النص المفهرس
صفحات 141-160
٠ أَنْبَأْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ وَعَلِيّ، أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ المَوْسَوِيُّ، أَنْبَأَنَا نَجِيبُ بْنُ مَيْمُونَ بنِ سهلٍ ، أَنْبَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَالِدِيُّ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدِ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا محمَّد بن عبيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي دَاوُدَ المِخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا شَبابة بن سوار، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ، عَنْ بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: صَبِّحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلَّجْرِ )). ( ابن النَّجَّار) . ١٣٨٢٤ - عن بِلالِ بن رَبَاحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ِ: لَاَ تَسْبِقْنِي بِآمِينَ)). (أَبُو الشَّيخ ) . ١٣٨٢٥ - عن أَبِي عُثْمَانَ: ((أَنَّ بِلاَلاً كَانَ يَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهُ: لَا تَسْبِقْنِي بِآَمِينَ ». ( ص) . ١٣٨٢٦ - عَنْ هُرْمُزَ بن عبد الرَّحمن بن رافع بن خديج، عن جدِّه رافع بن خديج قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا بِلَالُ! نَوِّرْ بِالصُّبْحِ قَدَرَ مَا يَرَى النَّاسُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ)). (ص ، وسمويه والْبغوي ، طب ) . ١٣٨٢٧ - عن أبي ميسرَةَ، عن بِلاَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّ يَقُولُ فِي رَفْعِ الرَّجُلِ شِمَالَهُ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَةِ هِيَ قَعْدَةُ المَغْصُوبِ عَلَيْهِمْ )) . ( عب ) . ١٣٨٢٨ - عَنْ بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يَنْهَ النَّبِيُّ ◌َهُ عَنِ الصَّلَاةِ إِلَّ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشْيَطَانِ)) . ( ابن جرير) . ١٣٨٢٩ - عن أبي جحيفةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ بِلَالًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤَذِّنُ يَدُورُ ، يُتْبِعُ فَاهُ هُهُنَا وَهُهُنَا، وَأَصْبُعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ ، فَخَرَجَ بِلَالٌ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْعَنَزَةِ، فَرَكَزَهَا فِي الْأَبْطَحِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ،وَه إِلَيْهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، ١٤١ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالمَرْأَةُ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ لَهُ حَمْرَاءُ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقٍ سَاقَيْهِ )) . (عب ) . ١٣٨٣٠ - عن جبير بن مطعم رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فِي سَفَرٍ لَهُ ، فَقَالَ: مَنْ يَكْلَؤُّنَا اللَّيْلَةَ ، لَ يَرْقُدُ عَنْ صَلَةِ الْفَجْرِ؟ فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا ، فَاسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ ، فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ ، حَتَّى أَيْقَظَهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ، ثُمَّ قَامُوا فَقَادُوا رِكَابَهُمْ، ثُمَّ تَوَضَُّوا وَأَذِّنَ بِلاَلٌ، ثُمَّ صَلُّوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلُّوا الْفَجْرَ)). (حم، ن، والطَّحاوي ، طب ) . ١٣٨٣١ - عن بلالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُسَوِّيَ مَنَاكِبْنَا فِي الصَّلاَةِ)) . (عب ) . ١٣٨٣٢ - عن بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللَّهِ،فَهِ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ - وَقَدْ فَاتَّهُ مِنَ الصَّلاَةِ شَيْءٌ - أَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى مَا فَاتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّلَةِ، حَتَّى جَاءَ يَوْمَاً مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ، فَدَخَلَ وَلَمْ يَنْتَظِرْ مَا قَالُوا: فَلَمَّا صَلَّى النّبِّ ◌َ﴿ِ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ)). (عب، عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلِى). ١٣٨٣٣ - عن بلالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ لاَ يَأْتُمُونَ بِإِمَامٍ إِذَا كَانَ لَهُمْ وِتْرٌ وَلَهُ شَفْعٌ، يَقُومُونَ وَهُوَ جَالِسٌ ، وَيَجْلِسُونَ وَهُوَ قَائِمٌ، حَتَّى صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَاءَ النَّبِّ ◌َهِ قَائِمَاً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً فَاسْتَنُوا بها)) . (عب، عن ابن جريج، عن عطاءٍ). ١٣٨٣٤ - ((كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤَذِّنُ لِلنَِّّ : ﴿، وَكَانَ يُؤَذِّنُ: آللَّهُ أَكْبَرُ آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، ثُمّ يُنْحَرِفُ عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ فَيَسْتَقْبِلُ خَلْفَ الْقِبْلَةِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَةِ حَيَّ عَلَى - --- ١٤٢ الصَّلَةِ ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ، ثُمّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَكَانَ يُقِيمُ لِلنَِّّ ◌َ فَيُفْرِدُ الإِقَامَةِ يَقُولُ: آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمِّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ)). (طب). ١٣٨٣٥ - عَنِ الْحَفْصِ - رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ-، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - أَنَّ النّبِّ وَ﴿ جَعَلَ جَدَّهُ مُؤَدِّنَاً لِأَهْلِ قُبَاءَ - فَقَالَ: ((أَذَّنَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنِّّ ◌َِهـ حَيَاتَهُ، وَلَأَّبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَيَاتَهُ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ لَمْ يُؤَذِّنْ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُؤَذِّنَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَذَنْتُ لِلنَّبِّي ◌َِّ حَيَاتَهُ، وَلِأَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ - لِأَنَّهُ كَانَ وَلِيَّ نِعْمَتِي -، وَسَمِعْتُ النِِّيَّ لَ﴿ يَقُولُ: يَا بِلَالُ ! لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إِلَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنِّي خَارِجٌ إِلَى الْجِهَادِ ، فَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ ». (أَبو الشّيخ فِي الأَذَانِ ) . ١٣٨٣٦ - عن بِلاَلٍ - مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللَّهِوَه -: ((أَنَّهُ كَانَ لَ يُؤَذِّنُ لِصَلَةِ الْفَجْرِ حَتَّى يَرْىِ الْفَجْرَ، وَكَانَ يُدْخِلُ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ كِلْتَيْهِمَا عِنْدَ الْأُذَانِ وَعِنْدَ الإِقَامَةِ ». ( ض ) . ١٣٨٣٧ - عن بِلاَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللَّهِوَهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ إِذَا قَعَدَ النَّبِيُّ ◌َهْ عَلَى الِمِنْبَرِ)) . (طب ) . ١٣٨٣٨ - عَنْ بِلاَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ فَيَقُولُ : حَيِّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، وَتَرَكَ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ )). (طب ). ١٣٨٣٩ - عن جابر بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِلاَلُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣ 1 1 يُؤَذِّنُ لِلظُّهْرِ إِذَا دَحَضَتٍ(١) الشَّمْسُ لَ يَخْرِمُ (٢) الْوَقْتَ، وَرُبَّمَا أَخَّرَ الإِقَامَةَ وَلَا يُؤَخِّرُ الأَذَانَ عَنِ الْوَقْتِ )). (أبو الشَّيخ فِي الأَذَانِ، وابن النَّجَّارِ ). ١٣٨٤٠ - عن سعد الْقرظ قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ مَثْنِى وَيَشْهَدُ مُضْعِفَاً مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يمينِهِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَةِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِقَامَتُهُ مُنْفَرِدَةً قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ مَرَّةً وَاحِدَةً » . ( الطَّراني فِي الصَّغِير ) . ١٣٨٤١ - عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُمِرَ بِلَالْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُشْفِعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةِ ) . (عب ، ش، ص) . ١٣٨٤٢ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِلَالْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُثنِّي الأَذَانَ وَيُوتِرُ الإِقَامَةِ إِلَّ قَوْلَهُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ)). (عب ) . ١٣٨٤٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ النِّيَّلَ أَمْرَ بِلَالاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُشْفِعَ الأُذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ)). (أَبو الشَّيخ ). ١٣٨٤٤ - عَنْ أُنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُمِرَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُشْفِعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ )) . ( أَبُو الشيخ ) . ١٣٨٤٥ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهُ بِلَالاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُشْفِعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ إِلَّ قَوْلَهُ: الصَّلَّةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)). ( أَبُو الشَّيخ ) . (١) دَحَضَتْ: حين تزولُ الشمس عن وسط السماء إلى جهة المغرب. (النهاية: ٢/١٠٤) (٢) لا يخرِمُ: لا يتركُ، لم يدعْ. (النهاية: ٢/٢٧) ١٤٤ i 1 : ١٣٨٤٦ - عن سويد بن غَفَلَةَ قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يُثَوِّبُ إِلَّ فِي الْفَجْرِ ، وَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَنْشَقَّ الْفَجْرُ)). (ش). ١٣٨٤٧ - عن بِلاَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ و ◌َهِ أَنْ أَثْوِّبَ فِي الْفَجْرِ ، وَنَهَاِي أَنْ أَثَوِّبَ فِي الْعِشَاءِ)) . (عب، طب، وأَبُو الشيخ فِي الْأُذَانِ ) . ١٣٨٤٨ - عن عبد اللَّهِ بن بُسْرٍ قَالَ: ((أَتَّى بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَِّيَّ وَه يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ مَرَّةً ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ نَائِمٌ، فَنَادِى الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، فَأَقِرَّتْ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ )) . (طب ، عن سعيد بن المسيِّب ). ١٣٨٤٩ - عن عبد اللَّهِ بن بُسْرٍ قَالَ: ((أَتَى بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيِّ وَ يُؤْذِنُهُ بِالصُّبْحِ فَوَجَدَهُ رَاقِدَاً، فَقَالَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّومِ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ النِّيُّ وَِّ: مَا أَحْسَنَ هُذَا يَا بِلَالُ! اجْعَلْهُ فِي أَذَانِكَ)) . (طب، عن بلال) . ١٣٨٥٠ - عن سعيد بن المسيِّب، عن عبد اللَّهِ بن زيد الأنصارِيِّ، قَالَ: (جَاءَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ نَامَ، فَصَرَغَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، قَالَ سَعِيدٌ : فَأَدْخِلْ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فِي التََّذِينِ إِلَى صَلَةِ الْفَجْرِ )). ( أَبُو الشَّيخ ). ١٣٨٥١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى النِّّ ◌َ يُؤْذِنُهُ بِصَلَةِ الصُّبْحِ فَوَجَدَهُ نَائِمَاً، فَقَالَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، فَأَقِرَّ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ )) . (أَبو الشَّيخ فِي الأَذَانِ ) . ١٣٨٥٢ - عن ابن جريج قَالَ: ((أُخْبَرَنِي حسنُ بنُ مُسْلِمٍ أَنَّ رجلاً سَأَّلَ طَاؤُوساً مَتىْ قِيلَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ؟ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا لَمْ تُقَلْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ ، وَلَكِنَّ بِلَلَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعَهَا فِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤَذِّنٍ فَأَخَذَهَا مِنْهُ، فَأَذَّنَ بها ، فَلَمْ يَمْكُثْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا قَلِيلاً حَتَّى إِذَا كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (لَوْ نَهَيْنَا بِلاَلاً ١٤٥ عَنْ هُذَا الَّذِي أَحْدَثَ وَكَأَنَّهُ نَسِيَهُ وَأَذَّنَ بِهِ النَّاسُ حَتَّى الْيَوْمِ )). (عب). ١٣٨٥٣ - عن ابن جريج قَالَ: ((أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ أَنَّ سَعْدَاً أَوَّلُ مَنْ قَالَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فِي خِلافَةٍ عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِدْعَةٌ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، وَأَنَّ بِلَالًا لَمْ يُؤَذِّنْ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (عب ). ١٣٨٥٤ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ بِلَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى النَّبِّ وَّهِ يُؤْذِنُهُ الصَّلاَةَ - صَلَةَ الصُّبْحِ -، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلَةَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ! قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَاً، وَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ أَغْفِى، فَجَاءَ بِلالٌ فَقَالَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: اجْعَلْهُ فِي أَذَانِكَ إِذَا أَذِّنْتَ لِصَلَةِ الصُّبْحِ، فَقُلْ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ ، فَجَعَلَ بِلاَلٌ يَقُولُها فِي كُلِّ أَذَانِهِ إِذَا أَذِّنَ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ كَمَا أُمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَسِ)). (أبو الشَّيخ ض ). ١٣٨٥٥ - حَدَّثَنَا هشام، حدَّثنا أَشعبُ بنُ سوارٍ، عن الزُّهري قَالَ: ((جَاءَ ◌ِلَالْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَةِ فَقَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهـ نَائِمٌ، فَقَالَ بِلَالُ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، فَأَلْحِقَتْ فِي الأَذَانِ ) . ١٣٨٥٦ - عَنِ ابنِ شريك قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلَةَ قَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلَّةُ يَرْحَمُكَ آللَّهُ)). ( الطبراني في الأوسطِ عن أَبي هُرِيرَةً) . ١٣٨٥٧ - عن أبي إِسحَاقَ، عن معاويةً بن قرّة، عن بِلاَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جِئْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لِلْخُرُوجِ إِلى صَلَةِ الْغَدَاةِ فَوَجَدْتُهُ يَشْرَبُ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَةِ، فَأَقِيمَتِ الصَّلَاةُ)). ( خط، كر، وقَالاً: حَديثُ غَرِيبٌ يُسْتَحْسَنُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقٍ السُّبيعي ، عن معاوية بن قرة ، وفيهِ إِرْسَالٌ لِإِنَّ مُعاويةَ بن قرّة لم يَلْقَ بِلاَلاً ). ١٤٦ ١٣٨٥٨ - عَنْ بِلَالٍ بن رباحٍ الْحَبَشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ﴾ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ )) . ( عب ، ش، ض والروياني ) . ١٣٨٥٩ - عن بلالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِّين ◌َ﴿ يمسَحُ عَلَى المُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ )) . (ص ، ش). ١٣٨٦٠ - عن أبي عبد الرَّحمن قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسَاً مَعَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ ، فَمَرَّ بِنَا بِلَالْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلْنَهُ عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ يَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَأْتِيهِ بِالمَاءِ فَيَتَوَضَّأْ وَيَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْعِمَامَةِ )) . ( عب ، ش ) . ١٣٨٦١ - عن عطاءٍ بن يسارٍ، عن عبدِ اللهِ بن رَوَاحَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ دَارَ حملٍ هُوَ وَبِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ تَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى المُوقَيْنِ)). (كر). ١٣٨٦٢ - عن عُروةَ: ((أَنَّ بِلاَلَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَذَّنَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَوْقَ الْكَعْبَةِ)). ( ش ) . ١٣٨٦٣ - عن ابن أبي مليكةَ قَالَ: «لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَعِدَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْبَيْتَ فَأَذِّنَ ، فَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةً لِلْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ: أَلَا تَرْى إِلَى هَذَا الْعَبْدِ؟ فَقَالَ الْحَارِثُ : إِنْ يَكْرَهْهُ اللَّهُ يُغَيِّرْهُ)) . ( ش) . ١٣٨٦٤ - عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر، عن أَبي بَكْرٍ، عن بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((أَذَنْتُ فِي لَيْلَةِ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ ، ثُمَّ نَادَيْتُ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَا لَهُمْ ؟ فَقُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْبِسْ - وَفِي لَفْظٍ: أَذْهِبْ - عَنْهُمُ الْبَرْدَ! فَأَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُهُمْ رَوَّحُونَ فِي الصُّبْحِ مِنَ الْحَرِّ)). (طب ، وأبو نعيم ) . ١٤٧ ١٣٨٦٥ - عن محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمِي قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَذَّنَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَسُولُ اللَّهِوَهِ لَمْ يُقْبَرْ، فَكَانَ إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمِّدَاً رَسُولُ اللَّهِ، انْتَحَبَ النَّاسُ فِي المَسْجِدِ، فَلَمَّا دُفِنَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ، قَالَ لَهُ أَبُوبَكْرٍ : أَذِّنْ ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا أَعْتَقْتَنِي لِإِنْ أَكُونَ مَعَكَ فَسَبِيلُ ذُلِكَ، وَإِنْ كُنْتَ أَعْتَقْتَنِي لِلَّهِ فَخَلَّنِي وَمَنْ أَعْتَقْتَنِي لَهُ، فَقَالَ: مَا أَعْتَقْتُكَ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَى، قَالَ: فَإِنِّي لَا أُؤَذِّنُ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، قَالَ: فَذَاكَ إِلَيْكَ، فَأَقَامَ حَتَّى خَرَجَتْ بُعُوثُ الشَّامِ، فَسَارَ مَعَهُمْ حَتَّى انْتَهِى إِلَيْهَا)) . ( ابن سعد ) . ١٣٨٦٦ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ لَهُ بِلَالٌ: يَا أَبَا بَكْرٍ! قَالَ : لَبِّكَ، قَالَ: أَعْتَقْتَنِي لِلَّهِ أَوْ لِنَفْسِكَ؟ قَالَ: لِلَّهِ تَعَالَى، قَالَ: فَأُذَنْ لِي حَتَّى أَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَذَهَبَ إِلَى الشَّامِ فَمَاتَ ثَمَّ)) . (ابن سعد، حل). ١٣٨٦٧ - عن قيس بن أَبِي حَازِمٍ قَالَ: ((قَالَ بِلَالٌ لَّبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ : إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي لِنَفْسِكَ فَأَمْسِكْنِي، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي لِلَّهِ تَعَالَى فَذَرْنِي وَعَمَلِي لِلَّهِ، فَكَى أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ : إِنَّمَا أَعْتَقْتُكَ لِلَّهِ، فَاذْهَبْ وَاعْمَلْ لِلَّهِ تَعَالَى)). ( ابن سعد، حل). ١٣٨٦٨ - عن عبد اللَّهِ بن محمّد بن عمَّار بن سعد، وعمَّارٍ بن حفص بن عمرَ بن سعد ، وعُمر بن حفص بن عمر بن سعد ، عن آبائِهِمْ ، عَنْ أَجْدَادِهِمْ ، أَنَّهُمْ أَخْبَرُوهُمْ: ((أَنَّ النَّجَاشِيِّ الْحَبَشِيِّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ ◌ِثْلَاتِ عَنَزَاتٍ (١) ، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّونَ﴿ وَاحِدَةً لِنَفْسِهِ، وَأَعْطَى عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاحِدَةً ، وَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاحِدَةٌ ، فَكَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ (١) عَنَزَات: العنزة: عصاة أقصَرُ من الرُّمح ولها زُجّ من أسفلها. (المصباح المنير: ٢/٥٩١) ١٤٨ عَنْهُ يَمِشِي بِتِلْكَ الْعَنَزَةِ الَّتِي أَمْسَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ فِي الْعِيدَيْنِ: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأُضْخِى، حَتَّى يَأْتِيَ المُصَلَّى فَيْرْكِزَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، ثُمَّ كَانَ يمشِي بها بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ كَذَلِكَ، ثُمَّ كَانَ سَعْدُ الْقَرْظِ يمشِي بها بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْعِيدَيْنِ فَيَرْكُزُهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمَا وَيُصَلِّيَانِ إِلَيْهَا ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ جَاءَ بِلَاَلٌ إِلَى أَّبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَقَالَ لَهُ: يَا خَلِيفَةً رَسُولِ اللَّهِ! