النص المفهرس

صفحات 321-340

الْحسين بن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((كَانَ مِمِّنْ ثَبَتَ مَعَ النَّبِّلَّهِ يَوْمَ حُنَيْنِ:
الْعَبَّاسُ وَعَلِيِّ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الزُّبَيْرِ بْنُ عَبد المُطَّلِبِ، والزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)).
( كر) .
١٢٤٦٨ - عن إسماعيل بن رجاءٍ، عن أَبِيهِ قَالَ: ((كُنْتَُ فِي مَسْجِدٍ
الرَّسُولِ وَهُ فِي حَلَقَةٍ فِيهَا: أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَمَرَّ بِنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن
عَمْرٍو : أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبٌّ أَهْلِ الأَرْضِ إِلى أَهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالُوا: بلىْ، قَالَ: هُوَ
هَذَا الْمَاشِي، مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً مُنْذُ لَيَالِي صِفِّينَ ، وَلَأَنْ يَرْضىْ عَنِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ
أَنْ يَكُونَ لِي حُمْرُ النَّعَمِ ، فَقَالَ أَبُو سَعيدٍ : أَلَا تَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : بلىْ ، فَاسْتَأْذَنَ
أَبُو سَعِيدٍ ، فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ لِعَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرٍو ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتّى أَذِنَ
لَهُ، فَأَخْبَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ بِقَوْلِ عَبْدُ اللَّهِ بن عَمْرٍو، فَقَالَ لَهُ حُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
أَعَلِمْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنِّي أَحَبُّ أَهْلِ الأَرْضِ إِلى أَهْلِ السَّمَاءِ! قَالَ : إِي
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ! قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَىْ أَنْ قَاتَلْتَنِي وَأَبِي يَوْمَ صِفِّينَ ؟ فَوَاللَّهِ لَّأَبِي كَانَ
خَيْراً مِنِّي! قَالَ: أَجَلْ، وَلكِنْ عَمْرُو شَكَانِ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عِ:
يَا عَبْدُ اللَّهِ بن عَمْرٍو! صَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ وَأَطِعْ عَمْرواً! فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ
أَقْسَمَ عَلَيَّ فَخَرَجْتُ ، أَمَا وَاللَّهِ! مَا كَثِّرْتُ لَهُمْ سَوَاداً، وَلَ اخْتَرَظْتُ سَيْفاً
وَلَ طَعَنْتُ بِرُمْحٍ ، وَلاَ رَمَيْتُ بِسَهْمٍ ؛ قَالَ: فَكَلَّمَهُ)). (كر) .
١٢٤٦٩ - عن مُحَمَّد بن سيرين، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ
عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَأَتِيَ بِرَأْسٍ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ(١) بِقَضِيبٍ فِي
(١) ينكُتُ بقضِيبٍ : أي يضربُ الأرضَ بطرفِهِ.
٣٢١

يَدِهِ ، فَقُلْتُ: أَمَا! إِنَّهُ كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللّهِ وَهِ)). ( أَبُونعيم ) .
١٢٤٧٠ - عن أَبِي الْبختري قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَامَ إِلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فَقَالَ: أَنْزِلْ عَنْ
مِنْبَرٍ أَبِي، قَالَ عُمَرُ: مِنْبَرُ أَبِيكَ لَ مِنْبَرُ أَبِي، مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ فَقَامَ عَلِيُّ فَقَالَ :
مَا أَمَرَهُ بِهَذَا أَحَدٌ، أَمَا لَّوجِعَنَّكَ يَا غَدِرُ! فَقَالَ : لَا تُوجِعُ ابْنَ أَخِي فَقَدْ صَدَقَ ،
مِنْبرُ أَبِيهِ )) . (كر، وقال ابن كثير: سَنَدُهُ ضَعِيفٌ ) .
١٢٤٧١ - عن حسين بن عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَعِدْتُ إِلىْ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المِنْبَرَ، فَقُلْتُ لَهُ : أَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرٍ أَبِي وَأَصْعَدْ مِنْبَرَ أَبِيكَ ،
فَقَالَ: إِنَّ أَبِي لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْبَرٌ، فَأَقْعَدَنِي مَعَهُ ، فَلَمَّا نَزَلَ ذَهَبَ بِي إِلى مَنْزِلِهِ،
أَيْ بُنِيَّ! مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا؟ قُلْتُ: مَا عَلَّمَنِيهِ أَحَدٌ ، فَقَالَ: أَيْ بُنِيَّ! لَوْ جَعَلْتَ
تَأْتِينَا وَتَغْشَانَا، قَالَ ، فَجِئْتُ يَوْماً، وَهُوَ خَالٍ بِمُعَاوِيَةً وَابْنُ عُمَرَ بِالْبَابِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ،
فَرَجَعْتُ ، فَلَقِيَنِي بَعْدُ فَقَالَ: يَا بُنَّيَّ ! لَمْ أَرَكَ أَتَيْتَنَا؟ قُلْتُ: جِئْتُ وَأَنْتَ خَالٍ
بِمُعَاوِيَةَ ، فَرَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رَجَعَ فَرَجَعْتُ ، فَقَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِالإِذْنِ مِنْ عَبْدُ اللَّهِ بن
عُمَرَ ! إِنَّمَا أَنْبَتَ فِي رُؤُسِنَا مَا ترى، اللَّهُ ثُمَّ أَنْتُمْ - وَوَضَعَ يَدَهُ علىْ رَأْسِهِ)).
( ابن سعد ، وابن رالويه ، خط ) .
١٢٤٧٢ - عن نجى: ((أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا حَاذىْ نَيْنَوى
وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ، نَادى: أصْبِرْ أَبَا عَبْدَ اللَّهِ! أصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللّهِ! بِشَطِّ
الْفُرَاتِ ، قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلى النَّبِّ وَ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ ،
قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ، مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ؟ قَالَ : بَلِىْ ، قَامَ مِنْ
عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْقُرَاتِ ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ
إِلىْ أَنْ أَشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةٌ مِن تُرَابِ فَأَعْطَانِهَا ،
فَلَمْ أَمْلُكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا)) . (ش، حم ، ع، ص) .
٠
:1
٣٢٢

