النص المفهرس

صفحات 401-420

قَالَ: بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ)). (ابن جرير).
١٠٥٣٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ رَأَى رَجُلا يَخْرُجُ مِنَ المَسْجِدِ
حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، أَوْ حِينَ أَخَذَ فِي الْأَقَامَةِ فَقَالَ: أَمَّا هُذَا فَقَدْ عَصىْ أَبًا
الْقَاسِمِ نََّ)). (أَبُو الشَّيخ).
١٠٥٣١ - عن أبي هريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَةُ وَأَحَدُكُمْ فِي
المَسْجِدِ، فَلاَ يَخْرُجْ حَتَّى يُصَلِّيَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ مِ﴿ كَانَ يَأْمُرُ بِذلِكَ)). (أَبُو
الشَّيْخ).
١٠٥٣٢ - عن أبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِهِ يُصَلِّي
الضُّخِى قَطُّ إِلَّ مَرَّةً وَاحِدَةً)). (ابن النَّجَّار).
١٠٥٣٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَوْصَانِي خَلِيلِي بِالْغُسْلِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ)). (ش).
١٠٥٣٤ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ !! أَيُّ الصَّلَةِ أَفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: الصَّلَةُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ)).
(ابن جرير).
١٠٥٣٥ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدٍ
رَسُولِ اللَّهِ بِهَ، فَأَقَامَ بِالنَّاسِ، فَقَرَأَ: ﴿بِالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾(١)، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمِّ رَفَعَ
رَأْسَهُ وَلَمْ يَسْجُدْ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَالنَّجْمِ﴾(٢) ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ سَجَدَ، ثُمْ لَمْ
يَزَلْ سَاجِداً حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَكَانَتْ قِرَاءَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنٍ وَسَجْدَةً)). (ابن
جرير).
(١) سورة الصافات، الآية: ١ .
(٢) سورة النجم، الآية: ١.
٠
٤٠١

١٠٥٣٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ وَهُوَ يُبَشِّرُ
أَصْحَابَهُ: قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مَّبَارَكٌ، كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ
أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ
شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرُهَا فَقَدْ حُرِمَ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٥٣٧ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: مَنْ صَامَ
يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فَسَلِمَ مِنْ ثَلَاثَةٍ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ رضِي
اللَّهُ عنْهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَعَلَى مَا فِيهِ سِوْى الثَّلَاثَةِ؟ قَالَ: عَلَى مَا فِيهِ سِوْى الثَّلاثَةِ:
(لِسَانُهُ، وَبَطْنُهُ، وَفَرْجُهُ». (كر).
١٠٥٣٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّينَ﴿ فَقَالَ:
هَلَكْتُ، قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً،
قَالَ: لَاَ أَجِدُ، قَالَ: صُمْ شَهْرَيْنِ، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِيناً،
قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: اجْلِس، فَجَلَسَ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ، إِذْ أَتِيَ بِفِرْقٍ فِيهِ تمرٌ، فَقَالَ
لَهُ النَّبِيُّ وَهَ: إِذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهِ، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! مَا بَيْنَ لَبَتَيِ المَدِينَةِ
أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنَّا، فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنْطَلِقْ فَأَطْعِمْهُ
عِيَالَكَ(١)). (ش).
١٠٥٣٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّمَا الصَّوْمُ فِي الْكَفَّارَةِ لِمَنْ لَمْ
یچِدْ)». (عب).
١٠٥٤٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ النَِّّ ◌ِ،
جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكْتُ، قَالَ وَيْحَكَ مَا شَأْتُكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى
(١) الحديث: أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي.
٤٠٢

أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: فَصُمْ شَهْرَيْنِ، مُتَتَابِعَيْنِ،
قَالَ: لَ أَطِيقُهُ، قَالَ: فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِيناً، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ: مَا
بَيْنَ ظَهْرَانَيْ المَدِينَةِ أُحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَبُهُ،
ثُمَّ قَالَ: خُذْهُ وَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ». (کر).
١٠٥٤١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ صَائِماً فَأَكَلْتُ وَشَرِبْتُ نَاسِياً، فَقَالَ: اللَّهُ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ،
أَتِمَّ صَوْمَكَ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٥٤٢ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ شَيْخاً وَشَابًا سَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾
عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ؟ فَتَهَى الشَّابِّ، وَرَخَّصَ للشَّيْخِ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٥٤٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
حُذَافَةً يَطُوفُ فِي مِنِىَّ: أَنْ لاَ تَصُومُوا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ
اللَّهِ)). (كر).
١٠٥٤٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نهىْ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ
الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ)). (ابن النُّجَّار).
١٠٥٤٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ جُزْء مِنْ
سَبْعِينَ جُزْءٍ مِنَ النَّوَّةِ: تَأْخِيرُ السُّحُورِ، وَتَبْكِيرُ الْأَقْطَارِ، وَإِشَارَةُ الرَّجُلِ بِأَصْبُعِهِ فِي
الصَّلَاةِ». (عب، وفيهِ: عمرو بن راشد ضَعَّفُوهُ).
١٠٥٤٦ - عن مَوْلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ: ((قُلْتُ لُأَبي هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ: زَعَمُوا أَنَّ
لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَدْ رُفِعَتْ، قَالَ: كَذَبَ مَنْ قَالَ ذُلِكَ)). (بز).
١٠٥٤٧ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: كَمْ مَضْى
٤٠٣