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ وَهُوَ يَقُولُ: أَفْضَلُ عَمَلِ المُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُوبَكْرِ : فَمَا تَشَاءُ يَا بِلَالُ؟ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أَمُوتَ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا بِلَالُ وَحُرْمَتِي وَحَقِّي ، فَقَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَاقْتَرَبَ أَجْلِي ، فَأَقَامَ بِلَاَلٌ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُوبَكْرٍ جَاءَ بِلَالٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ لأِي بَكْرٍ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ عُمَرُ كَمَا رَدَّ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَبِى بِلَالُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : فَإِى مَنْ تَرَى أَنْ أَجْعَلَ النِّدَاءَ؟ فَقَالَ: إِلَى سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ قَدْ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللَّهِوَ﴿ِ، فَدَعَا عُمَرُ سَعْدَاً فَجَعَلَ الأُذَانَ إِلَيْهِ وَإِلَى عَقِهِ مِنْ بَعْدِهِ)) . ( ابن سعد ) . ١٣٨٦٩ - عن بريدَةَ بن الْحصيب الأَسْلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ ﴿ قَالَ: سَمِعْتُ خَشْخَشَةً أَمَامِي فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: بِلَالٌ، فَأَخْبَرَهُ، قَالَ: بما سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَحْدَثْتُ إِلاَّ تَوَضَّأْتُ ، وَلاَ تَوَضَّأْتُ إِلَّ رَأَيْتُ أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ أُصَلِيهِمَا، قَالَ: بها)). ( ش ) . ١٣٨٧٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَوَّلَ مَنْ ظَهَرَ إِسْلَمَهُ سَبْعَةٌ: رَسُولُ اللّهِ وَ﴾، وَ أَبُوبَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَمَّارٌ وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وَبِلَالٌ، وَالمِقْدَادُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِل ◌َّهِ فَمَنْعَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، ١٤٩ وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ، وَأَمَّ سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ المُشْرِكُونَ فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ ، فَمَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَأَتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا إِلَّ ◌ِلَاَلٌ، فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي آللَّهِ ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فَأَخَذُوهُ فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابٍ مَكَّةَ وَهُوَ يَقُولُ: أُحَدٌ أَحَدٌ)) . ( ش) . ١٣٨٧١ - عن بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَّهِ يَقُولُ لِإِصْحَابِهِ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ، قَالَ سُفْيَانُ: حَيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكَانَ الْبَصِيرُ ضَرِيرَ الْبَصَرِ )) . (طب عن جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٨٧٢ - عن بلالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ وَالْعِمَامَةِ)) . ( طب ) . ١٠٩ - بِلَاَلُ بْنُ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٣٨٧٣ - عن بلال بن سعد، عن أبيهِ: ((أَنَّهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لِلْخَلِيفَةِ بَعْدَكَ؟ قَالَ: مِثْلُ الَّذِي لِي: مَا عَدَلَ فِي الْحُكْمِ، وَأَقْسَطَ فِي الْقِسْطِ ، وَرَحِمَ ذَا الرَّحِمِ، فَمَنْ فَعَلَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ)) . (ابن جرير) . مُسْنَدُ ١١٠ - بَنَّةَ(١) الْجُهَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٣٨٧٤ - عن أبي الزُّبَير، عن جابر: ((أَنَّ بَنَّةَ الْجُهَنِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَهِ رَأَى قَوْمَاً - وَفِي لَفْظٍ: مَرَّ عَلَى قَوْمٍ - فِي المَسْجِدِ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفَاً بَيْنَهُمْ مَسْلُولًا، فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، أَوَ لَمْ أَنْهَ ، - وَفِي لَفْظٍ: أَوَ لَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا؟ - إِذَا سَلَّ أَحَدُكُمُ السَّيْفَ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ فَلْيُغْمِدْهُ (١) بنَّة الجهني: وَيقال نبية: ويُقال: ينّة، هكذا ذكره ابن الأثير في أسد الغابة. (النهاية: ٢٤٦/١) ١٥٠ ثُمَّ لِيُعْطِهِ إِيَّاهُ)) . (الْبغوي، وَقَالَ: لَ أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ، وَالْبارودي وابن السكن ، وابن قانع ، طب ، وأبو نعيم ) . مُسْنَدُ ١١١ - بهز بن حكيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٣٨٧٥ - عن بهز بن حكيم، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّ نَّو فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا جِبْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ بِعَدَدِ أَصَابِعِي هُذِهِ أَنْ لَا أَتَِّعَكَ وَلَ أَتَّبَعَ دِينَكَ، فَإِنِّي أَتَيْتُ أَمْرَأْ لَ أَعْقِلُ شَيْئاً إِلَّ مَا عَلَّمَنِيَ آللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِنِّي أَسْأَلَكَ بِمَ بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ: بِالإِسْلَامِ، فَقُلْتُ : وَمَا آيَةُ الإِسْلاَمِ ؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتُفَارِقُ الشِّرْكَ، وَإِنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَرَامٌ ، أَخَوَانٍ نَصِيرَانٍ ، لَ يَقْبَلُ مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ مَعَ إِسْلَامِهِ عَمَلًا، وَإِنَّ رَبِّي دَاعِيٍّ فَسَائِي هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي، فَلْيُبلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ، وَإِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ مُفَدَّمَاً(١) عَلَى