النص المفهرس

صفحات 441-460

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَضَرَبَ بِالْجُرُفِ، وَثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَلَمْ يُسْتَتَمُّ الأَمْرُ، أَنْتَظَرَ
أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ حَتّى تَوَفّى اللَّهُ نَبِيَّهُ وَِّ)). ( سيف، ك).
١٢٩٠٤ - عن أسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((امَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ أُغِيرَ
عَلَىْ أَبْنِى(١) صَبَاحاً وَأُحَرِّقَ)). (هق، ط، والشّافعي، حم، د، هـ،
والْبغوي ، طب ) .
١٢٩٠٥ - عن أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَسْمَلَنِ النَّبِيُّ ◌ََّ علىْ سَرِيَّةٍ)).
( قط ، فِي الأَفْراد ) .
١٢٩٠٦ - عَنْ أُسَامَةَ بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
أَيْنِ تَنْزِلُ غداً؟ - وَذَلِكَ فِي حَجَتِهِ - حِينَ دنَوْنَا مِنْ مََّةَ ، فَقَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ
مَنْزِلاً؟ ثُمَّ قَالَ : نَحْنُ نَازِلُونَ غَداً بِخَيْفِ بَيْ كِنَانَةَ ، حَتُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَىْ
الْكُفْرِ ، وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفتْ قُريْشاً عَلى بَنِي هَاشِمٍ : أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ،
وَلَا يُؤْوُوهُمْ ، وَلَ يُبَايِعُوهُمْ)). قال الزّهري: وَالْخَيْفُ: الْوَادِي)). ( العدني،
د، هـ) .
١٢٩٠٧ - عن أسامة بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
أَنْزِلَ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ ؟ وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ
أَبَا طَالِبٍ - هُوَ وَطَالِبٌ - وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلاَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَأَنَّهُمَا كَانَا
مُسْلِمَيْنٍ، وَكَانَ طَالِبٌ وَعَقِيلٌ كَافِرَيْنِ)). (حم، خ، م، والدَّارِمِي ، ن،
وابن خزيمة ، وأُبُو عوانة ، وابن الجارود ، حب ، قط ، ك ) .
١٢٩٠٨ - عن أسامَةَ بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
(١) أُبْنى: آسم موضع من فلسطين بين عسقلان والرملة، ويُقال لها: يُبىء بالياء. ( النهاية:
١/١٨ ) .
٤٤١

عَلَىْ أُطُمٍ مِنْ آَطَامِ المَدِينَةِ فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ مَا أُرى؟ إِّي لَأَرِى الْفِتَنَ تَقَعُ خَلَالَ
بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ ». (ش، حم، والْحميدي، خ، م، والعدني ،
ونعيم بن حمّاد فِي الْفتن ، وأبو عوانة ، ك ) .
١٢٩٠٩ - عن أُسَامَةَ بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَه فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّهَا، فَلَمَّا هَبَطْنَا بَطْنَ الرَّوْحَاءِ عَارَضَتْ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَمْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٍّ لَهَا فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، فَوَقَفَ لَهَا، فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا ابْنِي فُلَانٌ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ! مَا زَالَ فِي خَنْقٍ وَاحِدٍ -
أَوْ كَلِمَةٌ تَشْبَهُهَا - مِنْذُ وَلَدْتُهُ إِلىْ السَّاعَةِ فَأَكْتَنَعَ (١) إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَبَسَطَ يَدَهُ،
فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّحْلِ، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: أَخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ! فَإِنِّي
رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ، فَقَالَ: خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيِنَّ مِنْهُ شَيْئاً يَرِيبُكِ بَعْدَ الْيَوْمِ
إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ فَقَضَيْنَا حَجَّنَا ثُمَّ أَنْصَرَفْنَا، فَلَمَّا نَزَلْنَا بِالرَّوْحَاءِ ، فَإِذَا تِلْكَ الْمَرْأَةُ
أُمُّ الصَّبِي، فَجَاءَتْ وَمَعَهَا شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا أُمُّ الصَّبِيِّ الَّذِي
أَتْتُكَ بِهِ ، قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ! مَا رَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئاً يَرِيبُنِي إِلَى هِذِ الساعَةِ،
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا أُسَيْمُ ! - قَالَ الزهري: وَهَكَذَا كَانَ يُدعىُ بِهِ
لِخَمْسَةٍ - نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا، فَآَمْتَلَخْتُ الذِّرَاعَ فَنَاوَلْثُّهَا إِيَّهُ، فَأَكَلَهَا؛ ثُمَّ قَالَ :
يَا أُسَيْمُ! نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا، فَآَمْتَلَخْتُ الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ، فَأَكَلَهَا؛ ثُمَّ قَالَ :
يَا أُسَيْمُ! نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ قُلْتَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ،
فَنَاوَلْتُكَهَا فَأَكَلْتَهَا، ثُمَّ قُلْتَ: نَاوِلْنِ الذِّرَاعَ، فَنَاوَلْتُكَهَا فَأَكَلْتَهَا، ثُمَّ قُلْتُ : نَاوِلْنِي
الذِّرَاعَ، وَإِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ لَهُ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إِلَيْهَا،
مَا زِلْتَ تَجِدُ فِيهَا ذِرَاعاً مَا قُلْتُ لَكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا أُسَيْمُ! قُمْ فَأَخْرُجْ فَانْظُرْ، هَلْ تَرِىْ
مَكَاناً يُوَارِي رَسُولَ اللَّهِوَهِ، فَخَرَجْتُ فَمَشَيْتُ حَتَى حَسَرْتُ، فَمَا قَطَعْتُ النَّاسَ،
(١) فآكتنع إليها: أي دنا منها. ( النهاية: ٤/٢٠٤).
٤٤٢

وَمَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَرِى أَنَّهُ يُوَارِي أَحَداً، وَقَدْ مَلَّ النَّاسُ مَا بَيْنَ السُّدَّيْنِ (١) ، قَالَ: فَهَلْ
رَأَيْتَ شَجَراً أَوْ رَجَماً؟ قُلْتُ: بلى، قَدْ رَأَيْتُ نَخَلاَتٍ صِغَاراً إِلى جَانِبِهِنَّ رَجَمٌ مِنْ
حِجَارَةٍ، فَقَالَ: يَا أُسَيْمُ! أَذْهَبْ إِلَىْ النَّخْلَاتِ فَقُلْ لَهُنَّ: يَأْمُرُكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ﴿ أَنْ
يَلْتَحِقَ بَعْضُكُنَّ بِبَعْضٍ حَتّى تَكُنَّ سِتْرَةً لِمَخْرَجِ رَسُولِ اللّهِلَهَ، وَقُلْ ذَلِكَ لِلرَّجَمِ،
فَأَتَيْتُ النَّخَلَتِ فَقُلْتُ لَهُنَّ الَّذِي أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَه، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً !
لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى تَعَاقُرِ مِنَّ بِعُرُوقِهِنَّ وَتُرَابِهِنَّ حَتّى لَصِقَ بَعْضُهُنَّ بِبَعْضٍ، فَكُنَّ كَأَنَّهُنَّ
نَخْلَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَقُلْتُ ذَلِكَ لِلْحِجَارَةِ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ! لَكَأْنِّي أَنْظُرُ إِلىْ تَعَاقُرِ مِنَّ
حَجَراً حَجَراً، حَتّى عَلَا بَعْضُهُنَّ بَعْضاً فَكُنَّ كَأَنَّهُنَّ جِدَارٌ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: خُذٍ
الإِدَاوَةَ، فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ أَنْطَلَقْنَا نَمْشِي، فَلَمّا دَنَوْنَا مِنْهُنَّ سَبَقْتُهُ فَوَضَعْتُ الإِدَاوَةَ
ثُمَّ أَنْصَرَفْتُ إِلَيْهِ ، فَأَنْطَلَقَ فَقَضىْ حَاجَتَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ وَهُوَ يَحْمِلُ الإِدَاوَةَ فَأَخَذْتُهَا،
ثُمَّ رَجَعْنَا، فَلَمَّا دَخَلَ الْخِبَاءَ قَالَ لِي: يَا أُسَيْمُ! أَنْطَلِقْ إِلى النَّخَلَتِ فَقُلْ لَهُنَّ :
يَأْمُرُكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ﴿ أَنْ تَرْجِعَ كُلُّ نَخْلَةٍ مِنْكُنَّ إِلى مَكَانِهَا، وَقُلْ ذُلِكَ لِلْحِجَارَةِ،
فَأَتَيْتُ النَّخَلَاتِ فَقُلْتُ لَهُنَّ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ! لَكَأَنِّي أَنْظُرُ
إِلَىْ تَعَاقُرِ هِنَّ وَتُرَابِهِنَّ حَتّى عَادَتْ كُلُّ نَخْلَةٍ مِنْهُنَّ إِلَىْ مَكَانِهَا، وَقُلْتُ ذَلِكَ لِلْحِجَارَةِ،
فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ! لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ تَعَاقُرِ هِنَّ حَجَراً حَجَراً حَتَّى عَادَ كُلُّ حَجَرٍ
إِلَىْ مَكَانِهِ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ لَ﴿)). (ع، وأَبُو نعيم، هق، معاً فِي الدَّلَائِل،
وَحَسَّنَهُ ابنُ حجر فِي المطالب العالية ، والبوصيري فِي زوائد الْعشرةِ ) .
١٢٩١٠ - عن أسامة بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللّهِ وَ﴾
إِلىْ مَنْزِلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِصَحْفَةٍ فِيهَا لَحْمٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ
رُقَيَّةَ ، مَا رَأَيْتُ زَوْجاً أَحْسَنَ مِنْهُمَا، فَجَعَلْتُ مَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عُثْمَانَ، وَمَرَّةً أَنْظُرُ
إِلَىْ وَجْهِ رُقَيَّةَ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ ﴾ قَالَ لِي: دَخَلْتَ عَلَيْهِمَا؟ قُلْتُ:
(١) السُّدِّين : الجبل والحاجز .
٤٤٣

نَعَمْ، قَالَ: هَلْ رَأَيْتَ زَوْجاً أَحْسَنَ مِنْهُمَا؟ قُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ !! وَقَدْ جَعَلْتُ
أَنْظُرُ إِلىْ وَجْهِ رُقَيَّةً مَرَّةً، وَمَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عُثْمَانَ)) . البغوي، ( كر).
١٢٩١١ - عن أُسَامَةَ بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَجْتَمَعَ عَلِيٍّ وَجَعْفَرٌ
وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَقَالَ جَعْفَرْ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّرَ،
وَقَالَ عَلِيٍّ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ، وَقَالَ زَيْدٌ: أَنَا أَحَبُّكُمْ
إِلَىْ رَسُولِ اللّهِوَه، فَقَالُوا: أَنْطَلِقُوا إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ حَتّى نَسْأَّلَهُ، فَجَاؤُوا
يَسْتَأْذِنُونَهُ ، فَقَالَ: أَخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلاءِ ؟ فَقُلْتُ: هَذَا جَعْفَرٌ وَعَلِيٍّ وَزَيْدٌ ،
مَا أَقُولُ أَبِي، قَالَ: أَْذَنْ لَهُمْ، فَدَخَلُوا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟
قَالَ : فَاطِمَةُ ، قَالُوا : نَسْأَلُّكَ عَنِ الرِّجَالِ ؟ قَالَ: أَمَّا أنْتَ يَا جَعْفَرُ! فَأَشْبَهَ خَلْقُكَ
خَلْقِي ، وَأَشْبَهَ خُلُقُكَ خُلُقِي، وَأَنْتَ مِنِّي وَشَجَرَتِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَنَا عَلِيُّ ! فَخَتَنِي
وَأَبُو وَلَدِي ، وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِّي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ! فَمَوْلَايَ وَمِنِّي وَإِلَيَّ، وَأَحَبُّ
الْقَوْمِ إِلَيَّ)). (حم، طب ، ك ، ض) .
١٢٩١٢ - عن أَسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَضَ لُّأَسَامَةَ فِي ثَلاَثَةِ آلآفٍ
وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَفَرَضَ لِعَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ثَلَاثَةِ آلافٍ، فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لأَبِيهِ : لِمَ فَضَّلْتَ أْسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيَّ ؟ فَوَاللَّهِ! مَا سَبَقَنِي
إِلىْ مَشْهَدٍ! قَالَ: لَأَنَّ زَيْداً كَانَ أَحَبُّ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ مِنْ أَبِيِكَ، وَكَانَ أُسَامَةُ
أَحَبَّ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ مِنْكَ، فَأَثَرْتُ حَبَّ رَسُولِ اللّهِنَ ◌ّه عَلَىْ حُبِّي)). (ش،
وأُبُو سعد، وأَبُو عبيد فِي الأَمْوال ، ت، وقال : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، ع ، جب ،
هق ) .
١٢٩١٣ - عن مُحَمَّد بن قيس قَالَ: ((لَمْ يَلْقَ عُمَرُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
رَضِي اللَّهُ عَنْهُمْ قَطُ إِلَّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَمِيرُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَمِيرٌ أَمَّرَهُ
٤٤٤
1

رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ ثُمَّ لَمْ يَنْزَعْهُ حَتَّى مَاتَ)). (كر).
١٢٩١٤ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن دينَار قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا رَأَی
أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الَّمِيرُ! فَيَقُولُ أُسَامَةُ :
غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَىْ لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! تَقُولُ لِي هَذَا؟ قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ لَهُ:
لَ أَزَالُ أَدْعُوكَ مَا عِشْتُ؛ أَيُّهَا الْأَمِيرُ، مَاتَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ وَانْتَ عَلَيَّ أَمِيرٌ)).
( كر) .
. طه
١٢٩١٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ فَشُجَّ فِي
وَجْهِهِ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَهِ: أَمِيطِي عَنْهُ الأَذىْ، فَقَذَرْتُهُ، فَجَعَلَ يَمُصُ الدَّمَ
وَيَمُجُّهُ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ: لَوْكَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى أَنْفُقَهُ)).
( ش ، وابن سعد ) .
١٢٩١٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ عَلَيْهَا
مَسْرُوراً يَيْرُقُ وَجْهُهُ قَالَ: أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ مُحْرِزُ المَدْلِجِي وَرَأَىْ أُسَامَةَ وَزَيْداً
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما نَائِمَيْنٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، أَوْ فِي قَطِيفَةٍ قَدْ غَطَيَا رُؤُوسَهُمَا، وَبَدَتْ
أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامِ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ )). (عب ، خ، م، د،
ت ، ن ، هـ) .
١٢٩١٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ أُغْسِّلَ
وَجْهَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما يَوْماً وَهُوَ صَبِيٍّ، وَمَا وَلَدْتُ وَلَ أَعْرِفُ كَيْفَ
يُغَسَّلُ الصِّبْيَانُ! فَأَخَذْتُهُ فَغَسَّلْتُهُ غَسْلًا لَيْسَ بِذَاكَ، فَأَخَذَهُ فَجَعَلَ يُغَسِّلُ وَجْهَهُ
وَيَقُولُ : لَقَدْ أَحْسَنَ بِنَا إِذْ لَمْ يَكُنْ جَارِيَّةً، وَلَوْكُنْتُ جَارِيَّةً لَحَلَّيْتُكَ وَأَعْطَيْتُكَ)).
(ع ، كر) .
١٢٩١٨ - عن عروةَ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ أَخَّرَ الإِفَاضَةَ بَعْضَ التَّْخِيرِ مِنْ أَجْلٍ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، ذَهَبَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، فَلَمَّا جَاءَ جَاءَ غلامٌ أَقْطَسُ
٤٤٥
---..-

أَسْوَدُ ، فَقَالَ أَهْلُ الْيَمَنِ: مَا حُبِسْنَا بِالإِفَاضَةِ الْيَوْمَ إِلَّ مِنْ أَجْلِ هَذَا، قَالَ عُرْوَةُ:
إِنَّمَا كَفَرَتِ الْيَمَنُ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ وَ مِنْ أَجْلِ أَسَامَةَ)). (كر).
١٢٩١٩ - عن عطاءٍ بن يسارٍ قَالَ: ((كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَدْ
أَصَابَهُ الْجُدَرِيُّ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَهُوَ غُلَامٌ، مُخَاطُهُ يَسِيلُ عَلَىْ فِيهِ ، فَتَقَذَّرَتْهُ
عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَطَفِقَ يُغَسِّلُ وَجْهَهُ وَيُقَبِّلُهُ، فَقَالَتْ
عَائِشَةُ: أَمَا وَاللَّهِ بَعْدُ هَذَا فَلَا أُقْصِيهِ أَبَداً)) . ( الواقدي ، كر).
١٢٩٢٠ - عن أُسَامَةَ بن زيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌ََّ یَأْخُذُنِي
فَيُقْعِدُنِي عَلَىْ فَخِذِهِ وَيُقْعِدُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَلى فَخِذِهِ الأخْرىُ ،
ثُمَّ يَضُمُّنَا ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي ارْحَمُهُمَا فَارْحَمْهُمَا)). (حم ، ع، ن،
والرویاني ، حب ، ض ) .
١٢٩٢١ - عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً إِذْ جَاءَ عَلِيّ
وَالْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما يَسْتَأْذِنَانٍ فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ! أَسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَىْ
رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ فَقَالَ أَتَدْرِي
مَا جَاءَ بِهِمَا؟ قُلْتُ: لَ، قَالَ النَّبِّنَّهَ: لَكِنِّي أَدْرِي، أَثْذَنْ لَهُمَا، فَدَخَلَا،
فَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جِئْنَاكَ نَسْأَلَكَ أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ : فَاطِمَةُ بِنْتُ
مُحَمَّدٍ ، قَالَ: مَا جِثْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَهْلِكَ، قَالَ: فَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ
عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ،
فَقَالَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جَعَلْتَ عَمَّكَ آخِرَهُمْ، قَالَ إِنَّ عَلِيّاً
سَبَقَكَ بِالْهِجْرَةِ)) . (ط، ت: حَسَنْ صَحِيحٌ، والروياني والْبغوي ، طب ، ك،
ص ) .
١٢٩٢٢ - عن أُسَامَةَ بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ
هَبَظْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ المَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ﴿ وَقَدْ أَصْمِتَ فَلَمْ
٤٤٦

يَتَكَلَّمْ؛ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَيَّ وَيَرْفَعُهُمَا، فَأَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُولِي)).
(حم، ت: حَسَنٌ غَرِيب ؛ والروياني وسمويه والْباوردِي ؛ طب ، والبغوِي ؛
ض ) .
١٢٩٢٣ - عن أُسَامَة بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((لَمَّا قُتِلَ أَبِي أَتَيْتُ
النَّبِّ ◌َهَ، فَلَمَّا رَآنِي دَمَعَتْ عَيْنَاهُ؛ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ: أَلَقِي مِنْكَ
الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسٍ )). (ش، وابن منيع والبزار والباوردي ؛ قط فِي
الأفراد ؛ ص ) .
١٢٩٢٤ - عن أُسَامَةَ بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ رَكِبَ حِمَاراً
عَلَيْهِ أَكَافٌ(١) ، تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ ، فَأَرْدَفَنِي وَرَاءَهُ، وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةً فِي
بَنِي الْحَارِثِ بن خِزَرَج ، وَذَاكَ قَبْلَ وَقْعَةٍ بَدْرٍ ، حَتّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطْ مِنْ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبدَةِ الأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ ، فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بن أُبَيٍّ، وَذَلِكَ قَبْلَ
أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بن أَبِيٍّ، وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَلَمَّا غَشِيَتِ
الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيِّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ، وَقَالَ: لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا ،
فَسَلَّمَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َ، ثُمَّ وَقَفَ فَزَلَ، فَدَعَاهُمْ إِلى اللَّهِ تَعَالىْ، وَقَرَأْ عَلَيْهِمُ
الْقُرْآنَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بنِ أَبِيِّ: أَيُّهَا الْمَرْءُ! لَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا، إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ
حَقّاً فَلَ تَغْشَنَا فِي مَجَالِنَا وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ ، فَمَنْ جَاءَ مِنَّا فَأَقْصُصْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: بَلِ أَغْشَنَا فِي مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ، فَأَسْتَبَّ المُسْلِمُونَ
وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتّى هَمُّوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِّ ◌َ يُخَفِّضُهُمْ، ثُمَّ رَكِبَ
دَابْتَهُ حَتّى دَخَلَ عَلَىْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالَ: أَيْ سَعْدُ! أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ
قَالَ: كَذَا وَكَذَا! قَالَ: أَعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَصْفَحْ، فَوَاللَّهِ! لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ
(١) الأكاف: الرَّحل والأقتاب. ( لسان العرب: ٩/٨).
٤٤٧

