النص المفهرس

صفحات 121-140

فَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا فَهُمَا هَاتَانٍ)) . (عب ) .
١١٧٢٣ - عن عَبْدُ اللَّهِ بنِ الْحَارث قَالَ: «دَخَلْتُ عَلى مُعَاوِيَةً مَعَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، فَأَدْنَاهُ وَأَجْلَسَهُ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا رَكْعَتَانٍ يُصَلِّيهِمَا
النَّاسُ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَقَالَ لَهُ: هَذَا مِمَّا يُفْتِهِمُ ابْنُ الزُّبِيْرِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ الزُّبْرِ ،
فَقَالَ: أَخْبَرَتْنِي بِهَذَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ صَلَّهُمَا، فَأَرْسَلَ
إِلَىْ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي بِذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، فَانْطَلَقَ الرَّسُولُ وَ
إِلَىْ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ: يَرْحَمُهَا اللَّهُ، مَا أَرَادَتْ إِلَى هَذَا؟ قَدْ أَخْبَرْتُهَا أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ نَّهِىْ عَنْهُمَا، وَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي بَيْتِي إِذْ تَوَضَّأَ لِلِظُّهْرِ، وَكَانَ
كَثُرَ عِنْدَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، وَكَانَ بَعَثَ سَاعِياً فَاسْتَبْطَأُهُ، فَيْنَمَا هُوَ كَذِلِكَ، إِذْ ضُرِبَ
الْبَابُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَصَلّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ يَقْسِمُ مَا جَاءَ بِهِ، حَتّى فَرَغَ عِنْدَ
الْعَصْرِ ، فَرَآهُ بِلَالٌ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ ، وَصَلّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي فَصَلَىْ رَكْعَتَيْنِ ،
فَسَأَلْتُهُ عَنْهُمَا؟ فَقَالَ: هُمَا رَكْعَتَانِ كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ، فَشَغَلَنِي عَمَّا كُنْتُ
فِيهِ ، فَصَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُصَلِّيَهُمَا فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ يَرَوْنَنِي ،"
فَصَلَّيْتُهُمَا عِنْدَكِ )) . ( ابن جرير).
١١٧٢٤ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن شداد بن الهاد، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
قَالَتْ: ((صَلّى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَاتَانٍ ؟
فَقَالَ: كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَشُغِلْتُ)). ( ابن جرير).
١١٧٢٥ - عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيَُّهِ يُصَلِّي،
فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ، أَوْ عَمْرُوبْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَرَجَعَ ، فَمَرَّتْ زَيْنَبُ
بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فَمَضَتْ، فَلَمَّا صَلّىْ رَسُولُ اللَّهِوَ لَ قَالَ:
هُنَّ أَغْلَبُ )) . ( ش) .
١١٧٢٦ - عن أُمِّ الْحَسَنِ: ((أَنَّهَا سَمِعَتْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَقُولُ فِي
١٢١

سُجُودِهَا فِي صَلاَتِهَا: اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَأَرْحَمْ، وَأَهْدِنَا السَّبِيلَ الأَقْوَمَ)). (عب).
١١٧٢٧ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تُوُفِّيَ
حَتّى كَانَ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ قَاعِداً إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَعْجَبُ الْعَمَلِ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ
صَاحِبُهُ وَإِنْ كَانَ يَسِيراً)) . (عب ) .
١١٧٢٨ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لُأَهْلِهَا: ((مَنْ كَانَ
عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَصُمْهُ مِنَ الْغَدِ مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ فَمَنْ صَامَ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ
فَكَأَنَّمَا صَامَ مِنْ رَمَضَان)) . ( ابن زنجويه) .
١١٧٢٩ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَأْمُرُنِي
بِصِيَامٍ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، أَوَلُهَا الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسُ)) . ( ابن جرير) .
١١٧٣٠ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ لَ يَصُومُ شَهْراً
كَامِلاً إِلَّ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ » . ( كر) .
١١٧٣١ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((عطَسَ رَجُلٌ فِي جَانِبٍ بَيْتِ
النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، ثُمَّ عَطَسَ آخَرُ فِي
جَانِبِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ ، فَقَالَ
النّبِيُّ وَِّ: أَرْتَفَعَ هَذَا عَلَى هَذَا تِسْعَ عَشْرَةَ دَرَجَةً)). (ابن جرير، وَلَ بَأْسَ
بِسَنَدِهِ ) .
١١٧٣٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((نَهَشَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عِنْدِي
كَتِفاً ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً)) . (عب ، ش) .
١١٧٣٣ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَرَّبْتُ لِرَسُولِ اللّهِ وَلَهِ جَنْباً
مَشْوِيّاً فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَامَ إِلَىْ الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)). (عب ) .
١٢٢

١١٧٣٤ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن شداد الهاد قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فَقَالَ مَرْوَانٌ: كَيْفَ يُسَأَلُ أَحَدٌ وَفِيْنَا أَزْوَاجُ نَبَِّ وَيه
وَأُمَّهَاتُنَا؟ فَأَرْسَلَنِي إِلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسَأَلْتُهَا؟ فَقَالَتْ: أَتَّانِي
رَسُولُ اللَّهِ بِ هِ وَقَدْ تَوَضَّأَ فَنَاوَلْتُهُ عِرْقاً أَوْ كَتِفاً، فَأَكَلَ ثُمَّ قَامَ إِلى الصَّلَّةِ
وَلَمْ يَتَوَضَّأُ)) . (عب ).
١١٧٣٥ - عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ آَمْرَأَةٍ قَالَتْ: «كُنْتُ أَطِيلُ ذَيْلِي
فَأَمُرُّ بِالْمَكَانِ الْقَذِرِ وَالْمَكَانِ الطَّيِّبِ، فَدَخَلْتُ عَلى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها،
فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ)).
( ش ) .
١١٧٣٦ - عن الحسن، عن أُمِّهِ قَالَتْ: ((رَأَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
تَغْسِلُ بَوْلَ الْجَارِيَةِ مَا كَانَتْ، وَلاَ تَغْسِلُ بَوْلَ الْغُلَامِ حَتّى يَطْعَمَ ، تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ
صَبَّأَ )). (ص) .
١١٧٣٧ - عن قتادةَ قَالَ: ((سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، كَمْ قَدْرُ
الْغُسْلِ ؟ قَالَتْ: صَاعٌ لِلْجُنُبِ، وَمُدُّ لِلْوُضُوءِ)). (عب ).
١١٧٣٨ - عن يزيد الرقاشِي قَالَ: ((حَدَّثْنِي آمْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِي قَالَتْ: دَخَلْتُ
عَلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِّي ◌َ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِنَاءً، فَقَالَتْ: بِهَذَا كَانَ يَتَوَضَّأُ
النَّبِّ وَّهِ، فَحَزَرْتُهُ مَُوكاً(١) بِالْعُقْبِىِ، قَالَتْ: وَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِنَاءً فَقَالَتْ بِهَذَا كَانَ
(١) مكوكاً: المكوك مكال وهو ثلاث كليجات والكليجة منأ وسبعة أثمان منأ ؛ والمنأ : رطلان ؛
والرطل : اثنتا عشرة أوقية ؛ والأوقية : إستار وثلثا إستار؛ والإِستار : أربعة مثاقيل ونصف ؛
والمثقال : درهم وثلاثة أرباع درهم والدرهم : ستة دوانيق ؛ والدانق : قيراطان ؛ والقيراط :
طَسّوجان؛ والطّسُوج : حبتان؛ والحبة : سدس ثمن درهم ، وهو جزء من ثمانية وأربعين جزءاً من
درهم ؛ والجمع مكاكيك . ( المختار : ٤٩٩ ) .
١٢٣

