النص المفهرس
صفحات 401-420
١٢٧٨٨ - أَنْبَأَنَا أَحْمَدبْنُ يَحْيَنى بن بركَةَ البِزَّار، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْر يحيى بن عَلِي بن محمَّد الخطيب الأَنْبَارِي ، عن أبي بكر أَحْمَد بن عَلِي بن ثابت الْخطيب ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدَ جعفر بن محمَّد الأبهري الشَّاعر بهمَدَان، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكر عَبْدُ اللَّهِ بن أحمد بن محمّد الفارسي الشّاعِرُ ، حَدَّثَنَا أُبُو عُثمان سعید بن زيد بن خالد - مَوْلى بَنِي هاشِمِ الشَّاعِرُ بحمص ، حَدَّثَنَا عَبدُ السَّلَامِ بن رَغْبَانَ الشَّاعِرُ دِيكُ الْجِنِّ ، حَدَّثَنِي دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّاعِرُ ، حَدَّثَنِي أَبُونُواسٍ الْحَسَنُ بْنُ هَانِىءُ الشَّاعِرُ ، حَدَّثَنِي وَالِبَةُ بْنُ الْحَبَابِ الشَّاعِرُ، حَدَّثَنِي الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدِ الشَّاعِرُ ، حَدَّثَنِي خَالِي الْفَرَزْدَقُ الشَّاعِرُ، حَدَّثَنِي الطُّرِمَّاحُ الشِّاعِرُ ، قَالَ: لَقِيتُ نَابِغَةَ بْنَ جُعْدَةَ الشَّاعِرُ ، فَقُلْتُ لَهُ: لَقِيتَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَنْشَدْتُهُ قَصِيدَتِي الَّتي أَقُولُ فِيهَا : بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدَنَا وَجُدُودَنًا وَإِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا 1 قَالَ: فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللّهِلِ قَدْ تَغَيِّرَ وَبَدَا الْغَضَبُ فِيهِ، فَقَالَ: إِلىْ أَيْنَ يَا أَبَا لَيْلِى؟ فَقُلْتُ: إِلى الْجَنَّةِ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ : إِلَى الْجَنَّةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ١٢٧٨٩ - عن النَّابِغَةِ الْجُعْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ يَقُولُ: مَا وَلِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ، وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ، وَحَدَّثَتْ فَصَدَقَتْ، وَوَعَدَتْ خَيْراً فَأَنْجَزَتْ، فَأَنَا وَالنَّبُّونَ فُرَّاطُ القَاصِفِينَ))(١). الزُّبَير بن بگار وثعلب فِي أُمَالِیهِ وابن عساكر . مُسْنَدُ ١١٧ - التُّعْمَانِ بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٧٩٠ - عن النُّعْمَانِ بنِ بشيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: (١) فُرَّطُ القاصفين: الكسرُ والدَّفِعُ الشديد لفَرْطِ الزَّحام ، يريدُ أنَّهم يتقدَّمون الأمم إلى الجنَّة. ( النهاية : ٤/٧٣ ) . ٤٠١ (إِنَّ لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ )). (ابن النَّجَّار). ١٢٧٩١ - عن بشير بن النُّعْمان، عن أَبِيهِ: ((أَنَّ النَّبِّ نَّهِ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ - أَوْ فِي مَوْعِظَتِهِ - : أَيُّهَا النَّاسُ! الْحَلَاَلُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُتَشَابِهَاتٌ، فَمَنْ تَرَكَهُنَّ سَلُمَ دِينُهُ وَعِرْضُهُ، وَمَنْ اوْضَعَ فِيهِنَّ يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِنَّ، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى، وَإِنَّ حِمى اللَّهِ فِي الأَرْضِ مَعَاصِيهِ)). (قط، فِي الأفراد وقال: لَا أَعْلَمُ لِبشير بن النُّعمان حديثاً مُسْنَداً غَيْرَهُ، وَقَالَ: وَقَدْ رُوي لَهُ حَديثٌ آخَرُ ) . ١٢٧٩٢ - عن النُّعمان بن بشيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ - أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ - بِوَقْتٍ صَلَةِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ِ الْعِشَاءَ كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الثَّالِثَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ)) . (ض ، ش). ١٢٧٩٣ - عن سماك بن حرب قَالَ: ((سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلى المِنْبَرِ: أَحْمَدُوا رَبَّكُمْ، فَرُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهـ يَتْلَوّى، مَا شَبَعَ مِنَ الدَّقَلِ، وَأَنْتُمْ لَا تَرْضَوْنَ دُونَ أَلْوَانِ الَّمْرِ وَالزُّبْدِ)). (ت). ١٢٧٩٤ - عن النُّعْمَانِ بن بشيرٍ أَبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُقَوِّمُنَا فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّمَا بِقَوِّمُ بِنَا الْقَدَّاحُ ، فَفَعَلَ بِنَا ذَلِكَ مِرَاراً، حَتّى إِذَا رَآَنَا قَدْ عَلِمْنَا تَقَدَّمَ فَرَأَىْ صَدْرَ رَجُلٍ خَارِجاً فَقَالَ عِبَادَ اللَّهِ المُسْلِمِينَ! لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُومِكُمْ)). (عب ) . ١٢٧٩٥ - عن النُّعْمَان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلّىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي كُسُوفٍ نَحْواً مِنْ صَلَائِكُمْ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ )) . (ش ، وابن جرير) . ١٢٧٩٦ - عن النُّعْمَانِ بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنٍ وَيُسَلَّمُ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ، حَتّى ٤٠٢ : أَنْجَلَتْ، فَقَالَ: إِنَّ رِجَالاً يَزْعَمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا أَنْكَسَفَا، أَوْ أَحَدُهُمَا ، إِنَّمَا يَنْكَسِفُ لمَوْتٍ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانٍ مِنْ خَلْقِ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ، فَإِذَا تَجَلّىُ اللَّهُ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ)). (حم، وابن جرير ) . ١٢٧٩٧ - عن النُّعْمان بن بشيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: صَلَاتُكُمْ فِي الْخُسُوفِ كَمَا تُصَلُّونَ فِي غَيْرِ الْخُسُوفِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَانِ)). ( ابن جرير ) . ١٢٧٩٨ - عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِّ: ﴿ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ قَالَ: ((هِيَ كَصَلَاتِكُمْ هَذِهِ رَكْعَتَانِ » . ( ابن جرير) . ١٢٧٩٩ - عن النَّعْمَانِ بن بشيرٍ، عن أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرٍ فَقِيٍ ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَىْ مَنْ هُوَ أَقْقَهُ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنَ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلّهِ ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَةِ المُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ)) . (طب، وابن قانع، وأُبُو نعيم، كر ) . ١٢٨٠٠ - عن النَّعْمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: (( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى النَّاسِ ظَاهِرِينَ ، لاَ يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ ، حَتّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، قَالَ النُّعْمَانُ: فَمَنْ قَالَ: إِّي أَقُولُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ مَا لَمْ يَقُلْ ، قَالَ: فَإِنَّ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللّهِ تَعَالِىُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿يَا عِيسىْ إِنِّي مُتَوَفِّكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ أَتَّبُعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾(١) . ( ابن أبي حاتم ، كر). (١) سورة آل عمران ، الآية: ٥٥. ٤٠٣ ١٢٨٠١ - عن النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَىْ النَّاسِ ظَاهِرِينَ ، لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيّ أَمْرُ اللَّهِ! قَالَ الثُّعْمَانُ: فَمَنْ قَالَ: إِنِّي أَقُولُ عَنْ رَسُولِ اللّهِهِ مَا لَمْ يَقُلْ؟ : فَإِنَّ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالىْ يَقُولُ: ﴿يَا عِيسىْ إِنِّي مُتَوَفِيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيٍّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ أَنَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾(١) . ( ابن أبي حاتم ، كر). ١٢٨٠٢ - عن النُّعْمَانِ بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ خَفَقَ رَجُلٌ عَلَىْ رَاحِلَتِهِ ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْ كِنَانَتِهِ سَهْماً ، فَأَنْتَبَهَ الرَّجُلُ مَذْعُوراً، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: لَا يَجِلُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِماً)). (ابن النَّجَّار). ١٢٨٠٣ - عن النُّعْمَانِ بن بشِيرٍ، عن أَبِيهِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتَىْ رَسُولَ اللَّهِ وَ بِآَبْنِ لَهُ يَحْمِلُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي غُلَاماً وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَشْهَدَ ، فَقَالَ: لَكَ ابْنٌ غَيْرُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكُلَّهُمْ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لاَ ، قَالَ: لَ أَشْهَدُ عَلىْ ذَا)) . ( أُبُونعيم ). ١٢٨٠٤ - عن النُّعْمَان بن بشيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ ابَاهُ نَحَلَهُ غُلَاماً، وَأَنَّهُ أَتَى النَّبِّي ◌َّهِ لِيُشْهِدَهُ، فَقَالَ: أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ : فَارْدُدْهُ » . ( ش ، عب ) . ١٢٨٠٥ - عن النّعْمَانِ بن بشيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَعْطَانِي أَبِي عَطِيَّةً، فَقَالَتْ أُمِّي عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ: لَا أَرْضىْ حَتّى تُشْهِدَ النَّبِّلَه، فَأَتِى الَِّّ ◌َِهُ فَقَالَ: إِنِّي أَعْطَيْتُ ابْنِي مِنْ عَمْرَةَ عَطِيَّةٌ، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَشْهِدَكَ، فَقَالَ: أَعْطَيْتَ كُلَّ وَلَدِكَ مِثْلَ هَذَا؟ قَالَ: لَا ، قَالَ: فَتَّقُوا اللَّهَ وَأَعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ، لَ أَشْهَدُ عَلَىْ جَوْرٍ )). (ش) . (١) سورة البقرة ، الآية : ٦١ . ٤٠٤ ١٢٨٠٦ - عن النُّعْمَان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ وَ﴿ يَذْكُرُ الرَّقِيمَ فَقَالَ: إِنَّ ثَلاَثَّةً كَانُوا فِي ◌َهْفِ فَوَقَعَ الْجَبَلُ عَلَىْ بَابِ الْكَهْفِ فَأَوْصَدَ عَلَيْهِمْ، قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: تَذَاكَرُوا أَيُّكُمْ عَمِلَ حَسَنَةٌ، لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِرَحْمَتِهِ يَرْحَمُنَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةٌ: مَرَّةً كَانَ لِي أَجَرَاءُ يَعْمَلُونَ ، فَجَاءَنِي عُمَّالٌ لِي فَاسْتَأْجَرْتُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَطَ النَّهَارِ ، فَأَسْتَأْجَرْتُهُ بِشَطْرٍ أَصْحَابِهِ ، فَعَمِلَ فِيهِ بَقِيَّةَ نَهَارِهِ كَمَا عَمِلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فِي نَهَارِهِ كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُ عَلَيَّ فِي الدِّمَامِ أَنْ لَ أُنْقِصُهُ مِمَّا أُسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ لِمَا جَهِدَ فِي عَمَلِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: أَتُعْطِي هَذَا مِثْلَ مَا أَعْطَيْتِي وَلَمْ يَعْمَلْ إِلَّ نِصْفَ نَهَارٍ ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللّهِ! لَمْ أَبْخَسْكَ شَيْئاً مِنْ شَرْطِكَ وَإِنَّمَا هُوَ مَالِي أَحْكُمُ فِيهِ مَا شِئْتُ ، قَالَ : فَغَضِبَ عِنْدَ ذَلِكَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ ، وَوَضَعْتُ حَقَّهُ فِي جَانِبٍ مِنَ الْبَيْتِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ مَرَّتْ بِي بَعْدَ ذَلِكَ بَقَرٌ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلَةٌ مِنَ الْبَقَرِ ، فَأَمْسَكْتُهُ حَتّى كَبْرَ ثُمَّ بِعْتُهُ، ثُمَّ صَرَفْتُ ثَمَنَهُ فِي بَقَرَةٍ فَحَمَلَتْ ثُمَّ تَوَالَدَتْ لَهَا حَتّى مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ مَرَّ بِي بَعْدُ شَيْخُ ضَعِيفٌ لَ أَعْرِفُهُ، فَقَالَ: إِنَّ لِي عِنْدَكَ حَقّاً ، فَذَكَّرَنِيهِ حَتّى عَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ : نَعَمْ إِنَّكَ أَبْغِي، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعاً، فَقُلْتُ : هَذَا حَقُّكَ ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! لَ تَسْتَهْزِىءْ بِي، إِنْ لَمْ تَتَصَدَّقْ عَلَيَّ فَأَعْطِنِي حَقِّي ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ! مَا أَسْخَرُ مِنْكَ، إِنَّهَا لَحَقُّكَ، مَا لِي مِنْهَا شَيْءٌ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ جَمِيعاً ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَأَفْرُجْ عَنَّا، قَالَ: فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتّى رَأَوْا وَأَبْصَرُوا؛ وَقَالَ الآخَرُ : فَعَلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً ، كَانَ عِنْدِي فَضْلٌ، وَأَصَابَتِ النَّاسَ شِدَّةٌ ، فَجَاءَتْنِي آَمْرَأَةٌ تَطْلُبُ مِنِّي مَعْرُوفً، فَقُلْتُ لَهَا: لَا وَاللَّهِ! مَا دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِزَوْجِهَا، فَقَالَ: أَعْطِيهِ نَفْسَكِ ، فَأَغْنِي عِيَالَكِ، فَجَاءَتْنِي فَنَاشَدَتْنِي اللَّهَ، فَقُلْتُ لَهَا: لَ وَاللَّهِ، مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ، أَسْلَمَتْ إِلَيَّ نَفْسَهَا، فَلَمَّا كَشَفْتُهَا وَهَمَمْتُ بِهَا، آرْتَعَدَتْ مِنْ تَحْتِي ، فَقُلْتُ لَهَا: مَالَكِ؟ قَالَتْ: أَخَافُ اللَّهَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقُلْتُ لَهَا : ٤٠٥ خِفْتِ اللّهَ فِي الشِّدَّةِ وَلَمْ أَخَفْهُ فِي الرَّخَاءِ، فَتَرَكْتُهَا، وَأَعْطَيْتُهَا مَا يَحِقُّ عَلَيَّ بما كَشَفْتُهَا ، اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَأَفْرُجْ عَلَيْنَا، فَأَنْصَدَعَ الْجَبَلُ وَعَرَفُوا وَتَبِيِّنَ لَهُمْ، قَالَ الآخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةٌ مَرَّةً ، كَانَ لِي أُبَوَانِ شَيْخَانٍ كَبِيرَانِ ، وَكَانَتْ لِي غَنَمْ فَأَطْعِمُ أَبُوَايَ وَأَسْقِيهِمَا ثُمَّ ارْجِعُ إِلَىْ غَنَمِي، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَصَابَنِي غَيْثٌ فَحَبَسَنِي فَلَمْ أَرْجِعْ حَتَّى أَمْسَيْتُ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي، فَأَخَذْتُ مِحْلَبِي فَحَلَبْتُ ، وَتَرَكْتُ غَنَمِي قَائِمَةٌ فَمَضَيْتُ إِلَىْ أَبُوَيِّ لُأَسْقِيَهُمَا، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا ، فَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَ غَنَمِي، فَمَا بَرِحْتُ جَالِساً ، وَمِحْلَبِي عَلَىْ يَدَيَّ حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ، اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا، فَقَالَ الْجَبَلُ طَاقْ، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا)) . (حم ، وعبد بن حميد في تفسيرِهِ ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، طب ، وابن مردويه عن الثَّعْمانِ بن بشير) . ١١٨ - الثُّعمانُ بنُ رازيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٠٧ - عن النُّعمان بن رازيةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّا كُنَّا نَعْتَافُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ تَعَالِى بِالإِسْلاَمِ فَمَاذَا تَأْمُرُنّا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: نَفىْ الإِسْلَمُ صِدْقَهَا، وَلَكِنْ لَا يَمْتَنِعَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ)) . (كر، عن أبي سلمة ) . ١١٩ - التُّعمانُ بن سالم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٠٨ - عن النَّعمان بن سالِمٍ، عن رَجُلٍ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ﴿ه، وَنَحْنُ فِي قُبَّةِ الْمَسْجِدِ، فَأَخَذَّ بِعَمُودِ الْقُبَّةِ فَجَعَلَ يُحَدِّثْنَا، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ مَا أَدْرِي مَا سَارَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ :﴿رَ: أَذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ، فَلَمَّا قَقّى الرَّجُلُ دَعَاهُ فَقَالَ: لَعَلَّهُ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: أَذْهَبْ فَقُلْ ٤٠٦ لَهُمْ يُرْسِلُوهُ، فَإِنَّهُ أُوحِي إِلَى أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ. حُرِّمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِالْحَقِّ، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلى اللَّهِ). (عب). مُسْنَدُ ١٢٠ - النواس بن سمعان الْكلَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٠٩ - عن النواس بن سمعَان الْكِلاَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّ وَهُوَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنٍ مِنْ أَصَابِعِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبْنَا عَلَىْ دِينِكَ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَخْفِضُهُ وَيَرْفَعُهُ - وَفِي لَفْظٍ: بَيْنَ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ، فَكَانَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَىْ دِينِكَ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِهِ ، يَرْفَعُ أَقْوَاماً وَيَخْفِضُ أَقْوَاماً إِلىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (قط ، فِي الصِّفَاتِ ) . ١٢٨١٠ - عن النَّوّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فُتِحَ عَلَىْ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ فَتْحَ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سُيِّبَتِ الْخَيْلُ، وَوُضِعَ السِّلاَحُ، وَقَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَقَالُوا: لَ قِتَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : كَذَّبُوا ، الآنَ جَاءَ الْقَِالُ، يُزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ تُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَرْزُقُكُمُ اللَّهُ مِنْهُمْ حَتّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَلَى ذَلِكَ، وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّامِ )). (ع، كر). ١٢٨١١ - عن النَّوَاس بنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: أُرِيتُ أَنَّ ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامِ يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ الْمَغَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ ، وَاضِعاً