النص المفهرس

صفحات 441-460

مِنَ الْبُوْلِ ، وَالمَرْأَةُ كَانَتْ تمشِي بَيْنَ النَّاسِ بِالنَّمِيمَةِ، فَاسْتْظِرَ بِهِمَا الْعَذَابُ إِلى
يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (ق فِي كتاب عذاب القبر).
١٠٧٥٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَبْصَرَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ امْرَأَةً
تَبْكِي عَلَى قَبْرٍ فَزَبَرَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: دَعْهَا يَا أَبَا حَفْصٍ! فَإِنَّ الْعَهْنَ بَاكِيَّةٌ،
وَالْعَهْدَ حَدِيثٌ)). (ابن جرير).
١٠٧٥٤ - عن أبي حازمٍ، عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرَّ رَسُولَ
اللّهِ وَ﴿ عَلَى قَبْرِ فَقَالَ: اثْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنٍ! فَجَعَلَ إِحْدَاهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ، وَالْأخْرِى
عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنْفَعُهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَنْ يَزَالَ يُخَفِّفُ عَنْهُ بَعْضُ
عَذَابِ الْقَبْرِ مَا دَامَ فِيهَا نُدُوَّةٌ)). (ق فِي كتاب عذاب الْقَبر).
١٠٧٥٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى
أَقْرِبَالِكُمْ مِنْ مَوْتَاكُمْ، فَإِنْ رَأَوْا خَيْراً فَرِحُوا بِهِ، وَإِنْ رَأَوْا شَرًّا كَرِهُوهُ، وَإِنَّهُمْ
يَسْتَخْبِرُونَ المَيِّتَ إِذَا أَتَاهُمْ مَنْ مَاتَ بَعْدَهُمْ؟ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ عَنِ امْرَأْتِهِ،
أَتَزَوَّجَتْ أَمْ لا؟ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ؟ فَإِنْ قِيلَ لَهُ: قَدْ مَاتَ، قَالَ:
هَيْهَاتَ! ذُهِبَ بِذْلِكَ، فَإِنْ لَمْ يَحْسَبُوهُ عِنْدَهُمْ، قَالُوا: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ،
ذُهِبَ بِهِ إِلى أُمِّهِ الهَاوِيَةِ». (ابن جرير).
١٠٧٥٦ - عن زيد بن أسلم، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا مَرَّ
الرَّجُلُ بِقَبْرٍ مَنْ يَعْرِفُهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ)). (ابن أَبي الدُّنيا هب).
١٠٧٥٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النِّيَّلَهُ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَأَثْنُوا
عَلَيْهَا خَيْراً فِي مَنَاقِبِ الْخَيْرِ، فَقَالَ النِِّيُّ ◌َهَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ أُخْرى
فَأَتْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فِي مَنَاقِبِ الشَّرِّ، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُمْ شُهُودُ اللَّهِ فِي
الأرْضِ)). (ز).
٤٤١

١٠٧٥٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَعَبَّدَ
فِي غَارٍ سِتِينَ سَنَةً، فَبَاحَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ عِنْدَ كُلُّ فِطْرٍ بِرَغِيفٍ فِيهِ طَعْمُ كُلِّ شَيْءٍ».
(ض، کر).
١٠٧٥٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: ((أَنَّ مُوسى
قَالَ: يَا رَبِّ! أَيُّ عِبَادِكَ أَحْلَمُ، قَالَ: الَّذِي يُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ). (ابن
جرير).
١٠٧٦٠ - عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه
قَالَ: ((أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ،وَه ◌ِثَلاَثٍ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ فِي حَضَرٍ وَلاَ سَفَرٍ: نَوْمٍ عَلَى
وِتْرٍ، وَصِيَامٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتي الضُّحْى، قَالَ: ثُمَّ أَوْهِمَ الْحَسَنُ بَعْدَ
ذُلِكَ، فَجَعَلَ مَكَانَ - رَكْعَتِي الضُّحِى: غُسْلَ الْجُمُعَةِ )). (عب).
١٠٧٦١ - عن سليمان بن أبي سليمانَ: ((أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه
يَقُولُ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ: أَنْ لَ أَنَامَ إِلَّ عَلى وِتْرٍ، وَأَنْ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ
شَهْرٍ، وَأَنْ لَا أَدَعَ رَكْعَتِيِ الضُّخِى فَإِنَّهَا صَلَةُ الأُوَّابِينَ)). (ابن زنجويه).
١٠٧٦٢ - عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَوْصَاني
خَلِيلِ نَّهَ بِثَلَاثٍ: الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَالْغُسْلِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ)). (ابن جرير، ش، کر).
١٠٧٦٣ - عن محمَّد بن زياد، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه - مِثْلِهِ. (ابن
جرير).
١٠٧٦٤ - عن الْحسن، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه - مِثْلُه.
١٠٧٦٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: إِنَّ فِي
٤٤٢
------ ----- - - III-E

الْجَنَّةِ دَرَجَةٌ لَا يَبْلُغُهَا إِلَّ ثَلَاثَةُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، أَوْذُورَحِم وَصُولٌ، أَوْ ذُوعِيَالٍ صَبُورٌ؛
فَقَالَ لَهُ عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضِي اللَّهُ عنْه: مَا صَبْرُ ذِي عِيَالٍ؟ قَالَ: لَا يَمُنُّ عَلَى
أَهْلِهِ بما يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ)). (الدَّيلمي).
١٠٧٦٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ثَلَاثُ لَوْ
يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِيهِنَّ مَا أَخَذَتْ إِلَّ بِسَهْمِةٍ حِرْصاً عَلَى مَا فِيهِنَّ مِنْ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ،
قِيلَ: مَا هُنَّ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: التَّذِينُ بِالصَّلَوَاتِ، وَالتَّهْجِيرُ بِالْجَمَاعَاتِ، وَالصَّلاَةُ
فِي أَوْلِ الصُّفُوفِ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٧٦٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ كَانَ
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَإِذَا شَهِدَ أَمْراً فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ
خَيْراً، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنَ ضِلْعٍ أَعْوَجٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ مِنَ الضُّلْعِ رَأْسُهُ، إِنْ
ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ تَرَكْتَهُ وَفِيهِ عِوَجْ؛ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً». (بز).
١٠٧٦٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ!
أَطِبِ الْكَلاَمَ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلَامَ، وَتَهَجَّدْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلٍ
الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ)). (بقي بن مخلد في مسنده، وأبو نعيم عن مولى الأنْصَارِي).
١٠٧٦٩ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَوْماً جَالِساً
بِمِجْلِهِ، فَأَطْلِعَ عَليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ، وَعُثْمَانُ، وَأَبُو بَكْرٍ،
وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِي اللَّهُ عِنْهم، فَلَمَّا رَآهُمْ قَدْ وَقَفُوا عَلَيْهِ، تَبَسَّمَ ضَاحِكاً،
فَقَالَ: ((جِنْتُمُونِي تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِنْ شِئْتُمْ أُعْلَمْتُكُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَاسْأَلُونِ))،
قَالُوا: بَلْ تُخْبِرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: جِنْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الصَّنَائِعِ لِمَنْ يَحِقُّ، لَاَ
يَنْبَغِي صَنِيعٌ إِلَّ لِذِي حَسَبٍ أَوْدِينٍ، وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفَيْنِ: الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ المَرْأَةِ، إِنَّ جِهَادَ المَرْأَةِ حُسْنُ التََّعُّلِ لِزَوْجِهَا،
٤٤٣

وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الأَرْزَاقِ مِنْ أَيْنَ؟ أَبْى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ إِلَّ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُ)).
(ك) في تاريخه، وقال، غريبُ المتنِ والأسنادِ، ابن النَّجَّار.
١٠٧٧٠ - عن خباب، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ ل
يَقُولُ: أَلَ أَحَدِّثُكُمْ بما يُدْخِلُكُمُ الْجَنَّةَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ضَرْبٌ بِالسَّيْفِ،
وَإِطْعَامُ الضَّيْفِ، وَاهْتِمَامُ بمَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ، وإِسْبَاغُ الطَّهُورِ فِي اللَّيْلَةِ الْقُرَّةِ، وَإِْعَامُ
الطَّعَامِ عَلَى حُبِّهِ)) .. (كر).
١٠٧٧١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ هِ: مَنْ يَأْخُذُ
هؤلاءِ الْكَلِمَاتِ فَيَعْمَلَ بِهِنَّ أَوْ يُعَلِّمَهُنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ))؟ قُلْتُ: أَنَا، فَأَخَذَ رَسُولُ
اللَّهِ وَ فَعَقَدَ فِيهَا خَمْساً: إِنَّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَارْضَ بما قَسَمَ اللَّهُ
تَعَالِى لَكَ تَكُنْ أَغْنِى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ
لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُميتُ الْقَلْبَ)). (هب
قطفِي الأفراد).
١٠٧٧٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ: يَا أَبَا
هُرَيْرَةَ! أَدِّ الْفَرَائِضَ فَإِذَا أَنْتَ عَابِدٌ، وَاجْتَنِبِ المَحَارِمَ فَإِذَا أَنْتَ عَالِمٌ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ
مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ
فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ)). (قط فِي الأفراد).
١٠٧٧٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ!
إِرْضَ بما قَسَمَ اللَّه تَكُنْ أَغْنِى النَّاسِ، وَكُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ
مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَإِيَّاكَ وَكَثْرَةَ
الضَّحِكِ! فَإِنَّها تُميتُ الْقَلْبَ، وَالْقَهْقَهَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالتَّبَسُمُ مِنَ اللَّهِ). (طس،
ابن صصرى فِي أَماليهِ).
٤٤٤

١٠٧٧٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ!
كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ ، وَأَحِبٌّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ
لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ
الضَّحِكِ تُميتُ الْقَلْبَ)). (هب).
١٠٧٧٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ له: ((يَا أَبَا
هُرَيْرَةَ! كُنَّ وْرِعاً تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، وَارْضَ بما قَسَمَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ تَكُنْ مِنْ
أَغْنِى النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُؤْمِنِينَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ، وَاكْرَهُ لَهُمْ
مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَجَاوِرْ مَنْ جَاوَرَكَ بِإِحْسَانٍ تَكُنْ مُسْلِماً،
وَإِنَّكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ! فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فَسَادُ الْقَلْبَ)). (هـ)، (وابن سعد).
١٠٧٧٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: يَا أَبَا
هُرَيْرَةَ! قُلْ: (سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهِنَّ الْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا كُلُّهُ لَهُ، لَيْسَ لِي مِنْهُ شَيْءُ، قَالَ: قُلْ:
اللَّهِمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَأَرْشِدْنِي، وَارْزُقْني، خَمسَةٌ لَكَ، وَأَرْبَعَةٌ للَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ)). (ابن عساكر).
١٠٧٧٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: خُذُوا
جُنْتَكُمْ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنْ عَدُوٌّ حَضَرَ؟ قَالَ: لَا جُنْتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا:
((سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهَنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مُقَدِّماتٌ وَمُعَقِّبَاتٌ وَمُنَجِّيَاتٌ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)). (طس، ك، هب، وابن
النَّجَّار).
١٠٧٧٨ - عن قتادةً، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه،
عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: ((إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ مِنْ ثَلاثَةٍ: ((مِنَ الْغِيبَةِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَالْبُوْلِ؛
٤٤٥

فَإِيَّاكُمْ وَذُلِكَ)). (ق فِي عَذَابِ الْقَبْر).
١٠٧٧٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَوْصَانِي خَلِيلِي وَصَفِي أَبُو
الْقَاسِمِ لَهَ بِالْوِتْرِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ، وَأَصَلِّي الضُّحِى رَكْعَتَيْنِ، وَأَصُومُ ثَلَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ
شَهْرٍ: ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ - وَهُنَّ الْبِيضُ -)). (ابن النَّجَّار).
١٠٧٨٠ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَا أَبًا
هُرَيْرَةً! تَزَوَّجْ، وَلَا تَمُتْ وَأَنْتَ عَزَبٌ، أَلَ وَكُلُّ عَزَبٍ فِي النَّارِ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! أُطْلُبْ
عُزَّابَهَافِي آخِرِ الزَّمَانِ فَهُمْ خِيَارُ أُمَّتي)). (الدَّيلمي).
١٠٧٨١ - عن عطاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ - أُوْ لَيُنْكِحْ -، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ
بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٧٨٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْغُى
إِلَيْهِ الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ المَسَاكِينُ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَضَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ)). (ص).
١٠٧٨٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْغُى
إِلَيْهَا مَنْ أَبَاهَا، وَيُمنَعُ مَنْ أَرَادَهَا، يُدْغَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ، وَيُمْنَعُ الْفُقَرَاءُ». (ص).
١٠٧٨٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((تَزَوَّجَ رَجُلُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَنْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأنْصَارِ شَيْئً)). (ص).
١٠٧٨٥ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: هَدَمَ - أَوْ
قَالَ: ((حَرَّمَ - المُتْعَةَ: الطَّلاَقُ، وَالْعِدَّةُ، وَالمِيرَاثُ)). (ابن النَّجَّار وابن جرير).
١٠٧٨٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَ تُنْكَحُ
٤٤٦

الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَ النَّبُ حَتَّى تُشَاوَرَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الْبِكْرَ
تَسْتحيي؟ قَالَ: سُُوتُهَا رِضَاهَا)). (کر، ص).
١٠٧٨٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: يَا
شَاهَانْ شَاهْ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اللَّهُ مَلِكُ المُلُوكِ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٧٨٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: الْوَاصِلَةَ
وَالمَوْصُولَةَ - وَفِي لَفْظٍ: وَالمُؤْتَصِلَةَ - وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ)). (ابن جرير).
١٠٧٨٩ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ رَجُلاً كَانَ لَهُ سِنَّةُ أَعْبُدٍ،
فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَأَقْرَعَ النِّبِيُّ ◌َهَ بَيْنُهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةٌ)). (ش،
ص).
١٠٧٩٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((عَرَضَ النَّبِيُّ وَّهِ عَلَى قَوْمٍ
الْيَمِينَ، فَأُسْرَعَ الْفَرِيقَانِ جَمِيعاً فِي الْيَمِينِ، فَأَمَرَ النِِّيُّ ◌ََّ أَنْ يُسْهِمَ بَيْنَهُمْ فِي الْيَمِينِ
أَيُّهُمْ يَحْلِفُ». (عب).
١٠٧٩١ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ
أَحَقُّ النَّاسِ بِالصُّحْبَةِ؟ قَالَ: أُمُّكَ قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ.
أَبُوَ، فَرَوْنَ أَنَّ لُإِمِّكَ الثُّلُثَيْنِ، وَلَّبِيكَ الثُّلُثُ، قَالَ سُفْيَانُ لِأَبِيكَ فِي الْحَدِيثِ؟
قَالَ: نَعَمْ)). (ابن النَّجَّار وفيه أَبو معشر).
١٠٧٩٢ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ كَانَ إِذَا زَفَّ
إِنْسَاناً قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ)). (ص).
١٠٧٩٣ - عن السَّميط بن عمير: ((أَنَّ سُويد بن ميمُون حُمِلَ عَلَى فَرَسٍ ثُمَّ
أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه نهاني أَنْ أُشْتَرِيَ
صَدَقَتي». (کر).
- ٤٤٧

٠٠
١٠٧٩٤ - عن عطاءٍ قَالَ: ((كَانَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ، وَشَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ يَقُولَانِ إِذَا
أَقْسَمَا: وَأَبِي، فَنَهَاهُمَا أَبُو هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عِنْه عَنْ ذَلِكَ أَنْ يَحْلِفَا بِآبَائِهِمَا)).
(عب).
١٠٧٩٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ: ((قَالَ فِي الَّذِي
يَرْجِعُ فِي عَطِيَّتِهِ، كَمَثَلِ الْكَلْبِ، يَأْكُلُ حَتَّى إِذَا شَبعَ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ)).
(ابن النَّجَّار).
١٠٧٩٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ وََّ نَهَى عَنْ نِكَاحِ
الْيَمِينِ)). (ك).
١٠٧٩٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ وَرَبَ الأَرَضِينَ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ
وَالنَّوْىِ، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالْأَنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آَخِذٌ
بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ لَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ
لَّيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، إِقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِي مِنَ الْفَقْرِ)). (عب).
١٠٧٩٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّ وَ كَانَ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ الأُوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ، وَالْآخِرُ فَلَ شَيْءَ بَعْدَكَ، وَالظَّاهِرُ
فَلَا شَيْءَ فَوْقَكَ، وَالْبَاطِنُ فَلاَ شَيْءَ دُونَكَ أَنْ تَقْضِيَ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَنْ تُغْنِيْنَا مِنَ
الْفَقْرِ)). (ش).
١٠٧٩٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَأَنَا
أَغْرِسُ غِرْساً لِي بِالمَدِينَةِ، فَقَالَ: مَا تَصْنَعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةُ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ غِرْساً
أَغْرِسُهُ، قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِغِرْسٍ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ هَذَا؟ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا
رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: تَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ،
٤٤٨
:
:

•
وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، يُغْرَسُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ)). (هـ، وابن
شاهین، ن، خط).
١٠٨٠٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّ وَ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ
عِنْدَ السُّقْيَا مِنَ الْحَرَّةِ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ حَرَّمَ مَّةَ، وَإِنِّي
أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَبَتِيِ المَدِينَةِ مِثْلَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَّةَ)). (عب).
١٠٨٠١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ: يَا أَبًا
هُرَيْرَةَ! عَلَّمِ النَّاسَ سُنَّتِي وَإِنْ كَرِهُوا ذُلِكَ، وَإِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ لَا تُوقَفَ عَلَى الصِّرَاطِ
طُرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلَا تُحْدِثْ فِي دِينِ اللَّهِ حَدَثاً بِرَأْيِكَ)). (أَبُو نصر
السجزي فِي الأَبَانة وقال: غريب، قط، وابن النَّجَّار).
١٠٨٠٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النّبِّوَ قَالَ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ
فَرَأَيْتُ قَصْراً مِنْ ذَهَبٍ أَعْجَبَنِي حُسْنُهُ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قِيلَ: لِعُمَرَ، فَمَا مَنَعَني أَنْ
أَدْخُلَهُ مَا عَلِمْتُ مِنْ غَيْرَتِكَ يَا عُمَرُ، فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ: أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ!
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((الْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا، وَإِنْ أَبَتْ فَلَا
جَوَازَ عَلَيْهَا)). (كر).
١٠٨٠٣ - عن أبي هريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ رَجُلَيْنٍ
مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدِّ صِيَاحُهُمَا، فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَخْرِجُوهُمَا، فَلَمَّا أُخْرِجَا
قَالَ: لَأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحَكُمَا؟ قَالَ: فَعَلْنَا ذَلِكَ، ارْحَمْنَا، قَالَ: رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ
تَنْطَلِقَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ، فَيَنْطَلِقَانِ، فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَيَجْعَلُهَا عَلَيْهِ بَرْداً
وَسَلاماً، وَيَقُومُ الْآخَرُ فَلَا يُلْقِي نَفْسَهُ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَا مَنَعَكَ أَنْ
تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْفِى صَاحِبُكَ نَفْسَهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تُعِيدَني فِيهَا
بَعْدَ مَا أَخْرَجْتَنِي، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَكَ رَجَاؤُكَ فَيَدْخُلاَ الْجَنَّةَ جَمِيعاً
٤٤٩
١

بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى)). (ت وضَعَّفَهُ).
١٠٨٠٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ أُتِيَ بِهَدِيَّةٍ فَلَمْ يَجِدْ
شَيْئاً يَضَعُهَا عَلَيْهِ، قَالَ: ضَعْهَا عَلَى الْحَضِيضِ - يَعْنِي الأَرْض -ثُمَّ نَزَلَ يَأْكُلُ، ثُمَّ
قَالَ: إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، أَكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ وَأَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ)). (الدَّيلمي).
١٠٨٠٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: ((يَا أَبَا
هُرَيْرَةً! إِذَا سَدَدْتَ كَلْبَ الْجُوعِ بِرَغِيفٍ وَكُورٍ مِنْ المَاءِ الْقُرَاحِ، فَعَلَى الذُّنْيَا وَأَهْلِهَا
الدَّمَارُ)). (الذيلمي).
١٠٨٠٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَا أَبًا
هُرَيْرَةَ! لَا تَأْكُلُ بِأَصْبُعِ فَإِنَّهَا أَكْلَةُ الشَّيْطَانِ، وَلاَ تَأْكُلْ بِأَصْبُعَيْنِ، وَكُلْ بِثَلَاثَةٍ فَإِنَّها
السُّنَّةُ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٨٠٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: ((يَا أَبًا
هُرِيرةَ! إِذَا أَكَلْتَ طَعَاماً فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا يَسْتَرِيحُ كَاتِبَاكَ يَكْتُبَانِ لَكَ
الْحَسَنَاتِ حَتَّى تَفُرُغَ مَائِدَتُكَ))).
١٠٨٠٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾
فَقَالَ: ادْعُ أَصْحَابَكَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ))، فَجَعَلْتُ أَتْبَعُ رَجُلًا رَجُلًا فَجَمَعْتُهُمْ، فَجِئْتُ
بَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَاسْتَأْذَنَّا فَأَذِنَ لَنَا، وَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِيْنَا صَحْفَةٌ أَظُنُّ أَنَّ فِيهَا قَرُومَةً
مِنْ شَعِيرٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يَدَهُ وَقَالَ: خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ، فَأَكَلْنَا مَا شِئْنَا، ثُمَّ
رَفَعْنَا أَيْدِيَنَ))، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حِينَ وُضِعَتِ الصَّحْفَةُ: وَالَّذِي نَفْسُ رَسُولٍ
اللَّهِ وَّهَ بِيَدِهِ! مَا أَمْسَى فِي آلِ مُحَمَّدٍ ﴿ طَعَاماً لَيْسَ شَيْءٌ يَرْوِهِ، قِيلَ لُأبي هُريرةَ:
قَدَرَ كَمْ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ؟ قَال: مِثْلَهَا حِينَ وُضِعَتْ، إِلَّ أَنَّ فِيهَا أَثَرَ الأَصَابِعِ)).
(بز).
٤٥٠
:
:
:
:

١٠٨٠٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ حُصَيَّةٌ مِنْ
حَصَيَاتِ الْفِتَنِ، وَبَقِيَتْ الرُّوحُ المُطْبِقَةُ، مَنْ أَشْرَفَ أَشْرَفَتْ، وَمَنْ مَاجَ مَاجَتْ بِهِ)).
(نعيم).
١٠٨١٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ ذُكِرَ مُعَاوِيَةُ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ
لِلْحَسَنِ بْنِ عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْهما لاَ تُكْثِرَنَّ عَلَيْكَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ كَانَتِ
الدُّنْيَا يَوْماً وَاحِداً لَطَوَّلَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ الْيَوْمَ، حَتَّى تَكُونَ الْخِلَافَةُ لَيْسَ بِاسْمٍ (١)).
(نعيم).
١٠٨١١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: لَتَتَّبِعُنَّ
سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِتِّبَاعِ ، ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ وَشِبْراً بِشِبْرٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ
لَدَخَلْتُمْ فِيهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْيَهُوَدُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ إِذَنْ؟)).
١٠٨١٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلهِ يَقُولُ:
وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ! لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ: إِمَاماً مُقْسِطً، وَحَكَماً
عَدْلاً، فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ، وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ الْبَيْنِ، وَلَتَذْهَبَنَّ
الشَّحْنَاءُ، وَلَيَفُوضَنَّ المَالُ، فَلاَ يَقْبَلُهُ أَحَدٌ، ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبْرِي فَقَالَ: يَا مُحَمِّدُ!
لأچِينُ)). ◌ِع، کر).
١٠٨١٣ - عن أبي سلمَةَ، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى
النَّبِّ وَّةِ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ)). (ع).
١٠٨١٤ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ مَنْ يَعْرِفُهُ
فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ)). (ابن أبي الدُّنيا هب).
(١) ذكر الحديث بهذا اللفظ في الجامع الكبير المخطوط ٦٧٩ .
٤٥١
-------

