النص المفهرس
صفحات 81-100
يَقُولُ: هَجَاهُمْ فَشَفِى وَأَشْتَفِى)). ( ابن جرير، وأبو نعيم ) . ١١٥٥١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ جَالِساً مَعَ أَصْحَابِهِ، وَبِجَنْبِهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَأَقْبَلَ الْعَبَّاسُ، فَأَوْسَعَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَلَسَ بَيْنَ النَّبِّ وَّهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ لَّ بِي بَكْرٍ : إِنَّمَا يَعْرِفُ الْفَضْلَ لأَهْلِ الْفَضْلِ أَهْلُ الْفَضْلِ، ثُمَّ أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَِّّ ◌َهُ يُحَدِّثُهُ، فَخَفَضَ النَّبِيُّ وَهِ صَوْتَهُ شَدِيداً، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: قَدْ حَدَثَ بِرَسُولِ اللّهِ ﴿ عِلَّةٌ قَدْ شَغَلَتْ قَلْبِي، فَمَا زَالَ الْعَبَّاسُ عِنْدَ النَّبِّ وََّ حَتّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ وَأَنْصَرَفَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَدَثَتْ بِكَ عِلَّةُ السَّاعَةَ ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ قَدْ خَفَضْتَ صَوْتَكَ شَدِيداً، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي إِذَا حَضَرَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ أَخْفِضَ صَوْتِي، كَمَا أَمَرَكُمْ أَنْ تُخْفِضُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدِي )). (كر) . ١١٥٥٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (( أَتَى الْعَبَّسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي أُنَاسٍ مِنْ وَقَائِعِ أَوْ قَعْنَاهَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: أَمَا وَاللَّهِ! إِنَّهُمْ لَا يَبْلُغُونَ خَيْراً حَتّى يُحِبُّوكُمْ لِقَرَابَتِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: تَرْجُو سُلَيْمٌ شَفَاعَتِي وَلاَ يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)). (كر) . ١١٥٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِجَمِيعِ صُوَيْحَبَاتِي كُنَّى، فَقَالَ: تَكَنّى بِاسْمِ ابْنِكَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَكَانَتْ تُكَنِى عَائِشَةُ بِأُمِّ عَبْدِ اللّهِ)). ( بز) . ١١٥٥٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَلَ نَاقَةٌ سَوْدَاءَ كَأَنَّهَا فَحْمَةٌ، صَعْبَةٌ لَمْ تُخْطَمْ، فَمَسَّهَا وَدَعَا لَها بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ قَالَ : آرْكَبِي وَأَرْفُقِي بها، فَإِنَّهُ لَمْ يُجْعَلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّ زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ ٨١ ٤٠٠ إِلَّ شَانَهُ)) . ( ابن النَّجَّار) . ١١٥٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّوَّهِ وَأَنَا آبْنَةُ ◌ِتُّ سِنِينَ ، وَبَنِىْ بِي وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ ) . (ص) . ١١٥٥٦ - عن مصعب بن سعدٍ قَالَ: ((فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ عَشْرَةَ آلَآَفٍ، وَزَادَ عَائِشَةَ أَلْفَيْنِ وَقَالَ: إِنَّهَا حَبِيبَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ)). (الخرائطي فِي اعْتِلَال الْقُلُوب ). ١١٥٥٧ - عن عمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ عَائِشَةَ زَوْجَةَ النَّبِّ وَّ فِي الْجَنَّةِ)). (ش). ١١٥٥٨ - عن عمَّارٍ بن ياسِرٍ قَالَ: ((لَقَدْ سَارَتْ أُمُّنَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَبِيرَهَا ، وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ النَِّّيلَهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلَانَا بها لِيَعْلَمَ إِيَّهُ نُطِيعُ أَوْ إِيَّاهَا)) . (ع ، كر) . ١١٥٥٩ - عن عمرو بن غالب قَالَ: ((سَمِعَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَجُلا يَنَالُ مِنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقَالَ لَهُ: اسْكُتْ مَقْبُوحاً مَنْبُوحاً! فَأَشْهِدُ أَنَّهَا زَوْجَةُ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿َ فِي الْجَنَّةِ)). (كر). ١١٥٦٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خِلَالٌ فِيَّ سَبْعْ لَمْ تَكُنْ فِي أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّ مَا آتَى اللَّهُ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَاللَّهِ! مَا أَقُولُ إِنِّي أَقْتَخِرُ عَلَىْ صَوَاحِبِي: نَزَلَ المَلَكُ بِصُورَتِي، وَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ لِسَبْعِ سِنِينَ وَأَهْدِيتُ إِلَيْهِ لِتِسْعِ سِنِينَ، وَتَزَوَّجَنِي بِكْراً لَمْ يُشْرِكْهُ فِيَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَأَتَاهُ الْوَحْيُ وَأَنَّا وَإِيَّاهُ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ ، وكُنْتُ مِنْ أَحَبِّ النِّسَاءِ إِلَيْهِ، وَنَزَلَ فِيَّ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَادَتِ الأُمَّةُ تَهْلَكُ فِيهِنَّ ، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ وَلَمْ يَرَهُ أُحَدٌ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِي ، وَقُبِضَ فِي بَيْتِي لَمْ يَلِهِ أَحَدٌ غَيْرِي أَنَا وَالمَلَكُ)). (ش) . ٨٢ ١١٥٦١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ِ جَالِسُ فِي الْبَيْتِ ، إِذْ دَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَىْ فَرَسٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَىْ مَعْرِفَةٍ(١) الْفَرَسِ فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي؟ قَالَ : وَهَلْ رَأَيْتِ أَحَداً؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَىْ فَرَسٍ ، قَالَ: بِمَنْ شَبَّهْتِهِ؟ قُلْتُ: بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ، قَدْ رَأَيْتِ خَيْراً، ثُمَّ لَبِثْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَلْبِثَ، فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ وَه فِي الْحُجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: يَا عَائِشَةُ! قُلْتُ: لَبِّيَّكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَقُرِئَكِ السَّلَامَ قُلْتُ أَرْجِعْ إِلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتَهُ ، جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ خَيْرِ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلَاءَ ! وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ﴿ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ)) . (ش) . ١١٥٦٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((تُوُنِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ فِي بَيْتِي بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي » . (ش) . ١١٥٦٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا خَاصَمَتِ النَّبِّ وَ إِلى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقْصِدْ، فَلَطَمَ أَبُوبَكْرٍ خَدَّهَا وَقَالَ : تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللّهِ وَلِ: أَقْصِدْ! وَجَعَلَ الدِّمُ يَسِيلُ مِنْ أَنْفِهَا عَلَىْ ثِيَابِهَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَغْسِلُ الدَّمَ مِنْ ثِيَابِهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ: إِنَّا لَمْ نُرِدْ هَذَا، إِنَّا لَمْ نُرِدْ هَذَا)). ( الدَّيْلمي ). ١١٥٦٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسْمِنَنِي لِدُخُولِي عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَلَمْ أَقْبَلْ مِنْهَا بِشَيْءٍ مِمَّا تُرِيدُ حَتّى أَطْعَمَتْنِي الْقِنَّاءَ وَالرُّطَبَ، فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ كَأَحْسَنِ السِّمَنِ)). (هب ). (١) المعْرفَة : الموضع الذي ينبت عليه العرف . ٨٣ ١١٥٦٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ أَمَاتَ رَسُولَ اللَّهِ وَه فِي بَيْتِي ، وَفِي يَوْمِي ، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالِى جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ! السِّوَاكُ نَاوِلْنِيهِ، فَقَضَمَهُ ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ، فَمَضَغْتُهُ حَتَّى إِذَا لَنَ نَاوَلْتُهُ النَّبِّ ◌َهِ، فَأَسْتَنَّ بِهِ ، فَذَهَبَ يَرْفَعُهُ فَلَمْ تَصِلُ إِلَيْهِ يَدُهُ، وَشَخَصَ بَصَرُهُ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ! أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأعْلى)). (ع، كر). ١١٥٦٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِّ لَهُ وَجَدَ عَلَىْ صَفِيَّةَ، فَقَالَتْ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ﴿ وَلَكِ يَوْمِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، فَأَخَذَتْ خِمَاراً لَهَا مَصْبُوغاً بِزَعْفَرَانَ فَمَسَّتْهُ بِالْمَاءِ لِيَفُوحَ رِيحُهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَقَعَدَتْ إِلَىْ جَنْبٍ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ه، فَقَالَ: إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِيَوْمِكِ، قَالَتْ : فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، وَأَخْبَرْتُهُ بِالأَمْرِ فَرَضِيَ عَنْهَا )). ( ابن النَّجَّار). ١١٥٦٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ)). ( ابن النَّجَّار) . ١١٥٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنَعَنَا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرَ عَامٍ فَأَذِنَ لَنَا فَحَجَجْنَا مَعَهُ)) . ( ابن سعد وأبو نعيم في المعرفةِ ) . ١١٥٦٩ - عن المسور بن المخرمة قَالَ: ((بَاعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَرْضاً لَهُ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَسَمَ ذَلِكَ الْمَالَ فِي بَنِي زُهْرَةَ وَفِي فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَبَعَثَ مَعِي إِلىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها بِمَالٍ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: لَنْ يَحْنُوَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّ الصَّالِحُونَ، سَقَى اللَّهُ تَعَالى ٨٤ .--- ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ)). ( أبو نعيم ). ١١٥٧٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ حَنَا عَلَيَّ فَقَالَ: وَاللَّهِ! إِنَّكُنَّ لَأَهَمُّ مَا أَتْرُكُ قَفَا ظَهْرِي، وَاللَّهِ! لَا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ إِلَّ الصَّالِحُونَ أوِ الصَّابِرُونَ بَعْدِي )) . ( أَبُو نعيم ) . ١١٥٧١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴾ِ نِسَاءَهُ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: سَيَحْفَظُنِي فِيكُنَّ الصَّابِرُونَ أَوِ الصَّادِقُونَ)) . ( الحسن بن سفيان ، کر ) . ١١٥٧٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ ابْنِ عَمِّي ابْنِ جَدْعَانَ، قَالَ: وَمَا كَانَ؟ قُلْتُ: كَانَ يَنْحَرُ الْكُرَمَاءَ، وَيُكْرِمُ الْجَارَ ، وَيُكْرِمُ الضَّيْفَ ، وَيَصْدُقُ الْحَدِيثَ وَيُوفِي بِالذِّمَّةِ ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَفُكُّ الْعَانِي، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَيُؤَدِّي الأَمَانَةَ، قَالَ: هَلْ قَالَ يَوْماً : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ يَدْرِي مَا جَهَنَّمُ! قَالَ، فَلَ إِذاً)). ( ابن النَّجَّار) . ١١٥٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْنُ جُدْعَانَ: كَانَ يَحْمِلُ الَتِيمَ ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَقَالَ: فَكَيْفَ يَا عَائِشَةُ! وَلَمْ يَقُلْ سَاعَةً قَطُّ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)). ( ابن تركان فِي الدُّعَاءِ والدَّيلمي ) . ١١٥٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ أَخَذَ بِيَدِهَا يَوْماً فَقَالَ : لَوْ فَقِهَ قَوْمُكِ ، هَدَمْتُ الْكَعْبَةَ فَأَلْحَقْتُ فِيهَا الْحِجْرَ فَإِنَّهُ مِنْهَا ، وَلَكِنَّ قَوْمَكِ أَسْتَمَلُوا مِنْ بُنْيَانِهِ ، وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنٍ فَأَلْصَفْتُهَا بِالأَرْضِ، فَإِنَّ قَوْمَكِ إِنَّمَا رَفَعُوا بَابَهَا لِثَلَّ يَدْخُلَهَا إِلَّ مَنْ شَاؤُوا، وَلَأَنْفَقْتُ كَنْزَهَا)). (كر). ٨٥ ١١٥٧٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَخَذَ بِيَدِهَا يَوْماً فَقَالَ: لَوْلَا حَدَاثَةُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَة - وَذَكَرَ مِثْلَهُ -)). (كر) . ١١٥٧٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ : إِنَّ قَوْمَكَ اسْتَقْصَرُوا مِنْ شَأْنِ الْبَيْتِ، وَإِنِّي لَوْلاَ حَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ أَعَدْتُ مِنْهُ مَا تَرَكُوا مِنْهُ، فَإِنْ بَدَا لِقَوْمِكِ أَنْ يَبْنُوهُ فَتَعَالَيْ أُرِيكِ مَا تَرَكُوا مِنْهُ، فَأَرَاهَا قَرِيباً مِنْ سَبْعَةٍ أَذْرُعِ، قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهَ: وَأَجْعَلُ لَهَا بَابْنٍ مَوْضُوعَيْنِ فِي الأَرْضِ: شَرْقِيّاً وَغَرْبِيّاً ، وَهَلْ تَدْرِينَ لِمَ كَانَ قَوْمُكِ رَفَعُوا بَابَهَا؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: لَ ، قَالَ : تَعَزُّزَاً لِئَلَّا يَدْخَلَهَا إِلَّ مَنْ أَرَادُوهُ، كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَرِهُوا أَنْ يَدْخُلَهَا يَدَعُونَهُ حَتَّى يَرْتَقِيَ ، حَتّى إِذَا كَادَ يَدْخُلُ دَفَعُوهُ فَسَقَطَ)) . (كر). ١١٥٧٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :: ((لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَه الْمَدِينَةَ، قَدِمَهَا وَهِيَ أَوْيَأْ أَرْضِ اللّهِ مِنَ الْحُمّىْ، فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ مِنْهَا بَلَاءُ وَسَقَمٌ، وَصَرَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنْ نَبِّهِ، فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللّهِ وَ﴿ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ، فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ لَيَهْذُونَ مَا يَعْقِلُونَ مِنْ شِدَّةِ الْحُمّىْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! حَبِّبْ أَلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، وَأَنْقُلْ وَبَاءَهَا إِلَىْ مَهْيَعَةَ )) . ( ابن إسحاق ) . ١١٥٧٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : : ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَبْلَ وَفَاتِهِ : لَا يَبْقَىْ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانٍ! فَلَمَّا تَوَقَّهُ اللَّهُ آرْتَدَّ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْ جَزِيرَةٍ الْعَرَبِ مُرْتَدُّونَ عَامَّةً أَوْ خَاصَّةً، وَاشْرَأَبَتِ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَائِيّةُ ، وَعَمَّ النِّفَاقُ فِي الْمَدِينَةِ وَمَا حَوْلَهَا، وَكَادُوا الدِّينَ، وَبَقِيَ المُسْلِمُونَ كَالْغَنَمِ المَطِيرَةِ فِي اللَّيْلَةِ المُظْلِمَةِ الشَّاتِيَةِ بِالأَرْضِ المُسْبِعَةِ ، فَمَا أَخْتَلَفَ النَّاسُ فِي قِطْعَةٍ إِلَّ أَصَابَ أَبِي بَابَهَا، وَطَارَ بِفِنَائِهَا، وَلَوْ حُمِّلَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي مَا حَمَلَ أَبِي لَهَاضَهَا)). ( سيف بن عمر ) . ٨٦ ١١٥٧٩ - عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَبْلَ وَفَاتِهِ: لَا يَبْقَىْ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ )) . (ابن النَّجَّار). ١١٥٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا أَمَرَتْ بِصَدَقَةٍ فَقَالَتْ لِلرَّجُلِ: لَ تُعْطِ مِنْهَا بَرْبَرِيّاً شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ تُطْعِمَهُ لِلْكِلَابِ)). ( نعيم بن حمَّاد فِي الْفتن ). ١١٥٨١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي هَذِهِ الدَّابَّةِ الَّتِي أَيْقَظَيْنَا لِلصَّلاَةِ - يَعْنِ: الْبُرْغُوثَ -)). (الدَّيْلَمِي ). ١١٥٨٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَدْعُو ، وَهُوَ سَاجِدٌ لَّيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَقُولُ: أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ وَجْهُكَ، وَقَالَ: أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أَرَدِّدَهُنَّ فِي سُجُودِي وَعُلِّمْتُهُنَّ)) . (كر) . ١١٥٨٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ الأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَىْ النَّبِيِّنْ سَأَلُوهُ: مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَنَظَرَ إِلَىْ أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ: إِنْ يَعِشْ هَذَا فَلَمْ يُدْرِكْهُ الهَرَمُ إِلَّ قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ)) . (ش) . ١١٥٨٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ قَوْمٌ مِنَ الأَعْرَابِ جُفَاةٌ يَأْتُونَ النَِّيَّ ◌َ﴾﴿ يَسْأَلُونَهُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَكَانَ يَنْظُرُ إِلى أَصْغَرِهِمْ وَيَقُولُ: إِنْ يَعْمَرُ هَذا لَا يُدْرِكُهُ الْهَرَمُ حَتّى تَقُومَ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ )) . (خ، ق، فِي البعث ) . ١١٥٨٥ - قال ابن جرير في تهذِيب الآثَارِ: حدَّثَنِي أَبُو حميد الحمصِي أَحْمَد بن المغيرة ، حَدَّثنا عثمان بن سعيد، عن مُحَمَّد بن مهاجر ، حدَّثَني الزبيدي ، عن الزُّهري ، عن عروةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: ((يَا وَيْحَ لَبِيدٍ حَيْثُ يَقُولُ : ٨٧ وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأُجْرَبِ ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها : فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا! ثُمَّ قَالَ الزُّهْرِيُّ : رَحِمَ اللَّهُ عُرْوَةَ فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا! ثُمَّ قَالَ الزُّبَيْدِيُّ: رَحِمَ اللَّهُ تَعَالى الزُّهْرِيَّ فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا! قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَنَا أَقُولُ: رَحِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الزُّبَيْدِيَّ فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا؟ قَالَ أَبُو حَمِيدٍ ، قَالَ عُثْمَانُ : وَنَحْنُ نَقُولُ : رَحِمَ اللَّهُ تَعَالَىْ مُحَمّداً، فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا؟ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ لَنَا أَبُو حُمَيْدٍ : رَحِمَ اللَّهُ تَعَالِىْ عُثْمَانَ ، فَكَيُفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا؟ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ : رَحِمَ اللَّهُ أَحْمَد بن الْمُغِيرَةِ، فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا؟)). (عبد الرَّزَّاق في مُصَنَِّهِ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عن معمّر ) . ١١٥٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَسْتَطْعَمَتْ يَهُودِيَّةٌ فَقَالَتْ : أَطْعِمُونِي أَعَاذَكُمُ اللَّهُ تَعَالِى مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ الْقَبْرِ! فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَدّاً يَسْتَعِيذُ بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ)). ( ابن جرير ) . ١١٥٨٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَرَىْ أَنِّي أَعِيشُ بَعْدَكَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُدْفَنَ إِلَى جَنْبِكَ؟ فَقَالَ : وَأَنّى لَكِ بِذَلِكَ الْمَوْضِعِ ! مَا فِيهِ إِلَّ مَوْضِعُ قَبْرِي وَقَبْرِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعِيسى بْنِ مَرْيَمَ)) . ( كر) . ١١٥٨٨ - عن رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ، فَقُلْتُ: أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ: إِنَّهُ تَأْتِي عَلَيْهِ سَاعَةٌ لَ يَمْلِكُ فِيهَا لَأَحَدٍ شَفَاعَةً؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتُهُ وَإِنَّا لَفِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ: نَعَمْ! حِينَ يُوضَعُ الصِّرَاطُ ، وَحِينَ تَبْيَضُ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُ وُجُوهُ، وَعِنْدَ الْجْسِرِ حِينَ يُسَجَّرُ وَيُسْتَحَدُّ حَتّى يَكُونَ مِثْلَ شَفْرَةِ السَّيْفِ، وَيُسَجِّرُ حَتّى يَكُونَ مِثْلَ الْجَمْرَةِ ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَجُوزُهُ وَلَ يَضُرُهُ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيَنْطَلِقُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطِهِ حَرَقَ ٨٨ قَدَمَيْهِ فَيَهْوِي بِيَدِهِ إِلَىْ قَدَمَيْهِ ، فَهَلْ رَأَيْتَ مِنْ رَجُلٍ يَسْعِىْ حَافِياً ، فَيَأْخُذُ شَوْكَةً حَتّى يَكَادَ يَنْفُذُّ قَدَمَيْهِ! فَإِنَّهُ كَذَلِكَ يَهْوِي بِيَدَيْهِ إِلَىْ قَدَمَيْهِ ، فَتَضْرِبُهُ الزَّبَانِيَةُ بِخُطَّافٍ فِي نَاصِيَتِهِ ، فَيُطْرَحُ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهَا خَمْسِينَ عَامً ؛ فَقُلْتُ: أَيْقُلُ؟ قَالَ : يَثْقُلُ خَمْسَ خِلْفَاتٍ، ﴿فَيَوْمَئِذٍ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ ﴾(١) . (عب) . ١١٥٨٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنَّ الْكَافِرَ يُسَلِّطُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ ، فَيَأْكُلُ لَحْمَهُ مِنْ رَأْسِهِ إِلىْ رِجْلِهِ ، ثُمَّ يُكْسى اللَّحْمُ فَيَأْكُلُ مِنْ رِجْلِهِ إِلَىْ رَأْسِهِ، فَهُوَ كَذَلِكَ )) . (هق، في عَذَابِ الْقَبْرِ ). ١١٥٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ عِنْدِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَسَوْدَةُ ، فَصَنَعْتُ خَزِيراً، فَجِئْتُ بِهِ ، فَقُلْتُ لِسَوْدَةَ : كُلِي ، فَقَالَتْ: لَا أُحِبُّهُ ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَتَأْكُلِينَ أَوْ لََّلْطَخَنَّ وَجْهَكِ! فَقَالَتْ: مَا أَنَا بِذَائِقَةٍ، فَأَخَذْتُ مِنَ الصَّفْحَةِ شَيْئاً فَلَطَخْتُ بِهِ وَجْهَهَا، وَرَسُولُ اللّهِوَ ﴿َ جَالِسٌ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، فَخَفَضَ لَهَا رُكْبَتَهُ لِتَسْتَقِيدَ مِنِّي، فَتَنَاوَلَتْ مِنَ الصَّحْفَةِ شَيْئاً فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَسُولُ اللّهِ وِّ يَضْحَكُ)). ( ابن النَّجَّار). ١١٥٩١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عن النّبِّي ◌َِّ قَالَ: (( خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غَاراً فَأَنْطَبَقَ عَلَيْهِمُ الْجَبَلُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَذَا بأَعْمَالِكُمْ، فَلْيَقُمْ كُلُّ رَجُلٍ فَلْيَدْعُ اللَّهَ بِخَيْرٍ عَمِلَهُ قَطُ ، فَقَامَ أَحَدُهُمْ فَقَالَ : اللَّهُمَّ! إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانٍ كَبِيرَانٍ ، وَكُنْتُ لَا أَغْتَبِقُ حَتّى أَعْبِقَهُمَا، وَأَنِّي أَيْتُهُمَا لَيْلَةً بِغَبُوقِهِمَا، فَقُمْتُ عَلَىْ رُؤُوسِهِمَا فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنٍ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُنَبِّهَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا، وَكَرِهْتُ أَنْ أَنْصَرِفَ حَتّى يَغْتَبِقَا، فَلَمْ أَزَلْ قَائِماً عَلَىْ رُؤُوسِهِمَا حَتّى (١) سورة الرَّحمن، الآية: ٤١. ٨٩ ------------ ----- نَظَرْتُ إِلَى الْفَجْرِ ، اللَّهُمَّ ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا، فَأَنْصَدَعَتِ الصَّخْرَةُ حَتّى نَظَرُوا إِلىْ الضَّوْءِ ؛ ثُمَّ قَامَ الآخَرُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي أَبْنَةُ عَم وَكُنْتُ أُحِبُّهَا حُبّأَ شَدِيداً، وَأَنِّي سُمْتُهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: لَا إِلَّ بِمَاتَّةٍ. دِينَارٍ ، فَجَمَعْتُهَا لَها ، فَلَمَّا أَمْكَنْنِي مِنْ نَفْسِهَا، قَالَتْ: لَا يَجُلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّ بِحَقِّهِ ، فَقُمْتُ فَتَرَكْتُهَا، اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا، فَانْفَرَجَ الْجَبَلُ حَتّى كَادُوا يَخْرُجُونَ، ثُمَّ قَامَ الآخَرُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أُجَرَاءُ كَثِيرٌ وَكَانَ لا يَبِيتُ لَأَحَدٍ مِنْهُمْ عِنْدِي أَجْرٌ ، وَإِنَّ أَجِيراً مِنْهُمْ تَرَكَ أَجْرَهُ عِنْدِي، وَإِنِّي زَرَعْتُهُ فَأَخْصَبَ ، فَاتَّخَذْتُ مِنْهُ عَبْدَاً وَمَالاً كَثِيراً، فَأَتَىْ بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ لِي: يَنَا عَبْدَ اللَّهِ! أَعْطِي أَجْرِي، قُلْتُ: هَذا كُلُّهُ أَجْرُكَ، قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! لَ تَتَلَاعَبْ بِي، - قُلْتُ: مَا أَتَلَعَبُ بِكَ، فَأَخَذَهُ كُلَّهُ وَلَمْ يَتْرُكْ لِي مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيراً، اللَّهُمَّ ! إِنْ كُنْتُ تَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ، فَفْرِجْ عَنَّا فَانْفَرَجَ الْجَبَلُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا )) . ( الْحَسن بن سفيان) . ١١٥٩٢ - عن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ بِالَّذِينَ يَدُوَكُونَ(١) بِالْمَدِينَةِ، فَقَامَ عَلَيْهِمْ، وَكُنْتُ أَنْظُرُ فِيمَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ، وَهُوَ يَقول : خُذوا يَا بَنِي أَرْفِدَةَ! حَتّى تَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارِىْ أَنَّ فِي دِينِنَا فَسْحَةٌ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : أَبُو الْقَاسِمِ الطَّيِّب، أَبُو الْقاسم الطَِّّب، فَجَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَارْتَدَعُوا)). ( الدَّيْلَمِي ) . ١١٥٩٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ : ﴿ يَأْكُلُ طَعَاماً فِي سِتَّةِ رَهْطٍ ، إِذْ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ بِلُقْمَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: لَوْ كَانَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ لَكَفَاهُمْ ، فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهَ تَعَالِىْ ، فَإِنْ نَسِيَ ثُمَّ ذَكَرَ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ)). ( ابن النَّجَّار). (١) يدوكون: يخوضون ويموجون ويختلطون. ( النهاية ٢/١٤٠). ٩٠ . 