النص المفهرس

صفحات 381-400

مِنَ الزُّبْدِ ، فَقَالَاَ لِي: أَمَّا صَاحِبُ الصَّخْرَةِ الَّتِي رَأَيْتَ يَضْرِبُ بها هَاءَةَ الأَدَمِيِّ فَيَقَعُ
دِمَاغُهُ جَانِباً وَتَقَعُ الصَّخْرَةُ فِي جَانِبٍ ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا يَنَامُونَ عَنْ صَلَةِ الْعِشَاءِ
الأخِرَةِ ، وَيُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ لِغَيْرِ مَوَاقِيتِهَا، يُضْرَبُونَ بها حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى النَّارِ ، وَمَّا
صَاحِبُ الْكُلُوبِ الَّذِي رَأَيْتَ مَلَكَأَ مُوَكَّلَا بِيَدِهِ كُلُوبٌ مِنْ حَدِيدٍ يَشُقُّ شِدْقَهُ الأَيْمَنَ حَتَّى
يُنْتَهِيَ إِلَى أُذُنِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ فِي الأَّيْسَرِ فَلْنِمُ الَّيْمَنُ، فَأُوْلِئِكَ الَّذِينَ كَانُوا يَمْشُونَ بَيْنَ
الْمُؤْمِنِينَ بِالنَّمِيمَةِ فَيُفْسِدُونَ بَيْنَهُمْ، فَهُمْ يُعَذَّبُونَ بها حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى النَّارِ، وَأَمَّا
المَلائِكَةُ الَّتِي بِأَيْدِيهِمْ مَدَرَتَانِ مِنَ النَّارِ ، كُلَّمَا طَلَعَ طَالِعٌ قَذَفُوهُ بِمَدَرَةٍ فَقَعُ فِي فِيهِ
فَيَنْتَقِلُ إِلَى أَسْفَلِ ذَلِكَ النَّهْرِ، فَأُوْلَئِكَ أَكَلَةُ الرِّبَا، يُعَذَّبُونَ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى النَّارِ ،
وَأَمَّا الْبَيْتُ الَّذِي رَأَيْتُ، أَسْفَلُهُ أَضْيَقُ مِنْ أَعْلَهُ، فِيهِ قَوْمٌ عُرَاةٌ يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُمُ النَّارُ،
أَمْسَكْتَ عَلَى أَنْفِكَ مِنْ نَتْنِ مَا تَجِدُ مِنْ رِيحِهِمْ، فَأَوْئِكَ الزُّنَةُ وَذُلِكَ نَتْنُ فُرُوجِهِمْ ،
يُعَذَّبُونَ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى النَّارِ ، وَأَمَّ التَّلُّ الأَسْوَدُ الَّذِي رَأَيْتَ عَلَيْهِ قَوْمَاً مُخْبَلِينَ تُنْفَعُ
النَّارُ فِي أَدْبَارِهِمْ فَتَخْرُجُ مِنْ أَقْوَاهِهِمْ وَمَنَاخِرِهِمْ وَأَعْيُنِهِمْ وَآذَانِهِمْ، فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ
يَعْمَلُونَ عَمَلَ قَوْمٍ لُوطٍ ، الْفَاعِلُ وَالمَفْعُولُ بِهِ ، فَهُمْ يُعَذَّبُونَ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى النَّارِ ،
وَأَمَّا النَّارُ المُطْبِقَةُ الَّتِي رَأَيْتَ مَلَكَاً مُوَكَّلَا بها، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهَا شَيْءٌ اتَّبَعَهُ حَتَّى يُعِيدَهُ
فِيهَا فَتِلْكَ جَهَنَّمُ تَفْرِقُ مِنْ بَيْنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ، وَأَمَّا الرَّوْضَةُ الَِّي رَأَيْتَهَا فَتِلْكَ
جَنَّةُ المَأْوَى، وَأَمَّا الشَّيْخُ الَّذِي رَأَيْتَ وَمِنْ حَوْلِهِ مِنَ الْوِلْدَانِ فَهُوَ إِبْرَاهِيمُ وَهُمْ بَنُوهُ ،
وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الَّتِي رَأَيْتَ فَطَلَعْتَ إِلَيْهَا فِيهَا مَنَازِلُ، لَ مَنَازِلَ أَحْسَنُ مِنْهَا مِنْ زُمُرُّدَةٍ
جَوْفَاءَ ، وَزَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ ، وَيَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، فَتِلْكَ مَنَازِلُ أَهْلِ عِلِِّينَ مِنَ النَّبِينَ
وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولِئِكَ رَفِيقَاً، وَأَمَّا النَّهْرُ فَهُوَ نَهْرُكَ الَّذِي
أَعْطَاكَ اللَّهُ الْكَوْثَرُ، وَهَذِهِ مَنَازِلُ لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ ، قَالَ : فَنُودِيتُ مِنْ فَوْقِي ، يَا
مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ! سَلْ، تُعْطَهْ، فَارْتَعَدَتْ فَرَائِصِي، وَرَجَفَ فُؤَادِي، وَاضْطَرَبَ كُلُّ
عُضْوِ مِنِّي ، وَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُجِيبَ شَيْئاً، فَأَخَذَ أَحَدُ المَلَكَيْنِ يَدَهُ الْيُمْنِىْ فَوَضَعَهَا فِي
يَدِي، وَأَخَذَ الْأُخَرُ يَدَهُ الْيُمْنِىْ فَوَضَعَهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَسَكَنَ ذُلِكَ مِنِّي ، ثُمَّ نُودِيتُ : يَا
٣٨١

مُحَمَّدُ! سَلْ، تُعْطَةْ، قُلْتُ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلَكَ أَنْ تُثَبِّتَ شَفَاعَتِي، وَأَنْ تُلْجِقَ بِي
أَهْلَ بَيْتِي ، وَأَنْ أَلْقَاكَ وَلَ ذَنْبَ لِي، ثُمَّ دُلِّيَ بِي وَنَزَلَتْ عَلَيَّ هُذهِ الأُيَةُ: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا
لَكَ فَتْحَأَ مُبِينَاً، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخِّرَ - إِلَى قَوْلِهِ: صِرَاطَاً
مُسْتَقِيماً﴾(١) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ: فَكَمَا أُعْطِيتُ هَذِهِ كَذَلِكَ أَعْطَانِيَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ
تَعَالْی ». (كر) .
٨٣٩٦ - عَنِ الْأُخْتَفِ بن قيس عن عَلِيٍّ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ
الْعَبْدَ، قَالَ: فِيهِ ثَمَنُهُ مَا بَلَغَ )) . (حم فِي الْعِلل قط ، ق وصحَّحهُ ) .
٨٣٩٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ
رَجُلاً وَقَتَلَهُ الْآخَرُ ، فَقَالَ: يُقْتَلُ الْقَاتِلُ، وَيُحْبَسُ المُمْسِكُ)). (قط ).
٨٣٩٨ - عَنْ عاصم بن ضمرةَ قَالَ: ((قَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ الدِّيَةَ فِي
الْخَطَلِ أَرْبَاعَاً: خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةٌ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةٌ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ
بَنَاتِ لَبُّونٍ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ )) . (د، قط، هـ ، عب).
٨٣٩٩ - عَنِ ابن جريج قَالَ: ((قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ أَمْسَكَ رَجُلًا حَتّى قَتَلَهُ آخَرُ !
قَالَ : قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يُقْتَلُ الْقَاتِلُ، وَيُحْبَسُ المُمْسِكُ فِي السِّجْنِ حَتَّى
يَمُوتَ )) . (حب) .
٨٤٠٠ - عَنْ قتادَةَ قَالَ: ((قَضْى عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُقْتَلَ الْقَاتِلُ وَيُحْبَسَ
الْحَابِسُ لِلْمَوْتِ)). (عب ) .
٨٤٠١ - عَنِ ابن جريجٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ نَاذِى صَيًّا عَلَى جِدَارٍ أَنْ
اسْتَأْخِرْ، فَخَرَّ فَمَاتَ، قَالَ: يَرْوُونَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: يُغَرِّمُهُ - يَقُولُ
أَقْزَعَهُ -» .. (عب) .
(١) سورة الفتح، الآية: ٢/١.
٣٨٢