أَقْوَامِكُمْ بِالْفَدَامِ ، فَأَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَهَذَا دِينْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ، وَإِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ وَعَلَى أَقْدَامِكُمْ وَرُكْبَانَاً)) . ( هب) . ١٣٨٧٦ - عن بهز بن حكيم ، عن أبيهِ ، عن جدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((افْتَخَرَ رَجُلاَنٍ عِنْدَ النَّبِّوَ﴿ِ، أَحَدُهُمَا مِنْ مُضَرَ، وَالأُخَرُ مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ الْيَمَانِيُّ: إِنِّي مِنْ حِمْيَرَ لاَ مِنْ رَبِيعَةً أَنَا وَلاَ مِنْ مُضَرَ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌ََّ: فَاشْقَى لِيَخْتِكَ ، وَاتْعَسُ لِجِدِّكَ ، وَأَبْعَدُ لَكَ مِنْ نَبِّكَ)). (كر). ١٣٨٧٧ - عن أبي عبد الرّحمن أحمدَ بن مصعب المروزي، حَدَّثْنَا (١) الفَدام: ما يُشْدُّ على فم الإبريق والكوز من خرقة، أي يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلّم جوارحهم. (النهاية: ٤/٤٢١) ١٥١ الْجَارُودُ بن زيْدٍ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيهِ، عن جدِّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَتَرْعَوُنَّ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ ؟ اذْكُرُوهُ بما فِيهِ كَيْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ ، فَقُلْتُ لِلْجَارُودِ: لَمْ يَرْوِ هُذَا الْحَدِيثَ أَحَدٌ غَيْرُكَ ، فَقَالَ: عَرَفْتَ قَوْلَ الْحَسَنِ ؟ قُلْتُ: وَمَا قَوْلُ الْحَسَنِ؟ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ عن يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: ((ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَنَالَ مِنْهُ ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ ! مَا نَرَاكَ إِلَّ اغْتَبْتَ الرَّجُلَ، فَقَالَ: أَبْ لُكَعُ! هَلْ غِبْتُ مِنْ شَيْءٍ فَيَكُونَ غِيبَةً، أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْلَنْ بِالمَعَاصِي وَلَمْ يَكْتُمْهَا كَانَ ذِكْرُكُمْ إِيَّهُ حَسَنَةً تُكْتَبُ لَكُمْ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ عَمِلَ بِالمَعَاصِي فَكَتَمَهَا النَّاسَ، كَانَ ذِكْرُكُمْ إِيَّهُ غِيبَةً)) . (هب) . ١٣٨٧٨ - عن بهز بن حكيم، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَّهِ حَبَسَ رَجُلاًّ فِي تُهْمَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ خَلَّى عَنْهُ)). (كر). ١٣٨٧٩ - عن بهز بن حكيم، عن أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَتَسَاءَلُ أَهْوَالَنَا، قَالَ: يَسْأَلُ الرَّجُلُ لِحَاجَتِهِ، أَوْ لِفَتْقِ(١) لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ قَوْمِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ اسْتَعَفَّ)). ( ابن النَّجَّار) . ١٣٨٨٠ - عن بهز بن حكيم، عن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا حَقُّ جَارِي عَلَيَّ؟ قَالَ: إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَّعْتَهُ، وَإِنِ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِنْ عُرِيَ سَتَرْتَهُ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرُ هَنََّتَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ، وَلَا تَرْفَعْ بِنَاءَكَ فَوْقَ بِنَائِهِ فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ ، وَلَا تُؤْذِيهِ بِرِيحِ قِدْرِكَ إِلَّ أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا)) . ( هب) . ١٣٨٨١ - عن يحيى بن عثمان، حَدَّثَنَا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيِّ الْحَضرَمِيُّ، حَدَّثَنَا ثبيت بن كثير الضَّبي ، عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيِّب ، عن (١) الفَتْق: نقض العهد. (النهاية: ٤/٤٠٨) ١٥٢ ـمطاب ٠ بهز رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَسْتَاكُ عَرْضَاً، وَيَشْرَبُ مُصّاً، وَيَتَنَفَّسُ ثَلَاثَاً وَيَقُولُ: هُوَ أَهْنَأْ وَأَمْرَأْ)) . ( أَبُو نعيم، كر، قَالَ أَبُو نعيم: رواهُ إِبراهيمُ بنُ الْعَلاءِ الزبيديُّ ، عن عبادةَ بن يوسف ، عن ثبيت ، عن يحيى بن سعيد بن المسيِّب ، عن الْقشيري ، ورواهُ سليمانُ بْنُ سَلَمَةَ عن اليمان بن عدي ، عن معاويةً الْقشيري ) . ١٣٨٨٢ - عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ فِي صَحْنِ الدَّارِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَبِيٌّ حَلِيمٌ سِتِّيرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ وَلَوْ بِجِذْمٍ (١) حَائِطٍ )). (كر). ١٣٨٨٣ - عن سليمان التيمي، عن بهز بن حكيم ، عن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! خِرْ لِ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ ». ( قط فِي الأَفْرَادِ ، كر، وقَالَ قط: مِنْ رِواية الأَكَابِرِ عن الأُصَاغِرِ، فَسليمان التيمي أكبر من بهز قد لَقِيَ أَنْس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . مُسْنَدُ ١١٢ - تميم الدَّارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٣٨٨٤ - عن تميم الدَّارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ فِي مَسِيرَةٍ فَقَالَ: إِنَّا مُدْلِجُونَ فَلاَ يَرْحَلْ مَعَنَا مُضْعَف(٢) وَلَ مُصْعَبٌ (٣) فَارْتَحَلَ رَجُلٌ عَلَى نَاقِةٍ صَعْبَةٍ فَصَرَعَتْهُ، فَانْدَقَّتْ فَخِذُهُ فَمَاتَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَلَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَادِى إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ )) . (حم، طب، ك، عن زياد بن نعيم ) . (١) الجِذْم: بقية حائط، أو قطعة منه. (النهاية: ١/٢٥٢) (٢) المُضْعَفُ: أي مَن كانتْ دابته ضعيفة. (النهاية: ٣/٨٨) (٣) مُصْعَب: أي مَن كان بعيرهُ صَعْباً. (النهاية: ٣/٢٩) ١٥٣ ١٣٨٨٥ - عن زيادِ بن أبي مِنْدِ الدَّارِيِّ، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بِمَكَّةَ، وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ: تميمُ بْنُ أَوْسٍ ، وَنَعِيمٌ أَخُوهُ ، وَيَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ، وَأَبُو هِنْدٍ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَخُوهُ الطَّيِّبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَسَمَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَبْدَ الرَّحْمْنِ وَفَاكِهُ بْنُ النُّعْمَانِ، فَأَسْلَمْنَا وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُعْطِيَنَا أَرْضَاً مِنْ أَرْضِ الشَّامِ ، فَأَعْطَانًا وَكَتَبَ لَنَا كِتَاباً فِي جِلْدِ أَدْمٍ فِيهِ شَهَادَةُ الْعَبَّاسِ وَجَهْمِ بْنِ قَيْسٍ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةٍ، قَالَ أَبُو هِنْدٍ: فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِلَى المَدِينَةِ ، قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُجَدِّدَ لَنَا كِتَاباً فَكَتَبَ لَنَا كِتَاباً نُسْخَتُهُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، هُذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ وَّهِ تَمِيمَاً الدَّارِيَّ وَأَصْحَابَهُ، فَذَكَرَ الْكِتَابَ وَشَهِدَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) . ( وَكَتَبَهُ أَبُو نعيم فِي المَعْرِفَةِ ) . ١٣٨٨٦ - عَنْ بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ تَمِيمٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُهْدِي إِلَى النِّّ وَ كُلَّ عَامٍ رَاوِيَةَ خَمْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ حُرِّمَتْ أَهْذِى لَهُ رَاوِيَّةٌ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ وَّهِ، فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ، قَالَ: أَفَبِيعُهَا؟ قَالَ: إِنَّهُ حَرَامٌ شِرَاؤُهَا وَثَمَنُهَا )). (طب ، ص) . ١٣٨٨٧ - عن تميمِ الدَّارِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ بنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ؟ قَالَ: لَعَنَ آللَّهُ الْيَهُوَدَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكُلُوا ثَمَنَهَا )) . ( أُبُو نعيم) . ١٣٨٨٨ - عن تميمِ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ غَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّي ◌َّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي اشْتَرَيْتُ خَمْرَاً لِأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي، فَقَالَ: أَهْرِقِ الْخَمْرَ، وَاكْسِرٍ الدُّنَانَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا لِأَيْتَامِ، قَالَ: أَهْرِقِ الْخَمْرَ، وَاكْسِرٍ الدُّنَانَ)). (طب، عن أَبي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ١٣٨٨٩ - عن تميمِ الدَّارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((مَنْ لَقِيَ اللَّهَ ١٥٤ ---- بِخَمْسٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ أَتَّى اللَّهَ بِخَمْسٍ لَمْ يَحْجُبْهُ عَنِ الْجَنَّةِ ، وَالْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّ عَلَى خَمْسٍ، وَالْوُضُوءُ الْوَاجِبُ مِنْ خَمْسٍ، وَالأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ ، وَحَقُّ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ خَمْسٌ، وَنَهَى النِّسَاءَ عَنْ خَمْسٍ، فَأُمَّا مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِخَمْسٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ: الصَّلَةُ، وَالزَّكَاةُ، وَحِجُّ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَطَاعَةُ وُلَاَةِ الْأَمْرِ - وَلَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ -، وَأَمَّا مَنْ أَتَّى اللَّهَ بِخَمْسٍ لَمْ يَحْجُبْهُ مِنَ الْجَنَّةِ: فَالنُّصْحُ لِلَّهِ، وَالنَّصْحُ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَالنّصْحُ لِرَسُولِ اللَّهِ، وَالنُّصْحُ لِؤُلاَةِ الأَمْرِ، وَالنُّصْحُ لِعَامَّةِ المُسْلِمِينَ، وَأَمَّا الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّ عَلَى خَمْسٍ : فَالمَرْأَةُ، وَالمَرِيضُ، وَالمَمْلُوكُ، وَالْمُسَافِرُ، وَالصَّغِيرُ، وَأَمَّا الْوُضُوءُ الْوَاجِبُ مِنْ خَمْسٍ : فَمِنَ الرِّيحِ، وَالْغَائِطِ، وَالْبَوْلِ، وَالْقَيْءٍ، وَالدَّمِ الْقَاطِرِ، وَأَمَّا الْأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ : فَمِنَ الْعَسَلِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرِ، وَأَمَّا حَقُّ الرَّجُلِ عَلَى النِّسَاءِ خَمْسٌ : فَلاَ تَحْنِثْ لَهُ قَسَمَاً، وَلاَ تَعَطَّرْ إِلَّ لَهُ، وَلاَ تَخْرُجْ إِلَّ بِإِذْنِهِ، وَلَا تُدْخِلْ عَلَيْهِ مَنْ يَكْرَهُهُ، وَأَمَّا نَهَى النِّسَاءَ عَنْ خَمْسٍ: فَعَنِ اتَّخَاذِ الْكِمَامِ(١) ، وَلُبْسِ النِّعَالِ، وَالْجُلُوسِ فِي المَجَالِسِ، وَخَطَرٍ بِالْقَضِيبِ، وَلَبْسِ الإِزَارِ وَالأَرْدِيَةِ بِغَيْرِ دِرْعٍ )). ( كر) . ١٣٨٩٠ - عن تميمِ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلاةُ المَكْتُوبَةُ: فَإِنْ أَتَمِّهَا ، وَإِلَّ قِيلَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعِ ؟ فَأَكْمِلَتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، فَإِنْ لَمْ تُكْمَلِ الْفَرِيضَةُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ تَطَوُّعُ، أَخِذَ بِطَرَفَيْهِ فَيُقْذَفُ بِهِ فِي النَّارِ)) . (ش) . ١٣٨٩١ - عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبِيرِ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي تميمُ الدَّارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، بَعْدَ نَّهْيِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَتَّهُ فَضَرَبَهُ (١) الكمة والكمام: القلنسوة. (لسان العرب: ١٢/٥٢٧) ١٥٥ بِالدِّرَّةِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ تمِيمٌ أَنِ اجْلِسْ - وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ -، فَجَلَسَ عُمَرُ حَتَّى فَرَغَ تَمِيمٌ ، فَقَالَ لِعُمَرَ: لِمَ ضَرَبْتَنِي؟ قَالَ: لِأَنَّكَ رَكَعْتَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ، وَقَدْ نَهَيْتُ عَنْهُمَا، قَالَ: فَإِنِّي صَلَيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ لَيْسَ بِي إِيَّكُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يَأْتِيَّ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يَصِلُونَ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلى المَغْرِبِ حَتَّى يمرُّوا بِالسَّاعَةِ الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُصَلُّوا فِيهَا، كَمَا وَصَلُوا مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ يَقُولُونَ: قَدْ رَأَيْنَا فُلَاناً وَفُلَاناً يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعَصْرِ)) . ( ابن جرير) . ١٣٨٩٢ - عن السَّائب بن يزيد قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ يُقَصُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَلاَ أَبِي بَكْرٍ ، وَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ تميمُ الدَّارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فَأَذِنَ لَهُ فَقَصَّ قَائِماً)) . ( أَبُو نعيم ) . ١٣٨٩٣ - عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ فِي المَسْجِدِ تميمُ الدَّارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )) . ( أَبُو نعيم ) . ١٣٨٩٤ - عن تميمِ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَي الرَّجُلِ فَيَمُوتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: هُوَ أَوْلِى النَّاسِ بمحيَاهُ وَمَمَاتِهِ)). (ص، ش، حم، والدَّارمي ، د، ت ، ن ، هـ، وابن أبي عاصم ، قط ، والْبغوي ، طب ، ك ، وأبو نعيم ، ض ) . ١٣٨٩٥ - عن تميمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَلْ تَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟ إِنِّي وَاَللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَاَ لِرَهْبَةٍ ، وَلْكِنْ جَمَعْتُكُمْ لِإِنَّ تَمِيمَاً الدَّارِيُّ كَانَ رَجُلًا نَصْرَائِيًّا، فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ ، وَحَدَّثَنِي حَدِيثَاً وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أَحَدِّثُكُمْ عَنِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلَاثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ ، فَلَعِبَ بِهِمُ المَوْجُ شَهْرَاً فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ أَرْفَؤُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ حِينَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَجَلَسُوا فِي أَقْرَبِ السَّفِينَةِ ، فَدَخَلُوا ١٥٦ ٠ İ أ الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ(١)، كَثِيرُ الشِّعْرِ، لَا يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةٍ الشّعْرِ، فَقَالُوا: وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ، قَالُوا: وَمَا الْجَسَّاسَةُ ؟ قَالَتْ: أَيُّهَا الْقَوْمُ! انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ، فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ ، قَالَ: لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلًا فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً، فَانْطَلَقْنَا سِرَاعَاً حَتَّى دَخَلْنَا بَابَ الدَّيْرِ ، فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُ خَلْقَاً، وَأَشَدُّهُ وَثَاقَاً، مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلى عُنُقِهِ، مَا بَيْنَ رُكْبَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ، قُلْنَا: وَيْلَكَ مَا أَنْتَ ؟ قَالَ: قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي، فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ أَنَاسَ مِنَ الْعَرَبِ، رَكِبْنَا فِي سَفِيَةٍ بَحْرِيَّةٍ، فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ(٢) ، فَلَعِبَ بِنَا المَوْجُ شَهْرَاً، ثُمَّ أَرْفَأَنَا إِلَى جَزِيرَتِكَ هُذِهِ، فَجَلَسْنَا فِي أَقْرَبِهَا، فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْنَ ذَابَةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشِّعْرِ ، مَا يُدْرِى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ، فَقُلْنَا: وَيْلَكِ مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ ، قُلْنَا: وَمَا الْجَسَّاسَةُ؟ قَالَتْ: أَعْمِدُوا إِلَى هُذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ ، فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعَاً وَفَرِقْنَا مِنْهَا، وَلَمْ نَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بِيسَانَ ، قُلْنَا: عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ: أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ؟ قُلْنَا لَهُ: نَعَمْ ، قَالَ: أَمَا إِنَّهَا يُوشِكُ أَنْ لَا تُثْمِرَ، قَالَ : أَخْبِرُونِي عَنْ بُخَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ؟ قُلْنَا: عَنْ أَبِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ: ((هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قُلْنَا : هِيَ كَثِيرَةُ المَاءِ ، قَالَ: إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ(٣)؟ قُلْنَا: عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ: هَلْ فِي الْعَيْنِ مَاءٌ، وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بماءٍ الْعَينِ؟ قُلْنَا لَهُ : نَعَمْ، هِيَ كَثِيرَةُ المَاءِ ، وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا، قَالَ : أُخْبِرُونِي عَنْ نَبِّ الْأُمِِّينَ مَا فَعَلَ؟ قَالُوا: قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَتَزَلَ يَثْرِبَ ، قَالَ : أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ ، قَالَ: كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ (١) الهُلْبَة: ما فوق العانة إلى قريب السُّرَّة. (النهاية: ٥/٢٦٨) (٢) اغْتَلَم: هاج واضطربت أمواجُه، والاغتلام: مجاوزة الحدَّ. (النهاية: ٣/٣٨٢) (٣) زُغَر: عين بالشام من أرض البلقاء. (النهاية: ٢/٣٠) ١٥٧ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ، قَالَ: قَدْ كَانَ ذُلِكَ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ ، وَإِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي ، إِنِّي أَنَا المَسِيحُ الدَّجَّالُ وَإِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ ، فَأَخْرُجُ فَأَسِيرُ فِي الأَرْضِ فَلَ أَدَعُ قَرْيَةً إِلَّ هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ، هُمَا مُحَرَّمَتَانٍ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا، كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتَأَ يَصُدُّنِي عَنْهَا، وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا، أَ أُخْبِرُكُمْ! هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ! أَلَا كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذُلِكَ؟ فَإِنَّهُ أَعْجَبَنِي حَدِيثُ تميمٍ ، إِنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أَحَدُّئُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ المَدِينَةِ وَمَكّةَ ، أَ إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ ، أَوْ فِي بَحْرِ الْيَمَنِ ، لَ بَلْ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ ، مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ، مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ )) . (حم، م، طب - عن فاطمة بنت قيس، زادَ طب فِي آخِرِهِ: (بَلْ هُوَ فِي بَحْرِ الْعِرَاقِ، بَلْ هُوَ فِي بَحْرِ الْعِرَاقِ ، بَلْ هُوَ فِي بَحْرِ الْعِرَاقِ، يَخْرُجُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَلْدَةٍ يُقَالُ لَهَا أَصْبَهَانُ ، مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَاهَا يُقَالُ لَهَا: رستقاباد، يَخْرُجُ حِينَ يَخْرُجُ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ سَبْعُونَ أَلْفَاً عَلَيْهِمُ التِّيجَانُ، مَعَهُ نَهْرَانِ: نَهْرٌ مِنْ مَاءٍ ، وَنَهْرٌ مِنْ نَارٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَقِيلَ لَهُ: أُدْخُلِ المَاءَ ، فَلَا يَدْخُلْهُ فَإِنَّهُ نَارٌ ، وَإِذَا قِيلَ لَهُ: أُدْخُلِ النَّارَ، فَلْيَدْخُلْهَا فَإِنَّهَا مَاءً ). ١٣٨٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثْنَا مجالد، أَنْبَأَنَا عَامِرٌ قَالَ : أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ ابْنَةُ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِذَاتَ يَوْمٍ بِالهَاجِرَةِ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ المِنْبَرَ ، فَقَامَ النَّاسُ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِجْلِسُوا، فَإِنِّي وَاللَّهِ! مَا قُمْتُ مَقَامِي هُذَا لُِّمْرٍ يَنْقُصُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَاَ لِرَهْبَةٍ - وَذَلِكَ أَنَّهُ صَعِدَ المِنْبَرَ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَصْعَدُهُ فِيهَا - وَلَكِنَّ تميماً أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ رَهْطَاً مِنْ بَنِي عَمِّهِ رَكِبُوا الْبَحْرَ ، فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ مِنْ رِيحٍ أَلْجَأَتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفُونَهَا ، فَقَعَدُوا فِي قَوَارِبٍ السَّفِينَةِ حَتَّى خَرَجُوا إِلَى جَزِيرَةٍ ، فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَسْوَدَ أَهْلَبَ، كَثِيرِ الشَّعْرِ ، لَا يَدْرُونَ هُوَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ ، قَالُوا لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ، قَالُوا: أَخْبِرِينَا ١٥٨ : مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ شَيْئاً، وَلَا سَائِلَتِكُمْ ، وَلَكِنَّ هُذَا الدَّيْرَ قَدْ رَمَقْتُمُوهُ فَأَتُوهُ ، فَإِنَّ فِيهِ رَجُلاً بِالأَشْوَاقِ إِلَى أَنْ تُخْبِرُوهُ وَيُخْبِرَكُمْ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَّتُوا الدَّيْرَ ، فَاسْتَأْذَنُوا فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُمْ بِشَيْخٍ مَوْثُوقٍ ، شَدِيدِ الْوَثَاقِ ، يُظْهِرُ الْحُزْنَ ، شَدِيدِ النَّشَكِّي، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ ، فَقَالَ لَهُمْ : مِنْ أَيْنَ أنْتُمْ ؟ قَالُوا: مِنَ الشَّامِ ، قَالَ: مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ: مَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ خَرَجَ نَبِيُّهُمْ بَعْدُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: مَا فَعَلَ هُذَا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا: خَيْرَاً، نَاوَأَهُ قَوْمُهُ دِينَهُ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ ، فَهُمُ الْيَوْمَ جَمِيعَاً إِلْهُهُمْ وَاحِدٌ ، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ، قَالَ: ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ ، قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ؟ قَالُوا : خَيْرَاً، يَسْقُونَ مِنْهَا زَرْعَهُمْ، وَيَسْتَقُونَ مِنْهَا لِسَقْبِهِمْ ، قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عُمَانَ وَبِيِسَانَ؟ قَالُوا: يُطْعِمُ ثمَرَهُ كُلَّ عَامٍ ، قَالَ مَا فَعَلَتْ بُخَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قَالُوا : مَلَّى تَدَفَّقُ جَنَبَاتُهَا مِنْ كَثْرَةِ المَاءِ ، فَزَفَرَ ثَلَاثَ زَفَرَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ أَنْفَلِتُ مِنْ وَثَاقِي هَذَا، لَمْ أَدَعْ أَرْضَاً إِلَّ وَطِئْتُهَا بِرِجْلَيَّ هَاتَيْنِ إِلَّ طَيْبَةً، لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سَبِيلٌ وَلَ سُلْطَانٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِلَى هَذَا انْتَهِى فَرَحِي، هُذِهِ طَيْبَةُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّ هُذِهِ طَيْبَةُ! وَلَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ حَرَمِي عَلَى الدَّجَّالِ أَنْ يَدْخُلَهُ، ثُمَّ حَلَفَ رَ: مَا فِيهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَ وَاسِعٌ ، وَلَ جَبَلٌ إِلَّ وَعَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، مَا يَسْتَطِيعُ الدَّجَّالُ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَى أَهْلِهَا، قَالَ مُجَالِدٌ : فَأَخْبَرَنِي عَامِرٌ قَالَ : ذَكَرْتُ هُذَا الْحَدِيثَ للقاسِمِ بن محمَّد ، فَقَالَ الْقَاسِمُ : أَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَحَدَّثْنِي هُذَا الْحَدِيثَ، غَيْرَ أَنَّهَا قَالَتْ: الْحَرَمَانُ عَلَيْهِ حَرَامٌ : مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ ، قَالَ عَامِرٌ : فَلَقِيتُ المحرزَ بْنَ أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَّبِي أَنَّهُ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ ، مَا نَقَصَ حَرْفَاً وَاحِدَاً، غَيْرَ أَنَّ أَبِي زَادَ فِيهِ بَاباً وَاحِدَاً فَقَالَ: فَخَطَّ النَّبِّ وَ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ مَا هُوَ قَرِيبٌ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً)) . (ش). ١٣٨٩٧ - عن تميمِ الدَّاريِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَسِهِ: إِنَّ ١٥٩ أُنَاسَاً يُحِبُّونَ أَسْئَامَ الإِبِلِ وَهِيَ أَحْيَاءٌ، وَأَذْنَابَ الْغَنَمِ وَهِيَ أَحْيَاءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا أَخَذُوا مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ، فَهُوَ مَيْتَةٌ)). ( ابن النَّجَّار). مُسْنَدُ ١١٣ - تميم بن زيد المازني الأنصاري ١٣٨٩٨ - عَنْ عبّاد بن تميم، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَوَضَّأْ وَمَسَحَ بِالمَاءِ عَلَى لِحْيَتِهِ وَرِجْلَيْهِ)). (ش، م، خ فِي تاريخه ، والْعدني، والْبغوي، والْبارودي ، طب، وأبو نعيم ، قَالَ فِي الإِصَابَةِ : رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ) . مُسْنَدُ ١١٤ - تميم بن زيد، أو يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٣٨٩٩ - عن أبي هاشم الْجعفي، عن تميم بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( دَخَلْنَا مَسْجِدَ قُبَاءٍ وَقَدْ أَسْفَرُوا، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَمَرَ مُعَاذَاً أَنْ يُصَلِّيَ بِهِمْ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ: يَا بِلَالُ! أَصْبِحُوا بِالصُبْحِ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)) . ( ابن منده ، وأبو نعيم ) . مُسْنَدُ ١١٥ - تميم بن غيلان بن سلَمَةَ الثقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال أبو نعيم: إِنَّهُ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَِّّ وََّ، ذَكَرُهُ المنيعِي إِنْ صَحَّ . ١٣٩٠٠ - عنِ الْفضل بن تميمٍ بن غيلان بن سَلَمَةَ الثَّقفِي عن أَبِيهِ تميمٍ بن غيلان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، وَالمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَرَجُلًا آخَرَ، إِمَّ أَنْصَارِيٍّ، وَإِمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَكْسِرُوا طَاغِيَةَ ثَقِيفٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَ نَجْعَلُ مَسْجِدَهُمْ؟ قَالَ: حَيْثُ كَانَتْ طَاغِيَّتُهُمْ كَيْ يُعْبَدَ آللَّهُ حَيْثُ كَانَ لَا يُعْبَدُ )). ( أَبو نعيم ) . ١٦٠