النص المفهرس

صفحات 41-60

١٣٤٣٩ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن رستم، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَمِّيِّ، عَنْ
جعفرٍ بِن أَبِي المُغِيرَةِ ، عَنْ سعيد بن جبيرٍ ، عَنْ أَنْسٍ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
((أَنَّ جِبْرِيلَ أَتْى النَّبِّ وَِّ فَقَالَ: أَقْرِىءْ عُمَرَ السَّلَامَ وَأَعْلِمْهُ أَنَّ غَضَبَهُ عِزَّ، وَرِضَاهُ
عَدْلٌ)). (عد، كر، قَالَ عد: هذَا الْحَدِيثُ لَمْ يوصلهُ عن يعقوب غيرُ إِبراهيم بن
رستم ، ورواهُ جماعةٌ عن يعقوب ، عن جعفرٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ مُرْسَلاً ) .
١٣٤٤٠ - عَنْ ثابت الْبَناني، عَنْ أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرائِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ
الأَرْضِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ )). (كر) .
١٣٤٤١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأُوَّلِينَ
وَالْآخِرِينَ، يَا عَلِي! لَا تُخْبِرْهُمَا)). (كر).
١٣٤٤٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ فِي دَارِهِ ،
فَدَخَلَ عَلَيْهِ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَسْأَلْنَهُ وَيَسْتَخْبِرْنَهُ رَافِعَاتٌ أَصْوَاتُهُنَّ، فَأَقْبَلَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَ عُمَرَ بَادَرْنَ الْحِجَابَ ، فَأَذِنَ لِعُمَّرَ
فَدَخَل، فَاشْتَدَّ ضَحِكُ النَّبِّ وَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا نَبِّ اللَّهِ! مِمَّ
ضَحِكْتَ؟ قَالَ: لَاَ ، إِلَّ أَنَّ نِسْوَةً مِنْ قُرَيْشٍ دَخَلْنَ عَلَيِّ يَسْأَلْنِي وَيَسْتَخْبِرْنِي
رَافِعَاتٍ أَصْوَاتَهُنَّ فَوْقَ صَوْتِي ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ بَادَرْنَ الْحِجَابَ فَقَالَ عُمَرُ : يَا
عَدُوَّاتٍ أَنْفُسِهِنَّ! تَهَبْنِي وَتَجْتَرِثْنَ عَلَى نَبِّ اللَّهِ وَّهِ؟ قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: إِنَّكَ أَفَظُ
وَأَغْلَظُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ: مَهْ عَنْ عُمَرَ! فَوَاَللَّهِ! مَا سَلَكَ عُمَرُ وَادِيَّاً قَطُّ فَسَلَكَهُ
الشَّيْطَانُ )). ( كر) .
١٣٤٤٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ وَقْدَ بَنِي المُصْطَلِقِ قَدِمُوا عَلَى
النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالُوا: إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَكَ؟ فَقَالَ: إِلَى أَبِي بَكْرٍ، قَالُوا : فَإِنْ
٤١
----- --

لَمْ نَجِدْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: إِلَى عُمَرَ ، قَالُوا: فَإِنْ لَمْ نَجِدْ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: إِلَى عُثْمَانَ، قَالُوا: فَإِنْ لَمْ نَجِدْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ؟ قَالَ: فَلَ خَيْرَ فِيكُمْ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَ ذُلِكَ)) . ( كر) .
١٣٤٤٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَجَّهَنِي وَقْدُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ إِلى
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَقَالُوا: سَلْهُ إِنْ جِئْنَا فِي الْعَامِ المُقْبِلِ فَلَمْ نَجِدْكَ إِلَى مَنْ نَدْفَعُ
صَدَقَاتِنَا؟ فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ: يَدْفَعُوهَا إِلى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالُوا: قُلْ لَهُ :
فَإِنْ لَمْ نَجِدْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ فَقُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ: يَدْفَعُوهَا إِلى
عُمَرَ، فَقُلْتُ لَهُمْ ، فَقَالُوا : قُلْ لَهُ : فَإِنْ لَمْ نَجِدْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ فَقُلْتُ لَهُ،
فَقَالَ قُلْ لَهُمْ: يَدْفَعُوهَا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَبّا لَكُمْ يَوْمَ يُقْتَلُ عُثْمَانُ)) .
( كر) .
١٣٤٤٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: يَا عُثْمَانُ !
إنّكَ سَتُؤْثِى الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِي، وَسَيُرِيدُكَ المُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهَا، فَلاَ تَخْلَعَهْا
وَصُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تُفْطِرْ عِنْدِي)). (عد ، كر) .
١٣٤٤٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ أَنَا وَعَلِيُّ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فِي حَائِطِ المَدِينَةِ فَمَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ ، فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا
أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ
مِنْهَا يَا عَلِيُّ! حَتَّى مَرَّ بِسَبْعِ حَدَائِقَ، كُلُّ ذُلِكَ يَقُولُ عَلِيٍّ: مَا أَحْسَنَ هذِهِ الْحَدِيقَةَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَيَقُولُ: حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هُذِهِ)). (ش، وفيه
يحيى بن يعْلى الأسلمي ، عن يونس بن خباب وهما ضَعِيفَانٍ ) .
١٣٤٤٧ - عنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أُمْ سُلَيمٍ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﴾
بِحَجَلَاتٍ قَدْ شَوَتْهُنَّ بِأَضْبَاعِهِنَّ وَخَمِّرَتْهُنَّ، فَقَالَ النِّيُّ ◌َِ: اللَّهُمَّ اثْنِي بِأَحَبُ
خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي هَذَا الطّائِرَ! قَالَ أَنَسَ : فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ
٤٢

