النص المفهرس
صفحات 501-504
عامرٍ بْنِ سَعْدٍ عن أَبِيهِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْروٍ فَقُطِعَتْ عُلْيَاهُ، فَاتَّبَعْتُ أَثْرَ الدَّم حَتَّى وَجَدْتُهُ قَدْ أَخَذَهُ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ، وَهُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، فَقُلْتُ: أَسيرِي رَمَيْتُهُ، فَقَالَ مَالِكٌ: أَسِيرِي أَخَذْتُهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فَأَخَذَهُ مُسْهِماً جَمِيعاً، فَأَقْلِتَ بِالرَّوْحَاءِ مِنْ مَالِكِ بْنِ الدَّخْشَمِ فَصَاحَ فِي النَّاسِ ، فَخَرَجَ في طَلَبِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: مَنْ وَجَدَهُ فَلْيَقْتُلْهُ، فَوَجَدَهُ النَّبِيُّ ◌َهَ نَفْسُهُ فَلَمْ يَقْتُلُهُ، قَالَ الْوَاقِدِي: لَمَّا أُسِرَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْروٍ قَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْزِعْ ثَنِيَّتَهُ يَدْلَعْ لِسَانُهُ فَلَا يَقُومُ عَلَيْكَ خَطِيباً أَبَداً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ: لَ أُمَثِّلُ فَيُمَثِّلَ اللَّهُ بِي وَإِنْ كُنْتُ نَبِيًّا، وَلَعَلَّهُ يَقُومُ مَقَامً لَا يَكْرَهُهُ، فَقَامَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْروٍ حِينَ بَلَغَهُ وَفَاةُ النَّبِيِّ وَّةِ بِخُطْبَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِ كَأَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُهَا، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ بَلَغَهُ كَلَامَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍ: لَمَّا كَانَ بِشَنُوكَةَ(١) كَانَ مَعَ مَالِكِ بْنِ الدَّخْشَمِ فَقَالَ: خَلِّ سَبِيلِي لِلْغَائِطِ، فَقَامَ بِهِ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: إِنِّي أَحْتَشِمُ فَاسْتَأْخِرْ عَنِّي، فَاسْتَأْخَرَ عَنْهُ، وَمَضى سُهَيْلٌ عَلَى وَجْهِهِ، فَلَمَّا أَبْطَأْ سُهَيْلٌ عَلَى مَالِكٍ أَقْبَلَ فَصَاحَ فِي النَّاسِ، فَخَرَجُوا فِي طَلَبِهِ، وَخَرَجَ النَِّيُّ وَ فِي طَلَبِهِ، فَقَالَ مَنْ وَجَدَهُ فَلْيَقْتُلْهُ، فَوَجَدَهُ، رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهـ نَفْسُهُ بَيْنَ سَمُرَاتٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُبِطَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، ثُمَّ قَرَنَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ يَرْكَبْ خُطْوَةٌ حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ، فَلَقِيَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، بْنِ مُقْسِمٍ عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَرَسُولُ اللَّهِو ◌َهِ عَلَى رَاحِلَتِهِ الْقُصْوَى، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَسُهَيْلُ مَجْنُوبٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَلَمَّا نَظَرَ أُسَامَةُ إِلَى سُهَيْلٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَبُو يزيد، قَالَ: ((نَعَمْ هذَا الَّذِي كَانَ يُطْعِمُ الْخُبْزَ بِمِكََّ)). (كر). ؛ ٨٨٨٢ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ عَنِ المَسْحِ عَلَى ٠ الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: ((لَا بَأْسَ بِهِ)). (ابن خزيمة). (كر). (١) شنوكة: ما بين السُّقيا وملل. ٥٠١ ٨٨٨٣ - عن سعد رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ فَهِى عَنْ صَلَاتَيْنِ: صَلَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَصَلَةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)). (بقي بن مخلد في مسنده). ٨٨٨٤ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ لِلنَِّّ وَّهِ: أَيُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يموتَ بِالأَبْرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). (بقي). ٨٨٨٥ - عن إِسماعيل بن محمَّد بن سعد بن أبي وَقَّاصٍ عن أَبِهِ قَالَ: ((مَرِضَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِي اللَّهُ عنْه وَهُوَ مَعَ النَّبِيِّ ◌ََّ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِوَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَ أَرْى إِلَّ أَمَانِيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنِّي لَنَرْجُو أَنْ يُبْقِيَكَ اللَّهُ حَتَّى يُضَرَّبِكَ قَوْمٌ، وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُون))، ثُمَّ قَالَ لِلْحَارِثِ بْنِ كُلَيْدَةَ الثَّقَفِي وَهُوَ مَعَهُ، تماسحُ سَعْدَاً مِمَّا بِهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لُأَنَرْجُو أَنْ يَكُونَ شِفَاؤُهُ فِيمَا مَعَهُ فِي رَحْلِهِ، هَلْ مَعَكُمْ مِنْ هَذِهِ الثَّمَرَةِ الْعَجْوَةِ شَيْءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَصَنَعَ لَهُ الْهَرْتَةَ(١)، خَلَطَ لَهُ فِيهَا النَّمْرَ بِالْحُلْبَةِ الْيَمَانِيَّةِ ثُمَّ أَوْسَعَهَا سَمْنًَ، ثُمَّ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ، فَكَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ)). (بقي وأبو نعيم). ٨٨٨٦ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((حَلَفْتُ بِاللَّتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابِي: مَا نَرَاكَ إِلَّ قَدْ قُلْتَ هُجْراً، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ وَ﴿ فَقُلْتُ: إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ قَرِيباً، فَحَلَفْتُ بِاللَّتِ والْعُزَّى، فَقَالَ: قُلْ: ((لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - ثَلَاثَ مَرّاتٍ - وَانْفُتْ عَنْ شِمَالِكَ - ثَلَاثً - وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَا تَعُدْ)). (ابن جرير). ١ ٨٨٨٧ - عن عبد الله بن الْحَارِث بن نوفل قَالَ: ((شَهِدْتُ سَعداً يَقُولُ لِإِبْنِهِ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ مُسْلِماً يَدَعُ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ)). (ابن جرير). (١) هَرَتَ اللَّحمَ: أنضجَه وطبخه حتى تهرَّى. (لسان العرب: ٢/١٠٤). ٥٠٢ ٠٠ : ٨٨٨٨ - عن عامر بن سعد قَالَ: ((قَالَ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْه: الْحَدْ وَالْحَدَا، وَانْصِبُوا عَلَى اللَّبِنِ نَصْبأَ كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ)). (ابن جرير). ٨٨٨٩ - عن عامر بن سعد: ((أَنَّ سَعْداً رضِي اللَّهُ عنْه كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى ضَيْعَتِهِ مَرَّ بِقُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَيَقُولُ لِإِصْحَابِهِ: أَلَا تُسَلِّمُوا عَلَى الشُّهَدَاءِ فَيَرُدُّوا عَلَيْكُمْ)). (ابن جرير). ٨٨٩٠ - عن الحارث بن مالك قَالَ: ((خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ فَلَقِيتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ رضِي اللَّهُ عنْه فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ سَمِعْتَ لِعَلِيٍّ مَنْقَبَةً؟ قَالَ: قَدْ شَهِدْتُ لَهُ أَرْبَعاً، لَأَنْ يَكُونَ لِي إِحْدَاهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا أُعَمِّرُ فِيهَا مَا عُمِّرَ نُوحٌ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِيَرَاءَةٍ إِلى مُشْرِكِي قُرَيْشٍ، فَسَارَ بِهَا يَوْماً وَلَيْلَةً ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ : إِلْحَقْ أَبَا بَكْرٍ فَخُذْهَا مِنْهُ فَبلِّغْهَا وَرُدَّ عَلَيَّ أَبَا بَكْرٍ، فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ؟ قَالَ: (لَ إِلَّ خَيْراً، إِلَّ أَنَّهُ لَيْسَ يُبلِّغُ عَنِّي إِلَّ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي، أَوْ قَالَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي))، قَالَ: وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ فِي المَسْجِدِ فَنُودِيَ فِيْنَا لَيْلاَ يَخْرُجُ مَنْ فِي المَسْجِدِ إِلَّ آلَ رَسُولِ اللّهِ وَآلَ عَلِيٍّ فَخَرَجْنَا بِحَرِّ فَلَعَنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتْنى الْعَبَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: أَخْرَجْتَ أَعْمَامَكَ وَأَصْحَابَكَ وَأَسْكَنْتَ هذَا الْغُلَامَ، قَالَ: (مَا أَنَا أَمَرْتُ بِإِخْرَاجِكُمْ، وَلاَ إِسْكَانَ هُذَا الْغُلَامِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْأُمِرُ بِهِ)، قَالَ: وَالثَّالِثَةُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ بَعَثَ عُمَرَ وَسَعْدَاً إِلَى خَيْبَرَ، فَخَرَجَ سَعْدٌ وَرَجَعَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَلِهِ: ((لْأعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحْبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِي ثَنَاءٍ كَثِيرٍ أَخْشَى أَنْ أُخْطِيءَ فِي بَعْضِهِ))، وَالرَّابِعَةُ يَوْمَ غَدِيْرِ خُمٍّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَسْتُ أَوْلِى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ - ثَلَاثَ مَرّاتٍ -))؟ قَالُوا: بَلْى، قَالَ: ((أُدْنُ يَا عَلِيٍّ))، فَرَفَعَ يَدَهُ وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَدَيْهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ آبَاطِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَهُ)) - ثَلاَثَ مَرّاتٍ - قَالَ: الْخَامِسَةَ مِنْ مَنَاقِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ِ غَدَا عَلَى نَاقَتِهِ ٥٠٣ الْحَمْرَاءَ، وَخَلَّفَ عَلِيًّا، فَنَفَسَتْ بِذلِكَ قُرَيْشٌ عَلَيْهِ وَقَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ اسْتَثْقَلَهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ، فَبَلَغَ ذُلِكَ عَلِيًّا، فَجَاءَ حَتَّى أَخَذَ بِغَرْزِ النَّقَةِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَهَتْبَعَنَّكَ، أَوْ قَالَ: إِنِّي لَتَابِعُكَ زَعَمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّكَ إِنَّمَا خَلَّفْتَنِي أَنَّكَ اسْتَثْقَلْتَنِي وَكَرِهْتَ صُحْبَتِي وَبَكَى عَلِيُّ رَضِي اللَّهُ عِنْه فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّ وَلَهُ خَامُهُ، أَمَا يَرْضِى ابْنُ أَبي طَالِبٍ أَنَّكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي))، فَقَالَ عَلِيُّ : رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ)). (ابن جرير). ٨٨٩١ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَوْنِلْتُ الأَذَانَ مَا بَالَيْتُ أَنْ لاَ أُجَاهِدْ)). . (ص). ٨٨٩٢ - عن أبي عثمان قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ رضِي اللَّهُ عنْهِ مُغْدِينَ لِلْحَجِّ، وَكَانَ يَجْمَعُ الظُّهْرَ والْعَصْرَ وَالمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ)). (ابن جرير). ٨٨٩٣ - عن مصعب بن سعد عن أَبِيهِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((مَا مِنْ نَفْسٍ إِلَّ قَدْ كُتِبَ مَدْخَلُهَا وَمَخْرَجُهَا، وَمَا هِيَ لَقِيَةٌ))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: ((اعْمَلُوا، فَكُلُّ عَامِلٍ مُيَسّرٌ بِما خُلِقَ لَهُ، مَنْ كَان مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُسِّرَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يُسِّرَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ)، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: الآنَ حَقَّ الْعَمَلُ)). (ابن جرير). ٨٨٩٤ - عن إِسماعيل بن محمَّد بن سعد عن أَبيهِ عن جَدِّهِ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: ((يَا سَعْدُ))! قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((قُمْ فَصِحْ فِي النَّاسِ: إِنَّ هُذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ لَا يُصَامُ فِيهَا، أَيَّامُ التَّشْرِيقِ)). (ابن جرير). ٨٨٩٥ - عن قيس بن أبي حازم قَالَ: ((رَحُلٌ لِسَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: إِنَّهُ مَسَّ ذَكَّرَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَةِ، قَالَ: إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ)). (ص). ٥٠٤