النص المفهرس

صفحات 381-400

١٠٤١٧ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِو ◌َ هِ: إِنَّ بَنِي
إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ، كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيُّ خَلَفَ نَبِيٍّ، فَإِنَّهُ لَيْسَ كَائِنٌ فِيكُمْ
نَبِيُّ بَعْدِي، قَالُوا: فَمَا يَكُونُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يَكُونُ خُلَفَاءُ وَتَكْثُرُ، قَالُوا: فَكَيْفَ
نَصْنَعُ؟ قَالَ: أَوْفُوا بِبْعَةِ الْأُوَّلِ فَالْأَوَّلِ، وَأَدُّوا الَّذِي عَلَيْكُمْ، فَلَيَسْأَلُهُمُ اللَّهُ عَنِ
الَّذِي عَلَيْهِمْ)). (ش).
١٠٤١٨ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: يَا أَبًا
هُرَيْرَةً! لَا تَلْعَنِ الْوُلاَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالِى أَدْخَلَ جَهَنَّمَ أُمَّةً بِلَعْنِهِمْ وُلْأَتَهُمْ)). (الديلمي).
١٠٤١٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَوُلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هُذِهِ الأُمةِ
النَّارَ: السَّوَاطُونَ(١)). (كر).
١٠٤٢٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ أَمَرَ إِذَا جَلَسَ
الْحَاكِمُ فَلاَ يَجْلِسُ الْخَصْمَانِ إِلَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمَضَتِ السُّنَّهُ بِذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾
وَمِنْ أَئِمَّةِ الهُدى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْهما)). (كر).
١٠٤٢١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ، عَنِ النَّبِّ نَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِيناً، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأْ مَسْنُوناً، خَلَقَهُ
وَسَوَّرَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالاً كَالْفَخَّارِ، فَكَانَ إِبْلِيسُ يمرُّ بِهِ فَيَقُولُ: لَقَدْ
خُلِفِتَ لِمْرٍ عَظِيمٍ ، ثُمَّ نَفَخَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، فَكَانَ أُوَّلُ مَا جَرِى فِيهِ الرُّوحُ
بَصَرَهُ وَخَيَاشِيمَهُ، فَعَطَسَ فَلَقَّاهُ اللَّهُ حَمْدَ رَبِّهِ، فَقَالعِ الرَّبُّ: يَرْحَمُكَ رَبُّكَ، ثُمَّ قَالَ
اللَّهُ: يَا آدَمُ! إِذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ، فَقُلْ لَهُمْ، فَانْظُرْ مَاذَا يَقُولُونَ؟ فَجَاءَ فَسَلَّمَ
عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: مَاذَا قَالُوا لَكَ،
(١) السواطون: قيل هم الشرط الذين يكون معهم الأسواط يضربون بها الناس (نهاية ٢/٤٢١).
٣٨١.

وَهُوَ أَعْلَمُ بما قَالُوا لَهُ؟ قَالَ: يَا رَبِّ! لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا آدَمُ! هَذِهِ تَحِيُِّكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قَالَ: يَا رَبِّ! وَمَا ذُرِّيَّتِي؟
قَالَ: إِخْتَرْ يَدِي يَا آدَمُ! قَالَ: أَخْتَارُ يمينَ رَبِّي، وَكِلْنَا يَدَيْ رَبِّي يمينٌ، فَبَسَطَ اللَّهُ
تَعَالَى كَفَّيْهِ، فَإِذَا كُلُّ مَنْ هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فِي كَفِّ الرَّحْمُنٍ، فَإِذَا رِجَالٌ مِنْهُمْ عَلَى
أَقْوَاهِهِمُ النُّورُ، وَإِذَا رَجُلٌ تَعَجِّبَ آدَمُ مِنْ نُورِهِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ! مَنْ هَذَا؟ قَالَ: ابْنُكَ
دَاوُدُ، فَقَالَ: يَا رَبِّ! فَكَمْ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ؟ قَالَ: جَعَلْتُ لَهُ سِتِّينَ سَنَةٌ، قَالَ:
فَأَتِمَّ لَهُ مِنْ عُمُرِي، حَتَّى يَكُونَ عُمِرُهُ مائَةَ سَنَّةٍ، فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ، وَأَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ،
فَلَمَّا نَفِدَ عُمُرُ آدَمَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَ المَوْتِ، فَقَالَ آدَمُ: أَوَ لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي
أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ لَهُ مَلَكُ المَوْتِ: أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ؟ فَجَحَدَ ذُلِكَ فَجَحَدَتْ
ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ». (ِع، کر).
١٠٤٢٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَتَقَاضِى النَّبِيِّ ◌َهـ
بَعِيراً، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: إِلْتَمِسُوا لَهُ سِنّا مِثْلَ سِنِّ بَعِيرِهِ، فَالْتَمَسُوا، فَلَمْ يَجِدُوا إِلاّ
فَوْقَ سِنِّ بَعِيرِهِ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَوْقَيْتَنِي أَوْفَكَ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنَّ خَيْرَكُم
خَيْرُكُمْ قَضَاءً)). (عب).
١٠٤٢٣ - عن معمر، عن الزهري، وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ وَلَداً فَأَقرَّ بِهِ،
ثُمَّ نَفَاهُ، قَالَ: يُلْحَقُ بِهِ إِذَا أَقَرَّ بِهِ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَتِ المُلَّعَنَةُ الَّتي
كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ الْفَاحِشَةَ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَكَرَ الزهري عن
حديثٍ الْفزاري فَقَالَ: حَدَّثَني سعيدُ بنُ المسيِّبِ عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ:
(جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِل ◌َ﴿ فَقَالَ: وَلَدَتِ امْرَأَّتِي غُلَاماً أَسْوَدَ، وَهُوَ حِينَئِذٍ يُعرِّضُ
بِأَنْ يَنْفِيَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَ﴿ِ: أَلَكَ إِلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ،
قَالَ: أَفِيهَا أَوْرَقُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ فِيهَا ذَوْدٌ أَوْرَقُ، قَالَ: مِمَّ ذَاكَ تَرْى، قَالَ: مَا أَدْرِي،
لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ، قَالَ: وَهَذَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَوَعَهُ عِرْقٌ وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي
٣٨٢

