النص المفهرس

صفحات 201-220

أَبَا بَكْرٍ! فَإِنَّكَ أَخَذْتَ بِالْوُثْقَى، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ! فَأَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ)) . ( ابن
جرير ) .
١٤١١٠ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى الْفَجَرَ فَلَمَّا
قَضْى صَلاَتَهُ بَصُرَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي فَرَقَبَهُ حَتَّى قَضَى صَلَتَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا
صَلاَتُكَ هْذِهِ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَخَلْتُ المَسْجِدَ وَأَنْتَ فِي
الصَّلَةِ وَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَدَخَلْتُ فِي صَلَاتِكَ وَآثَرْتُهَا عَلَى
الرَّكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا سَلَّمْتُ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ، قَالَ جَابِرٌ: وَلَمْ يُنْكِرْ ذُلِكَ عَلَيْهِ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَلَمْ يُغيِّرْ)) . ( ابن جرير) .
١٤١١١ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ
مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)) .
( عب ).
١٤١١٢ - عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي النَّبِّ ◌َ: كَيْفَ تَفْتَِحُ
الصَّلاَةَ يَا جَابِرُ؟ قُلْتُ: بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(١)، قَالَ لِي: قُلْ:
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ﴾(١) )). (ابن النَّجَّار).
١٤١١٣ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا
سَجَدَ جَافِى حَتَّى يُرِى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ)). (عب ) .
١٤١١٤ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِلَه
يَأْمُرُ بِأَنْ يَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ ، وَلَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ بَاسِطَاً ذِرَاعَيْهِ كَالْكُلْبٍ)). (عب ).
١٤١١٥ - عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((التَّسْبِيحُ فِي الصَّلاَةِ لِلرِّجَالِ،
(١) سورة الفاتحة، الآية: ٢
(٢) سورة الفاتحة، الآية: ١.
٢٠١

وَالتَّصْفِيقُ لِلْنِّسَاءِ». (ش).
١٤١١٦ - عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاَةِ، فَإِنَّهُ
يُعِيدُ الصَّلاَةَ وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ)). (عب).
١٤١١٧ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى عَشَائِهِ وَنُودِيَ
بِالصَّلاَةِ فَلاَ يَعْجَلْ عَنْهُ حَتَّى يَفْرُغَ )) . (عب ).
١٤١١٨ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «لَا يَقْطَعُ صَلَةَ المُسْلِمِ شَيْءٌ،
وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ)). (عب ).
١٤١١٩ - عن جابر بن عبد اللّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنَّا نَدْعُو قِيَامَاً وَقُعُودَاً،
وَنُسَبِّحُ رُكُوعَاً وَسُجُودَاً)) . (ش) .
١٤١٢٠ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ
لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاَةَ )). (عب ).
١٤١٢١ - عن جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَقَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَامَ
الْفَتْحِ بِمَكَّةَ ، فَأَقَامَ ثمانِيَ عَشْرَةَ لَ يُصَلِّي إِلَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ :
صَلُّوا أَرْبَعَاً فَإِنَّا قَوْمَ سُفْرٌ)). ( ش) .
١٤١٢٢ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِهِ فِي سَفَرٍ،
وَإِنَّا سَرَيْنَا لَيْلَةً، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ وَقَفْنَا تِلْكَ الْوَقْفَةَ، وَلَ وَقْفَةَ عِنْدَ الْمُسَافِرِ
أَحْلَى مِنْهَا ، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّ حَرُّ الشَّمْسِ، فَجَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ ، فَلَمَّا
اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّنَّهِ شَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ، فَقَالَ: لَاَ ضَيْرَ فَارْتَحِلُوا، فَسَارُوا
غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فُنُودِيَ بِالنَّاسِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ)). (ش).
١٤١٢٣ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َهْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي
السَّفَرِ : الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ )) . ( ابن جرير) .
٢٠٢
111114

١٤١٢٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَمَعَ النَّبِيُّ {َ﴿ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ
الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ)). (ش).
١٤١٢٥ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ
بِمَكَّةَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا بِسَرِفَ )) . ( ابن جرير) .
١٤١٢٦ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ مِنْ مَكَّةً عِنْدَ
غُرُوبِ الشَّمْسِ حَتَّى أَتّْى سَرِفَ ، وَهِيَ بِتِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ)) . ( ابن جرير) .
١٤١٢٧ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَِّيِّينَ﴿َ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ)) . (ابن جرير) .
١٤١٢٨ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَخَلَّفَ قَوْمٌ عَنْ صَلَةِ الْعِشَاءِ
الْآخِرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: مَا خَلَّفَكُمْ؟ فَسَكَتُوا، فَأَّعَادَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! يَقَعُ بَيْنَا لِحَاءُ(١) وَكَلَامٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَ صَلَةَ لِمَنْ سَمِعَ
النِّدَاءَ وَلَمْ يَأْتِهِ إِلَّ مِنْ عِلَّةٍ)). ( ابن النَّجَّار).
١٤١٢٩ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَِّيُّ وَ يُصَلِّي بِنَا المَكْتُوبَةَ
صَلَةً لَ يُطِيلُ فِيهَا وَلاَ يُخَفِّفُ وَسَطَأَ مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ)). ( ابن
النَّجَّار) .
١٤١٣٠ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَشَدَّ النَّاسِ
تَخْفِيفَأَ فِي صَلاَتِهِ)) . ( ابن النُّجَّار).
١٤١٣١ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِل ◌ِ﴿ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ
مُؤَذِّنَاً)) . ( أَبُو الشَّيخِ فِي الأَذَانِ ) .
(١) لحاءً: نزاع. (المختار: ٤٧٠)
٢٠٣