عَنْهُ فَقَالَ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ، فَقُلْتُ: هُوَ عَلَى حَاجَةٍ - وَأَحْبَيْتُ أَنْ
يَجِيءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ -، فَرَجَعَ ثُمَّ عَادَ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَوْتَهُ، فَقَالَ:
أُدْخُلْ يَا عَلِيُّ! اللَّهُمَّ! وَالٍ، اللَّهُمَّ! وَالٍ، اللَّهُمَّ ! وَالٍ)). (كر).
١٣٤٤٨ - عَنْ عمرو بن دينارٍ، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فِي بُسْتَانٍ، فَأَهْدِي لَنَا طَائِرٌ مَشْوِيٌّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ! اثْتِي بِأَحَبُ
الْخَلْقِ إِلَيْكَ! فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: رَسُولُ اللَّهِ ﴾
مَشْغُولٌ ، فَرَجَعَ ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ سَاعَةٍ وَدَقُّ الْبَابَ وَرَدَدْتُهُ مِثْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴾: يَا أُنَسُ! إِنْتَحْ لَهُ فَطَالَ مَا رَدَدْتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُنْتُ
أَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَكَلَ مَعَهُ مِنَ الطَّيْرِ ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: المَرْءُ يُحِبُّ قَوْمَهُ)). (كر، وابن النَّجَّار).
١٣٤٤٩ - عَنْ عبد اللَّهِ الْقشيري قَالَ: حَدَّثَنِي أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: ((كُنْتُ أَحْجُبُ النَّبِّ ◌ََّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! أَطْعِمْنَا مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ،
فَأْتِيَ بِلَحْمِ طَيْرِ مَشْوِيٌّ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اثْتِنَا بِمَنْ تُحِبُهُ وَيُحِبُّكَ
وَيُحِبُّ نِيَّكَ ! قَالَ أَنْسَ : فَخَرَجْتُ فَإِذَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْبَابِ ! فَاسْتَأْذَنَنِي فَلَمْ
أَذَنْ لَهُ، ثُمَّ عُدْتُ فَسَمِعْتُ مِنَ النَِّّنَ﴿ مِثْلَ ذُلِكَ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا عَلِيُّ بِالْبَابِ !
فَاسْتَأْذَنَنِي فَلَمْ آذَنْ لَهُ، ثُمَّ عُدْتُ فَسَمِعْتُ مِنَ النَِّّ :﴿ مِثْلَ ذلِكَ، أَحْسِبُ أَنَّهُ
قَالَ: ثَلاثَاً، فَدَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنِي فَقَالَ النَّبِيُّونَ﴿هَ: مَا الَّذِي أَبْطَأُ بِكَ يَا عَلِيُّ ؟ قَالَ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ! جِئْتُ لَأَدْخُلَ فَحَجَبَنِي أَنْسُ، قَالَ: يَا أَنَسُ! لِمَ حَجَبْتَهُ؟ قَالَ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ! لَمَّا سَمِعْتُ الدَّعْوَةَ أَحْبَيْتُ أَنْ يَجِيءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي فَتَكُونَ لَهُ ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َهُ: لَا يَضُرُّ الرَّجُلَ مَحَيَّةُ قَوْمِهِ مَا لَمْ يُبْغِضْ سِوَاهُمْ)). (كر) .
١٣٤٥٠ - عَنْ أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ إِلاَّ
فِي قَلْبٍ مُؤْمِنٍ: أَبُوبَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) . (كر).
٤٣

١٣٤٥١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((افْتَخَرَ الْحَيَّنِ مِنَ الأَنْصَارِ الأَوَسُ
وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَ الْأُوْسُ: مِنَّا أَرْبَعَةٌ، وَقَالَ الْخَزْرَجُ: مِنَّا أَرْبَعَةٌ ، قَالَ الْأَوْسُ : مِنَّا
مَنِ اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمُنِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَمِنَّا مَنْ عَدَلَتْ شَهَادَتُهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ
خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِنَّ مَنْ غَسَّلَتْهُ المَلائِكَةُ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ، وَمِنَّا مَنْ حَمْى لَحْمَهُ
الدَّبْرُ(١) عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الأَفْلَحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ الْخَزْرَجُ: مِنَّا أَرْبَعَةً
جَمَعُوا الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَهَ لَمْ يَجْمَعْهُ غَيْرُهُمْ: أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ،
وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُوزَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) . (ع، وأُبو عُوانةَ،
طب ، كر وقَالَ : هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ ) .
١٣٤٥٢ - عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ قَالَ لِإِبِيِّ بْنِ
كَعْبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَقْرَأْ عَلَيْكَ، قَالَ : وَسَمَّانِي لَكَ؟ فَبَكْى
أَبِيُّ، فَزَعَمُوا أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿لَمْ يَكُنٍ﴾(١))). (ع، كر) .
١٣٤٥٣ - عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَشْتَاقُ الْجَنَّةُ إِلَى أَرْبَعَةٍ: إِلى
عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرِّ، وَعَمَّارٍ، وَالمِقْدَادِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) . ( ابن عساكر).
١٣٤٥٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه لََّبِيِّ بْنِ
كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ
كَفَرُوا﴾(١)، قَالَ: وَسَمَّانِي؟ قَالَ: نَعَمْ، فَبَكَى)). (حم،
خ، م، ت، ن ، ع).
١٣٤٥٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ
كَفَرُوا﴾(١)، قَالَ النَّبِيُّ وَ لَّبِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأْ
(١) الدَّبْرُ: النَحلُ، وقيلَ الزنانبير. (النهاية: ٢/٩٩)
(٢، ٣، ٤) سورة البنية: الآية، ١.
٤٤
٠

عَلَيْكَ ، قَالَ: وَذُكِرْتُ هُنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَجَعَلَ يَبْكِي)). (كر).
١٣٤٥٦ - عَنْ أَنسٍ بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ لَُّبِيِّ بْنِ
كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرِئَكَ الْقُرْآنَ - أَوْ أَقْرَأْ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ -،
قَالَ : آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَقَدْ ذِكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ قَالَ :
نَعَمْ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ)) . (كر، وابن النِّجَّار) .
١٣٤٥٧ - عن ثابت قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَشْبَهَ
صَلَةً بِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ مِنِ ابْنِ أُمُّ سُلَيمٍ - يَعْنِي أَنْسَأَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). ( الْبغوي فِي
الْجَعدیَّات، کر).
١٣٤٥٨ - عَنْ أَنْسٍ بن مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾
المَدِينَةَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثمانٍ سِنِينَ ، فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَيْهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ
رِجَالَ الأَنْصَارِ وَنِسَاءَهُمْ قَدْ أَتْحَفُوكَ غَيْرِي، وَإِنِّي لَمْ أَجِدْ مَا أَتْحِفُكَ بِهِ إِلَّ ابْنِي هُذَا
فَتَقَبَّلْهُ مِنِّ يَخْدُمْكَ مَا بَدَا لَكَ! فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللّهِ وَه عَشْرَ سِنِينَ لَمْ يَضْرِبْنِي
قَطُ ، وَلَمْ يَسُبَّنِي ، وَلَمْ يَعْبِسْ فِي وَجْهِي)) . (كر) .
١٣٤٥٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي:
لَا أَجُزُّهَا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَمْدُّهَا وَيَأْخُذُ بها)) . ( أبو نعيم ).
١٣٤٦٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كَانَتْ لِي ذُؤَابَةً وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
يمدُّهَا وَيَأْخُذُ بها)). (طب، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣٤٦١ - عن الزهري قَالَ: ((سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:
قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ِ المَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ سِنِينَ، وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَّةً، وَكُنَّ
أُمِّهَاتِي يُحُثِّنِ عَلَى خِدْمَتِهِ)) . (ش، وأبو نعيم ) .
١٣٤٦٢ - عن سعيد بن المُسَيِّب، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمَ
٤٥
--------

رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ المَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ ». (أبو نعيم ).
١٣٤٦٣ - عَنْ أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَتْ أُم سُلَيمٍ، يَا رَسُولَ اللَّهِ !
أُدْعُ لَأَنَسٍ ! فَقَالَ: اللَّهُمَّ! أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِْ لَهُ فِيهِ ، فَلَقَدْ دَفْتُ مِنْ صُلْبِي
سِوَى وَلَدِ وَلَدِي خَمْسَاً وَعِشْرِينَ وَمِائَةً، وَإِنَّ أَرْضِي لَيْثْمِرُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ وَمَا فِي
الْبَلَدِ شَيْءٌ يُثْمِرُ مَرَّتَيْنِ غَيْرُهَا)) . ( أبو نعيم ) .
١٣٤٦٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ عَلَى أُمِّ
سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِ خُوَيْصَةُ، قَالَ: وَمَا هِيَ يَا أُمَّ سُلَيمٍ ؟
قَالَتْ: خَادِمُكَ أَنَسٌ، فَدَعَا لِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالاً وَوَلَدَاً
وَبَارِْ لَهُ فِيهِ ! فَإِنِّي أَكْثَرُ الَأَنْصَارِ وَلَدَاً، فَأَخْبَرَتْنِ ابْنَتِي أَمِينَةُ أَنَّهَا قَدْ دَفَنَتْ مِنْ صُلْبِي
إِلى مَقْدِمِ الْحَجَّاجِ الْبَصْرَةَ بَعْضَاً وَعِشْرِينَ وَمِائَةً)) . ( الْحَارث وأبو نعيم ) .
١٣٤٦٥ - عَنْ أَنسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ يَقُولُ لِي: يَاذَا
الْأَذْنَيْنِ )) . (أبو نعيم ، كر) .
١٣٤٦٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَتْ أُمُّ سُلَيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ، أَنَيْسَ لَوْ دَعَوْتَ لَهُ!
فَدَعَا لِي بِثَلاَثِ دَعَوَاتٍ، قَدْ رَأَيْتُ النَّنْتَيْنِ أَنَا وَأَرْجُو الثَّالِثَةَ)). (عب) .
١٣٤٦٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ وَفهو
فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! خُوَيْدِمُكَ)). (كر).
١٣٤٦٨ - عن ثمامةَ قَالَ: قِيلَ لَأَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَشَهِدْتَ بَدْرَاً؟ قَالَ :
وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْ بَدْرٍ لَا أُمَّ لَكَ؟ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ: خَرَجَ أَنَسُ بْنُ
مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى بَدْرٍ وَهُوَ غُلَمٌ يَخْدُمُ
النَّبِّ ◌َِّرِ)) . ( ابن سعد ، كر) .
٤٦

١٣٤٦٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ مَعَ النَّبِّ : ﴿ الْحُدَيِْيَّةَ
وَعُمْرَتَهُ وَالْحَجِّ وَالْفَتْحَ وَحُنَيْنَاً وَالطَّائِفَ وَخَيْرَ )) . ( كر) .
١٣٤٧٠ - عَنْ يَحْنى بن سعيدٍ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: ((رَأَيْتُ أَنْس بن مَالِكٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ مُتَخَلِّفاً بِالْخُلُوقِ، فَقُلْتُ: لِهِذَا أَجْلَدُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ،
فَسَمِعَنِي فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ دَعَالِي)). (كر).
١٣٤٧١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: رُبَّ ذِي
طِمْرَيْنِ لَ يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لْأَبَرَّهُ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتُرَ انْكَشَفَ النَّاسُ، فَقَالُوا: يَا بَرَاءُ! أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، فَقَالَ :
أَقْسِمُ عَلَيْكَ أَيْ رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِّكَلِ﴿ فَاسْتُشْهِدَ)). ( أبو
نعيم ) .
١٣٤٧٢ - عَنْ مُحَمَّد بن سيرين ، عن أَنْسٍ بن مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ
عِنْدَهُ عُصَيَّةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ﴿ِ، فَمَاتَ فَدُفِنَتْ مَعَهُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ)). (هق ،
كر) .
١٣٤٧٣ - عَنْ أَنْسٍ بن سيرين قَالَ: ((شَهِدْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَحَضَرَهُ المَوْتُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: لَقْنُونِي لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حَتَّى
قُبِضَ)) . ( ابن أَبي الدُّنْيَا فِي المحتضرين ، كر).
١٣٤٧٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آخِى رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهَ بَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ
وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)) . (عب).
١٣٤٧٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقِلُّ
الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ ﴾ مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ لَا يُفْطِرُ إِلَّ فِي
سَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ » . ( ابن جرير) .
١٣٤٧٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
٤٧

لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿: جَعَلَنِي آللَّهُ فِذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ)). (كر).
١٣٤٧٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانُوا إِذَا قُحِطُوا عَلَى عَهْدٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَ اسْتَسْقُوا بِالنّبِّنَّهِ فَسُقُوا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ وَفَاةِ النَِّّ ◌َ فِي إِمَارَةِ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُحِطُوا، فَأَخْرَجَ عُمَرُ الْعَبَّاسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْتَسْقِي بِهِ،
فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قُحِظْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِّكَلَهَ اسْتَسْقَيْنَا بِهِ فَسُقِيْنَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ
إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِّكَ نَّهِ فَاسْقِنَا، قَالَ: فَسُقُوا)). (كر).
١٣٤٧٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَهْذى أُكَيْدِرُ دُومَةَ إِلى
رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ جُبَّةً، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: لَمَنَادِيلُ
سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا)) . (أَبو نعيم في المعرفَةِ ) .
١٣٤٧٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّنَ قَالَ: وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ
يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي مِائَةً أَلْفٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
زِدْنَا، فَقَالَ: هَكَذَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زِدْنَا، فَقَالَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ بِحَفْنَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: صَدَقَ عُمَرُ)). ( أَبو نعيم والدَّيلمي).
١٣٤٨٠ - عَنْ أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لَِّمَّتِهِ فَقَالَ:
اللَّهُمَّ! أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى دِينِكَ، وَحُطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ بِرَحْمَتِكَ)). (طب).
١٣٤٨١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَتَىْ أَلْقْى
أَحَبَابِي؟ مَتَىْ أَلْقَى أَحْبَابِ؟ فَقَالَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ : أَوَلَيْسَ نَحْنُ أَحِبَّاؤُكَ؟ قَالَ :
أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَلْكِنَّ أَحْبَابِي قَوْمٌ لَمْ يَرَوْنِي وَآمَنُوا بِي، أَنَا إِلَيْهِمْ بِالأَشْوَاقِ )) . ( أَبو
الشَّيخ فِي الثَّواب ) .
١٣٤٨٢ - عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ اللَّهُ
وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ
٤٨

