النص المفهرس
صفحات 161-180
فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ ، وَأَكْثِرِي مِنْ ذِكْرِ اللّهِ ، فَإِنَّكِ لَا تَأْتِينَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ ، غَداً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِهِ)) . ( ابن شاهين في التَّرغيب فِي الذِّكْرٍ). ١٩ - أَمّ أَيْمَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٠٢ - عن جابر بن سمرَةَ، عن أُمَّ أَيْمَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِلى النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَنْحَلْهُمَا، فَقَالَ : نَحَلْتُ هَذَا الْكَبِيرَ: المَهَابَةَ وَالْحِلْمَ، وَنَحَلْتُ هَذَا الصَّغِيرَ الْمَحَبَّةَ وَالرِّضىْ)). ( العسكري في الأُمْثَالِ، وفيه ناصح المحلمي ، قال ابن معين وَغَيْرُهُ : لَيْسَ ◌ِثِقَةٍ ) . ١١٩٠٣ - عن طارق بن شهاب قَالَ: ((لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ وَ جَعَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا : لِمَّ تَبْكِينَ يَا أُمَّ أَيْمَنَ ؟ قَالَتْ : أَبْكَىْ عَلَىْ خَبَرِ السَّمَاءِ أَنْقَطَعَ عَنَّا ). (ش). مُسْنَد ٢٠ - أُمِّ جميل بنت المحلِّل رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٠٤ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عثمان بن إِبراهيم بن مُحَمَّد ابن حاطب ، عن أبيه ، عن جدَّه مُحَمَّد بن حاطب ، عن أُمِّهِ أُمَّ جَميل بنت المحلِّل رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((أَقْبَلْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَىْ لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَبِيِخاً فَنَقَصَنِي الْخَطَبُ ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ ، فَتَنَاوَلْتَ الْقِدْرَ فَأَنْكَفَأَتْ عَلى ذِرَاعَيْكَ، فَقَدِمْتُ بِكَ المَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِّ نَّهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا مُحَمَّد بن حَاطِبٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ، فَتَفَلَ النَّبِيُّ ◌َيه فِي فِيكَ ، وَمَسَحَ عَلَىْ رَأْسِكَ، وَدَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، وَجَعَلَ يَنْفُلُ عَلَىْ يَدَيْكَ وَيَقُولُ : أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ! وَأَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَاَ شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً ١٦١ لَا يُغَادِرُ سَقَماً، فَمَا قُمْتُ بِكَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى بَرَأَتْ يَدُكَ)). (حم، ع، وابن منده ، وأُبُو نعيم ، كر) . ٢١ - أُمُّ جُنْدُبٍ الأَزْدِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٠٥ - عن أُمَّ جندبِ الأزدِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا سَمِعَتِ النَِّيَّ ◌َه وَهُوَ يَقُولُ: حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ مِنْ عَرَفَاتٍ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ)) . ( ابن جرير) . مُسْنَد ٢٢ - أُمِّ حَرَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٠٦ - عن أُمِّ حَرَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ فَقَالَ: أَيْنَ أَبُو الْوَلِيدِ ؟ فَقُلْتُ: السَّاعَةَ يَأْتِيكَ، فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا فَضَحِكَ ، فَقُلْتُ : مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: رَأَيْتُ أَوَّلَ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ، ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقُلْتُ: مَا الَّذِي أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يُرَابِطُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ)) . (كر) . مُسْنَدُ ٢٣ - أُمِّ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٠٧ - عن أُمِّ الْحُصَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى رَحْلِهِ ، وَحُصَيْنٌ فِي حِجْرِي ، وَقَدْ أُدْخَلَ ثَوْباً مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ )) . ( أَبُو نعيم ) . ٥٠٠ ١١٩٠٨ - عن أُمِّ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((حَجَجْتُ مَعَ ١٦٢ -ـ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ حِجَّةَ الْوَدَاعِ، فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ وَبِلاَلاً يَقُودُ بِخِطَامٍ رَاحِلَةِ النَّبِّ ◌َ، وَالآخَرُ رَافِعٌ ثَوْبَهُ يَسْتُرُهُ مِنَ الْحَرِّ ، حَتّى رَمِىْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، ثُمَّ أَنْصَرَفَ فَوَقَفَ لِلنَّاسِ، وَقَدْ جَعَلَ ثَوْبَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ عَلى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ ، فَرَأيْتُ عِنْدَ غُضْرُوفِهِ الأَيْمَنِ كَهَيْئَةٍ جَمْعٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلاً كَثِيراً، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَشْهَدُ هَلْ بَلَّغْتُ؟ وَكَانَ فِيمَا يَقُولُ: إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ مُجْدَعْ أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللّهِ فَأَسْمَعُوا وَأَطِيعُوا)) . (ن). ٢٤ - أُّ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٠٩ - عن أُمِّ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا بَنِىْ عَلَيِّ سِيرِينُ أَوْلَمَ بِالْمَدِينَةِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، فَكَانَ فِيمَنْ دَعَا أَبِيَّ بْنَ كَعْبٍ فَأَتَاهُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَدَعَا لَهُمْ )) . ( ابن سعد ) . مُسْنَد ٢٥ - أُمّ حكيمِ آبنةُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ء ١١٩١٠ - عن أُمِّ الْحَكِيمِ بنت الزُبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا نَاوَلَتْ نَبيَّ اللَّهِ كَتِفَأً مِنْ لَحْمٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ صَلّىْ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ)) . (حم ، وابن منده) . ١١٩١١ - عن أُمَّ الْحكيم بنت الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَه دَخَلَ عَلىْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ فَنَهَشَ عِنْدَهَا مِنْ كَتِفٍ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ )) . ( ش) . ١١٩١٢ - عن أُمَّ حكيمٍ بنتِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ دَخَلَ عَلى أُخْتِهَا ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ فَنَهَشَ مِنْ كَتِفٍ عِنْدَهَا ثُمَّ صَلّىْ عِنْدَهَا وَمَا تَوَضَّأَ مِنْ ذَلِكَ )) . (حم ، وابن منده ) . ١١٩١٣ - عن أُمّ حكيم بنتِ الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا كَانَتْ تَصْنَعُ ١٦٣ لِلنَِّيِّ وَِّ طَعَاماً فَيَأْتِيهَا فَرُبَّمَا أَكَلَهُ عِنْدَهَا، وَإِنَّهَا زَعَمَتْ أَنَّهُ أَتَاهَا يَوْماً فَأَتَّتْهُ بِكَتِفٍ فَجَعَلَتْ تَسْحَاهَا لَهُ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ صَلّىْ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ )). ( كر). ٢٦ - أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ خَالد بن سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩١٤ - عن مُوسى بن عُقْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ خَالِدٍ بِنْتَ خَالد بن سعيد بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَقُولُ: ((لَمَّا كَانَ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِّي ◌َّهِ، بَيْنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمٌ قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّهُ مَلَّا الْكَوْنَ ظُلْمَةٌ حَتّى لَا يُبْصِرَ آمْرُؤْ كَفَّهُ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ نُورٌ عَلَا فِي السَّمَاءِ فَأَضَاءَ فِي الْبَيْتِ، ثُمَّ أَضَاءَ مَكَّةً كُلَّهَا، ثُمَّ إِلَىْ نَجْدٍ ، ثُمَّ إِلَى يَثْرِبَ فَأَضَاءَهَا، حَتّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الْبُسْرِ فِي النَّخْلِ، قَالَ : فَأَسْتَيْقَظْتُ فَقَصَصْتُهَا عَلَىْ أَخِي عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، وَكَانَ جَزْلَ الرَّأَي، فَقَالَ : يَنَا أَخِي! إِنَّ هَذَا الأَمْرَ يَكُونُ فِي بَنِي عَبْدِ الْمُطَلِبِ، أَلَ تَرى أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ حُفَيْرَةِ أَبِهِمْ ؟ قَالَ خَالِدٌ : فَإِنَّهُ لَمَّا هَدَانِي اللَّهُ بِهِ إِلَى الإِسْلاَمِ، قَالَتْ أُمُّ خَالِدٍ : فَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبِي، وَذَلِكَ أَنَّهُ ذَكَرَ رُؤْيَاهُ لِرَسُولِ اللّهِوَ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ! أَنَا وَاللَّهِ ذَلِكَ النُّورُ، وَأَنَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ مَا بَعَثَهُ اللَّهُ بِهِ، فَأَسْلَمَ خَالِدٌ، وَأَسْلَمَ عَمْرٌو بَعْدَهُ)). (قط، فِي الأَفْرَاد ، كر) . ١١٩١٥ - عن أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَتْ: ((إِنِّي أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)). ( ابن أبي داود فِي الْبَعْثِ، كر) . ١١٩١٦ - عن أُمَّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا سَمِعَتْ مِنْ النَّبِّي وَ﴿ حَدِيثاً وَهُوَ يَتْعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)) . (ش، وابن النَّجَّار). ٢٧ - أُمُّ سَلِيطِ الأَنْصَارِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩١٧ - عن ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَسَم مُرُوطاً بَيْنَ نِسَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَبَقِيَ مِنْهَا مِرْطُ جَيِّدٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ : ١٦٤ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَعْطِ هَذَا بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ الَّتِي عِنْدَكَ - يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما - فَقَالَ عُمَرُ: أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ بِهِ، وَأُمُّ سَليطٍ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ، قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ تُزْفِرُ(١) لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أَحُدٍ)). (خ، حل، وَأَبُو عبيد في الأُمْوال ) . ٢٨ - أُمُّ سُليمِ الأَنْصَارِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩١٨ - عن أُمَّ سليمِ الأَنْصَارِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: إِذَا كَانَ أُوَّلُ شَهْرٍ فَاعْتَمِرِي، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ مِثْلُ حِجَّةٍ - أَوْ تَقْضِي مَكَانَ حِجَّةٍ ۔ )) . ( ابن زنجويه ) . ١١٩١٩ - عن أُمِّ سليمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: أَصْبِرِي، فَوَاللَّهِ مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبْعٍ ، وَلاَ أُوقِدَ تَحْتَ بُرْمَةٍ لَهُمْ مُنْذُ ثَلَاثٍ ، وَاللَّهِ! لَوْ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ جِبَالَ تِهَامَةَ كُلَّهَا ذَهَباً لَفَعَلَ )). (طب ) . ١١٩٢٠ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها إِلىْ رَسُولِ اللّهِ وَّهَ فَسَأَلْهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرىْ فِي مَنَامِهَا مَا يَرىُ الرَّجُلُ؟، قَالَ: إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ، فَقُلْتُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، وَهَلْ تَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا إِذاً؟)). (عب ، ش) . ١١٩٢١ - عن أَنَسٍ، عن أُمَّ سُليمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِهِ فَقَالَتْ: الْمَرْأَةُ تَرِى مَا يَرِى الرَّجُلُ؟ قَالَ: عَلَيْهَا الْغُسْلُ)). ( ص ) . ١١٩٢٢ - عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ قَالُوا: ((دَخَلَتْ أُمُّ سلَيمٍ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَه (١) تُزْفِرُ القِرَبَ: يسقينَ النّاسَ في الغزو، والزفرةُ القربة. (النهاية ٢/٣٠٤). ١٦٥ ٠ ٦٠ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَرِى فِي مَنَامِهَا كَمَا يرى الرَّجُلُ، أَفَيَجِبُ عَلَيْهَا الْغُسْلُ ؟ قَالَ : هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً؟ قَالَتْ: لَعَلَّهُ ، قَالَ: وَهَلْ تَجِدُ بَلَلَا؟ قَالَتْ: لَعَلَّهُ، قَالَ : فَلْتَغْتَسِلْ، فَلَقِيَهَا نِسْوَةٌ، فَقُلْنَ لَهَا: يَا أُمَّ سُلَيم! فَضَحْتِنَا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ ◌ِّ! قَالَتْ: مَا كُنْتُ أَنْتَهِي حَتّى أَعْلَمَ، أَفِي حَلَالٍ أَنَّا أَمْ فِي حَرَامٍ ؟)). (ص) . ١١٩٢٣ - عن أَنَسٍ: ((أَنَّ أُمَّ سُلَيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَأَلَتِ النَّبِّ وََّ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرىْ فِي مَنَامِهَا مَا يَرىُ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَتْ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْكُونُ هَذَا؟ قَالَ: مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظُ أَبْيَضُ، وَمَاءُ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ أَوْ عَلَا أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ)). (ش، حم ) . ١١٩٢٤ - عن أَنْسٍ قَالَ: ((قَالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْمَرْأَّةُ تَرِى مَا يَرِى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: فَضَحْتِ النِّسَاءَ ، قَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْبِي مِنَ الْحَقِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: تَرِبَتْ يَدَاكِ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الاشْتِبَاهُ؟ )). (عب ) . ١١٩٢٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((((جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ فَقَالَتْ: الْمَرْأَةُ تَرِىْ فِي المَنَامِ مَا يَرىْ الرَّجُلُ، أَتَغْتَسِلُ؟ فَقَالَ: إِنْ خَرَجَ مِنْهَا مَا يَخْرُجُ مِنَ الرَّجُلِ فَتَغْتَسِلُ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، فَقَالَ: مَهْلًا يَا عَائِشَةُ! إِنَّ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ يَسْأَلْنَ عَنِ الْفِقْهِ)) . (الدَّيلمي وابن النَّجَّار). ١١٩٢٦ - عن أُمَّ سُلَيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا فَلْيَبْدَؤُوا بِبَطْنِهَا، فَلْيُمْسَحْ بَطْنُهَا مَسْحاً رَقِيقاً إِنْ لَمْ تَكُنْ حُبْلِىْ، فَإِنْ كَانَتُ حُبْلِى فَلاَ تُحَرِّكِيهَا فَإِنْ أَرَدْتِ غَسْلَهَا فَآَبْدَئِي بِسِفْلَتِهَا فَأَلْقِي عَلىْ عَوْرَتِهَا ثَوْباً سِتِّيْراً ثُمَّ خُذِي كُرْسُفَةً فَاغْسِلِيهَا فَأَحْسِنِي غَسْلَهَا، ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ فَغَسِّلِيهَا مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ، فَأَمْسَحِيهَا بِكُرْسُفٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَأَحْسِنِي مَسْحَهَا ١٦٦ ٠ قَبْلَ أَنْ تُوَضِّئِيها، ثُمَّ وَضِّئِيهَا بِمَاءٍ فِيهِ سِدْرٌ ؛ وَلْتُفْرِغِ المَاءَ آمْرَأَةٌ وَهُيَ قَائِمَةٌ لَا تَلِي شَيْئاً غَيْرَهُ حَتّى تَنْقِى بِالسِّدْرِ وَأَنْتِ تُغَسِّلين، وَلْيَلِ غَسْلَهَا أَوْلِىُ النِّسَاءَ بِهَا، وَإِلَّ فَامْرَأَةٌ وَرِعَةٌ ، فَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً أَوْ ضَعِيفَةً فَلْتَلِهَا آمْرَأَةٌ أُخْرِى وَرِعَةٌ مُسْلِمَةٌ ، فَإِذَا فَرَغْتِ مِنْ غَسْلِ سِفْلَتِهَا غَسْلَا نَقِيّاً بِسِدْرٍ وَمَاءٍ فَلْتُوَضِّئِيهَا وُضُوءَ الصَّلاَةِ؛ فَهَذَا بَيَانُ وُضُوئِهَا، ثُمَّ أَغْسِلِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، فَأَبْدَئِي بِرَأْسِهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَأَنْقِي غَسْلَهُ مِنَ السِّدْرِ بِالْمَاءِ ، وَلاَ تُسَرِّحِي رَأْسَهَا بِمِشْطٍ ، فَإِنْ حَدَثَ بها حَدَثٌ بَعْدَ الْغَسْلَاتِ الثَّلاثِ فَأَجْعَلِيهَا خَمْساً، فَإِنْ حَدَثَ فِي الْخَامِسَةِ فَأَجْعَلِيهَا سَبْعاً، وَكُلُّ ذَلِكَ فَلْيَكُنْ وِتْراً بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، فَإِنْ كَانَ فِي الْخَامِسَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ فَجْعَلِي فِيهَا شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ وَشَيْئاً مِنْ سِدْرٍ ، ثُمَّ اجْعَلِي ذَلِكَ فِي جَرِّ جَدِيدٍ ثُمَّ أَقْعِدِيهَا فَأَفْرِغِي عَلَيْهَا فَأَبْدَئِي بِرَأْسِهَا حَتّى تَبْلُغِي رِجْلَيْهَا ، فَإِذَا فَرَغْتِ مِنْهَا فَأَلْقَىْ عَلَيْهَا ثَوْباً نَظِيفاً، ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ فَأَنْزَعِيِهِ عَنْهَا، ثُمَّ أَحْشِي سِفْلَتَهَا كُرْسُفاً مَا اسْتَطَعْتِ، وَأَحْشِي كُرْسُفَهَا مِنْ طِبِهَا ثُمَّ خُذِي سَبْتِيَّةً طَوِيلَةً مَغْسُولَةً فَأَرْبِطِيهَا عَلَى عَجْزِهَا كَمَا يُرْبَطُ عَلَىْ النِّطَاقِ، ثُمَّ أَعْقَدِيها بَيْنَ فَخِذَيْهَا وَضُمِّ فَخِذَيْهَا، ثُمَّ أَلْقِي طَرَفَ السَّيْتِيَّةِ عَنْ عَجُزِهَا إِلَىْ قَرِيبٍ مِنْ رُكْبَتِهَا، فَهَذَا شَأْنُ سِفْلَتِهَا ، ثُمَّ طَيِِّهَا وَكَفِّنِهَا، وَأَضْفُرِي شَعْرَهَا ثَلاثَةَ أَقْرُنٍ : قُصَّةً وَقَرْنَيْنِ ، وَلَا تُشَبِّهِهَا بِالرِّجَالِ، وَلْيَكُنْ كَفَنُهَا فِي خَمْسَةٍ أَتْوَابٍ، أَحَدُهُمَا الإِزَارُ تُلَفُّ بِهِ فَخِذَيْهَا، وَلاَ تَنْقُضِي مِنْ شَعْرِهَا شَيْئاً بِنُورَةٍ وَلَ غَيْرِهَا، وَمَا يَسْقُطُ مِنْ شَعْرِهَا فَأَغْسِلِيهِ ثُمَّ اغْرُزِيهِ فِي شَعْرِ رَأْسِهَا ، وَطَيِّبِي شَعْرَ رَأْسِهَا فَأَحْسِنِي تَطْبِيبَهُ، وَلاَ تُغَسِّلِهَا بِمَاءٍ سَخِنٍ، وَأَجْمُرِيهَا وَمَا تُكَفِِّهَا بِهِ بِسَبْعِ بَنْدَاتٍ إِنْ شِئْتِ، وَأَجْعَلِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وِتْراً ، وَإِنْ بَدَا لَكِ أَنْ تُجَمِّرِبِهَا فِي نَعْشِهَا فَاجْعَلِهِ وِتْراً، هَذَا شَأْنُ كَفَتِهَا وَرَأْسِهَا ؛ وَإِنْ كَانَتْ مَجْدُورَةً أَوْ مَحْصُوبَةً أَوْ أَشْبَاهَ ذَلِكَ فَخُذِي خِرْقَةً وَاحِدَةً وَأَغْمُسِيهَا فِي الْمَاءِ ، وَأَجْعَلِي تَتَِّعِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا، وَلَا تُحَرِّكِيهَا فَإِنِّي أَخْشِى أَنْ يَتَنَفَّسَ مِنْهَا شَيْءٌ لَا يُسْتَطَاعُ رَدُّهُ)). ( طب ، ق ) . ١٦٧ ١١٩٢٧ - عن أُمِّ سُلَيْمٍ ، عن سليمٍ ، عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَنْ غَسَّلَ مَّيِّتاً فَلْيُنْقِهِ بِالْمَاءِ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ». (المروزي). مُسْند ٢٩ - أُمِّ حبيبةَ الْجهنَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٢٨ - عن أُمِّ حبيبةَ الْجهنَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللّهِ وَّه فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ )) . ( ش) . ٣٠ - أُّ عُثْمَانَ بِنْتُ سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ أُمُّ بَنِي شَيْبَةَ الأَكَابِرُ ١١٩٢٩ - عن أُمّ عُثْمَانَ بنتِ سُفْيَانَ ، وَهِيَ أُمُّ بَنِي شَيْبَةَ الأَكَابِرِ، وَقَدْ بَايَعَتِ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَنَّ النّبِّ نَِّ دَعَا شَيْبَةَ فَفَتَحَ، فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ رَكَعَ وَرَجَعَ، إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللّهِنَّهِ أَنْ أَجِبْ، فَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْبَيْتِ قَرْناً فَغَيَِّهُ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ يُلْهِي المُصَلِّي)) . (خ، في تاريخه ، كر) . مُسْنَد ٣١ - أُمّ عَطِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٣٠ - عن أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ◌ََِّ جَمِعَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْنَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَامَ فَسَلَّمَ فَرَدَدْنا السَّلَامَ ، فَقَالَ: إِّي رَسُولُ رَسُولِ اللّهِ وَه إِلَيْكُمْ، قُلْنَا: مَرْحباً بِرَسُولِ اللّهِ، وَبِرَسُولٍ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ فَقَالَ: أَتْبَايِعْنَنِي عَلَىْ أَنْ لَا تَزْنِينَ وَلَا تَسْرِقْنَ، وَلاَ تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ ، وَلَا تَأْتِين بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ، وَلاَ تَعْصِينَ فِي مَعْرُوفٍ ؛ قُلْنَا: نَعَمْ ، فَمَدَدْنا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ ، وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجِهِ وَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ الْخِيَّضَ وَالْعَوَائِقِ(١) فِي الْعِيدَيْنِ، وَنَهَانَا عَنِ أَتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلاَ جُمُعَةَ عَلَيْنَا، فَقِيلَ : (١) العواتقُ : الجارية الشابّة . ١٦٨ فَمَا الْمَعْرُوفُ نُهِينَ عَنْهُ؟ قَالَ: النِّيَاحَةُ)). ( ابن سعد وعبد بن حميد والْكجي فِي سُنَتِهِ ، ع ، طب ، وابن مردويه ، ق ، ص ) . ١١٩٣١ - عن الضَّحَّاك بن قيسٍ قَالَ: ((كَانَ بِالْمَدِينَةِ آمْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ عَطِيَّةَ تَخْفِضُ الْجَوَارِي، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا أُمَّ عَطِيَّةَ! إِذَا خَفَضْتِ فَلاَ تَنْهَكِي فَإِنَّهُ أَحْظِى لِلَّزُوجِ، وَأَسْرىْ لِلزَّوْجَةِ)). ابن منده، كر). ١١٩٣٢ - عن أُمِّ عَطيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ: ((كُنَّا لَا نَرِىُ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئاً)). ( عب ، ص) ١١٩٣٣ - عن أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((كُنَّا لَ نَرِى التّرْبَةَ شَيْئاً)). ( ش ) . ١١٩٣٤ - عن أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا رَأَتْ رَأْسَ أُخْتِهَا فَإِذَا هُوَ مَوْصُولٌ بِخِرَقٍ ، فَقَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: لَا تَصِلِيهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ نَهَانَا أَنْ نَصِلَ بِشَيْءٍ )) . ( ابن جرير) . ١١٩٣٥ - عن أُمِّ عَطِيّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أُمِرْنَا أَنْ لَا نَلْبَسَ فِي الإِحْدَادِ الثِّيَابَ الْمُصْبَغَةَ إِلَّ الْعُصَبَ، وَأَمِرْنَا أَنْ لَا نَحُدَّ عَلى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةٍ إِلَّ الزَّوْجَ ، وَأُمِرْنَا أَنْ لَا نَمَسَّ طِيباً إِلَّ إِذَا طَهُرْنَا نُبْذَةً مِنْ كُسْتٍ (١) أَوْ أَظْفَارٍ(٢))). (عب) . ٣٢ - أُمّ عمارة بنت كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٣٦ - عن أُمّ عمارَةَ رَضِ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ لَ أَتَاهَا فَثَابَ(٣) رِجَالٌ مِنْ أَهْلِهَا وَبَنِىْ عَمِّهَا، فَأَتَتْهُمْ بِتَمْرٍ فَكَلُوا، وَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ (١) الكُسْتُ: هو القسط الهندي: عقارٌ هنديٌّ. (النهاية : ٤/١٧٢). (٢) الأْفَارُ : ضرب من العطر ليس له واحد من لفظه . (٣) ثابَ: رَجَعَ. ١٦٩ .' رَسُولُ اللَّهِ: مَا لَكَ لاَ تَأْكُلُ؟ فَقَالَ: إِنِّي ضَائِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَائِمٍ يَأْكُلُ عِنْدَهُ مَفَاطِيرُ إِلَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا دَامُوا يَأْكُلُونَ)). ابن زنجویه . ١١٩٣٧ - عن ضمْرَةَ بن سعيد قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمُروطٍ، وَكَانَ فِيهَا مِرْطٌ جَيَّدٌ وَاسِعٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ هَذَا المِرْطَ لَثَمَنُ كَذَا وَكَذَا ، فَلَوْ أَرْسَلْتَ بِهِ إِلَىْ زَوْجَةٍ عَبْدُ اللَّهِ ابنِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ! قَالَ : ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما : آبْعَثْ بِهِ إِلى مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْهَا أُمِّ عمارَةَ نُسَيْبَةَ بِنْتَ كَعْب، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ يَوْمَ أَحُدٍ : مَا الْتَفَتُّ يَمِيناً وَلاَ شِمَالاً إِلَّ وَأَنَا أَرَاهَا تُقَاتِلُ دُونِي )) . ( ابن سعد وفيه الواقدي ). ٣٣ - أُّ الْحارث بنت عَّش رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٣٨ - عن أُمَّ الْحارث بنت عيَّش بن أَبِي ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّها وَأَتْ بديلَ بْنَ وَرْقَاءَ يَطُوفُ عَلَىْ جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَىْ أَهْلِ المَنَازِلِ بِمِنَىِّ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ نَهَاكُمْ أَنْ تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). أَبُو نعيم . ٣٤ - أُّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٣٩ - عن هلال بن يساف، عن أُمِّ الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلىْ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ، جَاءَ فَوْقَ كُلِّ عَمَلٍ إِلَّ مَنْ زَادَ)). (عب ). مُسْنَد ٣٥ - أُمِّ الْفَضْلِ: لُبَابَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٤٠ - عن أُمَّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ امْرَأَةً طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ثُمَّ تَزَوَّجَ ١٧٠ الرَّجُلُ امْرَأَّةً فَزَعَمَتِ آمْرَأَةٌ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: إِنَّهُ لَا تَحْرُمُ المَلْجَةُ وَلَ المَلْجَتَانِ)) . (عب ) . ١١٩٤١ - عن أُمِّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَ أَعْرَابِّ عَلى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ وَهُوَ فِي بَيْتِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كَانَتْ لِ آمْرَأَةٌ فَتَزَوَّجْتُ عَلَيْهَا أُخْرِى، وَإِنَّ آمْرَأْتِي الأَولِىْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتِ آمْرَأَتِي الْحُدْنِىْ رَضْعَةً أَوْ رَضْعَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿: لَا تَحْرُمُ الإِمْلَاجَةُ وَلَ الإِمْلَاجَتَانِ)). ( ابن جرير ) . ١١٩٤٢ - عن أُمِّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَامِرٍ بْنِ صَعْصَعَةَ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! هَلْ تَحْرُمُ الرَّضْعَةُ الْوَاحِدَةُ؟ قَالَ: لَا)). ( ابن جرير ) . ١١٩٤٣ - عن أُمِّ الفَضْلِ زَوْجَةِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدُ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((إِنَّ آخِرَ مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ يَقْرَأْ فِي المَغْرِبِ سُورَةً: ﴿ وَالْمُرْسَلَاتِ﴾(١))). (عب ، ش) . ١١٩٤٤ - عن أبي النَّضر: ((أَنَّهُ سَمِعَ قَبِيصَةَ وَسَلْمَانَ بْنَ يَسَارٍ يُحَدِّثَانِ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ لَهَ بمِنَّى، فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ يُنَادِي: إِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللّهِ ، فَأَرْسَلْتُ أَنْظُرُ مَنْ هُوَ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبْنُ حُذَافَةً، وَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَمَرَنِي بِهَذَا)). (كر). ١١٩٤٥ - عن أُمَّ الفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَتْ: ((بَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حِجْرِ النَِّّ نَّهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَعْطِنِي ثَوْبَكَ وَالْبَسْ (١) سورة المرسلات ، الآية : ١ . ١٧١ ثَوْباً غَيْرَهُ حَتّى أَغْسِلَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلٍ الأنثى )) . (ص ، ش) . ١١٩٤٦ - عن أُمِّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَلى رَجُلٍ يَعُودُهُ وَهُوَ شَاكٍ فَتَمَنَّى الْمَوْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ شَهِ: لَا تَتَمَنَّ المَوْتَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكُ مُحْسِناً تَزْدَادُ إِحْساناً إِلى إِحْسَانِكَ، وَإِنْ كُنْتُ مُسِيْئاً فَتُؤَخِّرُ تَسْتَعْتِبُ ، فَلَا تَمَنَّوا الْمَوْتَ)). ( ابن النَّجَّار). ٣٦ - أُمُّ الْوليد بنْتُ عمرَ بن الخطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ١١٩٤٧ - عن أُمِّ الْوَلِيد بنت عمر بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَمَا تَسْتَحْيُونَ: تَجْمَعُونَ مَا لاَ تَأْكُلُونَ، وَتَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَ ، وَتُؤْمِّلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ، أَمَا تَسْتَحْيُونَ مِنْ ذَلِكَ)). (الدَّيْلمي ). ٣٧ - رُقَيَّةُ بِنْتُ النَّبِّ ◌ِلِهـ ٣٨ - أُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ النَّبِّ ◌َِ ١١٩٤٨ - عن قتادَةً قَالَ: ((تَزَوَّجَ أُمَّ كُلْثُومٍ أَبْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ بِ عُتَيْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعُزّىْ أَبِي لَهَبٍ فَلَمْ يَبْنِ بِها حَتّى بُعِثَ النَّبِيُّ ◌ََّ، وَكَانَتْ رُقَّهُ أَبْنَهُ النَّبِّ وَِّ تَحْتَ عُتْبَةَ أَخِي عُتَيْبَةَ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾(١) قَالَ أَبُولَهَبِ لابْنَيْهِ عُنَيْبَةَ وَعُتْبَةَ: رَأْسِي مِنْ رَأْسِكُمَا حَرَامٌ إِنْ لَمْ تُطَلِّقَا أَبْنَتَيْ مُحَمَّدٍ! وَسَأَلَّ النّبِيُّ وَِّ عُتْبَةَ طَلَاقَ رُقَّةَ، وَسَأَلْهُ رُقَيَّةُ ذَلِكَ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ - وَهِيَ حَمَّالَةُ الْخَطَبِ - : طَلِّقْهَا يَا بُنِيَّ! فَإِنَّهَا قَدْ صَبَتْ ، فَطَلَّقَهَا، وَطَلَّقَ عُنَيْبَةُ أُمَّ كُلُثُومٍ ، وَجَاءَ إِلَىْ النَّبِّ وَ حَيْثُ فَارَقَ أُمَّ كُلْثُومٍ وَقَالَ : كَفَرْتُ بِدِينِكَ، وَفَارَقْتُ أَبْنَتَكَ ، (١) سورة المسد ، الآية : ١ . ١٧٢ لاَ تُحِبُّنِي وَلاَ أُحِبُّكَ؛ ثُمَّ سَطَا عَلَيْهِ فَشَقَّ قَمِيصَ النَّبِّينَ﴿ وَهُوَ خَارِجٌ نَحْوَ الشَّامِ تَاجِراً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَمَا إِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْكَ كَلْبَهُ! فَخَرَجَ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ حَتّى نَزَلُوا بِمَكَانٍ مِنَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ: الزَّرْقَاءُ لَيْلًا ، فَأَطَافَ بِهِمُ الأَسَدُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَجَعَلَ عُتَيْبَةُ يَقُولُ: يَا وَيْلَ أُمِّي! هُوَ وَاللَّهِ آكِلِي كَمَا دَعَا مُحَمَّدٌ عَلَيَّ ، أَلَ! قَاتِي ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَأَنَا بِالشَّامِ ، فَعَدَا عَلَيْهِ الأَسَدُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ ، فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ فَضَغَمَهُ ضَغْمَةً فَمَزَّعَهُ، فَتَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رُقَيَّةَ فَتُوُفِيَتْ. عِنْدَهُ، وَلَمْ تَلِدْ لَهُ)). (كر). ٣٩ - أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ الإِمَامِ عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ١١٩٤٩ - عن المستَظِلِّ بن حُصين: ((أَنَّ عُمَّرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَطَبَ إِلَىْ عَلِيِّ بْنٍ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبْنَتَهُ أُمَّ كُلْتُومٍ ، فَاعْتَلَّ بِصِغَرِهَا، فَقَالَ: إِّي لَمْ أُرِدِ الْبَاءَةَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَقُولُ: كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا خَلَا سَبِي وَنَسَبِي، وَكُلُّ وُلْدٍ فَإِنَّ عَصَبَتَهُمْ لَأَبِهِمْ مَا خَلاَ وُلِدِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَعَصبتُهُمْ)). ( أبو نعيم في المعرفة ، کر ) . ١١٩٥٠ - عن أَبِي جَعْفَرِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ إِلى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ آبْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ ، فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّمَا حَبَسْتُ بَنَاتِي عَلَىْ بَنِي جَعْفَرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْكِحْنِيهَا يَا عَلِيُّ! فَوَاللَّهِ! مَا عَلَىْ ظَهْرِ الأَرْضِ رَجُلٌ يَرْصُدُ مِنْ حُسْنِ صِحَابَتِهَا مَا أَرْصُدُ! فَقَالَ عَلِيٍّ : قَدْ فَعَلْتُ، فَجَاءَ عُمَرُ إِلَىْ مَجْلِسِ المُهَاجِرِينَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ - وَكَانُوا يَجُلِسُونَ ثُمَّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ وَالزُّبِيْرُ وَطُلْحَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَإِذَا كَانَ الشَّيْءُ يَأْتِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الآفَاقِ ، جَاءَهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ فَاسْتَشَارَهُمْ فِيهِ - فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: ١٧٣ : - -. رَفْتُونِي(١)، فَرَقْتُوهُ وَقَالُوا: بِمَنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بِآبْنَةٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ أَنْشَأْ يُخْبِرُهُمْ فَقَالَ: إِنَّ النَّبَِّهِ قَالَ: «كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ نَسَبِي وَسَبِي، وَكُنْتُ قَدْ صَحِبْتُهُ فَأَحْبَيْتُ أَنْ يَكُونَ هَذَا أَيْضاً)). ( ابن سعد ، ورواهُ ابن راهويه مختصراً، ورواهُ (ص ، بتمامِهِ ) . ١١٩٥١ - حدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ ، عن عطاءٍ الْخراساني : ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْهَرَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَرْبَعِينَ أَلْفاً)). ابن سعد ، ورواهُ (عد، هق، عن أسلم ش، ورواهُ كر، عن أَنَسٍ وجابر رَضِيَ اللهُ عَنْهُما ) ٤٠ - أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ١١٩٥٢ - عن أَبِي خَالِدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أبِي بَكْرٍ إِلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِمَا وَهِيَ جَارِيَةٌ ، فَقَالَتْ : أَيْنَ الْمَذْهَبُ بِهَا عَنْكَ؟ فَبَلَغَهَا ذَلِكَ ، فَأَتَتْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: تُنْكِحِيني عُمَرَ، يُطْعِمُنِي الْخَشِنَ مِنَ الطَّعَامِ ! إِنَّمَا أُرِيدُ فَتَىَّ يَصُبُّ مِنَ الدُّنْيَا صَبّاً، وَاللَّهِ! لَئِنْ فَعَلْتِ لُأَذْهَبَنَّ أَصِيحَنَّ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِّ وَ! فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ إِلَىْ عَمْرِوبْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: أَنَا أَكْفِيكِ، فَدَخَلَ عَلَىْ عُمَرَ فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ ثُمَّ قَالَ: يَا أَمِير المُؤْمِنِينَ ! رَأَيْتُكَ تَذْكُرُ الَّْوِيجَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : مَنْ؟ قَالَ: أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا أُرَاكَ إِلَّ جَارِيَةً تَنْعِى عَلَيْكَ أَبَاهَا كُلَّ يَوْمٍ ، فَقَالَ عُمَرُ: عَائِشَةُ أَمَرَتْكَ بِهَذَا؟! فَتَزوَّجَهَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَدْنُوَ مِنَ الْخِدْرِ؟ قَالَ : نَعَمْ، فَدَنَا مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا عَلَىْ ذَلِكَ لَقَدْ تَزَوَّجْتِ فَتَىِّ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَ﴿ٍ)). (كر). ٦١٥٠ (١) رَفَّأْ: بارَكَ. (النهاية: ٢/٢٤٠). ١٧٤ ٤١ - أُمُّ كُلْثُومٍ بنت عُقبة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٥٣ - عن أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ لَا يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَذِبِ إِلَّ فِي ثَلَاثٍ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَل يَقُولُ: لَ أُعِدُّهُ كَذِباً: الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يَقُولُ الْقَوْلَ لَا يُرِيدُ إِلَّ الإِصْلَاحَ، وَالرَّجُلُ يَقُولُ الْقَوْلَ فِي الْحَرْبِ، وَالرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَهُ، وَالْمَرْأَةُ تُحَدِّثُ زَوْجَهَا » . ( ابن جرير) . ١١٩٥٤ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَبْدُ اللَّهِ بن مجمع بن حارثةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لُأَمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ آمْرَأَةٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَقَالَ لَكِ النَّبِّ ◌َهِ: أَنْكِجِي سَيِّدَ المُسْلِمِينَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ)). ( ابن منده ، كر) . ١١٩٥٥ ـ قال ابنُ عساكر: أَنْبَأَنَا أَبُو العز أَحْمَد بن عبيد اللّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو محمَّد الْجَوْهري ، أَنْبَأنَا أَبُو الْحسين مُحَمَّد بن المظفَّر بن مُوسى الْحَافظ ، حَدَّثنا أَحْمَد بن عَبْدُ اللَّهِ بن سابور الدَّقَّق، حَدَّثنا أَيُّوب بن محمّد الْوَزَّان ، حدَّثنا الوليد بن الوليد ، حدَّثَني ابْنُ ثَوْبَانَ، عن بكر بن عَبْدُ اللَّهِ المزني ، عن أَبِيهِ ، عن ابن عبَّاس، عن أُمِّ كُلْتُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَوَّجْتَ فَاطِمَةً خَيْراً مِنْ زَوْجِي، فَأَسْكَتَ النِّيُّ ◌َ مَلِيًّ ثُمَّ قَالَ : زَوَّجْتُكِ مَنْ يُحِبُّهُ اللَّهَ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ! فَلَمَّا وَلَّتْ دَعَاهَا، فَقَالَ : كَيْفَ قُلْتُ ؟ قَالَتْ : قُلْتَ: زَوَّجْتُكِ مَنْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: نَعَمْ ، وَأَزِيدُكِ: لَوْ قَدْ دَخَلْتِ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتِ مَنْزِلَهُ لَمْ تَرِىْ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي يَصِلُوهُ فِي مَنْزِلِهِ)) . ( قَال كر : رواهُ غَيْرُهُ عَن أَيُّوب فَقَالَ: إِنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ ) . ١٧٥ ١-' > ;4799 مُسنَد ٤٢ - أُمَّ فَرْوَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها -- ١١٩٥٦ - عن أُمِّ فروةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا)). (عب ). ٤٣ - أُمّ قَرِيرَةَ بنتُ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٥٧ - عن موسى بن عبيدةً، عن زيد بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ عن أُمِّهِ حجَّةَ بنت قرط ، عن أُمِّهَا عقيلةَ بنت عتيك بن الْحارث عن أُمِّهَا أُمِّ قريرةَ بنت الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جِثْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَهُوَ نَازِلٌ بِالأَبْطَحِ، وَقَدْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ حَمْرَاءُ فَبَايَعْنَاهُ وَأَشْتَرَطَ عَلَيْنَا، قَالَتْ: فَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو أَحَدُ بَنِي عَامِرٍ بْنِ لُؤَيِّ كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ، فَلَقِيَهُ خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ ، أَخُو بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُعَجِّلَ الْغُدُوَّ عَلىْ رَسُولِ اللّهِ نَّهِ إِلَّ النَّفَاقُ! وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ أَنْ لَوْلَا شَيْءٌ لَضَرَبْتُ بِهَذَا السَّيْفِ فَلَحَتَّكَ(١)! وَكَانَ رَجُلا أَعْلَمَ، فَأَنْطَلَقَ سُهَيْلٌ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ فَقَالَ: أَلاَ تَرَىْ مَا يَقُولُ لِي هَذَا الْعَبْدُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َرُ: دَعْهُ، فَعَسى أَنْ يَكُونَ خَيْراً مِنْكَ، فَتَلْتَمِسَهُ فَلاَ تَجِدُهُ، فَكَانَتْ هَذِهِ عَلَيْهِ أَشَدَّ مِنْ الأولى)). ( أبو نعيم ) . ١١٩٥٨ - عن قريرةَ بنت الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((جِثْنَا لِرَسُولِ اللّهِ نَّه يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَهُوَ نَازِلٌ بِالْأَبْطَحِ، وَقَدْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ حَمْرَاءُ فَبَايَعْنَاهُ وَاشْتَرَطَ عَلَيْنَا ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، أَحَدُ بَنِي عَامِرٍ بْنِ لُؤَيِّ كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ، فَلَقِيَهُ خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ ، أَخُو بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا (١) فَلَحَتَكَ: الشَّق في الشَّفة السُّفن. ( النهاية: ٣٠/٤٦٩). ١٧٦ 1 طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعَجِّلَ الْغُدُوَّ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَهَ إِلَّ النَّفَاقُ؟ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَوْلَا شَيْءٌ لَضَرَبْتُ بِهَذَا السَّيْفِ فَلَحَتَكَ! وَكَانَ رَجُلاً أَعْلَمَ ، فَانْطَلَقَ سُهَيْلٌ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ِ فَقَالَ: أَلَا تَرِىُ مَا يَقُولُ لِي هَذَا الْعَبْدُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: دَعْهُ فَعَسى أَنْ يَكُونَ خَيْراً مِنْكَ فَتَلْتَمِسَهُ فَلاَ تَجِدُهُ، وَكَانَتْ هَذِهِ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الأولى)) . ( ابن منده، كر، وفيه موسى بن عبيدَةً ضَعِيفٌ ) . مُسْند ٤٤ - أُمَّ قيس بنت محصن رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٥٩ - عن أُمِّ قيس بنت محصن رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ فَقَالَ: أَغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَحُكِّيهِ بِضِلْعٍ )) . (عب ) . ١١٩٦٠ - عن أُمِّ قَيْسٍ أَبْنَةِ محصنِ الأَسَدِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَبَلَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ)) . ( ص ، ش ) . ١١٩٦١ - عن أُمِّ قَيس بنت محصن رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((جِئْتُ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ(١) عَلَيْهِ مَخَافَةً أَنْ يَكُونَ بِهِ الْعُذْرَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: عَلَمَ تَدْغَرْنَ(٢) أَوْلاَدَكُنَّ بِهَذِهِ الْعِلْقِ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ - يَعْنِي الْكُسْتَ - فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةً أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ، ثُمَّ أَخَذَ النَِّّ وَّرِ الصَّبِيَّ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ ولَمْ يَغْسِلْهُ ، وَلَمْ يَكُنِ الصَّبِيُّ بَلَغَ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ، قَالَ (١) أَعْلَقْتُ : الأعلاق : معالجة عذرة الصبيِّ، وهو وجع في حلقِهِ وورَمٌ تدفعهُ أُمه بأُصبعها أو غيرها . ( النهاية ٣/٢٨٨) . (٢) تَدْغَرْن: الدَّغر: غمز الحلق بالإصبع فترفع بها ذلك الموضع وتكبِسُهُ. (النهاية: ٢/١٢٣). ١٧٧ : الزُّهْرِيُّ : فَمَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُرَشَّ بَوْلُ الصَّبِيَّ، وَيُغْسَلَ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، - وَفِي لَفْظٍ : مَضَتِ السُّنّةُ بِذَلِكَ -، - وَفِي لَفْظٍ: فَمَضَتِ السُّنّةُ بِذَلِكَ مِنَ النَّضْحِ عَلى بَوْلِ مَنْ لَمْ يَأْكُلْ مِنَ الْغِلْمَانِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ مَنْ أَكَلَ مِنْهُمْ)). (عب ) . مُسْنَد ٤٥ - أُمَّ مبشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٦٢ - عن جابر، عن أُمَّ مبشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِّ ◌َهُ وَأَنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ ، فِيهِ قُبُورٌ ، مِنْهُمْ قَدْ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَخَرَجَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: اسْتَعِيذُوا بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِلْقَبْرِ عَذَابٌ؟ فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَاباً تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ)) . (ش ، ق ، فِي كتاب عذاب الْقَبر) . مُسْنَد ٤٦ - أُمُّ مَعْبَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٦٣ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن أُريقط(١)، وَعامرٍ بن فهيرةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه بِقَدِيدٍ عَلىْ أُمِّ مَعْبَد ( عاتكة بنت خالِد الْخزاعيَّةِ ) فَطَلَبَ لَبَناً أَوْ لَحْمَاً لَهُ وَلَأَصْحَابِهِ يَشْتَرُونَهُ مِنْهَا، فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهَا شَيْئاً؛ فَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى شَاةٍ فِي كِسْرِ الْخَيْمَةِ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ، فَسَأَلَهَا هَلْ بِها مِنْ لَبَنٍ؟ فَقَالَتْ: هِيَ أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ: أَتَأْذَنِينَ لِي أَنْ أَحْلِبَهَا؟ قَالَتْ : نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنْ رَأَيْتَ بها حَلْباً فَأَحْلُبُهَا، فَدَعَا بِالشَّاةِ فَاعْتَقَلَهَا وَمَسَحَ ضَرْعَهَا فَذَرَّتْ ، وَدَعَا بِإِنَاءٍ يُشْبِعُ الْجَمَاعَةَ فَحَلَبَ فِيهِ وَسَقَى الْقَوْمَ حَتَّى رُوُوا، ثُمَّ شَرِبَ آخِرَهُمْ ، ثُمَّ حَلَبَ فِيهِ مَرَّةً أُخْرَى عَلَلا بَعْدَ نَهْلٍ، ثُمَّ غَادَرَهُ عِنْدَهَا وَذَهَبُوا . (١) عبد اللّه بن أريقط: دليل النَّبِي وَّر في الهجرة. ١٧٨ فَمَا لَبِثَ حَتّى جَاءَ زَوْجُهَا أَبُو مَعْبِدٍ يَسُوقُ أَعْنُزْأَ عِجَافاً، فَلَمَّا رَأَىْ اللََّنَ عَجِبَ وَقَالَ: مَا هَذَا يَا أُمَّ مَعْبَدٍ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مَبَارَكٌ مِنْ حَالِهِ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ: صِفِيهِ، فَوَصَفَتْهُ بِأَحْسَنِ الأَوْصَافِ، فَقَالَ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ قُرَيْشٍ ، لَوْ رَأَيْتُهُ لاَّبَعْتُهُ(١))). (خ) . ١١٩٦٤ - عن أُمِّ مَعْبَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَرَّ بِي بِخَيْمَتِي غُلَمُ سُهَيْلٌ أَزَيْهِرٌ وَمَعَهُ قِرْبَتَا مَاءٍ ، فَقُلْتُ: مَا هَذا؟ قَالَ: إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَتَبَ إِلى مَوْلَايَ زُهْرٍ يَسْتَهْدِيهِ مَاءَ زَمْزَمَ، فَأَنَا أَعَجِّلُ السَّيْرَ لِكَيْ لاَ تَنْشَفَ الْقِرِبُ)). ( الْفاكهي فِي تاريخ مگّةَ ) . ١١٩٦٥ - عن حزام بن هشام بن حبيش الْخزاعِي قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ أُمِّ مُعْبَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِّينَ﴿ِ بِشَاةٍ لَبَنِ، فَرُدَّتْ مَرْجُوَعةٌ نَحْوَهَا، فَنَادَيْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿َ رَدَّهَا؟ فَقَالَ: لَ، وَلَكِنْ أَرَادَ شَاةً لَيْسَ لَهَا لَبَنْ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِعَنَاقٍ جَذَعَةٍ » . ( كر) . مُسْنَدُ ٤٧ - أمِّ مَعْقِلِ الأشجعيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٦٦ - عن أُمِّ مَعْقِلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ زَوْجَهَا جَعَلَ نَاضِحاً لَهُ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، وَأَنَّهَا أَرَادَتِ الْعُمْرَةَ، فَسَأَلَنْهُ النَّاضِحَ فَأَبِىْ أَنْ يُعْطِيَهَا إِيَّاهُ، فَأَتَتْ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَعْطِهَا إِيَّاهَا، فَإِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مِنْ سَبِيلِ اللّهِ، وَقَالَ لَهَا: اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ، فَإِنَّ عُمْرَةَ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةٌ أَوْ تُجْزِىءُ بِحِجَّةٍ )) . ابن زنجويه . (١) مسند الإمام أحمد: الفتح الربّاني ص ٢٨٣ / الجزء ٢٠. ١٧٩ مُسْنَد ٤٨ - أُمَّ هَانِىءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٩٦٧ - عن أُمِّ هَانِىءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَدِمَ النَّبِيُّ وَِّ مَّةَ وَلَهْ أَرْبَعُ غَدَائِرَ - يَعْنِي ضَفَائِرَ -)). (ش) . ١١٩٦٨ - عن أُمِّ هَانِىءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ بَطْنَ رَسُولِ اللّهِ وَلِ﴿ إِلَّ ذَكَرْتُ الْقَرَاطِيسَ ثُنِّيَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ)). (الروياني والشاشي ، كر ) . ١١٩٦٩ - عن أُمَّ هَانِىءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ◌َِ وَأَنَا عَلَىْ عَرِيشِي )). (ش ) . ١١٩٧٠ - عن أُمِّ هَانِىءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ فَوُضِعَ لَهُ مَاءٌ فَآغْتَسَلَ، ثُمَّ الْتَحَفَ وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلى عَاتِقَيْهِ، ثُمَّ صَلّى الضُّحى ثمانيَ رَكَعَاتٍ )) . ( ش) . ١١٩٧١ - عن أُمَّ هَانِىءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (( أَتَيْتُ النَّبِّ وََّ وَهُوَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ، فَلَمْ يَفْرُغْ حَتّى تَعَالِى النَّهَارُ فَسَبِّحَ ثَمَّانِيَ رَكَعَاتٍ)). ( أُبُوسعيد النَّقَّاش فِي كتاب الْقضاةِ ) . ١١٩٧٢ - عن أُمّ هَانِىءٌ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا أُقْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ مَكَّةَ فَرَّ إِلَيَّ رَجُلَانٍ مِنْ أَحْمَائِي مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، فَخَبَّأْتُهُمَا فِي بَيْتِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : لَأَقْتُلَّهُمَا، فَأَغْلَقْتُ الْبَابَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهَ بِأَعْلِى مَكَّةَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي جَفْنَةٍ، إِنَّ فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ وفَاطِمَةُ أَبْنَتُهُ تَسْتُرُهُ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ل ◌َ﴿َ مِنْ غُسْلِهِ، أَخَذَ ثَوْباً فَتَوَشِّحَ بِهِ، ثُمَّ صَلّىْ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ مِنَ الضُّحىْ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَقَالَ: مَرْحباً وَأَهْلًا بِأُمِّ هَانِىءٍ ، ١٨٠