٨٤٠٢ - عَنْ حبي بن يعلىْ أَنَّهُ سَمِعَ يَعْلَى يُخْبِرُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى يَعْلَى فَقَالَ: ((قَاتِلُ
أَخِي! فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ فَجَدَعَهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى رَأَىْ أَنَّهُ قَتَلَهُ وَبِهِ رَمَقٌ ، فَأَخَذَهُ أَهْلُهُ فَدَاوُوهُ
حَتَّى بَرِىءَ، فَجَاءَ إِلَى يَعْلَى فَقَالَ: قَاتِلُ أَخِي! فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ ؟
فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ، فَدَعَاهُ يَعْلَى، فَإِذَا هُوَ قَدْ شُلَّ، فَحَسَبَ جُرُوحَهُ فَوَجَدَ فِيهَا الدِّيَةَ ، فَقَالَ
لَهُ يَعْلَى: إِنْ شِئْتَ فَادْفَعْ إِلَيْهِ دِيَتَهُ وَاقْتُلْهُ ، وَإِلَّ فَدَعْهُ، فَلَحِقَ بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَاسْتَعْدِى عَلَى يَعْلَى، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى يَعْلَى أَنْ: اقْدِمْ عَلَيَّ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ ، فَأَخْبَرَهُ
الْخَبَرَ ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بما قَضْى بِهِ
يَعْلَى، فَاتَّفَقَ عَلِيٍّ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى قَضَاءِ يَعْلَى أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ الدِّيَةَ وَيَقْتُلَهُ ،
أَوْ يَدَعَهُ فَلاَ يَقْتُلُهُ، وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَعْلَى: إِنَّكَ لَقَاضٍ وَرَدَّهُ عَلَى عَمَلِهِ)).
( عب ) .
٨٤٠٣ - عَنِ ابن المسِّيب: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُدْغَى جُبِيراً وَجَدَ مَعَ
امْرَأْتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ، وَأَنَّ مُعَاوِيَةً أَشْكَلَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ فِيهِ ، فَكَتَّبَ إِلَى أَبِي مُوسَى
الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَسْأَلَ لَهُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ ذُلِكَ، فَسَأَلَ عَلِيًّا ،
فَقَالَ: مَا هُذَا بِلادِنَا لِتُخْبِرَنِ! فَقَالَ: إِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ مُعَاوِيَةُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ ، فَقَالَ :
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَرْمُ! يُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ إِلَّ أَنْ يَأْتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ)). ( الشَّافعي، عب،
ص ، ق ) .
:
٨٤٠٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا كَانَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ فَفِيهِ
القِصَاصُ مِنْ جِرَاحَاتٍ أَوْ مِنْ قَتْلِ النَّفْسِ أَوْ غَيْرِهَا إِنْ كَانَ عَمْدَاً)). (عب ).
٨٤٠٥ - عَنِ ابن جريج، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ - أَظُنُّهُ بْنَ عُبيد اللَّهِ الْعرزمي -: ((أَنَّ
عُمَرَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اجْتَمَعَا عَلَى أَنَّهُ مَنْ مَاتَ فِي الْقِصَاصِ فَلَ حَدَّ لَهُ ، كِتَابُ
اللَّهِ قَتْلَهُ ». (عب ) .
٨٤٠٦ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةٍ
٣٨٣
::

مُغَيَِّةٍ كَانَ يُدْخَلُ عَلَيْهَا، فَأَنْكَرَ ذلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَقِيلَ لَهَا: أَجِبِي عُمَرَ !
فَقَالَتْ: يَا وَيْلَهَا، مَا لَهَا وَلِعُمَرَ ! فَبْنَمَا هِيَ فِي الطَّرِيقِ ، فَزِعَتْ فَضَرَبَهَا الطّلْقُ
فَدَخَلَتْ دَارَاً فَأَلْقَتْ وَلَدَهَا، فَصَاحَ الصَّبِيُّ صَيْحَتَيْنِ ثُمَّ مَاتَ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ أَصْحَابَ
النَّبِّ نَّهِ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ أَنْ لَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ إِنَّمَا أَنْتَ وَالٍ وَمُؤَدِّبٌ، وَصَمَتَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانُوا قَالُوا بِرَأْيِهِمْ
فَقَدْ أَخْطَأَ رَأْيُهُمْ، وَإِنْ كَانُوا قَالُوا فِي هَوَاكَ فَلَمْ يَنْصَحُوا لَكَ، أَرَى أَنَّ دِيَّتَهُ عَلَيْكَ ،
فَإِنَّكَ أَنْتَ أَفْزَعْتَهَا، وَأَلْقَتْ وَلَدَهَا فِي سَبِيلِكَ، فَأَمَرَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَقْسِمَ عَقْلَهُ
عَلَى قُرَيْشٍ - يَعْنِي يَأْخُذُ عَقْلَهُ مِنْ قُرَيْشٍ لَِّنَّهُ أَخْطَأَ )). (عب ، ق) .
٨٤٠٧ - عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي الطَِّيبِ: ((إِنْ لَمْ يُشْهِدْ عَلَى
مَا يُعَالِجُ فَلَ يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ - يَقُولُ: يَضْمَنُ)). (عب ) .
٨٤٠٨ - عَنِ الضَّحَّاكِ بن مزاحم قَالَ: ((خَطَبَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ
فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَطِبَّاءِ وَالْبَيَاطِرَةِ وَالمُتَطَبِِّينَ! مَنْ عَالَجَ مِنْكُمْ إِنْسَانَاً أَوْ دَابَّةً فَلْيَأْخُذْ
لِنَفْسِهِ الْبَرَاءَةَ، فَإِنَّهُ إِنْ عَالَجَ شَيْئَاً وَلَمْ يَأْخُذْ لِنَفْسِهِ الْبَرَاءَةَ فَعُطِبَ فَهُوَ ضَامِنٌ )).
( عب ) .
٨٤٠٩ - عَنْ عَلِيٍّ وَابْنٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دِيَّةُ المَمْلُوكِ ثَمَنُهُ، وَإِنْ
خَلَّفَ دِيَّةَ الْحُرِّ)). (عب ) .
٨٤١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَمَرَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلاً فَإِنَّمَا
هُوَ كَسَيْفِهِ أَوْ كَسَوْطِهِ ، يُقْتَلُ المَوْلِى وَيُحْبَسُ الْعَبْدُ فِي السِّجْنِ )). ( الشَّافعي، ق) .
٨٤١١ - عَنْ ميسرَةَ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ وَأُمُّهُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: إِنَّ
ابْنِي هَذَا قَتَلَ زَوْجِي، فَقَالَ الْأِبْنُ : إِنَّ عَبْدِي وَقَعَ عَلَى أُمِّي ، فَقَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: خِبْتُمَا وَخَسِرْتُمَا! إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً يُقْتَلَ ابْنُكِ، وَإِنْ يَكُنِ ابْنُكِ صَادِقَاً
نَرْجُمْكِ، ثُمَّ قَامَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلصَّلَةِ، فَقَالَ الْغُلَمُ لُإِمِّهِ : مَا تَنْتَظِرِينَ ؟ أَنْ
٣٨٤
:
:

--------.. .
4
يَقْتُلَنِي وَيَرْجُمَكِ! فَانْصَرَفَا، فَلَمَّا صَلَّى سَأَلَ عَنْهُمَا، فَقِيلَ: انْطَلَقَا)). (ق،
قط ) .
٨٤١٢ - عَنِ الْحَكم: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ صَدَمَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَضَمِّنَ عَلِيُّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ)) . (عب) .
٨٤١٣ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((أَشْهَدُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَضَى فِي قَوْمٍ
اقْتَتَلُوا ، فَقَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً، فَقَضْى بِعَقْلِ الَّذِينَ قُتِلُوا عَلَى الَّذِينَ جُرِحُوا، وَطَرَحَ
عَنْهُمْ بِالْعَقْلِ بِقَدَرِ جِرَاحِهِمْ)). (عب) .
٨٤١٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَمْدُ الصَّبِيِّ وَالمَجْنُونِ خَطَأْ )).
( عب ، ق ) .
٨٤١٥ - عَنْ ضرار بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((كُنْتُ أَمْشِي بِجَنَبَاتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ غُلَامٌ فَلَظَمَ وَجْهِي، فَرَفَعْتُ يَدِي أَلْطِمُ وَجْهَ الْغُلَامِ،
فَرَآنِي عَلِيٍّ فَقَالَ: حُرِّ اقْتَصَّ)). (خط ) .
٠
٨٤١٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ه بِرَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ
مُتَعَمِّدَاً، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِلهِمِائَةً، وَنَفَاهُ سَنَةً، وَمَحَا سَهْمَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ
يَقِدْهُ بِهِ)). (ش، هـ، ع، والْحَارث ك ، ق) .
٨٤١٧ - عَنِ الْحَكِم قَالَ: ((كَانَ عَلِيٍّ وَعَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولَانِ: مَنْ
قَتَلَ عَبْدَاً أَوْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيّا أَوِ امْرَأَةً عَمْدَاً قُتِلَ بِهِ )) . ( ابن جرير) .
٨٤١٨ - عَنْ خلاس بن عمرو : ((أَنَّ غِلْمَانَاً كَانُوا يَلْعَبُونَ التَّرْفَلَةَ(١)، فَقَالَ غُلَامٌ
مِنْهُمْ: حُدَارَى، فَضَرَبَ فَأَصَابَ سِنَّ غُلَامٍ فَكَسَرَهَا، فَلَمْ يُضَمِّنْهُ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ )). ( ابن جرير) .
(١) التَّرْفَلة: أيْ يتسوَّدُ ويترأسُ. (النهاية: ٢/٢٤٧)
٣٨٥
1

٨٤١٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي النَّبِّ:﴿َ بِقَتْلِ الْجَانِّ مِنْ
الطّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ، وَبِقْلِ الأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ذِي الْغُرَّتَيْنِ (١)). (عق ).
٨٤٢٠ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ حَفَرَ بِثْرَاً، أَوْ أَعْرَضَ عُودَاً فَأَصَابَ
إِنْسَاناً ضَمِنَ)). (عب ) .
٨٤٢١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النِّيّ ◌َهُ وَتَقَعُ فِيهِ
فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ، فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ دِيَتَهَا)) . (د، ق ، ص) .
٨٤٢٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ، قَالَ: (( كِتَابُ
اللَّهِ أَنْ لاَ دِيَةَ لَهُ ». (مسدد) .
٨٤٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْإِخْوَةُ مِنَ الأُمِّ لَا يَرِثُونَ دِيَةً أَخِيهِمْ
لِمِّهِمْ إِذَا قُتِلَ)). (ص، ع) .
٨٤٢٤ - عن يزيد بن مذكور الهمداني: ((أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي المَسْجِدِ
فِي الزِّحَامِ فَوَدَاهُ عَلِيُّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ مِنْ بَيْتِ المَالِ)). (عب، ومسدد) .
٨٤٢٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ، الْتَّجْرُبَةُ بِالْعَصَا وَالْحَجْرِ
الثَّقِيلِ ثَلَاثاً: ثَلاَثُ جِذَاعٍ، وَثَلاثُ حِقَاقٍ، وَثَلَاثُ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا، قَالَ
يَزِيدُ: لَ أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ: خِلْفَةً)). (الْحارث - وصحِّح ) .
٨٤٢٦ - عَنِ ابن جريج، حَدِّثَنَا عبدُ الْكَرِيمَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا قَالاَ: ((إِنَّ الْعَمْدَ السِّلَاحُ، وَشِبْهَ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا وَيُغْلِظُ شِبْهُ الْعَمْدِ
الدِّيَةَ ، وَلاَ يُقْتَلُ بِهِ)). (عب ) .
٨٤٢٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شِبْهُ الْعَمْدِ: الضَّرْبُ بِالْخَشَبَةِ
(١) الغُرْتَيْنِ: هما النُّكتَّان البيضاوان فوق عينيه. (النهاية: ٣/٣٥٤)
٣٨٦٠٠
İ

الضَّخْمَةِ، وَالْحَجَرِ الْعَظِيمِ)). (عب).
٨٤٢٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلاَثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةٌ ،
وَثَلَاثٌ وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَثُونَ مَا بَيْنَ ثَنَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهِا كُلُّهَا خِلْفَةٌ ، وَفِي
الْخَطَإِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جُذَعَةٌ وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتُ مَخَاضٍ ،
وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتُ لَّبُونٍ)). (عب ، د، ق) .
٨٤٢٩ - عَنِ الثَّوري ومعمر ، عن أبي إسحاقَ ، عَنْ عاصم بْنِ ضمرَةَ، عَنْ
عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ،
وَفِي المَأْمُوعَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْأُذُنِ النِّصْفُ، وَفِي الْعَيْنِ النَّصْفُ خَمْسُونَ مِنَ
الْإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُؤْصِلَ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَّةُ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ
الْإِبِلِ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَّةُ، وَفِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَفِي
الْضَةِ النَّصْفُ، وَفِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَّةِ، وَفِي الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْأَصَابِعِ
عَشْرٌ عَشْرٌ)). (ص، ق) .
٨٤٣٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَضْى فِي السِّمْحَاقِ وَهِيَ المُلْطََّةُ بِأَرْبَعٍ
مِنَ الْإِبِلِ )). (عب ) .
٨٤٣١ - عَنْ معمر عَنِ الزهري وقتادةً قَالَ: فِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَفِي الْعَينِ
نِصْفُ الدِّيَةِ ، فَمَا ذَهَبَ فَبِحِسَابٍ ذَلِكَ، قِيلَ لِعُمَرٍ : كَيْفَ يَعْلَمُ ذْلِكَ؟ قَالَ: بَلَغَنِي
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: يُغْمِضُ عَيْنَهُ الَّتِي أُصِيبَتْ ثُمَّ يَنْظُرُ بِالأُخْرَى فَيَنْظُرُ إِلَى
مُنْتَهَى بَصَرِهِ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالَّتِي أُصِيبتْ، فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابِهِ)). (عب) .
٨٤٣٢ - عَنِ الْحَكم بن عيينة قَالَ: ((لَطَمَ رَجُلٌ رَجُلًا فَذَهَبَ بَصَرُهُ وَعَيْنُهُ
قَائِمَةٌ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيدُوهُ، فَلَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَصْنَعُونَ، فَأَتَاهُمْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَمَرَ
بِهِ فَجَعَلَ عَلَى وَجْهِهِ كُرْسُفَ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ بِهِ الشَّمْسَ، وَأَدْنَى مِنْ عَيْنِهِ مِرْآةً ، فَالْتَمَعَ
بَصَرُهُ وَعَيْنُهُ قَائِمَةٌ)). (عب) .
٣٨٧
٠٠
x

