النص المفهرس
صفحات 241-260
فَقَضْى بِهِ الَّذِي يَلِيهِ الْقَمْطُ، فَلَمَّا أَتْى النَّبِّي وَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ)). ( أُبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٤٠ - جاريةَ بن قدامةَ السعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٣٧ - عن جاريَةَ بن قدَامَةَ السَّعْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْ لِي فِي الإِسْلَامِ قَوْلاً وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ، قَالَ: لَا تَغْضَبْ، فَعَادَ لَهُ مِرَارَاً، كُلُّ ذُلِكَ يُرْجِعُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَا تَغْضَبْ)). (حم، طب، حب ) . مسند ١٤١ - جبار بن صخر الْبدرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٣٨ - عن جبار بن صخر الْبدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنَّا نُهِينَا أَنْ نَرَى عَوْرَاتِنَا)). ( أبو نعيم ). ١٤٣٣٩ - عن جبار بن صخر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَهُ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ)) . ( ابن منده، وأبو نعيم، وابن النَّجَّار) . ١٤٣٤٠ - عَنِ الأُسْوَد بن هلال قَالَ: ((كَانَ أَعْرَابِيُّ يُؤَذِّنُ بِالْحِيرَةِ يُقَالُ لَهُ جيرٌ ، فَقَالَ: إِنَّ هُذا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يموتُ حَتَّى يَلِيَ هُذِهِ الأُمَّةَ، فَقِيلَ لَهُ : مِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ ؟ فَقَالَ: لِإِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ صَلَةَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّ نَاسَأَ مِنْ أَصْحَابِي وُزِنُوا اللَّيْلَةَ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَزَنَ ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَزَنَ )). ( ابن منده ، کر) . ١٤٣٤١ - عن عبد اللَّهِ بن أبي بَكْرِ بن محمَّد بن عمرو ابن حزمٍ قَالَ: «إِنَّما ٢٤١ خَرَصَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ عَامَاً وَاحِدَاً فَأُصِيبَ يَوْمَ مُؤْتَةَ ، ثُمَّ إِنَّ جُبَارَ بْنَ صَخْرٍ بنٍ خَنْسَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَبْعَثُهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ بَعْدَ ابنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمْ)) . (طب ) . ١٤٢ - جبر الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٤٢ - عَنْ ربيع بن إِياسِ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَل عَادَ ابْنَ أَخِي جَبْرِ الأَنْصَارِيَّ، فَجَعَلَ أَهْلُهُ بَيْكُونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمْ جَبْرٌ : لَا تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بِأَصْوَاتِكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: دَعْهُنَّ فَلْيَبْكِينَ مَا دَامَ حَيًّا، فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا كُنَّا نَرَى أَنْ يَكُونَ مَوْتُكَ عَلَى فِرَاشِكَ حَتَّى تُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَوَ مَا الشَّهَادَةُ؟ إِلَّ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَاً لَقَلِيلٌ ، إِنَّ الطَّعْنَ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنَ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءَ بِجَمْعٍ شَهَادَةٌ ، وَالْحَرْقَ شَهَادَةٌ ، وَالهَدْمَ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقَ شَهَادَةٌ ، وَذَاتَ الْجَنْبِ شَهَادَةٌ ». ( طب ) . مُسْنَدُ ١٤٣ - جبلَةَ بن الأزرق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٤٣ - عن راشد بن سعد، عن جبلَةَ بن الأزرقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ -: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى إِلَى جَانِبٍ جِدَارٍ كَثِيرٍ الأَجْحِرَةِ(١)، فَلَمَّ جَلَسَ فِي الرِّكْعَتَيْنِ خَرَجَتْ عَقْرَبُ وَلَدَغَتْهُ ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ ، فَرَقَاهُ النَّاسُ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَفَانِي وَلَيْسَ بِرُقْيَتِكُمْ)). ( أَبو نعيم ) . (١) الأحجرة: الشق في الجدار. ٢٤٢ : مُسْتَدُ ١٤٤ - جبْلَةَ بن حارثَةَ الْكَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٤٤ - عَنْ جَبَلَةَ بن حارثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلاَحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)). (ع، وأَبُو نعيم، کر ) . ١٤٣٤٥ - عن جبْلَةَ بن حارثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْعَثْ مَعِي أَخِي زَيْدَاً، قَالَ: هُوَ ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ! فَإِنِ انْطَلَقَ مَعَكَ لَمْ أَمْنَعْهُ، فَقَالَ زَيْدُ: لَ وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَ أَخْتَارُ عَلَيْكَ أَحَدَاً أَبَدَاً! قَالَ جَبْلَةُ: فَكَانَ رَأْيُ أَخِي أَفْضَلَ مِنْ رَأْبِي)). (ع ، قط فِي الأَفْرَادِ ، طب ، وأُبُو نعيم ، ن ، كر) . ١٤٣٤٦ - عَنْ جَبْلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ إِذَا لَمْ يَغْزُ لَمْ يُعْطِ سِلاَحَهُ إِلاَّ عَلِيًّا أَوْ زَيْدَأْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)) . (كر). ١٤٣٤٧ - عَنْ جَبْلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «أُهْدِيَ لِلَّبِيِّ ◌َ﴿ رَحْلَانِ فَأَخَذَ وَاحِدَاً، وَأَعْطِى زَيْدَاً الأُخَرَ )). (كر). ١٤٣٤٨ - عَنِ الْقَاضِي ابن عمرو الطفاوي، عَنْ جَبْلَةَ بن حَارِثَةً الْكَلْبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ حَبيب بن الْحَارث، وَأَبِي غَادِيَةَ: ((أَنَّهُمَا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَمَعَهُمَا أُمُّ غَادِيَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْصِنِي، قَالَ: إِنَّكِ وَمَا يَسُوءُ الْأُذُنَ)). (الْعَسْكَرِي فِي الْأُمْثَالِ ) . ١٤٣٤٩ - عَنْ جَبْلَةَ بن حارثَةَ، عَنْ عَمرِوبن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ حَجَّ فَدَخَلَ شِعْبَاً، فَقَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي هَذَا الشِّعْبِ، فَإِذَا غِرْبَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِذَا فِيهَا غُرَابُ أَعْصَمُ ، أَحْمَرُ المِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِ﴾ْ: لَاَ ٢٤٣ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ كَقَدْرِ هذَا الْغُرَابِ فِي هُذِهِ الْغِرْبَانِ)). (حم ، وَالْبغوي ، طب ، كر ، ك ) . ١٤٣٥٠ - عن جبلَةً بن حارثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! عَلِّمْنِي شَيْئاً يَنْفَعُنِي، قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأُ: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(١) فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ)) . ( ابن جرير). ١٤٥ - عن جبير بن عتيك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٥١ - عَنْ جبير بن عتيك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ النَّبِّ وَِّ عَلَى مَيِّتٍ، فَبَكْى النِّسَاءُ، فَقَالَ جُبَيْرٌ: اسْكُنْنَ مَا دَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ جَالِسَاً! فَقَالَ النّبِيُّ ◌ََّ: دَعْهُنَّ يَبْكِينَ، فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ)). ( أُبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٤٦ - جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٥٢ - عن جبير بن مطعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ عَلَى المَرْوَةِ فِي عُمْرَةٍ وَهُوَ يَقُصُّ بِمِشْقَصِّ، وَهُوَ يَقُولُ: دَخَلْتُ الْعُمْرَةَ فِي الْحَجِّ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) . ( ابن جرير في تهذيبهِ) . ١٤٣٥٣ - عن جبير بن مطعمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه وَهُوَ يَقِفُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مِنْ بَيْنِ قَوْمِهِ حَتَّى يَدْفَعَ بَعْدَهُمْ تَوْفِيقَاً مِنَ اللَّهِ لَهُ)). ( طب ) . ١٤٣٥٤ - عن جبير بن مُطعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ المُزْدَلِفَةِ ، يَقُولُونَ: نَحْنُ الْحُمْسُ(٢) ، لَ نَقِفُ مَعَ النَّاسِ، وَلَا نَخْرُجُ مِنَ (١) الحُمْسُ: وهم قريش ومن ولدت قريش. سمُّوا حمساً لأنهم تحمّسوا في دينهم أي تشدّوا. (النهاية: ١/٤٤٠) (٢) سورة الكافرون، الآية: ١. ٢٤٤ الْحَرَمِ، وَتَرَكُوا المَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةً عَلَى جَمَلٍ لَهُ ، وَيَدْفَعُ مَعَهُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَعَ قَوْمِهِ بِالمُزْدَلِفَةِ ، فَيَقِفُ مَعَهُمْ ثُمَّ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا )). ( طب) . ١٤٣٥٥ - عن جبير بن مُطعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ كَثِيرَ الشَّعْرِ رَجِلَهُ )). (هق فِي الدَّلَائِل ) . ١٤٣٥٦ - عَنْ جبير بن مطعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَهِ يَقْرَأْ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ )) . ( عب ، ش) . ١٤٣٥٧ - عن جبير بن مطعمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِّي ◌َّهِ صَلَّى الضُّخِى ، فَقَالَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلاَةَ: آللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرَاً ثَلَاثً ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرَاً ثَلَاثاً ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلاثَاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَنَفْئِهِ)) . (ض ، ش) . ١٤٣٥٨ - عن نافع، عن جبير بن مطعمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َهُ قَالَ: ((أَمَرَ النَّبِيُّ وَهَ بِشْرَ بْنَ سُحيمِ الأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُنَادِيَ: أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ - يَعْنِي أَيَّامَ التَّشْرِيقِ - )). (ابن جرير ) . ١٤٣٥٩ - عن جبير بن مطعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثاً ، - وَفِي لَفْظِ : فَأَفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ هُكَذَا - ، وَوَصَفَ زُهَيْرٌ قَالَ: فَجَعَلَ بَاطِنَ كَفَيْهِ مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ ، وَظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي الأَرْضَ(١))). (ط، وأبو نعيم ) . (١) مما يظهر أن هناك تصحيف في النص ((أنه جعل باطن كنية مما يلي السماء وظاهرهما مما يلي الأرض، كما ورد بالكنز والجامع الكبير والعكس صحيح وااللَّهُ أعلم . ٢٤٥ : ١٤٣٦٠ - عن ابنٍ شهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ابنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَمَعَهُ النَّاسُ مُقْبِلَةٌ مِنْ حُنَيْنٍ ، عَلِقَتْ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ الأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَّرُّوهُ إِلَى سَمُرَةَ فَخَطَفَتْ رِدَاءَهُ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ مِ فَقَالَ: أَعْطُونِي رِدائِي، فَلَوْ كَانَ لِي عَدَدَ هُذِهِ الْعِضَاءِ نَّعَمِّ لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلاً وَلاَ كَذَّاباً وَلَا جَبَاناً)) . ( ابن جرير فِي تهذيبه ) . ١٤٣٦١ - عن نافعِ بن جبيرٍ بن مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾ِ أَنَّهُ قَالَ : - وَهُوَ عِنْدَ ثَنِيّةِ الأَرَاكَةِ ، وَهُوَ يُعْطِي حِينَ فَرَغَ مِنْ حُنَّيْنٍ ، فَاضْطَّرَهُ النَّاسُ إِلى سَلَمَةٍ ، فَانْتَزَعَ غُصْنٌ مِنَ السَّلَمَةِ رِدَاءَهُ، فَالْتَفَتَّ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ مِثْلَ شِقَّةِ الْقَمَرِ، فَقَالَ: ((أَعْطُونِي رِدَائِي، فَأَعْطَيْنَاهُ إِنَّهُ، ثُمَّ قَالَ: تَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ كَانَ عِنْدِي مِثْلُ صَوْحَيْ هَذَا الْجَبَلِ لأَعْطَيْتُكُمُوهُ، قَالَ: وَصَوْحَا الْجَبَلِ: جَانِبَاهُ، وَمَقَّادِمُهُ، وَمَآخِرُهُ)). (ابن جرير، وقَالَ: إِنَّما هُوَ صَوْحَهُ الْجَبَلِ، وَلَكِنَّ الشَّيْخَ كَذَا قَالَ ) . ١٤٣٦٢ - عَنْ أَبِ الزُّبَير، عَنْ مُحَمَّد بن جبير بن مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ نَخْلَةٍ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَرَكِبُوهُ، فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ فَتَشَبَتْ بِدَائِهِ فَتَخَرَّقَ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ ، وَكَأَنَّ عُْنَهُ(١) أَسَارِيعُ(٢) ذَهَبٍ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَمْكِنُونِي مِنْ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ كَانَ مَعِي مِثْلُ شَجَرٍ وَطَائِرٍ نَعَمْ حُمْرٌ لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلاً، وَلَ جَبَاناً، وَلَاَ كَذَّاباً)). ( أبو نعيم ). ١٤٣٦٣ - عن جبير بن مُطْعِمٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْی قُرَيْش (١) العكن: الأطواء في البطن السِّمن. (لسان العرب: ١٣/٢٨٨) (٢) أساريع: أي طرائفه وسبائكه. (النهاية: ٢/٣٦١) ٢٤٦ : . رَسُولَ اللَّهِ، فَلَمَّا ظَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونَهُ، خَرَجْتُ حَتَّى لَحِقْتُ بِدَيْرٍ مِنَ الدِّيَرَاتِ، فَذَهَبَ أَهْلُ الدَّيْرِ إِلَى رَأْسِهِمْ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: أَقِيمُوا لَهُ حَقُّهُ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ - ثَلَاثَاً - ، فَلَمَّا مَرَّتْ ثَلَاثٌ رَأَوْهُ لَمْ يَذْهَبْ ، فَانْطَلَقُوا إِلَى صَاحِبِهِمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: قُولُوا لَهُ: قَدْ أَقَمْنَا لَكَ بِحَقِّكَ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ لَكَ، فَإِنْ كُنْتَ وَصِبًّا(١) فَقَدْ ذَهَبَ وَصَبُّكَ، وَإِنْ كُنْتَ وَاصِلًا فَقَدْ نَالَكَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى مَنْ تَصِلُ ، وَإِنْ كُنْتَ تَاجِرَاً فَقَدْ نَالَكَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى تِجَارَتِكَ، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ تَاجِرَاً وَلاَ وَاصِلًا، وَمَا أَنَا بِنَصِبٍ، فَذَهَبُوا إِلَيْهِ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: إِنَّ لَهُ لَشَأْنَأَ فَسَلُوهُ مَا شَأْنُهُ ؟ فَأَتُونِي فَسَأَلُونِي، فَقُلْتُ: لَ وَاللَّهِ! إِلَّ أَنَّ فِي قَرْيَةِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ عَمِّي ، يَزْعَمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ وَآذَوْهُ قَوْمُهُ ، وَتَخَوَّقْتُ أَنْ يَقْتُلُوهُ فَخَرَجْتُ لِثَلَّ أَشْهَدَ ذَلِكَ، فَذَهَبُوا إِلَى صَاحِبِهِمْ فَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِي ، قَالَ: هَلُمُّوا ، فَأَتَيْتُهُ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قَصَصِي، فَقَالَ : تَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتَعْرِفُ شِبْهَهُ لَوْ تَرَاهُ مُصَوَّرَاً؟ قُلْتُ: نَعَمْ، عَهْدِي بِهِ مُنْذُ قَرِيبٍ ، فَأَرَانِي صُوَرَأْ مُغَطَّةً، فَجَعَلَ يَكْشِفُ صُورَةً صُورَةً ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتَعْرِفُ ؟ فَأَقُولُ : لَاَ ، حَتَّى كَشَفَ صُورَةً مُغَطّةً ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَشْبَهَ بِشَيْءٍ مِنْ هُذِهِ الصُّورَةِ بِهِ، كَأَنَّهُ طُولُهُ وَجِسْمُهُ وَبُعْدُ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ، قَالَ: فَتَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوهُ ؟ قُلْتُ: أَظُنُّهُمْ قَدْ فَرَغُوا مِنْ قَتْلِهِ ، قَالَ: وَاللَّهِ ! لاَ يَقْتُلُوهُ، وَلَيَقْتُلَنَّ مَنْ يُرِيدُ قَتْلَهُ ، وَإِنَّهُ لَنَبِيِّ وَلَيُظْهِرَنَّهُ آللَّهُ تَعَالَى، وَلَكِنْ قَدْ وَجَبَ حَقُّكَ عَلَيْنَا، فَامْكُثْ مَا بَدَا لَكَ ، وَادْعُ بِمَا شِئْتَ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُمْ حِينَاً، ثُمَّ قُلْتُ: لَوْ أَطَعْتُهُمْ! فَقَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَوَجَدْتُهُمْ قَدْ أَخْرَجُوا رَسُولَ اللَّهِ﴿ إِلَى المَدِينَةِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ قَامَتْ إِلَيَّ قُرَيْشٌ فَقَالُوا : قَدْ تَبَيِّنَ لَنَا أَمْرُكَ ، وَعَرَفْنَا شَأْنَكَ، فَهَلُمَّ أَمْوَالَ الصِّبْيَةِ الَّتِي عِنْدَكَ الَّتِي اسْتَوْدَعَكَهَا أَبُوكَ ، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ لِإِفْعَلَ هَذَا حَتَّى تَفَرِّقُوا بَيْنَ رَأْسِي وَجَسَدِي، وَلْكِنْ دَعُونِي أَذْهَبُ فَأَدْفَعُهَا إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: إِنَّ عَلَيْكَ عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ أَنْ لاَ تَأْكُلَ (١) الوصّب: المرض. (المختار: ٥٧٤) ٢٤٧ 1 مِنْ طَعَامِهِ، فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ، وَقَدْ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ﴿ِ الْخَبَرُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي فِيمَا يَقُولُ: إِنِّي لَأَرَاكَ جَائِعَاً، هَلُمُّوا طَعَاماً، قُلْتُ: لَا آَكُلُ حَتَّى أُخْبِرَكَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ آَكُلَ أَكَلْتُ ، قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ بما أَخَذُوا عَلَيَّ ، قَالَ: فَأَوْفٍ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَ تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِنَا، وَلاَ تَشْرَبْ مِنْ شَرَابَنَا)) . (طب ) . ١٤٣٦٤ - عَنْ جُبَير بن مُطعِمٍ، عَنْ ابنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ: إِنِّي لَأَظُنُّ كَذَا وَكَذَا، إِلَّ كَانَ كَمَا يَظُنُّ، بَيْنَا عُمَرُ جَالِسٌ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ ، فَقَالَ لَهُ: أَخْطَأْ ظَنِّي أَوْ أَنَّكَ عَلَى دِينِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْ لَقَدْ كُنْتَ كَامِنَهُمْ؟ وَمَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمْ ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي، قَالَ: كُنْتُ كَاهِنَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ: فَمَا أَعْجَبَكَ مَا جَاءَتْكَ بِهِ جِنّئُكَ؟ قَالَ: بَيْنَا أَنَا يَوْمَاً فِي شَرَفٍ ، جَاءَتْنِي أَعْرِفُ فِيهَا الْفَزَعَ ، قَالَتْ : أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَسَهَا وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إِنْكَاسِهَا وَلُحُوقَهَا بِالْقِلاَصِ وَأَحْلَاسِهَا قَالَ عُمَرُ : صَدَقَ ، بَيْنَا أَنَا نَائِمُ عِنْدَ آلِهَتِهِمْ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِعِجْلٍ فَذَبَحَهُ، فَصَرَخَ بِهِ صَارِخٌ، لَمْ أَسْمَعْ صَارِخَاً قَطُّ أَشَدَّ صَوْتاً مِنْهُ يَقُولُ: يَا جَلِيجْ! أَمْرٌ نَجِيحْ، رَجُلٌ فَصِيحْ ، يَقُولُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَوَثَبَ الْقَوْمُ، قُلْتُ: لَ أَبْرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا وَرَاءَ هُذَا، ثُمَّ نَادِى كَذْلِكَ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ، فَقُمْتُ، فَمَا نَشَبْتُ أَنْ قِيلَ: هَذَا نَبِيِّ)). (خ ، ك، هق فِي الدَّلَائِل ) . ١٤٣٦٥ - عن سفيان، عن الزهري، عن محمَّد بن جبير، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: لَوْ كَانَ مُطْعِمُ حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هُؤُلاءِ لَأَطْلَقْتُهُمْ - يَعْنِي أُسَارَى بَدْرٍ -، قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَ النَّبِّ ◌َهِ يَدْ، وَكَانَ أَجْزِى النَّاسِ بِالْيَدِ )). ( هب) . ٢٤٨ ١٤٣٦٦ - عن محمّد بن يوسف الْحَمَّال ، عن سفيانَ بن عُيَيْنَةَ ، عن عمرو بن دينار، عن محمَّد بن جبير بن مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهَ يَقُولُ لِإِصْحَابِهِ: إِذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ، - قَالَ سُفْيَانُ : وَهُمْ حَيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَكَانَ مَحْجُوبَ الْبَصَرِ )) . ( هب ) . ١٤٣٦٧ - عَنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمٍو، عَنْ محمَّد بن جبير بن مُطْعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِذْهَبُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِي فِي بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُهُ)). (هب، وَقَالَ: هَذَا المُرْسَلُ هُوَ الصَّوابُ) . ١٤٣٦٨ - عَنْ جبير بن مُطعمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَه سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبِى مِنْ خَيْبَرَ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي المُطِّبٍ، فَمَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَمَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَؤُلاءِ إِخْوَتُكَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، لَ نُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي وَضَعَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنْهُمْ، أَرَأَيْتَ إِخْوَتَنَا مِنْ بَنِي المُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهُمْ دُونَنَا، وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فِي النَّسَبِ فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَلَ الإِسْلَامِ)). (ش)، - وَفِي لَفْظٍ : إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا بُنُو هَاشِمٍ وَبَنُو المُطَلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - )) . ( أَبُو نعيم ) . ١٤٣٦٩ - عنِ الزهري: ((أَنَّ مُحَمَّد بن جبير بن مُطْعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ،وَ ﴿ يَقُولُ لِعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ: ((هَا ثُمَّ غَيِّبَهُ))، قَالَ: فَلِذْلِكَ يُغَيِّبُ المِفْتَاحُ)). (كر). ١٤٣٧٠ - عن جبير بن مطعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ: أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ، هُمْ خِيَارُ مَنْ فِي الأَرْضِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: إِلَّا نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ : إِلَّ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ إِلَّا نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ قَالَ: إِلَّ أَنْتُمْ كَلِمَةً ٢٤٩ ضَعِيفَةً)). ( أَبُو نعيم ) . ١٤٣٧١ - عن جبير بن مُطْعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَقِطَعِ اللَّيْلِ، وَهُمْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ عِنْدَهُ: وَمِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً: إِلَّ أَنْتُمْ)). ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٤٧ - جُبير بن نُفير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٧٢ - عن جُبِيرٍ بن نُفَيرِ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((انْطَلَقْتُ فِي حَيَاةٍ النَِّّ وَّهِ حَتَّى أَتَيْتُ مَكْتِيًّا، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بما تَقُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَتْتُهُ بِأَدِيمٍ فَأَخَذَ يُمْلِي عَلَيَّ، فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَقِيتُ يهودِيّاً يَقُولُ قَوْلاً لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ بَعْدَكَ ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ كَتَبْتَ مِنْهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ : اثْتِنِي بِهِ ، فَانْطَلَقْتُ ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ: إِجْلِسْ فَاقْرَأْهُ ، فَقَرَأْتُ سَاعَةً وَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ يَتَلَوَّنُ ، فَصِرْتُ مِنَ الْفَرَقِ لَا أُجِيزُ حَرْفَاً مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَتْبَعُهُ رَسْمَاً رَسْمَأْ يَمْحُوهُ بِرِيقِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: لَا تَتَبِعُوا هُؤُلاءٍ، فَإِنَّهُمْ قَدْ تَهَوَّكُوا حَتَّى مَحَا آخِرَ حَرْفٍ)). (حل ) . ١٤٣٧٣ - عن جبير بن نفير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالمَدِينَةِ إِلى جَانِبٍ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ وَبَكْى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَامَ فِي مَقَامِي هُذَا عَامَ أَوَّلٍ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَّةَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ الْيَقِينِ )) . (ن ، حل). ١٤٣٧٤ - عن جُبير بن نُفير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَرَّ رَجُلٌ بِثَوْبانَ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ : أُرِيدُ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ لَهُ: لَا تَجْبُنْ إِذَا لَقِيتَ ، وَلاَ تَغْلُلْ إِذَا غَيْمْتَ، وَلَا تَقْتُلَنَّ شَيْخًَ كَبِيرَاً، وَلَ صَبِيًّا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هُذَا؟ قَالَ: مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿)). (كر). ٢٥٠ ١٤٣٧٥ - عن شريح بن عُبِيدٍ ، حَدَّثَنَا جُبيرُ بْنُ نُفَيْرٍ وَكُثَيْرُ بنُ مُرَّةَ ، وَعُمَيْرُ بْنُ أَسْوَدَ ، وَالمِقْدَامُ، وَأَبُو أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي نَفَرٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ: ((أَنَّ رَجُلاً أَّتْى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هذَا الأَمْرُ فِي قَوْمِكَ فَوَصِّهِمْ بِنَا، فَقَالَ لِقُرَيْشٍ: إِنِّي أُذَكِّرُكُمُ اللّهَ أَنْ لَا تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَمَرَاءُ فَأَدُّوا لَهُمْ طَاعَتَهُمْ ، فَإِنَّ الأَمِيرَ مِثْلُ المِجَنِّ يُتَّقَى بِهِ ، فَإِنْ أَصْلَحُوا وَأَمَرُوكُمْ بِخَيْرٍ فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنْ أَسَاءُوا وَأَمَرُوكُمْ بِهِ فَعَلَيْكُمْ، أَنْتُمْ مِنْهُ بُرَءَاءُ ، فَإِنَّ الأَمِيرَ إِذَا ابْتَغْىِ الرِّيْبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّا سَمِعْنَا الرَّسُولَ يَقُولُ ذُلِكَ)). ( ابن جرير) . ١٤٣٧٦ - عن عبد الرَّحمن بن جُبير بن نُفيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: أَلَ! إِنَّهَا سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ، فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ ، فَإِنَّهَا خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّامِ، وَفُسْطَاطُ المُؤْمِنِينَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ ، وَهِيَ مَعْقِلُهُمْ)) . ( ابن النَّجَّار). ١٤٣٧٧ - عن عبد الرَّحمن بن جُبير بن نُفَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((أَدْرَكْتُ الْجَاهِلِيَّةَ، وَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ بِالْيَمَنِ فَأَسْلَمْنَا)). (أبو نعيم ). ١٤٣٧٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُن بن جُبَيْرِ بِن نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنٍ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((لَا تَنْكِحُوا مِنْ بَنِي فُلانٍ، وَأَنْكِحُوا مِنْ بَنِي فُلاَنٍ وَبَنِي فُلاَنٍ ، وَبَنِي فُلاَنٍ وَبَنِي فُلانٍ، حَصُنُوا فَحَصُنَتْ فُرُوجُ نِسَائِهِمْ ، وَإِنَّ بَنِي فُلَانٍ وَهَوْا ، فَوَهَتْ نِسَاؤُهُمْ: وَهُوَ المَكْرُوهُ، فَحَصِّنُوا الْفُرُوجَ )). ( ابن النَّجَّار). مُسْنَدُ ١٤٨ - جَثَّمَةَ بن مساحق بن الرَّبِيعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٧٩ - عن يحيى بن أَيُّوبَ ، عَنِ الْكَنَانِيِّ - رَسُولِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى هِرَقْلَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: جَثَّمَةُ بْنُ مُسَاحِقٍ بِنِ الرَّبِيعِ بنِ قَيْسٍ الْكِنَانِ رَضِيَ اللَّهُ ٢٥١ عَنْهُ - قَالَ: ((جَلَسْتُ فَلَمْ أَدْرِ مَا تَحْتِي، فَإِذَا تَحْتِي كُرْسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ نَزَلْتُ عَنْهُ، فَضَحِكَ، فَقَالَ لِي : لهمَ نَزَلْتَ عَنْ هَذَا الَّي أَكْرَمْنَاكَ بِهِ ؟ فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا)). ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٤٩ - جَحْدَمَ بن فَضَالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٨٠ - عن محمّد بن عمرو بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَحْدَمٍ الْجُهْنِي، حَدَّثَنِي أَبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَحْدَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتْى النّبِّ ◌َ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِي جَحْدَمٍ ! وَكَتَبَ لَهُ كِتَابَاً - فَذَكَرَ الْحَدِيثْ بِطُولِهِ -)). ( أُبو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٥٠ - جَحْشِ الْجُهَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٨١ - عن عبدِ اللَّهِ بن جحشٍ الْجُهَنِي، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : (( قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي بَادِيَةً أَنْزِلُهَا فَأُصَلِّي فِيهَا، فَمُرْنِي بِلَيْلَةٍ أَنْزِلُهَا فِي هَذَا المَسْجِدٍ فَأَصَلِّي بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، وَإِنْ شِئْتَ فَصَلِّ بَعْدُ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ)) . (طب ، وأبو نعيم ) . ١٥١ - جِدَارٍ الأَسلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٨٢ - عن يزيد بن شجرَةَ، عن جدارٍ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َِيرٍ - قَالَ: ((غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَلَقِيْنَا عَدُوَّنَا، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ وَأَحْمَرَ، وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا ، فَإِذَا لَقِيْتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقُدْمَاً قُدْمَاً ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ، ٢٥٢ i إِلَّ ابْتَدَرَتْ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَإِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقَعُ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ ، وَتَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ تَقُولَانٍ قَدْ أَتَيْنَاكَ، وَيَقُولُ : قَدْ أَتَيْنَاكُمْ )) . ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٥٢ - جُرموز بن أَوس الْجهيمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٨٣ - عن جُرموز الجهيمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَوْصِنِي، قَالَ: أُوصِيكَ أَنْ لَا تَكُونَ لَغَّانَاً)) . (حم ، خ فِي تاريخِهِ ، وَالْبغوي، والْبارودي ، وابن السَّكن ، وابن منده ، وابن قانع ، طب ، وأبو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٥٣ - جرهد الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٨٤ - عن جرهد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ دَخَلَ عَلَيْهِ، وَهُوَ كَاشِفٌ فَخِذَهُ، فَقَالَ : يَا جُرْهُدُ! غَطٍّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ - وَفِي لَفْظٍ : فَإِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ - )). ( ابن جرير، وأَبُو نعيم ) . ١٤٣٨٥ - عن جرهد الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتْى النَّبِيَّ وَّهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ ، فَقَالَ: يَا جُرْهُدُ! كُلْ، فَمَدَّ يَدَهُ الشِّمَالَ لِيَأْكُلَ وَكَانَتِ الْيَمِينُ مُصَابَةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: كُلْ بِالْيَمِينِ، قَالَ: إِنَّهَا مُصَابَةٌ، فَنَفَثَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ*، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا بَعْدُ )). ( أَبُو نعيم ) . ١٤٣٨٦ - عن جرهد الأَسلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتَى النَّبِيِّي ◌َّهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ، فَأَدْنَى يَدَهُ الشِّمَالَ لِيَأْكُلَ - وَكَانَتِ الْيُمْنِىْ مُصَابَةً، فَقَالَ: كُلْ بِالْيَمِينِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّها مُصَابَةٌ، فَنَفَثَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللّهِوَهِ ، فَمَا شَكْى حَتَّى مَاتَ )). ( طب ) . ٢٥٣ مُسْنَدُ ١٥٤ - جزءٍ السدوسيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٨٧ - عن حفص بن المُبارك ، عن رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ ، يُقَالُ لَهُ: جُزْءٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ((أَتَيْنَا النَّبِّ وَّهِ بِتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ الْيَمَامَةِ، فَقَالَ: أَيُّ تَمْرٍ هُذَا؟ فَقُلْنَا: الْجُذَامِيُّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْجُذَامِيِّ)). ( أَبُو نعيم ) . ١٥٥ - ابنُ جُرِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٨٨ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ النَّبِّنَ: أَنّهُ بَاتَ مَعَهُ فَقَامَ النَّبِيُّ : ﴿ مِنَ اللَّيْلِ يَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْقِرْبَةِ فَاسْتَكَبَّ مَاءً فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثاً، ثُمّ تَوَضَّأَ فَقَرَأَ بِالطّوَالِ السَّبْعِ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ)). (عب ) . مُسْنَدُ ١٥٦ - جُرَيّ الْحَتَّفِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٨٩ - عن حكيم بن سلَمَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ : جُرَيُّ الْحَنَفِيُّ: ((أَنَّ رَجُلًا أَتْى النَّبِّلَهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَرُبَّمَا أَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَتَقَعُ يَدِي عَلَى فَرْجِي، فَقَالَ النَِّّ :﴿: وَأَنَا رُبَّمَا ذُلِكَ، إِمْضِ فِي صَلَائِكَ)). ( أَبُو نعيم وسنَدُهُ ضَعِيفٌ ) . مسند ١٥٧ - جُري بن عمرو الْعُذْرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٩٠ - عَنْ جُرِي بن عمرو الْعُذري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتْى ٢٥٤ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَكَتَبَ لَهُ: أَنْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ عُشْرٌ (١)، وَلَ حَشْرٌ(٢))). (أبو نعيم(٣)) . مُسْنَدُ ١٥٨ - جرير بن عبد اللَّهِ الْبجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٩١ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّّ ◌َ فَسَأَلَهُ عَنِ الإِسْلاَمِ؟ فَقَالَ: ((تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ)). (طب ، عن جرير). ١٤٣٩٢ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيّ إِلَى النَِّّ نَّهِ فَقَالَ: عَلِّمْنِي الإِسْلاَمَ، قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمِّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتُحِبُّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ)). (جرير) . ١٤٣٩٣ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَايَعْنَا النَِّّ ◌َ عَلَى مِثْلِ مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ ، فَمَنْ مَاتَ لَمْ يَأْتِ مِنْهُنَّ شَيْئاً، ضَمِنَ لَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ وَقَدْ أَتْى مِنْهُنَّ شَيْئاً وَقَدْ أَقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَأَتْى شَيْئاً فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَعَلَى اللَّهِ حِسَابُهُ )). ( ابن جرير ، طب ) . ١٤٣٩٤ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَايَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهْ عَلَى الصَّلاَةِ وَالنَّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ )) . ( ابن جرير) . (١) العُشْرُ: ما كان من المال للتجارة دون الصَّدقات. (النهاية: ٣/٢٣٩) (٢) الحَشْرُ: هو الجلاءُ عن الأوطان. (النهاية: ١/٣٨٨) (٣) أورده ابن الأثير في أسد الغابة. (٣٣٥/١/٧٣٣) ٢٥٥ ١٤٣٩٥ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّيلَ أَبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلاَمِ، فَقَالَ: وَالنَّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)). ( ابن جرير) . ١٤٣٩٦ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّوَّهِ فَقُلْتُ: أَبَابِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِيمَا أَحْبَيْتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: أَتَسْتَطِيعُ ذلِكَ، أَوْ تُطِيقُ ذلِكَ ؟ فَاخْتَرِزْ، قُلْ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ، فَقُلْتُ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ ، فَبَايَعَنِي، وَالنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ)) . (ابن جرير) . ١٤٣٩٧ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَبْسُطْ يَدَكَ فَلْنُبَايِعْكَ وَاشْتَرِطْ، فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالشَّرْطِ مِنِّي، قَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَنْصَحَ لِلْمُسْلِمِينَ، وَتُفَارِقَ الشِّرْكَ)). ( ابن جرير) . ١٤٣٩٨ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النِّّ وَّهِ بَايَعَهُ عَلَى أَنْ يَنْصَحَ لِلْمُسْلِمِ، وَيُقَاتِلَ الْكَافِرَ)) . ( ابن جرير) . ١٤٣٩٩ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَايَعْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ عَلَى إِقَامِ الصَّلَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)). ( ابن جرير). ١٤٤٠٠ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَايَعْتُ النَّبِّ وَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ)) . (ابن جرير) . ١٤٤٠١ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتْى النَِّّ ◌َ﴿ فَقَالَ: مُدَّ يَدَكَ يَا جَرِيرُ! فَقَالَ: عَلَى مَهْ؟ قَالَ: أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، فَأَذِنَ لَهَا، وَكَانَ رَجُلًا عَاقِلاً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ، فَكَانَتْ رُخْصَةٌ لِلنَّاسِ بَعْدَهُ)). (طب) . ١٤٤٠٢ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾ِ عَنْ نَظْرَةِ ٢٥٦ الْفُجَاءَةِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُصْرِفَ بَصَرِي )) . ( ابن النِّجَّار) . ١٤٤٠٣ - عن ابن عبّاسٍ، عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ)) . ( ابن جرير) . ١٤٤٠٤ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ بِالْيَمَنِ، فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ ذِي كَلاَعٍ وَذِي عَمْرٍو، فَجَعَلْتُ أُخْبِرُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَا: إِنْ كَانَ حَقًّا مَا تَقُولُ ، فَقَدْ مَرَّ صَاحِبُكَ عَلَى أَجَلِهِ مُنْذُ ثَلَاثٍ ، فَأَقْبَلْتُ وَأَقْبَلاَ مَعِي ، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَعْضِ الطّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ المَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَه، وَاسْتُخْلِفَ أَبُوبَكْرِ، وَالنَّاسُ صَالِحُونَ، قَالَ: فَقَالَاً لي: أَخْبِرْ صَاحِبَكَ أَنَّا قَدْ جِثْنَا، وَلَعَلَّنَا سَنَعُودُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَرَجَعْنَا إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: فَأَخْبَرْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِحَدِيثِهِمْ، قَالَ: أَفَلَا جِئْتَ بِهِمْ؟ قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ لِي ذُو عَمْرٍو : يَا جَرِيرُ! إِنَّ بِكَ عَلَيَّ كَرَامَةً ، وَإِنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرَاً: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ ! لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرِ مَا كُنْتُمْ: إِذَا هَلَكَ أَمِيرٌ تَأْمَّرْتُمْ آخَرَ ، فَإِنْ كَانُوا بِالسَّيْفِ كَانُوا مُلُوكَاً يَغْضَبُونَ غَضَبَ المُلُوكِ ، وَيَرْضَوْنَ رِضَى المُلُوكِ)). ( ش). ١٤٤٠٥ - عن همَّام بن الحارث قَالَ: ((بَالَ جَرِيرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه يَفْعَلُهُ)) . (عب ، ش ، ص) . ١٤٤٠٦ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَهَ بَعْدَ نُزُولٍ سُورَةِ المَائِدَةِ، فَرَأَيْتُهُ يمَسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ)). (عب، ش). ١٤٤٠٧ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ فَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَتِ المَائِدَةُ)). (عب ، طب) . ١٤٤٠٨ - عَنْ جَرِيرِ الْبَجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كُنَّا بِالْغُمَيْمِ لَقِيَ ٢٥٧ ٢ رَسُولُ اللَّهِهِ خَبَرَأْ مِنْ قُرَيْشٍ، أَنَّها بَعَثَتْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي جَرِيدَةٍ (١) خَيْلٍ يَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ وَهُ، وَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يَتَلَقَّاهُ، وَكَانَ بِهِمْ رَحِيمَاً، فَقَالَ: مَنْ رَجُلٌ يَعْدِلُ بِنَا عَلَى الطَّرِيقِ ؟ فَقُلْتُ: أَنَا بِأَبِي أَنْتَ، فَأَخَذْتُهُمْ فِي طَرِيقٍ قَدْ كَانَ مُهَاجَرِي بِهَا فَدَافِدُ وَعَتَّبُ ، فَاسْتَوَتْ بِنَا الأَرْضُ حَتَّى أَنْزَلْتُهُ عَلَى الْحُدَيْبِيَّةِ، وَهِيَ نَزْحٌ، فَأَلْقَى فِيهَا سَهْمَاً أَوْ سَهْمَيْنٍ مِنْ كِنَانَتِهِ ، ثُمَّ بَصَقَ فِيهَا، ثُمَّ دَعَا فَفَارَتْ عُيُونُهَا ، حَتَّى أَنِّي أَقُولُ: لَوْ شِئْنَا لَاغْتَرَفْنَا بِأَيْدِينَا)) . (طب) . ١٤٤٠٩ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَالْأُشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَنَا بِقَرْقِيسِيَاءَ فَقَالاَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقْرِئُكَ السَّلَمَ وَيَقُولُ: نِعْمَ مَا أَرَاكَ آللَّهُ مِنْ مُفَارَقَتِكَ مُعَاوِيَةَ، وَإِنِّي أَنْزِلُكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ الَّتِي أَنْزَلَكَهَا، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ بَعَثَنِي إِلَى الْيَمَنِ أَقَاتِلُهُمْ وَأَدْعُوهُمْ أَنْ يَقُولُوا: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ، فَلَ أَقَاتِلُ أَحَدَاً يَقُولُ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَرَجَعَا عَلَى ذُلِكَ )). ( طب ) . ١٤٤١٠ - عن جرير بن عبدِ اللَّهِ الْبجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: يَا جَرِيرُ! أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟ فَنَفَرْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةٍ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ، فَحَرَّقْتُهَا بِالنَّارِ ، فَبَعَثَ جَرِيرٌ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : أَبُو أَرْطَةَ ، فَأَتْى النَّبِيَّ نَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ )) . (أَبُو نعيم فِي المعرفَةِ ) . ١٤٤١١ - عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَو جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى ذِي الْكِلَاعِ اسْمُهُ بَدِيعُ بْنُ بَاكُورَاءَ ، وَإِلَى ذِي ظُلَيمٍ حوشَبٍ بنِ طخيَّةَ)) . ( كر) . -. (١) جريدَةِ خَيْلٍ: الأجرد الذي يسبق الخيل. (لسان العرب: ٣/١١٧) ٢٥٨ ١٤٤١٢ - عَنْ جَرِيرِ الْبَجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْنَا المَوْسِمَ فِي حِجَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ه، وَهِيَ حِجَّةُ الْوَدَاعِ، فَبَلَغْنَا مَكَانَاً يُقَالُ لَهُ: (غَدِيرُ خُمِّ ) فَنَادِى: الصَّلَةُ جَامِعَةٌ! فَاجْتَمَعْنَا الْمُهَاجِرُونَ وَالَأَنْصَارُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَسَطَنَا ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! بِمَ تَشْهَدُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ : ثُمَّ مَهْ؟ قَالُوا: وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ: فَمَنْ وَلِيُّكُمْ؟ قَالُوا: آللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاَنَا، قَالَ : مَنْ وَلِيُّكُمْ ؟ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلى عَضُدٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَقَامَهُ ، فَتَزَعَ عَضُدَهُ فَأَخَذَ بِذِرَاعَيْهِ فَقَالَ: مَنْ يَكُنِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَهُ ، فَإِنَّ هُذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ! وَالٍ مَنْ وَالَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، اللَّهُمَّ! مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيباً، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَكُنْ لَهُ مُبْغِضَاً، اللَّهُمَّ! إِنِّي لَا أَجِدُ أَحَدَاً أَسْتَْدِعُهُ فِي الْأُرْضِ بَعْدَ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَهُ، فَاقْضٍ فِيهِ بِالْحُسْنِىْ)). (طب ) . ١٤٤١٣ - عن إِبراهِيمَ بن جرير: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : (((إِنَّ جَرِيرَاً يُوسُفُ هُذِهِ الْأُمَّةِ)) . ( ابن سعد والْخرائطي في اعْتِلَاَلِ الْقُلُوبِ ). ١٤٤١٤ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ وَ﴾ِ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَ رَآنِي قَطُّ إِلَّ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي)). (ش ، وأبو نعيم ) . ١٤٤١٥ - عن جريرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا دَنَوْتُ مِنَ المَدِينَةِ أَنَخْتُ رَاحِلَتِي، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْبَتِي، فَلَبِسْتُ حُلَّتِي، فَدَخَلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِوَهِ يَخْطُبُ، فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَرَمَانِي النَّاسُ بِالْحَدَقِ، فَقُلْتُ لِجَلِيسِي : يَا عَبْدَ اللَّهِ! أَذْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه مِنْ أَمْرِي شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، ذَكَّرَكَ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ، فَقَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَخْطُبُ، إِذْ عَرَضَ لَهُ فِي خُطْبَتِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هُذَا الْفَجِّ - أَوْ مِنْ هَذَا الْبَابِ - مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ ، عَلَى وَجْهِهِ مِسْحَةُ مَلِكٍ! قَالَ جَرِيرٌ: فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَلَى مَا أَبْلَانِي)). (ش، ن ، طب ، وَأَبُو نعيم ) . ٢٥٩ ، ١٤٤١٦ - عن جريرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: أَلَ تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخُلْصَةِ - بَيْتُ كَانَ لِخَثْعَمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُسَمَّى (الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَّةُ)؟ - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ لَا أَنْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَمَسَحَ فِي صَدْرِي وَقَالَ : اللَّهُمَّ ! اجْعَلْهُ هَادِيَاً مَهْدِيًّا! حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا)) . ( ش). ١٤٤١٧ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ إِذَا قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ الْوُفُودُ دَعَانِي فَبَاهَاهُمْ بِي)). (طب ) . ١٤٤١٨ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَهِ : يَا جَرِيرُ أَنْتَ امْرُؤَّ قَدْ حَسَّنَ اللَّهُ خَلْقَكَ فَأَحْسِنْ خُلُقَكَ)). ( الدَّيلمي ) . ١٤٤١٩ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ الْ أَتَيْتُهُ لِبَابِعَهُ ، فَقَالَ: لِّ شَيْءٍ جِئْتَ يَا جَرِيرُ؟ قُلْتُ: جِئْتُ لُإِسَلِّمَ عَلَى يَدَيْكَ ، فَدَعَانِي إِلَى شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَةَ المَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَأَلْقَى إِلَيَّ كِسَاءَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: إِذَا جَاءَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ)). (طب، وأبو نعيم ) . ١٤٤٢٠ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمْتُ المَدِينَةَ، أَنَخْتُ رَاحِلَتِي، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْبَتِي، فَلَبِسْتُ حُلَّتِي، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ، فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِّنَّهِ، فَرَمَانِ النَّاسُ بِالْحَدَقِ، فَقُلْتُ لِجَلِيسِي: يَا عَبْدَ اللَّهِ! هَلْ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ مِنْ أَمْرِي شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، ذَكَرَكَ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ، بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبُ، إِذْ عَرَضَ لَهُ فِي خُطْيَتِهِ ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ - أَوْ مِنْ هُذَا الْبَابِ - مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنِ ، أَلَا! وَإِنَّ عَلَى وَجْهِهِ مِسْحَةَ مَلَكِ ، فَحَمِدْتُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى مَا أَبْلَانِي)). (ن ، طب). ١٤٤٢١ - عن صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الْبُجلي ، حَدَّثَنَا أَبي سالِمٌ ، حَدَّثَنِي أَبي حميْدٌ ، حَدِّثَنِي أَبِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ ضُمْرَةَ ، حَدَّثْنِي أُخْتِي تٹ ٢٦٠