النص المفهرس

صفحات 461-480

ذلِكَ خَرَجَتْ وَقَالَتْ: اللَّهُمَّ! إِنْ كَانَ جُرَيْجٌ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَلاَ يُكَلِّمُنِي، فَلاَ تُمِتْهُ
حَتَّى يَنْظُرَ فِي أَعْيُنِ الْمُومِسَاتِ، وَكَانَتْ رَاعِيَةٌ وَرَاعٍ يَأْوِيَانِ إِلَى دَيْرِهِ، فَوَقَعَ الرَّاعِي
عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ وَكَانَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ يُعَظِّمُونَ الزُّنَا إِعْظَاماً شَدِيداً، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَخَذَهَا أَهْلُ
الْقَرْيَةِ، فَقَالُوا: مِمَّنْ؟ فَقَالَتْ: مِنْ جُرَيْجِ الرَّاهِبِ نَزَلَ فَوَقَعَ بِي فَحَمَلْتُ، فَأَتَاهُ
قَوْمُهُ، فَنَادَوْهُ: يَا جُرَيْجُ! فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا رَبِّ! قَوْمِي وَصَلَاتِي، وَجَعَلَ لَا يُكَلِّمُهُمْ،
فَلَمَّا رَأَوْا ذلِكَ ضَرَبُوا صَوْمَعَتَهُ بِالْقُؤُوسِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَلَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَالَكُمْ؟
قَالُوا: ذَكَرَتْ هَذِهِ أَنَّهَا وَلَدَتْ مِنْكَ، فَضَحِكَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى
رَأْسِ المَوْلُودِ، فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: الرَّاعِيِ الَّذِي كَانَ يَأْوِي مَعَهَا إِلَى دَيْرِكَ، فَلَمَّا
رَأْىِ قَوْمُهُ ذَلِكَ، جَزِعُوا مِمَّا صَنَعُوا بِهِ، وَقَالُوا: دَعْنَا نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ،
قَالَ: لَا ، أُعِيدُهَا عَلَى مَا كَانَتْ، قَالَ قَوْمُهُ: وَلِمَ ضَحِكْتَ، وَنَحْنُ نُرِيدُ بِكَ مَا نُرِيدُ،
مِنَ الْقَتْلِ وَالشَّتْمِ، قَالَ: ذَكَرْتُ دَعْوَةَ وَالِدَتِي: حَتَّى أَنْظُرَ فِي أَعْيُنِ الْمُومِسَاتِ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ دَعَتِ اللَّهَ أَنْ يُخْزِيَهُ لْأَخْزَاهُ، وَلَكِنَّهَا دَعَتْ أَنْ يَنْظُرَ فَنْظَرَ)).
(الْحكيم).
١٠٨٥٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((خَطَنَا النَّبِيُّنَّهِ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ:
نَضِّرَ اللَّهُ عَبْدَاً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَحَفِظَهُ، حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ لَيْسَ
بِفَقِيهٍ، يَحْمِلُهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاَثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِيٍ مُسْلِمٍ:
إِخْلَاصٌ فِي الدَّعْوَةِ، وَلُزُومٌ فِي الْجَمَاعَةِ، وَالدَّعْوَةُ لِوُلَةِ الْأَمْرِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ
مَنْ وَرَاءَهُمْ، مَنْ كَانَتْ نِيْتُهُ الدُّنْيَا شَتَّتَ اللَّهُ أَمْرَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا
إِلَّ مَا قُدِّرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتِ الْأُخِرَةُ نِيَّتَهُ، جَمَعَ اللَّهُ تَعَالَى شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ،
وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ)). (ابن النِّجَار).
١٠٨٥٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِرْضَ
لِلنَّاسِ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً). (ابن جرير).
٤٦١

١٠٨٦٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِهِ كَانَ يُبَشِّرُ مِنْ
ثَلَاثَةٍ، قَالَ: مَا أَهَلَّ مُهِلِّ قَطُّ، وَلَ كَبَّرَ مُكَبِّرُ إِلَّ بُشِّرَ، قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! بِالْجَنَّةِ،
قَالَ: نَعَمْ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٨٦١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴾ِ: مَنْ كَانَ
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ فَلْيُحْسِنْ
قِرَى ضَيْفِهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا قِرْى الضَّيْفِ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ، فَمَا زَادَ بَعْدَهُنَّ فَهُوَ
صَدَقَةٌ؛ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَإِذَا شَهِدَ امْرَأْ فَلْيَتْكَلَّمْ بِخَيْرِ أَوْ لِيَسْكُتْ،
اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ أَعْوَجَ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ مِنَ
الضُّلْعِ رَأْسُهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ تَرَكْتَهُ وَفِيهِ ◌ِوَجٌ، فَاسْتَوْصُوا
بِالنِّسَاءِ خَيْراً».
١٠٨٦٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَِّيَِّ ﴿ كَانَ إِذَا وَدَّعَ أَحَداً قَالَ:
((أُسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكَ)). (ابن النُّجَّار).
١٠٨٦٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِّينَ﴾ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ صَائِماً فَأَكَلْتُ وَشَرِبْتُ نَاسِياً، فَقَالَ: اللَّهُ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ،
أَتِمَّ صَوْمَكَ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٨٦٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَوَرَّمَتْ
رِجْلَاهُ)). (ابن النُّجَّار).
١٠٨٦٥ - عن أبي هريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! أَيْنَ
كُنْتَ أَمْسِ؟ قَالَ: زُرْتُ نَاساً مِنْ أَهْلِي، قَالَ: زُرْ غِبًّا، تَزْدَدْ حُبًّا)). (ابن النَّجَّارِ).
١٠٨٦٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهِ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
٤٦٢

حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنىَّ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ).
(ابن جرير).
١٠٨٦٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ: هَذِهِ
الأُمَُّ مَنْصُورَةً بَعْدِي، مَنْصُورُونَ أَيْنَمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ مِنَ النَّاسِ
حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، أَكْثَرُهُمْ أَهْلُ الشَّامِ). (كر).
١٠٨٦٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا أَطْعَمَكَ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ
طَعَاماً فَكُلْ، وَإِذَا سَقَاكَ شَرَاباً فَاشْرَبْ وَلَا تَسْأَلْ، فَإِنْ رَابَكَ فَأَسْجِحْهُ بِالمَاءِ».
(عب).
١٠٨٦٩ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((يَا أَبًا
حُرِيرةَ! إِذَا رَكِبْتَ سَفِينَةً فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا يَسْتَرِيحُ كَاتِبَاكَ يَكْتُبَانٍ لَكَ
الْحَسَنَاتِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهَا)). (أَبو الشَّيخ عن أنسٍ رضِي اللَّهُ عنْه).
١٠٨٧٠ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: يَا أَبًا
هُرَيْرَةً! تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ، فَإِنَّهَا نِصْفُ الْعِلْمِ، وَهُوَ يُنْسَى، وَهُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ
يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتي)). (د، ك).
١٠٨٧١ - عن أَبي مُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾َ أَبَانَ بْنَ
سَعْدِ بْنِ الْعَاصِ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنَ المَدِينَةِ، فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ
خَيْبَرَ بَعْدَ فَتْحِهَا، وَإِنَّ سَلَبَهُمْ لَمْ يُقْسَمْ، قَالَ إِبَانُ: إِقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ أَبُو
هُرِيرةَ: فَقُلْتُ: لَا تَقْسِمْ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ أَبَانُ: أَنْتَ بِهِذَا يَا وَبَرُ تَجِدُ رَأْسَ
ضَأْنٍ، فَقَالَ النَّبِّ وَهِ: إِجْلِسْ يَا أَبَانُ وَإِنَّ لَمْ تَقْسِمْ لَهُمْ)). (الْحسن بن سفيان وأبو
نعيم).
١٠٨٧٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ سَرِيَّةً أَنَا
٤٦٣

فِيهِمْ فَقَالَ: أَمَا إِنْ ظَفِرْتُمْ بِمِهْتَارَ بْنَ الأُسْوَدِ أَوْ بِنَافِعِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ،
فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ بَعَثَ إِلَيْنَا فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ بِتَحْرِيقِ الرَّجُلَيْنِ إِنْ
أَخَذْتُمُوهُمَا، ثُمَّ رَأَيْتُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذَّبَ بِالنَّارِ إِلَّ اللَّهُ، فَإِنْ ظَفِرْتُمْ بِهِمَا
فَاقْتُلُوهُمَا)). (ابن جرير).
١٠٨٧٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ ذَكَرَ الأُسْوَدَ الْعَنْسِيِّ
فَقَالَ: قَتَلَهُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَيْرُوزُ الدَّيلمِي رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ)). (ابن منده شكر).
١٠٨٧٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((اخْرُجْ
فَنَادٍ فِي النَّاسِ: لَاَ صَلَاةَ إِلَّ بِقِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). فَمَا زَاد (ق).
١٠٨٧٥ - عن سعيد بن أبي سعيد: ((أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ:
لَ أَنْذُرُ أَبَداً، وَلاَ أَعْتَكِفُ أَبَدًا)). (عب).
١٠٨٧٦ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، ((عن النَّبِّ وَ أَنَّهُ طَلَبَ الْيَمِينَ،
فَأَسْرَعَ الْفَرِيقَانِ جَمِيعاً فِي الْيَمِينِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ وَّهِ أَنْ يُسْهِمَ بَيْنَهُمْ فِي الْيَمِينِ أَيُّهُمْ
يَحْلِفُ؟)). (عب).
١٠٨٧٧ - عن بقيَّة، عن ابن جريج، عن عطاءٍ، عن ابن عَبَّاسٍ وَأَبِي هُريرةَ
رضِي اللَّهُ عنْهم: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَرَأَى جَمْعاً مِنَ النَّاسِ عَلَى رَجُلٍ،
فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ عَلَّمَةٌ، قَالَ: وَمَا الْعَلَّمَةُ؟ قَالُوا: أَعْلَّمُ
النَّاسِ بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَبِالشِّعْرِ وَمِمَّا اخْتَلَفَ فِيهِ الْعَرَبُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: هَذَا عِلْمٌ
لَا يَنْفَعُ، وَجَهَالَةٌ لَا تَضُرُّ)). (الدَّيلمي).
٤٦٤

١٠٩ - أبو هند الْحجَّام رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٨٧٨ - عن أبي هند الْحجَّام رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((حَجَمْتُ لِرَسُولِ
اللَّهِ وَهِ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ الِمِحْجَمَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ شَرِبْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
شَرِبْتُهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا سَالِمُ! إِنَّ الدَّمَ كُلُّهُ حَرَامٌ، إِنَّ الدَّمَ كُلُّهُ حَرَامٌ - مَرَّتَّيْن - لَاَ
تَعُدْ)). (الدَّيلمي).
مُسنَد
١١٠ - أَبي هنْدِ الَّداري رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٨٧٩ - عن زياد بن أبي هِنْدِ الدَّارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قَدِمْنَا
عَلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ بمكَّةَ، وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ: تميمُ ابْنُ أَوْسٍ، وَنُعَيمٌ أَخُوهُ،
وَيَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ، وَأَبُو هِنْدٍ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَخُوهُ الطَيِّبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - فَسَمَّاهُ رَسُولُ
اللَّهِ وَّهِ: عَبْدَ الرَّحْمْنِ وَفَاكِهُ بْنُ النُّعْمَانِ، فَأَسْلَمْنَا وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُعْطِيَنَا أَرْضاً مِنْ أَرْضِ
الشَّامِ ، فَأَعْطَانَا وَكَتَبَ لَنَا كِتَاباً فِي جِلْدِ أُدُمٍ، فِيهِ شَهَادَةُ الْعَبَّاسِ ، وَجَهْمِ بْنِ
قَيْسٍ، وَشَرَحْبِيلِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ أَبُو هِنْدٍ: فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ إِلَى المَدِينَةِ،
قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُجَدِّدَ لَنَا كِتَاباً، فَكَتَبَ لَنَا كِتَاباً نُسْخَتُهُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ
الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ ،َ﴿ تميماً الدَّارِيِّ وَأَصْحَابَهُ، فَذَكَرَ الْكِتَابَ، وَشَهِدَ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَعُمَرُ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
وَمُعَاوِيَّةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ رضِي اللَّهُ عنْهم، وَكَتَبَ)). (أَبُو نعيم فِي المعرفةِ).
١٠٨٨٠ - عن أبي مِنْدِ الدَّارِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهُ
طَبَقٌ مِنْ زَبِيبِ مُغَطَّى، فَكَشَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ، نِعْمَ
الطَّعَامُ الَّبِيبُ)). (كر).
٤٦٥