٨٤٣٣ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَجُلٍ أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ
الصَّحِيحَةُ عَمْدَاً قَالَ: إِنْ شَاءَ أَخَذَ الدِّيَةَ كَامِلَةٌ ، وَإِنْ شَاءَ فَقَأَ عَيْنَاً وَأَخَذَ نِصْفَ
الدِّيَةِ )). ( عب ، ص ، ق) .
٨٤٣٤ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((فِي السِّنِّ تُصَابُ
وَيَخْشَوْنَ أَنْ تَسْوَدَّ يُنْتَظَرُ بها سَنَةً، فَإِذَا اسْوَدَّتْ فَفِيهَا نَذْرُهَا وَافِيَّاً وَإِنْ لَمْ تَسْوَدَّ فَلَيْسَ
فِيهَا شَيْءٌ )) . (عب ) .
٨٤٣٥ - عَنْ قتادةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي رَجُلٍ عَضِّ يَدَ رَجُلٍ
فَنَدَرَتْ سِنُّهُ: إِنْ شِئْتَ أَمْكَنْتَهُ يَدَكَ يَعَضُّهَا ثُمَّ انْتَزِعْهَا وَأَبْطَلَ دِيَتَهُ)). (عب ) .
٨٤٣٦ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((جِرَاحَاتُ المَرْأَةِ عَلَى
النِّصْفِ مِنْ جِرَاحَاتِ الرَّجُلِ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَسْتَوِيَانِ فِي السِّنِّ
وَالْمُوضِحَةِ ، وَهُمَا فِيمَا سُوْى ذَلِكَ عَلَى النَّصْفِ وَكَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ : إِلَى الثُّلُثِ)) . (عب ) .
٨٤٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدْ ظَلَمَ الْإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ
لَهُمْ مِنَ الدِّيَةِ مِيرَاثاً ». (عب ، ص) .
٨٤٣٨ - عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً رَمِى أُمَّهُ بِحَجَرٍ فَقَتَلَهَا ، فَرُفِعَ
ذَلِكَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَضَى عَلَيْهِ بِالدِّيَةِ وَلَمْ يُوَرِّثْهُ مِنْهَا
شَيْئاً )). (عب ) .
٠
٨٤٣٩ - عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضْى بَالدِّيَّةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَأْ)).
( الشَّافِعِي ، ق ) .
٨٤٤٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي المَنْقَلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ)). (ص،
ق ) .
ء
٣٨٨

٨٤٤١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي السِّنِّ: ((إِذَا كُِرَ بَعْضُهَا أُعْطِيَ صَاحِبُهَا
بِحِسَابٍ مَا نَقَصَ مِنْهَا وَيَتَرَبَّصُ بِهَا حَوْلاً، فَإِنِ اسْوَدَّتْ تَمَّ عَقْلُهَا ، وَإِلَّ لَمْ يَزِدْ عَلَى
ذُلِكَ)). (ق) .
أ
٨٤٤٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ (١) وَالْقَامِصَةِ (٢)
وَالْوَاقِصَةِ(٣) بِالدِّيَةِ أَثْلَاثً)) . ( أَبُو عبيدَةَ فِي الْغَريب ، ق ) .
٨٤٤٣ - عَنْ أَبِي حنيفَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بن عتيبَةً أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
((دِيَةُ الْيُهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَكُلِّ ذِمِّيٍّ مِثْلُ دِيَةِ المُسْلِمِ - قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: وَهُوَ قَوْلِي ـ)).
( عب ) .
٨٤٤٤ - عَنِ ابن شهابٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَقُولَانِ
فِي دِيَةِ المَجُوسِيِّ: ثمانمائَةِ دِرْهَمٍ )) . (ق) .
٨٤٤٥ - عَنْ سعيد بن وهبٍ قَالَ: ((خَرَجَ قَوْمٌ فَصَحِبَهُمْ رَجُلٌ، فَقَدِمُوا وَلَيْسَ
مَعَهُمْ، فَتَّهَمَهُمْ أَهْلُهُ، فَقَالَ شُرَيْحُ : أَيْنَ شُهُودُكُمْ أَنَّهُ قُتِلَ صَاحِبُكُمْ؟ وَإِلَّ حَلَفُوا
بِاللَّهِ مَا قَتَلُوهُ، فَأَتَوْا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ سَعِيدٌ: وَأَنَا عِنْدَهُ - فَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ
فَاعْتَفُوا، فَسَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَرْمُ(٤)! فَأَمَرَ بِهِمْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقُتِلُوا)). (قط ).
٨٤٤٦ - عَنِ ابن سيرين عنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي الرَّجُلِ سَافَرَ مَعَ
أَصْحَابٍ لَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ حِينَ رَجَعُوا، فَتَّهَمَ أَهْلُهُ أَصْحَابَهُ فَرَفَعُوهُمْ إِلَى شُرَيْحٍ ،
مس۵
(١) القارصَةُ: القَرْصُ بالأصابع. (النهاية: ٤/٤٠)
(٢) القامِصَةُ: النَّافرةُ، الضَّاربةُ برجليْها. (النهاية: ٤/١٠٨)
(٣) الوَقْصُ: كسر العُنْق. (النهاية: ٥/٢١٤)
(٤) القَرْمُ: أي المُقَدَّمُ فِي الرَّأي. والقَرمُ: فحلُ الإبل. (النهاية: ٤/٤٩)
٣٨٩

٦
فَسَأَلَهُمُ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتْلِهِ ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلٍ شُرَيْحٍ ،
فَقَالَ عَلِيُّ :
أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلٌ مَا هَكَذَا تُورَدُ يَا سَعْدُ الْإِبِلْ
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَهْوَنَ السَّقْي التَّشْرِيحُ ، قَالَ: ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمْ وَسَأَلَهُمْ ، فَاخْتَلَفُوا ثُمَّ أَقْرُّوا
بِقْلِهِ ، فَقَتَلَهُمْ بِهِ)) . ( أبو عبيد فِي الْغريب ، ق ) .
٨٤٤٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا قَتِيلٍ بِفَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِدْيَتُهُ مِنْ
بَيْتِ المَالِ، لِكَيْلاَ يَبْطُلَ دَمٌ فِي الْإِسْلاَمِ، وَأَيُّمَا قَبِيلٍ وُجِدَ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ فَهُوَ عَلَى
أَسْبَقِهِمَا - يَعْنِي أَقْرَبَهُمَا )). (عب ) .
٨٤٤٨ - عَنِ الْأَسْوَدِ: ((أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي الْكَعْبَةِ، فَسَأَلَ عُمَرُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا فَقَالَ: مِنْ بَيْتِ المَالِ)). (عب) .
٨٤٤٩ - عَنِ الشَّعبي أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضْى فِي الْفَرَسِ تُصَابُ عَيْنُهُ
بِنِصْفِ ثَمَنِهِ )) . (عب ) .
و
1
٨٤٥٠ - عَنْ حنش بن الْحَارث عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النِّّ ◌َ﴾
قَالَ: ((بَيْنَمَا نَفَرْ ثَلَاثَةُ يَمْشُونَ إِذْ أَخَذَهُمُ المَطَرُ فَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ ، فَانْحَطَّتْ
عَلَيْهِمْ فِي غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ بَعْضُ الْغَارِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ:
أَنْظُرُوا أَعْمَالاً عَمِلْتُمُوهَا لِلَّهِ صَالِحَةً فَادْعُوهُ بها ، فَدَعَوُا ◌َللَّهَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اللَّهُمَّ !
إِنَّهُ كَانٍ لِي أَبَوَانٍ شَيْخَانِ كَبِيرَانٍ وَامْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ فَكُنْتُ أَرْضِى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا رُحْتُ إِلَيْهِمْ
حَلَبْتُ لَهُمْ ، فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْفِيهِمَا قَبْلَ بَنِيَّ، وَإِنَّهُ نَأَي بِي الشَّجَرُ فَلَمْ آتٍ حَتَّى
أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلِبُ ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا
أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا، فَجَعَلُوا يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ
قَدَمَيَّ ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ وَكَانَ دَأْبُهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي جَعَلْتُ
٣٩٠