عَنْهُ: زِدْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَهُكَذَا جَمَعَ يَدَيْهِ ، قَالَ: زِدْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ !
قَالَ: وَهُكَذَا ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَسْبُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : دَعْنِي
يَا عُمَرُ ! وَمَا عَلَيْكَ أَنْ يُدْخِلَنَا اللَّهُ الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ خَلْقَهُ الْجَنَّةَ
بِكَفِّ وَاحِدٍ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: صَدَقَ عُمَرُ)). (كر).
١٣٤٨٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَ تَزَالُ طَائِفَةٌ
مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ - )».
( كر) .
١٣٤٨٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ بَلِ مُهْتَمَّاً، شَدِيدَ الْحُزْنِ ،
فَجَعَلْنَا لَاَ نُكَلَّمُهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى المَقْبَرَةِ، فَإِذَا هُوَ لَمْ يُفْرَغْ مِنْ لَحْدِهِ، فَقَعَدَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ هُنَيْهَةً، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ
فُرِغَ مِنَ الْقَبْرِ فَتَزَلَ فِيهِ ، فَرَأَيْتُهُ يَزْدَادُ حُسْنَاً، ثُمَّ إِنَّهُ فَرَغَ فَخَرَجَ فَرَأَيْتُهُ سُرِّيَ عَنْهُ
وَتَبَسَّمَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْنَكَ مُهْتَمَّأَ حَزِينَاً لَمْ نَسْتَطِعْ أَنْ نُكَلِّمَكَ، ثُمَّ
رَأَيْنَاكَ سُرِّيَ عَنْكَ، فَلِمَ ذَلِكَ، قَالَ: كُنْتُ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ ،
فَكَانَ ذُلِكَ يَشُقُّ عَلَيَّ ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ، وَلَقَدْ ضَغَطَهَا ضَغْطَةً
سَمِعَهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ إِلَّ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ)). (طب).
١٣٤٨٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اشْتَكْى ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى المَسْجِدِ ، فَتُوُفِّيَ الْغُلامُ، فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمِ المَّيِّتَ ،
وَقَالَتْ لِأَهْلِهَا : لَا يُخْبِرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَبَا طَلْحَةَ بِوَفَاةِ ابْنِهِ ، فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ
مِنْ أَهْلِ المَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ: مَا فَعَلَ الْغُلَمُ؟ قَالَتْ: خَيْرُ مَا كَانَ ،
فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِمْ عَشَاءَهُمْ فَتَعَشَّوْا، وَخَرَجَ الْقَوْمُ ، وَقَامَتِ المَرْأَّةُ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ
المَرْأَةُ ، فَلَمَّا كَانَ آخِرَ اللَّيْلِ ، قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ! أَلَمْ تَرَ إِلَى آلِ فُلَانٍ اسْتَعَارُوا
عَارِيَّةً فَتَمَتَّعُوا بها ، فَلَمَّا طَلَبْتُ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَاكَ ، قَالَ: مَا أَنْصَفُوا، قَالَتْ : فَإِنَّ
-
٤٩

ابْنَكَ كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإِنَّ اللَّهَ قَبَضَهُ، فَاسْتَرْجَعَ وَحَمِدَ اللَّهَ ،
فَلَمَا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ﴿هَ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا،
فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ ، فَوَلَدَتْهُ لَيْلاً، وَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ ،
فَحَمَلْتُهُ غَدْوَةً وَمَعِي تمرَاتُ عَجْوَةٍ، فَوَجَدْتُهُ يَهِنَأْ أَبَاعِرَ لَهُ أَوْ يَسِمُهَا، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتِ اللَّيْلَةَ ، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنَّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: أَمَعَكَ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: تمرَاتُ عَجْوَةٍ، فَأَخَذَ بَعْضَهُنَّ
فَمَضَغَهُنَّ، ثُمَّ جَمَعَ بُزَاقَهُ فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ ، فَقَالَ: حِبُّ الأَنْصَارِ
التَّمْرُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَمِّهِ، قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ)). (حم ) .
١٣٤٨٦ - عَنْ أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أُسيدُ بْنُ حضيرٍ إِلَى
النَّبِّ وَّهِ، وَقَدْ كَانَ قَسَمَ طَعَامَاً، فَذَكَرَ لَهُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي ◌ُفْرٍ فِيهِمْ
حَاجَةٌ ، وَجُلُّ أَهْلِ ذلِكَ الْبَيْتِ نِسْوَةٌ ، فَقَالَ لَهُ النَِّّ ◌َهِ: تَرَكْتَنَا يَا أُسَيْدُ حَتَّى ذَهَبَ
مَا فِي أَيْدِينَا! فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَّنَا فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ ذلِكَ الْبَيْتِ ، فَجَاءَهُ بَعْدَ
ذُلِكَ طَعَامٌ مِنْ خَيْرَ - شَعِيرٌ أَوْ تَمْرُ -، فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي النَّاسِ، وَقَسَمَ فِي
الأَنْصَارِ فَأَجْزَلَ، وَقَسَمَ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ فَأَجْزَلَ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مُتَشَكِّرَاً :
جَزَاكَ اللَّهُ أَيْ نَبِّ اللَّهِ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ - أَوْ قَالَ: خَيْرَاً - فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ
الأَنْصَارِ، فَجَزَاكُمُ اللَّهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ - أَوْ قَالَ: خَيْرَاً - فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ
صُبُرٌ(١)، وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةً فِي الْأُمْرِ وَالْقَسْمِ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى
الْحَوْضِ » . (عد ، هب ، كر).
١٣٤٨٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ وَهُوَ عَاصِبٌ
رَأْسَهُ ، فَتَلَقَّتْهُ الأَنْصَارُ بِأَوْلاَدِهِمْ وَخَدَمِهِمْ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! إِنِّي
لُحِبُّكُمْ! إِنَّ الأَنْصَارَ قَدْ قَضَوْا مَا عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَى
(١) الصبر: التجلّد وعدم الشكوى من ألم البلوى.
٥٠
٠
:
1
:
.

مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)). (الدَّيلمي ).
١٣٤٨٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ المُهَاجِرِينَ أَتَوْا النَّبِيِّ ◌َ﴿ فَقَالُوا: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! مَا رَأَيْنَا قَوْمَاً قَطُ أَبْذَلَ مِنْ كَثِيرٍ، وَلَا أَحْسَنَ مُوَاسَاةً مِنْ قَلِيلٍ مِنَ
الأَنْصَارِ، وَلَقَدْ قَدِمْنَا المَدِينَةَ فَكَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ، وَأَشْرَكُونَا فِي المَهْنَا(١)، لَقَدْ خِفْنَا أَنْ
يَذْهَبُوا بِالأَجْرِ كُلِّهِ، فَقَالَ: أَمَّا مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ وَدَعَوْتُمْ لَهُمْ فَلَ - وَفِى لَفْظِ: مُكَافَةً
أَوْ شِبْهَ المُكَافَاةِ)) . ( ابن جرير، ك ، هب ).
١٣٤٨٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ رَأَى نِسَاءٌ أَوْ
صِبْيَاناً مِنَ الْأَنْصَارِ مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ)).
( ش ) .
١٣٤٩٠ - عَنْ عمرو بن مرة قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
(( قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعَاً، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ
يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، فَدَعَا لَهُمْ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَهُمْ مِنْهُمْ، فَتَمَيْتُ ذُلِكَ إِلى
عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ أَبِي لَيْلِى، فَقَالَ: قَدْ زَعَمَ ذُلِكَ زَيْدٌ )). (ش).
١٣٤٩١ - عَنْ أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى النَِّّ ◌َهُ فِي
شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، فَقَالَ: أَقْرِىءٍ قَوْمَكَ السَّلاَمَ، فَإِنَّهُمْ أَعِقَّةٌ صَبْرٌ)). ( أَبو
نعيم ) .
١٣٤٩٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ بمالٍ مِنَ
الْبَحْرَيْنِ فَتَسَامَعَتْ بِهِ المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ، فَغَدَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَذَكَرَ
حَدِيثاً طَوِيلًا فِيهِ ، وَقَالَ لِلَأَنْصَارِ: إِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُ، تَكْثُرُونَ عِنْدَ الْفَزَعِ، وَتَقِلُّونَ
عِنْدَ الطَّمَعِ)). (الْعسكري في الأمثال ) .
(١) المهنأ: ما أتاهم من عطاء.
٥١

١٣٤٩٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ جَرِيرٌ مَعِي فِي سَفَرٍ ، فَكَانَ
يَخْدُمُنِي فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الأَنْصَارَ تَصْنَعُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ شَيْئاً، فَلَ أَرْى أَحَدَاً
مِنْهُمْ إِلَّ خَدَمْتُهُ)). ( الْبغوي هق ، كر).
١٣٤٩٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِّوَّرِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَصْلِحِ
الأَنْصَارَ وَالمُهَاجِرَةَ)). (ش).
١٣٤٩٥ - عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ
فِي الصَّلاَةِ المُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ)). (عب) .
١٣٤٩٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَنَحْنُ فِي بَيْتِ
رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَخَذَّ بِعِضَادَتِي الْبَابِ ثُمَّ قَالَ: الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ )) . (ش).
١٣٤٩٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَبَّنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! قَدَّمُوا قُرَيْشَاً وَلاَ تَقَدَّمُوهَا، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا وَلاَ تُعَلِّمُوهَا، قُوَّةُ
رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قُوَّةُ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِهِمْ، وَأَمَانَهُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَعْدِلُ أَمَانَةَ رَجُلَيْنِ
مِنْ غَيْرِهِمْ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أُوصِيكُمْ بِحُبِّ ذِي أَقْرَبِهَا أَخِي وابْنٍ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ لَا يُحِبُّهُ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُ إِلَّ مُنَافِقٌ، مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَِّي، وَمَنْ
أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي عَذَّبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) . ( ابن النَّجَّار) .
١٣٤٩٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا فِي بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَتَانًا
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَكُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّ أَخَّرَ عَنْ مَجْلِسِهِ لِيَجْلِسَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَقَامَ
عَلَى الْبَابِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتِي الْبَابِ ، فَقَالَ: الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَهُمْ
عَلَيْكُمْ حَقٌّ ، وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ مِثْلُ ذُلِكَ ، مَا إِنْ عَمِلُوا بِثَلَاثٍ : إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا ،
وَإِنْ عَاهَدُوا وَقُوا ، وَإِنِ اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ
وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ )) . ( ابن جرير) .
١٣٤٩٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقِيَتِ المَلَائِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ
٥٢
1

بِالْبَيْتِ ، فَقَالَتْ: يَا آدَمُ! حَجَجْتَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ ، قَالُوا: قَدْ حَجَجْنَا قَبْلَكَ بِأَلْفِيْ
عَامٍ )) . ( ش) .
١٣٥٠٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : إِنِّي أُحَرِّمُ
بَيْنَ لَبَتَي المَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ » . ( ابن جرير) .
١٣٥٠١ - عن عاصم الأَعْوَر قَالَ: ((سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
أَحَرَّمَ النَّبِّنَ﴿ِ المَدِينَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، هِيَ حَرَامٌ، حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولَهُ، لَا يُخْتَلَى
خَلَهَا، فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) . (ش).
١٣٥٠٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((طَلَعَ عَلَيْنَا أُحُدٌ وَنَحْنُ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)). (عب ) .
١٣٥٠٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أُحُدَأْ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابٍ
الْجَنَّةِ، فَإِذَا جِئْتُمُوهُ فَكُلُوا مِنْ شَجَرِهِ وَلَوْ مِنْ عِضَاهِهِ)) . (هب).
١٣٥٠٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ كَانَ فِي
عَسْقَلَانَ مُرَابِطَاً فَكَانَ قَائِمَاً دَهْرَهُ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ فِي مِحْرَابِهِ مَلائِكَةٌ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ
وَيُحْشَرُ مَعَ المُصَلِّينَ إِلَى الْجَنَّةِ)) . ( ابن النَّجَّار) .
١٣٥٠٥ - عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ
قَالَ: اللَّهُمَّ! بَارِْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ
الْجُمُعَةِ قَالَ: هَذِهِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ أَزْهَرُ )) . (كر) .
١٣٥٠٦ - عَنْ أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ
قَالَ: اللَّهُمَّ! بَارِْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ)). ( ابن النَّجَّار).
١٣٥٠٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ:
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ - وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ الْمُشِيرَةِ وَالْوُسْطَى - كَفَرَسَيْ رِهَانٍ ، اسْتَبَقًا
٥٣
1

فَسَبَقَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، بَأْذُنِهِ جَاءَ آللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَجَاءَتْ المَلَائِكَةُ، جَاءَتٍ
الْجَنَّةُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اسْتَجِيبُوا لِرَبَّكُمْ وَأَلْقُوا إِلَيْهِ السَّلَّمَ )). (ك).
١٣٥٠٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَّهِ فَقَالَ: مَتَىْ
السَّاعَةُ؟ فَلَبِثَ النَّبِيُّ ◌َهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ دَعَاهُ فَنَظَرَ إِلَى غُلَامٍ مِنْ أَزْدِ
شَنُوءَةَ ، وَهُوَ مِنْ أَتْرَابِي، فَقَالَ: إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ )).
(عبد بن حميد ، م، هق فِي الْبَعث ) .
١٣٥٠٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَجْرَأَ النَّاسِ عَلى مَسْأَلَةٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ الأَعْرَابُ، أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَتِىْ تَقُومُ السَّاعَةُ؟
فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئاً، حَتَّى أَتَى المَسْجِدَ فَصَلَّى فَأَخَفَّ الصَّلَاةَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الأَعْرَابِيِّ
فَقَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ وَمَرَّ سَعْدُ الدَّوْسِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه: إِنْ يُعَمِّرْ
هُذَا حَتَّى يَأْكُلَ عُمُرَهُ لَا يَبْقَى مِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرَفُ)). (هق ، في الْبعث) .
١٣٥١٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَتى
تَقُومُ السَّاعَةُ؟ وَعِنْدَهُ غُلَمُ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ، فَقَالَ: إِنْ يَعِشْ هُذَا
الْغُلَامُ فَعَسَى أَنْ يَبْلُغَ الهَرَمَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) . ( أَبُو نعيم في المعرفة ).
١٣٥١١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ لَسِتًّا وَسَبْعِينَ
دَجَّالاً » . ( ش) .
١٣٥١٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ لِلنَّبِّيَّهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: فِي خَيْرِ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبِّهَا إِلَيْهِ الشَّامُ وَهِيَ أَرْضُ
فِلِسْطِينَ ، وَالإِسْكَنْدَرِيَّةَ مِنْ خَيْرِ الأَرْضِينَ، المَقْتُولُونَ فِيهَا لَا يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ إِلى
غَيْرِهَا ، فِيهَا قُتِلُوا وَمِنْهَا يُبْعَثُونَ، وَمِنْهَا يُحْشَرُونَ، وَمِنْهَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ)). ( كر،
وسنده ضعيف ) .
١٣٥١٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لَ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي
٥٤

بِيَدِهِ! إِنِّي لَسَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ فَخْرَ ، وَإِنَّ بِيَدِي لِوَاءَ الْحَمْدِ ، وَإِنَّ تَحْتَهُ آدَمَ
وَمَنْ دُونَهُ وَلَ فَخْرَ ، يُنَادِي آللَّهُ تَعَالَى يَوْمَئِذٍ آدَمَ فَيَقُولُ : يَا آدَمُ ! فَيَقُولُ : لَبِّكَ رَبِّ
وَسَعْدَيْكَ! فَيَقُولُ: أَخْرِجْ مِنْ ذُرِّيَتِكَ بَعْثَ النَّارِ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟
فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ، فَيَخْرُجُ مَا لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُ إِلَّ اللَّهُ،
فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ ! أَنْتَ أَكْرَمَكَ اللَّهُ وَخَلَقَكَ بِيَدِهِ، وَنَفَّخَ فِيكَ مِنْ
رُوجِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وَأَمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، فَاشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ أَنْ لَا تُحْرَقَ
الْيَوْمَ بِالنَّارِ ، فَيَقُولُ آدَمُ : لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيَّ الْيَوْمَ ، وَلَكِنْ سَأَرْشِدُكُمْ، عَلَيْكُمْ بِنُوحٍ !
فَيَأْتُونَ نُوحَا فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ! اشْفَعْ لِذُرِّيَّة آدَمَ ، فَيَقُولُ: لَيْسَ ذُلِكَ إِلَيَّ الْيَوْمَ ،
وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعَبْدِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِكَلَامِهِ وَرِسَالَتِهِ، وَصُنِعَ عَلَى عَيْنِهِ ، وَأَلْقِى عَلَيْهِ
مَحَبَّةٌ مِنْهُ: مُوسَى وَأَنَا مَعَكُمْ، فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى! أَنْتَ عَبْدٌ
اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ، وَصُنِعْتَ عَلَى عَيْنِهِ ، وَأَلْفِى عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنْهُ،
إِشْفَعْ لِذُرِّيَّةِ آدَمَ لَا تُحْرَقُ الْيَوْمَ بِالنَّارِ ! فَيَقُولُ: لَيْسَ ذلِكَ إِلَيَّ الْيَوْمَ، عَلَيْكُمْ بِرُوحٍ
اللَّهِ وَكَلِمَتِهِ عِيسَى! فَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى أَنْتَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ اشْفَعْ
لِذُرِّيَّةِ آدَمَ لَا تُحْرَقُ الْيَوْمَ بِالنَّارِ ، فَيَقُولُ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيَّ الْيَوْمَ وَلَكِنْ سَأَرْشِدُكُمْ ،
عَلَيْكُمْ بِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ: أَحْمَدُ وَأَنَا مَعَكُمْ! فَيَأْتُّونَ أَحْمَدَ فَيَقُولُونَ:
يَا أَحْمَدُ! جَعَلَكَ اللَّهُ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ، اشْفَعْ لِذُرِّيَّةِ آدَمَ لَا تُحْرَقُ الْيَوْمَ بِالنَّارِ ،
فَأَقُولُ: نَعَمْ، أَنَا صَاحِبُهَا، فَآتِي حَتَّى، آخُذَ بِحَلَقَةِ بَابَ الْجَنَةَ فَيُقَالُ: مَنْ هُذَا؟
أَحْمَدُ ! فَيُفْتَحُ لِي، فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى الْجَبَّارِ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ خَرَرْتُ سَاجِدَاً، ثُمَّ يُفْتَحُ لِي
مِنَ التَّحْمِيدِ وَالثِّنَاءِ عَلَى الرَّبِّ شَيْئاً لَا يُفْتَحُ لُأَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ ، ثُمَّ يُقَالُ : إِرفَعْ
رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَةْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! ذُرِّيَّةَ آدَمَ لَا تُحْرَقُ الْيَوْمَ
بِالنَّارِ ! فَيَقُولُ الرِّبُّ جَلَّ جَلَاَلُهُ: إِذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قَدْرِ قِيَرَاطٍ مِنْ
إِيمانٍ فَأَخْرِجُوهُ! ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَيٍّ فَيَقُولُونَ : ذُرِّيَّة آدَمَ لَ يُحْرَقُونَ الْيَوْمَ بِالنَّارِ ! فَآَتِي
حَتَّى آخُذَ بِحَلَقَةِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: أَحْمَدُ! فَيُفْتَحُ لِي، فَإِذَا نَظَرْتُ
٥٥

