النص المفهرس
صفحات 321-340
٨١٣٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ أَدِيمِ الأرْضِ ، فِيهِ الطَِّبُ وَالصَّالِحُ وَكُلُّ ذُلِكَ )) . ( ابن زايد ، ابن جرير) . ٨١٣٦ - عَنِ النَّعمان بن بشير قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي هذِهِ الآيَةِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنِىْ أُوْلِئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾(١)، قَالَ: أَنَا مِنْهُمْ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْهُمْ، وَعُثْمَانُ مِنْهُمْ، وَالزُّبَيْرُ مِنْهُمْ، وَطَلْحَةُ مِنْهُمُ ، وَسَعْدُ مِنْهُمْ ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْهُمْ)) . ( ابن أبي عاصم ، وابن أبي حاتم ، عد والعشاري وابن مردويه كر) . ٨١٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَذْبَحُ ضَحَايَاكُمْ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارِى)) . ( ابن أَبي الدُّنيا ، ق ). ٨١٣٨ - عَنْ يزيد بن قيس: ((أَنَّ عَلِيًّا رَجَمَ لُوطِيًّا)). (ش، الشافعي ص، وابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ المَلَاهِي)) . (ق). ٨١٣٩ - عَنْ أَبي مارق صالح مولى عياض بن ربيعة الأُسْدي قَالَ: ((أَتَيْتُ عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا مَمْلُوكٌ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أُبْسُطْ يَدَكَ أَبَابِعْكَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ: مَا أَنْتَ ؟ قُلْتُ مَمْلُوكُ ، قَالَ: لَاَ إِذْنَ لَكَ ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّمَا أَقُولُ: إِنِّي إِذَا شَهِدْتُكَ نَصَرْتُكَ، وَإِذَا غِبْتَ نَصَحْتُكَ ، قَالَ : فَنِعْمَ إِذَنْ ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ رَجُلٌ يَدْعُوكُمْ إِلَى سَبِّي وَإِلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي، فَأَمَّ الْحَسَبُ فَإِنَّهُ لَكُمْ نَجَاةٌ، وَلِي زَكَاةٌ ، وَأَمَّا الْبَرَاءُ فَلَ تَبِرُّوا عَنِّي ، فَإِنِّي عَلَى الْفِطْرَةِ)) . ( المحاملي كر، وروى الْحَاكِمِ فِي الْكُنِىْ آخِرَهُ) . ٨١٤٠ - عَنْ عبد اللَّهِ بن زُرَيرِ الْغافقي قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبْعَةُ نَفَرٍ بِعَذْرَاءَ، مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ (١) سورة الأنبياء، الآية: ١٠١. ٣٢١ أَصْحَابِ الأُخْدُودِ ، فَقُتِلَ حِجْرٌ وَأَصْحَابُهُ)) . ( يعقوب بن سفيان فِي تاريخِهِ ، ق ، فِي الدَّلائِل، وقَالَ: لَا يَقُولُ عَلِيٍّ مِثْلَ هُذَا إِلَّ بِأَنْ يَكُونَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَجِ ). ٨١٤١ - عَنْ مُوسى بن عُبَيْد عَنْ عبيد اللَّهِ بن عبيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: يَا عَلِيُّ! إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ دُعَاءً مَنْ كَانَ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَدُعَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ عَرَفَةً أَنْ أَقُولَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْبِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورَاً ، وَفِي سَمْعِي نُورَاً، وَفِي قَلْبِي نُورَاً، اللَّهُمَّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْلِي أَمْرِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسَاوِسِ الصَّدْرِ ، وَسَيَِّاتِ الأَمْرِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ مَا يَلِجُ فِي اللَّيْلِ، وَشَرِّ مَا يَلِجُ فِي النَّهَارِ، وَشَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِقِ الدَّهْرِ)) . (ش، والْجندي والْعسكري فِي المواعظ، ق، وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى وَهُوَ ضَعِيفٌ وَلَمْ يُدْرِكْ أَخُوهُ عَلِيًّا)). ( خط فِي تلخيص المتشابِهِ وَقَالَ: رواية عبد اللّهِ بن عبيدَةَ الربذي أَخِي مُوسى بن عبيدةَ الربذي عَلى علي مرسل ) . ٨١٤٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى فَاطِمَةَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ نَائِمَةٌ، فَحَرَّكَهَا بِرِجْلِهِ وَقَالَ لَهَا : يَا بُنِيَّةُ ! قُومِي لِتُشَاهِدِي رِزْقَ رَبِّكِ وَلاَ تَكُونِي مِنَ الْغَافِينَ، إِنَّ اللَّهَ يَقْسِمُ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى الشَّمْسِ)). (هب ) . ٨١٤٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْمَاً مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدَاً لَمْ يَقْضِهِ أَبَدَاً طُولَ الدَّهْرِ)) . (ش) . ٨١٤٤ - عَنْ صَعْصَعَةَ بنِ صَوْحَان قَالَ: ((لَمَّا عَقَدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الأَلْوِيَّةَ، أَخْرَجَ لِوَاءَ رَسُولِ اللَّهِ وَه، وَلَمْ يُرَ ذلِكَ اللُّوَاءُ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَعَقَدَهُ وَدَعَا قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، فَاجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ وَأَهْلُ بَدْرٍ ، فَلَمْا ٣٢٢ نَظَرُوا إِلَى لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ بَكَوْا، فَأَنْشَأَ قَيْسُ بْنُ سَعْد بْنِ عُبَادَةَ يَقُولُ : دُونَ النَّبِيِّ وَجِبْرِيلُ لَنَا مَدَدُ هُذَا اللَّوَاءُ الَّذِي كُنَّا نَحُفُّ بِهِ أَنْ لاَ يَكُونَ لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ عَضُدُ مَا ضَرَّ مَنْ كَانَتِ الأَنْصَارُ عَبْيَتَهُ ( كر) ... ٨١٤٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْلاَ بَقِيَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فِيكُمْ لهَلكتم)). ( ابن جرير) . ے ٨١٤٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ عَنِ القَرْيَةِ بِسَبْعَةٍ مُؤْمِنِينَ يَكُونُونَ فِيهَا ». (الْخلال فِي كَرَامَات الأُوْلِيَاءِ). ٨١٤٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يَزَلْ عَلَى وَجْهِ الدَّهْرِ فِي الأرْضِ سَبْعَةٌ مُسْلِمُونَ فَصَاعِدَاً، فَلَوْلَا ذُلِكَ هَلَكَتِ الأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا)). (عب وابن المنذر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ) ٨١٤٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَا حَمَلَةَ الْعِلْمِ! اعْمَلُوا بِهِ فَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بما عَلِمَ ، وَوَافَقَ عَمَلُهُ عِلْمَهُ، وَسَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يُخَالِفُ سَرِيرَتُهُمْ عَلَانِيَتَهُمْ، وَيُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ، يَجْلِسُونَ حِلَقَاً فَيَُّاهِي بَعْضُهُمْ بَعْضَاً، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَغْضَبُ عَلَى جَلِيسِهِ حَتَّى يَجْلِسَ إِلَى غَيْرِهِ وَيَدَعَهُ، أُوْلِئِكَ لاَ تَصْعَدُ أَعْمَالُهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ تِلْكَ إِلى آللَّهِ )) . ( قط فِي حديث ابن مرك خط فِي الْجامع وأبو الغنائم الترسي في كتاب أنس الْعاقل ، كر) . ٨١٤٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَطْعَمَ جَدَّتَيْنِ السُّدُسَ إِذَا لَمْ تَكُنْ أُمَّ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ إِلَّ وَاحِدَةٌ فَلَهَا السُّدُسُ)). (أَبُو الشَّيخ ). ٨١٥٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ الَّهِوَه: قَالَ لِي جِبْرِيلُ يَا مُحَمِّدُ! أَحْيِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ ٣٢٣ فَإِنَّكَ مَيِّتْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾هي: لَقَدْ أَوْجَزَ لِي جِبْرِيلُ فِي الْخُطْبَةِ)). (حل). ٨١٥١ - عَنِ الْحَارث عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((فِي الْجَنَّةِ دَرَجَةٌ تُدْغِى الْوَسِيلَةَ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ يَسْكُنُ مَعَكَ فِيهَا؟ قَالَ: عَلِيٍّ وَفَاطِمَةُ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ)) . ( ابن مردويه ). ٨١٥٢ - عَنْ سفيان بن سلمَةَ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَلَّمَهُ فَقَالَ فِي عَرَضِ الحَدِيثِ: إِنِّي لُأُحِبُكَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زِ كَذَبْتَ ، قَالَ: لِمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لِأَنِّي لَ أَدْرِي قَلْبِي يُحِبُّكَ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ ؛ إِنَّ الأَرْوَاحَ كَانَتْ تَلَافِى فِي الْهَوَاءِ فَتَشَامُّ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا انْتَلَفَ ، وَمَا تَتَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا كَانَ مِمَّنْ خَرَجَ عَلَيْهِ)). (السِّلفي في أصحاب حديث القراءِ ورجالُهُ ثِقَاتُ ) . ٨١٥٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ الَّذِي فِي أَيْدِي النَّاسِ. هُوَ الَّذِي أَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ لَ زِيَادَةَ فِيهِ وَلاَ نُقْصَانَ)) . ( السلفي فِي أَخبار حديث القراءِ ) . ٨١٥٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ تُنْكِرُونَ مِنْ جِهَادِكُمْ چِهَادُكُمْ أَنْفُسَكُمْ)) . ( السلفي فِي أَصحاب حديث الْقراءِ) . ٨١٥٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ وَ ﴿ فِي يَمِينِهِ)). ( قط فِي الأفراد ، وابن الجوزي ) . ٨١٥٦ - عَنْ هارون بن سعد ، عن زيد بن عَلي ، عَنْ أُمَامَة عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ عُلِّمَ الْأَذَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ وَفُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَةُ )). (ابن مردويه ) . ٨١٥٧ - عَنْ علي بن حنظلة مَوْلَى عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ بن أبي ٣٢٤ طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ خَصْلَتَانِ: اتِّبَاعُ الْهَوْى، وَطُولُ الْأَمَلِ، فَأَمَّ اتِّبَاعُ الْهَوْىِ فَإِنَّهُ يَعْدِلُ عَنِ الْحَقِّ ، وَأَمَّا ◌ُولُ الأَمَلِ، فَالْحُبُّ لِلدُّنْيَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ يُبْغِضُ، وَإِذَا أَحَبَّ عَبْدَاً لَهُ أَعْطَاهُ الإِيمانَ، أَلَا إِنَّ لِلدُّنْيَا ابْنَاً وَلِلدِّينِ ابْنَاً ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدِّينِ وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، أَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُؤَلَِّةٌ، وَالْآخِرَةَ قَدٍ ارْتَحَلَتْ مُقْبِلَةٌ ، أَ وَإِنَّكُمْ فِي يَوْمٍ : عَمَلٌ لَيْسَ فِيهِ حِسَابٌ ، أَ وَإِنَّكُمْ تُوشِكُونَ فِي يَوْمٍ : حِسَابُ وَلَيْسَ فِيهِ عَمَلٌ)). (ابن أَبي الدُّنيا فِي قِصَرِ الْأَمَلِ، ونصر المقدسِي فِي أَمَالِیهِ وَاهبان ضعيف ) . ٨١٥٨ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((خَطَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ أَنْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ يُوجَدَ المُسْلِمُ لَيْرَائِي النَّاسَ عِنْدَ اللَّهِ فَيُشَاطُ لَحْمُهُ كَمَا يُشَاطُ لَحْمُ الْجَزُورِ ، فَيُقَالُ عَاصٍ وَلَيْسَ بِعَاصٍ ، فَقَامَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَحْتَ المِنْبَرِ فَقَالَ: وَمَتَىْ ذلِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: حِينَ تَشْتَدُّ الْبَلِيَّةُ، وَتَظْهَرُ الْحَمِيَّةُ ، وَتُسْبِىُ الذُّرِّيَّةُ ، وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ كَمَا يَدُقُّ الرَّحِى ثِقَلُهَا، وَكَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَمَتَىْ يَكُونُ ذلِكَ يَا عَلِيُّ! قَالَ: إِذَا تَفَقَّهُوا لِغَيْرِ الدِّينِ ، وَتَعَلِّمُوا لِغَيْرِ الْعِلْمِ، وَطَلَّبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الأُخِرَةِ)) . (عبد اللَّهِ بن أُيُوب المخزومي فِي جِزئِهِ ) . ٨١٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿وَأَتِّمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلْبَيْتِ﴾(١) ثُمَّ قَالَ: هِيَ وَاجِبَةٌ مِثْلُ الْحَجِّ)). ((عبد بن حميد وابن جرير في التفسير، خط). ٨١٦٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الأَعَاجِمِ)). (عبد بن حميد ، ق ) . (١) سورة البقرة، الآية: ١٩٦. ٣٢٥ ٨١٦١ - عَنِ الشَّعبي أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَفْرَؤُهَا: ﴿ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾(١)، قَالَ: ((هَلْ يُطِيعُكَ رَبُّكَ)) . ( ابن أبي حاتم ). ٨١٦٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾(٢) ، قَالَ: يُدْغِى كُلُّ قَوْمٍ بِإِمَامِ زَمَانِهِمْ، وَكِتَابٍ رَبِّهِمْ ، وَسُنَّةِ نَبِّهِمْ)) . ( ابن مردويه) . ٨١٦٣ - عَنِ الْحَسَن عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: ﴿ أَصْحَابُ الْأَخْدُودِ ﴾ (٣) قَالَ: هُمُ الْحَبَشَةُ)). ( ابن المنذر وابن أبي حاتم ). ٨١٦٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (٤)، قَالَ: ((النَّعِيمُ: الْعَافِيَةُ)). (هب). ٨١٦٥ - أَنْبأَنا أَبُو سعيد بن الطيوري، عن الْحَسن بن محمَّد الْخلَّل، حدَّثنا أَحمد بن محمَّد بن عمران ، حدَّثنا أَبُو بكر محمَّد بن يحيى الصُّولي ، حدَّثنا عون بن محمد الْكندي، حَدَّثَنِي محمَّد بن إسماعيل قَالَ: سَمِعْتُ إِبِرَاهِيمَ بنَ المهدي قَالَ : سَمِعْتُ إِسْحاق بن عيسى بن عَلِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّفَّحِ ، حَدَّثني أُخي إِبراهِيمُ بْنُ مُحمَّدٍ يرويه عن هاشم عبد اللَّهِ بن محمّد بن علي بن بِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جدِّهِ عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ ذَكَرَ أَنَّهُ يَفِدُ عَلَيْهِ وَافِدَانِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مِنَ السَّنَّةِ ، وَافِدٌ يَقِيهِ بِسَمْعِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ ، وَتِلْكَ عَلَامَةُ وَفَاتِهِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصولي : وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ السَّفَّحَ رُوِيَ عَنْهُ حَدِيثٌ بِسَنَدٍ غَيْرَ هذَا الْحَدِيثِ ، يَعْنِي أَنَّ ذلِكَ عَلَامَةُ وَفَاةِ السَّفَّحِ لَ وَفَاةِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ كر: وقد روى الْخَلَّلِ هذَا الْحَدِيثَ (١) سورة المائدة، الآية: ١١٢. (٢) سورة الإسراء، الآية: ٧١. (٣) سورة البروج، الآية: ٤. (٤) سورة التكاثر، الآية: ٨. ٣٢٦ 1 أ + فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنِ السَّفَّاحِ ) . ٨١٦٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَجُوزُ عَلَى شَهَادَةِ المَيِّتِ إِلّ رَجُلَانِ)). (عب ) . ٨١٦٧ - عَنْ عبد الكريم بن أَبِي أُمَّةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا فِي الرِّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ)) . (عب ) . ٨١٦٨ - عَنْ مُوسى بن طريف عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَسَمَ قَسْمَاً، فَدَعَا رَجُلاً يَحْسِبُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَعْطِهِ عُمَالَتَهُ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ وَهُوَ سُحْتٌ)). (عب، ومسدد وأبو عبيد فِي الأموال، ق وضعَّفه كر) . ٨١٦٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا بِأُسَ بِالْوُضُوءِ بِالنَبِيذِ)). (قط ). ٨١٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أُبَالِي لَوْ بَدَأْتُ بِالشِّمَالِ قَبْلَ الْيَمِينِ إِذَا تَوَضَّأْتُ)) . (قط ) . ٨١٧١ - عَنْ عبد الرَّحْمْنِ بن عوسجَةَ قَالَ: ((كَانَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُنَا أَنْ نُفْطِرَ قَبْلَ الصَّلاَةِ وَيَقُولُ: إِنَّهُ أَحْسَنُ لِصَلَاتِكُمْ)) . ( سمويه) . ٨١٧٢ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَجِبْتُ لِمَنْ يَهْلَكُ وَالنَّجَاةُ مَعَهُ، قِيلَ لَهُ: مَا هِيَ؟ قَالَ: الاسْتِغْفَارُ)). ( الدَّينوري). ٨١٧٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ النَّمَطُ (١) الأَوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي، وَيَرْجِعُ إِلَيْهِمُ الْغَالِي)). ( أبو عبيد فِي الْغريب، والْعسكري فِي المواعظ واللَّالْكائي). ٨١٧٤ - عَنِ الشَّعبي أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((كَانَا يُوَرِّثَانِ (١) النَّمَطُ: الطّريقةُ من الطّرائة، ويقالُ: الجماعةُ من النَّاس أمرهُمْ وَاحدٌ. (النهاية: ٥/١١٩) ٣٢٧ أ المَجُوسِي مِنْ مَكَانَيْنِ)) . (عب ، ق ) . ٨١٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ الرُّبُعُ)). (عب). ٨١٧٦ - عَنْ أَبي عبد الرَّحْمن السلمي قَالَ: ((مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ يَقُصُّ فَقَالَ: أَعَرَفْتَ النَّاسِخَ وَالمَنْسُوخَ؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ: هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ)) . (دفِي ناسخه، والمروزي وأُبو خيثمَةَ فِي الْعِلمِ، والنَّجَّارق ). ٨١٧٧ - عَنْ عمرو بن مليح المحاربي قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَشَى بِرَجُلٍ فَقَالَ: إِنَّهُ أَخَذَ أَرْضَاً فَصَنَعَ بها كَذَا وَكَذَا فَقَالَ الرَّجُلُ: أَخَذْتُهَا بِالنِّصْفِ ، أَكْرِي أَنْهَارَهَا، وَأَصْلِحُهَا، وَأَعْمِرُهَا، فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا بَأْسَ بِهِ)). ( عب ) . ٨١٧٨ - عَنْ أَبِي الطَّفيل عَنْ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ كَانَ يَجْهَرُ فِي المَكْتُوبَاتِ بِـ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) وَيَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ صَلَةَ الْغَدَاةِ - وَيَقْطَعُهَا صَلَةَ الْعَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ)). (ك، وتعقب ) . 7 ٨١٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْعَارِيَةِ ضَمَانٌ)). ( عب ). ٨١٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَتِ الْعَارِيَةُ مَضْمُونَةً إِنَّمَا هُوَ مَعْرُوفٌ إِلاَّ أَنْ يُخَالِفَ فَيَضْمَنَ)). (عب ) . ٨١٨١ - عَنِ الْقَاسِمِ بن عبد الرَّحْمُنِ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالاَ: لَيْسَ عَلَى المُؤْتَمَنِ ضَمَانٌ)). (عب ). ٨١٨٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُسْلِمُونَ يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ )). ( عب ). ٣٢٨ ٨١٨٣ - عَنِ الشَّعبي وَغيره: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَضْمَنُ الأَخِيرَ)). ( عب ، ق ) . ٨١٨٤ - عَنْ حكيم بن عقال: ((أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ وَتَرَكَتْ ابْنَيْ عَمِّهَا، أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا، وَالْأُخَرُ أَخُوهَا لِمِّهَا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ، فَقَالَ لِلَّوْجِ النِّصْفُ وَمَا بَقِيَ فَلِلاخِ مِنَ الْأُمِّ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ : أَفِي كِتَابِ اللَّهِ وَجَدْتَ هُذَا أَمْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَ: بَلْ فِي كِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ مِنْ كِتَابٍ آللَّهِ؟ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: ﴿وَأُولُوا الارْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلِى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾(١)، فَقَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: هَلْ تَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ النِّصْفُ لِلَّوْجِ وَمَا بَقِيَ فَلِلأُخِ مِنَ الْأُمِّ ؟ فَقَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لِلزَّوْجِ النَّصْفُ وَلِلَّخِ مِنَ الْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ)) . (ص وابن جرير ، ق ، كر) . ٨١٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ثَلاَثٌ لَا يُلْعَبُ فِيهِنَّ: ((النِّكَاحُ، وَالطَّلاَقُ، وَالْعِتَاقَةُ، وَالصَّدَقَةُ)). (عب) . ٨١٨٦ - عَنِ السَّعد التَّمِيمِي قَالَ: ((أُهْدِيَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَالوَذَجُ فِي جَامٍ(٢) يَوْمَ النَّيْرُوزِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا يَوْمُ النَّيْرُوزِ ، فَقَالَ: فَيْرُوزُنَا كُلَّ يَوْمٍ )). ( ابن الأنباري فِي المصاحف ورواهُ ق عن ابن سيرين) . ٨١٨٧ - عَنْ ثقيف قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ غَدَاةَ عَرَفَةَ ثُمَّ لَا يَقْطَعُ حَتَّى يُصَلِّيَ الْإِمَامُ مِنْ آخِرٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ بَعْدَ الْعَصْرِ)). ( ق) . ٨١٨٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَوْلاَدِ الزّنَا: «أَنَّهُمْ يُعْتَقُونَ)). (ق). (١) سورة الأنفال، الآية: ٧٥. (٢) الجامُ: إناءٌ مِنْ فِضّةٍ. (لسان العرب: ١٢/١١٢) ٣٢٩ ٨١٨٩ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: الطُهُورُ ثَلَاثَاً ثَلَاثَاً وَاجِبَةٌ، وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَاحِدَةً)). (الدِّيلمي ). ٨١٩٠ - عَنْ أَبِي الْبُخْترِي قَالَ: ((اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَعَلَيْكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذْلِكَ: سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ ، قَالَ: بَلَى، قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكَ)) . ( ابن جرير) . ٨١٩١ - عَنْ أَبِي الْجنوب قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَشَوَوْا لَهُ كَبِدَاً صَحِيحَةً، فَأَخَذَ رَغِيفَاً بِيَدِهِ وَالْكَبِدَ بِالْيَدِ الأُخرىْ فَأَكَلَ)) . ( ابن جرير) . ٨١٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا الْتَّقْىِ الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ)) . (ص) . ٨١٩٣ - عَنْ زاذان قَالَ: ((أَخَذْتُ مِنْ أُمِّ يَعْفُورٍ تَسَابِيحَ لَهَا، فَقَالَ لِي عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رُدّ عَلَى أُمِّ يَعْفُورٍ تَسَابِيحَهَا)) . (ابن أبي خيثمةَ، كر) . ٨١٩٤ - عَنْ عبد اللّهِ بن جعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَكْرَهُ الْخُصُومَةَ، فَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَهُ خُصُومَةٌ وَكُلَ فِيهَا عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا كَبْرَ عَقِيلٌ وَكُلَنِي)). (ق) . ٨١٩٥ - عَنْ إِبراهيم قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: المُشْرِكُ لَا يَحْجِبُ وَلَا يَرِثُ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يَحْجِبُ وَلاَ يَرِثُ)). (ق) . ٨١٩٦ - عَنْ حمازَةَ بن حزن عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرِثَ قَتْلُى الْجَمَلِ، فَوَرِثَ وَوَرِثْتُهُمُ الأَحْيَاءُ)) . (ق) . ٨١٩٧ - عَنْ يَحيى بن الْحراز: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوَرِّثُ المَجُوسِيِّ مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعَاً إِذَا كَانَتْ أُمَّهُ ، امْرَأَتُهُ، أُخْتَهُ ، أَوِ ابْتَتَهُ)) . (ق). ٨١٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ ابْنَهُ الْحَسَنَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ مَكَّةَ فَيُقِيمَ ٣٣٠ : بها ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَّا قَوْلُكَ آتِي مَكَّةَ فَلَمْ أَكُنْ بِالرَّجُلِ الَّذِي تُسْتَخَلُّ لې مَگُّ)). ( ش) . ٨١٩٩ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((قَسَمَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوَارِيثَ مَنُ قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ عَلَى فَرَائِضِ المُسْلِمِينَ : لِلْمَرْأَةِ ثَمُنُهَا، وَلِلأبْنَةِ نَصِيبُهَا)). ٨٢٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَلُونِي، فَإِنَّكُمْ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّاعَةِ ، وَلَ عَنْ فِئَةٍ تَهْدِي مِائَةً وَلاَ تُضِلُّ مِائَةً إِلَّ حَدَّثْتُكُمْ وَسَائِقَهَا ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! حَدِّثْنَا عَنِ الْبَلاَءِ، فَقَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذَا سَأَلَ سَائِلٌ فَلْيَعْقِلْ، وَإِذَا سُئِلَ مَسْؤُولٌ فَلْيَبَّتْ، إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُورَاً رُوَّعَاً، وَبَلَاءً مُبْلِجَأً مُْلِحَاً، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ فَقَدْتُمُونِي وَنَزَلَتْ كَرَاهِيَّةُ الأُمُورِ وَحَقَائِقُ الْبَلَاءِ لَقَلَّ كَثِيرٌ مِنَ السَّائِلِينَ ، وَلَأَطْرَقَ كَثِيرٌ مِنَ المَسْؤُولِينَ ، وَذْلِكَ إِذَا فُصِّلَتْ حَرْبُكُمْ ، وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقٍ لَهَا ، وَصَارَتِ الدُّنْيَا بَلَاءً عَلَى أَهْلِهَا حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لِفِئَةِ الأَبْرَارِ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! حَدِّثْنَا عَنِ الْفِتْنَةِ، فَقَالَ: إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ(١)، وَإِذَا أَدْبَرَتْ اسْفُرُوا، فَإِنَّ الْفِتَنَ تَحُومُ كَتَحَوُّمِ الرِّيَاحِ يُصِبْنَ بَدَاً وَيُخْطِئْنَ آخَرَ ، فَانْصُرُوا أَقْوَامَا كَانُوا أَصْحَابَ رَايَاتٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ تُنْصَرُوا وَتُؤْجَرُوا ، أَلَا إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتْنَةِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ ، خَفِيَتْ فِتْتُهَا ، وَعَمِيَتْ بَلِيْتُهَا ، أَصَابَ الْبَلَءُ مَنْ أَبْصَرَ فِيهَا، وَأَخْطَأَ الْبَلَاءُ مَنْ عَمِيَ فِيهَا، يَظْهَرُ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقَّهَا، حَتَّى تُمْلَّ الأَرْضَ عُدْوَانَاً وَظُلْمَاً، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَكْسِرُ عُمُدَهَا، وَيُضَيِّعُ جَبَرُوتَهَا وَيَنْزِعُ أَوْتَادَهَا، آللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، أَ وَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَرْبَابَ سُيُوفِكُمْ مِنْ بَعْدِي كَالنَّبِ الضَّرُوسِ تَقُضُّ بِفِيهَا، وَتَرْكُضُ بِرِجْلِهَا، وَتُحِيطُ بِيَدِهَا، وَتَمْنَعُ دَرَّهَا، إِلَّ أَنَّهُ لَا يَزَالُ بَلَاؤُهُمْ بِكُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي مِصْرٍ لَكُمْ إِلَّ نَافِعْ (١) شَبَّهَتْ: أي إنَّ الفتنةَ إِذَا أَقَبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلى القَوْم وَأَرَتْهُمْ أنهم على الحَق حتى يدخلوا فيها ويركبوا منها ما لا يجِلّ. (لسان العرب: ١٣/٥٠٤) ٣٣١ لَهُمْ ، أَوْ غَيْرُ ضَارِّ، وَحَتَّى لَا يَكُونَ نُصْرَةُ أَحَدِكُمْ مِنْهُمْ إِلَّ كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ، وَأَيْمُ اللَّهِ! لَوْ فَرَّقُوكُمْ تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبٍ لَجَمَعَكُمُ اللَّهُ أَيْسَرَ يَوْمٍ لَهُمْ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ بَعْدَ ذُلِكَ جَمَاعَةٌ ؟ قَالَ: لِإِنَّهَا جَمَاعَةٌ شَتَّى، غَيْرَ أَنَّ أُعْطِيَاتِكُمْ وَحَجَّكُمْ وَأَسْفَارَكُمْ وَاحِدٌ وَالْقُلُوبُ مُخْتَلِفَةٌ هُكَذَا - وَشَبِّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - قَالَ : بِمَ ذُلِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: يَقْتُلُ هَذَا هَذَا، فِتْنَةٌ جَاهِلِيَّةٌ لَيْسَ فِيهَا إِمَامُ هُدَّى، وَلَ عِلْمُ تَرْى، نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنْهَا نَجَاةٌ وَلَسْنَا بِدُعَاةٍ ، قَالَ : وَمَا بَعْدَ ذُلِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: يُفَرِّجُ اللَّهُ الْبَلَايَا بِرَجُلٍ مِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ تَفْرِيجَ الأَدِيمِ يَأْتِي ابْنُ خَيْرِهِ إِلَّ مَا يَسُومُهُمُ الْخَسْفُ، وَيَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصَبَّرَةٍ ، وَدَّتْ قَوْسٌ بِالدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَوْ يَقْدِرُونَ عَلَى مَقَامٍ جريزٍ جَزُور لَأَفْعَلَ مِنْهُمْ بَعْضَ الَّذِي أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْيَوْمَ فَرُدُّونَهُ وَلَا يَأْتِي إِلَّ قْلاً)). (ش ) . ٨٢٠١ - عَنِ الأَصْبِغِ بنِ نباتَةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ فِي خُطَْتِهِ : ابْنَ آدَمَ! وَمَا ابْنُ آدَمَ ؟ تُؤْلِمُهُ بَقَّةٌ، وَتْنُهُ عَرْقَةٌ، وَتَقْتُلُهُ شَرْقَةٌ)). ( ابن النَّجَّار) . ٨٢٠٢ - عَنْ عبد اللَّهِ بن عمرو بن هند الْجهل: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنِ الشِّرْبِ قَائِمَاً، فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ، فَكَانَتْ تِلْكَ فْيَاهُ)) . ( ابن جرير) . ٨٢٠٣ - عَنْ عمرو بن جرير قَالَ: ((قَالَ أَبُو هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ : يُنْقِّي مِنَ الدَّرَنِ ، وَيُذَكِّرُ بِالنَّارِ، وَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِشْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّمُ : يَنْزِعُ مِنْ أَهْلِهِ الْحَيَاءَ ، وَلاَ يُقْرَأْ فِيهِ الْقِرْآنُ » . (ص) . ٨٢٠٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلَةِ فِي الطَّيْرِ ، إِنَّهُ لَيْسَ فِي الطَّيْرِ شَيْءٌ إِلَّ وَهُوَ يَسْتَضْعِفُهَا، وَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي أَجْوَافِ الطَّيْرِ مِنَ الْبَرَكَةِ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بها، خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ، وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ ٣٣٢ : . وَقُلُوبِكُمْ، فَإِنَّ لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ، وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَّامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)) . (الدَّارمي ، کر ) . ٨٢٠٥ - عَنْ أَبِي جعفرٍ قَالَ: ((أَلْقِيَتْ إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وِسَادَةٌ فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَقَالَ: لَا يَأْبِى الْكَرَامَةٌ إِلَّ حِمَّارٌ)). (كر). ٨٢٠٦ - عَنِ ابن جريرٍ، حَدَّثَنَا ابنُ المقري ، حدَّثنا إسحاق الْغزوي ، حَدَّثنا عيسى بْنُ عبدِ اللهِ بن محمَّد بن عمير بن عَلِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه : مَنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ شَاةٌ تُحْلَبُ ، جَاءَهُ اللَّهُ بِرِزْقِهَا وَكَانَتْ فِي بَيْتِهِ بَرَكَةٌ ، وَقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَةٌ، وَانْتَقَلَ عَنْهُ الْفَقْرُ مَرْحَلَةً ، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانٍ يَحْلِبُهُمَا جَاءَهُ اللَّهُ بِرِزْقِهِمَا وَانْتَقَلَ عَنْهُ الْفَقْرُ مَرْحَلَتَيْنِ ، وَقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَتَيْنِ وَمَنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ ثَلاَثُ شِيَاهٍ يَحْلِبُهُنَّ ، جَاءَهُ اللَّهُ بِرِزْقِهِنَّ ، وَكَانَ فِي بَيْتِهِ ثَلاَثُ بَرَكَاتٍ ، وَقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَثَ تَقْدِيسَاتٍ وَانْتَقَلَ عَنْهُ الْفَقْرُ ثَلاَثَ مَرَاحِلَ ، قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ هُذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ وتعقب بِأَنَّ إِسحاقَ وَعِيسَى ضَعِيفان ) . ٨٢٠٧ - عَنِ ابن سعد ، أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ وغيرُهُ قَالُوا: ((قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ قُتْلَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ امْرَأْ مِنَ المُسْلِمِينَ لَمْ يَعْظُمْ عَلَيْهِ قَتْلُ ابْنِ يَاسِرٍ وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ المُصِيبَةُ المُوجِعَةُ لَغَيْرُ رَشِيدٍ ، رَحِمَ آللَّهُ عَمَّاراً يَوْمَ أَسْلَمَ ، وَرَحِمَ اللَّهُ عَمَّارَاً يَوْمَ قُتِلَ ، وَرَحِمَ اللَّهُ عَمَّارَاً يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ، لَقَدْ رَأَيْتُ عَمَّارَأَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَا نَذْكُرُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ لِهِ أَرْبَعَةً إِلَّ كَانَ رَابِعَاً، وَلَ خَمْسَةً إِلَّ كَانَ خَامِسَاً، وَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَشُكُّ أَنَّ عَمَّارَاً قَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ ، وَلَا أَحَدٌ إِلَّ شَهِدَ لِعَمَّارٍ بِالْجَنَّةِ، وَلَقَدْ قِيلَ: إِنَّ عَمَّارَأْ مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَهُ ، يَدُورُ عَمَّارٌ مَعَ الْحَقِّ أَيْنَ مَا دَارَ ، وَقَاتِلُ عَمَّارٍ فِي النَّارِ ) . ٨٢٠٨ - عَنِ ابنِ سيرين عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِهِ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٣٣٣ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا قُمْتَ مُقَامَاً تُخَيَّرُ فِيهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَتَخْتَارُ النَّارَ)). ( كر) . ٨٢٠٩ - عَنْ جعفر بن محمَّد، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَطَعَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَسْعَ ثَمَرٍ ، اشْتَرِى عَلِيَّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بها قَطِيعَةُ عَمِّهِ فَحَفَرَ فِيهَا عَيْنَاً، فَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهَا إِذْ تَفَجَّرَ عَلَيْهِمْ مِثْلُ عُنُقِ الْجَزُورِ مِنَ المَاءِ ، فَأَتْى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبَشَّرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: بَشِّرِ الْوَارِثَ ثُمَّ تَصَدَّقْ بها عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ: الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَفِي السِّلْمِ وَفِي الْحَرْبِ ، لِيَوْمٍ تَبْيَضُ فِيهِ وُجُوهُ وَتَسْوَدُ وُجُوهُ، لِيَصْرِفَ اللَّهُ بها وَجْهِي عَنِ النَّارِ، وَيَصْرِفُ النَّارَ عَنْ وَجْهِي )) . (ق ) . ٨٢١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى ثَلَاثَةٍ : أَهْلِ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، وَلَا تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ، وَمَعْرِفَةِ الْمَقَادِيرِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا مِنَ اللَّهِ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، مُذْ بَعَثَ آللَّهُ مُحَمَّداً ﴿ إِلَى آخِرٍ عِصَابَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، لَا يَنْقُصُ ذُلِكَ جَوْرُ جَائِرٍ وَلاَ عَدْلُ عَادِلٍ )). (طس، وَقَالَ: لَمْ يروه عَن الثَّوري وابن جريج وَالأوزاعي إِلَّ إسماعيل ) . ٨٢١١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ )) . ( ابن جرير) . ٨٢١٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّي ◌َّهِ مَرَّ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي ثماني عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ: أَقْطَرَ الْحَجَّمُ وَالمَحْجُومُ )) . (ابن جرير وصحَّحهُ) . ٨٢١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: قَدْ عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، وَلَكِنْ هَاتُوا صَدَقَةَ الأَمْوَالِ رُبُعَ الْعُشْرِ)). (ابن جرير). ٣٣٤ أ ٨٢١٤ - عَنْ عَلِيٍّ بن حسين قَالَ: ((قُبِضَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (ابن سعد وهو مرسَلٌ إِسنادُهُ ضَعِيفٌ ). ٨٢١٥ - عَنْ عبد الرَّحْمْن بن أَبِي عوف قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾ لِعَلِيِّ بْنٍ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : غَسِّلْنِي يَا عَلِيُّ إِذَا مِتُّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا غَسَّلْتُ مَيَِّاً قَطُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: أَيْنَّكَ سَتُهَيَّأُ وَتُيَسِّرُ، قَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَغَسَّلْتُهُ، فَمَا أَخَذْتُ عُضْواً إِلَّ تَبِعَنِي، وَالْفَضْلُ آخِذٌ بِحُضْنِهِ يَقُولُ: عَجِّلْ يَا عَلِيُّ انْقَطَعَ ظَهْرِي)) . ( ابن سعد) . ٨٢١٦ - عَنْ أَبِي صالحٍ الْجِنفِي قَالَ: ((سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ المَمْلُوكَةٍ تَكُونُ تَحْتَ الرَّجُلِ فَطُلِّقُهَا تَطْلِقَتَيْنِ ثُمَّ يَشْتَرِبِها، فَقَالَ: لَا تَحِلُّ لَهُ)). ( ق) . ٨٢١٧ - عَنْ ثعلبةَ بن يزيد الْحماني قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: لَاَ صَفَرَ وَلَ هَامَّةَ، وَلَا يُعْدِي سَقِيمٌ صَحِيحَاً، قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هُذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾؟ قَالَ: نَعَمْ! سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَبَصُرَتْ عَيْنَايَ)). ( ابن جرير وصحَّحه ) . ٨٢١٨ - عَنْ عمران بن كثير النخعي: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُوهَا، ثُمَّ انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ وَأَطَالَ الْغَيْبَةَ عَلَى امْرَأَتِهِ ، وَمَاتَ أَبُو المَرْأَةِ فَزَوْجَهَا أَهْلُهَا مِنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: عِكْرَمَةُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ فَقَدِمَ فَخَاصَمَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ المَرْأَةَ وَكَانَتْ حَامِلًا مِنْ عِكْرِمَةَ، فَوَضَعَهَا عَلَى يَدِ عَدْلٍ ، فَقَالَتِ المَرْأَةُ لِعَلِيِّ: أَنَا أَحَقُّ بِمَا لِي أَوْ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الْحَارِثِ ، فَقَالَ عَلِيّ: أَنْتِ أَحَقُّ بِذَلِكَ، قَالَتْ: فَأَشْهِدُكَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةً مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقِي فَهُوَ لَهُ ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارث ، وَأَلَحَقَ الْوَلَدَ بِأَبِهِ » . (ص ، ق) . ٣٣٥ ٨٢١٩ - عَنْ مُحَمَّد بن كعب القرظي قَالَ: ((حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيٍّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنَّا لَجُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا عَلَيْهِ إِلَّ بُرْدَةً لَهُ مَرْقُوعَةٌ بِفَرْوٍ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ وَيِّ بَكْى لِلَّذِي كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ وَمَا هُوَ فِيهِ الْيَوْمَ)) . ( أَبو نعيم فِي الأَربعين الصُّوفِيَّة). ٨٢٢٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُزَوَّجُ الْيَتِيمَةُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَسُكُوتُهَا رِضَاهَا )). ( ص) . ٨٢٢١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْكِلَابِ، فَقَالَ: أُمَّةٌ مِنَ الََّمَمِ لُعِنَتْ فَجُعِلَتْ كِلَاباً)) . ( كر) . ٨٢٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ تَمْضِ آيَةُ الدُّخَانِ لِعَبْدٍ)). ( ابن مردويه ) . ٨٢٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ثَمَانِيَةٌ مِنَ النَّاسِ لَا تُسَلَّمْ عَلَيْهِمْ: الْيُهُودُ ، وَالنَّصَارَى، وَالمَجُوسُ، وَالْمُتَفَكَّهُونَ بِشَيِّبِ الْأُمَّهَاتِ، وَالشَّاعِرُ الَّذِي يَقْذِفُ الْمُحْصَنَاتِ ، وَقَوْمٌ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمُ الرَّيْحَانُ، وَأَصْحَابُ النَّرْدَشِيرِ وَالشِّطْرَنْجِ، وَسِتَّةٌ لَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ: وَلَدُ الزُّنَا، وَالْعَبْدُ، وَالْمُتَعَرِّبُ بَعْدَ الهِجْرَةِ، وَالأَعْرَابِيُّ، وَالمَحْدُودُ إِلَّ أَنْ يَتُوبَ، وَالأَعْمَى)). ( كر) . ٨٢٢٤ - عَنْ يُونس بن ميسرَةَ بن حلس: ((أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَّمَّا بَلَغَ الْيَمَنَ خَطَنَا، وَبَلَغَ كَعْبَ الأَحْبَارِ فَأَقْبَلَ وَمَعَهُ حِبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ ، فَوَافَيَاهُ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُبْصِرُ بِاللَّيلِ وَلَا يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَ يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَلَ بِالنَّهَارِ ، وَمَنْ يُعْطِ بِالْيَدِ الْقَصِيرَةِ يُعْطَ بِيَدٍ طَوِيلَةٍ ، فَقَالَ كَعْبٌ: صَدِّقْهُ، قَالَ الْحِبْرُ: وَكَيْفَ نُصَدِّقْهُ؟ فَقَالَ كَعْبُ: أَمَّا مِنَ النَّاسِ مَنْ يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَلاَ يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، فَهُوَ المُؤْمِنُ بِالْكِتَابِ الأَوَّلِ وَلَ يُؤْمِنُ ٣٣٦ بِالْكِتَابِ الْآخِرِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَبْصِرُ لَ بِاللَّيْلِ وَلَ بِالنَّهَارِ ، فَهُوَ الَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالْكِتَابِ الأَوَّلِ وَلَ بِالْكِتَابِ الأُخِرِ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: مَنْ يُعْطِ بِالْيَدِ الْقَصِيرَةِ يُعْطَ بِالْيَدِ الطَّوِيلَةِ ، فَهُوَ مَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الصَّدَقَةِ)). (كر). ٨٢٢٥ - عَنْ عمرو بن خالد بن علاب قَالَ: ((قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَصَادَفْتُ وَقْعَةَ الْجَمَلِ ، فَسَمِعْتُ قَوْمَاً مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَقُولُونَ: أَلا إِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَقْسِمُ فِيْنَا نِسَاءَهُمْ، فَأَتَيْتُ الأَحْنَفَ فَقُلْتُ: يَا عَمُّ ! إِنِّي سَمِعْتُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ : إِمْضِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: ابْنُ أَخِي أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ يَا أَحْنَفُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ قَالَ هُذَا؟ قَالَ : عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : ابْنُ علاب؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ أَبَاهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَذَكَرَ الْفِتْنَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُدْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْفِيَنِي الْفِتْنَ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْفِتَنَ ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَقِيلَ فِي ذُلِكَ : فَفّائِرُهُ فِي النَّاسِ مَا نَالَهُ خُسْرُ كُفِي فِتْنَةَ الدُّنْيَا بِدَعْوَةٍ أَحْمَدٍ فَصَحَّ لَهُ فِي أَمْرِهِ السِّرُّ وَالْجَهْرُ ظَوَاهِرُهَا وَبَاطِنُهَا مَعَاً رَوَاهُ عَلِيُّ المُرْتَضَى عَنْ مُحَمَّدٍ فَفِي مِثْلِ هُذَا قَدْ يَطِيبُ بِهِ السُّمْر أَبو نعيم ، وقَالَ هُذَا الْحَدِيثُ غريب ) . ٨٢٢٦ - عَنْ مُحَمَّد بن الزبير قَالَ: «دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ قَدِ الْتَّقَتْ تُرْقُوَتَاهُ مِنَ الْكِبَرِ ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا شَيْخُ مَنْ أَدْرَكْتَ؟ قَالَ: النَّبِّي ◌َِّ، قُلْتُ: مَا غَزَوْتَ؟ قَالَ : الْيَرْمُوكَ ، قُلْتُ: حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ فِتْيَةٍ مِنْ عَكٌّ وَالأَشْعَرِيِّينَ حُجَّاجَاً، فَأَصَبْنَا بَيْضَ نَعَامٍ، فَذَكَرْنَا ذُلِكَ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَدْبَرَ وَقَالَ: إِنْبَعُونِي حَتَّى انْتَهِى إِلَى حِجَرٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّل فَضَرَبَ فِي حُجْرَةٍ مِنْهَا فَأَجَابَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَ: أَثُمَّ أَبُو الْحَسَنِ ، فَقَالَتْ: لَا ، هُوَ فِي الْمُقْتَّاتِ ، فَأَدْبَرَ ، وَقَالَ: إِنْبَعُونِي حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبَاً يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، ٣٣٧ قَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءٍ فِتْيَةً مِنْ عَكِّ وَالأَشْعَرِيِينَ أَصَابُوا بَيْضَ نَعَامٍ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، قَالَ: أَا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ؟ قَالَ: أَنَا أَحَقُّ بِإِنْيَائِكَ، قَالَ: تُضَرِّبُونَ الْفَحْلَ قَلَائِصَ أَبْكَارَاً بِعَدَدٍ الْبَيْضِ فَمَا نَتَجَ مِنْهَا اهْدُوهُ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَإِنَّ الْإِبِلَ تُحْرِجُ، قَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَالْبَيْضُ يَزِقُّ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ لَ تُنْزِلَنَّ شِدَّةً إِلَّ وَأَبُو الْحَسَنِ إِلَى جَنْبِي )). (كر). ٨٢٢٧ - عَنْ أَبِ نجيفةَ قَالَ: ((قَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ فَرَغْنَا مِنَ الْحَرُورِيَّةِ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلاً مُخْدَجَاً لَيْسَ فِي عَضُدِهِ عَظْمٌ، وَفِي عَضُدِهِ حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ النَّدْيِ، عَلَيْهَا شَعْرَاتُ طِوَالٌ عُقْفٌ ، فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَمَا رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَزِعَ قَطُ أَشَدَّ مِنْ جَزَعِهِ يَوْمَئِذٍ، فَقَالُوا: مَا نَجِدُهُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: وَيْلَكُمْ مَا اسْمُ هُذَا المَكَانِ ؟ قُلْنَا: النَّهْرَوَانُ، قَالَ: كَذَبْتُمْ إِنَّهُ لَفِيهِمْ، فَتُّنُوا الْقَتْلِى، فَلَمْ نَجِدْهُ، فَعُدْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا نَجِدُهُ، فَقَالَ: مَا اسْمُ هُذَا المَكَانِ ؟ قُلْنَا : النَّهْرَوَانُ ، قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَكَذَبْتُمْ، إِنَّهُ لَفِيهِمْ فَالْتَمِسُوهُ، فَالْتَمَسْنَاهُ فِي سَاقِيَةٍ فَوَجَدْنَاهُ، فَنَظَرْتُ إِلَى عَضُدِهِ لَيْسَ فِيهَا عَظْمٌ وَعَلَيْهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ ثَدْيِ المَرْأَةِ عَلَيْهَا شَعْرَاتْ طِوَالٌ عُقُفْ)). (خط ) . ٨٢٢٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ ، وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ)). (ابن مردويه). ٨٢٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عِدَّةُ المُطَلَّقَةِ مِنْ حِينٍ يَبْلُغُهَا الْخَبَرُ )). ( ص ، وابن مردويه ) . ٨٢٣٠ - عَنْ أَبِي مُحَمِّدِ النَّهْدِيِّ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: ((أَنَّ عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ فِي يَوْمٍ عِيدٍ فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَا تَنْهِى هُؤُلَاءٍ عَنِ الصَّلاَةِ؟ قَالَ: إِذَنْ أَكُونُ كَمَا قَالَ آللَّهُ: أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدَاً إِذَا صَلَّى، وَلَكِنْ نُحَدِّثُهُمْ بما شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ خَرَجَ فَلَمْ ٣٣٨ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَ بَعْدَهَا)) . (زاهر فِي تحفة عيد الأَضْحَىْ ). ٨٢٣١ - عَنْ حجر المدري قَالَ: ((قَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَيْفَ بِكَ إِذَا أُمِرْتَ أَنْ تَلْعَتَنِي؟ قُلْتُ: وَكَائِنَّ ذُلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ : الْعَنِّي وَلَ تَبْرَأْ مِنِّي، قَالَ: فَأَمَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخُو الْحَجَّاجِ وَكَانَ أَمِيرَاً عَلَى الْيَمَنِ أَنْ أَلْعَنَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: إِنَّ الْأَمِيرَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيًّا فَالْعَنُوهُ لَعْنَهُ اَللَّهُ، فَمَا فَطِنَ لَهَا إِلَّ رَجُلٌ)). (عب، كر). ٨٢٣٢ - عَنْ أَبي يحيى قَالَ: ((مَرَّبِي عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا أَقْضِي قَالَ: هَلْ عَرَفْتَ النَّاسِخَ مِنَ المَنْسُوخِ؟ قُلْتُ: لَاَ، قَالَ: أَنْتَ أَبُواعْرِفُوني)) . ( المروزي فِي الْعلم ) . ٨٢٣٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَضْى فِي الَّتِي تَتَزَوَّجُ فِي عِدَّتِهَا أَنَّهُ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا وَلَهَا الصَّدَاقُ بما اسْتَخَلَّ مِنْ فَرْجِهَا وَتُكْمِلُ مَا أَفْسَدَتْ مِنْ عِدَّتِهَا الأُولى، وَتَعْتَدُّ مِنَ الْأُخِرِ )) . (الشَّامعي ، ق ) . ٨٢٣٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الَّتِي تَتَزَوَّجُ فِي عِدَّتِهَا قَالَ: ((تُكْمِلُ بَقِيَّةً عِدَّتِهَا مِنَ الأَوَّلِ، ثُمَّ تَعْتَدُّ مِنَ الْآخِرِ عِدَّةً جَدِيدَةً)) . (ق) . ٨٢٣٥ - عَنِ الشّعبي: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ بما اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا وَقَالَ: إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَإِنْ شَاءَتْ تَزَوَّجَتْ فَعَلَتْ)) . (ص، ق ) . ٨٢٣٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِامْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ فِي عِدَّتِهَا، فَأَخَذَ مَهْرَهَا فَجَعَلَهُ فِي بَيْتِ المَالِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَ. وَقَالَ لَ يَجْتَمِعَانِ وَعَاقَبَهُمَا، فَقَالَ: لَيْسَ هُكَذَا وَلْكِنْ هَذِهِ الْجَهَالَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَلكِنْ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا لِتَسْتَكْمِلَ بَقِيَّةَ الْعِدَّةِ مِنَ الأَوَّلِ، ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ عِدَّةً أُخْرِى، وَجَعَلَ لَهَا عَلِيِّ رَضِيَ ٣٣٩ اللَّهُ عَنْهُ المَهْرَ بِمَا اسْتُجِلَّ مِنْ فَرْجِهَا، فَحَمِدَ آللَّهَ عُمَرُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! رُدُّوا الْحُمَيَّا لَنَتْ إِلَى السُّنَّةِ)) . (ق). ٨٢٣٧ - عَنْ عَبَّد بن عبد اللَّهِ الأُسْدِي عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي امْرَأَةٍ المَفْقُودِ : ((أَنَّهَا لَا تَتَزَوِّجُ)). ( الشَّافِعي ). ٨٢٣٨ - عَنْ سيار أَبِي الْحَكَمِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فِي امْرَأَةِ المَفْقُودِ إِذَا قَدِمَ وَقَدْ تَزَوَّجَتِ امْرَأَتُهُ، هِيَ امْرَأَتُهُ إِنْ شَاءَ طَلَّقَ وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ فَلَا يُخَيّرُ)). ( الشَّافعي ق ) . ٨٢٣٩ - عَن حنبش قَالَ: ((قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَيْسَ الَّذِي قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِشَيْءٍ - يَعْنِي فِي امْرَأَةِ المَفْقُودِ - هِيَ امْرَأَةُ الْغَائِبِ حَتَّى يَأْتِيهَا خَبَرُ مَوْتِهِ أَوْ طَلَاقُهَا وَلَهَا الصَّدَاقُ مِنْ هَذَا بما اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، وَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ)). ( ق ) . ٨٢٤٠ - عَنْ سليمان المرعشي قَالَ: ((لَمَّا سَارَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى النَّهْرَوَانِ سِرْتُ مَعَهُ ، فَقَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَاَ يَقْتُلُونَ مِنْكُمْ عِدَّةً ، وَلَ يَبْقَى مِنْكُمْ عَشَرَةٌ ، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذَلِكَ حَمَلُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ ، فَقَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ فِيهِمْ رَجُلاً مُخْدَجَ الْيَدِ ، فَأَتِيَ بِهِ ، فَقَالَ عَلِيُّ : مَنْ رَأَىْ مِنْكُمْ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! رَأَيْتُهُ حَالَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : كَذَبْتَ مَا رَأَيْتَهُ، وَلَكِنْ هَذَا أَمِيرُ خَارِجَةٍ خَرَجَتْ مِنَ الْجِنِّ )) . ( يعقوب بن سفيان في كتاب : سير عَليٍّ خط ) . ٨٢٤١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هَتَفَ الْعِلْمُ بِالْعَمَلِ، فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلاَّ ارْتَحَلَ)). (خط فِي كتاب اقتضَاءُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ ) . ٨٢٤٢ - عَنْ عطاءٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ فِي أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ أَنَّ لَهُ ٣٤٠