مُسنَد
١١١ - أبي وائل بن حُجْرِ رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٨٨١ - عن أبي وائل: ((أَنَّ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْه سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالى: وَأَبًّا
مَا الأَبُّ؟ ثُمَّ قَالَ: مَا كُلِّفْنَا هَذَا وَمَا أُمِرْنَا بِهِذَا)). (ابن مردويه).
١٠٨٨٢ - عن أبي وائلٍ عن ابن مسعودٍ وغَيْرِهِ من أَصْحَابِ النِّّ ◌ِ شَكَّ
هشام الدستوائي قال: ((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً ابْتَلَهُ، فَمِنْ حُبِّهِ إِيَّاهُ يَمُدُّ الْبَلَءَ حَتَّى
يَدْعُوهُ فَيَسْمَعَ دُعَاءَهُ). (هب).
١٠٨٨٣ - عن أبي وائِلٍ قَالَ: ((جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْه: إِذَا حَاصَرْتُمْ
قَصْراً فَأَرَادُوكُمْ أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، فَلَ تُنْزِلُوهُمْ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا حُكْمُ
اللَّهِ فِيهِمْ، وَلْكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ، ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ مَا أَحْبَيْتُمْ، وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ
لِلرَّجُلِ: لَا تَخَفْ فَقَدْ أَمْنَهُ، وَإِذَا قَالَ: مِتْرَسُ فَقَدْ أَمَّنَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الأَلْسِنَّةَ)).
(ق).
١٠٨٨٤ - عن وائل ((أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ سَأَلَ النَِّّ وَّهُ عَنِ
الْخَمْرِ فَنَهَاهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: إِنَّهَا دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ».
(عب).
١٠٨٨٥ - عن أبي وائلٍ قَالَ: ((أَتَّى عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ! إِنِّي عَجِزْتُ عَنْ مُكَاتَبَتِي فَأَعِنِّي، فَقَالَ عَلِيٍّ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهُنَّ
رَسُولُ اللّهِ ﴿ِ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ صَبِيرٍ دَنَانِيرَ لَأَدّاهَا اللَّهُ عَنْكَ؟ قُلْ: اللَّهُمَّ
اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَاغْنِي بِفَضْلِكَ عَمِّنْ سِوَاكَ)). (حم، ت وقال
حسن غريب ك، ص).
٤٦٦

١٠٨٨٦ - عن وائلٍ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ فِي الشَّتَاءِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْبَرَانِسِ
وَالأَكْسِيَةِ، يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهَا)). (ض).
١٠٨٨٧ - عن وائلِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: رَأَيْتُ النّبِيَّ ◌َ﴿ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كُلَّمَا رَكّعَ
وَرَفَعَ)). (ش).
١٠٨٨٨ - عن أبي وائلٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِّ ◌َيْ فَنَزَلَ عَلَى
المَاءِ، فَأَخَذْتُ بِأَذُنِ شَاةٍ لَنَا، مَا لَنَا غَيْرُهَا، فَأَتْتُهُ فَقُلْتُ: يَا مُصَدِّقَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾!
مَا لَنَا غَيْرُ هَذِهِ الشَّاةِ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ)). (كر).
١٠٨٨٩ - عن أبي وائلٍ رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى قُرَيْظَةَ
وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْمَلَ فِيهَا بما كان يَعْمَلُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنْ
أَتَصَدَّقَ بِثُلُثٍ، وَأُخَلِّفَ فِيهِ ثُلُثاً، وَآتِیهِ بِثُلُثٍ)). (كر).
١٠٨٩٠ - عن وائلٍ رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ حِينَ كَبْرَ أَخْذَ
شِمَالَهُ بِیَمِینِهِ». (ش).
١٠٨٩١ - عن وائلٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِع ◌َلِهِ وَضَعَ يمينَهُ
عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلاةِ)). (ش).
١٠٨٩٢ - عن أبي وائلِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَليُّ رضِي اللَّهُ عنْهما
لَا يَجْهَرَانِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وَلَ بِالتَّعَوُّذِ، وَلَا بِآَمِينَ)). (ابن جرير
والطّحاوي وابن شاهين فِي السُّنَّةِ).
١٠٨٩٣ - عن أبي وائلٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ رضِي
اللَّهُ عنْهِ يَفْتَحُ بِـ ((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (عب).
٤٦٧
٠٠

١٠٨٩٤ - عن وائل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ فَلَمَّا قَرَأَ
فَاتِحَةَ الْكِتَابِ جَهَرَ بِآمِينَ، وَسَلَّمَ عَنْ يمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدَّيْهِ).
(ش).
١٠٨٩٥ - عن وائل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ
المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾(١) قَالَ: ﴿آمِينَ﴾ حَتَّى يُسْمِعَنَا)). (عب).
١٠٨٩٦ - عن وائل بن حجر رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَِّ، فَلَمّا
قَرَأَ: ﴿وَلَ الضَّالِّينَ﴾،(٢) قَالَ: ﴿آمِينَ﴾ يَمُدُّ بها صَوْتَهُ)). (ش وابن جرير).
١٠٨٩٧ - عن وائل بن حجر رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ حِينَ سَجَدَ
وَيَدَيْهِ قَرِيباً مِنْ أُذُنَيْهِ). (ش).
١٠٨٩٨ - عن وائل بن حجر رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيِّي ◌َّهِ يَسْجُدُ عَلَى
جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ). (ش).
١٠٨٩٩ - عن وائل بن حجر رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَقُلْتُ:
لَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَةِ النَّبِّي ◌َ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبهامَيْهِ قَرِيباً مِن أُذُنَيْهِ، فَلَمَّا
أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ، فَسَجَدَ فَرَأَيْتُ رَأْسَهُ بَيْنَ
يَدَيْهِ عَلَى مِثْلِ مِقْدَارِهِ حَيْثُ اسْتَفْتَحَ وَجَلَسَ، فَثَنَّى الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنِى)). (ش).
١٠٩٠٠ - عن وائل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَمَقْتُ(٣) النَّبِيَّي ◌َّرِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي
الصَّلاَةِ حِينٍ كَبَّ، ثُمَّ حِينَ رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه رَفَعَ
يَدَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَاقْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرِى، ثُمَّ وَضَعِ يَدَهُ الْيُسْرِى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرُى،
(١) سورة ١ الفاتحة، الآية: ٧.
(٢) سورة ١ الفاتحة، الآية: ٧.
(٣) رَمَقْتُ: نظرْتُ. (النهاية: ٢/٢٦٤).
٤٦٨