ذُلِكَ ابْتِغَاءٌ لِوَجْهِكَ فَاقْرُجْ عَنَّا فُرْجَةٌ نَرِى مِنْهَا السَّمَاءَ ، فَفَرَّجَ آللَّهُ لَهُمْ فُرْجَةٌ ، وَقَالَ
الآخَرُ: اللَّهُمَّ! إِنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ فَأَحْبَيْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، فَطَلَبْتُ
إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ عَلَيِّ حَتَّى آتِيَهَا بمائَةٍ دِينَارٍ ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَجِْتُهَا
بِهَا ، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَفُضَّ الْخَاتِمَ إِلَّ بِحَقُّهِ،
فَقُمْتُ عَنْهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذُلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَاقْرُجْ لَنَا فُرْجَةٌ نَرِى مِنْهَا
السَّمَاءَ! فَفَرَجَ آللَّهُ لَهُمْ فُرْجَةً، وَقَالَ الآخِرُ : اللَّهُمَّ! إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرَاً، فَلَمَّا
قَضْى عَمَلَهُ قَالَ: أَعْطِنِ حَقِّي ، فَأَعْرَضْتُ عَنْهُ فَتَرَكَهُ وَرَغِبَ عَنْهُ، حَتَّى اشْتَرَيْتُ بَقَرَأْ
وَرَعَيْتُهَا لَهُ، فَجَاءَ بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ: إِتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَظْلِمْنِي وَأَعْطِنِي حَقِّي ، فَقُلْتُ :
إِذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَخُذْهُ فَهُوَ لَكَ، فَقَالَ : إِتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَسْتَهْزِىءْ بِي،
فَقُلْتُ: إِنِّي لَ أَسْتَهْزِىءُ بِكَ ، فَخُذْ تِلْكَ الْبَقَرَ وَرَاعِيَهَا، فَأَخَذَهَا وَذَهَبَ ، فَإِنْ كُنْتَ
تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَاقْرُجْ لَنَا مَا بَقِيَ! فَفَرَّجَهَا آللَّهُ عَنْهُمْ)) .
( الْخرائطي فِي اعْتِلَالِ الْقُلُوب ) .
٨٤٥١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمُضَارَبَةِ (١) وَالشَّرِيكَيْنِ: ((الْوَضِيعَةُ عَلَى
المَالِ، وَالرِّبْحُ عَلَى مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ)). (عب ).
٨٤٥٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَاسَمَ الرِّبْحَ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ)).
( عب ) .
٨٤٥٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ لَا يُتْمَ بَعْدَ
اخْتَلامِ ، وَلَ صُمَاتَ(٢) فِي يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ).
٨٤٥٤ - عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا أَمْرِي وَأَمْرُ يَتِيمَتِي؟ قَالَ: عَنْ أَي بَالِكُمَا تَسْأَلُ؟ ثُمَّ قَالَ
(١) المضاربة: أن تُعطي مالاً لغيرك يتّجر فيه ويكون له سهم معلوم من الرِّبح. (النهاية: ٣/٧٩)
(٢) الصُّماتُ: السُّكوت ، ويأتي العطَش. (لسان العرب: ٢/٥٥)
٣٩١١
_٢

لَهُ: أَمْتَزَوَّجُهَا أَنْتَ غَنِيَّةً جَمِيلَةً؟ قَالَ: نَعَمْ وَالْإِلِهِ، قَالَ: فَتَزَوَّجْهَا دَمِيمَةٌ لَّ مَالَ
لَهَا ، خِرْ لَهَا، فَإِنْ كَانَ غَيْرُكَ لَهَا فَأَلْحِقْهَا بِالْخِيَارِ)) . (ض ).
٨٤٥٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رُمْحٌ، فَكُنَّا إِذَا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي غَزَاةٍ خَرَجَ بِهِ مَعَهُ فَيُرْكِزُهُ فَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ فَيَحْمِلُونَهُ ،
فَقُلْتُ: لَئِنْ أَتَيْتُ النَّبِّ ◌َِّ لَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ تُرْفَعْ
ضَالَّتُكَ، فَتَرَكْتُهُ)) . (حم، هـ، ع، وابن جرير وصَحَّحهُ والدَّورقي ، ض ) .
٨٤٥٦ - عَنْ بِلَال بن يحيىُ الْعبسي عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ الْتَقَطَّ دِينَارَأْ
فَاشْتَرَى بِهِ دَقِيقَاً، فَعَرَفَهُ صَاحِبُ الدَّقِيقِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الدِّينَارَ، فَأَخَذَهُ عَلِيٍّ فَقَطَعَ مِنْهُ
قِيَرَاطَيْنِ فَاشْتَرَى بِهِ لَحْمَاً)) . (د، ق، وضعَّفهُ، زَادَ ش: ثُمَّ أَتّْى بِهِ فَاطِمَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: اصْنَعِي لَنَا طَعَامَاً، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَِّّ نَاْ فَدَعَاهُ ، فَأَتَاهُ وَمَنْ مَعَهُ ،
فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةٍ، فَلَمَّا رَآهَا النَِّيُّ نَّهِ أَنْكَرَهَا فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : الْقِطْعَةُ
وَالْقِطْعَةُ إِلَى الْقِيَرَاطَيْنِ، ضَعُوا أَيْدِيَكُمْ ، بِسْمِ اللَّهِ ) .
٨٤٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ الْتَقَطَ دِينَارَاً فَقَطَعَ مِنْهُ قِيرَاطَيْنٍ ، ثُمَّ أَتْى
فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: اصْنَعِي لَنَا طَعَامَاً، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلى النَِّّ نَ﴿ فَدَعَاهُ ، فَأَتَاهُ
وَمَنْ تَّبِعَهُ، فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةٍ، فَلَمَّا رَآهَا النَِّيُّ ◌َهِ أَنْكَرَهَا فَقَالَ: مَا هُذَا؟ فَأَخْبَرَهُ ،
فَقَالَ: الْقِطْعَةُ الْقِطْعَةُ عَلَى الْقِيرَاطَيْنِ، ضَعُوا أَيْدِيَكُمْ، بِسْمِ اللَّهِ)). (ش
وحُسِّن ) .
٨٤٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ يَأْكُلُ الضَّالَّةَ إِلَّ ضَالَّ)). (عب).
٨٤٥٩ - عَنْ مالك بن مغول قَالَ: ((سَمِعْتُ امْرَأَةٌ تَقُولُ: رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ الْتَقَطَ حَبَّاتٍ أَوْ حَبَّةٌ مِنْ رُمَّانٍ مِنَ الأَرْضِ فَأَكَلَهَا)). (عب) .
(١) الضَّالَّةُ: معناه الضَّالَّةُ من الإبل.
٣٩٢
٠
٠

