النص المفهرس
صفحات 101-120
مُسْنَدُ
٧٢ - بدر بن عبد اللَّهِ المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وُضِعَ حَديثُهُ مع الأحاديث الموضوعة لأِنَّهُ موضوع .
٧٣ - بديح بن سدرةَ بن عَلي السَّلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٩٣ - عن بديح بن سدرةً بن عَلي السُّلَمِي مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ ، عَنِ أَبِهِ ، عن
جَدِّهِ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ حَتَّى نَزَلْنَا الْقَاحَةَ وَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى الْيَوْمَ
السُّقْيَا، لَمْ يَكُنْ بها مَاءٌ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى مِيَاهِ بَنِي غِفَارٍ عَلَى مِيلٍ مِنَ
الْقَاحَةِ ، وَدَخَلَ النَّبِيُّ ◌َ المَسْجِدَ الَّذِي فِي الْكَهْفِ، وَاضْطَجَعَ بَعْضُ أَصْحَابِهٍ
بِبَطْنِ الْوَادِي، فَبَعَثَ بِيَدِهِ بِالْبَطْحَاءِ فَنَدِيَتْ، فَفْحَصَ الَمَاءَ، فَأَخْبَرَ النَِّّ وَهِ،
فَسَقَى وَاسْتَسْقَى جَمِيعُ مَنْ مَعَهُ، فَقَالَ: هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُوهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ،
فَسُمِّيَتِ السُّقْيَا)) . (الدَّيلمي ).
١٠
مُسْتَدُ
٧٤ - بديل بن حليف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٩٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمن بن بحر الْخَلَّل ، حَدَّثَنَا رشدين بن سعد، حدَّثنا
مُوسى بن علي بن رباح اللَّخمي ، عن أَبِيهِ، عن بديل بن حلِيفٍ لَهُمْ، قَالَ :
((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يمَسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ)). (البارودي، وابن منده، وأُبو
نعيم ، وَقَالَ: غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ عبدُ الرَّحْمْن بن بحر، قَالَ فِي الإِصَابَةِ : وَرِشْدِين بن
سعد ضعيف ) .
٠٢
١٠١
مُسْنَدُ
٧٥ - بديل بن عمرو الْخطمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٩٥ - عَنِ الْحليس بن عمرو، عن أُمِّهِ الفارعة ، عن جَدِّهَا بديل بن عمرو
الْخَطَّميَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَرَضْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ رُقْيَةَ الْحَيَّةِ فَأَذِنَ لِي
فِيهَا وَدَعَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ )) . (ابن منده وقال غريب لا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هذَا الْوَجْهِ ، وأَبو
نعيم قَالَ فِي الْإِصَابَةِ : وَفِي إِسنادِهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ) .
٧٦ - بديل وبسر بُتُو عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٩٦ - عن زكريًّا بن أَبي زائدةَ قَالَ: «كُنْتُ مَعَ أَبِي إِسْحَاقَ فِيمَا بَيْنَ مَكّةً
وَالمَدِينَةِ، فَسَايَرَنَا رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو إِسْحَاقَ : كَيْفَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴾: لَقَدْ رَعَدَتْ هَذِهِ السَّحَابَةُ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ؟ فَقَالَ الْخُزَاعِيُّ: لَقَدْ
تَنَصِّلَتْ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ، ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْنَا رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِلَى خُزَاعَةَ ، وَنَائِهَا
يَوْمَئِذٍ، كَانَ فِيهَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلى بَدِيلِ
وَيُسْرٍ وَسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ، أَمَّا بَعْدُ ذُلِكُمْ
فَإِنِّي لَمْ أَثَمْ بِالْكَمِّ ، وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ، وَإِنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تُهَامَةَ عِنْدِي أَنْتُمْ ،
وَأَقْرَبَهُ رَحِمَاً، وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنَ المُطَيِّبِينَ، وَإِنِّي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا
أَخَذْتُ لِنَفْسِي وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرُ سَاكِنٍ مَكَّةَ إِلَّ حَاجًا أَوْ مُعْتَمِرَاً، وَإِنِّي لَمْ أَضَعْ
فِيكُمْ إِنْ أَسْلَمْتُمْ ، فَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قِبَلِي وَلاَ مُحْصِرِينَ ، أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّهُ قَدْ
أَسْلَمَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ، وَابْنُ هُودَةَ ، وَهَاجَرَا وَبَايَعَا عَلَى مَنِ اتَّبَعَهُمَا مِنْ عِكْرِمَةً ،
وَأَخَذَا لِمَنِ اتَّبَعَهُمَا مِثْلَ مَا أَخَذَا لَأَنْفُسِهِمَا، وَإِنَّ بَعْضَنَا مِنْ بَعْضٍ فِي الْحَلَالِ
وَالْحَرَامِ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُكُمْ ، وَلَيُحَيِّكُمْ رَبُّكُمْ ، قَالَ : وَبَلَغَنِي عَنِ الزَّهري
قَالَ: هُؤُلاءِ خُزَاعَةُ وَهُمْ مِنْ أَهْلِي، فَكَتَبَ إِلَيْهِمُ النَِّيُّ نَّهِ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ نُزُولٌ بَيْنَ
عَرَفَاتٍ وَمَكَّةَ لَمْ يُسْلِمُوا حَيْثُ كَتَبَ إِلَيْهِمْ، وَقَدْ كَانُوا حُلَفَاءَ النَِّّ ◌ِ)). (ش).
١٠٢
مُسْنَدُ
٧٧ - بُدَيْلِ بن ورقاءَ الخزاعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ أَبو نعيم : تَقَدَّمَ إِسْلَامَهُ وَمَاتَ قَبْلَ النَّبِّ :﴿َ، وَرَوَى ابْنُ منده، عن
عبد الرَّحمن بن الْحكم بْن بشر، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بُدَيْل بن ورقاءَ فَقَالَ: مَاتَ قَبْلَ
النَّبِّ ◌َ .