الانْتِفَاءِ عَنْهُ)). (عب).
١٠٤٢٤ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ رَجُلًا
مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ، قَالَ: اثْتِنِي بالشُّهَدَاءِ
أَشْهِدُهُمْ، فَقَالَ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً، قَالَ: فَائْتِي بِالْكَفِيلِ ، قَالَ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا،
قَالَ: صَدَقْتَ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى، فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضْى حَاجَتَهُ، ثُمِّ
الْتَّمَسَ مَرْكَباً يَرْكَبُهَا يَقْدُمُ عَلَيْهِ لِلََّجَلِ الَّذِي أَجَّلَهُ فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَباً، فَأَخَذَ خَشَبَةً
فَتَقَرَهَا، فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ زَجِّجَ مَوْضِعَهَا، ثُمَّ أَتْى
بها إِلَى الْبَحْرِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي تَسَلَّفْتُ فُلاناً أَلْفَ دِينَارٍ، فَسَأَلَنِي كَفِيلاً،
فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلاً، فَرَضِيَ بِكَ، وَسَأَلَنِي شُهُوداً، فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً،
فَرَضِيَ بِكَ، وَإِنِّي جَهِدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَبَاً أَبْعَثُ إِلَيْهِ الَّذِي لَهُ فَلَمْ أَجِدْ، وَإِنِّي
أَسْتَوْدِعُكَهَا، فَرَمْى بها فِي الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِي ذُلِكَ يَلْتَمِسُ
مَرْكَباً يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَباً قَدْ جَاءَ بمالِهِ،
فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا المَالُ، فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَباً، فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ المَالَ
وَالصَّحِيفَةَ، ثُمَّ قَدِمَ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ، فَأَتْى بِالأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: وَاللَّهِ! مَا زِلْتُ
جَاهِداً فِي طَلَبٍ مَرْكَبٍ لِتِيَكَ بِمالِكَ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَباً قَبْلَ الَّذِي أَتَيْتُ فِيهِ، قَالَ:
هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيِّ شَيْئاً؟ قَالَ: أَخْبَرْتُكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكِباً قَبْلَ الَّذِي جِئْتُ فِهِ،
قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الْخَشَبَةِ، فَانْصَرَفَ بِالأَلْفِ دِينَارٍ رَاشِداً».
(حم ، خ).
١٠٤٢٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((لَا يُحَرِّمُ إِلَّ مَا فَتَقَ الَّمْعَاءَ.
يَعْنِي الرَّضَاعَ )). (عب).
١٠٤٢٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ عَلَى بِلَالٍ.
يَعُودُهُ، وَعِنْدَهُ صَبْرَةٌ مِنْ تمرٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا بِلَالُ؟ قَالَ: تمرُّ أَدَّخِرُهُ، قَالَ: وَيْحَكَ
٣٨٣

يَا بِلَاَلُ! أَمَا تَخَافُ أَنْ يَكُونَ لَكَ بُخَارٌ فِي النَّارِ؟ أَنْفِقْ بِلَالُ! وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي
الْعَرْشِ إِفْلَالًاً)). (أبو نعيم)).
١٠٤٢٧ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ قَالَ: ((سَبَقَ
دِرْهَمُ مَائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ
3
دِرْهَمَانٍ، فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عَرَضِ مَالِهِ وَأَخَذَ مَائَةَ أَلْفٍ
فَتَصَدَّقَ بها)). (ابن زنجویه ن، حب، ك، هق).
١٠٤٢٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: سَبَقَ -
وَفِي لَفْظٍ: غَلَبَ - دِرْهَمُ مَائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَيْفَ سَبَقَ دِرْهَمٌ
مَائَةَ أَلْفٍ؟ قَالَ: رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانٍ، أَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ،
فَأَخَذَ مِنْ عَرَضِهِ مَائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَصَدَّقَ بها)). (ن، ع).
١٠٤٢٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الصَّدَقَةِ
أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدُ المُقِلِّ، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)). (الْعسكري فِي الأَمثال).
١٠٤٣٠ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ مَشْى
مَعَ أَعْمَى مِيلًا يُرْشِدُهُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ ذِرَاعٍ مِنَ الميلِ عِتْقُ رَقَبَةٍ، وَإِذَا أَرْشَدْتَ الأَعْمَى،
فَخُذْ بِيَدِهِ الْيُسْرِى بِيَدِكَ الْيُمْنِى فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ)). (الديلمي).
١٠٤٣١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ فَقُلْتُ:
عَلَّمْنِي شَيْئاً لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، قَالَ: انْظُرْ مَا يُؤْذِي النَّاسَ فَنَحِّهِ عَنِ الطَّرِيقِ)).
(ن).
١٠٤٣٢ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَِّّ وَّهِ: إِنَّ أَبي
مَاتَ وَتَرَكَ مَالاَ وَلَمْ يُوصٍ ، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ابن
النَّجَّار).
٣٨٤
:

١٠٤٣٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌َ فَقَالَ:
إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالَا وَلَمْ يُوصِ ، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ابن
جرير).
١٠٤٣٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ سُئِلَ النَّبِيُّ وَّهِ عَنِ المَرْأَةِ تَصَّدَّقُ
مِنْ مَالٍ زَوْجِهَا؟ قَالَ: لَا ، إِلَّ مِنْ قُوتِهَا، فَالْأَجْرُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا، وَلاَ يَحِلُّ لَهَا أَنْ
تَصَّدَّقَ بِشَيْءٍ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا إِلَّ بِإِذْنِهِ)). (عب).
١٠٤٣٥ - عن أبي هريرة رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ رَأَى الْحَسَنَ بْنَ
عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْهما أَخَذَ تَمْرَةً مِنَ الصَّدَقَةِ فَلَكَهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّى: كِخْ
كِخْ، إِنَّها لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ)). (ش، عب).
١٠٤٣٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقٍ
آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافً». (کر).
١٠٤٣٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولٍ
اللَّهِوَهِ أَصَابَهُ جُهْدٌ شَدِيدٌ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: لَوْ أَتَيْتَ النَّبِيَّ وَّهِ، فَأَتَاهُ فَسَمِعَهُ وَهُوَ
يَقُولُ: مَنِ اسْتَغْنِى أَغْنَاهُ اللَّهُ، وَمَنُ اسْتَعَفَّ أَعَقَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا وَهُوَ عِنْدَنَا أَعْطَيْنَهُ
إِيَّاهُ، فَقَالَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ،فَهِ يَقُولُ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ قَوْلَهُ حَقٌّ، فَرَجَعَ إِلَى
مَنْزِلِهِ فَيَرْى أَنَّهُ أَغْنِى أَهْلِ المَدِينَةِ)). (كر).
١٠٤٣٨ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ نَهَى عَنْ حِلْيَةِ
الذَّهَبِ)). (خط فِي المتَّفْق).
١٠٤٣٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبيَّ ◌َ﴿ كَانَ يُوَدِّعُ الرَّجُلَ إِذَا
أَرَادَ السَّفَرَ، فَيَقُولُ: زَوَّدَكَ اللَّهُ الَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُ
تَوَجَّهْتَ)). (ابن النَّجَّار).
٣٨٥
١
:

١٠٤٤٠ - عن أبي هُريرة رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ إِذَا أَرَادَ
سَفَرَأَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا
بِنُصْحٍ ، وَاقْلِيْنَا بِذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَ السَّفَرَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ المُنْقَلَبِ، وَسُوءِ المَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالمَالِ، اللَّهُمَّ اْوٍ لَنَا
الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ)). (ابن جرير).
١٠٤٤١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مُنَادِياً فِي
السُّوقِ: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلاَ ظَنِينٍ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الْخَصْمُ؟ قَالَ:
الْجَارُ لِنَفْسِهِ، قِيلَ: وَمَا الظَّنِينُ؟ قَالَ: المُتَّهَمُ في دِينِهِ). (عب).
١٠٤٤٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ شَسْحَ الذِّرَاعَيْنِ،
أَهْدَبَ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، يُقْبِلُ جَمِيعاً، وَيُدْبِرُ جَمِيعاً، لَمْ يَكُنْ
فَاحِشاً وَلاَ مُتَفَحِّشاً، وَلَ سَخَّاباً فِي الْأُسْوَاقِ)). (ط، حم، ق، فِي الدَّلائل، كر).
١٠٤٤٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ضَخْمَ
الْكَفَّيْنِ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، مَا مَشْى مَعَ أَحَدٍ إِلَّ طَالَهُ)).
(كر).
١٠٤٤٤ - عن أبي هريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ مَعَ أَصْحَابِهِ
مُتَّكِئاً، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ؟ فَقَالُوا: هَذَا
الأَمْغَرُ (١) المُرْتَفِقُ، فَدَنَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ه، وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ أَبْيَضَ مُشَرَّباً
بِحُمْرَةٍ)). (كر).
١٠٤٤٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((تُوُفِّيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ
(١) الأمْغَرُ: أي هو الأحمر المتّكىُ على مرفقِه. (النهاية: ٤/٣٤٥).
٣٨٦
!

لِثْنَتِيْ عَشَرَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الأَوَّلِ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ الْخَمِيسِ إِذَا نَحْنُ بِشَيْخٍ
قَدْ جَاءَ فَقَالَ: أَنَا حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَقَالَ: يَا عَلَيُّ! صِفْ لِي صِفَاتِ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي، لَمْ يَكُنْ بِالطَِّيلِ الذَّاهِبِ وَلَ
بالْقَصِيرِ، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَالِ، أَبْيَضَ مُشَرَّباً بِحُمْرَةٍ، جَعْدَ المَفْرِقِ، شَعْرُهُ إِلى
شَحْمَةٍ أُذُنَيْهِ، صَلْتَ الْجَبِينِ، وَاضِحَ الْخَدَّيْنِ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ،
سَبْطَ الأَشْفَارِ، أَقْنِى الأَنْفِ، دَقِيقَ المَسْرُبَةِ، مُفَلَّجَ الثَّنَايَا، كَثَّ اللِّحْيَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ
إِبْرِيقُ فِضَةٍ، كَأَنَّ الذَّهَبَ يَجْرِي فِي تَرَاقِهِ عَرَقُهُ فِي وَجْهِهِ كَاللُّؤْلُؤٍ، شَفْنُ الْكَفَّيْنِ،
وَالْقَدَمَيْنِ، لَهُ شَعَرَاتٌ مَا بَيْنَ لُبِّتِهِ وَصَدْرِهِ تَجْرِي كَالْقَضِيبِ، لَمْ يَكُنْ عَلَى بَطْنِهِ وَلَ
عَلَى ظَهْرِهِ شَعَرَاتٌ غَيْرُهَا، يَقُوحُ مِنْهُ رِيحُ المِسْكِ، إِذَا قَامَ غَمَرَ النَّاسِ، وَإِذَا مَشْى
فَكَأَنَّما يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرَةٍ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعاً، وَإِذَا انْحَدَرَ فَكَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِي
صَبَبٍ، أَظْهَرَ النَّاسِ خُلُقاً، وَأَشْجَعَ النَّاسِ قَلْباً، وَأَسْخِى النَّاسِ كَفًّا، لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ
مِثْلُهُ، وَلاَ يَكُونُ بَعْدَهُ مِثْلُهُ أَبَداً، فَقَالَ الْحَبْرُ: يَا عَلِيُّ! إِنِّي أَصَبْتُ فِي النَّوْرَاةِ هُذِهِ
الصِّفَةَ، وَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ)). (كر).
١٠٤٤٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّنَ﴿ كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَزْلَعَ(١)
رِجْلَاهُ)). (ابن النُّجَّار).
١٠٤٤٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَِّّينَ﴿ وَهُوَ
يُصَلِّي جَالِساً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَاكَ تُصَلِّي جَالِساً فَمَا أَصَابَكَ؟ قَالَ: الْجُوعُ يَا
أَبَا هُرَيْرَةَ، فَبَكِيتُ، فَقَالَ: لَ تَبْكِ! فَإِنَّ شِدَّةَ الْقِيَامَةِ لَا تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ فِي
دَارِ الدُّنْيَا)). (حل، خط، كر، ابن النَّجَّار).
١٠٤٤٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَا أَشْبَعَ النَّبِيُّ نَّهِ أَهْلَهُ ثَلَاثاً
(١) ترْلَع، زَلِعَ: إذا تشقَّق. (النهاية: ٢/٣٠٩).
٣٨٧

1
تِبَاعاً مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا)). (ابن جرير).
١٠٤٤٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّلَ﴿ وَهُوَ
يُصَلِّي جَالِساً فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَاكَ تُصَلِّي جَالِساً، فَمَا أَصَابَكَ؟ قَالَ: الْجُوعُ يَا
أَبَا هُرَيْرَةَ، فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: لَا تَبْكِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَاَ
تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ فِي دَارِ الَّدُنْيَا)). (حل، خط، كر).
١٠٤٥٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَاحِشاً
وَلاَ مُتَفَحِّشاً، وَلاَ سَخَّاباً فِي الأَسْوَاقِ)). (كر).
١٠٤٥١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا نَفْعُدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾
بِالْغُدُوَاتِ فِي المَسْجِدِ، فَإِذَا قَامَ إِلَى بَيْتِهِ، لَمْ نَزَلْ قِيَاماً حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَهُ، فَقَامَ يَوْماً،
فَلَمَّا بَلَغَ وَسَطَ المَسْجِدِ أَدْرَكَهُ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! احْمِلْنِي عَلَى بَعِيرَيْنِ، فَإِنَّكَ
لَا تَحْمِلُنِي مِنْ مَالِكَ وَلاَ مِنْ مَالِ أَبِيكَ، وَجَذَبَ بِدَائِهِ حِينَ أَدْرَكَهُ، فَاحْمَرَّتْ رَقَبْتُهُ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِّ ◌ِهِ: لَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، لَا أَحْمِلُكَ حَتَّى تُقِيدَنِي - قَالَهَا ثَلاَثَ
مَرَّاتٍ -، ثُمَّ دَعَا رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: إِحْمِلْهُ عَلَى بَعِيرَيْنِ، عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرٌ، وَعَلَى بَعِيرٍ
تمر». (ابن جرير).
١٠٤٥٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَجْلِسُ مَعَنَا
فِي المَجَالِسِ يُحَدِّثْنَا، فَإِذَا قَامَ قُمْنَا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ دَخَلَ بَعْضَ بُيُوتٍ أَزْوَاجِهِ)). (ابن
النَّجَّار).
١٠٤٥٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ
يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: أَوَ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَانٍ؟)). (عب، د،
ن، ت).
١٠٤٥٤ - عن عبد الله بن رافعٍ - مَوْلى أُمِّ سلمَةَ -: ((أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي
٣٨٨

اللَّهُ عنْهِ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا أُخْبِرُكَ: صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ
مِثْلَكَ، وَالْعَصْرَ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَيْكَ، وَالمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ مَا
بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ نمْتَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، فَلَ نَامَتْ عَيْنَاكَ، وَصَلِّ الصُّبْحَ
بِغَلَسٍ)). (عب).
١٠٤٥٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ وفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ
اللَّهِ وَّهِ، أَخَّرَ صَلَةَ الْعِشَاءِ حَتَّى مَضَتْ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ، فَجَاءَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَامَ الْوِلْدَانُ، وَنَعَسَ النِّسْوَانُ، وَذَهَبَ اللَّيْلُ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَلَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! احْمَدُوا اللَّهَ، فَمَا أَحَدٌ يَنْتَظِرُ هُذِهِ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ، وَلَوْلَا أَنْ
أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لُأَخَّرْتُ هُذِهِ الصَّلاَةَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ)). (ابن جرير).
١٠٤٥٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((مَنْ خَشِيَ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ صَلَةِ
الْعِشَاءِ، فَلاَ بَأْسَ أَنْ يُصَلَِّ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ)). (عب).
١٠٤٥٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَ﴿ عَلَى أَهْلِ
الْقُرْآنِ، وَهُمْ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ! يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ! يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ! .
ثَلَثَ مَرَّاتٍ -: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَدْ زَادَكُمْ فِي صَلَائِكُمْ صَلَةً، قَالُوا: وَمَا هِيَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْوِتْرُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٍّ: مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّها لَيْسَتْ
عَلَيْكَ وَلاَ عَلَى أَصْحَابِكَ، إِنَّمَا هِيَ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ)). (كر).
١٠٤٥٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ رَأْسَهُ مِنَ
الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ صَلَةِ الْفَجْرِ، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، اللَّهُمَّ أَنْجِ
الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وسلمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ
المُؤْمِنِينَ بِمِكَّةَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِيِّ يُوسُفَ)».
(عب).
٣٨٩
٢

