِنِّي اشْتَرَيْتُ بُيُوعَاً ، فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْهَا، وَمَا يَحْرُمُ عَلَيَّ؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِذَا
اشْتَرَيْتَ مِنْهَا بَيْعَاً فَلَ تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبَضَهُ)). (عب).
١٤٧٨٤ - عَنْ نَافع قَالَ: ((نُبِئْتُ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ
يَشْتَرِي صِكَاكَ الرِّزْقِ مِنَ الْجَارِ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَنَهَى عُمَرُ أَنْ يَبِيعَهَا
حَتى يَقْبَضَهَا)) . ( عب ، ش) .
١٤٧٨٥ - عن واصل بن عمرو، عن أَبِيهِ ، عن جَدِّهِ ، عن يوسف بن مالك ،
عن رَجُلِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ قَالَ لِحَكِيمِ بْنِ حزامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَبْعْ مَا
لَيْسَ عِنْدَكَ)). (عب ).
١٤٧٨٦ - عن يحيى بن أبي كثير: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ، وَحَكِيمَ بْنَ
حُزَامٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَتْبَايَعَانِ الَّمْرَ وَيَجْعَلَانِهِ فِي غَرَائِرَ ثُمَّ يَبِيِعَانِهِ بِذْلِكَ
الْكَيْلِ، فَنَهَاهُمَا النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ يَبِيعَاهُ حَتَّى يَكِيلَاهُ لِمَنِ ابْتَاعَهُ مِنْهُمَا)). (عب).
١٤٧٨٧ - عن حكيم بن حُزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ
فَابْتَعْتُ حُلَّةَ ذِي يَزَنٍ فَأَهْدَيْتُهَا إِلَى النَّبِّلَّهِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُ وبَيْنَ قُرَيْشٍ،
فَقَالَ: لَ أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ فَرَدَّهَا، فَبِعْتُهَا فَاشْتَرَاهَا فَبِسَهَا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ
وَهِيَ عَلَيْهِ ، فَمَا رَأَيْتُ شَيْئاً فِي شَيْءٍ أَحْسَنَ مِنْهُ فِيهَا وَِّ فَمَا مَكَثْتُ أَنْ قُلْتُ :
بَدَا وَاضِحٌ ذُو غُرَّةٍ وَحُجُولٍ
مَا يَنْظُرُ الْحُكَّامُ بَالْفَصْلِ بَعْدَمَا
كَمُسْتَفْرِغٍ مَاءَ الذِّنَابِ(٢) سَجِيلُ (٣)
إِذَا قَايَسُوهُ المَجْدَ أَرْبِى(١) عَلَيْهِمُ
(١) أَرْبَى: إذا زاد. (المصباح المنير: ١/٢٩٦)
(٢) الذُّناب: الدَّلو العظيمة التي هي ملأى بالماءِ. (النهاية: ٢/١٧١)
(٣) سَجيل: السَّجْل: الدَّلو الملأى ماءً. (النهاية: ٢/٣٤٤)
٣٥٤

٦
فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ يَتَبَسِّمُ، ثُمَّ دَخَلَ وَكَسَاهَا أُسَامَةَ بْنَ
زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ». (حم) .
١٤٧٨٨ - عَنْ عُرِوَةَ: ((أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَى الْيَمَنِ
فَاشْتَرِى حُلَّةَ ذِي يَزَنٍ ، فَقَدِمَ بها المَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَأَهْدَاهَا لَهُ، فَرَدَّهَا
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ وَقَالَ: إِنَّا لَ نَقْبِلُ هَيَّةَ مُشْرِكٍ، فَبَاعَهَا حَكِيمٌ ، فَأَمَرَ بِهَا
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ فَاشْتُرِيَتْ لَهُ فَلَبِسَهَا، ثُمَّ دَخَلَ فِيهَا المَسْجِدَ ، قَالَ حَكِيمٌ : فَمَا رَأَيْتُ
أَحَدَأَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ فِيهَا، لَكَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي حِينَ رَأَيْتُهُ
كَذْلِكَ أَنْ قُلْتُ :
مَا يَنْظُرُ الْحُكَّامُ بَالْحُكْمِ بَعْدَ مَا بَدَا وَاضِحٌ ذُوغُرَّةٍ وَحُجُولُ
بِمُسْتَفْرِغٍ مَاءَ الذُّنَابِ سَجِيلٌ
إِذَا وَاضَحُوا المَجْدَ أَرْبِى عَلَيْهِمُ
فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ)). (ابن جرير).