١٣٦٩٧ - قَالَ ابنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُن بن محمّد بن
عبد الرَّحمن بن محمَّد بن بشر بن عبد اللَّهِ، عن أَبِيهِ عبد اللَّهِ بن سلمةَ بن بُدَيْل بن
ورقاءَ، حَدَّثَنِي أَبي، عَنْ أَبِهِ عَبْدِ الرَّحْمن، عن أَبِيهِ محمَّد بن بشر بن عبد اللَّهِ ،
عن أَبِيهِ عبدِ اللَّهِ بن سلمَةَ، عن أَبِهِ سَلَمَةَ قَالَ: دُفِعَ إِلَى أَّبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ
كِتَاباً، فَقَالَ: يَا بُنِيُّ هَذَا كِتَابُ رَسُولِ الَّهِ وَه فَإِنْ تُوقِنُوا بِهِ فَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ
فِيكُمْ : بِسْمِ اللَّهِ ) .
١٣٦٩٨ - قَالَ أَبو نعيم : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن يوسف بن خلادٍ، حَدَّثَنَا الْحَسن بن
علي المعمري ، حَدَّثَنَا هشام بن عمار، حدَّثنا شعيب بن إِسحاق (ح) ، وحدَّثنا
محمّد بن أحمد بن الحسن ، حدَّثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شَيْبَةً ، حَدَّثَنَا ضرار بن
صرد، حَدَّثَنَا مصعب بن سلام قَالاً عن ابن جريج ، عن محمَّد بن يحيى بن
حبَّان، عن أُمِّ الْحَارث بنت عيَّش بن أَبِي رَبِيعَةَ: ((أَنَّها رَأَتْ بُدَيْلَ بنَ وَرْقَاءَ يَطُوفُ
عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَى أَهْلِ المَنَازِلِ بِمِنِىِّ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ يَنْهَاكُمْ أَنْ
تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). (ابن جرير).
١٣٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَحمد بن الحسن الترمذي، حَدَّثَنَا عبيد اللَّهِ إِسرائيل ، عن
جابر ، عن محمَّد بن علي، عن بُدَيْل بن وَرْقَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَنْ أَنَادِيَ أَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلاَ يَصُومَنَّ أَحَدٌ ) .
١٠٣
١٠٠
رصـ
١٣٧٠٠ - حَدَّثَنِي أَحمد بن منصُور، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدٌ
- وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ -، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كيسان ، عن عيسى بن مسعُودٍ الزرقي ، عن
جَدَّتِهِ حَبِيبَةً بِنْتِ شريق: ((أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا ابْنَةِ الْعَجْفَاءِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ بمنىٍ
قَالَتْ: فَجَاءَهُمْ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَه، فَنَادِى
إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: مَنْ كَانَ صَائِمَاً فَلْيُفْطِرْ، فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)).
١٣٧٠١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ بُدَيْلَ بْنَ
وَرْقَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَادِى فِي أَيَّامِ الَّشْرِيقِ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ
أَكْلٍ وَشُرْبٍ)) . ( ابن السكن ، وأبو نعيم ) .
١٣٧٠٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَادَى بمنىً: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الََّيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ
أُكْلٍ وَشُرْبٍ)) . ( ابن جرير) .
١٣٧٠٣ - عَنْ أُمِّ الْحَارِثِ بنت عيَّاش بن أَبِي رَبِيعَةَ: ((أَنَّهَا رَأَتْ بُدَيْلَ بْنَ
وَرْقَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَطُوفُ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَى أَهْلِ المَنَازِلِ بِمِنىِّ يَقُولُ : إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَاكُمْ أَنْ تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). ( أَبُو
نعيم ) .
١٣٧٠٤ - قَالَ أَبو نعيم: حَدَّثَنَا الْحَسن بن علّان، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ ناجيَةَ ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن سعيدٍ الْجَوهريُّ، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، عن محمَّد بن
إسحاق، عن ابن أبي عبلةَ، عن ابنٍ لُبُدَيْل بن ورقاءَ، عن أَبِيهِ: ((أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ أَمَرَهُ أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالأَمْوَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَّانَةِ حَتَّى يَقْدُمَ عَلَيْهِ
فَحْبِسَتْ)) . (خ فِي تاريخِهِ، وَالْبغوي، قال فِي الْإِصَابَةِ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ ) .
١٠٤
مُسْنَدُ
٧٨ - بُريدة بن الْحصيب الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٧٠٥ - عن بُرَيدَةَ بن الحصيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
ذَاتَ يَوْمٍ فَنَادَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ قَوْمٍ خَافُوا
عَدُوّاً أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، فَبَعَثُوا رَجُلًا يَتَرَاءَى لَهُمْ ، فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَبْصَرَ الْعَدُوَّ ، فَأَقْبَلَ
لِيُنْذِرَ قَوْمَهُ، فَخَشِيَ أَنْ يُدْرِكَهُ الْعَدُوُّ قَبْلَ أَنْ يُنْذِرَ قَوْمَهُ، فَأَهْوَى بِثَوْبِهِ أَيُّهَا النَّاسُ !
أُتِيْتُمْ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - )). ( الرامهرمزي فِي الأَمثال ) .
١٣٧٠٦ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا النَّبِيُّ وَ﴿ فِي مَسِيرٍ لَهُ، إِذْ
أَتَّى عَلَى رَجُلٍ يَتَقَلَّبُ ظَهْرَاً لِيَطْنِ فِي الرَّمْضَاءِ، يَقُولُ: يَا نَفْسُ! نَوْمٌ بِاليْلِ ،
وَبَاطِلٌ بِالنَّهَارِ ؟ وَتَرْجِينَ أَنْ تَدْخُلِي الْجَنَّةَ؟ فَلَمَّا قَضْى ذَاتَ نَفْسِهِ، أَقْبَلَ إِلَيْنَا
فَقَالَ: دُونَكُمْ أَخُوَكُمْ ، قُلْنَا: ادْعُ اللَّهَ يَرْحَمْكَ اللَّهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى
الهُذِى أَمْرَهُمْ، قُلْنَا: زِدْنَا، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَهُمْ، قُلْنَا: زِدْنَا، فَقَالَ
النَّبِيُّ وَّةِ: زِدْهُمْ، اللَّهُمَّ وَقِّقْهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْجَنَّةَ مَأْوَاهُمْ)). (أَبُو
نعيم ) .
١٣٧٠٧ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعَ النَّبِيُّ ◌َّهِ رَجُلًا يُصَلِّي يَقْرَأْ ،
فَقَالَ لِيُرَيْدَةَ: أَتَعْرِفُ هُذَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا أَكْثَرُ أَهْلِ المَدِينَةِ
صَلَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: لَا تُسْمِعْهُ فَيَهْلَكَ، إِنَّكُمْ أُمَّةٌ أُرِيدَ بِكُمُ الْيُسْرُ)). (ابن
جرير وسندُهُ صَحيح ) .