وَوَضَعَ ذِرَاعَهُ الْيُمْنِى عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنِىْ، ثُمَّ أَشَارَ بِسَبَّابَتِهِ، وَوَضَعَ الْأَبْهَامَ عَلَى
الْوُسْطَى حَلَّقَ بها، وَقَبَضَ سَائِرَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَتْ يَدَاهُ حَذْوَ أَذْنَيْهِ). (عب).
١٠٩٠١ - عن وائل بن حُجْرِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((صَلَيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّوَلـ
فَقُلْتُ: لَأَحْفَظَنَّ صَلَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، فَلَمّا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ كَبِّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى دَنْتَا
مِنْ أَذُنَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضاً كَمَا رَفَعَهُمَا لِتَكْبِيرةِ
الصَّلاَةِ، فَلَمَا رَكَعَ وَضَعَ كَفِيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ، فَلَمّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ
أَيْضاً، فَلَمَّا قَعَدَ يَتَشَهِّدُ فَرَشَ قَدَمَهُ الْيُسْرِى الأَرْضَ وَجَلَسَ عَلَيْهَا، وَوَضَعَ كَفَّهُ
الْيُسْرَى عَلَى فَخْذِه الْيُسْرَى، وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الأيمنَ عَلَى فَخَذِهِ الْيُمْنِىْ، وَعَقَدَ أَصَابِعَه
وَجَعَلَ حَلَقَةً بِالأَبهامِ وَالْوُسْطُى، ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو بِالْأُخْرَى)). (ص).
١٠٩٠٢ - عن وائلٍ رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ لَ﴿ اقْتَحِ الصَّلاَةَ فَرَفَعَ
يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَحِينَ رَكَعَ وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَرَأَيْتُهُ حِينَ جَلَسَ
فَأَضْجَعَ الْيُسْرِى فَجَلَسَ عَلَيْهَا، وَنَصَبَ الْيُمْنِىْ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخَذِهِ الْيُمْنِىْ،
وَيَدَهُ الْيُسْرُىِ عَلَى فَخْذِهِ الْيُسْرِى، وَقَبَضَ اثْنَيْنٍ وَحَلَّقَ حَلَقَةً فِي الثَّالِثَةِ، قَالَ: فَقَدِمَ
عَلَيْهِمْ فَرَآهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الْبَرَانِسِ)). (ض).
١٠٩٠٣ - عن وائل بن حُجْرِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((حَقٌّ وَسُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ أَنْ لَا يُؤَذِّنَ
إِلَّ وَهُوَ طَاهِرً، وَلاَ يُؤُذِّنَ إِلَّ وَهُوَ قَائِمٌ)). (أَبُو الشَّيخ فِي الأَذَانِ).
١٠٩٠٤ - عن وائلٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّلَهُ بِدَلْوٍ فَتَوَضَّأُ مِنْهُ
فَمَضْمضَ ثُمَّ مَجَّ فِي الدَّلْوِ مِسْكاً أَوْ أَطْيَبَ مِنْهُ وَاسْتَنْثَرَ خَارِجاً مِنْهُ)). (عب).
١٠٩٠٥ - عن وائل بن حجر رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾
فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يمِينِهِ وَعَنْ
يَسَارِهِ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ وَجْهِهِ). (ش).
٤٦٩

١٠٩٠٦ - عن أبي وائلٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رضِي اللَّهُ
عنْهما يَتَوَضَّانِ ثَلَاثً ثَلَاثً وَيَقُولَانِ: هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ)). (ط، هـ،
والطحاوي).
١٠٩٠٧ - عن أبي وائلٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بُعِثَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَنَا أَمْرَدُ فَلَمْ
يُقْضَ لِي أَنْ أَلْقَاهُ)). (عد، وابن منده، کر).
١٠٩٠٨ - عن أبي وائلٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا أَرْغِى غَنَماً لِأَهْلِي فَجَاءَ
رَكْبٌ فَفَرَّقُوا غَنَمِي، فَوَقَفَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: إِجْمَعُوا لِهِذَا غَنَمَهُ كَمَا فَرَّقْتُمُوهَا عَلَيْهِ
ثُمَّ انْدَفِعُوا، فَتَّبَعْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هُذَا؟ قَالَ: النَّبِيُّ ◌َِ)). (يعقوب بن
سفيان، كر، قال كر: الأحاديث فِي أَنَّهُ لَمْ يَرَ النَّبِيَّ ◌ِ أُصَحُّ).
١٠٩٠٩ - عن إِبراهيم النخعي قَالَ: ((مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّ وَفِيهَا مَنْ يَدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا
بِهِ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَبُو وائلٍ مِنْهُمْ)). (كر).
١٠٩١٠ - عن أبي وائلٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِّ لَ﴿ فَأَتَّتُهُ
بِكَبْشٍ فَقُلْتُ: خُذْ صَدَقَةَ هُذَا، قَالَ: لَيْسَ فِي هُذَا صَدَقَةٌ)). (كر).
١١٢ - أَبو وائل بن طُفَيل رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٩١١ - عن وائل بن طفيل بن عمرو الدوسي رضِي اللَّهُ عنْه أَنَّ النَّيِّ وَّ
قَعَدَ فِي مَسْجِدِهِ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الأَبَاطِلِ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ خُفَافُ بْنُ نَضْلَةَ بن عمرو بن بهدلَةَ
الثَّقَفِيُّ، فَأَنْشَدَ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِ:
فِي مَهْمَهٍ قَفْرٍ مِنَ الْفَلَوَاتِ
كُمْ قَدْ تَحَطَّمَتِ الْقَلَائِصُ فِي الدُّجَی
نَبْتُ مِنَ الأَسَنَاتِ وَالأَزَمَاتِ
قُلِّ مِنَ التَّوْرِيشِ لَيْسَ بِقَاعِهِ
٤٧٠
:

مِنْ جِنِّ وَجْرَةَ(١) كَانَ لِي وَمُوَاتي
إِنِّي أَتَانِي فِي المَنَامِ مُسَاعَدٌ
يَدْعُو إِلَيْكَ لَيَالِياً وَلَيَالِياً
فَرَكِبْتُ نَاجِيَةٌ(٣) أَضَرَّ بِهَا السُّرى
ثُمَّ احْزَأَلَّ(٢) وَقَالَ لَسْتُ بِآتي
جَمْزٌ تَخْبُّ بِهِ عَلَى الأَكَمَاتِ
كَيْمَا أَرَاكَ فَتُفْرِجَ الْكُرُبَاتِ
حَتَّى وَرَدْتُ إِلَى المَدِينَةِ جَاهِداً
قَالَ: فَاسْتَحْسَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَقَالَ: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ كَالسِّحْرٍ وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ
گالْحِگمِ )). (کر).
مُسْنَد
أبِي وَاقِدٍ الليْثي رضِي اللَّهُ عنْه
٤
١٠٩١٢ - عن أبي وَاقِدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا تَأْتِي النبيِّينَ﴿ِ، فَإِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ
شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ أُخْبَرَنَا بِهِ، فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: قَال اللَّهُ: إِنَّا أَنْزَلْنَا المَالَ لِإِقَامَةِ
الصَّلَةِ، وَإِنْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَلَوْ أَنَّ لِإِبْنِ آدَمَ وَادِياً مِنَ المَالِ، لَ بْتَغْىِ إِلَيْهِ الثَّانِيَ، وَلَوْ أَنَّ
لَهُ الثَّانِيَ، لَ بْتَغِى إِلَيْهِ الثَّالِثَ، وَلَ يملُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التََّابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى
مَنْ تَابَ)). (الْحسن بن سفيان، وَأَبُو نعيم).
١٠٩١٣ - عن أبي وَاقِدِ اللَّيْئِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ
عنْهِ أَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ بِالشَّامِ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، فَبَعَثَ أَبَا وَاقِدٍ إِلَى
امْرَأَتِهِ يَسْأَلُهَا عَنْ ذُلِكَ، فَأَتَاهَا، فَذَكَرَ لَهَا الَّذِي قَالَ زَوْجُهَا لِعْمَرَ، وَأَخْبَرَهَا أَنَّها لَ
تُؤْخَذُ بِقَوْلِهِ إِذْ جَعَلَ يُلَقِّنْهَا أَمْثَالَ هُذَا لِتَنْزِعَ، فَأَبَتْ أَنْ تَنْزِعَ وَثَبَتَتْ عَلى الاعْتِرَافِ فَأَمَرَ
بها عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَرُجِمَتْ)). (مالك، عب، هق).
(١) وَجْرِةٍ: موقع بين مكة والبصرة أربعون ميلاً.
(٢) احزال: خاف.
(٣) ناجية: اسم للناقة. والجَمْز: نوع من السير السريع.
٤٧١
::

١٠٩١٤ - عن أبي واقدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَصَلَّى بِنَا فِي
مَسْجِدٍ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعاً يَدَيْهِ فِي ثَوْبِهِ إِذَا سَجَدَ)). (ش).
١٠٩١٥ - عن أَبي واقِدِ اللَّيْنِي رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَخَفَّ
النَّاسِ صَلَةً عَلَى النَّاسِ، وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَّةً عَلَى نَفْسِهِ)). (عب).
١٠٩١٦ - عن أبي سعيد بن سرخس قَالَ: ((ذُكِرَتِ الصَّلَةُ عِنْدَ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْئِّ
رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَخَفَّ النَّاسِ عَلَى النَّاسِ، وَأَدْوَمَهُ عَلَى
نَفْسِهِ)). (ش).
١٠٩١٧ - عن أبي واقدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ تَوَضَّأُ فَمَسَحَ
رَأْسَهُ هَكَذَا، وَأَمَرَّ حَقْصٌ بِيَدِيْهِ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى مَسَحَ قَفَاهُ)). (ش).
١٠٩١٨ - عن أَبي وَاقِدٍ رَضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ قَوَائِمَ
مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَّ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ خُيِّرَ بَيْنَ الذُّنْيَا وَنَعِيمِهَا وَمُلْكِهَا
وَبَيْنَ الْأُخِرَةِ فَاخْتَارَ الْأُخِرَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ: نَفْدِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
بِأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلًا لَأَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً
وَلْكِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ)). (أَبُو نعيم).
١٠٩١٩ - عن أبي واقدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِلَى
حُنَيْنٍ وَنَحْنُ حُدَثَاءُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ، وَلِلْمُشْرِكِينَ سكهمرةٌ يَعْكِفُونَ عِنْدَهَا وَيُنُوطُونَ بها
أَسْلِحَتَهُمْ، يُقَالُ لَهَا: ذَاتُ أَنْوَاطٍ، فَمَرَرْنَا بِالسِّدْرَةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِجْعَلْ لَنَا
ذَاتَ أَنْوَاطِ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اللَّهُ أَكْبَرُ، أَيُّهَا النَّاسُ!
قُلْتُمْ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - كَمَا قَالَتْ بُنُو إِسْرَائِيلَ: إِجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ،
لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)). (ط، والْحسن بن سفيان وأبو نعيم).
٤٧٢
:

مُسنَد
١١٤ - أَبِي أَبِيِّ بْنِ أُمّ حَرَامٍ
وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيٍّ، وَيُقَالُ لَهُ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْهما
١٠٩٢٠ - عن إِبراهيم بن أبي عيلةَ الْعقيلي: ((أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا أُبَيِّ ابْنَ أُمِّ حَرَامٍ
الأَنْصَارِيَّ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ الْقِبْلَتَيْنِ وَرَأَى عَلَيْهِ كِسَاءً خَزَّا أَغْبَرَ)).
(حم، وابن منده، کر).
مُسْنَد
١١٥ - أَبِيِّ بْنِ عِمَارَةَ الْأَنْصَارِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٩٢١ - عن أَبِّ بنِ عمَارةَ الأنصارِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ
اللَّهِوَلِ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ النَّبِيَّ ◌َّهِ فِي نَحْرِ
بَعْضِ ظُهُورِهِمْ، فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَرَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا نَحْنُ نَحَرْنَا ظُهُورَنَا ثُمَّ لَقِيْنَا عَدُوَّنَا غَداً
وَنَحْنُ جِيَاعْ رِجَالٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَ: فَمَا تَرِى يَا عُمَرُ؟ قَالَ: تَدْعُو النَّاسَ بِبَقَايَا
أَزْوَادِهِمْ، ثُمَّ تَدْعُو لَنَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالِى سَيُبلِّغْنَا بِدَعْوُتِكَ إِنْ شَاءَ
اللَّهُ، فَدَعَا بِثَوْبٍ فَأَمَرَ بِهِ فَبُسِطَ، ثُمَّ دَعَا النَّاس بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ، فَجَاءُوا بما كَانَ
عِنْدَهُمْ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ جَاءَ بِالْحَقْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَاءَ بمِثْلِ الْبَيْضَةِ،
فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الثَّوْبِ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ وَتَكَلَّمَ بما شَاءَ
أَنْ يَتَكَلَّمَ، ثُمَّ نَادَى فِي الْجَيْشِ ، فَجَاءُوا ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَكَلُوا وَطَعِمُوا وَمَلُّوا أَوْعِيَتَهُمْ
وَمَزَاوِدَهُمْ، ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بماءٍ فَصَبَّهُ فِيهَا ثُمَّ مَجَّ فِيهَا
٤٧٣