مِنَ الشّهْرِ؟ قَالُوا: مَضَتِ اثْنَانٍ وَعِشْرُونَ وَبَقِي ثمانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: مَضَتْ
ثِْتَانٍ وَعِشْرُونَ، وَبَقِيَ سَبْعٌ، فَاطْلُبُوهَا اللَّيْلَةَ - يَعْنِي: فَإِنَّ الشَّهْرَ لَا يَتِمُّ -)). (ابن
جرير).
١٠٥٤٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ فِي
يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَالْفِطْرِ: ((مَنْ كَانَ خَارِجاً مِنَ المَدِينَةِ فَبَدَا لَهُ فَلْيَرْكَبْ، فَإِذَا جَاءَ المَدِينَةَ
فَلْيَمْشِ إِلَى المُصَلَّى، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ أَجْراً، وَقَدِّمُوا قَبْلَ خُرُوجِكُمْ زَكَاةَ الْفِطْرِ، وَإِنَّ
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مُدَيْنٍ مِنْ قَمْحٍ أَوْ دَقِيقٍ)). (كر).
١٠٥٤٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَقَالَ: إِنِّي.
صَائِمٌ، ثُمَّ أَكَلَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ). (ابن جرير).
١٠٥٥٠ - عن أَبي عُثمانَ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ فِي سَفَرٍ،
فَحَضَرَ الطّعَامُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يُصَلِّي، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ،
وَفَرَغَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ صَلَاتِهِ، وَجَاءَ وَجَلَسَ عَلَى المَائِدَةِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ، فَنَظَرُوا إِلى
الرَّسُولِ وَ﴿، فَقَالَ الرَّسُولُ وَّهِ: مَا تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ هُوَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ، فَقَالَ أَبُو
هُرَيْرَةَ: صَدَقَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: صِيَامُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ
شَهْرٍ، صَوْمُ الدَّهْرِ، فَأَنَا صَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللَّهِ تَعَالَى، وَمُفْطِرٌ فِي رُخْصَةِ اللَّهِ).
(ابن النُّجَّار).
١٠٥٥١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ:
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُداً مِنْ يَاقُوتٍ، عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ، لَهَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ، تُضِيءُ
كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيِّ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ سَاكِنُهَا؟ قَالَ: الْمُتْحَابُّونَ فِي
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالمُتَجَالِسُونَ فِي اللَّهِ تَعَالَى، وَالمُتَلَقُونَ فِي اللَّهِ تَعَالَى)). (ابن أبي
الدُّنيا فِي كِتَاب الأخوان، هب، كر، وابن النَّجَّار؛ وفيه موسى بن وردان، ضعَّفه
٤٠٤

ابن مِعین، ووثَّقَهُ کر».
١٠٥٥٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ِ: إِنَّ فِي
الْجَنَّةِ لَعُمُداً مِنْ يَقُوتٍ، عَلَيْهَا غُرَفُ مِنْ زَبَرْجَدٍ، لَهَا أَبْوَابٌ مُفْتَّحَةٌ، تُضِيءُ كَمَا
يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ يَسْكُنُهَا؟ قَالَ: المُتَحَابُّونَ فِي
اللَّهِ، وَالمُتَجَالِسُونَ فِي اللَّهِ، وَالمُتَلَقُونَ فِي اللَّهِ). ابن النجار.
١٠٥٥٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قِيلَ لِلنَّبِّوَهَ: إِنَّ فُلَانَةٌ تَقُوم
اللَّيْلَ، وَتَصُومُ النَّهَارَ، وَتَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ، وَتَتَصَّدَّقُ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: لَ خَيْرَ فِيهَا، هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَفُلَنَةٌ تُصَلِّي المَكْتُوبَةَ، وَتَصِّدَّقُ
بِالْأَثْوَارِ مِنَ الأَقْطِ، وَلاَ تُؤذِي أَحَداً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: هِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)).
(هب، ط).
١٠٥٥٤ - عن أبي هريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلى النّبِّي ◌َِّ يَشْكُو
جَارَهُ فَقَالَ لَهُ النبي ◌ََّ: إِصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الثانية يشكُوهُ، فقال له اصبر، ثم أَتَاهُ الثَّالِثَةَ
يَشْكُوهُ، فَقَالَ لَهُ: إِصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الرَّابِعة يَشْكُوهُ، فَقَالَ لَهُ: إِذْهَبْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ
عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَجَعَل لَاَ يمرُّ بِهِ أَحَدٌ إِلَّ قَالَ لَهُ: شَكَوْتُ جَارِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾
فَأَمَرَنِي أَنْ أُخْرِجَ مَتَاعِي عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَجَعَلَ لَا يمرُّ بِهِ أَحَدٌ إِلَّ قَالَ: اللَّهُمَّ
الْعَنْهُ، اللَّهُمَّ اخْزِهِ، فَقَالَ: يَا فُلاَنُ! إِرْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ، فَوَاللَّهِ لَا أُؤْذِيكَ أَبَدا).
(هب).
١٠٥٥٥ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارٍ إِقَامَةٍ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ)). (كر).
١٠٥٥٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فُلَنَةٌ
تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا، قَالَ: هِيَ فِي النَّارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
٤٠٥

إِنَّ فُلَانَةً تُصَلِّي المَكْتُوبَةَ، وَتَصَّدَّقُ بِالأَثْوَارِ مِنَ الأَقْطِ، وَلاَ تُؤْذِي جِيرَانَهَا، قَالَ: هِيَ
فِي الْجَنَّةِ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٥٥٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَشّدُّ النَّاسِ عَلَى الرَّجُلِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مَمْلُوكُهُ)). (عب).
١٠٥٥٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النَِّّ نَ﴿ قَالَ: ((أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا
تَأْكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَمَا تَعَسَّرَ عَلَيْكُمْ فَبِيعُوهُ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ -
يَعْنِي : المَمْلُوكِينَ -)). (ابن النَّجَار).
١٠٥٥٩ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِّ وَِّ فَقَالَ:
وَعَلَيْكَ السَّلامُ)). (ابن جرير فِي تهذِیبِهِ).
١٠٥٦٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَلَسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَالِه
رَجُلَانٍ، أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الآخَرِ، فَعَطَسَ الشَّرِيفُ وَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهِ، فَلَمْ يُشَمِّنْهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَِ، وَعَطَسَ الْآخَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى، فَشَمَّتَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ
الشَّرِيفُ: عَطَسْتُ فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَ هُذَا فَشَمَّتَّهُ، فَقَالَ: إِنَّكَ نَسِيتَ اللَّهَ تَعَالَى
فَنَسِيتُكَ، وَهَذَا ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى فَذَكَرْتُهُ)). (ابن شاهين).
١٠٥٦١ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ
التَّاؤُبَ، فَإِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: هَاهْ هَاهْ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ الشَّيْطَانُ يَضْحَكُ فِي جَوْفِهِ)).
(عب).
١٠٥٦٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عنِ النَّبِيِّ نَ ◌ِّ قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ
تَعَالَى آدَمَ عَطَسَ فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ لَهُ رَبُّهُ تَعَالَى: رَحِمَكَ رَبُّكَ،
فَذَلِكَ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: إِنْتِ المَلَائِكَةَ فَسَلُّمْ عَلَيْهِمْ،
٤٠٦
:
٠
:

٠
فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ
اللَّهِ). (هب).
١٠٥٦٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَلَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ رَجُلَانِ،
أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الأُخَرِ، فَعَطَسَ الشَّرِيفُ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَى، فَلَمْ يُشَمِّنْهُ
النَّبِيُّ ◌َ﴿، وَعَطَسَ الْأُخَرُ، فَحَمَدَ اللَّهَ تَعَالَى، فَشَمَّتَهُ النَّبِيُّ نَّهِ، فَقَالَ الشَّرِيفُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! عَطَسْتُ فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَ هُذَا فَشَمَّتَّهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللَّهَ
عَزَّ وَجَلَّ فَذَكَرْتُهُ، وَإِنَّكَ نَسِيتَ اللَّهَ تَعَالَى فَنَسِيتُكَ)). (حم، هب).
١٠٥٦٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النَّبِيِّ وَِّ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَطَسَ
يَخْفِضُ صَوْتَهُ، وَاسْتَتَرَ بِثْبٍ أُوْ یَدِهِ). (هب).
١٠٥٦٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَلِ كَانَ يَكْرَهُ الْعَطْسَةَ
الشَّدِيدَةَ فِي المَسْجِدِ)). (عد، هب).
١٠٥٦٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((شَمِّتْ أَخَاكَ ثَلَاثاً، فَمَا زَادَ فَهُوَ
زُگام». (د، هب).
١٠٥٦٧ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رُفِعَ الْحَدِيثُ إِلَى النَّبِيِّ ﴾
بمعناه)). (د، هب).
١٠٥٦٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا عَطَسَ
غَطَّى وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ، وَوَضَعَ كَفِّيْهِ عَلَى حَاجِبْهِ). (ابن النَّجَّار).
١٠٥٦٩ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ
لِلَّهِ علی کُلِّ حَالٍ)). (ابن جرير)).
١٠٥٧٠ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ نَِّ رَجُلَانِ،
٤٠٧

أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الْأُخَرِ، فَعَطَسَ الشَّرِيفُ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَى، فَلَمْ يُشَمِّنْهُ
النَّبِيُّ ◌َّهِ، وَعَطَسَ الأُخَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى، فَشَمَّتَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَقَالَ الشَّرِيفُ:
عَطَسْتُ عِنْدَكَ فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَ هَذَا فَشَمَّتَّهُ، فَقَالَ: هَذَا ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى
فَذَكَرْتُهُ، وَإِنَّكَ نَسِيتَ اللَّهَ تَعَالَى فَنَسِيتُكَ)). (ابن النَّجَّار، حم، هب)).
١٠٥٧١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((الأُذْنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)). (عب).
١٠٥٧٢ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ تَوَضَّأَ غُرْفَةٌ غُرْفَةً وَقَالَ:
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَةً إِلَّ بِهِ). (كر).
١٠٥٧٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((مَنْ كَانَ.
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلاَ يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٥٧٤ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِنَّهِ تَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ
٥٢٥٠
مَرَّتْنِ)). (ش).
١٠٥٧٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ بِتَغْطِيَةِ
الْوَضُوءِ، وَإِنْكَاءِ السِّقَاءِ، وَإِْفَاءِ الإِنَاءِ». (ص).
١٠٥٧٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لِيَكُنْ إِذَا تَوَضَّأْتَ أَوَّلُ مَا تَبْدَأُ بِهِ
أَنْ تَسْتَنْشِقَ، فَإِنَّهُ مَنْفَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ، أَوْ مَقْمَعَةٌ)). (عب).
١٠٥٧٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِذَا
تَوَضَّأْتَ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِنَّ حَفَظَتَكَ لَا تَسْتَرِيحُ تَكْتُبُ لَكَ الْحَسَنَاتِ
حَتَّى تُحْدِثَ مِنْ ذُلِكُ الْوُضُوءِ)). (طس).
١٠٥٧٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا تَوَضَّأَ بَدَأَ
بمَيَامِنِهِ)). (ابن النَّجَّار).
٤٠٨

١٠٥٧٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَِّّ ◌َهِ أَمَرَ بِالمَضْمَضَةِ
وَالاسْتِنْشَاقِ). (کر).
١٠٥٨٠ - قَالَ الدَّيلمي فِي مَسند الفردوس: أَنْبَأنَا مُحَمَّدُ بْنُ طاهر الْحافظ،
أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسم حبيش الموصلي، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحسن بن نحشل، حدَّثَنِي أُبُو بَكْرٍ
محمّد بن علي بن جابر بتنيس، حَدَّثنا أَبُو الْحَسن بن حجر العسقلاني، حَدَّثّني
محمّدُ بْنُ عبد اللَّه الصّنابحِي، عن أبيهِ، عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((إِذَا تَوَضَّأَتُمْ فَأَشْرِبُوا أَعْيُنْكُمُ المَاءَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَلاَ تَنْفُضُوا أَيْدِيَكُمْ
فَإِنَّهَا مَرَاوِحُ الشَّيْطَانِ)).
١٠٥٨١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّ النَِّيَّ ◌َ﴿ كَانَ لَا يَنَامُ لَيْلَةٌ وَلَ
بَبِيتُ حَتَّى يَسْتَنَّ)). (كر).
١٠٥٨٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَعَلَيْهِ
الْوُضُوءُ)). (عب، ص).
١٠٥٨٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَا وُضُوءَ إِلَّ مِنْ حَدَثٍ، فُسّاءٍ أَوْ
ضُرَاطٍ)). (ص).
١٠٥٨٤ - عن جعفر بن برقان قَالَ: ((كَانَ أَبُو هُرِيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه يَتَوَضَّأُ مِمَّا
مَسَّتْهُ النَّارُ، فَبَلَغَ ذُلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنْهما فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ
أَخَذْتُ دُهْنَةً طَيَِّةً فَدَهَنْتُ بها لِحْيَتِي أَكُنْتُ مُتَوَضِّئاً؟ فَقَالَ أَبُو هُريرةَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِذَا
حُدِّثْتَ بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ فَلَا تَضْرِبْ لَهُ الأَمْثَالَ جَدَلًا)). (عب).
١٠٥٨٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ
مِثْلُ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ، إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطِ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهُا، وَأَمَرَ بِثَلَاثَةِ
٤٠٩