١٤١٣٢ - عن جابرٍ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سِرْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَه فِي غَزْوَةِ بَطْنِ بَوَاطٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ: مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُ
فَيَمْدُرُ(١) لَنَا الْحَوْضَ وَيَشْرَبُ وَيَسْقِيَنَا؟ قَالَ جَابِرٌ: فَقُلْتُ: هُذَا رَجُلٌ يَا
رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ رَجُلٌ مَعَ جَابِرٍ؟ فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ
صَخْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَتَيْنَا الْحَوْضَ، ثُمَّ مَدَرْنَاهُ فَكَانَ أُوَّلَ طَالِعٍ عَلَيْنَا
رَسُولُ اللَّهِ وَه، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْحَوْضِ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَقَامَ يُصَلِّي ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ
يَسَارِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَجَاءَ جَبَّارٌ فَأَقَامَ
عَنْ يَسَارِهِ ، فَدَفَعَنَا بِيَدِهِ جَمِيعَاً حَتَّى جَعَلَنَا وَرَاءَهُ)) . ( أبو نعيم ، عب ) .
١٤١٣٣ - عن جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَقْرَأْ فِي
الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفِي الْأُخْرَبَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَكُنَّا
نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَ صَلَةَ إِلَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ )) . (ش، هق فِي كتاب الْقراءَةِ فِي
الصَّلَاةِ ) .
١٤١٣٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ الظُّهْرَ
وَالْعَصْرَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنْ قَرَأَ خَلْفِي بِ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(٢)؟ فَلَمْ
يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ ، فَرَدَّدَ ذَلِكَ ثَلَاثاً، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُكَ
تُخَالِجُنِي، - أَوْ قَالَ: تُنَازِعُنِي الْقُرْآنَ ! - مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ خَلْفَ إِمَامِهِ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ
قِرَاءَةٌ)). (هق فِي كتاب الْقراءَة ).
١٤١٣٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَرَجُلٌ خَلْفَهُ
يَقْرَأْ، فَنَهَاهُ رَجُلٌ، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَنَازَعَا، حَتَّى بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ
(١) فيمدر: يطينه ويصلحهُ بالمدر وهو الطين المتماسك. (النهاية: ٤/٣٠٩)
(٢) سورة الأعلى، الآية: ١.
------ --. .
٢٠٤
1
1
:

رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ، فَإِنَّ قِرَاءَةَ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ)). (هق فِي
كتاب الْقِراءة ) .
١٤١٣٦ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ
صَلَّى صَلَةً لَا يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ، إِلَّ وَرَاءَ الإِمَامِ )) . (هق فِي كتاب
الْقِرَاءَةِ وَضَعَّفَهُ ) .
١٤١٣٧ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَهُ: لَا تُجُزِىءُ
صَّلَةٌ لَ يُقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَّ أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ )) . (هق فِي كِتَابِ الْقِرَاءَةِ
وَضَعَّفَهُ ) .
١٤١٣٨ - عن جابرٍ بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِهِ فِي سَفَرٍ فَمُطِرْنَا، فَقَالَ: لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ)) .
( حب ، ز) .
١٤١٣٩ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ
رِيحٍ شَدِيدَةٍ كَانَ مَفْزَعُهُ إِلَى المَسْجِدِ حَتَّى تَسْكُنَ الرِّيحُ ، وَإِذَا حَدَثَ فِي السَّمَاءِ
حَدَثٌ مِنْ كُسُوفٍ شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ كَانَ مَفْزَعُهُ إِلَى المُصَلَّى حَتَّى تَنْجَلِيَ)) . ( ابن أبي
الدُّنْيا، كر وسندُهُ حَسَنٌ ) .
١٤١٤٠ - عَنْ جَابِرِ بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صُرِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَل
عَنْ فَرَسٍ لَهُ ، فَوَقَعَ عَلَى جِذْعِ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي
مَشْرُبَةٍ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَالِسَاً، فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ وَنَحْنُ قِيَامٌ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ
مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يُصَلِّي جَالِسَاً فَصَلَيْنَا بِصَلَاتِهِ وَنَحْنُ قِيَامٌ ، فَأَوْمَأْ إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا ،
فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمَاً فَصَلُّوا قِيَامَاً، وَإِذَا
صَلَّى جَالِسَاً فَصَلُوا جُلُوسَاً، وَلَا تَقُومُوا وَهُوَ جَالِسٌ كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ
بِعُظَمَائِهَا )). (ش) .
٢٠٥

١٤١٤١ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَِّيَّ وَّةِ وَهُوَ فِي
المَسْجِدِ فَقَالَ: صَلِّ رَكْعَتَيْنِ)). (ش) .
١٤١٤٢ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ سَليكٌ الْغَطَفَانِيُّ
وَالنَِّيُّ ◌َّهَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ لَهُ: صَلَيْتَ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ : صَلِّ رَكْعَتَيْنِ
تَجَوَّزْ فِيهِمَا)) . (ش) .
١٤١٤٣ - عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَحَدُنَا يَمُرُّ فِي المَسْجِدِ جُنُبَأَ
مُجْتَازَاً)). (ص ) .
١٤١٤٤ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ الْجُنُبُ يمرُّ فِي المَسْجِدِ
مُحْتَازَاً)) . (ش) .
١٤١٤٥ - عن سليمانَ بن موسى قَالَ: ((سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِي المَسْجِدِ ؟ فَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَكْرَهُ ذُلِكَ، وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ
بِالنَّبْلِ فِي المَسْجِدِ ، فَأَمَرَهُ النَِّيُّ ◌َ﴿ أَنْ لَا يمرَّ بها فِي المَسْجِدِ إِلَّ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى
نِصَالِهَا جَمِيعَاً)) . (عب ) .
١٤١٤٦ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَوَّلُ
النَّاسِ دُخُولاً الْجَنَّةَ؟ قَالَ: الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ، ثُمَّ مُؤَذِّنُوا الْكَعْبَةِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُوا
بَيْتِ المَقْدِسِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُوا مَسْجِدِي، ثُمَّ سَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ عَلَى قَدَرٍ أَعْمَالِهِمْ)). ( أُبو
الشيخ فِي الْأَذَّانِ ) .
١٤١٤٧ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَل
الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَرْجِعُ فُرِيحُ نَوَاضِحَنَا)) . (ش) .
١٤١٤٨ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَظَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ
٢٠٦