الَّذِي أَعْطَاكَ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُخَيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا
رَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ(١) بِذَلِكَ، فَلِذَلِكَ فَعَلَ مَا رَأَيْتَ ، فَعَفَا عَنْهُ
النِّيُّ ◌َّهَ، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌ٍَّ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ
كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالِى، وَيَصْبِرُونَ عَلَىْ الَّذىْ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَأَوَّلُ فِي الْعَقْوِ
مَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالى، حَتّى أَذِنَ اللَّهُ فِيهِمْ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ بَدْراً،
وَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ ، قَالَ ابْنُ أَبِيٍّ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ المُشْرِكِينَ عَبَدَةِ
الأَوْثَانِ: هَذَا آَمْرُؤُ قَدْ تَوَجَّهَ، فَبَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَأَسْلَّمُوا)) . (حم، م، خ،
ن ، والْعدني، طب، هق ، فِي الدَّلَائل وأنْتهى حديثُ م، عندَ قَوْلِهِ: فَعَفَا عَنْهُ
النَّبِيُّ ◌َِ ) .
١٢٩٢٥ - عن أُسَامَةَ بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّ وَهُ مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ
أَخْلَاطْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ)). (ت: حَسَنْ صَحِيحٌ).
١٢٩٢٦ - عن أُسَامَةَ بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَه
يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بِن أَبِيٍّ مِنْ مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَرَفَ فِيهِ الْمَوْتَ
فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يهودَ! قَالَ : فَقَدْ أَبْغَضَهُمْ أَسْعَدُ بْنُ زَرارَةَ فَمَاتَ
فَمَا نَفَعَهُ ، فَلَمَّا مَاتَ أَتَاهُ أَبْنُهُ فَقَالَ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن أُبَيِّ قَدْ مَاتَ
فَأَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، فَتَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ قَمِيصَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ » . (حم ، د ،
والروياني ، طب ، هق ، فِي الدَّلائل ض).
١٢٩٢٧ - عن أسامة بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((طَرَقْتُ النَّبِّ وَهْ ذَاتَ
لَيْلَةٍ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّوَهِ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لَا أُدْرِي مَا هُوَ،
فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي ، قُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ؟ فَكَشَفَهُ ، فَإِذَا هُوَ
(١) شَرِقَ: غَصَّ. (النهاية : ٢/٤٦٦).
٤٤٨

٤
حَسَنٌ وَحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَلَىْ وَرِكَيْهِ ، فَقَالَ: هَذَانِ ابْنَايَ وَأَبْنَا آبْتَتِي ،
اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا)). (ش، وعبد بن حميد ، ت :
حسنٌ غَرِيبٌ ، حب ، ص ، زاد ش : - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -) .
١٢٩٢٨ - عن أُسَامَةَ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (( جَاءَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِلَىْ النَِّّ وََّ فَأَخْبَرَهُ بِمَوْتٍ أَبِي طَالِبٍ)) . ( قط ، فِي الأفراد ) .
١٢٩٢٩ - عَن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ رَجُلاً قَدِمَ مِنَ
الأَرْيَافِ فَأَخَذَهُ الْوَجَعُ - وَفِي لَفْظِ: الْوَبَاءُ - فَرَجَعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: إِنِّي
لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابُهَا - يَعْنِي: نِقَابَ الْمَدِينَةِ -)). (ط ، حم ،
والروياني ، طب ، ض ) .
١٢٩٣٠ - عن أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ جَعَلَ دِيَةَ الْمُعَاهِدِ
كَدِيَةِ الْمُسْلِمِ )) . (قط، وَضَعَّفَهُ ) .
١٢٩٣١ - عَن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَه
قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً مِمَّا أَهْدِىُ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَسَوْتُهَا آَمْرَأَتِي فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : مَا لَكَ لاَ تَلْبِسُ الْقُبْطِيَّةَ؟ قُلْتُ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِي كَسَوْتُهَا
آَمْرَأَتِي، قَالَ: فَأُمُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةٌ، فَإِنِّي أَخْشِى أَنْ تَصِفَ عِظَامَهَا)) .
(ش ، وابن سعد ، حم ، والروياني ، والباوردِي ، طب ، هق ، ص) .
بو
١٢٩٣٢ - عن أسامة بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ ل ◌َّهِ،
فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدِى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتُخْبِرُهُ أَنَّ صَبِّاً لَهَا فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ:
آرْجِعْ إِلَيْهَا ، فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطِى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمِّى،
فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ! فَعَادَ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ أَقْسَمَتْ لَتَأْتَِّهَا، فَقَامَ
النَّبِيُّ وَهُ وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ
٤٤٩

ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَرِجَالٌ وَأَنْطَلَقْتُ مَعَهُمْ، فَرُفِعَ إِلىْ رَسُولِ اللّهِ وَهَ الصَّبِيُّ
وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِي شَنِّ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟: هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبٍ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ
عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ)). (ط، حم، د، ت، هـ، وأُبُو عوانة ، حب) ..
١٢٩٣٣ - عَن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلى النَّبِّ وَ﴾
فَقَالَ: إِنِّي أَعْزِلُ عَنِ آمْرَأْتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ
الرَّجُلُ: أَشْفِقُ عَلىْ وَلَدِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَوْ كَانَ ذَلِكَ ضَارَاً ضَرَّ فَارِسَ
وَالرُّومَ - وَفِي لَفْظٍ: إِنْ كَانَ لِذَلِكَ فَلَا، مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَلاَ الرُّومَ -)). (م ،
والطّحاوي ) .
١٢٩٣٤ - عَن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِّي ◌َّ
وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَهِ لُأُمِّ سَلَمَةَ
مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: دِحْيَةُ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأَيْمُ اللَّهِ! مَا حَسِبْتُهُ إِلَّ إِيَّاهُ حَتّى
سَمِعْتُ خُطْبَةَ النَّبِّ وَّهِ يُخْبِرُ خَبْرَنَا)). (خ، م، وأَبُو عوانةَ ) .
١٢٩٣٥ - عَن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ يَأْخُذُ
بِيَدِي وَبِيَدِ الْحَسَنِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا فَإِنِّي أُحِبُهُمَا)) . (ش، خ ، ن ،
والروياني ) .
١٢٩٣٦ - عَنِ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ أَصُومُ شَهْراً مِنَ
السَّنَةِ فَذَكَرْتُهُ لِلنَِّّ رَ﴿ فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ عَنْ شَوَّالٍ ؟)). (غ، كر).
١٢٩٣٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ أَفَاضَ مِنْ
عَرَفَةَ وَأُسَامَةُ رِدْفُهُ، قَالَ أُسَامَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَا زَالَ يَسِيرُ عَلَىْ هَيْنِهِ حَتّى أَتَىْ
جَمْعاً)) . (م) .
١٢٩٣٨ - عن أبِي مَيْسرَةَ: ((أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا قَدِمَ لَمْ يَأْتِ
٤٥٠

النَّبِّ وَ أَيَّاماً ثُمَّ أَتَاهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلى النَّبِّوَّهِ قَالَ لَهُ: غِبْتَ عَنَّا مَا غِيْتِ ثُمَّ جِئْتَ
تُحْزِنْنَا)). (طس، وقال: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّ ابْنُهُ يُوسُفُ ) .
١٢٩٣٩ - عَنِ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَّمَّا رَجَعَ لَّهُ مِنْ بَنِي
المُصْطَلِقِ قَامَ ابْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِيِّ بْنِ سَلُولٍ علىْ أَبِهِ بِالسَّيْفِ وَقَالَ: لِلّهِ عَلَيَّ
أَنْ لَا أُغْمِدُهُ حَتّى تَقُولَ: مُحَمَّدُ الأَعَزُّ وَأَنَا الْأَذَلُّ، فَقَالَ: وَيْلَكَ مُحَمَّدُ الأَعَزُّ وَأَنَا
الأَذَلُّ! فَبَلَغَتْ رَسُولَ اللَّهِهِ فَأَعْجَبَتْهُ وَشَكَرَ لَهُ)) . (طب).
١٢٩٤٠ - عن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيِّ:
((لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَىْ الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الَعَزُّمِنْهَا الأَذلَّ)) ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
أُبَيِّ - يَعْنِي لَأَبِيهِ: وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ حَتّى يَقُولَ لِمُحَمَّدٍ: مُحَمَّدُ الأَعَزَّ وَأَنَا الَّذَلُّ،
وَأَسْتَأْذَنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ فِي قَتْلِ أَبِيهِ، فَقَالَ: لَا يَتْحَدَّثُ
النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّداً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ)). ( البزار) .
مُسْنَدُ
٢٣ - أسامة بن شريك الثعلبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٤١ - عن أُسَامَةَ بن شَريكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ النَّبِّ لَهُ
حَاجّاً، فَكَانَ النَّاسُ يَأْتُّونَهُ، فَمِنْ قَائِلٍ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَعَيْتُ قَبْلَ
أَنْ أَطُوفَ ، أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئاً أَوْ أَخَّرْتُ، فَكَانَ يَقُولُ: لَا حَرَجَ لَ حَرَجَ إِلَّ عَلَى رَجُلٍ.
أَقْتَرَضَ عِرْضَ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ)). (د).
١٢٩٤٢ - عن أسامة بن شريك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّين ◌َ﴿ِ سَأَلَهُ رَجُلٌ
فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: لَا حَرَجَ)). (ش ، وابن جرير) .
١٢٩٤٣ - عن أسامةَ بن شريك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ
لَا يَدَعُ الصِّيَامَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا نَرَاكَ تَدَعُ صِيَامَ
٤٥١
٢

هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ؟ قَالَ: هُمَا يَوْمَانِ يُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ عَلى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى،
فَأْحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ لِي فِيهِمَا عَمَلٌ صَالِحٌ)) . ( أبُو نعيم فِي المعرفة ) .
١٢٩٤٤ - عن أُسَامَةَ بن شريك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّ ◌َـ
وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّمَا عَلىْ رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقَعَدْتُ ، فَجَاءَتِ
الأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَتَدَاوى؟ قَالَ: نَعَمْ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ
تَعَالِىْ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ : الْهَرَمِ ، قَالَ : فَكَانَ أُسَامَةُ بْنُ
شَرِيكِ حِينَ كَبُرَ يَقُولُ: هَلْ تَرَوْنَ لِ مِنْ دَوَاءِ الآنَ قَالَ: وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ : هَلْ
عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: عِبَادَ اللَّهِ! وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّ آمْرَأْ أَقْتَضىْ آَمْرَأْ
مُسْلِماً ظُلماً، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ، قَالُوا: مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ)). (ط، حم، والْحميدي ، د ، ت ، وقال :
حَسَنْ صَحيحٌ ، ن ، هـ ، وأَبُونعيم فِي المعرفةِ ) .
١٢٩٤٥ - عن مُجَاهِدٍ ، عن أُسَامَةَ بن شريكٍ، وَقَالَ مَرَّةً عَنْ أُسَامَةً بن زَيْدٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: مَا لَهُمْ وَلِعَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدْعُوهُمْ
إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلى النَّارِ ، قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ)). (كر، وقالَ: هَكَذَا رُوِيَ
مَوْصُولاً، وَالْمَحْفُوظُ عَنْ مُجَاهِدٍ مُرْسَلاً ) .
١٢٩٤٦ - عن أُسَامَةَ بن شريك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي لَمَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ إِذْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ جَنَازَةً لِيُصَلَِّ عَلَيْهَا، فَالْتَفَتَ فَنَظَرَ آَمْرَأَةً مُقْبِلَةٌ ،
فَقَالَ: رُدُّوهَا، فَرَدُّوهَا مِرَاراً حَتّى تَوَارَتْ، فَلَمَّا رَآهَا تَوَارَتْ كَبَّرَ عَلَيْهَا)) . (طب،
عن أسامةَ بن شريك ) .
٤٥٢