الْجَبَّارَ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ خَرَرْتُ سَاجِدَاً مِثْلَ سُجُودِي أَوَّل مَرَّةٍ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ، فَيُفْتَحُ لِي مِنَ
الثِّنَاءِ عَلَى الرَّبِّ وَالتَّحْمِيدِ مِثْلَ مَا فُتِحَ لِي أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَيُقَالُ: إِرْفَعْ رَأْسَكَ ، سَلْ
تُعْطَهُ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! ذُرِّيَّةَ آدَمَ لَا تُحْرَقُ الْيَوْمَ بِالنَّارِ ! فَيَقُولُ
الرَّبُّ : إِذْهَبُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمانٍ فَأَخْرِ جُوهُ ! ثُمَّ آتِي حَتَّى
أَصْنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى الْجَبَّارِ عَزَّ جَلَالُهُ خَرَرْتُ سَاجِدَاً
فَأَسْجُدُ كَسُجُودِي أَوَّلَ مَرَّةٍ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ، فَيُفْتَحُ لِي مِنَ الثَّنَاءِ وَالتَّحْمِيدِ مِثْلَ ذُلِكَ ، ثُمَّ
يُقَالُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ وَسَلْ تُعْطَهُ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! ذُرِّيَّةَ آدَمَ لَا تُحْرَقُ
الْيَوْمَ بِالنَّارِ! فَيَقُولُ الرَّبُّ: اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ
فَأَخْرِ جُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ مَا لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُ إِلَّ آللَّهُ، وَيَبْقَى أَكْثَرُ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِدَ فِي
الشَّفَاعَةِ فَيَشْفَعُ لِعَشْرَةِ آلاَفِ أَلْفٍ ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَِّينَ فَيَشْفَعُونَ ثُمَّ يُؤْذَنُ
لِلْمُؤْمِنِينَ فَيَشْفَعُونَ، وَإِنَّ المُؤْمِنَ يَشْفَعُ يَوْمَئِذٍ لُأَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةً وَمُضَرَ)). ( كر) .
١٣٥١٤ - عن ابنٍ شهابٍ: ((أَنَّهُ سَمِعَ أَنَس بن مالك رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ فِي
الْكَوْثَرِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي: أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلُى
مِنَ الْعَسَلِ ، فِيهَا طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: إِنَّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنَاعِمَةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: أَكْلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا)) . (هق في
الْبعث ) .
١٣٥١٥ - عن أَبان، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَتَيْتُ عَلَى نَهْرٍ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَجَّاجٍ يَطَّرِدُ أَقْوَمُ مِنَ
السَّهْمِ ، وَإِذَا حَاقَّتَهُ قِبَابُ دُرِّ مُجَوِّفٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هُذَا
الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ، فَذُقْتُهُ فَإِذَا هُوَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَشَدُّ بَيَاضَاً مِنْ
اللَّبَنِ ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى حَمَأْتِهِ(١) فَإِذَا حَمََّتُهُ مِسْكَةٌ ذُفْرَى، وَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى
(١) الحمأة، والحما: الطين الأسود. (لسان العرب: ١/٦١)
٥٦
:
أ
:

رَضْرَاضِهِ (١) فَإِذَا دُرَّ)) . ( ابن النَّجَّار) .
١٣٥١٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه
فَقَالَ: قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَ: نَهْرٌ فِي
الْجَنَّةِ ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيَظْمَأْ، وَلَاَ
يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيَشْعَثُ أَبَدَاً، لَا يَشْرَبُهُ إِنْسَانٌ أُخْفَرَ ذِمَّتِي، وَلَ قَتَلَ أَهْلَ بَيْتِي )).
( أبو نعيم ) .
١٣٥١٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ
يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ
يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ )) . (حم، خ ، م ، ن ، وابن جرير، وابن أبي حاتم ، ك،
وابن مردويه ، وأبو نعيم ، هق ) .
١٣٥١٨ - عن أَبان، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ:
يُؤْثِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمُتَقَاعِسِينَ وَالْمُتْبَذِّلِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ:
أُمَّا الْمُتَبَذِّلُونَ فَهُمُ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَ دِمَائِهِمْ فَهَرَاقُوهَا شَاهِرِي سُيُوفِهِمْ يَتَمَنَّوْنَ عَلَى
اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ تُرَدُّ لَهُمْ حَاجَةٌ ، وَأَمَّ المُتَقَاعِسُونَ فَهُمْ أَطْفَالُ الْمُؤْمِنِينَ اشْتَدَّ
عَلَيْهِمُ المَوْقِفُ فَيَتَصَايَحُونَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا هَذَا الصَّوْتُ - وَهُوَ أَعْلَمُ
بِذْلِكَ؟ فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: أَيْ رَبِّ! صَوْتُ أَطْفَالِ المُؤْمِنِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِمُ المَوْقِفُ،
فَيَقُولُ: أَظِلُّهُمْ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِي، ثُمَّ يَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ! أُدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ فَيَرْتَعُونَ
فِيهَا ، فَيَسُوقُهُمْ جِبْرِيل فَيَتَصَايَحُونَ كَمَا تَصِيحُ الْخِرْفَانُ إِذَا أُعْزِلَتْ عَنْ أُمُّهَاتِهَا ،
فَيَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ ! - وَهُوَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْهُ - مَا حَالُهُمْ؟ قَالَ: أَيْ رَبِّ! يُرِيدُونَ
الأَبَاءَ وَالأَمَّهَاتِ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَدْخِلِ الأُبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ مَعَ أَطْفَالِهِمْ)).
( الدَّيلمي ) .
(١) الرضراض: الحصى الصغار. (النهاية: ٢/٢٢٩)
٥٧