وَتَكَلَّمَ بما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِيهَا، فَأَقْسِمُ بِاللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْتُ أَصَابِعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ تَفَجِّرُ يَنَابِيعَ مِنَ المَاءِ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَمَلُُّوا قِرَبَهُمْ
وَأَدَاوِيَهُمْ، ثُمَّ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا"
اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لَا يَلْقَاهُ بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ
دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ)). (طب).
١٠٩٢٢ - عن أُبَيِّ بن عمارةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ كَانَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولٍ
اللَّهِ مَّهِ وَأَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَوْماً
وَيَوْمَيْنٍ، قَالَ: وَثَلَاثَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ وَمَا شِئْتَ)). (ش، د والباوردي وابن قانع واُبُو نعيم
فِي المعرفةِ).
١٠٩٢٣ - عن أَبيِّ بْن عمارةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِ صَلَّى
فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ، وَأَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمْسَحِ عَلَى الْخُقَّيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ:
يَوْماً؟ قَالَ: وَيَوْمَيْنِ، قُلْتُ: وَيَوْمَيْنٍ؟ قَالَ: وَثَلاثَةٌ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةٌ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ: نَعَمْ وَمَا بَدَا لَكَ. (٥) وقال: قَدِ اختُلفَ فِي إِسناده وليس بالقويِّ، هـ
والطحاوي وقال: لَا يثبت والْبغوي والْباوردي وسمويه وأَبُو نعيم، ك وقال: هذا
إِسنادٌ مصريٍّ لم يُنسَبْ أَحَدٌ منهُمْ إِلى الْجِرْحِ).
مُسْنَد
١١٦ - أَبِّ بنِ كَعْبِ الأنصاري رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٩٢٤ - عن أبي الأسود الدُّؤلي: ((أَنَّهُ أَتْى إِلَى عِمرَانَ بنِ حُصَيْنٍ فَقَالَ: إِنِّي
خَاصَمْتُ أَهْلَ الْقَدَرِ حَتَّى أَحْرَجُونِي، فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ حَديثٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ؟
قَالَ: لَعَلِّي إِنْ حَدَّثْتُكَ حِدِيثاً تَلَبَّسُ عَلَيْهِ أُذُنُكَ صَارَ كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْهُ، قَالَ: مَا جِئْتُ
لِذْلِكَ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، وَأَهْلَ الأَرَضِينَ
٤٧٤

السَّبْعِ عَذَّبِهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ أَدْخَلَهُمْ فِي رَحْمَتِهِ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ أَوْسَعَ مِنْ
ذُنُوبِهِمْ كَمَا قَالَ: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾(١)، فَمَنْ عَذَّبَ فَهُوَ الْحَقُّ،
وَمَنْ رَحِمَ فَهُوَ الْحَقُّ، وَلَوْ كَانَتِ الْجِبَالُ ذَهَباً أَوْ وَرِقاً فَانْفَقْتَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ تُؤْمِنْ
بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ لَمْ يَنْفَعْكَ، وَاخْرُجْ فَاسْأَلْ، قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَى المَسْجِدِ فَإِذَا بِعَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِي اللَّهُ عِنْه فَسَأَلْتُهُمَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: يَا
أَبِيُّ! أَخْبِرْهُ، قَالَ أَبِيُّ: بَلْ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ أَخْبِرْهُ، فَجَاءَ بمثْلِ حَدِيثِ
عِمْرَانَ بِ حُصَيْنٍ لَمْ يَزِدْ قَلِيلاً وَلَا كَثِيراً كَأَنَّهُ يَسْمَعُ قَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبِيُّ! أَكَذَلِكَ
تَقُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ابن جرير).
١٠٩٢٥ - عن أَبَيِّ بن كعْبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالسَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُ
مَا عَلَى الأَرْضِ عَبْدٌ عَلَى السَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ ذَكَرَ الرَّحْمْنَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
فَيُعَذِّبُهُ، وَمَا عَلَى الأَرْضِ عَبْدٌ عَلَى السَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ ذَكَرَ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ فَاقْشَعَرَّ جِلْدُهُ
مِنْ خَشْبَةِ اللَّهِ إِلَّا كَانَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ بَيِسَ وَرَقُهَا، فَهِيَ كَذَلِكَ إِذْ أَصَابَهَا رِيحٌ
شَدِيدٌ فَتَحَاتَّ عَنْهَا وَرَقُهَا إِلَّ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتٌّ عَنْ تِلْكَ الشَّجَرَةِ
وَرَقُهَا، وَإِنَّ اقِتَصَاداً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَسُنَّةً خَيْرٌ مِن اجْتِهَادٍ فِي خِلَافِ سَبِيلِ اللَّهِ
وَسُنَّةٍ، فَانْظُرُوا أَنْ يَكُونَ عَمَلُكُمْ إِنْ كَانَ جِهَاداً أَوِ اقْتِصَاداً أَنْ يَكُونَ ذُلِكَ عَلَى مِنْهَاجِ
الْأَنْبِيَاءِ وَسُنَّتِهِمْ)). (اللّالكائي فِي السُّنَّة).
١٠٩٢٦ - عن أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَالَّذِي
بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنَّهُ لَيَعْرُضُ فِي صَدْرِي الشَّيْءُ وَدِدْتُ أَنْ أَكُونَ حُمَماً، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِوَلَّهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَئِسَ الشَّيْطَانُ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ مَرَّةً أُخْرِى، وَلْكِنَّهُ
قَدْ رَضِيَ بِالمُحَقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ)). (ابن راهويه).
(١) سورة ٢٩ العنكبوت، الآية: ٢١.
٤٧٥