١٠٤٥٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّيَّلَ ﴿ بَيْنَا هُوَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ
إِذْ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ: اللَّهُمَّ أَنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنْ
المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ سِنِينَ كَسِيِّ يُوسُفَ)). (ابن
النَّجَّار).
١٠٤٦٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((عن أَبي صَالِحٍ مَوْلَى النُّؤْمَةِ أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه يَفْتَتَحُ بِيِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلَاةِ).
(عب).
١٠٤٦١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((يُجْزِيءُ فِي الصَّلَاةِ بِفَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ، وَإِنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ)). (هق فِي الصَّلَاةِ).
١٠٤٦٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَؤُمُّنَا فَيَجْهَرُ
وَيُخَافِتُ، قَالَ: فَجَهَرْنَا فِيمَا جَهَرَ، وَنُخَافِتُ فِيمَا خَفَتَ فِيهِ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا
صَلَةَ إِلَّ بِقِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (ق فِي كتاب الْقِرَاءَةِ في الصَّلاَةِ).
١٠٤٦٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ أُنَادِيَ
أَنْ لَ صَلَةَ إِلَّ بِقِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَمَا زَادَ). (ق فِي كتاب الْقِراءَةِ).
١٠٤٦٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ فِي
كِتَابِ اللَّهِ لَسُورَةً مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ مِثْلُهَا، فَسَأَلَهُ أُبِيِّ عَنْهَا؟ فَقَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجُ
مِنَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا، فَجَعَلْتُ أَتْبَاطَأْ، فَسَأَلَهُ أَبِيِّ رَضِي اللَّهُ عِنْهِ عَنْهَا؟ فَقَالَ:
كَيْفَ تَقْرَأْ إِذَا قُمْتَ فِي صَلَائِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا أَنْزِلَ
فِي التَّوْرَاةِ وَالْأَنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ - أَوْ قَالَ: الْفُرْقَانِ - مِثْلُهَا، إِنَّهَا السَّبْعُ المَثَانِي وَالْقُرْآنُ
الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ)). (ق فِي كتابِ الْقِراءَةِ).
١٠٤٦٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ فَمَا أَعْلَنَ
٣٩٠
:

رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَعْلَنَّا، وَمَا أَخْفِى أَخْفَيْنَا)). (عب، ش).
١٠٤٦٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ
يَخْفِضُ طَوْراً وَيَرْفَعُ طَوْرًا)). (ش).
١٠٤٦٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ يَؤُمُّنَا فَيَجْهَرُ
وَيُخَافِتُ، فَجَهَرْنَا فِيَمَا جَهَرَ، وَخَافَتْنَا فِيمَا خَافَتَ)). (عب).
١٠٤٦٨ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا وَافَقَتْ آمِينُ فِي الأَرْضِ
آمِينَ فِي السَّمَاءِ غُفِرَ لِلْعَبْدِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ). (عب).
١٠٤٦٩ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه كَانَ مُؤَذِّناً بِالْبَحْرَيْنِ،
وَأَنَّهُ اشْتَرَطَ عَلَى الْأَمَامِ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ بِآمِينَ)). (ص).
١٠٤٧٠ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
الرَّكْعَةِ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)). (عب).
١٠٤٧١ - عن سعيد بن أبي سعيد: ((أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ وَهُوَ
إِمَامَ لِلنَّاسِ فِي الصَّلاَةِ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)).
(عب، هب).
١٠٤٧٢ - عن عبد الرَّحمن بن هُرْمُزُ الأَعْرَجِ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي
اللَّهُ عنْهِ يَقُولُ: إِذَا رَفَعَ الْأَمَامُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ:
رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)). (عب).
١٠٤٧٣ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَ صَلَاةَ إِلَّ بِرُكُوعٍ)). (عب).
١٠٤٧٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ يَسْجُدُ عَلَى
گوْرِ عِمَامَتِهِ». (عب).
٣٩١

٠ ١٠٤٧٥ - عن أبي هريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ سَجَدَ سَجْدَتِي السَّهْوِ
بَعْدَ مَا سَلَّمَ وَتَكَلَّمَ، وَكَبِّرَ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ رَفِعَ وَكَبِّرَ، ثُمَّ سَجَدَ وَكَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ وَكَبَِّ)).
(ش).
١٠٤٧٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ صَلَّى يَوْماً فَسَلَّمَ فِي
رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَدْرَكَهُ ذُو الْيَدَيْنِ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْقَصَتِ الصَّلَةُ أَمْ
نَسِيتَ؟ قَالَ: لَمْ تَنْقُصِ الصَّلَةُ وَلَمْ أَنْسَ ، قَالَ: بَلَى وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ)).
(عب، ش).
١٠٤٧٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ النَِّيُّ ◌َّهِ يَوْماً إِلَى
المَسْجِدٍ فَقَالَ: أَيْنَ الْفَتِىْ الدَّوْسِيُّ؟ فَقِيلَ: هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! يُوعَكُ فِي آخِرٍ
المَسْجِدِ، فَأَتَانِي النَّبِيُّونَ﴿ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي، وَقَالَ لِي مَعْرُوفً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ.
فَقَالَ إِنْ أَنَا سَهَوْتُ فِي صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ، وَلْتُصَفِّقِ النَّسَاءُ، فَصَلَّى النّبِيُّ ◌َِهـ
وَلَمْ يَسْهُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ، وَمَعَ النَِّّ رَ﴿ِ صَفَّانِ وَنِصْفٌ مِنَ الرِّجَالِ وَصَفَّانٍ مِنَ
النِّسَاءِ، أَوْ صَفَّانٍ مِنَ الرِّجَالِ وَصَفَّانٍ وَنِصْفٌ مِنَ النِّسَاءِ)). (عب).
١٠٤٧٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ صَلَاةً
الْعَصْرِ فَسَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنٍ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ: أَقَصُرَتِ الصَّلَةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َ﴿: كُلُّ ذُلِكَ لَمْ يَكُنْ، قَالَ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذُلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَقْبَلَ
النَّبِيُّنَ﴿ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَأَتَمَّ النِّيُّ ◌ََِّ مَا بَقِيَ
مِنَ الصَّلاَةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ التَّسْلِيمِ)). (عب، م، ن).
١٠٤٧٩ - عن أبي هُريرةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْه قَرَلَِّهِمْ:
٣٩٢