١٤٧٨٩ - عَنْ حَكِيم بن حُزامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((سَأَلْتُ النَّبِّي ◌َّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ
أَفْضَلُ؟ قَالَ : ابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ، وَالصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىٌ)) . (طب) .
١٤٧٩٠ - عن سعيد بن المُسَيِّب، وَعُرْوَةَ قَالاَ: أَعْطَى النَّبِيُّ وَّهِ حَكِيمَ بْنَ
حُزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ حُنَيْنِ عَطَاءً فَاسْتَقَلَّهُ، فَزَادَهُ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ
عَطِيَتِكَ خَيْرٌ؟ قَالَ: الأولى يَا حَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ ، إِنَّ هُذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ
أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ ، حَسُنَ أَكْلُهُ ، وَبُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِاسْتِشْرَافٍ نَفْسٍ ،
سَاءَ أَكْلُهُ ، وَلَمْ يَبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ
السُّفْلِى، قَالَ: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَمِنِّي)). (طب ) .
١٤٧٩١ - عن سعيد بن المُسيِّب قَالَ: ((أَعْطَى النَّبِيُّ وَ﴿ حَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ يَوْمَ
حُنَيْنِ عَطَاءً فَاسْتَقَلَّهُ، فَزَادَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ عَطِيْنِكَ خَيْرٌ؟ قَالَ :
الأُولَى، فَقَالَ النَِّيُّ ◌ِهَ: يَا حَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ ! إِنَّ هُذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ
٣٥٥

=
ر.
أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ، حَسُنَ أَكْلُهُ وَبُورِكَ نَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِاسْتِشْرَافِ نَفْسٍ ، سَاءَ
أَكْلُهُ ، وَلَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ
السُّفْلِى ، قَالَ: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمِنِّي، قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ !
لَا أَرْزَأُ(١) أَحَدَاً بَعْدَكَ شَيْئاً أَبَدَاً، قَالَ: فَلَمْ يَقْبَلْ دِيوَاناً وَلاَ عَطَاءً حَتَّى مَاتَ ، قَالَ :
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهِدُكَ عَلَى حَكِيمٍ بْنِ
حُزَامٍ ، أَنِّي أَدْعُوهُ لِحَقُّهِ مِنْ هَذَا المَالِ وَهُوَ يَأْبِى، فَقَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَرْزَؤُكَ وَلَا
غَيْرَكَ شَيْئً)). (عب ) .
١٤٧٩٢ - عن حكيم بن حُزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه
مِنَ المَالِ، فَأَلْحَحْتُ فَأَعْطَانِ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ: مَا أُنْكِرُ مَسْأَلَتَكَ ،
إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّهُ أَوْسَاغُ أَيْدِي النَّاسِ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةٍ بِورِكَ لَهُ
فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالْأُكِلٍ وَلَا يَشْبَعُ، يَدُ اللَّهِ
فَوْقَ يَدِ المُعْطِي، وَيَدُ المُعْطِي فَوْقَ يَدِ المُعْطِي، وَيَدُ المُعْطَى أَسْفَلُ الأَيْدِي)).
( طب ) .
١٤٧٩٣ - عن حكيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَعَنْتُ بِفَرَسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأُصِيبًا،
فَأَتَيْتُ النَّبِّيَّهِ ، فَقُلْتُ: أُصِيبَ فَرَسَايَ فَأَعْطِ فَأَعْطَانِ، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي ثُمَّ
اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي، ثُمَّ قَالَ: يَا حَكِيمُ! إِنَّ هُذَا المَالَ خَضِرَةٌ
حُلْوَةٌ ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ، وَالسَّائِلُ فِيهَا كَالْأُكِلِ لَا يَشْبَعُ )) . (طب ) .
١٤٧٩٤ - عن حكيم بن حُزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ مِنَ
المَالِ فَأَلَحَّيْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أُنْكِرُ مَسْأَلْتَكَ يَا حَكِيمُ! إِنَّ هُذَا المَالَ خَضِرَةٌ
حُلْوَةٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاغُ أَيْدِي النَّاسِ وَإِنَّ يَدَ اللَّهِ فَوْقَ يَدِ المُعْطِي، وَيَدَ
(١) أَرْزأُ: أي لا أُصِيبُ مالاً مِنْ أحدٍ بَعْدُكَ. (النهاية: ٢/٢١٨)
٣٥٦

المُعْطِي فَوْقَ يَدِ المُعْطَى، وَيَدَ المُعْطَى أَسْفَلُ الْأَيْدِي)). ( ابن جرير فِي
تهذيبِهِ ) .