١٣٧٠٨ - عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِّي ◌َّهِ، إِذْ بَلَغَهُ وَفَاةُ ابْنِ
امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا رَآهَا قَالَ: مَا هَذَا الْجَزَعُ ؟ قَالَتْ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا لِي لَ أَجْزَعُ؟ وَأَنَا رَقُوبٌ لَا يَعِيشُ لِيَ وَلَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ:
١٠٥
إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّذِي لَ يموتُ وَلَدُهَا، أَمَا تُحِبِينَ أَنْ تَرَيْهِ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ يَدْعُوكِ
إِلَيْهَا؟ قَالَتْ: بَلْى، قَالَ: فَإِنَّهُ كَذَلِكَ)). (هب ) .
١٣٧٠٩ - عَنْ بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ كَانَ يَتْعَاهَدُ الأَنْصَارَ
وَيَأْتِيهِمْ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ، فَبَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنْهُمْ مَاتَ ابْنُهَا ، فَجَزِعَتْ عَلَيْهِ جَزَعَاً
شَدِيدَاً، فَأَتَاهَا يُعَزِّيها ، فَأَمَرَهَا بِتَقْوَى اللَّهِ وَالصَّبْرِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي
امْرَأَةٌ رَقُوبٌ لاَ أَلِدُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي وَلَدْ غَيْرُهُ، فَقَالَ: الرِّقُوبُ الَّتِي يَبْقَى لَهَا وَلَدْ)).
( ابن النَّجَّار ) .
١٣٧١٠ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النّبِيُّ وَّهِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ
قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّمَا فِيهَا،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ لَا أُصِيبَ فِيهَا يميناً فَاجِرَةً، وَصَفْقَةً خَاسِرَةً)) . ( بز).
١٣٧١١ - عَنْ بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَلِهِ إِذَا بَعَثَ أَمِيرَاً
إِلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فَقَالَ: إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْذِى
ثَلاَثٍ خِصَالٍ، فَأَيْتُهُنَّ أَجَابُوكَ فَكُفَّ عَنْهُمْ، وَاقْبَلْ مِنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلى
الْإِسْلاَمِ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، فَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ
دَارِهِمْ إِلَى دَارِ المُهَاجِرِينَ، وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ ،
وَإِنْ أَبُوْا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ، فَأَخْبِرُهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ المُسْلِمِينَ ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ
حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى المُؤْمِنِينَ ، وَلَ يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ ،
إِلَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ أَبُوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ أَجَابُوا
فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَإِنْ أَبُوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ)) . ( ش)
١٣٧١٢ - عن بُريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: أُغْزُوا
بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، وَلاَ تَغُلُوا وَلاَ تَغْدُرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا
وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدَاً، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ المُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ ،
١٠٦
:
فَأَيْتُهُنَّ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ
مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ المُهَاجِرِينَ
وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى المُهَاجِرِينَ ، فَإِنْ
أَبُوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ المُسْلِمِينَ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ
اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى المُؤْمِنِينَ، وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءٍ شَيْءٌ إِلَّ أَنْ
يُجَاهِدُوا مَعَ المُسْلِمِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَبُوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ
وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبُوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ وَأَرَادُوكَ
أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِّهِ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَ ذِمَّةَ نَبِّهِ ، وَلَكِنِ اجْعَلْ
لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ
تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَزِمَّةَ رَسُولِهِ، فَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ الْحِصْنِ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى
حُكْمِ اللَّهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي،
أَتَصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا؟)). ( الشافعي، حم، م، د، ت، ن، هـ،
والدَّارمي وابن الْجارود ، والطّحاوي ، حب ، هق) .
١٣٧١٣ - عن سليمان بن بريدةَ، عن أَبِيهِ بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَه فِي أَعْرَابِ المُسْلِمِينَ: لَيْسَ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ
يُجَاهِدُوا مَعَ المُسْلِمِينَ)). (ابن النَّجَّار) .
١٣٧١٤ - عَنْ بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَتِ امْرَأَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجَّ حِجَّةَ الْإِسْلَامِ، أَفَأْحُجِّ عَنْهَا ؟
قَالَ : نَعَمْ ، فَحُجِّي عَنْهَا )) . ( ابن جرير) .
۔
١٣٧١٥ - عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ الَّبِِّ﴿ فَقَالَتْ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي مَاتتْ وَلَمْ تَحُجّ ، فَيُجْزِىءُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهَا؟ قَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ
عَلَى أُمِّكِ دَيْنَ فَقَضَيْتِهِ ، أَكَانَ يُجْزِىءُ عَنْهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ: فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ
١٠٧
أَنْ يُقْضى )) . ( ابن جرير) .
١٣٧١٦ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي بَعْضِ
غَزَوَاتِهِ فَقَالَ: بَكُرُوا بِالصَّلاَةِ فِي يَوْمِ الْغَيِمِ، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَبِطَ عَمَلُهُ)).
( ن ) .
١٣٧١٧ - عن بُريدة بن الْحصيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ هِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرَاً طَيَِّاً مُبَارَكَاً فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ
صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ، وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ هَجَمَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ْ عَلَى شَيْءٍ
كَرِهَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ هُوَ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِلَّ صَوَابَاً؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا
قُلْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرْجُو بها الْخَيْرَ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلَاثَةً
عَشَرَ مَلْكَاً يَبْتَدِرُونَ كَلِمَتَكَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُ بها إِلَى اللَّهِ)) . (طب ) .
١٣٧١٨ - عَنْ بُرَيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ النَّبِّ وَ إِذْ جَاءَتْهُ
امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ عَلَى أُمِّي شَهْرَيْنِ ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ: صُومِي عَنْهَا ،
أَوَ أَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ أَكَانَ يُجْزِىءُ عَنْهَا؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ :
فَصُومِي عَنْهَا)) . ( ش ، ض) .
١٣٧١٩ - عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: اغْفِرْ، فَإِنْ عَاقَبْتَ
فَعَاقِبْ بِقَدَرِ الذَّنْبِ وَاتَّقِ الْوَجْهَ)) . (طب، وأبو نعيم عن جُزْءٍ) .