أَحْجَارٍ، وَتَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ - يَعْنِي الْعِظَّامَ - وَنَّهْى أَنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ)).
(عب).
١٠٥٨٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ:((إِنَّمَا أَنَا
لَكُمْ كَالْوَالِدِ لِوَلَدِهِ أُعَلِّمُكُمْ، إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا،
وَإِذَا اسْتَطَابَ فَلاَ يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ، وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ والرِّمَّةِ
وَهِيَ الْعَظْمُ)). (ص).
١٠٥٨٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلَ أَعْرَابِيُّ المَسْجِدَ وَرَسُولُ
الَّهِ وَ فِيهِ، فَبَالَ، فَأَمَرَ بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَأَفْرِغَ عَلَى بَوْلِهِ)). (ش).
١٠٥٨٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْهِ قَالَ: ((سُئِلَ النَّبِيُّ: ﴿ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ
فِي السَّمْنِ؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ جَامِداً فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلِهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعاً فَلَا تَقْرَبُوَهُ».
(عب).
١٠٥٨٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سُؤْرِ طَهُورِ المَرْأَةِ تَطَّهَّرُ
مِنْهُ؟ فَقَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَنْفِرُ حَولَ قَصْعَتِنَا نَغْتَسِلُ مِنْهَا كِلَانَ)). (ش).
١٠٥٩٠ - عن عون بن عبد اللَّه قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه وَهُمْ
يَسْتَفْتُونَهُ، فَقَالَ أَعْرَابِيُّ: إِنِّي لأَرَاهُمْ لَوِ اسْتَفْتَوْكَ أَقْتَيْتَهُمْ فِي الْخَرَاءَةِ، قَالَ: وَأَنَّا
أُفْتِيكَ: يَا ابْنَ أَخِي! أَنْهَاكَ عَنِ المَلَاعِنِ: قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَظِلُّ الْحَائِطِ، وَظِلِّ
الشَّجَرَةِ حَيْثُ يَنْزِلُ الْمُسَافِرُ)). (عب).
١٠٥٩١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا غَابَتِ المُدَوَّرَةُ فَقَدْ وَجَبَ
الْغُسْلُ)). (ص).
١٠٥٩٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((سَأَلَهُ رَجُلٌ كَمْ أَفِيضُ عَلَى رَأْسِي
٤١٠
:
. --
:

وَأَنَا جُنُبٌ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَهِ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ:
إِنَّ شَعْرِي طَوِيلٌ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَكْثَرَ شَعْراً مِنْكَ وَأَْيَبَ)). (ش).
١٠٥٩٣ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ نَهى أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ وَالمَرْأَةُ
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ )). (ص).
١٠٥٩٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُدْخِلَ الْجُنُبُ يَدَهُ
فِي المَاءِ)). (عب).
١٠٥٩٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه يُبَلِّغُ بِهِ عَنِ النَّيِّ ◌َ﴾: ((أَنَّ مَنْ كَانَتْ
بِهِ جَنَابَةٌ فَلَ يَرْقُدَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ». (ص).
١٠٥٩٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ ثمامَةَ بْنَ أَثَالٍ أَسْلَمَ، وَأَمَرَهُ
النِّيُّ ◌ِ ﴿ أَنْ يَغْتَسِلَ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ)). (أَبُو نعيم).
١٠٥٩٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سُؤْرَةِ الْحَوْضِ تَرِدُهَا
الْكِلَبُ، وَيَشْرَبُ فِيهَا الْحِمَارُ، فَقَالَ: لَا يُحَرِّمُ المَاءَ شَيْءٌ)). (ص).
١٠٥٩٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه أَنَّهُ قَالَ فِي السُّنَّوْرِ: ((إِذَا وَلَغَ فِي الْنَاءِ
يَغْسِلُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)). (ص).
١٠٥٩٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه فِي الهِرِّ يَلِغُ فِي الْأَنَاءِ، وَقَالَ: ((اغْسِلْهُ
مَرَّةً)). (عب).
١٠٦٠٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ)).
(ش).
١٠٦٠١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ التَّيْهُمِ، لَمْ أُدْرِ
كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَأَتَيْتُ النَّبِيِّي ◌َِّ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهُ فَاسْتَقْبَلْتُهُ، فَلَمَّا رَآنِي عَرَفَ
٤١١