١٣٥١٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ قَتَلَ جَارِيَّةٌ مِنْ
الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٍّ لَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي قَلِيبٍ لَهَا وَرَضَخَ رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ ، فَأَتِيَ بِهِ
النَّبِّ ◌َّهِ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ يُرْجَمَّ حَتَّى يَمُوتَ، فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ)).
( عب ) .
١٣٥٢٠ - عَنْ أَنسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: إِنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ
فِيَمَا سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انْطَلَقُوا يَرْتَادُونَ لأَهْلِهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غَارَاً، فَسَقَطَ
عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَجَافٍ حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصَةٌ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : قَدْ وَقَعَ
الْحَجَرُ ، وَعَفَا الأَثَرُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ إِلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَادْعُوا اللَّهَ بِأَوْثَقِ
أَعْمَالِكُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ فَكُنْتُ أَحْلِبُ
لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا فَأَتِهِمَا، فَإِذَا وَجَدْتُهُمَا رَاقِدَيْنٍ قُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا كَرَاهِيَةً أَنْ أَرُدُّ
سِنْتَهُمَا فِي رُءُوسِهِمَا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا، اللَّهُمَّ ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا
فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةً عَذَائِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا! فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ ، وَقَالَ
الثَّانِي: اللَّهُمَّ ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرَاً عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ ، فَأَتَانِي
يَطْلُبُ أَجْرَهُ وَأَنَا غَضْبَانُ فَزَبَرْتُهُ ، فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ، فَجَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ
كُلُّ المَالِ ، فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ذلِكَ كُلَّهُ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أَعْطِهِ إِلَّ
أَجْرَهُ الأَوَّلَ، اللَّهُمَّ ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَمَخَافَةً
عَذَائِكَ فَفَرُّجْ عَنَّا! فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ ، وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ
أَعْجَبَتْهُ امْرَأَةً فَجَعَلَ لَهَا جُعْلًا، فَلَمَّا قَدِرَ عَلَيْهَا وَقَّرَ (١) لَهَا نَفْسَهَا، وَسَلَّمَ لَّهَا
جُعْلَهَا ، اللَّهُمَّ ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةً عَذَابِكَ فَفَرِّجْ
عَنَّا! فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا مَعَانِيقَ(٢) يَتَمَاشَوْنَ)). (ط، حم، وأُبُو عُوانة عن
(١) وَقَّرَ: أتم ولم يُنْقِص.
(٢) معانيق: أي مسرعين. (النهاية: ٣/٣١)
٥٨
:

أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣٥٢١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النّبِيَّ ﴿ وَجَدَ تمرَةً فَقَالَ: لَوْلاً أَنْ
تَكُونِ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُكِ)). (ش) .
١٣٥٢٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّلَهُ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ
فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا)) . (عب) .
١٣٥٢٣ - عَنْ أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ:﴿ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ
أَنْ يَأْخُذَهَا إِلاَّ أَنْ يَخَافَ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً)). (ابن النَّجَّار) .
١٣٥٢٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ حَسَنَ
الصَّوْتِ، وَكَانَ يَرْجُزُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ)). (أَبُو نعيم ) .
١٣٥٢٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَائِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَل
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ، لَا يَسْتَقِيمُ بَدَنِي عَلَى طَعَامٍ وَلَا عَلَى
شَرَابٍ، فَادْعُ لِي بِالصِّحَّةِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِهِ: إِذَا أَكَلْتَ طَعَامَاً، أَوْ شَرِبْتَ
شَرَاباً فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءُ فِي الْأَرْضِ وَلَ فِي السَّمَاءِ ، يَا
حَيُّ يَا قَيُّومُ )) . ( الدَّيلمي ) .
١٣٥٢٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْرَ، ذَبَحَ النَّاسُ
الْحُمُرَ فَأَغْلُوا الْقُدُورَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِهِ أَبَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ، فَأَكْفِئَتِ الْقُدُورُ)). (ش).
١٣٥٢٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِ يُكْثِرُ مِنْ أَكْلِ
الدَُّّاءِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ لَتُحِبُّ الدُّبَّاءَ! فَقَالَ: الدُّبَّاءُ يُكْثِرُ الدِّمَاغَ،
وَيَزِيدُ فِي الْعَقْلِ ». ( الدَّيلمي ) .
١٣٥٢٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللهِ ﴾ عَنِ الشَّرْبِ
٥٩

قَائِمَاً، وَعَنِ الأَكْلِ قَائِمَاً)) . (ابن جرير) .
١٣٥٢٩ - عَنْ قتادَةَ، عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَهى أَنْ
يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمَاً، قَالَ: فَسَأَلْنَا أَنَسَأَّ عَنِ الْأَكْلِ، فَقَالَ: هُوَ أَشَدُّ مِنَ
الشُّرْبِ )) . (ابن جرير) .
١٣٥٣٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ﴿ِ شَرِبَ قَائِمَاً)). ( ابن
جرير ) .
١٣٥٣١ - عَنْ أَنسِ بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا إِمَاءُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَخْدِمْنَنَا كَاشِفَاتٍ عَنْ شُعُورِ هِنَّ يَضْرِبُ ثَدْيُهُنَّ)) . ( هق ) .
١٣٥٣٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ زَكَاةَ الرَّجُلِ فِي دَارِهِ أَنْ يَجْعَلَ
فِيهَا بَيْتَ الضِّيَافَةِ)) . (هب) .
١٣٥٣٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّينَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنِى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ: رَبِّ قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَّبْعَثُ عِبَادَكَ)).
( كر) .
١٣٥٣٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّي ◌َّ رَخَّصَ لِلْزُّبِيْرِ بِنِ الْعَوَّامِ
فِي الْحَرِيرِ ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِحَكَّةٍ كَانَتْ بِجُلُودِهِمَا )) .
( ابن جرير في تهذيبه ) .
١٣٥٣٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمِّنْ لَ كَافِيَ لَهُ وَلَا
مُؤْوِيَ )) . ( ابن جرير وصحَّحهُ ، هق ) .
١٣٥٣٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِيمَا يَرْى النَّائِمُ
كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشَاً وَكَأَنَّ ضَبَّةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ، فَأَوَّلْتُ أَنْ أَقْتُلَ كَبْشَ الْقَوْمِ ، وَأَوَلْتُ
٦٠