الْجُمُعَةِ بَادَّةٌ(١) هَيْتُهُمْ، فَقَالَ: مَا ضَرَّ رَجُلًا لَوِ اتَّخَذَ لِهِذَا الْيَوْمِ ثَوْبَيْنِ يُرُوحُ
فِيهِمَا)). (ش) .
١٤١٤٩ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعَاً حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ المَكْتُوبَةَ نَزَلَ عَنْ
رَاحِلَتِهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ)) . (عب ) .
١٤١٥٠ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي عَلَى
رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعَاً حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ)). (عب ).
١٤١٥١ - عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يُصَلِّي وَهُوَ
عَلَى رَاحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِي كُلِّ جِهَةٍ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السُّجُودَ مِنَ الرَّكْعَةِ يُومِىءُ
إيماءً)). (عب ) .
١٤١٥٢ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾ْ لِحَاجَةٍ،
فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي نَحْوَ المَشْرِقِ، وَيُومِىءُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً عَلَى رَاحِلَتِهِ ، السُّجُودُ
أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا قَضْى صَلَهُ ، قَالَ: مَا فَعَلْتَ
فِي حَاجَةٍ كَذَا وَكَذَا؟ إِنِّي كُنْتُ أَصَلِّي)) . (عب ) .
١٤١٥٣ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِّي ◌َّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ صَلَةَ اللَّيْلِ)). ( خط ) .
١٤١٥٤ - عن جابِرٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَةُ الْخَوْفِ رَكْعَةٌ)). (ابن
جرير ) .
١٤١٥٥ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ صَلَّةً
الْخَوْفِ رَكْعَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْوِرْدِ)). (ابن النَّجَّار).
-
(١) بذذ: باذة: البذاذة رثاثة الهيئة، رث اللبسة. (النهاية: ١١٠)
٢٠٧

١٤١٥٦ - عنِ الثَّوري، عن أبي الزُبير، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ
النَِّّ وَ صَلَّى بِهِمْ مِثْلَ هَذِهِ الصَّلاَةِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ نُزُولَ جِبْرِيلَ)). (عب ).
١٤١٥٧ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَامَ النَِّيُّ نَّهِ فَصَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ
سَجَدَاتٍ ، فَاقْتَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوَاً مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاقْتَرَأْ قِرَاءَةً
هِيَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الأُولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوَأً مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ قِرَاءَةٌ دُونَ
الثَّانِيَةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوَاً مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَانْحَدَرَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ
قَامَ فَرَكَعَ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ كُلُّ رَكْعَةٍ دُونَ الَّتِي قَبْلَهَا، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَقَدْ كَانَ تَأْخَّرَ
فِي صَلاَتِهِ ، فَتَأْخَّرَتِ الصُّفُوفُ خَلْفَهُ حَتَّى انْتَهِى إِلَى النِّسَاءِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ حَتَّى كَانَ فِي
مَقَامِهِ ، فَقَضْى الصَّلَةَ حِينَ قَضَاهَا وَقَدْ أَضَاءَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ
ذُلِكَ شَيْئاً فَصَلُوا حَتَّى تَنْجَلِيَ، ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي
صَلاتِي هذِهِ)) . ( ابن جرير) .
١٤١٥٨ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِأَصْحَابِهِ فَأَطَالَ
الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُونَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ
رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوَأَ مِنْ ذُلِكَ ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ، فَعُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ
حَتَّى لَو تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفَاً(٢) لِأَخَذْتُهُ - أَوْ قَالَ: تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفَاً، فَقَصُرَتْ يَدِي
عَنْهُ -، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا
رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ ، وَرَأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةً
أ
(١) القطف: العنقود اسم لكل ما يقطف. (النهاية: ٤/٨٤)
٢٠٨

عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَ
يُنْخَسِفَانِ إِلَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيكُمُوهُمَا، فَإِذَا كُسِفَتْ
فَصَلُوا حَتَّى تَنْجَلِيَ)) . ( ابن جرير) .
١٤١٥٩ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَهِ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ رِيحٍ
شَدِيدَةٍ كَانَ مَفْزَعُهُ إِلَى المَسْجِدٍ حَتَّى تَسْكُنَ الرِّيحُ، وَإِذَا حَدَثَ فِي السَّمَاءِ حَدَثٌ
مِنْ كُسُوفٍ شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ كَانَ مَفْزَعُهُ إِلَى المُصَلَّى)). (ابن أَبِي الدُّنيا وسنَدُهُ
حَسَنٌ ) .
١٤١٦٠ - عن عبيد اللّهِ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا قَالَ
النَّبِيُّ ◌َِّ: أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ لأِنَّهُ مَرَّ بِهِمَا وَهُمَا يَغْتَابَانِ رَجُلاً فِي رَمَضَانَ )).
( ابن جرير ) .
١٤١٦١ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا يَكَادُ يَدَعُ
أَحَدَاً مِنْ أَهْلِهِ فِي يَوْمٍ عِيدٍ إِلَّ أَخْرَجَهُ)). ( كر) .
١٤١٦٢ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَِّ خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فَبَدَأْ
بِالصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ ، ثُمَّ خَطَبَ)) . ( ابن النَّجَّار) .
١٤١٦٣ - عن جابرٍ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ ◌َ بِحِمَارٍ قَدْ
وُسِمَ فِي وَجْهِهِ وَتَدَخَّنَ مِنْخَرَاهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هُذَا، لَا يَسِمَنَّ
أَحَدُكُمُ الْوَجْهَ، وَلَا يَضْرِبَنَّ أَحَدُكُمُ الْوَجْهَ)). (عب ).
١٤١٦٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنِ الضَّرْبِ فِي
الْوَجْهِ )). ( ابن النَّجَّار) .
١٤١٦٥ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
إِنْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِي فِي بَنِي وَاقِفٍ نَعُودُهُ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمُى)). (عد،
هب ، وابن النَّجَّار) .
٢٠٩

١٤١٦٦ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقِيتُ النَّبِّ ◌َ فَقُلْتُ: كَيْفَ
أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِماً، وَلَمْ يَعُدْ
سَقِيمَاً)) . (هب) .
١٤١٦٧ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾
فِي سَفَرٍ ، فَبَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ ، فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ
السَّلاَمَ، - وَفِي لَفْظٍ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ - )). (ش ، وابن جرير في تهذيبِهِ) .
١٤١٦٨ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ
عَلَيْهِمْ)). (عب ) .
١٤١٦٩ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً سَلَّمَ عَلَى النَِّّ وَهُ وَهُوَ
يَبُولُ، فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَنِي عَلَى هَذَا فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ إِنْ سَلَّمْتَ عَلَيَّ وَأَنَا عَلَى
هُذَا لَمْ أَرُدَّ عَلَيْكَ)) . ( ابن جرير) .
١٤١٧٠ - عن عبد الْوَاحِد بن أيمنٍ، عن أَبِهِ قَالَ: ((نَزَلَ بِجَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ضَيْفٌ، فَجَاءَهُمْ بِخُبْزٍ وَخَلِّ، فَقَالَ: كُلُوا، فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ
يَقُولُ: نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ ، هَلَكٌ بِالْقَوْمِ أَنْ يَحْتَقِرُوا مَا قُدِّمَ إِلَيْهِمْ، وَهَلَاكُ بِالرَّجُلِ
أَنْ يَحْتَقِرَ مَا فِي بَيْتِهِ يُقَدِّمُهُ إِلَى أَصْحَابِهِ)). (هب) .
١٤١٧١ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ﴿ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وَالْعِمَامَةِ)). ( كر).
١٤١٧١ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً)).
( ش ) .
١٤١٧٣ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلاَ
تَمِنْدَلَ(١))). (عب ) .
(١) تمندلَ: أي تمسحت من أثر الوضوء (تنشيف). (لسان العرب: ١١/٦٥٤)
٢١٠

١٤١٧٤ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﴾
قَوْمَا قَدْ تَوَضَّؤُوا وَلَمْ يَمَسَّ أَعْقَابَهُمُ المَاءُ، فَقَالَ: وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)).
( ص ) .
١٤١٧٥ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَكَلْتُ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ خُبْزَاً وَلَحْمَاً، فَصَلُّوا وَلَمْ يَتَوَضَّؤُوا)).
( ص ، ش) .
١٤١٧٦ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُرِّبَ لِرَسُولِ اللَّهِ لهِ خُبْزٌ وَلَحْمُ،
ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ عَادَ بِفَضْلٍ طَعَامٍ فَأَكَلَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى
الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ )) . (عب) .
١٤١٧٧ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ صَنَعَتْ شَاةً
لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِِّ فَدَعَتْهُ فِي نَفَرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَقَرَّبَتْ لَهُمْ سُورَاً(١)، ثُمَّ أَتَتْهُمْ بِطَعَامٍ
فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى بِنَ الظُّهْرَ، ثُمَّ أَتِيَ
بِفُضُولٍ طَعَامِهِمْ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ )). (كر).
١٤١٧٨ - حَدَّثَنَا فليح بن سليمان قَالَ: سَأَلْنَا الزهرِيَّ عَمَّا مَسَّتِ النَّارُ؟
فَأَخْبَرَنَا فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ أُمِرَ فِيهَا بِالْوُضُوءِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ
عبدِ الْعَزِيزِ، وَعَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَنْ سَعِيدٍ بن خَالِدٍ ، وَعَنْ عَبْدِ الملِكِ بْنِ
أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ هُهُنَا رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَرَجَ إِلَى أَهْلِ سَعْدِ بْنِ
الرَّبِيعِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، مِنْهُمْ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَأَكَلْنَا خُبْزَاً وَلَحْمَاً ، ثُمَّ صَلَّى
بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ وَمَا مَسَّ أَحَدٌ مِنَّا وَضُوءًا، وَانْصَرَفْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي
وِلَيَتِهِ مِنَ المَغْرِبِ، فَابْتَغَى عَشَاءً، فَقِيلَ: لَيْسَ هُهُنَا إِلَّ هَذِهِ الشَّةَ، وَقَدْ وَلَدَتْ
(١) سوراً: طعاماً يدعو إليه الناس، واللفظ فارسية. (النهاية: ١/٤٢٠)
٢١١