١٤٧٩٥ - عن حكيم بن حزامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّ وَهِ بِإِنَاءٍ فِيهِ
لَبَّنّ ، وَعَنْ يَمِينِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ أَسَنُّ
مِنْهُ، فَلَمَّا قَضْى النَّبِيُّ ◌َهِ حَاجَتَهُ مِنَ الشَّرَابِ، قَالَ: يَا فَتِى! هَذَا لَكَ ، فَتَأْذَنُ لِي
فِيهِ فَأَسْقِيَهُ؟ قَالَ: هُوَ لِي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : لَنْ أُعْطِيَ نَصِيِي مِنْ سُؤْرِكَ أَحَدَأً ،
فَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَشَرِبَ)) . ( طب ) .
١٤٧٩٦ - عن الزهري، عن عروةً عن حكيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! رُفَّى كُنَّا نَسْتَرْقِي بها، وَأَدْوِيَةٌ كُنَّا نَتَدَاوى بها «هَلْ تَرُدَّنَّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ
تَعَالَى؟ فَقَالَ: هُوَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ)). (أبو نعيم ) .
١٤٧٩٧ - عن حكيم بن حزامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ إِذْ قَالَ: هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ قُلْنَا: مَا نَسْمَعُ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ :
إِّي أَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ ، وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ ، وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ شِيْرٍ إِلاَّ وَعَلَيْهِ جَبْهَةُ
مَلَكٍ أَوْ قَدَمَاهُ)). ( الْحسن بن سفيان ، وأبو نعيم ) .
١٤٧٩٨ - عن حكيم بن حُزامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَايَعْتُ النَّبِيِّ وَ عَلَى أَنْ
لَ أَخِرَّ إِلَّ قَائِمَاً)) . (ط ، ن ، طب ، وأبو نعيم) .
١٤٧٩٩ - عن حكيم بن حُزامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ بَعَثَهُ يَشْتَرِي لَهُ
أُضْحِيَةً بِدِينَارٍ ، فَاشْتَرَاهَا ثُمَّ بَاعَهَا بِدِينَارَيْنٍ، فَاشْتَرِى شَاةً بِدِينَارٍ ، وَجَاءَ بِدِينَارٍ ،
فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ بِالْبَرَكَةِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِالدِّينَارِ)). (عب ، ش) .
٣٥٧

مُسْنَدُ
٢٣١ - حكيم بن مُعاويَةَ النُّمَيرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٨٠٠ - عن حكيم بن مُعاويةَ النُّميري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتَى النَّبِيِّ ◌َّـ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِمَ أَرْسَلَكَ رَبِّنَا؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ آللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً،
وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ مِنْ مُسْلِمٍ حَرَامٌ ، يَا حَكِيمَ بْنَ مُعَاوِيَةً !
هُذَا دِينُكَ أَيْنَمَا تَكُنْ يَكْفِكَ)). (أَبُو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٢٣٢ - حمران بن جابر الْخنفِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٨٠١ - عن حمران بن جابر الْحنفي ضِيَ آللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ أَحَدَ الْوَفْدِ - قَالَ:
(( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَ﴿ يَقُولُ: وَيْلٌ لِبَنِي أُمَيَّةَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -)). (ابن منده ،
وأبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٢٣٣ - حمزة بن عمرو الْأَسْلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٤٨٠٢ _ عن حمزة الأَسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ:
رِبَاطُ شَهْرٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَلْفٍ .. )). (أبو نعيم ).
١٤٨٠٣ - عَنْ حَمْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بَعَثَهُ فِي
رَهْطٍ سَرِيَّةً ، فَقَالَ: إِنْ قَدِرْتُمْ عَلَى فُلانٍ أَوْ فُلَانٍ فَأَحْرِقُوهُ ثُمَّ قَالَ: إِنْ قَدِرْتُمْ عَلَيْهِ
فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّ رَبُّ النَّارِ)). ( أَبو نعيم).
١٤٨٠٤ - عَنْ حَمْزَةَ بن عمرو الأسلمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ
النَِِّّّهَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصى؟ فَقَالَ: وَاحِدَةً أَوْ دَعْ)).
(عب ، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٥٨

١٤٨٠٥ - عَنْ حَمْزَةَ بن عمرٍو الأُسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ
النِّّ ◌َ﴿ْ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ)). ( أَبُو
نعيم ) .