١٠٨١٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لاَ تَقُولَونَّ لَأَحَدٍ: لاَ يَغْفِرُ اللَّهُ
تَعَالَى لَكَ، وَلاَ يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ، فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: كَانَ رَجُلَانٍ مِنْ
بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانَ أَحَدُهُمَا رَهَقاً، وَالْآخَرُ عَابِداً، فَكَانَ لاَ يَزَالُ يَقُولُ لَهُ: أَلَا تَكُفَّ،
أَلَا تَقْصُرُ؟ فَيَقُولُ: مَالِي وَلَكَ، دَعْنِي وَرَبِّي، فَهَجَمَ عَلَيْهِ يَوْماً فَإِذَا هُوَ عَلَى كَبِيرَةٍ،
فَقَالَ: وَاللَّهِ لَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، وَاللَّهِ لَ يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ، فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمَا مَلَكاً
فَقَبَضَ رَوْحَيْهِمَا، فَلَمَّا قَدِمَ بِهِمَا عَلَى اللَّهِ، قَالَ لِلْمُذْنِبِ: أُدْخُلِ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي،
وَقَالَ لِلْعَابِدِ: حَظَرْتَ عَلَى عَبْدِي رَحْمَتِي، أَكُنْتَ قَادِراً عَلَى مَا تَحْتَ يَدِي، إِنْطَلِقُوا
بِهِ إِلَى النَّارِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ هَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقَدْ تَكَلِّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ
وَآخِرَتَهُ)). (ابن أبي الدُّنْيَا فِي حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ).
١٠٨١٦ - سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه عَنْ سُؤْرِ المَرْأَةِ يُتَطَهِّرُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: ((إِنَّا
كُنَّا نَجْلِسُ حَوْلَ قَصْعَتِنَا نَغْتَسِلُ مِنْهَا كِلَانَا)). (ش).
١٠٨١٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ
يُصَلُّونَ فِي ثَوْبِ ثَوْبٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ رُكْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْ ذُلِكَ، فَإِذَا
رَكَعَ قَبَضَ عَلَيْهِ مَخَافَةً أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ)). (ش).
١٠٨١٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾
وَالْمُسْلِمُونَ فِي ((وَالنَّجْمِ)) إِلَّ رَجُلَيْنٍ مِنْ قُرَيْشٍ - أَرَادَا بِذْلِكَ الشُّهْرَةَ -)). (ش).
١٠٨١٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لََّدْفَعَنَّ
الْيَوْمَ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٍّ؟ فَقَالُوا:
يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَدَعَاهُ فَبَزَقَ فِي كَفِيْهِ وَمَسَحَ بِهِمَا عَيْنِيْ عَلِيٍّ رضِي اللَّهُ عنْهِ، ثُمَّ دَفَعَ
إِلَيْهِ الرَّايَةَ، فَفَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ)). (ش).
١٠٨٢٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ﴾ِ مِنْ
٤٥٢

.٣
بَيْتِهِ بِعَرِيشٍ ، فَانْقَطَعَ شَسْعُهُ، فَنَاوَلْتُهُ لِعَليِّ رَضِي اللَّهُ عنْهِ فَأَبِى أَنْ يَقْبَلَهُ، وَجَلَسَ فِي
ظِلِّ شَجَرَةٍ يُصْلِحُ نَعْلَهُ، فَقَالَ لِي: أَنْظُرْ مَنْ تَرِى، قُلْتُ: هَذَا فُلاَنْ، قَالَ: نِعْمَ عَبْدُ
اللَّهِ، وَالَّذِي قَالَ نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ: خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ)). (ش).
١٠٨٢١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتْى جِبْرِيلُ النَّبِيِّنَّهِ فَقَالَ:
هُذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتْكَ فَاقْرَأُ عَلَيْهَا
السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي وَبَشْرِها بِيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لَ صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ)).
(ش، کر).
١٠٨٢٢ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ أَعْظَمَكُمْ بَيْاً أَبْعَدُكُمْ
أَعْظَمُكُمْ أَجْراً، قَالُوا: كَيْفَ يَا أَبَا هُرِيرةَ؟ قَالَ: كَثْرَةُ الْخَطَا)).
١٠٨٢٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((يَكْتُبُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِإِحْذى
خُطْوَتَيْهِ حَسَنَةً، وَيَمْحُو عَنْهُ بِالأُخْرَى سَيِّئَةً)). (عب).
١٠٨٢٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ
اللَّهِ وَهِ، فَأَسْرَعَتِ الإِيَابَ، وَأَعْظَمُوا الْغَنِيمَةَ، فَتَعَجَّبَ لَهُمُ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَِّ: أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْرَعَ مِنْهُمْ إِيَابَةٌ، وَأَعْظَمَ غَنِيْمَةٌ، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَالَ: ((قَوْمُ صَلُّوا الْغَدَاةَ فِي جَمْعٍ ثُمَّ قَعَدُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى طَلَعَتِ
الشَّمْسُ)). (ابن شاهين فِي التَّرْغِيبِ في الذِّكْرِ، وَهُوَ حَسَنٌ)).
١٠٨٢٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ صَلَّى صَلَةٌ يَجْهَرُ
فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ قَرَأْ مِنْكُمْ مَعِيَ أَحَدٌ
آنِفاً؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: إِنِّي أَقُولُ: مَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ، فَانْتَهَى النَّاسُ
عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ مِنَ الْقِرَاءَةِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ
اللَّهِ وَ)). (عب).
٤٥٣

:
١٠٨٢٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ
المَوْتُ فِيهِ أَحَبَّ إِلَى الْعَالِمِ مِنَ الذَّهَبَةِ الْحَمْرَاءِ». (نعيم).
١٠٨٢٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((مَنْ أَقْسَمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَرْى
أَنَّهُ سَيْبِرُهُ فَلَمْ يُبِرَّهُ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى الَّذِي لَمْ يُبِرَّهُ».
١٠٨٢٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ فِتْنَةً يوشِكُ أَنْ تَكُونَ
الَِّي قَبْلَهَا مَعَهَا كَفَحْرٍ أَرْنَبِ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ المَخْرَجَ مِنْهَا، أَنْ أُمْسِكَ يَدِي حَتَّى يَجِيءَ
مَنْ يَقْتَلُني)). (نعيم).
١٠٨٢٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((الْنَّفْخُ فِي الصَّلَةِ كَلَمٌ)).
(عب).
١٠٨٣٠ - عن أبي هريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ فِي
أَذَانِهِ فِي الصُّبْحِ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)). (أَبُو الشَّيْخِ فِي الأَذَانِ).
١٠٨٣١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ْ تَكَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ
سَجْدَتِي السَّهْوِ). (ش).
١٠٨٣٢ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِّ و ◌َ يُؤْذِنُهُ
بِصَلَةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْهِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَعَادَ إِلَيْهِ فَرَأَى
مِنْهُ ثِقَلًا، فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَأَذَّنَ فَزَادَ فِي أَذَانِهِ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ
النّوْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: مَا هَذَا الَّذِي زِدْتَ فِي أَذَانِكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ فِيكَ ثِقَلًا،
فَأَحْبَيْتُ أَنْ تَنْشَطَ، فَقَالَ: إِذْهَبْ وَزِدْ فِي أَذَانِكَ، وَمُرْ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ)). (أَبو
الشيخ).
١٠٨٣٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((صَلَّى النَّبِيُّ ◌َ بِالنَّاسِِ ذَاتَ
٤٥٤
:
1