فَحَلَبَهَا، ثُمَّ طَبَخَ لَنَا لِيَاءٌ(١) ، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿َ: إِذَا جَاءَ مَالٌ أَعْطَيْتُكَ هُكَذَا وَهُكَذَا وَهَكَذَا، فَلَمَّا جَاءَهُ أَعْطَانِي
ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، وَمَا مَسَّ مِنْ مَاءٍ وَمَا مَسَّتْهُ،
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُبَّمَا جَفَنَ لَنَا فِي وِلَيَتِهِ فَأَكَلْنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ
فَيَخْرُجُ فَيُصَلَّي وَنُصَلِّي مَعَهُ، وَمَا يَمَسُ أَحَدٌ مِنَّا وَضُوءًا، وَقَالَ الزهري: وَأَنَا
أُحَدِّثُكُمْ أَيْضَاً إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَهُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ ابْنَ
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَكَلَ عُضْوَاً فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ ،
وَحَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمروِ بنِ أُمَيَّةَ الضمرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ لهِ أَكَلَ
عُضْوَاً فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، فَقُلْنَا: وَمَا بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ: إِنَّهُ يَكُونُ أَمْرٌ فَيَكُونُ بَعْدَهُ
الأَمْرُ )). (ص ) .
١٤١٧٩ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ إِذْ
جَاءَ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانَةً تَدْعُوكَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ
وَقُمْنَا مَعَهُ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا، فَبَسَطَتْ لَنَا فِي صُورَةٍ ، وَهُوَ النَّخْلُ المُلْتَفُّ، فَأَتَتْ بِشَاةٍ
مَشْوِيَّةٍ، وَذَلِكَ قُبَيْلَ الظُهْرِ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَتَوَضَّأْ وَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ إِنَّها بَعَثَتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا
أَبْعَثُ لَكَ بِبَقِيَّةٍ أَوْ بِفَضْلَةٍ بَقِيَتْ مِنَ الشّاةِ؟ قَالَ: بَلَى، فَأْتِيَ بِهِ، فَأَكَلَ
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)). (ص) .
١٤١٨٠ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
فِي جُلُودِ المَيْتَةِ )) . (عب ، وفيه حجاج بن أَرطأَّةً ضَعِيفٌ ) .
١٤١٨١ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: يُجْزِئُ مِنَ الْغُسْلِ صَاعْ، وَمِنَ الْوَضُوءِ المُدُّ، فَقَالَ
(١) لباء: هو أول ما يحلب عند الولادة. (النهاية: ٤/٢٢١)
٢١٢
!
:
أ

رَجُلٌ: لَا يَكْفِيْنِي، فَقَالَ: قَدْ كَفِى خَيْرَاً مِنْكَ وَأَكْثَرَ شَعْرَاً)) . ( ص).
١٤١٨٢ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ وَقْدَ ثَقِيفٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ
أَرْضَنَا أَرْضُ بَارِدَةٌ، فَكَيْفَ بِالْغُسْلِ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثَاً)).
( ص ) .
١٤١٨٣ - عن أَبِي سُفْيانَ قَالَ: «سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
أَيَتَوَضَّأُ الْجُنُبُ بَعْدَمَا يَغْتَسِلُ؟ قَالَ: يَكْفِيهِ الْغُسْلُ)) . ( ص).
١٤١٨٤ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ )) . (ش) .
١٤١٨٥ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَسْتَحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ
مِنْ مَاءِ الْغُدُرِ (١)، وَتَغْتَسِلُ فِي نَاحِيَةٍ)). (ش).
١٤١٨٦ - عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَوَضَّأْ بماءٍ أَفْضَلَتِ
السِّبَاعُ )). (عب ، وهو حسَنْ ) .
١٤١٨٧ - عن جابٍِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِّ وَ أَرْضَ
المُشْرِكِينَ ، فَلاَ نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْ آنِيَتِهِمْ، وَتَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ)). (ش) .
١٤١٨٨ - عن أَبي عُبِيدَةَ بنِ محمَّدٍ بنِ عَمَّارٍ: ((أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: هِيَ السُّنَّةُ يَا ابْنَ أَخِي )).
( ابن جرير ) .
١٤١٨٩ - عن أَبي عُبِيدَةَ بن محمَّد بن عمَّر بن يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
(( سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: سُنَّةٌ ،
فَقُلْتُ: المَسْحُ عَلَى الْعِمَامَةِ ؟ فَقَالَ: أَمَسَّ المَاءُ الشِّعْرَ؟)). (ص) .
(١) الغُدُرِ: القطعة من الماء يغادرها السيل كالغدير. (قاموس المحيط: ٢/١٠٠)
٢١٣

١٤١٩٠ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا طَلَّقَ حَفْصُ بْنُ المُغِيرَةَ امْرَأَتَهُ
فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ لَهُ: أَمْتِعْهَا وَلَوْ بِصَاعٍ)) . ( أُبُونعيم ) .
١٤١٩١ - عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((طُلِّقَتْ خَالَتِي فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ
نَخْلَهَا فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ، فَأَتَتِ النَّبِيّ ◌ََّ، فَقَالَ: بَلْ جُدِّي (١) نَخْلَكِ ،
فَإِنَّكِ عَسى أَنْ تَصَدَّقِينَ أَوْ تَفْعَلِينَ مَعْرُوفً)) . (عب ).
١٤١٩٢ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعْتَدُّ المَبْتُوتَةُ والمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
حَيْثُ شَاءَتْ)). (عب ) .
١٤١٩٣ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النّبِيَّ نَّهِ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَأَقْعَدَهُ
مَعَهُ، فَقَالَ: كُلْ ثِقَةً بِاللَّهِ، وَتَوَكُلًا عَلَيْهِ)) . ( ابن جرير) .
١٤١٩٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: يُبْعَثُ الْعَالِمُ
وَالْعَابِدُ، فَيُقَالُ لِلْعَابِدِ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، وَيُقَالُ لِلْعَالِمِ: اثْبُتْ تَشْفَعْ لِلنَّاسِ كَمَا
أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ)). (الدَّيلمي ) .
١٤١٩٥ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَِّّ ◌ََّ قَالَ: ((الطَّلَعَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ
الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالُوا: بِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ، فَإِنَّمَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ
بِتَعْلِيمِكُمْ؟ قَالُوا: إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُ وَلَا نَفْعَلُ)) . ( ابن النَّجَّار).
١٤١٩٦ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ تَوَلَّى مَوْلَى رَجُلٍ
مُسْلِمٍ، أَوْ آوَى مُحْدِثَاً، فَعَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفَاً وَلَا عَدْلاً،
وَقَالَ: كَتَبَ النَّبِيُّ ◌َّهَ عَلَى كُلِّ بَطْنِ عُقُولَهُ، ثُمَّ كَتَبَ: إِنَّهُ لَا يَحِلُّ أَنْ يُتَوَالِى مَوْلُى
رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، وَلَعْنٌ فِي صَحِيفَةِ مَنْ فَعَلَ ذُلِكَ)). (عب ) .
١٤١٩٧ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلَدِ، وَالنَّبِيُّ ◌َلـ
(١) جدّ وجدّ بمعنى: قطع الثمر. (النهاية: ١/٢٤٤)
٢١٤

حَيِّ لَا يَرَى بِذْلِكَ بَأْسَّاً)) . (عب ) .
١٤١٩٨ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَبِّرَ (١) رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلَمَاً لَهُ،
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُ، فَبَاعَهُ النَّبِيُّنَ﴿ِ، فَاشْتَرَاهُ النَّحَّامُ (٢) - عَبْدَأَ قُبْطِيًّا -)).
(ض ، ش ) .
١٤١٩٩ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلَمَاً لَهُ - لَمْ
يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُ -، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: مَنْ يَبْتَاعُهُ مِنِّي ؟ فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي
عَدِيٍّ )) . (عب) .
١٤٢٠٠ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَعْتَقَ أَبُو مَذْكُورٍ غُلَمَاً لَهُ، يُقَالُ
لَهُ: يَعْقُوبُ الْقِبْطِيُّ، عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ ◌َ، فَقَالَ: أَلَهُ مَالٌ غَيْرُهُ؟ قَالُوا :
لَا ، قَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ فَاشْتَرَاهُ نَعِيمُ بْنُ النَّحَّامِ، خَتَنُ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهَ: أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ ، فَإِنْ
كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَهْلِكَ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَقَارِبِكَ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَاقْسِمْ هُهُنَا
وَهُهُنَا)). (عب ) .
١٤٢٠١ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ عَبْدَ حَاطِبِ ابْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ أَتْى
رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ يَشْتَكِي حَاطِباً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبُ النَّارَ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴾: كَذَبْتَ، لَا يَدْخُلُهَا، إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرَاً وَالْحُدَيْبِيَّةَ)). ( ش، م،
ت ، ن ، والْبغوي ، طب ، وأَبُو نعيم فِي المعرفةِ ) .
١٤٢٠٢ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَمْنَحُ أَصْحَابِي المَاءَ يَوْمَ
بَدْرٍ )). ( ش ، وأبو نعيم )
(١) دَبِّرَ: إذا علقت عتقه بموتك. (النهاية: ٢/٩٨)
(٢) النَّحَّامُ: هونعيم بن عبد اللَّهِ بن عبد اللَّهِ بن أسيد بن عوف. (النهاية: ٥/٣٠)
٢١٥

١٤٢٠٣ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي أَبِي، عَبْدُ اللَّهِ : أَيْ ابْنِي !
لَوْلَا بُنَّاتٌ أُخَلِّفُهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَخَوَاتٍ وَبَنَاتٍ لَحْبَيْتُ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي، وَلكِنْ
كُنْ فِي نِظَارِي المَدِينَةَ ، قَالَ: فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ بِهِمَا عَمَّتِي قَتِيلَيْنِ - يَعْنِي: أَبَاهُ
وَعَمَّهُ - ، قَدْ عَرَضَتْهُمَا عَلَى بَعِيرٍ )) . (ش) .
١٤٢٠٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا إِلَى قَتْلَانَا يَوْمَ أُحُدٍ ، إِذْ
أَجْرَى مُعَاوِيَةُ الْعَيْنَ، فَاسْتَخْرَجْنَاهُمْ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَيِّنَةً أَجْسَادُهُمْ، تُنْثَنِى
أُْرَافُهُمْ )) . (ش) .
١٤٢٠٥ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ، وَرَدَّ اللَّهُ
الْمُشْرِكِينَ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرَاً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: مَنْ يَحْمِي أَعْرَاضَ
المُسْلِمِينَ ؟ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: إِنَّكَ تُحْسِنُ الشِّعْرَ؟ فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: نَعَمْ، اهْجُهُمْ أَنْتَ وَسَيُعِينُكَ عَلَيْهِمْ رُوحُ
الْقُدُسِ )) . (ابن منده، كر ، ورجالُهُ ثِقَاتٌ ) .
١٤٢٠٦ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَكَثَ النَِّيُّ وَّهِ وَأَصْحَابُهُ يَحْفِرُونَ
الْخَنْدَقَ ثَلَاثاً مَا ذَاقُوا طَعَامَاً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هُنَا كُدْيَةً(١) مِنَ الْجَبَلِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: رُشُّوا عَلَيْهَا المَاءَ فَرَشُّوهَا، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ وَِّ فَأَخَذَ المِعْوَلَ
- أَوِ المِسْحَاةَ - ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ ضَرَبَ ثَلاثَاً فَصَارَتْ كَثِيباً(٢) ، قَالَ جَابِرُ :
فَحَانَتْ مِنِّ الْتِفَاتَةٌ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ قَدْ شَدَّ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرَاً)). (ش).
١٤٢٠٧ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَرْحَبُ الْيَهُودِيُّ وَهُوَ
يَقُولُ :
(١) كُدْيةً: الكدية. قطعة غليظة صلبه لا تعمل في الفأس. (النهاية: ٤/١٥٦)
(٢) الكثيب: الرمل المستطيل المحدور. (النهاية: ٤/١٥٢)
٢١٦