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوْى﴾(١) فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأُ سُورَةً أُخْرَى)). (مالك ومسدد
والطّحاوي ق).
١٠٤٨٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ فِي
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾(٢) و﴿ إِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾(٣). (ش).
١٠٤٨١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ سَجَدَ فِي ﴿إِذَا
السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾(٢)). (ش).
١٠٤٨٢ - عن أبي رافعٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنهُ بِالمَدِينَةِ
الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، فَقَرَأْ فِيهَا: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾(٤) فَسَجَدَ فِيهَا، فَقُلْتُ لَهُ: تَسْجُدُ
فِيهَا؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ يَسْجُدُ فِيهَا فَلا أُدَعُ ذُلِكَ)). (ش).
١٠٤٨٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نهاني خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ
أُقْعِي كَإِفْعَاءِ الْقِرْدِ). (ش).
١٠٤٨٤ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ نَهَى عَنِ الاخْتِصَارِ فِي
الصَّلَاةِ)). (ش).
١٠٤٨٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نَهى النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ يُصَلَِّ الرَّجُلُ
مُخْتَصِراً)). (ش).
١٠٤٨٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ رَأَى نُخَامَةٌ فِي
(١) سورة النجم، الآية: ١.
(٢) سورة الانشقاق، الآية: ١.
(٣) سورة العلق، الآية: ١.
(٤) سورة الإنشقاق، الآية: ١.
٣٩٣

قِبْلَةِ المَسْجِدِ، فَحَكَّهَا بِمَدَرَةٍ أَوْ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ: إِذا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَلَ
يَتَنَخَّمَنَّ أَمَامَهُ وَلَ عَنْ يمينِهِ، فَإِنَّ عَنْ يمينِهِ مَلَكاً، وَلكِنْ يَتْنَخَّمُ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ
قَدَمِهِ الْيُسْرِى)). (عب).
١٠٤٨٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((لَايَنْفُخْ أَحَدُكُمْ حِينَ يَضَعُ
جَبْهَتَهُ، وَلَ يَتَوَرَّكْ أَحَدُكُمْ فِي صَلَتِهِ)). (عب).
١٠٤٨٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَةِ فَلَا
يَجْعَلْ يَدَهُ فِى خَاصِرَتِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ ذُلِكَ)). (عب).
١٠٤٨٩ - عن عطاءٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: إِذَا صَلَّى
أَحَدُكُمْ فَلا يَلْتَفِتْ إِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، وَأَنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ وَأَنَّهُ يُنَاجِيهِ فَلاَ يَلْتَفِتْ، قَالَ: وَبَلَغَنَا
أَنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! إلى مَنْ تَلْتَفِتُ؟ أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمِّنْ تَلْتَفِتُ
إِلَيْهِ)). (عب).
١٠٤٩٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((نُهِينَا أَنْ يَتَخَصِّرَ الرَّجُلُ فِي
الصَّلاَةِ». (كر).
١٠٤٩١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ المُعطلِ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنِّي سَائِلُكَ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَعِ الصَّلاَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ،
فَإِنَّها تَطْلُعُ بِقَرْنَيِْ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلَةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبِّلَةٌ حَتَّى تَسْتَوِيَ
الشَّمْسُ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ، فَإِذَا كَانَتْ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ فَدَعِ الصَّلاَةَ، فَإِنَّ
تِلْكَ السَّاعَةَ الَّتِي تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ وَتُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ عَلَى
حَاجِبِكَ الْأَيْمَنِ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَإِنَّ الصَّلَةَ مَحْضُورَةً مُتَقَبَّةٌ حَتَّى تُصَلَّيَ
الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ)). (ابن جرير وابن منده، وقَالَ: حديثٌ
٣٩٤
:
:
:

صحیحً عزیزٌ غریب، ق، کر).
١٠٤٩٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لهَ عَنِ الصَّلاَةِ
فِي سَاعَتَيْنِ: بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)).
(عب، وابن جرير).
١٠٤٩٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَنِ الصَّلاَةِ
فِي ثلاثِ سَاعَاتٍ: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَغِيبُ حَتَّى تَغِيبَ، وَنِصْفَ النَّهَارِ)).
(ابن جرير).
١٠٤٩٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ وَامْسَحْ عَنْهَا
الرُّغَامَ، وَصَلِّ فِي نَاحِيَتِهَا - أَوْ قَالَ: فِي مَرَابِضِهَا -، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ). (عب).
١٠٤٩٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَنْ صَلَّى صَلَةً فَلْيَنْصِبْ بَيْنَ
يَدَيْهِ شَيْئاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَخُطَّ بَيْنَ يَدَيْهِ خَطًّا، وَلَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)). (عبٍ).
١٠٤٩٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَا يَضُرُّكَ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْكَ
سِتْرَةً وَإِنْ كَانَتْ أَدَقَّ مِنَ الشِّعْرَةِ). (عب).
١٠٤٩٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا كَانَ قَدَرَ آخِرَةِ الرَّحْلِ ، وَإِنْ
كَانَ قَدَرَ الشَّعْرَةِ أَجْزَهُ)). (عب).
١٠٤٩٨ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وَرَبِّ هَذِهِ الْبُنَِّ لَقَدْ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ،﴿ يَدْخُلُ المَسْجِدَ وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي وَهُوَ كَذْلِكَ، ثُمَّ يَخْرُجُ
مِنَ المَسْجِدِ وَهُوَ كَذَلِكَ وَمَا خَلَعَهُمَ)). (عب، هب).
١٠٤٩٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يُصَلِّي
حَافِياً وَمُنْتَعِلًا، وَرَأَيْتُهُ يَنْتَعِلُ عَنْ يمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ)). (عب).
٣٩٥

