النص المفهرس
صفحات 281-300
رَسُولُ اللَّهِ﴿ لَمَّا مَاتَ أَبْنُهُ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ لَهُ مُرْضِعاً فِي الْجَنَّةِ)). (خ، م، د، ت ، ن ، وأَبُو عُوانَةً حب ، ك، وأَبُونعيم ) . ١٢٣٠٦ - عنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّ فِي سَفَرٍ، فَتَزَلْنَا بِغَدِيرٍ خُمٍّ، فَنُودِيَ: الصَّلَةُ جَامِعَةً! وَكُسِحَ لِرَسُولِ اللّهِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَصَلّى الظُّهْرَ، فَأَخَذَ بِيَدٍ عَلِيٍّ فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلِىْ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ؛ فَقَالَ: أُلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلِى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قَالُوا: بَلِىْ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ! مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيِّ مَوْلَهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ؛ فَلَقِيَّهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: هَنِيْئاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ! أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلِى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ)). ( ش ) . ١٢٣٠٧ - عنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَاذِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَه جَيْشَيْنِ: عَلى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَعَلىَ الآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٍّ عَلَى النَّاسِ ، فَأَفْتَتَحَ عَلِيُّ حِصْناً فَأَتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ، فَكَتَبَ خَالِدٌ يَسُوءُ بِهِ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ الْكِتَابَ قَالَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ)) . (ش). ١٢٣٠٨ - عن أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ((((سَمِعْتُ الْبَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ه خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، قَالَ: ((وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً)) . (ش، ع، كر) . ١٢٣٠٩ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُهْدِيَ لِلنَِّّ وَّ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ ، فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ لِيْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَسِ: لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا)). ( ش) . ١٢٣١٠ - عنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ وَ إِذَا أَخَذَ ٢٨١ : مَضْجَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ! إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَ مَلْجَأْ وَلاَ مَنْجَا إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِّكَ الَّذِي أُرْسَلْتَ)). (ش، وابن جرير وصحَّحه ) . ١٢٣١١ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّون ◌َ﴿ إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ، وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ! قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - وَفِي لَفْظِ: يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ)). (ش، وابن جرير وَصَخَّحَهُ) . ١٢٣١٢ - عنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه حَتّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي الْخُدُورِ ، يُنَادِي بِأَعْلِى صَوْتِهِ: يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيْمَانُ إِلىْ قَلْبِهِ! لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تَتْبَعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّ مَنْ يَتْبَعُ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ يَتْبَعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ يَتْبَعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحُهُ فِي جَوْفٍ بَيْتِهِ )). ( هب ) . ١٢٣١٣ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَرْسَلَ إِلىْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ آمْرَأَةَ أَبِيهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِرَأْسِهِ )) . ( ش) . ١٢٣١٤ - عنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَرَّبِي عَمِّ الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو ، وَقَدْ عَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِوَاءً فَقُلْتُ: أَيْ عَمِّ ! إِلى أَيْنَ بَعَثَكَ رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ؟ قَالَ: بَعَثَنِي إِلَىْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ آَمْرَأَةً أَبِيهِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ ، وَآخُذَ مَالَهُ)) . (حم ، والْحسن بن سفيان ، وأبو نعيم ) . ١٢٣١٥ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرِّايَةُ - وَفِي لَفْظٍ : رَايَةٌ لِلَّبِّيَّهِ فَقُلْتُ: أَيْنَ تَذْهَبُ؟ فَقَالَ: أَرْسَلَنِي النَِّيُّ لِ هِ إِلَىْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ آمْرَأَةً أَبِيهِ أَنْ أَقْتُلَهُ - أَوْ أَضْرِبَ عُنْقَهُ)). (ش، وابن النّجَّار) . ٢٨٢ ٠ : ١٢٣١٦ - عنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ه رَأَىْ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: مَا أَسْمُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ)). ( أُبُونعيم ) . ١٢٣١٧ - عنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللّهِوََّ: مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ، فَجَعَلَا يُفْرِآنِنَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ وَبِلَالٌ وَسَعْدٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم فِي عِشْرِينَ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ﴿، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ ، فَمَا قَدِمَ حَتّى قَرَأْتُ: (سَبِّحِ أسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىْ﴾(١) فِي سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ )). (ش) . ١٢٣١٨ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِّ،و ◌َ يَقُولُ: قُولُوا هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ عِنْدَ المَضْجَعِ وَيُعلِّمُنَاهُنَّ: اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ، وَأَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِّكَ المُرْسَلِ)). (ابن جرير). ١٢٣١٩ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َهْ قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَةِ، ثُمَّ أَضْطَجِعْ عَلىْ شِقِّكَ الأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لَ مَلْجَأْ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَأَجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرٍ كَلَامِكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مُتَّ وَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ ، قَالَ : فَرَدَّتُهُنَّ لَأَسْتَذْكِرَهُنَّ، فَقُلْتُ: آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَقَالَ: قُلْ: آمَنْتُ بِنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)) . ( ابن جرير) . ١٢٣٢٠ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَِّيِّ ◌َ﴿ وَهُوَ يَقُولُ (١) سورة الأعلى، الآية : ١ . ٢٨٣ لِرَجُلٍ: يَا قُلاَنُ! إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةٌ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمُتُّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيْراً)) . ( ابن جرير) . ١٢٣٢١ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: سَبْعُ كَلِمَاتٍ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ بَعْدَ صَلَةِ الْعِشَاءِ فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ تِلْكَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ دِينِي إِلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، لَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، وَبِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ)) . (ابن جرير) . ١٢٣٢٢ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلّى رَسُولُ اللّهِوَهِ وَلَيْسَ هُوَ يُمْلِي، فَتَمَّتْ لِلِقَوْمِ وَأَعَادَ النَِّيُّ وَِّ)). (هق)، وقال هَذَا غَيْرُ قَوِيٌّ)). ( كر) . ١٢٣٢٣ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَِّ قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأَّتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لَ مَنْجَا وَلاَ مَلْجَأُ مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَىْ الْفِطْرَةِ ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْراً)) . (ش). ٣٢ - الْبَرَاءُ بنُ مالك أَخو أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ١٢٣٢٤ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقِيَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ: يَا أَخِي مَا تَشْتَهِي؟ قَالَ : سَوِيِقاً وَتَمْراً، فَجَاءَ فَأَكَلَ حَتّى شَبِعَ ، فَذَكَرَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَسِ، فَقَالَ: أَعْلَمْ يَا بَرَاءُ أَنَّ الْمَرْءَ ٢٨٤ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ بِأَخِيهِ لِوَجْهِ اللّهِ ، لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ جَزَاءً وَلاَ شُكُوراً، بَعَثَ اللَّهُ إِلَىْ مَنْزِلِهِ عَشْرَةً مِنَ الْمَلائِكَةِ يُقَدُّسُونَ اللَّهَ وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُكَبِّرُونَهُ ، وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَوْلاً، فَإِذَا كَانَ الْحَوْلُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ عِبَادَةٍ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ ، وَحَقُّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُطْعِمَهُمْ مِنْ طَيَِّاتِ الْجَنَّةِ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبِيدُ )) . ( أُبُو نعيم وفيه خالد بن يزيد ) . ١٢٣٢٥ - عن مُحَمَّد بن سيرين قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ لَا تَسْتَعْمِلُوا الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ عَلَىْ جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ المُسْلِمِينَ ، فَإِنَّهُ مَهْلَكَةٌ مِنَ الْهَلَكَةِ تَقَدَّمَ بِهِمْ)) . ( ابن سعد). ١٢٣٢٦ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ شَاءِ : رُبَّ ذِي طِمْرَيْنٍ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتُرَ أَنْكَشَفَ النَّاسُ فَقَالُوا: يَنَا بَرَاءُ! أَقْسِمْ عَلَىْ رَبِّكَ، فَقَالَ: أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَيْ رَبّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِّكَ لَّهِ فَأَسْتُشْهِدَ)). ( أَبُونعيم) . ١٢٣٢٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ الْبُرَاءُ بْنُ مَالِكٍ حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ يَرْجُزُ لِرَسُولِ اللّهِ وَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ)). ( أَبُونعيم ). ١٢٣٢٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ الْبَرَاءُ جَيِّدَ الحِدَاءِ وَكَانَ حَادِيَ الرِّجَالِ)). ( أَبُو نعيم). ٣٣ - الْيَرَاءُ بن معرور رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٢٩ - عن مُحَمَّد بن معن الْغفاري ، عن أَبِيهِ ، عنْ جَدِّهِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي غِفَارٍ أَتْىُ النَِّّ وَهِ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ : نَبْهَانُ، قَالَ: أَنْتَ مُكْرَمٌ وَأَنَّ النَّبِيَّ وَ صَلّى عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ بَعْدَ مَا قَدِمَ المَدِينَةَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ وَلاَ تَحْجُبْهُ عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَقَدْ فَعَلْتَ)). ( ابن منده، كر). ٢٨٥ ١٢٣٣٠ - عن الزُّهري قَالَ: «الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ : أَوَّلُ مَنْ أَوْصىْ بِثُلُثِ مَالِهِ ، وَأَسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وَهُوَ بِلَادِهِ، وَكَانَ نَقِيباً)) . (أَبُو نعيم ) . مُسْنَد ٣٤ - التَِّبُّ بِنِ ثَعْلبةَ العَنْبَرِي رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٣١ - عن التَّلِبِّ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْعَنْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّ ◌ِ﴿ فَكَانَ يُطْعِمُ وَيَكِيلُ لِي مُدًا فَأَرْفَعُهُ وَآَكُلُ مَعَ النَّاسِ ، حَتَّى كَانَ طَعَاماً ، فَقُلْتُ لِلنَّبِّ :﴿ أَطْعَمْتَنِي مُدّاً يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَجَمَعْتُهُ إِلَى الْيَوْمِ، فَأَسْتَقْرَضَهُ النِّيُّ :﴿ مِنِّي وَكَالَ لِي مِنْهُ الَّذِي كَانَ يَكِيلُ لِي قَبْلَ ذَلِكَ)). (طب) . ١٢٣٣٢ - عن غالب بن حجيرةَ بنِ التلب ، عن أُمِّ عَبدِ اللّهِ بنت مُلقام ، عن أَبِيهَا، عن جدِّه التلب: ((أَنَّ النَّبِيِّينَ﴿ قَالَ: ((الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)). (أَبُونعيم، ابن عساكر بِسَنَدِهِ إِلىْ عَبْدِ اللَّهِ بن جَرادٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: الضَّيْفُ لَا يُنْقَصُ مِنْ كَرَامَتِهِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ) . ١٢٣٣ - عن ابن التلب ، عن أَبِيهِ التلب : ((أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ نَصِيباً لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَلَمْ يُضَمِّنْهُ النَّبِيُّ :﴿)). ( الْحسن بن سفيان وأبو نعيم ) . ١٢٣٣٤ - عن غالب بن حجْيرةَ قَالَ: حَدَّثَنِي هلقام بن التلب ، أنَّ التلب حَدَّثَهُ : ((أَنَّهُ أَتَى النَّبِّ ◌ِ ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَغْفِرْ لِ إِذَا أُذِنَ لَكَ، أَوْ حِينَ يُؤْذَنُ لَكَ ، قَالَ : فَغَرَ(١) مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ دَعَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَىْ وَجْهِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلتَّلَبِّ وَأَرْحَمْهُ - ثَلَاثاً -)). ( أَبُونعيم ) . (١) فَغَبَرَ: مَكَثَ. (المصباح المنير: ٢/٦٠٤) . ٢٨٦ مُسْنَد ٣٥ - التيهان الأنْصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٢٣٣٥ - عن مُحَمَّد بن سوقة قَالَ: «حَدَّثَنِي أَسعد بن التيهان عن أبيه : ((أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ)) . ( أبو نعيم وقال: فِيهِ مَقَالٍ وَنَظَرٌ ) . ١٢٣٣٦ - عن مُحَمَّد بن إِبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي الهيثم بن التيهان، عن أَبِيه: ((أَنَّهُ سَمِعَ النَِّّ وََّ يَقُولُ فِي مَسِيرِهِ إِلَى خَيْبَرَ لِعَامِرِ بْنِ الأَكْوَعِ، - وَكَانَ اسْمُ الْأَكْوَعِ سِنَانَ -: آحْدُ لَنَا مِنْ هُنَيَّاتِكَ! فَنَزَلَ يَرْتَجِزُ لِرَسُولِ اللّهِ ﴾)). (مطين، وابن منده، وأبو نعيم؛ قَالا: هَذَا خَطَأً ، وَالصَّوَابِ : عن ابن أَبِي الهيثم عن أَبيهِ ، قَال ابن منده: أَخْطَأَّ فيه مُطين ؛ وقال فِي الإِصَابَة: بل الْواهِمُ فيه يونس بن بكير فكذا هُو فِي المِازي لَهُ ، قَالَ: والْحق أَنَّ التيهان لم يُدرك الإِسلام ) . مُسْنَد ٣٦ - الجارود بن المُعَلّى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٣٧ - عن الْجارود الْعبدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّوَِّ فَقُلْتُ: إِنَّ لِي دِيناً ، فَإِنْ تَرَكْتُ دِيني ودَخَلْتُ فِي دِينِكَ فَلِي أَنْ لَا يُعَذِّبَنِي اللَّهُ فِي الآخِرَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ)) . ( أُبُونعيم ) . ١٢٣٣٨ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ وَقَدِمَ الْجَارُودُ وَافِداً عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ،وَهِ، فَرِحَ بِهِ وَقَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ)) . (أَبُو نعيم ) . ١٢٣٣٩ - عن جابر بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ ٢٨٧ وَقَدِمَ الْجَارُودُ وَافِداً عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ﴿ فَرِحَ بِهِ وَقَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ)). (طب، عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٢٣٤٠ - عن الْجَارود بن المُعَلّى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟ قَالَ: أُنْشُدْهَا وَلاَ تَكْتُمْ وَلاَ تُغَيِّبْ ، فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّ فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ)) . ( أَبُونعيم ). ١٢٣٤١ - عن الْجَارودِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي رَبَاحٍ يُقَالُ لَهُ: ((ابْنُ أَثَالٍ)) وَكَانَ شَاعِراً أَتَى الْفِرَزْدَقَ بِمَاءٍ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ عَلَىْ أَنْ يَعْقِرَ هَذَا مِائَةً مِنَ الإِلِ ، وَهَذَا مِائَةً مِنَ الإِبِلِ إِذَا وَرَدَتِ الْمَاءَ ، فَلَمَّا وَرَدَتْ قَامَا إِلَيْهَا بِالسُّيُوفِ يَكْسَعَانِ عَرَاقِبَهَا فَخَرَجَ النَّاسُ يُرِيدُونَ اللَّحْمَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ، فَخَرَجَ عَلَىْ بَغْلَةٍ رَسُولِ اللّهِ مَ ﴿ وَهُوَ يُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَأْكُلُوا لُحُومَهَا، فَإِنَّهُ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ)) . مسدد . ١٢٣٤٢ - عن الْجَارُودِ بنِ المُعَلّى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَّ نَهىْ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِماً)). (الْحسن بن سفيان وابن جرير وَأَبُو نعيم ). مُسْنَد ٣٧ - الْجَرادِ بن عَبْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٤٣ - عن قره بنت مزاحم قَالَتْ: سَمِعْنَا مِنْ أُمِّ عِيسىْ عَن أَبِهَا الْجَرادِ بْنِ عيسى - أَو عَبْسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لَنَا رَكَايَا تَنْبُعُ ، فَكَيْفَ لَنَا أَنْ تَعْذُبَ رَكَايَانَا؟ - ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ)) . ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَد ٣٨ - الْجُشَيْشِ بن النعمانِ الْكِنْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٤٤ - عن الْجُشَيْشِ الْكِنْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ قَوْمٌ مِنْ كِنْدَةَ ٢٨٨ : إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ فَقَالُوا: أَنْتَ مِنَّا وَأَدَّعَوْهُ، فَقَالَ: لَ نَقْفُوا أُمَّنَا وَلاَ نَنْتَقِي مِنْ أَبِنَا ، نَحْنُ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ ◌ِنَانَةَ)) . (طب، وأُبُونعيم ) . مُسْنَد ٣٩ - الْجلاس بن السليط اليربُوعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٤٥ - عن مرار بنت منقذ السليطيَّةِ قَالَتْ: حَدَّثْنِي أُمِّي أُمُّ مُنْقِذٍ بِنْتُ الْجلاس بن السليط الْربُوعي، عن أَبِهَا الْجَلاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتى النَّبِيَّ ◌َِّ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ؟ فَقَالَ: وَاحِدَةٌ تُجْزِىءُ وَثْتَانِ ، وَرَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثاً ثَلَاثً)). (أَبُو نعيم، وقال: غريبٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ) . مُسْنَد ٤٠ - الحارث بن أُقَيْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٤٦ - عن الحارث بن أُقْشِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لِ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنٍ يَموتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَفْرَاطٍ إِلَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: وَثَلاثَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَأَثْنَانٍ؟ قَالَ : وَأَثْنَانٍ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَيَشْفَعُ فِي أَكْثَرٍ مِنْ مُضَرَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتّى يَكُونَ أَحَدَ زَوَايَاهَا)). الْحسن بن سفيان، (طب ، وَأَبُو نعيم ) . ٤١ - الْحارث بن حسَّان الْبكري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٤٧ - عن الْحارث بن حسان الْبكري الذهلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ بِالرِّبْذَةِ)). (حم، والحسن بن سفيان ، وأَبُونعيم ). ٢٨٩ مُسْنَدُ ٤٢ - الحارث بن الحارث الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بـ ١٢٣٤٨ - عن الحارث بن الحارث الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ آمُرَكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ : عَلَيْكُمْ بِالجِهَادِ ، وَالسَّمْعِ، وَالطَّاعَةِ، وَالْهِجْرَةِ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قَيْدَ قَوْسٍ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ صَلَةً وَلَا صِيَاماً، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ)) . (طب، عن أَبي مالك الأشعري ) . ١٢٣٤٩ - عن الْحارث بن الحارث الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأْ بِهِنَّ، فَأَوْحِى اللَّهُ إِلى عيسى: إِمَّا أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ أَوْ تُبِّغَهُنَّ، فَأَتَاهُ عِيسَىْ فَقَالَ لَهُ : إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ تَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ وَإِمَّا أَنْ أَبلِّغَهُنَّ، فَقَالَ لَهُ: يَا رُوحَ اللَّهِ! إِنِّي أَخْشِى إِنْ سَبَقْتَنِي أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بي، فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتّىْ آَمْتَلَّا الْمَسْجِدُ ، فَقَعَدُوا عَلَىْ الشُّرُفَاتِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنِىْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ، وَأُولَاَهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرِىْ عَبْدَاً مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَاراً فَقَالَ: أَعْمَلْ وَأَرْفَعْ إِلَيَّ، فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ وَيَرْفَعُ إِلَىْ غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يَرْضِىْ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَأَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئً، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّلَةِ، وَإِذَا قُمْتُمْ إِلىْ الصَّلَةِ فَلاَ تَلَفِّتُوا، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ فِي ◌ِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ المِسْكِ ، وَإِنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ ٢٩٠ : : : أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَقْتَدِي نَفْسِي مِنْكُمْ، فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتّى فَكَّ نَفْسَهُ، وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللّهِ كَثِيراً، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعاً فِي أَثْرِهِ فَأَتِىْ حِصْناً حَصِيناً فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ: وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللّهِ تَعَالَىْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ: وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللَّهُ بِهِنَّ: الْجَمَاعَةَ، وَالسَّمْعَ، والطَّاعَةَ، وَالْهِجْرَةَ ، وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّ أَنْ يُرَاجِعَ، وَمَنْ دَعَىْ بِدَعْوىُ الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَإِنْ صَامَ وَصَلّى؟ قَالَ: وَإِنْ صَامَ وَصَلّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، فَآدْعُوا بِدَعْوىُ اللَّهِ الَّتِي سَمَّاكُمْ بها المُسْلِمِينَ المُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ)). (ط ، حم، خ، في التاريخ ، ت ، حسن صحيح غريب ، ن ، ع، وابن خزيمة ، حب ، والْبغوي والْباوردي ، وابن قانع ، طب ، وأُبُو نعيم ، ك، هق ، في الدَّعَوَات، ص، قال الْبغوي: وَلَ أَعلمُ لَهُ غَيْرَ هَذَا وَحَديثاً آخَرَ ) . مُسند ٤٣ - الحارِثِ بن الحارث الغامدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٥٠ - عن الحارث بن الحارث الْغامِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ لأَّبِي وَنَحْنُ بِمِنَّى: مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ قَوْمٌ أَجْتَمَعُوا عَلَىْ صَابِىء لَهُمْ، فَتَشَرَّفْنَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَدْعُو النَّاسَ إِلىْ تَوْحِيدِ اللّهِ تَعَالَىْ وَالإِيْمَانِ بِهِ ، وَهُمْ يَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَيُؤْذُونَهُ ، حَتّى أَرْتِفَعَ النَّهَارُ، وَأَنْصَدَعَ عَنْهُ النَّاسُ ، وَأَقْبَلَتِ أمْرَأَةٌ قَدْ بَدَا نَحْرُهَا تَبْكِي تَحْمِلُ قَدَحاً فِيهِ مَاءٌ وَمِنْدِيلاً، فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ: يَا بُنَّةُ ! خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ ، وَلاَ تَخَافِي عَلَىْ أَبِيكِ غَلَبَةً ٢٩١ وَلَ ذُلّ، فَقُلْنَا: مَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذِهِ زَيْنَبُ ابْنَتُهُ)). (خ، في تاريخِهِ، طب ، وَأَبُو نعيم ، كر ، وقال أَبُوزرعة الدِّمشقي: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) . ١٢٣٥١ - عن الْوليد بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عن مُدْرِكٍ ابْنِ الْحَارِثِ الْغامِدِيِّ قَالَ: ((حَجَجْتُ مَعَ أَبِي، فَلَمَّا كُنَّا بِمِنَّى إِذَا جَمَاعَةٌ عَلَىْ رَجُلٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَةَ! مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ فَقَالَ: هَذَا الصَّابِىءُ الَّذِي تَرَكَ دِينَ قَوْمِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ أَبِي حَتّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ عَلَىْ نَاقَتِهِ ، فَذَهَبْتُ أَنَا حَتّى وَقَفْتُ عَلَيْهِمْ عَلَىْ نَاقَتِي ، فَإِذَا بِهِ يُحَدِّثُهُمْ وَهُمْ يَرُدُّونَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ مَوْقِفُ أَبِي حَتّى تَفَرَّقُوا عَنْ مِلَالٍ وَأَرْتِفَاعٍ مِنَ النَّهَارِ ، وَأَقْبَلَتْ جَارِيَةٌ فِي يَدِهَا قَدَحْ فِيهِ مَاءٌ، وَنَحْرُهَا مَكْثُوفٌ، فَقَالُوا: هَذِهِ بِنْتُهُ زَيْنَبُ، فَنَاوَلْهُ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ يَا بُنَّةُ ! وَلَنْ تَخَافِي عَلَىْ أَبِيكِ غَلَبَةً وَلاَ ذُلّ)). (كر) . ١٢٣٥٢ - عن شريحٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ الحَارِثِ ، وَعَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي نَفَرٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهِ نَادِى فِي قُرَيْشٍ فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ : أَلَا! إِنَّ كُلَّ نَبِيِّ بُعِثَ إِلى قَوْمِهِ وَإِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ، ثُمَّ جَعَلَ يَسْتَقْرِبُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا يَنْسِبُهُ إِلَىْ آبَائِهِ ثُمَّ يَقُولُ: يَا فُلَانُ! عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، فَإِنِّي لَنْ أُغْنِيَ عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً - حَتّى خَلُصَ إِلَىْ فَاطِمَةَ ثُمَّ قَالَ لَهَا مِثْلَ مَا قَالَ لَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! لَ أَلْفَيَنَّ أُنَاساً يَأْتُونِي يَجُرُّونَ الْجَنَّةَ، وَتَأْتُونِي تَجُرُّونَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ! لاَ أَجْعَلُ لِقُرَيْشِ أَنْ يُفْسِدُوا مَا أَصْلَحَتْ أُمَّتِي ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّتِكُمْ خِيَارُ النَّاسِ، وَشِرَارُ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ، وَخِيَارُ النَّاسِ تَبَعْ لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارُ النَّاسِ تَبَعْ لِشِرَارِهِمْ)) . (خ، في تاريخِهِ، كر ) . ١٢٣٥٣ - عن الْحارث بن الْحارث الْغَامِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامِهِ: اللَّهُمَّ! لَكَ الْحَمْدُ، أَطْعَمْتَ ٢٩٢ : i وَأَسْقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ ، لَكَ الْحَمْدُ غَيْرُ مَكْفُورٍ ، وَلَ مُوَدِّعٍ، وَلَا مُسْتَغْنِىِّ عَنْكَ رَبِّنَا)) . (ط ، وَأَبو نعيم ) . مُسْنَد ٤٤ - الْحارث بنِ الصُّمَّةَ بن عمرو الأنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٥٤ - عن مالك قال: سَمِعْتُ يَحْيَى بن سعيد قَالَ: ((كَانَ أَبُو الْجَهْمِ الْحَارِثُ بْنُ الصُّمَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يُجَالِسُ الأَنْصَارَ، فَإِذَا ذُكِرَتِ الْوَحْدَةُ قَالَ : النَّاسُ شَرَّ مِنَ الْوَحْدَةِ » . (ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الْعُزْلَةِ ) . ١٢٣٥٥ - عن الْحارث بن الصُّمَّةِ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلَنِي رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ فِي الشِّعْبِ: هَلْ رَأَيْتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُهُ إِلى حَرِّ الْجَبَلِ وَعَلَيْهِ عَكَرٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ، فَهَوَيْتُ إِلَيْهِ لْأَمْنَعَهُ فَرَأَيْتُكَ فَعَدَلْتُ إِلَيْكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: أَمَا! إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُقَاتِلُ مَعَهُ ، فَرَجَعْتُ إِلَىْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَجِدُهُ بَيْنَ نَفَرِ سَبْعَةٍ صَرْعِىْ، فَقُلْتُ لَهُ : ظَفِرَتْ يَمِينُكَ أَكُلَّ هَؤُلاءٍ قَتَلْتَ؟ قَالَ: أَمَّا هَذَا الأَرْطَاةُ بْنُ عَبْدٍ شَرَحْبِيلَ وَهَذَانٍ فَأَنَا قَلْتُهُمَا ، وَأَمَّا هَؤُلَاءٍ فَقَتَلَهُمْ مَنْ لَمْ أَرَهُ، قُلْتُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُ اللَّهِهِ)). (ابن منده، طب ، وأَبُو نعيم ) . مند ٤٥ - الْحارث بن بدل السعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٥٦ - عن الْحَارِث بن بدل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ أَجْمَعُونَ إِلَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المُطِّبِ، وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ، فَرَمِىْ رَسُولُ اللَّهِ﴿ وُجُوهَنَا بِقَبْضَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَنْهَزَمْنَا فَمَا خُيُّلَ إِلَيَّ أَنْ لاَ شَجَرَ وَلاَ حَجَرَ إِلَّ وَهُوَ فِي آثَارِنَا)). ( الحسن بن سفيان، طب، وَأَبُو نعيم ، کر ) . ٢٩٣ ١٢٣٥٧ - عن الحارث بن سليم بن بدل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ المُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنِ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ كَفّأَ مِن حَصىٍّ فَضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ وَقَالَ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَهَزَمَ اللَّهُ المُشْرِكِينَ)) . ( ابن منده ، کر) . مُسْنَد ٤٦ - الْحارث بن بلال المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٥٨ - عن بلال بن الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وََّ أَقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ)). ( طب) . ١٢٣٥٩ - عن بلال بن الحارث بن بلال، عن أَبِيهِ: ((أَنَّ النّبِيَّ نَّ أَقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ)) . ( أَبُونعيم ). ١٢٣٦٠ - عن عَبْدُ اللَّهِ بِن أَبهي بَكْرٍ قَالَ: ((جَاءَ بِلاَلُ بْنُ الْحَارِثِ المُزَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِهِ فَاسْتَقْطَعَهُ أَرْضاً طَوِيلَةً عَرِيضَةً، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِبِلَالٍ: إِنَّكَ أَسْتَقْطَعْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَرْضاً عَرِيضَةً طَوِيلَةً فَقَطَعَهَا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ لَمْ يَكُ يَمْنَعُ شَيْئاً يُسْأَلُهُ ، فَإِنَّكَ لَا تُطِيقُ مَا فِي يَدَيْكَ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، قَالَ: فَأَنْظُرْ مَا قَوِيتَ عَلَيْهِ فِأَمْسِكْهُ، وَمَا لَمْ تُطِقْ فَادْفَعْهُ إِلَيْنَا نَقْسِمْهُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ: لَا أَفْعَلُ وَاللَّهِ، شَيْءٌ أَقْطَعَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لَتَفْعَلَنَّ، فَأَخَذَ مِنْهُ مَا عَجِزَ عَنْ عِمَارَتِهِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ)). (هق ) . ١٢٣٦١ - عن بلال بن الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: فُسِخَ الْحَجُّ لَنَا خَاصَّةٌ أَوْ لِمَنْ أَتَىْ، قَالَ: بَلْ لَنَا خَاصَّةٌ)). ( أَبُونعيم ). ١٢٣٦٢ - عن بلال بن الحارث بن بلال، عن أَبِيهِ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: فُسِخَ الْحَجُ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ؟ قَالَ: بَلْ لَنَا خَاصَّةً)). ( أُبُو نعيم ) . ٢٩٤ . ١٢٣٦٣ - عن بلال بن الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَه فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ يَبْعُدُ ، فَأَتَّتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَأَنْطَلَقَ، فَسَمِعْتُ عِنْدَهُ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطَأَّ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا ، فَجَاءَ ، فَقَالَ: بِلَالٌ، قُلْتُ: بِلَالَ، قَالَ: أَمَعَكَ مَاءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ : أَصَبْتَ ، فَأَخَذَ مِنِّي فَتَوَضَّأَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَمِعْتُ عِنْدَكَ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطَأْ مَا سَمِعْتُ أَحَدَّ مِنْ أَلْسِنَتِهِمْ ، قَالَ: أَخْتَصَمَ عِنْدِي الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ الْمُشْرِكُونَ ، سَأَلُونِي أَنْ أُسْكِنَهُمْ، فَأَسْكَنْتُ المُسْلِمِينَ الْجِلْسَ، وَأَسْكَنْتُ المُشْرِكِينَ الْغَوْرَ)) . (طب) . مُسْنَد ٤٧ - الْحَارث بن حاطب الْجُمَحِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٦٤ - عن أَبِي مالِكِ الأَشْجَعِيِّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْحَارِثِ الْجَدْلِيَّ، أَخْبَرَهُ: ((أَنَّ أَمِيرَ مَكَّةَ خَطَبَهُمْ فَقَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ نَْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ، فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدًا عَدْلٍ نَسَكْنَا لِشَهَادَتِهِمَا، فَسَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ الْحَارِثِ ، مَنْ أَمِيرُ مَكَّةَ ؟ قَالَ: هُوَ الْحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ ، أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ)) . (أَبُونعيم ) . ١٢٣٦٥ - عن الحارث بن حاطِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَرَقَ رَجُلٌ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَأَتِيَ بِهِ النَّبِيِّنَّهِ فَقَالَ: أَقْتُلُوهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا سَرَقَ ، فَقَالَ: أَقْطَعُوهُ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَىْ عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَطَعَهُ ، ثُمَّ سَرَقَ أَيْضاً فَقُطِعَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، حَتّى قُطِعَ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا، ثُمَّ سَرَقَ الْخَامِسَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَعْلَمُ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ، أَذْهَبُوا بِهِ فَقْتُلُوهُ ، فَقْتَلْنَاهُ)). (الحسن بن سفيان، ع، والشَّاشي، طب، ك، وأَبُونعيم، ص ) . (١) الجِلْسَ: كُلُّ مرتفعٍ من