يَدَهُ عَلَىْ أَجْنِحَةِ المَلَكَيْنِ، بَيْنَ رَبْطَتَيْنِ مُمَثَّقَتَيْنٍ، إِذَا أَدْنِىْ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَادَرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُؤْلُقٍ، يَمْشِي وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَالأَرْضُ تُقْبَضُ لَهُ، مَا أَدْرَكَ نَفْسُهُ مِنْ كَافِرِ مَاتَ ، وَيُدْرِكُ نَفَسُهُ حَيْثُ مَا أَدْرَكَ بَصَرُهُ حَتّى يُدْرِكَ بَصَرُهُ فِي ٤٠٧ حُصُونِهِمْ وَقُرُبَاتِهِمْ، حَتّى يُدْرِكَ الدَّجَّلَ عِنْدَ بَابٍ لُدِّ فَيَمُوتُ، ثُمَّ يَعْمَدَ إِلَى عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ بِالإِسْلَامِ، وَيَنْزِلُ الْكُفَّارُ يَنْتِفُونَ لِحَاهُمْ وَجُلُودُهُمْ، فَتَقُولُ النَّصَارِىُّ: هَذَا الدَّجَّلُ الَّذِي أُنْذِرْنَاهُ، وَهَذِهِ الآخِرَةُ، وَمَنْ مَسَّ ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ مِنْ أَرْفَعِ النَّاسِ قَدْراً، وَيَعْظُمُ مَسُّهُ، وَيَمْسَحُ عَلَىْ وُجُوهِهِمْ، وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ مِنَ الْجَنّةِ ، فَيْنَمَا هُمْ فَرِحُونَ بِمَا هُمْ فِيهِ، إِذْ خَرَجَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوِجُ ، فَيُّوحِىْ إِلى الْمَسِيحِ أَنِي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَاداً لِي لَا يَسْتَطِيعُ قَتْلَهُمْ إِلَّ أَنَا، فَأُحْرِزُ عِبَادِي إِلى الطُّورِ ، فَيَمُرُّ صَدْرُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ عَلَىْ بُخَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَهَا ثُمَّ يُقْبِلُ آخِرُهُمْ فَيَرْكُزُونَ رِمَاحَهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ هَنْهُنَا مَرَّةً مَرَّةً مَاءٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا حِيالَ بَيْتٍ المَقْدِسِ قَالُوا: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ، فَهَلُمُّوا نَقْتُلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ! فَيَرْمُونَ نَبْلَهُمْ إِلَىْ السَّمَاءِ ، فَيَرُدُّهَا اللَّهُ مَخْضُوبَةً بِالدَّمِ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي السَّمَاءِ ! وَيَتَحَصَّنُ ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ حَتّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ وَرَأْسُ الْجَمَلِ خَيْراً مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ الْيَوْمَ )). (كر، وقَالَ: كَذَا قَالَ ((المغَارَة)) وَهو تَصحيفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ: ((المَنَارة)) ). ١٢٨١٢ - عن النَّوَّاس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَقُنِي عَلَيْكُمْ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُم فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَآَمْرُؤٌّ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَىْ كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابُّ قَطِطٌ ، إِحْدِى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا عِنْبَةٌ طَافِيَةُ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَىْ بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ ، إِنَّهُ خَارِجُ حَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ ، فَعَاثَ يميناً وَعَاثَ شِمَالاً، يَا عِبَادَ اللَّهِ فَأَثْبُوا، - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لُبْتُهُ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ يَوْماً: يَوْمُ كَسَنةٍ، وَيَوْمُ كَجُمْعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ، - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَذَلِكَ الْيَوْمُ كَسَنَةٍ أَتْفِيْنَا فِيهِ صَلَةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: لَاَ ، أَقْدُرُوا لَهُ ، قَالُوا: وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ: كَالْغَيْثِ أَسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتِي عَلَىْ الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ ، وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ ، وَالأَرْضُ فَتْبِتُ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ دَرَأَ، وَأَشْبَعَهُ ضُرُوعاً ، ٤٠٨ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ ، فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَيَمْرُّ بِالْخِرْبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّخْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلاً مُمْتَلِئاً شَبَاباً ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ وَيَضْحَكُ فَبْنَمَا وَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعاً كَفَّيْهِ عَلى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنٍ ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤٍ ، فَلاَ يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّ مَاتَ ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حَتّى يُدْرِكَهُ بِيَابٍ لُدٌّ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَأْتِي عِيسى قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ ، وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنّةِ ، فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحِى اللَّهُ إِلى عيسىْ: أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادَاً لَ يَدَيْنِ(١) لِأَحَدٍ ◌ِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوِجَ وَهُمْ مِنْ كُلِ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَىْ بُخَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتّى يَنْتَهُوا إِلَىْ جَبَلِ الْخَمْرِ، وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَقُولُونَ: لَقَدْ قَتَلَنَا مَنْ فِي الأَرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بِنِشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَرُدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نِشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةٌ دَماً، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسىْ وَأَصْحَابُهُ حَتّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لَحَدِهِمْ خَيْراً مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لَأحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَىْ وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسِى(٢) كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسى وَأَصْحَابُهُ إِلَىْ الأَرْضِ ، فَلاَ يَجِدُونَ فِي الأَرْضِ مَوْضِعَ شِيْرٍ إِلَّ مَلَّهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَرْغَبُ نِّيُّ اللَّهِ عِيسىْ وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيْسِلُ اللَّهُ طَيْراً كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ (١) لَا يَدَيْن لك بهذا: أي لا قُوَّةَ ولا طاقة. ( القاموس). (٢) فَرْسي: أي قتلى . ( القاموس ) . ٤٠٩ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ تَعَالَىْ قَطْراً لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلْفَةِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ : أَنْبِي ثمرَتَكِ وَدِرِّي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُونَ بِقَحْفِهَا، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ، حَتّى أَنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللَّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللَّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالى رِيحاً طَيَِّةٌ، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاِهِمْ، فَتَقِْضُ رُوحَ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَىْ شِرَارُ النَّاسِ يَتْهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ)). (حم، م، ت، عن النَّوَّاس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حسنٌ صَحيحٌ غريب ، ز) . مُسْنَدُ ١٢١ - الهدار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨١٣ - عن ابن منده، أَنْبَأَنَا خَيْئَمَةُ بن سليمان ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عوف بن سفيان الطَّائِي الْحِمصي، حَدَّثنا أَبِي عَوْفٍ، حَدَّثَنَا شقير مَولِى الْعَبَّاسِ ، عن ٠ الْهَدَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَاحِبِ النَّبِّ نَِّ: ((أَنَّهُ رَأَىْ الْعَبَّاسَ وَإِسْرَافَهُ فِي خُبْزِ السَّمِيدِ، وَغَيْرُهُ قَالَ: لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ بُرِّ حَتّى فَارَقَ الدُّنیا)). ( کر) وقال شقیر مَوْلی الْعَبَّاسِ بن الْوَلِیدِ بن عبد الملك بن مروان ، روی عن الهدارِ رَجُلٌ زَعَمَ أَنَّ لَهُ صُحْبَةً ، قَالَ ابن منده: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَيُقَالُ إِنَّ أَحْمَد بن حنبلٍ سَمِعَهُ من مُحَمَّد بن عَوْفٍ ، وقالَ : عَبد الغني بن سعيد شقير ، روى عن هدار، عن النَّبِيِّ نَّهِ حَدِيثاً وَاحِداً لَا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْرُ مُحَمَّد بن عوفٍ الطَّائِي)) . ٤١٠ مُسْتَدُ ١٢٢ - الهِرْمَاس بن زياد الْبَاهِلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨١٤ - عن الهرماس بن زياد الْباهِلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ بِمِنِىِّ يَوْمَ الْأَضْحِى يَخْطُبُ عَلى بَعِيرٍ)). (كر) . ١٢٨١٥ - عن الهِرْماس بن زياد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ رِدْفَ أَبي، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَهُوَ عَلَىْ نَاقَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: لَبِّكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً » . ( ابن النُّجَّار) . مَسَانِيدُ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ وَمَنْ أُلْحِقَ بِهِمْ علىْ حَسَبِ الْحُرُوفِ الْهِجَائِيَّةِ مُسْنَدُ ١ - أَبَان بن سعيد بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨١٦ - عن ابِي هُرَيْرةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ بن الْعاصِ عَلىْ سَرِيَّةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ ◌ِ﴾ خَيْرَ بَعْدَ فَتْحِهَا، وَإِنَّ حُزُمَ خَيْلِهِمْ لَلِيفٌ، فَقَالَ أَبَانُ: أَقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْتُ لَا تَقْسِمْ لَهُمْ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَالَ أَبَانُ: أنْتَ بِها وَبْرٌ تَحَدَّرَ مِنْ رَأْسٍ ضَأَنٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: أَجْلِسْ يَا أَبَانُ وَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ )) . (الْحسنُ بن سفيان ، وأبو نعيم ) . ١٢٨١٧ - عن أَبان بن سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَدْ وَضَعَ كُلِّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ)) . (خ، فِي تاريخِهِ، وَالْبِزَّار وابن أَبِي دَاوُدَ ، عب ، والْبغوي ، وابن قانع ، والْبارودي ، وأَبُونعيم ، والْخطيب في المتَّفق والمفترق ؛ قَال الْبغوي : لَاَ نَعْلَمُ لِأِبان بن سعيدٍ مُستَداً غيره ) . ٤١١ مُسْتَدُ ٢ - أبان المحاربيِّ - وَيُقَالُ لَهُ الْعَبدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨١٨ - عن أبان المحارب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنْتُ فِي الْوَفْدِ فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿َ حِينَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَسْتَقْبِلُ بِهِمَا الْقِبْلَةَ)) . ( ابن شاهين وَأَبُو نعيم فِي معرفَةِ الصَّحَابَةِ ، وَأَبُو بكر بن خلاد النصيبي في الْجزءِ الثَّاني مِن فَوَائِدِهِ ) . ١٢٨١٩ - عن أُبان المحاربي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: يُؤْتِى بِعِصَابَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُمُ الْقُرَّاءُ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَنْ كِنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا : إِيَّكَ رَبَّنَا، قَالَ: فَمَنْ كُنْتُمْ تَسْأَلُونَ ؟ قَالُوا: إِيَّاكَ رَبَّنَا، قَالَ: فَمَنْ كُنْتُمْ تَسْتَغْفِرُونَ؟ قَالُوا: إِيَّاكَ رَبِّنَا، فَيَقُولُ: كَذَبْتُمْ، عَبَدْتُمُونِي بِالْكَلَامِ وَأَسْتَغْفَرْتُمُونِي بِالأَلْسُنِ، وَفَررْتُمْ مِنِّي بِالْقُلُوبِ، فَنْظَمُونَ فِي سِلْسِلَةٍ ثُمَّ يُطَافُ بِهِمْ عَلی رُؤوسِ الْخَلَائِقِ، فَيُقَالُ: هَؤُلاءِ كَذَّابُو أَمَّة مُحَمَّدٍ». (أَبُو الشَّيخِ فِي الثَّواب). مُسْنَدُ ٣ - إِبراهيم الاشهيلي - أَبي إِسماعيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٢٠ - عن إِبراهيم الاشهيلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ وَّهِ إِلَى بَنِي سلَّمَةَ ( ابن منده ، وقال: يُقالُ أَنَّهُ وَهْمٌ، وَأَبو نعيم وقال: إِنَّهُ وهمٌ ، قَال فِي الإِصَابَةِ: وَلَمْ يُبِّنَا وَجْهَ الْوَهْمِ فيهِ، وفي إِسْنَادِهِ إِسحاقُ بن محمَّد الْفروي ضَعِيفٌ، عن أبي الغصن ثابت بن قيس مُختلف فِي ضَعِفِهِ(١)) . (١) الأصل بياض. ٤١٢ ٠٠ مُسْنَدُ ٤ - إِبراهيم بن الحارث التيمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٢١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بِنَ الْحسن بن مُحَمَّد بن طلحةً، عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عن مُوسى بن مُحَمَّد بن إِبْراهيم بن الحارث ، عن أَبِيهِ قَالَ : (( لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَسِ المَدِينَةَ، وُعِكَ فِيهَا أَصْحَابُهُ، وَقَدِمَ رَجُلٌ فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً كَانَتْ مُهَاجِرَةً، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلىَ الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ثَلَاثاً، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلىْ دُنْيَا يَطْلُبُهَا، أَوِ آمْرَأَةٍ يَخْطِبُهَا، فَإِنَّ هِجْرَتَهُ إِلَىْ مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْقُلْ عَنَّا الْوَبَاءَ - ثَلَاثاً -، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: أُتِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ بِالْحُمّىْ، فَإِذَا عَجُوزٌ سَوْدَاءٌ مُلَيَِّةٌ فِي يَدِ الَّذِي جَاءَ بِهَا فَقَالَ: هَذِهِ الْحُمّى، فَمَا تَرِى فِيهَا؟ فَقُلْتُ: أَجْعَلُوهَا فِي لَخْمٍ)). (هناد فِي الزُّهْد ) . ١٢٨٢٢ - عن إبراهيم بن الحارث التيمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَجَّهَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي سِرِيَّةٍ، فَأَّمَرَنَا أَنْ نَقُولَ إِذَا نَحْنُ أَمْسَيْنَا وَاصْبَحْنَا: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْتَكُمْ عَبَثً ﴾(١)، فَقَرَأْنَاهَا، فَغَنِعْنَا وَسَلِمْنَا)). ( أُبُونعيمِ فِي المعرفَةِ، وابن منده ، وسندُهُ قَالَ فِي الإِصَابَةِ : لَا بَأْسَ بِهِ ) . ١٢٨٢٣ - عن مُحَمَّد بن إبراهيم التيمي، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ مَعَ أَصْحَابِهِ، إِذْ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ فَقِيلَ: هَذِهِ سَحَابَةٌ نَاشِئَةٌ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَمَكُّنَهَا، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا(٣) ؟ قَالُوا : (١) سورة المؤمنون ، الآية : ١١٥. (٢) رحاها : استدارتها . ٤١٣ مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ أَسْتَدَارَتَهَا! فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا (١)؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادَهُ! قَالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا(٢) ؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ أَسْتِقَامَتْهَا، قَالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا: أَوَمِيضاً، أَمْ خَفِيّاً، أَمْ يَشَقُّ شَقّاً؟ قَالُوا: بَلْ يُشَقُّ شَقّاً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: هَذَا الْحَيَا، هَذَا الْحَيَا؛ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَا رَأَيْنَا الَّذِي هُوَ أَقْصَحُ مِنْكَ، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي؟ وَإِنَّمَا أَنْزِلَ الْقُرْآنُ بِنِسَانِي ، لِسَانٍ عَرَبِيِّ مُّبِينٍ ، وَإِّي مِنْ قُرَيْشٍ، وَنَشَأْتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ )) . ( العسكري والرّامهرمزي فِي الأَمْثال ) . مُسْنَدُ ٥ - إِبْراهيم بن خلاد بن سويد الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٢٤ - عن إِبراهيم بن خلاد بن سويد الأنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِّ وَ فَقَالَ: يَا مُحَمِّدُ! كُنْ عَجَاجاً ثَجَاجاً، قَالَ: وَالْعَجُّ: الإِعْلَانُ بِالْتَلْبِيَةِ، وَالِّجُ: إِهْرَاقُ دِمَاءِ الْبُدْنِ)) . (الْباوردي، طب، وأُبُونعيم فِي المعرفةِ، ص، قَالَ ابنُ منده: إِبراهيم بن خلاد أَتِيَ بِهِ النَّبِيَّ نَّهِ وَهُوَ صَغِيرٌ ، وَحَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، وقَدْ رُوي عَنْهُ عن أَبِهِ ، وَلَ يَصِحُّ سَمَاعُهُ عَنْ أَبِيهِ ) . مُسْنَد ٦ - إِبراهيم بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٢٥ - عن إِبراهيم بن عَبْدُ الرَّحْمَْنِ بن عوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( أُسْتَسْقِى بِنَا النِّيُّ .)). (خ، فِي تاريخِهِ الْأُوْسط، وإِبْراهيمُ وُلِدَ فِي عَهْدِ النَِّّ ◌َِّ، وقيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ) . (١) جونُها : الجَوْنُ هو من الألوان ويقعُ على الأسود والأبيض. ( النهاية: ١/٣١٨). (٢) الحَيّا: المطَرُ لإِحيائه الأرض. (النهاية: ١/٤٧٢). ٤١٤ : ٧ - إِبْراهِيمُ بْنُ النّبِيِّ وَله ١٢٨٢٦ - عن الشَّعبي: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َهِ صَلّى عَلَى ابْنِ مَارِيَةَ الْقُبْطِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً)). (عب). مُسْنَدُ ٨ - أَبْزِئْ الْخُزاعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٢٧ - عن أُبْزِئُ الْخُزَاعِي وَالِدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَثْنِى عَلَىْ طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْراً، ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ لَا يُفَقُّهُونَ جِيرَانَهُمْ، وَلَا يُعَلِّمُونَهُمْ، وَلَا يَعِظُونَهُمْ، وَلاَ يَأْمُرُونَهُمْ ، وَلَا يَنْهَوْنَهُمْ؟ وَمَا بَالُ أَقْوَامٍ لَا يَتَعَلَّمُونَ مِنْ جِيْرَانِهِمْ، وَلاَ يَتَفَقَّهُونَ ، وَلَ يَتَفَطِّئُونَ ، وَاللَّهِ لَيُعَلِّمَنَّ أَقْوَامٌ جِيرَانَهُمْ ، وَيُقَطِّنُونَهُمْ ، وَيُفَقِّهُونَهُمْ وَيَأْمُرُونَهُمْ ، وَيَنْهَوْنَهُمْ، وَلَيْتَعَلَّمَنَّ قَوْمٌ مِنْ جِيرَانِهِمْ ، وَيَتَفَطِنُونَ وَيَتَفَقَّهُونَ، أَوْ لُّأَعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِي دَارٍ الدُّنْيَا، ثُمَّ نَزَلَ فَدَخَلَ بَيْتَهُ، فَقَالَ قَوْمُ: مَنْ تُرَاهُ عَنِىْ بِهَؤُلَاءِ؟ فَقَالُوا: نَرَاهُ عَنِىْ الْأَشْعَرِيِّينَ، هُمْ قَوْمُ فُقَهَاءُ ، وَلَهُمْ جِيرَانٌ جُفَاةٌ مِنْ أَهْلِ المِيَاءِ وَالأَعْرَابِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الاشْعَرِيِّينَ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَكَرْتَ قَوْماً بِخَيْرِ، وذَكَرْتَنَا بِشَرِّ، فَمَا بَالْنَا؟ فَقَالَ: لَيُعَلَّمَنَّ قَوْمُ جِيرَانَهُمْ وَلَيُفَقِّهَنَّهُمْ، وَلَيُفَطََّنَّهُمْ ، وَلَيَأْمُرَنَّهُمْ، وَلَيْنْهَنَّهُمْ ؛ وَلَيَتَعَلَّمَنَّ قَوْمٌ مِنْ جِيْرَانِهِمْ، وَيَتَفَطَّنُونَ وَيَتَفَقَّهُونَ ، أَوْ لُأَعَاجِلَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِي دَارِ الدُّنْيَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَبِطَيْرٍ غَيْرِنَا؟ فَأَعَادَ قَوْلَهُ عَلَيْهِمْ، وَأَعَادُوا قَوْلَهُمْ: أَبِطَيْرٍ غَيْرِنَا؟ فَقَالَ: ذَلِكَ أَيْضاً، قَالُوا: فَأَمْهِلْنَا سَنَّةٌ، فَأَمْهَلَهُمْ سَنَةً لِيُفَقُّهُوهُمْ وَيُعَلِّمُوهُمْ وَيُقَطِّنُوهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ: ﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىْ لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسى بْنَ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، كَانُوا لَ يَتْنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِْسَ مَا كَانُوا ٤١٥ يَفْعَلُونَ﴾(١). (ابن راهويه خ، في الْوحدان، وابن السكن ، وابن منده ، والْباوردِي، طب، وأَبُو نعيم ، وابن مردويه ، كر، قال ابنُ السَّكن: مَا لَهُ غَيْرُهُ وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ ) . مُسْتَدُ ٩ - أَبجر بن غالب المُزَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٢٨ - عن أَبجر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَصَابَتْنَا سَنَّةٌ فَعَجِزَ الْمَالُ وَلِي حُمُرٌ سِمَانٌ ، أَفَاكُلُ مِنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: كُلْ مِنْهَا وَأَطْعِمْ عِيَالَكَ)). (الْبزار وابن قائع، ورواهُ حم، عن أبجر ، أو ابنٍ أَبجر ، قَال فِي الإِصَابَةِ: وَالصَّواب : غالب بن أبجر وهو عنهُ د) . مُسْنَدُ ١٠ - أَبْيَض المآربِي السََّّاكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٢٩ - عن أبيض بن حمَّال المآربي السَّبَّاك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ وَفَدَ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَاسْتَقْطَعَهُ المِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبٍ، فَأَقْطَعَهُ لَهُ، فَلَمَّا أَنْ وَلّىَ ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ: أَتَذْرِي مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ إِنَّمَا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَ(٢) فَأَنْتَزَعَهُ مِنْهُ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَمَّا يَحْمِي مِنَ الأَرَاكِ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَنَلَّهُ أَخْفَافُ الإِبِلِ ». ( الدَّارِمِي، د، ت، غريب، ن، هـ، ع، حب، قط ، ك، وابن أبي عاصم ، والْباوردِي ، وابن قانع ، وأُبُو نعيم . ص ، ورواهُ الْبغوي إلىْ قَوْلِهِ: الماءَ الْعِد، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: فَلَ إِذَاً ). ١٢٨٣٠ - عن أبيض بن حمَّال المَآرِبِيِّ السَّبَّاكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّهُ (١) سورة البقرة، الآية : ٢٣٨. (٢) الماء العِدّ : الماء الجاري الذي له مادة لا تنقطع كماء العين . ٤١٦ 1 أَسْتَقْطَعَ مِنْ رَسُولِ اللّهِنَ﴿ المِلْحَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: مِلْحُ سَدِّ مَأْرِبٍ ، فَأَقْطَعَهُ، ثُمَّ إِنَّ الأقْرَعَ بْنَ حَابِسِ التَّمِيمِيَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي قَدْ وَرَدْتُ المِلْحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بها مَاءٌ وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ، وَهُوَ فِي الْمَاءِ الْعِد ، فَأَسْتَقَالَ . النَّبِيُّ ◌ََّ أَبْيَضَ بْنَ حَمَّالٍ فِي قَطِيعَتِهِ فِي المِلْحِ، فَقَالَ الْأَبْيَضُ: قَدْ أَقَلْتُكَ مِنْهُ عَلَىْ أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّي صَدَقَةٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ، وَهُوَ مِثْلُ المَاءِ الْعِدِّ مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ ، فَقَطَعَ لَهُ النَِّيُّ ◌َ: أَرْضاً وَعُبُلَا بِالْجُرُفِ جُرُفٍ مُوَاتٍ حِينَ أَقَالَهُ مِنْهُ)) . (الْباوردِي ) . ١٢٨٣١ - عن أَبْيَضَ بنِ حَمَّالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَلَّمَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ فِي الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ، قَالَ: يَا أَخَا سَبَأٍ لَ بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ ، فَقَالَ: إِنَّمَا زَرَعْنَا الْقُطْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَقَدْ تَبَدَّدَتْ سَبَأْ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّ قَلِيلٌ بِمَأْرَبٍ، فَصَالَحَ نَبِيَّ اللَّهِ وَهِ عَلَىْ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ قِيمَةٍ وَفَاءِ بَزِّ الْمَعَافِرِ كُلَّ سَنَةٍ عَمِّنْ بَقِيَ مِنْ سَيَاِ بِمَأْرِبَ ، فَلَمْ يَزَالُوا يُؤَدُّونَهَا حَتّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، وَإِنَّ الْعُمَّالَ أَنْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ بَعْدَ قَبْضِ رَسُولِ اللّهِ﴿َ فِيمَا صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالٍ رَسُولَ اللَّهِ لَ فِي الْحُلَلِ السَّبْعِينَ، فَرَدَّ ذَلِكَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلىْ مَا وَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ حَتّى مَاتَ أَبُوبَكْرٍ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُوبَكْرٍ أَنْتَقَضَ ذَلِكَ وَصَارَتْ عَلَى الصَّدَقَةِ)) . (د، طب ، ض ) . ١٢٨٣٢ - عن أَبْيَضَ بنِ حَمَّالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ حَرَارَةٌ - يَعْنِي قُوباً قَدِ الْتَقَمَتْ أَنْفَهُ - فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، فَلَمْ يُمسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَفِي وَجْهِهِ أَثْرٌ)) . ( الْباوردي ، طب ، وأُبُو نعيم ، ض) . ٤١٧ مُسْنَدُ ١١ - آثال بن النعمان الْحنفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٣٣ - عن آثال بن النُّعْمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّ وَيه وَفِرَاتُ بْنُ حِبَّنَ ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْنَا وَلَمْ نَكُنْ أَسْلَمْنَا بَعْدُ ، فَأَقْطَعَ فِرَاثَ بْنَ حِبَّانَ عَبَدَانَ)). (ابن الأثير) . مُسْنَدُ ١٢ - آجر بن جَزْءٍ السَّدُوسِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٣٤ - عن آجر بن جزءٍ السَّدُوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللّهِ ﴿ مِمَّا يُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْهِ إِذَا سَجَدَ)). (حم، ش، د، هـ، ع، والطَّحاوي، طب، قط، فِي الأفرادِ ، والْبغوي ، والْباوردِي ، وابن قائع ، وأبو نعيم ، ص ) . ١٢٨٣٥ - عن آجرْ بن جزْءٍ السَّدُوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ مُحْتَبِياً فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ)). ( الباوردي، قط ، فِي الأفراد ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ) . مُسْنَدُ ١٣ - أُحَمَر بن سواءِ السَّدُوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٣٦ - عن أَحمر بن سواءٍ السَّدُوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ لَهُ صَنَمٌ يَعْبُدُهُ، فَعَمَدَ إِلَيْهِ فَأَلْقَاهُ فِي بِثْرٍ، ثُمَّ أَتَى نَ فَبَايَعَهُ)) . ( ابن منده وقال : حديثٌ غريب ، وأَبُو نعيم ) . ٤١٨ مُسْنَدُ ١٤ - أَحْمَرَ مَوْلِى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ١٢٨٣٧ - عن عمرانَ البجليِّ، عن أَحمَرَ - مَوْلِىْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ۔ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِّلَّهِ فِي غَزَاةٍ، فَمَرَنَا بِوَادٍ فَجَعَلْتُ أَعَبِّرُ النَّاسَ ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ وَهَ: مَاكُنْتُ فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلَّ سَفِينَةً)). ( الحسن بن سفيان ، وابن منده، والماليني فِي المؤتلف ، وأبو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٥ - أُدَيْمِ التَّغْلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٣٨ - عن الصبي بن معبد قَالَ: «كُنْتُ قَرِيبَ عَهْدٍ بِنَصْرَائِيَّةٍ، فَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ أَرَدْتُ الْحَجَّ، فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي يُقَالُ لَهُ : أُدَيْمٌ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْرُنَ، وَاخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ قَرَنَ فَمَرَرْتُ بِيَزِيدَ بْنِ صَوْحَانَ ، وَسَلْمَانَ بْنَ رَبِيعَةً فَقَالاَ لِ: لَأَنْتَ أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِكَ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَمَرَرْتُ عَلَىْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : هُدِيتَ لِسُنَّةٍ نَبِّكَ وَِّ)). ( الباوردِي وابن نافع وَأَبُو عُبيد ) . ١٦ - أَرطبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٣٩ - عن أَرْطبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا عُتِقْتُ أَكْتَسَبْتُ مَالاً، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِزَكَاتِهِ ، فَقَالَ لِي: مَا هَذَا؟ قُلْتُ : زَكَاةُ مَالِي ، فَقَالَ: وَلَكَ مَالٌ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ تَعَالَىْ لَكَ فِي مَالِكَ! فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! وَفِي وَلَدِي ، قَالَ: وَلِكَ وَلَدٌ؟ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! بِكَوْنٍ ، قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي مَالِكَ وَوَلَدِكَ)). ( ابن سعد). ٤١٩ : ٥ : مُسْنَدُ ١٧ - أَزداد أَبُو عيسى، وقيلَ: يزدادُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ١٢٨٤٠ - عن عيسى بن أزداد عن أبيهِ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا بَالَ نَتَرَ ذَكَرَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)). ( أَبو نعيم. وَقَالَ أَبُو نعيم: مِنَ النَّاسِ مَنْ عَدَّهُ مِنَ الصَّحَابَةِ وقال خ : لَا صُحْبَةً لَهُ ) . مُسْنَدُ ١٨ - أزهر بن عبد عوف الزُّهري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٨٤١ - عن أزهر بن عبد بن عوفٍ الزهري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُتِيَ النّبِيُّ وَّهِ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِخَيْبَرَ فَحَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ ، وَبِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، حَتّى قَالَ: أَرْفَعُوا فَرَفَعُوا، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ وَتِلْكَ سُنْهُ، ثُمَّ جَلَدَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ صَدْراً مِنْ إِمَارَتِهِ، ثُمَّ جَلَدَ ثَمَانِينَ فِي آخِرِ خِلَفَتِهِ)). ( طب ، وأَبُو نعيم ) . ١٢٨٤٢ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آمْتَرَيْتُ(١) أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ الْخَنَفِيَّةِ فِي السِّقَايَةِ، فَشَهِدَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ عَوْفٍ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ دَفَعَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ يَوْمَ الْفَتْحِ )) . ( الْبغوي، وَفِي إِسْنَادِهِ الْواقدي ) . (١) أمتريتُ : تجادلتُ . ٤٢٠ :