٨٤٦٠ - عَنْ رجلٍ مِنْ بَنِي رواس قَالَ: ((الْتَقَطْتُ ثَلَائِمِائَةَ دِرْهَمٍ فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ
يَعْرِفْهَا أَحَدٌ ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا
خَيَّرْتَهُ، فَإِنِ اخْتَارَ الأَجْرَ كَانَ لَهُ ، وَإِلَّا غُرَّمْتَهَا وَكَانَ لَكَ أَجْرُهَا)) . (عب ، ق) .
٨٤٦١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ وَجَدَ دِينَارَاً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَل
فَذَكَرَهُ لِلنَِّّ ◌َهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُ، فَلَمْ يُعْرَفْ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْكُلَهُ، ثُمَّ جَاءَ صَاحِبُهُ وَأَمَرَهُ
أَنْ يُغَرَّمَهُ)) . ( الشافعي ق) .
٨٤٦٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِذَا ارْتَحَلَ تَرَكَ
رُمْحَهُ فَيَمُرُّ بِهِ الْمُسْلِمُونَ فَيَحْمِلُونَهُ فَيَجِيئُونَ بِهِ، فَيَجِيءُ فَيَقُولُ: مَنْ يَعْرِفُ الرُّمْحَ ؟
فَيَأْخُذُهُ، فَقُلْتُ: تَحْمِلُ عَلَى المُسْلِمِينَ مَؤُونَتَكَ! أَمَا لُأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ
بِصَنِيعِكَ، قَالَ: يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ! لَ تَفْعَلْ! فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ قُلْتَ لَهُ أَنْ يَقُولَ فِي
اللُّقَطَةِ شَيْئاً يَمِضِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ كَمَا
قَالَ )) . ( ابن جرير) .
٨٤٦٣ - عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: ((نُبِّئْتُ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَكَثْنَا أَيَّامَاً لَيْسَ
عِنْدَنَا شَيْءٌ وَلَ عِنْدَ النَّبِّ وَّهِ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَنَا بِدِينَارٍ مَطْرُوحٍ عَلَى الطّرِيقِ ،
فَمَكَثْتُ هُنَيْهَةً أَوْأَمِرُ نَفْسِي فِي أَخْذِهِ أَوْ تَرْكِهِ ، ثُمَّ أَخَذْتُهُ لِمَا بِنَا مِنَ الْجُهْدِ ، فَأَتَيْتُ بِهِ
الضُّفَِّينَ (١) فَاشْتَرَيْتُ بِهِ دَقِيقَاً، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقُلْتُ : اعْجُنِي
وَاخْبِزِي، فَجَعَلَتْ تَعْجُنُ وَإِنَّ قَصَّتَهَا (٢) لَتَضْرِبُ حَرْفَ الْجَفْنَةِ مِنَ الْجُهْدِ الَّذِي بها ،
ثُمَّ خَبَزَتْ ، فَأَتَيْتُ النَّبِّ وَِّ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: كُلُوهُ، فَإِنَّهُ رِزْقُ رَزَقَكُمُوهُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ)) . (هنَّاد ) .
(١) الضُّفَّاطين: الضَّفَّاط: الذي يجلبُ الميرة والمتاعَ إلى المدن. (النهاية: ٣/٩٥)
(٢) قصَّتَها: أي شعرها.
٣٩٣

٨٤٦٤ - عَنْ مُحَمَّد بن كعب القرِي: ((أَنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ أَصَابَتْهُمْ أَزَمَةٌ، فَقَامَ
بَيْنَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَبْشِرُوا، فَوَ آللَّهِ إِنِّي
لأَرْجُو أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيْكُمْ إِلَّ يَسِيرٌ حَتَّى تَرَوْا مَا يَسُرُكُمْ مِنَ الرَّفَاءِ وَالْيُسْرٍ، قَدْ رَأَيْتُنِي
مَكَثْتُ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا أَجِدُ شَيْئاً آكُلُهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَنِي الْجُوعُ ، فَأَرْسَلْتُ
فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ِ تَسْتَطْعِمُهُ لِي، فَقَالَ: يَا بُنَّةُ! وَاَللَّهِ مَا فِي
الْبَيْتِ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُوكَبِدٍ إِلَّ مَا تَرَيْنَ - لِشَيْءٍ قَلِيلٍ بَيْنَ يَدَيْهِ - وَلْكِنِ ارْجِعِي فَسَيَرْزُقُكُمُ
اللَّهُ ، فَلَمَّا جَاءَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي ، وَانْفَلَتُ وَذَهَبْتُ حَتَّى آتِي بَنِي قُرَيْظَةً فَإِذَا يَهُوِيٌّ عَلَى
شَفَةِ بِثْرٍ فَقَالَ : يَا عَرَبِيُّ ! هَلْ لَكَ أَنْ تَسْقِيَ لِي نَخْلِي وَأَطْعِمُكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ،
فَبَيَعْتُهُ عَلَى أَنْ أَنْزِعَ كُلِّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ، فَجَعَلْتُ أَنْزِعُ ، فَكُلِّمَا نَزَعْتُ دَلْواً أَعْطَانِي تمرةً ،
حَتَّى إِذَا امْتَلََّتْ يَدِي مِنَ النَّمْرِ قَعَدْتُ فَأَكَلْتُ وَشَرِبْتُ مِنَ المَاءِ ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا لَكَ
بَطْنَا لَقَدْ لَقِيتَ الْيَوْمَ ضُرًّا! ثُمَّ نَزَعْتُ مِثْلَ ذُلِكَ لِإِبْنَةِ رَسُولِ اللَّهِوَهَ، ثُمَّ وَضَعْتُ ، ثُمَّ
انْفَلَتُ رَاجِعَاً، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا أَنَا بِدِينَارٍ مُلْقِّى، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَفْتُ
أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَأَوْمِرُ نَفْسِي، أَآَخُذُهُ أَمْ أَذَرُهُ! فَأَبَتْ نَفْسِي إِلَّ أَخْذَهُ، وَقُلْتُ: أَسْتَشِيرُ
رَسُولَ اللَّهِ وَ هِ، فَأَخَذْتُهُ، فَلَمَّا جِنْتُهَا أَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ، قَالَتْ: هَذَا رِزْقٌ مِنَ اللَّهِ
فَاشْتَرٍ لَنَا دَقِيقَاً ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى جِئْتُ السُّوقَ فَإِذَا يَهُودِيُّ مِنْ يَهُودِ فَدَكٍ جَمَعَ دَقِيقَاً مِنْ
دَقِيقِ الشَّعِيرِ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ ، فَلَمَّا اكْتِلْتُ مِنْهُ قَالَ : مَا أَنْتَ مِنْ أَّبِي الْقَاسِمِ ؟ قُلْتُ :
ابْنُ عَمِّي، وَابْنَتُهُ امْرَأْتِي، فَأَعْطَانِ الدِّينَارَ، فَجِنْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، فَقَالَتْ: هَذَا
رِزْقٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاذْهَبْ بِهِ فَارْهُنْهُ بِثَمَانِيَةِ قَرَارِيطَ ذَهَبٍ فِي لَحْمٍ ، فَفَعَلْتُ ثُمَّ
جِثْتُهَا بِهِ فَقَطَّعْتُهُ لَهَا وَنَصَبَتْ ثُمَّ عَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ثُمَّ صَنَعْنَا طَعَامَاً وَأَرْسَلْتُهَا إِلى
رَسُولِ اللّهِ وَه، فَجَاءَنَا، فَلَمَّا رَأَىْ الطَّعَامَ قَالَ: مَا هُذَا؟ أَلَمْ تَأْتِي آنِفَأَ تَسْأَلُنِي ؟
فَقُلْنَا: بَلَى، اجْلِسْ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُخْبِرُكَ الْخَبَرَ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ طَيِّباً أَكَلْتَ وَأَّكَلْنَا ،
فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ: هُوَ طَيِّبْ ، فَكُلُوا بِسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَخَرَجَ،
فَإِذَا هُوَ بِأَعْرَابِيَّةٍ تَشْتَدُّ كَأَنَّهُ نُزِعَ فُؤَادُهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَبْضَعُ مَعِي بِدِينَارٍ
٣٩٤

فَسَقَطَ مِنِّي، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ سَقَطَ! فَانْظُرْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْ يُذْكَرَ لَكَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَه: ادْعِي لِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَجِئْتُهُ، فَقَالَ: إِذْهَبْ إِلَى الْجَزَّارِ
فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: إِنَّ قَرَارِيطَكَ عَلَيَّ فَأَرْسِلْ بِالدِّينَارِ، فَأَرْسَلَ بِهِ،
فَأَعْطَاهُ الأَعْرَابِيَّةَ فَذَهَبَتْ بِهِ)). ( الْعدني ) .
٨٤٦٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَضْى فِي اللَّقِيطِ أَنَّهُ حُرِّ وَقَرَأَ:
﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾(١)). (أَبُو الشيخ ) .
٨٤٦٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ شَأْنُ المُتَلَاعِنَيْنِ عِنْدَ النَِّّ ﴾
قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ)) . (عب ، وابن راهويه ) .
٨٤٦٧ - عَنِ ابنِ جريج قَالَ: ((قَالَ عَلِيَّ وَابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنْ
قَذَفَهَا وَقَدْ طَلَّقَهَا وَلَهُ عَلَيْهَا رُجْعَةٌ لَعَنَهَا، وَإِنْ قَذَفَهَا وَقَدْ طَلَّقَهَا وَبَتَّهَا لَمْ يُلَعِنْهَا)).
( عب ) .
٨٤٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ)). (عب).
٨٤٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ وَابْنٍ مَسْعُودَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((عَصَبَةُ وَلَدِ المُلَعَنَةِ
عَصَبَةُ أُمِّهِ )) . (عب ) .
٨٤٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَضَتِ السُّنَّةُ فِي الْمُتَلَاعِنَّيْنِ أَنْ لاَ
يَجْتَمِعَا أَبَدَاً)). (قط ، ق) .
٨٤٧١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّ :﴿ قَالَ: ((تُمْسَخُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي
قِرَدَةً، وَطَائِفَةٌ خَنَازِيرَ، وَيُخْسَفُ بِطَائِفَةٍ، وَيُرْسَلُ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمُ الرِّيحُ الْعَقِيمُ ،
بِأَتَّهُمْ شَرِبُوا الْخُمُورَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، وَاتَّخَذُوا الْقِيَانَ، وَضَرَبُوا بِالدُّقُوفِ)) . (ابن
(١) سورة يوسف، الآية: ٢٠.
٣٩٥

أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ المَلَاهِي، وأَبو الشَّيخ فِي الْفِتْنِ ) .
٨٤٧٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((النَّرْدُ وَالشَّطْرَنْجُ مِنَ المَيْسِرِ)). (ش
وابن المنذر وابن أبي حاتم ، ق ) .
٨٤٧٣ - عَنْ قُثْم بن عبَّاس عَنْ أُمَّ قُثْم قَالَتْ: ((دَخَلَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنَحْنُ نَلْعَبُ بِالأَرْبَعَةَ عَشَرَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلْنَا: كُنَّا صِيَامَاً
فَأَحْبَيْنَا أَنْ نَتَلَّهَّى بِهِذِهِ، فَقَالَ: أَلَا أَشْتَرِي لَكُمْ جَوْزَاً تَلْعَبُونَ بِهِ وَتَتْرُكُونَ هَذِهِ؟ قُلْنَا :
نَعَمْ، فَاشْتَرَى لَنَا جَوْزَاً وَتَرَكْنَاهَا)) . (الْخرائطي فِي مساوىءِ الأُخْلاقِ ) .
٨٤٧٤ - عَنْ عَمَّار بن أبي عمَّار: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ
بِالشِّطْرَنْجِ فَوَثَبَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ! وَلَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ
بِهَا وُجُوهَكُمْ)) . (ق، كر) .
٨٤٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ:
مَا هُذِهِ التَّمَاثِيلِ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ﴾(١)! لَئِنْ يَمَسَّ أَحَدُكُمْ جَمْرَاً حَتَّى يَطْفَأُ خَيْرٌ
لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّهَا )). (ش، وعبد بن حميد، وابن أبي الدُّنيا فِي ذَمِّ المَلَاهِي ، وابن
المنذر ، وابن أبي حاتم ، ق ) .
٨٤٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا نُسَلِّم عَلَى أَصْحَابِ النَّرْدَشِيرِ
وَالشِّطْرَنْجِ)). (كر) .
٨٤٧٧ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنِ الْمُغَنِيَّاتِ ،
وَعَنِ النَّوَّاحَاتِ، وَعَنْ شَرَائِهِنَّ، وَعَنْ بَيْعِهِنَّ وَالتِّجَارَةِ فِيهِنَّ، قَالَ: وَكَسْبَهُنَّ
حَرَامٌ )). (ع ) .
(١) سورة الأنبياء، الآية: ٥٢.
٣٩٦
-....--..

٨٤٧٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((بُعِثْتُ بِكَسْرٍ
المَزَامِيرِ ، وَأَقْسَمَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ: لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا خَمْرَاً، إِلَّ سَقَهُ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ حَمِيمَاً - مُعَذَّبَا هُوَ أَوْ مَغْفُورَاً - ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه: كَسْبُ المُغَنِّيِّ وَالمُغَنِيَّةِ
حَرَامٌ ، وَكَسْبُ الزَّانِيَةِ سُحْتٌ، وَحَقُّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُدْخِلَ الْجَنَّةَ بَدَنَاً نَبَتَ مِنَ
السُّخْتِ)). (أَبو بكر الشَّافعي فِي الْغيلانَيَّات، ن، وسندُه ضعيفٌ) .
٨٤٧٩ - عَنْ مطر بن سالم، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهى
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ ضَرْبِ الدُّفِّ، وَلَعِبِ الصَّنْجِ، وَصَوْتِ الزُّمَّارَةِ)). (خط قال فِي
المغنى : مطربن سالم عن علي مجهول ) .
٨٤٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْكُلَ الْخُبْزَ فَضَعِ السُّفْرَةَ
وَاذْكُرِ اسْمَ آللَّهِ وَكُلْ)) . (ق) .
٨٤٨١ - عَنٍ ابن أَعبد قَالَ: قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((يَا ابْنَ أَعْبَدَ هَلْ تَدْرِي
مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: تَقُولُ: (بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ ! بَارِكْ لَنَا فِيمَا
رَزَقْتَنَا)، ثُمَّ قالَ: أَتَدْرِي مَا شُكْرُهُ إِذَا فَرَغْتَ ؟ قُلْتُ: وَمَا شُكْرُهُ؟ قَالَ : تَقُولُ :
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانًا)). (ش، وابن أبي الدُّنيا فِي الدُّعَاءِ، حل،
حب ) .
٨٤٨٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ لَهِ فَهِى أَنْ تُلْقَى النَّوَاةُ عَلَى
الطَّبَقِ الَّذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ الرُّطَبُ أَوِ التَّمْرُ)). (الشيرازي).
٨٤٨٣ - عَنِ الْجَارودِ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي رَبَاحٍ يُقَالُ لَهُ: ( ابْنُ أَثَالٍ )
وَكَانَ شَاعِرَاً أَتْى الْفِرَزْدَقِ بماءٍ بِظَهْرِ الْكُوْفَةِ، عَلَى أَنْ يَعْقِرَ هُذَا مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، وَهُذَا
مِائَّةً مِنَ الأَبِلِ إِذَا وَرَدَتِ المَاءَ ، فَلَمَّ وَرَدَتْ قَامَا إِلَيْهَا بِالسُّيُوفِ يَكْسَعَانِ(١) عَرَاقِبَهَا
(١) كَسَعَ: أي يضرب من أسفل. (النهاية: ٤/١٧٣).
٣٩٧