يَغْتَسِلُ فَحَزَرْتُهُ قَفِيزاً بِالْعُقبى ) . (ص) .
١١٧٣٩ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي
آمْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَغْرَ رَأْسِي، أَفَأَنْقُضُهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ
تَحْثِى عَلَيْهِ بِكَفِّيْكِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ تُفِيضي عَلَيْكِ مِنَ الْمَاءِ فَتَظْهُرِينَ -
أَوْ فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتٍ )). (عب ، ش ، ص) .
١١٧٤٠ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا سَأَلَتْ النَّبِيَّ نَّهِ فَقَالَتْ: إِّي
آمْرَأَةٌ شَدِيدَةُ ضَفْرِ الرَّأْسِ ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا أَغْتَسَلْتُ ؟ قَالَ : آحْفِني علىْ رَأْسِكِ
ثَلَاثاً ثُمَّ اغْمُرِي عَلَىْ أَثْرِ كُلِّ حَقْنَةٍ غَمْرَةً)) .. (ش) .
١١٧٤١ - عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا أَغْتَسَلَتْ
مِنَ الْجَنَابَةِ لَتْقِي ضَغِيرَتَهَا)) . (عب ، ش) .
١١٧٤٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ مَعَ النَِّّ وََّ فِي لِحَافِهِ
فَحِضْتُ ، فَأَنْسَلَلْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: مَالَكِ أَنَفِسْتِ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَشُدِّي
عَلَيْكِ ثِيَابَكِ ، فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابَ حَيْضَتِي، ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَضْطَجَعْتُ مَعَ
النَِّّ ◌َ)). (عب ) .
١١٧٤٣ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((حِضْتُ وَأَنَا رَاقِدَةٌ مَعَ
النَّبِّ وَِّ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ تُصْلِحَ عَلَيْهَا ثَوْبَهَا، ثُمَّ أَمَرَهَا أَنْ تَرْقُدَ مَعَهُ عَلى
فِرَاشٍ وَاحِدٍ وَهِيَ خَائِضٌ ، عَلَىْ فَرْجِهَا ثَوْبٌ شَقَائِقُ)). (عب ) .
١١٧٤٤ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا كَانَتْ
وَرَسُولُ اللّهِ وَهِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ )) . (ش) .
١١٧٤٥ - عن أُسَامَةَ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَوَجَدْتُ
عِنْدَهَا تَوْراً فِيهِ مَاءٌ ، فَقَالَتْ: لَا تَفْعَلْ إِنَّهُ بَقِيَّةُ وُضُوئِي)). (ص).
١٢٤
1

١١٧٤٦ - عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَىْ
عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّه إِلَىْ أَرْبَعِينَ يَوْماً، وَكُنَّا نَظْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ)) ..
( كر) .
١١٧٤٧ - عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((سَأَلَتِ امْرَأَةُ الَّبِيِّ ◌َهِ
فَقَالَتْ: إِنِّي أَسْتَحَاضُ فَلَ أَطْهُرُ، أَفَدَعُ الصَّلَةَ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ
الأَيْامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ وَقَدْرَهُنَّ ثُمَّ أَغْتَسِلِي وَأَسْتَثْفِرِي وَصَلَّي)).
( ش ) .
١١٧٤٨ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ آمْرَأَةً كَانَتْ تُهْرَاقُ الدِّمَاءَ فِي
عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَاسْتَفْتَتْ لَهَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ؟ قَالَ: لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ
الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ
الشَّهْرِ ، فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لْتَسْتَثْفِرْ بِثْبٍ، ثُمَّ لْتُصَلِّ)). (مالك،
عب ، ص ) .
١١٧٤٩ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
وَأَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَنْ رَجُلٍ تُوُفِّيَ عَنِ آمْرَأَتِهِ فَوَضَعَتْ قَبْلَ أَنْ يَمْضِي لَهَا
أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تَعْتَدُّ آخِرَ الأَجَلَيْنِ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
فَقُلْتُ: إِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا ، فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَنَا مَعَ ابْنٍ أَخِي -
يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ -، فَأَرْسَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ إِلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
يَسْأَلُونَهَا عَنْ ذَلِكَ؟ فَأَخْبَرَتْ أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَوَضَعَتْ
بَعْدَ وَفَاتِهِ بِلَيَالٍ، فَلَقِيَهَا أَبُو السَّنَّابِلِ بْنُ بِعْككٍ حِينَ تَعَلَّتْ(١) مِنْ نِفَاسِهَا
وَقَدٍ أَكْتَحَلَتْ وَلَبِسَتْ ، فَقَالَ : لَعَلَّكَ تَرَيْنَ أَنْ قَدْ حَلَلْتِ إِنَّكِ لَا تَحِلِّينَ حَتَّى يَمْضِيَ
لَكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْراً مِنْ وَفَاةِ زَوْجِكِ، فَلَمَّا أَمْسَتْ، أَتَتِ النَّبِيَّ وَِّ فَذَكَرَتْ لَهُ
(١) تعلت: أي ارتفعت وطهرت. (النهاية: ٣/٢٩٣).
١٢٥