١٣٧٢٠ - عن بريدَةَ بن الْخصيب الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ
النَّبِيُّ ◌َ﴿ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ أَهْلِهِ دَعَا جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا بَرِيرَةُ بِالسِّوَاكِ)) . (ش).
١٣٧٢١ - عن بُرِيدَةَ بن الْحصيب الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ
النَّبِّ وَ يَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلَةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ
وَاحِدٍ )) . ( عب ، ش) .
١٠٨
إ
١٣٧٢٢ - عن بريدةَ بن حصيب الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَمَّا كَانَ يَوْمَ فَتْحِ مَكّةَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفِّيْهِ ، فَقَالَ لَهُ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئاً لَمْ تَكُنْ لِتَصْنَعَهُ قَبْلَ
الْيَوْمِ؟ فَقَالَ: عَمْدَاً صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ)) . (عب ، ش) .
١٣٧٢٣ - عن بُرِيدَةَ بن الْحصيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْذِى إِلَى
النَّبِّ لَ خُقِّيْنِ سَاذِجَيْنٍ(١) أَسْوَدَيْنِ فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا)) . ( ش، وأبو
نعيم ) .
١٣٧٢٤ - عن بريدةً بن الْحصيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((قَالَ نُعَيْمَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
بِي وَعْكٌ شَدِيدٌ مِنَ الْحُمَّى، فَقَالَ النِّيُّ نَّهِ: وَأَيْنَ أَنْتَ يَا نُعْيمانُ مِنْ مَهْيَعَةٍ كَانَتْ أَرْضاً
وَبِيئَةَ)). (طب).
١٣٧٢٥ - عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَخَذَ اللَّوَاءَ
أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَذَهُ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ ابْنُ مسْلِمَةَ، وَرَجَعَ النَّاسُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿: لَأَدْفَعَنَّ لِوَائِي هذَا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ ، لَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْهِ ، فَبِتْنَا طَيَِّةً أَفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدَاً ، فَصَلَّى
رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ِ الْغَدَاةَ، ثُمَّ دَعَا بِاللَّوَاءِ وَقَامَ قَائِمَاً، فَمَا مِنَّا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِلَّ وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذلِكَ الرَّجُلَ، حَتَّى تَطَاوَلْتُ أَنَا لَهَا، وَرَفَعْتُ
رَأْسِي لِمَنْزِلَةٍ كَانَتْ لِي مِنْهُ، فَدَعَا عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَشْتَكِي
عَيْنَيْهِ ، فَمَسَحَهُمَا ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ اللّوَاءَ فَفُتِحَ لَهُ)) . ( ابن جرير) .
١٣٧٢٦ - عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﴾ْ بِحَضْرَةٍ
(١) السَّاذج معرَّب سادة - أي ذو قيمة -. (القاموس: ١/١٩٣)
١٠٩
خَيْرَ، فَزِعَ أَهْلُ خَيْرَ ، فَقَالُوا: جَاءَ مُحَمَّدٌ فِي أَهْلِ يَثْرِبَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ، فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ فَرَدُّوهُ وَكَشَفُوهُ هُوَ
وَأَصْحَابُهُ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يُجْبِنُ أَصْحَابَهُ وَيُجْبِنُهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِهِ: لُأَعْطِيَنَّ اللّوَاءَ غَدَأَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ،
فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ تَطَاوَلَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَدَعَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ ،
فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ ، فَانْطَلَقَ بِالنَّاسِ، فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ وَلَقِيَ مَرْحَبَاً
الْخَيْبَرِيَّ، فَإِذَا هُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ :
شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ
أَطْعَنُ أَحْيَانَاً وَحِينَاً أَضْرِبُ
إِذَا اللُُّوتُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ
· فَالْتَقْى هُوَ وَعَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَضَرَبَهُ عَلِيَّ ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ بِالسَّيْفِ، عَضَّ
السَّيْف مِنْهَا بِالأَضْرَاسِ، وَسَمِعَ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ أَهْلُ المُعَسْكَرِ، فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ
حَتَّى فُتِحَ لِوَّلِهِمْ )) . (ش) .
١٣٧٢٧ - عن عبد اللَّهِ بن بريدةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ِ يَوْمَ حُنَيْنِ انْكَشَفَ
النَّاسُ عَنْهُ، فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: زَيْدٌ آخِذٌ بِعِنَانٍ بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ، وَهِيَ
الَّتِي أَهْدَاهَا لَهُ النَّجَاشِيُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿هَ: وَيْحَكَ يَا زَيْدُ! أُدْعُ النَّاسَ:
فَنَادَى: أَيُّهَا النَّاسُ! هَذَا رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُوكُمْ، فَلَمْ يُجِبْ أَحَدٌ ، عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ:
حُضَّ الأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأُوْسِ وَالْخَزْرَجِ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ
يَدْعُوكُمْ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: وَيْحَكَ أُدْعُ المُهَاجِرِينَ، فَإِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى
فِي أَعْنَاقِهِمْ بَيْعَةً، قَالَ: فَحَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْهُمْ أَلْفْ قَدْ
طَرَحُوا الْجُفُونَ وَكَسَرُوهَا، ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ وَ حَتَّى فُتِحَ عَلَيْهِمْ)). (ش) .
١٣٧٢٨ - عَنْ بُريدَةَ بن الْحصيب الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النِّيَّ ◌َ﴾
بَعَثَ سَرِيَّةً وَبَعَثَ مَعَهَا رَجُلًا يَكْتُبُ إِلَيْهِ بِالأُخْبَارِ)). (كر، ورجالُهُ ثقات ) .
١١٠
أ
!
١٣٧٢٩ - عن بريدَةَ بن الْحصيب الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عِنْدِي مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ
الْأَزْدِ ، فَلَمْ أَكُنْ أَجِدُ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: انْطَلِقْ فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا عَامَاً أَوْ حَوْلاً
فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ! فَانْطَلَقَ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْعَامِ النَّبِعِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا وَجَدْتُ أَزْدِيًّا
أُوْدِّي إِلَيْهِ، قَالَ: إِنْطَلِقْ إِلَى أَوَّلِ خُزَاعَةَ تَجِدْهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا قَفَا ، قَالَ : عَلَيَّ
بِهِ! قَالَ : فَاذْهَبْ فَادْفَعْهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ)) . ( ش).
