النص المفهرس

صفحات 21-40

١١٢٠٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :: ((كُنْتُ أُغَلِّفُ لِحْيَةَ
رَسُولِ اللّهِ وَلَ بِالْغَالِيَةِ(١) ثُمَّ يُحْرِمُ)). (الحسن بن سفيان ، كر).
١١٢٠٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ إِذَا أَرَاذْ أَنْ يُحْرِمَ
تَطَيِّبَ ثُمَّ يَخْرُجُ عَلى النَّاسِ)). (ابن النَّجَّار) .
١١٢٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ أَفْرَدَ الْحَجَّ)) (ن،
کر ).
١١٢٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَهْلَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾
بِعُمْرَةٍ فِي حِجَّةٍ )) ( بز).
١١٢٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((طَيِّبْتُ رَسُولَ اللّهِنَّهُ يَوْمَ
الأَضْحِى بَعْدَمَا رَمىْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ)) (كر) .
١١٢٠٩ - عن يزيد بن أبي حبيب قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ
لُحُومِ الأَضَاحِي، فَقَالَتْ: لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ نَهِىْ عَنْهَا، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا،
قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ سَفَرٍ فَأَتَتْهُ آمْرَأَتُهُ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
بِلَحْمٍ مِنْ ضَحَايَاهَا، فَقَالَ: أَوَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ رَخَّصَ
فِيهَا، فَدَخَلَ عَلِيٍّ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ لَّهِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ: كُلْهَا مِنْ
ذِي الْحِجَّةِ إِلىْ ذِي الْحِجَّةِ)). (حم، والْخطيب في المتّفق والمفترق ).
١١٢١٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ِ أُهْدِيَ لَهُ وَشِيقَةُ(٢).
ظَبِيٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهَا)) . ( ابن جرير) .
(١) أغلف الطّخ. والغالية: ضرب مُركب من الطيب. (النهاية: ٣/٣٧٩).
(٢) الوشيقة: أن يؤخذ اللحم فيقلى قليلاً ولا ينضح ويحمل في الأسفار - القديد -. ( النهاية:
٥/١٨٨ ) .
٢١

١١٢١١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ بَل﴾ فِي
حِجَّةِ الْوَدَاعِ مُوَافِينَ لِهِلَاَلِ ذِي الْحِجَّةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ
بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، فَإِنِّي لَوْلاَ أَنِّي أَهْدَيْتُ، لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فَكَانَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ
أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ، فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَخَرَجْنَا حَتّى
قَدِمْنَا مَكَّةَ ، فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةً وَأَنَا حَائِضٌ لَمْ أُهِلَّ مِنْ عُمْرَتِي، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ
إِلَىْ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ فَقَالَ: دَعِي عُمْرَتَكِ، وَأَنْقُضِي رَأْسَكِ، وَأَمْتَشِطِي، وَأَهِلِّي
بِالْحَجِّ فَفَعَلْتُ ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ (١) وَقَدْ قَضىْ اللَّهُ حَجَّنَا، أَرْسَلَ مَعِي
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَأَرْدَفَنِي وَخَرَجَ بِيَ إِلَى الَّْعِيمِ،
فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ، فَقَضىْ اللّهُ حَجَّنَا وَعُمْرَتَنَا، لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلاَ صَدَقَةٌ
وَلَا صَوْمٌ)) ( ش) .
١١٢١٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ نَفِسَتْ بِذِي
الْحُلَيْفَةِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ)).
( أَبُو نعيم في المعرفَةِ ) .
١١٢١٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّوَ اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ عُمْرَةً فِي
ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً فِي شَوَّالَ )) ( ابن النَّجَّار).
١١٢١٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ
إِلَّ مَحَاهُ)) ( ك ، فِي تاريخه ) .
١١٢١٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ أَسِيراً
فَانْفَلَتَ، ثُمَّ إِنَّهُ أُخِذَ بَعْدُ، فَقِيلَ لِرَسُولِ اللّهِوَ﴿هَ: إِنَّهُ رَجُلٌ مُفَوَّهُ فَانْزَعْ ثَنَِّيْهِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَا أُمَثِّلُ بِهِ كَذَا فَيُمَثِّلُ اللَّهُ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (كر،
وابن النَّجَّار) .
(١) ليلة الحصبة : ليلة نزول الحجاج في المحصب - موضع بمكة على طريق منى .
٢٢

١١٢١٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّها كَانَتْ إِذَا قِيلَ لَهَا: وَلَدُ الزُّنَا شَرُّ
الثَّلاثَةِ ، عَابَتْ ذَلِكَ وَقَالَتْ: مَا عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبُوَيْهِ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿وَلاَ تَزِرُ
وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٌ﴾(١) ( عب ) .
١١٢١٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَعْتِقُوا أَوْلاَدَ الزِّنَا وَأَحْسِنُوا
إِلَيْهِمْ » ( عب ) .
١١٢١٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيِّ نَ﴿ حَزِيناً فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الَّذِي يُحْزِئُكَ؟ قَالَ: شَيْئاً، تَخَوَّفْتُ عَلى أُمَّتِي، أَنْ يَعْمَلُوا
بَعْدِي بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ )). (طب ) .
١١٢١٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنِ
الْبِتْعِ (٢) فَقَالَ: كُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ فَهُوَ حَرَامٌ » (عب ) .
١١٢٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَّقي
الشَّرابَ فِي الإِنَاءِ الضَّارِي))(٣) (عب ) .
١١٢٢١ - عن أُمَيْمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَقُولُ: أَتَعْجَزُ
إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ كُلَّ عَامٍ جِلْدَ أُضْحِيْتِهَا تَجْعَلُهُ سِقَاءَ تَنْبِذُ فِيهِ؟ مَنْعَ نَبِيُّ اللَّهِ وَ﴾ -
أَوْ قَالَتْ: نَهِىْ رَسُولُ اللهِل ◌َ﴿ه ــ عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْتَذَ فِيهِ، وَعَنْ وِعَاءَيْنِ آخَرَيْنِ
إِلَّ الْخَلَّ)) (عب ).
١١٢٢٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((نَهِىْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ عَنْ نَبِيدِ
الْجَرِّ)). (خط ، في المتّفق ) .
(١) سورة فاطر، الآية : ١٨.
(٢) البِتْعِ: نبيذ العسل وهو خمر أهل اليمن. ( النهاية: ١/٩٤).
(٣) الضاري: هو الذي ضرى بالخمر وعود بها. ( النهاية : ٤/٢٩٧).
٢٣

