النص المفهرس
صفحات 161-180
مُسنَد ٣١ - أبي ثَعْلَبَةَ الْخُشَني رضِي اللَّهُ عنْه ٩٥٧٢ - عن أبي ثعلبةَ الْخشني رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فِي غَزَاةٍ لَهُ، فَدَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَقٍَّ أَنْ يَدْخُلَ المَسْجِدَ فَيُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ وَيُثِّي بِفَاطِمَةَ، ثُمَّ يَأْتِي أَزْوَاجَه، فَقَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ مَرَّةً فَأَتْى فَاطِمَةِ رضِي اللَّهُ عنها فَبَدَأَ بها قَبْلَ بُيُوتٍ أَزْوَاجِهِ، فَاسْتَقْبَلَتْهُ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَاطِمَةُ، فَجَعَلَتْ تُقْبِّلُ وَجْهَهُ - وَفِي لَفْظٍ: فَاهُ وَعَيْنْهِ - وَتَبْكِي، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا يُبكِيكِ؟ قَالَتْ: أَرَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ شَحَبَ لَوْنُكَ، وَاخْلَوْلَقَتْ ثِيَابُكَ، فَقال لها رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: يَا فَاِمَةُ! لَا تَبْكِي، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَث أَبَاكِ عَلَى أَمْرِ لَا ◌َيْفِى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ وَلَا شَعْرٍ إِلَّ أَدْخل اللَّهُ تَعَالَى بِهِ عِزًّا أَوْ ذُلَّ حَتَّى يَبْلُغِ حَيْثُ يَبْلُغُ اللَّيْلُ)). (طب، حل، كر). ٩٥٧٣ - عن أبي ثعلبة الخشني رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((فَهِى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنْ قْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانٍ)). (كر). ٩٥٧٤ - عن أَبي ثعلبَةَ الْخشني رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ إِذا نَزَلُوا مَعَ النّبِّ ◌َِّ تَفَرَّقُوا فِي الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ، إِنَّما ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلَمْ يَنْزِلُوا بَعْدَ ذلِكَ مَنْزِلاً إِلَّ انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، حَتَّى لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ ثَوْبٌ لَوَسِعَهُمْ)). (كر). ٩٥٧٥ - عن أَبي ثعلبَةَ الْخشني رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَ يُصَلِّي إِذْ سَمِعَ رَجُلًا يَدْعُو اللَّهَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ كَمَا يُنْبَغِي لِكَرَمٍ وَجْهِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ،بَلِ قَالٍ: أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا، ثُمَّ شَخَصَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِبَصَرِهِ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ، ١٦١ ٢ قَالَ: هِيَ لَكَ بِخَاتِمَتِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِثْلُهَا)). (طس، ش). ٩٥٧٦ - عن أبي ثعلبةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَيْنَا النَّبِيُّ ◌َّهِ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ بِطَرِيقٍ مَكَّةَ، مَرَّ رَجُلٌ يَطْرُدُ شَوْلاً (١) لَهُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َهِ فَلَمْ يَفْطَنْ، فَصَرَخَ بِهِ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَقَالَ: يَا صَاحِبَ الشَّوْلِ! رُدَّ إِلَكَ، فَرَدَّهَا، فَلَمَّا صَلَّى النّبِيُّ وَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلَّمُ؟ قَالُوا: عُمَرُ، قَالَ: مَالَكَ فَقِهاً يَا ابْنَ الْخَطَّابِ)). (عبد الرزاق بن عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم عن أبيهِ مُرْسَلًا). ٩٥٧٧ - عن أبي ثعلبةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَغْزُو أَرْضَ الْعَدُوِّ فَنَحْتَاجُ إِلى آنِيَتِهِمْ، فَقَالَ: اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا مِنْهَا وَاشْرَبُوا)). (ش). ٩٥٧٨ - عن أبي ثعلبةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْفَعْنِي إِلَى رَجُلٍ حَسَنِ التَّعْلِيمِ، فَدَفَعَنِي إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ . رضِي اللَّهُ عنْهِ ثُمَّ قَالَ: دَفَعْتُكَ إِلَى رَجُلٍ يُحْسِنُ تَعْلِيمَكَ وَأَدَبَكَ)). (كر). ٩٥٧٩ - عن أبي ثعلبةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وَاللَّهِ! لاَ تَعْجَزُ هَذِهِ الأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ ، إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ قَائِدُهُ رَجُلٌ وَأَهْلُ بَيْتِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقِسْطَنْطِينَّةِ)). (ق فِي الْبعث). ٩٥٨٠ - عن أبي ثعلبَةَ الْخشني رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ تَنْتَقِصَ الْعُقُولُ، وَتَقْرُبَ الأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ). (نعيم بن حماد فِي الْفتن). ٩٥٨١ - عن أبي ثعلبَةَ الْخشني رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: (١) الشَّوائل: جمع شائلة، وهي النَّاقة التي شال لبنُها: أي ارتفع. (النهاية: ٢/٥١٠). ١٦٢ أَبْشِرُوا بِدُنْيَا عَرِيضَةٍ تَأْكُلُ إِيمانَكُمْ! فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ عَلَى يَقِينٍ مِنْ رَبِّهِ أَنْهُ فِتْنَةٌ بَيْضَاءُ مُسْفِرَةٌ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَلَى شَكٍّ مِنْ رَبِّهِ أَتَتْهُ فِتْنَةٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ، ثُمَّ لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ الأُوْدِيَةِ سَلَكَ)). (نعيم). ٩٥٨٢ - عن أبي ثعلبةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِوَهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْفَعْنِي إِلَى رَجُلٍ حَسَنِ التَّعْلِيمِ! فَدَفَعَنِي إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رضِي اللَّهُ عنْه ثُمَّ قَالَ: قَدْ دَفَعْتُكَ إِلَى رَجُلٍ يُحْسِنُ تَعْلِيمَكَ وَأَدَبَكَ! فَأَتَيْتُ أَبًا عُبَيْدَةَ وَهُوَ وَبِشْرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ يَتَحَدَّثَانِ، فَلَمَّا رَأَيَانِي سَكَتَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! وَاللَّهِ مَا هَكَذَا أَوْصَاكَ رَسُولُ اللَّهِوَ! فَقَالَ: إِنَّكَ جِئْتَ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ حَدِيثاً سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ، فَاجْلِسْ حَتَّى نُحَدِّثَكَ! فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّ فِيكُمُ النُّبُوَّةَ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَاقَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُبُوَّةِ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكاً وَجَبَرِيَّةً)). (أبو نعيم فِي المعرفةِ). ٩٥٨٣ - عن أبي ثعلبةَ الْخشني رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي مَا يَحِلُّ لي وَمَا يَحْرُمُ عَلَيَّ، قَالَ: فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ وَقَالَ: لَا تَأْكُلْ لَحْمَ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ وَلاَ ذَا نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ)). (كر). ٩٥٨٤ - عن أبي ثعلبَةَ الْخشني عن أَبي ثور الْفهمي قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ رَسُولٍ اللَّهِ وَ﴿ فَأَتِيَ بِثْبٍ مِنْ ثِيَّابِ المعَافِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: لَعَنَ اللَّهُ هذَا، وَلَعَنَ مَنْ وَجِّهَهُ)). (الديلمي). ٩٥٨٥ - عن أبي ثَعْلَبَةَ الْخُشَني رضِي اللَّهُ عنْه: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَنْقُصَ الْعُقُولُ، وَتُقَرَّبَ الأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ)). (نعيم بن حماد في الْفتن). ١٦٣ مُسنَد ٣٢ - أَبِي حُجَيفَة رضِي اللَّهُ عنْه. ٩٥٨٦ - عن أبي جحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ: آخِى بَيْنَ سَلْمَانَ وَبَيْنَ أَبي الدَّرْدَاءِ رضِي اللَّهُ عنْهما، فَجَاءَ سَلْمَانُ يَزُوزُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً(١)، قَالَ: ما شَأْتِّكِ؟ قَالَتْ: إِنَّ أَخَاكَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَحِّبَ بِهِ، وَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَاماً، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِطْعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّ مَا طَعِمْتَ، مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ، فَأَكَلَ مَعَهُ، وَبَاتَ عِنْدَهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ، قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَحَبَسَهُ سَلْمَانُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقِّ حَقُّهُ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَتَمْ، وَانْتِ أَهْلَكَ، فَلَمَّا كَانَ عِندَ الصُّبْحِ قَالَ: قُمِ الآنَ، فَقَامَا وَصَلََّا، ثُمَّ خَرَجَا إِلَى الصَّلاَةِ، فَلَمَّا صَلَّى النِّيُّ ◌َهِ، قَامَ إِلَيْهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَخْبَرَهُ بما قَالَ لَهُ سَلْمَانُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلَ مِثْلَ مَا قَالَ سَلْمَانُ لَهُ وَفِي لَفْظِ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِهِ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ سَلْمَانُ ». (ع، خ). ٩٥٨٧ - عن أبي جُحيفَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَكَلْتُ ثَرِيداً وَلَحْماً وسَمْناً ثُمّ أَتَيْتُ النَّبِيِّ وَ﴿ أَتَجَشَّأْ، فَقَالَ: احْبِسْ جُشَاءَكَ، يَا أَبَا جُحَيْفَةَ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعاً الْيَوْمَ أَطْوَلُكُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (ابن جرير). ٩٥٨٨ - عن أبي جحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا ومُؤْكِلَهُ)). (ابن جرير). (١) التِّبَدُّل: ترك التزين. (النهاية: ١/١١١). ١٦٤ ٩٥٨٩ - عن أبي جُحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّيِّ ﴿ قَامَ فِي الصَّلاَةِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَ مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ - يَمُدُّ بها صَوْتَهُ -)). (ش). ٩٥٩٠ - عن أبي جحيفَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّ وَّرْ عَلَى رَجُلٍ سَادِلٍ ثَوْبَهُ فِي الصَّلاَةِ فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ)). (ابن النَّجّار، ابن جرير). ٩٥٩١ - عن أبي جحيفة رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ﴿ِ صَلَّى إِلَى عَنْزَةٍ أَوْ شِبْهِهَا، وَالطَّرِيقُ مِنْ وَرَائِهَا)). (ش). ٩٥٩٢ - عن أبي جحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ بِلَالاً رضِي اللَّهُ عنْه يُؤَذِّنُ، يَدُورُ وَيُتْبِعُ فَاهُ هُهُنَا وَهُهُنَا، وَأَصْبُعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ، وَرَسُولُ اللَّهِ فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ، فَخَرَجَ بِلَالٌ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْعَنْزَةِ، فَرَكَزَهَا فِي الْأَبْطَحِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهـ إلَيْهَا الُهْرَ وَالْعَصْرَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالمَرْأَّةُ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ لَهُ حَمْرَاءُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سَاقَيْهِ)). (عب). ٩٥٩٣ - عن أبي جحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ النَِّّ ◌َهَ بِالْأَبْطَحِ صَلَةَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ)). (ابن النِّجَار). ٩٥٩٤ - عن أبي جحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ بِلَالًا رضِي اللَّهُ عنْه أَذَّنَ بِمِنى - وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ ثَمَّ - مَرْتَيْنِ مَرَّتَيْنٍ وَأَقَامَ مِثْلَ ذُلِكَ)). (أبو الشيخ فِي الأَذَانِ). ٩٥٩٥ - عن أبي جحيفة رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ بِلَالُ رضِي اللَّهُ عنْه إِذَا أَذُّنْ وَضَعَ أَصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَاسْتَدَارَ فِي أَذَانِهِ). (ض). ٩٥٩٦ - عن مسعر عن سلمةً بن كهيل عن أَبي جحيفة رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ١٦٥ ((كَانَ يُقَالُ: جَالِسِ الْكُبَرَاءَ، وَخَالِطِ الْعُلَمَاءَ، وَخَالِلِ الْحُكَمَاء)). (الْعسكري). ز ٩٥٩٧ - عن أبي جحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَمَّنَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فِي سَفَرِهِ الَّذِي نَامُوا فِيهِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمُ كُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ، فَمَنْ نَامَ عَنْ صَلَةٍ أَوْ نَسِيَ صَلَةً، فَلْيُصَلُّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَإِذَا اسْتَيْقَظَ)). (ش). ٩٥٩٨ - عن أبي جُحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّي ◌َِّ يَشْكُو جَارَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهَ: اْرَحْ مَتَاعَكَ عَلَى الطّرِيقِ أَوْ فِي الطَّرِيقِ فَطَرَحَهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ يَلْعَنُونَهُ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِّ وَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ مَا لَقِيتُ، قَالَ: وَمَا لَقِيتَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: يَلْعَنُونَنِي، قَالَ: لَقَدْ لَعَنَكَ اللَّهُ قَبْلِ النَّاسِ، قَالَ: فَإِنِّي لَ أَعُودُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَجَاءَ الَّذِي شَكَا إِلَى النَّبِّي ◌َِّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ارْفَعْ مَتَاعَكَ فَقَدْ أَمِنْتَ وَكُفِيتَ)). (هب). ٩٥٩٩ - عن أبي جُحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ)). (ابن جرير). ٩٦٠٠ - عن أبي جحيفةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بِالأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قُلْنَا: بَنو عَامِرٍ، قَالَ: مَرْحَباً أَنْتُمْ مِنِّي)). (ش). ٩٦٠١ - عن مالك النخعي عن سلمة بن كهيل عن أبي جُحِيفَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((جَالِسُوا الْعُلَمَاءَ، وَسَائِلُوا الْكُبَرَاءَ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ)). (الْعسكري فِي الأمثال). ٩٦٠٢ - عن أَبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: ((مَرَرْتَ بَيْنَ يَدَيْ صَلاَةٍ أَخِيكَ وَهَدَمْتَ مِنْ عَمَلِكَ بُنْيَانَ سَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنٍ)). (كر). ١٦٦ 1 مُسند ٣٣ - أبو جُري التميمي، جابر بن سليم الهجيمي التَّميمي رضِي اللَّهُ عنْه ٩٦٠٣ - عن أبي تميمةَ الهجيمي قَالَ: قَالَ أَبُو جُري جَابِرِ رضِي اللَّهُ عنْه: (رَكِبْتُ قَعُوداً لِ، فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فِي طَلَبِ النَِّيِّ نَّهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَعَلَيْكَ قُلْتُ: إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، قَوْمٌ فِينا الْجَفَاءُ، فَعَلَّمْنِي كَلَاماً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ، قَالَ: أَتَّقِ اللَّهَ، وَلاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ أَو الْخَيْرِ شَيْئاً، وَإِنَّكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ، فَإِنَّهُ مِنَ المَخِيلَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحُبُّ المُخْتَالَ الْفَخُورَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَكَرْتَ إِسْبَالَ الإِزَارِ وَقَدْ يَكُونُ بِسَاقِ الرَّجُلِ الْقُرَحُ، أَوِ الشَّيْءُ يَسْتَحْبِي مِنْهُ؟ فَقَالَ: لَا بَأْسَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، إِنَّ رَجُلًا كَانَ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَةً فَتَبَخْتَرَ فِيهَا، فَنَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقٍ عَرْشِهِ، فَمَقَتَهُ، فَأَمَرَ الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الأَرْضِ، فَاحْذَرُوا وَقَائِعَ اللَّهِ). (أبو نعيم). ٧ ٩٦٠٤ - عن قرة بن موسى عن أَبي جُري جابر بن سليم الْهُجَيمي قَالَ: ((انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِّ وَهُ وَهُوَ مُحْتَبٍ فِي بُرْدَةٍ لَهُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَابِهَا عَلَى قَدَمَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْصِنِي فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئً». (ط)، وأبو نعيم). ٣٤ - أبو جعفر محمَّد بن عَلي رضِي اللَّهُ عنْه ٩٦٠٥ - عن أبي جعفر محمَّد بن عَلي رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ،وَهِ بَاعَ خِدْمَةَ المُدَبَّرِ)). ١٦٧ . مُسنَد ٣٥ - أبي جمعةً، حبيب بن سباع رضِي اللَّهُ عنْه ٩٦٠٦ - عن أبي جمعةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى المَغْرِبَ وَنَسِيَ الْعَصْرَ، فَقَالَ لَأَصْحَابِهِ: هَلْ رَأَيْتُمُونِي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ؟ قَالُوا: لَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَمَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَ المُؤَذِّنَّ فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى الْعَصْرَ وَنَقَضَ الأُوْلِى، ثَمَّ صَلَّى المَغْرِبَ)). (أبو نعيم وابن وهب). ٧ ٩٦٠٧ - عن خالد بن دريك قَالَ: ((قُلْتُ لَأَبِي جُمْعَةَ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ: حَدِّثنا حَدِيثاً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ: نَعَمْ، أُحَدِّتُكَ حَدِيثاً جَيِّداً: تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنَا مَعَكَ، وَجَاهَدْنَا مَعَكَ! قَالَ: نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْني، يَجِدُونَ كِتَاباً بَيْنَ لَوْحَيْنٍ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيُصَدِّقُونَ بِهِ، فَهُمْ خَيْرٌ مِنْكُمْ)). (حم، ع، والْباوردي، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، كر فِي المتفق). ٩٦٠٨ - عن أبي جمعةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: أَنْبِأنا سعيد بن عبد الرَّحمن الْجمحي، حدَّثنا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَني سلمَةً عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ أَبِي جِهَادٍ، وَكَانَ أَبُو جِهَادٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَنَّ ابْنَهُ قَالَ: ((يَا أَبْتَاهُ! رَأَيْتُمْ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ وَصَحِبْتُمُوه وَاللَّهِ! لَوْ رَأَيْتُهُ لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ، فَقَالَ: