النص المفهرس
صفحات 181-200
١٣٩٩٣ - عن سماك بن حربٍ: (أَنَّهُ رَأَى جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ)). (عب). ١٣٩٩٤ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فِي سَرِيَّةٍ فَهُزِمْنَا ، فَتْبَعَ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَاكِباً مِنْهُمْ، فَالْتَفَتَّ إِلَيْهِ فَرَأَى سَاقَهُ خَارِجَةٌ مِنَ الْغَرْزِ (١) فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ ، فَرَأَيْتُ الدَّمَ يَسِيلُ كَأَنَّهُ شِرَاكْ فَأَنَاخَ)). (طب) . ١٣٩٩٥ - عن جابر بن سمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((إِنَّ بِمَكَّةَ لَحَجَرَاً كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ إِذَا مَرَرْتُ عَلَيْهِ)) . (ط ، وأبو نعيم ) . ١٣٩٩٦ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرَاً كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أَبْعَثَ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ)). ( أَبُو نعيم ). ١٣٩٩٧ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهـ صَلَةَ الْفَجْرِ ، فَجَعَلَ يَهْوِي بِيَدَيْهِ قُدَّامَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَةِ فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ حِينَ انْصَرَفَ ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ الشَّيْطَانُ ، كَانَ يُلْقِي عَلَيَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَفْتِنَنِي عَنِ الصَّلَةِ ، فَتَنَاَلْتُهُ ، فَلَوْ أَخَذْتُهُ مَا انْفَلَتَ مِنِّ حَتَّى يُرْبَطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ ، وَيَنْظُرَ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَهْلِ المَدِينَةِ )) . (عب ) . ١٣٩٩٨ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَل صَلَةً مَكْتُوبَةٌ، فَضَمّ يَدَيْهِ فِي الصَّلاَةِ ، فَلَمَّا قَضْى الصَّلاَةَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَحَدَثَ فِي الصَّلاَةِ شَيْءٌ ؟ قَالَ: لَاَ ، إِلَّ أَنَّ الشَّيْطَانَ أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيَّ فَخَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرَدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدَيَّ ، وَأَيُمُ اللَّهِ! لَوْلاَ مَا سَبَقَنِي إِلَيْهِ أَخِي سُلَيْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَنِطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدٍ حَتَّى يَطِيفَ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ المَدِينَةِ)). (طب ) . (١) الغَرْز: ركاب كورِ الجَمَلِ. (النهاية: ٣/٣٥٩) ١٨١ ١٣٩٩٩ - عن جابر بن سمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّكَ مُسْتَخْلَفْ مَقْتُولٌ، وَإِنَّ هُذِهِ مَخْضُوبَةٌ مِنْ هُذِهِ - يَعْنِي: لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ -)). (طب ، كر). ١٤٠٠٠ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ أَشْفِى الأَوَّلِينَ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: فَمَنْ أُشْغُى الْأُخِرِينَ ؟ قَالَ : آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ : قَاتِلُكَ يَا عَلِيُّ)) . ( كر) . ١٤٠٠١ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا بِالْجِحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمِّ ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِّ مَوْلَاهُ)) . ( ش) . ١٤٠٠٢ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَمَلَ الْبَابَ يَوْمَ خَيْبَرَ حَتَّى صَعِدَ الْمُسْلِمُونَ فَفَتَحُوهَا، وَأَنَّهُ جُرِّبَ فَلَمْ يَحْمِلْهُ إِلَّ أَرْ بَعُونَ رَجُلًا)) . ( ش ، ض ) . ١٤٠٠٣ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ الصِّبْيَانُ يَمُرُّونَ بِالنَّبِّ وََّ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمِسَحُ خَدَّهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْسَحُ خَدِّيْهِ، فَمَرَرْتُ بِهِ فَمَسَحَ خَدِّي، فَكَانَ الْخَدُّ الَّذِي مَسَحَهُ النَِّّ ◌َهِ أَحْسَنَ مِنَ الْخَدِّ الْأُخَرِ )). (طب) . ١٤٠٠٤ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ وَقَدِمَ الْجَارُودُ وَافِدَاً عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ﴿ فَرِحَ بِهِ وَقَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ)) . ( طب، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٠٠٥ _ عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: لَ يُمْلِي مَصَاحِفَنَا إِلَّ غِلْمَانُ قُرَيْشٍ، وَغِلْمَانُ ثَقِيفٍ )) . ( أَبُو نعيم ). ١٤٠٠٦ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَاتَتْ بَغْلَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ ، ١٨٢ . . فَأْتِى النَّبِّ ◌َّهِ يَسْتَفْتِيِهِ، فَقَالَ: أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: إِذْهَبْ فَكُلْهَا )) . ( طب) . ١٤٠٠٧ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَاتَ جَمَلٌ بِالْحَرَّةِ وَإِلَى جَنْبِهِ قَوْمٌ مُحْتَاجُونَ، فَرَخَّصَ لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َِ فِي أَكْلِهِ)). (طب). ١٤٠٠٨ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَى أَعْرَابِيِّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَقُولُ فِ الضَّبِّ؟ فَقَالَ: مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ - لَاَ أَدْرِي أَيِّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ _! وَلاَ آمُرُ بِهِ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ)). (طب ) . ١٤٠٠٩ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾َ عَلَى جَنَازَةِ ابنِ الدُّحْدَاحِ ، فَلَمَّا رَجَعَ أَتِيَ بَفَرَسٍ مُعَرْوَرى(١) فَرَكِبَهُ وَمَشَيْنَا خَلْفَهُ)). ( أبو نعيم ) . مُسْنَدُ ٣٦جابر بن طارق - وَقِیلَ ابن طارق الْأَخْمَسِي - والد حكيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٠١٠ - عن حكيم بن جابر، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ وَ﴿ فِي بَيْتِهِ وَعِنْدَهُ مِنْ هَذَا الدُّبَّاءِ، فَقُلْتُ: إِيشْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْقَرْعُ صَيّرْتُهُ طَعَامَاً)) . ( أَبُو نعيم ) . مُسْتَدُ ١٣٧ - جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٠١١ - عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (١) مُعْرَورى: سمينُ الصدر والعتقِ. (لسان العرب: ٤/٥٥٦) ١٨٣ (((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ سُئِلَ عَنِ الإِيمانِ؟ قَالَ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ)). (ع، هب ). ١٤٠١٢ - عَنِ الْحَسن، عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ)). (ع، هب) . ١٤٠١٣ - عنِ الْحَسَنِ، عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((الإِيمانُ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ، الصَّبْرُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ، وَأَدَاءُ فَرَائِضِ اللَّهِ)). ( هب ). ١٤٠١٤ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَاهـ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا المُوجِبَاتُ؟ قَالَ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئَاً دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ النَّارَ)) . (الدَّيلمي ) . ١٤٠١٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ الشَّجَرَةِ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَاصَّةً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَسِ: إِنْ قَتَلُوهُ لُأَنَابِذُهُمْ ، فَبَايَعْنَاهُ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَلَكِنْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَ نَفِرَّ وَنَحْنُ أَلْفُ وَثَلَثُمَائَةٍ)) . (عق ، كر) . ١٤٠١٦ - عن عمرو بن دينار قَالَ: ((رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِيَدِهِ السَّيْفُ وَالْمُصْحَفُ وَهُوَ يَقُولُ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ نَضْرِبَ بِهِذَا مَنْ خَالَفَ مَا فِي هذَا )) . ( كر) . ١٤٠١٧ - عن جابر بن عبد آللَّهِ، عن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ جَابِرَاً عَنِ الْوُرُودِ(١)؟ قَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: يَتَجَلَّى لَهُمْ ضَاحِكاً)) . (ت، ط فِي الصِّفَاتِ ). ١٤٠١٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (١) لعل المراد: الورود على الحوض المورود كما ورد في صحاح السنة والله أعلم. ١٨٤ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْقَلْبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمْنِ يَقُولُ بِهِمَا، وَحَرَّكَ أَصْبُعَيْهِ)) . (قط ، كر فِي الصَّفَاتِ ) . ١٤٠١٩ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَكَسَعَ(١) رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لِلْأَنْصَارِ! وَقَالَ المُهَاجِرُ: يَا لِلْمُهَاجِرِينَ! فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَأَخْبَرُوهُ بِالَّذِي كَانَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ أَقُلَّ مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ إِنَّ المُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ، فَسَمِعَ ذُلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ: أَقَدْ فَعَلُوهَا؟ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأُعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَضْرِبْ عُنُقَ هُذَا المُنَافِقِ، فَقَالَ: دَعْهُ، لَا يَتَحْدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدَاً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ)). (عب ) . ١٤٠٢٠ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ وَنَحْنُ نَقْرَأْ الْقُرْآنَ، وَفِينَا الْعَجَمِيُّ وَالأَعْرَابِيُّ، فَاسْتَمَعَ فَقَالَ: اقْرَءُوا، فَكُلٌّ حَسَنٌ ، سَيَأْتِ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقِيمُ الْقَدَّاحُ(٢)، يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ)) . ( ابن النَّجَّار). ١٤٠٢١ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ﴿الرَّحْمُنُ﴾(١) حَتَّى خَتَمَهَا ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتَاً، لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ رَدًّا مِنْكُمْ، مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ هُذِهِ الْآيَةَ مِنْ مَرَّةٍ : ﴿ فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانٍ ﴾ (٤) إِلَّ قَالُوا : وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ)). (الْحَسن بن سُفيان) . (١) كَسَعَ: أي ضربَ دُبرَهُ بِيَدهِ. (النهاية: ٤/١٧٣) (٢) القداحُ: صانع القدح. (النهاية: ٤/٢٠) (٣) سورة الرحمن، الآية: ١. (٤) سورة الرحمن، الآية: ١٣ . ١٨٥ ١٤٠٢٢ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَقْبَلَتْ عِيرٌ بِتِجَارَةٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِوَهِ يَخْطُبُ، فَانْصَرَفَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ، وَبَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَه فِي اثْنِي عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوَاَ انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمَاً ﴾(١))) . ( ش) . ١٤٠٢٣ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى دِينِي بِدُنْيَايَ، وَعَلَى آخِرَتِي