يَوْمٍ ، فَلَمَّا قَامَ لِيُكَبِّرَ، قَالَ: إِنْ أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئاً مِنْ صَلاَتِي، فَالتَّسْبِيحُ
لِلرِّجَالِ، وَالنَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ)). (ش).
١٠٨٣٤ - عن عبيد الله بن أبي رافع قَالَ: ((اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي
اللَّهُ عنْهِ عَلى المَدِينَةِ، فَصَلَّى بِنَا الْجُمُعَةَ، فَقَرَأُ سُورَةَ الْجُمُعَةِ فِي السَّجْدَةِ الْأُوْلِى،
وَفِي الْأُخِرَةِ: إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ فَقُلْتُ: إِنَّكَ قَرَأْتَ بِسُورَتَيْنِ كَانَ عَلِيٍّ يَقْرَأُ بِهِمَا فِي
الْكُوفَةِ، فَقَالَ أَبُو هُريرةَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِهِ يَقْرَأْ بِهِمَا)). (ش).
١٠٨٣٥ - عن عثمان بن وهب قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه وَسَأَلَهُ
رَجُلٌ عَنِ التّفْرِيطِ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: أَنْ تُؤَخِّرُوهَا إِلَى وَقْتِ الَّتِي بَعْدَهَا، فَمَنْ فَعَلَ
ذلِكَ فَقَدْ فَرَّطَ)). (عب).
١٠٨٣٦ - عن عطاءٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: ((إِذَا كُنْتَ إِمَاماً
فَأَحْدِرِ الصَّلاَةَ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ: الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْجَاجَةِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ
فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ، وَأَبْرِدْ عَنِ الصَّلَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فِي كُلِّ صَلَةٍ
يُقْرَأْ فِيهَا، مَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ﴿ أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَى عَلَيْنَا أَخْفَيْنَهُ عَنْكُمْ، ذَلِكَ
كُلُّهُ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي هُرِيرةَ)» (عب).
١٠٨٣١٠ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْأَمَامِ
وَيَخْفِضُ قَبْلَهُ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ الشَّيْطَانِ)). (عب).
١٠٨٣٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَصُرَ عَيْنِيُّ هَاتَيْنِ وَسَمِعَ أَذْنَيِّ
رَسُولَ اللَّهِ فَيَرْفَعُهُ إِلى صَدْرِهِ وَيَقُولُ لَهُ: افْتَحْ فَاكَ، فَيَفْتَحُ فَاهُ، فَيُقَبِّلُهُ النَّبِيُّ ◌َِ،
قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ) . - أي الحسن والحسين - (كر).
١٠٨٣٩ - عن أَبي هُرِيرةَ رَضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((جَاءَ الْحَارثُ الْغطفَانِي إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! شَاطِرْنِي بِتَمْرِ المَدِينَةِ وَإِلَّ أَمْلُّ بها عَلَيْكَ خَيْلًا
٤٥٥

وَرِجَالاً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: حَتَّى أَسْتَأْذِنَ السُّعُودَ، فَدَعَا سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ،
وَسَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، وَسَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ، فَقَالَ: هَا قَدْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ رَمَتْكُمْ مِنْ
قَوْسٍ وَاحِدٍ، وَهَذَا الْحَارِثُ الْغَطَفَانِ يَسْأَلَّكُمْ أَنْ تُشَاطِرُوهُ بِتَمْرِ المَدِينَةِ فَادْفَعُوهَا إِلَيْهِ
إِى يَوْمٍ مَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ كَانَ هذَا أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَالتَّسْلِيمُ لُأمْرِ
اللَّهِ تَعَالَى، وَإِنْ كَانَ هُذَا أَمْرٌ مِنْ أَمْرِكَ، أَوْ هَوَّى مِنْ هَوَاكَ، فَأَمْرُنَا لِأَمْرِكَ تَبَعٌ، وَهَوَانًا
لِهَوَاكَ تَبَعِ، وَإِلَّ وَاللَّهِ لَقَدْ كُنَّا وَإِيَّاهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى سَوَاءٍ، مَا كَانُوا يَنَّلُونَ تَمْرَةً
وَلَ بَسْرَةً إِلَّ شِرَاءً أَوْ قِرَىِّ فَكَيْفَ وَقَدْ أَعَزَّنَا اللَّهَ تَعَالَى بِكَ وَبِالإِسْلَامِ. فَقَّالَ
النَّبِيُّ ◌َِّ: هَا، ها (١)، يَا حَارِث! قَدْ تَسْمَعُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! غَدَرْتَ، فَأَنْشَأَ
حَسَّانُ يَقُولُ:
مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدَاً لَا يَغْدُرُ
يَا جَارُ مَنْ يَغْدُرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ
كَسْرُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَا يُجْبَرُ
وَأَمَانَةُ المَرْءِ حَيْثُ لَقِيتُهَا
وَاللُّؤْمُ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ السَّخْبَرِ(٢)
إِنْ تَغْدُرُوا فَإِنَّ الْغَدْرَ مِنْ عَادَاتِكُمْ
فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! اكْفُفْ عَنَّا لِسَانَهُ، فَوَاللَّهِ! لَوْ مُزِجَ بماءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَهُ)). قال أَبُو
إِسْحَاقَ: وَالسَّخْبَرُ: حَشِيشٌ يَنْبُتُ حَوْلَ المَدِينَةِ (كر) وفيه عثمان بن عثمان الْغطفاني
ضَعِيف).
١٠٨٤٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ حَتَّى
إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ صَوْتَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَهُمَا يَبْكِيَانِ
مَعَ أُمِّهِمَا، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى أَتَاهُمَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا شَأَنُ ابْنِيَّ؟ فَقَالَتْ:
الْعَطَشُ، فَأَخْلَفَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ إِلَى مُشْقَةٍ يُوَضَّأُ مِنْهَا فَلَم يَجِدْ فِيهَا، وَكَانَ المَاءُ
(١) ها مقصورة كلمة تنبيه للمخاطب ينبه بها على ما يساق إليه من كلام وقد يقسم بها فيقال لاها اللَّه ما
فعلت إلخ ... (النهاية: ٥/٢٣٧).
(٢) السخبر: هو شجر تألفه الحيات يسكن في أصوله. (النهاية: ٢/٣٤٩).
٤٥٦