يَا بُنِيَّ! اتَّقِ اللَّهَ وَسَدِّدْ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ رَأَيْتَنَا مَعَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يَذْهَبُ فَيَأْتِيْنِي بِخَبَرِهِمْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى رَفِيقِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَمَا قَامَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌّ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ فَمَا قَامَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ مِنْ صَمِيمِ مَا بِنَا مِنَ الْجُوعِ وَالْعَرَاءِ، ثُمَّ نَاذِى يَا حُذَيْفَةُ بِاسْمِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مَنْعَنِي أَنْ أَقُومَ إِلَّ خَشْيَةَ أَنْ لَ آتِيكَ * ١٦٨ بِخَبَرِهِمْ، فَقَالَ: إِذْهَبَ وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِخَيْرِ). (ابن عساكر). ٩٦٠٩ - عن أبي جمعةَ رضِي اللَّهُ عنْه عن أبي الْجهم بن الحارث بن الصمَّة الأَسدي قَالَ: ((أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مِنْ نَحْوِ بِثْرِ حَمِيلٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ، فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ)). (ابن جرير). ٩٦١٠ - عن أبي جمعةَ رضِي اللَّهُ عنْه عن أَبي الْجهم قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لّهِ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى فَرْغَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَائِطٍ فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَيْهِ فَمَسَحْ بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْحَائِطِ فَمَسَحَ بِهِمَا يَدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ السَّلام)). (ابن جرير). ٩٦١١ - عن أبي جمعة رضِي اللَّهُ عنْه عن ابن حاضر: (أَنَّهُ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ؟ كَانَ يَقُولُ: اللّهُمْ إنّكَ خَلَقْتَنَا وَنَحْنُ عِبَادُكَ، أَنْتَ رَبَُّا وَإِلَيْكَ مَعَادُنَا)). (الدَّيلمي). ٩٦١٢ - عن أبي جمعةَ رضِي اللَّهُ عنْه عن أَبي قماش عن عسعس بن سلامةً قَالَ: ((كُنَّا فِي الْجَبَّنَةِ ومعَنَا ابْنُ حَاضِرِ الأُسَدِي، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَدِدْتُ أَنَّ لَنَا فِي هُذِّ الْجَبَّانِ قَصْراً فِيهِ مِنَ الطَّعَامِ وَاللََّاسِ مَا يَكْفِيْنَا حَتَّى المَوْتِ، فَقَالَ أَبُو حَاضِرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ فَقَدَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقِيلَ: إِنَّهُ قَدْ تَفَرَّدَ فِي بَعْضِ هَذِهِ الْقُفْرَانِ يَتَعَبِّدُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَأَتِيَ بِهِ، قَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَبُرَ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَقَرُبَ أَجَلِي، فَأَحْبَيْتُ أَنْ أُخْلُوَ بِعِبَادَةٍ رَبِّي، فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ - وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُعَلَّمَ النَّاسَ أَمْراً نَادِى بِهِ - أَلَا إِنَّ مَوْطِناً مِنْ مَوَاطِنِ المُسْلِمِينَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ سِتِّيْنَ سَنَّةً - نَاذی بِهِ ثلاثاً-». ١٦٩ ٣٦ - أَبُو حاضر الأزدى، عثمان رضِي اللَّهُ عنْه ٩٦١٣ - عن شعبةَ، عن الأزرقِ بن قيسٍ، عن عَسْعسَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ فَقَدَ رَجُلًا، فَسَأَلَ عَنْهُ فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ آتِيَ هذَا الْجَبَلَ فَأَخْلُوَ فِيهِ وَأَتَعَبَّدَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ وَهِ: يَصْبِرُ أَحَدُكُمْ سَاعَةً :َلَى مَا يَكْرَهُ فِي بَعْضٍ مَوَاطِنِ الْأَسْلَمِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِهِ خَالِياً أَرْبَعِينَ سَنَةً)). (هب) وَقَالَ: ورواهُ حمادُ بن سلمةً عن الأزرق بن قيسٍ عن عسعسَ عن أبي حاضرٍ، عن النّبِّ وَ﴿ وَقَالَ: سِنِينَ سَنَةً)). ٩٦١٤ - عن أبي حماسٍ، عن عسعس بن سَلَامَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((كُنَّا فِي الْجَبَّنَةِ وَمَعَنَا أَبُو حَاضِرِ الأُرْدِيُّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَدِدْتُ أَنَّ لَنَا فِي هَذِهِ الْجَبَّنَةِ قَصْراً، فِيهِ مِنَ الطَّعَامِ وَاللِّبَاسِ مَا يَكْفِينَا حَتَّى المَوْتِ فَقَالَ، أَبُو حَاضِرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَقَدَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ قَدْ تَفَرَّدَ فِي بَعْضٍ هَذِهِ الْقِفْرَانِ يَتَعَبَّدُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَتِيَ بِهِ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَبْرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَقَرُبَ أَجْلِي، فَأَحْبَيْتُ أَنْ أُخْلُوَ بِعِبَادَةِ رَبِّي، فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُعْلِمَ النَّاسَ أَمْراً نَادِى بِهِ فِينَا: أَلَّ إِنَّ مَوْطِناً مِنْ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ سِتِّينَ سَنَةً - نادى بها ثلاثاً -)». (هب). ٩٦١٥ - عن أبي حاضرِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَقَالَ: أَلَ أُخْبِرُكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ؟ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنَا وَنَحْنُ عِبَادُكَ، أَنْتَ رَبُّنَا وَإِلَيْكَ مَعَادُنَا)). (الديلمي). ٠ ١٧٠ مُسند ٣٧ - أَبِي حَدْرَدَ الأسلمي رضِي اللَّهُ عنْه ٩٦١٦ - حدَّثنَا أَبُو خالدٍ الأحمرُ عن ابنِ إِسحاقَ عن يَزِيد بن عبد الله بن أَبي قسيط عن القعقاع بن عبد اللّهِ بن أبي حَدْرَدَ الأَسْلَميِّ عن أَبيِهِ قَالَ: ((بَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى أَضَمٍ، فَلَقِيْنَا عَامِرَ بْنَ الأَضْبَطِ فَحَيًّا بِتَحِيَّةِ الْأَسْلَامِ فَتَزَعْنَا عَنْهُ وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحْلِمُ بْنُ جُثَامَةَ فَقَتَلَهُ، فَلَمَّا قَتَلَهُ سَلَبَهُ بَعِيراً وَأُهُباً(١) وَمِسْحاً(٢) كَانَ لَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا جِئْنَا بِشَأْنِهِ إِلَى النَِّّ ◌َ﴿ فَأَخْبَرْنَاهُ بِأَمْرِهِ، فَنَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبِيِّنُوا﴾(٣)). (حم، وابن المنذر، طب). ٩٦١٧ - حدَّثنا أَبُو خالد الأحمر، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن أَبي قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي عن أَبيهِ قَالَ: (بَعَثْنَا. رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى أَضَمِ، فَلَقِينَا عَامِرَ بْنَ الأَضْبَطِ، فَحَيًّا بِتَحِيَّةِ الْأَسْلَامِ فَزَعْنَا عَنْهُ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحْلِمُ بْنُ جُثَامَةَ فَقَتَلَهُ، فَلَمَّا قَتَلَهُ سَلَبَهُ بَعِيراً لَهُ وَأُهُباً وَمَتِيعاً كَانَ لَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا جِئْنَا بِشَأَنِهِ إِلَى النَِّّ وَّهِ فَأَخْبَرْنَاهُ بِأَمْرِهِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبُِّوا﴾ (٤). قال ابن إسحاق: فَأُخْبرني محمّد بن جعفر، عن زيد بن ضمرةً قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَعَمِّي وَكَانَا شَهِدَا حُنَيْناً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَا: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الظُّهْرَ ثُمَّ جَلَسَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَهُوَ سَيِّدُ خُنْدُفٍ يَرُدُّ عَنِ ابٍ مُحْلِمٍ ، وَقَامَ عُيَيْنَةُ بْنُ حُصْنٍ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرِ بْنِ الْأَضْبَطِ الْقَيْسِيِّ وَكَانَ أَشْجَعِياً، قَالَ: فَسَمِعْتُ عُيَيْنَةَ بْنَ حُصْنٍ يَقُولُ: (١) الأهب: جمع إهاب، وهو الجلد. (٢) المسح: نوع من الأردية كالعباءة. (٣) سورة النساء: الآية ٩٤. (٤) سورة النساء، الآية: ٩٤. ١٧١ لَّذِيقَنَّ نِسَاءَهُ مِنَ الْحُزْنِ مِثْلَ مَا ذَاقَ نِسَائِي، فَقَالَ النِِّيُّ ◌َهَ: تَقْبَلُونَ الدِّيَةَ؟ فَأَبُوْا، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ مُكَيْتِلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاللَّهِ مَا شَبَّهْتُ هُذَا الْقَتِيلَ فِي غُرَّةِ الْأَسْلَامِ إِلَّ بِغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ فَنَفَرَ آخِرُهَا، اسْتَنَّ الْيَوْمَ وَغَيَّرَ غَداً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: نَدِيهِ لَكُمْ، خَمْسُونَ فِي سَفَرِنَا هُذَا، وَخَمْسُونَ إِذَا رَجَعْنَا، فَقَبِلُوا الدِّيَةَ فَقَالُوا: اثْتُوا بِصَاحِبِكُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَهِ، فَجِيءَ بِهِ فَوَصَفَ حِلْيَتَهُ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ قَدْ تَهَّأْ فِيهَا لِلْقَبْلِ حَتَّى أُجْلِسَ بَيْنَ يَدَي النَّبِّ لَهَ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: مُحْلِمُ بْنُ جُثَامَةً فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ بِيَدَيْهِ - وَوَصَفَ أَنَّهُ رَفَعَهُمَا -: اللَّهُمَّ! لَ تَغْفِرْ لمحلمٍ بْنِ جُثَامَةَ، قَالَ: فَتَحَدَّثْنَا بَيْنَا أَنَّهُ إِنَّمَا أَظْهَرَ هَذَا وَقَدِ اسْتَغْفَرَ لَهُ فِي السِّرِّ. قَالَ ابْنُ إِسحاقَ: فَأَخْبَرَنِ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عن الْحَسن قَالَ: قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّنْ: آمَنْتَهُ بِاللَّهِ ثُمَّ قَتَلْتَهُ! فَوَاللَّهِ مَا مَكَثَ إِلَّ سَبْعَ لَيَالٍ حَتَّى مَاتَ مُحْلِمٌ، قَالَ: فَسَمِعْتُ الْحَسَنَ يَحْلِفُ بِاللَّهِ: لَدُفِنَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذُلِكَ تَلْفِظُهُ الأَرْضُ فَجَعَلُوهُ بَيْنَ صَذى جَبَلٍ وَرَضَمُوا عَلَيْهِ بِالْجِحَارَةِ فَأَكَلْهُ السِّبَاعُ، فَذَكَرُوا أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: أُمَا وَاللَّهِ! إِنَّ الأَرْضَ لَتُطْبِقُ عَلَى مَنْ هُوَ شَرَّ مِنْهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُخْبِرَكُمْ بِحُرْمَتِكُمْ)). (ش). [٩٦١٨ - عن أبي حدرد الأسلميِّ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ اسْتَعَانَ رَسُولَ اللَّهِ وَه فِي نِكَاحٍ، فَقَالَ: كَمْ أَصْدَقْتَ؟ قَالَ: مَاثَتِيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بُطْحَانَ مَا زِدْتُمْ))، (أَبُو نعيم فِي المعرفة). ٩٦١٩ - عن إسماعيل بن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدردَ أَنَّهُ قَالَ: ((تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَدْرَدَ امْرَأَةٍ بِأَرْبَعِ أَوَاقٍ، فَأَخْبَرَ ذُلِكَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: لَوْ كُنْتُمْ تَنْحِتُونَ مِنْ فِنَاءِ جَبَلٍ - أَوْ قَالَ: مِنْ أُحُد ◌ِ مَا زِدْتُمْ عَلَى ذُلِكَ، عِنْدَنَا نِصْفُ صَدَاقِهَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَانْطَلَقْتُ فَجَمَعْتُهَا فَأَدَيْتُهَا إِلى امْرَأَتِي، ثُمَّ أَنْبَأْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ: أَلَمْ أَكُنْ قُلْتُ لَكَ: عَنْدَنَا نِصْفُ الصَّدَاقِ، فَلَعَلَّكَ إِنَّما ١٧٢ : فَعَلْتَ ذُلِكَ لِمَا كَانَ مِنْ قَوْلِي! قُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا كَانَ بِي إِلَّ ذُلِكَ)). (كر). مُسند ٣٨ - أَبي حريز رضِي اللَّهُ عنْه ٩٦٢٠ - عن أبي ليلى الْكندي قَالَ: ((سَمِعْتُ رَبَّ هَذِهِ الدَّارِ حريزاً - أَوْ أَبًا حُرِيٍ - قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَهُوَ يَخْطُبُ بِمِنِىٌّ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَحْلِهِ، فَإِذَا مَيْثَرَتُهُ مِسْكُ ضَائِنَةٍ(١))). (أَبُو نعيم). مُسنَد ٣٩ - أَبي حُميدِ السَّاعِدِيِّ، عبد الرحمن بن سعد رضِي اللهُ عنْه ٩٦٢١ - عن أبي حُميد السَّاعديِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ هِ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ نَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنِى، وَافْتَرَشَ الْيُسْرِى، وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ الْتِي تَلِي الْأبهامَ، وَإِذَا جَلَسَ فِي الْأُخْرَبَيْنِ أَقْضى بمفْعَدَتِهِ إِلَى الأَرْضِ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنِىْ)). (عبْ). ٩٦٢٢ - عن أبي حميد السَّاعدي رضِي اللّهُ عنْه: ((أَنَّ النّبِيَّ لَهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ، حَتَّى إِذَا جَاوَزَ ثَنِيّةَ الْوَدَاعِ، فَإِذَا هُوَ بِكَتِبَةٍ خَشْنَاءَ(٢)، قَالَ: مَنْ هُؤُلَاءِ؟ قَالُوا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيٍّ فِي سِتْمَائَةٍ مِنْ مَوَالِهِ مِنْ الْيُهُودِ مِنْ بَنِي قَيْنْقَاعَ، قَالَ: وَقَدْ أَسْلَمُوا؟ (١) أي جلدُ شاةٍ. (٢)) كتيبةٍ خَشناء: أي كثيرةِ السّلاح خَشِينَتِهِ. (النهاية: ٢/٣٥). ١٧٣ قَالُوا: لَاَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: مُرُوهُمْ فَلْيَرْجِعُوا، فَإِنَّا لَ نَسْتَعِينُ بِالمُشْرِكِينَ عَلَى الْمَشْرِكِينَ)). (ابن النَّجار). ٩٦٢٣ - عن أبي حُمَيْدٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ ابْنُ الْعَلْمَاءِ مِنْ صَاحِبٍ أَيْلَةَ بِكِتَابٍ، وَأَهْذِى لَهُ بَغْلَةً، فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَأَهْذِى لَهُ بدا)). (ابن جرير). ٤٠ - أَبُو دُجَانَةَ الأَنْصَارِي، سماك بن خرشة رضِي اللَّهُ عنْه ٩٦٢٤ - عن أنسِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ أَخَذَ سَيْفاً يَوْمَ أَحدٍ. فَقَالَ: مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي هَذَا؟ فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ فَجَعَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أَنَا أَنَا، فَقَالَ: مَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟ فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ سِمَاكٌ أَبُو دُجَانَةَ: أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بِهِ هَامَ المُشْرِكِينَ)). (ش). ٩٦٢٥ - عن عكرمةَ قَالَ: ((جَاءَ عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْه بِسَيْفِهِ فَقَالَ: خُذِيهِ حَمِيداً، فَقَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: إِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ الْيَوْمَ فَقَدْ أَحْسَنَهُ سَهْلُ بْنُ حَنِيفٍ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ الصُّمَّةِ، وَأَبُو دُجَانَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: مَنْ يَأْخُذُ هُذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟ فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَنَا، وَأَخَذَ السَّيْفَ، فَضَرَبَ بِهِ حَتَّى جَاءَ بِهِ قَدْ حَتَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: أَعْطَيْتَهُ حَقَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ش). ٩٦٢٦ - عن محمَّد بن كعب القرظي: ((أَنَّ عَلِيًّا رضِي اللّهُ عنْه لَقِيَ فَاطِمَةً يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: خُذِي السَّيْفَ غَيْرَ مَذْمُومٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ: يَا عَلِيُّ! إِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ الْيَوْمَ، فَقَدْ أَحْسَنَهُ: أَبُو دُجَانَةَ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ الصُّعَّةَ، وَسَهْلُ بْنُ حنيف ثَلَاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ)). (ش). ١٧٤ مُسند ٤١ - أَبِي ذَرِّ الْغفاري رضِي اللَّهُ عنْه ٩٦٢٧ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّوَهِ ((يَا أَبَا ذَرِّ لَا تَيَّأَسْ مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى شَرِّ فَيَرْجِعُ إِلَى خَيْرٍ فَيَمُوتُ عَلَيْهِ، وَلاَ تَأْمَنْ رَجُلا يَكُونُ عَلَى خَيْرِ فَيَرْجِعُ إِلَى شَرِّ فَيَمُوتُ عَلَيْهِ، لِيَشْغَلْكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْلَمُ مِنْ نَفْسِكَ)). (ابن السِّني) ٩٦٢٨ - عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِّ وَّهِ: ((يَا أَبَا ذَرِّ بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). (ط عَنْ أَنَسٍ رضِي اللَّهُ عنْه). ٩٦٢٩ - عن أَبي فَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه مِمَّا يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَيَقُولُ: قُمْ بِنَا نَزْدَادُ إِيماناً فَيَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)). (ش، واللكلائِي فِي السنَّة). ٩٦٣٠ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((يَا أَبَا ذَرَّ أَلَّ أَدُلُّكَ عَلَى كَثْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ). (ط، حم، ن، هـ ، ع، والروياني حب، طب، هب عن أبي ذَرٍّ)، (حم، طب عن أبي أمامةَ رضِي اللَّهُ عنه). ٩٦٣١ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَوْصَانِي خَلِيلِي وََّ، أَنْ أَقُولَ: لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ). (ابن النَّجار). ٩٦٣٢ - عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّيَّ ◌َ قَالَ لِإِصْحَابِهِ: أَيُّ النَّاسِ أَغْنِى؟ قَالُوا: أَبُو سُفْيَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ آخَرُ: عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ آخَرُ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: أَغْنِىُ النَّاسِ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ، مَنْ جَعَلَهُ اللهُ فِي جَوْفِهِ». (كر). ١٧٥ ٩٦٣٣ - عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَا أَبَا ذَرًّ! إِنِّي لَأَعْرِفُ آيَةً لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بها لَكَفَتْهُمْ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبٍ﴾(١) (حم، ن، هـ والدارمي حب، ض، ك، حل، هب، ص). ٩٦٣٤ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ المِلْحِ)). (ش). ٩٦٣٥ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ! مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ، فَمَشِئْتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذُلِكَ كُلِّهِ، مَا شِئْتَ مِنْهُ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ، فَاغْفِرْهُ لِي، وَتَجَاوَزْ لِي عِنْهُ، اللَّهُمَّ! مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلاَتِي عَلَيْهِ، وَمَنْ لَعَنْتُهُ فَلَعْنَتِي عَلَيْهِ، إِلَّ كَانَ فِي الاسْتِثْنَاءِ بَقِيَّةَ یَوْمِهِ ذلِكَ)). (عب). ٩٦٣٦ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! آلَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ، وَلاَ يَلْحَقُ بِكَ أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّ مَنْ أَخَذَ بمثْلِ عَمَلِكَ؟ تُكَبِّرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ تَسْبِيحَةٌ، وَتَخْتِمُهَا بِلَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). (حب، هب). ٩٦٣٧ - قال الحكيم الترمذي فِي نَوَادِرِ الأُصُولِ: حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثْنَا أَبو هَمَّامِ الدَّلَّالُ، عن إِبراهيم بن طهمان، عن عاصم بن أبي النَّجودِ، عن زِرِّ بْنِ حُبَيشٍ، عن عَليٍّ بن أبي طالِبٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: ((أَنَّهُ (١) سورة الطلاق، الآية: ٢. ١٧٦ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليهِ السَلامِ، فَبْنَا هُوَ عِنْدَهُ، إِذْ أَقْبَلَ أَبُو ذَرِّ رضِي اللَّهُ عِنْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: هُوَ أَبُو فَرِّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَمِينَ اللَّهِ! وَتَعْرِفُونَ أَنْتُمْ أَبَا ذَرِّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّ أَبَا ذَرِّ أَعْرَفُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ مِنْهُ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِدُعَاءٍ يَدْعُو بِهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ، وَقَدْ تَعَجَّبَتِ المَلائِكَةُ مِنْهُ، فَادْعُ بِهِ فَاسْأَلَهُ عَنْ دُعَائِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا أَبَا ذَرٍّ! دُعَاءُ تَدْعُو بِهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فِدَاك أَبِي وَأُمِّي، مَا سَمِعْتُهُ مِنْ بَشٍَ، وَإِنَّمَا هُوَ عَشَرَةُ أَحْرُفٍ أَلْهَمَني رَبِّي إِلْهَاماً، وَأَنَا أَدْعُو بِهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنٍ، أَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، فَأُسَبِّحُهُ مَلِيًّا، وَأَهَلِّلُهُ مَلِيًّا، وَأَحْمَدُهُ وَأَكَبِّرُهُ مَلِيًّا، ثُمَّ أَدْعُو بِتِلْكَ عَشْرٍ كَلِمَاتٍ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً دَائِماً، وَأَسْأَلِكَ قَلْبأَ خَاشِعاً، وَأَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وَأَسْأَلُكَ يَقِيناً صَادِقاً، وَأَسْأَلُكَ دِيناً قَيِّمَاً، وَأَسْأَلُكَ الْعَافِيَّةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَأَسْأَلُكَ تمامَ الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ دَوَامَ الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ الْغِنِىْ عَنِ النَّاسِ، قَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبًّا، لَا يَدْعُو أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ بِهِذَا الدُّعَاءِ إِلَّ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَعَدَدِ تُرَابِ الأَرْضِ ، وَلاَ يَلْقَى أَحَدٌ مِنْ أَمَّتِكَ، وَفِي قَلْبِهِ هَذَا الدُّعَاءُ إِلَّ اشْتَاقَتْ لَهُ الْجِنَانُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ المَلَكَانِ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَنَادَتِ المَلائِكَةُ: يَا وَلِيَّ اللَّهِ ادْخُلْ أَيَّ بَابٍ شِئْتَ)). ٩٦٣٨ - عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْهِ، عَنِ النَّبِّينَ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ، هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ، وَأَنْقَلُ فِي المِيزَانِ مِنْ غَيْرِهِمَا؟ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، وَطُولِ الصَّمْتِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا يَتَجَمَّلُ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهِمَ)). (ع، هب). ٩٦٣٩ - عن أنسٍ، عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْصِنِي، قَالَ: أُوصِيكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَالصَّمْتِ، قَالَ: هُمَا أَخَفُّ الأَعْمَالِ عَلَى الأَبْدَانِ، وَأَثْقَلُهَا فِي المِيزَانِ)). (ابْنُ النَّجار). ١٧٧ ٩٦٤٠ - عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه عن النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! لَا تَدَعَنَّ مِنْ المَعْرُوفِ شَيْئاً إِلَّ فَعَلْتَهُ، فَإِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَكَلِّمِ النَّاسَ وَأَنْتَ إِلَيْهِمْ طَلِيقٌ، وَإِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَاغْتَرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا)). (ابن النَّجَار). ٩٦٤١ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الرَّجُلُ يَعْمَل الصَّالِحَ لِنَفْسِهِ، وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ؟ قَالَ: تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ)). (ط، حم، م، هـ ، حب). ٩٦٤٢ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ المُنْتَهِى﴾(١) قَالَ: ((لَ نَكِرَةَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). (قط فِي الأفراد). ٩٦٤٣ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْهِ، عن النَّبِّوَّهِ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرَّ كُنْ لِلْعَمَلِ بِالَّقْوَى أَشَدَّ اهْتِمَاماً مِنْكَ بِالْعِلْمِ، يَا أَبَا ذَرٍّ! إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ الذُّنُوبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُمَثَّلَةً، يَا أَبَا ذَرٍّ! إِنَّ المُؤْمِنَ يَرِى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ تَحْتَ صَخْرَةٍ، يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ، وَالْكَافِرُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ ذُبَابٌ يَمُرُّ عَلَى أَنْفِهِ، يَا أَبَا ذَرٍّ! لَ تَنْظُرْ إِلَى صِغَرٍ الْخَطِيئَةِ، وَلكِن انْظُرْ إِلَى عِظَمِ مَنْ عَصَيْتَ، يَا أَبَا ذَرٍّ! لَ يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ المُنَّقِينَ حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ أَشَدَّ مِنْ مُحَاسَبَةِ الشَّرِيكِ لِشَرِيكِهِ، فَيَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ، وَمِنْ أَيْنَ مَشْرَبُهُ، وَمِنْ أَيْنَ مَلْبَسُهُ؟ أَمِنْ حِلِّ ذَلِكَ، أَمْ مِنْ حَرَامٍ؟)). (الدَّيلمي). ٩٦٤٤ - عن الْحسن بن عَليٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: ((إِنَّ أَبَا ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: الْفَقْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْغِنِىْ، وَالسُّقْمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّحَّةِ، فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا ذَرٍّ، أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: مَنِ اتَّكَلَ عَلَى حُسْنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ لَهُ، لَمْ يَتَمَنَّ أَنَّهُ فِي غَيْرِ الْحَالَةِ الَّتِي اخْتَارَ اللَّهُ لَهُ: وَهَذَا حَدُّ الْوُقُوفِ عَلَى الرِّضَا بما تَصَرَّفَ بِهِ الْقَضَاءُ)). (كر). (١) سورة النجم، الآية: ٤٢ . ١٧٨ ٩٦٤٥ - عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النّبِّينَ﴿ قَالَ: (يَا أَبًا ذَرَّ أَتْرِى أَنَّ كَثْرَةَ المَالِ هُوَ الْغِنِى، وَقِلَّةَ المَالِ هُوَ الْفَقْرُ؟ إِنَّمَا الْغِنِىْ غِنِى الْقَلْبِ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ، مَنْ كَانَ الْغِنِىْ فِي قَلْبِهِ فَلاَ يَضُرُّهُ مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ فَلاَ يُغْنِهِ مَا أُكْثِرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُخُهَا)). (ن، حب، طب، ص). ٩٦٤٦ - عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النَّبِيِّينَ﴿ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرًّ! أَتَرِى كَثْرَةَ المَالِ هُوَ الْغِنِى؟ وَتَرَى قِلَّةَ المَالِ هُوَ الْفَقْرِ؟ لَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّمَا الْغِنىْ غِنِى الْقَلْبِ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ)). (ك). ٩٦٤٧ - عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه عن النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ لِلآخِرَةِ، إِنَّما يَضُرُّ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ لِلدُّنْيَا)). (أبو نعيم عن ابن عبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنهما). ٩٦٤٨ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّكَ امْرُءُ مَا يَبْقَى لَكَ وَلَدْ؟ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَأْخُذُهُمْ فِي دَارِ الْفَنَاءِ وَيَدَّخِرُهُمْ فِي دَارِ الْبَقَاءِ». (أبو نعيم). ٩٦٤٩ - عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النِّيِّنَّهِ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرَ! أَقِلَّ مِنَ الطَّعَامِ وَالْكَلَامِ تَكُنْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ)). (أَبُو نعيم عن أَنْسٍ رضِي اللَّهُ عنْه). ٩٦٥٠ - عن أَبي ذَرَّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ! إِنْسَخْ مِنْ قَلْبٍ عَبْدِي المُؤْمِنِ الْحَلَاوَةَ الَّتِي كَانَ يَجِدُهَا، فَيَصِيرُ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ وَالِهاً، طَالِباً لِلَّذِي كَانَ يَعْهَدُ مِنْ نَفْسِهِ، نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبَةٌ لَمْ تَنْزِلْ بِهِ مِثْلُهَا قَطُّ، فَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ، قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! رُدَّ إِلَى قَلْبٍ عَبْدِي مَا نَسَخْتَ مِنْهِ فَقَدْ ابْتَلْتُهُ فَوَجَدْتُهُ صَادِقاً، وَسَأَمُدُّهُ مِنْ قِبَلِي بِزِيَادَةٍ، وَإِذَا كَانَ عَبْدَاً كَذَّاباً لَمْ يَكْتَرِثْ وَلَمْ يُبَالِ)). (كر). ١٧٩ ٩٦٥١ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النَّبِّ ◌َهْ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ لَ عَقْلَ كَالتَّذْبِيرِ، وَلَ حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ)). (هب والْخرائطي فِي مكارم الأخلاق). ٩٦٥٢ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ بَلَغَنِي أَنَّك عَيَّرْتَ الْيَوْمَ رَجُلاً بِأَمِّهِ، يَا أَبَا ذَرٍّ! إِرْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّكَ لَسْتَ بِأَفْضَلَ مِنْ أَحْمَرَ فِيهَا وَلاَ أُسْوَدَ إِلَّ أَنْ تَفْضُلَهُ بِعَمَلٍ، يَا أَبَا ذَرٍّ! إِذَا غَضِبْتَ، فَإِنْ كُنْتَ قَائِماً فَاقْعُدْ، وَإِنْ كُنْتَ قَاعِداً فَأَنَّكِيءُ، وَإِنْ كُنْتَ مُتَّكِئاً فَاضْطَجِعْ)). (ابن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَب). ٩٦٥٣ - عن أبي ذرّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ، وَفُجُورُهُ أَنْ يُزَيِّنَ سِلْعَتَهُ بما لَيْسَ فِيهَا)). (ابن النِجَار). ٩٦٥٤ _ عن أَبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ يُجَاهِدَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ وَهَوَاهُ)). (ابن النجَّار). ٩٦٥٥ - عن أبي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً مِنَ الشَّرَابِ فَهُوَ رِجْسٌ رِجْسٌ رِجْسٌ، وَرَجَّسَ صَلاَتَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ)). (عب). ٩٩٥٦ - عن طاووس قالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَِّ لَّبِي ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنْه: مَالِي أَرَاكَ لَقًّا بَقًّا، كَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ المَدِينَةِ؟ قَالَ: آتِي الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ، قَالَ: فَكَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قَالَ: آتي المَدِينَةَ، قَالَ: فَكَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قَالَ: آخُذُ سَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ، قَالَ: لَ، وَلْكِن اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَإِنْ كَانَ عَبْداً أَسْوَدَ، فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو فَرٍّ إِلَى الرَّبَذَةِ فَوَجَدَ بِها غُلَماً لِعُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ أَسْوَدَ؛ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ قَالَ: تَقَدَّمْ يَا أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: لَ ، إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْمَعَ وَأَطِيعَ وَإِنْ كَانَ عَبْدَا أَسْوَدَ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى خَلْفَهُ)). (عب). ١٨٠