١٢٤٧٣ - عن شيبانَ بن محزم قَالَ: ((إِنِّي لَمَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ أَتَىْ
كَرْبُلَاءَ ، فَقَالَ: يُقْتَلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ شُهَدَاءُ لَيْسَ مِثْلَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّ شُهَدَاءَ
بَدْرٍ)). ( طب ) .
١٢٤٧٤ - عن المطلب بن عَبْدُ اللَّهِ بن حنطب، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتِي، فَقَالَ: لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ ،
فَأَنْتَظَرْتُ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ، فَسَمِعْتُ نَشِيجَ النَّبِيِّ وَهِ يَبْكِي، فَطَّلَعْتُ فَإِذَا الْحُسَيْنُ
فِي حِجْرِهِ أَوْ إِلَىْ جَنْبِهِ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ ! مَا عَلِمْتُ بِهِ حَتّى
دَخَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ: أَتَّجِبُّهُ؟ فَقُلْتُ:
أَمَّا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا فَنَعَمْ ، فَقَالَ: إِنَّ أُمْتَكَ سَتَقْتُلُ هَذَا بِأَرْضِ يُقَالُ لَهَا كَرْبُلَاءَ ،
فَتَنَاوَلَ جِبْرِيلُ مِنْ تُرَابِهَا، فَأَرَاهُ النَِّّ نَ﴿، فَلَمَّا أُحِيطَ بِالْحُسَيْنِ حِينَ قُتِلَ، قَالَ:
مَا أَسْمُ هَذِهِ الأَرْضِ؟ قَالُوا: أَرْضَ كَرْبُلَاءَ، قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِهِ، أَرْضُ
كَرْبٍ وَبَلَاءٍ )) . (هـ، طب ، وأبو نعيم ).
١٢٤٧٥ - عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾
ذَاتَ يَوْمٍ ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَائِرُ النَّفْسِ، وَفِي يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ يُقَلِّبُهَا ، فَقُلْتُ :
مَا هَذِهِ التُّرْبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِ جِبْرِيلُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ -
لِلْحُسَيْنِ -، فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: أَرِي تُرْبَةَ الأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بها، فَهَذِهِ تُرْبَتُهَا)).
( ش) .
١٢٤٧٦ - عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَ الْحُسَيْنُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َ
وَأَنَا جَالِسَةٌ عَلَىْ الْبَابِ ، فَتَطَلَّعْتُ فَرَأَيْتُ فِي كَفِّ النَِّّ وَهِ شَيْئاً يُقْلِبُهُ وَهُوَ نَائِمٌ عَلَىْ
بَْنِهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَطَلَّعْتُ فَرَأَيْتُكَ تُقَلِّبُ شَيْئاً فِي كَفِّكَ وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ
عَلَىْ بَطْنِكَ، وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ! فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَّانِي بِالتَّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا
فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ)). (ش).
٣٢٣

١٢٤٧٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ أَنْ يَأْتِيَ
رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَة! أَحْفَظِيْ عَلَيْنَا الْبَابَ لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ ،
فَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَوَثَبَ حَتّى دَخَلَ، فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلىْ مَنْكِبٍ
النَّبِيِّنَّهِ ، فَقَالَ لَهُ المَلَكُ: أَتْحِبُّهُ؟ فَقَالَ النَّبِّوَهِ: نَعَمْ، قَالَ : فَإِنَّ فِي أُمَتِكَ
مَنْ يَقْتُلُهُ ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ المَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَرَاهُ تُرَاباً أَحْمَرَ ،
فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهَا، قَالَ: كُنَّا نَسْمَعُ أَنْ يُقْتَلَ بِكَرْبَلَءَ )).
( أَبُو نعيم ) .
١٢٤٧٨ - عن المطّلب بن عَبْدُ اللَّهِ بن حنطب قَالَ: ((لَمَّا أُحِيطَ بِالْحُسَيْنِ بْنِ
عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: مَا اسْمُ الأرْضِ؟ قِيلَ: كَرْبُلَاءِ، فَقَالَ: صَدَقَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ! أَرْضُ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ)) . (طب) .
١٢٤٧٩ - عن مُحَمَّد بن عمرو بن حسين قَالَ: ((كُنَّا مَعَ الْحُسَيْنِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِنَهْرِ كَرْبُلَاءَ، فَنَظَرَ إِلَىْ شِمْرِ ذِي الْجَوْشَنِ فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى كَلْبِ أَبْقَعَ يَلِغُ فِي دِمَاءِ أَهْلِ بَيْتِي !
وَكَانَ شِمْرٌ أَبْرَصَ)). ( كر) .
١٢٤٨٠ - عن عبيد اللّهِ بن الْحر: ((أَنَّهُ سَأَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أَعَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ فِي مَسِيرِكَ هَذَا شَيْئً؟ قَالَ: لَا!)).
( كر) .
٢
١٢٤٨١ - عن طاوس قَالَ: ((قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: جَاءَنِي
حُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَشِيرُنِي فِي الْخُرُوجِ إِلى الْعِرَاقِ ، فَقُلْتُ: لَوْلَا أَنْ يُرْزَءُوا
بِكَ لَشَبِّئْتُ يَدِي فِي شَعْرِكَ، إِلَىْ أَيْنَ تَخْرُجُ؟ إِلَى قَوْمٍ قَتَلُوا أَبَاكَ، وَطَعَنُوا أَخَاكَ ؟
وَكَانَ الَّذِي سَخِىْ بِنَفْسِهِ عَنْهُ أَنْ قَالَ لِي: إِنَّ هَذَا الْحَرَمَ يُسْتَحَلُّ بِرَجُلٍ ، وَلَأَنْ أَقْتَلَ
فِي أَرْضِ كَذَا وَكَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ )). (ش).
٣٢٤
٠

١٢٤٨٢ - عن زيد بن أَرْقم قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ زِیَادٍ ،
إِذْ أَتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ قَضِيبَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ
شَفَتَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ لَتَضَعُ قَضِيبَكَ فِي مَوْضِعٍ طَالَمَا لَثَمَهُ رَسُولُ اللَّهِإِ!
فَقَالَ: قُمْ إِنَّكَ شَيْخُ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُكَ)). (خط ، فِي المتَّفق) .
١٢٤٨٣ - عن مُحَمَّد بن سيرين، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ
عُبَيْدِ اللّهِ بْنَ زِيَادٍ وَأَتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ فِي
يَدِهِ ، فَقُلْتُ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللّهِ ◌َ)). ( أَبُو نعيم ) .
١٢٤٨٤ - عن ابن أبي نعم قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
فَأَتَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَّهُ عَنْ دَمِ الْبُعُوضِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: مِمِّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ
مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هَا أَنْظُرُوا! هَذَ يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ، وَهُمْ
قَتَلُوا ابْنَ رَسُولِ اللّهِهِ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَقُولُ: هُمَا رَيْحَانْتَايَ مِنْ
الدُّنْيَا)) . (حم ، خ) .
١٢٤٨٥ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ قَتْلً! وَإِنِّي لَأَعْرِفُ
تُرْبَةَ الأَرْضِ الَّتِي بها يُقْتَلُ، قَرِيباً مِنَ النَّهْرَيْنِ)). (ش).
١٢٤٨٦ - عن أبي هرثمةَ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِكَرْبَلَاءَ ،
فَقَالَ: يُحْشَرُ مِنْ هَذَا الظّهْرِ سَبْعُونَ أَلْفَأَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)). (ش).
١٢٤٨٧ - عن مُحَمَّد بن سيرين قَالَ: ((لَمْ تُرَ هَذِهِ الْحُمْرَةُ الَّتِي فِي آفَاقٍ
السَّمَاءِ حَتّى قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَلَمْ يَفْقِدُوا الْخَيْلَ الْبُلْقَ فِي
الْمَغَازِي وَالْجُيُوشِ حَتّى قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). ( كر) .
١٢٤٨٨ - عن الْحسين بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَبَّأُ النّبِيُّ وَّ
لابْنٍ صَيَّدٍ دُخْناً، فَسَأَلَّهُ عَمَّا خَبَّأَ لَهُ؟ فَقَالَ: دخٍ، فَقَالَ: أَخْسَأُ، فَلَنْ تَعْدُوَ
٣٢٥