١١٢٢٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللّهِ وَ فِي
الْجَرِّ الأُخْضَرِ )) . (ابن جرير) .
١١٢٢٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: لُعِنَ الْمُخْتَفِي (١) وَالْمُخْتَفِيَةُ))
( عب ) .
١١٢٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ
وَيُثِبُ عَلَيْهَا )) (خ ، ن).
١١٢٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَهْدَتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ مِسْكِينَةٌ هَدِيَّةً
فَلَمْ أَقْبَلْهَا رَحْمَةً لَهَا ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ فَقَالَ: أَلَا قَبِلْتِيهَا مِنْهَا وَكَافَيْتِيهَا
خَيْراً مِنْهَا ، أَفَلَا تَرَىْ أَنَّكِ حَقَّرْتِيهَا؟ يَنَا عَائِشَةُ! تَوَاضِعِي، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُتَوَاضِعِينَ، وَيُبْغِضُ الْمُسْتَكْبِرِينَ)). (أَبو الشيخ فِي الثَّواب، والدَّيلمي).
١١٢٢٧ - عن يحيى بن يعمر: ((أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَأَلَهَا رَجُلٌ: هَلْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَرْفَعُ صَوْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا قَرَأَ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا خَفَضَ وَرُبَّمَا رَفَعَ ،
قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً ، قَالَ: فَهَلْ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ؟
قَالَتْ: رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا أَوْثَرَ مِنْ آخِرِهِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي
جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً ، قَالَ : فَهَلْ كَانَ يَنَامُ وَهُوُ جُنُبِّ ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا أَغْتَسَلَ قَبْلَ
أَنْ يَنَامَ، وَرُبَّمَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ وَلَكِنَّهُ يَتَوَضَّأْ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ
الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً)) (عب ) .
١١٢٢٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ لَأَخِيهِ
سَعْدٍ : أَتَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ جَارِيَةِ زَمْعَةَ آبْنِي؟ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ، رَأَىْ سَعْدٌ الْغُلَمَ
فَعَرَفَهُ بِالشَّبَهِ فَاعْتَقَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: ابْنُ أَخِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَجَاءَهُ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فَقَالَ :
(١) المختفي: النباش عند أهل الحجاز - الذي يسرق في خفية -. ( النهاية: ٢/٥٧).
٢٤
٠

بِلْ هُوَ أَخِي وُلِدَ عَلَىْ فِرَاشِ أَبِي مِنْ جَارِيَتِهِ ، فَانْطَلَقًا إِلى النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ سَعْدٌ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْنُ أَخِي، أَنْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ، قَالَ عَبْدُ ابْنُ زَمْعَةَ: بَلْ هُوَ
أَخِي، وُلِدَ عَلَىْ فِرَاشِ أَبِي مِنْ جَارِيَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ،
وَأَحْتَجِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ ، فَوَاللَّهِ مَا رَآهَا حَتّى مَاتَ)) . (عب ) .
١١٢٢٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
وَعَبْدُ بْنُ زُمَعَةَ فِي غُلَامٍ، فَقَالَ سَعْدُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ ابْنُهُ ، أَنْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ ، قَالَ عَبْدُ ابْنُ زَمْعَةَ: هَذَا أَخِي يَا رَسُولَ اللَّهِ !
وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِلَى شَبَهِهِ، فَرَأَىْ بَيْنَهُمَا شَبَهاً
بَيِّنَاً بِعُْبَةَ، فَقَالَ: هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَأَحْتَجِبِي
مِنْهُ يَا سَوْدَةُ، فَلَمْ تَرَهُ)). (قط ، عب ) .
١١٢٣٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَ أَفْلَحُ - أَخُو أَبِي الْقَعيس -
يَسْتَأَذِنُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: إِنِّي عَمُّهَا، فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ◌َِهُ
ذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ: أَفَلَا أَذِنْتِ لِعَمَّكَ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي
المَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، قَالَ: فَأَذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ ، وَكَانَ
أَبُو الْقعيسِ أَخَا زَوْجِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَرْضَعَتْ عَائِشَةَ)). (عب ).
١١٢٣١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو،
جَاءَتْ إِلىْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ سَالِماً مَوْلِىْ أَبِي حُذَيْفَةَ مَعَنَا
فِي بَيْتِنَا، وَقَدْ بَلَغَ مَبْلَغَ الرِّجَالِ، وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ:
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ)). (عب ) .
١١٢٣٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ بْنِ
عَمْرٍوٍ إِلَى النَّبِّ وَِّ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ سَالِماً كَانَ يُدْعِىْ لُأَبِي حُذَيْفَةَ ،
٢٥

وإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَدْ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ: ﴿أَدْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ﴾ وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ
وَأَنَا فُضُلٌ (١)، وَنَحْنُ فِي مَنْزِلٍ ضَيِّقٍ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ: أَرْضِعِي سَالِماً تَحْرُمِي
عَلَيْهِ ، قَالَ الزُّهْرِي: وَقَالَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِّ ◌ِ ﴿َ: لَا نَدْرِي! لَعَلَّ هَذِهِ كَانَتْ
رُخْصَةً لِسَالِمٍ خَاصَّةً ، قَالَ الزُّهري : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُفْتِى بِأَنَّهُ يَحْرُمُ الرَّضَاعُ بَعْدَ
الْفِصَالِ حَتّى مَاتَتْ)). (عب ) .
١١٢٣٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةً وَكَانَ
بَدْرِيّاً قَدْ تَبَنَّى سَالِماً الَّذِي يُقَالُ لَهُ: سَالِمُ مَوْلِى أَبِي حُذَيْفَةَ، كَمَا تَبَنْىِ النَّبِيُّ ◌َ
زَيْداً، وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِماً وَهُوَ يَرِىْ أَنَّهُ أَبْنَهُ ( أَنْكَحَهُ ) آبْنَةَ أَخِيهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ
الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَهِيَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأَوَلِ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِىْ
قُرَيْشٍ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿أَدْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ﴾ رُدَّ كُلُّ وَاحِد مِنْ أُولَئِكَ
إِلَىْ أَبِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ أَبُوهُ رُدَّ إِلَىْ مَوَالِيِهِ ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ ، وَهِيَ آَمْرَأَةٌ
أَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُنَّا نَرِىْ أَنَّ سَالِماً وَلَدْ وَكَانَ
يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ ، وَلَيْسَ لَنَا إِلَّ بَيْتُ وَاحِدٌ، فَمَاذا تَرِىْ؟ قَالَ الزُّهري : فَقَالَ
لَهَا - فِيمَا بَلَغْنَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ -: أَرْضِعيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ، فَيَحْرُمُ بِلَبْنِهَا، وَكَانَتْ
تَرَاهُ أَبْنَاً مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فِيمَنْ كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ
يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ، فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُمَّ كُلْثُومٍ آبْنَةَ أَبِي بَكْرٍ وَبَنَاتَ أَخِيهَا أَنْ
يُرْضِعْنَ لَهَا مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ، وَأَبِىْ سَائِرُ أَزْوَاجِ النَِّّ ◌َ أَنْ
يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بِتِلْكَ الرَّضْعَةِ، قُلْنَ: وَاللَّهِ! مَا نَرِى الَّذِي أَمَرَ بِهِ
النَّبِيُّ ◌َِّ سَهْلَةَ إِلَّ رُخْصَةً فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ)). مالك، عب ) .
١١٢٣٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَبَنَّى
(١) فضل: متبذلة في ثياب مهنتي. ( النهاية: ٣/٤٥٦).
(٢، ٣،) سورة الأحزاب ، الآية: ٥ .
٢٦
:

سَالِماً، وَهُوَ مَوْلِى أَمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، كَمَا تَبَنِّى النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ زَيْداً وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَبَنّى
رَجُلَا فِي الْجَاهِلِيَِّ دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ وَوَرِثَ مِنْ مِيَراثِهِ، حَتّى أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿أَدْعُوهُمْ
لَآبَائِهِمْ﴾(١) الآيَةَ، فَرُدُّوا إِلَىْ آبَائِهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ أَبٌ، فَمَوْلِىْ وَأَخٌ فِي
الدِّينِ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا كُنَّا نَرِىْ أَنَّ سَالِماً وَلَدٌ يَأْوِي مَعِي
وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَيَرَانِي فُضُلًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: أَرْضِعِيهِ
خَمْسَ رَضَعَاتٍ، فَكَانَ بِمَنْزِلَةٍ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ)). (عب ).
١١٢٣٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنَّ رَجُلًا سَأَّلَ النَّبِيِّ وَّهِفَقَالَ:
إِنَّ أُمِّي أَفْتَلَتَتْ نَفْسَهَا وَلَمْ تُوصِ ، وَأَظُنُّ أَنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَلَهَا أَجْرٌ
أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ)) . ( ابن جرير) .
١١٢٣٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَا يَحْرُمُ دُونَ خَمْسِ رَضَعَاتٍ
مَعْلُومَاتٍ)) . (عب ) .
١١٢٣٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: نَزَلَ الْقُرْآنُ بِعَشْرٍ رَضَعَاتٍ
مَعْلُومَاتٍ، ثُمَّ صِرْنَ إِلى خَمْسٍ)). (عب ، وابن جرير) .
١١٢٣٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ فِي كِتَابِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ
عَشْرُ رَضَاعَاتٍ، ثُمَّ رُدَّ ذَلِكَ إِلى خَمْسٍ ، وَلَكِنَّ مِنْ كِتَابِ اللّهِ مَا قُبِضَ مَعَ
النَّبِّ ◌َّرَ)). (عب ) .
١١٢٣٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ ابْتَاعَ مِنْ يَهُودي
أَصْوُعاً مِنْ دَقِيقٍ وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ)) . (عب ) .
١١٢٤٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَحْسَبُ أَنَّهَا رَفَعَتِ الْحَدِيثَ -: ((أَيُّمَا
عَامِلٍ أَصَابَ فِي عَمَلِهِ فَوْقَ رِزْقِهِ الَّذِي فُرِضَ لَهُ فَإِنَّهُ غُلُولٌ)) . (ابن جرير) .
(١) سورة الأحزاب، الآية: ٥٠
٢٧