شَاكِي السَّلَاحِ بَطَلٌ مَجَرَّبُ
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبٌ
إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تُجَرِّبُ
أَطْعَنُ أَحْيَانَاً وَحِينَاً أَضْرِبُ
وَهُوَ يَقُولُ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ لِهِذَا؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ
مُسْلِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا وَاَللَّهِ المَوْتُورُ الثَّائِرُ، قَتَلُوا أَخِي
بِالأَمْسِ ، قَالَ، فَقَالَ: قُمْ إِلَيْهِ ، اللَّهُمَ أَعِنْهُ، فَلَمَّا ذَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ،
دَخَلَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ، ثُمَّ حَمَلَ عَلَيْهِ مَرْحَبٌ فَضَرَبَهُ بِالدَّرَقَةِ(١) ، فَوَقَعَ سَيْفُهُ فِيهَا ،
فَعَضَّتْ بِهِ الدَّرَقَةُ فَأَمْسَكَتْهُ، فَضَرَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمَةً فَقَتَلَهُ)). (ع ، وابن جرير،
والبغوي ، كر ) .
١٤٢٠٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفَأً
وَخَمْسَمِائَةٍ )) . ( أَبو نعيم فِي المعرفة ) .
١٤٢٠٩ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ أَلْفَاً وَأَرْبَعْمِائَةٍ ،
فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ)). (ش، وأَبُو نعيم ) .
١٤٢١٠ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَطِشَ النَّاسُ وَهُمْ بِالْحُدَيِْيَّةِ ، حَتَّى
كَادَتْ أَنْ تَنْقَطِعَ أَعْنَاقُهُمْ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ، فَفَزِعُوا إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَقَالُوا:
هَلَكْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْنَا، قَالَ: كَلَّا لَنْ تَهْلِكُوا وَأَنَا فِيَكُمْ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي
ثَوْرٍ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فِيهِ قَرِيبٌ مِنْ مُدِّ مَاءً، فَفَرَّجَ فِيهِ أَصَابِعَهُ ، فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ
بِنُبُوَّتِهِ ، لَرَأَيْتُ المَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَالْعُيُونِ الَّتِي تَجْرِي ، فَقَالَ : حَيَّ بَاسْمِ
اللَّهِ، فَشَرِبْنَا وَسَقَيْنَا الرِّكَابَ، ثُمَّ عَمَدْنَا إِلَى المَزَادِ(٢) وَالْقِرَبِ، فَمَلُأَنَاهَا حَتّى
صَدَرْنَا، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنِّي نَبِيُّ اللَّهِ
(١) الدرقة: الترس من الجلود. (لسان العرب: ١٠/٩٥)
(٢) المزاد: المزود: وعاء التمر ويستقى فيها الماء. (المصباح: ١/٣٥٤)
٢١٧

وَرَسُولُهُ ، لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ بِصِدْقٍ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قِيلَ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟
قَالَ: أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، وَلَوْ شَهِدَ ذُلِكَ الْيَوْمَ أَهْلُ مِنِىٌّ لَوَسِعَهُمْ وَكَفَاهُمْ)) . (كر) .
١٤٢١١ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ مَكَّةً،
وَفِي الْبَيْتِ وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثِمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمَا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فَأَمَرَ بِهَا
رَسُولُ اللَّهِ،بَّهِ فَكُبَّتْ كُلُّهَا لِوُجُوهِهَا، ثُمَّ قَالَ: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ
الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقَأَ﴾(١)، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْبَيْتَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، فَرَأَى
فِيهِ تِمِثَالَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، قَدْ جَعَلُوا فِي يَدِ إِبْرَاهِيمَ الأَزْلَمَ يَسْتَقْسِمُ
بها ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه: قَاتَلَهُمُ اللَّهُ! مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَسْتَقْسِمُ بِالْأَزْلَمِ، ثُمَّ دَعَا
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِزَعْفَرَانَ فَلَطَخَهُ بِتِلْكَ التَّمَائِيلِ)) . (ش).
١٤٢١٢ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي وَهِ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ
سَوْدَاءُ)) . ( ش) .
١٤٢١٣ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ لَّهِ فَهِى عَنِ الصُّوَرِ فِي
الْبَيْتِ، وَأَنَّ النَِّّ وَ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَمَانَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ
أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا، فَلَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ
فیھا )). ( کر)
١٤٢١٤ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ فِيمَنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَه
يَوْمَ حُنَيْنٍ أَيمِنُ ابْنُ أُمِّ أَيمنٍ، وَهُوَ أَيمِنُ بْنُ عُبَيْدٍ)). ( أَبُو نعيم ) .
١٤٢١٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النِّّوَ قَالَ يَوْمَ حُنَّيْنٍ: الْأُنَ حَمِيَ
الْوَطِيسُ، ثُمَّ انْتَخِى رِكَابَهُ وَقَالَ: هُزِمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ)). ( الْعسكري فِي
الأمثالِ ) .
(١) سورة الإسراء، الآية: ٨١.
٢١٨