1 : ١١٥٩٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَقَدْ أَكَلْتُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَمَا تُحِبِّينَ أَنْ يَكُونَ لَكِ شُغْلٌ إِلَّ فِي جَوْفِكِ ! الْأَكْلَ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ مِنَ الإِسْرَافِ ، وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)). (الدَّيْلمي). ١١٥٩٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجَ عَلَى النَّبِّ ◌َ﴿ أَنَاسَ فَقَالَ: مَا لِي أَرَىْ أَجْسَامَكُمْ ضَارِعَةٌ ؟ أَمَا بِبَلَادِكُمْ أُدْمٌ؟ قَالُوا: مَا بِلَادِنَا إِلَّ الْخَلُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: الْخَلُّ أُدْمٌ)). (ابن النَّجَار). ١١٥٩٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِهِ إِذَا أُتِيَ بِاللََّنِ قَالَ : فِي الْبَيْتِ بَرَكَةٌ أَوْ بَرَكَتَانٍ )) . ( ابن جرير) . ١١٥٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَبِسْتُ ثِيَابِي فَطَفِقْتُ أَنْظُرُ إِلَىْ ذَيْلِي وَأَنَا أَمْشِي فِي الْبَيْتِ وَالْتَفَتُّ إِلىْ ثِيَابِي وَذَيْلِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالِى لَا يَنْظُرُ إِلَيْكِ الآنَ)). ( ابن المبارك ، حل ، وهو في حكم المرفوع ) . ١١٥٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَبِسْتُ مَرَّةً دِرْعاً لِي جَدِيداً ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأَعْجَبُ بِهِ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا تَنْظُرِينَ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالِىْ لَيْسَ بِنَاظِرٍ إِلَيْكِ، قُلْتُ: وَمِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَخَلَهُ الْعُجْبُ بِزِينَةِ الدُّنْيَا مَقَتَهُ رَبُّهُ تَعَالِى حَتّى يُفَارِقَ تِلْكَ الزِّينَةَ ، قَالَتْ: فَتَزَعْتُهُ فَتَصَدَّقْتُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : عَسىْ ذَلِكَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكِ)). (حل، وَلَهُ أَيْضاً حُكْمُ الرَّفْعِ ). ١١٥٩٩ - عن أبي سلمةَ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَيْ أُمَّه! أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ! لَمْ يَكُنْ يَنَامُ حَتّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ)). ( ص) . ١١٦٠٠ - عن ابن عبّاسٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم قَالَتْ: ((فَهىْ ٩١ رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴿ عَنْ لُبْسِ الْقِيِّ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنِ المَيْثَرَةِ الْحَمْرَاءِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! شَيْءٌ قَلِيلٌ يُرْبَطُ بِهِ المِسْكُ، قَالَ: لَ ، أَجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانَ)). (كر) . ١١٦٠١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَهَ كَانَ إِذَا أَوِى إِلى فِرَاشِهِ جَمَعَ كَفَيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا وَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾(٢) وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾(٣) ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا مَا أَسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ ، يَبْدَأُ بِهِمَا علىْ رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ )) . (ن) . ١١٦٠٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا أَونى إِلَىْ فِرَاشِهِ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ بِـ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾(٤) والمُعَوَّذَتَيْنِ جَمِيعاً، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَعَضُدَيْهِ وَصَدْرَهُ، وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ جَسَدِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا اشْتَدَّ مَرَضُهُ كَانَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَفْعَلَ بِهِ )) . ( ابن النَّجَّار) . ١١٦٠٣ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((رَأَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها كَأَنَّهُ وَقَعَ فِي بَيْتِهَا ثَلَاثَةُ أَقْمَارٍ ، فَقَصَّتْهَا عَلَىْ أَّبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِنْ أَعْبَرَ النَّاسِ ، فَقَالَ : إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ لَيُدْفَنَنَّ فِي بَيْتِكِ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ ثَلَاثاً؛ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ وَِّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ! هَذَا خَيْرُ أَقْمَارِكِ)) . (الْحَميدي، ض، ك). ١١٦٠٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتْ آمْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، لَهَا زَوْجٌ تَاجِرٌ، أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ زَوْجِي خَرَجَ (١) سورة الفجر ، الآية : ٧ . (٢) سورة الفلق ، الآية : ١ . (٣) سورة الناس، الآية: ١. (٤) سورة الفجر ، الآية : ٧ . ٩٢ تَاجِراً وَتَرَكَنِي حَامِلاً، فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ سَارِيَةَ بَيْتِي أَنْكَسَرَتْ، وَأَنِّي وَلَدْتُ غُلَاماً أَحْوَرَ! فَقَالَ: خَيْرٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى ! يَرْجِعُ زَوْجُكِ عَلَيْكِ صَالِحاً ، وَتَلِدِينَ غُلَاماً)). (الدَّيْلمي ). ١١٦٠٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَطَأْ فِي عُذْرَةٍ ، وَأَنَّ فِي صَدْرِي خَالَيْنِ أَوْ شَامَتَيْنِ ، وَعَلَيَّ رِدَاءُ حَبْرَةٍ ؛ فَقَالَ: لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ لَتَلِيَنَّ أَمْرَ النَّاسِ، وَلَتَلِيَنَّ سَنَيْنِ )). (الدَّيْلمي ) . ١١٦٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ : يَنَا أَبَا بَكْرٍ! إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي آكُلُ حَيْساً فَعَرَضَتْ لِي نَوَاةٌ فِي حَلْقِي ، فَتَبَسَّمَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ فَقَالَ: هُوَ مَا تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: عَبِّرْهَا أَنْتَ ، فَقَالَ : تُخَانُ فِي غَنِيمَتِكَ)) . ( الدَّيْلمي ) . ١١٦٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يُحِبُّ النَِّمُنَ فِي الطُّهُورِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِي تَرَجُلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِي أَنْتِعَالِهِ إِذَا أَنْتَعَلَ)) . (ض) . ١١٦٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ يُفْرِغُ يمِينَهُ لِمَطْعَمِهِ وَلِوُضُوئِهِ ، وَيَفْرِغُ يَسَارَهُ للاسْتِنْجَاءِ وَلِحَاجَتِهِ)). (ض). ١١٦٠٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ إِذَا قَدِمَ ذَا الْحُلَيْفَةِ تَلَقَّاهُ غِلْمَانُ الأَنْصَارِ يُخْبِرُونَهُ عَنْ أَهْلِيهِمْ، فَقَدِمْنَا مِنْ حَجِّ أَوْ مِنْ عُمْرِةٍ ، فَلَقِيْنَا بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَقِيلَ لُأَسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ : مَاتَتِ آَمْرَأَتُكَ! فَبَكَىْ، وَكُنْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِّ ◌َ، فَقُلْتُ: أَتَبْكِي وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللّهِوَ﴿؟ وَقَدْ تَقَدَّمَ لَكَ مِنَ السَّوَابِقِ مَا تَقَدَّمَ لَكَ! قَالَ: أَفَيَحِقُّ لِي أَنْ لَا أَبْكِي! وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِهـ يَقُولُ: آهْتَزَّ الْعَرْشُ أَعْوَادَهُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)). (أبو نعيم ) . ٩٣ ١١٦١٠ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ أَقَامَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَلَيْهِ النَّوْحَ، فَلَغَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَهَاهَا عَنِ النَّوْحِ عَلى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ ، فَقَالَ لِهِشَامٍ بْنِ الْوَلِيدِ: أَخْرُجُ إِلى آبْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ! فَعَلَهَا بِالدِّرَّةِ ضَرَبَاتٍ ، فَتَفَرَّقَ النَّوَائِحُ حِينَ سَمِعْنَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : تُرِدْنَ أَنْ يُعَذَّبَ أَبُو بَكْرٍ بِيُكَائِكُنَّ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَلِ قَالَ: إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِيُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ )) . ( ابن سعد) . ١١٦١١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((تُوُفِّيَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَأَصْبَحْنَا، فَاجْتَمَعَ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَأَقَامُوا النَّوْحَ، وَأَبُو بَكْرٍ يُغَسَّلُ وَيُكَفَّنُ ، فَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالنُّوَّحِ فَقُرِّقْنَ، وَقَالَ : فَوَاللَّهِ عَلَىْ ذَلِكَ إِنَّكُنَّ تَفَرَّقْنَ وَتَجْتَمِعْنَ )) . ( ابن سعد) . ١١٦١٢ - عن سعيد بن المسيَّب قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بُكِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَلِهِ قَالَ: إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِيُكَاءِ الْحَيِّ، فَأَبُوْا إِلَّ أَنْ يَبْكُوا، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِهِشَامِ ابْنِ الْوَلِيدِ: قُمْ فَأَخْرِجِ النِّسَاءَ! فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أُخْرِجُكَ، فَقَالَ عُمَرُ: آدْخُلْ فَقَدْ أَذِنْتُ لَكَ! فَدَخَلَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمُخْرِجِيَّ أَنْتَ يَا بُنِيَّ ! فَقَالَ : أَمَّا لَكِ ، فَقَدْ أَذِنْتُ لَكِ ، فَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ امْرَأَةً آمْرَأَةً وَهُوَ يَضْرِبُهُنَّ بِالدِّرَّةِ حَتّى خَرَجَتْ أُمُّ فَرْوَةَ وَفَرَّقَ بَيْنَهُنَّ)) . ( ابن راهويه وهو صحيح ) . ١١٦١٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَعَبْدِ اللّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْحُزْنُ، وَأَنَا أَطَّلِعُ مِنْ شِقِّ الْبَابِ، فَأَتَّهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرَ، فَذَكَرَ مِنْ بُكَائِهِنَّ ، قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ، فَإِنْ أَبَيْنَ فَاحْثُ فِي وُجُوهِهِنَّ التَّرَابَ)). (ش) . ٩٤ : ١١٦١٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ فَحَدَّثْنِي وَذُكِرَ الْحَدِيثُ فِي قِصَّةِ الْيَهُودِيَّةِ وَإِخْبَارٍ عَائِشَةَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بِقَوْلِهَا - قَالَتْ: فَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئاً، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ: يَا عَائِشَةُ! تَعَوَّذِي بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَإِنَّهُ لَوْنَجَا مِنْهُ أَحَدٌ لَنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يُزَدْ عَلَىْ ضَمَّةٍ )) . (هق ، في كتاب عذاب القبر ) . ١١٦١٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِل يَوْمَئِذٍ، أَوْ بَعْدَ يَوْمَئِذٍ صَلّىْ صَلَةً إِلَّ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ! أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)) . (ق، فِيهِ). ١١٦١٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَ بِلَالٌ إِلى النَِّّ وَّهِ فَقَالَ: مَاتَتْ فُلَنَةٌ وَأَسْتَرَاحَتْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقَالَ: إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ)). (طس ، حل ، وابن النَّجَّار). ١١٦١٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: اللَّهُمَّ رَبِّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ! أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)) . (ق، فيهِ ) . ١١٦١٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْماً لأَصْحَابِهِ: أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ وَمَثَلُ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَعَمَلِهِ؟ فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ وَمَثَلُ مَالِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَعَمَلِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ إِخْوَةٍ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاءُ ، دَعَا أَحَدَ إِخْوَتَّهِ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي مِنَ الأُمْرِ مَا تَرِىْ ، فَمَا لِي عِنْدَكَ وَمَا لِي لَدَيْكَ؟ فَقَالَ: ((لَكَ عِنْدِي أَنْ أُمَرِّضَكَ وَلاَ أُزِيلُكَ، وَأَنْ أَقُومَ بِشَأْنِكَ، فَإِذَا مُتَّ غَسَّلْتُكَ وَكَفِّنْتُكَ وَحَمَلْتُكَ مَعَ الْحَامِلِينَ ، أَحْمِلُكَ طَوْراً، وَأُمِيطُ عَنْكَ طَوْراً، فَإِذَا رَجَعْتُ أَثْنَيْتُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْكَ)) هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ، فَمَا تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ٩٥ : ثُمَّ يَقُولْ لَأَخِيهِ الآخَرِ : أَتَرَىْ مَا قَدْ نَزَلَ بِي؟ ، فَمَا لِي لَدَيْكَ وَمَا لِي عِنْدَكَ ؟ فَيَقُولُ : ((لَيْسَ لَكَ عِنْدِي غِنَاءُ إِلَّ وَأَنْتَ فِي الأَحْيَاءِ فَإِذَا مُتَّ ، ذُهِبَ بِكَ فِي مَذْهَبٍ وَذُهِبَ بِي فِي مَذْهَبٍ)) هَذا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ كَيْفَ تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: لَ نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ يَقُولُ لَأَخِيهِ الآخَرِ : أَتَرىُ مَا قَدْ نَزَلَ بِي وَمَا رَدَّ عَلَيَّ أَهْلِي وَمَالِي، فَمَا لِي عِنْدَكَ وَمَا لِي لَدَيْكَ؟ فَقُولُ: ((أَنَا صَاحِبُكَ فِي لَحْدِكَ ، وَأَنِيسُكَ فِي وَحْشَتِكَ، وَأَقْعُدُ يَوْمَ الْوَزْنِ فِي مِيزَانِكَ فَأَثْقِلُ مِيزَانَكَ)) هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ كَيْفَ تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَخٍْ وَخَيْرَ صَاحِبٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: فَإِنَّ الأَمْرَ هَكَذَا؛ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَرْزٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَتْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى هَذَا أَبْيَاتاً؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَذَهَبَ فَمَا بَاتَ إِلَّ لَيْلَةً حَتّى عَادَ إِلى رَسُولِ اللّهِ وَلَ فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَأَنْشَأَ يَقُولُ: كَدَاعٍ إِلَيْهِ صَحْبَهُ ثُمَّ قَائِلِ فَإِنِّي وَأَهْلِي وَالَّذِي قَدَّمَتْ يَدِي لإِخْوَتِهِ إِذْ هُمْ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ فِرَاقُ طَوِيلٌ غَيْرُ مُتَّثَقٍ بِهِ فَقَالَ آمْرُؤُّ مِنْهُمْ أَنَا الصَّاحِبُ الَّذِي فَأُمَّا إِذَا جَدَّ الْفِرَاقُ فَإِنَّنِي فَخُذْ مَا أَرَدْتَ الآنَ مِنِّي فَإِنَّنِي فَإِنْ تُبْقِنِي لَا تُبْقِ فَسْتَنْقِذْنَني وَقَالَ أَمْرُؤٌ قَدْ كُنْتُ جِدّاً أُحِبُّهُ غِنَائِي أَنِّي جَاهِدٌ لَكَ نَاصِحٌ وَلَكِنَّنِي بَاكٍ عَلَيْكَ وَمُعْوِلٌ وَمُتَّبِعُ المَاشِينَ أَمْشِي مُشَيِّعاً إِلَى بَيْتِ مَثْوَاكَ الَّذِي أَنْتَ مُدْخَلٌ أَعِينُوا عَلَىْ أَمْرٍ بِيَ الْيَوْمَ نَازِلِ فَمَاذَا لَدَيْكُمْ فِي الَّذِي هُوَ غَائِلٍ أُطِيعُكَ فِيمَا شِئْتَ قَبْلَ التَّزَايُلِ لِمَا بَيْنَنَا مِنْ خِلَّةٍ غَيْرُ وَاصِلٍ سَيُسْلَكُ بِي فِي مَهِيلٍ مِنْ مَهَائِلِ وَعَجِّلْ صَلَاحاً قَبْلَ حَتْفٍ مُعَاجِلٍ وَأُوْثِرُهُ مِنْ بَيْنِهِمْ فِي التَّفَاضُلِ إِذَا جَدَّ ، جَدَّ الْكَرْبُ غَيْرُ مُقَاتِلٍ وَمُثْنٍ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ هُوَ سَائِلٍ أُعِينُ بِرِفْقٍ عُقْبَةً كُلَّ حَامِلٍ أُرَجِّعُ مَقْرُوناً بما هُوَ شَاغِلِي ٩٦ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنِ وَبَيْنَكَ خِلَّةٌ فَذَلِكَ أَهْلُ الْمَرْءِ ذَاكَ غِنَاؤُهُمْ وَقَالَ آمْرُؤْ مِنْهُمُ أَنَا الأَخُ لَا تَرى لَدَىْ الْغَيْرِ تَلْقَانِ هُنَالِكَ قَاعِداً وَأَقْعُدُ يَوْمَ الْوَزْنِ فِي الْكِفَّةِ الَّتي فَلاَ تْسَنِي وَأَعْلَمْ مَكَانِي فَإِنَّنِي فَذَلِكَ مَا قَدَّمْتَ مِنْ كُلِّ صَالِحٍ وَلَاَ حُسْنَ وُدِّ مَرَّةً فِي التَّبَاذُلِ وَلَيْسَ وَإِنْ كَانُوا حِرَاصاً بِطَائِلِ أَخَاً لَكَ مِثْلِي عِنْدَ كَرْبِ الزََّازِلِ أُجَادِلُ عَنْكَ الْقَوْلَ رَجْعَ الَّجَادُلِ تَكُونُ عَلَيْهَا جَاهِداً فِي الََّاقُلِ عَلَيْكَ شَفِيقٌ نَاصِحٌ غَيْرُ خَاذِلٍ تُلاَقِيهِ إِنْ أَحْسَنْتَ يَوْمَ التَّوَاصُلِ فَبَكَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَبَكَىْ المُسْلِمُونَ مِنْ قَوْلِهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ کَرْزٍ لَا يَمُرُّ بِطَائِفَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّ دَعَوْهُ وَاسْتَنْشَدُوهُ، فَإِذَا أَنْشَدَهُمْ بَكَوْا)) . (الرامهزي فِي الأمثال ، وفيه عَبْدُ اللَّهِ بن عبد الْعَزِيزِ اللَّيْثِي، عن مُحَمَّد بن عبد العزيز الزُّهري ضعيفان ) . ١١٦١٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: أَجْتَمَعَ إِحْدِى عَشْرَةَ أَمْرَأَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَعَاهَدْنَ أَنْ يَتَصَادَقْنَ بَيْنَهُنَّ وَلاَ يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْ وَاجِهِنَّ شَيْئاً ، فَقَالَتِ الأولى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَىْ رَأْسِ جَبَلٍ وَعْرٍ ، لَا سَهْلٍ فَيْرْتَقِىْ، وَلَ سَمِينٍ فَيَنْتَقَلُ؛ قَالَتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لَ أَبُثُّ خَبَرَهُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَيُجَرَهُ ؛ قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِي الْعَشَتَّقُ ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ؛ قَالَتِ الرَّبِعَةُ: زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ، وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ؛ قَالَتِ الْخَامِسَةُ: زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ، أَوْ جَمَعَ كُلَّ لَكِ؛ قَالَتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ ، لَا حَرٍّ وَلَ قَرِّ ، وَلَ مَخَافَةً وَلاَ سَآَمَةَ ؛ قَالَتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ ، وَلاَ يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ ؛ قَالَتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي الْمَسُّ مَسُ أَرْنَبٍ ، وَالرِّيحُ ريحُ زَرْنَبٍ ، وَأَنَا أَغْلِيُهُ وَالنَّاسَ يَغْلِبُ ؛ ٩٧ ء .. قَالَتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ، طَوِيلُ النُّجَادِ ، عَظِيمُ الرَّمَادِ ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنْ النَّادِ ؛ قَالَتِ الْعَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ، مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، لَهُ إِلٌ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ ، كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمَزَاهِرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ ؛ قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ : زَوْجِي أَبُوزَرْعٍ ، وَمَا أَبُوزَرْعٍ ، أَنَاسَ مِنْ حُلِيِّ أُذُنَيَّ، وَمَلَّ مِنْ شَحْمِ عَضُدَيَّ، وَبَجَحَنِي فَبَجَحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٌّ ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنِقٌّ ، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَ أُقَبِّحُ ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمِّحُ، أُمُّ أَبِي زَرْعٍ وَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ؟ عُكُومُهَا رَدَاحٌ ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ ، وَتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَقْرَةِ، بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ، طَوْعُ أَبِيْهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا، وَمِلْءُ كِسَائِهَا، وَعَطْفُ رِدَائِهَا، وَزَيْنُ أَهْلِهَا، وَغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ؟ لَا تُنَقَّتُ حَدِيثَنَا تَبْثِيْئاً، وَلاَ تَنْقُثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثاً ، وَلَا تَمْلَّا بَيْتَنَا تَعْثِيْئاً، خَرَجَ أَبُوزَرْعٍ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ، فَمَرَّ بِآَمْرَأَةٍ مَعَهَا ابْنَانٍ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيّاً، رَكِبَ شَرِيّاً، وَأَخَذَ خَطِّاً، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نِعَماً سَرِيّاً، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجاً، فَقَالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ، فَلَوْ جَمَعْتُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا مَلَّ أَصْغَرَ إِنَاءٍ مِنْ آنِيَةٍ أَبِي زَرْعٍ، فَقَالَ النََِّ: يَنَا عَائِشَةَ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لُمِّ زَرْعٍ إِلَّ أَنَّ أَبَا زَرْعٍ طَلَّقَ وَأَنَّا لَ أُطَلِّقُ)). (طب، وابن النَّجَّار) . ١١٦٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفٍ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ كِتَابَانِ، فِي أَحَدِهِمَا: إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُنُوَاً رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ تَوَلّى غَيْرَ أَهْلِ نِعْمَتِهِ ؛ وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلاَ عَدْلًا)) . (ابن جرير). ١١٦٢١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ ٩٨ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ بِالْمَالِ )). (كر). ١١٦٢٢ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ اجْتَلَى(١) عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها مِنْ أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بها)). ( كر). ١١٦٢٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَتْ هِنْدُ - أُمُّ مُعَاوِيَة - رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَبَا سُفْيَانَ، رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَإِنَّهُ لَا يُعْطِينِ، وَوَلَدِي إِلَّ مَا أَخَذْتُ مِنْهُ وَهُوَ يَعْلَمُ فَهَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ : خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَبَنِكِ بِالْمَعْرُوفِ )). (عب ) . ١١٦٢٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَتْ مِنْدٌ إِلى النَِّّ وَّل فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَىْ ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُذِلَّهُمُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ! فَقَالَ النَّبِّ نَهَ: وَأَيْضاً، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَزْدَادِنَّ! ثُمَّ قَالَتْ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَنْفِقَ عَلَىْ عِيَالِهِ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: لَا حَرَجَ عَلَيْكَ أَنْ تُنْفِقِي عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرُوفِ )). (عب ) . ١١٦٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: أَعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَأَوُوا أَخَاكُمْ، وَلَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لَأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَمَرَهَا أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَصْفَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أُسْوَدَ إِلَىْ جَبَلٍ أَبْيَضَ كَانَ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَفْعَلَهُ)) . (حم ) . ١١٦٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتْسْتَأْمُرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ؟ قَالَ: إِنَّ الْبِكْرَ لَتُسْتَأُمَرُ فَتَسْتَحْبِي فَتَسْكُتَ ، وَإِذْنُهَا سُكُوتُهَا)). (كر). (١) أجتلى : أي عرضت عليه مجلوةً - أي نظر إليها - . ٩٩ ١١٦٢٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: ((فَخَرْتُ بِمالٍ أُبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ - وَكَانَ أَلْفَ أَلْفِ أُوْقِيَّةٍ - ، فَقَالَ لِيَ النَِّيُّ ◌َّهِ: أَسْكُتِي يَا عَائِشَةُ! فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَّبِي زَرْعٍ ، ثُمَّ أَنْشَأْ يُحَدِّثُنَا أَنَّ إِحْدى عَشْرَةَ آمْرَأَةٍ أَجْتَمَعْنَ فَتَعَاقَدْنَ وَتَعَاهَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئاً - وَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ -، وَزَادَ فِيهِ : قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي زَرْعٍ)). ( الرامهرمزي فِي الأَمثال ، وابن أبي عاصم فِي السُّنَّةِ ) . ١١٦٢٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لِتُعِدَّ إِحْدَاكُنَّ الْخِرْقَةَ لِزَوْجِهَا إِذَا أَتَاهَا ))، (ص ) . ١١٦٢٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَتَّخِذُ الْخِرْقَةَ لِزَوْجُهَا، فَإِذَا قَضىْ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ أَمْتَسَحَتْ بِهَا، ثُمَّ نَاوَلَتْهُ فَمَسَحَ عَنْهَا)). ( ص ) . ١١٦٣٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا سَمِعَ الاسْمَ الْقَبِيحَ غَيَّرَهُ، وَكَانَ رَجُلٌ آسْمُهُ مُضْطَجِعٌ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ مُنْبَعِثاً)). ( ابن النَّجَّار) . ١١٦٣١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: بَيْنَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ إِذْ سَمِعْتُ قَارِئاً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: كَذَلِكَ الْبِرُّ، كَذَلِكَ الْبِرُّ، كَذَلِكَ الْبِرُّ، وَكَانَ أَبْرَّ النَّاسِ بَأَمِّهِ)). (هق ، في البعث ) . ١١٦٣٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ، فَأَمَرَتْ لَهُ بِطَعَامٍ ، فَمَرَّ الْخَادِمُ ، فَدَعَتْهُ لِتَنْظُرَ مَا مَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: يَا عَائِشَةَ! لَا تُحْصىْ فَيُحْصِى عَلَيْكِ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ! مَا أَرَدْتُ ذَلِكَ ، فَقَالَ: إِنَّ أَكْتَرَكُنَّ فِي النَّارِ ، قَالَتْ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّكُنَّ إِذَا شَبِعْتُنَّ حَجَلْتُنَّ، وَإِذَا جِعْتُنَّ ١٠٠ 1 .