مُسْنَدُ
٢٤ - أُسَامَةَ بن عمير ( وَالد أَبي المليحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٤٧ - عن أسامةَ بن عميرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتِ الصَّلَةُ تُقَامُ،
فَيُّكَلِّمُ الرَّجُلُ النَّبِيّ ◌َّهِ فِي حَاجَةٍ تَكُونُ لَهُ ، فَيَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَمَا يَزَالُ قَائِماً
يُكَلِّمُهُ، فَرُبّما رَأَيْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ يَنْعَسُ مِنْ طُولِ قِيَامِ النَّبِّ نَّهِ)). (عب).
١٢٩٤٨ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَه
زَمَنَ الْحُدَيْبِيَّةِ، فَمُطِرْنَا، فَلَمْ تَبُلَّ السَّمَاءُ أَسْفَلَ نِعَالِنَا، فَنَادِىْ مُنَادِي
رَسُولِ اللّهِ وَهِ أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ)). (عب، طب).
١٢٩٤٩ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّ
فِي سَفَرٍ فِي يَوْمٍ مَطِرٍ، فَأَمَرَ مُنَادِياً فَنَادى: الصَّلَةُ فِي الرِّحَالِ)). (ط ،
وأبو نعيم ) .
١٢٩٥٠ - عن أَسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ مَعَ
رَسُولِ اللّهِبِّهِ حُنَيْناً فَأَصَابَنَا بُغَيْشٌ(١) - يَعْنِي مَطَراً - فَنَادِى مُنَادِي رَسُولِ اللّهِ ◌ِّ:
مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلَِّ فِي رَحْلِهِ فَلْيَفْعَلْ)) . (طب ، وأَبُونعيم ) .
١٢٩٥١ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتِ الصَّلَةُ فِي الْعِيدَيْنِ
قَبْلَ الْخُطْبَةِ )) . (ش، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٩٥٢ - عن أبي أَمامَةَ بن عمير عن أبي المليح، عن أَبِيهِ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنْ
قَوْمِهِ أَعْتَقَ شِقْصاً لَهُ مِنْ مَمْلُوكِهِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِّ وَّهِ فَجُعِلَ خَلَاصُهُ فِي مَالِهِ
وَقَالَ: لَيْسَ مَعَهُ شَرِيكٌ)) . (حم، والْحارث، وأَبُو نعيم فِي المعرفة) .
(١) بُغَيْش: المطرُ القليل، أوَّله الطّل ثمَّ الرَّذاذ ثمَّ البغش. (النهاية: ١/١٤٣).
٤٥٣

م
١٢٩٥٣ - عن أُسَامَةَ بن عمير، عن أَبي المليح، عن ابِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: ((نَزَلَتِ المَلَائِكَةُ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَيْهَا الْعَمَائِمُ، وَكَانَتْ عَلَىْ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَوْمَئِذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ )) . (طب، ك) .
١٢٩٥٤ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ سِيمَاءُ أُصْحَاب
رَسُولِ اللّهِ وَ يَوْمَ بَدْرِ الصُّوفَ الأَبْيَضَ)). (هب).
١٢٩٥٥ - عن أُسَامَةَ بن عُمَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ نَائِرَةٌ(١) فِي بَنِي
مُعَاوِيَةَ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ وَ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَالْتَفَتَ إِلى قَبْرٍ فَقَالَ: لَا دَرَيْتَ ، فَقِيلَ
لَهُ، فَقَالَ: هَذَا يُسْأَّلُ عَنِّي؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي!)). (حب ، عن بشير
الحارثي ) .
١٢٩٥٦ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ فِينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ:
حَمِلُ بْنُ مَالِكٍ ، لَهُ آمْرَأْتَانِ: إِحْدَاهُمَا هُذَلِيَّةٌ ، وَالأَخْرِى عَامِرِيَّةٌ ، فَضَرَبَتِ الْهُذَلِيَّةُ
بَطْنَ الْعَامِرِيَّةِ بِعَمُودٍ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ، فَأَلْقَتْ جَنِيناً مَيِّناً، فَأَنْطَلَقَ بِالضَّارِبَةِ
إِلَىْ النَّبِّ وَّهَ مَعَهَا أَخْ لَهَا يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ بْنُ عُوَيْمِرٍ، فَلَمَّا قَصُّوا عَلَىْ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ الْقِصَّةَ قَالَ: دُوهُ، قَالَ عِمْرَانُ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَنَدِي مَا لا أَكَلَ،
وَلَ شَرِبَ وَلَ صَاحَ فَأَسْتَهَلَّ، مِثْلُ هَذَا يُطَلُّ! فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: دَعْنِي مِنْ رَجَزِ
الأَعْرَابِ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ خَمْسُمِائَةٍ ، أَوْ فَرَسٌ ، أَوْ عِشْرُونَ وَمِائَةُ شَاةٍ ،
فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ لَهَا ابْنَيْنِ هُمَا سَادَةُ الْحَيِّ، وَهُمْ أَحَقُّ أَنْ يَعْقِلُوا عَلَىْ
أُمِّهِمْ ، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدَيْهَا، قَالَ: مَا لِي شَيْءٌ أَعْقِلُ
فِيهِ، قَالَ: يَا حَمَلَ بْنَ مَالِكٍ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلى صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ ، وَهُوَ زَوْجُ
المَرْأَتَيْنِ وَأَبُو الْجَنِينِ المَقْتُولِ: أَقْبَضْ مَنْ تَحْتَ يَدِكَ مِنْ صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ عِشْرِينَ
وَمِائَةَ شَاةٍ ، فَفَعَلَ )) . ( طب ) .
(١) نائرة: عداوة وشحناء. ( المختار : ٥٤٢ ).
٤٥٤

١٢٩٥٧ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضاً: كَانَتْ فِينَا آَمْرَأَتَانٍ ،
ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرِى بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِي بَطْنِهَا؛ فَقَضِىُ النَِّيُّ ◌َّهِ فِي
الْمَرْأَةِ بِالْعَقْلِ، وَفِي الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، أَوْ بِفَرَسٍ أَوْ بَعِيرَيْنِ مِنَ الإِبِلِ
أَوْ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْغَنَمِ، فَقَالَ رَجُلٌ: كَيْفَ نَعْقَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ لَا أَكْلَ ،
وَلَا شَرِبَ وَلَ صَاحَ وَلَا أَسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ هَذَا يُطَلُّ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ: أَسَجَّاعَةٌ
أَنْتَ ؟ وَقَضِىْ أَنَّ مِيرَاثَ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَا وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَىْ عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ)).
( طب ) .
١٢٩٥٨ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضاً قَالَ: ((كَانَتْ عِنْدِي
أَمْرَأَةٌ ، فَتَزَوَّجْتُ عَلَيْهَا أُخْرِى، فَتَغَايَرَتَا، فَضَرَبَتِ الْهُذَلِيَّةُ الْعَامِرِيَّةَ بِعَمُودٍ فُسْطَاطٍ
لِي فَطَرَحَتْ وَلَداً مَيِّتاً، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَه: دُوهُ، فَجَاءَ وَلِيُّهَا فَقَالَ : أَنَدِي
مَنْ لَا أَكَلَ، وَلَ شَرِبَ وَلَا أَسْتَهَلَّ، فَمِثْلَ ذَلِكَ يُطَلُّ؛ فَقَالَ: رَجَزُ الْأَعْرَابِ ،
نَعَمْ، دُوهُ ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ )) . (طب، عن الهُذَلِي ).
١٢٩٥٩ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتِ الأَنْصَارُ تَقُولُ:
مَنْ أَكَلَ الْفَرِيكَةَ فَضَحَ قَوْمَهُ، وَإِنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ أَتَىْ بِفَرِيكَةٍ فَفَرَكَهَا وَتَفَلَ فِيهَا مِنْ رِيقِهِ
ثُمَّ نَاوَلَهَا غُلَاماً مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَكُلَهَا)) . ( هب، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٩٦٠ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ
مَا لَمْ يُحْدِثْ)). (عب ) .
١٢٩٦١ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ◌َ﴾
يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلىْ آخِرِهِ فِي الْفَرَائِضِ)). (طس، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٩٦٢ - عن أُسَامَةَ بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ رَايَةٌ
٤٥٥
مے

رَسُولِ اللّهِ وَ﴿َ سَوْدَاءَ)). (طب، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٢٩٦٣ - عن أُسَامَةَ بن عُمَيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَصَابَنَا مَطَرٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ،
فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ مُنَادِياً فَنَادِى: الصَّلَةُ فِي الرِّحَالِ)). ( أَبُو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٢٥ - إِسحاق بن الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٦٤ - عن إِسحاق بن الحارث الْقُرَشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ
عُمَيْرَ بْنَ جَابِرٍ ، وَأَشْرَسَ بْنَ غَاضِرَةَ الْكِنْدِيِّ، - وَكَانَتْ لَهُمَا صُحْبَةٌ - يَخْصِبَانِ بِالْحِنَّاءِ
وَالْكَتَمِ )) . ( ابن أبي خيثمةَ، والْبغوي وابن منده، وأُبُونعيم ).
ـون
مُسْنَدُ
٢٦ - أَسد بن كُرْز الْقسري الْبجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٦٥ - عن خالد بن عَبْدُ اللَّهِ عن أَبِيهِ عن جَدِّه أَسَدٍ بن كُرزٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: ((سَمِعَ النَّبِّي ◌َّهَ يَقُولُ: المَرِيضُ تَتَحَاتُ خَطَايَاهُ كَمَا يَتْحَاتُّ ورق
الشَّجَرِ )) . (كر).
١٢٩٦٦ - عن أَسَد بن كرز الْقسري الْبجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا أَسَدَ بْنَ كُرْرٍ! لاَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلٍ وَلَكِنْ بِرَحْمَةِ اللّهِ،
قُلْتُ : وَلَ أَنْتَ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَلَافَانِيَ اللَّهُ، أَوْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ
تَعَالِى مِنْهُ بِرَحْمَتِهِ )) . (خ، فِي تاريخِهِ، وابن السكن ، والشيرازي فِي الأَلْقَاب،
طب ، وأَبُو نعيم ، ص ) .
٦
١٢٩٦٧ - عن أُسد بن كرز الْقسري الْبجل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالِى خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ،
٤٥٦

كُلُّ رَحْمَةٍ مِنْهَا طِبَاقُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَأَهْبَطَ رَحْمَةً مِنْهَا إِلى الأَرْضِ ، فَبِهَا
تَرَاحَمَ الْخَلْقُ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَىْ وَلَدِهَا، وَبِهَا تَشْرَبُ الطَّيْرُ وَالْوُحُوشُ مِنَ
الْمَاءِ ، وَبِهَا تَعِيشُ الْخَلَائِقُ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَنْتَزَعَهَا مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ أَقْتَصَرَهَا
عَلَى النَّبِّينَ، وَزَادَهُمْ تِسْعاً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، ثُمَّ قِرَأ: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ
كُلَّ شَيْءٍ، فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾(١) . الخطيب فِي المتّفق والمفترق،
وابن مردويه عن سليمان ) موقوفاً .
١٢٩٦٨ - عن خالد بن عبد اللّه الْقسري، حَدَّثَنِي أَبي عن جَدِّي ، عن
أُسد بن كرزٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا أَسَدُ! أَتْحِبُّ
الْجَنَّةَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَحِبَّ لَأَحَدِ المُسْلِمِينَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)). (أوردهُ
ابنُ الأثيرِ فِي أَسد الغابة ) .
مُسْنَدُ
٢٧ - أسعد بن زرارةَ بن عدس النقيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٦٩ - عن المغيرة بن شُعبةَ: ((أَنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ قَالَ لِعُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: إِنَّ النَِّيَّ وَ كَتَبَ إِلَىْ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ أَنْ يُوَرِّثَ آَمْرَأَةً أُشَيْمٍ
الضبابي مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا)) . (طب؛ قَالَ الحافظ بن حجر فِي الأَطْرَاف: هَذا غريبٌ
جِدّاً، ولَعَلَّهُ: عن أَبِي أُمَامَةً أَسْعَدَ بن زرارةَ مَاتَ قَدِيماً فِي شَوَّالَ مِنَ السَّنَةِ الأولىْ مِنَ
الْهِجْرَةِ؛ وقال في الإِصَابَةِ: هَذَا فِيهِ نَظَرُّ، وَلَعَلَّهُ: كَانَ فِيهِ أَسْعَدُ بن زُرَارَةَ ،
وَمُصَحَّفْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَإِلَّ فَيُحْمَلُ عَلى أنَّهُ أَسعد بن زرارةٍ آخَرُ ؛ وقد روىْ بَعْضُهُمْ
هَذا الْحَدِيثَ فَقَالَ : عن عَبْدِ اللَّهِ بن أَسعد بن زرارةَ ، عن أَبِهِ ، فَلَعَلَّهُ كَانَ فِيهِ : إِنَّ
ابنَ أَسعد وهُو عبدُ اللَّهِ - أَنْتَهِىْ ) .
(١) سورة الأعراف ، الآية : ١٥٦ .
٤٥٧

١٢٩٧٠ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن كعب بن مالك قَالَ: ((كُنْتُ قَائِدَ أَبي حِينَ
ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ مَعَهُ فِي الْجُمُعَةِ ، فَسَمِعَ التََّذِينَ اسْتَغْفَرَ لَّبِي أمَامَةً
أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ وَدَعَا لَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَتِ! مَا شَأُنُكَ إِذَا سَمِعْتَ النَّأْذِينَ
اسْتَغْفَرْتَ لَأَبِي أُمَامَةَ وَدَعَوْتَ لَهُ وَصَلَّيْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَيْ بَنِيَّ! إِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ
جَمَعَ بِنَا قَبْلَ قُدُومِ النَِّّنَّهَ فِي نقيع(١) الْخَضِمات(٢) فِي حَرَّةٍ بَنِي بَيَاضَةَ ، قُلْتُ:
وَكَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ أَرْبَعِينَ رَجُلاً)) . (ش، طب، وأَبُو نعيم في المعرفة ) .
قَالَ طب، وَأَبُونعيم: تُوُفِيَ قَبْلَ بَدْرٍ علىْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَ لَهِ سَنَةَ إِحْدى
مِنَ الْهِجْرَةِ .
مُسْنَدُ
٢٨ - أَسْلم بن بَحْرَةَ الأَنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٧١ - عن إِبراهيم بن مُحَمَّد بن أسلم بن بَحْرَةَ، عن جَدِّهِ أَسْلَمَ بن بَحْرَةً
الأَنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ لَهُ جَعَلَهُ عَلى أُسَارِى قَرِيظَةَ، فَكَانَ يَنْظُرُ
إِلَىْ فَرْجِ الْغُلَمِ، فَإِذَا رَآهُ قَدْ أَنْبَتَ ضَرَبَ عُنْقَهُ، وَإِذَا لَمْ يَنْبُتْ جَعَلَهُ فِي غَنَائِمِ
الْمُسْلِمِينَ )). (الْحسن بن سفيان، وابن منده، واستغربَهُ، قَالَ: وَلاَ يَثْبُتُ
طب ، وأبو نعيم ) .
مُسْتَدُ
٢٩ - أَسْلَمَ مَوْلِى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٧٢ - عن عبد المنعم بن بشير، عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زيد بن أُسْلم،
(١) نقيع: هو موضع حماه لنعم الفيء وخيل المجاهدين فلا يرعاه غيرها قريب من المدينة. ( النهاية :
٥/١٠٨ ) .
(٢) الخضمات : موضع بنواحي المدينة. (النهاية: ٢/٤٤).
٤٥٨

عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ: ((أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ النَّبِيِّ :﴿ سَفْرَتَّيْنِ)). (ابن منده، وعبد المنعم
جَرحهُ ابن معين، قَالَ فِي الإِصَابَةِ: وَالمَعْرُوفُ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْتَرى
اسْلَمَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِّ نَّهِ؛ كَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُ ) .
مُسْنَدُ
٣٠ - أَسْمَاءَ بن حارثَةَ الأَسْلَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٧٣ - عن أَسْمَاءَ بن حارثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّوَِّ بَعَثَهُ، فَقَالَ
لَهُ : مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَامِ هذَا الْيَوْمِ - يَعْنِي: يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُمْ
قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ)) . (حم ، وأَبُونعيم ) .
٣١ - أسماءُ بنُ الحكم الْفَزَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٧٤ - عن أسماءَ بن الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَجُلًا
مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ، فَهِىْ عَنِ الْبُصَاقِ فِي الْمَسْجِدِ؟ فَقَالَ: هِيَ خَطِيئَةٌ ،
وكَفَّارَتُهَا دَقْتُهَا )) . (عب).
٣٢ - إِسماعيل بن أَمَيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٧٥ - عن إسماعيل بن أُمَيَّةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ قَالَ: «كَانَ لَهُمْ غُلَامٌ
يُقَالُ لَهُ: طُهْمَانُ - أَوْ ذَكْوَانُ - فَأَعْتَقَ جَدُّهُ نِصْفَهُ، فَجَاءَ الْعَبْدُ إِلَى النَِّّ ◌َ
فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهِ : يُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ، وَيَرِقُّ فِي رِقُّكَ ، فَكَانَ يَخْدِمُ سَيِّدَهُ
حَتّى مَاتَ)). (عب ، والبغوي ، وابن منده) .
٤٥٩

مُسْنَدُ
٣٣ - أَسْمَرَ بن ساعدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٧٦ - عن أَحْمَد بن داوُد بن أَسمر بن ساعدة، قَالَ: ((حَدَّثَنِي
أَبِي دَاوُدُ ، حَدَّثَنَا أَبِي أُسْمَرُ بْنُ ساعدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَفَدْتُ أَنَا مَعَ
أَبِي سَاعِدَةَ بن هلواتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى النَّبِّ نَّهِ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ أَبَانَا شَيْخُ كَبِيرٌ -
يَعْنِي هَلواث - وقَدْ سَمِعَ بِكَ وَآمَنَ بِكَ، وَلَيْسَ بِهِ نُهُوضُ، وَقَدْ وَجَّهَ إِلَيْكَ بِلُطْفٍ
الأَعْرَابِ؛ فَقَبِلَ مِنْهُ الْهَدِيَّةَ وَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ)) . (ابن منده، وأُبُو نعيم، وَقَالَ :
لَا يُعْرَفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وفي سَنَدِهِ نَظَرٌ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ابْنُ حَجَرِ فِي
الإِصَابَةِ ) .
مُسْنَدُ
ءُ
٣٤ - أسمر بن مضرّس الطَّائِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٧٧ - عن أُمّ جنوب بنت تميلَة، عن أُمِّهَا سُوَيْدَةَ بِنْتِ جَابِرٍ ، عَنْ أُمِّهَا
عَقِيلَةَ بنتٍ أَسْمَرَ بْنِ مُضرِّسٍ ، عن أَبِيهَا أَسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
(( أَتَيْتُ النَِّّ نَ فَبَايَعْتُهُ، فَقَالَ: مَنْ سَبَقَ إِلَىْ مَا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ ،
قَالَ: فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ يَتَخَاطَوْنَ)). ( ابن سعد، والْبغوي، والْبارودِي،
طب ، أَبُو نعيم ، هق ، ص، وقالَ الْبغوي: لَا أَعْلَمُ بِهَذَا الإِسْنَادِ حَدِيثاً غَيْرَ
هَذَا ) .
مُسْنَدُ
٣٥ - أُسَيْدِ الْجِعِفِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٩٧٨ - عن عنبسةَ بن سعيد، عن الزُّبير بن عدي ، عن أُسَيْدٍ الجُعَفِي
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّلنَِّ فَكَتَبَ إِلى أَهْلِ الطَّائِفِ: أَنَّ نَبِيذَ
٤٦٠