١٤٢١٦ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ يَوْمَ
الطَّائِفِ حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّبِيعِ إِلى أَهْلِ الطَّائِفِ فَكَلَّمَهُمْ، فَاحْتَمَلُوهُ لِيُدْخِلُوهُ حِصْنَهُمْ ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: مَنْ لِهَؤُلَاءِ وَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ غَزَاتِنَا هَذِهِ؟ فَلَمْ يَقُمْ إِلَّ الْعَبَّاسُ بْنُ
عَبْدِ المُطَّلِبِ، حَتَّى أَدْرَكَهُ فِي أَيْدِيهِمْ قَدْ كَادُوا أَنْ يُدْخِلُوهُ الْحِصْنَ ، فَاحْتَضَنَهُ
الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدَاً، فَاخْتَطَفَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَأَمْطَرُوا عَلَى
الْعَبَّاسِ الْحِجَارَةَ مِنَ الْحِصْنِ، فَجَعَلَ النَِّيُّ :﴿ يَدْعُو لَهُ، حَتَّى انْتَهِى بِهِ إِلى
النَّبِيِّ ◌ِ﴾)). (كر).
١٤٢١٧ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِي
السَّبْعِينَ رَاكِبَا الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى النَِّّين ◌َ﴿ مِنَ الأَنْصَارِ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَل
وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عَمِّ ! خُذْ لِي عَلَى أَخْوَالِكَ، فَقَالَ لَهُ
السَّبْعُونَ: سَلْنَا لِرَبِّكَ، وَسَلْ لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، قَالَ: أَمَّا الَّذِي أَسْأَلَّكُمْ لِرَبِّي
فَتَعْبُدُونَهُ وَلاَ تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً ، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْتَعُونَ مِنْهُ
أَنْفُسَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ)) . (أَبو نعيم ) .
١٤٢١٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ، وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ بِالْجُعْرَانَةِ، وَفِي ثَوْبٍ فِضَّةٌ وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ يَقْبِضُهَا لِلنَّاسِ
فَيُعْطِيهِمْ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اعْدِلْ، فَقَالَ: وَيْلَكَ، فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ
أَعْدِلْ؟ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلْأَقْتُلْ هَذَا المُنَافِقَ، فَقَالَ: مَعَاذَ اَللَّهِ! أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ
أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي، إِنَّ هُذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ
الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) . (م، ن ، وابن جرير، طب).
١٤٢١٩ - عن محمَّد بن شداد عن أَبي الزُّبير، عن جابر بن
عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، نحو حديث الزهري، عن أبي سلمَةَ، قَالَ
٢١٩

جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((وَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ قَتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ جِيءَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ)). (عب ).
١٤٢٢٠ - عَنْ جَابِرِ بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ،
ذَهَبَ النَّبِيُّ وَّهِ وَعَبَّاسَ يَنْقُلَانِ حِجَارَةً، فَقَالَ عَبَّاسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنَّبِّ وَهِ: إِجْعَلْ
إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ مِنَ الْحِجَارَةِ، فَفَعَلَ فَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ ، وَطَمَحَتْ عَيْنَاهُ إِلَى
السَّمَاءِ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: إِزَارِي إِزَارِي! فَشُدَّ عَلَيْهِ إِزَارُهُ)). (عب ) .
١٤٢٢١ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَصَابَ النَّاسَ عَطَشْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيّةِ،
فَهَشَّ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الرِّكْوَةِ، فَرَأَيْتُ المَاءَ مِثْلَ
الْعُيُونِ ، قِيلَ : كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: لَوْ كُنَّا مِائَةً أَلْفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةٍ)) .
( ش ) .
١٤٢٢٢ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ
لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا ابْنَ أَخِي! لَوْ حَلَلْتَ
إِزَارَكَ فَجَعَلْتَهُ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الْحِجَارَةِ قَالَ: فَحَلَّهُ فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ ، فَسَقَطَ
مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذُلِكَ الْيَوْمِ عُرْيَانَاً)). ( أَبُو نعيم ) .
١٤٢٢٣ - قَالَ ابْنُ عساكِرَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا
أَبُو بَكْرِ الْخَطِيبُ ، أَنْبأَنَا الْقَاضِيَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بنِ إِسماعِيلَ الدَّاودي ،
أَنْبأنَا أَبُو بَكْرٍ محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن الفتحِ الصَّيْرَفِي، حَدَّنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ،
حَدَّثَنَا محمَّدُ بنُ قهزادَ ، أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ المبارَكِ ،
أَنْبَنَا عُمَرُ بنُ سَلَمَةَ بنِ أَبِي يزيدَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
((أَنَّ النَّبِيِّلَ تَوَضَّأْ فِي طِسْتٍ فَأَخَذْتُهُ فَصَبْتُهُ فِي بِثْرٍ لَنَا ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ دَاوُدَ :
كَتَبَ عَنِي أَبِي ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ، هَذَا أَحَدُهَا ، وَسَمِعَ مِنِّي أَبِي هُذَا الْحَدِيثَ، وَكَانَ
٢٢٠