النص المفهرس
صفحات 341-360
١٢٥٥٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((هَجَرْتُ(١) الرَّواحَ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَجَاءَ أَبُو الْحَسَنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: آدْنُ! فَلَمْ يَزَلْ يُدْنِهِ حَتّى الْتَقَمَ أُذُنَيْهِ، فَبْنَمَا النَِّيُّ ◌َهِ يُسَارُّهُ إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ كَالْفَزِعِ ، قَالَ: فَدَعَ(٢) بِسَيْفِهِ الْبَابَ، فَقَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَذْهَبْ فَقُدْهُ كَمَا تُقَادُ الشَّاهُ إِلى حَالِيَهَا ، فَإِذَا عَلِيٍّ يُدْخِلُ الْحَكْمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ آخِذاً بِأُذُنِهِ وَلَهَا زئَمَةٌ(٣) ، حَتّى أَوْقَفَهُ بَيْنَ يَدَيِ النَِّّ وَّهِ، فَلَعَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ قَالَ: أَحِلَّهُ نَاحِيَّةً ! حَتّى رَاحَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، ثُمَّ دَعَا بِهِ فَلَعَنَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا سَيُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ تعالَىْ وَسُنَّةَ نَبِّهِ وَهَ، وَسَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ فِتَنْ يَبْلُغُ دُخَانُهَا السَّمَاءَ! فَقَالَ نَاسَ مِنَ الْقَوْمِ: هُوَ أَقَلُّ وَأَذَلُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنْهُ، قَالَ: بَلَىْ، وَبَعْضُكُمْ يَوْمَئِذٍ شِيعَتُهُ)). (قط، فِي الأفراد، كر : قال قط : تفرَّدَ بِهِ حسن بن قيس ، عن عطاءٍ ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ) . ١٢٥٥٨ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ الحَكَمُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِّلَّهِ وَرَاءَهُ، فَإِذَا حَدَّثَ النِّّ ◌َ بِشَيْءٍ حَرَّكَ رَأْسَهُ - أَتْ : بِأَنْ لَا - وَفِي لَفْظٍ - قَالَ: هَكَذَا، يَكْلَحُ بِوَجْهِهِ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ: أَنْتَ هَكَذَا! فَمَا زَالَ يَخْتَلِجُ حَتَّى مَاتَ)). ( أُبُونعيم ، كر) . ١٢٥٥٩ - عن أَبِي سُليمانَ - مَوْلِى بَنِي هَاشِمٍ - قَالَ: ((بَيْنَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْماً وَاضِعاً يَدَهُ عَلَىْ كَتِفِي يَمْشِي في سِكَكِ المَدِينَةِ ، إِذْ جَاءَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا كَذَا، مَاكَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ ؟ وَجَعَلَ عَلِيٍّ يَخْبِرُهُ، فَلَّمَّا فَرَغَ وَلَىْ مِنْ عِنْدِهِ ، فَنَظَرَ فِي قَفَاهُ ثُمَّ قَالَ: وَيْلٌ لَأَمَّتِكَ مِنْكَ وَمِنْ بَنِيكَ إِذَا شَابَتْ ذِرَاعَاكَ)). ( كر). (١) الرواح : ضد الصباح من زوال الشمس إلى الليل . (٢) فدعَ: الدع: الطرد والدفع. ( النهاية : ٢/١١٩). (٣) الزئَمّةُ: هي شيءٌ يقطع أذن الشاة ويترك معلّقاً بها. ( النهاية: ٢/٣١٦) ٣٤١ ١٢٥٦٠ - عن ابن موهب: ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ وَعِنْدَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فِي حَاجَةٍ ، فَقَالَ: أَقْضِ حَاجَتِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَوَاللَّهِ! إِنَّ مُؤُونَتِي لَعَظِيمَةٌ، وَإِنِّي أبو عَشَرَةٍ، وَعَمُّ عَشَرَةٍ ، وَأَخُو عَشَرَةٍ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ مُعَاوِيَةُ لابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: إِذَا بَلَغَ بُنُو الْحَكَمِ ثَلاثِينَ رَجُلاً، أَتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ بَيْنَهُمْ دُوَلاً، وَعِبَادَهُ خَوَلاً، وَكِتَابَهُ دَغَلًا، فَإِذَا بَلَغُوا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَمِائَةٍ كَانَ هَلَاكُهُمْ أَسْرع مِنْ لَوْكِ التَّمْرَةِ - وفي لَفْظٍ : لَوْكِ تَمْرَةٍ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: اللَّهُمَّ نَعَمْ؛ ثُمَّ إِنَّ مَرْوَانَ رَدَّ عَبْدَ الْمَلِكِ إِلىْ مُعَاوِيَةَ فِي حَاجَةٍ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ مُعَاوِيَّةُ: أَنْشُدُكَ بِاللّهِ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴾ ذَكَرَ هَذَا فَقَالَ: أَبُو الْجَبَابِرَةِ الأَرْبَعَةِ، قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ)) . (هق، في الدَّلائل ، کر ) . ١٢٥٦١ - عن مُحَمَّد بن كعب الْقَرِ قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدٍ إِلَّ الصَّالِحِينَ - وَهُمْ قَلِيلٌ)) . (عب ) . ١٢٥٦٢ - عن قيس بن جبير قَالَ: ((قَالَتْ بِنْتُ الْحَكَمِ ، قُلْتُ لِجَدِّي الْحَكَمِ: (مَا رَأَيْتُ قَوْماً كَانُوا أَعْجَزَ وَلاَ أَسْوَأْ رَأْياً فِي أَمْرِ رَسُولِ اللّهِ مِنْكُمْ يَنَا بَنِي أُمَيَّةَ! قَالَ: لَا تُلُومِينَا يَا بُنَيَّةُ إِنِّي لَا أُحَدِّتُكِ إِلَّ مَا رَأَيْتُ بِعَيْنِيَّ هَاتَيْنِ ، قُلْنَا: وَاللَّهِ! مَا تَزَالُ تَسْمَعُ قُرَيْشاً يُصَلِّي هَذَا الصَّابِىءُ فِي مَسْجِدِنَا، تَوَاعَدُوا لَهُ حَتّى تَأْخُذُوهُ ، فَتَوَاعَدْنَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ سَمِعْنَا صَوْتاً ظَنَّا أَنَّهُ مَا بَقِيَ بِتِهَامَةَ جَبَلٌ إلَّ تَفَتَّتَ عَلَيْنَا، فَمَا عَقَلْنَا حَتّى قَضىْ صَلَتَهُ وَرَجَعَ إِلَىْ أَهْلِهِ، ثُمَّ تَوَاعَدْنَا لَيْلَةٌ أُخْرِىْ، فَلَمَّا جَاءَ نَهَضْنَا إِلَيْهِ فَرَأَيْتُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ الْتَقَتَا آحْدَاهُمَا بِالْأُخْرِىْ فَحَالَتَا بَيْنَا وَبَيْنَهُ، فَوَاللَّهِ! مَا نَفَعَنَا ذَلِك)). (طب، وَأَبُونعيم ). ٣٤٢ مُسْنَد ٧٧ - الْحَكَمِ وَالِدِ عبد اللّهِ الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٦٣ - عن مُحَمَّد بن القاسم الأسدي قَالَ: حَدَّثَنِي مطيعٍ أَبُويَحْينى الأَنْصَارِيُّ - وَكَانَ شَيْخاً عَابِداً، قَالَ: حَدَّثَنِي أَّبِي، عن جَدِّهِ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ إِذَا قَامَ عَلى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ)) . ( أَبُونعيم ) . مُسْنَدُ ٧٨ - الْحكم بن عمرو الْغفارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٦٤ - عن دلْجَةَ بن قيس: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ: أَتَذْكُرُ يَوْمَ نَهِىْ رَسُولُ اللَّهِهِ عَنِ النَّقِيرِ وَعَنِ المَقِيرِ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ، وَعَنِ الْحَنْتَمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ، وقَالَ الآخَرُ: وَأَنَا أَشْهَدُ ذَلِكَ)) . ( الحسن بن سفيان، وأبو نعيم) . ١٢٥٦٥ - عن الْحسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ زِيَاداً أَسْتَعْمَلَ الْحَكْمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَىْ جَيْشٍ ، فَلَقِيَّهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي فِيَمَا جِنْكُمْ ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيْرُهُ: قُمْ فَقَعْ فِي النَّارِ، فَقَامَ الرِّجُلُ لِيَقَعَ فِيهَا؛ فَأَدْرَكَ فَأَمْسَكَ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ النَّارَ، لَ طَاعَةَ لَأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللّهِ تَعَالِىُ، قَالَ: بَلَىْ، قَالَ: فَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكْرَكَ هَذَا الْحَدِيثَ)) . ( أُبُونعيم ). ١٢٥٦٦ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ قَالَ لِلْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ: أَسَمِعْتَ النَّبِّ ◌َ﴿ يَقُولُ: لَاَ طَاعَةً لِلْمَخْلُوقِ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ؟ قَالَ: نَعَمْ)). ( أُبُو نعيم ) . ١٢٥٦٧ - عن الْحَسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلّى الْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ بِأَصْحَابِهِ وَقَدْ رَكَزَ بَيْنَ يَدَيْهِ رُمْحاً، فَمَرَّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَلْبٌ أَوْ حِمَارٌ، فَأَنْصَرَف إِلى أُصْحَابِهِ ٣٤٣ فَقَالَ: أُمَا إِنَّهُ لَمْ يَقْطَعْ صَلَِّي وَلَكِنَّهُ قَطَعَ صَلَاتَكُمْ )). (عب ) . ١٢٥٦٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن الصَّامِت قَالَ: ((صَلَّى الْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ فِي سَفَرٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنْزَةٌ، فَمَرَّتْ حُمُرٌ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ ، فَأَعَادَ بِهِمُ الصَّلاَةَ ، فَقَالُوا: أَرَادَ أَنْ يَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، إِذْ صَلّى بِأَصْحَابِهِ الْغَدَاةَ أَرْبعاً، ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكُمْ ، فَلَحِقْتُ الْحَكَمَ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ ، فَوَقَفَ حَتَّى تَلَاحَقَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ: إِنِّي أَعَدْتُ بُكُمُ الصَّلَةَ مِنْ أَجْلِ الْحُمُرِ الَّتِي مَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ، فَضَرَبْتُمُونِي مَثَلًا لابْنٍ أَبِي معيطٍ وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُحْسِنَ تَسْبِيرَكُمْ، وَأَنْ يُحْسِنَ بَلَاغَكُمْ، وَأَنْ يَنْصُرَكُمْ عَلَىْ عَدُوَّكُمْ، وَأَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، قَالَ: فَمَضَوْا فَلَمْ يَرَوْا فِي وُجُوهِهِمْ ذَلِكَ إِلَّ مَا يُسِرُّونَ بِهِ، فَلَمَّا فَرَغُوا مَاتَ)). (عب ) . ١٢٥٦٩ - عن الْحَكَم بن عمرو الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وضوء الْمَرْأَةِ)). أَبُو نعيم. ١٢٥٧٠ - عن ابن جريج قَالَ: ((حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ذَكَرُوا أَنَّهُ الْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : يَا طَاعُونُ! خُذْنِي إِلَيْكَ! قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا قُلَانُ! أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَه يَقُولُ: لَ يَدْعُو أَحَدُكُمْ بِالْمَوْتِ! فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي عَلَىْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ مِنْهُ ، قَالَ : بَلَىْ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ِ يَذْكُرُ سِتّاً أَخْشَىْ أَنْ يُدْرِكَنِي بَعْضُهُنَّ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: بَيْعُ الْحُكْمِ، وَإِضَاعَةُ الدَّمِ، وَإِمَارَةُ السُّفْهَاءِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَنَاسٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيَرَ يَتَغَنَّوْنَ بِهِ)). (عب ). ١٢٥٧١ - عن الْحَكَمِ الْغِغَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهىْ رَسُولُ اللَّهِوَ عَنْ سُؤْرَةِ الْمَرْأَةٍ)) . (أَبُو نعيم ). ٣٤٤ 1 .' مُسْنَد ٧٩ - الْحَكَم بن مسعُود الزرقي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٧٢ - عن سليمان بن يسار: ((أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْحَكَمِ الزُّرقي وهُوَ مَسْعُودٌ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهَ بِمِنَّى فَسَمِعُوا رَاكِباً وَهُوَ يَصْرُخُ : لَ يَصُومَنَّ أَحَدٌ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)) . ( ابن جرير وَأَبُو نعيم) . مُسْنَد ٨٠ - الْحَكَم بن الحارث السُّلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٧٣ - عن الْحَكم بن الْحارث السُّلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، آخِرُهُنَّ حُنَيْنٌ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقٍ المُسْلِمِينَ شِبْراً جَاءَ بِهِ يَحْمِلُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ )) . ( أَبُونعيم ، عب) . ١٢٥٧٤ - عن الْحَكَم بن الحارث السُّلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن الصنابحي قَالَ: ((حَضَرْنَا مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الذَّبِيحَ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِسْمَاعِيلُ الذَّبِيحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ إِسْحَاقُ الذَّبِيحُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : سَقَطْتُمْ عَلَىْ الْخَبِيرِ، كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَ فَأَتَّهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا ابْنَ الذَّبِيحَيْنِ! قَالَ : فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَلَمْ يُنْكِرْهُ عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! وَمَا الذَّبِيحَانِ ؟ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ المُطَّلِبِ لَمَّ أُمِرَ بِحَفْرٍ زَمْزَمَ نَذَرَ لِلّهِ إِنْ سُهِّلَ لَهُ أَمْرُهَا أَنْ يَنْحَرَ بَعْضَ وَلَدِهِ ، فَأَخْرَجَهُمْ فَأَسْهَمَ بَيْنَهُمْ، فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلىْ عَبْدِ اللّهِ ، فَأَرَادَ ذَبْحَهُ ، فَمَنْعَهُ أَخْوَالُهُ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، فَقَالُوا: أَرْضِ رَبَّكَ وَأَقْدِ ابْنَكَ، فَقَدَاهُ بِمِائَةٍ نَاقَةٍ ؛ فَهُوَ الذَّبِيحُ ، وَإِسْمَاعِيلُ الذَّبِيحُ)). (كر) . ١٢٥٧٥ - عن الْحَكَمِ بن الحارث السُّلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَعَ السلفِ فَمَرَّ بِي وَقَدْ تَخَلَّفَتْ نَاقَتِي وَأَنَّا أَضْرِبُهَا، فَقَالَ : ٣٤٥ لَا تَضْرِبْهَا، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ: حَلْ، فَقَامَتْ فَسَارَتْ مَعَ النَّاسِ)). ( الحسن بن سفيان ، طب ، وأُبُو نعيم ) . ١٢٥٧٦ - عن الْحَكَم بن الحارث السلمي ، عن خبيب بن حرم السَّلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عَطَاءُ عَمِّي الْفَيْنِ، فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ قَالَ لِغُلَامِهِ : أَنْطَلِقْ فَأَقْضِ عَنَّا مَا عَلَيْنَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ دِينَاراً فَكِيَّةٌ ، وَمَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ فَكَيِّتَانِ )) . (أَبُو نعِيم). ١٢٥٧٧ - عن الْحَكَم بن الحارث السلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا دَفْتُمُونِي، وَرَشَشْتُمْ عَلى قَبْرِي الْمَاءَ، فَقُومُوا علىْ قَبْرِي وَأَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَأَدْعُوا لِي )). ( أُبُو نعيم ) . مُسْنَد ٨١ - الْحَكَمُ بن حزن الْكلفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٧٨ - عن الْحَكْم بن حزن الكلفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ، فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتْنَكَ لِتَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وَأَمَرَ بِنَا فَأَنْزِلْنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ، فَبِثْنَا بِهَا أَيّاماً شَهِدْنَا بها الْجُمُعَةَ مَعَ النَِّّ ◌َـ فَقَامَ مُتَوَكّئاً عَلىْ قَوْسٍ أَوْ عَصاً، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنِى عَلَيْهِ بِكَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيَِّاتٍ مُبَارَكَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا)) . ( أُبُو نعيم ، ع ، كر). مُسْنَد ٨٢ - الْحَكْم بن رافع بن سنان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٧٩ - عن عمر بن الحكم بن رافع بن سنان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي ٣٤٦ ٠ بَعْضُ عُمُومَتِي وَآبَائِي أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُمْ وَرَقَةٌ يَتَوَارَثُونَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَتّى جَاءَ الإِسْلاَمُ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ المَدِينَةَ جِئْنَا بِهَا فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهَا: ((بِسْمِ اللّهِ وَقَوْلُهُ الْحَقُّ ، وَقَوْلُ الظَّالِمِينَ فِي تَّبَابِ ، هَذَا ذِكْرُ أُمَّةٍ تَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَأْتَزِرُونَ عَلَىْ أَوْسَاطِهِمْ، وَيَغْسِلُونَ أَطْرَافَهُمْ، وَيَخُوضُونَ الْبِحَارَ إِلَىْ أَعْدَائِهِمْ فِيهِمْ صَلَةٌ لَوْ كَانَتْ فِي قَوْمِ نُوحٍ مَا أُهْلِكُوا بِالطُّفَانِ، وَلَوْ كَانَتْ فِي عَادٍ مَا أُهْلِكُوا بِالرِّيحِ ، وَلَوْ كَانَتْ فِي ثمودَ مَا أُهْلِكُوا بِالصَّيْحَةِ، بِسْمِ اللّهِ وَقَوْلُهُ الْحَقُّ))، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: ضَعُوهَا بَيْنَ ظَهْرَيْ وَرَقِ الْمُصْحَفِ)). ( أُبُونعيم ) . ١٢٥٨٠ - عن جعفر بن عَبْدُ اللَّهِ بن الْحَكَم بن رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((رَآنِي الْحَكَمُ وَأَنَّا غُلَامٌ آكُلُ مِنْ هَهُنَا وَهَنْهُنَا، فَقَالَ لِي: يَنَا غُلَامُ! لَا تَأْكُلْ هَكَذَا كَمَا يَأْكُلُ الشَّيْطَانُ، إِنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿ كَانَ إِذَا أَكَلَ لَمْ تَعْدُ أَصَابِعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ)). ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَد ٨- الْحَكْم بن سعيد بن العاص بن أمّيَّةٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٨١ - عن الحكم بن سعيد بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَأَبَايِعَهُ فَقَالَ: مَا أَسْمُكَ؟ قُلْتُ: الْحَكَمُ قَالَ: بَلْ أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ)). ( أَبُونعيم ) . مُسْنَدُ ٨٤ - الْحَكَمُ بْنُ سُفْيَانَ الثَّقَفِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٨٢ - عن الحكم بن سفيان الثَّري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَىْ النَّبِّ ◌َ﴾ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأْ، ثُمَّ أَخَذَ كَفَّأَ مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ)) . ( ص ، ش ، وَأَبُونعيم ) . ٣٤٧ مُسْنَدُ ٨٥ - الْحَكَم بن عمرو بن الشَّريد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٨٣ - عن الْحكم بن عمرو بن الشريد قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّلَه فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ )). (الحسن بن سفيان وَأَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٨٦ - الْحكم بن عُمَيْرِ الثمالِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٨٤ - عن مُوسى بن أَبِي حبيب، عن الْحكم بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: الأَمْرُ المُفظعُ، وَالْحِمْلُ الْمُضْلِعُ وَالشَّرُّ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ إِظْهَارُ الْبِدَعِ )) . ( الْحسن بن سفيان وأبو نعيم ) . ١٢٥٨٥ - عن أبي ليلى، عن الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِيُّ ◌َهُ مُعَاذَاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَائِينَ بَقَرَةٍ تَبِيعاً أَوْ تَبِيعَةٌ ، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، فَسَأَلُّوهُ عَنْ فَضْلِ مَا بَيْنَهُمَا، فَأَبِىْ أَنْ يَأْخُذَ، حَتّى سَأَلَ النَّبِيَّ نَّهِ فَقَالَ: لَا تَأْخُذْ شَيْئاً)). (ش). ١٢٥٨٦ - عن موسى بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عمير الثمالِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُعَلِّمُنَا: إِذَا قُمْتُمْ إِلى الصَّلاَةِ فَكَبِّرُوا، وَأَرْفَعُوا أَيْدِيكُمْ وَلاَ تَجُوزُوا آذَانِكُمْ، وَقُولُوا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ، وَتَعَالَىْ جَدُّكَ، وَلَ إِلَهَ غَيْرُكَ )) . ( أَبُو نعيم ) ١٢٥٨٧ - عن مُوسى بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عمير الثَّمَالِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ بَدْرِيّاً قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِّنَ فَجَهَرَ فِي الصَّلاَةِ ٣٤٨ بِ ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(١) فِي صَلاَةِ اللَّيْلِ، وَصَلَةِ الْغَدَاةِ، وَصَلَاةٍ الْجُمُعَةِ )) . ( أُبُو نعيم ) . مُسْتَدُ ٨٧ - الْحَكْم بن مُرَّةٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ + ١٢٥٨٨ - عن شيبةً بن مساور، عن الحكم بن مُرَّةَ صَاحِبٍ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ: (( أَنَّهُ رَأَىْ رَجُلاً يُصَلِّي فَأَسَاءَ الصَّلاَةَ، فَانْفَتَلَ، فَقَالَ لَهُ: صَلِّ، فَقَالَ : قَدْ صَلَّيْتُ، قَالَ: صَلِّ، قَالَ: قَدْ صَلَّيْتُ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَاراً، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا تُصَلِّيَنَّ، وَاللَّهِ! لَتَعْصِى اللَّهَ جِهَاراً)) . ( أَبُونعيم ) . مُسْنَدُ ٨٨ - الْحَكَمِ أَبُو شبيث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٨٩ - عن شبيث بن الحكم، عن أَبِيهِ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ أُصِيبَ فَرَقَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ)). ( أَبُونعيم ) . مُسْنَد ٨٩ - السَّائب بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٩٠ - عن السائب بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ عَامِلاً عَلی سُوقِ الْمَدِينَةِ زَمَنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكُنَّا نَأُخُذُ مِنَ النَّبْطِ الْعُشْرَ)). (الشَّافعي وأَبُو عُبيد ) . ١٢٥٩١ - عن السَّائب بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُمَرَ النَّبِيُّ ◌ِّيه أَنْ لَا نُدْخِلَ صَلَةً بِصَلَةٍ حَتّى نَتَكَلَّمَ أُوْ نَخْرُجَ )) . (كر) . (١) سورة الفاتحة ، الآية: ١. ٣٤٩ -----. ١٢٥٩٢ - عن السَّائب بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَاكَانَ لِرَسُولِ اللّهِ وَه إِلَّ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ يُؤَذِّنُ إِذَا قَعَدَ عَلَىْ الْمِنْبَرِ ، وَيُقِيمُ إِذَا نَزَلَ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَذَلِكَ، ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتّى كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَشَا النَّاسُ وَكَثُرُوا ، زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عِنْدَ الزَّوْرَاءِ)) . ( ش، وأَبو الشيخ فِي الْأُذَانِ ) . ١٢٥٩٣ - عن السَّائِبِ بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤَذِّنُ إِذَا جَلَسَ النَّبِيُّ ◌َهِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ ، ثُمَّ كَانَ كَذَلِكَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِالتَّذِينِ الثَّالِثِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ كَثْرَ أَهْلُ المَدِينَةِ ، وَإِنَّمَا كَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ عَلى المِنْبَرِ)). (أَبُو الشَّيْخ ) . ١٢٥٩٤ - عن السَّائب بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَوَّذَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَه ◌ِأُمِّ الْكِتَابِ تَفْلًاً)). (قط ، فِي الأَفْرَاد ، كر) . - ١٢٥٩٥ _ عن السَّائب بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِ قَتَلَ عَبْدُ اللَّهِ بن خَطْلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَأَخْرَجُوهُ مِنْ تَحْتَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْمَقَامِ، ثُمَّ قَالَ: لَا يُقْتَلَنَّ قُرَشِيِّ بَعْدَ هَذَا صَبْراً)) . (كر) . ١٢٥٩٦ - عن الْجعيد بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ((مَاتَ السَّائِبُ بْنُ یَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ سَنَّةً، وَكَانَ جَلْداً مُعْتَدِلاً، وَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ، مَا مُتِّعْتُ بِهِ مِنْ سَمْعِي وَبَصَرِي إِلاَّ بِدُعَاءِ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ِ ، ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَ أُخْتِي شَاكٍ فَادْعُ اللَّهَ لَّهُ، فَدَعَا لِي)). ( الْحسن بن سفيان ، كر) . ١٢٥٩٧ - عن عطاءٍ مولى السَّائِبِ بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ وَسَطُ رَأْسِ السَّائِبِ أَسْوَدَ، وَبَقِيَّةُ وَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ أَبْيَضَ ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ: إِنِّي كُنْتُ مَعَ ٣٥٠ الصِّبْيَانِ أَلْعَبُ، فَمَرَّ بِي النَِّيُّ ◌َ فَعَرَضْتُ لَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَابْنٍ أُخْتِ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ، فَمَسَحَ رَسُولُ اللّهِ وَل رَأْسِي وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، فَهُوَ لَا يَشِيبُ أَبَداً)) . ( كر). ١٢٥٩٨ - عن يوسف بن السَّائب عن السَّائبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَلَّقُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ )) . ( ش) . مُسْنَد ٩٠ - السَّائب بن أبي السَّائب صيفي بن عائذ المخزومِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٥٩٩ - عن مجاهد، عن السَّائب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُشَارِكُ النَّبِيِّ وَِّ قَبْلَ الإِسْلَامِ فِي التَجَارَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ أَتَاهُ فَقَالَ: مَرْحَباً بِأَخِي وَشَرِيكِي، كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي، يَا سَائِبُ! قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمالاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُتَقَبَّلُ مِنْكَ، وَهِيَ الْيَوْمَ تُتَقَبِّلُ مِنْكَ؛ وَكَانَ ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ)). ( ش ) . مُسْنَدُ ٩١ - الشَّرِيدِ بن سُويد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٦٠٠ - عن الشَّرِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ نَّهِ، فَقَالَ: هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرٍ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ ؟ - وَفِي لَفْظِ: هَلْ تَرْوِي مِنْ شِعْرٍ أُمَيَّةَ شَيْئاً؟ - قُلْتُ : نَعَمْ، فَأَنْشَدْتُهُ ، قَالَ: هِيهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ هِيهِ ، حَتّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةً بَيْتٍ ، فَقَالَ: إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ، - وَفِي لَفْظِ: لَقَدْ كَادَ أَنْ يُسْلِمَ - فِي شِعْرِهِ)). (ع ، وابن جرير ، كر) . ١٢٦٠١ - عن الشَّرِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَبَيْنَا أَنَا أُمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ وَقْعُ نَاقَةٍ خَلْفِي، فَتَلَفِّتُّ فَإِذَا ٣٥١ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ ، فَقَالَ: الشَّرِيدُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَلَا أَحْمِلُكَ ؟ قُلْتُ : بَلَىْ ، وَمَا بِي مِنْ إِعْيَاءٍ وَلَ لُغُوبٍ وَلَكِنْ أَرَدْتُ الْبَرَكَةَ فِي رُكُوبِي مَعَ رَسُولِ اللّهِ ◌ِر ، فَأَنَّاخَ فَحَمَلَنِي فَقَالَ: أَمَعَكَ مِنْ شِعْرٍ أُمَيَّةَ بْنٍ أَبِي الصَّلْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : هَاتٍ ، فَأَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ ، قَالَ: عِنْدَ اللَّهِ عِلْمُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ ، عِنْدَ اللَّهِ عِلْمُ أُمَيَّةَ بْنٍ أَبِي الصَّلْتِ )) . (ابن صاعد، وَقَالَ : غَرِيبٌ ، كر) . مُسْنَدُ ٩٢ - الضَّحَّاك بن سفيان الْكِلَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٦٠٢ - عن أسعد بن زرارةَ: ((كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه إِلى الضَّحَّاكِ بن سُفَيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُوَرِّثَ آمْرَأَةً أَشْيَمَ الضّبَابِي مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا)). (طب) . ١٢٦٠٣ - عن المغيرة بنِ شُعْبَةَ، عن أبي ثابت بن حزن، أَوْ آبْنِ حزم: ((أَنَّ النَّبِّ وَّهِ كَتَبَ إِلى الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُوَرِّثَ آمْرَأَةً أشيم الضبابي مِنْ دِيَتِهِ )). (كر؛ وقال: لم يتابع خالد بن عبد الرَّحمن المخزومي على أبي ثابت وخالد ضعيف ) . ١٢٦٠٤ - عن ابن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا أُرِى الدِّيَةَ إِلَّا لِلْعَصَبَةِ لأَنَّهُمْ يَعْقِلُونَ عَنْهُ، فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فِي ذَلِكَ شَيْئً؟ فَقَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلَابِيُّ - وَكَانَ النَِّيُّ ◌َ﴾ اسْتَعْمَلَهُ عَلى الأَعْرَابِ - : كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ أُوَرِّثَ آمْرَأَةً أُشيَ الضَبَابِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا، وَكَانَ قُتِلَ خَطَأَّ، فَأَخَذَ بِذَلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (عب ، ص) . ١٢٦٠٥ - عن الضَّحَّاك: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعَلِيَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَوْصَيَا بِالْخُمُسِ مِنْ أَمْوَالِهِمَا وَأَنْ لَا يَرِثَ مِنْ ذَوِي قَرَابَتِهِمَا)) . (ص) . ٣٥٢ : مُسْتَدُ ٩٣ - الضَّحَّاك بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٦٠٦ - عن الضَّحَّاكِ بن قيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِالْمَدِينَةِ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَطِيَّةَ تَخْفِضُ الْجَوَارِي، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ: يَا أُمَّ عَطِيَّةَ! إِذَا خَفَضْتِ فَلاَ تُنْهِكِي، فَإِنَّهُ أَحْظِىْ لِزَّوْجِ وَأَسْرِىْ لِلْزَّوْجَةِ)). ابن منده، (كر). مُسْنَدُ ٩٤ - الطَّفَيْل بن عمرو الدوسي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٦٠٧ - عن إِسْمَاعِيلَ بن عيَّش قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بن سليمان ، عن الطُّفَيْلِ بن عمرو الدُّوسِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ((أَقْرَأَنِي أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقُرْآنَ، فَأَهْدَيْتُ لَهُ قَوْساً، فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ ◌ِ مُتَقَلِّدَهَا، فَقَالَ لَهُ النّبِيُّ :﴿: مَنْ سَلَّحَكَ هَذِهِ الْقَوْسَ يَا أَبِيُّ؟ فَقَالَ: الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدُّوسِيُّ، أَقْرَأْتُهُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: تَقَلَّدْهَا شِلْوَةً(١) مِنْ جَهَنَّمَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِمْ، فَقَالَ: أَمَّا طَعَامُ صُنِعَ لِغَيْرِكَ فَحَضَرْتَ فَلَ بَأْسَ أَنْ تَأْكُلَهُ، وَأَمَّ مَا صُنِعَ لَكَ فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ فَإِنَّمَا تَأْكُلُ بِخَلَاقِكَ)). ( الْبغوي ، وقالَ : حَديثٌ غريبٌ ، وعبدُ رَبِّهِ بْنُ سليمانَ بن زيتونَ أَحسبُهُ من أَهْلِ حِمْصَ ، ولم يَسْمَعْ مِنَ الطَّفيل ، كر) . مُسْنَدُ ٩٥ - الْعَبَّاس بن عبد المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٦٠٨ - عن الشُّعبي قَالَ: ((أَنْطَلَقَ الْعَبَّاسُ مَعَ النَّبِّيَّهِ إِلَى الأَنْصَارِ (١) الشِّلو: العضو، والمراد قطعة من جهنم . ٣٥٣ فَقَالَ: تَكَلَّمُوا وَلَا تُطِيلُوا الْخُطْبَةَ، إِنَّ عَلَيْكُمْ عُيُوناً وَإِنِّي أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ ، فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُكَنّى أَبَا أَمَامَةَ، وَكَانَ خَطِيبَهُمْ يَوْمَئِذٍ ، وَهُوَ أَسْعَدُ بْنُ زرارَةَ ، فَقَالَ لِلَِّّوََّ : سَلْنَا لِرَبِّكَ، وَسَلْنَا لِنَفْسِكَ، وَسَلْنَا لَأَصْحَابِكَ، وَمَا الثَّوَابُ عَلَىْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّنَّهِ: أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَلِنَفْسِي أَنْ تُؤْمِنُوا بِي وَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، وَأَسْأَلُكُمْ لَأَصْحَابِي الْمُوَاسَاةَ فِي ذَاتِ ايْدِيكُمْ قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: لَكُمْ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةُ)). (ش ، كر) . ١٢٦٠٩ - عن عُرْوَةَ قَالَ: ((أَخَذَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فِي الْعَقَبَةِ حِينَ وَافَاهُ السَّبْعُونَ عَلى الأَنْصَارِ، فَأَخَذَ لِرَسُولِ اللّهِ عَل وَأَشْتَرَطَ لَهُ ، وَذَلِكَ وَاللَّهِ غُرَّةُ الإِسْلَامِ وَأَوْلُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ أَحَدٌ عَلَانِيَةً)). ( كر) . ١٢٦١٠ - عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ كَثِيراً مَا يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ إِلَّ أَضَاءَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَداً أَسَأْتُ إِلَيْهِ إِلَّ أَظْلَمِ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَعَلَيْكَ بِالإِحْسَانِ وَأَصْطِنَاعٍ المَعْرُوفِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ)). (كر) . ١٢٦١١ - عن الْعَبَّاسِ بن عبدِ المُطَلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ مِّنَ الْمَدِينَةِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالِى نَزَّهَ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ - وَفِي لَفْظٍ: لَقَدْ بَرَّأْ اللَّهُ أَهْلَ هَذِهِ الْمَدِينَةِ - مِنَ الشِّرْكِ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ، قَالُوا: وَكَيْفَ تُضِلُّهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يُنْزِلُ اللَّهُ الْغَيْثَ فَيَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا )) . ( ابن جرير) . ١٢٦١٢ - عن عم بن إبراهيم، عن أَيُّوب بن سيار، عن مُحَمَّد بن المنكدر ، عن جابرٍ قَالَ: ((جَاءَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى النَّبِّيلَهُ وَعَلَيْهِ ٣٥٤ ثِيَابٌ بِيضٌ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ تَبَسَّمَ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الْجَمَالُ؟ قَالَ : صَوَابُ الْقَوْلِ بِالْحَقُّ، قَالَ: فَمَا الْكَمَالُ؟ قَالَ: حُسْنُ الْفِعَالِ بِالصِّدْقِ)). (هق، وقال : تَفَرَّدَ بِهِ عمرُ وَليسَ بِالْقَوِيِّ، كر، ابن النَّجَّار) . ١٢٦١٣ - عن أبي جعفر مُحَمَّد بن علي بن الحسين قَالَ: ((أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطِّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ أَبْيَضُ بَضُّ (١)، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَلَهُ ضَغِيرَتَانٍ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ تَبَسّمَ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ؟ قَالَ: أَعْجَنِي جَمَالُكَ يَاعَمِّ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الْجَمَالُ فِي الرَّجُلِ؟ قَالَ: اللَّسَانُ)). (كر). ١٢٦١٤ - عن الْعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّيلَ عِنْدَ وَفَاتِهِ، فَجَعَلَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ تَذْهَبُ بِهِ طَوِيلًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَهمِسُ : ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ﴾(٢)، ثُمَّ يَغْلِبُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ : أُوصِيكُمْ بِالصَّلاَةِ ، أُوصِيكُمْ بما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، ثُمَّ قَضىْ عِنْدَهَا)). (كر) . ١٢٦١٥ - عن الْعَبّاس بن عبد المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلى رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ فِيهِنَّ أَسْمَاءُ وَهِيَ تَدُقُّ سَعْطَةً(٣) لَهَا، فَقَالَ: لَا يَبْقَىْ أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ شَهِدَ اللََّّ إِلَّ لُدَّ، فَإِنِّي قَدْ أَقْسَمْتُ أَنَّ يَمِينِي لَمْ تُصِبِ الْعَبَّاسَ)). ( كر) . ١٢٦١٦ - عن الْعَبَّاسِ بن عبد المُطَِّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: يَاعَمِّ لَا تَمْشِ عُرْياناً)). (ابن النَّجَّار) (١) بض: البضاضة رقة اللون وصفاؤه. (النهاية: ١/١٣٢). (٢) السعوط: ما يجعل من الدواء في الأنف. (النهاية: ٢/٣٦٨) (٣) سورة النساء ، الآية: ٦٩ جذب ٣٥٥ ١٢٦١٧ - عن أَبِي الْيُسْر قَالَ: ((نَظَرْتُ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطْلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ قَائِمٌ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانٍ، فَقُلْتُ: جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ ذِي رَحِمٍ شَرّأْ ، تُقَاتِلُ ابْنَ أَخِيكَ مَعَ عَدُوِّهِ؟ قَالَ: مَمَا فَعَلَ ، وَهَلْ أَصَابَهُ الْقَتْلُ؟ قُلْتُ : اللَّهُ أَعْزُّ لَهُ وَأَنْصَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَيَّ؟ قُلْتُ: اسْتَأْسِرْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه نَهِىْ عَنْ قَتْلِكَ، قَالَ: لَيْسَتْ بِأَوْلِ صِلَتِهِ، فَأَسَرْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَلِ)). (كر). ١٢٦١٨ - عن أبي الْيُسْرِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَادى، أُوْ نَادِى مُنَادٍ يَوْمَ بَدْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِأَبِ أَنْتَ الْبُشْرِىْ قَدْ سَلَّمَ اللَّهُ عَمَّكَ الْعَبَّاسَ! فَكَبِّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَقَالَ: بَشِّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرِ يَا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَسَلَّمَكَ يَا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ أَعِنْ عُمَرَ وَأَيِّدْهُ)). (الدَّيْلمي ). ١٢٦١٩ - عن عكرمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : مَنْ لَقِيَ مِنْكُمْ أَحَداً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَلاَ يَقْتُلْهُ، فَإِنَّهُمْ أُخْرِجُوا كُرْهاً)). ( ش). ١٢٦٢٠ - عن مجاهِدٍ، عن النَّبِيِّ نَّهِ: ((أَنَّهُ لَمَّا أُسِرَ الأَسَارِى يَوْمَ بَدْرٍ، أَسَرَ الْعَبَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَقَدْ أَوْعَدُوهُ أَنْ يَقْتُلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنِّي لَمْ أَنَمِ اللَّيْلَةَ مِنْ أَجْلِ الْعَبَّاسِ، وَقَدْ زَعَمَتِ الأَنْصَارُ أَنَّهُمْ قَاتِلُوهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَثْتِهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَتَى الأَنْصَارَ، فَقَالَ: أَرْسِلُوا الْعَبَّاسَ، قَالُوا : إِنْ كَانَ لِرَسُولِ اللّهِنَ ﴿ِ رِضاً فَخُذْهُ)). (كر). ١٢٦٢١ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ: «لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَسَرَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ سَبْعِينَ رَجُلاً، فَكَانَ مِمَّنْ أُسِرَ عَبَّاسٌ عَمُّ رَسُولِ اللّهِ وَ ﴿ه، فَوَلِيَ وِثَاقَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عَبَّاسٌ: أَمَا وَاللَّهِ يَا عُمَرُ! مَا يَحْمِلُكَ عَلىَ شَدٍّ وِثَاقِىْ إِلَّا لَظْمِي إِيَّاكَ فِي رَسُولِ اللّهِ وَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَاللَّهِ! مَا زَادَتْكَ تِلْكَ عَلَيَّ إِلَّ كَرَامَةٌ، وَلَكِنِ اللّهَ أَمَرَنِي بِشَدِّ الْوِثَاقِ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه ٣٥٦ جم يَسْمَعُ أَنِينَ الْعَبَّاسِ، فَلاَ يَأْتِيهِ النَّوْمُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يَمْنَعُكَ مِنَ النَّوْمِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: كَيْفَ أَنَامَ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنِينَ عَمِّي، قَالَ: فَزَعَمُوا أَنَّ الأَنْصَارَ أَطْلَقُوهُ مِنْ وِثَاقِهِ، وَبَاتَتْ تَحْرُسُهُ)) . ( كر). ١٢٦٢٢ - عن مصعب بن شيبةً، عن أَبِيهِ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ إِسْلَاماً ، وَلَكِنِّي خَرَجْتُ آنِفاً أَنْ تَظْهَرَ هَوَازِنٌ عَلَىْ قُرَيْشٍ، فَوَاللَّهِ! إِنِّي لَوَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ إِذْ قُلْتُ: يَا نَبِيِّ اللَّهِ ! إِنِّي لَأَرى خَيْلاً بُلْقاً، قَالَ: يَا شَيْئَةُ! إِنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّ كَافِرٌ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَهْدِ شَيْئَةَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثاً، فَمَا رَفَعَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ يَدَهُ عَنْ صَدْرِي الثَّالِثَةَ حَتّى مَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالِى أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ، فَالْتقىْ الْمُسْلِمُونَ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخِذٌ بِاللَّجَامِ، وَالْعَبَّاسُ آَخِذٌ بِالَّفَرِ (١) ، فَنَادِى الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَيْنَ الْمُهَاجِرُونَ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَةٍ الْبَقَرَةِ، بِصَوْتٍ عَالٍ ؟ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ وَالنَّبِيَُّهِ يَقُولُ قَدِمْنَاهَا : أَنّا النَّبِيُّ لَاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ فَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ فَاصْطَكُوا بِالسُّيُوفِ، فَقَالَ النَّبِيُّونَ﴿ِ: الآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ)). (كر) . ١٢٦٢٣ - عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامت قَالَ: ((أَخَذَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِعِنَانِ دَابَّةِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ يَوْمَ حُنَيْنِ حِينَ أَنْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ، فَلَمْ يَزَلْ آخِذَاً بِعِنَانِ دَابَتِهِ حَتّى نَصَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ وَهِ وَهُزِمَ الْمُشْرِكُونَ)). (الزُّبير بن بكَّار، كر) ١٢٦٢٤ - عن الْعَبَّاسِ بْنِ عَيْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ مَعَ (١) الثفر: هو السير في مؤخر السرج . ٣٥٧ 3 تـ ١ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ يَوْمَ حُنَيْنِ، وَمَا مَعَهُ إِلَّ أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ، فَلَزِمْنَا النَّبِّ وَه فَلَمْ نُفَارِقْهُ، وَهُوَ عَلَىْ بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، وَأَنَا آخِذٌ بِلِجَامِهَا أَكُفُّهَا، وَهُوَ لَ يَأْلُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ لِي: نَادٍ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ، فَأَقْبَلَ المُسْلِمُونَ فَنَظَرَ وَهُوَ كَالْمُتَطَاوِلِ إِلَىْ قِتَالِهِمْ، فَقَالَ هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَيَاتٍ فَمِىْ بِهَا وُجُوهَهُمْ ، وَقَالَ: هُزِمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَهَزَمْتَهُمْ اللَّهُ تَعَالِىُ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ النَّبِّ وَ خَلْفَهُمْ يَرْكُضُ عَلَىْ بَغْلَتِهِ)). ( العسكري فِي الأُمْثال). ١٢٦٢٥ - عن الْعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وُلِدَ النَّبِيُّ ◌َّ مَخْتُوناً مَسْرُوراً، قَالَ: وَأَعْجِبَ عَبْدُ المُطَّلِبِ وَحَظِيَ عِنْدَهُ وَقَالَ : لَيَكُونَنَّ لابْنِي هَذَا شَأْنٌ ، فَكَانَ)). ( ابن سعد ) . ١٢٦٢٦ - عن الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جِئْتُ أَنَا وَعَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما إِلَىْ النَّبِّي ◌ََّ، فَلَمَّا رَأَنَا قَالَ: بَخٍ لَكُمَا! أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَنْتُمَا سَيِّدَا الْعَرَبِ)). (كر) . ١٢٦٢٧ - عن أَسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنٍ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: نَزِيدُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَدَارُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَأَعْطِنَاهَا لَزِدْهَا فِي الْمَسْجِدِ، وَأَقْطَعُ لَكَ أُوْسَعَ مِنْهَا، قَالَ : لَا أَفْعَلُ ، قَالَ : إِذَنْ أَغْلِيُكَ عَلَيْهَا، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، فَأَجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَنْ يَقْضِي بِالْحَقِّ، قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، فَجَاؤُوا إِلى حُذَيْفَةً فَقَصُّوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: عِنْدِي فِي هَذَا خَبَرُ ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ : إِنَّ دَاوُدَ عليه السَّلَامِ أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ ، وَقَدْ كَانَ بَيْتُ قَرِيبٌ مِنَ الْمَسْجِدِ لِيَتِيمٍ ، فَطَلَبَ إِلَيْهِ فَأَبِىْ، فَرَادَ دَاوُدُ أَنْ يَأْخُذَهَا