النص المفهرس
صفحات 101-120
مُنْصِتٍ وَاعٍ ، أَوْ مُتَكَلِّمٍ عَالِمٍ)). (كر). ٩٣٢١ - عن أَبي الدَّرْدَاءِ رضِي اللَّهُ عنْه أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مخلدٍ: ((أَمَا بَعْدُ! فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ، فَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ حَبََّهُ إِلَى خَلْقِهِ، وَإِذَا عَمِلَ بِمِعْصِيَةِ اللَّهِ أَبْغَضَهُ اللَّهُ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ)). (كر). ٩٣٢٢ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَوْصَانِي خَلِيلِي ◌ََّ بِثَلَاثٍ لَ أَدَعُهُنَّ لِشَيْءٍ: أَوْصَانِ بِصِيَامٍ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَلَ أَنَامُ إِلَّ عَلَى وِتْرٍ، وَتَسْبِيحَةِ الضُّحِى فِي الْحَضَرِ وَالسَّفرِ». (ابن زنجويه، کر). ٩٣٢٣ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام: يَا رَبِّ! مَنْ يَسْكُنُ غَداً فِي حَظِيرَتِكَ وَيَسْتَظِلُّ بِظِلٌّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَ ظِلِّ إِلَّ ظِلُّكَ؟ فَقَالَ: يَا مُوسَى! أُوْلْئِكَ الَّذِينَ لَ تَنْظُرُ أَعْيُنُهُمْ فِي الزِّنِى، وَلَ يَبْتَغُونَ فِي أُمْوَالِهُمُ الرِّبَا، وَلاَ يَأْخُذُونَ عَلَى أَحْكَامِهِمُ الرَّشْى، طُوبِى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ)). (هب). ٩٣٢٤ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَا إِسْلَامَ إِلَّ بِطَاعَةٍ، وَلَ خَيْرَ إِلَّ فِي جَمَاعَةٍ، وَالنَّصْحُ لِلَّهِ تَعَالَى وَلِلْخَلِيفَةِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً)). (كر). ٩٣٢٥ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِعْمَلْ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ المَوْتِى، وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ المُظْلُومِ، فَإِنَّهُنَّ يَصْعَدْنَ إِلَى اللَّهِ كَأَنَّهُنَّ شَرَارَاتٌ مِنْ نَارٍ)). (کر). ٩٣٢٦ - عن أبي سلمَةَ بن عبد الرَّحمْن قَالَ: ((جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَخَذَ عُوداً يَابِساً، فَحَطَّ وَرَقَهُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ قَوْلَ: لا إِله إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، تَحُطُّ الْخَطَايَا، كَمَا تُحَطُّ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، خُذْهُنَّ يَا ١٠١ أَبَا الدَّرْدَاءِ! قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُنَّ، فَإِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتِ وَهُنَّ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، قَالَ أَبُو سَلمَةَ: فَكَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا ذَكَرَ هُذَا الْحَدِيثَ قَالَ: لَأَهَلِّلَنَّ اللَّهَ، وَلَأَكَبِّرَنَّ اللَّهَ، وَلأَسَبِّحَنَّ اللَّهَ حَتَّى إِذَا رَآنِي جَاهِلٌ حَسِبَ أَنِّي مَجْنُونٌ)). (كر). ٩٣٢٧ - عن أَبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ: قَلْبُ نَخِيبٌ، وَبَطْنٌ رَغِيبٌ، وَنَعْظُ(١) شَدِيدٌ)). (كر، ص). ٩٣٢٨ - عن أَبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُمِ، وَمَنْ يَتَخَيِّرِ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ، وَثَلَثَةٌ لَا يَنَلُونَ الدَّرَجَاتِ الْعُلْى: مَنْ تَكَهَّنَ، أَو اسْتَفْسَمَ، أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ مِنْ طِيَرَةٍ). (كر). ٩٣٢٩ - عن أبي الدَّرْدَاءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَفْى بِكَ ظَالِماً أَنْ لَا تَزَالَ مُخَاصِماً، وَكَفَى بِكَ آثِماً أَنْ لَا تَزَالَ مُخَالِفاً، وَكَفْى بِكَ كَاذِباً أَنْ لَا تَزَالَ مُحَدِّثاً فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». (كر). ٩٣٣٠ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ کَرِبُهُ، وَمَنْ كَثُرَ حَلِفُهُ كَثُرَ إِنْمُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ خُصُومَتُهُ لَمْ يَسْلَمْ دِينُهُ». (كر). ٩٣٣١ - عن أَبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْماً حَتّى وَقَفَ عَلَى أَصْحَابِ اللَّحْمِ فَقَالَ: ((لَا تَخْلِطُوا مَيِّتاً بِمِذْبُوحٍ، وَالنَّاسُ قَرِيبُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ؛ سَبْعاً احْفَظُوهُنَّ مِنِّي: لَا تَحْتَكِرُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلَا تَلْقَوُا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَ يَبِيعُ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ، وَلَ يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ، وَلاَ تَسْأَلُ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفِيءَ إِنَاءَهَا وَلِتْنْكَحَ فَإِنَّ لَهَا مَا كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا)). (کر، والرَّاوِي عن أَبي الدَّرْدَاءِ لَمْ يُسَمَّ، وَسَائِرُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ). (١) النَّعْظ: الشّبق وانتشار الذكر حُبّاً للجماع. (لسان العرب: ٧/٤٦٤). ١٠٢ ٩٣٣٢ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، فَإِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ، لَوْلاَ ثَلاَثُ خِصَالٍ لَصَلَحَ أَمْرُ النَّاسِ: شُحِّ مُطَاعٌ، وَهَوَّى مُتْبَعٌ، وَإِعْجَابُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ، مَنْ رُزِقَ قَلْبأً شَاكِراً، وَلِسَاناً ذَاكِراً، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةٌ، فَنِعْمَ الْخَيْرُ أَتَاهُ، وَلَنْ يَتْرُكَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئاً مَنْ يُكْثِرُ الدُّعَاءَ عِنْدَ الرَّخَاءِ فَيُسْتَجَابُ لَهُ عِنْدَ الْبَلاَءِ، وَمَنْ يُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ يُفْتَحْ لَهُ)). (كر). ٩٣٣٣ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((الصِّحَّةُ غِنَاءُ الْجَسَدِ))). (كر). ٩٣٣٤ - عن غضيف بن الحارث قَالَ: ((قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - وَذَكَرْتُ لَهُ أَبَا ذَرِّ رضِي اللَّهُ عنهما -: وَاللَّهِ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ لَّمُدْنِيهِ دُونَنَا إِذَا حَضَرَ، وَيَتَفَقَّدُهُ إِذَا غَابَ، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ قَالَ: مَا تَحْمِلُ الْغَبْرَاءُ، وَلاَ تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أُبي ذَرِّ). (ابن جرير). ٩٣٣٥ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: «تَضَيَّفَهُمْ ضَيْفٌ، فَأَبْطَأَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ حَتَّى نَامَ الضَّيْفُ طَاوِياً، وَنَامَ الصِّبْيَةُ جِيَاعاً، فَجَاءَ وَالمَرْأَةُ غَضْبِىْ تَلَّى فَقَالَتْ: لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَيْنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ قَالَ: أَنَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا حَتَّى بَاتَ ضَيْفُنَا طَاوِياً، وَبَاتَ صِبْيَانُنَا جِيَاعاً، فَغَضِبَ فَقَالَ: لَاَ جَرَمَ وَاللَّهِ لَ أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ! وَالطَّعَامُ مَوْضُوعْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَتْ: أَنَا وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ حَتَّى تَطْعَمَهُ! فَاسْتَيْقَظَ الضَّيْفُ وَقَالَ: مَا بَالْكُمَا؟ فَقَالَ: أَلَا تَرَى إِلَيْهَا تَجَنَّى عَلَيَّ الذُّنُوبَ! إِنِّي احْتُبِسْتُ فِي كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الضَّيْفُ: أَنَا وَاللَّهِ! لَ أَطْعَمُهُ حَتَّى تَطْعَمَاهُ! قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ الطَّعَامَ مَوْضُوعاً، وَرَأَيْتُ الضَّيْفَ جَائِعاً، وَالصِّبْيَةَ جِيَاعاً، قَدَّمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَدِي فَأَكَلْتُ، وَقَدَّمُوا أَيْدِيَهُمْ، فَبَرُوا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفَجَرْتُ! قَالَ: بَلْ أَنْتَ كُنْتِ خَيْرَهُمْ وَأَبَرَّهُمْ)). (کر). ٩٣٣٦ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ ١٠٣ 7.2 ٧ :) رِيحٍ شَدِيدَةٍ كَانَ مَفْزَعُهُ إِلى المَسْجِدِ حَتَّى يَسْكُنَ الرِّيحُ، وَإِذَا حَدَثَ فِي السَّمَاءِ حَدَثْ مِنْ كُسُوفٍ شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ، كَانَ مَفْزَعُهُ إِلَى المُصَلَّى حَتَّى يَنْجَلي)). (ابن أبي الدُّنْيَا، كر، وسنده حَسَنٌ). ٩٣٣٧ - عن سعيد بن جبير عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَخَطَبَ خُطْبَةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ قَالَ أَبُو بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْه: يَا عُمَرُ! قُمْ فَاخْطُبْ، فَقَامَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عِنْهِ فَخَطَبَ وَقَصَرَ دُونَ النَّبِّ :﴿ وَدُونَ أَبي بَكْرٍ، فلمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ قال: يَا فُلَانُ! قُمْ فَاخْطُبْ فَاسْتَوْفِ الْقَوْلَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: اِجْلِسْ أَوِ اسْكُتْ))، شَكَّ أَبُوشِهَابٍ قَالَ: الْعَسْعَسُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالْبَيَانُ مِنَ السَّحْرِ ثُمَّ قَالَ: يَا ابْن ◌ُمِّ عَبْدٍ! قُمْ فَاخْطُبْ، فَقَامَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ رضِي اللَّهُ عنْهما فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَبُّنَا، وَالْقُرْآنَ إِمَامُنَا، وَإِنَّ الْبَيْتَ قِبْلَتْنَا، وَإِنَّ هَذَا نَبِّنَا - ثُمَّ أَوْمَأْ بِيَدِهِ إِلَى النَّبِّوََّ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: أَصَابَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ وَصَدَقَ مَرَّتَيْنِ، رَضِيتُ مَا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ لِي وَلُأَمَّتِي وَابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، وَكَرِهْتُ مَا كَرِهِ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ لِي وَلَأَمَّتِي وَابْنِ أَمِّ عَبْدٍ)). (كر وقَالَ: سعيد بن جبير لَمْ يُدْرِكْ أَبَا الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْهِ). ٩٣٣٨ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَأَنْ يملَّ أَحَدُكُمْ وَضْعاً حَتَّى يَنْقَطِعَ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يمِلَّ مُتَعَيِّراً)). (ابن جرير). ٩٣٣٩ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((تَذَاكَرْنَا زِيَادَةَ الْعُمُرِ عِنْدَ رَسُولٍ اللَّهِ﴿لَ قَالَ: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا﴾(١) وَلكنْ زَيَادَةُ الْعُمُرِ، ذُرِّيَةٌ صَالِحَةٌ يَرْزُقُهَا اللَّهُ تَعَالَى الْعَبْدَ، يَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ فَلْحَقُهُ دُعَاؤُهُمْ فِي قَبْرِهِ، فَتِلْكَ الزِّيَادَةُ فِي الْعُمرِ)). (ابن النَّجَار). (١) سورة المنافقون، آية: ١١. ١٠٤ ٩٣٤٠ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ حَتى تَلْقَاهُ، وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْأَجْدَاثِ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ)). (كر). ٩٣٤١ - عن أَبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((اسْتَعِيدُوا بِاللَّهِ تَعَالَى مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ، قِيلَ: وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ: أَنْ يُرَى الْجَسَدُ خَاشِعاً، وَالْقَلْبُ لَیْسَ بِخَاشِعٍ». (کر). ٩٣٤٢ - عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَوْ نَسِيتُ آيَةً لَمْ أَجِدْ أَحَداً يُذَكِّرُ نِيهَا إِلَّ رَجُلًا بِبْكِ الْغِمَادِ (١) رَحَلْتُ إِلَيْهِ)). ٩٣٤٣ - عن سالم عن أبي الدَّرداءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَلُوني! فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَئِنْ فَقَدْتُمُونِي لَتَفْقَدُونَ رَجُلاً عَظِيماً - وَفِي لَفْظ: زَمْلًا عَظِيماً مِنْ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ ێ)). (الروياني، کر). ٩٣٤٤ - عن أنسِ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((آخِى رَسُولُ اللّهِ وَهَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ: آخِى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَآَخْى بَيْنَ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ وَالصَّعْبِ بْنِ حُثَامَةَ رضِي اللهُ عنهم)). (ع، کر). مُسنَد ٧ - أبي السَّائب خَباب رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٤٥ - عن السَّائب بن