يَوْمَئِذٍ أَعْذَارٌ، وَالنَّاسُ يُرِيدُونَ المَاءَ، فَنَادَى هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَهُ مَاءُ؟ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّ
أُخْلِفَ بِهِ إِلَى كَلَالِهِ يَبْتَغِي المَاءَ فِي شَنَّتِهِ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَطْرَةً، فَقَالَ رَسُولُ
اللّهِ وَله: نَاوِلِيْنِي أَحَدَهُمَا فَنَاوَلَنْهُ إِيَّاهُ مِنْ تَحْتِ الْخِدْرِ، فَرَأَيْتُ بَيَاضَ ذِرَاعَيْهِ حِينَ
نَاوَلَتْهُ فَأَخَذَهُ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَضْعُومَا يَسْكُتُ، فَأَدْلَعَ لِسَانَهُ فَجَعَلَ يَمُصُهُ حَتَّى
هَدَأُ وَسَكْنَ، فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بُكَاءً وَالْخَرُ يَبْكِي كَمَا هُوَ فَشَكَتْ، فَقَالَ: نَاوِلِيني الأُخَرَ،
فَنَاوَلَتْهُ إِيَّهُ، فَفَعَلَ بِهِ كَذْلِكَ، فَسَكْتَا، فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُمَا صَوْتاً، قَالَ: سِيرُوا فَصَعَدَا
يميناً وْشِمَالاَ عَنِ الطَّعَائِنِ حَتَّى لَقِينَهُ عْلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ)). (طب، كر).
١٠٨٤١ - عن أَبي هُريرةَ رِضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ إِذَا صَلَّى عَلَى
الْجَنَازَةِ قَالَ: اللَّهُمَّ! أَنْتَ رَبُّنَا لَا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ، أَنْتَ تُمِيتُنَا وَتُحْيِنَا فَإِلَيْكَ مَعَادُنَا)).
(الدَّيلمي).
١٠٨٤٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ
أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدُ المُقِلُ، وَابْدَأَ بمِنْ تَعُولُ)). (الْعسكري فِي الأَمثال).
١٠٨٤٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ِ قَالَ:
أَلَا أُحَدِّئُكُمْ بما يُدْخِلُكُمُ الْجَنَّةَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ضَرْبٌ بِالسَّيْفِ، وَإِطْعَامُ الضَّيْفِ
وَاهْتِمَامٌ بِمَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ، وَإِسْبَاغُ الطُّهُورِ فِي اللَّيْلَةِ الْقَرَّةِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ عَلَى
حُبِّهِ)). (كر).
١٠٨٤٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَلَى أَهْلِ
الْقُرْآنِ وَهُمْ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ! يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ! يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ!
- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجلَّ قَدْ زَادَكُمْ فِي صَلَائِكُمْ صَلَةً، قَالُوا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ؟ قَالَ: الْوِتْرُ، فَقَالَ أَعْرَابِيُّ: مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ عَلَيْكَ وَلاَ عَلَى
أَصْحَابِكَ، إِنَّمَا هِيَ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ)). (كر، هب).
٤٥٧

١٠٨٤٥ - عن أبي هُريرةَ رَضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ بَعَثَ عَشْرَةَ رَهٍْ
سَرِيَّةً يميناً، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ الأَتَبِّ، فَخَرَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالهَدِيَّةِ ذَكَرُوا
الْحَيَّ مِنْ هُزَيْلٍ يُقَإِلُ لَهُمْ بَنُولَجْيَانَ، فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ مَائَةَ رَجُلٍ رَّامِياً، فَوَجَدُوا مَأْكَلَهُمْ
حَيْثُ أَكُلُوا النَّمْرَ، فَقَالُوا: هَذَا نَوَى يَثْرِبَ، ثُمَّ اتَّبَعُوا آثَارَهُمْ حَتَّى إِذَا أَحَسَّ بِهِمْ
عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ فَجَاءُوا إِلَى جَبَلٍ، فَأَحَاطَ بِهِمُ الْأُخْرُونَ، فَاسْتَزَلُوهُمْ وَأَعْطَوْهُمُ
الْعَهْدَ، فَقَالَ عَاصِمٌ: وَاللَّهِ لَا أَنْزِلُ عَلَى عَهْدِ كَافِرٍ، اللَّهُمَّ أَخْبِرٌ نَبِّكَ عَنَّا، وَنَزَلَ إِلَيْهِ
ابْنُ دُرَيْدِ الْبَيَاضِيُّ)). (ش).
١٠٨٤٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ صَلَّى
صَلَةً مَكْتُوبَةً مَعَ الْأَمَامِ فَلْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي سَكَنَاتِهِ، وَمَنِ انْتَهِى إِلَى أُمِّ
الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَمُه(ق) في الْقِراءَةِ.
١٠٨٤٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: يَا أَبًا
هُرَيْرَةَ! إِذَا أَصَابَكَ سُقْمَ أَوْ فَقْرُ فَقُلْ: ﴿تَوَكَّلْتُ عَلَى الْخَيِّ الَّذِي لَمْ يَتْخِذْ وَلَداً وَلَمْ
يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ - الأُيَةَ)). (ابن السِّنِّي).
١٠٨٤٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ النِّسَاءِ
أَفْضَلُ؟ قَالَ: الَّذِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلاَ تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ بما
يَكْرَهُ». (ابن النُّجَّار).
١٠٨٤٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ْ طَعَاماً
قَطُّ، كَانَ إِذَا اشْتَهِى طَعَاماً أَكَلَهُ وَإِلَّ تَرَكَهُ)). (بز).
١٠٨٥٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ لَفِيَّهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فِي طَرِيقٍ مِنْ
طُرُقِ المَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَانْسَلَّ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ، فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ:
٤٥٨
:

أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقِيتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ
حَتَّى أَغْتَسِلَ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! إِنَّ المُؤْمِنَ لَا يَنْجَسُ)). (ض).
١٠٨٥١ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ رَجُلًا أَتْى النَّبيَّ نَ فَأَقَرَّ
عِنْدَهُ بِالزِّنَا، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ
فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَتَغَمَّصُ، قُلْتُ: مَا يَتَغَمِّصُ؟ قَالَ: يَتَنَغَمُ)). (ابن جرير).
١٠٨٥٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَا يَشْرَبْ
أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِماً، فَمَنْ يَشْرَبْ فَلْيَتْقَيَّ)). (ابن جرير).
١٠٨٥٣ - عن عبد الرَّحْمُن بن ثَابِتٍ بِن ثَوْبَانَ، حَدَّثَنَا عطَاءَ بن قرَّة، عن
عبد الله بن حمزةَ السَّلُولي، عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنه ((أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ
اللَّهِ وَهِ رَجُلٌ لَا يَكُادُ يُرِى وَلاَ يُعْرَفُ لَهُ كَثِيرُ عَمَلٍ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهُ وَهُوَ فِي
أَصْحَابِهِ: هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَدْخَلَ فُلَانَ الْجَنَّةَ؟ فَتَعَجِّبَ الْقَوْمُ إِذْ كَانَ لَا
يَكَادُ يُرَى، فَقَامَ إِلَى أَهْلِهِ رَجُلٌ فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْ عَمَلِهِ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ لَهُ كَثِيرُ عَمَلٍ
إِلَّ مَا قَدْ رَأَيْتَ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَتْ: كَانَ لَا يَسْمَعُ
الْمُؤَذِّنَ فِي لَيْلٍ وَلَ نَهَارٍ وَعَلَى أَبِّ حَالٍ كَانَ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ
مِثْلَ قَوْلِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: بِهِذَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، فَجَاءَ حَتَّى كَانَ مِنَ النَِّّ لَهُ وَهُوَ فِي
أَصْحَابِهِ يَسْمَعُ الصَّوْتَ، نَادِى النَّبِيُّ ◌َ﴿: أَتَيْتَ أَهْلَ فُلاَنٍ، فَسَأَلْتَهُمْ عَنْ عَمَلِهِ،
فَأَخْبَرُوكَ بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ). (كر).
١٠٨٥٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَكُلُّ جَمْعٍ
مَوْقِفٌ)). (ابن جرير).
١٠٨٥٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ وَهُوَ
٤٥٩

قَاعِدٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَارْحَمْ مُحَمَّداً، وَلاَ تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَداً،
فَالْتَفَتَّ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َهِ وَقَالَ: تَحَجِّرْتَ وَاسِعاً، فَلَمْ يَلْتَفِتِ الأَعْرَابِيُّ أَنْ تَنَحِّى فَبَالَ فِي
نَاحِيَّةِ المَسْجِدِ، فَعَجَّلَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: صُبُّوا عَلَيْهِ ذَنُوباً مِنْ
مَاءٍ أَوْ سَجْلًا، إِنَّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ)). (ض).
١٠٨٥٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: خَرَجَ ثَلَاثَةٌ
فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ، فَجَثُوا إِلَى جَبَلٍ، فَوَقَعَتْ
عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: عَفَا الأَثَرُ، وَوَقَعَ الْحَجَرُ، وَلَا يَعْلَمُ مَكَانَكُمُ
إِلَّ اللَّهُ، أُدْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ
كَانَتِ امْرَأَةٌ تُعْجِبُنِي، فَطَلَبْتُهَا فَأَبْتَ عَلَيَّ، فَجَعَلْتُ لِهَا جُعْلًا، فَلَمَّا قَرَّبَتْ نَفْسَهَا
تَرَكْتُهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي مَا فَعَلْتُ ذُلِكَ إِلَّ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَاقْرُجْ
عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ، وَقَالَ الأُخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ، وَكُنْتُ
أَحْلِبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا، فَأَتَيْتُهُمَا وَهُمَا نَائِمَانٍ حَتَّى يَسْتَيْقِظَا، فَإِذَا اسْتَيْقَظَا شَرِبَا، فَإِنْ
كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذُلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَاقْرُجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثُ
الْحَجَرِ، فَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيراً يَوْماً يَعْمَلُ لِ نِصْفَ النَّهَارِ،
فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ فَتَسَخَّطَهُ وَلَمْ يَأْخُذْهُ، فَزِدْتُهَا عَلَيْهِ حَتَّى صَارَتْ مِنْ كُلِّ المَالِ، ثُمَّ جَاءَ
يَطْلُبُ أَجْرَهُ، فَقُلْتُ: خُذْ هَذَا كُلَّهُ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّ أَجْرَهُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي
فَعَلْتُ ذلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَاقْرُجْ عَنَّا فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ)).
(حب، طس).
١٠٨٥٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّ جُرَيْجاً
الرَّاهِبَ كَانَ مُتَعَبِّداً فِي صَوْمَعَةٍ وَمِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَانَتْ لَهُ أُمِّ تَأْتِيهِ فَتَقُولُ: يَا
جُرَيجُ! فَتَقْطَعُ صَلَتَهُ فَيُكَلِّمُهَا فَأَتَتْ يَوْماً فَجَعَلَتْ تُنَادِي يَا جُرَيْجُ! فَجَعَلَ لَا يُكَلِّمُهَا،
وَلَا يَقْطَعُ صَلَتَهُ، وَيَقُولُ: يَا رَبِّ! أُمِّي وَصَلاَتِي، فَلَا يُكَلِّمُهَا، فَلَمَّا رَأْتِ الْعَجُوزُ
٤٦٠