مِنْهُ، فَأَوْحِى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ أَنْزَهَ الْبُيُوتِ عَنِ الظُّلْمِ لَبْتِي ، فَتَرَكَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: فَبَقِيَ شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا مِيزَابٌ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَارِعٌ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللّهِ وَّل ٣٥٨ ! يَسِيلُ مَاءٌ المَطَرِ مِنْهُ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَامَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَقَلَعَ الِمِيزَانَ ، فَقَالَ: هَذَا المِيزَابُ لَا يَسِيلُ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ه، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمّداً بِالْحَقِّ! إِنَّهُ هُوَ الَّذِي وَضَعَ هَذَا المِيزَابَ فِي هَذَا المَكَانِ ، وَنَزَعْتَهُ أَنْتَ يَا عُمَرُ! فَقَالَ عُمَرُ : ضَعْ رِجْلَيْكَ عَلَىْ عُنُقِي لِنَرُدَّهُ إِلى مَا كَانَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ الْعَبَّاسُ، ثُمَّ قَالَ الْعَبَّاسُ: قَدْ أَعْطَيْتُكَ الدَّارَ تَزِيدُهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللّهِ وَلِهِ ، فَزَادَهَا عُمَرُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ قَطَعَ لِلعَبَّاسِ دَاراً أَوْسَعَ مِنْهَا بِالزَّوْرَاءِ ». (ك ، كر، وَأَوْرِدَ ، ك، هق ، لَهُ شَاهِداً ) . ١٢٦٢٨ - عن سعيد بن المُسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ - قَالَ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ وَتَمَامِهِ عند (خط، فِي المتَّفْق كر، فِي المسجد أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْعَبَّاسِ دَارَهُ، فَقَالَ: لَا أَبِيعُهَا. قَالَ: إِذَنْ آخُذَهَا مِنْكَ ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ لَكَ ، قَالَ: فَأَجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبِيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَجُعِلَ بَيْنَهُمَا فَقَضىْ بِهَا لِلْعَبَّاسِ، قَالَ: أَمَا إِذْ قَضَيْتَ بها لِي فَهِيَ لِلْمُسْلِمِينَ صَدَقَةٌ ) . ١٢٦٢٩ - عن أَنَسٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَحِطُوا أَسْتَسْقَىْ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنَّا كُنَّا إِذَا قُحِظْنَا عَلَىْ عَهْدِ نَبِّنَا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنِّنَا فَتَسْقِيَنَا، وَإِنَّا نَتَوسَّلُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمِّ نَبِّنَا فَأَسْقِنَا، فَيُسْقَوْنَ)). (خ، وابن سعد وابن خزيمة وأُبُو عُوانَةَ، حب، طب، هق ) . ١٢٦٠ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَسْتَسْقِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَامَ الرَّمَادَةِ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! هَذَا عَمُّ نَبِّكَ لَّهِ نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فَاسْقِنَا، فَمَا بَرِحُوا حَتّى سَقَاهُمُ اللَّهُ، فَخَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ كَانَ يَرىْ لِلْعَبَّاسِ مَا يَرىُ الْوَلَدُ لِوَالِدِهِ، يُعَظِّمُهُ وَيُفَخِّمُهُ وَيُبِرُّ قَسَمَّهُ، فَقْتَدُوا أَيُّهَا النَّاسُ بِرَسُولِ اللّهِوَهِ فِي عَمِّهِ ٣٥٩ ------------ .. الْعَبَّاسِ، وَأَتَّخِذُوهُ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا نَزَلَ بِكُمْ)) . (ك ، والْبَانياسِي فِي جزئهِ ، كر ، وابن النَّجَّار) . ١٢٦٣١ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((كَانَ لِلْعَبَّاسِ مِيزَابٌ على طريقِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَبِسَ عُمَرُ ثِيَابَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَقَدْ كَانَ ذُبحَ لِلْعَبَّاسِ فَرْخَانٍ، فَلَمَّا وَافِىْ المِيزَابَ صُبَّ فِيهِ مِنْ دَمِ الْفَرْخَيْنِ فَأَصَابَ عُمَرَ ، فَأَمَرَ عُمَرُ بِقَلْعِهِ، ثُمَّ رَجَعَ فَطَرَحَ ثِيَابَهُ وَلَبِسَ غَيْرَهَا، ثُمَّ جَاءَ فَصَلّى بِالنَّاسِ، فَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَلْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ وَ! فَقَالَ عُمَرُ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا صَعِدْتَ عَلَىْ ظَهْرِي حَتّى تَضَعَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِوَهَ! فَفَعَلَ ذَلِكَ الْعَبَّاسُ)). ( ابن سعد، حم ، كر) . ١٢٦٣٢ - عن سالم أبي النضرر قَالَ: ((لَمَّا كَثُرَ المُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَاقَ بِهِمُ الْمَسْجِدُ ، فَأَشْتَرِىُ عُمَرُ مَا حَوْلَ المَسْجِدٍ مِنَ الدُّورِ إِلَّ دَارَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبٍ وَحُجَرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ رضي اللَّهُ عَنْهُنَّ، فَقَالَ عُمَرُ لِلْعَبَّاسِ: يَا أَبَا الْفَضْلِ! إِنَّ مَسْجِدَ المُسْلِمِينَ قَدْ ضَاقَ بِهِمْ، وَقَدْ أَبْتَعْتُ مَا حَوْلَهُ مِنَ الْمَنَازِلِ نُوَسَّعُ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي مَسْجِدِهِمْ إِلَّ دَارَكَ وَحُجَرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَمَّا حُجَرُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَ سَبِيلَ إِلَيْهَا، وَأَمَّ دَارُكَ فَبِعْنِيهَا بما شِئْتَ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ أُوَسِّعْ بها فِي مَسْجِدِهِمْ! فَقَالَ الْعَبَّسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا كُنْتُ لَأَفْعَلَ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَخْتَرْ مِنِّي إِحْدَىُ ثَلاَثٍ: إِمَّ أَنْ تَبِيعَنِيهَا بما شِئْتَ مِنْ بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينَ ، وَإِمَّا أَنْ أَخُطَّكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَبْنِيَهَا لَكَ مِنْ بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينَ، وَإِمَّا أَنْ تَصَّدَّقَ بها عَلى المُسْلِمِينَ فَتُوَسِّحَ بِهَا فِي مَسْجِدِهِمْ فَقَالَ : لَا ، وَلَ وَاحِدَةً مِنْهَا ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَنْ شِئْتَ ، فَقَالَ: أَبِيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَنْطَلقَا إِلَىْ أَبَيِّ فَقَصَّا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ ٣٦٠