١٣٧٣٠ - عن بريدة بن الْحصيب الأسلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَتِ امْرَأَةٌ
إِلَى النَّبِّلَّهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِجَارِيَةٍ فَمَاتَتْ أُمِّي،
فَقَالَ: لَكِ أَجْرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ المِيرَاثُ)). (عب ، ص ، وابن جرير في
تهذِیپه ) .
١٣٧٣١ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ِ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقْنَّعٍ
يَوْمَ الْفَتْحِ، فَمَا رُؤْيَ بَاكِياً أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ الْيَوْمِ )). (هب).
١٣٧٣٢ - عَنْ بُرَيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَهْدى أميرُ القُبطِ إِلى
رَسُولِ اللَّهِ ﴾ْ بَغْلَةً شَهْبَاءَ وَجَارِيَتَيْنِ، فَكَانَ يَرْكَبُ الْبَغْلَةَ، وَوَهَبَ إِحْذِى
الْجَارِيَتَيْنِ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، وَتَسَرَّى الْأُخْرِى فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَ النِّ ◌َهِ)). (أَبو
نعيم ) .
١٣٧٣٣ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَدِمَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ ،
فَأَتْهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ تَعَالَى سَالِمَاً
أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ قَالَ: إِنْ كُنْتِ نَذَرْتٍ فَاضْرِبِي وَإِلَّا فَلَا ، فَجَعَلَتْ
تَضْرِبُ وَالنَّبِيُّ ◌َّهِ جَالِسٌ، فَدَخَلَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتُهَا وَقَعَدَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ
الشَّيْطَانَ لَيَخَافُ - وَفِي لَفْظٍ : لَيَفْرَقُ - مِنْكَ يَا عُمَرُ ! إِنِّي كُنْتُ جَالِسَاً وَهِيَ تَضْرِبُ ،
١١١
.
1
ثُمَّ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِيَ تَضْرِبُ ، فَلَمَّا دَخَلْتَ أَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَهَا وَقَعَدَتْ عَلَيْهِ)).
( حم، ع، كر) .
١٣٧٣٤ - عن بريدَةً بن الْحصيب الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ ذُو
الْيَدَيْنِ: يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ! أَلَيْسَ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ تَصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْهُ)).
(طب ، عن رجُلٍ ) .
١٣٧٣٥ - عَنْ بِرِيدَةَ بن الحصيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَرْتُ مَعَ
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْيَمَنِ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ
ذَكَّرْتُ عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُهُ، فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ يَتَغَيِّرُ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ! أَلَسْتُ
أَوْلِى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيِّ
مَوْلَاهُ )) . ( ش ، وابن جرير ، وأبو نعيم ) .
١٣٧٣٦ - عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِفَاطِمَةَ:
زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي! أَعْلَمَهُمْ عِلْمَاً، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْمَاً، وَأَوَّلَهُمْ سِلْمَاً)). (خط فِي
المُتَّفق ) .
١٣٧٣٧ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلى
خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَقْسِمَ الْخُمُسَ - وَفِي لَفْظٍ: لِيُقْبِضَ الْخُمُسَ - فَأَصْبَحَ
عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، فَقَالَ خَالِدٌ: أَلَا تَرِى مَا يَصْنَعُ هَذَا؟ فَلَمَّا رَجَعْتُ
إِى رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ أَخْبَرْتُهُ بما صَنَعَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَكُنْتُ أَبْغِضُ عَلِيًّا -،
فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ! أَتُبْغِضُ عَلِيًّا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تُبْغِضْهُ - وَفِي لَفْظٍ : قَالَ :
فَأُحِبُّ - فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ)). (أَبو نعيم ) .
١٣٧٣٨ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِي سَرِيَّةٍ
وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا جِثْنَا سَأَلْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: كَيْفَ رَأَيْتُمْ
صُحْبَةَ صَاحِبِكُمْ؟ قَالَ: فَإِمَّا شَكَوْتُهُ أَنَا، وَإِمَّ شَكَاهُ غَيْرِي، فَرَفَعْتُ رَأْسِي - وَكُنْتُ
١١٢
i
رَجُلًا مِكْبَابَاً، وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ أَكْبَيْتُ -، وَإِذَا النَّبِيُّ:﴿ قَدِ احْمَرٌّ وَجْهُهُ
فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: لَا
اذْكُرُهُ بِسُوءٍ )) . ( ابن جرير) .
١٣٧٣٩ - عن بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ يَحْمِلُ
رَايْتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: مَنْ يُحْسِنُ مَنْ يَحْمِلُهَا إِلَّ مَنْ حَمَلَهَا فِي الدُّنْيَا عَلِيُّ بْنُ
أَبِي طَالِبٍ؟)). (طب ) .
١٣٧٤٠ - عن بُرَيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ:
رَأْسُ مِائَةٍ سَنَّةٍ تُبْعَثُ رِيحٌ طَيَِّةٌ بَارِدَةٌ يُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُسْلِمٍ )). (أبو نعيم ) .
١٣٧٤١ - عَنْ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: مَا مِنْ أَحَدٍ
إِلَّ سَيَسْأَلُّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلَا تَرْجُمَانٌ)). ( أبو نعيم ) .
١٣٧٤٢ - عَنْ بُرَيْدَةَ بنِ الْحصيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيِّ ◌َ﴾
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ فِي الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، فَلَ تَشَاءُ
تَرْكَبُ عَلَى فَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ فِي الْجَنَّةِ إِلٌ؟ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِصَاحِبِهِ ، قَالَ :
إِنْ يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ، يَكُنْ لَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، وَلَذَّتْ عَيْنُكَ)). ( أَبو
نعيم ، كر ) .
١٣٧٤٣ - عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَِّرُوا كَمَا
رَأَيْتُ المَلائِكَةَ تَتَّزِرُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالُوا: كَيْفَ تَتَّزِرُ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّ
الْعَالَمِينَ ؟ قَالَ: إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا)) . (ابن النَّجَّار).
١٣٧٤٤ - عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِّ ◌َ﴿ِ شُجَاعَ بْنَ أَبِي
وَهْبِ الْأَسَدِيَّ إِلَى المُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ حُلَّةَ ابْنِ الْأَيْهَمِ)). (ابن منده، كر).
١١٣
١٣٧٤٥ - عن بُرَيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴾ِ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
فَأَقْسَطَ فِي ثمانٍ)) . ( ش ) .