أَصْلَكَ، فَلَمَّا وَلَىْ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ الْقَوْمُ: وَمَاذَا قَالَ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ : دخٍ ، وَقَالَ
بَعْضُهُمْ، بَلْ ذِخٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هَذَا وَأَنْتُمْ مَعِي تَخْتَلِفُونَ! فَأَنْتُمْ بَعْدِي
أَشَدُّ أَخْتِلَافاً)). ( طب ).
١٢٤٨٩ - عن بشر بن غالب ، عن الحسين بن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ:
(( رَأَيْتُ النَّبِّي ◌َّهِ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ )) . ( ابن جرير) .
١٢٤٩٠ - عن عمرو بن دينار قَالَ: ((قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِذُرَيْحِ بْنِ سُنَّةَ أَبِي قَيْسٍ : أَحِلِّ لَكَ أَنْ فَرَّقْتَ بَيْنَ قَيْسٍ وَلُبَنِى ؟
أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: مَا أَبَالِي أَفَرَّقْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ
وَآَمْرَأَتِهِ أَمْ مَشَيْتُ إِلَيْهِمَا بِالسَّيْفِ )) . ( أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهاني ، ووكيع فِي الْغرر) .
١٢٤٩١ - عن الأسود، عن مُحَمَّد بن الأُسْود، عن أَبِيهِ: ((أَنَّ النَِّّ ◌َ﴾
أَخَذَ حُسَيْناً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَبَّلَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ )) .
( الْبغوي ، وابن السكن ، قط فِي الأفراد كر ، هق ؛ قَال البغوي وابن السَّكن :
لَيْسَ لِلَسْوَدِ غَيْرُ هَذَيْنِ الْحديثين، قال فِي الإِصَابَةِ: وَجَدْتُ لَهُ ثَالِثاً وَرَابِعاً ).
١٢٤٩٢ - عن علِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَقَّ رَسُولُ اللّهِ وَه عَنِ الْحُسَيْنِ
بِشَاةٍ ، فَقَالَ : يَا فَاطِمَةُ ! أَحْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِنَةٍ شَعْرِهِ فِضَّةً، فَوَزَنَّاهُ فَكَانَ وَزْنُهُ
دِرْهَماً، أَوْ بَعْضَ دِرْهَمٍ )). (ت، وقال: حَسَنٌ غَرِيبٌ ؛ ك، هق ) .
١٢٤٩٣ - عن عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ أَمَرَ فَاطِمَةَ وَقَالَ :
زِنِي شَعْرَ الْحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةً، وَأَعْطِى الْقَابِلَةَ رِجْلَ الْعَقِيقَةِ)). (كر،
هق ) .
٧٣ - فَضْلُ الْحَسَنَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
١٢٤٩٤ - عن يعلى بن مُرَّةَ الْعَامِرِيِّ قَالَ: ((جَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَسْعَيَانِ
:
x
٣٢٦
٠

إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةً)). (ش،
والرَّامهرمزي فِي الأَمْثال ) .
١٢٤٩٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَلَىْ عَاتِي النَّبِّ نَّهِ فَقُلْتُ: نِعْمَ الْفَرَسُ تَحْتَكُمَا! فَقَالَ
النّبِّ ◌َ: نِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمّا)) . (ع، وابن شاهين فِي السُّنَّةِ) .
١٢٤٩٦ - عن جعفرٍ بن محمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((جَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَطَاءَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِثْلَ عَطَاءِ أَبِهِمَا)).
( أَبُو عبيد فِي الأَمْوال ، وابن سعد ) .
١٢٤٩٧ - عن جعفر بن محمَّد، عن أَبِيهِ، قَالَ: ((قَدِمَ عَلَىْ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حُلَلٌ مِنَ الْيَمَنِ فَكَسَا النَّاسَ، فَرَاحُوا فِي الْحُلَلِ ، وَهُوَ بَيْنَ الْقَبْرِ
وَالْمِنْبَرِ جَالِسٌ وَالنَّاسُ يَأْتُونَهُ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ لَهُ، فَخَرَجَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ بَيْتِ أُمِّهِمَا فَاطِمَةَ يَتَخَطِّيَانِ النَّاسَ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمَا مِنْ تِلْكَ
الْخُلَلِ شَيْءٌ ، وَعُمَرُ قَاطِبٌ صَارِّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا هَنَأَ لِي مَا كَسَوْتُكُمْ !
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! كَسَوْتَ رَعِيَّتَكَ فَأَحْسَنْتَ، قَالَ: مِنْ أَجْلِ الْغُلَمَيْنِ
يَتَخَطِّيَانِ النَّاسَ وَلَيْسَ عَلَيْهِمَا مِنْهَا شَيْءٌ، كَبُرَتْ عَنْهُمَا وَصَغُرَا عَنْهَا، ثُمَّ كَتَبَ
إِلَىْ الْيَمَنِ أَنِ آبْعَثْ بِحُلَّتَيْنِ لِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَعَجِّلْ، فَبُعِثَ إِلَيْهِ بِحُلَّتَيْنٍ
فَكَسَاهُمَا )) . ( ابن سعد ) .
١٢٤٩٨ - عن أبي جعفرٍ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ: ((أَنَّ حَسَناً وحُسَيْناً
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا دَخَلَا الْقُرَاتَ وَعَلَىْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِزَارٌ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْمَاءَ ،
أَوْ إِنَّ لِلْمَاءِ سَاكِنَاً)). (عب) .
١٢٤٩٩ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى أَشْبَهِ النَّاسِ
بِرَسُولِ اللّهِ ﴿ مَا بَيْنَ عُنُقِهِ إِلىْ وَجْهِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ ابْنِ عَلِيٍّ، وَمَنْ سَرَّهُ
٣٢٧

أَنْ يَنْظُرَ إِلى أَشْبَهِ النَّاسِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ مَا بَيْنَ عُنُقِهِ إِلىْ كَعْبِهِ خَلْقاً وَلَوْناً فَلْيُنْظُرْ
إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ)) . (طب ، وَأَبُو نعيم ) .
١٢٥٠٠ - عن عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلى وَجْهِ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ مِنْ رَأْسِهِ إِلَىْ عُنُقِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ
إِلَىْ مَا لَدُنْ عُنُقِهِ إِلَىْ رِجْلِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلى الْحُسَيْنِ، أَقْتَسَمَاهُ)). (طب).
١٢٥٠١ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَّا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَمُحْسِنٌ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَإِنَّمَا سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَعَقَّ عَنْهُمْ، وَحَلَقَ رُؤُوسَهُمْ وَتَصَدَّقَ
بِوَزْنِهَا، وَأَمَرَ بِهِمْ فَسُرُّوا وَخْتِنُوا)). (طب ، كر).
١٢٥٠٢ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً،
فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ فَقُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْباً،
فَقَالَ: بَلْ هُوَ حَسَنٌ، فَلَمَّا وُلِدَ حُسَيْنٌ سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ فَقَالَ:
أَرُونِي أَبْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ فَقُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَقَالَ: بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ، فَلَمَّا وُلِدَ
مُحْسِنٌ سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َلِهِ فَقَالَ: أَرُونِي أَبْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ فَقُلْتُ :
سَمِّيْتُهُ حَرْباً، قَالَ: بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ :
شَبَرٌ وَشُبَيْرٌ وَمُشْبِرٌ)) . (ط ، حم، ش ، وابن جرير، حب ، وطب ، والدولابي
فِي الذُّرِّيَّةِ الطَّاهِرَةِ ، هق ، ض) .
١٢٥٠٣ - عن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّةِ، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّهُ سَمّى
آبْنَهُ الأَكْبَرَ حَمْزَةَ، وَسَمَىْ حُسَيْنَاً بِعَمِّهِ جَعْفراً، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيّاً، فَلَمَّا أَتى
قَالَ: إِنِّي قَدْ غَيَّرْتُ اسْمَ آبْنِي هَذَيْنِ ، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! فَسَمَّاهُمَا حَسَناً
وَحُسَيْناً)). (حم، ع، وابن جرير والدُّولابي فِي الذُّرِّيَّةِ الطَّاهِرَةِ، هق، ض).
١٢٥٠٤ _ عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْحَسَنُ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللّهِ﴾
مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلى الرَّأْسِ، وَالْحُسَيْنُ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللّهِ وَلِ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ
٣٢٨