شَأْنَهَا وَمَا قَالَ لَهَا أَبُو السَّنَابِلِ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ نََّ: إِذَا وَضَعْتِ حَمْلَكِ فَقَدْ حَلَّ
أَجَلُكِ ، قَالَتْ: وَحَسِبْتُ أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ لَهَا: كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ)). (عب ) .
١١٧٥٠ - عن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: ((أَنَّ أَمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
أَخْبَرَتْهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ وَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ)). (عب ) .
١١٧٥١ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَضَعَتْ
بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنَحْوٍ مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ وَّهِ أَنْ تَتَزَوَّجَ)).
( ابن النَّجَّار، عب ) .
١١٧٥٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَ تَلْبَسُ
مِنَ التَِّابِ المُصْبَغَةِ شَيْئاً، وَلاَ تَكْتَجِلُ، وَلَا تَلْبَسُ حُلِيّاً، وَلاَ تَخْتَضِبُ،
وَلَا تَّطَيِّبُ )). (عب ) .
١١٧٥٣ - عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ وَه
فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ !إِنَّ ابْنَتِي تُوُفِّيَ زَوْجُهَا، وَقَدِ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا، أَفَأَكْحِلُهَا ؟
قَالَ : لَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: لَاَ ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ
وَعَشْراً، وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عَلَىْ رَأْسِ الْحَوْلِ)). (عب ).
١١٧٥٤ - عن ابن سيرين: ((أَن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها سُئِلَتْ عَنِ الإِثْمِدِ
لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا؟ فَقَالُوا: إِنَّهَا تَعَوّدَتْهُ، إِنَّهَا تَشْتَكِي عَيْنَهَا، فَقَالَتْ: لَا ، وَإِنْ
فُقِئَتْ عَيْنَاهَا )). (عب ) .
١١٧٥٥ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَنْشَدَ النَّبِيُّ ◌َّهُ يَوْمَ
الْخَنْدَقِ ، وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَِّنَ، وَقَدْ أَغْبَرَّ شَعْرُ صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلَأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
( كر) .
١٢٦

١١٧٥٦ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِّنِ قَالَ: (( فِي السَّمَاءِ
مَلَكَانٍ: أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ، وَالآخَرُ يَأْمُرُ بِاللِّينِ وَكِلَاهُمَا مُصِيبٌ، أَحَدُهُمَا
جِبْرِيلُ، وَالآخَرُ مِيكَائِيلُ، وَنَبِيَّانِ: أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِاللّينِ، وَالآخَرُ يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ،
وَكُلِّ مُصِيبٌ، وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ وَنُوحاً، وَلِي صَاحِبَانِ: أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِاللِّينِ، وَالآخَرُ
يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ ، وَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما)) . (كر) .
١١٧٥٧ - عن فاطمَةَ الزَّهْرَاءِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: وَالَّذِي
أَحْلِفُ بِهِ! إِنْ كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْداً بِرَسُولِ اللّهِ وَّ ،
قَالَتْ: عُدْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، فَجَعَلَ
رَسُولُ اللّهِ ،﴿ِ غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ: جَاءَ عَلِيٍّ ؟ مِرَاراً، قَالَتْ: وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ
فِي حَاجَةٍ فَجَاءَ بَعْدُ ، فَظَنَّا أَنَّهُ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ ،
فَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٍّ، فَجَعَلَ يُسَارِّهِ وَيُنَاجِيهِ ، ثُمَّ قُبِضَ
مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْداً)) . (ش) .
١١٧٥٨ - عن أَبِي عَبْدُ اللَّهِ الْجدلي قَالَ: ((قَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ:
يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ! أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فِيَكُمْ ثُمَّ لَا تَغِيرُونَ؟ قُلْتُ : وَمَنْ يَسُبُّ
رَسُولَ اللّهِ وَله؟ قَالَتْ: يُسَبُّ عَلِيٍّ وَمَنْ يُحِبُّهُ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُحِبُّهُ)).
( ش ) .
١١٧٥٩ - عن زينب بنت أَبِي سَلَمَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ﴾ِ كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ، فَجَعَلَ الْحَسَنَ مِنْ شِقٍّ ، وَالْحُسَيْنَ مِنْ شِقٍّ ، وَفَاطِمَةً فِي حِجْرِهِ ،
فَقَالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَأَنَا وَأُمُّ سَلَمَةَ
نَائِمَتَيْنِ، فَبَكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ:
خَصَصْتَهُمْ وَتَرَكْتَنِي وَأَبْنَتِي، فَقَالَ: أَنْتِ وَابْنَتُكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ)). (كر) .
١١٧٦٠ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ كَانَ عِنْدَهَا،
١٢٧

:
فَجَاءَتِ الْخَادِمُ فَقَالَتْ : عَلِيٍّ وَفَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالسِّدَّةِ، فَقَالَ: تَنَحّىْ لِي عَنْ
أَهْلِ بَيْتِي، فَنَحَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، فَدَخَلَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ ، وَأَخَذَ عَلِيّاً بِإِحْدِى يَدَيْهِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ ، وَأَخَذَ
فَاطِمَةُ بِالْيَدِ الْأُخْرِىْ فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَقَبَّلَهَا وَأَغْدَفَ(١) خَمِيصَةً سَوْدَاءَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ
إِلَيْكَ لَا إِلى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي! فَنَادَيْتُهُ فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ :
وَأَنْتِ )) . (ش) .
:
١١٧٦١٠ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَ ﴿ْ قَالَ لِفَاطِمَةً:
أَثْتِيْنِي بِزَوْجِكِ وَابْنَيْكِ، فَجَاءَتْ بِهِمْ، فَأَلْقَىْ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ كِسَاءٌ كَانَ
تَحْتِي خَيْرِيّاً أَصَبْنَاهُ مِنْ خَيْبَرَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنَّ هَؤُلاءِ آلُ مُحَمَّدٍ ،
فَأَجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ
حَمِيدٌ مَجِيدٌ؛ فَرَفَعْتُ الْكِسَاءَ لَأَدْخُلَ مَعَهُمْ، فَجَذَبَهُ رَسُولُ اللّهِ وَّهَ مِنْ يَدِي،
وَقَالَ : إِنَّكَ عَلى خَيْرٍ )) . (ع ، كر) .
١١٧٦٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِلَ لَ عَلِيْاً
وَفَاطِمَةَ بِيَدِهِ ، وَحَسَنَاً وَحُسَيْناً بِيَدِهِ ؛ وَعَطَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةٌ كَانَتْ عَلَيْهِمْ سَوْدَاءَ ،
وَقَبَّلَ عَلِياً وَقَبَّلَ فَاطِمَةَ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي! قُلْتُ :
وَأَنَا ! قَالَ: وَأَنْتِ )). (طب ) .
١١٧٦٣ - عن أبِي وَائِلِ: ((أَنَّ رَجُلاً كَانَ لَهُ حَقٌّ عَلى
أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَأَقْسَمَ عَلَيْهَا، فَضَرَبَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ ثَلاثِينَ سَوْطً ،
كُلُّهَا تُبْضِعُ وَتُحْدِرُ)). (أبو عبيد في الْغريب، وسفيان بن عُيّينة في حديثِهِ
وَاللَّالْكائِي ) .
(١) أغدف: أرسل سِتْراً. (النهاية: ٣/٣٤٥).
١٢٨