١٣٧٤٦ - عَنْ بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ
لِلصَّلاَةِ)). (ن، طب، ض، عن رافع بن خديج قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﴾ْ عَنِ
المَذْيِ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ ) .
١٣٧٤٧ - عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلى
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! طَهِّرْنِ، قَالَ: وَيْحَكَ، إِرْجِعْ وَاسْتَغْفِرٍ
اللَّهَ تَعَالَى وَتُبْ إِلَيْهِ، فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! طَهِّرْنِي ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ مِثْلَ ذُلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ، قَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َهَ: فَقِيمَ
أُطَهِّرُكَ ؟ قَالَ: مِنَ الِّنَا، فَسَأَلَ النَّبِّلَهِ أَبِهِ جُنُونٌ؟ فَأَخْبِرَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ ،
فَقَالَ: أَيَشْرَبُ خَمْرَاً؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَهَهُ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ ، فَقَالَ
النَّبِيَُّ﴿: أَيِّبٌ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ ،
تَقُولُ فِرْقَةٌ: لَقَدْ هَلَكَ مَاعِزٌ عَلَى أَسْوٍ عَمَلِهِ ، لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيْتُهُ، وَقَائِلٌ
يَقُولُ : أَتَوْبَةٌ أَفْضَلُ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزٍ؟ إِذْ جَاءَ إِلَى النِّّ ◌َ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ فَقَالَ:
اقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ ، فَلَِثُوا بِذْلِكَ يَوْمَّيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، ثُمَّ جَاءَ النَِّيُّ ◌َهُ وَهُمْ جُلُوسٌ ،
فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ: إِسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِمَاعِزِ بْنِ
مَالِكٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةٌ، لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهَا، قَالَ:
ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ مِنَ الأَزْدِ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! طَهِّرْنِي، قَالَ :
وَيْحَكِ، إِرْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرُدَّنِي كَمَا
رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ: إِنَّهَا حُبْلِى مِنَ الزُّنَا، فَقَالَ: أَتَيِّبُ
أَنْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ، قَالَ : إِذَنْ لَاَ نَرْجُمَنَّكِ حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنَكِ، فَكَفِلَهَا
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ، فَأَتِى النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالَ: قَدْ وَضَعَتِ الْغَامِدِيَّةُ ،
قَالَ: إِذَنْ لَ نَرْجُمُهَا وَنَدَعُ وَلَدَهَا صَغِيرَاً لَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ
١١٤
فَقَالَ : إِلَيَّ رَضَاعُهُ يَا نَبِيِّ اللَّهِ! فَرَجَمَهَا)) . ( أبو نعيم).
١٣٧٤٨ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتْى النَّبِيِّينَِ فَأَقَرَّ
بِالزِّنَا فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزُّنَا فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزّنَا فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ
سَأَلَ قَوْمَهُ: هَلْ تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئاً؟ قَالُوا : لَا ، فَأُمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فِي مَوْضِعٍ قَلِيلِ
الْحِجَارَةِ فَأَبْطَأُ عَلَيْهِ المَوْتُ ، فَانْطَلَقَ يَسْعَى إِلَى مَوْضِعٍ كَثِيرِ الْحِجَارَةِ وَاتَّبَعَهُ النَّاسُ
فَرَجَمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ، ثُمّ ذَكَرُوا شَأَنْهُ لِرَسُولِ اللّهِلِهِ وَمَا صَنَعَ، قَالَ: فَلَوْلَا خَلَيْتُمْ
سَبِيلَهُ، فَسَأَلَ قَوْمُهُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ وَاسْتَأْذُنُوهُ فِي دَفْنِهِ وَالصَّلاَةِ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُمْ فِي
ذُلِكَ ، وَقَالَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا قِيَامٌ مِنَ النَّاسِ قُبِلَ مِنْهُمْ)). (ز) .
١٣٧٤٩ - عَنْ بُرَيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ، وَحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا تَقُولَانٍ إِذَا أَخَذْتُمَا
مَضْجَعَكُمَا؟ فَقَالَ قَوْلاً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: قَوْلاً، فَأَخَذَا بِقَوْلِهِ وَتَرَكَا قَوْلَهُمَا،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِله: أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِ، الْحَمْدُ لِلْهِ
الَّذِي أَطْعَمَنِ وَسَقَانِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ
الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، وَمَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلهَ كُلِّ شَيْءٍ، أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ
مِنَ النَّارِ)) . ( ابن جرير وسندَهُ صَحِيحٌ ) .
١٣٧٥٠ - عن بُرَيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَكْى خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ِ الأَرَقَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَنَامُ اللَّيْلَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَمَا
أَظَلَّتْ ، وَرَبَّ الأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقُلَّتْ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، كُنْ لِي حَارِسَاً
مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعاً أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَبْغِي، عَزَّ جَارُكَ ، وَلَ إِلَّهَ غَيْرُكَ ،
فَلَمَّا قَالَهُنَّ نَامَ )) . ( ابن جرير) .
١٣٧٥١ - عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ
١١٥
لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عِنْدَكَ فَاطِمَةُ، فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ فَقَالَ: مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي
طَالِبٍ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: مَرْحَباً
وَأَهْلَّا، لَمْ يَرُدَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَخَرَجَ عَلِيٍّ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ مِنَ الأَنْصَارِ
يَنْتَظِرُونَهُ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: مَرْحَبَاً وَأَهْلًا، قَالُوا :
يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَهِ إِحْدَاهُمَا، أَعْطَاكَ اللَّهُ الأَهْلَ وَالرَّحْبَ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ
ذُلِكَ، بَعْدَمَا زَوَّجَهُ، قَالَ: يَا عَلِيُّ! إِنَّهُ لاَ بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ قَالَ
سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عِنْدِي كَبْشٌ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَصْوُعَاً مِنْ ذُرَةٍ ،
فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ قَالَ: لَا تُحْدِثْ شَيْئاً حَتَّى تَلْقَانِي، فَدَعَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ بِمَاءٍ
فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَقْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِْ فِيهِمَا، وَبَارِْ عَلَيْهِمَا، وَبَارِْ
لَهُمَا فِي بِنَائِهِمَا، وَبَارِْ لَهُمَا فِي نَسْلِهِمَا)) . (طب، كر).