بِتَقْوَايَ، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا، وَزَهِّدْنِي فِيهَا ، وَلاَ تَزْوِهَا عَنِّي، وَأَقِرَّ عَيْنِي فِيهَا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَأَلْتَنِي مِنْ نَفْسِي مَا لَ أَمْلِكُ إِلَّ بِكَ ، فَأَعْطِي مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ مِنْهَا، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي ◌ِينَ يُنْقَطِعُ رَجَائِي، وَحِينَ يَسُوءُ ظَنِّي بِنَفْسِي، اللَّهُمَّ لَ تُخَيِّبْ طَمَعِي، وَلاَ تُحَقِّقْ حَذَرِي ، اللَّهُمَّ إِنَّ عَزِيمَتَكَ عَزِيمَةٌ لَا تُرَدُّ ، وَقَوْلَكَ قَوْلٌ لَا يُكَذَّبُ ، فَأُمُرْ طَاعَتَكَ فَلْتَحِلَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي أَبَدَأَ مَا بَقِيتُ ، وَأُمُرْ مَعَاصِيكَ فَلْتَخْرُجْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي ، ثُمَّ حَرِّمْ عَلَيْهَا الدُّخُولَ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي أَبَدَأَ مَا أَبْقَيْتَنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )). (طب فِي الدُّعَاءِ ، والدَّيلمي، وفيهِ عبد الرَّحمن بن إبراهيم المدني، قَالَ ن: ليسَ بِالْقَوِيِّ ) . ١٤٠٢٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَقَالَ: يَأْجُبَيْرُ! هَؤُلاءِ الأَعْنُزُ الإِحْذِى عَشْرَةَ فِي الدَّارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفَأْ تَجْمَعُ لَكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاللَّهِ إِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتُ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ قُلْ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الْخَلَّقُ الْعَظِيمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الْجَوَّادُ الْكَرِيمُ، فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَعَافِي وَارْزُقْنِي ، وَاسْتُرْنِي وَاجْبُرْنِي وَارْفَعْنِي، وَاهْدِنِي وَلَا تُضِلَّنِي، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ (١) سورة الجمعة، الآية: ١١. ١٨٦ ، أ الرَّاحِمِينَ، تَعَلَّمْهُنَّ، وَعَلِّمْهُنَّ عَقِبَكَ مَنْ بَعْدَكَ)) . (الدَّيلمي). ١٤٠٢٥ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ' أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ ، قِيلَ : فَأَيُّ المُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيماناً؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقَاً)) . (ش) . ١٤٠٢٦ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَحَبُّكُمْ وَأَقْرَبُّكُمْ مِنِّي مَجْلِسَاً فِي الْجَنَّةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقَأْ، وَأَبْغَضُكُمْ إِلَيَّ الثَّرْثَارُونَ المُتَشَدِّقُونَ المُتَفَيْهِقُونَ - قَالَ: الْمُتَكَبِّرُونَ)). ( كر) . ١٤٠٢٧ - عن مَحْمُود بن لبيد، عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، فَاحْتَسَبَهُمْ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاثْنَانٍ؟ قَالَ: وَاثْنَانٍ ، قَالَ مَحْمُودٌ : فَقُلْتُ لِجَابِرِ بِنِ عَبْدِ اللَّهِ: وَاللَّهِ! إِنِّي لَأَرَاكُمْ لَوْ قُلْتُمْ وَاحِدَاً، لَقَالَ: وَاحِدَاً، قَالَ: أَنَا وَاَللَّهِ أَظُنُّ ذُلِكَ )) . (هب) . ١٤٠٢٨ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله : - لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ -: يَا أَخَا ثَقِيفٍ! مَا المُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الإِنْصَافُ وَالإِصْلَاحُ، قَالَ: وَكَذَلِكَ هِيَ فِينَا)) . ( ابن النَّجَّار) . ١٤٠٢٩ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ وَرَدَّهُمُ اللَّهُ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرَاً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ يَحْمِي أَعْرَاضَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ كَعْبُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: إِنَّكَ تُحْسِنُ الشِّعْرَ؟ فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: نَعَمْ، اهْجُهُمْ أَنْتَ فَسَيُعِينُكَ رُوحُ الْقُدُسِ » . ( ابن جرير) . ١٤٠٣٠ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِّنَّهِ فَارْتَفَعَتْ رِيحُ حِيفَةٍ، فَقَالَ: هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ المُؤْمِنِينَ)). (ابن النَّجَّار). ١٨٧ ١٤٠٣١ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا أَلُومُ أَحَدَأْ يَنْتَمِي عِنْدَ خَصْلَتَيْنِ : عِنْدَ إِجْرَائِهِ فَرَسَهُ، وَعِنْدَ قِتَالِهِ، وَذَلِكَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَجْرَى فَرَسَهُ فَسَبَقَ ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَبَحْرٌ ، وَرَأَيْتُهُ يَوْمَاً يَضْرِبُ بِسَيْفٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ - انْتَمْى إِلَى جَدَّاتِهِ مِنْ سُلَيمٍ -)). (كر) . ١٤٠٣٢ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ، أَفَيَبْتَاعُ بِهِ عَبْدَاً؟ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ)) . (عب ) . ١٤٠٣٣ - عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا)). (ش). ١٤٠٣٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَضَانِي رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ وَزَادَنِي)). ( عب ) . ١٤٠٣٥ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ عَامَ الْفَتْحِ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْخَنَازِيرِ وَالمَيْتَةِ، وَالأَصْنَامِ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَرَى فِي شُحُومِ المَيْتَةِ، فَإِنَّهُ يُدْهَنُ بِهِ السُّفُنُ وَالْجُلُودُ ؟. وَيُسْتَصْبَحُ بها؟ فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا ، أَخَذُوهَا فَجَمَّلُوهَا، ثُمَّ بَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمانَهَا)). (ش، خ، م، د، ت، ن ، هـ) . ١٤٠٣٦ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَكَاتِبَهُ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ )) . ( ابن جرير، کر، وابن النَّجَّار) . ١٤٠٣٧ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّنَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا)) . ( ش) . ١٤٠٣٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ ١٨٨ : مِنْ قَتْلِى أُحُدٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُخَسَّلُوا)) . (ش). ١٤٠٣٩ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمَ عَلَى النَّبِّ وَّهِ قَوْمٌ غُزَاةٌ ، فَقَالَ: قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقْدَمٍ، قَدِمْتُمْ مِنَ الْجِهَادِ الْأَصْغَرِ إِلَى الْجِهَادِ الأَكْبَرِ: مُجَاهَدَةٌ الْعَبْدِ هَوَاهُ » . (الدَّيلمي ) . ١٤٠٤٠ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ﴿ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ثُمَّ يَقُولُ: أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذَاً لِلْقُرْآنِ ؟ فَإِذَا أَشِيرَ إِلى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ ، وَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا)) . (ش). ١٤٠٤١ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ أَمَرَ بِالْقَتْلَى يَوْمَ أُحُدٍ فَرُمِّلُوا بِدِمَائِهِمْ ، وَأَنْ يُقَدَّمَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنَاً - أَخْذَاً لِلْقُرْآنِ - ، وَأَنْ يُدْفَنَ اثْنَانِ فِي قَبْرٍ ، قَالَ : فَدَفَنْتُ أَبِي وَعَمِّي فِي قَبْرٍ )) . ( ش). ١٤٠٤٢ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُتِلَ أَبِي وَخَالِي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَحَمَلْتُهُمَا عَلَى بَعِيرٍ، فَأَتَيْتُ بِهِمَا المَدِينَةَ، فَنَادِى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ وَ: رُدُّوا الْقَتْلَى إِلى مَصَارِعِهِمْ)) . ( ابن النَّجَّار). ١٤٠٤٣ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَهَلَّ النَّبِيُّ وَّهِ بِحَجِّ لَيْسَ مَعَهُ عُمْرَةٌ )). ( كر). ١٤٠٤٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَّهِ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ فَقَبَّلَهُ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فَقَبَّلَ يَدَهُ)). ( كر) . ١٤٠٤٥ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ رَمَلْ مِنَ الْحَجَرِ إِلى الْحَجَرِ )). (كر) . ١٨٩ ١٤٠٤٦ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ رَمْىِ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ فَقَالَ: كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفُ)) . ( ابن جرير ) . ١٤٠٤٧ - عن جابِرِ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَةَ بَعْدَ غُرُوبٍ الشَّمْسِ)). ( ابن جرير) . ١٤٠٤٨ - عن أَبي الزُّبير، عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّوَ لَمَّا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ جَعَلَ يَقُولُ: السَّكِينَةَ عِبَادَ اللَّهِ ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ هُكَذَا، وَأَشَارَ بِبَطْنِ كَفِّهِ إِلَى الأَرْضِ)). ( ... (١)). ١٤٠٤٩ - عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ مِنْ جَمْعٍ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ )). ( ابن جرير). ١٤٠٥٠ - عن أَبي الزُّبير، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَفَاضَ النَّبِيَُّاهـ كَافَّا بَعِيرَهُ )) . ( ابن جرير) . ١٤٠٥١ - عن عَطاءٍ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ قَالَ حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ، وَلَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً)) . ( ابن جرير) . ١٤٠٥٢ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللّهِوَله بِالمُزْدَلِفَةِ المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِنِدَاءٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنٍ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً)) . ( ابن جرير) . ١٤٠٥٣ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَبَحْتُ (١) ذَكَره الإمام البخاري في صحيحه ٢/٢٠١ كتاب باب أمر النبي خير بالسكينة عند الإفاضة وإشارته إليهم بالسوط وسرد حديث ابن عباس. ١٩٠ : قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟ قَالَ: إِرْمٍ وَلاَ حَرَجَ، وَقَالَ آخَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! طُفْتُ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ؟ قَالَ: اذْبَحْ وَلَ حَرَجَ ، قَالَ آخَرُ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ؟ قَالَ : اذْبَحْ وَلَ حَرَجَ )). ( ابن جرير) . ١٤٠٥٤ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ يَوْمَ النَّحْرِ)) . (ن). ١٤٠٥٥ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَحَرَ هَدْيَهُ بِيَدِهِ، وَنَحَرَ بَعْضَهُ غَيْرُهُ)) . ( ابن النَّجَّار) . ١٤٠٥٦ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ؟ قَالَ: لَا حَرَجَ ). (ش) . ١٤٠٥٧ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ رَمِى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ؟ قَالَ: لَ حَرَجَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ؟ قَالَ: لَا حَرَجَ ، فَمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ؟ إِلَّ قَالَ: لَا حَرَجَ )). ( ابن جرير) . ١٤٠٥٨ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا النَّبِيُّنَّهِ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ شَقَّ قَمِيصَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ: إِنِّي وَاعَدْتُهُمْ أَنْ يُقَلِّدُوا هَذْبِي الْيَوْمَ فَتَسِينَا)). ( ابن النَّجَّار) . ١٤٠٥٩ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَوْدَجٍ لَهَا وَمَعَهَا صَبِيٍّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلِهِذَا حَجِّ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ)). (كر) . ١٤٠٦٠ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي الْمَسِيرِ بِعَرَفَةَ، فَأَخْرَجَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا مِنْ هَوْدَجٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلِهْذَا مِنْ حَجِّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِ أُجْرٌ )) . (ن) . ١٩١ ١٤٠٦١ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّنَ ◌ّ فِي حِجَّتِهِ : أَتَدْرُونَ أَبيَّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: أَفَتَدْرُونَ أَيِّ بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قُلْنَا : بَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَيُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟ قُلْنَا: شَهْرُنَا هَذَا، قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا)) . ( ابن أبي عاصم فِي الدِّياتِ ) . ١٤٠٦٢ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَ فِي حِجَّتِهِ: أَتَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟ فَقُلْنَا: يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ فَقُلْنَا: بَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَيُّ شَهْرٍ أَنْظَمُ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: شَهْرُنَا هَذَا، قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا)). ( ش ) . ١٤٠٦٣ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً)) . ( ش) . ١٤٠٦٤ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْبِكْرِ يَنْكِحُ ثُمَّ يَزْنِي قَبْلَ أَنْ يُجْمَعَ مَعَ امْرَأَتِهِ - قَالَ: الْجَلْدُ عَلَيْهِ وَلَا رَجْمَ )). (عب ) . ١٤٠٦٥ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِوَ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ، وَرَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةً)). (عب ) . ١٤٠٦٦ - عن ابنٍ جُرِيجٍ ، أَخْبرني ابْنُ شهابٍ، عن أَبِي سَلَمَةً بن عبدِ الرَّحْمن، عن جابرٍ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَّى النّبِّ ◌َ فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ زَنْى، شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَيه فَرُجِمَ، وَكَانَ قَدْ أَحْصَنَ ، زَعَمُوا أَنَّهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : فَأَخْبَرَنِي سَعِيدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينارٍ - مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: ((أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ قَامَ بَعْدَ أَنْ رَجَمَ الأَسْلَمِيَّ، فَقَالَ: اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهى آللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، ١٩٢ i ١ / : : أ فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَيِرْ)). (عب ). ١٤٠٦٧ - عن معمرٍ، عن الزهري ، عن أبي سَلَمَةَ بن عبد الرّحْمن ، عن جابرٍ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ النَّبِيِّنَّهِ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ اعْتَرَفَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: أَبِكَ جُنُونٌ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ: أَحْصَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َ فَرُجِمَ بِالمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ ، فَأَدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ خَيْرَاً وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ ، قَالَ معمرٌ : فَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ ، عن أَبِيِهِ قَالَ: لَمَّا أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنَّهُ فَرَّ ، فَقَالَ: هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ! قَالَ معمرٌ : وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ هِلَالٍ قَالَ: لَمَّا رَجَمَ النَّبِيُّ ن ◌َّهِ الأُسْلَمِيَّ قَالَ : وَارُوا عَنِّي عَوْرَاتِكُمْ مَا وَارَى اللَّهُ عَنِّي مِنْهَا، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئاً مِنْهَا فَلْيَسْتَيْ، قَالَ معمرٌ: وَأَخْبَرَنِي يَحْىُ بن أبي كثير، عن عِكرِمَةَ: أَنَّ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ لِمَاعِزٍ - چِينَ اعْتَرَفَ بِالزِّنَا - : أَقَبِّلْتَ؟ أَبَاشَرْتَ؟)). (عب ). ١٤٠٦٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَ مَاعِزَاً، فَلَمْ يَجْلِدْهُ رَسُولُ اللّهِ وَهِ)). ( ابن جرير). ١٤٠٦٩ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا زَنِى فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَه فَجُلِدَ الْحَدَّ، ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ أَحْصَنَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ )). ( ابن جرير) . ١٤٠٧٠ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له: لاَ تَدْخُلُوا عَلَى هُؤُلَاءِ المُغَيِّبَاتِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرِى الدَّمِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمِنْكَ؟ قَالَ: وَمِنِّي، أَلَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأُسْلَمْ)) . (ابن النَّجَّار ) . ١٤٠٧١ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ هِ أَنْ يُنْبَذَ التَّعْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعَاً، وَالْبُرُّ وَالتَّمْرُ جَمِيعَاً)) . (ش، خ، م، ن). ١٩٣ ١ ٠ ١٤٠٧٢ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهِى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ عَنِ الْجَرِّ وَالمُزَقَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءَ يُنْبَذُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ (١) مِنْ حِجَارَةٍ )). (عب ) . ١٤٠٧٣ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنِ الَّمْرِ وَالَّبِيبِ وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ - يَعْنِي أَنْ يُنْبَذَا جَمِيعَاً)). (عب ) . ١٤٠٧٤ - عن جابرٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْبُسْرُ، وَالرُّطَبُ خَمْرٌ - يَعْنِي: إِذَا جُمِعَا - )). (عب ) . ١٤٠٧٥ - عن ابن جريجٍ قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءُ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ، وَبَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ نَبِيذَاً، قَالَ ابْنُ جُرَيجٍ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبِيْرِ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ، عَنِ النَِّّ نََّ، قَالَ ابْنُ جريجٍ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَذَكَرَ جَابِرٌ أَنَّ النَّبِيِّ وَ نَّهِى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتَ: غَيْرَ الْبُسْرِ وَالرُّطَبِ، وَالزَّبِيبِ وَالَّْرِ؟ قَالَ: لَا إِلَّ أَنْ أَكُونَ نَسِيتُ)). ( عب ) . ١ ١٤٠٧٦ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَسْقِيكَ نَبِيذَ خَاصَّةٍ أَوْ نَبِذَ عَامَّةٍ؟ )). (كر، ن). ١٤٠٧٧ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ)). (كر). ١٤٠٧٨ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَأَتِيَ بِمَيِّتٍ، فَسَأَلَ: هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، دِينَارَانٍ ، قَالَ : فَصَلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَلَمَّا (١) توْرٍ: هو إناء من صفر أو حجارة كالإجانة وقد يتوضأ منه. (النهاية: ١/١٩٩) ٠٠ ١٩٤ : : فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﴿ قَالَ: أَنَّا أَوْلِى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ دَيْنَاً فَعَلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ)) . (عب) . ١٤٠٧٩ - عَنِ الزّهري وقَتَادَةَ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((فِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الْبَقَرِ شَاةٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانٍ ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةً ثَلاَثُ شِيَاءٍ ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاءٍ ، فَإِذَا كَانَتْ خَمْسَاً وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بَقْرَةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بَقَرَتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِاتَةٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةُ، قَالَ الزّهري: وَبَلَغَنَا أَنَّ قَوْلَهُمْ قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: فِي كُلِّ ثَلاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعُ، أَنَّ ذُلِكَ كَانَ تَخْفِيفَاً لِأَهْلِ الْيَمَنِ، ثُمَّ كَانَ هُذَا بَعْدَ ذَلِكَ)). ( ابن جرير ) . ١٤٠٨٠ - عن أَيُوبَ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَسْمَعُ زَمَانَاً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: خُذُوا مِنَّ مَا أَخَذَ النَّبِيُّ لِ، فَكُنْتُ أَعْجَبُ حِينَ لَمْ يَقْبِلُوا مِنْهُمْ ذُلِكَ حَتَّى حَدَّثَنِي الزَّهْرِيُّ أَنَّ النَِّيَّ ◌ِ﴿ كَتَبَ كِتَاباً فِيهِ هَذِهِ الْفَرَائِضُ ، فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ إِلَى الْعُمَّالِ، فَأَخَذَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ فَأَمْضَاهُ عَلَى مَا كَتَبَ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّ ذَكَرَ الْبَقَرَةَ أَيْضَاً)) . ( ابن جرير) . ١٤٠٨١ - عن الزهري، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فَرَائِضُ الْبَقَرِ مِثْلُ فَرَائِضِ الإِبِلِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا أَسْنَانَ فِيهَا)) . ( ابن جرير) . ١٤٠٨٢ - عن قتادةً، عن سعيد بن المسيِّب وَأَبِي قُلَابَةَ، عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا: ((صَدَقَاتُ الْبَقَرِ كَنَحْوِ صَدَقَاتِ الإِلِ: فِي خَمْسٍ شَاةٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانٍ ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاءٍ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَقَرَتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ)) . ( ابن جرير) . ١٤٠٨٣ - عن عكرمَةَ بن خالِدٍ عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتُعْمِلْتُ عَلَى ١٩٥ صَدَقَاتِ عَكٌّ، فَسَأَلْتُ أَشْيَاخِي مِمَّنْ صَدَقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَاخْتَلَفُوا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعُ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : فِي خَمْسٍ شَاةً، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ مِثْلُ صَدَقَةِ الإِبِلِ)) . ( ابن جرير، عب). ١٤٠٨٤ - أَنْبَأَنَا معمرُ قَالَ: ((أَعْطَانِي سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ كِتَاباً مِنَ النَِّّ وَ إِلَى مَالِكِ بن كفلانس