النص المفهرس
صفحات 521-527
١٠ الصَّخْرَةِ الَّتِي بِبَيْتِ المَقْدِسِ )). (كر). ١١١٠٥ - عن أُبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قِيلَ لَنَا أَشْيَاءُ تَكُونُ فِي آخِرٍ هذِهِ الََّمَّةِ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ، فَمِنْهَا: نِكَاحِ الرَّجلِ امْرَأَتَهُ أَوْ أَمَتَهُ فِي دُبْرِهَا، وَذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَيَمْقُتُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ، وَمِنْهَا: نِكَاحُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ وَذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ وَيَمْقُتُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ، وَمِنْهَا: نِكَاحُ المَرْأَةِ المَرْأَةَ، وَذُلِكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيمِقُتُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ بِهِ، وَلَيْسَ لهُؤُلَاءِ صَلَّةٌ مَا أَقَامُوا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَةً نَصُوحاً، قِيلَ لُأَبِّ: وَمَا النَّوْبَةُ النَّصُوحُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ فُقَالَ: هُوَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ حِينَ يَفْرُطُ مِنْكَ فَتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ بِنَدَامَتِكَ عِنْدَ الْحَافِرِ - ثُمَّ لَا تَعُودُ إِلَيْهِ أَبَداً)). (قط فِي الأفراد، هب، ابن النَّجَار). ١١١٠٦ - عن ابن عبّاسٍ رضِي اللَّهُ عنْهماقَالَ: ((أَتَّى عَلَيَّ زَمَانٌ وَأَنَا أُنْزِلُ: أُطْفَالَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ المُسْلِمِينَ، وَأَطْفَالَ المُشْرِكِينَ مَعَ المُشْرِكِينَ حَتَّى حَدَّثَنِي أَبِيِّ رضِي اللَّهُ عنْهِ أَنَّ النَّبِيَّ رَ سُئِلَ عَنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بما كَانُوا عَامِلِينَ)). (ط). ١١١٠٧ - عن أُبَيِّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَجَدْتُ رِيحاً طَيَِّةً فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ رِيحُ المَاشِطَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا، وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الْخَضِرَ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ مَمَرُّهُ بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَتِهِ فَيَطْلُعُ عَلَيْهِ الرَّاهِبُ فَيُعَلِّمُهُ الْأَسْلَامَ، فَلَمَّا بَلَغَ الْخَضِرُ فَزَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً، فَعَلَّمَهَا الْخَضِرُ الْأَسْلَمَ وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تُعَلِّمَهُ أَحَداً، وَكَانَ لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ فَطَلَّقَهَا، ثُمَّ زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً أُخْرَى، فَعَلَّمَهَا وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تُعَلِّمَهُ أَحَداً فَطَلَّقَهَا، فَكَتَمَتْ إِحْدَاهُمَا وَأَفْشَتْ عَلَيْهِ الأُخْرَى، فَانْطَلَقَ هَارِباً حَتَّى أَتْى جَزِيرَةً فِي الْبَحْرِ، فَأَقْبَلَ رَجُلَانٍ يَخْتَصِمَانِ، فَرَأْيَاهُ، فَكَتَمَ أَحَدُهُمَا وَأَقْشَى الأُخَرُ وَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الْخَضِرَ، فَقِيلَ لَهُ: مَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ: فَسُئِلَ فَكَتَمَ، ٥٢١ ٠٠ ٠ وَكَانَ فِي دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ، فَتَزَوَّجَ المَرْأَةَ الْكَاتِمَةَ، فَبَيْنَا هِيَ تَمْشُطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ سَقَطَ الِمِشْطُ مِنْ يَدِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ! فَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا، وَكَانَ لِلْمَرْأَةِ ابْنَانِ وَزَوْجٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ، فَرَاوَدَ المَرْأَةَ وَزَوْجَهَا أَنْ يَرْجِعَا عَنْ دِينِهِمَا فَأَبَا، فَقَالَ: إِّي قَاتِلُكُمَا، فَقَالاَ: إِحْسَانٌ مِنْكَ إِلَيْنَا إِنْ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلَنَا فِي بَيْتٍ، فَفَعَلَ)). (وابن مردويه - عن أبي ذرِّ رضِي اللَّهُ عنْه، وسندُهُ حسَن). ١١١٠٨ - عن قتادةً عن مُجَاهِد، عن ابن عبّاسٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِّيُّ بْنُ كَعْبِ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ﴿ يَقُولُ: ((شَمَمْتُ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِي رَائِحَةً طَيَِّةً فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيَِّةُ؟ قَالَ: رِيحُ قَبْرِ المَاشِطَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا، وَكَانَ بَدْءُ ذُلِكَ أَنَّ الْخَضِرَ كَانَ مِنْ أَشْرَافٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ مَمَرُّهُ بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَةٍ، فَيَطْلُعُ عَلَيْهِ الرَّاهِبُ فَيُعَلَّمُهُ الْأَسْلَامَ، وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يُعَلَّمَهُ أَحَداً، ثُمَّ إِنَّ أَبَاهُ زَوَّجَهُ امْرَأَةً فَعَلَّمَهَا الْأَسْلَامَ وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ أَحَداً وَكَانَ لَ يَقْرَبُ النِّسَاءَ، ثُمَّ زَوَّجَهُ أُخْرِى فَعَلَّمَهَا الْأَسْلَامَ، وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تُعَلَّمَهُ أَحَداً ثُمَّ طَلَّقَهَا، فَأَفْشَتْ عَلَيْهِ إِحْدَاهُمَا وَكَتَمَتِ الأُخْرِى، فَخَرَجَ هَارِباً حَتَّى أَتّْى جَزِيرَةً فِي الْبَحْرِ، فَرَآهُ رَجُلَانٍ، فَأَقْشَى عَلَيْهِ أَحَدُهُمَا وَكَتَمَ الْخَرُ، فَقِيلَ لَهُ: وَمَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: قُلَانٌ، وَكَانَ فِي دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ، فَسُئِلَ فَكَتَمَ، فَقُتِلَ الَّذِي أَفْشى عَلَيْهِ، ثُمَّ تَزَوَّجَ الْكَاتِمُ عَلَيْهِ المَرْأَةَ الْكَاتِمَةَ، فَبَيْنَا هِيَ تَمْشُطُ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ سَقَطَ المِشْطُ مِنْ يَدِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ! فَأَخْبَرَتِ الْجَارِيَةُ أَبَاهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى المَرْأَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا، فَأَرَادَهُمْ أَنْ يَرْجِعُوا عَنْ دِينِهِمْ فَأَبُوْا، فَقَالَ: إِنِّي قَاتِلُكُمَا، قَالُوا: أَحْبَيْنَا إِنْ أَنْتَ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلَنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَقَتَلَهُمْ فَجَعَلَهُمْ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا شَمَمْتُ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْهَا، وَقَدْ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ)). (هـ، كر). ١١١٠٩ - عن أبيٍّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وَجَدْتُ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ نَّهِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لَهُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً ، ٥٢٢ : : : فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ عَرَّفْتُهَا، قَالَ: فَعَرِّفْهَا ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ ، فَقَالَ: إِحْفَظْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعَدَدِهَا وَوِعَائِهَا وَوِكَائِهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا)). (ط، عب، ش، حم ، خ، م، د، ت: صحيح، ن، هـ، وابن الْجارود، وأُبُو عوانة، والطّحاوي، حب، قط فِي الأفراد). ١١١١٠ - عن أُبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: أَوْصِنِي يَا أَبًا المُنْذِرِ! قَالَ: لَا تَعَرَّضَنَّ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ، وَاحْتَرِزْ مِنْ صَدِيقِكَ، وَلَاَ تَغْبَطَنَّ حَيًّا بِشَيْءٍ إِلَّ مَا تَغْبَطُهُ بِهِ مَيِّناً، وَلَا تَطْلُبْ حَاجَةٌ إِلَى مَنْ لاَ يُبَالِي أَنْ لَا يَقْضِيَهَا لَكَ)). (كر). ١١١١١ - عن أُبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَيْسَ عَلَى الْوَالِدِ جُنَاحٌ فِيمَا أَدَّبَ وَلَدَهُ)). (ابن جرير). ١١١١٢ - عن أُبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ثَلاَثٌ لَا يَغِلُ عَلَيْهِنَّ صَدْرُ مُؤْمِنٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَةٍ الأَمْرِ، فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يَأْتِي مِنْ وَرَائِهِ)). (ابن جرير). ١١١١٣ - عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، وعن الطُّفيل بن أُبَيِّ عن أَبِيهِ قَالاَ: ((بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفٌ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِوَ﴾ِ فِي الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ إِذْ رَأَيْنَاهُ تَنَاوَلَ شَيْئاً بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذَهُ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأْحُذَهُ، ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ تَأْخَرَ وَتَأْخِّرْنَا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أَبِيُّ بْنُ كَعْبِ رضِي اللَّهُ عنْهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ فِي صَلَاتِكَ شَيْئاً لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيّ الْجَنَّةُ بما فِيهَا مِنَ الزُّهْرَةِ وَالنُّضْرَةِ، فَتَنَاوَلْتُ قَعْفاً مِنْ عِنْبِهَا لِآَتِيْكُمْ بِهِ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَكَلَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَا يَتَنَقِّصُونَهُ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ ٥٢٣ : النَّارُ، فَلَمّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأْخَّرْتُ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءَ اللَّتِي إِن أَتُمِنَّ أَقْشَيْنَ، وَإِنْ سَأَلْنَ أَخْفَيْنَ، وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَوبْنَ لِحِى يَجُرُّ قُصُبَهُ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ، قَالَ مَعْبَدُ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ! يُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ فَإِنَّهُ وَالِدٌ، قَالَ: لَا، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الأَصْنَامِ)). (حم، ك، ص). ١١١١٤ - عن أَبيِّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ وَإِنَّمَا وَجْهُنَا وَاحِدٌ، فَلَمَّا قُبِضَ نَظَرْنَا هُكَذَا وَهُكَذَ)). (هـ، ونعيم بن حمّاد فِي الْفتن). ١١١١٥ - عن أُبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَأَلْتُ النَِّيَّ وَ عَنِ المَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى؟ فَقَالَ: هُوَ مَسْجِدِيْ هُذَا)). (ش، حم، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، الثَّلاثةُ فِي التفسير، ك، والْخطيب، ض). ١١١١٦ - عن أُبِّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِعَ لَهِ صَلَّى بِالنَّاسِ فَتَرَكَ آيَةً، فَقَالَ أَيُّكُمْ أَخَذَ عَلَيَّ شَيْئاً مِنْ قِرَاءَتِ؟ فَقَالَ أَبِيِّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَسِيتَ آيَةُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ النَّبيُّ: قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ أَخَذَهَا عَلَيَّ فَإِنَّك أَنْتَ هُوَ). (حم(٤)، ع، والروياني قط فِي الأفراد ض). ١١١١٧ - عن أُبَيِّ بن كعب رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ مَرَّ بِالْحِجْرِ مِنْ وَادِي ثمودَ فَقَالَ: أَسْرِعُوا السَّيْرَ وَلاَ تَنْزِلُوا بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ الْمُهْلَكِ أَهْلُهَا)). (ابن منيع وهو صحيح). ١١١١٨ - عن أُبَيِّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى اللَّتِ وَالْعُزَّى بَعْثَاً فَأَغَارُوا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَسَبَوْا مُقَاتِلَتَهُمْ وَذُرِّيَّتَهُمْ(١)، فَقَالُوا: يَا (١) أي من قبل أن يدعوهم إلى الإسلام. ٥٢٤ -- --- رَسُولَ اللَّهِ! أَغَارُوا عَلَيْنَ بِغَيْرِ دُعَاءٍ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ نَّهِ أَهْلَ السَّرِيَّةِ فَصَدَّقُوهُمْ، فَقَالَ النّبِيُّ ◌ََّ: رُدُوهُمْ إِلَى مَأْمَنِهِمْ ثُمَّ ادْعُوهُمْ)). (الْحارث وفيه الواقدي). ١١١١٩ - عن أَبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهْ قُلْتُ: الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَلَ يُنْزِلُ، قَالَ: يَغْسِلُ مَا مَسِّ المَرْأَةَ مِنْهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأْ وَيُصَلِّي)). (الشَّافعي، حب، حم، خ، م، والطحاوي وأَبُو عوانة). ١١١٢٠ - عن أبيّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَصَلَّى بِهِمْ فَقَرَأْ بِسُورَةٍ مِنَ الطَّوَالِ، ثُمَّ رَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْنَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَرَأَ السُّورَةَ مِنَ الطَّوَالِ وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ کَمَا هُوَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو حَتَّى انْجَلَی کُسُوفُهَا)». (د، عم، ع، وابن جرير، قط فِي الأفراد، ك، ض). ١١١٢١ - عن عطاءٍ بن يسارٍ: «أَنَّهُ سَأَلَ أَبَيِّ بْنَ كَعْبٍ رضِي اللَّهُ عنْه هَلْ فِي المُفَصلِ سَجْدَةٌ؟ قَالَ: لا)). (الطَّحاوي). ١١١٢٢ - عن أُبَيِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَمِلْتُ اللَّيْلَةَ عَمَلًا، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: قَالَ نِسْوَةٌ مَعِي فِي الدَّارِ قُلْنَ لِي: إِنَّكَ تَقْرَأْ وَلَ نَقْرَأْ فَصَلِّ بِنَا، فَصَلَّيْتُ ثمانياً وَالْوِتْرُ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ فَرَ أَيْنَا أَنَّ سُكُوتَهُ رِضیٍ بما كَانَ». (عم). ١١١٢٣ - عن أُبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَمَرْنَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَنْ نُصَلِّيَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ)). (عب). ١١١٢٤ - عن أَبَيِّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ، عن النَّبِيِّ وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ٥٢٥ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾(١)، قَالَ: لَا نَكِرَةَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (قط) فِي الأفراد). ١١١٢٥ - عن أَنْسٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأَبِي طَلْحَةً وَرِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَنُودِيَ الصَّلاَةَ وَنَحْنُ عَلَى طَعَامٍ لَنَا، فَوَلَيْتُ لِأَخْرُجَ، فَحَبَسُونِي وَقَالُوا: فِينَا عَوَاقِبُهُ، فَعَابُوا ذُلِكَ عَلَيَّ حَتَّى جَلَسْتُ)). (عب وهُو صحيح). ١١١٢٦ - عن أُمِّ حفصةَ قَالَتْ: ((لَمَّا بَنِىْ عَلَيَّ سِيرِينَ أَوْلَمَ بِالمَدِينَةِ سَبْعَةً أَيَّامٍ فَكَانَ فِيمَنْ دَعَا أُبَيَّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْه فَتَاهُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَدَعَا لَهُمْ)). (ابن سعد). ١١١٢٧ - عن أُبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أُمِرْنَا إِذَا سَمِعْنَا الرَّجُلَ يَتَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ نَعِضَهُ بِهِن أَبِيهِ وَلَا نُكَنِّى)). (عم، والْخطيب فِي المتفق والمفترق). ١١١٢٨ - عن عبّاس بن سهل بن سعد السَّاعدي قَالَ: ((كَانَ أُبيِّ رضِي اللَّهُ عِنْهِ لَا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ)). (ابن منده، كر). 1 المنقطع ١١١٢٩ - عن طلحة بن عبيد الله بن كريزٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ، إِعْجَابُ المَرْءِ بِرَأْبِهِ، وَمَنْ قَالَ: أَنَا عَالِمٌ، فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: أَنَا فِي الْجَنَّةِ، فَهُوَ فِي النَّارِ). (مسدد) بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، وفِيه انْقِطَاعٌ. ١١١٣٠ - عن يحيى بن عبد الرَّحمن بن حاطب: ((أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رضِي اللَّهُ عنْه قَدِمَ خَيْبَرَ، فَرَأْىِ فِتْيَةً لُعْساً ظُرَفَاءُ، فَأَعْجَبَهُ ظُرَفُهُمْ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ؟ فَقِيلَ: هُمْ (١) سورة النجم، آية: ٤٢. ٥٢٦ مَوَالِيَ لِرَافِعِ بِنِ خديجٍ، أَمُّهُمْ حُرَّةٌ مَوْلَةٌ لِرَافِعِ بنِ خديجٍ، وَأَبُوهُمْ مَعْلُوكَ لْأَشْجَعَ، فَأَرْسَلَ الزُّبِيْرُ فَاشْتَرِى أَبَاهُمْ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ قَالَ لِبَنِهِ: انْتَسِبُوا إِلَيَّ، فَإِنَّمَا أَنْتُمْ مَوَالِيَّ، فَقَالَ رَافِعٌ: بَلْ هُمْ مَوَالِيَّ، وَلِدُوا وَأُمُّهُمْ حُرَّةٌ، وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَضْى بِوَلَائِهِمْ لِلِزُّبَيْرِ). (هق، وقال: هَذَا هُوَ المَشْهُورُ عَنْ عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الزهري عن عثمان مُنْقَطِعاً بِخِلَافِهِ، ثُمَّ رُوي عَن الزهري: أَنَّ الزّبْرَ قَدِمَ خَيْرَ، فَرَأَى فِتْيَةً أَعْجَبَهُ حَالَهُمْ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ، فَقِيلَ: هُمْ مَوَاِي لِبَنِي حَارِثَةَ، أُمُّهُمْ حُرَّةٌ مَوْلَةٌ لِبَنِي حَارِتَةَ، وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِهِمْ فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ، فَاخْتَصَمَ هُوَ وَبَنُو حَارِثَةً إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ فِي الْوَلاَءِ، فَقَضْى عُثْمَانُ بِالْوَلاَءِ لِبَنِي حَارِثَةَ، وَقَالَ عُثْمَانُ: الْوَلَاءُ لاَ يُجَرُّ، قَالَ (ق): الرِّوَايَةُ الأَوْلِى عَنْ عُثْمَانَ أَصَحُّ لِشَوَاهِدِهَا، وَمَرَاسِيلُ الزهري ردِيئَةٌ). ٥٢٧