:
ذَلِكَ)). (ط ، حم، ت : وقال : حسنٌ غريبٌ ، حب، والدولابي في الذَّرِّيَّة
الظّاهرة ، هق فِي الدلائِل ، ض ) .
١٢٥٠٥ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّهِ لِفَاطِمَةً:
أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ ابْنَيْكِ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّ أَنَّ ابْنَيِ الْخَالَةِ يَحْيَى وَعِيسىْ)).
( ابن شاهين ) .
١٢٥٠٦ - عن سلَمَةَ بن كهيل قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ
عَنِّي وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِي؟ أَمَّا حُسَيْنٌ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَأَمَّ الْحَسَنُ فَلَنْ يُغْنِي عَنْكُمْ
حُثَالَةَ عُصْفُورٍ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ فَصَاحِبُ ظِلُّ وَفَيْءٍ)). ( الشيرازي فِي
الأَلْقَابِ ) .
١٢٥٠٧ - عن ثابت البناني، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ: ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) . ( أَبُونعيم).
١٢٥٠٨ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَِّّ ◌َ﴿ لِلْحَسَنِ
أَوِ الْحُسَيْنِ: ((هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ)). (كر).
١٢٥٠٩ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾
فَدُعِينَا إِلىْ طَعَامٍ، فَإِذَا الْحُسَيْنُ يَلْعَبُ فِي الطَّرِيقِ مَعَ صِبْيَانٍ، فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ◌َهـ
أَمَامَ الْقَوْمِ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ حُسَيْنٌ يَفِرُّ هَنْهُنَا وَهَهُنَا، فَيُضَاحِكُهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ حَتّى أَخَذَهُ، فَجَعَلَ إِحْدِىْ يَدَيْهِ فِي ذَقْنِهِ، وَالأُخْرِى بَيْنَ رَأْسِهِ
وَأُذُنَّيْهِ ، ثُمَّ اعْتَنَقَهُ فَقَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّهُ،
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانٍ مِنَ الأَسْبَاطِ » . (طب، عن يعلى بنِ مرةً).
١٢٥١٠ - عن الْبَرَاءِ بن عازبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا حَوْلَ النَّبِّ ◌َهُ
فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ ضَلَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَذَلِكَ رَأْدُ النَّهَارِ - يَقُولُ: آرْتِفَاعُ النَّهَارِ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ :
٣٢٩

قُومُوا فَأَطْلُبُوا أَبْنِيٍّ، وَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ تُجَاهَ وَجْهِهِ، وَأَخَذْتُ نَحْوَ النَِّّ ◌ِ﴾،
فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَتِى سَفْحَ جَبْلٍ ، وَإِذَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَلْتَزِقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
صَاحِبَهُ، وَإِذَا شُجَاعْ قَائِمٌ عَلَى ذَتْبِهِ يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شِبْهُ النَّارِ ، فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ
رَسُولُ اللَّهِ وَله، فَالْتَفَتَ مُخَاطِباً لِرَسُولِ اللّهِ﴾، ثُمَّ إِنْسَانٌ فَدَخَلَ بَعْضَ
الأَحْجِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُمَا فَأَفْرَقَ بَيْنَهُمَا، وَمَسَحَ وُجُوهَهُمَا، وَقَالَ: بِأَبِي وَأَمِّي أَنْتُمَا
مَا أَكْرَمَكُمَا عَلى اللَّهِ! ثُمَّ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَىْ عَاتِهِ الأَيْمَنِ، وَالآخَرَ عَلَىْ عَاتِقِهِ
الأَيْسَرِ، فَقُلْتُ: طُوبِىْ لَكُمَا! نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطِيْتُكُمَا! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿: وَنِعْمَ
الرَّاكِبَانِ هُمَّا! وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا)) . (طب، عن سلمان).
١٢٥١١ - عن بُرِيدَةَ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ يَخْطُبْنَا فَأَقْبَلَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيْهِمَا قَمِيصَانٍ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانٍ وَيَعْثُرَانِ وَيَقُومَانٍ ، فَنَزَلَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَأَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ: ﴿ إِنَّمَا
أَمْوَالْكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾(١)، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ، ثُمَّ أَخَذَ فِي خُطْتِهِ)).
( ش ، حم، د، ت : حسن غريب ، ن ، هـ، ع، وابن خزيمة ، حب ، ك ،
هق ، ض ) .
١٢٥١٢ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلى النَّبِّ ﴾ وَالْحَسَنُ
وَالْحُسَيْنُ عَلَىْ ظَهْرِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا! وَنِعْمَ الْعَدْلَاَنِ أَنْتُمَا )) .
( الرَّامهرمزي فِي الأَمْثال، كر، وفيهِ مسروح أَبُو شهاب الْحدثي ، عن سفيان
الثَّوري ، قال فِي المُغني : ضَعِيفٌ ) .
١٢٥١٣ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾﴿ يَقُولُ
لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَلَامٌ عَلَيْكَ أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ ! أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتِيَّ
(١) سورة الأنفال، الآية: ٢٨.
٣٣٠
:
-- -
:
!

مِنَ الدُّنْيَا، فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدُّ رُكْنَاكَ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَيْكَ، فَلَمَّا قُبِضَ
رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: هَذَا أَحَدُ رُكْنَيَّ الَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ، فَلَمَّا مَاتَتْ
فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ عَلِيٍّ: هَذَا رُكْنِي الثَّانِي الَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ)).
( أَبُو نعيم في المعرفةِ ، والدَّيلمي ، كر ، وابن النجّار ، وفيه حماد بن عيسى غريق
الْجحفَةَ ، ضَعِيف ) .
١٢٥١٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَِّّ ◌َهُ وَهُوَ يَمْشِي
عَلَىْ أَرْبَعٍ وَعلىْ ظَهْرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُوَ يَقُولُ: نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا! وَنِعْمَ
الْعَدْلَانِ أَنْتُمَا )). (عد ، كر).
١٢٥١٥ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلى النَّبِّيوَّهِ وَهُوَ حَامِلٌ
الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَىْ ظَهْرِهِ ، وَهُوَ يَمْشِي بِهِمَا، فَقُلْتُ: نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا !
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ: وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا)). ( كر).
١٢٥١٦ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً،
فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ: أَرُونِي أَبْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْباً،
قَالَ: بَلْ وَهُوَ حَسَنَّ، فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ فَقَالَ:
أَقْتُونِي بِآبْنِ ، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ فَقُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَقَالَ: بَلْ هُوَ حُسَيْنَ،
فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَقَالَ: بَلْ هُوَ مُحْسِنَ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ
وَلَدِ هَارُونَ: شَبَراً وَشُبَيْراً، وَمُشْبِراً)). (طب).
١٢٥١٧ - عن ذِي الْكَلاَعِ، عن جَهْمٍ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِّ ◌ِهِ يَقُولُ: إِنَّ
حَسَناً وَحُسَيناً سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنّةِ)) . ( ابن منده وأبو نعيم ، كر).
١٢٥١٨ - عن حذيفة بن اليمانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْنَا فِي وَجْهِ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ السُّرُورَ يَوْماً مِنَ الأَيَّامِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْنَا فِي وَجْهِكَ
تَبَاشِيرَ السُّرُورِ، قَالَ: وَكَيْفَ لَ أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشِّرَنِي أَنَّ حَسَناً وَحُسَيْناً
٣٣١
:
F
:
:
!
:
1