١٠٥٠٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ هُهُنَا عِنْدَ
المَقَامِ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ)). (عب).
١٠٥٠١ - عن أبي سلمَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ إِذَا
صَلَّى لَنَا، كَبَّرَ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ، وَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ: أَنَّا أُشْبَهُكُمْ صَلَةً بِرَسُولٍ
اللَّهِ وَلِ)). (ش).
١٠٥٠٢ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا قَامَ إِلَى
الصَّلَةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ
يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: رَبََّا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي
سَاجِداً ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمّ
يَفْعَلُ ذُلِكَ فِي الصَّلَةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثَنْتَيْنِ بَعْدَ
الْجُلُوسِ)). (عب، خ، م، د، ن).
١٠٥٠٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((عَرَّسْنَا مَعَ النَّبِيِّ ◌َِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ
فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى آذَتْنَا الشَّمْسُ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَاهِ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ
بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ لَيَتَنَعَّ عَنْ هَذَا المَنْزِلِ، ثُمَّ دَعَا بماءٍ فَتَوَضَّأُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ
أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَّى)). (ش).
١٠٥٠٤ - عن عثمان بن موهب قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه وَسَأَلَهُ
رَجُلٌ عَنِ التَّغْرِيطِ فِي الصَّلَةِ، فَقَالَ: أَنْ يُؤَخِّرُوهَا إِلَى الْوَقْتِ الَّذِي بَعْدَهَا، فَمَنْ فَعَلَ
ذُلِكَ فَقَدْ فَرَّطَ)). (عب).
١٠٥٠٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنْ خَشِيتَ مِنَ الصُّبْحِ فَوَاتاً
فَبَادِرْ بِالرَّكْعَةِ الْأَوْلى الشَّمْسَ، فَإِنْ سَبَقْتَ بها الشَّمْسَ، فَلاَ تَعْجَلْ بِالآخِرَةِ أَنْ
تُكْمِلَهَا)). (عب).
٣٩٦
٠
.

١٠٥٠٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِّ: ﴿ عَنِ الصَّلَاةِ
فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: رَكْعَتَيْنِ)). (ابن جرير: وصَحِّحَهُ).
١٠٥٠٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ عِ﴾.
أَقْصُرُ الصَّلَةَ فِي سَفَرِي؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِرُخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ
يُؤْخَذَ بِفَرِيضَتِهِ». (ابن جرير: وَصَحِّحَهُ).
١٠٥٠٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِوَلِ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلَازِمُنِي، فَهَلْ تَجِدُ
لِي مِنْ رُخْصَةٍ؟ فَقَالَ: أَيَبْلُغُكَ النِّدَاءُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً)). (ز،
ش).
١٠٥٠٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولٍ
اللَّهِ وَّهِ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلاَزِمُنِي فَهَلْ لِي رُخْصَةٌ
أَنْ لاَ آتِي المَسْجِدَ؟ قَالَ: لَا)). (ش).
١٠٥١٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقِيلَ لَهُ: تُزَكِّي نَفْسَكَ؟ فَقَالَ: وَعَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مَا دَامَ فِي
المَسْجِدِ مَا لَمْ يُحْدِثْ بِیَدِهِ أُوْ لِسَانِهِ». (ابن جرير).
١٠٥١١ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَحَدُكُمْ فِي صَلَةٍ مَا كَانَتِ
الصَّلَةُ هِيَ تَحْبِسُهُ، لَ يمِنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّ انْتِظَارُ الصَّلَةِ، وَأَحَدُكُمْ تُصَلِّي
عَلَيْهِ المَلائِكَةُ مَا كَانَ فِي مُصَلَّهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، مَا
لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ أَوْ يُؤْذِ، فَإِذَا أَحْدَثَ فِيهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةً حَتَّى يَتَوَضًّا)). (ابن جرير).
١٠٥١٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَا يَزَالُ
٣٩٧

أَحَدُكْمْ فِي صَلَةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَهُ تَحْبِسُهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ، وَالْحَدَثُ: أَنْ يَفْسُوَ أَوْ
يَضْرِطَ، إِنِّي لَا أَسْتَحْبِي مِمَّا لَمْ يَسْتَحْبِي مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ). (ابن جرير).
١٠٥١٣ - عن أَسماعيل بن أبي خالد، عن أبيهِ: ((أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي خَلْفَ أَبي
هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: وَكَانَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَيَتَجَوَّزُ، فَقِيلَ لِأِبِي هُرَيْرَةَ:
هُكَذَا كَانَتْ صَلَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَأَجْوَزُ)). (ش).
١٠٥١٤ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ صَلَةَ، ثُمَّ
أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْنَا فَقَالَ: أَتَقْرَءُونَ خَلْفَ الْأَمَامِ بِشَيْءٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَقْرَأُ، وَقَالَ
بَعْضُهُمْ: لَ نَقْرَأْ، فَقَالَ: إِقْرَءُوا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (عد، ق فِي الْقَراءَةِ).
١٠٥١٥ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ صَلَّى صَلَةً جَهَرَ
فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ، فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ قَرَأْ مِنْكُمْ مَعِيَ أَحَدٌ
آنِفاً؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِنِّي أَقُولُ: مَالِي أَنَازَعُ الْقُرْآنَ؟ فَانْتَهَى النَّاسُ عَنٍ
الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ فِيمَا يُجْهَرُ بِهِ مِنَ الْقِرَاءَةِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ
اللَّهِ ◌ِ)). (عب).
١٠٥١٦ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: مَنْ صَلَّى
صَلَةً مَكْتُوبَةٌ مَعَ الْأَمَامِ فَلْيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي سَكَتَاتِهِ، وَمَنِ انْتَهِى إِلَى ((أَمِّ
الْقُرْآنِ)) فَقَدْ أَجْزَهُ». (ق فِي الْقِرَاءَةِ).
١٠٥١٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةً صَلَّى فَجَهَرَ
بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ نَّهِ: يَا ابْنَ حُذَافَةً! لَا تُسْمِعْنِي وَأَسْمِعِ اللَّهَ)). (ق).
١٠٥١٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مُقْبِلاً إلى الصَّلَاةِ
فَأَقِيمَتِ الصَّلَةُ فَلْيَمْشِ عَلَى رِسْلِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَةٍ، فَمَا أَدْرَكَ فَصَلَّى، وَمَا فَاتَهُ
٣٩٨