الأرض. ( النهاية: ١/٢٨٦) . ٢٩٥ جـ ١٢٣٦٦ - عن الزُّهري قَالَ: ((ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَه لِنَفَرِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ بِهَامِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ كَامِلَةً وَكَانُوا غَيَّباً عَنْهَا لِعُذْرٍ كَانَ بِهِمْ ، مِنْهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ أَبُو لْبَانَةَ بْنْ عَبْدُ الْمُنْذِرِ وَالْحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما)). (طب ) . مُسْنَد ٤٨ - الْحارث بن خزمة الأنْصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٦٧ - عن أَبِي بَشير الحارث بن خزمةَ الأَنْصَارِيِّ: ((أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ رَسُولاً والنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ ، لَا يُبْقِيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةً مِنْ وَتَرٍ إِلَّ قُطِعَتْ)). ( أَبُونعيم ) . ١٢٣٦٨ - عن الحارث بن خزمةَ بن أَبي غنم الأنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ المَدِينَةَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لَأَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ، وَكَانَ يَوْمَ بَدْءِ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لِخَمْسَ عَشْرَةً مِنْ رَبِيعِ الأُوَّلِ )). ( أبو نعيم ) . مُسْنَد ٤٩ - الْحارث بن زياد السَّاعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٦٩ - عن الْحارث بن زياد السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَظَنَّا أَنَّهُمْ يُدْعَوْنَ إِلى الْبَيْعَةِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَايِعْ هَذَا عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: وَمَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هَذَا ابْنُ عَمِّي حَوْطُ بْنُ يَزِيدَ - أَوْ: يَزِيدُ بْنُ حَوْطٍ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ : لَ أُبَايِعُكُمْ ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ ، وَلاَ تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا يُحِبُّ الأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتّى يَلْقَى اللَّهَ، إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتّى يَلْقِىْ اللَّهَ، إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يَبْغِضُهُ)). (حم ، خ، فِي تاريخِهِ ، وابن أَبِي خيثَمَةَ ، وَأَبُو عُوَانَةَ ، وَالْبغوي ، طب ، وأبو نعيم ) . ٢٩٦ ٠ : مُسْنَد ٥٠ - الْحَارث بن غزيَّةَ الأَنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٧٠ - عن الْحارثِ بنِ غزيَّةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: ((لَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، إِنَّمَا هُوَ الإِيْمَانُ ، وَالِيَّةُ، وَالْجِهَادُ ؛ مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ، مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ ، مُنْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ ، ثُمَّ كَانَ الْغَدُ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ قَتَلْتُمْ قَتِيلًا لَدَيْتُهُ ، لَ أَعْلَمُ أَحَداً أَعْدى على اللَّهِ مِمَّنِ اسْتَحَلَّ حُرْمَةَ اللَّهِ، أَوْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، ثُمَّ أَنْصَرَفَ، ثُمَّ كَانَ بَعْدَ الْغَدِ فَقَامَ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ مَكَّةَ حَرَمُ اللَّهِ وَأَمْنُهُ، وَأَحَبُّ الْبَلْدَانِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلَمْ أُخْرَجْ مِنْهَا لَمْ أَخْرُجْ، لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَا يُحْتَشُّ حَشِيشُهَا وَلاَ يُخْتَلِى خَلَهَا، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِلَّ الإِذْخِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لِلصَّوَّاغِينَ وَظُهُورِ الْبُيُوتِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَّ الإِذْخِرَ، لَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلاَ تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدٍ)). ( الحسن بن سفيان، وأبو نعيم ). مُسْنَد ٥١ - الْحارث بن عبد الله البجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ويُقال : الْجُهَني ١٢٣٧١ - عن الحارث بن عبدِ اللّهِ الجُهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ إِل الْيَمَنِ، وَلَوْ أُوْقِنُ أَنَّهُ يَمُوتُ لَمْ أَفَارِقْهُ فَأَتَانِ قَائِلٌ بِخَبٍَ أَنَّ مُحَمّدَاًّ ◌ََّ قَدْ مَاتَ ، قُلْتُ: مَتِى؟ قَالَ : الْيَوْمَ، فَلَوْ أَنَّ عِنْدِي سِلَاحاً لَقَاتَلْتُهُ ، فَلَمْ أَلْبَتْ إِلَّا يَسِيراً حَتّى أَتَانِي آتٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِهـ قَدْ تُوُفِّيَ، فَبَايَعَ النَّاسُ خَلِفَتَهُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَبَايِعْ مَنْ قَبِلَكَ، فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ الَّذِي أَخْبَرَنِي : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ أَنَّهُ يموتُ نَبِيُّ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، قُلْتُ: وَكَيْفَ يَكُونُ بَعْدَهُ؟ قَالَ: سَتَدُورُ رَحَاهُمْ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً)). ( أَبُو نعيم ) . ٢٩٧ مُسْتَد ٥٢ - الْحارث بن عَبْدُ اللَّهِ بن أبي ربيعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٧٢ - عن الحارث بن عَبْدُ اللَّهِ بن أَبِي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ أَتِيَ بِسَارِقٍ فَقِيلَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهَ: إِنَّهُ لِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ مَا لَهُمْ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ الثَّالِئَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَتَرَكَهُ ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَمِينَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ السَّابِعَةَ، فَقْطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَرْبَعْ بِأَرْبَعٍ)) . ( هارون فِي المسند ، وأبو نعيم ) . ٫٠٠ مُسْنَد ٥٣ - الْحارث بن عبد شمس الْخَشْعَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٧٣ - عن الحارث بن عبد شمس الْخثعمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ خَرَجَ إِلَىْ النَّبِّ وََّ فَأَسْلَمَ، وَأَخَذَ لِجَمِيعِ أَصْحَابِهِ الأَمَانَ عَلَىْ دِعَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَاباً، وَأَبَاحَهُمْ فِي بِلَدِهِمْ كَذَا وَكَذَا - الْحَدِيثُ)). ( أُبُونعيم ) . مُسْنَد ٥٤ - الْحارث بن عمرو السَّهْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ١٢٣٧٤ - عن يحيى بن زُرَارةَ بن كريم بن الحارث، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ((أَنَّهُ لَقِيَ النَِّّ ◌َهُ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءَ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْتَغْفِرْ لِ ، فَقَالَ: غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ، ثُمَّ اسْتَدَرْتُ إِلَىْ الشِّقِّ الآخَرِ رَجَاءَ أَنْ يَخُصَّنِي، فَقُلْتُ: آسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْفَرَائِعُ وَالْعَتَائِرُ(١)؟ (١) الفرائعُ والعتائِرُ: ما تلده النّاقَةُ كانوا يذبحونه لآلهتهم فنهى المسلمون عنه. ( النهاية: ٣/٤٣٥). - ٢٩٨ : : فَقَالَ: مَنْ شَاءَ فَرَّعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ ، وَمَنْ شَاءَ عَتْرَ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَغْتِرْ ، وَفِي الْغَثَمِ أَضْحِيَّتُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا، وَبَلَدِكُمْ هَذَا، وَشِهْرِكُمْ هَذَا)). ( أَبُونعيم ) . ١٢٣٧٥ - عن عتبةً بن عبدِ الملكِ السَّهْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي زُرَارَةُ بْنُ كَرِيمٍ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ: ((أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ وَهُوَ بِمِنِىِّ، أَوْ بِعَرَفَاتٍ ، وَتَجِيءُ الأَعْرَابُ ، فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا: هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكُ، قُلْتُ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، فَدُرْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لَنَا ، فَدُرْتُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ، فَذَهَبَ يَبْزُقُ، فَقَالَ بِيَدِهِ، فَأَخَذَ بُزَاقَهُ فَمَسَحَ بها نَعْلَهُ، كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ بِهِ أَحَداً مِمِّنْ حَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ يَوْمٍ هَذَا، وَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا، إِنَّ دِمَاءَكُمْ ... ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ». (أَبُو نعيم ). ١٢٣٧٦ - عن سهل بن حسين الْبَاهِلِي، حَدَّثَنِي زُرَارَةُ عَنِ الْحَارِثِ السَّهْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتَى النَّبِّنَِّ ـ مِثْلَهْ - فَأَهْوِىْ نَبِيُّ اللَّهِوَّهِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، فَمَا زَالَتْ نَضْرَةٌ عَلَىْ وَجْهِهِ حَتّى هَلَكَ)) . ( أُبُو نعيم ) . مُسند ٥٥ - الْحارث بن غطيف السكوني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٧٧ - عن يونس بن سيف الْعبسي ، عن الحارث بن غطيف - أَوْ غطيف بن الحارث الكندي - شَكَّ مُعَاوِيَةُ قَالَ: ((مَهْمَا نَسِيتُ لَمْ أَنْسَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ بِهِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنِىْ عَلَىْ الْيُسْرِىُ - يَعْنِي فِي الصَّلاةِ - )). (ش، خ، في تاريخِهِ وَأَبُو نعيم ، كر) . ٢٩٩ . ! : أ ٠ أ أ ٠ 1 ١ ١ م ١ : : أ أ مُسْنَد ٥٦ - الْحارث بن قيس الأسدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٧٨ - عن الحارث بن قيس بن الأسود الأسدي: أَنَّهُ أُسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثماني نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبعاً)) . (أَبُو نعيم ). ١٢٣٧٩ - عن قيس بن الحارث الأسدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثماني نِسْوَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبعاً)). (عب). مُسْنَد ٥٧ - الْحارث بن مالك الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٨٠ - عن الحارث بن مالك الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَرْتُ بِالنَّبِيِّ وَِّ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ ؟ قُلْتُ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِناً حَقّاً ، فَقَالَ : أَنْظُرْ مَا تَقُولُ ! فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ ، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ ؟ قُلْتُ : قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا ، وَأَسْهَرْتُ لِذَلِكَ لَيْلِي، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى عَرْشِ رَبِّي بَارِزاً وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا، فَقَالَ: يَا حَارِثُ! عَرَفْتَ فَأَلْزَمْ - قَالَهَا ثَلَاثاً -)). (طب، وأَبُو نعيم ) . ١٢٣٨١ - عن أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، والْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَائِمٌ، فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ ، قَالَ : أَرْفَعْ رَأْسَكَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ◌َا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنُ مَالِكٍ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُؤْمِناً حَقّاً ، قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ مَا تَقُولُ؟ قَالَ : عَزَفْتُ عَنِ الدُّنْيَا، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى أَهْلِ الْجَنَّةِ ٣٠٠