١٠٩٢٧ - عن أبيِّ بْنِ كَعْبِ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ
النَّبِّ وَ﴿ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانِ بْنِ فُلَاٍ، فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: انْتَسَبَ رَجُلَانٍ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عليهِ السَّلامِ الْحَدِيثُ)). (ش
وعبد بن چمید).
١٠٩٢٨ - عن أُبَيِّ بْن كعْبٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّ وَِّ، فَجَاءَ
أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: يَا نَبِيِّ اللَّهِ! إِنَّ لِي أَخأْ وَبِهِ وَجَعَ، قَالَ: وَمَا وَجَعُهُ؟ قَالَ: بِهِ لَمَمُ،
قَالَ: فَأَتِنِي بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَوَّذَهُ النِبِيُّ ◌َهَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ
أُوْلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَهَاتَّيْنِ الأُيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَّهُكُمْ إِلَّهَ وَاحِدٌ ﴾(١)، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ وَثَلَاثٍ
آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ﴾(٢)
وَآيَةٍ مِنَ الأَعْرَافِ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ﴾(٣) وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ المَلِكُ
الْحَقُّ﴾ (٤)، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾(٥)، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ
أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلاَثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٦)
وَالِمِعُوذَتَيْنِ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْكُ قَطُ)). (حم، ك، ت فِي الدَّعَوَات).
١٠٩٢٩ - عن أُبَيِّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا ذَهَبَ
ثُلْنَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اذْكُرُوا اللَّهَ، اذْكُرُوا اللَّهَ، جَاءَتِ الرّاجِفَةُ، تَتْبَعُهَا
الرّادِفَةُ، جَاءَ المَوْتُ بما فِيهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَكْثِرُ الصَّلَةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ
أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، قُلْتُ: الرُّبُعَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ
خَيْرٌ، قُلْتُ: فَالنِّصْفَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ، قُلْتُ: فَالثُّلْثَيْنِ؟ قَالَ: مَا
(١) سورة البقرة، الآية: ١٦٣.
(٢) سورة آل عمران، الآية: ١٨.
(٣) سورة الاعراف، الآية: ٥٤.
(٤) سورة المؤمنون، الآية: ١١٦ .
(٥) سورة الجن، الآية: ٣.
(٦) سورة الاخلاص، الآية: ٦.
٤٧٦

شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ، قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلاَتِي كُلَّهَا، قَالَ: إِذاً تُكْفِى هَمُّكَ،
وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ)). (حم وعبد بن حميد وابن منيع حسنٌ، والرُّوياني ك، هب،
ص).
١٠٩٣٠ - عن أُبَيِّ بن كعب رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَاتِحَةَ
الْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ: ابْنَ آدَمَ! أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ سَبْعَ آيَاتٍ: ثَلاثٌ لِي، وَثَلاثٌ
لَكَ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَأَمَّا الَّتِي لِي: فَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمُنِ
الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، وَالَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، مِنْكَ
الْعِبَادَةُ، وَعَلَيَّ الْعَوْنُ لَكَ، وَأَمَّ الَّتِي لَكَ: إِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمُ، وَلاَ الضَّالِّينَ)). (طس، ق) وقال: وَلَمْ يَرْوِهِ
عن الزهري إِلَّ سليمانُ بنُ أُرقم).
١٠٩٣١ - عن أُبَيِّ بْن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِ: أَلَ
أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَ فِي الْأَنْجِيلِ وَلَ فِي الزَّبُورِ، وَلاَ فِي الْقُرْقَانِ
مِثْلُهَا؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: (إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ ذُلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا))،
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَقُمْتُ مَعَهُ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي وَيَدِي فِي يَدِهِ، فَجَعَلْتُ أَتْبَاطَأُ
كَرَاهَةً أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أنْ يُخْبِرَنِي بها، فَلَمّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
السُّورَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي، فَقَالَ: كَيْفَ تَقْرَأْ إِذَا قُمْتَ إِلى الصَّلَاةِ؟ فَقَرَأْتُ فَاتِحَةَ
الْكِتَابِ، فَقَالَ: هِيَ هِيَ، وَهِيَ السَّبِعُ المِثَانِي الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَكَ
سَبْعاً مِنَ المَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾(٢) الَّذِي أُعْطِيتُ)). (ق فِي كتاب وجُوب الْقَراءَةَ
فِي الصَّلاَةِ).
١٠٩٣٢ - عن أَبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرِينٌ(١) فِیهِ تمرٌ وَكَانَ
(١) سورة الحجر، الآية: ٨٧.
(٢) الجرين: موضع تجفيف التمر.
٤٧٧

يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلَامِ المُحْتَلِمِ، قَالَ:
فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ، جِنِّيٍّ أَمْ إِنْسِيٍّ؟ فَقَالَ: جِنِّيٍّ، فَقُلْتُ: نَاوِلْنِي
يَدَكَ، فَنَاوَلَنِي، فَإِذَا يَدُهُ يَدُ كَلْبٍ، وَشَعْرُهُ شَعْرُ كَلْبٍ، فَقُلْتُ: هُكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ؟
قَالَ: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّهُ مَا فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنِّي، قُلْتُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا
صَنَعْتَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَأَحْبَيْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ،
قُلْتُ: فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الْأُيَةُ، آيَةُ الْكُرْسِيِّ، الَّتِي فِي سُورَةِ
الْبَقَرَةِ، مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمسهي أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ أُجِيرَ مِنَّا
حَتَّى يُمسِيَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبِيُّ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: صَدَقَ
الْخَبِيثُ)). (ن والْحارث، ك والرُّوياني وأُبُو الشَّيخ فِي الْعظمَةِ، طب ك وأُبُو نعيم ق
معاً فِي الدَّلائل ص).
١٠٩٣٣ - عن أُبَيِّ بْن كَعْبِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّي ◌َِّ قَالَ لَهُ: أَيُّ آيَةٍ فِي
كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، حَتَّى أَعَادَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثً، ثُمَّ قُلْتُ:
﴿ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ الْقُومُ﴾ (١) فَضَرَبَ صَدْرِي وَقَالَ: لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا
المُنْذِرِ)). (م).
١٠٩٣٤ - عن أَبَيِّ بْن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَالِهِ: يَا أَبًا
المُنْذِرِ! أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ؟ قُلْتُ: ﴿اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُومُ﴾(١)، فَضَرَبَ فِي صَدْرِي، فَقَالَ: لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ لَهَا
◌َلِسَاناً وَشَفَتَيْنٍ، تُقَدِّسُ المَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ)). (ابن الضريس فِي فَضَائِلِهِ
والرُّوياني حب وأَبُو الشَّيخ فِي الْعظمة طب، ك).
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٥٥.
٤٧٨
į
:

١٠٩٣٥ - عن عبد الكريم بن أميَّةَ: ((أَنَّ أَبَيَّ بْنَ كَعْبِ رضِي اللَّهُ عنْه كَانَ يَفْتَِحُ
بِيِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم)). (عب).
١٠٩٣٦ - عن أُبَيِّ بن كعب رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي
ثمانٍ(١) لَيَالٍ)). (ابن سعد كر).
١٠٩٣٧ - عن أبيٍّ بن كعب وعن رَجُلٍ مِنْ آلِ الْحَكَمِ بْن أَبِي الْعَاصِ رضِي
اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ِ صَلَّى بِالنَّاسِ، فَقَرَأْ سُورَةً فَأَغْفَلَ مِنْهَا آيَةً، فَسَأَلَهُمْ: هَلْ
تَرَكْتُ شَيْئاً؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُقْرَأُ عَلَيْهِمْ كِتَابُ اللَّهِ لَ يَدْرُونَ مَا قُرِيءَ
عَلَيْهِمْ فِيهِ، وَلاَ مَا تُرِكَ، هَكَذَا كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ، خَرَجَتْ خَشْيَةُ اللَّهِ مِنْ قُلُوبِهِمْ،
فَغَابَتْ قُلُوبُهُمْ، وَشَهِدَتْ أَبْدَانُهُمْ، أَلَ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا حَتَّى
يَشْهَدَ بِقَلْبِهِ مَا شَهِدَ بِبَدَنِهِ». (الدَّيلمي).
١٠٩٣٨ - عن أَبيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((عَلَّمْتُ رَجُلاًّ الْقُرْآنَ فَأَهْذِى
إِلَيَّ قَوْساً، فَذَكَرْتُ ذلِكَ لِرَسُولِ اللّهِوَهِ، فَقَالَ: إِنْ أَخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْساً مِنْ نَارٍ،
فَرَدَدْتُهَا)). (هـ) والروياني ق وضَعَّفهُ ص).
١٠٩٣٩ - عن أُبَيِّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّهُ عَلَّمَ رَجُلًا سُورَةً مِنْ
الْقُرْآنِ فَأَهْذِى إِلَيْهِ ثَوْباً أَوْ خَمِيصَةً، فَذَكَرَ لِلنَّبِّ وَ﴿ فَقَالَ: إِنَّكَ إِنْ أَخَذْتَهُ أَلْبِسْتَ
ثَوْباً مِنَ النَّارِ). (عبد بن حميد ورُواتُهُ ثِقَاتٌ).
١٠٩٤٠ - عن أبيّ بن كعبٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا حَلَيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ،
وَزَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ، فَعَلَيْكُمُ الدَّمَارُ)). (ابن أبي داود فِي المصاحف).
١٠٩٤١ - عن عطيّة بن قَيْسٍ قَالَ: ((انْطَلَقَ رَكْبٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى المَدِينَةِ
(١) وقد وردت بالکنز في ثلاث ليال.
٤٧٩

يَكْتُبُونَ مُصْحَفاً لَهُمْ، فَانْطَلَقُوا مَعَهُمْ بِطَعَامٍ وَإِدَامٍ، وَكَانُوا يُطْعِمُونَ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ
لَهُمْ فَكَانَ أَبَيِّ رَضِي اللَّهُ عنْهِ، يَمُرُّ عَلَيْهِمْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه: يَا
أَبِيُّ! كَيْفَ وَجَدْتَ طَعَامَ الشَّامِ؟ قَالَ: لَّأَوْشِكُ إِذَا مَا نَسِيتُ أَمْرَ الْقَوْمِ، مَا أَصَبْتُ
لَهُمْ طَعَاماً وَلَ إِدَامً)). (ابن أبي داود).
١٠٩٤٢ - عن عكرمة بن سليمان قَالَ: ((قَرَأْتُ عَلَى إسماعيل بن عبد الله بن
قسطنطين، فَلَمَّا بَلَغْتُ ﴿وَالضُّحِى﴾(١) قَالَ لِي: كَبِّرْ عِنْدَ خَاتِمَةٍ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى
تَخْتِمَ، فَإِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ فَلَمَّا بَلْغْتُ ﴿وَالضُّحِىْ﴾ قَالَ: كَبِّرْ حَتَّى
تَخْتِمَ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ قَرَأْ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ بِذلِكَ، وَأَخْبَرَ أَنَّ ابْنَ عَبّاسٍ رضِي اللَّهُ عنْهما
أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبِّيَّ بْنَ كَعْبٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِم أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَ
أَبِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ أُمَرَهُ بِذُلِكَ)). (ك، وابن مردويه هب).
١٠٩٤٣ - عن أُبَيِّ بن كَعْبِ رضِي اللَّهُ عنْه فِي قَوْلِهِ: ((وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ
بِظُلْمٍ)) قَالَ: ذَاكَ الشِّرْكُ)). (عبد بن حميد وابن جرير وأَبُو الشيخ فِي تفاسيرهِمْ).
١٠٩٤٤ - عن أُبَيِّ بن كعبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((آخِرُ آيَةٍ أَنْزِلَتْ: ﴿لَقَدْ
جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾(٢) الآيةَ)). حم، طب).
١٠٩٤٥ - عن أَبَيِّ بْن كَعْبِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهْ عَنْ
قَوْلِ اللَّهِ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنِى وَزِيَادَةٌ﴾(٣)، قَالَ الذِينَ أَحْسَنُوا: أَهْلُ
التَّوْحِيدِ، وَالْحُسْنِى: الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ)). (ابن جرير وابنُ أَبي
حاتم وابن مردويه قط، ق معاً فِي الرُّؤية واللالكائي فِي السنة).
(١) سورة الضحى، الآية: ١.
(٢) سورة التوبة، الآية: ١٢٨.
(٣) سورة يونس، الآية: ٢٦.
٤٨٠
٠