١٣٧٥٢ - عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَخْطُبْنَا، فَأَقْبَلَ
حَسَنّ وَحُسَيْنٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيْهِمَا قَمِيصَانٍ أَحْمَرَانِ يمِشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ ،
فَتَزَّلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَأَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ:
{ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾(١)، رَأَيْتُ هُذَيْنٍ فَلَمْ أَصْبِرْ، ثُمَّ أَخَذَ فِي
خُطْبَتِهِ )). (ش، حم، د، ت، حسنٌ غريب ، ن، هـ، ع، وابن خزيمة ،
حب ، ك ، هق ، ص) .
١٣٧٥٣ - عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ
خَشْخَشَةً أَمَامِي ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: بِلَالٌ ، قُلْتُ: بما سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَحْدَثْتُ إِلَّ تَوَضَّأْتُ وَلاَ تَوَضَّأْتُ إِلَّ رَأَيْتُ أَنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ
رَكْعَتَيْنِ أُصَلِّيِهِمَا، قَالَ: بهما)) . ( ش) .
١٣٧٥٤ - عَنْ بُرَيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعَ النَّبِيُّ وَلِ صَوْتَ الأَشْعَرِيِّ
(١) سورة النفاق ، الآية : ١٥ .
١١٦
-----..
:
أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَقْرَأْ الْقُرْآنَ فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ هذَا مِزُمَارَاً مِنْ مَزَّامِيرِ آلِ
دَاوُدَ ، فَحَدَّثْتُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ: الْأُنَ أَنْتَ لِي صَدِيقٌ حِينَ أُخْبَرْتَنِي هُذَا عَنْ
رَسُولِ اللَّهِوَه، لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَهِ يَتَسَمِّعُ لِقِرَاءَتِي حَبّْتُهَا تَحْبِيرَاً، قَالَ :
وَسَمِعَ النَّبِيُّ ◌َّهِ صَوْتَأً آخَرَ، فَقَالَ النَّبِّ : ﴿: أَتَقُولُهُ مُرَابِيّاً، فَلَمْ أُجِبِ النِّيَّ ◌َ
بِشَيْءٍ حَتَّى رَدَّدَهَا عَلَيَّ مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثَاً، فَقُلْتُ بَعْدَ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ: أَتْقُولُهُ مُرَابِياً بَلْ
هُوَ مُنِيبٌ ، قَالَ: وَسَمِعَ آخَرَ يَدْعُو وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ
اللَّهُ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً
أَحَدٌ ، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)).
(عب ) .
١٣٧٥٥ - عن بُرِيدة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَاقَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ بِأَصْحَابِهِ ،
فَجَعَلَ يَقُولُ: جُنْدُبٌ وَمَا جُنْدُبٌ، وَالأَقْطَعُ الْخَيْرَ زَيْدٌ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَقَالَ أَصْحَابُ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ْ: مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَحْسَنَ سِيَاقاً مِنْ رَسُولِ اللهِ﴾، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ قَطَعَ
بِكْلِمَتَيْنِ : جُنْدُبٌ وَمَا جُنْذُبٌ، وَالأَقْطَعُ الْخَيْرَ زَيْدٌ، فَسَأَلَهُ أَبُوبَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟
فَقَالَ: أَمَّا جُنْدُبٌ فَيَضْرِبُ ضَرْبَةً يَكُونُ فِيهَا اسْمَهُ وَحْدَهُ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَرَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي
تَدْخُلُ يَدُهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ يَدَيْهِ بِبُرْهَةٍ ، فَلَمَّا وُلِّيَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَّى الْوَلِيدَ بْنَ
عُقْبَةَ الْكُوفَةَ، فَأَجْلَسَ رَجُلًا يَسْحَرُ يُرِيهِمْ أَنَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، فَجَاءَ جُنْدُبٌ بِسَيْفٍ
تَحْتَ بُرْنُسِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ عُنُقَ السَّاحِرِ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، وَقُتِلَ
يَوْمَ الْجَمَلِ)) . (ابن منده ، كر) .
١٣٧٥٦ - عن بُرَيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ِ اسْتَعْمَلَ
حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ! هَلْ رُزِىءَ
مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَقْصَأَ بِقَدَرٍ ، إِلَّ أَنَّ ابْنَةٌ لِي أَخَذَتْ حُذْيً(١)
(١) الحُذية: هي الماس الذي يحْذي الحجارة، أي يقسعُها، ويُثْقَبُ بهِ الجوهر. (النهاية: ١/٣٥٨)
١١٧
مِنَ الصَّدَقَةِ ، قَالَ: كَيْفَ بِكَ يَا حُذَيْفَةُ إِذَا أُلْقِيتَ فِي النَّارِ ، وَقِيلَ لَكَ: أْتِنَا بها،
فَبَكْى حُذَيْفَةُ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا، فَجِيءَ بها، فَأَلْقَاهَا فِي الصَّدَقَّةِ)) . (كر) .
١٣٧٥٧ - عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَعَانَ جِبْرِيلُ حَسَّانَ بْنَ
ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ مَدْحِهِ النَّبِّ {﴿ِ بِسَبْعِينَ بَيْتاً ». (كر).
مُسْنَدُ
٧٩ - بشر بن خليفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٧٥٨ - عَنْ أَبِي معشرٍ الْبراءِ قَالَ: حَدَّثْنِي النَّوَّارُ بِنْتُ عُمَرَ قَالَتْ: حَدَّثْنِي
فَاطِمَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ قَالَتْ: حَدَّثَنِي خَلِيفَةُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ أَبِهِ بِشْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ
أَسْلَمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَِّيُّ ◌َ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، ثُمَّ لَقِيَّهُ النَّبِيُّ ◌َِّ فَرَآهُ هُوَ وَابْنُهُ طُلْقَاً مَقْرُونَيْنِ
بِالْحَبْلِ ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا بِشْرُ؟ قَالَ: حَلَفْتُ لَئِنْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ مَالِي وَوَلَدِي لَأَحُجِّنَّ
بَيْتَ اللَّهِ مَقْرُونَاً ، فَأَخَذَ النَّبِّ ◌َ﴿ِ الْحَبلَ فَقَطَّعَهُ وَقَالَ لَهُمَا: حُجَّا، فَإِنَّ هُذَا مِنَ
الشَّيْطَانِ )) . (طب، وابن منده، وقَالَ: غريب، تفَرَّدَ بالرِّوايةِ عن بشر ابنُهُ خليفةُ ،
وأبو نعيم ) .