١٤٨٠٦ - عَنْ حمزَةَ بن مُحمَّدٍ بن حَمْزَةَ بنِ عَمْرِو الأُسْلَمِي أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، عَنْ
جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ(١) أُعَالِجُهُ
أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأَكْرِيهِ ، وَإِنَّمَا رُبَّمَا صَادَفَنِي هُذَا الشَّهْرُ - يَعْنِي رَمَضَانَ - وَأَنَا أَجِدُ الْقُوَّةَ
وَأَنَا سَائِرٌ، فَأُحِبُّ أَنْ أَصُومَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤَخِّرَهُ فَيَكُونَ دَيْنَاً
عَلَيِّ ، أَفَأَصُومُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْظَمُ لِأَجْرِي أَمْ أُقْطِرُ؟ قَالَ : أَّ ذُلِكَ شِئْتَ بَا
حَمْزَةُ )) . ( أَبُو نعيم ) .
١٤٨٠٧ - عَنْ حَمْزَةَ بن عمرٍو الأُسلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّهُ قَالَ: ((يَا
رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ، فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ جُنَاحٍ ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: هِيَ رُخْصَةٌ، فَمَنْ أَخَذَ بها فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلاَ جُنَاحَ
عَلَيْهِ )) . ( أُبُو نعيم ) .
١٤٨٠٨ - عَنْ عروَةَ: ((أَنَّ حَمْزَةَ الأُسْلَمِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ النَّبِيِّ وَّهُ عَنِ
الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَقْطِرْ)).
( عب ) .
١٤٨٠٩ - عَنْ قتادَةً، عن سليمان بن يسار، عن حمزَةَ الأُسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً عَلَى جَمَلٍ آدَمَ (٢)، وَهُوَ يَتْبَعُ النَِّّ لَهُ وَنَبِيُّ اللَّهِ وَ سَائِرٌ
يَقُولُ: لَ تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، قَالَ قَتَادَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
(١) الظّهْرُ: الإبلُ التي يُحملُ عليها. (النهاية: ٣/١٦٦)
(٢) آدَم: الأدمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتينِ. (النهاية: ١/٣٢)
٣٥٩

وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ الَّذِي كَانَ يُنَادِي بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَعْنِي أَيَّامَ التَّشْرِيقِ -)). ( ابن
جرير ) .
١٤٨١٠ - عَنْ حَمْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً بِمِنِىِّ يَطُوفُ
عَلَى جَمَلٍ لَهُ آدَمَ ، يَقُولُ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ - أَيَّامَ التَّشْرِيقِ - فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ
وَشُرْبٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَه بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ)). (طب).
١٤٨١١ - عَنْ حَمْزَةَ بن عمرٍو الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهَ عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: أَيُّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ فَافْعَلْ)).
( طب ، وأَبُو نعيم ) .
١٤٨١٢ - عَنْ حَمْزَةَ بن عَمرٍو الأسلمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عبدِ اللهِ بن
الشخير، عَنِ النَّبِيِّ وَهَ: (( أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ؟ فَقَالَ: لَ صَامَ وَلَ أَفْطَرَ ،
وَمَا صَامَ وَمَا أَقْطَرَ)) . ( ابن جرير) .
١٤٨١٣ - عَنْ حَمْزَةَ بن عمرو الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَِّيِّ ◌َِّل
عَنِ الصَّوْمِ ؟ فَقَالَ: صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ ، حَتَّى
نَازَلَيِي، ثُمَّ قَالَ: صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ، صُمْ يَوْمَاً وَأَقْطِرْ يَوْمَاً)) . (طب، عن حكيم بن
حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٨١٤ - عَنْ حَمْزَةَ بن عَمْرٍو الأَسلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَكَلَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَنْوَارَ أَقْطٍ فَتَوَضَّأْ مِنْهُ)). (طب).
١٤٨١٥ - عَنْ حَمْزَةَ بن عَمْرٍو الأُسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَفَرْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَه فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دُخْمُسَةٍ(١) ، فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِي حَتَّى جَمَعُوا عَلَيْهَا
ظَهْرَهُمْ، وَمَا هَلَكَ مِنْهُمْ وَإِنَّ أَصَابِعِي لَيُنِيرُ )) . ( أُبُو نعيم ) .
(١) دُخْمُسَةٍ: أي مُظلمَةٍ شديدةِ الظُّلمَةِ. (النهاية: ٢/١٠٦)
٣٦٠