الَّذِي جِئْتُ لَهُ، فَبَالَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ)). (شِ).
١٠٦٠٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النّبِيِّ ◌َّل
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَكُونُ فِي الرَّمْلِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةً، فَيَكُونُ مِنَّا نُفَسَاءُ،
أَوِ الْحَائِضُ، أَوِ الْجُنُبُ، فَمَا تَرْى؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالتَّرَابِ)). (عب، هب).
١٠٦٠٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ نَاساً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَوْا رَسُولَ
اللَّهِ وَهِ فَقَالُوا: إِنَّا نَكُونُ بِالرِّمَالِ الأَشْهُرَ الثَّلَاثَةَ وَالأَرْبَعَةَ، وَيَكُونُ فِيْنَا الْجُنُبُ
وَالنَّفَسَاءُ وَالْخَائِضُ، وَلَسْنَا نَجِدُ المَاءَ؟ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ
الأَرْضَ لِوَجْهِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرِى فَمَسَحَ عَلَى يَدَيْهِ إِلى
المِرْفَقْنِ». (ص).
١٠٦٠٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مَِّ أَنّ
جِبْرِيلَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ الْحَجْمَ أَنْفَعُ مَا يُدَاوِي بِهِ النَّاسُ)). (خط فِي المَتَّق).
١٠٦٠٥ - عن أبي هُربِرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَأَنَا
أَشْتَكِي، فَقَالَ: أَلَا أَرْقِيكَ بِرِقْيَةٍ عَلَّمَنِهَا جِبْرِيلُ؟ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ،
مِنْ كُلِّ إِرْبٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)).
(ش).
١٠٦٠٦ - عن أبي سلمَةً عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ
اللَّهُ وَهِ: لَ عَدْوَى وَلَاَ صَفَرَ وَلاَ طِيْرَةَ وَلاَ هَامَّةَ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا
بَالُ الْأَبِلِ تَكُونُ فِي الرِّمْلِ كَأَنَّهَا الظَّبَاءُ، فَيَجِيءُ إِلَيْهِ الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا
فَيُجْرِبُهَا كُلُّهَا؟ قَالَ: فَمَنْ أُغْذی الأُوَّلَ؟)). (خ، م، د، وابن جرير).
١٠٦٠٧ - عن ابن شهاب، أَنَّ أَبَا سلمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَالْ قَالَ: ((لَ
عَدْوَى، وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: لَا يُورِدُ مُمْرَضٌ عَلَى مُصِحِّ، فَقَالَ أُبُو
٤١٢
:
.
:
:

:
سلمَةَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ يُحَدِّثُهُمَا كِلَيْهِمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾، ثُمَّ
صَمْتَ بَعْدَ ذُلِكَ عَنْ قَوْلِهِ: لَاَ عَدْوَى، وَأَقَامَ عَلَى قَوْلِهِ: لَا يُورِدُ مُمْرَضٌ عَلَى
مُصِحّ)). (ابن جرير).
١٠٦٠٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى النَّبِّ ◌َّ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! النُّقْبَةُ(١) تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِعَجْبِهِ(٢) فَتَشْمَلُ الْأَبِلَ كُلَّهَا
جَرَباً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ وَّهِ: فَمَا أَعْدَى الأَوَّلَ، لَاَ عَدْوَى، وَلَ هَامَّةَ، وَلَا صَفَرَ،
حَلَقَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَهَا وَمُصِيبَاتِهَا، وَرِزْقَهَا)). (ابن جرير).
١٠٦٠٩ - عن قتادةَ، عَن أَبِي حَسَّانَ: ((أَنَّ رَجُلَيْنٍ دَخَلَا عَلَى عَائِشَةَ رضِي اللَّهُ
عِنْهِ فَحَدَّثَاهَا أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: الطّيْرَةُ فِي
المَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ، فَغَضِبْتْ غَضَباً شَدِيداً، وَطَارَتْ سِعَةً فِي الأَرْضِ، وَسِعَةٌ
فِي السَّمَاءِ، وَقَالَتْ: مَا قَالَهُ، إِنَّمَا قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَطَيِّرُونَ مِنْ ذُلِكَ)). (ابن
جرير).
١٠٦١٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْفَعُ الْعِلْمَ، إِنَّما
يهَلَكُ الْعُلَمَاءُ، وَلاَ يَتَعَلَّمُ الْجُهَّالُ)). (كر).
١٠٦١١ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُ وَّهِ ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ!
عَلَّمَ النَّاسِ الْقُرآنَ وَتَعَلَّمْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ وَأَنْتَ كَذَلِكَ، زارَتِ المَلَائِكَةُ قَبْرَكَ كَمَا يُزَارُ
الْبَيْتُ الْعَتِيقِ، وَعَلَّمِ النَّاسَ سُنَّتِي وَإِنْ كَرِمُوا ذَلِكَ، وَإِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ لَا تُوقَفَ عَلَى
الصِّرَاطِ طُرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةِ، فَلَ تُحْدِثْ فِي دِينِ اللَّه تَعَالَى حَدَثاً بِرَأْيِكَ)).
(١) النُّقْبَة: أوَّل شيءٍ يظهر من الجَرَب.
(٢) العُجْب: ما ضمَّت عليه الورك من أصل ذنب الدَّابَّة، وهو العصعص. (المصباح: ٢/٥٣٧).
٤١٣

(أبو نصر السجزي فِي الإِبَانَةِ وَقَالَ: غَرِيبٌ خط، وابن النَّجَّار).
٤
١٠٦١٢ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نَهَى النَّبِيُّ لَهُ عَنِ النّظَرِ فِي
النُّجُومِ). (ابن النَّجَّار).
١٠٦١٣ - عن الْبختري بن عبيد، عن ابنه، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ:
(قَالَ رَسُولُ اللَّهُ وَهِ: مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثاً هُوَ لِلَّهِ عَّ وَجَلَّ رِضىٍّ، فَأَنَا قُلْتُهُ، وَإِنْ
لَمْ أَكُنْ قُلْتُهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلِمَ؟ قَالَ: لِإِنَّ بِهِ أُرْسِلْتُ)). (كر).
١٠٦١٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ فِتْنَةً يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ
الَّتِي قَبْلَهَا مَعَهَا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ المَخْرَجَ مِنْهَا، أَنْ أُمْسِكَ بِيَدِي حَتَّى
يَچِيءَ مَنْ يَقْتلني)). (نعيم).
١٠٦١٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ عَمْرَوبْنَ الشَّرِيدِ جَاءَ بِخَادِمٍ
أَسْوَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلِ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي جَعَلَتْ عَلَيْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَّةً،
فَهَلْ يُجْزِيءُ أَنْ أَعْتِقَ هَذِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ: ﴿ لِلْخَادِمِ: أَيْنَ رَبُّكِ؟ فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا
فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مِؤْمِنَةٌ)).
(أَبُو نعيم فِي المعرفةِ).
١٠٦١٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَدِمَ جُهَيْشُ بْنُ أُوَيْسِ النُّخعي
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي نَفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ مُذْحِجٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا حَيّ
مِنْ مُذْحِجٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلاً فِيهِ أَبْيَاتُ شِعْرٍ(١)). (أَبُو نعيم).
(١) وهي :
ألا يا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ مُصَدَّقٌ
شَرَعْتَ لَنَا دِينَ الحنيفةِ بعدما
فبورِكْتَ مَهْدِيًّا وبورِكْتَ ماديا
عَبَدْنا كأمثالِ الحَمِيرِ طَوَاغِيا
٤١٤
:
.