فَلْيَقْضِ بَعْدُ)). (عب).
١٠٥١٩ - عن زيد بن ملقط قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: إِنَّ
المَسْجِدَ لَيْزَوِي مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْبَصْقَةُ أَوِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ». (عب).
١٠٥٢٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (إِذَا زَوَقْتُمُ مَسَاجِدَكُمْ وَحَلَيْتُمْ
مَصَاحِفَكُمْ، فَعَلَيْكُمُ الدَّبَارُ(١)). (ابن أبي داود فِي المصاحف).
١٠٥٢١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا زَخْرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ وَحَلَيْتُمْ
مَصَاحِفَكُمْ، فَعَلَيْكُمُ الدَّبَارُ)). (ابن أبي الدُّنْيَا فِي المصاحف).
١٠٥٢٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ
اللَّهِ وَ﴿ِ الْغَدَاةَ، ثُمَّ يَخْرُجْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بمُرُوطِهِنَّ). (الطبراني فِي الأَوْسَطِ، وَزَادَ
مَالِك فِي المُوطَّإِ: مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ).
١٠٥٢٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((الْأَمَامُ
ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ تَرَكْتَنَا نَتْنَافَسُ فِي الأَذَانِ بَعْدُ، قَالَ: إِنَّ بَعْدَكُمْ زَمَاناً سَفَتُهُمْ
مُؤَذِّنُوهُمْ)). (أَبُو الشَّيخ فِي الأَذَانِ).
١٠٥٢٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّنَ﴿ قَالَ لِبِلَالٍ: إِجْعَلْ بَيْنَ
أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفْساً، يَفْرُغُ المُتَوَضِّيءُ مِنْ وُضُوئِهِ فِي مَهَلٍ، وَالمُتَعَشِّي مِنْ
عَشَائِهِ)). (أَبُو الشَّيخ، وفيهِ: مبارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد
المقبري، وهُمَا ضَعِيفَان).
(١) الدَّبَار: الهَلاكُ. (النهاية: ٩٨/٢).
٣٩٩

١٠٥٢٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَا يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ إِلَّ مُتَوَضِّئً)).
(ض).
١٠٥٢٦ - عن أبي الشَّعناءِ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه فِي
المَسْجِدِ، فَنَادِى المُنَادِي بِالْعَصْرِ، فَخَرَجَ رَجُلٌ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصْى
أَبَا الْقَاسِمِ)). (عب).
١٠٥٢٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ بِعَلَقَاتِ
الْيَمِنِ، فَقَامَ بِلَالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهَ: مَنْ قَالَ مِثْلَ هَذَا يَقِيناً
دَخَلَ الْجَنَّةَ)). (ص، ن، حب، وأَبُو الشَّيخ ك صحيح).
١٠٥٢٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ مَعَ النَّبِّي ◌َِّ رَجُلَانِ:
أَحَدُهُمَا لَ يَكَادُ يُفَارِقُهُ وَلَا يُعْرَفُ لَهُ كَثِيرُ عَمَلٍ، وَكَانَ الآخَرُ لَا يَكَادُ يُرَى وَلاَ يُعْرَفُ
لَهُ كَثِيرُ عَمَلٍ، فَقَالَ الَّذِي لَا يُفَارِقُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَهَبَ المُصَلُّونَ
بِأَجْرِ الصَّلاَةِ، وَذَهَبَ الصَّائِمُونَ بِأَجْرِ الصَّائِمِينَ، وَمَا عِنْدِي إِلَّ حُبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ،
قَالَ: فَإِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَمَاتَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهُ
فِي أَصْحَابِهِ: هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَدْخَلَ فُلَاناً الْجَنَّةَ؟ فَعَجِبَ الْقَوْمُ، فَإِنَّهُ لَا يَكَادُ
يُرِى، فَقَامَ بَعْضُهُمْ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْ عَمَلِهِ، فَقَالَتْ: مَا كَانَ فِي لَيْلٍ وَلَا
نَهَارٍ، وَلَ عَلَى أَيِّ حَالٍ مَا كَانَ، فَقَالَ المُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ مِثْلَ
قَوْلِهِ: أُقِرُّ وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبِى ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ مِثْلَ
هُذَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: بِهِذَا الْحَدِيثِ دَخَلَ الْجَنََّ)). (أَبُو الشَّيخ، وفيهِ: عبد الرَّحمن بن
ثابت بن ثوبان، قَالَ (حم): وغيرُهُ: لَيْسَ بِالْقويِّ).
١٠٥٢٩ - عن الحسن، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
النَّبِّ وَِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فُلَاناً نَامَ الْبَارِحَةَ وَلَمْ يُصَلِّ شَيْئاً حَتَّى أَصْبَحَ،
٤٠٠