والمصعبين فَقَرَأَتُهُ فَإِذَا هُوَ فِيهِ : فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالسَّمَاءُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ نِصْفُ الْعُشْرِ، وَفِي الْبَقَرِ مِثْلُ الإِبِلِ)). (ابن جرير، وَقَالَ جَمَاعَةٌ بِهِذَا، وَقَالُوا : إِنَّ الْخَبَرَ الَّذِي رُويَ فِيهَا عَنْ مُعَاذٍ مَنْسُوخٌ بِكِتَابٍ النَّبِّ وَ إِلَى عُمَّالِهِ بِخِلَافِهِ ) . ١٤٠٨٥ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً أَتْى النَّبِّنَّهِ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَوَعَدَهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَوَعَدَهُ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، ثُمَّ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ ، ثُمَّ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، ثُمَّ سُئِلْتَ فَوَعَدْتَ، ثُمَّ سُئِلْتَ فَوَعَدْتَ، فَكَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِهِ كَرِهَهُ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ فَقَالَ: أَنْفِقْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالاً، فَقَالَ: بِذْلِكَ أُمِرْتُ)). ( ابن جرير وسنَدُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَإِنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنِي محمَّدُ بنُ عبد اللَّهِ بن عبد الْحكم المصريُّ، حَدَّثَنَا أَبي وشعيب بن اللَّيث ، عن اللَّيث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن ابن أبي هلال ، عن أبي سعيد: أَنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ أَخْبَرَهُمْ فَذَكَرَهُ ) . ١٤٠٨٦ - عن جابِرٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنْىِّ)). ( ابن جرير في تهذيبهِ ) . ١٤٠٨٧ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((مَنْ أَعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيُجْزِ بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيِّئْنِ ، فَمَنْ أَثْنِىْ بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ ١٩٦ فَقَدْ كَفَرَهُ ، وَالمُتَشَبِّعُ(١) بما لَمْ يُعْطَ كَلَابِسٍ ثَوْبَيْ زُورٍ )). ( هب ) . ١٤٠٨٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا)). (كر). ١٤٠٨٩ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِّنَّهِ فِي سَفَرٍ، فَلَّمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ قَالَ: يَا جَابِرُ! ادْخُلِ المَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ)). (ش). ١٤٠٩٠ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النِّّ مَ: ((كَانَ إِذَا رَجْعَ مِنْ غَزْوَتِهِ قَالَ: آيِبُونَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)) . ( ابن أبي عاصم، عد والمحامِلِي فِي الدُّعَاءِ ، كر، ص ) . ١٤٠٩١ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ قَالَ لِي: يَا جَابِرُ! هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ: فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ)). (ش) .. ١٤٠٩٢ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ)) . ( ابن شاهين فِي الأفراد ، كر) . ١٤٠٩٣ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ: لَا )). ( ابن جرير). ١٤٠٩٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ شَيْئاً قَطُ ، فَقَالَ: لَا)). ( ابن جرير) . ١٤٠٩٥ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ رَايَةُ النَّبِّيوَلِ سَوْدَاءَ)». ( طب ) . ١٤٠٩٦ - عَنْ طَلْحَةً بن نافعٍ قَالَ: ((حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَجَابِرُ بْنُ (١) المتَشَبَّع: المكثِّر بأكثر مما عنده يتجمل بذلك. كالذي يرى أنه شبعان وليس كذلك ... الخ. (النهاية: ٢/٤٤١). ١٩٧ ٢ ے عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِّ وَ﴿ وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ، فَضَرَبَ بِهِ ، فَجَعَلَ وَرَقُهُ يَتْنَاثَرُ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ هَذَا؟ قَالُوا: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: إِنَّ مَثَلَ هَذَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ ، إِذَا قَامَ إِلَى صَلَتِهِ جُعِلَتْ خَطَايَاهُ فَوْقَ رَأْسِهِ ، فَإِذَا خَرَّ سَاجِدَاً تَنَاثَرَتْ عَنْهُ كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ هُذَا الْعِذْقِ)). ( ابن زنجويه) . ١٤٠٩٧ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمٍ الدِّينِ﴾(١)، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، فَهْذَا لِي، وَلَهُ مَا بَقِيَ)) . ( هق فِي كتاب الْقراءَةِ فِي الصَّلاَةِ ) . ١٤٠٩٨ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلـ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحَاً بِهِ)). (عب، زَادَ كر: خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٠٩٩ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ )). (عب ، ش) . ١٤١٠٠ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النّبِيَّ ◌َ﴾ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ » . (ن) . ١٤١٠١ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الُهْرَ حِينَ كَانَ الظُّلُّ مِثْلَ الشِّرَاكِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الظُّلُّ مِثْلَهُ، وَمِثْلَ الشِّرَاكِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا المَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ)). (ش). ١٤١٠٢ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الظُّهْرُ كَاسْمِهَا يَقُولُ بِالظَّهِيرَةِ ، (١) سورة الفاتحة، الآية: ٤. ١٩٨ . : وَالْعَصْرُ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ، وَالْمَغْرِبُ كَاسْمِهَا، كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ المَغْرِبَ، ثُمَّ نَأْتِي مَنَازِلَنَا عَلَى قَدَرٍ مِيلٍ، فَتَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِنَا، وَكَانَ يُعَجِّلُ بِالْعِشَاءِ وَيُؤَخِّرٍ ، وَالْفَجْرُ كَاسْمِهَا، وَكَانَ يُغَلِّسُ بها)) . (عب، ش: وهو صَحيح ) . ١٤١٠٣ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا أَتْى النَِّّوَّهِ، فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَةِ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِوَه، فَذَّنَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِصَلَةِ الظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ه، فَأَقَامَ الصَّلَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِالْعَصْرِ حِينَ ظَنًا أَنَّ ◌ِلَّ الرَّجُلِ قَدْ كَانَ أَْوَلَ مِنْهُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَأَقَامَ الصَّلَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِالمَغْرِبِ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَأَفْطَرَ الصَّائِمُ فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاةَ ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ بِالْعِشَاءِ وَهِيَ الْعَنَّمَةُ حِينَ ذَهَبَ بَيَاضُ النَّهَارِ ، وَهُوَ الشَّفَقُ فِيمَا يَرْى، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِالْفَجْرِ حِينَ تَبِيِّنَ الْفَجْرُ ، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذِّنَ بِلَالٌ الْغَدَ بِصَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ، فَأَخّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿، حَتَّى ظَنَّ أَنَّ ◌ِلَّ الرَّجُلِ قَدْ صَارَ مِثْلَهُ، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْعَصْرِ فَأَخَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، حَتَّى ظَنَّا أَنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ قَدْ صَارَ مِثْلَيْهِ، فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِالمَغْرِبِ فَأَخْرَهَا، حَتَّى كَادَ يَذْهَبُ بَيَاضُ النَّهَارِ ، وَهُوَ الشَّفَقُ فِيمَا يَرْى، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْعِشَاءِ وَهِيَ الْعَتَمَةُ حِينَ ذَهَبَ بَيَاضُ النَّهَارِ فَنِعْنَا، ثُمَّ قُمْنَا مِرَارَاً، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا وَرَقَدُوا، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمْ الصَّلَاةَ ، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ الصَّلَةَ إِلَى هَذَا الْحِينِ، ثُمَّ صَلَّى قَرِيباً مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ، أَوْ قَبْلَ أَنْ يَنْتَصِفَ اللَّيْلُ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِالْفَجْرِ، فَأَخَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ حَتَّى أَسْفَرَ الصُّبْحُ، وَرَأَى الرَّامِي مَوْقِعَ نَبْلِهِ، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيْنَ سَائِي عَنْ وَقْتِ الصَّلَةِ؟ فَقَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: (( ما بَيْنَ هُذيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتُ الصَّلاَةِ)) . (ص، كر) . ١٤١٠٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ. ١٩٩ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ حَيَّةٌ ، وَالمَغْرِبَ حِينَ تَجُبُّ الشَّمْسُ ، وَالْعِشَاءَ رُبَّمَا عَجَّلَ، وَرُبَّمَا أَخَّرَ، إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَجَّلَ، وَإِذَا تَأَخَّرُوا أَخَّرَ ، وَالصُّبْحَ كَانَ يُصَلَّيْهَا بِغَلَسٍ)) . (ض ). ١٤١٠٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِّنَ الُهْرَ، فَخُذُ قَبْضَةً مِنَ الْحَصِى فَأَجْعَلُهَا فِي كَفِّي، ثُمَّ أُحَوّلُهَا إِلَى الْكَفِّ الأُخْرَى حَتَّى تَبْرُدَ، ثُمَّ أَضَعُهَا لِجَبِيِنِي حَتَّى أَسْجُدَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ)) . (ش) . ١٤١٠٦ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَهُوَ بِسَرِفَ(١) فَلَمْ يُصَلِّ المَغْرِبَ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ)) . (عب) . ١٤١٠٧ - عن جابر بن عبد اللّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َل وَأَصْحَابُهُ يَنْتَظِرُونَهُ لِصَلَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَقَالَ: صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ الصَّلَةَ ، أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا، وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ ، وَكِبَرُ الْكَبِيرِ لُأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ)). (ش ، وابن جرير) . ١٤١٠٨ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ وَل جَيْشَأَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ بَلَغَ ذُلِكَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ: صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ الصَّلاَةَ، أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا)) . ( ش، وابن جرير ) . ١٤١٠٩ - عن عبد اللّهِ بن محمَّد بن عقيل، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( قَالَ النَّبِّ وَّهِ لَّبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَيَّ حِينٍ تُوتِرُ؟ فَقَالَ: أَوَّلَ اللَّيْلِ بَعْدَ الْعَتَّمَةِ، قَالَ: فَأَنْتَ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: آخِرَ اللَّيْلِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((أَمَّا أَنْتَ يَا (١) بِسِرفَ: موقع من مكة على بعد عشرة أميال (النهاية: ٢/٣٦٢). ٢٠٠ !