خبّاب رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّهِ يَقُولُ فِي مَسِيْرِهِ إِلَى خَيْبَرَ لِعَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ: خُذْ لَنَا مِنْ هَنَاتِكَ، فَنَزَلَ يَرْتَجِزُ لِرَسُولٍ اللّهِ وَ). (طب، ص). وَإِنَّ الْأُبْيَاتَ الَّتِي ارْتَجَزَهَا هي: (١) بَرْك الغِماد: موضعٌ باليمن، أو موضع وراء مكة بخمس ليال. (النهاية: ١/١٢١). ١٠٥ . وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا وَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا إِنَّا إِذَا قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَأَقَيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا هذا ما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية: ١٨٣/٤. ٩٣٤٦ - عن عبد الله بن السَّائب قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِهِ يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ ء وَالْحَجَرِ: ﴿رَبََّا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(١). (ش، د، ن، ك، حم). ٩٣٤٧ - عن السَّائب خباب رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ، وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ وَهُوَ آخِذُ بِكَفَّيْهِ جَمِيعاً حَسَناً أَوْ حُسَيْناً، وَقَدَمَاهُ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ وَهُوَ يَقُولُ: حُزُقَّةٌ حُزُقَّةُ، إِرْقَ عَيْنَ بَقَّهْ! فَيَرْقِى الْغُلَمُ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اقْتَحْ فَاكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! أَحِبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُّهُ)). (طب، عن أَبي هُريرة رضِي اللَّهُ عنْه). ٩٣٤٨ - عن حكيم بن حزام رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْنَا صوْتاً مِنَ السَّمَاءِ وَقَعَ إِلَى الأَرْضِ كَأَنَّهُ صَوْتُ حَصَاةٍ فِي طَسْتٍ، وَرَمْى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِلْكَ الْخَصَاةِ فَانْهَزَمْنَا)). (طب). ٩٣٤٩ - عن خريم بن أوس رضي اللَّهُ عنْه: ((سَمِعْتُ النَّبِيُّ وَ﴿ يَقُولُ: هَذِهِ الْخَيَِّةُ الْبَيْضَاءُ قَدْ رُفِعَتْ لِي، وَهُذِهِ الشِّيمَاءُ بِنْتُ نُفَيْلَةَ الأَزْدِيَّةُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ مُعْتَجِرَةً بِخِمَارٍ أَسْوَدَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَإِنْ نَحْنُ دَخَلْنَا الْحِيرَةَ وَوَجَدْتُهَا عَلَى هُذِهِ الصِّفَةِ فَهِيَ لِي؟ قَالَ: هِيَ لَكَ، ثُمَّ ارْتَدَّ الْعَرَبُ فَلَمْ يَرْتَدَّ أَحَدٌ مِنْ طَيْىٍ، وَكُنَّا نُقَاتِلُ قَيْساً عَلَى الأَسْلاَمِ وَفِيهِمْ عُيَبْنَةُ بْنُ حُصْنٍ وَكُنَّا نُقَاتِلُ بَنِي أَسَدٍ وَفِيهِمْ طَلْحَةُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْفَفْعَسِي، ثُمَّ سَارَ خَالِدٌ إِلَى مُسَيْلَمَةَ فَسِرْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْلَمَةَ (١) سورة البقرة، آية: ٢٠١. ١٠٦ وَأَصْحَابِهِ أَقْبَلْنَا إِلَى نَاحِيَةِ الْبَقْرَةِ فَلَقِينَا هُرْمُزَ بِكَاظِمَةٍ فِي جَمْعٍ عَظِيمٍ، فَبَرَزَّ لَهُ خَالِدٌ بْنُ الْوَلِيدِ، وَدَعَا إِلَى الْبِرَازِ، فَبَرَزَ لَهُ هُرْمُزُ، فَقَتَلَهُ خَالِدٌ رضِي اللَّهُ عنْهِ وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلى أَبِي بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عنْه فَقِّلَهُ سَلَبَهُ، ثُمَّ سِرْنَا عَلَى طَرِيقِ الطَّفِّ، حَتَّى دَخَلْنَا الْحِيرَةَ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَلَقَّانَا فِيهَا شِيمَاءُ بِنْتُ نُفَيْلَةَ الأَزْدِيَّةُ عَلَى بَغْلَةٍ لَهَا شَهْبَاءَ بِخِمَارٍ أَسْوَدَ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ِ، فَتَعَلَّقْتُ بها وَقُلْتُ: هَذِهِ وَهَبَهَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَدّعَانِي خَالِدٌ عَلَيْهَا الْبَيِّنَةَ، فَأَتَيْتُهُ بها، فَسَلَّمَهَا إِلَيَّ)). (طب، عن خريم بن أوس). ٩٣٥٠ - عن السَّائب بن خباب رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّ ◌َ﴾ يَقُولُ لِعُثْمَانَ بْنٍ طَلْحَةً حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ: هَا، ثُمَّ غَيِّبُهُ، قَالَ: فَلِذَلِكَ تَغَيِّبَ المِفْتَاحُ)). (طب). ٩٣٥١ - عن عبد الله بن السائب بن خباب عن أبيه عن جدِّهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيِّ وَ﴿ يَأْكُلُ ثَرِيداً مُتَّكِئاً عَلَى سَرِيرٍ ثُم يَشْرَبُ مِنْ فَخَّارَةٍ)). (أبو نعيم وقال: هو وهْمٌ، وَالصَّوَابُ: ابن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جَدِّه). ٩٣٥٢ - عن أبي السَّائب خباب رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيِّلَ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ، لَكَ الْحَمْدُ غَيْرُ مَكْفُورٍ وَلاَ مُؤَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنِىَّ عَنْكَ رَبَّنا». (طب، عن الحارث بن الحارث العامدي). ٩٣٥٣ - عن أبي السَّائب خباب رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةً فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَتَى أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ وَسَأَلَهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ، فَذَهَبَ بِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ حُرِّمَتِ المَسْأَلَةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَاَ لِذِي مَرَّةٍ سَوِيٍّ إِلَّ فِي فَقْرٍ مُذْقِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُقْطِعٍ، وَقَالَ: مَنْ ١٠٧ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ كَانَ خُمُوشاً فِي وَجْهِهِ وَرَضْفاً يَأْكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَنْ شَاءً فَلْيُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ)). (طب، عن حبشي ابن جنادة). ٩٣٥٤ - عن أبي السائب خباب رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيِّ نَّهِ يَقُولُ فِي تَلْبِيَّتِهِ: لَبَّيْكُ بِحِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً)). (طب، عن أبي طلحةَ). مُسند ٨ - أَبي الطُّغيل رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٥٥ - عن أَبي الطُّفَيْل رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُمْ عَلَيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِ إِلى بَنِي نَاجِيَةَ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ فَوَجَدْنَاهُمْ عَلَى ثَلَاثٍ فِرَقٍ، فَقَالَ الأَمِيرُ لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ: مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا، فَبَتْنَا عَلَى إِسْلاَمِنَا، وَقَالَ لِلثَّانِيَةِ: مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَتَبْنَا عَلَى نَصْرَانِيَّتِنَا، وَقَالَ لِلثَّلِثَةِ: مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا، فَرَجَعْنَا إِلَى نَصْرَانِيِّنَا، فَلَمْ نُرِدْ دِيناً أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا، فَقَالَ لَهُمْ: أَسْلِمُوا، فَأَبُوْا، فَقَالَ لَأَصْحَابِهِ: إِذَا مَسَحْتُ رَأْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَشُدُّوا عَلَيْهِمْ، فَفَعَلُوا، فَقَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبّوا الذُّرِّيَّةَ، فَجِيءَ بِالذَّرَارِيِّ إِلَى عَلَيٍّ رضِي اللَّهُ عنْهِ وَجَاءَ مِسْقَلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ فَاشْتَرَاهُمْ بمائَتَيْ أَلْفٍ، فَجَاءَ بمائَةٍ أَلْفٍ إِلَى عَلِيٍّ فَأَبِى عَليَّ أَنْ يَقْبَلَ، فَانْطَلَقَ مِسْقَلَهُ بِدَرَاهِمِهِ، وَعَمَدَ مِسْقَلَةُ إِلَيْهِمْ فَأَعْتَقَهُمْ، وَلَحِقَ بمعَاوِيَةَ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ : أَلَا تَأْخُذُ الذُّرِّيَّةَ فَقَالَ: لَا ، فَلَمْ يَعْرُضْ لَهُمْ)). (ق). ٩٣٥٦ - عن أبي الطّفيل رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ أَبَا بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْه سُئِلَ عَنْ مَيْتَةِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتُهُ)). (قط فِي الْعِلَلِ وصَحَّحَهُ أَبُو الشّيخ وابن مردويه ق). ٩٣٥٧ - عن أبي الطُّفيل رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ ١٠٨ عنْهِ: مَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً؟ قَالَ: هُمُ الْفُجَّارُ مِنْ قُرَيْشٍ ، كُفِيْتُهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ: فَمَنِ الَّذِينَ ضَلْ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: مِنْهُمْ أَهْلُ حَرُوراءَ). (عب الفریابي، ن، وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه، ك، ق فِي الدلائل). ٩٣٥٨ - عن أبي الطفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِّلَ﴿ وَأَنَا غُلَامُ شَابٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ). (حم). ع، عن ابن سعد). ٩٣٥٩ - عن قتادةَ عَنْ أَبي الطُّفيلِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَأَلْتُ النَّبِّ وَّهِ عَنْ حَدِيثٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَقَالَ: إِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالًا، إِنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ مَقَالٍ». (کر). ٩٣٦٠ - عن أبي الطُّفَيلِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِي بْنَ أَبي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ: أَنِيًّا كَانَ أَمْ مَلِكاً؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلاَ مَلِكاً، وَلكِنْ كَانَ عَبْداً صَالِحاً، أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ، وَنَصَحَ للَّهِ فَنَصَحَهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ، فَمَاتَ ثم أَحْيَاهُ اللَّهُ لِجِهَادِهِمْ، ثمَّ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الآخَرِ، فَمَاتَ، فَأَحْيَاهُ اللَّهُ لِجِهَادِهِمْ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ، وَإِنَّ فِيكُمْ مِثْلَهُ)). (ابن عبد الْحكم فِي قُتُوحِ مِصْرَ وابن أبي عاصم فِي السُّنَّة، وابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه، وابن المنذر وابن أبي عاصم). ٩٣٦١ - عن أبي الطُّفيل رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴾ قَرَأْ: ﴿فَمَنْ اتََّعَ الهُدى﴾(١). (خط في المتفق والمفترق). ٩٣٦٢ - عن أبي الطَّفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٌ، وَلِكُلِّ زَمَانٍ رِجَالٌ». (عد، کر). طُه، آية: ١٢٣. ﴿فَمَنِ أَتْبَعَ هُدَايَ﴾. ١٠٩ ٩٣٦٣ - عن أَبي الطّفيل عامِرِ بْنِ وَائِلَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَخْطُبُ، فَقَالَ فِ خُطْبَتِهِ: سَلُونِي، فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ حَدَّثْتُكُمْ بِهِ، سَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ، فَوَاللَّهِ! مَا مِنْ آيَةٍ إِلَّ أَنَا أَعْلَمُ: أَبِلَيْلٍ نَزَلَتْ أَمْ بِنْهَارٍ، أَمْ فِي سَهْلٍ نَزَلَتْ أُمْ فِي جَبَلٍ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا الذَّارِيَاتِ ذَرْواً؟ فَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ سَلْ تَفَقُّهاً، وَلاَ تَسْأَلْ تَعَنَّاً، وَالذَّارِيَاتٍ ذَرْواً: الرِّيَاحُ، فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً: السَّحَابُ، فَالْجَارِيَاتِ يُسْرأَ: السُّفُنُ، فَالمُقَسِّمَاتِ أَمْراً: المَلَائِكَةُ، فَقَالَ: فَمَا السَّوَادُ الَّذِي فِي الْقَمَرِ؟ فَقَالَ: أَعْمَى يَسْأَلُ عَنْ عَمْيَاءَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾(١) فَمَحْوُ آيَةِ اللَّيْلِ السَّوَادُ الَّذِي فِي الْقَمَرِ، قَالَ: فَمَا كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ: أَنَبِيًّا أَمْ مَلِكاً؟ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ وَاحِداً مِنْهُمَا، كَانَ عَبْدَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ، وَنَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ اللَّهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلى الهُدى فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الهُدىْ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الأَيْسَرِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ قَرْنَانٍ كَقَرْنَي الثَّوْرِ، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْقَوْسُ؟ قَالَ: هِيَ عَلَامَةٌ كَانَتْ بَيْنَ نُوحٍ وَبَيْنَ رَبِّهِ، وَهِيَ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ، قَالَ: فَمَا الْبَيْتُ المَعْمُورُ؟ قَالَ: الْبَيْتُ فَوْقَ سَبْعِ سَمْوَاتٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، يُقَالُ لَهُ: الصُّرَاحُ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَمَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّهِ كُفْراً؟ قَالَ: هُمُ الأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ كُفِيتُمُوهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ: فَمَنِ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً؟ قَالَ: قَدْ كَانَ أَهْلُ حَرُورَاءَ مِنْهُمْ)). (ابن الأَنْبَارِي فِي المصاحف وابن عبد الْبر فِي الْعلم). ٩٣٦٤ - عن أبي الطفيل عامر بن واثلةَ عن حذيفة بن أُسَيدِ الْغِفَارِيِّ رضِي اللَّهُ (١) سورة ١٧ الاسراء، الآية: ١٢. ١١٠ : : عنْهِ قَالَ: ((لَمَّا صَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ نَهى أَصْحَابَهُ عَنْ شَجَرَاتٍ بِالْبَطْحَاءِ مُتَقَارِبَاتٍ أَنْ يَنْزِلُوا تَحْتَهُنَّ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ فَقَمَّ(١) مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ، وَشُذِّبْنَ(٢) عَنْ رُؤُسِ الْقَوْمِ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَيْهِنَّ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ قَدْ نَبَأْنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمِّرْ نَبِيِّ إِلَّ مِثْلَ نِصْفِ عُمُرِ النَّيِّ الَّذِي مِنْ قَبْلِهِ، وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنِّي مُوشِكٌ أَنْ أُدْغِى فَأُجِيبَ، وَأَنِّي مَسْؤُولٌ وَأَنَّكُمْ مَسْؤُولُونَ، فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصْحْتَ، فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً قَالَ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ تُمُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ جَنَّتَهُ حَقُّ وَنَارَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ المَوْتَ حَقٍّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَّةً لَ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، قَالُوا: نَشْهَدُ بِذَلِكَ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ وَأَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنَا أَوْلِى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالَهُ وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ، حَوْضٌ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ، فِيهِ عَدَدَ النُّجُومِ قِدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَإِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيٍّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا: الثِّقَلُ الأَكْبَرُ، كِتَابُ اللَّهِ سَبَبُ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفْ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَا تَضِلُّوا وَلَا تُبَدِّلُوا، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُ قَدْ نَبَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتّی یرِدَا عَلَيَّ الحوْض)). (ابن جرير). ٩٣٦٥ - عن أَبي الطفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلْتُ مَعَ عَلِي وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وابْنِ الْخَنَفِيَّةِ رضِي اللَّهُ عنْهِم الْكَعْبَةَ فَلَمْ يُصَلُّوا فِيهَا)). ٩٣٦٦ - عن أَبي الطُّغيل رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ أَمْرَأَةُ أَصَابَهَا جُوعٌ فَأَتَّتَ رَاعِياً، فَسَأَلَنْهُ الطَّعَامَ، فَأَبِى عَلَيْهَا حَتَّى تُعْطِيَهُ نَفْسَهَا، قَالَتْ: فَحَثَا لِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ تمِرٍ (١) قَبِّ ما تحتَهُنَّ: أي كَنَّسَ ما تحتهنّ. (النهاية: ٤/١١٠). (٢) شُذِّبْنَ: معنى التَّشذيب: التَّقطيع والتَّفريق. (النهاية: ٢/٤٥٣). ١١١ ثُمَّ أَصَابَنِي، وَذَكَرَتْ أَنَّهَا كَانَتْ أُجْهِدَتْ مِنَ الْجُوعِ، فَأَخْبَرَتْ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْه فَكَبِّرَ وَقَالَ: مَهْرٌ مَهْرٌ، كُلُّ حَقْنَةٍ مَهْرٌ وَدَرَأْ عَنْهَا الْحَدَّ)). (عب). ٩٣٦٧ - عن أبي الطفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَتْ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ! أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَل أَمْ أَهْلُهُ؟ قَالَ: لَا بَلْ أَهْلُهُ، قَالَتْ: فَمَا بَالُ الْخُمُسِ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِذَا أَطْعَمَ اللَّهُ نَبِيًّا طُعْمَةٌ، ثُمَّ قَبَضَهُ، كَانَتْ لِلَّذِي يَلِي بَعْدَهُ، فَلَمَّا وُلِّيْتُ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، قَالَتْ: فَأَنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَهُ أَعْلَمُ، ثُمَّ رَجَعَتْ)). (حم ، م، د، وابن جرير، هق). ٩٣٦٨ - عن أبي الطّفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: لَا أَغْسِلُ رَأْسِي بِغُسْلٍ حَتَّى آنِيَ الْبَصْرَةَ فَأَحْرِقُهَا، ثُمَّ أَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَايَ إِلَى مِصْرَ، فَأَتَيْتُ أَبَا مَسْعُودٍ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيًّا يُورِدُ الأُمُورَ مَوَارِدَهَا، وَلَ يُحْسِنُونَ يَصْدُرُونَهَا، عَلِيٍّ لاَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِغُسْلٍ، وَلاَ يَأْتِي الْبَصْرَةَ وَلَ يَحْرِقُهَا، وَلَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ إِلَى مِصْرَ، عَليَّ رَجُلٌ أَصْلَعُ رَأْسُهُ مِثْلُ الطَّسْتِ، إِنَّمَا حَوْلَهُ زُغَيْبَاتٌ)). (خط). ٩٣٦٩ - عن أَبي الطُّفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((انْطَلَقَ النَّبيُّ وَ فِي نَفَرٍ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَأَتَّى دَاراً)). (خ فِي تاریخِهِ، کر). ٩٣٧٠ - عن أَبي الطُّفيل رضِي اللَّهُ عنْه: ((دَخَلْتُ يَوْماً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ وَعِنْدَهُمْ قِدْرٌ تَفُورُ لَحْماً، فَأَعْجَبْنِي شَحْمَةٌ فَأَخَذْتُهَا فَازْدَرَدْتُهَا، فَاشْتَكَيْتُ عَلَيْهَا سَنَةً، ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهَا نَفَسُ سَبْعَةٍ أُنَّاسٍ، ثُمّ مَسَحَ بَطْنِي، فَأَلْقَبْتُهَا خَضْرَاءَ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِ حَتَّى السَّاعَةِ)). (طب، عن رافع بن خديج). ١١٢ ١ : : ٩٣٧١ - عن أَبي الطفيل رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ◌َهـ غُلَامٌ، فَدَعَا لَهُ وَأَخَذَ بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ فَقَالَ بها هُكَذَا وَغَمَزَ جَبْهَتَهُ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، قَالَ: فَنَبَتَتْ شَعْرَةٌ فِي جَبْهَتِهِ كَأَنَّهَا هُلْبَةُ فَرَسٍ، فَشَبَّ الْغُلامُ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْخَوَارِجِ أَحَبَّهُمْ، فَسَقَطَتِ الشَّعْرَةُ عَنْ جَبْهَتِهِ، فَأَخَذَهُ أَبُوهُ فَقَيِّدَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ، قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَوَعَظْنَاهُ وَقُلْنَا لَهُ فِيمَا نَقُولُ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ بَرَكَةَ دَعْوَةِ النَّبِّ وَ قَدْ وَقَعَتْ مِنْ جَبْهَتِكَ، فَمَا زِلْنَا بِهِ حَتَّى رَجَعَ عَنْ رَأْيِهِمْ، قَالَ: فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ الشَّعْرَةَ بَعْدُ فِي جَبْهَتِهِ وَتَابَ وَأَصْلَحَ)). (ش). ٩٣٧٢ - عن أَبي الطّفَيلِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ وَالنَّبِيُّ وَِّ يَنْقُلُ مَعَهُمْ، فَأَخَذَ الثَّوْبَ فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، فَنُودِيَ: لَا تَكْشِفْ عَوْرَتَكَ، فَأَلْفِى الْحَجَرَ وَلَبِسَ ثَوْبَهُ)). (عب). ٩٣٧٣ - عن أَبي الطُّفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ غُلَاماً أَحْمِلُ عُضْوَ الْبَعِيرِ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقْسِمُ لَحْماً بِالْجُعْرَانَةِ، فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ بَدَوِيَّةٌ، فَلَمَّا دَنَتْ مِنَ النَّبِّ نَّهِ بَسَطِ لَهَا رِدَاءَهُ فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالُوا: أُمَّهُ الَّتي أرضعته)). (ِع، کر). ٩٣٧٤ - عن مهدي بن عمران الْحنفي قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَ بَدْرٍ غُلَاماً قَدْ شَدَدْتُ عَلَيَّ الْأَزَارَ، وَأَنْقُلُ اللَّحْمَ مِنَ الْجَبَلِ إِلَى السَّهْلِ)). (يعقوب بن سفيان، كر وقال: هَذَا أَيْضاً وَهْمٌ). ٩٣٧٥ - عن أبي الطّفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَنَا غُلَامٌ في إِزَارٍ)). (خ فِي تاریخِهِ، کر). ٩٣٧٦ - عن أبي الطُّفيل، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى حِمَارٍ، رِجْسٌ عَلَى رِجْسٍ)). (ش). ١١٣ ٩٣٧٧ - أنْبَأنَا عمرو بن عاصم، حدَّثنا حمّاد بن سلمةً، عن عليٍّ بن زیدٍ، عن أَبي الطُّفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ أَطْلُبُ النَّبِيِّوَ فِيمَنْ يَطْلُبُهُ لَيْلَةَ الْغَارِ، فَقُمْتُ عَلَى بَابِ الْغَارِ وَمَا أَدْرِي فِيهِ أَحَدٌ أَمْ لَا)). (كر، قال ابن سعد: هذَا الْحديثُ غَلَطْ، أَبُو الطّفِيلِ لَمْ يُولَدْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَدَّثَ بِالْحَدِيثِ عن غَيْرِهِ، فَأُوْهِمَ الَّذِي حَمَلَهُ عَنْهُ). ٩٣٧٨ - عن عبد الله بن الْوليد بن جميع، عن ابن الطُّفيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (أُدْرَكْتُ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ ثمانِيَ سِنِين وُلِدْتُ عَامَ أَحُدٍ)). (الْبغوي وابن منده (كر). ٩ - أَبِي الْعالية رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٧٩ - عن أَبي الْعالية رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ: ((حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ النَّبِيِّ وَ﴿ِ تَوَضَّأَ فِي المَسْجِدِ)). (ش). ٩٣٨٠ - عن أبي الْعَالِيَةِ، عَن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ، فَمَرَّ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سوءٌ فَتَرَدَّى فِي بِثْرِ، فَضَحِكَ طَوَائِفُ مِنْ الْقَوْمِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهْ مَنْ ضَحِكَ يُعِيدُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ)). (ص) عن أبي مُعاوية مِثْلُه. ٩٣٨١ - عن أَبي الْعَاليةِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَتْرُ مَا بَيْنَ الْجِنِّ وَبَيْنَ عَوْرَاتٍ بَنِي آدَمَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: بِسْمِ اللَّهِ). (ص). ٩٣٨٢ - عن أبي العاليةِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا نَتحدَّثُ أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ أَهْلِهِ الَّذِي يَرَى الْخَيْرَ فَيُحَابِهِ قَرِيبًا)). (ش). ٩٣٨٣ - عن أبي العاليةِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُخْرَبُ ١١٤ صُدُورُهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَبْلِى كَمَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ، وَلاَ يَجِدُونَ لَهُ حَلَاوَةً وَلَ لَذَاذَةً، إِنْ قَصِّرُوا عَمَّا أُمِرُوا بِهِ قَالُوا: إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، وَإِنْ عَمِلُوا مَا نُهُوا عَنْهُ قَالُوا: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ، أَمْرُهُمْ كُلُّهُ طَمَعْ لَيْسَ مَعَهُ خَوْفٌ، لَبِسُوا جُلُودَ الضَّأَنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ، أَفْضَلُهُمْ فِي أَنْفُسِهِمُ المُدَاهِنُ)). (كر). ١٠ - أَبُو العشراءِ الدَّارمي رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٨٤ - عن أبي الْعشر عن أَبِيهِ قَالَ: ((لَمَّا مَرِضَ أَبِي أَتَاهُ النَّبِيُّ ◌َِّ فَتَفَلَ عَلَيْهِ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَرَقَاهُ إِلَى جَسَدِهِ). (عد، كر). ٩٣٨٥ - عن أبي الْعشر الدارمي قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبِي بَالَ وَتَوَضَّأْ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ بَالَ وَتَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ». (کر). ١١ - أَبُو الْغَادِيةِ الْجُهَني رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٨٦ - عن سعد بن أبي الْغادية يسار، عن أَبِيه قَالَ: ((فَقَدَ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَبَا الْغَادِيَةَ فِي الصَّلاَةِ، فَإِذَا بِهِ قَدْ أَقْبَلَ، فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ عَنِ الصَّلَةِ يَا أَبَا الْغَادِيَةَ؟ قَالَ: وُلِدَ لِي مَوْلود يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: هَلْ سَمّيْنَهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَجِيءُ بِهِ، فَجَاءَ بِهِ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ بِيَدِهِ وَسَمَّاهُ سَعْدًا)). (كر). ٩٣٨٧ - عن سعد بن أبي الْغادية عن أَبيه قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ جَالِساً، إِذْ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَالَ: مِمَّنِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالُوا: مِنْ مُزَيْنَةَ، فَمَا جَلَسَ مَلِيًّا حَتَّى مَرَّتْ بِهِ الثَّانِيَةُ، فَقَالَ: مِمَّنِ الثَّانِيَةُ؟ فقالُوا: مِنْ مُزَيْنَةَ، فَمَا جَلَسَ مَلِيًّا حَتَّى مَرَّتْ بِهِ الثَّالِثَةُ، فَقَالَ: مِمْنِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالُوا: مِنْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ: سَتَرْى ١١٥ مُزَيْنَةُ، مَا هَاجَرَتْ فِتْيَانُ قَطُّ كُرِّمُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّ كَانَ أَسْرَعَهُمْ فَنَاءً! سَتْرِى مُزَيْنَةٌ لَ يُدْرِكُ الدَّجّالَ مِنْهَا أَحَدٌ)). (كر، وقال: غريب جِدًّا، لَمْ أَكْتُبُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ). ١٢ - أَبُو الْفضل بن ناصر بن محمود بن علي الْقرشي رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٨٨ - أَنْبَنَا أَبُو الْفَضْلِ بن ناصر بن محمود بن عَلي الْقرشي، حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن زهير، حَدَّثنا علي بن محمَّد بن شجاعٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحسن فاتك بن عبد الله المزاحي بصور، حَدَّثنا أَبُو الْقاسم علي بن محمَّد بن طاهر بِصُور، حَدَّثنا أبو عبد الملك محمَّد بن أحمد بن عبد الواحد بن جرير بن عبدوس، حَدَّثنا مُوسى بن أَيُّوب، حَدَّثنا عبدُ اللَّه بن قسيم عن السري بن يزيع عن السري بن يحيى، عن الْحسن، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: ((لَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابٍ بَيْتِ المَقْدِسِ وَمَا حَوْلِهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ أَنْطَاكِيَةٌ وَمَا حَوْلِهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلِهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ الطَّالْقَانِ وَمَا حَوْلِهَا ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَ مَنْ نَصَرَهُمْ حَتَّى يُخْرِجَ اللَّهُ كَثْرَةً مِنَ الطَّالْقَانِ فَتُحْيِي دِينَهُ كَمَا أَحْيَتْ مِنْ قَبْلُ)). (وقال (كر): هَذَا الإِسْنَادُ غَرِيبٌ وَأَلْفَاظُهُ غَرِيبَةٌ چِدًّا). مُسْنَد ١٣ - أَبي الْقمراءِ رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٨٩ - عن أبي الْقمراءِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّ حِلَقاً نَتَحَدَّثُ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ، فَظَرَ إِلَى الْحَلَقِ، ثُمَّ جَلَسَ إِلَى أَصْحَابِ الْقُرْآنِ وَقَالَ: بِهِذَا المَجْلِسِ أُمِرْتُ)). (أَبو عمرو الدَّاني فِي ١١٦ ---- طبقاتِ الْقُرَّاءِ وابن منده). مُسْنَد ١٤ - آبي اللَّحْم الْغفاري رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٩٠ - عن آبي اللُّحْمِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي مُقْنَّعاً بِكَفَّيْهِ يَدْعُو)). (حم، ت، ن، ك، والْبغوي وأَبُو نعيم)، قال ((ت)): وَلاَ يُعرفُ لَهُ إِلَّ هُذَا الْحديث. ((سمويه)) فِي فَوائدِهِ - بِلَفْظِ: يَدْعُو اللَّهَ. ورواه ((الباوردي)) - بِلفظ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فِي السُّوقِ عِنْدَ أَحْجَارِ الزِّيْتِ - الْحديث)). ٩٣٩١ - عن عمير مَوْلى آبي اللَّحْمِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ أُقَدِّدُ لموْلَايَ لَحْماً، فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ فَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ: لِمَ ضَرَبْتَهُ؟ فَقَالَ: يُطْعِمُ مِنْ مَالِي مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، فَقَالَ: الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا)). (ك، أَبُو نعيم). مُسنَد ١٥ - أبي المنتفِق رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٩٢ - عن ابن المنتفق - وَيُكَنَّى أَبًا المنْتَفق - قَالَ: ((وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَحُلِّيَ لِي، فَطَلَبْتُهُ بِمَّةَ، فَقِيلَ لِي: هُوَ بمنىٍّ، فَأَتَيْتُهُ بمنىَ، فَقِيلَ لِي: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لِي: إِلَيْكَ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: دَعُوا الرَّجُلَ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ حَتَّى خَلَصْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِخُطَامٍ رَاحِلَتِهِ، - أَوْ قَالَ: زِمَامِهَا - حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتَيْنَا فَمَا وَزَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ﴾، قُلْتُ: اثْنَتَانٍ أَسْأَلَكَ عَنْهُمَا، مَا يُنْجِينِي مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ، ١١٧ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي المَسْأْلَةِ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذَنْ: تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَأَقِمِ الصَّلَةَ المَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ واعْتَمِرْ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ النَّاسُ، فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: خَلِّ سَبِيلَ الرَّاحِلَةِ)). (حم، وابن جرير والْبغوي طب). ٩٣٩٣ - عن أبي المُنْتَفِقِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: يَا أَبَا المُنْذِرِ! قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - مِائَة مَرَّةٍ فِي يَوْمٍ -، فَأَنْتَ أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلًا إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، وَلاَ يُنْسِيَنَّكَ الْإِسْتِغْفَارَ فِي صَلَةٍ فَإِنَّهَا مِمْحَةٌ لِلْخَطَايَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ). (أَبُو نعيم، عن أَبي المنذر الجهني). ٩٣٩٤ - عن أبي المنتَفِقِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: يَا أَبَا المُنْذِرِ! إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ! بِسْمِكَ وَنَسَبِكَ فِي المَلَاِّ الأُعْلَى)). (طب عن أبي المنتفق). ١٦ - أَبُو النصر رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٩٥ - حدَّثنا أَبُو النَّصر، حَدَّثنا المنصوري، عن عون بن عبد الله، عن أسماء بنت أبي بكرِ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَتْ: ((مَنْ قَرَأْ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ بِفَاتِحةٍ الْكِتَابِ، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) : - سَبْعاً-، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ - سَبْعاً سَبْعاً - حُفِظَ إِلى الْجُمُعَةِ الأُخْرِى)). (١) سورة ١١٢ الاخلاص، الآية: ١. ١١٨ : ١٧ - أَبُو الْيسرِ كعب بن عمرو رضِي اللَّهُ عنْه ٩٣٩٦ - عن أبي اليسر رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نَظَرْتُ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رضِي اللَّهُ عنْه يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ قَائِمٌ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانٍ، فَقُلْتُ: جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ ذِي رَحِم شَرًّا، تُقَاتِلُ ابْنَ أَخِيكَ مَعَ عَدُوِّهِ؟ قَالَ: مَا فَعَلَ؟ وَهَلْ أَصَابَهُ الْقَتْلُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ أَعَزَّ لَهُ وَأَنْصَرُ مِنْ ذُلِكَ، قَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَيَّ؟ قُلْتُ: اسْتَأْسِرْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ نَهى عَنْ قَتْلِكَ، قَالَ: لَيْسَتْ بِأَوَّلِ صِلَتِهِ، فَأَسَرْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ)). (کر). ٩٣٩٧ - عن أبي اليسر: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب رضِي اللَّهُ عنْهِ نَادى - أَوْ نَادى مُنَادٍ - يَوْمَ بَدْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِأَبِي أَنْتَ، الْبُشْرَى! قَدْ سَلَّمَ اللَّهُ عَمَّكَ الْعَبَّاسَ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ وَقَالَ: بَشِّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرِ يَا عُمَرُ! فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَسَلَّمَكَ يَا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَعِنْ عُمَرَ وَأَيُدْهُ)). (الدَّيلمي). ٩٣٩٨ - عن أبي اليسر رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّنَّهِ فَأَتَاهُ أَبُو عَامِرِ الأَشْعَرِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَعَثْتَنِي فِي كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا أَتَيْتُ مُؤْثَةَ، وَصُفَّ الْقَوْمُ، ركِبَ جَعْفَرٌ فَرَسَهُ وَلَبِسَ الدِّرْعَ وَأَخَذَ اللُّوَاءَ فَمَشْى قُدُماً حَتَّى رَأَى الْقَوْمَ، فَنَزَلَ ثُمَّ قَالَ: مَنْ يُبْلِغُ هَذِهِ الْفَرَسَ صَاحِبَهُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا فَبَعَثَ بِهِ، ثُمّ نَزَعَ دِرْعَهُ فَقَالَ: مَنْ يُبْلِغُ هُذَا الدِّرْعَ صَاحِبَهَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَاءِ فَبَعَثَ بِهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ، فَتَغَرْ غَرَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ﴿ِ دُمُوعاً، فَصَلَّى بِنَ الظُّهْرَ وَلَمْ يُكُلِّمْنَا، ثُمَّ أَقِيمَتِ الْعَصْرُ، فَخَرَجَ فَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ وَلَمْ يُكَلُّمْنَا وَفَعَلَ ذُلِكَ فِي المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يَدْخُلُ وَلاَ يُكَلِّمْنَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا قَبْلَ الْفَجْرِ فِي سَاعَةٍ كَانَ يَخْرُجُ فِيهَا، وَأَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيِّ جُلُوسٌ، فَجَلَسَ بَيْنَا فَقَالَ: أَلَ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا؟ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ جَعْفَراً ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجاً ١١٩ بِالدِّمَاءِ، وَزَيْداً مُقَابِلَهُ، وَابْنَ رَوَاحَةً مَعَهُمْ كَأَنَّهُ مُعْرِضٌ عَنْهُمْ، وَسَأَخْبِرُكُمْ عَنْ ذُلِكَ: إِنَّ جَعْفَراً حِينَ تَقَدَّمَ فَرَأَىْ الْقَبْلَ لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ، وَزَيْداً كَذَلِكَ، وَابْنَ رَوَاحَةَ صَرَفَ وَجْهَهُ». (کر). ٩٣٩٩ - عن أبي بَكْرٍ بن حَقْصٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا الْيَسَرِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ - وَفِي لَفْظٍ: تَقْتُلُ عَمَّاراً الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). (كر). ٩٤٠٠ - عن ابن شهابٍ، عن أبي الْيُسْرِ، وَعَنْ زِيَادِ بْنِ الْفَرْدِ: ((أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِي اللَّهُ عنْه - وَهُوَ يَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لِبِنَاءِ المَسْجِدِ -: مَا دَأَبَكَ إِلَى هذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُرِيدُ الْأَجْرَ، فَجَعَلَ يمَسَحُ التَُّابَ عَنْ مَنْكِبَيْهِ وَظَهْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَيْحَكَ يَا عَمَّارُ! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). (كر). مُسنَد ١٨ - أَبي أَرْوى الدوسِي رضِي اللَّهُ عنْه ٩٤٠١ - عن أبي أَرْوى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ عَل الْعَصْرِ ثُمَّ آتي الشَّجَرَةَ - يَعْنِي ذَا الْحُلَيْفَةَ - قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ)). (ش). ٩٤٠٢ - عن أبي أُرْوَى الدَّوْسِي رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً مَعَ النَّبِيِّ وَل فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضِي اللَّهُ عِنْهما فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِكُمَا)). (قط في الأفراد، كر وابن النَّجَار). ١٩ - أَبُو إِسحاق رضِي اللَّهُ عنْه ٩٤٠٣ - عن أبي إسحاق رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دُفِعْتُ إِلَى مَجْلِسٍ بَنِي عَبْدِ ١٢٠