النص المفهرس
صفحات 301-320
اللَّهِ! إِنِّي لَبْنَ الْيَقْطَانِ وَالنَّائِمِ إِذْ أَتَانِ آتٍ فَأَرَانِي الأَذَانَ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْه رَأَى قَبْلَ ذَلِكَ فَكَتَمَ عِشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيِّنَ فَقَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي بِذَلِكَ؟ فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَاسْتَحْيَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه لِلَالٍ: قُمْ فَمَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَافْعَلْهُ، فَأَذَّنَ بِلَالُ، قَالَ أَبُو عُمَيْرٍ: إِنَّ الأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ ابْنَ زَيْدٍ لَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مَرِيضاً لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ مُؤَذِّنَا)). (ص). مُسنَد ٨٣ - أبي عيَّاش الزَّرْقي رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٠٩٨ - عن أنسِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّةِ، مَرَّ بِأَبِي عَيَّاشِ الزَّرْقِيِّ رضِي اللَّهُ عِنْه وَهُوَ يُصَلِّي وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، ذُو الْجَلَالِ وَالأَْرَامِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: تَدْرُونَ مَا دَعَا بِهِ الرَّجُلُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أُعْطَى)). (كر). ١٠٠٩٩ - عن أبي عَيَّاش الزُّرْقِي رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ بِعُسْفَانَ، فَاسْتَقْبَلَنَا الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهُمْ بَيْنَا وَبَيْنَ الْقُبْلَةِ، فَصَلَّى النَّبِّ وَِّ الظُّهْرَ، فَقَالُوا: قَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ، فَقَالُوا: تَأْتِي عَلَيْهِمُ الآنّ صَلَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ الآيَاتِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ﴾(١) فحضرت الصَّلَةُ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَأَخَذُوا السِّلَاَحَ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنٍ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعْنَا جَمِيعاً ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعْنَا جَمِيعاً، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ وَهَ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ وَالآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرِسوَهُمْ، فَلَمًّا (١) سورة النساء، الآية: ١٠٢. ٣٠١ سَجَدُوا وَقَامُوا، جَلَسَ الآخَرُونَ فَسَجَدُوا فِي مَكَانِهِمْ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هُؤُلَاءِ إِلَى مَصَافٍّ هَؤُلاءِ، وَجَاءَ هُؤُلاَءِ إِلى مَصَافٍّ هَؤُلَاءِ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعاً، ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا جَمِيعاً، ثُمَّ سَجَدَ النَِّيُّ ◌َهَ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمًّا جَلَسُوا جَلَسَ الآخَرُونَ، فَسَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ؛ فَصَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَرَّتَيْنِ: مَرَّةً بِعُسْفَانَ، وَمَرَّةً فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيمٍ)). (عب، ض، ش، حم، وعبد بن حميد، د، ن، وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم، قط، طب، ك، ق، عب). ١٠١٠٠ - عن الثَّوري عن هشام مِثْلَ هُذَا، عن النَّبِّيلَّهِ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ « نَكَصَ الصَّفُّ المُقَدِّمُ الْقَهْقَرِى حِينَ يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ مِنَ السُّجُودِ، وَيَتَقَدَّمُ الصَّفُّ الْمُؤَخِّرُ فَيَسْجُدُونَ فِي مَصَافِّ الأُوَّلِينَ)). مُسنَد ٨٤ - أَبِي فاطِمَةَ الضَّمْري رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٠١ - عن أَبي فاطمةَ الضَّمْرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقُمَ، قَالُوا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصَّيَّالَةِ؛ أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ؛ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، إِنَّ الْعَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ فِي الْجَنَّةِ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ، فَبْتَلِهِ اللَّهُ بِالْبَلاءِ لِيَبْلُغَ تِلْكَ الدَّرَجَةَ، وَمَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ)). (الْبغوي، طب، وأُبُو نعيم). ١٠١٠٢ - عن عبد اللَّه بن إياس بْن أَبي فاطمَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عَنِ النَّبِّ :﴿: ((أَنَّهُ كَانَ جَالِساً فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصِحَّ فَلاَ يَسْقُمُ؟ فَابْتَدَرْنَاهُ وَقُلْنَا: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: أَتْحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصّيَّالَةِ؛ ٣٠٢ وَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَِّّ ◌َهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تُحِبُونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ، إِنَّ اللَّهُ لَيْتَلِي الْمُؤْمِنَ وَلَا يَبْتَلِهِ إِلَّ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، وَإِلَّ إِنَّ لَهُ عَنْدَهُ مَنْزِلَةً لَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ دُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ مَا يُبْلِغُهُ تِلْكَ المَنْزِلَةِ)). (ابن جرير في تهذيب الآثار). مُسْنَد ٨٥ - أَبِي قَتَادَة رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٠٣ - عن أبي قَتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((فَهَى النَّبِيُّ ◌ِهِ عَنِ الزَّهْوِ (١) وَالرُّطَبِ أَنْ يُخْلَطَا، وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا، وَقَالَ: يُنْبَذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَّا وَحْدَهُ)). (عب). ١٠١٠٤ - عن أَبي قَتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أُتِيَ النَّبِيُّ وَهُ بِجَنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي يُصَلِّي عَلَيْهَا، فَقَالَ: على صَاحِبِكُمْ دَيْنَ؟ قَالُوا: نَعَمْ! عَلَيْهِ بِضْعَةَ عَشَرَ دِرْهَماً، قَالَ: فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قُلْتُ: هِيَ عَلَيِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَصَلَّى عَلَيْهِ». (عب). ١٠١٠٥ - عن أسماءَ بْنِ عُبْدٍ: ((أَنْهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ بَعْدَ ذُلِكَ فَقَالَ: أَدَيْتَ عَنْ صَاحِبِكَ؟ قَالَ: أَنَا فِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: قَدْ فَرَغْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿هَ: هَذَا أَوَانٌ بَرَّدْتَ عَلَى صَاحِكَ مَضْجَعَهُ)). (عب). (١) الزَّهْوُ: البُسْرُ الملوّن، (لسان العرب: ١٤/٣٦٢)، والبُسْرُ: أَيْ التَّمْرُ قبل أن يرطبَ لِغَضّاضَتِه. (لسان العرب: ٤/٥٨). ٣٠٣ ١٠١٠٦ - عن أبي قَتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَجَلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ رَجُلًّا قُتِلَ صَابِراً مُخْتَسِباً، مُقْبِلاً غَيْرَ مُذْبِرٍ، كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِلَّ الذَّيْنَ، كَذَلِكَ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ)). (عب). ١٠١٠٧ - عن جابرِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَتْ لِأَبِي قَتَادَةَ جُمَّةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ: أَكْرِمْهَا، فَكَانَ يُرَجِّلُهَا غِبًا)). (كر). ١٠١٠٨ - عن أبي قتادةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِّ وََّ كَانَ يَقْرَأْ فِي الرِّكْعَتَيْنِ الأَولَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفِي الْأُخْرَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (ش). ١٠١٠٩ - عن أبي قتادةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي بِنَا الُهْرَ، وَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا الْآيَةَ، وَكَانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولِى مِنْ صَلَةِ الْفَجْرِ، وَيُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولِى مِنْ صَلَةِ الظُّهْرِ، فَظَنًَّّا أَنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يُدْرِكَ النَّاسُ الرَّكْعَةَ الأولى)). (عب). ١٠١١٠ - عن أَبي قَتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهُ وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا؟ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَةِ فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلاَةِ؟ فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَعَرَّسَ بِالْقَوْمِ وَاضْطَجَعُوا، وَاسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَغَلَبْهُ عَيْنَهُ، وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ! أَيْنَ مَا قُلْتَ لَنَا؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَالَّذِي بِعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَانْتَشَرُوا لِحَاجَتِهِمْ وَتَوَضَّأُوا، وَارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ)). (ش، وأُبو الشَّيخ فِي الأَذَانِ). ١٠١١١ - عن أبي قتادة رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ يُصَلِّي وَأَمَامَهُ بِنْتُ ٣٠٤ زَيْنَبَ ابْنَةٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَهِيَ ابْنَهُ أَبِي الْعَاصِ بن الرَّبِيعِ بنِ عَبْدِ الْعُزَّى عَلَى رَقَبَتِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ مِنَ السُّجُودِ أَخَذَهَا فَأَعَادَهَا عَلَى رَقَبَتِهِ، قَالَ ابْنُ جُرَيجٍ : أُخْبِرْتُ عَن زَيْده بن أَبي عتاب عن عمرو بن سليمٍ أَنَّها صَلَةُ الصُّبْحِ)). (عب). ١٠١١٢ - عن أبي قتادةَ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: أَتَقْرَءُونَ خَلْفِي؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إِلاَّ بِفَاتِحَةِ الْقُرْآنِ - وَفِي لَفْظٍ - إِلَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (ق فِي الْقِراءَةِ). ١٠١١٣ - عن أبي قتادةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ: كَيْفَ نَصُومُ؟ فَغَضِبَ حَتَّى رَأَى الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ وَرَدِّدَ قَوْلَهُ: كَيْفَ نَصُومُ؟ فَلَمَّا سَكَتَ عَنْهُ الْغَضَبُ، أَقْبَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَكَبَّرَ فَقَالَ: رَضِيَنَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسِلَامْ ديناً، وَبِمحَمَّدٍ نَبِيّاً، وَبِبْعَتِنَا بَيْعَةً، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ عَنْ رَجُلٍ صَامَ الدَّهْرَ فَقَالَ: لَا صَامَ وَلاَ أَقْطَرَ، أَوْ مَا صَامَ وَمَا أَقْطَرَ، فَسُئِلَ عَنْ صِيَامٍ يَوْمَيْنٍ وَإِنْطَارٍ يَوْمٍ، فَقَالَ: وَمَنْ يُطِيقُ ذلِكَ؟ فَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمٍ وَإِفْطَارٍ يَوْمَيْنِ، فَقَالَ: وَدِدْنَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَوَّانَا عَلَى ذَلِكَ، فَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمٍ وَإِنْطَارٍ يَوْمٍ؟ فَقَالَ: ذَاكَ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ، فَسُئِلَ عَنْ صِيَامٍ يَوْمِ الاثْنَيْنِ؟ فَقَالَ: ذَاكَ يَوْمُ بُعِثْتُ فِيهِ وَوُلِدْتُ فِيهِ، وَقَالَ: صَوْمُ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ صَوْمُ الدَّهْرِ، وَسُئِلَ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ، وَسُئِلَ عَنْ صَوْمٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ)). (ابن زنجويه وابن جرير). الْحديث بصحيح مُسلم. ١٠١١٤ - عن أبي قتادةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي جَاراً يَنْصِبُ قِدْرَهُ فَلَ يُطْعِمُنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ بِّهِ: مَا آمَنَ بِي هُذَا سَاعَةً قَطُ)). (أَبُو نعیم). ٣٠٥ ١٠١١٥ - عن عكرمَةَ قَالَ: ((قَرَّبَ أَبُو قَتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْه إِنَاءً إِلى الهِرِّ فَوَلَغَ فِيهِ، ثُمَّ تَوَضَّأْ مِنْ فَضْلِهِ وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ)). (عب). ١٠١١٦ - عن أَبي قَتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللّهِ جَيْشَ الأَمَرَاءِ وَقَالَ: عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرْ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَوَثَبَ جَعْفَرُ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا كُنْتُ أَرْتَقِبُ أَنْ تَسْتَعْمِلَ عَلَيَّ زَيْداً، قَالَ: أَمْضِهِ، فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي فِي أَيِّ ذَلِكَ خَيْرَ؟ فَانْطَلَقُوا، فَلَبِثُوا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ صَعِدَ الِمِنْبَرَ وَأَمَرَ أَنْ يُنَادِى: الصَّلَةُ جَامِعَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ﴾: بَابُ خَيْرٍ، وَبَابُ خَيْرٍ - ثَلَاثاً . أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هذَا الْغَازِي: إِنْطَلَقُوا فَلَقُوا الْعَدُوَّ، فَأَصِيبَ زَيْدٌ شَهِيداً فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيداً، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَبَّتَ قَدَمَيْهِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيداً، أَشْهَدُ لَهُ بِالشَّهَادَةِ، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأَمَرَاءِ، هُوَ آمِرُ نَفْسِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ضَبْعَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَذَا سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ فَانْتَقِمْ بِهِ - وَفِي لَفْظٍ: فَأَنْتَ تَنْصُرُهُ - فَسُمِّيَ خَالِدٌ سَيْفُ اللَّهِ، قَالَ: انْفِرُوا وَأَمِدُوا إِخْوَانَكُمْ، وَلَا يَتَخَلَّفَنَّ منكم أحدٌ فنفر الناسُ في حرِّ شديدٍ مُشَاةً وكباناً، فبينما هُمْ لَيْلَةً مُمَايِلِينَ عَنِ الطّرِيقِ إِذْ نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حَتَّى مَالَ عَنِ الرَّحْلِ، فَأَتَّتُهُ فَدَعَمْتُهُ بِيَدِي، فَلَّمَّا وَجَدَ مَسَّ يَدِ رَجُلِ اعْتَدَلَ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَبُو قَتَادَةَ فَسَارَ أَيْضاً، ثُمَّ نَعَسَ حَتَّى مَالَ عَنِ الرَّحْلِ ، فَأَتَتُهُ فَدَعَمْتُهُ بِيَدِي، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ يَدِ رَجُلِ اعْتَدَلَ فَقَالَ: مَنْ هُذَا؟ فَقُلْتُ: أَبُو قَتَادَةَ، قَالَ فِي الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ: مَا أُرَانِ إِلَّ قَدْ شَقَقْتُ عَلَيْكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ، قُلْتُ: كَلَّ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَلَكِنْ أَرَى الْكَرْى أَوِ النُّعَاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ، فَلَوْ عَدَلْتَ فَزَلْتَ حَتَّى يَذْهَبَ كَرَاكَ؟ قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُخْذَلَ النَّاسُ، قُلْتُ: كَلَّا ٣٠٦ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: فَأَبْغِنَا مَكَاناً خَمِراً(١)، فَعَدَلْتُ عَنِ الطَّرِيقِ، فَإِذَا أَنَا بِعِقْدَةٍ مِنْ شَجَرٍ فَجِئْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هذِهِ عُقْدَةً مِنْ شَجَرٍ قَدْ أَصَبْتُهَا، فَعَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَعَدَلَ مَعَهُ مَنْ يَلِيهِ مِنْ أَهْلِ الطَّرِيقِ، فَنَزَلُوا وَاسْتَتَرُوا بِالْعُقْدَةِ، فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلَّ بِالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَيْنَا، فَقُمْنَا وَنَحْنُ ذَهِلِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ: رُوَيْداً رُوَيْدَاً حَتَّى تَعَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ يُصَلِّي هَاتَيْنِ الرِّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلَّهِمَا، فَصَلََّهُمَا مَنْ كَانَ يُصَلِّيهِمَا، وَمَنْ كَانَ لَا يُصَلِّهِمَا، ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِيَ بِالصَّلَةِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: إِنَّا نَحْمَدُ اللَّهَ أَنَّا لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَشَغَلَنَا عَنْ صَلَاتِنَا، وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللَّهِ، أَرْسَلَهَا إِنْ شَاءَ، أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هُذِهِ الصَّلَةُ مِنْ عَبْدٍ صَالِحٍ فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَطَشُرُ؟ قَالَ: لَ عَطَشَ، يَا أَبَا قَتَادَةً! قَالَ: أَرِنِي المَيْضَأَةَ، فَأَتَُّهُ بها، فَجَعَلَهَا فِي ضِيْنِ(٢)، ثُمَّ الْتَقَمَ فَمَهَا، فَاللَّهُ أَعْلَمُ، أَنَفَثَ فِيهَا أَمْ لَا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا قَتَادَةَ! أَرِنِي الْغُمَرَ (٣) عَلَى الرَّاحِلَةِ، فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ بَيْنَ الْقَدَخَيْنِ، فَصَبَّ فِيهِ فَقَالَ: إِسْقِ الْقَوْمَ، وَتَادَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَرَفَعَ صَوْتَهُ: أَلَّ مَنْ أَتَاهُ إِنَاؤُهُ فَلْيَشْرَبْهُ، فَأَتَيْتُ رَجُلًا فَسَقَيْتُهُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ بِفَضْلَةِ الْقَدَحِ، فَذَهَبْتُ فَسَقَيْتُ الَّذِي يَلِيهِ، حَتَّى سَقَيْتُ أَهْلَ تِلْكَ الْحَلَقَةِ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِل ◌ِهَ بِفَضْلَةِ الْقَدَحِ، فَسَقَيْتُ حَلَقَةً أُخْرِى، حَتَّى سَقَيْتُ سَبْعَ رِفْقٍ(٤)، وَجَعَلْتُ أَتْطَاوَلُ هَلْ بَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ، فَصَبَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي الْقَدَحِ، فَقَالَ لِي: إِشْرَبْ، قُلْت: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، إِنِّي لَأَجِدُنِي كَثِيرَ عَطَشٍ، قَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِّي سَاقِي الْقَوْمِ مُنْذُ الْيَوْمِ، فَصَبَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي الْقَدَحِ فَشَرِبَ، ثُمَّ صَبَّ فِي الْقَدَحِ فَشَرِبَ، ثُمَّ رَكِبَ (١) خَمِراً: ساتراً يتكاثَفُ شجرُهُ. (النهاية: ٢/٧٧). (٢) ضِيْنِه: أي حِضْنِه. (النهاية: ٣/٧٣). (٣) الغُمَرَ: القَدَحْ الصَّغير. (النهاية: ٣/٣٨٥). (٤) الرِّفْق: الجماعة. ٣٠٧ وَرَكِبْنَا، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَرِى الْقَوْمَ صَنَعُوا حِينَ فَقَدُوا نِيَّهُمْ، وَأَرْهَقَتْهُمْ صَلَاتُهُمْ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَلَيْسَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، إِنْ يُطِيعُوهُمَا فَقَدْ رَشِدُوا وَرَشِدَتْ أُمْتُهُمْ، وَإِنْ يَعْصُوهُمَا فَقَدْ غَوَوْا وَغَوَتْ أُمَّتُهُمْ - قَالَهَا ثَلَاثً -، ثُمَّ سَارَ وَسِرْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي نَحْرٍ (١) الظّهِيرَةِ، إِذَا نَاسٌ يَتْبَعُونَ ظِلَالَ الشَّجَرِ، فَأَتَيْنَاهُمْ، فَإِذَا نَاسٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقُلْنَا لَهُمْ: كَيْفَ صَنَعْتُمْ حِينَ فَقَدْتُمْ نَبِيَّكُمْ وَأَرْهَقْكُمْ صَلَتُكُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ وَاللَّهِ نُخْبِرُكُمْ، وَثَبَ عُمَرُ فَقَالَ لَأبي بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْهما: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ فِي كِتَابِهِ: ﴿ إِنَّكَ مَيِّتْ وَإِنَّهُمْ مَّيُِّونَ﴾(٢)، وَإِنِّي لَ أَدْرِي، لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ تَوَفَّى نَبِّهُ فَقُمْ فَصَلِّ، وَانْطَلِقْ إِنِّي نَاظِرٌ بَعْدَكَ وَمُتْلَوِّمٌ، فَإِنْ رَأَيْتُ شَيْئً، وَإِلَّ لَحِقْتُ بِكَ، وَأَقِيمَتِ الصَّلَةُ، وَانْقَطَعَ الْحَدِيثُ)). (ش، والروياني ورجالُهُ ثِقَاتٌ وروى بَعضَهُ هق فِي الدلائِل). ١٠١١٧ - عن مُوسى بن يزيد: ((أَنَّ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْه صَلَّى عَلَى أَبِي قَتَادَةَ، فَكَبِّرَ عَلَيْهِ سَبْعاً، وَكَانَ بَدْرِيّا)). (ق) وَقَالَ: هَكَذَا رُوِي وَهُوَ غَلَطٌ، لَأَنَّ أَبَا قَتَادَةَ بَقِيَ بَعْدَ عَلِيٍّ مُدَّةً طَوِيلَةٌ. ١٠١١٨ - عن أبي قتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((انْتَهَيْنَا إِلَى بَنِي قُرَيْظَةً فَلَمَّا رَأَوْنَا أَيْقَنُوا بِالشَّرِّ، وَغَرَزَ عَليَّ رَضِي اللَّهُ عنْهِ الرَّايَةَ عِنْدَ أَصْلِ الْحِصْنِ، فَاسْتَقْبَلُونَا فِي صَيَاصِيهِمْ يَشْتُمُونَ رَسُولَ اللّهِوَهِ وَأَزْوَاجَهُ، وَسَكَتْنَا وَقُلْنَا: السَّيْفُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، وَطَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ، فَلَمَّا رَآهُ عَلَيَّ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَأَمَرَنِي أَنْ أَلْزَمَ اللُّوَاءَ فَلَزِمْتُهُ، وَكَرِهَ أَنْ يَسْمَعَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ أَذَاهُمْ وَشَْمَهُمْ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَيْهِمْ، وَيَقْدَمُهُ أُسَيْدُ بْنُ حِضير، فَقَالَ: يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ! لَا أَبْرَحُ حِصْنَكُمْ حَتَّى تموتُوا جُوعاً، (١) نحر الظَّهيرة: أوَّلِه. (القاموس: ٢/١٣٩). (٢) سورة الزمر، الآية: ٣٠. ٣٠٨ إِنَّمَا أَنْتُمْ بمِنْزِلَةِ ثَعْلَبِ فِي جُحْرٍ، قَالُوا: يَا ابْنَ الْحضيرِ! نَحْنُ مَوَالِيكَ دُونَ الْخَزْرَجِ وَجَارُوا، فَقَالَ: لَ عَهْدَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَلَ إِلَّ)). (الْواقدي، كر). ١٠١١٩ - عن أبي قتادةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ لَ﴾ فِي بِعْضٍ أُسْفَارِهِ، إِذْ مَادَ عَنِ الرَّاحِلَةِ فَدَعَمْتُهُ بِيَدِي حَتَّى اسْتَيْقَظَ، ثُمَّ مَادَ فَدَعَمْتُهُ بِيَدِي حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفِظَنِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ، مَا أُرَانَا إِلَّ قَدْ شَقَّقْنَا عَلَيْكَ)). (أُبُو نعيم). ١٠١٢٠ - عن أبي قتادةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ أَرْى الرُّؤْيَا أَكْرَهُهَا تُحْزِنُني حَتَّى تُضْجِعَنِي، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلنَبِّنَّهِ فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَهَا تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثً؛ فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)). (ن، كر) ١٠١٢١ - عن أبي قتادةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴾﴿ وَنَحْنُ نَسِيرُ لَيْلَةً وَاحِدَةً: الْيَوْمَ فُتِحَ عَلَيِّ الطَّرِيقُ، وَأَنْخْ، فَأَنَاخَ نَبِيُّ اللَّهِوَهِ وَأَنَخْنَا، وَشَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، فَمَا اسْتَيْقَظْنَا حَتَّى أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ، وَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلَّا بِصَوْتِ الصُّرَدِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكْنَا، فَقَالَ: لَمْ تَهْلَكُوا، إِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَفُوتُ النَّائِمَ، إِنَّمَا تَقُوتُ الْيَقْظَانَ، فَتَوَضَّأْ وَأَمَرَ بِلَالا فَأَذَّنَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ تَحَوَّلَ عَلَى مَكَانِهِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى بِنَا الصُّبْحَ)). (هب). ١٠١٢٢ - عن عبد الله بن رباح عن أَبي قَتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: يَا أَبَا بَكْرِ! مَتى تُوتِرُ؟ قَالَ: أَوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَالَ لِعُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْه: مَتَىْ تُوتِرُ يَا عُمَرُ؟ قَالَ: أُوتِرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ لَأَبِي بَكْرٍ: أَخَذَ بِالْحَزْمِ، وَقَالَ لَعُمَرُ: أَخَذَ بِالْقُوَّةِ). (ابن جرير، وَأَبُو نعيم). ١٠١٢٣ - عن مولى الْقَوْمِ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَقُولُ: لَا ٣٠٩ بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْحَفْرِ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ عِيَالِي)). (عب). ١٠١٢٤ - عن أبي قتادةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي ضَرِيرُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلاَزِمُنِي، فَهَلْ تَجِدُ لِي رُخْصَةً؟ قَالَ : ﴿َ: أَيْلُغُكَ النِّدَاءُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً». (بز). مُسنَد ٨٦ - أَبِي قِ صَافةَ رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٢٥ - عن أَبي قِرْصَافَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ تَفْضَحْنَا يَوْمَ اللُّغَاءِ، - وَفِي لَفْظٍ: يَوْمَ الْبَأْسِ ـ)). (كر، وابن النَّجَّار). ١٠١٢٦ - عن زياد بن الْجعد قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قِرْصَافَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ﴿ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْبَأْسِ، وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (أَبُو نعيم). ١٠١٢٧ - عن يحيى بن حَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو قِرْضَافَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّيِّ: ﴿ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مِثْلَهُ سَوَاءٌ)). (أَبُو نعيم). ١٠١٢٨ - عن أبي قِرْضَافَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النِِّيُّ ◌َِ حَسَنَ الْجِسْمِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْفَارِغِ الْجِسْمِ، وَكَانَ جَعْدَ الشَّعْرِ، مَفْرُوشَ الْقَدَمِ - يَعْني: مُسْتَوِيَةٌ )). (کر). ١٠١٢٩ - عن عزة بنت أبي قِرِضَافَةَ، عن أَبي قِرْصَافَة رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ٣١٠ ١ 1 ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَهْذِى لَهُ هَدِيَّةً، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا تِلْكَ الهَدِيَّةُ؟ قَالَ: ضَيْفٌ يَنْزِلُ بِهِ بِرِزْقِهِ وَيَرْحَلُ، وَقَدْ غُفِرَ لَأَهْلِ المَنْزِلِ)). (أَبُو نعيم). ١٠١٣٠ - عن أَبي قِرْصَافَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: نَضِّرَ اللَّهُ امْرَأْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا فَحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ عِلْمٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ، ثَلَاثُ لَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ الْقَلْبُ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ اللَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ الْوُلَاةِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ)). (خط). ١٠١٣١ - عن أَبي قِرْصَافَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((كَانَ بَدْءُ إِسْلَامِي أَنِّي كُنْتُ يَتِيماً بَيْنَ أُمِّي وَخَالَتِي، فَكَانَ أَكْثَرُ مَّيْلِي إِلَى خَالَتِي، وَكُنْتُ أَرْغَى شُوَيْهَاتٍ لِي، فَكَانَتْ خَالَتِي كَثِيراً مَا تَقُولُ لِي: يَا بَنِيَّ! لَا تَمُرَّ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ - تَعْنِ النَّيِّ ◌َ ـ فَيَغْوِيَكَ وَيضِلَّكَ، فَكْنْتُ أَخْرُجُ حَتَّى آتِيَ المَرْغِى وَأَتْرُكُ شُوَيْهَاتِي، ثُمَّ آتي النَّبِّ :﴿، فَلَ أَزَالُ عِنْدَهُ أَسْمَعُ مِنْهُ، ثُمَّ أَرُوحُ بِغَنَمِي ضُمْراً يَابِسَاتِ الضَّرُوعِ ، وَقَالَتْ لِي خَالَتِي: مَا لِغَنَمِكَ يَابِسَاتُ الضُّرُوعِ؟ قُلْتُ: مَا أَدْرِي، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الْيَوْمِ الأُوَّلِ، غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَاجِرُوا وَتَمسَّكُوا بِالإِسْلاَمِ، فَإِنَّ الهِجْرَةَ لَ تَنْقَطِعُ مَا دَامَ الْجِهَادُ، ثُمَّ إِنِّي رَجَعْتُ بِغَنَمِي كَمَا رَجَعْنَ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَلَمْ أَزَلْ عِنْدَ النَِّّ وَ﴿ أَسْمَعُ مِنْهُ حَتَّى أَسْلَمْتُ وَيَايَعْتُهُ وَصَافَحْتُهُ بِيَدِي، وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ أَمْرَ خَالَتِي وَأَمْرَ غَنَمِي، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: جِئْنِي بِالشِّيَاهِ، فَجِئْتُهُ بِهِنَّ، فَمَسَحَ ظُهُورَهُنَّ وَضُرُوعَهُنَّ وَدَعَا فِيهِمْ بِالْبَرَكَةِ، فَامْتَلُّانَ شَحْماً وَلَبَناً، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى خَالَتِي بِهِنَّ قَالَتْ: يَا بُنِيَّ! هَكَذَا فَارْعَ، قُلْتُ: يَا خَالَةُ! مَا رَعَيْتُ إِلَّ حَيْثُ كُنْتُ أَرْغِى كُلَّ يَوْمٍ، وَلْكِنْ أُخْبِرُكَ بِقِصَّتِي - وَأَخْبَرْتُها بِالْقِصَّةِ وَإِثْيَانِي النَّبِيِّ نَّهَ، وَأَخْبَرْتُهَا بِسِيرَتِهِ وَبِكْلَامِهِ -، فَقَالَتْ لِي أُمِّي وَخَالَتِي: إِذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَمِّي وَخَالَتِي، ٣١١ فَأَسْلَمْنَ وَيَايَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ وَصَافَحْنَ، فَلَمَّا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَأُمِّي وَخَالَتِي، وَرَجَعْنَا مِنْ عِنْدِهِ مُنْصَرِفِينَ، قَالَتْ لِي أُمِّي وَخَالَتِي: يَا بُنِيَّ! مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هُذَا الرَّجُلِ، وَلاَ أَحْسَنَ مِنْهُ وَجْهاً، وَلَا أَنْقَى ثَوْباً، وَلاَ أَلْيَنَ كَلَاماً! وَرَأَيْنَا كَأَنَّ النُّورَ يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ)). (طب، عن أبي قرصافة). ٨٧ - أَبو قُلَابَة رضي الله عنه ١٠١٣٢ - عن أبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ امْرَأَةً صَامَتْ حَتى مَاتَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَ صَامَتْ وَلاَ أَقْطَرَتْ)). (ابن جرير). ١٠١٣٣ - عن أَبي قُلَابَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْه حُدِّثَ أَنَّ أَبَا مِحْجَنِ الثَّقَفِيَّ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فِي بَيْتِهِ، هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ، فَإِذَا لَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّ رَجُلٌ، فَقَالَ أَبُو مِحْجَنٍ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّ هَذَا لاَ يَحِلُّ لَكَ، قَدْ نَهَاكَ اللَّهُ عَنِ التَّجَسُّسِ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا يُقَالُ هَذَا؟ فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ الأَرْقَمِ: صَدَقَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا مِنَ التَّجَسُّسِ، فَخَرَجَ عُمَرُ وَتَرَكَهُ)). (عب). ١٠١٣٤ - عن أبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَا تُضَارُّوا فِي الْحَفْرِ، قَالَ: وَذُلِكَ أَنْ يَحْفِرَ الرَّجُلُ إِلَى جَنْبِ الرَّجُلِ لِيُذْهِبَ مَاؤُهُ)). (عب). ١٠١٣٥ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ فَنَادَى بِصَوْتِهِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْبَقِيعِ! لَا يَتَفَرَّقُ الْبَيِّعَانِ إِلَّ عَنْ رِضىِّ)). (عب). ١٠١٣٦ - عن أَبِي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((أَمَرَ النَّبِيُّ وَّهِ بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ، فَانْتَهَبَ النَّاسُ لَحْمَهَا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َهِ مُنَادِياً فَنَادى: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ)). (عب). ٣١٢ ١٠١٣٧ - عن أَبِي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ فِي ◌ُهْرٍ وَاحِدٍ، فَحَمَلَتْ فَنَفَسَتْ غُلَاماً، فَأَبْصَرَ الْقَافَةُ(١) شِبْهَةُ فِيهِمَا، فَقَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه: هَذَا الأَمْرُ لَا أَقْضِي فِيهِ شَيْئاً، ثُمَّ قَالَ لِلْغُلامِ: إِجْعَلْ نَفْسَكَ حَيْثُ شِئْتَ)). (عب) .. ١٠١٣٨ - عن أَبي قُلَبَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يهودِيّاً يَجُرُّ بِرِجْلٍ شَاةٍ، فَقَالَ: سُقْهَا إِلَى المَوْتِ سَوْقاً جَمِيلًا، لَ أُمَّ لَكَ)). (ابن أبي الدُّنيا فِي الأضَاحِي). ١٠١٣٩ - عن أَيُّوب قَالَ: ((قَالَ أَبُو قُلاَبَةَ رضِي اللَّهُ عنْه أَلَا تَعْجَبُ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ عَلَيْنَا فِي كَفَنِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ﴿؟)). (ابن سعد). ١٠١٤٠ - عن أبي قُلَبَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ لِصُوَّامٍ رَجَبَ)). (كر). ١٠١٤١ - عن أبي قُلَابَةَ، عن محمَّد بن أَبي عائشةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أُصْحَابٍ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهَ: لَعَلَّكُمْ تَقْرَأُونَ وَالْأمَامُ يَقْرَأُ؟ قَالُوا: إِنَّا لَنَفْعَلُ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّ أَنْ يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ)) - (ق) فِي الْقِرَاءَةِ - وَقَالَ: الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ يَكُونُ إِلَّ ثِقَةً، ومحمّد بن أبي عائشة مولى لِبَنِي أُمَّيَّةَ ذَكَرَهُ (خ) فِي التَّاريخ وأبو قُلَابة من أكابر التَّابعين وفُقَهَائِهِمْ. ١٠١٤٢ - عن أَبي قُلَبَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّ النَّيَّنَ صَلَّى يَوْماً بِأَصْحَابِهِ صَلَةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: هَلْ تَقْرَءُونَ فِي صَلَائِكُمْ وَالْأمَامُ يَقْرَأُ؟ فَسَكَتُوا، فَأَعَادَ ذلِكَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً، فَقَالَ قَائِلٌ، أَوْ قَائِلُونَ؟ إِنَّا لَنَفْعَلُ، (١) القائفُ: الذي يتَبِّعُ الآثارَ ويعرفُها، ويعرفُ شبه الرَّجل بأخيه وأبيه. (النهاية: ٤/١٢١). ٣١٣ : قَالَ: فَلَ تَفْعَلُوا، وَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ)). (ق). ١٠١٤٣ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنِ الطَّرِيقِ المَيْتَاءِ(١)؟ فَقَالَ: اجْعَلُوهَا سَبْعَةً أَذْرُعٍ)). (عب). ١٠١٤٤ - عن أبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عَزَّةَ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: ((كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ، وَيَتَمَضْمَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَلَ يَتَمَضْمَضُ مِنَ التَّمْرِ). (ص). ١٠١٤٥ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((لَا يَجِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَامِعَ عَلَى حَبَلٍ لَيْسَ مِنْهُ، قَالَ: وَنَهَى عَنْ بَيْعِ المَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ)). (عب). ١٠١٤٦ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّينَ﴿ِ قَالَ: لَا عَدْوَى، وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأُسَدِ)). (ابن جرير). ١٠١٤٧ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَن رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَاماً لَهُ عَنْ دُبُّرٍ (٢) مِنْهُ، فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ ﴿ مِنَ الثَّلُثِ)). (عب). ١٠١٤٨ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ دَبََّ غُلَاماً لَهُ لَمْ يَدَعْ غَيْرَهُ، فَأَعْتَقَ النَّبِيُّ وَِّ ثُلُثَهُ». (عب). ١٠١٤٩ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَعْتَقَ رَجُلٌ عَبْدَاً لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَأَعْتَقَ النَّبِيُّ وَِّ ثُلْتَهُ، وَاسْتَبْقَاهُ فِي الثُّلْنَيْنِ)). (عب). (١) المَيْتاءُ: أي طريق مسلوكٌ. (النهاية: ٤/٣٧٨). (٢) عن دُبُرٍ: أي بعد موتِهِ: (أي بعد موْتِ سيِّده). (النهاية: ٢/٩٨). ٣١٤ ١٠١٥٠ - عن سهل بن أبي زينب قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذْ قَالَ: يَا أَبًا قُلَبَةَ! حَدِّثْنَا، فَقَالَ أَبُو قُلَابَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَؤُمُّكُمْ، إِذْ لَحِقَنِي ظِلَالٌ وَتَقَدَّمْتُ، ثُمَّ لَحِقَنِي ظِلَالٌ فَتَقَدَّمْتُ، لَحِقَنِي مِنْ أُمَّتِي يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي تَخَلُّفٌ فِي قُلُوبِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: إِي وَاللَّهِ يَا أَبَا قُلَابَةً مَا كُنْتَ تُسِرُّنَا بِهِذَا الْحَدِيثِ قَبْلَ الْيَوْمِ)). (كر). ١٠١٥١ - عن أَبِي قُلَابَةً وَيَحْيِىْ بْنِ سَعِيدٍ: ((أَنَّ النَِّّ : ﴿ بَدَأَ بِالأَنْصَارِ فَقَالَ: اسْتَحْلِفُوا، فَأَبُوْا أَنْ يَحْلِفُوا، فَقَالَ لِلْانْصَارِ: إِذَنْ يَحْلِفُ لَكُمْ يهودُ، فَقَالَ الأَنْصَارُ: وَمَا تُبَالِي الْيَهُودُ أَنْ يَحْلِفُوا فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ مِنْ عِنْدِهِ مِائَةً مِنَ الْأَبِلِ)). (عب). ١٠١٥٢ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِل ◌ِ﴿ فِيمَا يُحَدِّثُ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ! خَصْلَتَيْنِ أَعْطَيْتُكَهُمَا لَمْ يَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا: جَعَلْتُ لَكَ طَائِفَةً مِنْ مَالِكَ عِنْدَ مَوْتِكَ أَرْحَمُكَ بِهِ - أَوْ قَالَ: أُطَهِّرُكَ بِهِ -، وَصَلَةُ عِبَادِي عَلَيْكَ بَعْدَ مَوْتِكَ)). (عب). ١٠١٥٣ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ يَشْتَرُونَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ إِلَى الْعَطَاءِ، فَتَّى عَلَيْهِمْ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ فَنَهَاهُمْ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهـ نهانَا أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقَ نَسِيئَةً، وَأَنْبَأَنَا أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الرِّبَا)). (ابن جرير). ١٠١٥٤ - عن أَبي قُلَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ بِالْبَصْرَةِ فِي زَمَنِ زِیَادٍ يَأْخُذُونَ الدَّرَاهِمَ بِالدَّنَانِيرِ نَسِيئَةٌ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِِّ﴿ يُقَالُ لَهُ هِشَامُ بْنُ عَامِرِ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ِ قَدْ نَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ نَسْأَ، وَأَنْبَأْتًا أَنَّ ذُلِكَ هُوَ الرِّبَا)). (ابن جرير). ١٠١٥٥ - عن أبي قلابَةَ عَنْ عَليَّ رضِي اللَّهُ عنْهما قَالَ: ((لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فِي بَعْضِ طُرُقِ المَدِينَةِ بِالْهَاجِرَةِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! مَا أَخْرَجَكَ هذِهِ السَّاعَةَ؟ ٣١٥ قَالَ: وَصَلَ يَا عَلِيُّ الْجُوعُ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، هَلْ أَنْتَ مُنْتَظِرِي حَتَّى آتِيكَ؟ قَالَ: فَجَلَسَ فِي ظِلِّ حَائِطٍ، فَايَتَيْتُ رَجُلاً بِالمَدِينَةِ لَهُ وَدِيِّ قَدْ غَرَسَهُ، فَقُلْتُ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ أَسْتَقِي كُلَّ جَرَّةٍ بِتَمْرَةٍ، لَا تُعْطِنِي حَشَفَهُ(١) وَلَ مَذْرَهُ، قَالَ: أُعْطِيكَ مِنْ خَيْرِ صَنِيعٍ عِنْدِي، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا اسْتَقَيْتُ جَرَّةً وَضَعَ تمرَةً حَتَّى اجْتَمَعَ قَبْضَةٌ مِنْ تمر، فَقُلْتُ: هَلْ أَنْتَ وَاهِبٌ لِي صُرَّةً مِنْ كُرَّاتٍ - يَعْنِي قُبْضَةٌ - فَأَعْطَانِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهَ وَهُوَ جَالِسٌ، فَبَسَطَ طَرَفَ ثَوْبِهِ، فَأَلْقَيْتُهُ عَلَيْهِ، فَأَكَلَ ثُمَّ قَالَ: أَشْبَعْتَ جُوعِيٍ، أَشْبَعَ اللَّهُ جُوعَكَ)). (الْحافظ أَبُو الْفَتح ابْن أَبي الْفوارس فِي الأفراد). مُسْنَد ٨٨ - أبي كبشةَ الأَنماري رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٥٦ - عن محمَّد بن أبي كبشةَ الأنمارِيِّ عن أَبِيهِ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، سَارَعَ نَاسٌ إِلَى أَصْحَابِ الْحِجْرِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَأَمَرَ فَنُودِيَ أَنَّ الصَّلَةَ جَامِعَةٌ، فَأَتْتُهُ وَهُوَ مُمْسِكٌ بِبَعِيرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: عَلَامَ تَدْخُلُونُ؟ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ: تَعَجُباً مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ : أَفَلَا أَنْبِئُكُمْ بما هُوَ أَعْجَبُ مِنْ ذُلِكَ؟ رَجُلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ يُحَدِّثُكُمْ بِمَا كَانَ قَبَلَكُمْ وَمَا يَكُونُ بَعْدَكُمْ، اسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يَعْبَأْ بِعَذَابِكُمْ شَيْئاً، وَسَيَأْتِي اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِقَوْمٍ لَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِشَيٍْ». (ش). (١) الحَشَفُ: اليابِسُ الفاسدُ من التَّمرِ. (النهاية: ١/٣٩١). ٣١٦ مُسْنَد ٨٩ - أبي لُبابَةً بن عبد المنذر رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٥٧ - عن أَبي لُبَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُونَ الْقَوْمَ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ؟ فَقَامَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِي اللَّهُ عِنْه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعِيدٌ مِنَّا يَنَالُهُمُ النَّبْلُ إِنْ كَانَتِ الْمُرَامَاةُ بِالنَّبْلِ، فَإِذَا اقْتَرَبُوا حَتَّى تَنَالَنَا وَإِيَّهُمُ الْحِجَارَةُ كَانَتِ الْمُرَاضَخَةُ بِالْحِجَارَةِ، فَأَخَذَّ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ: حَجَراً فِي يَدِهِ، وَحَجَرَيْنِ فِي حُجْزَتِهِ، فَإِذَا اقْتَرَبُوا حَتَّى تَنَالَهُمُ وَإِيَّانَا الرِّمَاحُ كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تُقْصَفَ، فَإِذَا تَقَصَّفَتِ الرَّمَاحُ كَانَ الْجِلَادُ بِالسُّيُوفِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: هَكَذَا نَزَلَتِ الْحَرْبُ، مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقَاتِلْ قِتَالَ عَاصِمٍ)). (طب). ١٠١٥٨ - عن الزهري، عن الْحسين بن السَّائب بن أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: (لَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيَّ، جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَهْجُرُ دَارَ قَوْمِي الَّتي أَصَبْتُ بها الذَّنْبَ وَأَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ: يَا أَبَا لُبَابَةَ! يُجْزِيءُ عَنْكَ الثُّلُثُ مِنْ مَالِكَ فَتَصَدَّقْ، فَتَصَدَّقْتُ بِالثُّلُثِ)). (طب، وأُبُو نعيم). ١٠١٥٩ - عن الزهري: ((أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ رضِي اللَّهُ عنْه لَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: يَا نَبِّ اللَّهِ! إِنَّ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ وَأُجَاوِرَكَ وَأَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يُجْزِئُكَ مِنْ ذُلِكَ الثُّلُثُ يَا أَبَا لُبَابَةَ)). (عب). ١٠١٦٠ - عن ابن عمر، عن أَبي لُبَابَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ قَالَ: (نَهَى النَّبِّ وَِّ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّتِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ)). (أَبُو نعيم). ٣١٧ ١٠١٦١ - عن الزهري قَالَ: ((ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾ه لِنَفَر مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بِسِهَامِهِمْ فِي يَوْمٍ بَدْرٍ كَامِلَةً، وَكَانُوا غَيِّباً عَنْهَا لِعُذْرٍ كَانَ بِهِمْ، مُنْهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ المُنْذِرِ، وَالْحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ)). (طب). مُسْنَد ٩٠ - أَبِي لَيلى رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٦٢ - عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلِى رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه أُمَرَ عَلِيًّا رَضِي اللَّهُ عنْهِ أَنْ يَنْحَرَ بُدُنَهُ وَأَنْ يَتَصَدَّقَ بِأَجِلَّتِهَا وَجُلُودِهَا، وَلَ يُعْطِي الْجَزَّارَ مِنْھا شَيْئاً)). (ابن جرير). ١٠١٦٣ - عن عبد الرَّحمْن بْنِ أَبي لَيْلى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَقَدْ فَاتَّهُ مِنَ الصَّلاَةِ شَيْءٌ أَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ يُصَلِّي مَا فَاتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّلَةِ، حَتَّى جَاءَ يَوْماً مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ، فَدَخَلَ وَلَمْ يَنْتَظِرْ مَا قَالُوا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ)). (عب). ١٠١٦٤ - عن عبد الرَّحْمنِ بن أَبي لَيْلِى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((حَدَّثَنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ الأَنْصَارِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِّنَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا قَائِمٌ وَعَلَيْهِ بُرْدَانٍ أَخْضَرَانٍ عَلَى جِذْمَةٍ حَائِطٍ، فَأَذَّنَ مَثْنِىْ، وَأَقَامَ مَثْنَىْ وَقَعَدَ قَعْدَةً، فَسَمِعَ بِذْلِكَ بِلَاَلٌ، فَقَامَ فَأَذَّنَ مَثْنِى، وَأَقَامَ مَثْنِىُ، وَقَعَدَ قَعْدَةً)». (ش، وأُبُو الشّيخ فِي الأَذَانِ). ١٠١٦٥ - عن ابن أَبِي لَيّلى رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((حَدَّثَنَا أَصْحَابْنَا أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ الْبَارِحَةَ، وَرَأَيْتُ مِنْ اهْتِمَامِكَ، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا قَائِماً على المَسْجِدِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانٍ فَأَذَّنِ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً، ثُمَّ ٣١٨ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ، وَلَوْلَا أَنْ تَقُولُوا، لَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ يَقْظَاناً غَيْرَ نَائِمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: لَقَدْ أَرَاكَ اللَّهُ خَيْراً، فَقَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَمَا إِنِّي رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى غَيْرَ أَنِّي لَمَّا سُبِقْتُ اسْتَحْيِيْتُ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ: مُرُوا بِلَالاً. فَلْيُؤَذِّنْ)). (ش). ١٠١٦٦ - عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلِى: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ اهْتَمَّ لِلصَّلاَةِ كَيْمَا يَجْمَعَ النَّاسَ لَهَا، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالاً فَيَقُومَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى أَطَمٍ مِنْ آَطَامِ المَدِينَةِ فَيُؤَذِّنُ كُلُّ مِنْهُمْ مَنْ يَلِهِ، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، فَذَكَرُوا النَّاقُوسَ فَلَمْ يُعْجِبْهُ، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ مُهْتَمًّا لِهَمِّ رَسُولِ اللَّهِ، فَوَأَى الأَذَانَ فِي مَنَامِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى سَقْفٍ المَسْجِدِ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يُنَادِي بِالأَذَانِ، فَسَمِعَ فَزَعَمَ أَنَّهُ أَذَّنَ مَثْنِى مَثْنِى الأَذَانَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَعَدَ قَعْدَةً، ثُمَّ عَادّ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ أَطَافَ بِيَ اللَّيْلَةَ مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِهِ، فَقَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُخْبِرَنَا؟ قَالَ: سَبَقَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَاسْتَحْيَيْتُ، فَأَعْجَبَ ذلِكَ المُسْلِمِينَ، وَكَانَتْ سُنَّةً بَعْدُ، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذِّنَ)). (ص). ١٠١٦٧ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ النَِّيِّ نَّهِ يَشْفَعُ الْأَذَانَ وَالْقَامَةَ)). (ش). ١٠١٦٨ - عن عبد الرحمن بن أَبي لَيْلى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّبيُّ ◌َِّ إِذَا فَاتَتْهُ أَرْبَعْ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلَّهَا بَعْدَهَا)). (ش). ١٠١٦٩ - عن عبد الرَّحمن بن أَبي لَيْلِى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ ٣١٩ اللَّهِ وَّه يَوْمَ خَيْبَرَ: أَمَا إِنِّي سَأَبْعَثُ إِلَيْهِمْ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ادْعُوا لِي عَلِيًّا، فَجِيءَ بِهِ يُقَادُ أَرْمَدُ لَا يُبْصِرُ شَيْئاً، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ بِالشِّفَاءِ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَقَالَ: امْضٍ بِسْمِ اللَّهِ، فَمَا أُلْحِقَ بِهِ آخِرُ أَصْحَابِهِ حَتَّى فُتِحَ عَلَى أَوْلِهِمْ)). (أَبُو نعيم فِي المعرفة ورجاله ثِقَاتٌ). ١٠١٧٠ - عن أبي ليلى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَقَامَ فَدَخَلَ بَيْتَ الصَّدَقَةِ، مَعَهُ حَسَنٌ أَوْ حُسَيْنٌ، فَأَخَذَ تمرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَاسْتَخْرَجَهَا النَّبِيُّ ◌َ ﴿ وَقَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا)). (ش). ١٠١٧١ - عن أَبي ◌َيْلِى رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي كُلُّهِنَّ)). (ش). ١٠١٧٢ - عن أَبي لَيْلى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّوَ جُلُوساً، وَالْحَسَنُ بْنُ عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْهم يَحْبُو حَتَّى جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَابْتَدَرْنَاهُ لِنَّأْخُذَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ابْنِي ابْنِي، ثُمَّ دَعَا بماءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ). (ش). ١٠١٧٣ - عن أَبي لَيْلى رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيرٍ رَجُلاً ضَاْحِكاً مَلِيحاً، فَبَيْنَا هُوَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَيُضْحِكُهُمْ، فَطَعَنَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ بِأَصْبُعِهِ فِي خَاصِرَتِهِ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي! قَالَ: اقْتَصَّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصاً وَلَمْ يَكُنْ عَلَيَّ قَمِيصٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ قَمِيصَهُ، فَاحْتَضَنَهُ ثُمَّ جَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَهُ(١) يَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَدْتُ هَذَا)). (كر). ١٠١٧٤ - عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلى رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ أَتَّى النّبِيَّ نَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَسَمِعَهُ وَهُوَ يَقُولُ: اجْلِسُوا، فَجَلَسَ (١) الكَشْحُ: الخَصْرُ. (النهاية: ٤/١٧٥). ٣٢٠