فَخْرَجُ النَّاسُ يُرِيدُونَ اللَّحْمَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْكُرِفَةِ ، فَخَرَجَ
عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ: ﴿ وَهُوَ يُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ! لَ تَأْكُلُوا لُحُومَهَا، فَإِنَّهُ أُهِلَّ لِغَيْرِ
آللَّهِ )). ( مسدد) .
٨٤٨٤ - عَنِ الزبير بن الشعشاع أَبي خثرم الشني عن أَبيهِ قَالَ: «سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ؟ فَقَالَ: كُلْهَا هُكَذَا
وَهُكَذَا)) . (عق وَقَالَ خِ: لَا يَصِحُّ، لِإِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَى عَنِ الَّبِّ ◌َبْ:
أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيّةِ ) .
٨٤٨٥ - عَنِ ابن الْحَنفَّةِ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا تَقُولُ فِي أَكْلِ
الْجِرِّيِّ(١)؟ قَالَ: يَا بُنِّيَّ! كُلْهُ فَإِنَّهُ حَلَالٌ، ثُمَّ قَرَأْ عَلَيَّ هُذِهِ الأُيَةَ: ﴿ قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا
أُوجِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمَاً ﴾(٢) إِلَى آخِرِ الأُيَةِ )) . ( ابن شاهين) .
٨٤٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْحِيتَانُ وَالْجَرَادُ ذَكِيُّ أَكْلُهُ)). (ق).
٨٤٨٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَخّصَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي أَكْلِ ثَلَاثَةِ
أَشْيَاءِ: أَكْلِ الطَّيْرِ الأَبْيَضِ، وَأَكْلِ الْجَرَادِ، وَأَكْلِ الطَّحَالِ)). (أَبو نعيم، وسندُه
لَا بَأْسَ بِهِ).
٨٤٨٨ - عَنْ شريك بن الْحنبل عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى عَنْ أَكْلٍ
الثُّومِ إِلَّ مَطْبُوخَاً)). (د، ت، وَقَالَ: هَذَا حديثٌ لَيْسَ إِسنادُهُ بِذْلِكَ الْقَوي ،
وروي عن شريك بن حنبل عن النَِّّ وََّ مُرْسَلًا، وَقدْ رُوي عن عليٍّ قوله ) .
٨٤٨٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ الثُّومِ إِلَّ مَطْبُوخَاً)). (ت).
٨٤٩٠ - عَنِ الْحَارث عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ بِجُبْنَةٍ
(١) الجِرِّي: ضرب من السَّمك. (لسان العرب: ١٤/١١٣)
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٤٥.
٣٩٨
:

فَقَالَ: نِعْمَ: إِدَامُ الْعِيَالِ! وَمَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ بِجُبْنَةٍ فَقَالَ: أَتَدْرِي كَيْفَ تَأْكُلُ هُذَا؟
قُلْ: ( بِسْمِ اللَّهِ ) بِسِكِينٍ وَاقْطَعْ وَكُلْ)). ( هناد بن السري فِي حديثِهِ) .
٨٤٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَرِهَ الضُّبَابَ وَنَهَى عَنْهَا)). (ابن
جرير) .
٨٤٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ عَنِ الضَّبُّ
وَالضَّبُعِ، وَعَنِ الْكَلْبِ، وَكَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ)). (الدَّورقي) ..
٨٤٩٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَاِ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ أَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ
مِنْ فِضَّةٍ )) . (طس) .
٨٤٩٤ - عَنْ أُمِّ خداشٍ قَالَتْ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصْطَبِغُ بِخَلِّ
خَمْرٍ )) . (ق) .
٨٤٩٥ - عَنْ هشام بن سالم قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّادِقُ: ((اللَّحْمُ بِالْبُرِّ
مَرَقَةُ الأَنْبِيَاءِ، كَذَلِكَ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النِِّّ ◌َ﴿ أَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ
ذلِكَ)). ( ابن النَّجَّار) .
٨٤٩٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اللَّحْمُ مِنَ اللَّحْمِ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلِ
اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً سَاءَ خُلُقُهُ )) . ( أَبو نعيم فِي الطِّبِّ، هب) ..
٨٤٩٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِهِذَا اللَّحْمِ فَكُلُوهُ، فَإِنَّهُ
يُحَسِّنُ الْخُلُقَ، وَيُصَفِّيِ اللَّوْنَ، وَيُخَمِّصُ الْبَطْنَ)). (أبو نعيم).
٨٤٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُلُوا اللَّحْمَ، فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ، كُلُوهُ
فَإِنّهُ جَلَاءٌ لِلْبَصَرِ)) . ( أُبُو نعيم ) .
٨٤٩٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللّهِ ﴾ْ عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ
وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا ، وَأَنْ يُؤْكَلَ فِيهَا، وَتَهَى عَنِ الْقِيِّ وَالمَيْثَرَةِ وَعَنْ ثِيَّابِ الْحَرِيرِ
٣٩٩

وَخَاتِمِ الذَّهَبِ)). (قط ).
٨٥٠٠ - عَنْ ميسرَةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشْرَبُ قَائِمَاً، فَقُلْتُ :
أَتَشْرَبُ قَائِمَاً؟ قَالَ: إِنْ أَشْرَبُ قَائِمَاً فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَشْرَبُ قَائِمَاً، وَإِنْ
أَشْرَبُ قَاعِدَاً فَقَدْ رَأَيْتُ سُولَ اللَّهِ،وَهِ يَشْرَبُ قَاعِدَاً)) . (ش، والْعدني والْحسن بن
سفيان وابن جرير والطّحاوي ، حل ، هب) .
٨٥٠١ - عَنْ أَبي مطر: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتْى غُلَمَاً حَدَثَاً فَاشْتَرِى مِنْهُ
قَمِيصَاً وَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرُّصُغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَقَالَ حِينَ لَبِسَهُ: ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي
مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ) ، فَقِيلَ: هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيِهِ
عَنْ نَفْسِكَ أَوْ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ،وَهِ؟ قَالَ: هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ عِنْدَ
الْكِسْوَةِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ
عَوْرَتِي )). (حم، وهناد ، ع، قال أبو حاتم: أبو مطر مجهول ) .
٨٥٠٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ قَاعِدَاً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ عِنْدَ
الْبَقِيعِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارٍ ، فَمَرَّتْ فِي وَهْدَةٍ مِنَ
الأَرْضِ فَسَقَطَتْ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا بِوَجْهِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ،
فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَّسَرْوِلاَتِ مِنْ أُمَّتِي، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاَتِ فَإِنَّهَا
مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ، وَحَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ)) . ( الْبزار، عق ، عد ، ق فِي
الأَدَبِ والدَّيلمي، وأُورَدَهُ ابنُ الْجوزي فِي الموضوعات فلم يُصِبْ، وَالْحديث لهُ
عِدَّةُ طُرُقٍ ، وَالْحديث عندي حَسَنٌ لِطُرُقِهِ ) .
٨٥٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَنَا وَالَّبِيُّ نَّهِ وُقُوفَاً، فَسَقَطَتِ
امْرَأَةٌ فَأَعْرَضْنَا عَنْهَا، فَقَالَ لَنَا إِنْسَانٌ: إِنَّ عَلَيْهَا سَرَاوِيلَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: اللَّهُمْ
ارْحَمِ المُتَسَرْوِلاَتِ)) . (المحامي في أَمَاليهِ من طريقٍ غير طريق الأُوَّلِ ) .
٨٥٠٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ قَالَ لَهُ: ((إِذَا كَانَ إِزَارُكَ
٤٠٠
!