٠٠٠
سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَّا)) . (طب، كر) .
١٢٥١٩ - عن حُذيفَةَ بن اليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بِتُّ عِنْدَ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ شَخْصاً، فَقَالَ لِي: يَا حُذَيْفَةُ! هَلْ رَأَيْتَ ؟ قُلْتُ:
نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهِْطْ إِلَيَّ مُنْذُ بُعِثْتُ ، أَتَانِي اللَّيْلَةَ فَبَشِّرَنِي
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). (طب).
١٢٥٢٠ - عن حذيفة بن اليمانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َ
فَصَلَّيْتُ مَعَهُ المَغْرِبَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي حَتّى صَلَى الْعِشَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : مَلَكُ
عَرَضَ لِ، أَسْتَأَذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَ شَبِابٍ أَهْلِ
الْجَنَّةِ )). (ش ) .
١٢٥٢١ - عن حصين بن عَوف الْخثعمِي: ((وَقَفَ رَسُولُ اللّهِنَ ◌ّهِ عَلَىْ بَيْتِ
فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَسَلَّمَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَ: إِرْقَ بِأَبِكَ عَيْنُ بَقَّهْ، وَأَخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ، فَرَقِيَ عَلى عَاتِقِهِ، ثُمَّ خَرَجَ
الآخَرُ : الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ مُرْتَفِعَةٌ إِحْدَىْ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَرْحباً
بِكَ! إِرْقَ بِأَبِيكَ أَنْتَ عَيْنُ الْبَقَّةِ - وَأَخَذَ بِأَصْبُعَيْهِ، فَاسْتَوِىُ عَلَىْ عَاتِقِهِ الآخَرَ ، وَأَخَذَ
رَسُولُ اللَّهِ،وَهَ بِأَقْفِيَتِهِمَا حَتَّى وَضَعَ أَفْوَاهَهُمَا عَلَىْ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي
أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا)) . (طب، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٥٢٢ - عن خباب أَبي السَّائب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعَتْ أُذُنَايَ
هَاتَانٍ ، وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَهُوَ آخِذٌ بِكَفَّيْهِ جَمِيعاً حَسَناً أَوْ حُسَيْناً
وَقَدَمَاهُ عَلَىْ قَدَمَيْ رَسُولِ اللّهِ بَلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: حُزُقَّهْ حُزُقَّهْ إِرْقَ عَيْنَ بَقَّهْ! فَيَرْقِىْ
الْغُلاَمُ حَتّى يَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلى صَدْرِ رَسُولِ اللّهِ مَهَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَفْتَحْ فَاكَ ،
ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! أَحِبَّهُ فَإِّي أُحِبُّهُ)). (طب، عن أَبِي هُرِيرَةً
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٢
أ

١
١٢٥٢٣ - عن أبِي بَكرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ یَئِبَانٍ
عَلَىْ ظَهْرِ رَسُولِ اللّهِ وَِّ فَيُمْسِكُهُمَا بِيَدِهِ حَتّىْ يَرْفَعَ صُلْبَهُ وَيَقُومَانِ عَلى الأرْضِ ،
فَلَمَّا فَرَغَ أَجْلَسَهُمَا فِي حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ابْنِيَّ هَذَيْنِ رَيْحَانَتَيٍّ مِنَ الدُّنْيَا)).
( عد ، كر) .
١٢٥٢٤ - عن سلمانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: سمّى
هَارُون آبْنَيْهِ شَبَراً وَشُبَيْراً، وَإِنِّي سَمَّيْتُ ابْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِأَسْمَيْ ابْنَّيْ
هَارُونَ: شَبَراً وَشُبَيْراً)) . ( أَبُونعيم ).
١٢٥٢٥ - عن شدَّاد بن الهاد قَالَ: ((دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِصَلَاةٍ فَخَرَجَ وَهُوَ
حَامِلٌ حَسَناً أَوْ حُسَيْنَاً، فَوَضَعَهُ إِلىْ جَنْبِهِ، فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَ
فِيهَا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فَإِذَا الْغُلَامُ عَلَىْ ظَهْرِ رَسُولِ اللّهِ ،
فَأَعَدْتُ رَأْسِي فَسَجَدْتُ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَالَ لَهُ الْقَوْمُ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ !
لَقَدْ سَجَدْتَ فِي صَلَاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا، فَكَانَ يُوحَى إِلَيْكَ؟ قَالَ :
لَا ، وَلَكِنَّ ابْنِي أَرْتَحَلِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ)) . ( ش).
١٢٥٢٦ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن شداد عن أَبِهِ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ
فِي إِحْدَىْ صَلَاَيِ الْعَشِيِّ، أَوِ الظُّهْرِ، أَوِ الْعَصْرِ، وَهُوَ حَامِلٌ حَسَناً أَوْ حُسَيْناً ،
فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ◌َ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ فِي الصَّلَةِ، فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً
أَطَالَهَا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَىْ ظَهْرِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَرَجَعْتُ
فِي سُجُودِي، فَلَمَّا قَضِىْ رَسُولُ اللّهِ،وَهِ الصَّلَةَ، قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَيْ صَلَائِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّىْ ظَنَّا أَنَّهُ حَدَثَ أَمْرٌ ، وَأَنَّهُ يُوحِى
إِلَيْكَ، قَالَ: كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، وَلَكِنَّ أَبْنِي أَرْتَحَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتّى
يَقْضِي حَاجَتْهُ)) . ( كر) .
١٢٥٢٧ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَصُرَ عَيْنَيَ هَاتَانِ، وَسَمِعَ
٣٣٣
:
٠
!
:
:

أُذُنَايَ النَّبِّ: ﴿ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ حَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ، وَهُوَ يَقُولُ: تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ! فَيَضَعُ
الْغُلَمُ عَلَىْ قَدَمِ النَّبِّ ◌َ ثُمَّ يَرْفَعُهُ فَيَضَعُهُ عَلَىْ صَدْرِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَفْتَحْ فَاكَ ،
ثُمّ يُقَبِّلُهُ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أُحِبُّهُ فَأُحِبَّهُ)) . (ش) .
١٢٥٢٨ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَصُرَ عَيْنَايَ هَاتَانِ، وَسَمَعَ
أُذُنَاِيَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ: تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ! فَوَضَعَ
الْغُلامُ قَدَمَيْهِ عَلى قَدَمِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَيَرْفَعُهُ إِلى صَدْرِهِ، وَيَقُولُ لَهُ: أَفْتَحْ فَاكَ ،
فَيَرْفَعُ فَاهُ فَيُقَبِّلُهُ النَِّيُّ ◌َ؛ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أُحِبُّهُ فَأُحِبَّهُ)) . (كر) .
١٢٥٢٩ - عن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُصَلِّي
صَلََّةَ الْعِشَاءِ ، وَكَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَثْبَانِ عَلَىْ ظَهْرِهِ، فَلَمَّا صَلّى قَالَ
أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا أَذْهَبُ بِهِمَا إِلَىْ أُمِّهِمَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَةٍ: لَ،
فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ، فَمَا زَالَا فِي ضَوْئِهَا حَتّى دَخَلاَ إِلَىْ أُمِّهِمَا)) . (كر).
١٢٥٣٠ - عن أَبِي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلَهُ فِي
صَلَةِ الْعِشَاءِ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ رَكِبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَلَىْ
ظَهْرِهِ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ رَفَعَ رَفْعاً رَفِيقاً، ثُمَّ إِذَا سَجَدَ عَادَا، فَلَمَّا قَضِىْ صَلاَتَهُ
أَفْعَدَهُمَا فِي حُجْرِهِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَذْهَبُ بِهِمَا إِلىْ أَمِّهِمَا؟ فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ
فَلَمْ يَزَالاَ فِي ضَوْئِهَا حَتّى دَخَلَا عَلَىْ أُمِّهِمَا)) . (كر) .
١٢٥٣١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((جَاءَ الْعَبَّاسُ يَعُودُ
النَّبِّ وَ فِي مَرَضِهِ، فَرَفَعَهُ فَأَجْلَسَهُ علىْ السَّرِيرِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
رَفَعَكَ اللَّهُ يَاعَمِّ! ثُمَّ قَالَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَذَا عَلِيِّ يَسْتَأْذِنُ ، فَدَخَلَ
وَدَخَلَ مَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: هَؤُلاءِ وَلَدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ !
قَالَ: وَهُمْ وَلَدُكَ يَاعَمَّ! فَقَالَ: أَتْحِبُّهُمْ؟ فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللّهُ كَمَا أَحْبَيْتَهُمَا)).
( كر) .
٣٣٤

١٢٥٣٢ - عن زينب بنت أَبِي رَافِعٍ، عن فاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللّهِ وَلِ: «أَنَّهَا
أَتَتْ أَبَاهَا بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فِي شَكْوَاهُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا فَقَالَتْ: تُورِثُهُمَا
يَا رَسُولَ اللَّهِ شَيْئاً! فَقَالَ: أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي، وَأَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ
جُرْأَتِي وَجُودِي )). (ابن منده، طب، وأبو نعيم، كر، وسندُهُ لَيِّنْ).
١٢٥٣٣ - عن جابر بن سمُرَةَ، عن أُمَّ أَيمَنَ قَالَتْ: ((جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِالْحَسَنِ
وَالْحُسَيْنِ إِلَىْ النَّبِّين ◌َ﴿ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَنْحَلْهُمَا، فَقَالَ: نَحَلْتُ هَذَا
الْكَبِيرَ: المَهَابَةَ وَالْحِلْمَ، وَنَحَلْتُ هَذا الصَّغِيرِ: الْمَحَبَّةَ والرِّضىْ)). ( العسكري
فِي الأَمْثَالِ ، وَفِيهِ ناصح المحلمي ، قَال ابْنُ معين وغيرُهُ لَيس بِثِقَةٍ ) .
١٢٥٣٤ - عن أُسامَةً بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((طَرَقْتُ النَِّّ ◌َِ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ
فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ ، فَخَرَجَ النَّبِّ :﴿ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَىْ شَيْءٍ لَ أَدْرِي مَا هُوَ،
فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي ، قُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ؟ فَكَشَفَهُ فَإِذَا هُوَ
حَسَنَّ وَحُسَيْنٌ عَلَىْ وَرِكَيْهِ ، فَقَالَ: هَذَانِ ابْنَايَ وَأَبْنَا ابْنَتَي، اللَّهُمَّ ! إِنِّي أُحِبُّهُمَا
فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا)). (ش، وعبد بن حميد، ت: حسنٌ غَرِيبٌ؛
حب، ص ، زاد ش : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) .
١٢٥٣٥ - عن سعد بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَِّيِّ ◌َّه
وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَلْعَبَانٍ عَلَىْ ظَهْرِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتْحِبُّهُمَا؟ فَقَالَ:
وَمَا لِي لَا أُحِبُهُمَا وَإِنَّهُمَا رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا)) . ( أَبُونعيم ) .
١٢٥٣٦ - عن خولَةَ بنتِ حكيمٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ِ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ
حَسَناً أَوْ حُسَيْناً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّكُمْ لَتَجْنُبُونَ وَتَجْهَلُونَ، وَإِنَّكُمْ مِنْ
رَيْحَانِ اللَّهِ)). ( العسكري فِي الأَمْثال ) .
١٢٥٣٧ - عن جابرٍ بْنِ عَبْدُ اللّهِ ﴿: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ ﴿ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ
وَالْحُسَيْنِ )) . (ش) .
٣٣٥
:

١٢٥٣٨ - عن أبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَِّيَّ ◌َ﴿ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ
وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ وُلِدَا، وَأَمَرَ بِهِ)). (طب، وَأَبُونعيم) .
١٢٥٣٩ - عن مُحَمَّد بن علي، عن أَبِهِ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَّهَ حَلَقَ شَعْرَ الْحَسَنِ
وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما يَوْمَ السَّابِعِ )) . (ابن وهب فِي مُسْنَدِهِ) .
٧٤ - السُّويبط رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٥٤٠ - عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
تَاجِراً فِي زَمَنٍ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَمَعَهُ السُّوَيْبِطُ وَالنُّعْمَانُ، فَقَالَ النُّعْمَانُ: يَا سُوَيِْطُ !
إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، قَالَ: كَمَا أَنْتَ حَتّى يَنْزِلَ أَبُوبَكْرٍ، فَأَبِىْ أَنْ يُطْعِمَهُ، فَلَمَّا
نَزَّلُوا أَنْطَلَقِ النُّعْمَانُ إِلى نَاسٍ مِنَ الأَعْرَابِ ، فَقَالَ: أَبِيعُكُمْ عَبْدَاً لِي ، فَإِنْ أَخْبَرَكُمْ
أَنَّهُ حُرِّ فَلَا تُصَدِّقُوهُ، فَنْطَلَقَ فَبَاعَهُ بِقَلَائِصَ، وَجَاءَ الْقَوْمُ لِسُوَيْبِطٍ ، وَقَالُوا: قَدِ
ابْتَعْنَاكَ، فَقَالَ: إِنِّي حُرُّ، فَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَىْ قَوْلِهِ، فَأَنْطَلَقُوا بِهِ وَأَعُْوا النُّعْمَانَ
الْقَلَائِصَ، وَجَاءَ أَبُوبَكْرٍ، فَقَالَ يَا نُعْمَانُ! أَيْنَ السُّوَيْبِطُ ؟ قَالَ: وَاللَّهِ بِعْتُهُ،
قَالَ: وحَقٌّ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَهَذَا ثَمَنُهُ، هَذِهِ الْقَلَائِصُ، قَالَ: أَنْطَلِقْ
مَعِيَ ، فَأَنْطَلَقَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ إِلَيْهِمْ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ حَتّى أَسْتَنْقَذَهُ، وَرَدَّالْقَلَائِصَ،
فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ أَخْبَرَهُ أَبُو بَكْرٍ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَصْحَابُهُ مِنْهَا
حَوْلاً )). ( الروياني وابن منده، كر).
مُسْنَد
٧٥ - الْحَصَينِ بن يزيد الْكلبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٥٤١ - عن الْحصين بن يزيد الْكلبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ
النَّبِّ وَ ضَاحِكَاً، مَا كَانَ إِلَّ تَبَسُّماً، وَرُبَّمَا شَدَّ النَّبِيُّ وَّهِ الْحَجَرَ عَلَىْ بَطْنِهِ مِنَ
الْجُوعِ )) . ( ابن منده ، وأَبُو نعيم ، كر) .
٣٣٦
:

١٢٥٤٢ - عن سيف بن عمير ، عن سعيد بن عبيد بن عبيد بن يعقوب ، عن
أَبِي ماجد الأسَدِي ، عن الْحضرهِيَّ بن عامر الأسَدِيِّ قَالَ: سُئِلْتُ عَنْ أَمْرٍ
طُلَيْحَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ فَقَالَ: وَقَعَ بِنَا الْخَبِرُ مَرْجِعَ النَّبِّ لَهَ، ثُمَّ بَلَغْنَا أَنَّ مُسَيْلَمَةً قَدْ
غَلَبَ عَلَىْ الْيَمَامَةِ ، وَأَنَّ الأُسْوَدَ قَدْ غَلَبَ عَلَىْ الْيَمَنِ ، فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّ قَلِيلاً حَتّى
ادّعىْ طُلَيْحَةُ النُّبُوَّةَ وَعَسْكَرَ بِسُمَيْرَاءَ ، وَأَتَبَعَهُ الْعَوَامُّ وَاسْتَكْثَفَ أَمْرُهُ، وَبَعَثَ حُبَالاً
أَبْنَ أَخِيهِ إِلَى النَّبِّينَ يَدْعُوهُ إِلى الْمُؤَادَعَةِ وَيُخْبِرُهُ خَبَرَهُ، وَقَالَ حُبَالٌ : إِنَّ الَّذِي
يَأْتِيهِ ذُو النُّونِ فَقَالَ النَِّّ نَّهِ: لَقَدْ سَمّىْ مَلِكاً، فَقَالَ حُبَالٌ: أَنَا ابْنُ خُوَيْلٍِ فَقَالَ
النَّبِّ وَِّ: قَتَلَكَ اللَّهُ وَحَرَمَكَ الشَّهَادَةَ! وَرَدَّهُ كَمَا جَاءَ ، فَقُتِلَ حُبَالٌ فِي الرِّدَّةِ ، قَالَ
سَيْفٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: وَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ فِي بَعْضٍ مَا كَانَ يَقُولُ: قَوْلُهُ :
(يَأْتِنِي ذُو النُّونِ ، الَّذِي لَ يَكُذِبُ وَلَ يَخُونُ، وَلاَ يَكُونُ كَمَا يَكُونُ )). قَالَ : ذَكَرَ
مَلِكاً عَظِيمَ الشَّأْنِ)) . (كر) .
١٢٥٤٣ - عن سيف ، عن بدر بن الْخليل ، عن عثمانَ بن قطبَةً، عن نَفَرٍ مِنْ
بَنِي أَسَدٍ أَتَوْهُ أَحَدُهُمْ: ((أَنَّ طُلَيْحَةَ قَدْ خَرَجَ فِي عَهْدِ النَّبِّ وََّ فَنَزَلَ بِسُمَيْرَاءَ ،
وَدَعَا النَّاسَ إِلَىْ أَمْرِهِ، وَأَرْسَلَ إِلَى النَِّّنَّهِ يُؤَادِعُهُ، فَأَرْسَلَ النَِّيُّ ◌َهُ ضِرَارَ بْنَ
الأَزْوَرِ ، فَقَدِمَ عَلَىْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَاٍ وَعَلَىْ قُضَاعَةَ ، ثُمَّ أَتَى بَنِي وَرْقَاءَ مِنْ بَنِي
الصَّيْدَاءِ، وَفِيهِمْ بِنْتُ الصَّيْدَاءِ وَغَيْرُهَا بِكِتَابِ النَِّّ لَهَ وَأَمْرَهُ إِلَىْ عَوْفٍ بْنِ فُلاَنٍ ،
فَأَجَابَهُ وَقَبِلَ أَمْرَهُ، وَرَاسَلُوا كُلَّ مُسْلِمٍ ثَبَتَ عَلى إِسْلاَمِهِ، وَعَسْكَرَ المُسْلِمُونَ
بِوَارِدَاتٍ وَاجْتَمَعُوا إِلَىْ سِنَانٍ وَقُضَاعَةً وَضِرَارٍ وَعَوْفٍ ، فَعَسْكَرَ الْكَافِرُونَ بِسُمَيْرَاءَ ،
وَأَجْتَمَعُوا إِلىْ طُلَيْحَةَ، وَأَجْتَمَعَ عَوْفٌ وَسِنَانٌ وَقُضَاعَةُ وَعلىْ أَنْ دَسُوا لِطُلَيْحَةَ
مخْنِفَ بْنَ السَّلِيلِ، فَلَمَّ دُفِعَ إِلَيْهِمْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ سَيْفَهُ فَشَحَذَهُ لَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ
فَطَبِّقَ بِهِ هَامَتَهُ، فَمَا حَصِّهُ(١)، وَخَرَّ طُلَيْحَةُ مُغْشِياً عَلَيْهِ، وَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ
(١) حصّهُ: إذهاب الشعر عن الرأس بحلق أو مرض. ( النهاية : ١/٣٩٦).
٣٣٧