١٠٦١٧ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهُ وَهِ يَوْمَ خَيْرَ:
لُأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، قَالَ عُمَرُ رضِي
اللَّهُ عنْه: فَمَا أَحْبَيْتُ الإِمارَةَ قَطُّ إِلَّ يَوْمَئِذٍ، فَتَشَوَّفْتُ لِهَا رَجَاءَ أَنْ أَدْعَى لَهَا، فَدَعَا
عَلِيًّا رَضِي اللَّهُ عنْه فَبَعَثَهُ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، وَقَالَ: ((إِذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ تَعَالَى
عَلَى يَدَيْكَ وَلاَ تَلْتَفِتْ، فَسَارَ عَليَّ بِالنَّاسِ، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ! عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ: قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمِّداً
رَسُولُ اللَّهِ، فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ، مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). (ابن جرير). "
١٠٦١٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دُلَِّي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ! قَالَ: كُنْ
مُحْسِناً! قَالَ: كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي مُحْسِنٌ؟ قَالَ: سَلْ جِيرَانَكَ؟ فَإِنْ قَالُوا: إِنَّكَ مُحْسِنٌ،
فَإِنَّكَ مُحْسِنَّ؛ وَإِنْ قَالُوا: إِنَّكَ مُسِيءٌ، فَأَنْتَ مُسيءً)). (هب).
١٠٦١٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ أَنَّ النَّبِيَّ نَ﴿ قَالَ: «تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ
وَعَلِّمُوهَا فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ وَهُوَ يُنْسَى، وَهُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتي)). (هـ، ك).
أُمّتي)). (هـ، ك).
١٠٦٢٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ،
المَوْتُ فِيهِ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنَ الْعَسَلِ بِالمَاءِ الْبَارِدِ فِي الْيَوْمِ الْقَائِظِ، ثُمَّ لاَ
یموتُ)). (نعیم).
٠
١٠٦٢١ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهُ وَّهِ - وَذَكَرَ
الْفِتْنَةَ الرَّابِعَةَ -: لَا يَنْجُو مِنْ شَرِّهَا إِلَّ مَنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ، وَأَسْعَدُ النَّاسِ فِيهَا كُلُّ
تَقِيِّ خَفِيٍّ، إِذَا ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِذَا جَلَسَ لَمْ يُفْتَقَدْ، وَأَشْقَى النَّاسِ كُلُّ خَطِيبٍ
٤١٥

مِصْفَعٍ ، أُوْ رَاكِهِ مُوضِعٍ)). (نعيم).
١٠٦٢٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، خَيْرُ
مَنَازِلِهِمُ الْبَادِیَةُ)). (نعيم فِي الْفتن).
١٠٦٢٣ - عن أبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُ وَلِ: «تَدُومُ
الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ ثمانِيَّةَ عَشَرَ عَاماً، ثُمَّ تَنْجَلي حِينَ تَنْجَلِي، وَقَدِ انْحَسَرَتِ الْفُرَاتُ عَنْ
جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، يُكِبُّ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ)). (نعيم).
١٠٦٢٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: أَتَتْكُمُ الشَّرْفُ
الْجَوْنُ! قَالُوا: وَمَا الشَّرْفُ الْجَوْنُ؟ قَالَ: ((الْفِتَنُ كَأَمْثَالِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ)).
(الْعسكري في الأمثال).
١٠٦٢٥ - عن أبي هُريرةَ رضِيَ اللَّهُ عنْه قَالَ: ((يَا أَهْلَ الشَّامِ! لَيُخْرِجَنَّكُمُ الرُّومُ مِنْهَا
كُفْرَ أَ كُفْراً حَتَّى تَلْحَقُوا بِسُنْبُكٍ مِنَ الأَرْضِ ، قِيلَ: وَمَا ذَلِكَ السُّنْبُكُ؟ قَالَ: حِسْمَا جُذَامَ،
وَلَسُيُوفُ الرُّومِ عَلَى كَوَادِنِهَا(١)مُتَعَلِّقِينَ چِعَابَهَا بَيْنَ بَارِقٍ وَلَعْلَعٍ)). (كر).
١٠٦٢٦ - عن كهيل بن حرملةَ النمري قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه
يَقُولُ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا كُفْراً كُفْراً إِلَى سُنْبُكٍ مِنَ الأَرْضِ يُقَالُ لهَا:
حِسْمَا جُذَامٍ إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا أَبْيَضَ ولَ أَصْفَرَ، وَلَمْ يَخْدُمْكُمْ نُدَرَاءُ، وَلَ يَنَانُ، وَلَ
جَرْجَنَةُ، وَلَ مَارِقٌ؟ وَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا كُفْراً كُفْراً، إِلَى سُنْبُكٍ مِنَ الأَرْضِ
يُقَالُ لَهَا: حِسْمَا جُذَامَ؟ فَقَالَ قَائِلٌ: أَبْصِرْ مَا تَقُولُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! فَغَضِبَ حَتَّى تَخَالَجَ
لَوْنُهُ، فَقَالَ: لَقَدْ ضَلَّ أَبُو هُرَيْرَةَ وَمَا اهْتَذِى، إِنْ لَمْ تَكُنْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ فَّبِي -
قَالَهَا مِرَاراً -)). (ش، كر).
١٠٦٢٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وَيْلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ:
(١) الكَوادِن: البراذين الهجن. (النهاية: ٤/٢٠٨).
٤١٦

إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ! إِنْ أَطَاعُوهُمْ أَدْخَلُوهُمُ النَّارَ، وَإِنْ عَصَوْهُمْ ضَرَبُوا أَعْنَاقَهُمْ)). (ش).
١٠٦٢٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنه قالَ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ،
أَظَلَّتْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَظَلَّتْ! وَاللَّهِ! لَهِيَ أُسْرَعُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْفَرَسِ المُضَمَّرِ السَّرِيعِ،
الْفِتْنَةُ الْعَمْيَاءُ الصَّمَّاءُ الْمُشْبَهَةُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا عَلَى أَمْرٍ، وَيُمْسِي عَلَى أَمْرٍ،
الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرُ مِنَ المَاشِي، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ
السَّاعِي، وَلَوْ أُحَدِّثُكُمْ بِكُلَّ الَّذِي أَعْلَمُ، لَقَطَعْتُمْ عُنُقِي مِنْ هُهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ-،
وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا تُدْرِْ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمْرَةَ الصِّبْيَانِ)). (ش).
١٠٦٢٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَتُؤْخَذَنَّ المَرْأَّةُ فَلَيْقَرَنَّ بَطْنُهَا،
ثُمَّ لَيُؤْخَذَنَّ مَا فِي الرَّحِمِ فَلَيُنْبَذَنَّ مَخَافَةَ الْوَلَدِ)). (ش).
١٠٦٣٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّ قَلِيلٌ حَتَّى
يَقْضِيَ الثَّعْلَبُ وَسْنَتَهُ(١) بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ - يَعْني: مَسْجِدَ المَدِينَةِ -
يَقُولُ: مِنَ الْخَرَابِ)). (ش).
١٠٦٣١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((تَقْتَلُ هَذِهِ الأُمَّةُ، حَتَّى يَقْتُلَ
الْقَائِلُ لَ يَدْرِي عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ، وَلَا يَدْرِي المَقْتُولُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قُتِلَ)). (ش).
١٠٦٣٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: تَكْتُرُ
الْفِتَزُ، وَيَكْثُرُ الهِرْجُ! قُلْنَا: وَمَا الهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَبْلُ؛ وَيَقْبَضُ الْعِلْمُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ
لَيْسَ يُنْزَعُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ، وَلَكِنْ يُقْبَضُ الْعُلَمَاءُ)). (ش).
١٠٦٣٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وَاللَّهِ! لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ،
لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً، وَاللَّهِ! لَيَقَعَنَّ الْقَتْلُ وَالمَوْتُ فِي هُذَا الْحَيِّ مِنْ
(١) وَسْنَتُهُ: نومتُه. (يُريدُ خُلُوَّ المسجد من النّاس). (النهاية: ٥/١٨٦).
٤١٧

قُرَيْشٍ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْكُنَاسَةَ فَيَجِدَ بها النَّعْلَ، فَيَقُولُ: كَأَنَّهَا نَعْلُ قُرَشِيِّ)).
(ش).
١٠٦٣٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ لَا يُنْجِي مِنْهَا إِلَّ دُعَاءٌ
كَدُعَاءِ الْغَرَقِ)). (ش).
١٠٦٣٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ هَرْجٍ قَدِ
اقْتَرَبَ: الأَجَيْجَةُ! وَمَا الْأَجَيْجَةُ؟ قَالَ: الْوَيْلُ الطّويلُ فِي الْأَجَيْجَةِ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ
بَعْدِ الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ وَالمائَةِ مِنَ الْقَتْلِ الذَّرِيعِ، وَالمَوْتِ السَّرِيعِ، وَالْجُوعِ
الْفَظِيعِ! وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءُ بِذُنُوبِهَا، فَتَكْثُرُ صُدُورُهَا، وَتُهْتَكُ سُتُورُهَا، وَيُغَيّرُ
سُرُورُهَا، فِذُنُوبِهَا تُنْزَعُ أَوْتَادُهَا، وَتُقْطَعُ أَطْنَابُهَا، وَتَبَخْتَرُ قُرَّاؤُهَا، وَيْلٌ لِقُرَيْشٍ مِنْ
زِنْدِيقِهَا، يُحْدِثُ أَحَدَاثً تَهْتِكُ سُتُورَهَا، وَيَنْزِعُ هَيْبَتَهَا، وَيَهْدِمُ عَلَيْهَا جُدُورَهَا، حَتَّى
تَقُومَ النَّائِحَاتُ الْبَاكِيَاتُ: فَبَاكِيَّةٌ تَبْكِي عَلى دِينِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ ذُلِّهَا بَعْدَ عِزُّهَا،
وَبَاكِيَّةٌ تَبْكِي مِنْ اسْتِحْلَالِ فَرْجِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي شَوْقاً إِلَى قَبْرِهَا، وَبَاكِيَّةٌ تَبْكِي مِنْ
جُوعٍ أَوْلاَدِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ انْقِلَاَبِ جِنُودِهَا عَلَيْهَا)). (كر).
١٠٦٣٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ:
إِنّهُ سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الُمَمِ! قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهَ! وَمَا دَاءُ الأُمَمِ؟ قَالَ: الأَشَرُ
وَالْبَطَرُ وَالتِّكَاثُرُ وَالتِّنَافُسُ فِي الدُّنْيَا وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ، حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُ، ثُمَّ
يَكُونُ الهَرْجُ)). (ابن أَبي الدُّنيا ... وابن النَّجَّار).
١٠٦٣٧ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((أَظَلَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ
المُظْلِمِ، أَنْجَى النَّاسِ فِيهَا صَاحِبُ شَاهِقَةَ، يَأْكُلُ مِنْ رِسْلٍ غَنَمِهِ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ
وَرَاءِ الدَّرْبِ آخِذٌ بَعِنَانٍ فَرَسِهِ، يَأْكُلُ مِنْ فَتْىءِ سَيْفِهِ)). (ش).
١٠٦٣٨ - عن أبي غسَّان المديني قَالَ: ((قَدِمْنَا الشَّامَ مَعَ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِجَ، وَمَعَنَا
رَجُلٌ مِنْ بَنِي وَعْلَةَ السَّبَائِ، كَانَ صَاحِبَ عَلْمٍ وَحِكْمٍ، فَقَالَ دَاوُدُ: أَنْتَ رَجُلٌ
٤١٨
2