١١٧٦٤ - عن عبد الملك بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أبيهِ: ((أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ه تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي شَوَّالَ وَجَمَعَها إِلَيْهِ فِي شَوَّالَ)).
( أَبُو نعيم ) .
١١٧٦٥ - عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ
أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، فَكَذَّبُوها، حَتّى أَنْشَأْ أُنَاسٌ مِنْهُمُ الْحَجَّ ، فَقَالُوا :
تَكْتُبِينَ إِلى أَهْلِكِ، فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ، فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ يُصَدِّقُونَهَا، فَأَزْدَادَتْ
عَلَيْهِمْ كَرَامَةً ، قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ، جَاءَنِي النَّبِيُّ وَّهِ فَخَطَبَنِي، فَقُلْتُ :
مِثْلِي تُنْكَحُ ؟ أَمَّ أَنَا فَلَ وَلَدَ فِيَّ، وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ ، قَالَ :« أَنَا أَكْبَرُ مِنْكَ ،
وَأَمَّا الْغِيرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَتَزَوَّجَهَا
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَيَقُولُ: أَيْنَ زِنَابٌ؟ حَتّى جَاءَ عَمَّارٌ فَأَخْتَلَجَهَا فَقَالَ:
هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا، فَجَاءَ الَّبِيُّ ◌َهِ فَقَالَ: أَيْنَ زِنَابٌ ؟
فَقَالَتْ قَرِيبَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ وَافَقَتْهَا عِنْدَهَا: أَخَذَهَا ابْنُ يَاسِرٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: إِنِّي
آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ ، فَوَضَعْتُ ثِقَالِي(١) ، فَأَجَأْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرِ كَانَتْ فِي جَرَّتِي ،
وَأَخْرَجْتُ شَحْماً فَعَصَدْتُ لَهُ ، فَبَاتَ ثُمَّ أَصْبَحَ ، فَقَالَ حِينَ أَصْبَحَ : إِنَّ لَكِ عَلَىْ
أَهْلِكِ كَرَامَةً! إِنْ شِئْتِ سَبَعْتُ لَكِ، وَإِنْ أُسْبِعْ لَكِ أُسْبِعْ لِنِسَائِي)). (كر).
١١٧٦٦ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ ابْنَ صَيَّدٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُوراً
مَخْتُوناً)) . ( ش) .
١١٧٦٧ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: نِعْمَ
الرَّجُلُ أَنمَا لِشِرَارِ أُمَّتِي! فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْتَ لِشِرَارِهِمْ،
فَكَيْفَ لِخِيَارِهِمْ؟ قَالَ : خَيَارُ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَشِرَارُ أُمَّتِي يَنْتَظِرُونَ
(١) ثفالي : جلدة تبسط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق ويسمى الحجر الأسفل ثفلاً بها. ( النهاية :
١/٢١٥) .
١٢٩

شَفَاعَتِي، أَ! إِنَّهَا مُبَاحَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَمِيعِ أُمَِّي إِلَّ رَجُلٌ يَنْتَقِصُ أَصْحَابِي)).
( الشيرازي فِي الأَلْقاب ، وابن النَّجَّار) .
١١٧٦٨ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَلَهِ يَقُولُ
عَلَىْ هَذَا الْمِنْبَرِ: إِنِّي سَلَفٌ لَكُمْ عَلَى الْكَوْثَرِ، بَيْنَا عَلَيْهِ إِذْ مَرَّ بِكُمْ أَرْسَالاً فَيُخَالَفُ
بِهِمْ فَأْنَادِي: هَلُمَّ ! فَيُنَادِي مُنَادٍ: أَلَا! إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ :
أَلَا سُحْقاً)). ( ش).
١١٧٦٩ - عن عبد الملك بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام ، عن أبيهِ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ فِي شَوَّالٍ وَجَمَعَهَا فِي شَوَّالٍ ، قَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَبْعٌ عِنْدِي، قَالَ: إِنْ شِئْتِ سَبَعْتُ عِنْدَكِ، ثُمَّ سَبَعْتُ عِنْدَ
صَوَاحِكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَثَلاَتُكَ، قُلْتُ: بَلْ ثَلَاثِي، ثُمَّ تَدُورُ عَلَيَّ يَوْمِي)).
الْبغوي، (ك، وقالَ: كَذَا أَخْرَجَهُ الْبغوي فِي ترجمتِه ووهم فيه، إِنَّما هو
عبد الملك بن أَبِي بكر بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْحارث، عن أبيه أبي بكرٍ ، وَأَبُو بكر
لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيِّ وَ﴿ فَيَكُونُ الْحَدِيثُ مُرْسلًا لَ مَدْخَلَ لِعَبْدِ الرَّحْمَن فِيهِ، وقد أَخْرَجَهُ
ابْنُ منده على الصَّواب ) .
١١٧٧٠ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَا تَصِلي الشَّعْرَ بِالشَّعْرِ،
وَلَكِنْ خُذِي خُرَيْقَةً طَيِّبَةً فَارْفَعِي بها عَقِيصَتَكِ)) . ( ابن جرير) .
١١٧٧١ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا سَلَّمَ مَكَثَ
مَكَانَهُ قَلِيلًا، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ سِيمَا النِّسَاءِ قَبْلَ الرِّجَالِ)). (عب).
١١٧٧٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي
فِي الْحُكْمِ )) . (كر) .
١١٧٧٣ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنَّ النَّبِّ وَ﴿ قَالَ لِعَمَّارٍ :
١٣٠
------- - "

تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، قَاتِلُكَ فِي النَّارِ)). (كر) .
١١٧٧٤ - عن مولىْ أُمُّ سَلَمَةَ قَالَ: ((قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: سَمِعْتُهُ
يَقُولُ: ((إِنَّ السُّلْطَانَ لَا يُكَلَّمُ الْيَوْمَ - وَذَلِكَ زَمَنَ مُعَاوِيَةً)) . ( نعيم ) .
١١٧٧٥ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رَأَىْ رَسُولُ اللَّهِ عَمّاراً -
وَهُوَ يَنْقُلُ الْحِجَارَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ -، قَالَ: وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)).
( كر) .
١١٧٧٦ - عن الزُّبَيْرِ بن موسى، عن مُصعب بن عبد اللّهِ بن أَبِي أُمَّيَّةَ، عَنْ
أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : رَأَيْتُ لَأَبِي جَهْلٍ عِذْقاً فِي
الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمةُ بْنُ أَّبِي جَهْلٍ قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ! هَذَا هُوَ، قَالَتْ :
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، وَشَكَىْ إِلَيْهِ عِكْرِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ إِذَا مَرَّ بِالْمَدِينَةِ قَالُوا :
هَذَا إِبْنُ عَدُوِّ اللّهِ أَبِي جَهْلٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ خَطِيباً، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنِى
عَلَيْهِ ، فَقَالَ: النَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا
فَقِهُوا )) . ( كر) .
K
١١٧٧٧ - عن الزُّهْري ، عن مصعب بن عَبْدُ اللَّهِ بن أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ
أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ جَعَلَ يَمُرُّ بِالأَنْصَارِ
فَيَقُولُونَ: هَذَا ابْنُ عَدُوِّ اللّهِ أَبِي جَهْلٍ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
وَقَالَ : مَا أَظُنُّنِي إِلَّ رَاجِعٌ إِلَى مَكَّةَ، فَأَخْبَرَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ذَلِكَ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ ،
فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّمَا النَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي
الإِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا، لَا يُؤْذَيَنَّ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ )) . ( كر) .
٧
١١٧٧٨ - عن المطّلِب بن عبد اللّهِ بن حنطب، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتِي فَقَالَ: لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ ،
فَأَنْتَظَرْتُ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ، فَسَمِعْتُ نَشِيجَ النَّبِّ نَّهِ يَبْكِي، فَأَطَّلَعْتُ فَإِذَا الْحُسَيْنُ
١٣١
٧

٨٦
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ فِي حِجْرِهِ ، أَوْ إِلىْ جَنْبِهِ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ
مَا عَلِمْتُ بِهِ حَتّى دَخَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ:
أَتْحِبُّهُ ؟ فَقُلْتُ : أَمَّا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا فَنَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُ هَذَا بِأَرْضٍ
يُقَالُ لَهَا : كَرْبُلَاءُ ، فَتَنَاوَلَ جِبْرِيلُ مِنْ تُرَابِهَا، فَأَرَاهُ النَِّيَّ ◌َ، فَلَمَّا أُحِيطَ بِالْحُسَيْنِ
حِينَ قُتِلَ قَالَ: مَا اسْمُ هَذِه الأَرْضِ ؟ قَالُوا: أَرْضُ كَرْبُلَاءَ، قَالَ : صَدَقَ
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: أَرْضُ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ)). (هـ، طب، وَأَبُونعيم ).
١١٧٧٩ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَل
ذَاتَ يَوْمٍ ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَائِرُ النّفْسِ، وَفِي يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ يُقَلِبُهَا ، فَقُلْتُ :
مَا هَذِهِ التِّرْبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ، أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ
الْعِرَاقِ - لِلْحُسَيْنِ - فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: أَرِ تُرْبَةَ الأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بها؟ فَهَذِهِ
تُرْبَتُهَا)). ( طب).
١١٧٨٠ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَ الْحُسَيْنُ عَلَى النَّبِّ وَهُ
وَأَنَا جَالِسَةٌ عَلَىْ الْبَابِ ، فَتَطَلَّعْتُ فَرَأَيْتُ فِي كَفِّ النَّبِّ وَ شَيْئاً يُقَلِّبُهُ وَهُوَ نَائِمٌ عَلى
بَطْنِهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَطَلَّعْتُ فَرَأَيْتُكَ تُقَلِّبُ شَيْئاً فِي كَفِّكَ وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ
عَلَىْ بَطْنِكَ، وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ! فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا
فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ)) . ( ش) .
١١٧٨١ - عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَ فَاطِمَةَ
بَعْدَ الْفَتِّحِ، فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ حَدَّثَهَا فَضَحِكَتْ ، فَلَمْ أَسْأَلَهَا عَنْ شَيْءٍ حَتّى
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ وَ، سَأَلْتُّهَا عَنْ بُكَائِهَا وَضَحِكِهَا؟ فَقَالَتْ: أَخْبَرَنِي
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنَّهُ يَموتُ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ حَدَّثَنِي أَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ
آبْنَةٍ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ )). ( كر) .
١١٧٨٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَتْ فَاطِمَةٌ
٨
١٣٢
i

إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ تَشْكُو الْخِدْمَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ مَجِلَتْ يَدَيَّ مِنْ
الرَّحِىْ، أَطْحَنُ مَرَّةً وَأَعْجِنُ أُخْرِىْ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنْ يَرْزُقْكِ اللّهُ شَيْئاً
يَأْتِكِ، وَسَأَدُلُّكِ عَلى خَيْرِ مِنْ ذَلِكَ! إِذَا أَخَذْتِ مَضْجَعَكِ ، فَسَبِّحِي ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ،
وَكَبِرِي ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَأَحْمَدِي أَرْبعاً وَثَلَاثِينَ، فَذَلِكَ مِائَةٌ! وَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ
خادمٍ )) . ( ابن جرير) .
مُسْنَد
٥ - أُمِّ المؤمنين حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها(١)
١١٧٨٣ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَأَيُّمَتْ حَفْصَةُ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ
حُذَافَةً، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً فَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ ، فَلَقِيتُ
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ
حَفْصَةَ ، قَالَ: سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ، فَقَالَ: لَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ يَوْمِي ،
هَذَا، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَقْصَةَ ، فَلَمْ يُرْجِعْ
إِلَيَّ شَيْئاً، فَكُنْتُ أَوْجَدُ عَلَيْهِ مَنِّي عَلَى عُثْمَانَ، فَبْتُ لَيَالِيَ، فَخَطَبَهَا
إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِبَنِي أَبُوبَكْرٍ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ ،
عَرَضْتَ عَلَيَّ حَقْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئاً! قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: فَإِنَّهُ
لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئاً حِينَ عَرَضْتَهَا عَلَيَّ إِلَّ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾
يَذْكُرُهَا وَلَمْ أَكُنْ أَقْشِي سِرَّ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، وَلَوْتَرَكَهَا لَنَكَحْتُهَا)) . ابن سعد،
حم، خ، ن، ق، ع، حب، وزَادَ قَالَ عُمَرُ: فَشَكَوْتُ عُثْمَانَ
إِلَىْ رَسُولِ اللّهِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: تَزَوَّجُ حَقْصَةُ خَيْراً مِنْ عُثْمَانَ، وَيُزَوَّجُ
عُثْمَانُ خَيْراً مِنْ حَقْصَةَ؛ فَوَّجَهُ النَِّيُّ ◌َِّ ابْنَتَهُ ) .
(١) حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما تزوجها رَسُولُ اللَّهِ مَله سنة ثلاث بعد عائشة وتوفيت
سنة إحدى وأربعين. ( أسد الغابة: ٧/٦٦).
١٣٣

١١٧٨٤ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((((وُلِدَتْ حَقْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
وَقُرَيْشٌ تَبْنِى الْبَيْتَ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِّ وَّهُ بِخَمْسٍ سِنِينَ)) . (ابن سعد، وفيهِ
الواقدي ) .
١١٧٨٥ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ،
عَرَضْتُ حَقْصَةَ عَلى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ
لِلنَّبِّوَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا تَعْجَبُ مِنْ عُثْمَانَ فَإِنِّي عَرَضْتُ عَلَيْهِ
حَقْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَأَعْرَضَ عَنِّي! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: قَدْ زَوَّجَ اللَّهُ عُثْمَانَ
خَيْراً مِنِ ابْنَتِكَ، وَزَوَّجَ ابْنَتَكَ خَيْراً مِنْ عُثْمَانَ، فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْهَا، وَزَوَّجْ
أُمُّ كُلْثُومٍ مِنْ عُثْمَانَ » . ( ابن سعد) .
١١٧٨٦ - عن نافع: ((أَنَّ حَقْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها دَفَعَتْ مُصْحَفاً إِلى مَوْلَّى لَهَا
يَكْتُبُ وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَةِ
الْوُسْطِىْ﴾(١) فَأَذِنِّي، فَلَمَّا بَلَغَهَا جَاءَهَا فَكَتَبَتْ بِيَدِهَا: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
وَالصَّلَةِ الْوُسْطَىْ وَصَلَةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِينَ﴾(٢). (عب، ن).
١:
١١٧٨٧ - عن حفصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ
آَرْزُقْنِي قَْلاً فهي سَبِيلِكَ ، وَوَفَاةً فِي بَلَدِ نَبِّكَ، قُلْتُ: أَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهُ
يَأْتِي بِأَمْرِهِ إِنْ شَاءَ )) . ( ابن سعد ، حل ).
١١٧٨٨ - عن زبراءَ: ((أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَبْدٍ فَعُتِقَتْ، فَقَالَتْ لَهَا حَفْصَةُ زَوْجُ
النَّبِّ وَّهِ: إِنَّ أَمْرَكِ بِيَدِكِ حَتّى يُمْسِكَ زَوْجُكِ، فَإِذَا أَمْسَكَ فَلَيْسَ لَكِ شَيْءٌ)) .
( عب ) .
١١٧٨٩ - عن صفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبيدٍ آمْرَأَةِ ابْنِ عُمَرَ: ((أَنَّ حَقْصَةَ زَوْجَ
٦
(١، ٢) سورة البقرة، الآية : ٢٣٨.
١٣٤

النَّبِّينَ﴿ أَرْسَلَتْ بِغُلَامٍ لِيَعْضِ مَوَالِي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها إِلى أُخْتِهَا فَاطِمَةً بِنْتِ
عُمَرَ ، فَأَمَرَتْهَا أَنْ تُرْضِعَهُ عَشْرَ رَضَعَاتٍ فَفَعَلَتْ، فَكَانَ يَلِجُ عَلَيْهَا بَعْدَ أَنْ كَبِرَ)).
(عب ) .
١١٧٩٠ - عن نافعٍ: ((أَنَّ جَارِيَةً لِحَقْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها سَحَرَتْهَا وَأَعْتَرَفَتْ
◌ِذَلِكَ ، فَأَمَرَتْ بِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ فَقَتَلَهَا، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا تُنْكِرُ عَلَىْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مِنِ آمْرَأَةٍ سَحَرَتْ وَأَعْتَرَفَتْ؟ فَسَكَتَ
عُثِّمَانُ)). (عب ، ورستة في الإِيمان ، هق).
١١٧٩١ - عن حفصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللّهِ وَلّ
لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَصَلاَتِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوىْ ذَلِكَ)). (ش).
١١٧٩٢ - عن حفصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي
فَاعِداً حَتّى كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ أَوِ اثْنَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي فِيَّ سُبْحَتَهُ(١) جَالِساً ، وَيُرَتِّلُ
السُّورَةَ حَتّى يَكُونَ فِي قِرَاءَتِهِ أَْوَلَ مِنْ أَْوَلِهَا مِنْهَا)). (عب ).
١١٧٩٣ - عن حفصةً بِنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
عِنْدِي ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً قَدْ وَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَجَاءَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه
فَأَسْتَأْذَنَ فَأَذِنَّ لَهُ وَهُوَ عَلَىْ هَيْثَتِهِ، ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَ هَذِهِ ،
ثُمَّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ أَنَاسَ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَالنَّبِّ نَّهِ عَلَىْ هَيْتَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ثَوْبَهُ فَتَجَلَّلَهُ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ ،
فَتَحَدَّثُوا ثُمَّ خَرَجُوا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جَاءَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٍّ وَسَائِرُ
أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ عَلى هَيْثَتِكَ، فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ تَجَلَّلْتَ ثَوْبَكَ، فَقَالَ: أَلَا أَسْتَحْي
مِمِّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ؟)). (حم، ع، وأَبُو نعيم في المعرفة، كر) .
(١) سُبْحَةٌ: نافلة. (النهاية: ٢/٣٣١).
١٣٥