١١٢٤١ - عن أبي مليكةَ: ((أَنَّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بَعَثَ
إِلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَقْرَةً، فَقَالَتْ: إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)).
( ش ) .
١١٢٤٢ - أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ: ((أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها كَانَتْ تَنْهِى الْمَرْأَةَ
ذَاتَ الزَّوْجِ أَنْ تَدَعَ سَاقَيْهَا لَا تَجْعَلُ فِيهِمَا شَيْئاً، وَإِنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: لَا تَدَعِ الْمَرْأَةُ
الْخِضَابَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِ ﴿ كَانَ يَكْرَهُ الرَّجُلَةَ)) (١). (عب ) .
١١٢٤٣ - عن الزُّهرِي قَالَ: ((كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَنْهِى أَنْ تُمَشِّطَ
الْمَرْأَةُ بِالْمِسْكِ)). (عب ) .
١١٢٤٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
لَيْرْسِلُ إِلَيْنَا بِأَحْظَائِنَا مِنَ الْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ)). (أَبُو عُبَيْد فِي الأَمْوَالِ ) .
١١٢٤٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ وَل
يَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلاَ حَضَرٍ : المِرْآةُ وَالمَكْحُلَةُ وَالِمِشْطُ وَالمَدَرِيُّ، وَالسِّوَاكُ))
( ابن النَّجَّار ) .
١١٢٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَِّيُّ وَهَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً تَوَضَّأَ
فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنٍ، وَيَقُولُ فِي مَجْلِسِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ: الْحَمْدُ لِلّهِ
الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً رَبِّ أَعِنِّي عَلى أَهْوَالِ الدَّهْرِ، وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ وَكُرُبَاتٍ
الآخِرَةِ ، وَمُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، رَبِّ فِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي فِي أَهْلِي فَآَخْلُفْنِي ،
وَفِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِْ فِي ذَلِكَ)). ( الدَّيْلَمي ) .
١١٢٤٧ - عن قتادةً، عن مطرفٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
(( أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ وََّ شَمْلَةٌ سَوْدَاءٌ فَلَبِسَهَا، وَقَالَ : كَيْفَ تَرَيْنَهَا عَلَيَّ يَا عَائِشَةُ ؟
(١) الرَّجُلَةَ: اللّتي يتشبّهن بالرجال في زيّهم وهيأتهم. (النهاية: ٢/٢٠٣).
٢٨
:

قُلْتُ: مَا أَحسَنُهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَشَرَّبَ سَوَادُهَا بِبَيَاضِكَ، وَبَيَاضُكَ
بِسَوَادِهَا، قَالَتْ: فَخَرَجَ فِيهَا إِلَى النَّاسِ)). (كر).
١١٢٤٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَوْنُهُ لَيْسَ
بِالْأَبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَكَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ)) . ( ابن جرير) .
١١٢٤٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ﴿ كَانَ أُشْعَرَ)). (ش) .
١١٢٥٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَل ◌َ قَائِماً مُنْذُ
نَزَّلَ الْقُرْآنُ ». (ن).
١١٢٥١ - عن الأَسْوَدِ بن يزيدَ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها عَنْ صَلَاةِ
رَسُولِ اللّهِ ﴿؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ فَيُصَلِّي مَا قَضىْ، فَإِذَا
قَضِىْ صَلاَتَهُ قَامَ إِلىْ فِرَاشِهِ ، فَإِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلىْ أَهْلِهِ أَتِىْ أَهْلَهُ ، ثُمَّ نَامَ كَهَيْئَتِهِ
لَمْ يَمَسَّ مَاءً ، فَإِذَا سَمِعَ المُنَادِي الأَوَّلَ قَامَ، فَإِنْ كَانَ جُنُباً أَغْتَسَلَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ
جُنُباً تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ، ثُمَّ صَلَىْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ)). (ص).
١١٢٥٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ الَّبِيُّوَهِ يَقْرَأْ وَهُوَ قَاعِدٌ ،
فَإِذَا أُرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً)). ( ابن النَّجَّار) .
١١٢٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا صَلّى قَائِماً فِي
التَّطَوُّعِ يَشُقُّ عَلَيْهِ الْقِيَامُ، رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ ثُمَّ قَعَدَ فَقَرَأُ مَا بَدَا لَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ ،
فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأْ بَعْضَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَقْرَأْ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ )). ( ابن شاهين
فِي الأَفْرَاد ) .
١١٢٥٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ كَانَ يُصَلِّي فِيمَا
بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّمُ بَيْنَ
كُلِّ ثِنْتَيْنِ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ، وَيَمْكُث في سُجُودِهِ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ
٢٩

أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ)). ( ابن جرير).
١١٢٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَِّيُّ وَِّ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
سِتَّ رَكَعَاتٍ يُسَلَّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَجْلِسُ فَيُسَبِّحُ وَيُكَبِرُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي
رَكْعَتَيْنِ )) . ( ابن جرير) .
١١٢٥٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
ثَلاَثَ عَشْرَةَ، فِيهَا خَمْسٌ يُوتِرُ بِهِنَّ، وَلَا يَجْلِسُ إِلَّ فِي آخِرِ هِنَّ ثُمَّ يُسَلِّمُ )).
( ابن جرير ) .
١١٢٥٧ - عن عروةَ قَالَ: ((كَانَ عَلَىْ بَابٍ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها سِتْرُ فِيهِ
تَصَاوِيرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: يَا عَائِشَةُ! أَخِّرِي هَذَا فَإِّي إِذَا رَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا )).
( كر) .
١١٢٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ
خُبْزِ بُرِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعاً مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَتّى مَضىْ لِسَبِيلِهِ)) . ( ابن جرير).
١١٢٥٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ وَّهِ مِنْ خُبْزِ
الشَّعِيرِ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ حَتّى قُبِضَ رَسُولُ اللّهِهِ)). (ابن جرير) .
١١٢٦٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَمَا شَبِعَ مِنَ
الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالمَاءِ )) . ( ابن جرير).
١١٢٦١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ وَمَا شَبِعَ
مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ)). (ابن جرير، وَرواهُ ابنُ النَّجَّارِ بِلَفظ:
مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ ).
١١٢٦٢ - عن عروةَ قَالَ: ((قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: إِنْ كُنَّا لَنَمْكُثُ
أَرْبَعِينَ صَبَاحاً لَا نُوقِدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ نَاراً مِصْبَاحاً وَلاَ غَيْرَهُ، قُلْتُ :
٣٠

بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ؟ قَالَتْ: بِالأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالمَاءِ، إِذَا وَجَدْنَا)).
( ابن جرير ) .
١١٢٦٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلى الهِلَاَلِ،
ثُمَّ الِهِلَالِ، ثُمَّ الهِلَاَلِ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوْقِدَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ نَارٌ،
قُلْتُ: يَا خَالَةُ! وَمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قَالَتْ: كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ نِعْمَ
الْجِيرَانُ، كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ مِنْ غَنَمٍ ، فَكَانُوا يُرْسِلُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا
إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ٌ)). (ابن جرير) .
١١٢٦٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَهْدِى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
رِجْلَ شَاةٍ ، فَإِنِّي لَأَقْطَعُهَا أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي ظُلْمَةِ الْبَيْتِ ، فَقِيلَ لَهَا :
فَهَلَّ أَسْرَجْتُمْ؟ قَالَت: لَوْ كَانَ لَنَا مَا نُسْرِجُ بِهِ أَكْلْنَهُ)) . ( ابن جرير) .
١١٢٦٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ
الأَنْصَارِ، فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولِ اللّهِ بَهِ عَبَاءَةً مُثَنَّةً، فَبَعَثَتْ بِفِرَاشٍ حَشْوُهُ الصُّوفُ ،
فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: بَعَثَتْ بِهِ فُلَنَةٌ، فَقَالَ: رُدِّيهِ
يَنَا عَائِشَةُ! فَوَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لْأَجْرِىُ اللَّهَ مَعِيَ جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، فَلَمْ أَرُدَّهُ،
وَأَعْجَبَنِي أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي، حَتّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرّاتٍ)). ( الدَّيلمي ) .
١١٢٦٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ مََّ - حَتّى
لَقِيَ اللَّهَ تَعَالى - إِلَّ خُبْزَ شَعِيرٍ)). (خط ، في المتفق) .
١١٢٦٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنَّا نَأْكُلُ الكُرَاعَ عَلَىْ عَهْدِ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ل بَعْدَ عَاشِرَةٍ)). (خط، في المتفق).
١١٢٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ له
٣١

قَطَرِيَّانِ غَلِيظَانٍ ، فَكَانَ إِذَا قَعَدٍ فِيهِمَا عَرَفَ ثِقْلًا عَلَيْهِ ، وَقَدِمَ فُلَانُ الْيَهُودِيُّ بِيِزٌّ مِنْ
الشَّامِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَوْ بَعَثْتَ إِلَيْهِ فَأَشْتَرَيْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إِلى المَيْسَرَةِ؟ فَبَعَثَ إِلَيْهِ
فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَا تُرِيدُ، إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تَذْهَبَ بِهِمَا، أَوْ تَذْهَبَ بمالي، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: كَذَبَ، قَدْ عَلِمَ أَنِّي مِنْ أَتْقَاهُمْ لِلّهِ، وَأَدَّاهُمْ لِلَّمَانَةِ)). (ن،
كر ) .
١١٢٦٩ - عن قيس بن وهب، عن رجل من بني سراة قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أُخْبِرِينِي عَنْ خُلُقٍ رَسُولِ اللّهِ وَ، فَقَالَتْ: أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ:
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾(١)؟ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مَعَ أَصْحَابِهِ فَصَنَعْتُ
لَهُ طَعَامً، وَصَنَعَتْ لَهْ حَقْصَةُ طَعَاماً، فَسَبَقَتْنِي حَقْصَةُ، فَقُلْتُ لِلجَارِيةِ : أَنْطَلِي
فَأَكْفِي قَصْعَتَها، فَأَهْوَتْ أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِّ ◌َِّ فَكَفَأَتْهَا فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ
فَأَنَْثَرَ الطَّعامُ، فَجَمَعَهَا النَِّيُّ ◌َهَ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلى الأَرْضِ فَأَكُلُوا ،
ثُمَّ بَعَثْتُ بِقَصْعَتِي، فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ ◌َهِ إِلى حَقْصَةَ، فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفاً مَكَانَ
ظَرْفِكُمْ، وَكُلُوا مَا فِيهَا، قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُهُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّرَ)). (ش).
١١٢٧٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللّهِ وَل
لِطَّعَامِهِ وَصَلاَتِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوىْ ذَلِكَ)). (ش) .
١١٢٧١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ بَيْنَ
أَمْرَيْنِ إِلَّ أَخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْماً، فَإِنْ كَانَ إِثْماً كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ ،
وَمَا أَنْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ فَنْتَقِمَ لِلّهِ
بها )). ( مالك ، خ ، م ، د ، ن ) .
(١) قطري: ضرب من البرود فيه حمرة ولها أعلام فيها بعض الخشونة. ( النهاية: ٤/٨٠).
(٢) سورة القلم ، الآية : ٤ .
٣٢

١١٢٧٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ خَادِماً
وَلَ آمْرَأَةً قَطُّ )). (د).
١١٢٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ بِيَدِهِ
خَادِماً قَطُّ وَلَ آمْرَأَةً وَلاَ شَيْئً إِلَّ أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، وَلاَ أَنْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ
يُؤْتِى بِهِ إِلَيْهِ حَتّى تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ فَيَكُونَ هُوَ يَنْتَقِمُ لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَ خُيِّرَ بَيْنَ
أَمْرَيْنِ إِلَّ أَخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا حَتّى يَكُونَ إِثْماً، فَإِذَا كَانَ إِثْماً كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ
الإِثْمِ)). (عب ، حم ، وعبد بن حميد، كر).
١١٢٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ مُنْتَصِراً
مِنْ ظُلَامَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ إِلَّ أَنْ يُنْتَهَكَ مِنْ مَحَارِمِ اللّهِ شَيْءٌ، فَإِذَا أَنْتُهِكَ مِنْ
مَحَارِمِ اللّهِ شَيْءٌ كَانَ أَشَدَّهُمْ فِي ذَلِكَ، وَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّ أَخْتَارَ
أَيْسَرَهُمَا)). (ع، كر).
١١٢٧٥ - عن أبي عبد اللهِ الْجدلِي قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها:
كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللّهِ وَ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً،
لَمْ يَكُنْ فَاحِشاً وَلَ مُتَفَحِّشاً وَلَ صَخَّاباً فِي الأَسْوَاقِ وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا ، وَلَكِنْ
يَعْفُو وَيَصْفَحُ )). (ط ، حم ، كر).
١١٢٧٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّها سُئِلَتْ عَنْ خُلُقٍ
رَسُولِ اللّهِ وَ ﴿؟ فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ، يَرْضِىْ لِرِضَاهُ، وَيَسْخَطُ لِسَخَطِهِ)).
( كر) .
١١٢٧٧ - عَنْ عمرَةَ قَالَتْ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها كَيْفَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ إِذَا خَلَ مَعَ نِسَائِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ كَالرَّجُلِ مِنْ رِجَالِكُمْ، إِلَّ أَنَّهُ كَانَ
أَكْرَمَ النَّاسِ، وَأَلْيَنَ النَّاسِ، ضَحّاكاً بَسّاماً)). ( الخرائِطي، كر).
٣٣

١١٢٧٨ - عن شقيقٍ، عن جابرٍ، عن أُمِّ مُحَمَّدٍ ، عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ ﴿ كَانَ لَا يَقْعُدُ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ حَتّى يُضَاءَ لَهُ
بِسِرَاجٍ )) . (ابن النَّجَّار) .
١١٢٧٩ - عن عروةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ◌َيه
كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةٍ أَثْوَابٍ يَمَانِيَّةٍ ، وَفِي لَفْظٍ: سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ
وَلَ عِمَامَةٌ ، قَالَ عُرْوَةُ: فَأَمَّا الْحُلَّةُ فَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلى النَّاسِ فِيهَا إِنَّمَا أُشْتُرِيَتْ
لِلنَّبِّ وَّهُ لِيُكَفَّنَ فِيهَا، فَتُرِكَتْ، وَكُفِّنَ فِي ثَلَاثَةٍ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ ، قَالَتْ
عَائِشَةُ: فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: أَحْبِسُهَا حَتَّى أُكَفَّنَ فِيهَا، قَالَتْ:
ثُمَّ قَالَ : لَوْ رَضِيَهَا اللَّهُ لِنَبِّهِ وَ لَكَفَّنَهُ فِيهَا فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا )) . ( ابن سعد) .
١١٢٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ بِالْمَدِينَةِ حَفَّارَانِ فَأَنْتُظِرَ
أَحَدَهُمَا فَجَاءَ الَّذِي يَلْحَدُ، فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَه)) . ابن جرير.
١١٢٨١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (( مَا مَرَّ عَلَيَّ لَيْلَةٌ مِثْلَ لَيْلَةِ مَاتَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ؟ فَأَقُولُ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ !
حَتَّى إِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ بِالصُّبْحِ، ثُمَّ جَاءَ بِلَاَلٌ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلَةَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ :
بِلاَلُ ، فَقَالَ: مُرِي أَبَاكِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ)). ( أَبُو الشَّيخ فِي الأَذَانِ ) .
١١٢٨٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ شَهِ يُعَوِّذُ بِهَذِهِ
الْكَلِمَاتِ: أَذْهِبِ الْبَّأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَ شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ،
شِفَاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَماً، فَلَمَّا تَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، أَخَذْتُ
بِيَدِهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهَا وَأَقُولُهَا، فَتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ
الأَعْلَىْ، فَكَانَ هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ)) . (ش ، وابن جرير) .
١١٢٨٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه
٣٤