٢
شّرِيفٌ، إِلْقَ هُذَا الرَّجُلَ وَتَعَرَّضْ لَهُ - يَعْني: الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ - فَبِالْحَرِيِّ أَنْ تَرُدَّ عَلَيْنَا
خَيْراً، فَقَالَ: إِنَّهُ مَقْتُولٌ لِتَمَامِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مِنْ هُذَا الْيَوْمِ، وَهُوَ انْقِضَاءُ خِلَفَةٍ
الْعَرَبِ، إِلَى قِيَامِ صَاحِبِ الْوَادِي مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الشَّامِ سَنَتُهُمْ
حَتَّى يَكُونُوا أَصْحَابَ الأَعْمَاقِ، فَقَالَ دَاوُدُ بْنُ فَرَاهِجَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ
عنْهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهُ وَّهِ: يَقُولُ: صَاحِبُ الأَعْمَاقِ الَّذِي يَهْزِمُ اللَّهُ الْعَدُوَّ
عَلَى يَدَيْهِ نَصْرٌ، فَقَالَ: إِنَّما سُمِّيَ نَصْراً، لِنَصْرِ اللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهُ؛ فَأَمَّا اسْمُهُ:
فَسَعِيدٌ)). (كر).
١٠٦٣٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: أَرْبَعَةُ
مَلاَحِمَ فِي الْجَنَّةِ: الْجَمَلُ فِي الْجَنَّةِ، وَصِفِّينُ فِي الْجَنَّةِ، وَحَرَّةُ فِي الْجَنَّةِ، وَكَانَ
يَكْتُمُ الرَّابِعَةَ)). (كر).
١٠٦٤٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّ النبي ◌َّرَ قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ
بَنِي الْحَكَمِ ، أَوْ بَنِي أَبِي الْعَاصِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا يَنْزُو الْقِرَدَةُ، قَالَ: فَمَا رُئِيَ
النَّبِيُّ وَ مُسْتَجْمِعاً ضَاحِكاً حَتَّى تُوُفِّيَ رََّ)). (ق فِي الدَّلائل، کر).
١٠٦٤١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ رَأَى فِي الْمَنَامِ
أَنَّ بَنِي الْحَكْمِ يَرْقَوْنَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَيَنْزِلُونَ، فَأَصْبَحَ كَالْمُتَغَيِّظِ، وَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي
الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ، قَالَ: فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مُسْتَجْمِعاً
ضاحكاً بعْدَ ذلِكَ حَتّى مَاتَ)). (ع، کر).
١٠٦٤٢ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ بْنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلاثِينَ،
كَانَ دِينُ اللَّهِ دَخَلا - وَفِي لَفْظٍ: دَغَلًا -، وَمَالُ اللَّهِ نُحْلًا، وَعِبَادُ اللَّهِ خَوَلاً)). (ع،
کر).
١٠٦٤٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ يهودِيَّةً أَهْدَتْ لِلنَِّّ ◌ِهِ شَاةً
مَصْلِيَّةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَتْني أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ، فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبُرَاءِ مِنْهَا،
٤١٩

فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتٍ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ: إِنْ كُنْتَ
نَبِيّا لَمْ يَضُرِكَ، وَإِنْ كُنْتَ مَلِكاً أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ، فَأَمَرَ بها فَقُتِلَتْ)). (ك).
١٠٦٤٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقِيلَ: مَتِىْ
وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: فِيمَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فِیهِ). (كر).
١٠٦٤٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ وَلِدَ مَخْتُونَ)). (كر).
١٠٦٤٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِاله
فَقَالَ: ادْعُ أَصْحابَكَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَجَعَلْتُ أَتْتَعُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا فَجَمَعْتُهُمْ،
فَجِثْنَا بَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَاسْتَأْذَنَّا، فَاذِنَ لَنَا، وَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا صَفْحَةً أَظُنُّ أَنَّ
فِيهَا قَدْرَ مُدٍّ مِنْ شَعِيرٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهِ يَدَهُ وَقَالَ: خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ، فَأَكَلْنَا مَا
شِئْنَا ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حِينَ وُضِعَتِ الصَّحْفَةُ: وَالَّذِي نَفْسُ
رَسُولِ اللَّهِ وَهَ بِيَدِهِ! مَا أَمْسَى فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ تَرَوْنَهُ، قِيلَ لِأَبي
هُرَيْرَةَ: قَدْرَ كَمْ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ؟ قَالَ: مِثْلُهَا حِينَ وُضِعَتْ، إِلَّ أَنَّ فِيهَا أَثَرَ
الأصابع)). (بز).
١٠٦٤٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِ: بَيْنَمَا
امْرَأْتَانٍ نَائِمَتَانِ مَعَهُمَا وَلَدَاهُمَا، عَدَا الذِّئْبُ عَلَيْهِمَا فَأَخَذَ وَلَدَ إِحْدَاهُمَا، فَاخْتَصَمَتَا
إِلَى دَاوُدَ فِي الْبَاقِي، فَقَضْى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا، فَخَرَجَتَا فَلَقِيَهُمَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ
فَقَالَ: مَا قَضَى بِهِ المَلِكُ بَيْنَكُمَا؟ قَالَتِ الصُّغْرى: قَضَى بِهِ لِلْكُبْرِىِ، قَالَ سُلَيْمَانُ:
هَاتُوا السِّكِّينَ، فَأَشُقَّهُ بَيْنَكُمَا، قَالَتِ الصُّغْرِى: هُوَ لِلْكُبْرَى، دَعْهُ لَهَا، فَقَالَ
سُلَيْمَانُ: هُوَ لَكِ خُذِيِهِ - يَعْنِي لِلصُّغْرِى - حِينَ رَأَى رَحْمَتَهَا عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو هُريرةً:
وَمَا سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ قَطُّ إِلَّ يَوْمَئِذٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهُ وَّهِ، وَمَا كُنَّا نُسَمِّيهَا إِلَّ المِدْيَةُ)).
(عب).
١٠٦٤٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: مَا نَفَعَنِي
٤٢٠