مُسْنِدُ
٨٠ - بشر بن أَرْطَةَ، أَو ابنٍ أَبِي أَرْطَأَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
واسمُهُ عمير بن عمرو بن عمير بن عمران الْقرشِي
١٣٧٥٩ - عن بسر بن أَرْطَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّي ◌َِّ يَدْعُو:
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْأُخِرَةِ ».
( الْحسن بن سفيان ، وأبو نعيم ) .
١٣٧٦٠ - عن بسر بن أَرْطَأَةَ - أَوْ ابْنَ أَبِي أَرْطَأَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ:
١١٨
(( سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ِ يَقُولُ: لَ تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي الْغَزْوِ)). (الْحسن بن سفيان
وأبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٨١ - بسر المازني - والد عبد اللَّهِ بن بشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٧٦١ - عن خالد بن معدان، عن عبد اللَّهِ بن بُسْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ :
(إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ نَهِى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ وَقَالَ: إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّ لِحَاءَ
الشَّجَرَةِ فَلاَ يَصُومُ يَوْمَئِذٍ، وَقَالَ ابْنُ بُسْرٍ: إِذَا شَكَكْتُمْ فَسَلُوا أُخْتِي، فَمَشْى إِلَيْهَا
خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ فَسَأَلَهَا عَمَّا ذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ؟ فَحَدَّثَتْ بِذْلِكَ)). ( أبو نعيم ) .
١٣٧٦٢ - عن يزيد بن خمير، عن عبد اللَّهِ بن بسر، عن أبيهِ: ((أَنَّ
النَّبِّ ◌ِ﴿ نَزَلَ بِهِمْ)) . (ن ، وأبو نعيم) .
١٣٧٦٣ - عن معاوية بن صالح ، عن ابن عبد اللَّهِ بن بُسْرٍ عَنْ أَبِيهِ عبد اللَّهِ ،
عن أَبيهِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ﴿ أَتَاهُمْ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ كُنَّا نُسَمِّيهَا
حِمَارَةً شَامِيَّةً)). ( ابن السَّكن).
٨٢ - بشر بن البراءِ بن معرور رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٧٦٤ - عن عروةَ قَالَ: ((لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،فَهِ وَقْتَلَ
مَنْ قَتَلَ مِنْهُمْ، أَهْدَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْيَهُودِيَّةُ ، وَهِيَ بِنْتُ أَخِي مَرْحَبٍ شَاةً
مَصْلِيَّةً وَسَمِّنْهُ فِيهَا، وَأَكْثَرَتْ فِي الْكَتِفِ وَالذُّرَاعِ حِينَ أُخْبِرَتْ أَنَّهُمَا أَحَبُّ أَعْضَاءِ
الشّاةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَمَعَهُ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ
- أَخُو بَنِي سَلَّمَةَ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَدَّمَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه، فَتَنَاوَلَ الْكَتِفَ
وَالذِّرَاعَ، فَانْتَهَشَ مِنْهُمَا، وَتَنَاوَلَ بِشْرٌ عَظْمَاً آخَرَ وَانْتَهَشَ مِنْهُ، فَلَمَّا أُدْغَمَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾همَا فِي فِيهِ، أَدْغَمَ بِشْرٌ مَا فِي فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: إِرْفَعُوا
١١٩
:
أَيْدِيكُمْ فَإِنَّ كَتِفَ الشّاةِ تُخْبِرُ نِي أَنِّي قَدْ بُغِيتُ فِيهَا، فَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ: وَالَّذِي
أَكْرَمَكَ لَقَدْ وَجَدْتُ ذُلِكَ فِي أَكْلَتِي الَّتِي أَكَلْتُ ، وَإِنْ مَنْعَنِي أَنْ أَلْفُظَهَا إِلَّ أَنِّي كَرِهْتُ
أَنْ أُنَغِّصَكَ طَعَامَكَ، فَلَمَّا أَكَلْتَ مَا فِي فِيكَ لَمْ أَرْغَبْ بِنَفْسِي عَنْ نَفْسِكَ، وَرَجَوْتُ
أَنْ لاَ تَكُونَ أَدْغَمْتَهَا وَفِيهَا بَغْيٌ، فَلَمْ يَقُمْ بِشْرٌ مِنْ مَكَانِهِ حَتَّى عَادَ لَوْنُهُ كَالطَّيْلَسَانِ ،
وَمَاطَلَهُ وَجَعُهُ حَتَّى كَانَ مَا يَتَحَوَّلُ إِلَّ حُوِّلَ، وبَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بَعْدَهُ ثَلَاثَ
سِنِينَ ، حَتَّى كَانَ وَجَعُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ )) . ( طب ، ش) .
١٣٧٦٥ - عن كعب بن مالك: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي
سَلَمَةَ؟ قَالُوا: الْجِدُّبْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّا نَزِنُهُ بِيُخْلِ، فَقَالَ: وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ
الْبُخْلِ ؟ قَالُوا: فَمَنْ سَيِّدُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ )). (أبو
نعيم ) .
١٣٧٦٦ - عن أبي سلمَةَ، عن أَبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ؟ قَالُوا: الْجِدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّ فِيهِ
بُخْلاً ، فَقَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأْ مِنَ الْبُخْلِ ؟ بَلْ سَيِّدُكُمْ ، وَابْنُ سَيِّدِكُمْ ، وَابْنُ سَيِّدِكُمْ
بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ )) . ( ابن جرير) .
١٣٧٦٧ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَِّ قَالَ: مَنْ
سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ؟ قَالُوا: جِدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى بُخْلٍ فِيهِ ، قَالَ: وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ
الْبُخْلِ! بَلْ سَيِّدُكُمُ الأَبْيَضُ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ)). ( أَبُو نعيم ).
مُسْنَدُ
٨٣ - بسر بن جحاش الْقرشِي - وقيلَ: بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٧٦٨ - عَنْ بُشْر بن جحَّاشِ الْقُرْشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَزَقَ
رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يَوْمَاً عَلَى كَفِّهِ ، فَوَضَعَ عَلَيْهَا أَصْبُعَهُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ :
كَيْفَ تُعْجِزُنِي ابْنَ آدَمَ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هُذَا، حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ مَشَيْتَ
١٢٠