١١٧٩٤ - عن حفصةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّهَ كَانَ إِذَا أَخَذَ
مَضْجَعَهُ قَالَ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ )). (ش) .
١١٧٩٥ - عن عمرو بن دينار قَالَ: ((أَرَادَ ابْنُ عْمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ
لَا يَتَزَوَّجَ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: يَنا أَخِي! لَا تَفْعَلْ، تَزَوَّجْ، فَإِنْ وُلِدَ
لَكَ وُلْدٌ كَانُوا لَكَ أَجْرَاً، وَإِنْ عَاشُوا دَعَوا اللَّهَ لَكَ)). (ص).
١١٧٩٦ - عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةٌ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَكَانَتْ سَاعَةً لَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهَا أَحَدٌ ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حِينَ
يَطْلُعُ الْفَجْرُ - تَعْنِي النَّبِيَّ نَّهِ وَيُنَادِى الْمُنَادِي بِالصَّلاَةِ، قَالَ أَيُّوبُ: أَرَاهُ قَالَ :
خَفِيفَتَيْنِ )) . ( حم) .
١١٧٩٧ - عن ابن عمرَ ، عن حَقْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَتْ: ((قُلْتُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُوا وَلَمْ تَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ : إِنِّي قَلَّدْتُ
هَذْبِي، وَلَبِّدْتُ رَأْسِي، فَلاَ أُحِلُّ حَتّى أَحِلَّ مِنَ الْحَجِّ)). (حم) .
١١٧٩٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: ((أَنَّهُ رَأَى ابْنَ صَائِدٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ
سِكَكِ الْمَدِينَةِ ، فَسَبَّهُ ابْنُ عُمَرَ وَوَقَعَ فِيهِ، فَانْتَفَخَ حَتّى سَدَّ الطَّرِيقَ ، فَضَرَبَهُ
ابْنُ عُمَرَ بِعَصاً كَانَتْ مَعَهُ حَتّى كَسَرَهَا بِعَصِّى عَلَيْهِ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةٌ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: مَا شَأْنُكَ وَشَأْنُهُ؟ مَا يُولِعُكَ بِهِ؟ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَ
يَقُولُ: إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا، - قَالَ عَفَّنُ: عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا - ؛
وَقَالَ يُونُسُ فِي حَدِيثِهِ : مَا تَوَالْعَكَ بِهِ؟)). (حم ) .
١١٧٩٩ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: ((أَخْبَرَتْنِ حَقْصَةُ زَوْجُ
النَّبِّي ◌َِّ: أَنَّ النَِّّ وَِّ أَمَرَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يَحْلِلْنَ عَامَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَقَالَتْ لَهُ فُلَانَةٌ :
فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَحِلَّ ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْبِي، فَلَسْتُ أُحِلُّ حَتّى
أَنْحَرَ هَذْبِي)). (حم) .
١٣٦

١١٨٠٠ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((سَأَلَهُ رَجُلٌ عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنْ
الدَّوَابِ؟ فَقَالَ: حَدَّثْنِي إِحْدَى النُّسْوَةِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِهِ قَالَ: يَقْتُلُ الْحَدِيًّا
وَالْغُرَابَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ وَالْفَأْرَةَ وَالْعَقْرَبَ)). ( حم ) .
١١٨٠١ - عن جابر عن أُمِّ مبشر، عن حفصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لاَ يَدْخُلَ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْراً
وَالْحُدَيْبِيَّةَ؛ قَالَتْ: فَقُلْتُ أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ
إِلَّ وَارِدُهَا﴾؟، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ أَتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا
جِثِيّاً﴾(١). ( حم) .
١
١١٨٠٢ - (عن عَبْدُ اللَّهِ بن صفوان، عن جَدِّهِ، عن حفصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
قَالَتْ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ يَقُولُ: لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتّى إِذَا
كَانُوا فِي الْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ، فَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ وَآخِرُهُمْ فَلاَ يَنْجُو إِلَّ الشَّرِيدُ الَّذِي
يُخْبِرُ عَنْهُمْ، فَقَالَ رَجُلٍ: كَذَا وَاللَّهِ مَا كَذَبَتْ حَقْصَةُ ، وَلَاَ كَذَبَتْ حَقْصَةُ عَلَىْ
رَسُولِ اللّهِ ﴿)). (حم) .
١١٨٠٣ - عن شتير بن شكل، عن حفصةَ ابْنَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ)) . (حم ) .
١١٨٠٤ - عن يحيى بن سعيد، عن نافع: ((أَنَّ صَفِيَّةَ ابْنَةَ أَبِي عُبَيْدٍ أُخْبَرَتْهُ
أَنَّهَا سَمِعَتْ حَقْصَةَ آبْنَةَ عُمَرَ زَوْجَ النَّبِّ وَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَرِ قَالَ: لَا يَحِلُّ
لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ - أَوْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ - أَنْ تَحِدَّ عَلى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ
إِلَّ علىْ زَوْجٍ، فَإِنَّهَا تَحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً)) . (حم ).
(١، ٢) سورة مريم، الآية : ٧١، ٧٢ .
١٣٧