طُلَيْحَةُ ، قَالَ: هَذَا عَمَلُ ضِرَارٍ وَعَوْفٍ ، فَأَمَّا سِنَانٌ وَقُضَاعِيٌّ فَإِنَّهُمَا تَابِعَانِ لَهُمَا فِي
هَذَا الشَّأْنِ )). (كر) .
١٢٥٤٤ - عن سيفٍ، عن طليحَةَ بن الأَعْلَمِ ، عَنْ حَبِيب بْنِ رَبِيعَةَ
الأسَدِيِّ، عنْ عُمَارَةَ بْنِ بِلَالٍ الأَسْدِيِّ قَالَ: ((آرْتَدَّ طُلَيْحَةُ فِي حَيَاةِ الَِّّ وَهُ
وَأَدَّعِى النُّبُوَّةَ، فَوَجَّهَ النَّبِّ رَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ إِلَىْ عُمَّالِهِ عَلَىْ بَنِي أَسَدٍ فِي ذَلِكَ
وَأَمْرَهُ بِالْقِيَامِ . فَقَامَ فِي ذَلِكَ وَجَمِيعُ مَنْ بُعِثَ إِلَيْهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، فَأَشَجُوا طُلَيْحَةَ
وَأَخَافُوهُ، وَنَزَلَ الْمُسْلِمُونَ بِوَارِدَاتٍ، وَنَزَلَ الْمُشْرِكُونَ بِسُمَيْرَاءَ، فَمَا زَالَ
الْمُسْلِمُونَ فِي نَمَاءٍ ، وَمَا زَالَ المُشْرِكُونَ فِي بَلَاءٍ حَتّى هَمَّ ضِرَارٌ بِالسَّيْرِ
إِلَىْ طُلَيْحَةَ ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَىْ أَخْذِهِ سِلْماً إِلَّ ضَرْبَةً كَانَ ضَرَبَهَا بِالْجِرَازِ فَنَا(١) عَنْهُ ،
فَشَاعَتْ فِي النَّاسِ، وَأَتَى المُسْلِمِينَ وَهُمْ علىْ ذَلِكَ مَوْتُ النَّبِّ نَّهِ ، وَقَالَ نَاسٌ
مِنَ النَّاسِ لِتِلْكَ الضَّرْبَةِ: إِنَّ السِّلَاحَ لَ تَحِيكُ فِي طُلَيْحَةَ، فَمَا أَمْسِى الْمُسْلِمُونَ
مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتّى عَرَفُوا النِّقْصَانَ ، وَأَرْفَضَّ النَّاسُ إِلى طُلَيْحَةَ وَأَسْتَطَارَ أَمْرُهُ)).
( كر) .
١٢٥٤٥ - عن سيف بن عمرَ، عن بدر بن الْخليل ، عن عَلِي بن ربيعةً
الْوَالِي قَالَ: ((حَدَّثْتُ عَلِيّاً بِأَمْرِ طُلَيْحَةَ وَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ سَيْفَهُ كَانَ يُقَالُ لَهُ الْجِرَازُ،
وَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَ مُخْنِفٍ وَضَرَبْتَهُ إِيَّاهُ بِالْجِرَازِ ، وَتَبْوَةَ الْجِرَازِ عَنْهُ، فَقَالَ: وَقَعَ بِنَا الْخَبَرُ
بِضَرْبَةِ طُلَيْحَةَ، وَنَبْوَةِ الْجِرَازِ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَلَقَدْ شَجىْ،
وَإِنْ كَانَ الْجِرَازُ قَدْ نَبَا عَنْهُ)). ( كر).
(١) نبا: إذا لم يقطع. ( النهاية: ٥/١١).
٣٣٨
1

مسند
٧٦ - الحكم بن أَبِي الْعاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٥٤٦ - عن عمرو بن مرة الجُهْنِي قَالَ: ((أَسْتَأْذَنَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ
عَلَىْ النَِّّينَ﴿ فَعَرَفَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: أَنْذَنُوا لَهُ ؛ حَيَّةٌ أَوْ وَلَدُ حَيَّةٍ ، عَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ
وَعلىْ كُلِّ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ إِلَّ الْمُؤْمِنَ مِنْهُمْ - وَقَلِيلٌ مَا هُمْ - يَشْرُفُونَ فِي الدُّنْيَا ،
وَيُوضَعُونَ فِي الآخِرَةِ ، ذَوُومَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ ، يُعَظّمُونَ فِي الدُّنْيَا وَمَا لَّهُمْ فِي الآخِرَةِ
مِنْ خَلَاقٍ)). (ع، طب ، ك، وتعقب ، هق فِي .. ، كر).
١٢٥٤٧ - عن أبي يحيى النَّخعي قَالَ: ((كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنُ
وَمَرْوَانُ يَتْشَاتَمَانِ، فَجَعَلَ الْحَسَنُ يَكُفُّ الْحُسَيْنَ ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَهْلُ بَيْتٍ
مَلْعُونُونَ؛ فَغَضِبَ الْحَسَنُ وَقَالَ: أَقُلْتُ : أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؟ فَوَاللَّهِ! لَقَدْ
لَعَنَّكَ اللَّهُ عَلَىْ لِسَانِ نَبِِّ ﴿ وَأَنْتَ فِي صُلْبٍ أَبِيكَ - وَفي لَفْظٍ: لَقَدْ لَعَنَّ اللَّهُ أَبَاكَ
عَلَىْ لِسَانِه نَبِّهِ ﴾﴿ وَأَنْتَ فِي صُلْبِهِ)). (ابن سعد ، ع ، كر).
١٢٥٤٨ - عن زهير بن الأَقْمَرِ قَالَ: ((كَانَ الْحَكْمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ یَجْلِسُ
إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَهَ وَيَنْقُلُ حَدِيثَهُ إِلَىْ قُرَيْشٍ فَلَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴾ وَمَا يَخْرُجُ مِنْ
صُلْبِهِ إِلىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (كر، وَقال: فِيهِ سُلَيْمَان بن فرص(١) كُوفِيُّ ضَعِيفٌ) .
١٢٥٤٩ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ -:
(( وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ الْعَاصِ وَوَلَدَهُ مَلْعُونُونَ
عَلَىْ لِسَانِ مُحَمَّدٍ )) . ( كر) .
١٢٥٥٠ - عن ابن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ - وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ -:
(١) في الميزان: ١١٩/٢ سليمان بن قرم الكوفي رافضي.

:
((وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ(١)! لَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ الْحَكَمَ وَمَا وَلَّدَ)). (كر).
١٢٥٥١ - عن عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَلْعَنُ الْحَكْمَ وَمَا وَلَّدَ )). (كر).
١٢٥٥٢ - عن ابن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((وَلَدُ
الْحَكَمِ مَلْعُونُونَ)) . ( كر) .
١٢٥٥٣ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النّبِيِّينَ﴿ قَالَ: ((رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ
بَنِي الْحَكَمِ ، أَوْ بَنِي أَبِي الْعَاصِ، يَنْزُونَ عَلَىْ مِنْبَرِي كَمَا يَنْزُو الْقِرَدَةُ ، قَالَ :
فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ وَّهِ مُسْتَجْمِعاً ضَاحِكاً حَتّى تُوُفِّيَّ ◌َ)). (هق، في الدَّلَائِل،
کر ) .
١٢٥٥٤ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ رَأَىْ فِي الْمَنَامِ
أَنَّ بَنِي الْحَكَمِ يَرْقَوْنَ عَلَىْ مِنْبَرِهِ وَيَنْزِلُونَ، فَأَصْبَحَ كَالْمُتَغَيِّظِ، وَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ
بِنِي الْحَكَمِ يْزُونَ عَلَىْ مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ، قَالَ: فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللّهِ وَلَه مُسْتَجْمِعاً
ضَاحِكَاً بَعْدَ ذَلِكَ حَتّى مَاتَ)) . (ع ، كر) .
١٢٥٥٥ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ بَنُو
أَبِي الْعَاصِ ثَلاثِينَ: كَانَ دِينُ اللّهِ دَخَلًا - وَفِي لَفْظٍ: دَغَلَا ، وَمَالُ اللَّهِ نُحْلًا ،
وَعِبَادُ اللَّهِ خَوَلاً )) . (ع ، كر) .
١٢٥٥٦ - عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَّهُ فهي حُجْرَتِهِ
فَسَمِعَ حِسّاً فَاسْتَنْكَرَهُ، فَذَهَبُوا فَظَرُوا، فَإِذَا الحَكَمُ كَانَ يَطَّلِعُ عَلَى النَّبِّ ◌َ فَلَعَنَهُ
النَّبِيُّ وَ ◌ّهِ وَمَا فِي صُلْبِهِ وَنَفَاهُ عَاماً)) . (كر).
(١) ورب هذه البنية: يريد الكعبة، وكانت تدعى بنية إبراهيم. ( النهاية : ١/١٥٨).
٣٤٠
:
!