النص المفهرس
صفحات 281-300
بَعْضِ عُمَّالِهِ: رُوَيْدَاً فَكَأَنْ قَدْ بَلَغْتَ المَدَى، وَعُرِضَتْ عَلَيْكَ أَعْمَالُكَ بِالمَحَلِّ الَّذِي يُنَادِي المُغْتُرُّ بِالْحَسْرَةِ، وَيَتَمَنَّى الْمُضَيِّعُ التَّوْبَةَ، وَالظَّالِمُ الرَّجْعَةَ)). (الدَّينوري، كر ) . ٧٩٦٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ وَقَدْ أَدْخَلْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ، فَقَالَ لِي : أَيْنَ تُرَيِدُ ؟ فَقُلْتُ: الْعِرَاقَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ جِثْتُهَا لَيُصِيبُكَ بِهَا ذُبَابُ السَّيْفِ، قَالَ عَلِيٍّ: وَايِمُ اللَّهِ، لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِّ وَ قَبْلَهُ يَقُولُهُ)). (الْحميدي والْعدني والْبزار ويعقوب بن سفيان، ع، حب، ك، أَبُو نعيم في المعرفة ، کر، ص) . ٧٩٦٥ - عَنْ فضالةَ بن أَبِي فُضالَةَ الأَنْصَارِي قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَنْبُعَ عَائِدَاً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مَرِيضاً بها حَتَّى تَقُلَ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : مَا يُقِيمُكَ بِهِذَا المَنْزِلِ ؟ وَلَوْ مُتَّ لَمْ يَلِكَ إِلَّ أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ، احْتَمِلْ حَتَّى تَأْتِيَ المَدِينَةَ ، فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ وَصَلُّوا عَلَيْكَ - وَكَانَ أَبُو فُضَالَةَ مِنْ أَصْحَابٍ بَدْرٍ - فَقَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنِّي لَسْتُ مَيَِّاً مِنْ وَجَعِي هَذَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَ أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّرَ ثُمَّ تُخْتَضَبَ هذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ - مِنْ دَمِ هَذِهِ - يَعْنِي هَامَتَهُ -)). (عم، ش، والْبزار والحارث وأبو نعيم، ق فِي الدَّلَائِلِ، كر وَرِجَالُهُ ثقات ) . ٧٩٦٦ - عَنْ أَبِي الطُّفيلِ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَتَاهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مُلْجَم، فَأَمَرَ لَهُ بِعَطَائِهِ ثُمَّ قَالَ: مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا، يَخْضِبُهَا مِنْ أَعْلَهَا، يَخْضِبُ هُذِهِ مِنْ هَذِهِ - وَأَوْمَاً إِلَى لِحْيَتِهِ - وَاللَّهِ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ : أشْدُدْ حَيّازِيمَكَ لِلْمَوْ تِ فَإِنَّ المَوْتَ آتِيكَ وَلَا تَجْزَعْ مِنَ الْقَتْ ـ ـلِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَ ( ابن سعد وابن نعيم ) . ٢٨١ ٧٩٦٧ - عَنْ عبد اللَّهِ بنِ سبع قَالَ: (( خَطَبَنَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ! قَالَ النَّاسُ: فَأَعْلِمْنَا مَنْ هُوَ لِنَبْرِيَنَّهُ(١) ، قَالَ: أَنْشُدُكُمُ بِاللَّهِ أَنْ يُقْتَلَ بِي غَيرُ قَاتِي، قَالُوا: إِنْ كُنْتَ عَلِمْتَ ذلِكَ فَاسْتَخْلِفِ الْأَنَ ، قَالَ: لَاَ، وَلَكِنْ أَكِلُكُمْ إِلَى مَا وَكَلَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، قَالُوا: فَمَا تَقُولُ لِرَبِّكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ ، قَالَ: أَقُولُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدَاً مَا دُمْتُ فِيهِمْ ﴾(١) حَتَّى تَوَفَيْتِي وَهُمْ عِبَادُكَ، إِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ)). ( ابن سعد، ش، حم والحسن بن سفيان ، ع والدَّورقي ق له الدَّلائل ، واللَّالْكَائِي فِي السنة ، وَالأصبهاني فِي الْحجَّة ، كر، ض ) . ٧٩٦٨ - عَنْ أَبِي تِحْيِي قَالَ: ((لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الضَّرْبَةَ قَالَ: افْعَلُوا بِهِ كَمَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴾ِ أَنْ يُفْعَلَ بِرَجُلٍ أَرَادَ قْلَهُ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ ثُمّ حَرِّقُوهُ )). (حم وابن جرير وصحَّحَهُ ، ك ، كر) . ٧٩٦٩ - عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: ((قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ يَجِيءَ فَيَقْتُلَنِي، اللَّهُمَّ! إِنِّي قَدْ سَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي، فَأَرِحْهُمْ مِنِّي وَأَرِحْنِي مِنْهُمْ)). ( ش ) . ٧٩٧٠ - عَنْ أَبي سنان الدُّؤَلِي: ((أَنَّهُ عَادَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي شَكْوَى لَهُ اشْتَكَاهَا قَالَ : قُلْتُ لَهُ: قَدْ تَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِي شَكْوَاكَ هُذَا، فَقَالَ : لكِنِّي وَاللَّهِ مَا تَخَوَّقْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْهُ! لِإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ الصَّادِقَ المَصْدُوقَ يَقُولُ: إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً ههُنَا، وَضَرْبَةٌ هُهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ فَيَسِيلُ دَمُهَا حَتَّى تَخْضِبَ لِحْيَتُكَ، وَيَكُونُ صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّاقَةِ أَشْغْى (١) لِنَبْرِيَنَّهُ: إذَا حسرْتَهُ وَأَذهَبْتَ لحمَهُ (بَرِيتُ القلم). (الصحَاح للجوهري) (١) سورة المائدة: (٨١٧). ٢٨٢ : : 1 ثمود )» . ( ك ، ق) . ٧٩٧١ - عَنْ صَعْصعة بن صوْحَان قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ ضَرَبَّهُ ابْنُ مُلْجَمٍ فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! اِسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا، قَالَ: أَتْرُكُكُمْ كَمَا تَرَكَكُمْ رَسُولُ اللَّهِهِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا، قَالَ: إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِيكُمْ خَيْرَاً يُوَلَّ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ ، قَالَ عَلِيٍّ : فَعَلِمَ اَللَّهُ فِينَ خَيْرَاً فَلَّى عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (ك وابن السني في كتاب الأخوة) . ٧٩٧٢ - عَنْ صهيب عَنْ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ أَشْفِى الأَوَّلِينَ ؟ قُلْتُ : عَاقِرُ النَّاقَةِ ، قَالَ: صَدَقْتَ فَمَنْ أَشْفْىِ الْآخِرِينَ ؟ قُلْتُ : لَا عِلْمَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ - وَكَانَ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّهُ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَكُمْ، يُخْضِبُ هُذِهِ مِنْ هُذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ ). (ع ، كر) . ٧٩٧٣ - عَنِ الزهري: ((أَنَّ ابْنَ مُلْجَمٍ طَعَنَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرِّكْعَةِ فَانْصَرَفَ وَقَالَ: أَيِّمُوا صَلَاتَكُمْ - وَلَمْ يُقَدِّمْ أَحَدَاً -)) .. (عب فِي أَمَالِيهِ ) . ٧٩٧٤ - عَنْ جعفرٍ: ((لَمَّ دَخَلَ رَمَضَانُ، كَانَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُفْطِرُ عِنْدَ الْحَسَنِ لَيْلَةً، وَعِنْدَ الْحُسَيْنِ لَيْلَةً، وَلَيْلَةً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ جَعْفَرٍ، لَا يَزِيدُ عَلَى اللُّقْمَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ لَيَالٍ قَلَائِلُ، يَأْتِّي أَمْرُ اللَّهِ وَأَنَا خَمِيصٌ، فَقُتِلَ مِنْ لَيْلَتِهِ )) . ( الْعسكري) . ٧٩٧٥ - عَنِ الْحَسَنِ أَوْ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((لَقِيَنِي - يَعْنِي حَبِيٍ ◌َ﴾ -ِ فِي المَنَامِ ، نَبِيُّ اللَّهِ ﴿ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بَعْدَهُ، فَوَعَدَنِي الرَّاحَةَ مِنْهُمْ إِلَى قَرِيبٍ ، فَمَا لَبِثَ إِلَّ ثَلاثَاً)) . ( الْعدني) . ٧٩٧٦ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَِّّ ◌َ﴾ فِي ٢٨٣ مَنَامِي، فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ الأَوَدِ (١) وَاللَّدَدِ(٢)، فَبَكَيْتُ، فَقَالَ لِي: لَا تَبْكِ يَا عَلِيُّ! وَالْتَفَتَ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَجُلَانٍ يَتَصَعَّدَانِ، وَإِذَا جَلَامِيدُ(٣) يُرْضَخُ بها رُؤُوسُهُمَا حَتَّى تُفْضَخَ(٤) ، ثُمَّ يَعُودُ ، قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَى عَلِيٍّ كَمَا كُنْتُ أَغْدُو عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْجَزَّارِينَ لَقِيتُ النَّاسَ، فَقَالُوا: قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ )). (ع ) . ٧٩٧٧ - عَنْ عِبِيدَة قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا رَأَىْ ابْنَ مُلْجَمٍ قَالَ: عَذِيرُكَ(١) مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِي أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَبْلِي ( عب وابن سعد ووكيع فِي الْغُرر ) . ٧٩٧٨ - عَنْ أَبِي وائِلٍ وَهَارُونَ بنِ سَعْدٍ قَالَ: ((كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِسْكٌ فَأَوْضِى أَنْ يُخَنَّطَ بِهِ ، وَقَالَ عَلِيٍّ: هُوَ فَضْلَهُ حُنُوطِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ِ)). (ابن سعد ، ق ، كر) . ٧٩٧٩ - عَنْ عبيدَةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي، وَمَلْتُهُمْ وَمَلُّونِي، فَأَرِحْنِي مِنْهُمْ وَأَرِحْهُمْ مِنِّي، مَا يمنَعُ أَشْقَاكُمْ أَنْ يَخْضِبَهَا بِدَمٍ - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ)) . (عب وابن سعدٍ ) . ٧٩٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخْبَرَنِ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ وَ﴿ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى أَضْرَبَ عَلَى هَذِهِ - وَأَشَارَ إِلى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ الََّيْسَرِ - فَتَخْضِبَ هَذِهِ مِنْهَا بِدَمٍ ، وَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَقَالَ لِ: يَقْتُلُكَ أَشْقَى هَذِهِ الْأُمَّةِ ، كَمَا عَقَرَ نَاقَةَ اللَّهِ أَشْغَى بَنِي (١) الأوَد: العوج. (النهاية: ١/٧٦) (٢) اللَّدَد: الخصومة الشديدةُ. (النهاية: ٤/٢٤٤) (٣) الجَلاميدُ: الصُّخور. (المختار: ٨٠) (٤) الفَضْخُ: كسرُ الشَّيءِ الأجوف. (المصباح: ٢/٦٥٠) (١) عَذِيرُكَ: أي مَنْ يعذُرُكَ فِيه. (النهاية: ٣/١٩٧) ٢٨٤ فُلاَنٍ مِنْ ثمودَ، فَنَسَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى فَخِذِهِ الدُّنْيَا دُونَ ثَمودَ)). (عبد بن حميد ، كر ) . ٧٩٨١ - عَنْ حُبْشِي بن جنادَةَ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي)). ( أبو نعيم ) . ٧٩٨٢ - عَنْ عاصم بن ضمرَةً قَالَ: ((خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ قُتِلَ عَلِيٍّ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! لَقَدْ كَانَ فِيكُمْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ وَأُصِيبَ الْيَوْمَ، لَمْ يَسْبِقْهُ الأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ، وَلَ يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ، كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ إِذَا بَعَثَهُ فِي سَرِيَّةٍ كَانَ جِبْرِيلُ عَنْ یمینِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَلَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ)). ( ش ) . ٧٩٨٣ - عَنْ هُبِيرَةَ بن يريم قَالَ: ((سَمِعْتُ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ خَطِيباً فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسُ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ وَلاَ يُدْرِكُهُ الأخِرُونَ ، وَلَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ يَبْعَثُهُ المَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ ، وَمَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَلَ صَفْراءَ إِلاَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ ، أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بها خَادِماً)) . (ش، حم ، وأبو نعيم، كر وأوردّهُ ابنُ جرير من طريق الْحسن عن الْحسين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧٩٨٤ - عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ، وَاَللَّهِ! لَقَدْ قَتَلْتُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلاً فِي لَيْلَةٍ نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ ، وَفِيهَا رُفِعَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَتَىْ مُوسَى ، وَفِيهَا تِيبَ علَى بَنِي إِسْرَائِيلَ)) . (ع وابن جرير، كر). ٧٩٨٥ - عَنْ مُحَمَّد بن عبد اللَّهِ بن أبي رَافِعٍ عَنْ جَدِّهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِه قَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنْتَ تُقْتَلُ عَلَى سُنَِّي)). (عد، كر). ٢٨٥ ٧٩٨٦ - عَنْ صُهَيْبٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ أَشْفِى الأَوَّلِينَ ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّقَةِ ، قَالَ: فَمَنْ أَشْفَى الْآخِرِينَ ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي ، قَالَ : الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا - وَأَشَارَ إِلَى رَأْسِهِ -، قَالَ : فَكَانَ عَلِيٍّ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! وَلَوَدِدْتُ أَنْ لَوْ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا، يُخْضِبُ هُذِهِ مِنْ هُذِهِ)). ( الروياني ، كر) . ٧٩٨٧ - عَنْ عُثْمَانَ بن صُهَيبٍ عَنْ عبدِ اللَّهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ أَشْفِى الأَوَّلِينَ ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ ، قَالَ: صَدَقْتَ ، فَمَنْ أَشْفِى الْآخِرِينَ ؟ قَالَ: لَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: الَّذِي يَضْرُبُكَ عَلَى هَذِهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ » . (كر). ٧٩٨٨ - عَنْ عبيد اللَّهِ بن أبي رافع قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ وَطِىءَ النَّاسُ عَلَى عَقِيْهِ حَتَّى أَدْعُوهُمَا وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي قَدْ مَلْتُهُمْ وَمَلُونِي، فَأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْرَاً مِنْهُمْ ، وَأَبْدِلْهُمْ بِي شَرًّا مِنِّي ، فَمَا كَانَ إِلَّ ذَلِكَ الْيَوْمُ حَتَّىْ ضُرِبَ عَلَى رَأْسِهِ)). (كر). ٧٩٨٩ - عَنْ سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: لَتَخْضِبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَتِهِ وَجَبِينِهِ - فَمَا حَبَسَ أَشْقَاهَا؟ فَقُلْتُ: لَقَدِ ادَّعى عَلِيُّ بِهِ عِلْمَ الْغَيْبِ، فَلَمَّا قُتِلَ عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ كَانَ عُهِدَ إِلَيْهِ)). ( كر) . ٧٩٩٠ - عَنْ أَبي صالِحٍ الْخَنَفِي قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَذَ المُصْحَفَ فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ مَنَعُونِي مَا فِيهِ فَأَعْطَانِي مَا فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي قَدْ مَلَلْتُهُمْ وَمَلُونِي، وَأَبْغَضْتُهُمْ وَأَبْغَضُونِي، وَحَمَلُونِي عَلَى غَيْرِ طَبِيعَتِي وَخُلُقِي، وَأَخْلَاقٍ لَمْ تَكُنْ تُعْرَفُ لِي، فَأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْرَاً مِنْهُمْ ، ٢٨٦ : : وَأَبْدِلْهُمْ بِي شَرًّا مِنِّي، اللَّهُمَّ! أَمِتْ قُلُوبَهُمْ مَّيِّتَ المِلْحِ فِي المَاءِ - يَعْنِي أَهْلَ الْكُوفَةِ -)). ( كر). ٧٩٩١ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بن جوين الْحَضرمي قَالَ: ((عَرَضَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْخَيْلَ ، فَمَرَّ عَلَيْهِ ابْنُ مُلْجَمٍ، فَسَأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ - أَوْ قَالَ : نَسَبِهِ - فَانْتَمِى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ: كَذَبْتَ - حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى أَبِيهِ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، أَمَا! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ حَدَّثَنِي أَنَّ قَاتِي شِبْهَ الْيُهُودِ وَهُوَ يَهُودِيٌّ فَامْضِهْ)) . ( كر) . ٧٩٩٢ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ المُغِيرَةِ قَالَ: ((لَمَّ دَخَلَ رَمَضَانُ كَانَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتْعَشِّى لَيْلَةً عِنْدَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَابْنِ عَبَّاسٍ لَ يَزِيدُ عَلَى ثَلَاثِ لُقَمٍ ، يَقُولُ : يَأْتِينِي أَمْرُ اللَّهِ وَأَنَا خَمِيصٌ، وَإِنَّمَا هِيَ لَيْلَةٌ أَوْ لَيْلَتَانِ ، فَأُصِيبَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ». ( يعقوب بن سفيان ، کر ) . ٧٩٩٣ - عَنِ الْحَسَنِ بنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((خَرَجَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْفَجْرِ ، فَأَقْبَلَ الْوَزُّ يَصِحْنَ فِي وَجْهِهِ فَطَرَدُوهُنَّ عَنْهُ فَقَالَ: ذَرُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ نَوَائِحُ ، فَضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ )) . ( كر) . ٧٩٩٤ - عَنِ الأَصبغِ الْحنظلي قَالَ: ((لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ ابْنُ النَّبَاحِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَةِ وَهُوَ مُضْطَجِعْ فَشَاقَلَ، فَعَادَ إِلَيْهِ الثَّانِيَّةَ وَهُوَ كَذْلِكَ، ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ ، فَقَامَ عَلِيَّ يَمِشِي وَهُوَ يَقُولُ: تِ فَإِنَّ المَوْتَ لَقِيَكًا شُدَّ حَیَازِیمَكَ لِلْمَوْ وَلَا تَجْزَعْ مِنَ المَوْ تِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكًا فَلَّمَّا بَلَغَ الْبَابَ شَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ مُلْجَمٍ فَضَرَبَهُ)). (كر) . ٧٩٩٥ - عَنِ ابنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيْنَا ابْنُ مُلْجَمِ الْحَمَّامَ، وَأَنَا وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ جُلُوسٌ فِي الْحَمَّامِ، فَلَمَّا دَخَلَ كَأَنَّهُمَا اشْمَأَزًا مِنْهُ، وَقَالاً: ٢٨٧ مَا أَجْرَأَكَ تَدْخُلُ عَلَيْنَا قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمَا: دَعَاهُ عَنْكُمَا، فَلَعَمْرِي مَا يُرِيدُ بِكُمَا أَجْسَمَ مِنْ هُذَا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ أَتِيَ بِهِ أَسِيرَاً ، قَالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: مَا أَنَا الْيَوْمَ بِأَعْرَفَ بِهِ مِنِّي يَوْمَ دَخَلَ عَلَيْنَا الْحَمَّمَ ، فَقَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّهُ أَسِيرٌ فَأَحْسِنُوا نُزُلَهُ، وَأَكْرِمُوا مَثْوَاهُ ، فَإِنْ بَقِيتُ قَتَلْتُ أَوْ عَفَوْتُ ، وَإِنْ مِتُّ فَاقْتُلُوهُ قِتْلَتِي وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ )) . (ابن سعد ) . ٧٩٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: يَا عَلِيُّ! مَنْ أَشْقَى الأَوَّلِينَ ؟ قُلْتُ: عَاقِرُ النَّقَةِ ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَنْ أَشْقَى الْخِرِينَ ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي ، قَالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ ، كَمَا أَنَّ عَاقِرَ النَّاقَةِ أَشْقْىِ بنِي فُلانٍ مِنْ ثمودَ، وَنَسَبَهُ وَّهِ إِلَى فَخِذِهِ الأَدْنَى دُونَ ثمودَ - أَوْ كَمَا قَالَ وَّـ)). ( ابن مردويه ) . ٧٩٩٧ - عَنْ جعفرٍ بن مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيِهِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الصُّبْحِ وَمَعَهُ دِرَّةٌ يُوقِظُ بِهَا النَّاسَ، فَضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ ، فَقَالَ عَلِيٍّ: أَطْعِمُوهُ وَاسْقُوهُ وَأَحْسِنُوا إِسَارَهُ ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي ، أَعْفُوا إِنْ شِئْتُ ، وَإِنْ شِئْتُ اسْتَقَدْتُ، وَإِنْ مِتُّ فَقَتَلْتُمُوهُ فَلاَ تُمَثِّلُوا)) . ( الشَّافعي، ق). ٧٩٩٨ - عَنْ زهير بن الأَقمر قَالَ: ((خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَ! إِنَّ بَشَرَأَ قَدْ طَلَعَ مِنْ قِبَلِ مُعَاوِيَةً وَلَ أَرَىْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ إِلَّ سَيَظْهَرُونَ عَلَيْكُمْ ، بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّفِكُمْ عَنْ حَقُّكُمْ ، وَبِطَاعَتِهِمْ أَمِيرَهُمْ وَمَعْصِيَتِكُمْ أَمِيرَكُمْ ، وَبِأَدَائِهِمُ الْأَمَانَةَ وِبِخِيَانَتِكُمْ، اسْتَعْمَلْتُ فُلَانَاً فَغَلَّ وَغَدَرَ وَحَمَلَ المَالَ إِلَى مُعَاوِيَةً ، وَاسْتَعْمَلْتُ فُلَانَاً فَخَانَ وَغَدَرَ وَحَمَلَ المَالَ إِلَى مُعَاوِيَةً ، حَتَّى أَنِّي لَوِ اثْتَمِّنْتُ أَحَدَهُمْ عَلَى قَدَحِ خَشَبٍ عَلَى عَلََّقَةِ اللَّحْمِ مَا آمَنُهُ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَبْغَضْتُهُمْ وَأَبْغَضُونِي فَأَرِحْهُمْ مِنِّي وَأَرِحْنِي مِنْهُمْ )) . (كر) . ٧٩٩٩ - عَنِ النَّزال بن سبرةَ قَالَ: ((قَالُوا لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَدِّثْنَا عَنْ ٢٨٨ أ طَلْحَةَ ، قَالَ: ذَاكَ امْرُؤُ نَزَلَ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضْى تَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ﴾(١) طَلْحَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ)). ( كر) . ٨٠٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقْدِي أَحَدَاً بِأَبَوَيْهِ إِلَّ سَعْدَاً، وَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ : إِرْمِ سَعْدُ! فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)). (ط ، ش، حم، والْعدني، حم، خ، م، ت، ن، هـ، وأُبُو عوانةً، ع ، حب ، وابن جرير ) . ٨٠٠١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّوَّهِ فَذِى أَحَدَاً غَيْرَ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ قَالَ لَهُ: فِذَاكَ أَبِي وَأَّمِّي)). (كر) . ٨٠٠٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (مَا جَمَعَ رَسُولِ اللّهِ،وَه ◌َبَوَيْهِ لَأَحَدٍ إِلَّ لِسَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ : إِرْمِ فِذَاكَ أَبِي وَأُمِّي! وَقَالَ لَهُ : إِرْمِ أَيُّهَا الْغُلَمُ الْحَزُورُ! وَلَ أَعْلَمُ قَالَ النَّبِيُّ وَ لَأَحَدٍ: أَيُّهَا الْغُلاَمُ الْحَزُورُ، غَيْرَهُ)). (ابن شاهين ) . ٨٠٠٣ - عَنْ إِبْرَاهِيم بن قارظ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ حِينَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا وَسَبَقْتَ رِفْقَهَا)). (ك). ٨٠٠٤ - عَنْ إِبراهيم بن سعدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: اذْهَبْ ابْنَ عَوْفٍ ! فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا، وَسَبَقْتَ رَنَقَهَا (١)). ( إِبراهيم بن سعد في نسختِهِ ) . ٨٠٠٥ - عَنْ عبد خير قَالَ: ((خَطَبَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ (١) سورة الأحزاب: (٢٣). (٢) الرَّنَق: الكَدَر. (النهاية: ٢/٢٧٠) ٢٨٩ النَّاسِ بَعْدَ النَِّّ:﴿ أَبُو بَكْرٍ، وَأَفْضَلَهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ، فَسُئِلَ عَنِ الَّذِي شِئْتَ أَنْ تُسَمِّيَهُ؟ قَالَ: المَذْبُوحُ كَمَا تُذْبَحُ الْبَقْرَةُ)) . ( الْعدني وابن أبي داود ، ع، حل ، كر) . ٨٠٠٦ - عَنْ عمرو بن حريث قَالَ: (( سَمِعْتُ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلى المِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَفِي لَفْظٍ: ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ـ)). (كر ، حل وابن شاهين في السنة ، كر ) . ٨٠٠٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يُقْبَضِ النَّبِيُّ ◌َ﴿ حَتَّى أَسَرَّ إِلَيَّ أَنَّ الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ عُمَرُ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ عُثْمَانُ، ثُمَّ إِلَيَّ الْخِلَافَةُ - وَفِي لَفْظٍ: ثُمَّ تَلِي الْخِلَافَةَ)) . ( ابن شاهين الْعشاري فِي فضائل الصِّدِّيق ، كر). ٠٠ ٨٠٠٨ - عَنِ النَّزال بن سبرةَ قَالَ: (( وَافَقْنَا مِنْ عَلِيِّ بْنٍ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ طِيبَ نَفْسٍ ، فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ، قَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَصْحَابِي قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ خَاصَّةٌ، فَقَالَ: مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ،﴿ِ صَاحِباً إِلَّ كَانَ لِي صَاحِباً، قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ : ذَاكَ امْرُؤَّ سَمَّاهُ اللَّهُ صِدِّيقَاً عَلَى لِسَانٍ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامِ ، كَانَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ رَضِيَهُ لِدِينًا فَرَضَيْنَاهُ لِدُنْيَانًا، قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ: ذَاكَ امْرُؤُّ سَمَّهُ الْفَارُوقَ فَفَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قُلْنا: فَحَدِّثْنَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: ذَاكَ امْرُؤُ يُدْغِى فِي المَلِأِ الأَعْلَى: ((ذو النَّورَيْنِ)) كَانَ خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى ابْنَتَيْهِ، ضَمِنَ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)). ( خيثمة واللالكائِي ٢٩٠ ٠٫ وَالْعشاري في فضائل الصِّدِّيق ، كر). ٨٠٠٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ لِهِ أَبُو بَكْرِ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِوَ الِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا بَعْدَ عُمَرَ رَجُلٌ آخَرُ لَمْ يُسَمِّهِ - يَعْنِي عُثْمَانَ )). (ابن أبي عاصم وابن النَّجَّار) . ٨٠١٠ - عَنِ سعد بن طريف عَنِ الأَصْبَغِ بنِ نُبَاتَةً قَالَ: ((قُلْتُ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿؟ قَالَ: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ أَنَا يَا أَصْبَغُ! سَمِعْتُ وَإِلَّ فَصُمَّتَا، وَرَأَيْتَ النَِّّينَ﴿ وَإِلَّ فَعَمِيَتَا، وَهُوَ يَقُولُ : مَا خَلَقَ اللَّهُ مَوْلُودَاً فِي الْإِسْلَامِ أَنْقْى وَلَ أَتْفِى وَلَ أَزْكِى وَلاَ أَعْدَلَ وَلَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). ( أَبُو الْعَبَّاس الْوليد بن أَحمد الدَّورِقِي فِي كتاب شجرة الْعقل ) . ٨٠١١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنَّ أَبًا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَلِيَ الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِهِ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَلِيهَا بَعْدَ أپِي بَكْرٍ عُمَرَ فَيَجْتَمِعَ النَّاسِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَلِيَهَا عُثْمَان)). (الزَّوزني ). ٨٠١٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: يَا عَلِيُّ! إِنَّ اللَّهَ أَمَّرَنِي أَنْ أَتَّخِذَ أَبَا بَكْرٍ وَالِدَاً، وَعُمَرَ مُشْيرَاً، وعُثْمَانَ سَنَدَاً، وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ ظَهِيرَاً، فَأَنْتُمْ أَرْبَعَةٌ قَدْ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَاقَكُمْ فِي أُمَّ الْكِتَابِ، لَا يُحِبُّكُمْ إِلَّ مُؤْمِنْ تَقِيٍّ، وَلَا يُبْغِضُكُمْ إِلَّ فَاجِرٌ شَقِيٍّ، أَنْتُمْ خَلَائِفُ نُّبُوَّتِي، وَعِقْدُ ذِمَّتِي، وَحُجَّتِي عَلَى أُمَّتِي، لَ تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابُرُوا)) . ( الزَّوزني ، خط ، وأبو نعيم في معجم شيوخِهِ وفي فضائل الصَّحابَةِ والدَّيلمي، كر وابن النَّجَّار من طُرقٍ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ) . ٨٠١٣ - عَنْ شريح القَاضِي قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٢٩١ د يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ أَنَا)) . ( ابن شاذان فِي مشيختِهِ ، خط ، كر) . ٨٠١٤ - عَنْ عبدٍ خيرٍ قَالَ: ((وَضَّأْتُ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عَبْدَ خَيْرِ! وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ كَمَا وَضَّأْتَنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَوَّلُ الْخَلْقِ يُدْغِى بِهِ إِلَى الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: أَنَا يَا عَلِيُّ ! أَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ سَاعَةً ثُمَّ يَأْمُرُ بِي ذَاتَ الْيَمِينِ إِلَى الْجَنَّةِ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، يَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ سَاعَةً ثُمَّيَأْمُرُ بِهِ ذَاتَ الْيَمِينِ إِلَى الْجَنَّةِ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ مِثْلَ مَا وَقَفَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ يَأُمُرُ بِهِ ذَاتَ الْيَمِينِ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْتَ يَا عَلِيُّ ! قُلْتُ : فَأَيْنَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ؟ قَالَ : ذَاكَ رَجُلٌ رُزِقَ حَيَاءً، سَأَلْتُ اللَّهَ أَلَّ يُوقِفَهُ لِلْحِسَابِ فَشَفَّعَنِي فِيهِ)) . ( السلفي فِي انتخَابٍ حديث الْقراءِ ، كر) . ٨٠١٥ - عَنْ جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَله: إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ سِوَى النَّبِينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَاخْتَارَ لِي مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً: أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا، فَجَعَلَهُمْ خَيْرَ أَصْحَابِي، كُلُّهُمْ خَيْرٌ، وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ ، وَاخْتَارَ مِنْ أُمَِّي أَرْبَعَةَ قُرُونٍ بَعْدَ أَصْحَابِي : الْقَرْنَ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ تَتْرَى، وَالرَّابِعَ فُرَادَى)). (كر). ٨٠١٦ - عَنْ سالم بن أَبي الْجعد عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذُكِرَتِ الْإِمَارَةُ عِنْدَ رَسُولِ الَّهِ وَلِهِ فَقَالَ: إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تُوَلُّوهُ أَمِينَاً مُسْلِمَاً قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ ضَعِيفَاً فِي أَمْرِ نَفْسِهِ ، وَإِنْ تُلُّوا عُمَرَ تُوَلُّوهُ أَمِينَاً مُسْلِمَاً لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَئِمٍ ، وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تُوَلُّوهُ هَادِيَاً مَهْدِيًّا يَحْمِلُكُمْ عَلَى المَحَجَّةِ)). (خط ، كر) . ٨٠١٧ - عَنْ زيد بن يثيع عن حُذيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنْ وَلَيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا وَرَاغِبُ فِي الْأُخِرَةِ ، فِي جِسْمِهِ ٢٩٢ ----- i i ٠٠ ضَعْفٌ ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوِيٍّ أَمِينٌ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَئِمٍ، وَإِنْ وَلَيْتُمُوهَا عَلِيًّا يُعِنْكُمْ عَلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ )) . ( كر) . ٨٠١٨ - عَنْ مَعاذِ بن جبلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه وَيَمِينُهُ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ ، وَيَسَارُهُ فِي يَدِ عُمَرَ ، وَعَلِيٌّ آخِذٌ بِطَرَفِ رِدَائِهِ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ خَلْفِهِ فَقَالَ: هَكَذَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نَدْخُلُ الْجَنَّةَ)). (كر). ٨٠١٩ - عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ فِي حَائِطٍ فَقَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ ثُمَّ جَاءَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَقَالَ أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ )). (كر). ٨٠٢٠ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((أَدْرَكْتُ خَمْسَمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم)). ( كر) . ٨٠٢١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَصَارَ مَعَهُ حَيْثُ يَصِيرُ ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ كَانَ مَعَ ثُمَرَ حَيْثُ يَصِيرُ ، وَمَنْ أَحَبّ عُثْمَانَ كَانَ مَعَ عُثْمَانَ ، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي، وَمَنْ أَحَبَّ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةَ كَانَ قَائِدَهُ هُؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ إِلَى الْجَنَّةِ)) . (كر). ٨٠٢٢ - عَنْ أَبي لهيعَةَ عَنْ يزيد بن أبي حبيب عَنْ رَجُلٍ عَنْ عبد خيرٍ قَالَ : ((وَضَّأْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ كَمَا وَضَّأُتْنِي فَقُلْتُ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ يُدْغِى إِلَى الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: أَنَا ، أَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِي ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُوبَكْرٍ ، يَقِفُ كَمَا وَقَفْتُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ : عُمَرُ، يَقِفُ كَمَا وَقَفَ أَبُو بَكْرٍ مَرَّتَيْنٍ ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنَا ، قُلْتُ : وَأَيْنَ عُثْمَانُ ٢٩٣ ٠ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عُثْمَانُ رَجُلٌ ذُو حَيَاءٍ! سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُوقِفَهُ لِلْحِسَابِ فَشَفَّعَنِي )) . (كر) . ٨٠٢٣ - عَنْ سعد بن طريف ◌َن الأصبغ بن نباتة قَالَ: ((قُلْتُ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ؟ قَالَ: أَبوبَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُثْمَانُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَنَا ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِع ◌َهَ بِعَينِيَّ هَاتَيْنٍ وَإِلَّ فَعَمِيَتَا، وَبِأَذْنَيَّ هَاتَيِنٍ وَإِلَّ فَصُمَّتَا يَقُولُ: مَا وُلِدَ فِي الْإِسْلاَمِ مَوْلُودٌ أَزْكَى وَلاَ أَظْهَرُ وَلَا أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ)). (كر). ٨٠٢٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَجْتَمِعُ حُبِ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعَةِ إِلَّ فِي قَلْبٍ مُؤْمِنٍ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ )). ( كر) . ٦ ٨٠٢٥ - عَنْ عبد اللَّهِ بن سعد بن أَبِي سَرحٍ قَالَ: ((بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَالزُّبِيْرُ وَطَلْحَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَغَيْرُهُمْ عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ إِذْ تَحَرَّكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أُسْكُنْ حِرَاءُ! فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ)). (الْحسن بن سفيان ويعقوب بن سفيان وابن منذه، كر). ٨٠٢٦ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِهِ عَلَى حِرَاءَ فَزَلْزَلَ الْجَبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ : أَثْبَتْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ! وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْد بن عمرو بن نفيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) . (ع، والْبغوي وابن شاهين فِي الأفراد ، طب ، كر) . ٨٠٢٧ - عَنْ رباح بن الْحَارِثِ قَالَ: ((كُنَّا فِي المَسْجِدِ الأَكْبَرِ بِالْكُوفَةِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ جَالِسٌ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّهِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ ، ٤ ٢٩ ٠ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَتَاسِعُ المُؤْمِنِينَ لوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: نَشَدْنَاكَ اللَّهَ! مَنْ تَاسِعُ المُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: أَمَا إِذْ نَشَدْتُمُونِي فَأَنَا تَاسِعُ المُؤْمِنِينَ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ الْعَاشِرُ، ثُمَّ قَالَ: لَمَوْقِفُ أَحَدِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ يُغَبَّرُ فِيهِ وَجْهُهُ أَفْضَلُ مِنْ عُمُرٍ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ )) . (حم وَأَبو نعيم في المعرفة ، كر) . ٨٠٢٨ - عَن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «أَشْهَدُ عَلى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ، قِيلَ لَهُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ بِحِرَاءَ، فَتَحَرََّكَ فَضَرَبَّهُ بِرِجْلِهِ - وَفِي لَفْظٍ: بِكَفِّهِ - ثُمَّ قَالَ: أَثْبُتْ حِرَاءُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ، قِيلَ: وَمَنْ هُمْ ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ، قِيلَ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: أَنَّا)). (ت وقَالَ : حسنٌ صَحِيحٌ وأبو نعيم وابن النَّجَّار) . = ٨٠٢٩ - عَنْ سعيد بن زيد قَالَ: ((أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِوَه: لَيْتَنِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ! قَالَ: لَيْسَ عَنْكَ أَسْأَلُ ، قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَلِيٍّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمَِّ الْعَاشِرَ لَسَمَّيْتُهُ! قِيلَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَسَمَّيْتَهُ! قَالَ: أَنَا)). ( كر) . ٨٠٣٠ - عَنْ سعيد بن زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه عَلَى حِرَاءَ فَذَكَرَ عَشَرَةً فِي الْجَنَّةِ : أَبُوبَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبِيْرُ ، ٢٩٥ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) . (كر) . ٨٠٣١ - عَنْ أَبِي الْبختري قَالَ: ((قِيلَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ ◌َ، فَقَالَ: عَنْ أَبِّهِمْ؟ فَقَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: عَلِمَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ ثُمَّ انْتَهِى، وَكَفَى بِذْلِكَ عِلْمَاً، فَقَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: صُبِغَ فِي الْعِلْمِ صِبْغَةً ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ، قَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: مُؤْمِنَ نَسِيٍّ إِذْ ذُكِرَ ذَكَرَ، قَالُوا: أَنْبِرْنَا عَنْ أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَعِى عِلْمَاً ثُمَّ عَجِزَ فِيهِ ، قَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَعْلَمُ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ بِالْمُنَافِقِينَ، قَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَدْرَكَ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْأُخِرَ ، بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ قَعْرُهُ، مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، قَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنْكَ، قَالَ: أَيُّهَا أَرَدْتُمْ؟ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِثْتُ)). ( ابن سعد والمروزي فِي الْعلم والدَّورقي، كر) . ٨٠٣٢ - عَنْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اجْتَمَعَ عَلِيٍّ وَجَعْفَرٌ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ جَعْفَرُ : أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِنَ﴾ِ، وَقَالَ عَلِيٍّ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، وَقَالَ زَيْدٌ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالُوا: إِنْطَلِقُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلَ حَتَّى نَسْأَلَهُ، فَجَاءُوا يَسْتَأْذِنُونَهُ، فَقَالَ: أُخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هُؤُلاءِ ؟ فَقُلْتُ: هَذَا جَعْفَرٌ وَعَلِيٍّ وَزَيْدٌ مَا أَقُولُ أَبِي، قَالَ: اهْذَنْ لَهُمُ ، فَدَخَلُوا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ ، قَالُوا: نَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ، قَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ! فَأَشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي، وَأَشْبَهَ خُلُقُكَ خُلُقِي وَأَنْتَ مِنِّي وَشَجَرِتِي ، وَأَمَّ أَنْتَ يَا عَلِيُّ! فَخْتَنِي وَأَبُو وَلَدِي وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِّي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ! فَمَوْلَايَ وَمِنِّي وَإِلَيَّ، وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَيَّ)). (حم، طب، ك ، ض). ٨٠٣٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَشْتَاقُ الْجَنَّةُ إِلى أَرْبَعَةٍ : إِلَى عَلِيٍّ ٢٩٦ وَأَبِي ذَرِّ وَعَمَّارٍ وَالِمِقْدَادِ)). ( ابن عساكر) . ٨٠٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَِّيَّ وَ أَنَا وَجَعْفَرٌ وَزَيْدُ ، فَقَالَ لِزَيْدٍ: أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَنَا! فَحَجَلَ (١)، ثُمَّ قَالَ لِجَعْفَرٍ : أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي ! فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجَلٍ زَيْدٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ، فَحَجَلْتُ وَرَاءَ حَجْلٍ جَعْفَرٍ)). (ش، ع ، ق) . ٨٠٣٥ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: ((كُنْتُ جَالِسَاً إِذْ جَاءَ عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْتَأْذِنَانِ فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ! اِسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِيُّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ، فَقَالَ: أَتَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا؟ قُلْتُ: لَ ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: لَكُنِّي أَدْرِي، اِْذَنْ لَهُمَا، فَدَخَلَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! جِثْنَاكَ نَسْأَلُكَ: أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: مَا جِثْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَهْلِكَ ، قَالَ : فَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ مَنْ أَنْعَمَ آللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ أُسَامَةَ بْنُ زَيْدٍ ، قَالاَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جَعَلْتَ عَمَّكَ آخِرَهُمْ، قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا سَبَقَكَ بِالْهِجْرَةِ)). (ط، ت: حسن صَحيحٌ، والروياني والْبغوي ، طب ، ك ، ص) . ٨٠٣٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ سَرِيَّةً فَأَسَرُوا رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: الأَصْيَدُ بْنُ سَلَمَةَ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ رَقَّ لَهُ وَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلاَمَ فَأَسْلَمَ ، وَكَانَ لَهُ أَبُ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَبَلَغَهُ ذُلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : . حَتَّى يُبَلِّغَ مَا أَقُولُ الأَصْيَدَا مَنْ رَاكِبٌ نَحْوَ المَدِينَةِ سَالِمَاً أَوْدُوا وَبَايَعْتَ الْغَدَاةَ مُحَمَّدَا أَتَرَكْتَ دِينَ أَبِيِكَ وَالشُّمَّ الْعَلَى - فِي أَبْيَاتٍ - فَاسْتَأْذَنَ النَِّّ ◌َهِ فِي جَوَابِهِ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : ... (١) الحَجَل: أن يرفع رِجْلاً ويقفِزَ عَلى الأخرى من الفرح. (النهاية: ١/٣٤٦) ٢٩٧ حَتَّى عَلَا فِي مُلْكِهِ وَتَوَحَّدًا إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَتِهِ يَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيِّ مُحَمَّدَا بَعَثَ الَّذِي مَا مِثْلُهُ فِيمَا مَضْى - فِي أَبْيَاتٍ - فَلَمَّا قَرَأْ كِتَابَ وَلَدِهِ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِّ :﴿ فَأَسْلَمَ )) . ( أَبُو مُوسَى فِي الدَّلَائِلِ، وَأَبُو المنجا بن اللَّيِي فِي مشيَخَتِهِ ، وفيه عبيد اللَّهِ بن الْوليد الْوصافي ضعيف ) . ٨٠٣٧ - عَنْ أَبِي جمرةَ: ((أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُمْ عَنْ بَدْءِ إِسْلامِ أَبِي فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ ، فَبَعَثَ أَخَاهُ فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِ وَذَكَرَ قِصَّةَ إِسْلَامِهِ أَنَّهُ انْطَلَقَ حَتَّىْ أَتْى مَكّةَ مَعَهُ شَنَّةٌ(١) فِيهَا مَاؤُهُ وَزَادُهُ ، فَدَخَلَ المَسْجِدَ وَلَمْ يَسْأَلْ أَحَدَاً عَنْ شَيْءٍ ، وَلَمْ يَلْقَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَكَانَ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدٍ حَتَّىْ أَمْسِى ، فَمَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَمَا آنَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْرِفَ مَنْزِلَهُ، فَمَضْى مَعَهُ عَلَى أَثْرِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَأَخْبَرَ خَرَهُ ثُمَّ أَسْلَمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْنِي بِمَا شِئْتَ، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ حَتَّى يَأْتِيِّكَ خَبَرِي، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ لِأَرْجِعَ حَتَّى أَصْرُغَ بِالْإِسْلاَمِ! فَخَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ فَصَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: صَبَأَ الرَّجُلُ، صَبَأْ الرَّجُلُ! ثُمَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ )) . ( أَبُو نعيم ) . ٨٠٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْيَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي )). (ش ، ك) . ٨٠٣٩ - عَنْ أَبي الطَّاهِرِ أَحمد بن عيسى بن عبد اللَّهِ الْعسكري، حَدَّثَنِي أَبي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ الَّبِّ ◌ِ لْ فِي مَسِيرٍ (١) الشَّنَّةُ: الأسقيةِ الخَلِقَةُ، وهي أشدُّ تبريداً للماءِ من الجددِ. (النهاية: ٢/٥٠٦) ٢٩٨ فَتَزَّلَ فَسَاقَ بِأَصْحَابِهِ الرِّكَابَ فَجَعَلَ يَقُولُ: جُنْدُبُ وَمَا جُنْدُبُ؟ وَالْأَقْطَعُ الْخَيْرَ زَيْدُ ، فَجَعَلَ يُعِيدُ ذلِكَ لَيْلَتَهُ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا زَالَ هَذَا قَوْلُكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ ! قَالَ : رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا جُنْذُبٌ يَضْرِبُ ضَرْبَةً يَفْرِقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَالْأُخَرُ يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ يَسْبِقُهُ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ يَتْبَعُهُ سَائِرُ جَسَدِهِ، قَالَ: أَمَّا جُنْدُبٌ فَإِنَّهُ أُتِيَ بِسَاحِرٍ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ وَهُوَ يُرِيهِمْ أَنَّهُ يَسْخَرُ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقُطِعَتْ يَدُهُ فِي بَعْضِ مَشَاهِدِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقْتِلَ زَيْدٌ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ عَلِيٍّ )). (كر) . ٨٠٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آَخِى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ُ بَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطْلِبٍ وَبَيْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا )) . (طب) . ٨٠٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ المَلَائِكَةِ لَمْ يُنْحَلْ(١) ذلِكَ أَحَدٌ مِمِّنْ مَضَى مِنَ الأُمَمِ غَيْرُهُ، شَيْءٌ أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ مُحَمَّدَاً ◌ِ)). ( أبو بكر وأبو الْقَاسم الْحرفي فِي أَمَالِهِ ) . ٨٠٤٢ - عَنْ زيد بن وهب قَالَ: ((قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رَحِمَ آللَّهُ خَبَّاباً ، لَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً، وَهَاجَرَ طَائِعَاً، وَعَاشَ عَابِدَاً، وَابْتُلِيَ فِي جِسْمِهِ! وَلَنْ يُضَيِّعَ اللَّهُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا، وَقَالَ: طُونِى لِمَنْ ذَكَرَ المَعَادَ وَعَمِلَ لِلْحِسَابِ، وَقَنِعَ بِالْكَفَافِ ، وَرَضِيَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) . (كر). ٨٠٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَكَانَ أَوَّلَ ذَكَرٍ أَسْلَمَ وَصَلَّىْ)). (كر). (١) النُّحْلُ: العَطِيَّةُ والهبَةُ. (النهاية: ٥/٢٩) - ٢٩٩ ٨٠٤٤ - عَنْ جبلَةَ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا لَمْ يَغْزُ لَمْ يُعْطِ سِلَاحَهُ إِلَّ عَلِيًّا أَوْ زَيْدَاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)) . ( كر) . ٨٠٤٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ تَسْبِقُهُ بَعْضُ أَجْزَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلى زَيْد بن صُوحان)). (ع، عد ، ق فِي الدَّلائل ، خط ، كر ، قَالَ ق : فِيهِ هزيل بن بلال غير قوي ) . ٨٠٤٦ - عَنِ المَدائني قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى الْغَيْبِ مِنْ سِتْرٍ رَقِيقٍ لِعَقْلِهِ وَفِظْنِهِ بِالْأُمُورِ )). ( الدَّينوري ) . ٨٠٤٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَأْتِيهِ مِنْهَا بِشَيْءٍ ، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ فَضَحِكُوا مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللَّهِ أَنْقَلُ فِي المِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ)) . ( طب ، ض ، وابن خزيمة وصححهُ) . ٨٠٤٨ - عَنْ زرِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (كر). ٨٠٤٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَلِبِ: عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي، مَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمِّهِ)). ( أبو الْحَسن الْجوهري فِي أُمَالِیهِ ) . ٨٠٥٠ - عَنْ صهيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقَبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَرِجْلَهُ)). (خ فِي الْأُدَبِ، ابن المقري فِي الرخصة في تَقْبِيل الْيَدِ ) . ٨٠٥١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فِي مَنَامِي كَأَنِّي جَالِسٌ أَنَّا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْنَا مَائِدَةٌ مِنَ ٣٠٠ . ٠