وَهُوَ يَمُوتُ وَعِنْدَهُ قَدَحْ فِيهِ مَاءٌ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ، وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ ،
ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَىْ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ)). (ش) .
٠ ١١٢٨٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ْ قَالَ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلِى، قَالَتْ: فَكَانَ هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُ مِنْ
كَلَامِهِ ». (ش ) .
١١٢٨٥ - عن عبيد اللّهِ بن عَبْدُ اللَّهِ بن عتبة قَالَ: ((أَتَيْتُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ، فَقُلْتُ: حَدِّثِنِ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ
مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَتَقُلَ فَأْمِيَ عَلَيْهِ ، فَأَفَاقَ فَقَالَ: ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ
فَفَعَلْنَا، فَأَغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيْنُوءَ(١) فَأَغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: ضَعُوا لِي مَاءً فِي
الْمِخْضَبِ فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ فَذَهَبَ لِيُنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: ضَعُوا لِي مَاءً
فِي الْمِخْضَبِ فَفَعَلْنَا، فَأَغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيُنُوءَ فَأَغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: أَصَلّىْ
النَّاسُ بَعْدُ؟ فَقُلْنَا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، قَالَتْ: وَالنَّاسُ عُكُوفٌ
يَنْتَظِرُونَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ لِيُصَلِّي بِهِمُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيُنُوءَ فَأَغْمِيَ
عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: أَصَلّى النَّاسُ بَعْدُ؟ قُلْتُ: لَاَ، فَأَرْسَلَ إِلَىْ أَبِي بَكْرٍ
أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّي بِالنَّاسِ
فَقَالَ يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ، فَقَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ إِنَّمَا أَرْسَلَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِوَه، فَصَلَّىْ
بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تِلْكَ الصَّلَةَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً ،
فَخَرَجَ لِصَلَةِ الظُّهْرِ بَيْنَ الْعَبَّاسِ وَرَجُلٍ آخَرَ، فَقَالَ لَهُمَا: أَجْلِسَانِي عَنْ يَمِينِهِ ،
فَلَمَّا سَمِعَ أَبُوبَكْرٍ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَثْبُتَ مَكَانَهُ، فَأَجْلَسَاهُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَكَانَ
أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَةِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَهُوَ جَالِسٌ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَةٍ أَبِي بَكْرٍ،
قَالَ : فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ: أَلَ أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثْنِ عَائِشَةُ ؟
(١) ينوء: ناءَ نهض وطلع. (النهاية: ٥/١٢٢).
٣٥

٠
قَالَ: هَاتٍ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ هَذَا، فَلَمْ يُنْكِرْ مِنْهُ شَيْئاً، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَتْكَ مَنِ
الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلْتُ: لَ ، قَالَ: هُوَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (ش).
١١٢٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي مَرَضِهِ
الَّذِي مَاتَ فِيهِ: صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحَلَّ أَوْكِيْتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ فَأَعْهَدَ
إِلَىْ النَّاسِ، فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مَخْضَبٍ لِحَقْصَةَ مِنْ نُحَاسٍ وَسَكَبْنَا عَلَيْهِ الْمَاءَ
مِنْهُنَّ حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ)). (عب ) .
١١٢٨٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ فِي مَرَضِهِ
الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَإِنَّهُ لَيَتَهَادِىْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ حَتَّىْ دَخَلَ الصَّفَّ)). (ش).
١١٢٨٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ
وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلىْ صَدْرِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَىْ)).
( ش ) .
١١٢٨٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا
لِلُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ وَلَا أَبِي بَكْرٍ وَلَ عُمَرَ)). (ش، عب) .
١١٢٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ يُصَلِّي فِي
الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ)) . (ص) .
١١٢٩١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيِّنَّهِ صَلّى وَعَلَيْهِ مِرْطُ (١) مِنْ
صُوفٍ مِنْ هَذِهِ المَرَحَّلَاتِ(٢) عَلَيَّ بَعْضُهُ وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ)). (عب، خط ، في
المتفق ) .
(١) المرط: كساء من صوف أوخز. ( المختار : ٤٩٢).
(٢) المرحلات: المروط التي نفش فيها تصاوير الرحال. (النهاية: ٢/٢١٠).
٣٦

١
١١٢٩٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ فَهِىْ أَنْ يُصَلّى فِي شِعَارِ
الْمَرْأَةِ)). (عب ) .
١١٢٩٣ - عن مكحُول رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
فِي كَمْ ثَوْبٍ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ ؟ فَقَالَتْ : أَنْتِ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَسْأَلُهُ ثُمَّ ارْجِعْ
إِلَيَّ، فَأَتَىْ عَلِيّاً فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: فِي دِرْعٍ سَابِعٍ وَخِمَارٍ فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ :
صَدَق )). (ش) .
١١٢٩٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَان النَّبِيُّونَ﴿ إِذا فَاتَتْهُ أَرْبَعٌ
قَبْلَ الظُّهْرِ صَلَّهَا بَعْدَ الظُّهْرِ، بَعْدَ رَكْعَتَيْنِ)). ( ابن النَّجَّار) .
١١٢٩٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي
أَرْبِعاً قَبْلَ الظُّهْرِ، وَثْتَيْنِ بَعْدَهَا)) . ( ابن جرير) .
١١٢٩٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يُصَلِّ الْعَصْرِ
حِينَ تَخْرُجُ الشَّمْسُ مِنْ حُجْرَتِي، وَكَانَ قَدْرُ حُجْرَتِي بَسْطَةً)). (عب ).
١١٢٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُصَلِّي
الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ بَعْدُ )). ( عب ، ص ، ش).
١١٢٩٨ - عن أَبِي الأَسْود عَبْدُ اللَّهِ بن ◌َيْسٍ: ((أَنَّ عَطِيَّةَ ابْنَ عَازِبٍ أَرْسَلَهُ
إِلىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَسَأَلَهَا عَنْ وِصَالِ رَسُولِ اللّهِهِ فَقَالَتْ: كَانَ يَصُومُ
يَوْماً وَلَيْلَةً، وَسَأَلَهَا عَنْ صِيَامِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ، وَسَأَلَهَا عَنْ
رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَنَهَتْ عَنْهُمَا)) . (كر).
١١٢٩٩ - عن أَبِي الأَسْود عَبْدِ اللّهِ بْنٍ قَيْسٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
عَنْ ذُرِّيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَذُرِّيَّةِ الْمُشْرِكِينَ، وَعَنْ رَكْعَتَيِ الْعَصْرِ؟ قَالَتْ : مَعَ آبَائِهِمْ،
قُلْتُ: بِلَ عَمَلٍ ؟ قَالَتْ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ، وَأَمَّ رَكْعَتَا الْعَصْرِ،
٣٧
---------- - --..

فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ شَغَلُوهُ عَنْ رَكْعَتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيِهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ فَرَكَعَهُمَا بَعْدَ
الْعَصْرِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَّنْهِىْ عَنِ الْوِصَالِ)). (كر) .
١١٣٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((صَلاَتَانٍ مَا تَرَكَهُمَا النِّيُّ وَل
فِي بَيْتِي قَطُّ: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ)). (كر).
١١٣٠١ - عن ذكوان - مَوْلِى عَائِشَةَ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عن
النَّبِّ ◌َِّ: ((أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ وَيَنْهِىْ عَنْهَا)) . ( ابن جرير) .
١١٣٠٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا زِلْتُ أُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ
رَكْعَتَيْنِ حَتّى مَاتَ النَّبِيُّ ◌َِّةِ)). (كر) .
١١٣٠٣ - عَنِ المقدام بن شريح، عن أَبِيهِ قَالَ: ((سَأَلْتُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها عَنْ صَلَةِ رَسُولِ اللّهِ وَلِ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي ؟ قَالَتْ : كَانَ
يُصَلِّي الهَجِيرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا
رَكْعَتَيْنِ ، قُلْتُ : فَقَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضْرِبُ عَلَيْهِمَا وَيَنْهَى عَنْهُمَا ؟
فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ يُصَلِّيهِمَا، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ِ كَانَ يُصَلِّهِهَا، وَلَكِنَّ
قَوْمَك - أَهْلُ الْيَمَنِ - قَوْمُ طَغَامٌ ، يُصَلُّونَ الظُّهْرَ ، ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ،
وَيُصَلُّونَ الْعَصْرَ، ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ العَصْرِ وَالمَغْرِبِ، وَقَدْ أَحْسَنَ )). ( أَبُو الْعَبَّاسِ
فِي مُسْنَدِهِ ) .
١١٣٠٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أُعْتِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
حَتّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ وَحَتّى نَامَ أَهْلُ المَسْجِدِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلّى، فَقَالَ: إِنَّهُ
لِوَقْتِهَا لَوْلَا أَنْ أَشِقَّ عَلَىْ أُمَّتِي)). (عب ) .
١١٣٠٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهُ يُصْبِحُ فَيُوتِرُ )).
( عب ) .
٣٨
1

١١٣٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ وَِّ يُصَلِّي مِنَ
اللَّيْلِ، فَإِذَا أَنْصَرَفَ قَالَ لِي: قُومِي فَأَوْتِرِي)). (عب ).
١١٣٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقْرَأُ فِي
وِتْرِهِ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ بِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) وَالْمُعَوَّذَتَيْنِ)). (كر، عب) .
١١٣٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ
رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ: مِنْ أَوَّلِهِ، وَأَوْسَطِهِ، وَآخِرِهِ وَأَنْتَهِىْ وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ)). (عب).
١١٣٠٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِ يُصَلِّي
الصُّبْحَ، وَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ الْمُؤْمِنَاتُ مُتَلَفِّعَاتٍ بمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ، أَوْ لَا يَعْرِفْنَ
بَعْضُهُنَّ بَعْضاً مِنَ الْغَلَسِ )) . (ص ) .
١١٣١٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلى
شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَىْ الرِّكْعَتَيْنِ أَمَامَ الصُّبْحِ)) . ( ابن زنجويه) .
١١٣١١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يُسْرِعُ
إِلَىْ شَيْءٍ قَطُّ مَا يُسْرِعُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَلَا إِلَى غَنِيمَةٍ يُصِيبُهَا)).
( ابن زنجويه ) .
١١٣١٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمْ يَدَعْ - صَحِيحاً،
وَلَ مَرِيضاً، فِي سَفَرٍ وَلَ حَضَرٍ، غَائِباً، وَلَا شَاهِداً - تَعْنِي النَِّيَّ ◌َِهَ -: رَكْعَتَيْنِ
قَبْلَ الْفَجْرِ )). (ش) .
١١٣١٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا سُئِلَتْ: أَيَّةُ صَلَةٍ كَانَتْ أَحَبَّ
إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ﴿ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أُرْبَعَ رَكَعَاتٍ
يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ ، وَيُكْثِرُ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَلَمْ يَدَعْ - صَحِيحاً وَلاَ مَرِيضاً ،
(١) سورة الاخلاص، الآية: ١
٣٩

غَائِباً وَلاَ شَاهِداً - فَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَةِ الْغَدَاةِ)) . ( ابن جرير).
١١٣١٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِّ وَ﴿ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعَ
رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ )) . ابن جرير .
١١٣١٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ يَفْتَتِحُ الصَّلَةَ
بِالتَّكْبِيرِ، وَيَفْتَتِحُ قِرَاءَتَهُ: بـ ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(١)، وَإِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾(٢) قَالَ: آمِينَ)). (عب ) .
١١٣١٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَىْ
رُكْبَتَيْهِ )) . ( ش ) .
١١٣١٧ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن شقيق قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: هَلْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَجْمَعُ بَيْنَ السُّوَرِ فِي رَكْعَةٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ فِي الْمُفَصَّلِ)).
( ش ) .
١١٣١٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ مُتَّقِياً
وَجْهَهُ بِشَيْءٍ - تَعْنِي فِي السُّجُودِ )). (عب ) .
١١٣١٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ
يَدَهُ وِجَاهَ القِبْلَةِ ». (ش) .
١١٣٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ يَفْتَتِحُ الصَّلَةَ
بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(٤)، وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ(٥)
رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ(٦) ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ
(١، ٤) سورة الفاتحة ، الآية : ٢ .
(٢) سورة الفاتحه، الآية: ٧
(٥) يشخص: ارتفاع الأجفان إلى فوق وتحديد النظر وانزعاجه. ( النهاية: ٢/٤٥٠).
(٦) يصوبه: يخفضه. ( النهاية : ٣/٥٧).
٤٠