١١٨٠٥ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن صفوان، عن حفصَةَ آبْنَةٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ: ((سِمَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: يَأْتِي جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يُرِيدُونَ رَجُلًا
مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَرَجعَ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ
مَا فَعَلَ الْقَوْمُ فَيُصِيبُهُمْ مِثْلَ مَا أَصَابَهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ
مِنْهُمْ مُسْتَكْرَهاً؟ قَالَ: يُصِيبُهُمْ كُلُّهُمْ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ كُلَّ آمْرِىٍ عَلَىْ نِّتِهِ)).
( حم ) .
١١٨٠٦ - عن هنيدةً بنت خالد الخزاعي، عن حفصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ :
((أَرْبَعْ لَمْ يَكُنْ يَدَعْهُنَّ النَِّيُّونَ﴿َ: صِيَامُ عَاشُورَاءَ وَالْعَشْرُ، وَثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ
كُلِّ شَهْرٍ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ)). (حم) .
١١٨٠٧ - عن سواءٍ الْخُزَاعِي، عن حفصةَ زَوْجِ النَِّّ وَّهِ أَنَّ الََِّّ ◌َ﴿ كَانَ
يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَيَوْمَ الاثْنَيْنِ مِنَ
الْجُمُعَةِ الأخْرى )) . (حم ).
٠
١١٨٠٨ - عن المسيب، عن حفصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ ،وَ﴿ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنِىْ تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ. وَكَانَتْ
يَمِينُهُ لِطَعَامِهِ وَطُهُورِهِ وَصَلَاتِهِ وَثِيَابِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوىْ ذَلِكَ، وَكَانَ يَصُومُ
الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ )) . (حم) .
١١٨٠٩ - عن سواءٍ الْخُزَاعِيِّ، عن حقْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ
النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا أَوَى إِلَىْ فِرَاشِهِ أَضْطَجَعَ عَلَىْ يَدِهِ الْيُمْنِى ثِمَّ قَالَ : رَبِّ قِي عَذَابَكَ يَوْمَ
تَبْعَثُ عِبَادَكَ - ثَلاَثَ مِرَارٍ - وَكَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِأَكْلِهِ وَشُرْبِهِ وَوُضُوئِهِ وَثِيَابِهِ ، وَأَخْذِهِ
وَعَطَائِهِ ، وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوىْ ذَلِكَ، وَكَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ :
الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ والاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرِىْ)). (حم).
١٣٨

مُسْنَدُ
٦ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمُّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
١١٨١٠ - عن أُمّ سَلَمَةَ قَالَتْ: ((جَاءَتْ أُمُّ حَبِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ قَالَ: مَا أَصْنَعُ
بها ؟ قَالَتْ: تَزَوَّجْهَا، قَالَ: وَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، لَسْتُ بِمُخْلِيَةٍ ، وَأَحَبُ
مَنْ يُشْرِكُنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي ، قَالَ : إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِ ، قَالَتْ: وَاللَّهِ لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ
تَخْطُبُ دُرَّةَ آبْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ: لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيَتِي فِي
حِجْرِي لَمْ تَحِلَّ لِي، وَقَدْ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا تُوَيْبَةُ مِوْلَةُ بَنِي هَاشِمٍ ، فَلَا تَعْرُضَنَّ
عَلَيَّ أَخَوَاتِكُنَّ وَلَا بَنَاتِكُنَّ)) . ( ابن جرير) .
١١٨١١ - عن عُرْوَةَ، عَنْ زِينَب بنت أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴿ِ فَقُلْتُ: هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي آبْنَةٍ
أَبِي سُفْيَانَ؟ قَالَ : أَفْعَلُ مَاذَا؟ قُلْتُ: تَنْكِحُهَا، قَالَ: أُخْتُكِ؟ قُلْتُ : نَعَمْ،
قَالَ : أَوَتُجِّينَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ ، فَأُحَبُّ مَنْ شَرَكَتِي فِي خَيْرٍ
أُخْتِ، قَالَ : فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ ◌ِي، قُلْتُ: وَاللَّهِ لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ بِنْتَ
أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ: بِنْتُ أُمَّ سَلَمَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَاللَّهِ ! لَوْلَمْ تَكُنْ رَبِيَتِي
فِي حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ، إِنَّهَا لابْنَةُ أَخْيِ مِنَ الرَّضَاعَةَ لَقَدْ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ ،
فَلَ تَعْرُضَنَّ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَ أَخَوَاتِكُنَّ قَالَ عُرْوَةُ: وَكَانَتْ تُوَيْبَةُ مَوْلَةً لَأَبِي لَهَبٍ ،
كَانَ أَبُو لَهَبِ أَعْتَقَهَا فَأَرْضَعَتْ رَسُولَ اللَّهِهِ، فَلَمَّا رَآهُ بَعْضُ أَهْلِهِ فِي النَّوْمِ ،
فَقَالَ: مَاذَا لَقِيتَ، قَالَ أَبُولَهبِ : لَمْ أَلْقَ بَعْدَكُمْ رَاحَةً، غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ فِي هَذِهِ
مِنِّي بِعَنْقِي ثُوَيْبَةَ، وَأَشَارَ إِلَى النُّقْرَةِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ وَالَّتِي تَلِيهَا)). (عب،
وابن جرير ) .
١١٨١٢ - عن مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيان قَالَ: ((سَأَلْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ قُلْتُ: أَكَانَ
١٣٩

رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُضَاجِعُكِ فِيهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، إِذَا لَمْ يُرَ فِيهِ
أَذَّى )). (ض ) .
١١٨١٣ - عن مُعاويةَ بن أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلىْ أُمِّ حَبِيبَةً
رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ قَائِماً يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ،
يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءَ ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ حَبِيبَةَ! أَيُصَلِّي النَّبِيُّ ◌َهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ قَالَتْ :
نَعَمْ، وَهُوَ الثَّوْبُ الَّذِي كَانَ فِيهِ مَا كَانَ - تَعْنِي الْجِمَاعَ -)). (ض ) .
١١٨١٤ - عن أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ صَلّى فِي
ثَوْبٍ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ ، وَفِيهِ كان مَا كَان)) . (خ ، في تاريخه كر) .
١١٨١٥ - عن أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ النَّبِيِّنَّهِ كان إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّن
قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتّىْ سَكَتَ)). (ش، أَبُو الشَّيخ فِي الْأَذَانِ ) .
١١٨١٦ - عن أُمِّ حَبيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ كَانَ فِي بَيْتِهَا ،
فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ، فَقَالَ كَمَا يَقُولُ، فَلَمَّا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ ، نَهَضَ
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ إِلى الصَّلَةِ)). (عب، وَأَبُو الشَّيخ فِي الأَذَان ) .
١١٨١٧ - عن أُمَّ حَبِبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ إِذَا كَانَ
عِنْدَهَا فِي يَوْمِهَا وَلَيْلَتِهَا، فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ كَمَا يَقُولُ : حَتَّى يَفْرَغَ الْمُؤَذِّنُ ،
فَإِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنُ يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ
وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ)) . ( ص ) .
١١٨١٨ - عن أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا أَسْتُحِيضَتْ، فَجَعَلَ
النَّبِيُّ وَِّ أَجْلَ حَيْضَتِهَا سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً )) . (عب ) .
١١٨١٩ - عن أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّهَا أَسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ،
فَأَشْتَكَتْ ذَلِكَ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: لَيْسَتْ تِلْ بِحَيْضَةٍ وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ
١٤٠
:٠
!